أعلن خالد مشعل، من الدوحة، أن "أي هدنة دائمة يجب أن تؤدي إلى رفع الحصار عن قطاع غزة"، وعن اتفاق التهدئة لمدة 72 ساعة، قال مشعل إن "الهدنة هي إحدى الوسائل أو التكتيكات، سواء لغرض توفير مجال مناسب لانجاح المفاوضات، أو من أجل تسهيل إدخال المساعدات الإغاثية إلى قطاع غزة".(AFP،المركز الفلسطيني للإعلام)
قال خالد مشعل ان هناك وحدة في الموقف الفلسطيني، ميدانياً وسياسياً، ميدانياً من خلال المقاومة ومنذ بداية العدوان على غزّة، وسياسياً كما رأيتم في توحيد المواقف وتقاربها، ثمَّ تشكيل وفد فلسطيني موحّد يذهب إلى القاهرة ليخوض المعركة السياسية تتويجاً للمعركة العسكرية على الأرض لانتزاع مطالب الشعب الفلسطيني المحدّدة. (الرأي)
قال موسى ابو مرزوق ان وقف إطلاق النار محدد بـ 72ساعة، فجدية المفاوضات غير المباشرة، والاستجابة لحقوق شعبنا ضرورات لرسم مستقبل القطاع المنتصر . (الصفحة الشخصية على فيسبوك)
قال موسى أبو مرزوق إنه وبعد وصول الوفد الإسرائيلي إلى القاهرة أمس، وموافقته على الدعوة المصرية، أعلن الوفد الفلسطيني في القاهرة موافقته على تهدئة الــ 72 ساعة الجديدة. (الصفحة الشخصية على فيسبوك)
قال عزت الرشق إنه وفي ضوء إبلاغ الوفد الفلسطيني من الوسيط المصري بموافقة الاحتلال على دعوتهم لتهدئة جديدة مدنها 72 ساعة، ووصول الوفد الإسرائيلي للقاهرة دون شروط مسبقة، وافق الوفد الفلسطيني على الدعوة المصرية للتهدئة والبدء بمغاوضات متواصلة بهدف إنجاز المطالب الفلسطينية. (صفحة الرشق على فيسبوك)
قال عزت الرشق إن أعضاء الوفد الفلسطيني المفاوض متفقون على شيء وهو إما الخروج من هذه المفاوضات بشيء مشرف ويقبله الشعب الفلسطيني، أو لن يكون هناك أي شكل من أشكال الاتفاق غير المرضي للشعب الفلسطيني.(ق.الأقصى،ق.القدس)
أكد عزت الرشق أن الحركة وافقت على تهدئة لمدة 72 ساعة، بعد رضوخ الاحتلال لمطالب المقاومة واجباره على المجيء للقاهرة بغرض استكمال مباحثات وقف إطلاق النار وقال الرشق إن الوفد اشترط قبول الإسرائيليين للتهدئة ووصول وفد إسرائيلي إلى القاهرة، إضافة لرفض الحركة لأي شروط مسبقة على أن تستأنف المفاوضات على أساس التمسك بالمطالب الفلسطينية. (الرسالة نت)
قال سامي أبو زهري إن موافقة حركة حماس والوفد الفلسطيني على تهدئة الــ 72 تمت بعد موافقة إسرائيلية مسبقة على هذا الاتفاق، وتأكيد وصول وفد إسرائيلي إلى القاهرة لبدء المفاوضات، وكذلك تلقي ضمانة مصرية بأن تكون هذه المفاوضات جادة ومكثفة وعلى مدار الساعة لإنجاز اتفاق خلال فترة التهدئة.(ق.الأقصى) مرفق
قال علي بركة إن على الجميع أن يدعم الوفد الفلسطيني المفاوض في القاهرة، لأن هذا الوفد يمثل كل الشعب الفلسطيني، ورأى بركة أن ما يزعج الاحتلال هو أداء الوفد المميز والموحد.(ق.القدس)
أكد علي بركة ممثل حماس في لبنان أن السيد الرئيس يرفض نزع سلاح المقاومة وأن الكل موحد بهذا الخصوص، وقال بركة إن مصر لم تطالب بنزع سلاح غزة، لافتا إلى أنها لن تسمح بنزعه، لإدراكها أن سقوط غزة خسارة كبيرة لها.(ق.القدس) مرفق
قالت وزير القضاء الاسرائيلي تسيفي ليفني ان على حماس الا تحلم بالحصول على ميناء في قطاع غزة او اي انجاز سياسي او عسكري من جراء العمليات الحالية وقالت انه يجب خلق نظام ووضع جديد في قطاع غزة بحيث يتم الاشراف على كافة المواد الداخلة الى قطاع غزة لضمان عدم استخدامها من قبل المنظمات الفلسطينية. (سما)
اعتبر الصحافي الإسرائيلي المتخصص في الشؤون الأمنية، رونين برغمان، أن حركة حماس حققت فوزاً في الحرب العدوانية الأخيرة على قطاع غزة، وقال إن الحركة فاجأت إسرائيل بعمليات جريئة فيما إسرائيل لم تقدم على عمليات مفاجئة للحركة وأوضح أن حماس سجلت إنجازاً استخبارياً من خلال نجاحها في مواجهة التجسس الإلكتروني الإسرائيلي كما أوضح أن إسرائيل تتجه لبناء جدار إلكتروني تحت الأرض على طول الحدود مع غزة لمواجهة الأنفاق. (سما)
انتقد عدد من المعلقين الإسرائيليين ما سموه سلوك مصر في المفاوضات الجارية بالقاهرة للتوصل إلى هدنة دائمة بين إسرائيل وفصائل المقاومة في غزة، متهمين إياها بالحرص على إطالة أمد الحرب على غزة بأي ثمن. (فلسطين اون لاين) مرفق
قال داني أيالون نائب وزير الخارجية الاسرائيلية السابق إن حركة حماس تحاول فرض المبادرة القطرية على اسرائيل والتي تسعى لجعلنا نفاوضها تحت النار. (الرسالة نت)
أفادت مصادر مطلعة أن جهات في حركة حماس بدأت تتجاوب مع اتصاﻻت أجراها مقربون من بنيامين نتنياهو للتوصل إلى اتفاق يقضي بوقف إطلاق النار في غزة، وقالت المصادر إن قياديا من حماس في غزة تلقى اتصالا هاتفيا قبل بضعة أيام من شخصية مقربة من نتنياهو للتباحث المشترك في التوصل إلى اتفاق مدته ما بين 5-10 سنوات.(الرسالة نت)
قال إبراهيم المدهون الكاتب القريب جدا من حركة حماس، إن هناك تفكير جدي لدى حماس للتفاوض المباشر مع إسرائيل والتخلي عن فكرة الوسطاء لإنهاء المعاناة عن قطاع غزة ولكسر الحصار، وقال المدهون إنه مع المفاوضات المباشرة دون شروط.(صفحة المدهون على فيسبوك)
وصف عزت الرشق الأنباء التي ترددت حول وجود قنوات تفاوض سرية بين حماس والاحتلال، بـ"المسخرة"، وقال إنها تسريبات إسرائيلية بغرض التشويش على عمل الوفد الفلسطيني بالقاهرة.(الرسالة نت)
قال فوزي برهوم إن جرائم الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة موثقة دوليًا، وأضاف برهوم إن "مطلب الكل الفلسطيني كافياً لاتخاذ السيد الرئيس قراراً تاريخياً بالتوقيع على ميثاق روما الخاص بمحكمة الجنايات الدولية".(فلسطين الآن)
هنأت حركة حماس، الرئيس التركي المنتخب رجب طيب أردوغان، بعد فوزه بالانتخابات الرئاسية التركية وقال عزت الرشق، القيادي بحماس، أن فلسطين تبادل أردوغان نفس الشعور، وتحيي مواقفه تجاه القضية الفلسطينية. (النهار)
قال خالد مشعل أنَّه عرض على قيادة حركته التفاوض مع الاحتلال مراراً، ولكنَّها رفضت، مفسّراً ذلك ان الاحتلال يستغل الوقت للعبة التفاوض من أجل خداع العالم أنَّ هناك عملية سلام، ويستغل الأمر الواقع خاصة في عمليات التهويد والاستيطان، ولابتزاز المواقف الفلسطينية والعربية وخفض سقوف المفاوضين الفلسطينيين والعرب، ونحن واعون لهذه اللعبة، ولن نقع فيها . (الرأي)
قال خالد مشعل أنَّ الإدارة الأميركية ما زالت مواقفها العامة منحازة للاحتلال الإسرائيلي، و أشار إلى أنه خلال الحرب على قطاع غزَّة كانت هناك جهوداً لوزير الخارجية الأمريكي جون كيري، والاحتلال الإسرائيلي أفشلها. (الرأي)
قال خالد مشعل أنَّ الموقف القطري الرسمي عظيم ومتميز ونجد ان قطر تعتز بالعلاقة مع حماس وحماس تعتز بالعلاقة مع قطر واوضح مشعل ان هناك اتصالات لهم مع حزب الله وايران. (الرأي)
التهدئة.. الفرصة الأخيرة للمفاوضات (الرسالة نت)
غزة أولاً، ومن ثم الضفة الغربية
بقلم فايز أبو شمالة عن فلسطين اون لاين
كفى للغطرسة الإسرائيلية، كفي لجرائم الاحتلال الإسرائيلي ضد الإنسان الفلسطيني وأرضه، تلك هي صرخات أهل غزة الذين قرروا خوض حرب التحرير بكل قوة وصلابة، ودون تردد، بعد أن أظهروا عزيمة من حديد، وأظهروا استعداداً لدفع الثمن، وأمامهم تجارب الشعوب التي تؤكد أن الغاصب لم يقدم للمغتصب يوماً منديلاً ليمسح دمعته، وأن المحتل لن يتنازل طوعاً عن سرج المطية الذي انقادت له، وطأطأت الرأس أمام وجبة الشعير.
من يتجول وسط أبناء الشعب الفلسطيني في غزة، ويسمع غضبهم، يستنتج أن جميعهم ما عاد يحتمل الاحتلال، ويدرك أن الناس في غزة مستعدون للموت ألف مرة دون العودة إلى حظيرة المحتلين ثانية، لقد أقسم الناس في غزة على التحرر من الاحتلال الإسرائيلي، والتخلص من حصاره مهما غلت التضحيات، لقد قررت غزة أن تنفلت من عقالها، وتشق الحصار، وتعبر البحار بكل طاقاتها وإمكانياتها وبضائعها ومصنوعاتها ومزروعاتها، لقد قررت غزة أن تتواصل مع العالم الخارجي باستقلالية كاملة عن إسرائيل، لقد قررت غزة أن تحيا بعيداً عن المعابر الإسرائيلية، وبعيداً عن المعابر المصرية، والناس في غزة على استعداد للقتال بلا كلل حتى النهاية، مدركين أن حرية الشعوب تستصرخ الدم، وتنشد التضحيات.
هذه هي غزة التي تخوض حرب التحرير من الاحتلال، وتطالب الانفصال الكامل عن الإسرائيليين، والابتعاد عنهم نهائياً، ولو في هذه المرحلة، هذه هي غزة التي تضحي بأبنائها كي تستقل بنفسها عن اتفاقية أوسلو التي حكمت العلاقة بين الإسرائيليين والفلسطينيين، هذه هي غزة التي تدرك أن الحرب عليها يشارك فيها أكثر من طرف يكره المقاومة، ويرفض الكرامة.
غزة تعرف أعداءها، وتعرف أن تحررها من الاحتلال بالقوة سيرسم معالم طريق الحرية لسكان الضفة الغربية والقدس، لذلك تعرف غزة أنها ستصطدم بالتعنت الإسرائيلي، وذلك كي لا يصير تحرر غزة بالقوة سابقة، تحاكيها الضفة الغربية والقدس، وعلى هذه النقطة يلتقي مع إسرائيل نفر من العرب المتآمرين على الإنسان العربي، والحاقدين على مقاومة غزة.
إن نقطة الضعف الوحيدة التي تعيق تحرر غزة هي المفاوضات العبثية في القاهرة، هذه المفاوضات التي لا تعالج الاحتلال من جذوره، وتكتفي بمناقشة قضية فتح معبر هنا ومعبر هناك، في محاولة لتنفيس الغضب، وإطفاء النار المشتعلة في نفوس الشعب.
أما نقطة القوة في يد المقاومة الفلسطينية فهي الوجود الإسرائيلي نفسه، ذلك الوجود الذي لا يحتمل حرب تحرير مفتوحة على كل الاحتمالات، لذلك ستسعى إسرائيل في حالة المواجهة الممتدة إلى التخلص من غزة، والتحرر منها، فإسرائيل ليست على استعداد لدفع ثمن الاحتلال بشكل يومي، وإسرائيل ليست على استعداد لتحمل إطلاق القذائف على التجمعات اليهودية، وشل عمل الدولة بشكل يومي، وإسرائيل ليست على استعداد لتحمل عمليات المقاومة النوعية.
إن غزة التي حاربت على مدار شهر كامل، وانتصر حتى هذه اللحظة، وأظهرت المعجزات في ميادين القتال، إن غزة هذه بحاجة إلى شهرين إضافيين من القتال فقط، شهران من المقاومة والقتال كفيلة بأن تجعل إسرائيل تستجدي التهدئة، لتطلب من مجلس الأمن أن يحررها من غزة، ولتناشد كل الدول الصديقة للمقاومة أن تخلصها من عبء احتلال غزة.
على الفلسطينيين أن يتبنوا فكرة "غزة أولاً ومن ثم أريحا، والضفة الغربية والقدس.