النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ترجمة مركز الاعلام 695

العرض المتطور

  1. #1

    ترجمة مركز الاعلام 695

    29/3/2014
    ترجمات
    (695)


    الشأن الفلسطيني
    v نشرت نيويورك تايمز مقالا بعنوان "عملية السلام والتعرجات التي تهدد مصيرها" لهيئة التحرير. بعد تسعة أشهر من الدبلوماسية المكثفة، تظهر محادثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية لتكون في مكان معتاد: على شفا الانهيار. يمكن أن يؤدي الفشل لمزيد من العنف في منطقة غير مستقرة بالفعل. علامات من المتاعب واضحة. وزير الخارجية جون كيري، الذي يقود جهود السلام، قد قلص طموحاته باطراد. تم التخلي عن الهدف المبدئي لاتفاق نهائي بحلول نهاية أبريل/نيسان منذ فترة طويلة؛ مع خطط احتياطية للإسرائيليين والفلسطينيين للتوصل إلى مجموعة من المبادئ الأساسية التي من شأنها أن تكون على الرف في المفاوضات في المستقبل. التركيز الحالي هو بالتأكيد مجرد محاولة للحفاظ على الجانبين على الطاولة. تحقيقا لهذه الغاية، ألغى السيد كيري رحلته الى إيطاليا يوم الأربعاء للسفر إلى الأردن لإقناع الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، بتمديد المفاوضات إلى ما بعد 29 أبريل المقبل. ويرفض السيد عباس ذلك لأنه من غير المؤكد ما إذا كانت إسرائيل ستفرج عن مجموعة نهائية من السجناء الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية قبل 29 مارس. عندما استأنف الجانبان عملية السلام في يوليو، وعدت إسرائيل بإطلاق سراح 104 من السجناء الذين يقضون فترات طويلة في أربع مجموعات في مقابل تعهد الفلسطينيين بالامتناع عن الضغط في وكالات الأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية. ولكن مع تعثر المحادثات، يقول مسؤولون إسرائيليون أنهم قلقون من أن الفلسطينيين يريدون إطلاق سراح السجناء وليس التفاوض بجدية. الجانبان يقومان بإلقاء اللوم على بعضهما البعض، وكان المسؤولون الأميركيون في الأسابيع الأخيرة قد أصبحوا أكثر تشاؤما بشأن المحادثات. يوم الجمعة، كان هناك المزيد من الحديث المتفائل لدى بعض الأميركيين عن "تقدم جوهري"، و "الزخم الإيجابي"، ولكن لم يتضح ما إذا كان هذا المدلول كاف للحفاظ على اتفاق سلام حقيقي من السقوط. في أي حال، كل من السيد نتنياهو والسيد عباس بحاجة إلى التفكير بجدية فيما إذا كانا على استعداد لترك هذه الفرصة تمر، بل ومن المؤكد أنه سوف يلقى عليهما اللوم بشأن الفشل، وعواقب ذلك على شعبهم يمكن أن تكون خطيرة. ينبغي على الولايات المتحدة طرح بيان لها من المبادئ، بما في ذلك وضع حدود على طول خطوط ما قبل الحرب عام 1967، ويؤيد القدس عاصمة لدولتين إذا كانت لا تستطيع، الاتفاق على إطار للمفاوضات. والغرض من هذا البيان أن يكون لوضع معايير عالية لما ينبغي أن يوفر قدرا معقولا السلام.

    v نشر موقع نيو يورب تحليلا بعنوان: "تعثر عملية السلام بسبب قضية الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية". قال مسؤولون يوم الخميس إن اجتماع يوم الأربعاء بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري في عمان أضاف مزيدا من المخاوف بشأن محادثات السلام المتوقفة، وخاصة حول قضية الإفراج عن آخر مجموعة من السجناء الفلسطينيين الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية. مسؤول فلسطيني، تحدث شريطة عدم ذكر اسمه، لوكالة أنباء شينخوا أن الاجتماع الذي عقد في عمان بين عباس وكيري لم يصل إلى نتيجة، قائلا إن مهلة محادثات السلام "لم تمدد وأن الرئيس لم يتلق أي ضمان بأن 26 سجينا فلسطينيا سيفرج عنهم هذا الشهر. وقال كبير المفاوضين الإسرائيليين الأسبوع الماضي إن آخر مجموعة من السجناء الفلسطينيين لن يتم الإفراج عنهم إلا إذا تم الاتفاق على اتفاق إطار للسلام، مضيفا أن إسرائيل لم يكن لديها "التزاما" بإطلاق سراح آخر مجموعة من السجناء. وقال المسؤول: "لا توجد نتائج عملية على الأرض"، مضيفا أن كيري قدم أفكارا بشأن تمديد محادثات السلام مع إسرائيل على الرغم من أن الجانب الفلسطيني لم يرد على

    اقتراحه حتى الآن. وكانت الولايات المتحدة كثفت في الآونة الأخيرة جهودها لإحياء المحادثات لتفادي انهيارها، على الرغم من أن كبار المسؤولين الإسرائيليين والفلسطينيين قالوا إنه حتى الآن لم يتم تحقيق تقدم ملموس في كافة القضايا العالقة. وفي الوقت نفسه، رفض كبار المسؤولين الفلسطينيين محاولات إسرائيل ربط الإفراج عن آخر مجموعة من السجناء مع تمديد محادثات السلام أو الاتفاق على إطار للسلام.

    v نشرت مجلة رايت سايد نيوز الأمريكية مقالا بعنوان "العرب لن يأخذوا إدارة أوباما على محمل الجد"، كتبته هيئة التحرير، جاء فيه أن تمديد محادثات السلام يعني شيئا واحدا فقط: أن عباس سيكون قادرا على استخدام الزمن الجديد الممنوح له في محاولة لانتزاع المزيد من التنازلات من الولايات المتحدة وإسرائيل، واضعا في اعتباره أن أوباما وكيري على استعداد لفعل أي شيء تقريبا لتجنب الفشل. ويكشف البيان الصادر عن رؤساء الدول العربية في ختام قمتهم في الكويت هذا الأسبوع أن الدول العربية لا يأخذون إدارة أوباما في هذا الصدد على محمل الجد. وأثبت القادة العرب أيضا مرة أخرى أنهم لا يهتمون كثيرا بشعبهم، بما في ذلك الفلسطينيين. أعلن القادة العرب في نهاية اجتماعهم الذي استمر يومين عن "رفضهم التام للدعوة للنظر في الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية". جاء هذا الإعلان على الرغم من الضغوط من إدارة أوباما على القادة العرب لقبول ذلك. ونقلت الصحيفة عن دبلوماسي عربي قوله إن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري اتصل بالقادة العرب عشية القمة 25 في الكويت وحذرهم من رفض إسرائيل كدولة يهودية. وطلب كيري، وفقا لدبلوماسيين، من القادة العرب تجاهل قضية يهودية إسرائيل تماما وعدم الإشارة بأي شكل إيجابي أو سلبي لها في بيانهم الختامي. كيري لا يريد لرؤساء الدول العربية تكرار نفس "الخطأ" عندما أصدروا بيانا أعلنوا رفضهم الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية. ومع ذلك، قرر القادة العرب تجاهل تحذير كيري وذهبوا إلى تأييد السلطة الفلسطينية، وقد نشر بيان القمة العربية قبل فترة وجيزة من قطع كيري لجولته الأوروبية القصيرة لعقد اجتماع طارئ مع عباس في عمان في محاولة اللحظة الأخيرة لإنقاذ عملية السلام مع إسرائيل. كل ما تبقى لكيري القيام به هو الضغط الشديد على عباس للموافقة على تمديد محادثات السلام بعد الموعد النهائي في 29 أبريل الذي وضعته الإدارة الأمريكية. وفي الاجتماع الذي عقد في عمان، حذر كيري عباس من أن عدم الامتثال لمطلبه من شأنه أن يؤدي إلى عقوبات أمريكية ضد السلطة الفلسطينية، بما في ذلك وقف المساعدات المالية وإغلاق البعثة الدبلوماسية لمنظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن. وبتشجيع ودعم القادة العرب لا يبدو عباس أنه يأخذ تهديدات كيري على محمل الجد، لا سيما في ضوء التهديدات السابقة من قبل الإدارة الأمريكية التي لم تنفذ أبدا. مثل معظم الزعماء العرب، يدرك عباس على ما يبدو أن إدارة أوباما قد ضعفت إلى نقطة حيث لم تعد قادرة على فرض إرادتها على أي زعيم عربي. الطريقة التي تسير وفقها الأمور الآن، عباس يضع شروطا جديدة ومطالب جديدة، ومن الواضح بأن إدارة أوباما ليس لديها خيار سوى الرضوخ. يبدو أن عباس اليوم يشعر بالثقة الكافية لوضع شروط بلده لقبول طلب كيري بتمديد محادثات السلام. وبالتالي قد حان الوقت ليقدم عباس مطلبا جديدا: إطلاق سراح ثلاثة من كبار الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية: زعيم حركة فتح مروان البرغوثي، الأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات وفؤاد الشوبكي. والثلاثة يقضون عقوبات بالسجن لفترات طويلة لدورهم في الأنشطة (الإرهابية)، بما في ذلك اغتيال وزير السياحة الإسرائيلي رحبعام زئيفي. واصل الفلسطينيون أيضا اتهام إدارة أوباما بممارسة ضغوط شديدة على عباس لتليين موقفه وقبول بعض المطالب الإسرائيلية، بما في ذلك مسألة يهودية إسرائيل. وحتى أن بعض كبار المسؤولين الفلسطينيين في رام الله اتهموا أوباما وكيري بممارسة "الابتزاز السياسي والمالي" ضد عباس. موقف القمة العربية بشأن مسألة الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية هو ضربة لجهود إدارة أوباما لتحقيق اتفاق سلام بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل. هناك شعور بين كثير من العرب والفلسطينيين أن إدارة أوباما لا تعرف ماذا تريد من العالم العربي. وهم يشيرون إلى أن إدارة أوباما قد فشلت في سياساتها اتجاه العديد من الدول العربية، خاصة مصر وليبيا وسوريا. ويرى عباس، في أعقاب تزايد الضغوط الأمريكية عليه، القمة العربية بأنها "انتصار" للفلسطينيين، حيث أوضح معلقا على قرار عدم الاعتراف بيهودية إسرائيل: "إعلان القمة العربية هو دفعة سياسية وأخلاقية للقيادة الفلسطينية". قد يوافق عباس في نهاية المطاف على الطلب الأمريكي بتمديد محادثات السلام حتى نهاية العام على الأقل. ولكن هذا لا يعني أنه ذاهب إلى تغيير موقفه بشأن الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية. كما أن ذلك لا يعني أن عباس على وشك تقديم تنازلات حقيقية حول أي من القضايا الجوهرية مثل مستقبل القدس أو قضية الحدود. إن تمديد المحادثات يعني شيئا واحدا فقط: أن عباس سيكون قادرا على استخدام الوقت الجديد الممنوح له في محاولة لانتزاع المزيد من التنازلات واللفتات من الولايات المتحدة وإسرائيل، واضعا في اعتباره أن أوباما وكيري على استعداد لأن يفعلوا أي شيء تقريبا لتجنب الحالة التي يكون عليهم فيها أن يعترفوا بأن الجهود والمبادرات في منطقة الشرق الأوسط قد باءت بالفشل.

    v نشرت صحيفة الجارديان البريطانية مقالاً بعنوان "أطلقوا سراح مروان البرغوثي، فإنه قد يكون النسخة الفلسطينية من نيلسون مانديلا"، كتبه مارتن لينتون، يقول الكاتب إنه "لو كانت إسرائيل جادة في تحقيق السلام بين

    الفلسطينيين والإسرائيليين، فإنها ستطلق سراح البرغوثي، الذي يعتبر الشخص الأمثل الذي يمكن التوصل من خلاله إلى اتفاق سلام". ويضيف قائلا: "نتذكر دائماً من موت نيلسون مانديلا بأن الخطوات الأولى للتوصل إلى أي حل لأي صراع قائم، يكمن بإطلاق سراح زعيم وطني مسجون ويتمتع بصدقية لتوحيد الآراء والتفاوض، إضافة إلى قدرته على التوصل إلى حلول عملية". ويعتبر البرغوثي من أبرز السياسيين الفلسطينيين، بالرغم من أنه يقبع في السجون الاسرائيلية منذ 12 عاماً، وباستطاعته التغلب على كل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس وإسماعيل هنية في سباق الرئاسة الفلسطينية وذلك تبعاً لآخر الاستطلاعات. ويشير الكاتب إلى أن عباس عرض إمكانية تمديد المفاوضات الفلسطينية -الإسرائيلية المتوقع أن تنتهي الشهر المقبل، فقط، إذا أطلقت اسرائيل سراح البرغوثي و12 آخرين. وأوضح أنه مع قرب إطلاق الدفعة الأخيرة من الأسرى الفلسطينيين المتعلقة بالمفاوضات الفلسطينية -الإسرائيلية السبت، فإن إطلاق سراح البرغوثي قد يكون خطوة لافتة كفيلة بإنقاذ المفاوضات بين الطرفين من فشل محتم.

    v نشرت صحيفة الجارديان البريطانية مقالا بعنوان "الفلسطينيون يطالبون إسرائيل بإطلاق سراح مروان البرغوثي -القائد قيد الانتظار"، كتبه بيتر بيمونت، يلخص الكاتب في مقالته أهم ما جاء في مقابلة أجراها مع فدوى البرغوثي، زوجة أبرز السجناء الفلسطينيين، أكدت فيها أن "الرئاسة الفلسطينية تدفع بضرورة إطلاق سراح مروان"، مشيرة إلى أنه أمضى 18 عاماً من حياته في السجون الإسرائيلية، كما أنه أبعد لحوالي سبع سنوات، لقد عانى كثيراً". وتؤكد فدوى أن "مروان البرغوثي، رغم كل شيء مر به، لا يزال يؤمن بحل الدولتين لحل الصراع الفلسطيني -الاسرائيلي، كما أنه يؤمن بأن الحل لا يمكن أن يكون أحادي الجانب، لأنه سيؤدي إلى المزيد من الألم وإراقة الدماء"، مضيفة "أهم شيء الآن أن الرئاسة الفلسطينية تدعم طلب إطلاق سراح البرغوثي". ويعتزم البرغوثي، القائد البارز في حركة فتح خلال الانتفاضة الثانية خوض الانتخابات الرئاسية الفلسطينية في المستقبل، ويعتقد الكثيرون أنه سيربح هذه الانتخابات بسهولة بحسب زوجته. وتزور فدوى زوجها مرتين في الشهر في سجن هيدريم في وسط إسرائيل، وتستمر كل زيارة حوالي 45 دقيقة، تنقل فيها أخبار أولادها الثلاثة لأبيهم وتطلعه على آخر المستجدات في محادثات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، كما أنها تزوده بالكتب باللغة الإنجليزية والعبرية والعربية. وطرح طلب إطلاق سراح البرغوثي الاسم البارز في حركة فتح خلال صفقة شاليط، إلا أنه لم يدرج في عداد أسماء الأسرى الذين تم إطلاق سراحهم، كما تم تداول اسمه في البيت الأبيض الأسبوع الماضي، وذلك عندما طلب الرئيس الفلسطيني محمود عباس من الرئيس الأمريكي باراك أوباما الضغط على الإسرائيليين لإطلاق سراح البرغوثي. وبحسب سياسي إسرائيلي سابق يدعى يوسي بيلين، الذي لعب دوراً بارزاً في اتفاقية أوسلو، يرى أن "البرغوثي ليس الدالاي لاما أو غاندي، وأن بقاءه وراء القضان لمدة طويلة لا يجعله نيلسون مانديلا أيضاً، إلا أنه يعد من أهم القادة الفلسطينيين سواء كان خارج السجون الإسرائيلية أم داخلها". وأضاف بيلين بأنه "غير معجب بالبرغوثي، وهو رجل فخور بنفسه وبحركته"، موضحاً أنه في حال عدم خوض محمود عباس الانتخابات الرئاسية، فإن البرغوثي في حال ترشح لهذا المنصب، فإنه سينال منصب رئاسة البلاد بكل سهولة، عندها سيكون لدى إسرائيل رئيساً للدولة الفلسطينية قابعاً في إحدى زنزانتها. وألقي القبض على البرغوثي في عام 2002، وحكم عليه بالسجن المؤبد بعدما أدانته محكمة إسرائيلية في عام 2004 بتورطه في مقتل خمسة أشخاص، إلا أن البرغوثي ينفي التهم المنسوبة إليه وأي تورط مباشر أو غير مباشر في عمليات القتل.

    v نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا بعنوان "المفاوضات في الشرق الأوسط تتوقف عند الدفعة الرابعة من الأسرى الفلسطينيين ما قبل أوسلو" للكاتب لوران زيكيشيني، في بداية المقال يقول الكاتب إن هناك حالة من التشكيك بشأن المفاوضات بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني بعد الاجتماع بين وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ورئيس السلطة الفلسطينية في عمان بعد رفض تل أبيب الإفراج عن دفعة الأسرى الفلسطينيين الرابعة، والتي تعتبر من ضمن الالتزامات بين الجانبين في المفاوضات تحت الرعاية الأمريكية مقابل عدم لجوء الفلسطينيين إلى منظمات دولية وأممية بعد حصولهم على عضوية مراقب في الأمم المتحدة، ويقول الكاتب إن سيناريو العقوبات المترتب على نتيجة فشل المفاوضات بين الجانبين ربما تكون هناك عقوبات مالية أمريكية أوروبية ضد السلطة الفلسطينية، وربما تكون هناك جهود حثيثة لمنع تدهور كبير ونهائي في نهاية الفترة المتفق عليها من أجل المفاوضات تحت الرعاية والوساطة الأمريكية، ويقول الكاتب إن التدهور الحالي أمر لا مفر منه وأنه لا يمكن لعباس تمديد المناقشات حتى نهاية العام، في حين أن إسرائيل ترفض الإفراج عن الدفعة المتفق عليها سابقا، الأمر معقد بالنسبة لهذه الدفعة التي يتخللها تناقض من قبل إسرائيل حول السجناء المواطنين في إسرائيل وهي معضلة بحاجة إلى تدخل أمريكي، وأن ورقة جوناثان بولارد ربما قد حان وقتها من أجل تجاوز هذه العقبة المستعصية، وفي نهاية المقال تحدث الكاتب عن الرفض العربي للاعتراف بيهودية الدولة للشعب اليهودي خلال قمة الكويت وهي إحدى العقبات التي تواجه الحل النهائي بالإضافة إلى عودة اللاجئين، هاتان النقطتان الرئيسيتان بالإضافة إلى قضية القدس

    والاستيطان والحدود، كلها قضايا شائكة، ويرى الكاتب أن حدود الرابع من حزيران كفيلة بتوضيح هذه المسائل وهي قابلة للنقاش، على عكس يهودية الدولية واللاجئين.


    الشأن الإسرائيلي

    v نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية مقالا بعنوان "مفتاح السلام في السعودية"، كتبه طل من تشارلز برونفمان ويوفال رابين، جاء فيه أنه بينما تبحث أمريكا عن صيغة لتمديد المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين، فإن هذه هي اللحظة المناسبة للنهوض بالمفاوضات بنهج إقليمي من أجل زيادة فرصة التوصل لاتفاق شامل. في مثل هذا الأسبوع بالضبط وقبل 12 عاما تبنت جامعة الدول العربية مبادرة السلام العربية التي قدمت للمرة الأولى من قبل السعودية، وتضمنت المبادرة – إقامة علاقات طبيعية بين إسرائيل والعالم العربي كجزء من التسوية العربية الإسرائيلية الشاملة. المبادرة التي وافقت عليها 57 دولة غربية، رائعة بحجمها وبنطاق الفرص الكامنة فيها، ومع ذلك، بقيت حتى اليوم وعدا يتحقق فقط مع توقيع اتفاقية سلام وليس خطة عمل لتحقيق السلام، وهذا يحتاج إلى تغيير. منذ أن خرج وزير الخارجية، جون كيري، بحملته الدؤوبة في الساحة الدبلوماسية الإسرائيلية العربية، وحشد الدعم من العالم العربي، وبتشجيع منه قدمت الجامعة العربية في نيسان/أبريل 2013 فكرة تبادل الأراضي كتصحيح لمبادرة السلام العربية الأصلية، مما يشير إلى أن شروط العرض كانت مرنة وأن الدول العربية تسعى إلى التوصل إلى حل عملي، وفي حزيران 2013، منحت الدول العربية الدعم السياسي لرئيس السلطة الفلسطينية، أبو مازن، للعودة إلى طاولة المفاوضات وبهذا سمحوا بتحرك المفاوضات. إذا كان هناك استعدادا من قبل الدول العربية للتحدث مع إسرائيل، وبناء تدابير الثقة المتبادلة وإقامة حوار إقليمي حول المصالح المشتركة واتفاق سلام مستقبلي، فإنه سيكون خطوة من شأنها تغيير قواعد اللعبة في المنطقة والمساهمة بشكل كبير في عملية السلام. لم يكن لإسرائيل وللعالم العربي أية حوافز واضحة جدا للعمل معا لمستقبل المنطقة، المصالح المشتركة فيما يتعلق بالتهديدات التي تشكلها إيران وحلفاؤها لم يعد سرا، حيث أن هناك تخوف مشترك بالنسبة لإسرائيل والدول العربية الرائدة من تسلل واستيلاء عناصر القاعدة على سيناء وسوريا، وفي المقابل، هناك إمكانات كبيرة لعلاقات اقتصادية بين إسرائيل والمنطقة جميعها، وخاصة دول الخليج، ومن أجل استغلال هذه الفرص يجب على الولايات المتحدة – مباشرة مع بدء زيارة الرئيس أوباما للسعودية هذا الأسبوع – بالعمل مع كل الأطراف من أجل التعهد بأن مواصلة المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية يبدأ معها عملية إقليمية موازية. البدء بقناة حوار إقليمية موازية للقناة الإسرائيلية الفلسطينية سيحسن من ثقة الإسرائيليين وثقة الفلسطينيين في المفاوضات، وسيكون للرئيس أبو مازن قدرة أكبر على اتخاذ قرارات في قضايا مصيرية للمنطقة جميعها مثل قضايا اللاجئين والقدس، ووجود مسار إقليمي يعطي إشارة لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، والجمهور الإسرائيلي، بأن المفاوضات صلبة ويسلط الضوء على فوائد ملموسة للاتفاق. إن إسرائيل والدول العربية قادرون على بدء الحوار حول المبادرة العربية، ومناقشة المجالات المحتملة للتعاون الاقتصادي والتجاري، ودراسة حلول القضايا الأمنية المقلقة لهم، والاستخدام الذكي للدبلوماسية العامة لتقديم الدعم الحاسم للرئيس عباس، وبالمقابل سيقنع الزعماء والجمهور الإسرائيليين بأن هناك فرصة تاريخية في الأفق، وهكذا يستطيع الزعماء الإسرائيليون تهيئة الجمهور الإسرائيلي للتسويات الحرجة والمؤلمة اللازمة لاتفاق مع الفلسطينيين، وفي نفس الوقت الإظهار للإسرائيليين بأن في الأفق مزايا واضحة في المنطقة. وفي خطابه في مؤتمر الإيباك الأخير في واشنطن أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو باحتمال وجود اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين، "فتح إمكانية إنشاء علاقات رسمية بين إسرائيل والدول الرائدة في العالم العربي"، نتنياهو ليس وحيدا، في استطلاع للرأي أُجري مؤخرا بمبادرة من "إسرائيل تبادر"، على الرغم من أن أكثر من ثلثي الجمهور الإسرائيلي أشاروا إلى أنهم لا يعتقدون بأن الفلسطينيين يريدون إنهاء الصراع، ولكن 75% من الإسرائيليين يدعمون اتفاق السلام الذي يستند على إطار مبادرة السلام العربية، وكذلك، سيدعمون رئيس الوزراء نتنياهو إذا عمل على تحقيق صفقة إطار إقليمي لإنهاء الصراع الإسرائيلي العربي. الإسرائيليون متشككون وحذرون، ولكنهم أكثر وأكثر واقعية، ويدركون أن مفهوم السلام الإقليمي هو استراتيجية معقولة لتعزيز المصالح الرئيسية لإسرائيل، وزير الخارجية جون كيري، يفهم أن دمج عنصر إقليمي استراتيجي في المفاوضات، والذي كان مطلوبا في المفاوضات في الماضي، سيكون ذات قيمة كبيرة، ولذلك كان يتطلب هذا قادة من جميع الأطراف. نحن ندرك تماما التحديات على طول الطريق، وخاصة في ظل الأصوات التي سمعت هذا الأسبوع في القمة العربية في الكويت، ولكن المطلوب هو ديناميكية إقليمية أخرى من أجل تعزيز المصالح المشتركة في الفترة الحرجة جدا لمستقبل الشرق الأوسط. يجب على إسرائيل تبني مبادرة السلام العربية نظرا لإمكاناتها، ويجب على الدول العربية أن توافق على التدخل العملي في الحوار الإقليمي مع إسرائيل حول المصالح المشتركة والسلام المستقبلي، وعندما


    يزور الرئيس أوباما السعودية هذ الأسبوع، سيعمل خيرا إذا حرص على نقل هذه الرسالة وتأكد بأن صوته سمع من الرياض حتى تل أبيب.

    v نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقابلة صحفية بعنوان "حتى لو تغيرت اللهجة، إيران لا تزال هي إيران" مع وزير الشؤون الاستراتيجية والاستخبارات الإسرائيلية يوفال شتاينتس، حيث تمحور اللقاء حول تنفيذ الاتفاق الانتقالي بشأن الملف النووي الإيراني وعرقلة المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية، في بداية المقابلة أجاب عن سؤال حول مصالح إسرائيل في التوقيع على اتفاق مؤقت حول الملف النووي الإيراني مع مجموعة 5+1، حيث قال إن اللهجة الإيرانية من خلال الرئيس روحاني تغيرت بالأسلوب لكن إيران لا تزل التهديد رقم واحد للأمن في العالم مشيرا إلى القوة العسكرية والصاروخية الكبيرة لديها، وكذلك الدعم المالي الكبير الذي تقدمه للجماعات الإرهابية المسلحة كحزب الله وحماس والجهاد الإسلامي، وبسبب تلك الأسباب يجب الشك بإيران والخوف من امتلاكها السلاح النووي لأنها عندئذ ستكون مصدر تهديد ليس لإسرائيل والشرق الأوسط فقط، بل للعالم بأسره. وبالنسية لوكالة الطاقة الذرية إيران تلتزم بتنفيذ الاتفاق ومستعدة للالتزام والامتثال وهي كذلك؟ ويضيف الوزير ليس لدينا أي شك أن إيران ستوافق وتظهر نفسها على أنها ملتزمة، لأن هذا الاتفاق صفة لائقة جدا بالنسبة لها، ونحن لن نؤيد مبدأ الاتفاق المؤقت، وينبغي الحفاظ على أقصى درجات الضغط على إيران حتى التوصل إلى اتفاق نهائي. وأجاب الوزير على سؤال حول تهديدات رئيس الوزراء ووزير الدفاع التي لوحا بها ضد إيران بشأن هجمات ضد المنشئات النووية إذا ما كان الخيار العسكري لا يزال قائم قائلا: "بالنسبة لإسرائيل كل الخيارات مطروحة على الطاولة، إذا حصل اتفاق مرضي وكان هناك ضمانات كافية من فبل المتفاوضين سيكون ذلك جيدا، ولكن لا أظن أن إيران ستوافق على شروط الاتفاق النهائي حول مستقبل برنامجها النووي. وفي حال وجود صعوبة في التوصل إلى اتفاق شامل بحلول تموز هل تعارض إسرائيل توقيع اتفاق مرحلة جديد؟ يجيب الوزير "نحن لا نؤيد إبرام اتفاق مرحلي جديد ولكن إتاحة المزيد من الوقت للدبلوماسية قد يكون خيارا إذا قدمت إيران تنازلات كبيرة. مفاوضات السلام الإسرائيلية الفلسطينية تقف الآن عند قضية الإفراج عن أسرى فلسطينيين، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يطالب إسرائيل بالإفراج عن سجناء ومواطنين عرب في إسرائيل، لماذا تعارض إسرائيل الإفراج عن هذه الدفعة الرابعة والتي من ضمنها مواطنين عرب في إسرائيل، حيث أن هذا سيؤدي إلى مخاطر تعثر المفاوضات؟ يجيب الوزير قائلا "كانت هناك دائما شكوك وأزمات في المفاوضات، في حالة حدوث أزمة أخرى سوف تستأنف المفاوضات مرة أخرى بعد عدة أشهر، نحن لن نحرر سجناء من عرب إسرائيل، أن مواطنينا قتلوا أخوة من مواطنيهم وهذه خيانة، هذه ليست مفاوضات حقيقية أبو مازن لم يتحدث عن سلام حقيقي، أو أنه غير مستعد للاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، وهذه من المشاكل والعقبات الأساسية بالنسبة لنا، كيف يجرؤ على المطالبة بدولة فلسطينية ليست مستعدة للاعتراف بيهودية الدولة؟ وإن قال ليس مستعدا لإنهاء الصراع والاعتراف بحق إسرائيل في الوجود. في حالة طرحت فكرة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية بالإفراج على الجاسوس الإسرائيلي جوناثان بولارد مقابل الإفراج عن سجناء من عرب إسرائيل هل يمكن أن تتغير مواقفكم؟ أن طرح عليها مثل هذه الفكرة على الطاولة من قبل الأمريكيين ستكون معضلة حقيقية، وحينها علينا النظر والتفكير بجدية.

    v نشرت القناة السابعة الناطقة بالإنجليزية مقالا بعنوان " أمريكا لا تكترث" للكاتب جاك إنغلهارد. ويقول إنه إذا كان الحدث ليس في أمريكا فإن الأمر لا يعنيها. هناك من يعتقدون أن أمريكا تبقى مستيقظة لقلقها علينا كل ليلة، عليهم ان يستيقظوا. وهذا خطأ خطير. أمريكا لديها أعمال أخرى. الأسوأ من ذلك هو عندما تقدم إسرائيل تنازلات حمقاء ومأساوية من أجل "جعل أميركا سعيدة." ولكن أمريكا سعيدة بما فيه الكفاية لمشاهدة "الرقص مع النجوم". رئيس وزراء إسرائيل مدعو مرة واحدة في السنة إلى أمريكا لكن ليقدم تنازلات مأساوية. هذا هو الهاجس الذي يفكر به الجميع عند زيارة نتنياهو للولايات المتحدة: ما هي الأرض التي سيتخلى عنها؟ وكم من (الإرهابيين) سيطلق سراحهم؟ أنها ليست مجرد قضية أوباما أو بيبي. هذا يعود إلى كل رئيس وزراء منذ ذلك الحين عندما تجرأت إسرائيل لتعلن نفسها دولة. وفي المقابل لا يحظى قادة إسرائيل بتلك المعاملة التي يحظى بها غيرهم، فعرفات كان ينام في غرفة لينكولن. على إسرائيل أن تنظر بدقة لمصلحتها الخاصة، ليس هناك الكثير يمكن أن نقوله. ولكن إذا انحنينا إلى ما تريده الإدارة الأمريكية، ستكون العواقب وخيمة. يمكن لأمريكا أن تعتني بنفسها. إسرائيل تفعل الشيء نفسه جيدا.






    الشأن العربي

    v نشرت صحيفة التايمز البريطانية مقالا افتتاحيا بعنوان "ما أهمية السعودية للأمريكيين؟" كتبته هيئة التحرير، تقول الصحيفة إنه ينبغي على الرئيس الأمريكي باراك أوباما إعادة بناء جسور الثقة بين واشنطن والرياض. وأضافت أن "أوباما حول انتباهه من إمكانية نشوب حرب في أوروبا إلى الحرب الحقيقية الدائرة في سوريا، مشيرة إلى أن الرئيس الأمريكي همش علاقات واشنطن مع الرياض، رغم تخصيصه نصف يوم من هذه الزيارة إلى رأب الصدع بين البلدين، إلا أنه سيكون محظوظا إن استطاع تحقيق مبتغاه خلال هذه الزيارة". وأشارت الصحيفة إلى ان الولايات المتحدة حريصة على أن تصنف على أنها لا تؤيد أي جهة من المتشددين، إلا أن جهد أوباما لتوقيع اتفاق حول البرنامج النووي الايراني أثبت عكس ذلك تماماً. وأوضحت الصحيفة أن الخطوط العريضة للاتفاق الجديد بين امريكا والسعودية تعتبر واضحة المعالم، فالرياض التي تصنف من أكبر المؤيدين للحكومة المصرية المؤقتة ستضغط على الدول الغربية التي ترى بأن التعاطي مع الإخوان المسلمين تجاوز حد المعقول. وختمت الصحيفة بالقول إن أوباما تأخر في التوصل إلى استراتيجية حول سوريا أو في رؤية دور السعودية في المنطقة، إلا أن الوقت لم ينفد بعد.

    v نشرت صحيفة الفايننشال تايمز البريطانية مقالاً "السعودية: مملكة على أهبة الاستعداد"، كتبته رولا خلف، تقول الكاتبة إن "صعود الإسلام السياسي في المنطقة، أزعج آل سعود، ودفعهم إلى اتخاذ نهج متزايد في التضييق على المعارضة في الداخل، كما أنها أضحت أكثر عدوانية في تعاملها مع الخارج". وأضافت الكاتبة أنه فور "إعلان السلطات السعودية قرار حظر جماعة الإخوان المسلمين في البلاد، اختفت في اليوم نفسه إشارة رابعة من على حسابات تويتر في البلاد، إذ أنه ما من أحد في المملكة مستعد لأخذ أي مجازفة ومواجهة تهماً تتعلق بدعم الحزب الإسلامي، كما أنهم امتنعوا عن وضع الإشارات الصفراء المتضامنة مع ضحايا الجماعة الذين سقطوا على يد الجيش". وبموجب هذا الحظر، ترى السعودية أن أي شكل من أشكال الدعم للجماعة يشكل جريمة يعاقب عليها القانون. ورأت الكاتبة أن حدة التوتر ازدادت بصورة واضحة بسبب بعض الشكوك التي تراود المسؤولين السعوديين بأن الولايات المتحدة تسعى لتوطيد علاقتها مع الإيرانيين، والتي تعتبرها السعودية منافستها الإقليمية، موضحة أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما سيسعى إلى تطمين السعودية حول هذا الموضوع خلال الزيارة المرتقبة للرياض هذا الأسبوع. وبحسب محلل سعودي رفض الكشف عن اسمه فإن "السعودية تغيرت اليوم، فلم تعد كالسابق أكثر حرصاً وأكثر دبلوماسية في تعاملاتها، إنما أضحت اليوم أكثر حزماً وأكثر شعوراً بجنون العظمة". وأوضحت الكاتبة أنه مع ازدياد الضغط على جماعة الإخوان المسلمين، فإن العلاقات السعودية مع قطر أضحت أكثر جموداً، إذ أن الأخيرة لطالما عرفت بدعمها للإسلاميين كما أنها ساندت حكومة الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، فضلاً عن أنها رفضت الانضمام للحملة الاقليمية المناهضة لهم. وأشارت الكاتبة إلى أن "سياسة السعودية قد تكون هادفة إلى خلق الاستقرار، إلا أنها قد تجني شيئاً آخراً مناقضاً تماماً".

    v نشر صحيفة الجارديان مقالا بعنوان "مصر: الإعدام والدولة العميقة"، كتبته هيئة التحرير، جاء فيه أن الحكم بإعدام 528 من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين سيصيب من ابتهجوا "بالثورة" بالقشعريرة. وتوضح الصحيفة أن العدد في حد ذاته يجعل الحكم الذي صدر من إحدى محاكم المنيا في صعيد مصر مذهلا. فقد وجهت المحكمة اتهامات لهم بالضلوع في قتل رجل شرطة وانعقدت مرتين فقط ثم أصدرت حكمها غيابيا على أكثر المتهمين ودون أن تسمح لهم بالدفاع عن أنفسهم. وتتوقع الصحيفة أن يتم تخفيف أغلب هذه الأحكام في وقت لاحق أمام الدرجات الأعلى للقضاء حسب النظام القضائي المصري. وتضيف الصحيفة أن 683 من أعضاء وقيادات الإخوان بينهم المرشد العام د/ محمد بديع يخضعون للمحاكمة في نفس المحافظة ويواجهون نفس الاتهامات. والسجون المصرية أصبحت مكتظة حيث تقول إحصاءات الحكومة نفسها إن هناك 16 ألف معتقل في سجونها منذ "الانقلاب العسكري" الذي أطاح بالرئيس السابق محمد مرسي. وتضيف الصحيفة أن السجناء يحشرون في الزنازين بأعداد تقارب 40 معتقلا في كل زنزانة ويتم ضربهم بشكل دوري من قبل السجانين. والمعروف أن غالبية المعتقلين هم من أنصار جماعة الإخوان المسلمين، لكن بينهم أيضا عدد من المعارضين العلمانيين أمثال علاء عبد الفتاح الذي أطلق سراحه مؤخرا بكفالة بالإضافة إلى عدد من الصحفيين. وتختم الصحيفة بالقول إن القاضي الذي أصدر أحكام الإعدام في المنيا قد يكون "فصل الحكم ليساعد المشير السيسي في تكميم أفواه معارضيه، لكنه بحكمه الغاشم لن يساعد إلا في دفع البلاد نحو المزيد من الازمات".



    v نشرت صحيفة الجارديان البريطانية تقريرا بعنوان "السيسي يؤكد ترشحه المنتظر ويعد بالاستقرار والأمن والأمل لمصر، وسط توقعات على نطاق واسع بفوزه"، كتبه باتريك كينجسلي، يستند الكاتب في تقريره على ما ورد في كلمة السيسي للشعب المصري، والتي وصفها بأنها لم تأت بمفاجئات كثيرة، حيث حذر من أن مصر تواجه تحديات اقتصادية وسياسية مطالبا الشعب بالتحلي بالصبر والمساعدة في إعادة بناء البلاد. وأشار الكاتب إلى أن السيسي ركز على دعم مؤسسات الدولة وترسيخ الاستقرار مع ذكر الديمقراطية مرة واحدة دونما الإشارة إلى حقوق الإنسان. ويقول الكاتب إن التوقعات تشير إلى قدرة السيسي على الفوز في أي سباق رئاسي باكتساح، إذ يراه الكثيرون المرشح الوحيد القادر على الإمساك بزمام الأمور في البلاد بعد ثلاث سنوات من الاضطرابات. ويشير أيضا إلى أن السيسي لديه قطاع عريض ممن وصفهم بالأتباع الذين يتراوحون ما بين رجال الأعمال الأثرياء إلى أصحاب المحال التجارية من أبناء الطبقة الكادحة الذين يعلقون صوره خارج محالهم. غير أن التأييد الشعبي للسيسي لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يشمل جميع قطاعات الشعب، إذ يحمله أنصار جماعة الإخوان المسلمين مسئوليه ما يصفونه بحمله القمع التي أسفرت عن اعتقال ستة عشر ألف شخص منذ شهر يوليو/تموز الماضي، في حين يرغب قطاع محدود من الليبراليين في خروج الجيش من المشهد السياسي. وعن التحديات التي تنتظر السيسي ينقل الكاتب عن إتش إيه هيلير، محلل الشؤون المصرية في معهد الخدمات الملكية المتحدة، قوله إن رئاسة السيسي سيتعين عليها مجابهة المشكلات الهيكلية المستوطنة في مصر كغيره من القادة السابقين، غير أنه يواجه موقفا أسوأ في ظل التحديات الأمنية. ويضيف أنه لا أحد يعلم تماما كيف يعتزم السيسي التعامل مع هذه المشكلات وبأي درجة من النجاح ستكون محاولاته، مشيرا إلى أن بعض الإجابات قد تظهر مع أداء فريق حملته الانتخابية القصيرة، لكن وفي جميع الأحوال لا يجب توقع تقدم سريع على المدى القريب.

    v نشر موقع واشنطن إنستتيوت الأمريكي مقالا بعنوان "التغيير في الخلافة السعودية ينذر بحدوث خلاف في العائلة المالكة"، كتبه سايمون هندرسون، يقول الكاتب إن الخلافة في المملكة العربية السعودية تمثل مزيجا غريبا من الأسبقية والمراسيم. ففي السنوات الأخيرة، حاول العاهل السعودي الملك عبد الله عمل الكثير لتنظيم الخلافة، وعلى الأخص من خلال إقامة "هيئة البيعة" -المكونة من كبار الأمراء -في عام 2006. ولكن المرسوم الملكي الذي صدر في السابع والعشرين من آذار/مارس يقلل أساساً من دور هذه "الهيئة". وبدلاً من ذلك، "يفرض" على العائلة المالكة التعهد بالولاء للأمير مُقرن كولي للعهد إذا أصبح ذلك المنصب شاغراً [أي تعيينه ولياً لولي العهد]، أو ملكاً إذا أصبح كل من منصب الملك وولي العهد شاغراً في الوقت نفسه. ويوضح المرسوم جزئياً عدم اليقين الذي يحيط بالأمير مُقرن منذ تعيينه نائباً ثانياً لرئيس الوزراء في شباط/فبراير 2013. وكان ينظر إلى هذا المنصب سابقاً بأنه "ولي العهد المُنتظر" على الرغم من أنه رسمياً يمكّن فقط لحامل هذا اللقب ترؤس الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء إذا كان الملك (الذي هو أيضاً رئيس الوزراء)، أو ولي العهد (الذي يحمل لقب مزدوج كنائب gرئيس الوزراء)، خارج البلاد أو بالأحرى غير متفرّغ. ولكن ارتقاء مُقرن في السلطة يتحدى تفاهمات مقبولة حول المؤهلات التي يمكن أن تتوفر في أمراء لكي يصبحوا ملوكاً، لأن الأمير مُقرن هو واحد من العديد من أبناء ابن سعود الذي ليس له نسب القبائل العربية السعودية. ويُشار إلى والدته في كتب التاريخ باسم "بركة اليمانية"، وقد كانت إما خليلة أو فتاة عبدة مفضلة، وهو ترتيب داخلي سمح لأن يكون لابن سعود أكثر من أربع زوجات في آن واحد -العدد المحدد وفقاً للقانون الإسلامي. وسيكون أمراً مثيراً للدهشة إذا لم يتم الطعن بالأمير مُقرن حول هذه النقطة، من قبل منافسين في العائلة المالكة يتمتعون بنسب أفضل، على الرغم من أن مثل هذا الخلاف قد لا يكون واضحاً للجمهور. إن مواكبة المظاهر مهمة للعائلة المالكة السعودية. وقد أكمل ولي العهد الأمير سلمان مؤخراً سلسلة محمومة من الزيارات الرسمية لباكستان واليابان والهند وجزر المالديف والصين، وفي اليوم التالي -أي مباشرة بعد عودته -ترأس جلسة لمجلس الوزراء. ونظراً للمخاوف بشأن حالته الصحية، فإن التفسير الأكثر احتمالاً لجدول أعماله المزدحم هو أن أبناءه -إلى جانب أخوته الأشقاء المتبقين فيما يسمى بزمرة السلطة من "السديريين السبعة" -يضغطون عليه للاحتفاظ بمظهر الملك القادم. إن تعيين الأمير مُقرن يُلقي فعلاً ظلالا من الشك حول الاحتمالات السياسية والمالية المستقبلية لكل من الأمير سلمان وهؤلاء الأقارب. إن التحرك المحتمل التالي في لعبة الشطرنج هذه في العائلة المالكة هي أن يكون للملك عبد الله فريقاً من الأطباء يعلن أن الأمير سلمان غير مؤهل طبياً، الأمر الذي سيسمح بالارتقاء المبكر للأمير مقرن إلى منصب الوريث الواضح. وإذا وضعنا الجينات جانباً، تُقارن مؤهلات مُقرن المهنية بشكل جيد مع الآخرين. فقد تدرب كطيار لطائرات F-15، وشغل منصب رئيس المخابرات في الفترة 2005-2012 وقبل ذلك منصب حاكم مقاطعة. كما يتمتع أيضاً بسمعة كرجل لطيف ونظيف اليدين -من الناحية الدبلوماسية. وفي الوقت الراهن، من الصعب رؤيته زعيماً لمملكة تعتبر نفسها رئيسة للعالمين الإسلامي والعربي، فضلاً عن تزعمها لدول الطاقة. (إن تحديد أي منافس فوري آخر يمثل تحدياً أيضاً). ومن خلال المرسوم الذي صدر في السابع والعشرين من آذار/مارس، يضمن مُقرن مكاناً له في المحادثات التي ستجري في الثامن والعشرين من آذار/مارس بين الملك عبد الله والرئيس الأمريكي أوباما -وهي مناسبة من شأنها أن ترسخ تعيينه دون تثبيط التكهنات بشأن موعد التحول الكبير المقبل في المملكة والكيفية التي سيحدث فيها ذلك.


    v نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "السيسي إمبراطور مصر" للكاتبة دلفينا ميناوي، تقول الكاتبة في بداية المقال أن السيسي بات جاهزا ليكون الرئيس القوي للبلاد بعد الإطاحة بالرئيس محمد مرسي من جماعة الإخوان المسلمين، وتقول كذلك إن الإخوان أصبحوا في قبضة هذا الرجل القوي الذي ترك منصب وزير الدفاع في الجيش المصري ورشح نفسه رئيسا لخوض انتخابات باتت محسومة لصالح هذا الرجل، وبرأي الكاتبة أن الإخوان يريدون العبث والتأثير في الشارع المصري قبل وصول عبد الفتاح السيسي إلى منصب الرئيس من أجل تفويت الفرصة على الرجل للحيلولة من تمكنه من حكم البلاد، وهذا يعني برأي الكاتبة القضاء على جماعة الإخوان المسلمين الذين يقبع غالبية قياداتهم في السجون وينتظرون حكم الإعدام، وتشير الكاتبة إلى أن السيسي سيكون الرجل الأقوى في مصر وأنه قادم بقوة وصلابة وليس هناك أي تردد في تحوله إلى إمبراطور مصر، وتقول الكاتبة إنه من الناحية السياسية بالنسبة للمنطقة والعالم جاء الإخوان من خلال الانتخابات التي أفرزت محمد مرسي وأن العالم اعترف بالطريقة التي وصل بها إلى الحكم، وعارضت الكثير من الدول في العالم العزل من قبل الجيش المصري بحق مرسي معتبرة أنه الرئيس المنتخب ويجب أن ينهي قترته القانونية والدستورية في الحكم، وفي نهاية المقال تحدثت الكاتبة عن الأخطاء الداخلية للإخوان المسلمين والتي تسببت في ما تمر به مصر، إنهم يتحملون جزءا كبيرا من الأخطاء والأخطار التي واجهت وتواجه البلاد.

    v نشرت صحيفة ستار التركية مقالا بعنوان "المسألة السورية" للكاتب التركي ماهر كايناك، يقول الكاتب إن هنالك العديد من النقاشات تدور حول الأوضاع والتطورات الأخيرة التي تشهدها الحدود بين تركيا وسوريا، لافتا إلى أن تركيا تقوم بأخذ التدابير اللازمة بحسب التطورات التي تحصل في سوريا، فقد تقوم بعض القوى باستخدام مصالحها مستغلة الأحداث. ويضيف الكاتب بأن الجميع يرى بأن التوتر الذي وقع في الأوقات الأخيرة عبارة عن صراع ديني، وقبول ذلك من خلال وصفه هجوم على الدين خطأ، فهو في الحقيقة عبارة عن مشروع خطط وجهز له من قبل، وهو مشروع لشن هجوم كبير على الدول الإسلامية وإعادة هيكلتها وبنائها من جديد، فقد تمت عملية البناء منذ الحرب العالمية الأولى بعد احتلال أوروبا للمنطقة، لافتا إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا نجحتا في كسب المواجهة والسيطرة على النفط والغاز الطبيعي في المنطقة، وتقوم الدول الأوروبية الآن بالسيطرة على هذه الدول من خلال فرض مظاهرات دينية وإنشاء تنظيم القاعدة من جديد وإنشاء تنظيمات جديدة في المنطقة، والمسألة السورية تعتبر واحدة من نتائج هذا المشروع، وتم توظيف بشار الأسد من أجل تطبيقه.


    الشأن الدولي
    v نشرت صحيفة الفايننشال تايمز البريطانية مقالا افتتاحيا بعنوان "على تركيا أن تنظر إلى ما بعد أردوغان"، كتبته هيئة التحرير، تقول الصحيفة إن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان يواجه خلال عطلة نهاية الأسبوع أكبر اختبار لسلطته منذ 11 عاماً. وأضافت أن أردوغان (60 عاما) مرر خلال الأشهر القليلة الماضية عددا من القوانين لحماية نفسه ورفاقه من مزاعم الفساد التي هزت حكومته، مشيرة إلى أنه جند الآلاف من رجال الشرطة للتحقيق في هذه المزاعم لحفظ ماء وجهه. وتضيف الصحيفة قائلة إن قيام أردوغان بمنع وسائل التواصل الاجتماعي مثل "تويتر" و "يوتيوب" يثير مخاوف العديد من الأتراك الذين يرون بأنهم يواجهون إدارة حكومية استبدادية. ورأت الصحيفة أنه في حال حصول حزب العدالة والتنمية الذي يرأسه أردوغان على 45 في المئة أو أكثر من الأصوات، فإن رئيس الوزراء التركي سيكون باستطاعته الدخول في السباق لرئاسة البلاد، أما في حال لم يستطع الحصول على أكثر من 40 في المئة من الأصوات أو في حال خسارته أعدادا كبيرة من الأصوات في العديد من المدن التركية الكبيرة مثل اسطنبول وانقرة، فإن مركزه القيادي سيكون في خطر. وأشارت الصحيفة على الاتراك بأن عليهم البدء بالبحث عن شخصيات قيادية جديدة لإدارة البلاد، حتى ولو كانت من داخل حزب العدالة والتنمية نفسه. وختمت الصحيفة بالقول إن "أردوغان فقد سمعته كرجل دولة، حتى وإن فاز في الانتخابات المقررة غداً الأحد".

    v نشرت صحيفة أيدينلك التركية مقالا بعنوان "متى سيستقيل حزب العدالة والتنمية؟" للكاتب التركي عصمت أوزتشيليك، يقول الكاتب إنه تم الكشف عن العديد من عمليات القبض على أموال مسروقة قد، وتم توزيع أموال بين أبناء العديد من الوزراء، بالإضافة إلى العديد من عمليات الرشاوى وغسيل الأموال، وبالرغم من كل هذا إلا أن 30 مليون يورو لا تزال في منزل أردوغان، لافتا إلى أنه تظهر العديد من المعلومات المثيرة للغضب كل يوم، وهذه المعلومات تؤدي إلى الإطاحة بالعديد من الحكومات، ولكن لا يوجد هنالك أي خطوة من قبل حزب العدالة والتنمية، وإذن، متى سوف يستقيل حزب العدالة والتنمية؟ ويضيف الكاتب في مقاله بأن الحكومة تركت جميع أعمالها وبدأت

    النظر إلى الأزمة السورية، فتقوم بتقديم الدعم العسكري للمنظمات الإرهابية في سوريا، وتخطت بضرب سوريا عن طريق الصواريخ في حال تم استهداف الأماكن الأثرية التركية في سوريا، لذا تعتبر الحكومة التركية خائنة للوطن، من خلال فتح حدودها للمنظمات الإرهابية مع البلدان المجاورة، وأصبحت شريكة في مقتل أكثر من 130 ألف سوري، وبعيدا عن هذه الأمور جميعها؛ هنالك تطور مهم حدث في ظل أجواء الفوضى العارمة، حيث كان المبعوث الخاص لرئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو ديفيد مائدان في أنقرة، ويعتبر ديفيد الرجل الثاني في الموساد سابقا، والتقى برئيس المخابرات التركي هاكان فيدان، لافتا إلى أن ديفيد قد ادعى بأن سوريا سوف تقوم بإطلاق صواريخ كيميائية على تركيا، لافتا إلى أن الجميع يدرك بأن سوريا لن تقوم بإطلاق صواريخ كيميائية على تركيا، فهل أراد ديفيد أن يثير القلق أم أن هنالك سيناريوهات جديدة بين حزب العدالة والتنمية وإسرائيل؟

    v نشرت صحيفة (يني آسيا) التركية مقالا بعنوان "عودة من مافي مرمرة" للكاتب التركي جوهر إلهان، يقول الكاتب إنه وبعد إسقاط الطائرة السورية؛ تسربت بعض التسجيلات بأن وزارة الخارجية التركية تقوم ببعض التجهيزات لشن سيناريوهات حرب ضد سوريا، بالإضافة إلى أن هنالك بعض علامات الاستفهام بخصوص القمة التي حصلت بين تركيا وإسرائيل في أنقرة. ويضيف الكاتب في مقاله بأن مسؤولا في جهاز الاستخبارات الإسرائيلية تامر باردو قد زار أنقرة قبل 10 أشهر، ومن ثم قام المبعوث الخاص لرئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو والمسؤول عن الطاقة والأمن ديفيد مائدان بزيارة إلى أنقرة، والتقى خلالها رئيس المخابرات التركي هاكان فيدان والعديد من المسؤولين في الحكومة، وتم من خلالها بحث قضية مافي مرمرة والغاز الطبيعي والنفط في جزيرة قبرص اليونانية. كما هو معروف؛ قامت إسرائيل بمهاجمة السفينة التركية في المياه الدولية وقتلت تسعة من المواطنين الأتراك، ولم تقم إسرائيل بتقديم الاعتذار إلا بعد ضغط الرئيس الأمريكي أوباما خلال زيارته لإسرائيل، وقد سمع بأن إسرائيل سوف تقوم بتعويض أهالي القتلى الأتراك وبالتحديد من رئيس الوزراء، ولم يكفي ذلك؛ فقد قام أردوغان بتحديد ثلاثة شروط من أجل تحسين العلاقات بين البلدين، ومن أهمها رفع الحصار عن غزة. كما أن إسرائيل قامت مع شركات أمريكية بالتنقيب عن النفط في جزيرة قبرص اليونانية، ولكن معارضة أردوغان بشكل صارم ومنع عمليات التنقيب، أدى إلى بحث القضية بين الطرفين. ويضيف الكاتب في نهاية المقال بأن أردوغان في شهر نيسان القادم أي بعد الانتخابات المحلية سوف يقوم بزيارة إلى إسرائيل، وعاجلا سيتم إعادة تعيين سفراء من كلا الطرفين بشكل دائم، فهل قامت إسرائيل برفع الحصار عن قطاع غزة؟ وهل قامت إسرائيل بتعويض أهالي القتلى الأتراك؟ فكل ذلك يشير إلى أن تركيا أعطت الأمن لإسرائيل من أجل التنقيب عن النفط والغاز الطبيعي في قبرص اليونانية، وتراجعت تركيا عن جميع تحدياتها أمام إسرائيل، لماذا؟

    v نشرت صحيفة صباح التركية مقالا بعنوان "الهجمات الإرهابية على تركيا سوف دفع منفذوها ثمنا باهظا" للكاتب التركي راسم كوتاهيالي، يقول الكاتب إن هجمات 11 أيلول عام 2001 على الولايات المتحدة الأمريكية هي نفس الهجمات على تركيا في 27 آذار عام 2014، حيث أن التنظيمات الإرهابية الموازية قامت بشن هجمات على تركيا، لافتا إلى أن هذه التنظيمات الإرهابية بدأت بنفسها عملية الانتحار، لذا يجب على تركيا أن تقوم بالمتطلبات قبل ازدياد هذه الهجمات. ويضيف الكاتب في مقاله بأننا جميعا في نفس السفينة، ويجب علينا تقديم المساعدة للسفينة وقائدها قبل غرقها لأنها تحمل اسمنا، مؤكدا على أن تركيا أمام هجوم انتحاري وجها لوجه، وسوف يقوم المتظاهرون بتفجير القنابل التي يمتلكونها، وقتل نفسهم من أجل الإضرار بمن حولهم، والوقوف محايدا يعتبر أيضا انتحارا؛ لذا يجب علينا أن نأخذ موقعا من ذلك.
    ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

    إحاطة الرياض: زيارة الرئيس أوباما إلى المملكة العربية السعودية

    سايمون هندرسون – واشنطن إنستتيوت

    ما هي الأمور المدرجة على جدول الأعمال؟

    بغض النظر عما سيقوله الجانبان -السعودي والأمريكي -رسمياً، فإن الإجابة الحقيقية هي "إيران، وإيران، وإيران،" لعدة أسباب: برنامج إيران النووي وما يراه الملك عبد الله كدبلوماسية معيبة ينتهجها الرئيس الأمريكي أوباما؛ ومساندة الجمهورية الإسلامية لبشار الأسد في سوريا؛ ورؤية السعوديين بأن واشنطن تقلل بشكل صارخ من خطورة التهديد الذي تمثله طهران ليس فقط للمنطقة الشرقية الغنية بالنفط في المملكة والبحرين المجاورة، ولكن أيضاً لبقية دول الشرق الأوسط.

    وفي الوقت نفسه، أدى رفض الرياض السماح لمواطن أمريكي يشغل منصب رئيس مكتب صحيفة "جيروزاليم بوست" في واشنطن بمرافقة الرئيس الأمريكي في رحلته إلى المملكة إلى استبعاد أي احتمال لتقديم السعودية مساعدات تؤدي إلى انفراجة في مفاوضات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

    كيف سيسير اللقاء على الأرجح؟

    يقول المطلعون السياسيون إن هذا النوع من اللقاءات عادة ما يبدأ بتوتر خلال النصف ساعة الأولى من المباحثات حيث يعبر كل جانب عن إحباطاته. ثم يتطرق الجانبان إلى تحديد الكيفية التي ستمضي فيها المحادثات قدماً. وحيث أن الملك عبد الله يناهز من العمر واحد وتسعين عاماً، فسيستطيع على الأرجح الاستمرار في الاجتماع لساعة أو نحو ذلك، أو لساعتين كحد أقصى. فهو يواجه صعوبة في الوقوف ويصاب بالإجهاد بسهولة. وقد يكون ذلك بمثابة كارثة دبلوماسية: فاللقاء الذي استمر ساعتين مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في تشرين الأول/أكتوبر، والذي جاء في أعقاب حدوث انفراجة في الدبلوماسية النووية مع إيران، لم يتجاوز مرحلة الصراخ على ما يبدو.

    ما الذي يدور في ذهن الملك عبد الله؟

    يرى العاهل السعودي أن الولايات المتحدة هي الضامن النهائي لأمن مملكته. لكن منذ أن سحبت واشنطن دعمها للرئيس المصري حسني مبارك في عام 2011، قلق الملك عبد الله وزعماء آخرين من دول الخليج من مصداقية موقف واشنطن اتجاه حلفائها الذين تربطها بهم علاقات وطيدة. وقد أدى تراجع الرئيس أوباما عن اتخاذ إجراء عسكري ضد سوريا في أعقاب استخدامها الأسلحة الكيميائية في الصيف الماضي إلى زيادة تلك المخاوف، وهو الأمر الذي تحول إلى سخط عقب الأحداث الأخيرة في شبه جزيرة القرم، حيث يقول السعوديون إن فلاديمير بوتين تغلب على الرئيس أوباما في القوة على المناورة.

    ما هي المواضيع الأخرى التي ستناقَش في الاجتماع؟

    من الجانب السعودي، من المحتمل أن ينضم إلى الزعيمين عدد من المسؤولين في المملكة: الأخ غير الشقيق للعاهل السعودي وولي العهد الأمير سلمان، البالغ من العمر ثمانية وسبعين عاماً؛ والابن الأقدم للملك (ولكن ليس الأكبر سنا) ووزير الحرس الوطني الأمير متعب بن عبد الله؛ وابن شقيق الملك ووزير الخارجية الذي يشغل منصبه لفترة طويلة الأمير سعود الفيصل؛ وابن شقيق الملك ووزير الداخلية الذي أصبح في الآونة الأخيرة الشخص المسؤول على ملف سوريا الأمير محمد بن نايف؛ والسفير السعودي لدى الولايات المتحدة ومترجم اللغة الإنجليزية للعاهل السعودي، الذي يحظى بثقة الملك البالغة في هذا المجال، عادل الجبير.

    ما هي الأشياء التي يرجح أن يتفق الجانبان بشأنها؟

    لا يوجد وضوح في هذا الشأن. فالملك عبد الله يريد أن يكون بشار الأسد خارج سوريا في أقرب وقت ممكن، ويعود ذلك إلى حد كبير كونه يشكل انتكاسة استراتيجية لطهران. والإطار الزمني لذلك أقصر مما يتصوره الرئيس أوباما. وبخصوص إيران، فإن الملك قلق من القدرات النووية الحالية للنظام، في حين أن الخط الأحمر للرئيس أوباما هو امتلاك إيران لسلاح نووي. ويقول العاهل السعودي إن التقدم النووي الإيراني يجعلها أشبه بدولة تمتلك سلاحاً نووياً، وأن الدبلوماسية الأمريكية تمنح طهران مكانة القوة المهيمنة في الخليج. وقد يقول للرئيس أوباما إن المملكة بحاجة الآن إلى مضاهاة وضع إيران النووي، وربما يتحقق ذلك من خلال التوجه إلى باكستان للمساعدة. وسوف تكون مصر مسألة خلافية أخرى. فدعم السعودية لعبد الفتاح السيسي والجيش يبدو مطلقاً -وقد أعلنت الرياض للتو أن جماعة "الإخوان المسلمين" هي منظمة إرهابية وأن المملكة تقوم بتمويل شراء أسلحة روسية للجيش المصري.

    أين بندر؟

    ربما كان غياب بندر هو علامة التعجب الأكبر إلى حين صدور تقرير في السادس وعشرين من آذار/مارس الحالي مفاده أنه يتعافى في المغرب من عملية جراحية أُجريت له في الكتف، ومن المقرر أن يعود إلى المملكة في الأسبوع المقبل. أما السفير السابق لدى واشنطن، ورئيس المخابرات السعودية حالياً، الأمير بندر بن سلطان فمن الواضح أنه قد جرى تهميشه فيما يتعلق بتعامله مع الدعم المقدم للمعارضة السورية. وقد حل محله، ولكن ربما لفترة مؤقتة فقط، الأمير محمد بن نايف، الذي برز على الساحة أثناء إدارته برنامج اجتثاث التطرف في السعودية في السنوات التي أعقبت هجمات 11 أيلول/سبتمبر. وبغض النظر عن القصة الكاملة، فإن القرارات السعودية الأخيرة تشير إلى وجود مناقشات سياسية حول سوريا -فقد أصبح

    الآن دعم المواطنين السعوديين للمتمردين المسلحين في سوريا مادياً أو مالياً، أو مشاركتهم في القتال هناك مخالفاً للقانون. وقد أعلنت الرياض أيضاً أن اثنين من الجماعات الجهادية في سوريا – "جبهة النصرة" وجماعة "الدولة الإسلامية في العراق والشام" [تنظيم داعش] -منظمتان إرهابيتان. وعلى أقل تقدير، يبدو أن المملكة تقر بوجود مخاوف من أن يشكل الجهاديون السعوديون في سوريا خطراً على المملكة إذا ما عادوا إليها وعند عودتهم إلى البلاد.

    هل سيعقد الرئيس أوباما اجتماعات أخرى؟

    عندما زار الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الرياض في كانون الأول/ديسمبر، اجتمع على مأدبة غداء خاصة مع نجل الملك، الأمير متعب. وربما يعقد الرئيس أوباما اجتماعاً منفصلاً مع ولي العهد الأمير سلمان، الذي ربما يصبح الملك القادم. ولم يخفف جدول السفر المزدحم للأمير سلمان من القلق بشأن صحته. فبعد عودته من زيارات رسمية مؤخراً إلى باكستان واليابان والهند وجزر المالديف والصين، ترأس الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء في اليوم التالي. وقد سافر هذا الأسبوع إلى الكويت لحضور "مؤتمر القمة العربي".

    لقد تم اقتراح عقد اجتماع آخر مع القادة الآخرين لدول "مجلس التعاون الخليجي" (الكويت، البحرين، قطر، الإمارات العربية المتحدة، وسلطنة عُمان)، الذين كانوا سينضمون إلى قمة أوباما/عبد الله في استعراض للوحدة فضلاً عن تقديم الدعم للسياسة الأمريكية. لكن هناك أمران مستجدان وضعا نهاية لهذه الفكرة: في 5 آذار/مارس، سحبت الرياض والبحرين والإمارات العربية المتحدة سفراءها من قطر احتجاجاً على تدخل الدوحة في الشؤون الداخلية لهذه الدول، وفي 15 آذار/مارس، زار الرئيس الإيراني حسن روحاني سلطنة عُمان.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ترجمة مركز الاعلام 473
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-07-08, 09:07 AM
  2. ترجمة مركز الاعلام 461
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-06-17, 10:30 AM
  3. ترجمة مركز الاعلام 460
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-06-17, 10:30 AM
  4. ترجمة مركز الاعلام 459
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-06-17, 10:29 AM
  5. ترجمة مركز الاعلام 458
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-06-17, 10:28 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •