النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: نشرة اعلام حماس 22/08/2014

  1. #1

    نشرة اعلام حماس 22/08/2014

    نشرة اعلام حماس ليوم الجمعة

    الجمعة – 22/08/2014

    مواقع الكترونية لحماس

    ابرز ما نشر عن حماس في الاعلام

    ادعت حركة حماس أن قمع السلطة لمسيرات التضامن مع غزة في الضفة عمل مخجل ومشين لا يخدم سوى الاحتلال وقالت الحركة على لسان فوزي برهوم: "يجب أن يتوقف القمع فورا وندعو لاستمرار المظاهرات والاشتباكات مع العدو في كل مدن فلسطين".(الرسالة نت )
    قال اسامة حمدان القيادي في حركة حماس : "يجب ان يعلم الجميع ان العدوان على قطاع غزة هو ضرب للوحدة الفلسطينية؛ التي نجحت في مواجهة العدوان،و لم تنكسر رغم انها كانت طرية العود، ورغم اننا بدئنا مؤخرا والحكومة لم يمضي على تشكيلها بضع ايام" .(ق.الجزيرة) ،،،مرفق
    أكدت حركة حماس أن قرار مجلس الامن الدولي غير ملزم لها إن لم يلبي مطالب الشعب الفلسطيني، وهو فك الحصار ووقف العدوان.وقال الناطق باسم الحركة في الخارج حسام بدران:" قرار مجلس الامن غير ملزم إن لم يلبي مطالب الشعب".(فلسطين اون لاين)
    أكد خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة "حماس"، أن حركته ستنظر بإيجابية لأي مبادرة تحقق مطالب الشعب الفلسطيني؛ وقال الحية ان "الهدف من المبادرات استرجاع حقوق شعبنا وأهمها إنهاء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، ورفع الحصار الذي دام لسنوات".(ق.الجزيرة) ،،،مرفق
    قال مشير المصري القيادي في حركة حماس إن أي عودة للمفاوضات غير المباشرة مع الاحتلال مرهون بالموافقة المسبقة على مطالب الشعب الفلسطيني الإنسانية والعادلة.(معا)
    حمّل عزت الرشق الاحتلال المسؤولية الكاملة عن فشل مفاوضات القاهرة، لأن "إسرائيل" لم تلبِّ مطالب وحقوق شعبنا الفلسطيني.وقال الرشق إنه "حتى في القضايا والنقاط التي تم الاتفاق عليها اشترطت "إسرائيل" إيراد بعض العبارات والجمل التي تفرغ القضايا من جوهرها وتجعلها بيد الاحتلال.(المركز الفلسطيني للاعلام)
    دعا إسماعيل هنية مصر إلى تحميل الاحتلال المسؤولية عن جرائمه ضد المدنيين، مؤكدا أن الاحتلال هو من أفشل مفاوضات القاهرة واتخذ منها غطاء لجرائمه.(معا)
    أكد إسماعيل هنية أمس، إن حركة حماس أمام اغتيال القادة "تصبح أقوى وأصلب مما يتوهم العدو "؛ وأكد هنية أنه "رغم الألم بغياب قادتنا في الميدان والحزن على فراقهم فإننا نطمئن الجميع أن المسيرة ماضية صاعدة نحو ذرى المجد وأن تاريخ الحركة أثبت أكثر من مرة أنها أمام اغتيال القادة تعود أقوى مما كانت عليه وأصلب مما يتوهمه الأعداء" .(ق.الأقصى) ،،،مرفق
    أكدت احمد بحر أن إغتيال قادة كتائب القسام في رفح سينقل المقاومة الى مرحلة جديدة من المواجهة مع الاحتلال؛ وشددت رئاسة التشريعي أن دماء الشهداء القادة، ستكون وابلاً وناراً على قادة وجنود الإحتلال الإسرائيلي، داعية المقاومة الى الرد وبقوة على هذه الجريمة النكراء والإنتقام لدماء قادة القسام وأبناء شعبنا الفلسطيني.(الرأي ،معــا)
    قال النائب إسماعيل الأشقر " يخطئ الصهاينة إذا اعتقدوا أن النيل من قادة القسام أو غيرهم من قيادات الحركة سينالوا من حركة حماس فهذه الحركة ضاربة جذورها في الأرض وتعانق بفضل إيمان وصدق إخلاص رجالها عنان السماء". (معــا)
    أكدت حركة حماس امس أن تهديدات موشيه يعالون وزير الجيش الإسرائيلي بالاستمرار في الاغتيالات لا تخيف قادة حماس؛ وقال سامي أبو زهري الناطق باسم حركة حماس "سياسة الاغتيالات فشلت في إضعاف المقاومة أو توفير الأمن للإسرائيليين ".(معـــا،الرأي)
    قال مشير المصري المتحدث باسم كتلة حماس البرلمانية : "إن المقاومة ستجلس في المرصاد لهذا العدو الصهيوني، واعتقد ان بيان القسام هو بدء لخوض معركة شرسة بنفس طويل وإدارة حكيمة لهذه المعركة في مواجهة ذلك".(ق.الجزيرة) ،،،مرفق
    قال مشير المصري: "اتهام الشهيد العطار بالمشاركة في اقتحام السجون المصرية كذب و هدفه دق الأسافين بين الشعبين الفلسطيني و المصري".(فيس بوك مشير المصري)
    قال مشير المصري: "سيحظى الاحتلال بخسارة كبرى اذا قرر الدخول برياً الى قطاع غزة؛ ولا حياد عن مطالب الشعب الفلسطيني العادلة والمشروعة والإنسانية في حين لا اختراق للموقف الفلسطيني الموحد والمجمع على هذه المطالب العادلة". (ق.فلسطين اليوم) ،،،مرفق
    قال حسام بدران الناطق باسم حماس : "لعلً الجانب الصهيوني يحاول خلط الاوراق بـ إلهام العالم بان جزءً من الفلسطينيين هم من عطلوا المفاوضات، مع ان الحقيقة لم يعطل احد من الفلسطينيين ذلك".(ق.فلسطين اليوم) ،،،مرفق
    قال عزت الرشق:" إن محاولة بنيامين نتنياهو والمتحدث باسمه أوفير جندلمان ربط وتشبيه حماس بجماعات أخرى هو تضليل إعلامي لن ينطلي على أحد".(الرسالة نت)
    قال الناطق باسم حركة حماس سامي أبو زهري، إن تصريحات رئيس مجلس مستوطنات عسقلان بأن الأوضاع لا تطاق، دليل على حالة الاحباط لدى الإسرائيليين.(الراي)
    قال ما يسمى بمنسق شؤون حكومة الاحتلال في المناطق الفلسطينية الجنرال" يواف مردخاي"، تعقيبا على اغتيال اسرائيل لثلة من قادة كتائب القسام بان احدا في قيادة حماس الموجودة ومختبئة داخل مستشفى الشفاء بمدينة غزة لا يتمتع بالحصانة.(سكاي نيوز،معــا)
    قال وزير الاسكان الإسرائيلي، أوري أرئيل إنّ "قادة حماس عاشوا لمدة شهر أكثر من اللازم، وحتى أنهم عاشوا لبضع سنوات أكثر من اللازم" حسب تعبيره. (معــا)
    كشفت مصادر إعلامية صهيونية النقاب عن مخاوف كبيرة تسود الأوساط السياسية والعسكرية في الكيان إزاء رد محتمل من كتائب القسام على اغتيال ثلاثة من ك قادتها العسكريين في جنوب قطاع غزة، أمس الخميس.(المركز الفلسطيني للاعلام)
    قدر باحث كبير في معهد أبحاث الأمن القومي الاسرائيلي ورئيس قسم التوازن العسكري في الشرق الاوسط، أن حماس مازالت تمتلك مخزون لا يستهان به من الصواريخ يمنحها قدرة على مواصلة القتال لعدة أشهر قادمة.(فلسطين اون لاين)
    رحبّت حركة حماس بترشيح أحمد داود أوغلو، وزير الخارجية التركي، لتولي رئاسة الحكومة.وقال مشير المصري، القيادي في الحركة: “إنّ داود أوغلو، هو خير خَلَف لخير سَلَف.(السبيل)
    أعدمت الأجهزة الأمنية التابعة لحماس، منذ صباح اليوم الجمعة، 18 عميلًا ميدانيًا بتهمة التخابر مع الاحتلال "الإسرائيلي".وقال مصدر أمني " إنه جرى منذ صباح اليوم إعدام 18 عميلا رميًا بالرصاص بعد استيفاء الإجراءات القضائية وثبوت الحكم.(الرأي)
    أعلنت مصادر أمنية في أجهزة أمن المقاومة عن إعلان مرحلة جديدة في محاربة المشبوهين والعملاء على الأرض بالتزامن مع لجوء العدو لعمليات الاغتيال بمجرد الشك في المنطقة، أطلق عليها "خنق الرقاب".(الرأي)


    وكالة الرأي الفلسطينية
    لسطينية




    حماس: "الإسرائيليون" يعيشون حالة من الإحباط
    قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس سامي أبو زهري، إن تصريحات رئيس مجلس مستوطنات عسقلان بأن الأوضاع لا تطاق، دليل على حالة الاحباط لدى الإسرائيليين.
    وأضاف أبو زهري في تصريح وصل "الرأي" مساء الخميس، قائلاً "تصريحات رئيس مجلس مستوطنات عسقلان بأن الأوضاع لا تطاق وأنه لا يمكن احتمال حرب استنزاف دليل على حالة الاحباط لدى الإسرائيليين وعلى فشل سياسة الاغتيالات في توفير الأمن لهم".
    وكان رئيس مجلس مستوطنات ساحل عسقلان "يائير فرجون" طالب جيش الاحتلال بحسم الموقف مع حماس بأسرع وقت ممكن، مشيراً إلى أن سكان منطقته لا يحتملون حرب استنزاف طويلة .
    وقال إنه لا يمكن لسكان المستوطنات القريبة احتمال حرب استنزاف لأشهر طويلةـ وأنه لا جدوى من استمرار الحرب دون حسم للموقف " لأن حماس ستواصل تصنيع الصواريخ خلال المعركة وجعل المستوطنين رهائن في أرضهم".
    وتابع " في حال اختار الجيش حسم المعركة عسكرياً فبإمكان السكان انتظار شهر، ولكن في حال لم تحسم المعركة لأشهر طويلة فالسكان لا يحتملون"، على حد تعبيره.

    الحية: سننظر بإيجابية لأي مبادرة تعيد حقوق شعبنا
    قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس د. خليل الحية: "سننظر بإيجابية لأي مبادرة تعيد حقوق شعبنا الفلسطيني"، مؤكداً أنّ مطالب المقاومة والشعب لا تحتاج أي مفاوضات وجلسات جديدة "وما يمكن أن نقدمه قدمناه".
    وأضاف الحية في لقاءٍ على قناة الجزيرة، "نريد أن نسترجع جزء من حقوق شعبنا والمتمثلة برفع الحصار"، موضحاً أن رسالة الشعب الفلسطيني هي الإنهاء الفوري للعدوان الغاشم ورفع الحصار الظالم.
    وشدد على أنّ الجماهير الحاشرة التي شيعت قادة القسام برفح خرجت اليوم في استفتاء شعبي على خيار المقاومة والبندقية، لافتاً إلى أنّ المقاومة الفلسطينية تدافع عن شعبها والاحتلال يرتكب حرب إبادة ضد البشر والحجر والشجر.
    وأشار إلى أنّ رجال المقاومة أصغر سناً من جنود الاحتلال لكنهم واجهوه بقوة ووضعوا أنف قادتهم في التراب، منوهاً أنه لدى المقاومة من البدائل ما يمكنها من لجم العدو.
    وأردف "نحن ضحية عدوان إسرائيلي، لكننا ماضون ومصرون لتحقيق طموحات شعبنا مهما طالت المعركة"، مبيناً أنّ الشعب الفلسطيني لا يثق بأحد ليعيد له حقوقه، وثقته الوحيدة بالمقاومة التي لا تستأثر بنفسها من أجل فلسطين وأهلها.
    وفي رده على سؤال إذا ما أصدر مجلس الأمن قراراً بوقف إطلاق النار لا يخدم مطالب الشعب الفلسطيني، قال الحية: "إذا بقي العالم يدير ظهره لعدالة الشعوب فإنه بذلك يؤسس لمرحلة تكفر الشعوب بهذه المنظمات الدولية".

    هنية: حماس أثبتت أنها تعود أقوى بعد الإغتيالات
    أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، أن حركته أثبتت أكثر من مرة أنها أمام إغتيالات العدو تعود أقوى مما كانت عليه وأصلب مما يتوهمه العدو، وسرعان ما تعوض الحركة ما رحل من القادة وتستمر في طريقها.
    وشدد في بيان له بعد قيام الاحتلال باغتيال ثلاثة من قيادات كتائب القسام جنوب القطاع، فجر اليوم الخميس، على أنه رغم غياب القادة عن الميدان نطمئن الجميع بأن المسيرة ماضية وصاعدة نحو المجد.
    وأكد أن المعركة بيننا وبين الاحتلال سجال، واذا نحج الاحتلال في اغتيال هؤلاء القادة فقد دفع بداية الحرب ثمناً باهظاً على أيدى مجاهدي القسام وفصائل المقاومة، وسيظل يكتوي بألم من مجاهدين وشعب يستعذب الشهادة في سبيل الله.
    ولفت إلى أن جرائم الاحتلال تذيدنا وشعبنا صلابة في التمسك بحقوقنا ومطالبنا المشروعة في وقف العدوان ورفع الحصار والعيش بحرية وكرامة، مؤكداً أن العدو قد جرب صبر شعبنا وإصرارة وأكثر العارفين بقوته.
    وأشار إلى أنه بناء على كل ما سبق ننصح كل من يبادر إلى وقف النار أن يسجل غدر الاحتلال ونكثة العهود والمماطلة والتسويف واستمراره بالقصد قتل الأطفال والنساء وإبادة العائلات وإرتكاب الجرائم في كل مكان، لافتاً إلى أنه بات معلوماً للجميع بأن العدو يرواغ ويماطل وهو الذي أفشل المفاوضات في القاهرة واتخذ منها غطاء لجرائم الحرب التي يرتكبها.
    ودعا الأشقاء في مصر التي رعت المفاوضات إلى تحميل الاحتلال مسؤلية جرائمه ضد شعبنا وجراء الاغتيال التي ارتكبها، مشدداً على أنه على الاحتلال أن ينصاع لمطالب شعبنا الانسانية العادلة وأن شعبنا لن يقبل بأقل من رفع الحصار نهائياً عن غزة.
    وحيى وحدة أبناء شعبنا وصموده وصبره رغم التضحيات، موجهاً التحية لعوائل الشهداء والجرحى والألاف الذين يعيشون في مراكز الإيواء، كذلك حييى الوحدة التي جسدتها الفصائل المقاومة في الميدان وفي الوفد الفلسطيني في مفاوضات القاهرة، مشيداً بوقفة أهلنا في الضفة وأرضي 48 لدعم غزة، داعياً إلى مذيداً من التكاتف.
    ووجه كلمة لكتائب القسام قال فيها " لقد كان أداؤكم في معركة العصف المأكول عظيماً ورائعاً وإن مفاجآتكم للعدو في الدفاع والهجوم براً وبحراً وجواً قد أبهر العالم".
    وأكد أن ما سطرته المقاومة من أمجاد في هذه المعركة ستقرأ عنه الأجيال ويهتدي به في طريقها نحو العودة والحرية والإستقلال والقدس، لافتاً إلى أن النصر الذي تحقق على أيديهم وفصائل المقاومة يعترف به العدو قبل الصديق.
    وأشار إلى أن جنازة الشهداء التي خرجت اليوم في رفح دليل على حب الناس لكم والتفافهم حول خياركم ووفاء لجهادكم.
    وكانت قوات الاحتلال اغتالت فجر اليوم ثلاثة من قادة القسام في رفح وهم رائد العطار ومحمد أبو شمالة ومحمد برهوم، قصف استهدف منزل كانو متواجدين به، حيث ارتقى عدد من الشهاء معهم.
    كذلك حاولت قوات الاحتلال اغتيال القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف، ولكنها فشت وأدت محاولة الإغتيال لاستشهاد زوجته وإبنه وإبنته.
    يديعوت: اغتيال قادة القسام لن يؤثر على قدرة حماس
    نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت مساء اليوم الخميس على موقعها الالكتروني تقريراً وصفته بالمهم، حول مدى أهمية اغتيال قادة كتائب القسام في رفح في ساعات الفجر الأولى، أشارت فيبه إلى أن محاولة اغتيال القائد العام محمد الضيف واغتيال رائد العطار ومحمد أبو شمالة ومحمد برهوم في رفح لن تعطي "إسرائيل" صورة للنصر على حركة حماس.
    وأكدت الصحيفة في تقرير لمحللها العسكري "رون بن يشاي" على أن تلك العمليات والتي جاءت في يومين متتاليين، لن تؤثر على الجهاز العسكري لحركة حماس بشكل ملموس، موضحاً أنها ستؤدي إلى تقصير مدة العملية والحيلولة دون الانجرار إلى حرب استنزاف، على حد تعبيره.
    كما أشارت الصحيفة إلى أن اغتيال العطار وأبو شمالة وبرهوم المسئول عن الدعم اللوجستي في لواء رفح لن يؤثر على تغيير جيش حركة حماس النظامي، مؤكدة على أن حركة حماس تتمتع بحنكة عسكرية قوية، يتم تعيين قادة جدد في حال تم اغتيال قادة الحركة أو العسكريين منهم بأسرع وقت ممكن.
    وأضافت الصحيفة "إن اغتيال القادة العسكريين في رفح لن يؤثر بأي شكل من الأشكال على منظومة حماس الصاروخية"، زاعمة بأن عملية الاغتيال ستؤثر على العمليات الهجومية التي بحاجة إلى قادة وذو تجربة وشخصية قوية تمكنهم من اتخاذ قرارات جريئة لتنفيذ عمليات هجومية خلف خطوط العدو.
    ووفقاً لما جاء في الصحيفة فإنه وعلى الرغم من أن المهام القيادية في الذراع العسكري لحركة حماس ستتأثر، لكنه من الصعب جداً التقدير ما هو حجم التأثير على القدرة في إدارة المعركة ضد "إسرائيل".
    ويضيف "بن يشاي" "قد رأينا سابقاً عند اغتيال القائد العام أحمد الجعبري في مطلع عملية عامود السحاب كيف استوعبت حركة حماس الصدمة وتعيين خليفة له بشكل سريع ومباشر وقد استمر التنظيم بإدارة المعركة وإطلاق الصواريخ حتى نهاية المعركة".

    إعدام 18 عميلًا رميًا بالرصاص بغزة منذ صباح اليوم
    أعدمت الأجهزة الأمنية التابعة للمقاومة، منذ صباح اليوم الجمعة، 18 عميلًا ميدانيًا بتهمة التخابر مع الاحتلال "الإسرائيلي".
    وقال مصدر أمني لوكالة "الرأي" إنه جرى منذ صباح اليوم إعدام 18 عميلا رميًا بالرصاص بعد استيفاء الإجراءات القضائية وثبوت الحكم.
    وأوضح أنه تم إعدام 11 منهم صباحًا في مقر الجوازات غرب مدينة غزة، فيما تم إعدام 7 آخرين بعد صلاة الجمعة أمام المسجد العمري بغزة.
    وكانت أجهزة أمن المقاومة، أعلنت عن مرحلة جديدة في محاربة المشبوهين والعملاء على الأرض بالتزامن مع لجوء العدو لعمليات الاغتيال بمجرد الشك في المنطقة، أطلقت عليها اسم "خنق الرقاب".

    أمن المقاومة يعلن عن مرحلة "خنق الرقاب" لمحاربة العملاء
    أعلنت مصادر أمنية في أجهزة أمن المقاومة عن إعلان مرحلة جديدة في محاربة المشبوهين والعملاء على الأرض بالتزامن مع لجوء العدو لعمليات الاغتيال بمجرد الشك في المنطقة، أطلق عليها "خنق الرقاب".
    وقال مصدر أمني كبير لموقع "المجد الأمني": "في ظل الوضع الميداني والتطورات الخطيرة التي تجري على الأرض، صدرت قرارات صارمة بالبدء بمرحلة "‏خنق رقاب العملاء" والتعامل الثوري مع المشبوهين والعملاء في الميدان، مع ضرورة عدم التهاون مع أي محاولة لخرق الاجراءات الأمنية التي فرضتها المقاومة".
    وشدد المصدر على أن المقاومة لن ترحم أي ‫عميل يضبط في الميدان، وستحاكمه ثورياً وستنزل به أشد العقوبات التي يستحقها.
    وحول طبيعة الاجراءات الثورية، أكد أن ‫‏العملاء الذين يتم ضبطهم يقدموا لمحاكمات عسكرية ثورية يشرف عليها خبراء في العمل الأمني والقضائي، مشيراً إلى أن العمل الأمني الثوري مقر قانونياً في جميع دول العالم خلال المعارك والحروب.
    وذكر مصدر أمني آخر أن أجهزة أمن المقاومة لديها أوامر عليا بتشديد الاجراءات الأمنية الميدانية ضد المشبوهين والعملاء، بما يحقق حالة الردع المطلوبة.
    ولفت إلى أن المقاومة عالجت العديد من قضايا العملاء والمشبوهين خلال فترة الحرب إلا أن هناك إجراءات أمنية جديدة، مؤكداً أن الظروف الميدانية لا يسمح فيها بالتهاون مع أي خطوات مشبوهة.
    كما أكد المصدر الأخير أن الخلاص الوحيد لمن سقط في هذا الوحل هو التوبة وتسليم نفسه للأجهزة الأمنية المختصة، وأن وعود ضباط الشاباك لا تجدي نفعاً أمام ضربات الأجهزة الأمنية وأمن المقاومة.

    الداخلية: الاحتلال ألقى ما يعادل 6 قنابل نووية على غزة
    قالت شرطة هندسة المتفجرات التابعة لوزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة مساء الخميس، إن الاحتلال "الإسرائيلي" ألقى خلال عدوانه على القطاع منذ بداية يوليو الفائت، ما يعادل ست قنابل نووية من المتفجرات، ما يقدر بـ20 ألف طن من المتفجرات.
    وأكدت شرطة هندسة المتفجرات في بيان لها اليوم الخميس، أن جيش الاحتلال استخدم أسلحة محرمة دوليًا وقذائف شديدة الانفجار خلال العدوان الحالي على قطاع غزة، الأمر الذي أدى لاستشهاد أكثر من ألفي مواطن فلسطيني غالبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة الآلاف من المدنيين غالبهم إصابات حرجة.
    وأشارت إلى أن الطائرات الحربية ألقت على مختلف مناطق قطاع غزة ما يقارب الثمانية آلاف طن من المتفجرات، أبادت عائلات بأكملها وشطبتها من السجل المدني الفلسطيني.
    ولفتت إلى أن الاحتلال استخدم في عدوانه على القطاع ترسانته الحربية بكافة إمكانيتها كالطيران الحربي بأنواعه: "المسير "بدون طيار"، والأباتشي، والعمودي و"F 15 , F16 "، والتي أطلقت قذائف متنوعة أبرزها "MK 82,MK83, MK84 "، والتي تحدث انفجار وتدمير ضخم في المكان التي تطلق فيه.
    وذكرت شرطة هندسة المتفجرات، أن الاحتلال أطلق أكثر من ثمانية ألاف قنبلة من القنابل شديدة الانفجار من عائلة "MK " الأمريكية على غزة.
    وبينت أن طائرات الأباتشي أطلقت صواريخ متعددة ومختلفة للتعامل مع الدروع والمناطق المحصنة، بالإضافة لاستهداف السيارات والأفراد والدراجات النارية التي شاركت بها طائرات الاستطلاع.
    وأفادت أن "المدفعية الإسرائيلية المتمركزة شرق غزة أطلقت قذائف شديدة الانفجار على منازل وممتلكات المواطنين، والتي أحدثت دمارًا كبيرًا فيها لاسيما في مدينتي رفح شرقًا وخانيونس والشجاعية وبيت حانون".
    تسميم البيئة
    وكشفت أن الاحتلال أطلق أكثر من 60 ألف قذيفة مدفعية مختلفة الأحجام والأهداف على غزة، مشيرةً إلى أن البحرية الاسرائيلية استخدمت قذائف جديدة وتستخدم لأول مرة وبشكل مكثف عما كان في الحربين السابقتين على قِطاع غزة.
    وتابعت هندسة المتفجرات في تصريحها: "الاحتلال أطلق قنابل مسمارية واستخدم صواريخ الوقود الجوي -وهي صواريخ حارقة-، وقذائف الدايم، وقذائف مسمارية مشبعة باليورانيوم".
    وأوضحت أن تلك القذائف تصدر إشعاعات تؤثر على البيئة والتربية والمياه وتؤثر على الأجيال القادمة ما سيؤدي لانتشار الأمراض بين المواطنين أبرزها مرض السرطان خلال السنوات المقبلة.
    وبينت أن المناطق الحدودية كخزاعة وشرق رفح والشجاعية وشرق المغازي والبريج ومنطقة جحر الديك كان لها نصيب الأسد من القذائف والصواريخ التي أطلقتها الآلة الحربية الإسرائيلية".
    الخطأ الأول والأخير
    ويُعد مُهندِسو المتُفجرات أبطال مِهنة "الخطأ الأول والأخير"، فهم يحملون أرواحهم على أكفهم لحماية أبناء شعبهم من ما يتركه كل عدوان من مخلفات وقنابل لا تنفجر وتبقى بين ركام البيوت المهدمة.
    ففي تقرير صادر عن إدارة هندسة المتفجرات بالشرطة، أنجزت الإدارة خلال العدوان أكثر من 1731 مهمة متنوعة ما بين التعامل مع أجسام مشبوهة وإخلائها ومهام معينة والاشتباه بسيارات مشبوهة، إلى جانب مهمات استلام أخرى.
    وخلال إحدى مهمات تفكيك الأجسام المشبوهة ببيت لاهيا شمال القطاع، استشهد الأربعاء الماضي كلٌ من الرائد حازم أبو مراد نائب مدير شرطة هندسة المتفجرات في الشرطة الفلسطينية والرائد تيسير الحوم مدير هندسة المتفجرات في محافظة شمال القطاع غزة.
    وبحسب شرطة المتفجرات فإن الرائد حازم أبو مراد هو أحد أهم المتخصصين في هندسة المتفجرات في وزارة الداخلية، كما أنه خبير تدريبي في هذا المجال وباستشهاده خسرت شرطة المتفجرات كادراً فذاً من كوادرها.
    كما فقدت شرطة هندسة المتفجرات خلال العدوان العديد من كوادرها أثناء تأدية عملهم وواجبهم في حماية المواطنين، ما بين شهداء وأسرى اختطفهم الاحتلال من المناطق الشرقية للقطاع.

    معبر رفح مفتوح للسفر لجميع الفئات باستنثاء الطلبة
    أعلنت هيئة المعابر والحدود بوزارة الداخلية والأمن الوطني أن معبر معبر رفح البري مفتوح للراغبين بالسفر من جميع الفئات باستنثاء الطلبة حتى اللحظة.
    وقالت الهيئة في بيان وصل "الرأي" نسخة عنه إن المعبر مفتوح للفئات التالية للسفر (الاقامات - التأشيرات - التحويلات المرضية - الجوازات الاجنبية) باستنثاء الطلبة.
    وأشارت إلى أنه في حال ورود أي جديد بالخصوص سيتم الإعلان عنه.

    مسؤول "إسرائيلي": نتنياهو يبحث عن مخرج لوقف القتال بغزة
    قال مسؤول "إسرائيلي" كبير، صباح الجمعة، إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يبحث حاليًا عن مخرج لإنهاء القتال في قطاع غزة.
    ونقلت الإذاعة العبرية عن المسؤول: "نتنياهو يتعرض لضغوطات سياسية من الجمهور "الإسرائيلي".
    وأضاف: "صحيح أن تصفية قياديي حماس عززت مكانة نتنياهو، لكنها قد تمنع الحركة عن الموافقة على وقف إطلاق النار في الأجل القريب، والعودة إلى القاهرة للتفاوض".
    وذكر أن نتنياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يسعيان إلى إعادة تفعيل المبادرة المصرية.





    المركز الفلسطيني للاعلام


    الرشق يكشف لـ"المركز" خبايا مفاوضات القاهرة
    حمّل عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" عزت الرشق الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عن فشل مفاوضات القاهرة، لأن "إسرائيل" لم تلبِّ مطالب وحقوق شعبنا الفلسطيني.
    وقال الرشق في تصريح لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" إنه "حتى في القضايا والنقاط التي تم الاتفاق عليها اشترطت "إسرائيل" إيراد بعض العبارات والجمل التي تفرغ القضايا من جوهرها وتجعلها بيد الاحتلال.
    وحول هذا الأمر؛ دلل الرشق بمثال إنهاء حصار غزة، حيث اشترطت "إسرائيل" أن يكون رفع الحصار وفق آلية تتفق فيها مع السلطة الفلسطينية، الأمر الذي يعني أن القضية كلها مرجأة إلى أسابيع وشهور قادمة.
    وبخصوص إعادة إعمار غزة؛ قال الرشق: وضعت "إسرائيل" عبارة (بالتنسيق بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية)، ما يعني أنها ستبقى الآمر الناهي، وأنها لها كلمة الفصل في كل صغيرة وكبيرة تدخل إلى قطاع غزة، وهذا ما ينطبق على قضية الصيد والمساحة المسموح الصيد بها.
    وحول قضايا الميناء والمطار والعقوبات المفروضة على أهلنا في الضفة الغربية المحتلة عقب حادثة أسر وقتل المستوطنين الثلاثة؛ كشف أنه لم يتم الاتفاق عليها، مؤكدا أنها كانت موضع خلاف شديد، حيث رفضتها "إسرائيل" في كل جولات التفاوض في القاهرة.
    وكشف أنه كان هناك محاولة لإنقاذ المفاوضات من خلال إيراد النقاط التي تم الاتفاق عليها في الاتفاق المعلن، وتأجل القضايا غير المتفق عليها (الميناء والمطار والعقوبات في الضفة المحتلة ) إلى بعد شهر يجري التفاوض حولها في القاهرة، بشرط إقرار هذه الشروط من حيث المبدأ.
    وبالمقابل حاولت إسرائيل – حسب الرشق – مساومة الوفد الفلسطيني على هذه الشروط والنقاط من خلال وضع سلاح وقدرات المقاومة الفلسطينية للتفاوض والنقاش بعد شهر في القاهرة.
    وجدد الرشق أن سلاح المقاومة ليس مطروحا للمساومة ولا للنقاش، مؤكدا أن "إسرائيل" حاولت مرارا إيراد عبارات مثل سحب سلاح المقاومة، وقف تسلح المقاومة، هدم الأنفاق، وهذا ما رفضناه وسنرفضه.
    وبشأن تجدد العدوان الصهيوني على غزة, حمّل الرشق الاحتلال المسؤولية الكاملة عن ذلك, قائلا: ليس لنا إلا أن نواجه المحتل وننتصر في هذه المعركة.
    وأكد أن "إسرائيل" خرقت التهدئة من خلال زعم إطلاق الصواريخ حيث لاح لها صيد ثمين باغتيال القائد محمد الضيف.
    وتابع: "الاحتلال يواجه شعبنا من خلال قتل الأطفال وتدمير البنية التحتية، فهو يهرب من المقاومة، ليواجه المدنيين العزل".

    القسام تقصف "تل أبيب" بصاروخ J-80
    قصفت كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، ظهر اليوم الجمعة (22-8)، مدينة "تل أبيب" المحتلة بصاروخ.
    وقالت الكتائب في بلاغ عسكري لها إنها قصفت عند الساعة الثانية من ظهر اليوم الجمعة مدينة تل أبيب المحتلة بصاروخ من نوع "جي 80".
    وعدّت الكتائب أن هذا القصف يأتي ذلك في إطار الرد على الجرائم الصهيونية بحق أبناء الشعب الفلسطيني والعدوان المتواصل على قطاع غزة.
    وأضاف البلاغ: إن "كتائب القسام عاهدت شعبها ألا تصمت على جرائم الاحتلال، وأن تتصدى لأي حماقة صهيونية يقدم عليها، وأن تجعل أرض غزة ناراً ولهيباً يحرق آليات المحتل وجنوده، وأن تجعله يدفع ثمن عدوانه باهظاً، ويفكر ألف مرة قبل الإقدام على أي عدوان على أبناء شعبنا".
    الاحتلال يستنفر قواته تحسبا لرّد من "القسام"
    كشفت مصادر إعلامية صهيونية النقاب عن مخاوف كبيرة تسود الأوساط السياسية والعسكرية في الكيان إزاء رد محتمل من كتائب القسام على اغتيال ثلاثة من كبار قادتها العسكريين في جنوب قطاع غزة، أمس الخميس.
    وقالت القناة الثانية في التلفزيون الصهيوني اليوم الجمعة (22-8): إن الجيش الصهيوني يخشى تنفيذ المقاومة الفلسطينية لعملية عسكرية كبيرة أو قيامها بأسر جنود صهاينة في إطار ردّها على اغتيال ثلاثة من قادة القسام أمس.
    وأوضحت القناة أن الجيش الصهيوني استنفر قواته العسكرية ووضعها في حالة تأهب مستمرة تحسباً لقيام مقاتلي حركة "حماس" بتنفيذ عملية انتقامية وتحقيق إنجاز ملموس لصالح المقاومة الفلسطينية قبل التوصل إلى اتفاق نهائي لوقف إطلاق النار.
    وبحسب القناة؛ فإنه على الرغم من التصعيد الصهيوني ضد القطاع عسكرياً، غير أن "تل أبيب" لم تتنازل عن مفاوضات القاهرة للتهدئة.
    ولفتت إلى أن رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو ووزير حربه أصدرا تعليمات للجيش بزيادة الضغط على حركة "حماس" لحملها على العودة إلى مسار التفاوض.

    ناقلة الجند وأسر شاؤول آرون شرق التفاح.. القصة الكاملة
    نشرت وكالة "صفا" تقريرا مترجما نقلا عن موقع "والا" العبري مساء أمس الثلاثاء ما قال إنها التفاصيل الكاملة لعملية تفجير ناقلة الجند شرقي حي التفاح شرق غزة بداية العملية البرية ضد قطاع غزة؛ حيث يتبين من المعطيات الجديدة أن عملية الوصول للناقلة المشتعلة استغرقت ساعات فيما تبعثرت جثث الجنود ما بين التفاح وناحال عوز.
    السبت 19 تموز 2014 ، حوالي الساعة 22:30 قبيل منتصف الليل:
    أعلن قائد لواء جولاني "غسان عليان" عن بدء الهجوم على منطقة شرق الشجاعية في واحدة من أخطر عمليات "الجرف الصامد"، وبعد 3 ساعات تقريباً يتم وصول خبر إلى غرفة العمليات المتقدمة للواء بأن إحدى الناقلات ومن طراز M-1113 والتابعة للكتيبة 13 في اللواء تشتعل فيها النيران.
    في البداية جرى الاعتقاد أن الناقلة تعرضت لانفجار عبوة ناسفة ولكن تبين فيما بعد أنها أصيبت بصاروخ مضاد للدروع في حين حلقت طائرتا استطلاع من طراز "راكبي السماء" فوق المنطقة حيث يشاهد أحد مشغليها النيران وهي تخرج من الناقلة ولكن ولسبب غير معلوم لم يتم حفظ التصوير الجوي في حين توثق الطائرة الثانية وعبر المسح الحراري وجود 5 أجسام مشبوهة حول الناقلة وهويتهم غير واضحة.
    وفي نفس الوقت كان قائد اللواء يقاتل على أبواب المنطقة المأهولة في الحي في حين كان قائد الكتيبة 13 الميجر "ايرز الكبيتس" ورئيس هيئة اللواء "يوآلي أور" الذي يجلس في غرفة العملية خارج الحدود يتابعان مسألة الناقلة المشتعلة، وأور يعتبر من الضباط الأكفاء وهو في ذات الوقت رجل أعمال مختص في بيع المعدات المتقدمة للتشخيص الجنائي لأذرع الأمن، بحسب التقرير.
    حيث طلب أور من القوات في المنطقة إقامة سواتر رملية حول الناقلة المشتعلة ومحاولة تبريد الناقلة عبر اسطوانات إخماد الحريق إلا أن الجنود خافوا من الاقتراب من الناقلة لسببين الأول خوفهم من انفجار الذخائر والمتفجرات الموجودة داخلها في أية لحظة، أما السبب الثاني فهو سماعهم لأصوات باللغة العربية حول الناقلة وفي البيوت المجاورة وسمع بعدها صوت قائد الكتيبة 13 عبر جهاز الإتصال وهو يقول "لا أعرف إذا كان جميع جنودي في الناقلة".
    وتحدث التقرير عن طلب غرفة العمليات من قائد الكتيبة إحصاء الجنود المتواجدين في الناقلة قبيل انفجارها ولكنه قال إنه ليس بالإمكان إحصاؤهم فهنالك اثنان خارجها بسبب خلل أصابها، وبعد الانفجار زحف أحد الضباط باتجاه الناقلة المشتعلة ليعرف ما يدور هناك ولكن وعلى ضوء وجود خطر حقيقي من انفجار الوسائل القتالية الموجودة على الناقلة عاد أدراجه.

    كما تحدث التقرير عن عدم الإعلان عن تفعيل نظام "حنيبعل" الخاص بعمليات الخطف لأن هذا النظام لا يتناسب مع الحالة التي عانت منها القوة وهو اشتعال النيران في الناقلة إلا أن مجموعة من كتائب القسام كانت تسحب في تلك الأثناء جثة الجندي "اورون شاؤول" من ميدان المعركة، بحسب التقرير.
    وبعد مرور ساعة من البلاغ الأول أصدر يوآل أمراً بإدخال قوة من وراء الحدود لتقوم بجمع الجثث تحت حراسة وحدة "أغوز" الخاصة ولكن الوحدة لم تخرج في الوقت المحدد وذلك على ضوء غزارة النيران وكمية الاشتباكات الدائرة في المنطقة والتي سقط فيها المزيد من القتلى والجرحى ومنهم ضباط كبار.
    وبعدها اقترح عدد من الضباط إطفاء الحريق عبر الرمال ولكن قائد فرقة غزة يرفض هذا المقترح لأنه قد يصعب فيما بعد العثور على جثث الجنود القتلى.
    الأحد 20 تموز الساعة 5:47 فجراً :
    بدا الفجر بالبزوغ وعندها طلب قائد الفرقة من ضابط الهندسة عمل سواتر ترابية حول الناقلة ومتابعة محاولة تخليصها حيث مرت 4 ساعات منذ تعرض الناقلة للتفجير ولم تخرج بعد وحدة للبحث عن أشلاء الجنود وذلك على ضوء وجود مخاوف من التعرض للأذى في حين ثارت مخاوف من عملية خطف الساعة الرابعة فجراً حيث حاولت غرفة العمليات معرفة الجنود الذين كانوا داخل الناقلة ساعة التفجير.
    وفي تلك اللحظة يطلب قائد فرقة غزة من الضابط يوآل جر الناقلة وهي مشتعلة إلى داخل الحدود عبر جرافة ضخمة حيث كانت المخاوف تدور حول إمكانية بزوغ الفجر وتصوير حماس للناقلة وهي مشتعلة وبذلك يحقق صورة النصر.
    وبعدها دخلت الجرافة الضخمة وزادت الطين بلة فقد حرثت أرض المعركة وصعبت مهمة البحث عن جثث الجنود والأدلة التي تشير إلى طبيعة ما حصل حيث تفككت الناقلة أثناء جرها عبر الجرافة وانقلبت لأكثر من مرة في حين تناثرت جثث وأشلاء الجنود من التفاح غرباً وحتى ناحال عوز غرباً بينما روى ضابط الناقلة التي كانت تسير خلف الجرافة أن أكثر من جثة سقطت من الناقلة المشتعلة أثناء جرها.
    وبعد جر الناقلة للجانب الآخر من الحدود وجد ضباط الجيش صعوبة في إعداد قائمة مرتبة للجنود المتواجدين على متنها وذلك بعد أن تبين أن اثنان من الجنود لم يذهبا للقطاع على متنها بعد إصابتهما بإسهال تقيؤ، بينما بقي السؤال الغامض حتى الآن هو أين كان اورون شاؤول وقت انفجار الناقلة حيث روى كل من قائد المجموعة وجندي الاتصال اللذان كانا خارج الناقلة ساعة التفجير روايتين متناقضتين حول شاؤول.
    في حين وجد ضباط الكتيبة الجنوبية صعوبة في فهم كيفية تعرف حماس على هوية الجندي وتفعيل حسابين على اسمه عبر شبكات التواصل تويتر وفيسبوك بعد أقل من 12 ساعة من العملية وقبل أن يعلن الجيش عن اختفاء الجندي وهويته.
    وتحدث ضباط الكتيبة الجنوبية في الجيش عن وجود فشل ما؛ فقد تم إرسال أول فريق للبحث عن بقايا جثث الجنود بعد 12 ساعة من تفجير الناقلة في حين أرسلت بعدها 5 فرق بحث وذلك من يوم الأحد ولغاية الخميس ومعهم الكلاب المدربة، بينما تم الاستعانة بجرافة كبيرة والتي قامت بحمل كميات رمال كبيرة وإحضارها إلى داخل الحدود للبحث عن أشلاء فيها حيث عثر على الحمض النووي للجندي السادس والسابع يوم الثلاثاء 22 تموز .
    وفي ختام التقرير تحدث ضباط ضالعون في التحقيق قائلين إنه لو قام الجيش بما يجب عليه من البداية لكانت النتائج مغايرة فقد كان يتوجب عليه تطويق منطقة الناقلة ومنع الوصول إليها في حين يبقى من واجب الجيش إعادة الجندي شاؤول للدفن في "إسرائيل" على حد تعبيرهم.
    في المقابل، هذا نص بيان كتائب الشهيد عز الدين القسام عن العملية.
    {قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ}
    بيان عسكري صادر عن ..::: كتائب الشهيد عز الدين القسـام :::.. معركة "العصف المأكول"
    كتائب القسام توقع قوةً صهيونيةً مؤللةً شرق التفاح في كمينٍ محكمٍ وتدمرها تدميراً كاملاً
    فصل جديد من فصول ملحمة البطولة والفداء يسطره أبطال القسام الميامين في مواجهة آلة البطش الصهيونية وجيش الاحتلال الهزيل، وعلى مشارف غزة التي لطالما هدد المحتل بدخولها برياً وتوعد كان ما يحذره المحتل، ولاحت بشائر وعد الله بالنصر والتمكين على يد ثلةٍ من عباده المجاهدين، الذين لقنوا العدو دروساً وسيفعلون طالما تمادى في غيه وعدوانه، سيخرجون له من حيث لا يحتسب ليعلم أن في غزة رجالاً متأهبين ينتظرون بفارغ الصبر فريستهم لينقضوا عليها ويثخنوا فيها الجراح.
    فبعون الله وتوفيقه تمكنت كتائب الشهيد عز الدين القسام في تمام الساعة 00:45 فجر اليوم الأحد 22 رمضان 1435هـ الموافق 20-7-2014م من استدراج قوةٍ صهيونيةٍ مؤللة، حاولت التقدم شرق حي التفاح على بعد 500 متر شرق مستشفى الوفاء إلى كمينٍ محكمٍ معدٍ مسبقاً، فبعد أن تقدمت هذه القوة ترك مجاهدونا الدبابات لتدخل حقل ألغام مكون من عدة عبوات برميلية، وبعد أن تبعتها ناقلتا جند إلى داخل الكمين فجر مجاهدونا حقل الألغام بالقوة ما أدى إلى تدميرها بالكامل، ثم تقدم المجاهدون صوب ناقلات الجند وفتحوا أبوابها وأجهزوا على جميع من فيهما وعددهم 14 جندياً صهيونياً.
    إن كتائب القسام وهي تعلن مسئوليتها عن هذه العملية البطولية التي مرغت أنف قوات الاحتلال على أعتاب غزة، لتؤكد أن هذا نزر يسير مما سيلقاه العدو إذا تجرأ على التقدم أكثر، إذ سيجد في انتظاره آلاف المقاتلين المستعدين لسحق آلياته وإيقاع جنوده بين قتيل وجريح وأسير بإذن الله، ولقد جرّبَنَا المحتل، ولئن لم يرعوي عن حماقاته لنسحقن كبرياءه، ولنجعلن جنوده أملنا الأكيد في تحرير أسرانا بإذن الله.
    مواجهات واسعة وإصابات واعتقالات قرب جنين
    اندلعت فجر اليوم الجمعة (22-8) مواجهات واسعة مع قوات الاحتلال في مناطق مختلفة قضاء جنين، وفي حين أصيب عدد من المواطنين فقد نكلت قوات الاحتلال بآخرين وشنت عمليات اعتقال.
    وقالت مصادر محلية إن مواجهات اندلعت في حي الملول في بلدة يعبد جنوب جنين عقب اقتتحام قوات الاحتلال للبلدة ومداهمة منزل المواطن فتحي ميتاني واعتقلوا نجله الطفل محمد (15 عامًا) ونقلوه إلى جهة مجهولة.
    كما أشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال نصبت حاجزًا عسكريًّا على مدخل البلدة صباح اليوم وأوقفت عددًا من المركبات ودققت في هويات المواطنين.
    من جهة أخرى شهدت بلدة العرقة غرب جنين مواجهات ضارية وواسعة الليلة الماضية وفجر اليوم عقب اقتحام قوات الاحتلال للبلدة؛ حيث تشهد البلدة مواجهات مستمرة في الآونة الأخيرة عقب كل عملية اقتحام للبلدة.
    وأضافت المصادر إن قوات الاحتلال اشتبكت مع المواطنين وسط البلدة وأطلقت عشرات القنابل الغازية والأعيرة النارية والمعدنية، ما أدى لإصابات كثيرة بالاختناق بينها نساء داخل منازلهن، في حين أصيب شابان بالرصاص المعدني.
    وكذلك توغلت قوات الاحتلال فجر اليوم في بلدة قباطية شرق جنين وقامت بعمليات تمشيط واسعة أسفرت عن اعتقال الشاب ياسر يوسف محمد كميل.

    أجهزة السلطة تشن حملة اعتقالات في صفوف أنصار حماس بنابلس
    علم "المركز الفلسطيني للإعلام" من مصادر مطلعة أن أجهزة أمن السلطة الفلسطينية اعتقلت فجر اليوم وأمس، عددًا من نشطاء حركة حماس في مدينة نابلس وقراها، ممن يقفون خلف الفعاليات المساندة للمقاومة في قطاع غزة.
    وقال أحد نشطاء حماس الميدانيين إن قرابة 30 ناشطًا جرى عتقالهم خلال الـ 48 ساعة الفائتة، وبعضهم تم تقديمهم للمحكمة أمس وتمديد توقيفهم لفترات متفاوتة.

    وحسب الناشط؛ فإن جميع المعتقلين كانوا من منظمي مسيرات أيام الجمع، التي نظمت مساندة ودعما للأهل في قطاع غزة، كما جرى استدعاء آخرين، بينهم أصحاب المركبات التي كانت تشارك بالمسيرات.
    ونوه بأنه يجري حاليًّا إعداد قائمة بأسماء المعتقلين الذين جرى اعتقالهم، ومنهم من أحياء المدينة وبلدة عورتا وغيرها من البلدات.

    اختناقات بمواجهات مع السلطة في الخليل
    أصيب عدد كبير من الشبان بحالات اختناق بعد ظهر اليوم الجمعة (22-8) خلال مواجهات عنيفة اندلعت بين مئات المواطنين وأجهزة السلطة في مدينة الخليل جنوب الضفة المحتلة.
    وأفاد شهود عيان لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" بأن حركة حماس نظمت مسيرة حاشدة انطلقت من مسجد الحسين في المدينة نصرة للمقاومة ورفضا للعدوان على قطاع غزة وتوجه الشبان المشاركون صوب منطقة باب الزاوية للاشتباك مع قوات الاحتلال ولكن أجهزة أمن السلطة كانت بانتظارهم".
    وبين أن قوات أمن السلطة شرعت بإطلاق الغاز المسيل للدموع بكثافة صوب المتظاهرين الذين ردوا بإلقاء الحجارة وترديد الهتافات ضد السلطة.
    وأوضح الشهود أن عدة إصابات بحالات الاختناق سجلت خلال المواجهات العنيفة إضافة إلى إصابات جراء اصطدام القنابل الغازية بأجساد المتظاهرين، فيما زادت قوات الأمن من حشوداتها العسكرية للفصل بين الشبان وقوات الاحتلال.

    مواجهات عنيفة على حاجز بيت فوريك شرقي نابلس
    وقعت بعد ظهر اليوم مواجهات عنيفة على حاجز بيت فوريك شرق مدينة نابلس، فيما اعتقل جنود الإحتلال شابًّا في كمين تم نصبه بجوار الحاجز.
    وأفادت مصادر من داخل بلدة بيت فوريك أن عدة إصابات سجلت من جهة البلدة أغلبها بالإختناق جراء الغاز المدمع، فيما أطلق جنود الإحتلال النار بكثافة بعد وصول شبان من الجهة الغربية من الحاجز.
    وذكر شاهد عيان أن جنود الاحتلال اعتقلوا الشاب محمود باجس خطاطبة، في كميم نصبوه على مقربة من الحاجز، وتم نقله لجهة غير معلومة.
    مسيرة في الأقصى نصرة لغزة والمقاومة الفلسطينية
    خرجت بعد صلاة الجمعة اليوم في المسجد الأقصى المبارك مسيرة حاشدة نصرة لأهل غزة وتضامنا معهم في وجه العدوان الصهيوني المتواصل لليوم الـ 47 على التوالي.
    وهتف المتظاهرون بهتافات تشيد بالمقاومة الفلسطينية، وصرخوا: "يا قسام يا حبيب اضرب اضرب تل أبيب".
    وحيا خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ الدكتور محمد سليم صمود أهل غزة أمام آلة البطش الصهيوينة والمجازر التي ارتكبت بحقهم.
    وأشار الشيخ سليم في خطبة صلاة الجمعة اليوم إلى أن العدوان المتواصل على غزة أظهر أن أمة المسلمين لا تعرف الهزيمة.
    وأكد أن قتل الأطفال والنساء والرجال في سبيل الله شهادة والشهادة نصر، وأي نصر أعظم من الابتلاءات بالجراحات وهدم البيوت والتشريد والحرمان من الماء والكهرباء.
    وأهاب خطيب الأقصى بالإعلاميين والفضائيات ألا يؤصلوا في أذهان الناس كلمة التقسيم الزماني والمكاني للأقصى.
    وأشار إلى أن الجملة يجب أن تلغى من قاموسكم، لأنها تكرس التقسيم في أذهان الناس، وأن التقسيم حقيقة ليس حاصلا، فما يحدث هو محاولات لجعل هذا الأمر واقعا.

    الرئاسة التونسية تستعد لعقد مؤتمر دولي حول القضية الفلسطينية
    تستعد الرئاسة التونسية هذه الأيام لعقد مؤتمر دولي حول القضية الفلسطينية، يتناول الجوانب الحقوقية والقانونية للقضية، وكذلك الإنسانية المتصلة برفع الحصار وأيضا قضايا إعادة الإعمار والبناء.
    ويشارك في المؤتمر الذي سيعقد منتصف أيلول/ سبتمبر المقبل على مدى يومين برعاية مباشرة من الرئاسة التونسية، مختصون من عدد من الدول العربية والأوروبية والآسيوية.
    يذكر أن اهتمام الرئاسة التونسية بالشأن الفلسطيني ليس حديثا؛ فعلاوة على العلاقة التاريخية للرئيس التونسي المنصف المرزوقي بالقضية عندما كان ناشطا حقوقيا، فقد اهتم منذ بداية العدوان الأخير على قطاع غزة بمتابعة الأمر مع عدد من قادة العالم.
    ودعا المرزوقي الأمم المتحدة لتشكيل لجنة تقصّي حقائق في العدوان، كما بذل جهودا دولية كبيرة مع عدد من قادة العالم وكذا مع القادة الفلسطينيين من أجل وقف العدوان على غزة، وأمر بتوجيه طائرات مساعدات إنسانية عاجلة لقطاع غزة.




    الرسالة نت


    الحلقة(4): "الضيف" وسلاح الأنفاق في المعركة
    بعد ساعات من عودة الوفد الإسرائيلي من القاهرة، وقع حدث "ضخم" في ميدان المعركة، تبين لاحقا أنه مخطط إسرائيلي لاغتيال القائد العام لكتائب القسام "محمد الضيف".
    كمية الصواريخ التي قصف بها الاحتلال منزل عائلة الدلو، الذي كان يعتقد أن الضيف يختبئ فيه، تؤكد أن إسرائيل تلاحق "صيدا ثمينا".
    حالة من الإرباك أصابت القيادة الإسرائيلية بعد فشل المحاولة، حتى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تهرّب من سؤال أحد الصحفيين في المؤتمر الذي تلا العملية بيوم، حين سأله: هل قُتل الضيف؟، حينها اكتفى نتنياهو بالقول: "سنواصل ملاحقة قادة حماس".
    "كان الضيف يتحرك في الضفة الغربية مع مجموعات من كتائب القسام بالانتفاضة الأولى. كان خفيف الظل، يعيش في طليعة المقاومة"، هكذا تحدث أصدقاء أبو خالد، قبل ربع قرن.
    يعتبره الإسرائيليون "رجلا أسطورة"، وذكيا للغاية، ويتمتع بعقلية غير طبيعية. كان قد تعرض لأربع محاولات اغتيال، وفي عهده تحوّلت كتائب القسام من مجموعات وعصابات تقاتل الاحتلال في الضفة وقطاع غزة، إلى جيش منظّم.
    توارث الضيف هذا الأداء عن قائده الشيخ صلاح شحادة، حتى أن الاحتلال يقول "إن ملهمه في مرحلة التكوين هو شحادة"، أما الشهيد أحمد الجعبري -نائب الضيف-فكان يده اليمنى، الذي تماثل مع مروان عيسى في تشكيل كتائب قسامية.
    هؤلاء القادة المؤسسين لكتائب القسام عملوا على ثلاثة مناهج، الأول، بناء "غزة تحت الأرض". يعلق الإعلام الإسرائيلي على ذلك قائلا: "استطاع الضيف إنشاء غزة تحت الأرض"، في إشارة إلى الأنفاق.
    والمنهج الثاني، كان في اعتماد الكتائب على ذاتها في تصنيع السلاح، وتكوين بنية عسكرية جديدة، حتى نجحت في تصنيع صواريخ قادرة على ضرب عاصمة الاحتلال (تل أبيب).
    أما المنهج الثالث، فكان خلق منظومة أمنية يقاتل فيها الجندي الفلسطيني "القسامي"، بقوة وقدرة على التحرك.
    بعض جنود الاحتلال الذين شاركوا في القتال بغزة، تحدثوا لوسائل إعلام إسرائيلية بأنها كانوا يقاتلون "أناسا مختلفين"، يقول أحدهم: "في البداية ظنناهم يهربون، لكنه تبين لنا أنهم يخرجون من تحت الأرض، ويقتلون الجنود من نقطة الصفر، ثم يختفون".
    "سلاح مخيف جدا بيد القسام"
    ننتقل إلى العنصر الأهم الذي يقلق إسرائيل، وهو "الأنفاق". كان الاحتلال يظن منذ اليوم الأول للمعركة أن كتائب القسام تملك نفقين فقط، وأنه اكتشف أحدهما ويجري البحث عن الآخر، لكنه تفاجأ مع مرور الأيام بحجم الأنفاق في غزة.
    كبار القادة في المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر (الكابينيت)، سربوا إفادات بعض الجنود حول خطر الأنفاق في غزة، تقول إحداها "إن جنودنا تقدموا في معركة برية داخل غزة، فتفاجأوا بمقاتلين يخرجون لهم من خلفهم، عبر أنفاق أرضية".
    "أخبار مخيفة" صارت تصل إلى نتنياهو حول الأنفاق، بأن مقاتلين يجتاحون مناطق ومستوطنات في عمق الأراضي الفلسطينية المحتلة، وبدأت إسرائيل تتحدث عن حالة رعب، وعن بيئة معقدة ومخيفة.
    القيادات العسكرية الإسرائيلية تعجبت من قدرة المقاومة المعقّدة والمركبة، وذات الطرق والعيون المتفرقة، التي تخرج على طول ثلاثة كيلومترات، وعن سلاح مخيف جدا أصبحت تمتلكه كتائب القسام، هو الأنفاق، حتى أن أحد المستوطنين الذين يقطنون في مناطق الجنوب سئل: لماذا لا تريد العودة إلى منزلك؟، فأجاب: "وهل تأمنون لي ألا يخرج لنا جنود حماس من تحت الأرض".
    بعد ثمانية عشر يوما من الحرب على قطاع غزة، أصبح هدم وتدمير الأنفاق، الهدف الأساسي لإسرائيل، وقد صنّفها جيش الاحتلال إلى ثلاثة أنواع: الأول مخصص لتنفيذ عمليات هجومية، والثاني، دفاعي للأسر والقتل والتفجير، والثالث، نفق مركب ما بين هجومي ودفاعي، ويمتد لقنوات كبيرة.
    أحد المراسلين العسكريين لجيش الاحتلال في المنطقة الجنوبية، يروي لإحدى الإذاعات العبرية أنه دخل أحد الأنفاق التي تتبع لكتائب القسام، يقول: "وجدته عجيبا غريبا"، فقاطعته المذيعة وسألته: ما الغريب فيه؟، فأجاب: "يمتد لآلاف الأمتار، وبه كهرباء وإنارة، ويستخدم فيه الدراجات النارية، وبه عدة عيون، وكانت الجيش يقول إنه قصف النفق بالكامل، لكن تبين أنه له عيون كثيرة، كان المقاتلون يخرجون منها".
    مذيع في القناة العبرية العاشرة سأل الوزير الإسرائيلي السابق عمير بيرتس: هل يوجد حل للأنفاق؟، فصمت قليلا وأجاب: "ربما نصنع منظومة قبة حديدية لها"، فضحك المذيع ثم سأله: "هل كنتم تعلمون عن الأنفاق من قبل؟، فرد بيرتس: "نعم"، فبادره المذيع: ولماذا لم تعالجوها مبكرا؟، ولم ينتظر من الوزير ردا، وختم معه قائلا: "إذا كنتم تعلمون عن الأنفاق فهذه جريمة، لأنكم لم تعالجوها، وإن كنتم لا تعلمون فالجريمة أكبر، لأنكم لم تنجحوا استخباراتيا".
    سؤال كبير يحير القيادة الإسرائيلية اليوم، وهو: لماذا لم تستثمر كتائب القسام الأنفاق للهجوم على المستوطنات، وفضلت التركيز على المواقع العسكرية، وقتل الجنود من مسافة الصفر؟، وبهذا تحدث الإعلام الإسرائيلي أيضا.
    متغيرات مهمة
    سلاح الأنفاق صنع ثلاثة متغيرات مهمة، المتغير الأول: أن الجيش الإسرائيلي يدير عمليته على الأرض من خلال تأمين ساحة المعركة بالقصف المتواصل على الأراضي البرية، ومن ثم يدير عملية ممنهجة، يأمّن فيها من خلال وحدة استطلاع كبيرة تقف على تخوم المنطقة المستهدفة، ثم يجري التموضع عبر وحدة الإدارة العسكرية.
    استهدفت إسرائيل أكثر من 4 آلاف غارة في محيط قطاع غزة، وظنت أن البيئة الأمنية التي يتمركز فيها الجنود على الحدود، آمنة، لكن مقاتلي القسام خرجوا لهم من خلفهم عبر الأنفاق، وأحدثوا ارتباكا في الجيش وأجبروه على التقهقر، وبالتالي لم تعد إسرائيل قادرة على تأمين بيئة المعركة لجنودها.
    المتغير الثاني، أن الأنفاق عززت الخشية لدى إسرائيل بإمكانية أن تقدم كتائب القسام على حشو الأنفاق بكميات كبيرة من المتفجرات والألغام، مثلما حدث في منطقة الشجاعية، التي قال جيش الاحتلال بعد دخولها إنه "وقع في جهنم".
    المتغير الثالث الذي يضاف إلى الرؤية الاستراتيجية، أن المقاومة الفلسطينية استطاعت أن تتفادي بالأنفاق، أخطاء الحربين السابقتين عامي 2008 و2012.
    حماس: قمع مسيرات الضفة يخدم الاحتلال
    أكدت حركة المقاومة الاسلامية "حماس" أن قمع السلطة الفلسطينية لمسيرات التضامن مع غزة في الضفة عمل مخجل ومشين لا يخدم سوى الاحتلال (الإسرائيلي).
    وقالت الحركة على لسان المتحدث باسمها فوزي برهوم: "يجب أن يتوقف القمع فورا وندعو لاستمرار المظاهرات والاشتباكات مع العدو في كل مدن فلسطين".
    وقمعت أجهزت سلطة رام الله المسيرات التي خرجت اليوم بعد صلاة الجمعة، نصرةً لغزة ومقاومتها.



    الرشق: تشبيه حماس بجماعات أخرى "تضليل"
    قال عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن محاولة رئيس الوزراء (الإسرائيلي) بنيامين نتنياهو والمتحدث باسمه أوفير جندلمان ربط وتشبيه حماس بجماعات أخرى هو تضليل إعلامي لن ينطلي على أحد.
    ورفض الرشق بشدة في بيان وصل "الرسالة نت" استخدام جندلمان والإعلام (الإسرائيلي) صورة الصحفي الأمريكي جيمس فولي الذي جرى إعدامه بطريقة وحشية يستنكرها بالكامل.
    واستهجن الأسلوب الرخيص من الإعلام (الإسرائيلي) لاستخدام صورة الصحفي فولي دون أي احترام لحرمة الميت.
    وأكد الرشق أن حماس حركة تحرر وطني وأبناؤها مناضلون من أجل الحرية ويدافعون عن شعبهم وعن حقوقه، مشدّدًا على أن حركته تتصدى للإرهاب (الإسرائيلي) ضد الأطفال والمدنيين الأبرياء من أبناء شعبنا الفلسطيني وتسعى بقوة للحرية وللاستقلال ولإنهاء الاحتلال والإرهاب (الإسرائيلي) عن أرضنا.

    التعليم: تعليق بدء العام الدراسي بغزة
    قالت وزارة التربية والتعليم العالي إنه تم التوافق بين الوزارة في غزة ورام الله ووكالة الغوث على تعليق كل الإجراءات الخاصة ببدء العام الدراسي الجديد في مدارس الحكومة والوكالة والخاصة.
    وبينت التعليم في بيان وصل "الرسالة نت" الخميس، أنه جرى كذلك تعليق إجراء امتحان إكمال الثانوية العامة 2014 في قطاع غزة, وذلك بسبب استمرار العدوان الإسرائيلي.

    فلسطين الان




    أبرز المهام التي نفذها العملاء الذين أعدموا اليوم
    أعدم اليوم ثمانية عشر عميلاً للمخابرات الإسرائيلية رمياً بالرصاص بعد ثبوت الأدلة والبراهين واعترافهم بما اقترفوه بحق أبناء شعبنا ومقاومته.
    وقد أصدرت المحكمة الثورية بيانا اوضحت فيه الإجراءات التي اتبعتها في تنفيذ القصاص بحق العملاء، واطلع موقع المجد على اعترافات عدد منه والتي شملت متابعة ورصد قيادات وعناصر بالإضافة إلى أهداف للمقاومة كان منها منصات للصواريخ وانفاق، وكان من هذه المهام حسب اعترافاتهم:
    - رصد لتحركات قيادات في المقاومة أدت إلى استهدافهم وارتقاء بعضهم شهداء.
    - نقل معلومات حول عناصر للمقاومة وتم استهدافهم وارتقاءهم شهداء.
    - الارشاد بالوصف الدقيق لمنازل عدد من المقاومين وتم استهدافها خلال الحرب.
    - تحديد مواقع وأهداف مدنية وعسكرية من خلال اجهزة GPS.
    - جمع ارقام هواتف عناصر للمقاومة.
    - استلام اجهزة ومعدات من العدو لأغراض التجسس.
    - تصوير أمكان عامة وارسالها إلى العدو الصهيوني.
    - تصوير منازل وشقق سكنية وسيارات تتبع مواطنين وتم استهدافها.
    - استلام أموال من العدو واعادة توزيعها إلى عملاء آخرين عبر النقاط الميتة.
    - متابعة أنشطة وفعاليات تنظيمية وارسالها للعدو.
    - بث وترويج عدد من الشائعات.
    هذا وسنوافيكم باعترافات تفصيلية للعملاء في وقت لاحق بإذن الله

    "إسرائيل" تحمي منشآتها الغازية بصواريخ "باراك 8"
    ذكر موقع جلوبس الإسرائيلي المتخصص بالشؤون الاقتصادية أن قوات الاحتلال تحمي منشآت التنقيب عن الغاز قبالة عسقلان بصاروخ "باراك 8".
    تأتي تلك الحماية بصواريخ "باراك 8" بعد استهداف كتائب القسام لمحطة الغاز الإسرائيلية قبالة شواطئ غزة قبل أيام بالصواريخ.
    و"بارك 8" هو نظام صاروخي إسرائيلي الصنع صمم للدفاع عن السفن, من الأهداف الجوية المعادية مثل الطائرات بكافة أنواعها والصواريخ المضادة للسفن.

    أكبر اتحاد طلابي في كندا يعلن مقاطعته لـ"إسرائيل"
    أصدر الاتحاد الكندي للطلبة "Canadian Federation of Students"، الذي يعد الإتحاد الطلابي الأكبر في كندا ويضم في عضويته 300 ألف طالب، قرارا بمقاطعة "إسرائيل"، بسبب عدوانها الأخير على غزة.
    وصدر القرار بإجماع المشاركين في اجتماع الهيئة العامة للاتحاد، الذي عقد في جامعة "رايرسون" في مدينة تورنتو الكندية.
    وصرحت "أنا غولدفانتش"، عضو مجلس إدارة الاتحاد، أن القرار يشمل مقاطعة إسرائيل، وسحب الاستثمارات بها، وتطبيق عقوبات عليها، مشيرة إلى اتخاذ الاتحاد قرارات أخرى لإظهار تضامنه مع الشعب الفلسطيني.
    بدوره قال رئيس اتحاد طلبة جامعة رايرسون، "راجين هوليت"، إن "إسرائيل" ترتكب جرائم حرب ضد الشعب الفلسطيني، وإن الجامعات الكندية التي تحتفظ بعلاقات مع إسرائيل تشارك في جرائم الحرب تلك.
    وأعلن هوليت أن اجتماعا سينظم تحت عنوان "لامكان لمعاداة السامية والإسلاموفوبيا"، لتعريف الرأي العام الكندي بموقف اتحاد الطلبة بهذا الخصوص.

    اتفاق بين الأردن والسلطة لشراء الغاز من حقل بغزة
    قال جمال قموه رئيس لجنة الطاقة في مجلس النواب الأردني، إن الأردن والسلطة الفلسطينية اتفقا مبدئيا على بعض الجوانب المتعلقة، بشراء الجانب الأردني للغاز الطبيعي، من الحقل الذي اكتشف مؤخرا قبالة سواحل قطاع غزة.

    ووافق مجلس الوزراء الأردني، الأسبوع الماضي، على البدء في التفاوض مع السلطة الفلسطينية، لشراء الغاز الطبيعي من حقل الغاز المكتشف في المياه الفلسطينية بالقرب من شواطئ غزة.
    وأضاف قموه في تصريحات له الخميس، أن الاتفاق الأولي يتضمن تزويد الأردن بـ 150 مليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي من الحقل، مشيرا إلى أن هذه الكمية، وبعد الحصول عليها ستغطى 50% تقريبا من احتياجات بلاده من الغاز، والتي تتراوح بين 300 إلى 350 مليون قدم مكعب يوميا.
    ومنحت السلطة الفلسطينية في عام 1999 امتياز لشركة بريتش غاز البريطانية، واتحاد المقاولين للتنقيب عن الغاز في بحر غزة ، حيث اكتشفا في عام 2000 حقلين على بعد 30 كيلومترا من شواطئ غزة، وعلى عمق 600 متر.
    وقال النائب الأردني إنه بعد الاتفاق على كافة التفاصيل بشكل نهائي، سيجرى توقيع اتفاقية بين الجانبين تمتد إلى فترة تتراوح بين 15 إلى 20 عام، سيحصل خلالها الأردن على نصف إنتاج حقل الغاز الطبيعي، المكتشف حديثا في غزة.
    ويعاني الأردن من ارتفاع فاتورة الطاقة التي بلغت العام الماضي، حوالي 6.4 مليار دولار، وبلغت خلال النصف الأول من العام الحالي 3.2 مليار دولار، بارتفاع نسبته 22.7% بالمقارنة مع ذات الفترة من العام 2013 وذلك حسب تقرير حكومي صدر مساء أمس الأربعاء .
    وأوضح قموه أن الاتفاقية ستحقق العديد من الفوائد للأردن، الذى سيحصل على قدر كبير من احتياجاته من الغاز الطبيعي من مصدر قريب، وبتكلفة أقل لقرب المسافة.
    وتوقع النائب قموه أن يتم استيراد الغاز من غزة بداية بواسطة السفن، وذلك إلى أن يتم إنشاء أنبوب لنقل الغاز بين الحقل الفلسطيني، إلى ميناء الغاز الذي يجري تنفيذه في العقبة، جنوب الأردن، والذى من المخطط ان يتم إنهاؤه بحلول عام 2017.
    ولم يفصح رئيس لجنة الطاقة بمجلس النواب الأردني، عن السعر الذي سيشتري به الأردن الغاز من غزة
    وتقدر فاتورة الطاقة في الأردن سنويا بنحو 6.5 مليار دولار، وهي تشكل ما نستبه 21 % من الناتج المحلي الاجمالي، فيما كانت لا تتجاوز 3.7 مليار دولار عام 2011، وبنسبة 13.3% من الناتج الاجمالي للبلاد قبل انقطاع الغاز المصري .
    وارتفعت تكلفة انتاج الطاقة في الأردن، اثر انقطاع الغاز المصري منذ يوليو / تموز من العام الماضي، وقبلها تذبذبت الكميات الموردة للبلاد بعد تعرض الخط الناقل لسلسلة من التفجيرات المتتالية، بعد سقوط نظام الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك.
    وألقت فاتورة الطاقة بظلال سلبية على الاقتصاد الأردني، والذي يعاني من ارتفاع العجز المالي للموازنة والمقدر لهذا العام بحوالي 1.5 مليار دولار، وبلغت ديون الأردن أكثر من 28 مليار دولار حتى نهاية النصف الاول من العام الحالي، ويتوقع أن تصل الى 30 مليار دولار مع نهاية العام 2014.
    ويتحمل الأردن أعباء اقتصادية كبيرة، نتيجة لإيوائه حوالي 1.6 مليون لاجئ سوري، وبلغ الانفاق على المتطلبات الخاصة بهم من صحة وتعليم ومياه وصرف صحي ودعم للمواد التموينية 4 مليارات دولار حتى الآن، وفق ما أعلنه رئيس الوزراء الأردني عبدالله النسور في مؤتمر صحفي السبت الماضي.

    فلسطين اون لاين




    حماس: أي قرار لمجلس الأمن غير ملزم إن لم يلب مطالبنا
    أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن قرار مجلس الامن الدولي غير ملزم لها إن لم يلبي مطالب الشعب الفلسطيني، وهو فك الحصار ووقف العدوان.
    وقال الناطق باسم الحركة في الخارج حسام بدران:" قرار مجلس الامن غير ملزم إن لم يلبي مطالب الشعب".
    ونفى بدران توجه رئيس الحركة خالد مشعل إلى القاهرة يوم الجمعة برفقة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.
    ويأتي ذلك، بعد أن تداولت مصادر اعلامية معلومات عن امكانية سفر مشعل مع عباس الى مصر.

    خبير اسرائيلي: مخزون حماس من الصواريخ يكفي لعدة أشهر من القتال
    قدر باحث كبير في معهد أبحاث الأمن القومي الاسرائيلي ورئيس قسم التوازن العسكري في الشرق الاوسط، أن حماس مازالت تمتلك مخزون لا يستهان به من الصواريخ يمنحها قدرة على مواصلة القتال لعدة أشهر قادمة.
    وقال الباحث والخبير العسكري "يفتاح شابير" للقناة السابعة العبرية اليوم الجمعة، إن "حماس مازالت تمتلك مخزون صاروخي يساعدها لمواصلة القتال لعدة شهور".
    وأضاف: إن من الصعب على (إسرائيل) استهداف مخازن الصواريخ لأنها موزعة في عدة مناطق صغيرة وفي الانفاق داخل قطاع غزة.
    وقال: "تقديراتي أن حماس ستواجه صعوبة في صناعة الصواريخ لا سيما وان مصر أغلقت الانفاق" وذلك على حد زعمه.

    "فارس العرب" تطلق المرحلة الثانية من اغاثة النازحين
    أعلنت مؤسسة فارس العرب للتنمية والأعمال الخيرية أنها ستنطلق في الأيام القليلة القادمة لتنفيذ المرحلة الثانية من اغاثة النازحين المتضررين من العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة بالتعاون مع المؤسسات المتواجدة في قطاع غزة بتمويل كريم من مؤسسة محمد بن راشد ال مكتوم للتنمية والاعمال الانسانية.
    وتشمل الحملة تقديم المساعدات لجميع الأسذر المتضررة في جميع محافظات قطاع غزة من بيت حانون شمالاً حتى رفح جنوبا وذلك لدعم صمود شعبنا في قطاع غزة ومساعدة الاف الاسر المتضررة من العدوان الاسرائيلي.
    ويذكر ان المرحلة الاولى من الحملة انطلقت منذ بدأ العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة بالتعاون مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين " الاونروا " حيث شملت الحملة الاسر المتضررة والنازحة من العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة داخل وخارج مدارس الايواء
    وعبر المواطنون عن سعادتهم وشكرهم للمؤسسة الداعمة لهم في ظل الظروف الصعبة التي يمرون بها من عدوان اسرائيلي غاشم وعدم امكانياتهم على تلبية ادنى متطلباتهم واحتياجاتهم الخاصة.


    قناة الاقصى
    فضائيات حماس





    تغطية مباشرة للأحداث في مدينة الخليل :
    قال "علاء الطيطي" مراسل القناة من الخليل :
    · للأسف هنا تخاذل في الضفة الغربية، ( الأجهزة الأمنية تخذل غزة وللمرة المليون الأجهزة الأمنية تخذل غزة ).
    · للأسف قمعت هذه المسيرة ( مسيرة بيعة المقاومة ) وألان مواجهات بين الشبان والأجهزة الأمنية الفلسطينية، وللأسف الذي يطلق قنابل الغاز وقنابل الصوت ويقمع المتظاهرين هي الأجهزة الأمنية ( الوحدات الخاصة في الأجهزة الأمنية ).
    · الأجهزة الأمنية تقف أمام الاحتلال، الشبان الذي اطلق عليهم قنابل الغاز والقنابل الصوتية يلقون الحجارة والزجاجات الحارقة على الأجهزة الأمنية والألعاب النارية اتجاههم، وعشرات من حالات الاختناق.
    · اليوم تتبدل الصورة وتصبح حالة خذلان والتي تمثل الأجهزة الامنية بعد 47 يوم من العدوان على غزة الشهداء، فمتى ستحمي الشعب، والصورة تتبدل فهي تحمي الكيان الصهيوني.
    · يجب ان يكون هناك رسالة وحدة وقوة كما هو الحال في الوفد الموحد الفلسطيني والذي يرأسه عزام الأحمد وهو من حركة فتح، ولكن ان نرى الأجهزة الامنية تلقي بأسلحتها باتجاه المواطنين، فهي تفشل الوحدة الفلسطينية.
    · مستوطنون ينظرون لما يجري ويضحكون، وقوات الاحتلال لا تطلق النار وإنما الاجهزة الامنية هي من يطلق القنابل الصوت والغاز، وتبدل اللون والفكرة.
    · قنابل الغاز تطلق باتجاه الصحفيين وباتجاه المتظاهرين وسيارات الاسعاف.
    · هناك اصابة لأحد افراد جنود الأجهزة الامنية.
    قال أحد المواطنين وشهود العيان من الخليل :
    · الأجهزة الأمنية متمركزة قبل وصول المسيرة، وعندما اقتربت المسيرة اطلقت الأجهزة الأمنية قنابل مسيلة للدموع على المسيرة.
    · نحن لا نعلم هل الاجهزة الامنية المتواجدة في الشارع هي نصرة لغزة، ام لماذا، وقوات الامن الفلسطينية والشرطة هل هي لحماية الشعب الفلسطيني أم حماية الاسرائيليين، فمهمة الامن الوطني حماية الوطن والحدود من أي اعتداء ؟؟
    قال أحد المواطنين وشهود العيان من الخليل :
    · عباس جاسوس وابن جاسوس، وهذا عار على السلطة وعلى الشعب الفلسطيني.
    · هؤلاء الجواسيس (باشارة الى اجهزة الأمن ) جواسيس يحمون اليهود، وهؤلاء خون.
    · قال شاهد أخر من المواطنين وشهود العيان من الخليل: هؤلاء جواسيس وعملاء وخونة، ولا يستحقون أن يكونوا من الشعب.
    · فيما قال أحد المواطنين وشهود العيان من الخليل: بالماضي الجيش الاسرائيلي يقف مكان الاجهزة الامنية ويطلق النار علينا واليوم الصورة تبدلت، وانظروا الى المستوطنون في منطقة تل ارميدة المطلة على منطقة الاشتباكات، يضحكون على مناظر الناس وهي تذبح ببعضها البعض، والجيش الاسرائيلي يشعر بالراحة الان، وهذا المنظر يحزننا.
    قالت "لمى خاطر" الكاتبة والمحللة السياسية :
    المذيع: أصبحت الأجهزة الامنية هي من يقمع الذين يخرجون نصرة لغزة وللشهداء والبيوت المدمرة من الشبان الفلسطينيين؟
    ج: أقل ما يمكن ان يوصف به المشهد اليوم بأنه ( يوم مخزي بامتياز ) والسلطة الفلسطينية اليوم امام اختبار حقيقي وان تقول، هل هي مع المقاومة أم ضد المقاومة وتقف مكان الاحتلال وتقوم بقمع الشبان بنفس الطريقة وبشكل اعنف مما يقمع به الاحتلال، وعليها ان تقول لنا بصراحة انها سلطة احتلال وعندها سيمكن للشعب ان يتعامل معها كما يجب وليس كسلطة وطنية.
    في هذا اليوم الذي سقط فيه ثلة من شهداء المقاومة كان يجب ان تكون السلطة اليوم هي المحرضة لخروج الشارع الفلسطيني، ولكن وجدناها اليوم تقف مكان الاحتلال.
    الوفد الموحد في القاهرة لا يعطينا مؤشر يمكن القياس عليه، لان السلطة قد بدلت من مواقفها المناوئة للمقاومة ولان الاختبار الحقيقي على الارض، والسلطة لم تعطي أي مؤشر على الارض وأصبحت الان ترجع الى الوراء.
    هناك اعتقالات سياسية في مختلف انحاء الضفة، ونقول حتى لو ارادة السلطة ذلك لن نسمح لها، والشارع الفلسطيني بعد هذا الانجاز الكبير للمقاومة لن يسمح لها بالعودة للوراء ولن يسمح بعودة محاربة المقاومة.
    على قيادة المقاومة في حماس والجهاد ان يكون لهم موقف واضح اتجاه هذه التجاوزات، ويجب ان الجميع يده على المعوق الحقيقي الذي يقف امام تحرك الشارع في الضفة والذي يتبين اليوم أن ( السلطة اكبر محارب لتحرك المقاومة في الشارع الفلسطيني في الضفة الغربية ).
    أكد الناطق باسم حركة حماس سامي أبو زهري إن اعتقاد الاحتلال بأن قتل قادة القسام في رفح سيضعف المقاومة هو وهم كبير، وقال أبو زهري في بيان صحفي إن أسماء هؤلاء القادة ستتحول إلى أسماء صواريخ تحرق الإسرائيليين، وزفت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس شهدائها القادة محمد أبو شمالة ورائد العطار ومحمد برهوم اللذين استشهدوا فجر الخميس في قصف بحي تل السلطان غرب رفح.
    قالت كتائب عز الدين القسام : " إن الشهداء الثلاثة هم من الرعيل الأول لكتائب القسام الذين تزينت بهم ساحات العز والجهاد وتشرف بهم الوطن الحبيب، وأذاقوا العدو الويلات وجرّعوا جنوده المرارة منذ ما يزيد على 20 عاماً"
    أكد الشيخ الداعية نادر أبو شرخ، أن شوكة المقاومة لن تنكسر، وستبقى أصلب عوداً وشكيمةً بحجم الألم الذي تودع به هؤلاء القادة العظماء، وأضاف أبو شرخ: أن "القسام لا يترك دماء قادته ولا شعبه، وأنه يعتقد أن الرد سيكون مزلزلاً ونوعياً".
    شيعت عشرات الآلاف من جماهير الشعب الفلسطيني، ظهر الخميس جثامين شهداء قادة القسام الثلاثة: رائد العطار ومحمد أبو شمالة ومحمد برهوم، وانطلقت مسيرة التشييع من مستشفى أبو يوسف النجار وسط تزاحم بين آلاف المواطنين لرفع جثامين الشهداء على الأكتاف، فيما هتفت الجماهير بغضبٍ عارم مطالبة القسام بردٍ مزلزل وسريع على اغتيال القادة الشهداء.
    تواصل كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس"، وهي تودع 3 من قادتها الكبار، خوض معركة العصف المأكول لليوم 46 على التوالي، وذلك باستمرار قصف العدو بالصواريخ رداً على عدوانه المتواصل على الشعب الفلسطيني.
    أكدت كتائب القسام أن العدو الصهيوني سيدفع ثمناً غالياً لجريمته في رفح وجرائمه المستمرة بحق أبناء شعبنا، كما عاهدت كل أبناء شعبنا ألا تنحني الراية التي رفعوها مع إخوانهم وضحوا بدمائهم من أجلها.
    أطلقت كتائب القسام مساء الخميس 3 صواريخ من نوع "M75" من قطاع غزة سقطت داخل مستوطنة "موديعين" غربي رام الله، وسمعت أصوات الانفجارات من مدينة رام الله.
    يواصل الاحتلال الصهيوني قصف واستهداف المدنيين العزل ومنازلهم في قطاع غزة لليوم الـ46 على التوالي مما أدى إلى ارتقاء 2071 شهيداً وأكثر من 10224 جريحاً.
    أكد إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس :
    · أن قوة وصلابة حركته تزداد أكثر مما يتوهم العدو بعد اغتيال قادة القسام.
    · إن المعركة بيننا و بين الاحتلال طويلة و سيدفع العدو ثمنا باهظا على أيدي القسام.
    · أن جرائم الاحتلال تزيد شعبنا صلابة في التمسك بحقوقه ومطالبه المشروعة في وقف العدوان ورفع الحصار والعيش بحرية.
    · لقد كان أداؤكم مبهرًا، وهجومكم للعدو برا وبحرا وجوا، فاجأ العالم أجمع، والكلمة الأخيرة ستكون لكم.
    · على من يبادر إلى وقف إطلاق النار أن تكون جرائم الاحتلال ماثلة أمامه.
    · اطالب مصر بتحميل الاحتلال مسئولية جرائمه ضد المدنيين في قطاع غزة.
    · شعبنا لن يقبل بأقل من وقف العدوان ورفع الحصار نهائيا عن غزة.
    · ادعي أبناء الشعب الفلسطيني إلى مزيد من التكاتف والصمود في وجه العدوان.


    قناة القدس


    مسيرات نصرة لغزة في طولكرم واشتباكات في الخليل بين المواطنين والأجهزة الأمنية.
    قال أكرم النتشة مراسل القناة في الخليل :
    · المواجهات تدور مع قوات الشرطة الفلسطينية الخاصة فيما القت قنابل المسيل للدموع على المواطنين عندما اقتربوا من بوابة شارع الشهداء، والتي تقف سد امام المواطنين الذي يتوجهون لمواجه الاحتلال.
    · المواجهات للأسف بدل من ان تكون مع الاحتلال هي مع الشرطة الفلسطينية والمواطنين الفلسطينيين وتمنع المسيرة بالقوة.
    · هناك الكيل من الاتهامات والشتائم للشرطة الفلسطينية التي تقف حائل بين الشبان والاحتلال، وهناك حالات اختناق.
    · تعرضنا نحن مجموعة من الصحفيين لقنابل الغاز، وهذا لم يكن متوقع ان يحدث نظرا لما كان خلال الاسابيع الماضية.
    · السلطة الفلسطينية تعود لمنع الشبان من الاشتباك مع الاحتلال، وهناك حالة من الغضب بين الجماهير من التعاطي مع هذه الفعالية التي خرجت نصرة لغزة، وهذا يطرح تساؤلات عن اسناد الضفة الغربية لغزة لما تتعرض له من عدوان، والسلطة ترى ان الاسناد يتم عن مسيرات في داخل المدن وعدم الاشتباك مع قوات الاحتلال، بينما ترى معظم الفصائل الفلسطينية ان يكون الاشتباك مباشر مع الاحتلال.
    قال "فراس القواسمي" المحلل السياسي :
    · اليوم مرحلة مستغربة من السلطة الفلسطينية بهذا الكم من الغاز والإصابات والشبان يتساقطون ليس بالسلاح الاسرائيلي.
    · الغريب ان جيش الاحتلال يقف بالخلف والسلطة الفلسطينية تقف بالإمام وتقمعهم، وغريب هذا الاصرار من السلطة الفلسطينية على هذا النهج في ظل هذا الوضع، ونحن نبكي من غاز السلطة الفلسطينية.
    · اتوجه بالسؤال الى القيادة السياسية في السلطة الفلسطينية، الى متى هذا النهج سوف يبقى، بعد كل هذا القتل والقمع والنازية التي تقوم بها قوات الاحتلال في غزة، وهنا عندما تخرج الجماهير لتعبر مع اهلنا في غزة تخرج السلطة الوطنية في هذه الطريقة وهذه القسوة والانتقام ولا ادري ما الدافع، نريد توضيح.
    · الشعب يريد ان تنضم السلطة الى الصف الشعبي وأخيار المقاومة وتقف مع عائلات الضحايا والشهداء.
    · والسلطة الفلسطينية والتنسيق الامني المستمر منذ 7 سنوات استطاعت ان تقضي على البنية التحتية للمقاومة، والناس تخرج لنقاط التماس اليوم لتعبر عن رأيها، ويجب ان يكون ردنا واحد في الضفة وغزة ان يتشارك الضفة وغزة.
    · الواضح انها سياسة ممنهجة من السلطة الفلسطينية للقضاء على أي فكرة للمقاومة في الضفة الغربية.
    · السلطة الفلسطينية ستجد نفسها في مواجهة الشعب وهذا ليس بصالحها.
    · المواطن الفلسطيني يعني كل الحيل والروايات عن ان السلطة الفلسطينية تحمي المواطن الفلسطيني، فإذا كانت السلطة الفلسطينية تريد حماس المواطن الفلسطيني، فأين هي عندما تدخل قوات الاحتلال الاسرائيلي كل ليلة وتقتحم وتدمر البيوت وتعتقل الشبان.
    · المواطن الفلسطيني يرى ان السلطة الفلسطينية لا تحمي سوا الاحتلال، وهذا الموقف يجب ان يتغير.
    قال أحد المشاركين المؤيدين لحماس:
    · هذه سلطة عار وسلطة خائنة وتدافع عن اسرائيل تقف سدا منيعا للدفاع عن الاحتلال.
    · هنا يحاول المقاومين الدفاع عن المجاهدين في غزة، ونوجه التحية لكتائب القسام التي ركعت الاحتلال في غزة والتي ستركع السلطة هنا في الضفة الغربية وستصل الى هؤلاء الخونة الذين يدافعون عن بني صهيون.
    كشفت القناة الثانية الإسرائيلية أن عدداً من أعضاء المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية "الكابنيت" وجهوا انتقادات لاذعة وشديدة اللهجة ضد رئيس هيئة الأركان بيني غانتس وقيادة الجيش على موقفهم من العملية العسكرية في قطاع غزة.
    حذر وزير السياحة الإسرائيلي عوزي لانداو من خطورة الأزمة في فرع السياحة عقب تداعيات العملية العسكرية في قطاع غزة.
    نشرت صحيفة" يديعوت أحرنوت" العبرية، على موقعها الالكتروني تقريراً وصفته بالمهم، حول مدى أهمية اغتيال قادة كتائب القسام في رفح في ساعات الفجر الأولى، مشيرة إلى أن محاولة اغتيال القائد العام محمد الضيف واغتيال رائد العطار ومحمد أبو شمالة ومحمد برهوم في رفح لن تعطي إسرائيل صورة للنصر على حركة حماس.
    استشهد موطنان فلسطينيان واصيب ثالث بجروح خطيرة في غارة اسرائيلية استهدفت دراجة نارية كانت تسير في منطقة "الكراج" وسط مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
    اكد ناصر ابو شعبان رئيس لجنة الاعلام والتوثيق في اللجنة العليا للطوارئ بوزارة الصحة الفلسطينية, ان كافة المشاهدات السريرية والمتابعة للجرحى والمصابين الذين وصلوا الى مستشفيات وزارة الصحة خلال العدوان الغاشم على غزةبينت مدى شراسة الضربات التي وجهت للمدنيين مبينا أن نوعية الاصابات مميته مع وصول الجرحى مبتوري الاطراف وإصابات بالغة الخطورة بفعل استخدام مختلف أنواع الأسلحة محرمة دولياً.
    قال المتحدث باسم حركة حماس سامي ابو زهري، إن تهديدات وزير الجيش الإسرائيلي موشي يعلون، بالاستمرار في الاغتيالات لا يخيف قادة حماس.
    أكد أبو زهري في بيان صحفي أن سياسة الاغتيالات فشلت في إضعاف المقاومة، مشددًا على أنها لن تحقق الأمن للإسرائيليين.
    طالبت منظمة أوكسفام الإنسانية، ومقرها العاصمة البريطانية لندن بتعليق مبيعات الأسلحة لإسرائيل في ظل تصاعد جرائم الاحتلال في قطاع غزة.
    قال مشير المصري القيادي في حركة حماس :
    · لفني تريد ان تزيح نتيناهو على المشهد السياسي كما زاحت أولمرت من قبل في معركة الفرقان، عندما كانت لفني وزير الخارجية وأعلنت الحرب على غزة.
    · في المعركة البرية رأينا مراجل نتنياهو قبل ما نرى مراجل لفني وجربوا حظهم على مدار اسابيع ضد قطاع غزة.
    · اعتقد ان محاولة العدو الصهيوني للدخول الى قطاع غزة حقيقةً هو حلم للمقاومة تنتظره بفارغ الصبر، اعتقد ان 10 ألاف جندي لا يعود نصفهم من الصهاينة والنصف الاخر سيقع ما بين قتل وجريح وأسير في صفوف المقاومة وفي مقدمتها كتائب القسام، لأنها تعتقد ان معركتها الحقيقة مع العدو الصهيوني هي المعركة البرية التي اعدت لها ورأى العدو الصهيوني اطراف منها، على حدود قطاع غزة.
    · أبشر الجميع ان كل قادة الاحتلال الذين خاضوا المعارك الاخيرة مع المقاومة الفلسطينية وفي مقدمتها كتائب القسام قد تساقطوا وأبشر نتنياهو بأن خروجك من الحلبة السياسية هو عما قريب ولم يتجاوز الشهور المعدودة.
    · ابشر شعبنا الفلسطيني بان المقاومة في جعبتها الكثير ما يمكن ان تفرض فيه معادلات جديدة وتغير قواعد اللعبة، وابشر شعبنا وامتنا بان المواقف الفلسطينية التي صنعتها المقاومة الفلسطينية لا يمكن ان تحيض عن هذه المطالب وان استمرار العدو الصهيوني في التعنت يمكن ان يفرض على المقاومة الفلسطينية بان تزيد من سقف مطالبها وأن شعبنا لا يعرف إما الشهادة أو الانتصار.


    قناة فلسطين اليوم
    فضائيات اخرى





    قال مشير المصري القيادي في حركة حماس :
    · انا اطمئن شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية بان المقاومة بخير.
    · بعد شهر ونصف من هذه المعركة ما يمكن ان نؤكده هنا انا ما فقدته المقاومة العسكرية من ترسانة عسكرية ما هو إلا جزء قليل محدود لا يكاد يذكر بل انها سعت الى ترميم ما فقدته من ترسانات عسكرية اثناء المعركة، وبالتالي في جعبة المقاومة الكثير المقاومة ما زالت تدير المعركة في كل حكمة وحنكة واقتدار وان ما في جعبتها ما يمكن ان تربك حسابات الاحتلال وتفرض معادلة جديدة وأيضا تغير قواعد اللعبة.
    · في المرحلة المقبلة العين بالعين والسن بسن والبادئ أظلم.
    · نحن مطمأنون اذا ما تجرأ العدو الصهيوني على دخول قطاع غزة حقيقةً دون تهويل ودون تهديدات عن بعض كما فعل في المعركة البرية التي لم يستطع ان يدخل إلا على عتاد غزة وفقد المئات من الجنود الصهاينة جرحى وقتلى.
    · الاحتلال سيحظى بخسارة كبرى اذا قرر الدخول بريا الى قطاع غزة.
    · لا حياد عن مطالب الشعب الفلسطيني العادلة والمشروعة والإنسانية والأمر الثالث انه لا اختراق للموقف الفلسطيني الموحد والمجمع على هذه المطالب العادلة.
    · أي عودة للمفاوضات مرهون بعلم مسبق لدى المقاومة الفلسطينية باستعداد لدى العدو الصهيوني بالاستجابة الى هذه المطالب الانسانية لدى شعبنا الفلسطيني.
    · اذا ظن العدو ان لغة التهرب والمراوغة يمكن ان تنجح أي مسار للمفاوضات ، الاعيب العدو الصهيوني لا يمكن ان تمرر على المقاومة، اما ان يستجيب الاحتلال الى مطالب المقاومة او الحرب ونحن مستعدون لها وان تكون طويلة الامد، أي بمعنى معركة استنزاف، وأي ان العدو الصهيوني لن يقوى بالاستمرار على معركة الاستنزاف امام وجود حكومة ضعيفة وأمام صراعات داخلية وأمام ايضا حراك شعبي صهيوني ضد الحكومة.
    قال حسام بدران الناطق باسم حركة حماس :
    · هذا التفاوض الغير المباشر لم يكن بين حماس والاحتلال ولا بين الجهاد والاحتلال هذا التفاوض كان بين كل فلسطين وبين هذا الاحتلال.
    · لعل الجانب الصهيوني يحاول خلط الاوراق بـ إلهام العالم بان جزء من الفلسطينيين هم من عطلوا الامر، مع ان الحقيقة لم يعطل احد من الفلسطينيين ذلك.
    · الذي عطل هذه الجهود بشكل واضح هو الاحتلال.
    · في الجولات الاولى حاول الاحتلال ان يظهر تعنتاً حتى يوحي بأنه هو من انتصر في الميدان وهذا قلب للحقائق، الذي انهزم من الميدان هو الاحتلال حيث ان لم يتمكن نتنياهو من تحقيق أي من اهدافه السياسية في قطاع غزة.
    · الاحتلال ما لم يستطيع تحصيله في العمل العسكري لم يستطيع تحصيله في العمل السياسي.
    · نحن مستعدون للعودة الى المواجهة اذا فرضت علينا هذه الحرب.
    · الاحتلال حاول هذه المرة بدل ان يتعنت وان يكابر حاول ان يماطل وحاول ان يضع الاشكاليات داخل النصوص.
    · الاحتلال لم يأتي للقاهرة من اجل ان يوافق على أي حل، كان واضح انه اراد ان يأخذ من الفلسطينيين وثيقة استسلام لم يستطيع ان يحصلها في الميدان فحاول ان يحصل عليها عبر التفاوض الغير المباشر.
    · المسألة متعلقة في شعب فلسطيني يعيش تحت الاحتلال، وأيضا الأمر شعب يبحث عن حريته وكرامته.
    · يجب ان يتعلم الاحتلال اننا الان في مرحلة تختلف عما سبق.
    · نحن الان شعب موحدون في الميدان موحدون في العمل العسكري موحدون في الموقف السياسي.
    · اعتقد ان المقاومة اثبتت الان في الميدان قدرة ميدانية عالية وفي نفس الوقت اثبتت وعياً سياسياً وإدراك لطبيعة المرحلة وموازين القوى.
    · كان لقاء ثلاثي بين امير قطر وخالد مشعل ورئيس ابو مازن وجرى في النقاش تداعيات العدوان على قطاع غزة حول افضل السبل للحفاظ على الموقف الفلسطيني الموحد ودعم عربي له لإنهاء هذا العدوان.

    قناة الجزيرة



    قال مشير المصري المتحدث باسم كتلة حماس البرلمانية :
    · دماء شهدائنا القادة هي غالية مثل كل دماء شعبنا الفلسطيني، دم القائد يساوي دم الطفل عندنا.
    · يظن العدو في قتل قيادات حماس وقيادات القسام بأنه انتقام لحماس لكن اثبتت التجربة بان دماء القادة تشكل وقود وانطلاقة جديدة في مسيرة المقاومة، ولا تزيد المقاومة إلا عنفوان وشراسة وشعب إلا التفافا والتحاما حول مسيرة المقاومة.
    · دماء القادة لن تؤثر على مسيرة المقاومة وهذا ما أكد في كل مراحل المقاومة
    · العدو الصهيوني سيندم على هذه الحماقات، وإذا ضحك قليلا سيبكي كثيراً.
    · اذا العدو الصهيوني حصل على معلومة استخبارية فانه فشل في التوصل الى كثير من المعلومات الاستخباراتية .
    · العدو سيدفع ثمنا باهظا جراء جرائمه بحق الشعب الفلسطيني واغتيال القادة برفح.
    · العدو الصهيوني فشل على مدار عشرين عام في الوصل الى القادة الثلاثة.
    · المقاومة ستجلس في المرصاد لهذا العدو الصهيوني، واعتقد ان بيان القسام امس هو بدء لخوض معركة شرسة في نفس طويل وإدارة حكيمة لهذه المعركة في مواجهة العدو الصهيوني اذا ضحك قليلا نحن مطمأنون بأنه سيبكي كثيراً.
    قال اسامة حمدان القيادي في حركة حماس:
    · يجب ان يعلم الجميع ان العدوان على قطاع غزة هو ضرب للوحدة الفلسطينية.
    · الوحدة الفلسطينية اليوم هي التي نجحت في مواجهة العدوان لم تنكسر هذه الوحدة رغم انها كانت طرية العود، ورغم اننا بدئنا مؤخرا والحكومة لم يمضي على تشكيلها بضع ايام.
    · مطلوب 3 خطوات رئيسية:
    · اولاً : علينا ان نكمل مشوار المواجهة مع الاحتلال حتى انهاء العدوان وإنهاء الحصار ودفع الاحتلال خطوة الى الوراء على قاعدة النجاح في هذه المعركة الراهنة.
    · ثانيا : هناك خطوات يجب ان تتم فلسطينية ليرى العالم ان موقفنا ما زال متماسكاً.
    · ثالثا : نتنياهو يحاول بعد ان افشل المفاوضات في القاهرة ان يقول لا احد مع الفلسطينيين.
    · نحن اليوم على مفترق طرق ايجابي بمعنى ان امامنا ان نختار طرق ايجابية ما حصل اننا نسقنا ميدانيا وتكاتفنا وخضنا معركة.
    · نحن اليوم نشهد تنسيقاً ميدانيا فلسطينينا.
    · نحن نعرف مشروعنا نحو التحرير والعودة، ونعرف انا هذا يتم ببناء مؤسسات يجب ان تشمل الجميع.
    · استضاف برنامج غزة تنتصر الدكتور خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" :



    قال خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" :
    · حماس ستنظر بإيجابية لأي مبادرة تحقق مطالب الشعب الفلسطيني.
    · الهدف من المبادرات استرجاع حقوق شعبنا وأهمها إنهاء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، ورفع الحصار الذي دام لسنوات.
    · نحن لنا مطالب وقدمنا ورقتنا الأخيرة لمصر ولن نتنازل عنها وهي حقوق شعبنا، وكل ما طلبناه حقوق طبيعية منها المطار والميناء والصيد في المياه الإقليمية، لكن العدو أراد الحصار ونحن نرفض ذلك
    · الاحتلال لم يحترم التهدئة ولا الدور المصري، وحاول تحجيمه وإحراج جمهورية مصر الشقيقة، مشددًا على أن حركته قبلت بالدور المصري والقيادة شجعت ذلك وأبدت المرونة من أجل التوصل إلى التهدئة الدائمة في غزة.
    · بعد 66عاما من العدوان، ألم يحن الوقت أمام العالم لإعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه، مشددا على أن إسرائيل تحججت بسقوط 3 صواريخ في الأراضي المحتلة حتى تُفشل المفاوضات، قبل أن تطلق قرابة 50 صاروخا على منازل المواطنين الأبرياء في قطاع غزة، علما أنه نفّذت غاراتها خلال وقت التهدئة التي بادر إليها الوسيط المصري ومدتها 24 ساعة.
    · الوفد الفلسطيني حافظ على وحدته خلال المفاوضات, وأعضاء حماس كانوا الأكثر تجاوبا فيها بشهادة الجميع, وهذا يؤسس لإمكانية إنجاح حكومة الوفاق الوطني.
    · الاحتلال كان يجهز نفسه لشن عدوان على غزة، بعدما ارتكب مجازر بشعة بحق المواطنين في الضفة أبرزها مقتل الطفل محمد أبو خضير حرقا على يد المستوطنين.
    · المقاومة الفلسطينية لن ترفع الراية البيضاء للاحتلال أمام الصمت الدولي، مشددًا على إصرار تحقيق مطالب الشعب الفلسطيني.
    · وأشاد الحية بحالة التناغم والانسجام بين فصائل المقاومة خلال العدوان، موضحا أنها (الفصائل) قادرة على الاستمرار في الدفاع عن شعبها لوقت طويل.
    · وبيّن أن المقاومة تستمد قوتها من ثلاثة أشياء هي: التفاف الشعب حولها، وإيمانها بعدالة القضية التي تقاتل لأجلها، واعتمادها على مقاتلين أقوياء لقنوا العدو درسا لن ينساه في الميدان طوال العدوان.
    · المقاومة تريد تحقيق مطالب الشعب الفلسطيني رغم اختلال القوى، ومن مصلحة العدو إنهاء العدوان وأن يقر بحقوقنا حتى تعود المنطقة إلى هدوئها المعهود.








    مرفقات من الاعلام


    يديعوت:ما يثير الإحباط هو وجود قادة كثر في حماس وتيار لا ينتهي من المقاتلين
    سما
    تركزت "يديعوت أحرونوت" في صفحاتها الرئيسية، اليوم الجمعة، بعملية اغتيال القياديين الثلاثة في كتائب القسام: محمد أبو شمالة ورائد العطارومحمد برهوم. كما لم يوفر أبرز كتابها كلمة في التعظيم من شأن عملية الاغتيال، وكيل المديح للشاباك والاستخبارات العسكرية، والقفز إلى استنتاجات سريعة مفادها أن مثل هذه العمليات قد تستنزف حركة حماس حتى تلجأ إلى القبول بوقف إطلاق النار والتسوية السياسية. وفي المقابل فإن الكاتب إيتان هابر أشار إلى أن الإنجاز في عملية الاغتيال يقتصر على الاغتيال نفسه وليس أكثر، فهناك عدد كبير جدا من القادة العسكريين لدى حماس، وهناك تيار لا ينتهي من المقاتلين.
    وأبرزت الصحيفة في صفحتها الأولى أن الاستخبارات الإسرائيلية ترصدت أبو شمالة بوصفه مهندس الأنفاق، والعطار بوصفه قائد عملية أسر الجندي غلعاد شاليط، وبرهو بوصفه المسؤول عن إدخال الأسلحة إلى قطاع غزة، مدة 20 عاما، وأنها انتظرت مدة شهر ونصف حتى لاحت الفرصة، يوم أمس الأول.
    وأشارت الصحيفة إلى المتابعة الليلية للشاباك والاستخبارات العسكرية للعملية، وثم استهداف المبنى بقذائف تزن كل واحدة طنا، وذلك نظرا لكبر المبنى ولضمان عدم خروج أحد حيا.
    إلى ذلك، كتب ناحوم برنيع أنه بعد 46 يوما من الحرب، يبدو أن هذه الحرب أصبحت الأطول في تاريخ إسرائيل، وأنه أطلق ذات مرة على مثل هذه الحروب "حرب استنزاف"، مشيرا إلى أن الهدف الذي تحدث عنه نتانياهو، وهو "أن يتمكن الإسرائيليون من النوم بهدوء"، لا يزال بعيدا عن أن يتحقق.
    من جهته كتب أليكس فيشمان، تحت عنوان "حتى يقولوا كفى"، مفتتحا مقالته بالإشارة إلى حديث ضابط كبير في سلاح الجو، جاء فيه "كنا متأكدون أنهم لا يزالون في المنزل في رفح. كان البيت كبيرا، لذلك ألقينا قنابل تزن الواحدة منها طنا. كان علينا أن نتصرف بسرعة قبل أن يخرجوا".
    ويتابع أن من السهل الإنجرار وراء أقوال مفادها أن الاغتيالات لم تثبت جدواها على طول السنين، ولكن هذه المرة فإن الحديث عن عملية أثناء الحرب تعتبر ضربة جدية لحركة حماس.
    وتابع فيشمان أنه بعد شهر ونصف في الخنادق، فإن كبار قادة الجناح العسكري لحماس بدأوا بالوقوع في الخطأ، حيث تم استهداف منزل محمد الضيف عندما وصل إلى المنزل في زيارة عائلية، وبعد يوم "ضرب عصفوران بحجر واحد"، حيث استهدف قائد العملية التي أسر فيها غلعاد شاليط عندما التقى مع "جنرال الجنوب" في حماس. ولكن صورة النهاية لم تتحقق بعد، وأن عمليات القصف من الجو وسياسية الاغتيالات سوف تستمر حتى تقول حماس "كفى"، وتسعى إلى تسوية سياسية.
    كما يكتب فيشمان أن الاغتيالات ليست عمليات انتقامية للدعاية، وإنما هي الطريقة الوحيدة لجرف إنجازات جدية مقابل "منظمة إرهابية"، ولكن بتكلفة أقل.
    وكتب أن أبو شمالة والعطار شاركا في عمليات كثيرة قتل فيها إسرائيليون، وأنهما كانا المسؤولين عن نقل الأسلحة من سيناء إلى قطاع غزة عن طريق رفح، ولهما دور في إطلاق صواريخ باتجاه إيلات، واعتبر أن أبو شمالة كان مسؤولا عن مقتل جنود إسرائيليين كثيرين، وتسلل 13 من المقاومة الفلسطينية عن طريق أحد الأنفاق خلال الحرب الحالية.
    ويشير في مقالته إلى أن العتاد العسكري المتوفر للجيش لم يتح له تدمير أكثر من نفقين أو ثلاثة خلال يومين من العمل المتواصل على مدار الساعة. ويتساءل "لقد وقفت ألوية كاملة مدة أسبوعين تحت النار حتى وصلهم العتاد اللازم لتدمير الأنفاق، وخاصة المواد المتفجرة السائلة. فهل هذا جيش تصل ميزانيته إلى 60 مليار شيكل؟".
    ويتابع فيشمان إن قيادة أركان الجيش هي الجهة القادرة على التأثير على قرار الحكومة عندما تقرر شن الحرب. ورغم أن الحكومة شكلت "المجلس للأمن القومي"، في إطار استخلاص العبر من حرب 1973، والحرب الثانية على لبنان 2006، ولكن هذا المجلس ليس له وزن مقابل قيادة هيئة أركان الجيش. وبالنتيجة فإن الشاباك والاستخبارات العسكرية سيبقيان الأكثر نفوذا في عملية اتخاذ القرارات الأمنية، ولذلك لا يستطيع الجيش أن يدعي أن المستوى السياسي هو الذي أملى عليه الخطة البرية لتدمير الأنفاق، فالجيش هو الذي جاء بهذه الخطة، بدون أن يكون مستعدا لها.
    إلى ذلك، أشار فيشمان إلى أن الجيش لا يعتقد أنه بوجوب احتلال قطاع غزة، وأن هناك عددا ليس قليلا في الأجهزة الأمنية يعتقدون أنه يمكن إنهاء الحرب عن طريق تسوية تخدم المصالح الإسرائيلية. وبحسبهم فإن حماس معنية بتسوية في حال قدمت لها مصر وإسرائيل خطة لا تتضمن مركبات مذلة، وإذا قدمت إسرائيل شيئا فإن حماس، وعن طريق السلطة الفلسطينية، سوف تتجه باتجاه المبادرة المصرية بما يضمن تحسين الأوضاع الاقتصادية في قطاع غزة وإعادة الإعمار.
    من جهته كتب إيتان هابر أن نجاح عملية اغتيال القادة الثلاثة يعود أساسا إلى الشاباك والاستخبارات العسكرية، بيد أنه يستدرك بالقول إن ما يثير الإحباط هو حقيقة أنه يوجد عدد كبير من القادة العسكريين لدى حركة حماس، وأن سيأتي قادة جددا مكان القادة الذين تم اغتيالهم. وبحسبه فإن الإنجاز يقتصر على مجرد اغتيالهم فحسب، وليس إنجازا غير عادي.
    ويضيف هابر أنه في هذه الحالة يمكن القول "لا يوجد إنسان لا بديل له"، وقد يأتي مكانهم قادة أفضل أو أسوأ، فلا يوجد نهاية للحرب على "الإرهاب"، وتدرك الأجهزة الأمنية الإسرائيلية جيدا أن هناك تيارا لا ينتهي من المقاتلين، وأن هناك بدائل لمن تم اغتيالهم، في حين تعيش إسرائيل كلها من محاولة اغتيال إلى محاولة ثانية.
    وكتب إيتمار آيخنر أن رئيس الحكومة الإسرائيلية يعتقد أن الضربات التي توجه لحركة حماس تسمح لإسرائيل بأن تحسن من مكانتها في المبادرة المصرية ولكن وحتى لو وافقت حماس على ذلك فلا يبدو أن لنتانياهو غالبية في المجلس الوزاري للمصادقة عليها، لكونها لا تتضمن نزع أسلحة المقاومة في قطاع غزة.
    وأشار إلى أنه في المقابل، يجري العمل على ثلاث مبادرات مختلفة لإنهاء الحرب عن طريق مجلس الأمن: مبادرة أردنية، وأخرى بريطانية ألمانية فرنسية، وثالثة أميركية، في حين تشير التقديرات إلى أن الطرفين لن يعودا إلى القاهرة في الأيام القريبة، وحتى ذلك الحين فإن المستوى السياسي طلب من الجيش تكثيف الهجمات على قطاع غزة، وصادق على تجنيد 10 آلاف من جنود الاحتياط.

    كتائب القسام تنشر تقرير خاصا حول قادتها الشهداء
    سما
    نشرت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، تقرير خاصا حول قادتها الشهداء مع صور حصرية لهم، والتقرير كما ييلي:-
    ودعت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس"، ثلاثة من قاتها الأبطال، الذين أفنوا أعمارهم في سبيل الله منذ أكثر من 20 عاماً، وانتقلوا بكتائب القسام من السكين الى الصواريخ والطائرات.
    ونعت الكتائب في بيانها العسكري اثنين من أعضاء المجلس العسكري وهما الشهيد القائد محمد إبراهيم صلاح أبو شمالة "أبو خليل"(41 عاماً)، والشهيد القائد رائد صبحي أحمد العطار "أبو أيمن"(40 عاماً)، كما نعت القائد محمد حمدان برهوم "أبو أسامة" (45 عاماً) من الرعيل الأول القسام.
    وأكدت الكتائب أن قاتها أذاقوا العدو الويلات وجرّعوا جنوده المرارة منذ ما يزيد على 20 عاماً.
    وقالت الكتائب أن الشهيد محمد أبو شمالة كان من أبرزمؤسسي كتائب القسام في منطقة رفح، وقاد العديد من العمليات الجهادية وعمليات ملاحقة وتصفية العملاء في الانتفاضة الأولى.
    وأضافت أنه شارك في ترتيب صفوف كتائب القسام في الانتفاضة الثانية، وعُين قائداً لدائرة الإمداد والتجهيز، وأشرف على العديد من العمليات الكبرى مثل عملية براكين الغضب ومحفوظة وحردون وترميد والوهم المتبدد، كما كان من أبرز القادة في معارك الفرقان وحجارة السجيل والعصف المأكول.
    أما الشهيد رائد العطار فكان رفيق درب الشهيد محمد أبو شمالة في كل المحطات الجهادية منذ التأسيس والبدايات.
    وقالت الكتائب أن العطار شارك في العمليات الجهادية وملاحقة العملاء في الانتفاضة الأولى ثم في تطوير بنية الجهاز العسكري في الانتفاضة الثانية، ثم قائداً للواء رفح في كتائب القسام وعضواً في المجلس العسكري العام.
    وكشفت أن لواء رفح شهد تحت إمرته الجولات والصولات مع الاحتلال وعلى رأسها حرب الأنفاق وعملية الوهم المتبدد وغيرها من العمليات البطولية الكبرى، وكان له دوره الكبير في معارك الفرقان وحجارة السجيل والعصف المأكول.
    أما الشهيد محمد برهوم فكان من أوائل المطاردين في كتائب القسام وهو رفيق درب الشهيدين محمد أبو شمالة ورائد العطار، طورد من قوات الاحتلال في عام 1992م.
    وأوضحت الكتائب في بيانها أن برهوم نجح بعد فترة من المطاردة من السفر إلى الخارج سراً وتنقل في العديد من الدول، ثم عاد في الانتفاضة الثانية إلى القطاع ليلتحق من جديد برفاق دربه وإخوانه في معاركهم وجهادهم ضد العدو.
    وخلال معركة العصف المأكول ودعت كتائب القسام ثلة من المجاهدين، كان على رأسهم هؤلاء القادة، إلا أن رحيلهم لن يزيد الكتائب إلا إصراراً وعزيمةً على حمل الراية ومواصلة الطريق، فالقائد يخلفه ألف قائد، وستشهد الأيام بذلك.

    حماس ترحب بترشيح “داود أوغلو” رئيسا للحكومة التركية
    السبيل
    رحبّت حركة المقاومة الإسلامية “حماس″، بترشيح أحمد داود أوغلو، وزير الخارجية التركي، لتولي رئاسة الحكومة.
    وقال مشير المصري، القيادي في الحركة: “إنّ داود أوغلو، هو “خير خَلَف لخير سَلَف”.
    وأضاف المصري، في مقابلة مع وكالة الأناضول للأنباء: “هذا الرجل (داود أوغلو) هو صاحب إرث تاريخي، وصاحب مواقف عظيمة، وقد رفع من شأن تركيا داخليا، وخارجيا”.
    وأكد المصري، أن داود أوغلو، “خير من يخلف أردوغان (الرئيس المنتخب)، ويسير على ذات الطريق والدرب، في نهضة تركيا، والأمة”.
    وتوقّع المصري، أن تشهد تركيا في عهده مزيدا من “مواقف الانتصار الإنساني والسياسي، تجاه القضية الفلسطينية، وخاصة قطاع غزة الذي يواجه عدونا إسرائيليا شرسا، منذ 47 يوما تسببت في سقوط أكثر من ألفي فلسطيني، وإصابة أكثر من عشرة آلاف آخرون”، كما قال.
    وتابع المصري:” نحن في حركة حماس نهنئ، صاحب الانتصار للقضايا العادلة، ولصاحب البصمة التي لا ننساها، فقد جاء إلى قطاع غزة، تحت نيران القصف الإسرائيلي، والعدوان الشرس عام 2012، وأجهش بالبكاء من هول ما رأى”.
    وكان داود أوغلو، قد زار غزة، على رأس وفد ضم وزراء الخارجية العرب، إبان الحرب الإسرائيلية على غزة، عام 2012.
    وفي جولة له داخل مستشفى الشفاء بغزة أجهش الوزير التركي، في البكاء، من هول مشاهدته لضحايا العدوان الإسرائيلي، خاصة حينما رأى أبا يبكي ابنته التي قتلت في غارة إسرائيلية.
    وقال داود أوغلو، في مؤتمر صحفي عقب زيارته للمستشفى مفسرا أسباب بكائه، :”لا يوجد ألم يوازي ألم فقد الأبناء (..) الحالة الإنسانية تسبق الدبلوماسية”.
    وأعلن “أردوغان”، ترشيح وزير الخارجية، “داود أوغلو”، مساء أمس، لرئاسة حزب “العدالة والتنمية”، الحاكم، ورئاسة الوزراء.
    ويُشار إلى أن الإعلان الرسمي (البروتوكولي) عن تعيين داود أوغلو، لرئاسة الحزب، وبالتالي رئاسة الوزراء، سيتم في المؤتمر العام لحزب “العدالة والتنمية”، الذي سيعقد في (27) آب/ أغسطس الجاري، ليكون بذلك “داود أوغلو”، رئيس وزراء الحكومة الـ (62) في تاريخ الجمهورية التركية.
    ويذكر أن ترشيح “داود أوغلو”، للمنصب خلفاً لأردوغان جاء بعد فوز الأخير في الانتخابات الرئاسية التي جرت في (10) أغسطس/ آب الجاري حيث حصل على الأغلبية المطلقة من أصوات الناخبين.

    ومن المنتظر أن يتسلم “أردوغان” مهام منصبه الجديد رسميا في الـ (28) من الشهر الجاري، وهو تاريخ نهاية مدة ولاية الرئيس الحالي “عبد الله غل”

    رويترز: أنفاق "حماس" تعمل رغم حملة الجيش المصري في سيناء
    الدستور
    سلطت وكالة الأنباء العالمية "رويترز" الضوء على الوضع بالقرب من حدود مصر مع قطاع غزة، مشيرة إلى أن المنازل القريبة من الحدود تبدو مهجورة ولكنها غطاء لمهربي الأنفاق.
    وقالت الوكالة إن المهربين وأصحاب الأنفاق يحاولون إخفاء أنشطتهم، بعد أن كانوا يمارسونها علنًا، فأصبحوا يقومون بتغطية أبوابها ونوافذها بألواح الخشب حتى لا تثير انتباه السلطات.
    وأكدت الوكالة أن الأنفاق التي يستخدمها نشطاء حماس للتسلل إلى إسرائيل، كانت هدفًا رئيسيًا لهجوم إسرائيلي على القطاع الفلسطيني، ولم تدخل أنفاق تهريب أخرى إلى مصر نطاق الرصد والمراقبة من السلطات، مما سمح بنقل الأسلحة ومواد البناء والأغذية والدواء.
    ومن جانبه، شرح أحد المرشدين البدويين لرويترز، كيف انتعشت هذه الصناعة غير المشروعة منذ أن بدأت مصر محاولتها لتدمير الأنفاق عام 2012.
    وقدر المرشد: العدد الإجمالي للأنفاق العاملة في حوالي عشر قرى حدودية بنحو 500 نفق، التي انخفضت من 1500 قبل بدء الحملة المصرية، مشددًا على بناء نحو 200 نفق خلال العامين الماضيين.
    وعلى الجانب الآخر، أوضح مسئول أمني مصري كبير أنه رغم أن الأنفاق الأكبر حجما والأطول لم تعد موجودة، إلا أن الأنفاق الأصغر ما زالت تعمل.
    وقال: "الوضع أصبح تحت السيطرة، وتبذل السلطات جهودها للقضاء والسيطرة على الأمر بنسبة 100%، مضيفًا أن الجيش نجح في تخفيض تهريب الأسلحة والوقود والغذاء والدواء على مدى العامين الماضيين".
    وأشارت رويترز إلى أن مصر توسطت في محادثات هذا الشهر بين إسرائيل ووفد يضم الفصائل الفلسطينية في محاولة لإنهاء الحرب في غزة، لكنها رفضت تخفيف القيود المفروضة على معبر رفح.
    وذكرت الوكالة أن هدنة الـ 10 أيام انتهت يوم الثلاثاء الماضي دون التوصل إلى اتفاق، واستأنفت إسرائيل وحماس الغارات الجوية وإطلاق الصواريخ على إسرائيل.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. نشرة اعلام حماس 15/08/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-09-16, 09:00 AM
  2. نشرة اعلام حماس 08/08/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-09-16, 08:54 AM
  3. نشرة اعلام حماس الخاصة 28/02/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-03-17, 12:34 PM
  4. نشرة اعلام حماس 24/01/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-02-23, 09:45 AM
  5. نشرة اعلام حماس 17/01/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-02-23, 09:37 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •