النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الاتحاد الخليجي 08/06/2014

العرض المتطور

  1. #1

    الاتحاد الخليجي 08/06/2014

    شؤون خليجية 08/06/2014


    عبدالعزيز الخويطر مصنع وزراء السعودية
    المصدر: العرب اللندنية
    هو ثاني الوزراء السعوديين الأكثر مكوثا في مجلس الوزراء، بعد ولي العهد وزير الدفاع والطيران الراحل الأمير سلطان الذي لم يغب عن مجلس الوزراء منذ العام 1953 حتى وفاته، لكن هذا الوزير هو الوحيد من خارج الأسرة الحاكمة في السعودية الأكثر معاصرة في المجلس لأربعة من ملوك المملكة (فيصل، وخالد، وفهد، وعبدالله).
    أربعون عاما من عمره، قضاها في مناصب وزارية، بين الصحة، والمعارف، والتعليم العالي التي أضيفت له لثلاثة أعوام، وأكمل بعدها لأكثر من ستة عشر عاما وزيرا للدولة، وعضوا في مجلس الوزراء، ووزيرا فوق العادة لكل رؤساء المجلس، بل وكان المستشار الأبرز للحكومة السعودية في اختيار وزراء الدولة.
    صاحب المعالي، لم ينل ذاك اللقب لوجوده في الدائرة الوزارية فحسب؛ بل لأنه العالي كذلك لغة وأدبا، فهو عاشق اللغة العربية، وحامل قلمه للدفاع عنها، وعن وطنه، ليس بطريقة الجدل الذي يعشقه غالب الكتاب، بل برسائل وجدانية تحمل الكثير من المقارنات عن سابق الواقع، واستشراف المستقبل.
    كان في قلبه أمل، وفي عقله آمال، رغم كل الآلام، شعلة النور والعلم جعلته القائد في مراحل عديدة لمفاصل التعليم، بين العام والعالي، وقاوم مع مجموعة العلم الأولى والقوية في جامعة الملك سعود من مديرها ناصر المنقور إلى رضا عبيد، وعبدالله النعيم، كل المتاعب والهجمات التي كانت تُرمى على إدارة الجامعة وطلبتها.
    رجل الدولة
    عبدالعزيز الخويطر، وزير وزراء السعودية، عنوان كبير في طرقات مجلس الوزراء، لا يراه السعوديون إلا كل اثنين، موعد جلسات المجلس الذي يرأسه غالبا العاهل السعودي، وكعادة الأكثر صمتا فهم الأكثر حضورا وإنجازا ونيلا للثقة، شاب واشتعل شيبا وهو في أروقة الحكومة، شاهد على صناعة سعودية لدولة قوية في العالم اقتصادا وسياسة.
    كلماته كروعة مؤلفاته وأحاديثه تتجسد بأشخاص تسير على الأرض، لما لها من نكهة بليغة لا تعرف إلا الصدق، والحياة الإنسانية، المقرونة بالعمل، كان نقطة الفصل داخل كيان مجلس الوزراء، خبرته تحتم على القرار أن يدور، حتى يجد معشوقه الذي يرسم له نقطة الختام، بحلول الوسط، كما هو رجل الوسط الذي يترفع عن الخوض في ما لا يفيد.
    يعتبره خبراء الإدارة والسياسة في المملكة، أنه ورفيقه الوزير الأديب الدبلوماسي الراحل غازي القصيبي، هما من أبرز مؤسسي مدرسة الإدارة لما لهما من فضائل ومبادرات وصبر كبير في تعزيز مفهوم العمل والمثابرة في الوزارات والمناصب التي رأساها، لكن ما يميز الوزير الخويطر اهتمامه بالتعليم بشكل كبير واتضح أثره خلال توزيره في المعارف والتعليم العالي، وإبان فترته الرئاسية الأولى الأكبر في مسيرته مديرا لجامعة الملك سعود إبان عهد من تسمت باسمه الجامعة.
    حافظ للسر، قليل الحضور الإعلامي، تشكلت له هيبته، حتى لا يكاد يُرى، رغم حمله لملفات عديدة خاصة على مستوى السياسة الخارجية السعودية، فهو ابن الخليج الذي لا يطرب إلا بمد مياه الأخوة على عموم أراضيها، فأصبح معروفا لدى قادة تلك الدول، حاملا لرسائل شفهية من ملوك السعودية، فهم يعدونه ثروتهم التي لا تزال ذهبا وعطاء بقيراط وطني أصيل مؤتمن.
    من أراد أن يعرف الكثير عنه، فيلجأ غالبا إلى نفحاته الأدبية، حيث لا يظهر اسمه إلا هناك أو في نشرات الأخبار، ولعل حضوره الأبرز الذي تشكل لدى الجيل الحالي، كان مرئيا ومقروءا، في مسلسل “زمن المجد” الذي بثه التلفزيون السعودي تزامنا مع احتفال المملكة بمرور مئة عام على توحيدها 1999 وهو من قصص كتابه السحابي المملوء بزخات العطاء “أي بني” المبهر حضورا وسلاسة أدبية كانت تردد حينها.
    له كتابه الكبير “وسم على أديم الزمن” كتب فيه سيرته ومراحل معيشته ودراسته من القاهرة المنارة، ثم بريطانيا الحضارة، وعودته بعدها إلى بلاده، حيث اشتعل واشتغل بكل صنوف العمل والإدارة، وأكرمه حيا العاهل السعودي الملك عبدالله ليكون شخصية العام الثقافية العام 2009 في مهرجان الجنادرية، التي تعد بمثابة جائزة الدولة التقديرية للأدباء والمثقفين في ظل غياب جائزة الدولة التقديرية للأدب.
    لا يروي عبدالعزيز الخويطر، للعطشان ملحا، بل يعطيه ما يطلب، يرويه ليكون سعيدا، حافظا تلك الفضائل الإنسانية كسرّ غيابه وغموضه طوال الخمسين عاما عن المشهد الإعلامي، فأصبح معروفا كرجل أبيض في زمن أخضر، يحمل همّ وطنه، سائرا في دروب مختلفة ممسكا بشعلة يريد لأجيال لاحقة حملها لتكون نبراسا لمستقبلهم.
    قال عن فضائله، رفيقه في مراحل من مجلس الوزراء، وزير الإعلام الأسبق الراحل في العام 2010، الدكتور محمد عبده يماني: ” عبد العزيز الخويطر.. الدكتور.. الإنسان.. والرجل الذي تشعر بأنه قريب منك.. ولكنه يتسامى بأخلاقه وفضله، وهو رجل شهد له الناس بالنزاهة والأمانة والفضل، ونظافة اليد، وطهارة القلب واللسان، وما كانوا ليُجمعوا على باطل لأنه من الرجال الذين أعانهم الله على الصدق والأمانة وتطهير الرزق".
    ويضيف صديقه يماني، “ولي حادثة عجيبة معه، فقد زرته يوما في المنزل، وحدثني عن رؤية رآها في المنام وتكررت، وهي أن ثعبانا يحاصر جزءا من مكتبته في الرفوف العليا، فقلت له يومها، لا بد من الاحتراس، فقد تكون رؤيا حقيقية، أي رؤيا قد جعلها الله حقا، ويريد أن يحذرك الله من وجود هذا الثعبان هناك، فأحضر من يفهم في الثعابين. وأخيرا أحضر سلّما، وصعد للمكان في تهيب، ولاحظ أن في ذلك المكان كتابين من الكتب التي سبق أن استعارها من جامعة الرياض عندما كان يعمل في الجامعة، ونسي ولم يردهما، فقام بإخراج الكتابين وأرجعهما إلى الجامعة”، وهذا ما يفسر سر تعيينه رئيسا لديوان المراقبة العامة، المعني بمراقبة مشاريع صرف ومتابعة مشاريع الدولة.
    مع الملك خالد
    كان الخويطر مرافقا بارزا للملك خالد في بريّات النقاهة الممزوجة بأحاديث العمل، كان ثلاثي العمل الأكثر بروزا حينها، وزراء من معدن الخويطر، الدكتور محمد عبده يماني، والدكتور سليمان السليم، والدكتور غازي القصيبي، ولهم من الطرافة الكاملة ما يوازي إنجازاتهم وحبهم لوطنهم وعملهم، وللأخير قصيدة بريّة صاغها اعتذارا للملك خالد (أبو بندر) الذي يحبه جيل السعوديين الكبير، وتطرق فيها بالشعر رواية عن حكايتهم مع الصيد آنذاك:
    أبا بندر لسنا على الصيد نقـــدرُ
    وفينا يماني وفينا خويطـــرُ
    فأما اليماني فهــو بالصيد مولـع
    ومازال منذ الصبح وهو يصقـر
    وأما أخوه ابــن الخويطر
    فانثنـى بدربيله لكنه ليس يبصــــر
    وأما سليمــان السليم فإنــــه
    يفرّ إذا ما الطير لاح ويذعــر
    وأما أنــا فالله يعلم أننـــــي
    غشيم وفن الصيد فن يحيـّـر.
    واليوم، سجل مجلس الوزراء السعودي لأول مرة غياب اسم الدكتور عبدالعزيز الخويطر، لأول مرة منذ أربعين عاما، بعد أن أدى مهماته، لم يكلّ فيها ولم يملّ، وكان الأبرز كوزير دولة لشؤون المجلس، طوى المجلس صفحته المذهبة، والمكتوبة بحروف نبيلة، فاضت برثائه وذكر مآثره الصحافة السعودية، وسالت أحبار من عرفوه ليكشفوا بعض المغيب في حياة الوزير الحاذق الصادق الخويطر.
    تراب البلاد
    معجون ذاك الخويطر بتربة بلاده مع صدق قلبه، وهو من القلة خارج نطاق أسرة آل سعود الذين يرثيهم الديوان الملكي السعودي، الذي لا يرثي إلا كبيرا أدّى مهماته كما يليق وتجاوز الصعاب بصبر وهدوء، وكان جلّ همه كيف يصنع العلاج لكافة المشاكل إداريا واستراتيجيا، فجاء من الصمت، وغاب في صمت، فهل تقول السعودية إنه قد غادرها آخر الوزراء المحترمين؟

    الإمارات تقر قانون التجنيد الإجباري
    المصدر: العرب اللندنية
    أصدرت الحكومة الإماراتية أمس السبت، قانونا اتحاديا بتطبيق التجنيد الإجباري على الإماراتيين؛ وذلك في إطار إدراك قيادة الإمارات أهمية مشاركة المواطنين في الدفاع عن الوطن وتأكيدا لما جاء في المادة 43 من دستور دولة الإمارات التي تنص على أن “الدفاع عن الاتحاد فرض مقدس على كل مواطن وأداء الخدمة العسكرية شرف للمواطنين ينظمه القانون”.
    وذكرت وكالة أنباء الإمارات (وام) أن رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان أصدر القانون الاتحادي “بشأن الخدمة الوطنية والاحتياطية” الذي نشر في الجريدة الرسمية. وسبق أن أعلنت الإمارات في يناير الماضي عن هذا القانون الذي لقي ترحيبا شعبيا.
    وبموجب القانون تؤدى الخدمة الوطنية في كل من القوات المسلحة ووزارة الدفاع ووزارة الداخلية وجهاز أمن الدولة والهيئات والمؤسسات ذات النظام العسكري وغيرها والتي تحدد بقرار من نائب القائد الأعلى حيث تشمل الخدمة الوطنية فترات تدريبية وتمارين عسكرية ومحاضرات وطنية وأمنية.
    ونص القانون على أن تتولى القيادة العامة للقوات المسلحة تدريب جميع المجندين تدريبا أساسيا لديها على أن يتم توزيعهم بعد انتهاء فترة التدريب الأساسي على عدد من الجهات متضمنة القوات المسلحة ووزارة الدفاع ووزارة الداخلية وجهاز أمن الدولة والهيئات والمؤسسات ذات النظام العسكري وغيرها وفقا للقدرة الاستيعابية للقوات المسلحة وطبقا للقواعد التي تضعها القيادة العامة.
    وتعتبر دولة الإمارات ثاني دولة خليجية تفرض الخدمة الوطنية الإلزامية على أبنائها بعد قطر التي فرضتها نهاية العام الماضي ولمدة 3 أشهر للشباب المكلف بالخدمة الوطنية.
    ويأتي إصدار هذا القانون في ظل الوضع الدقيق الذي تمر به المنطقة والتحديات الأمنية الطارئة المرتبطة خاصة بتمدد الشبكات المتطرفة، في عدد من دول المنطقة على غرار العراق واليمن، هذا فضلا عن الصراع في سوريا الذي أوجد مناخا ملائما لبروز تنظيمات تدين بالولاء للقاعدة.
    ولا تواجه الإمارات أي مخاطر فورية من جيرانها كما لم تشهد هجمات متشددين مثلما تشهدها دول أخرى، لكن الوضع الإقليمي يخلق تحدّيا لتحديث وتطوير الجيوش المحلية للدفاع عن أوطانها.
    في هذا السياق يشير الخبير المختص في الدفاع والأمن، أحمد العطّار، إلى أن الخدمة العسكرية الإلزامية تسمح بخلق نطاق واسع من الإمكانيات والمسؤوليات. وهي سياسة في حال تطبيقها بشكل صحيح، فإنها ستخول للإماراتيين تعزيز مصالحهم القومية وضمان أمن بلادهم بسواعد وطنية.

    فضائح اضطهاد العمال تجر على قطر لقب 'الدولة الاستعبادية'
    المصدر: سكاي نيوز
    قطر تفشل رغم الجهد الدعائي المكلّف في محو الصورة السلبية التي ترسّخت عنها باعتبارها بلدا مضطهدا للعمال الوافدين، والتي انعكست بوضوح في توصيف الاتّحاد الدولي للنقابات لقطر باعتبارها دولة استعبادية.
    وصف الاتّحاد الدولي للنقابات قطر بـ«الدولة الاستعبادية»، في إشارة إلى سوء معاملة العمال الأجانب الوافدين إلى الدولة الخليجية.
    وجاء ذلك انعكاسا لفشل الحملة الإعلامية القطرية، المكلّفة ماليا، والاجراءات التجميلية التي أعلنت الدوحة اتخاذها لـ«تحسين» وضع العمّال الوافدين، في تخليص البلد الغني بموارد الغاز الطبيعي من الصورة السلبية التي راجت عنه كبلد مضطهد للعمال الوافدين، وذلك بعد تفجّر سلسلة من الفضائح بشأن معاملة لاإنسانية لهؤلاء العمّال، وخصوصا المشتغلين منهم في منشآت كأس العالم 2022، بلغت مرتبة السخرة والعبودية، ووصلت حدّ فقدان بعض هؤلاء لحياتهم.
    وندّد الاتحاد الدولي للنقابات بمعاملة العمّال الأجانب في قطر التي تستعد لاستضافة مونديال 2022 لكرة القدم.
    وقالت الأمينة العامة للاتحاد شاران بورو على هامش مؤتمر منظمة العمل الدولية في جنيف: «قطر دولة استعبادية، ونحن لم نكتشف الأسوأ بعد»، مبدية تخوّفها من أن تنعكس اتهامات الفساد في ملف منح قطر حق استضافة المونديال مزيدا من التدهور في أوضاع عمّال بناء الملاعب المقرّر أن تستضيف كأس العالم بعد حوالي ثماني سنوات. وجاء موقف بورو بعد أن أطلقت النقابات العمالية الدولية خلال تظاهرة في جنيف، دعوات للكف عن «الاستغلال الممنهج لعمال البناء في الأحداث الرياضية الكبرى، ومن ضمنها مونديال كرة القدم». ورفع المتظاهرن لافتات كتب عليها «بطاقة حمراء للفيفا» و«لا لكأس العالم من دون حقوق العمال".
    وسبق للاتحاد الدولي لكرة القدم أن اعترف بتحمله جزءا من المسؤولية، عن مصير الأجانب العاملين في الورشة العملاقة الخاصة بمونديال 2022 في قطر، مشددا على أنه لا يملك سلطة تسوية الوضع.
    كذلك نددت النقابات والمنظمات غير الحكومية بما وصفته بـ«العبودية المعاصرة» التي يعيشها العمال المهاجرون، والآسيويون على وجه الخصوص، الذين يتوافدون إلى قطر لإقامة البنية التحتية للمونديال، وجاء ذلك إثر رواج معلومات عن وفاة العشرات من هؤلاء العمّال بفعل ظروف العمل القاسية. وقد وثّقت السفارتان الهندية والنيبالية بالأرقام حصول مئات الوفيات على مدار عامين.
    غير أنّ فضائح اضطهاد العمال الأجانب في قطر لا تقتصر على العاملين بمنشآت كأس العالم حيث سبق أنّ فجّرت منظمة العفو الدولية في أبريل الماضي فضيحة اضطهاد لعاملات المنازل الأجنبيات في قطر قالت إنهن يتعرضن لاستغلال كبير يداني العبودية المعاصرة.
    وقالت المنظمة إن «السلطات القطرية مازالت تخذل عاملات المنازل المهاجرات اللائي يتعرضن لاستغلال كبير، بما في ذلك العمل الجبري والعنف الجسدي والجنسي»، موضّحة في تقرير أعدته استنادا إلى تحقيق ميداني إنّها وقفت على «صورة قاتمة لأوضاع النساء اللائي تم استقدامهن للعمل في قطر بعد تلقيهن وعودا كاذبة تتعلق بالرواتب وظروف العمل، ولم يجدن بانتظارهن سوى عدد كبير من ساعات العمل الطويلة يوميا، وعلى مدار أيام الأسبوع». وقالت مديرة برنامج القضايا العالمية بالمنظمة أودري كوكران إن «عاملات المنازل المهاجرات يقعن ضحايا لنظام تمييزي يحرمهن من أشكال الحماية الأساسية، تاركا إياهن عرضة للاستغلال والإساءة، بما في ذلك العمل الجبري والاتجار بالبشر".
    وأضافت «لقد تحدثنا مع نساء تعرضن لخديعة بشعة، قبل أن يجدن أنفسهن محاصرات بإساءات أرباب العمل، الذين يحظرون عليهن مغادرة المنازل. وقالت بعض العاملات إنهن تعرضن لتهديدات تتضمن العنف الجسدي عندما أخبرن مخدوميهن برغبتهن في المغادرة".
    وتشير التقارير إلى وجود 84 ألف عاملة منزلية مهاجرة في قطر، ينحدرن في الأغلب من بلدان جنوب آسيا وجنوب شرقها، وتُجبر كثيرات منهن على العمل ساعات كثيرة، تصل أحيانا إلى «مئة ساعة أسبوعيا دون الحصول على يوم عطلة".
    وحسب حقوقيين فإن مظاهر اضطهاد العمال في قطر تتراوح بين تشغيلهم في أعمال شاقّة لساعات طويلة، بأجور أدنى من المنصوص عليه في العقود، وإيوائهم في ظروف غير مريحة وغير صحية، ومنع المحتجين منهم من السفر بمصادرة وثائق سفرهم، وانسداد أبواب القضاء أمامهم للتظلم، كما تتعرض عاملات المنازل لشتى صنوف الاستغلال بما فيه الجنسي، وتواجه المحتجّات منهم بتهم أخلاقية.

    “صنداي تايمز” تواصل نشر مزاعم فساد جديدة ضد قطر
    المصدر: العرب اللندنية
    تعرض قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بمنح حق استضافة كأس العالم لقطر في عام 2022 لمزيد من الهجوم اليوم الأحد بعد أن نشرت صحيفة “صنداي تايمز” مزاعم جديدة بأن الرئيس السابق للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، القطري محمد بن همام ، استخدم ثروته واتصالاته لحشد التأييد لصالح ملف بلاده .
    كما ذكرت صحيفة “صنداي تايمز”، التي زعمت الاسبوع الماضي ان نائب رئيس الفيفا السابق قدم 5 ملايين دولار لكبار مسؤولي كرة القدم ، في عددها الصادر اليوم الأحد ان بن همام استخدم 7ر1 مليون دولار لتأمين الأصوات الآسيوية الرئيسية.
    ووفقا لوثائق ورسائل بريد الكتروني اطلعت عليها أيضا هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) شارك بن همام ” في تأمين صفقة تصدير الغاز الطبيعي من قطر إلى تايلاند بوساطة شارك فيها عضو اللجنة التنفيذية في الفيفا التايلاندي وراوي ماكودي الذي نفى تلقيه أي امتيازات مقابل تلك الصفقة”.
    وتنفي قطر ادعاءات وجود فساد في عملية التصويت وشددت على أن بن همام لم يلعب أي دور في فوز قطر باستضافة البطولة، وتقوم لجنة تابعة للفيفا بقيادة الأمريكي مايكل جارسيا بالتحقيق في الاتهامات ذات الصلة باستضافة بطولة كأس العالم 2022.
    وكانت قطر فازت بحق تنظيم كأس العالم 2022 بعد منافسة مع كوريا الجنوبية، واليابان، وأستراليا والولايات المتحدة.
    وكان بن همام أحد أبرز أعضاء مجلس إدارة الاتحاد الدولي لكرة القدم لسنوات عدة لكنه تلقى إيقافا مدى الحياة عام 2012 بسبب فضيحة مالية تتعلق برشوة أعضاء في الفيفا للتصويت لصالحه خلال حملته للفوز برئاستها في مواجهة رئيسها الحالي سيب بلاتر.

    تقرير - إيران الرسمية ليست كتلة واحدة وهنالك مجموعات ترفض التقارب مع الخليج
    المصدر: القدس العربي
    لم يكن التقارب الإيراني ـ الخليجي مؤخرا مفاجئاً للعديد من المراقبين في منطقة الخليج، خاصة عقب رسائل «الغزل» التي دارت بين طهران والرياض عن طريق توجيه دعوتين من الخارجية السعودية لوزير الخارجية الإيرانية جواد ظريف.
    وجاءت زيارة أمير الكويت الأخيرة الى طهران لتتوج هذا التقارب خاصة وان الأمير حمل العديد من الرسائل في جعبته للحكومة الإيرانية من الرياض، الا ان الأزمات التي تمر بها دول في المنطقة خاصة سوريا والتي تعتبرها ايران «خطاً احمر»، وضعت هذه الزيارة في اطار العلاقات العامة.
    ويرى ايرانيون مقربون من الحكومة ان القضايا الإقليمية العالقة يجب مناقشتها مع السعودية باعتبار ان طهران والرياض دولتان لهما ثقل في الإقليم.
    وقال عماد ابشيناس رئيس تحرير صحيفة «ايران برس» لـ «القدس العربي» ان «المسؤولين الايرانيين يريدون حل جميع المشاكل العالقة مع السعودية لأن ايران حاليا توصلت لحل خلافتها مع قطر وبالنسبة لعُمان والكويت ليست هناك اي خلافات اما البحرين فان حل هذا الخلاف سيكون من مصلحة المنطقة وأمنها ولن يتم الا عبر السعودية، بالاضافة الى ان هناك علاقات جيدة بين طهران والرياض حتى على المستوى غير الرسمي».
    واضاف ان»حل الخلافات مع السعودية سيرفع الضغوط الإقتصادية والسياسية عن ايران، اما ما يخص البحرين فان ايران لا تتدخل في شأنها، لكن بالنسبة لسوريا فطهران تعتبرها خطا أحمر والعائق الموجود حاليا بين ايران والسعودية بشأن الموقف من الأزمة في سوريا هو ان الرياض تعتبر الأزمة في دمشق لم تحل بعد، على عكس ما تؤمن به طهران. وانا شخصيا التقيت دبلوماسيين اوروبيين يعتقدون ان الأزمة السورية قد تم حلها ولا يريدون عودة مئات الجهاديين الى اوروبا من سوريا لكن السعودية لا تقبل هذه النهاية».
    وحول الزيارة المقررة لوزير الخارجية الإيراني للرياض قال ابشيناس «في آخر مقابلة للمتحدث الرسمي باسم الخارجية الإيرانية أمير عبد اللهيان مع صحيفة «المونيتر» قال ان هناك دعوتين وجهتا لوزير الخارجية ظريف، دعوة خاصة لزيارة الرياض والثانية عامة وتشمل جميع وزراء خارجية الدول الإسلامية، ولكن الإعلام تلاعب بهذا الموضوع، واعتقد شخصيا ان وزير الخارجية الإيراني لا يريد الذهاب الى الرياض في دعوة عامة ولكنه يريد ان تكون الزيارة خاصة حتى يتطرق الى جميع الامور العالقة مع الرياض».
    ويرى مهتمون بالشأن الإيراني ان المحللين السياسيين في العالم العربي ينظرون الى ايران الرسمية ككتلة واحدة، فيما الأمر في طهران يدار بشكل مختلف حيث تتوزع الادوار بين التيارين المسيطرين على مقاليد الحكم، هناك المحافظون والاصلاحيون، اضافة الى الحرس الثوري الايراني الذي تصدر من قادته بعض الاحيان تصريحات تشعل الخلاف بين دول المنطقة وخاصة دول الخليج. ويقول ابشيناس: «بالنسبة لتصريحات الحرس الثوري الايراني او الجيش فأنهم قبل كل مناورة يقومون بها في الخليج فانهم يعلنون صراحة بأن هذه المناورات رسالة صلح للجيران ويجب على السعودية ان تقبل ان ايران لها امتداد جيواستراتيجي بالمنطقة كذلك السعودية ومصر وتركيا، ولا يستطيع اي طرف ان يحسم الأمر ويخرج الطرف الآخر من المعادلة الاقليمية، ويجب على دول المنطقة ان تتعايش مع هذا النفوذ وتتعاون والا لا يمكن ان نعيش بسلام في المنطقة».
    ويضيف: «ايران والسعودية من أكبر دول المنطقة وبالطبع هناك في ايران مجموعات ترفض تحسن العلاقة بين البلدين، كذلك في الرياض هناك صقور وحمائم، لكن الآن نحن في ظرف يجعل المجموعات التي تريد حل الأمور في الكفة الراجحة واغلب الحمائم الآن في ايران هم في المناصب التنفيذية للدولة، كما ان الملك عبدالله بن عبد العزيز هو من اكبر المتحمسين لحل الخلافات مع ايران، وكذلك هناك العديد من الأمراء في السعودية لا يريدون حلحلة الامور، لكن يجب ان نصل الى خط وسط بين الطرفين وعلى الجانبين السعودي والإيراني ان يقدما تنازلات».
    وحول موقف امريكا من التقارب السعودي الإيراني قال ابشيناس: «أمريكا لا تريد ان يكون هناك تقارب سعودي ـ ايراني بل ترغب ان تستمر العداوة حتى تبقى المنطقة مشتعلة وتستمر في استغلال الدول العربية عبر بيعها الأسلحة واستنفاد ثرواتها، فلو لم يكن هناك صراع لن يكون هناك بيع اسلحة من قبل واشنطن، وايران أكدت أكثر من مرة انه يجب ان تكون هناك اتفاقات أمنية مع دول الجوار. ولكن الجزر المتنازع عليها تعتبرها طهران ايرانية وليست قابلة للبحث او التنازل».
    وحول مدى جدية الرئاسة الايرانية الحالية في انهاء الخلافات مع الدول العربية قال حسين رويوران الاستاذ في كلية الدراسات الاستراتيجية في جامعة طهران لـ «القدس العربي» ان «منذ وصول السيد حسن روحاني الى سدة الحكم قبل 19 شهراً كانت هذه هي النقطة الفاصلة في السياسة الخارجية الإيرانية، واراد انهاء جميع الخلافات الخارجية، خاصة عقب حكم أحمدي نجاد الذي كان يعتبر منغلقا على مستوى السياسة الخارجية مع دول الجوار، واعلن روحاني ان مبدأه في السياسة الخارجية هو احترام هواجس الآخر حتى ولو لم تكن مشروعة، ودخل في محادثات مع امريكا حول المشروع النووي الإيراني، ولم يكن يؤمن باستفزاز الآخر بل كسبه، ومنذ وصوله الى سدة الحكم بنى سياسته الخارجية على هذا الأساس. واضاف ان هناك تعدداً في مراكز القرار في ايران خاصة فيما يتعلق بالسياسة الخارجية، وهذا يطرح سؤالاً عن مدى صلاحيات روحاني في ادارة هذه الملفات، لكن الاجابة على هذا السؤال تكمن في ان روحاني طالب المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية علي خامنئي منذ توليه رئاسة الجمهورية بأكبر قدر من الصلاحيات. وتم اعطاء روحاني كل ما طلب، والا ما كان بدأ حوارا جادا مع واشنطن حول الملف النووي الايراني».
    وحول مدى تأثير الحرس الثوري على قرارات الرئيس الإيراني روحاني قال: «بعد شهرين من وصول روحاني الى الرئاسة أعلن ان على الحرس الثوري ان لا يتدخل في السياسة الخارجية ولا الاقتصاد وان يبقى في الاطار المحدود له وهو الدفاع، واعلن ان الجميع لهم وجهات نظر ولكن الملفات الخلافية يجب ان تتولاها الدولة، ولم اسمع ان هناك رئيس جمهورية ايراني تحدث الى الحرس الجمهوري ضمن هذا الإطار، وهو ما يوضح انه يمتلك ضوءاً أخضر لإدارة الملفات الخلافية، وأثبت جدارة بالدفاع عن مصالح ايران ولم يتنازل عن حقوقها الثابتة وهذا جعله يمتلك شرعية في الشارع الإيراني».

    الإذاعة الألمانية: لهذه الأسباب.. يغدق الخليج على مصر بالمساعدات
    المصدر: المصريون
    منذ عزل الرئيس الإسلامي محمد مرسي ومصر تحصل على أموال ومساعدات بترولية من دول خليجية، فيما يعتقد البعض أنها ستساعد مصر في استعادة دورها الريادي، بينما يرى البعض الآخر أنها تقيدها وتجعلها تابعة للدول المانحة. هي مساعدات بمليارات الدولارات تصبها كل من السعودية والإمارات والكويت سواء على شكل ودائع بالبنك المركزي أو على شكل مساعدات بترولية ومنح وقود لمصر التي تغرق في مشاكل اقتصادية كبيرة منذ اندلاع ثورتها.
    أزمة مصر تفاقمت أكثر مع تنامي الاستقطاب السياسي والتصعيد الذي عرفته مصر بعد أحداث 30 يونيو الماضي التي أدت إلى عزل الرئيس الإسلامي محمد مرسي. وبقدر ما تثير الأوضاع السياسية والاقتصادية الصعبة التي تعيشها مصر قلق المصريين والمهتمين بالشأن المصري، بقدر ما تثير المساعدات الكبيرة التي تخصصها بعض الدول الخليجية لمصر الكثير من التساؤلات.
    وكان عبدالفتاح السيسي الرئيس الجديد أعلن في مقابلة تلفزيونية خلال الحملة الانتخابية أن المساعدات الخليجية لبلده فاقت 20 مليار دولار. وتعهدت السعودية والإمارات والكويت بتقديم منح بحوالي 12 مليار دولار عقب عزل الرئيس مرسي في يوليو الماضي. ياسر عبدالرحيم، وهو باحث مصري في مجال العلاقات الدولية مقيم في ألمانيا، قال للإذاعة الألمانية "دويتشه فيله"ـ إن الأسباب وراء هذه المساعدات متعددة ومختلفة ومنها الخوف من انهيار مصر من جراء الأوضاع الصعبة التي تعيشها.
    وأضاف: "دعم مصر والسيسي تحديدًا يأتي بسبب وعي هذه الدول أن الجيش المصري هو أقوى جيش عربي بقي حاليًا، وهناك خشية من أن يتفكك كما حدث مع الجيشين العراقي والسوري، خاصة بالنظر لدور مصر وخطر ذلك على المنطقة ككل". ومنذ انتفاضة 2011 التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك تقلصت الاحتياطات الأجنبية لمصر بمقدار 20 مليار دولار وتراكمت عليها الديون من حلفائها وشركات النفط الأجنبية.
    وقال الخبير المصري إن الدعم الخليجي لمصر ليس جديدا "أذكر هنا مثلاً دعم مصر من هذه الدول بعد هزيمة 67 رغم الخلاف الكبير حينها بين الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر وحكام الخليج". لكن السبب الأهم ـ بحسب الخبير المصري ـ يكمن في خوف هذه الدول من قيام أنظمة ديمقراطية وثورية في المنطقة تهدد استمرارها، وخصوصا في مصر بسبب دورها المهم والتهديد الأكبر ـ باعتقاده ـ تراه هذه الدول في جماعة الإخوان "هذه الدول تخشى التغيير وتتوجس من قيام أنظمة جديدة لا تعرف كيف ستتعامل معها وهل ستضمن مصالحها في المنطقة أم لا".
    هذا الرأي يشاطره حسن أبو هنية الخبير الأردني في شؤون الشرق الأوسط الذي يعتقد أن هناك رؤية خليجية معينة فيما يتعلق بالملف المصري. وقال أبوهنية "هناك اعتقاد كبير لدى هذه الدول أن وصول الإسلاميين إلى السلطة سيشكل خطرا على أمنها القومي وأقصد هنا تحديدا السعودية التي تخشى من صعود نظام إسلامي جديد ينزع منها تلك الشرعية الدينية".
    وأضاف أن دعم هذه الدول للسيسي يأتي من أجل الحرص على عدم عودة الإخوان إلى السلطة. والسيسي هو الشخص الذي يستطيع التصدي للإخوان في مصر باعتقاد هذه الدول. ولهذا تدعمه حسب الخبير المصري ياسر عبدالرحيم الذي يقول: "هم يرون في السيسي مرشحا تقليديا يسير على نفس الخط القديم أو بالأحرى لن يغير الكثير في مصر مقارنة مع العهد السابق ولا ينهج خطا ثوريا يشكل خطرا على هذه الأنظمة المحافظة".
    ويرى مراقبون أن السعودية التي صنفت الإخوان على قائمة التنظيمات الإرهابية بعدما كانت حليفا للجماعة قبل الربيع العربي، أصبحت تلعب دورا سياسيا مهما في المنطقة. وذلك من خلال تدخلها بالدعم السياسي والمالي في عدد من القضايا الإقليمية الشائكة. تحرك السعودية في المنطقة قابله تراجع لدور مصر المنهمكة بمشاكلها وترتيب بيتها الداخلي، ما يجعل بعض المتتبعين يرون أن السعودية قد تعوض في المستقبل القريب الدور الذي لطالما لعبته مصر تاريخيا.
    ويقول أبو هنية في هذا السياق "أعتقد أن مصر فقدت دورها إقليميا وعربيا وحتى دوليا فقد تحولت إلى دولة ضعيفة تعيش على مساعدات الخليج وتراجع دورها بدأ قبل ثورة يناير واستمرار تراجعه قد يفسح المجال للسعودية لتعوضه". وفيما يرحب البعض بالمساعدات الخليجية لمصر، ينظر إليها آخرون بتوجس بسبب المنافسة التي تخوضها السعودية ضد قوى إقليمية أخرى في المنطقة.
    ويقول أبوهنية: "هذا يؤكد افتقار السيسي والجيش عموما لرؤية إستراتيجية واضحة فيما يتعلق بمشاكل مصر". وتابع "هناك تخبط وسياسة مبنية على تبادل المنافع وليس إستراتيجيات وحلول عملية. السيسي قدم نفسه على أنه منقذ مصر من الإرهاب ولا يتحدث سوى عن الأمن والإرهاب وليس عن الرفاه والاستقرار الاقتصادي". وهذا ما يجعل الخبير الأردني يعتقد أن مصر قد تشهد صعوبات أكبر مستقبلا. في المقابل لا يعتقد عبد الرحيم أن مصر ستفقد دورها الريادي رغم ما تمر به حاليا "لن تصير مصر تحت الوصاية السعودية بحكم ثقلها التاريخي والسياسي، أقصى ما قد يحدث هو أن الدور السعودي قد يصير أهم قليلا على حساب الدور المصري".

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. الاتحاد الخليجي 8
    بواسطة Haneen في المنتدى الاتحاد الخليجي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-04-09, 11:27 AM
  2. الاتحاد الخليجي 7
    بواسطة Haneen في المنتدى الاتحاد الخليجي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-04-09, 11:26 AM
  3. الاتحاد الخليجي 6
    بواسطة Haneen في المنتدى الاتحاد الخليجي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-04-09, 11:25 AM
  4. الاتحاد الخليجي 5
    بواسطة Haneen في المنتدى الاتحاد الخليجي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-04-09, 11:25 AM
  5. الاتحاد الخليجي 1
    بواسطة Haneen في المنتدى الاتحاد الخليجي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-05-17, 11:10 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •