كشفت مصادر مطلعة للعرب اللندنية داخل حماس أن الحركة شهدت اجتماعات ونقاشات معمقة خلال الأيام القليلة الماضية، لبلورة رؤية تتصل بمحددات التعامل مع السيد الرئيس حيث تعددت الآراء ووصلت مستويات خلافية غير مسبوقة.(الفجر)
كشفت مصادر فلسطينية مطلعة لصحيفة البيان الإماراتية أن الأمور معقدة بين السلطة الفلسطينية وحركة حماس، حيث تصر الثانية على صرف رواتب 38 ألف موظف في غزة وتهدد بغلق البنوك في القطاع حال عدم صرف المرتبات، وكشفت المصادر، عن أن حماس تراجعت عن تعهّدات سابقة للسلطة، وترفض بعد اتفاق الهدنة تسليم الوزارات في غزة لحكومة التوافق، كما أنها تريد أن تتولى موضوع إعادة الإعمار وإدارة فتح المعابر.(فلسطين برس)
أكدت نقابة الموظفين التابعة لحماس أن أزمة موظفي غزة لا تزال تراوح مكانها، موضحةً أن موقف حكومة التوافق الوطني بشأن الأزمة "سلبيًا".وقال نقيب الموظفين محمد صيام أن النقابة ستعلن عن فعالياتها ونشاطاتها التصعيدية فيما بعد في حال أصرت حكومة التوافق التنكر لحقوق الموظفين.(الرأي)
قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل إن رفع الحصار عن قطاع غزة أصبح على رأس "الأجندة" الدولية والإقليمية، مضيفًا: "العالم أصبح يدرك أنه لا يمكن أن تبقى غزة تحت الحصار، وأعتقد أن هذا سيشكل ضغطاً من أجل إنهاء الحصار".(الرأي)
قال خالد مشعل : "الأمن القومي المصري على العين والرأس، ولا نسمح بالتدخل فيه، ولكن كما لمصر معابر مع السودان وليبيا، فلديها كذلك حدود مع غزة، وتنطبق المعايير الدولية عليها".(الرأي)
قال خليل الحية :" ماضون في تعزيز الوحدة واستكمال ملفات المصالحة، ونقول لكل اشقائنا وكل اخواننا في الساحة الفلسطينية نحن خرجنا من الحرب موحدين فلا يجوز اليوم ان نترك للالسنة وللإعلاميين والسياسيين ان يفسدوا فرحة انتصارنا".(ق.القدس) ،،،مرفق
اتهم القيادي في حماس أحمد بحر حكومة التوافق الوطني بالتقصير باستلام مهامها والقيام بواجبها تجاه قطاع غزة. (ق.الأقصى)
قال القيادي في حماس محمود الزهار: "إن من مهمة حكومة التوافق هي ادارة المرحلة، وأبو مازن لا يريد انتخابات لأنه لو دخلها الان فليس هناك مستقبل لفتح، وبالتأكيد ستفوز فيها حماس "حسب تعبيره. (ق.فلسطين اليوم) ،،،مرفق
قال النائب في المجلس التشريعي حسن خريشة: "الوفد الفلسطيني المفاوض الموجود في واشنطن ليس مناسباً زماناً ومكانا باعتبار أن الادارة الامريكية منحازة إلى إسرائيل" . (ق.القدس) ،،،مرفق
هنأ الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي بعمان محمد الزيود، رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل، بمناسبة ما وصفه ب"انتصار فصائل المقاومة" الفلسطينية على جيش الاحتلال الصهيوني.(المركز الفلسطيني للإعلام)
زعم النائب المقرب من حماس في المجلس التشريعي حسن خريشة أن إطلاق النار عليه صباح اليوم هو محاولة اغتيال بحقه، وأن محاولات إسكاته بالرصاص لن تنجح.(الرسالة نت)
قال مشير المصري:" نستنكر بشدة المحاولة الجبانة لاغتيال حسن خريشة، هذه الجريمة النكراء تسعى لتصفية رموز الشرعية الوطنية. كما نطالب السيد الرئيس و حكومة الحمد الله بتحمل المسؤولية في حماية رموز الشرعية و الشخصيات الوطنية من الإعتقالات المستمرة و إعتداءات الإحتلال و الأجهزة الأمنية و حالة الفلتان الأمني الذي تعيشه الضفة".(فيس بوك مشير)
قال عزت الرشق :" ما بالُ المجهولين في الضفة يسرحون ويمرحون بأسلحتهم ويطلقون النار على حسن خريشة ثمَّ يفرّون، وبالأمس القريب أطلقوا رصاصات الغدر والفتنة على عبد الستار قاسم وزوجته !! هل هي كلماتهم الوطنية التي يصدحون بها أم مواقفهم الجريئة في الوقوف مع غزّة هي السبب؟! مهما تكن الأسباب، فإنَّنا ندين بشدَّة ونستنكر هذا الاعتداء المتكرّر ضد رموز وطنية من نواب وأكاديميين، ونطالب السلطة في الضفة وأجهزتها الأمنية بفتح تحقيق عاجل والكشف عن هؤلاء المسلحين المجهولين ومن يقف وراءهم لمحاسبتهم".(فيس بوك عزت)
استهجنت حركة حماس في الضفة الغربية "تصاعد الحملات الإعلامية والميدانية ضدها"، واصفةً منفذي هذه الحملات بـ"العاملين على إفساد الانتصار في غزة وتحطيم أمل شعبنا بجني ثمار ما أنجزته مقاومته في حرب العصف المأكول".وقالت الحركة: إن "كوادر حركة فتح وناطقيها الإعلاميين شرعوا ومنذ أن وضعت الحرب بغزة أوزارها بحملة تشويه وقلب للحقائق وتزييف للوعي، فتطاولوا على المقاومة وطعنوا شهداءها وقادتها ورموزها دون علم ولا هدى أو رادع وطني ولا وازع أخلاقي"، حسب زعمها. ( المركز الفلسطيني للاعلام)
دانت الكتلة الإسلامية في جامعات الضفة الغربية تصاعد اعتداءات أجهزة السلطة على الحركة الطلابية في مختلف جامعات الضفة الغربية، والتي كان آخرها مداهمة جهاز الأمن الوقائي لغرف الكتلة الإسلامية في جامعة القدس، ومصادرة مقتنياتها واعتقال أربعة من طلبة جامعة النجاح الوطنية.حسب ادعائها.( المركز الفلسطيني للاعلام)
ادعى اعلام حماس :" ان جهاز الأمن الوقائي اعتقل الليلة الماضية الأسير المحرر نوح رباح قفيشة (45 عاما) من مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.(المركز الفلسطيني للاعلام)
خبراء: حدة التوتر سترتفع بين حماس وفتح مستقبلاً. (فلسطين الان)
"الشاباك" يكشف- تفاصيل خطف وقتل المستوطنين الثلاثة. (معا)
الحرب تطيح بـ"الشيكل" لأدنى مستوياته منذ عام. (الرسالة نت)
الأطباء اعتزلوا "حياتهم الشخصية" ولم يتخلوا عن "إنسانيتهم"!. (فلسطين الان)
مشير المصري
عزت الرشق
خليل الحية
عطاالله ابو السبح
مصطفى الصواف
لمى خاطر
مقال: الرئيس ينقلب على عقبيه! بقلم : محمد خليل مصلح / المركز الفلسطيني للاعلام
يقول الكاتب ان السيد الرئيس يحاول ارضاء اسرائيل من خلال الانقلاب على المصالحة والموافقة على مشروع نزع سلاح المقاومة. واتهم الكاتب الرئيس بأن ما يفعله تخريف من رجل تجاوز الثمانيين من عمره ولن تسمح المقاومة بتنفيذ مخططاته.
|
الرئيس ينقلب على عقبيه!
من المهم جدا أن نوضح حقيقة صناعة دولة الاحتلال أو نذكر كل من حولنا أو من هو جزء من القضية والصراع مع الاحتلال؛ ما يسمونها دولة اسرائيل " - أن هذا الكيان أقيم بقرار أممي انتزع اغلبها من اصحابها وأهلها؛ وأنها عكست المصالح الغربية والصراعات الدولية والأقطاب؛ كانت الاداة الوظيفية لترعى مصالحها في غمرة ذلك الصراع الدولي لتلك الحقبة من التاريخ؛ الحرب العالمية الاولى الى الحرب العالمية الثانية حتى الحرب الباردة، والتي اعتبرت عنصرا مهما جدا في التوازنات الدولية والنفوذ والمصالح على حساب وحدة الامة العربية والإسلامية جغرافيا وسياسيا وفكريا واقتصاديا – أن اسرائيل استندت على عنصرين أساسيين في احتلال الارض وانتزاع الاعتراف الدولي من الأمم المتحدة بقرار التقسيم 194 وهما أولا : الرعاية والحضانة والدعم الاوروبي في البداية ثم الامريكي؛ عندما لاحظ قادة الحركة الصهيونية انتقال الثقل الدولي الى الولايات المتحدة؛ فنقل تحركاته السياسية الى الساحة الأمريكية لكسب تعاطفها وتحالفها ونجحت في ذلك.
وثانيا : مشروعية الحرب والقتال حتى ضد الانتداب البريطاني بالسلاح الغربي في البداية والدعم السياسي الدبلوماسي الامريكي حتى وصل إلى الدعم بالسلاح الى أن اصبحت جزءاً من المصالح الامريكية في المنطقة لإقامة كيانهم الغاصب.
وهي في حربها على غزة اليوم تخسر عنصرين مهمين كانا حبل ووريد إمداد ورئة تنفس للكيان الغاصب؛ العنصر الاول : اسرائيل بحربها اليوم على غزة؛ خسرت صورة الضحية المحتاجة إلى الحماية والدعم العسكري والمالي لتحافظ على نفسها مما يتربص بوجودها من مخاطر بحسب ادعائها مستغلة الذاكرة الانسانية لما تعرض له اليهود على ايدي النازية وإعراض الدول الاوربية عن حمايتها من الإبادة والمحرقة واليوم من الاعداء المحيطين بها " عقدة الضحية "، والعنصر الثاني : انها خسرت الصورة الخادعة؛ أكذوبة الدولة القوية والذراع الطويلة، ودور الشرطي في المنطقة اسرائيل خسرت هيبتها دولة ديمقراطية وهيبتها كقوة عسكرية امام المقاومة في غزة.
لكن الدول الحاضنة للمشروع الصهيوني، والتي ما زالت على ولائها للصهيونية والدولة اليهودية؛ تسعى اليوم لانتزاع قرار أممي لنزع سلاح المقاومة وهدم الانفاق في غزة؛ يتزعم هذا الطلب كل من الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا؛ يبدو أن هذا المسعى مرتبط بآفاق سياسية يفصح عنها الرئيس عباس في مسعى منه طمأنة رئيس حكومة الاحتلال نتنياهو للقبول بما صرح به أن نتنياهو وافق على دولة فلسطينية على حدود 1967 ولم يبق إلا ترسيم الحدود، والذي نفي من قبل الناطق باسم نتنياهو؛ الصورة بحاجة الى إعادة تركيب وتجميع كل عناصرها؛ القرار الأممي ومشروع أبو مازن وعودة نتنياهو الى مطالبه بإنهاء الوحدة الفلسطينية وفسخ العلاقة مع حماس تخيير ابو مازن اما حماس او اسرائيل والمفاوضات؛ يبدو انه كانت تجري هناك لقاءات بين الرئيس وتلك الاطراف بعيدا عن ساحة القتال في غزة؛ الصورة تكتمل وتفسر بعضها؛ تصريحات ابو مازن الانقلابية على صورة الوحدة الميدانية والسياسية؛ وفتح المعركة على حماس؛ ظن ابو مازن بإمكانه تلبية رغبة ليفني بالسيطرة على قطاع غزة واستبعاد المقاومة ومصادرة القرار بالحرب والسلم من المقاومة؛ عباس ينقلب على عقبيه بقتل الفرص القائمة والممكنة والقفز على انجازات المقاومة للعودة الى وحل اوسلو؛ في خطوة تكتيكية لإعادة احيائها بعد أن قبرتها حرب غزة تحت انقاضها؛ لكن السؤال هل هذا يكفي لجر نتنياهو لرقصة التانغو مع عباس؟ مشروع الثلاث خطوات للسيد الرئيس عباس في هذه المرحلة؛ إما أنه منفصم عما يجري في الداخل الاسرائيلي؛ أو تخريف لرجل تجاوز الثمانين من عمره؛ مشروع السيد الرئيس هروب الى الامام من الالتزامات الوطنية والتفاف على انجازات المقاومة والحرب على غزة؛ الوحدة الميدانية العسكرية والسياسية التفاوضية؛ يبدو أن هناك سؤالا يطرح نفسه؛ هل ما صدر عن الرئيس من مشروع ثلاثي له علاقة من جانب بما يجري في اروقة الامم المتحدة بانتزاع قرار نزع سلاح المقاومة ومن جانب آخر احباط المفاوضات غير المباشر وإفشال لها بحسب اتفاق المبادرة المصرية؟.
الحقيقة والواقع أن خيارات نتنياهو المحدودة والمحددة بخيارين هما: خيار تفكك حكومة نتنياهو والذهاب الى انتخابات جديدة، والخيار الثاني؛ تشكيل حكومة وحدة وطنية، وهي اليوم متعذرة امام نتنياهو بسبب التناقض الشديد واختلاف المصالح بين المكونات السياسية الحزبية لدولة الاحتلال؛ لن تسمح لأبي مازن برقص التانغو؛ لكن بإمكانه القيام بذلك مع من يسعون لانتزاع قرار نزع سلاح المقاومة في غزة.