النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ترجمة مركز الاعلام 19/08/2014

العرض المتطور

  1. #1

    ترجمة مركز الاعلام 19/08/2014

    ترجمات

    الشأن الفلسطيني
    v نشرت صحيفة جروزلم بوست الصادرة بالإنجليزية تحليلا بعنوان "الجميع يرغب بالهدنة باستثناء خالد مشعل". بعد أن كشف الشاباك يوم الاثنين عن تخطيط خلية تابعة لحماس لإسقاط الرئيس عباس في الضفة الغربية، يمكن القول بأن فرص التوصل إلى اتفاق طويل الأمد بين إسرائيل وحماس من خلال السلطة الفلسطينية ضعيفة جدا. قالت الأجهزة الأمنية في إسرائيل إن جميع الأطراف بما فيها السلطة الفلسطينية وحماس والقسام والجهاد الإسلامي جميعهم كانوا يرغبون بمواصلة وقف إطلاق النار، لكن المشكلة كانت مع خالد مشعل الذي ظهر ليحفظ ماء وجهه وغروره أكثر من مناصرته لحركته نفسها. من الواضح أنه حتى لو تم تمديد وقف إطلاق النار إلا أن فرص التوصل إلى اتفاق دائم بين حماس وإسرائيل من خلال السلطة الفلسطينية ضئيلة جدا. والحقيقة المرة الآن هي أن حكومة نتنياهو تسعى إلى تسليم السلطة في غزة للرئيس عباس وفي نفس الوقت لا تعتقد بأن عباس يمتلك القدرة على الحكم في الضفة الغربية. تعتقد الحكومة الإسرائيلية بأن حماس سوف تتسلم مقاليد السلطة في الضفة الغربية في نهاية المطاف سواء كان ذلك عن طريق صندوق الاقتراع أن عن طريق السلاح. لذا إسرائيل لا تريد اتفاق سلام أو أي تفاهم يلزمها بإخلاء المستوطنات أو إعادة تهجير المستوطنين. إن ما تفعله إسرائيل الآن هو إدارة الأزمات مثل ما يحدث في غزة اليوم، وسوف تستمر في القفز من أزمة إلى أزمة.
    v نشرت صحيفة واشنطن تايمز الأمريكية مقالا للكاتبان جاي تايلور وماغي يبارا بعنوان "على الرغم من تقليص العقوبات، إيران لا تزال تدعم حماس". يقول الكاتبان بأنه عندما أعلن الرئيس أوباما في العام الماضي تخفيف العقوبات الأمريكية على إيران في مقابل تنازلات بشأن برنامجها النووي، أشاد بحذر بالاتفاق على أنه "فرصة حقيقية لتحقيق تسوية سلمية شاملة" مع طهران. ولكن في حين تعمل كلا البلدين بجهد كبير بشأن القضايا النووية الشائكة، تشير أدلة جديدة إلى أن إيران تستمر في دعم حركة حماس التي بدأت حربا جديدة هذا الصيف مع إسرائيل. يقدم مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون تقديرات متفاوتة حول عمق المستوى الحالي من الدعم المادي المقدم لحماس من قبل طهران. على الرغم من أن مصادر في كل من واشنطن والقدس تقول بأن المساعدة الإيرانية المستمرة منذ فترة طويلة هو ما ساعد في نهاية المطاف المجموعة الفلسطينية على بناء آلاف الصواريخ التي أطلقتها على أهداف إسرائيلية من قطاع غزة منذ شهر تموز. وقد استطاع المسؤول الإيراني البارز محشن رضائي، سكرتير مجلس تشخيص مصلحة النظام، على توجيه صفعة لأمريكا في الأسابيع الأخيرة، مدعيا أن حماس قادرة على إطلاق صواريخ على إسرائيل تحديدا بسبب التكنولوجيا التي تقدمها إيران، وأن طهران يجب أن تكون جادة في مواصلة تقديم مساعدات جديدة. فقد قال رضائي لقناة العالم الإيرانية، "صواريخ المقاومة الفلسطينية هي من مزايا نقل إيران للتكنولوجيا. نحن بحاجة للقيام بنقل تكنولوجيا عسكرية ودفاعية للفلسطينيين حتى يتمكنوا من بناء أسلحة تحت الحصار والدفاع عن أنفسهم".وفقا لتقرير حول تصريحاته من وكالة أسوشيتد برس، دعا السيد رضائي علنا الرئيس الإيراني حسن روحاني بتوفير أنظمة الدفاع الجوي لحماس للحماية من الغارات الجوية على قطاع غزة من القوات الإسرائيلية. على آية حال، ما زال من غير واضح، وفقا لمسؤولين أمريكيين تحدثوا مع صحيفة واشنطن تايمز، إلى أي مدى سيلتفت السيد روحاني، الذي لعب دورا أساسيا في متابعة دفء العلاقات مع واشنطن خلال الشهور الأخيرة، إلى توصية السيد رضائي.
    v نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت مقالا للكاتب أفرايم هاليفي بعنوان "الهزيمة في غزة، النصر في القاهرة". يقول الكاتب بأنه خلال عملية الجرف الصامد، منحت قوات الجيش الإسرائيلي المستوى السياسي حفنة كبيرة من الإنجازات البارزة. كان أولها في أداء نظام الدفاع الصاروخي القبة الحديدية، الذي وفر الحماية المحكمة تقريبا للسكان المدنيين في إسرائيل. كان الأمر الثاني هو إهلاك حماس: اثنتان من القدرات الإستراتيجية التي ابتكرت ووضعت وأتقنت من قبل المنظمة - ترسانة الصواريخ وشبكة الأنفاق لتنفيذ الهجوم - قد خفضت بشكل كبير. وقد ظهرت حماس متضررة أكثر من أي وقت مضى، إراقة دماءهم في ساحة المعركة وتجريدها من القدرة على حماية سكان غزة، الذين دفعوا الثمن الأكبر. يشير الكاتب إلى أن لا حزب الله ولا إيران شعروا بالرغبة في مساعدة حماس. لقد تهربوا من الانضمام إلى المعركة في قطاع غزة، وقدموا أعذار تافهة لخيانتهم للـ"الانتفاضة الفلسطينية"، مرة واحدة دون ذكر السبب الحقيقي الكامن وراء ذلك: قدرة الردع للجيش الإسرائيلي على طول الحدود الشمالية، التي أثبتت أنها فعالة حقا. وقد تم سحب حماس وشركائها في قطاع غزة إلى القاهرة تحت أصعب الظروف السياسية. وعلى الرغم من كل ما قيل عن الخسائر العسكرية والسياسية الفادحة التي تكبدتها حماس، ظلت تقدم نفسها باعتبارها خصما متحديا لإسرائيل في القاهرة. وعلى الرغم عزلتها الحالية، لا تزال متجذرة بعمق في قطاع غزة، وإن محاولة "استنساخ" المشهد السياسي الفلسطيني وإعادة منظمة التحرير الفلسطينية على حساب حماس في غزة هو ببساطة أمر غير عملي. إن أي اتفاق سيتم التوصل إليه في محادثات القاهرة سيؤدي مع مرور الوقت إلى اعتراف إسرائيل بحماس كلاعب شرعي في المعادلة الإسرائيلية الفلسطينية. وهذا سيكون خطوة هامة نحو قبول إسرائيل الحقيقي لوجود حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية، على الرغم من إنجازات عملية السور الواقي قبل أكثر من عقد، حماس لا تزال على قيد الحياة ونشطة في "يهودا والسامرة" الضفة الغربية. الحكومة الإسرائيلية مترددة في اتخاذ مسار عسكري مماثل مرة أخرى، وهكذا فإنها ترسل رسالة للجمهور في المقام الأول للتأكيد على البعد الأمني لمحادثات القاهرة. تريد حماس أن تخرج من هذه الحرب بإنجاز من محادثات القاهرة تبرر لسكان غزة قرار محمد ضيف وأصدقائه لخوض حرب ضد إسرائيل منذ أكثر من شهر، مما تسبب في تدمير واسع النطاق على غزة. على هذا النحو، فإن المنظمة حريصة جدا على إنهاء القتال في هذه المرحلة.
    v نشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقالا للكاتبة هيريت شيروود بعنوان "مطار غزة المدمر وميناءها غير المبني تغذي الحلم بالاستقلال". تقول الكاتبة بأنه كان ينظر إلى مطار غزة الدولي، الذي كان رمزا هاما جدا للدولة الفلسطينية التي لم تكن يوما، والذي افتتح في كانون الأول 1998 وسط ضجة كبيرة من قبل رئيس الولايات المتحدة بيل كلينتون، على أنه بوابة على العالم وعلى مستقبل أفضل. وفي غضون سنوات تحطمت هذه الآمال، فقد قصفت إسرائيل خلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية المطار الذي أصبح خرابا في الصحراء. ولكن في الأيام الأخيرة، عاد المطار- جنبا على جنب مع الميناء البحري، الذي لم يتم بناءه على الرغم من مرور 20 عاما على التخطيط لذلك- ليشكلا بندا حاسما في المفاوضات الشائكة المشحونة بين إسرائيل والفلسطينيين للاتفاق على الشروط اللازمة لإنهاء الحرب الوحشية هذا الصيف. حماس تطالب بالموانئ ونقاط الدخول والخروج للأشخاص والسلع؛ ويستند رفض إسرائيل على المخاوف من أن حركة المرور سوف تشمل الأسلحة المهربة. فغزة تعاني من حصار مشدد يفصلها عن العالم وعن متطلبات سكانها الأساسية التي بإمكانها أن توفرها جوا أو بحرا. ومع ذلك، فإن إسرائيل تفرض حصارا بحريا على قطاع غزة أيضا، مع سفن حربية تابعة للبحرية تقوم بدوريات في الأفق، ومنع أي سفن من السفر خارج منطقة الصيد مقيدة للغاية. ولكن إسرائيل تشترط أن أي اتفاق للميناء والمطار يجب أن يكون مرتبط بنزع سلاح حماس والجماعات المسلحة الأخرى في غزة. في حين يقول المفاوضون الفلسطينيون أن الميناء البحري والمطار سيحدثان تحولا كبيرا في اقتصاد غزة وإعطاء شعبها طرق لتواصل مع العالم الخارجي. فهو حلم لجميع الفلسطينيين.
    v نشرت صحيفة هفنغتون بوست الأمريكية تقريرا بعنوان "تمهيد الطريق للنساء للمشاركة في صنع السلام الفلسطيني الإسرائيلي". إن فشل المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية يؤكد على ضرورة انخراط النساء في عملية المصالحة ما بين إسرائيل والفلسطينيين، فقد افتقرت الجولات الماضية من المفاوضات إلى النساء. لدى النساء نظرة ثاقبة واستثنائية بل ومهارة لتحويل ثقافات الصراع إلى وقائع تضامنية تنذر بمرحلة ما بعد النزاع. مجموعة من النساء قامت بمبادرة في أعقاب فشل التوصل إلى اتفاق، وهي منظمة تدعى "الإبداع من أجل السلام" تعمل على فتح قنوات الثقة والأمل للسلام الدائم في فلسطين وإسرائيل. هذه المنظمة تعمل على تعليم الشابات في فلسطين وإسرائيل على أسس السلام وبرامج التدخل الإصلاحي. إنها واحدة من المنظمات القلائل التي ظهرت في ظل الصراع الفلسطينية الإسرائيلي من أجل التركيز بشكل كامل على بناء السلام من خلال النساء ويعتقد بأنها المنظمة الوحيدة من نوعها في الولايات المتحدة.
    v أكدت صحيفة الغارديان البريطانية أن المحكمة الجنائية الدولية تتعرض لضغوط متزايدة من جانب الدول الغربية وأمريكا لعدم فتح تحقيق في جرائم الحرب التي ترتكب في غزة على أيدي الجيش الإسرائيلي وكذلك مقاتلي حماس، وذلك وفقا لما قالته مجموعة من المحامين ومسؤولين في محكمة الجنايات. وقالت الصحيفة إنه خلال الأيام الأخيرة، أصبح احتمال إجراء المحكمة الجنائية الدولية تحقيق في جرائم الحرب المرتكبة في غزة ساحة معركة سياسية مشحونة وأحد الجوانب الرئيسية في عملية التفاوض ومحادثات وقف إطلاق النار بين الطرفين الإسرائيلي وحماس في القاهرة. وأشارت الصحيفة إلى أنه حال البدء في إجراءات التحقيق، فإن ذلك سيكون له تأثير بعيد المدى، حيث لن تقتصر التحقيقات فقط على جرائم الحرب من قبل الجيش الإسرائيلي ومقاتلي حماس في غزة، بل أنها ستتطرق أيضا إلى موضوع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، التي تعد انتهاكا لقوانين الأمم المتحدة التي تحظر على المحتل نقل سكانه إلى الأراضي المحتلة. ولفتت الصحيفة إلى أن تجاهل الجنائية الدولية للتحقيق في جرائم غزة يمكن أن يهدد مستقبلها نفسه، حيث إنه ستتزايد الاتهامات الموجهة لها بعدم تحقيقها العدالة الدولية، وتجاهلها للمثل العليا المعُبر عنها في النظام الأساسي للمحكمة الذي يؤكد على منع الإفلات من العقاب، خاصة في قضية مثل غزة التي تعد من أخطر الجرائم التي تثير قلق المجتمع الدولي بأسره.

    v قالت صحيفة الإندبندنت البريطانية إن متظاهرين مناصرين لفلسطين في بريطانيا نجحوا في إقناع متجر شهير جدا بمقاطعة البضائع الإسرائيلية. وقد نشرت الصحيفة الخبر بشأن مقاطعة البضائع الإسرائيلية في بريطانيا، وقالت إن متجر (سينسبري) الشهير بفرعه في لندن قرر إزالة المنتجات المطابقة للشريعة اليهودية المعروضة للبيع عقب تحول فرع المتجر بـمدينة "هولبورن" إلى هدف للمتظاهرين المناهضين للاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة والمطالبين بمقاطعة البضائع الإسرائيلية. وأوضحت الصحيفة أن الرفوف التي كانت تحتوى على المنتجات المصنوعة في إسرائيل باتت فارغة، وجاء القرار لإزالة المنتجات اليهودية إثر تجمع المتظاهرين المناصرين للفلسطينيين خارج المحل في هولبورن، داعين إلى مقاطعة البضائع الإسرائيلية. ورصدت الصحيفة امتلاء صفحة الشركة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر بالشكاوى من جميع أنحاء العالم على ذلك القرار، مع لفت العديد منهم إلى ضرورة التفرقة بين المنتجات اليهودية والإسرائيلية. وتواصلت الاحتجاجات ببريطانيا منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة قبل شهر مطالبة بوقف العمليات العسكرية التى قتلت ما يقرب من ألفى فلسطيني نسبة كبيرة منهم أطفال وسيدات. تجدر الإشارة إلى انتشار حملات المقاطعة للمنتجات الإسرائيلية على خلفية العدوان على غزة وقتل العديد من المدنيين في أوروبا، حيث فوجئ سكان العاصمة الإيطالية روما بملصقات على واجهات محال يملكها تجار يهود تدعو إلى مقاطعة هؤلاء التجار والمنتجات الإسرائيلية، تضامنا مع قطاع غزة الذي يواجه حربا إسرائيلية منذ 8 من شهر يوليو الماضي. وحملت هذه الملصقات عدة عبارات بالإيطالية من بينها: "قاطعوا إسرائيل"، و"ساهموا فى وقف مذبحة الشعب الفلسطيني"، و"يجب مقاطعة كل أنواع المنتجات اليهودية والتجار اليهود".

    v نشر موقع دبكا الإسرائيلي الاستخباري تقريرا حول اتفاق التهدئة الأخير، وقد نشره بعنوان "تنازلات إسرائيلية عديدة، وخاصة في قضيتي الأسرى والأمن" لكن لجان المقاومة الشعبية: سنواصل إطلاق النار. أفادت مصادر دبكا الاستخبارية أن اتفاق تم التوصل إليه في القاهرة بين ممثلي إسرائيل وحماس، يوم الثلاثاء 18/8 ليلا، وتم الاتفاق فيه على إيقاف إطلاق النار لم يتم تحديده مسبقا، ويشمل الاتفاق ثمان بنود: 1. توسيع منطقة الصيد لسكان قطاع غزة لـ 12 ميل بدلا من 3 ميل الموجودة اليوم، 2. تلتزم إسرائيل بإعادة القدرة على إنتاج الكهرباء إلى قطاع غزة خلال عام واحد. 3. جميع عمليات إعادة إعمار غزة يتم تنفيذها والإشراف عليها من قبل السلطة الفلسطينية في رام الله. 4. إقامة جهاز إشراف دولي على إدخال مواد البناء للقطاع. 5. ترفع إسرائيل الحصار المالي عن قطاع غزة، بمعنى، أن تحصل البنوك في غزة على الحرية الكاملة في العمل. 6. تبدأ بعد شهر إسرائيل وحماس بمناقشة إقامة ميناء بحري عميق المياه ومطار دولي في قطاع غزة. بالمقابل، بعد شهر يبدأ الطرفان بمناقشة امكانية الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين المعتقلين في إسرائيل. يتم عقد جلسة نقاش في قضية تمديد وقف إطلاق النار في غزة، ووقف العمليات العدائية بين الطرفين. كما وأفادت المصادر أن مسؤولين إسرائيليين عرضوا يوم الاثنين ليلا الاتفاق، ويفصل تماما بين القضايا الإنسانية والقضايا الأمنية، وهذه بالطبع إحدى الطرق لتقديم الاتفاق الذي تم التوصل له، طريق تهدف أكثر إلى عرض البنود الثمانية، وهي أن رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع، موشيه يعالون، قدما تنازلات كبيرة لحماس من اجل قبول وقف إطلاق النار مرة أخرى، ولا يعرف إي شخص بالضبط كم من الوقت سوف تستمر. التنازلات الإسرائيلية الأساسية هي في أربعة مجالات: ليس هناك نزع سلاح من قطاع غزة، وليس هناك أيضا أي ذكر لانتزاع أنظمة السلاح من حماس، الصواريخ والأنفاق الإرهابية. هناك رفع كبير للحصار عن قطاع غزة، وخاصة في مجال رفع الحصار الاقتصادي، والميناء البري والجوي. جوهر الحقيقة، أن إسرائيل مستعدة مرة أخرى للدخول في مفاوضات مع حماس حول الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، هذه التنازلات الإسرائيلية من المشكوك فيها أن يتقبلها الرأي العام الإسرائيلي. بدلا من نزع سلاح حماس، ذهبت إسرائيل إلى إعادة إعمار غزة، قبل أن تحصل على أي تنازل في المجال العسكري. وأفادت مصادر مصرية يوم الاثنين 18/8 قبل وقت قصير من منتصف الليل، أن إسرائيل والفلسطينيين اتفقوا على تمديد وقف إطلاق النار لـ 24 ساعة أخرى، حتى منتصف ليل الثلاثاء، وقرأ التلفزيون المصري بيان وزارة الخارجية المصرية والذي برز فيه هذا التطور، وبعبارة أخرى، فان المفاوضات بين إسرائيل وحماس قد مددت 24 ساعة أخرى.

    v نشر موقع بال ميديا ووتش الإسرائيلي الصادرة بالإنجليزية تقريرا يتحدث عما قالته صحيفة جروزالم الإسرائيلية التي ركزت على تقرير الموقع الذي "يكشف عن تدنيس السلطة الفلسطينية للمحرقة اليهودية خلال الحرب على غزة"، بقلم ايتمار ماركوس. يشير التقرير إلى أن صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية قد نشرت مقالا تتحدث فيه عن التقرير الذي أعده بال ميديا ووتش حول تدنيس السلطة الفلسطينية للمحرقة اليهودية خلال الحرب على غزة عام 2014. ويحمل المقال عنوان "حركة فتح والسلطة الفلسطينية تقارن كثيرا إسرائيل بالنازية" بقلم أرييل ين سليمان (17 آب 2014). وقد قدم معد التقرير ايتمار ماركوس نسخة مسبقة للجروزاليم بوست تحتوي على العديد من الاقتباسات من السلة الفلسطينية ومسئولي حركة فتح ووسائل الإعلام الفلسطينية. ومن الأمثلة على المقارنات بالمحرقة التي استخدمتها السلطة الفلسطينية وقادة فتح ووسائل الإعلام الرسمية: كانت العملية الإسرائيلية "محرقة لم يسجل لها التاريخ مثيلا" * التوغل في غزة "محرقة مكررة" * بنيامين نتنياهو هو "سليل النازيين" * إسرائيل هي "النازية الجديدة" * "عقلية النازية الإسرائيلية" * "إسرائيل، الدولة المارقة، التي لا تزال تبتز ألمانيا وأوروبا والإنسانية بالمحرقة"


    الشأن الإسرائيلي

    v نشرت القناة الإسرائيلية- إسرائيل 24 تقريرا بعنوان "استطلاع: تراجع شعبية نتنياهو على ضوء محادثات القاهرة". أظهرت نتائج استطلاع رأي جديد في إسرائيل أن شعبية رئيس الحكومة الإسرائيلي، وزعيم حزب "ليكود"، بدأت تتراجع جرّاء الاتصالات غير المباشرة بين إسرائيل وحماس الرامية إلى التوصل إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار، إذ قال 52% ممن تم استطلاع آراؤهم إنهم غير راضين من طريقة إدارة رئيس الحكومة لمحادثات القاهرة. وكان نتنياهو قد أكد الأحد أن إسرائيل لن تتوصل لأي اتفاق تهدئة طويل الأمد مع حركة حماس في المفاوضات غير المباشرة الجارية في القاهرة بدون "رد واضح" على احتياجات إسرائيل الأمنية. ويظهر الاستطلاع، الذي أجرته "قناة الكنيست" الإسرائيلية، أن حزب "البيت اليهودي" يزيد من عدد مقاعده في البرلمان الإسرائيلي بشكل لافت. ويأتي تقدم حزب "البيت اليهودي" على حساب حزب "هناك مستقبل"، ففي حال إجراء الانتخابات في إسرائيل اليوم، سيحصل حزب "البيت اليهودي" على 19 مقعدا، بينما "هناك مستقبل" على 11 مقعدا. ونذكر أن وضع المقاعد الراهن على العكس: "البيت اليهودي" حاصل على 12 مقعدا، بينما "هناك مستقبل" 19. يجدر الذكر أن المرشح المفضل لرئاسة الحكومة الإسرائيلية، حسب الاستطلاع، ما زال بنيامين نتنياهو، يليه نفتالي بينيت زعيم حزب البيت اليهودي وفي المكان الثالث زعيم حزب "العمل"، يتسحاق هرتسوغ. يذكر أن الاستطلاع شمل عينة عشوائية مكونة من 500 إسرائيلي أعمارهم 18عاماً فما فوق، وتم استطلاع آراؤهم عبر الإنترنت.

    v أكدت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية على ضرورة الإبقاء على سرية التوتر الذي تشهده العلاقات الثنائية بين أمريكا وإسرائيل، حتى لا يؤثر على الجانب الإسرائيلي ويستقوي عليها أعداءها ويستغلون هذا الموقف الذي يجعل من إسرائيل مخطئة في نظر العالم. أشارت الصحيفة إلى أن إعلان البنتاجون، وزارة الدفاع الأمريكية، وقف شحنة أسلحة لإسرائيل ​أدى إلى إثارة بلبلة حول العلاقة الوطيدة بين إسرائيل وحليفتها أمريكا. تقول الصحيفة الإسرائيلية إن حصيلة هجمات الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة التي أسفرت عن مقتل 1000 فلسطيني جعل الموقف أكثر احتقانا مع أمريكا حيث بدأت الولايات المتحدة في الضغط من أجل سرعة وقف إطلاق النار في غزة، مشيرة إلى المكالمة الهاتفية المليئة بالمشاحنات بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي أوباما. تقول الصحيفة إن إسرائيل ستظل متمسكة بعدم تصعيد الأمور بشأن التصرفات الأمريكية ضدها لأنها تهتم بالعلاقات الثنائية بينها وبين أمريكا، ودللت على ذلك من خلال اللقاء الودي بين وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعلون ونظيره الأمريكي تشاك هاجل، وقدم يعلون شكره لوزارة الدفاع الأمريكية على منحها 220 مليون دولار لتمويل نظام القبة الحديدية المضادة للصواريخ. وأضافت الصحيفة: لكن مما لا شك فيه أن التقارير المسربة بشأن وقف أمريكا إرسال الأسلحة لإسرائيل أدى إلى اضطرار إسرائيل المشاركة بشكل رسمي وجدي في مباحثات القاهرة بشأن وقف إطلاق النار في غزة، لذلك على أمريكا عدم نشر نزاعاتها مع حلفائها خصوصاً إذا كان هذا الحليف واحدا من أشد الحلفاء ولاءً لأمريكا, لأن هذه النزاعات يفسرها الإرهابيون الأعداء بإمكان التكبر على إسرائيل وسياساتها بدليل تهديد حماس باستمرار حرب الاستنزاف.

    v نشرت القناة الإسرائيلية- إسرائيل 24 مقالا لعضو الكنيست السابق عن حزب ميرتس يوسي بيلن بعنوان "إسرائيل تستحق حكومة أفضل، ويمكن إقامتها". مقال الصحفي آدم أنطوس في صحيفة "وول ستريت جورنال" في تاريخ 8/14 حول الانحطاط العميق في العلاقات بين حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وإدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما ليس بحاجة لأن يكون دقيقاً حتى تهتز له أبداننا. المشهد الذي يصوره هو استهزاء القيادة الإسرائيلية بالقيادة الأمريكية، وتجنب الإدارة بواسطة العمل مع الكونغرس مباشرة، وقرار إدارة أوباما بتعليق نقل أسلحة إلى إسرائيل، يتطلب عناية مكثفة للجسر العابر للأطلسي الواصل بين إسرائيل والقوة العظمى المنفردة بالعالم. نتنياهو يوبخ السفير الأمريكي لدى إسرائيل دان شابيرو، أوباما يوبخ نتنياهو، وأهم ما تملك استراتيجيا إسرائيل – علاقتها الخاصة مع الولايات المتحدة – تشهد تراجعا مستمرا. الحكومة الإسرائيلية الحالية، مع وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان الذي قرر أن يعيد إطلاق العنان للسانه وكأنه يجلس في مقهى وليس في المجلس السياسي – الأمني المصغر، مع الوزير نفتالي بينيت الذي لم يعد قادراً على مفاجئة الإسرائيليين والعالم كله بأفكاره السياسية والأمنية الخيالية، العاجزة عن تحمل التحديات السياسية التي تواجهها: 13 دولة من أمريكا اللاتينية سحبت سفراءها من إسرائيل، عمق العداء لإسرائيل، مقاطعة منتجاتها، والاعتداءات على المؤسسات اليهودية التابعة لأشخاص يهود حول العالم، بالأساس في أوروبا. إسرائيل بحاجة إلى حكومة مختلفة. لا يوجد في الكنيست الإسرائيلي أي غالبية لحكومة لا يترأسها نتنياهو، لكن هنالك إمكانية لإتلاف آخر قادر على منع استمرار التدهور. حزب "البيت اليهودي"، الذي هدفه الوحيد هو إقامة المزيد والمزيد من المستوطنات وإلغاء فكرة الدولة الفلسطينية، يمكنه أن يستمر في العمل من أجل أهدافه لكن من صفوف المعارضة، وليس من داخل الحكومة. يمكن لحزب العمل استبداله، ويمكن لرئيسه عضو الكنيست اسحاق هرتسوغ أن يستبدل ليبرمان في منصب وزير خارجية إسرائيل. كنت سأكون سعيداً أكثر لو انضم أيضاً حزب ميرتس اليساري إلى مثل هذه الحكومة، بعد أن يتم الاتفاق مسبقاً على الاعتراف بحكومة الوحدة الفلسطينية، ويتم اعتبارها العنوان الوحيد لإعادة ترميم قطاع غزة، وبعد أن يتم الاتفاق على استئناف المفاوضات مع منظمة التحرير الفلسطينية. هذه المفاوضات لن تكون عودة إلى طاولة المفاوضات، إلى النقطة التي توقفت فيها محادثات كيري، لأن الوضع السياسي الحالي لا يسمح بمحاولة جدية للتوصل إلى اتفاق دائم. في هذه المرحلة يجب أن يتم التركيز على المساعي للتوصل إلى اتفاق ذات مراحل حتى التوصل لاتفاق دائم، المشابه للمرحلة الثانية من خطة "خارطة الطريق" التي طرحت في عام 2003، الذي وافق عليها الطرفين: إقامة دولة فلسطينية بشكل فوري ذات حدود مؤقتة. ستكون هنالك حاجة أيضاً بالتوصل إلى تفاهمات بين اليمين ومعسكر المركز-يسار داخل الحكومة حول التقييد الذي سيفرض على البناء خارج الخط الأخضر، بالإضافة إلى تفاهمات حول عدة عمليات التي ستسمح بحل الاختلافات السياسية الحرجة. مساعي مشابهه تمت قبل نحو 30 عاماً بين شمعون بيرس وإسحاق شامير. هذه المساعي كانت مصطنعة، معقدة واستغرقت وقتاً طويلاً، لكنها أدت إلى حكومة استطاعت إنقاذ إسرائيل من إفلاس مالي، ساعدت إسرائيل على الخروج من لبنان (باستثناء "الحزام الأمني") وحلت الخلاف بين إسرائيل ومصر حول منطقة طابا، وبذلك ساعدت في استئناف العلاقات الكاملة بين الدولتين. أنا اعتقد بأن هيرتسوغ لن يرتكب نفس الخطأ الذي ارتكبته الزعيمة السابقة لحزب العمل شيلي ياحيموفيتش، التي لم تكن مستعدة للتفكير، بشكل جدي، بإمكانية الانضمام إلى حكومة نتنياهو، وسيفحص جميع الإمكانيات المطروحة أمامه بشكل جدي. إذا توصل لاستنتاج بأنه قادر على تحريرنا من عبء بنيت وأريئيل، ومن ناحية ثانية سيكون قادراً على التأثير بشكل جدي على عملية اتخاذ القرارات السياسية والأمنية، ودفع فرصة التوصل إلى اتفاق سياسي مع الفلسطينيين إلى الأمام، سيكون من الصعب أن يرفض هذا العرض. سيكون عليه أيضاً أن يوفر لنتنياهو الشعور بأنه لن ينضم إلى الحكومة فقط لكي يتركها بعد فترة وجيزة، من أجل إسقاطه وإسقاط اليمين المتطرف. هذا هو السيناريو الذي يخشاه رئيس الحكومة منذ عودته من اتفاقيات "واي" في نهاية عام 1998، وأنا أعتقد بأن هيرتسوغ قادر على إقناعه بأن هذا لن يكون توجهه. إسرائيل تستحق حكومة أفضل، ويمكن إقامتها.

    v نشر موقع كالاكيست تقريرا بعنوان "شركة تامين شامير تؤكد: إكمال بيع شركة تنوفا لـ برايت فود تؤجل لـ 45 يوم". برايت فود الصينية وايبكس بارتنرز قررتا تأجيل موعد إكمال صفقة امتلاك شركة تنوفا لـ 45 يوم، وذلك بعد أن لم يحصل الصينيين على الموافقات الرسمية والقانونية من حكومة الصين، ولم يتم التوقيع حتى الآن على اتفاقية السيطرة على الشركة مع مائير شمير ومع الكيبوتسات، الذين يسيطرون على بقية أسهم تنوفا، وقد وافقت شركة تامين شامير التي تسيطر على 20% من تنوفا على النشر على موقع كلاكيست في تقارير البورصة. الصفقة التي باعت في ايباكس 56% من أسهم تنوفا لشركة برايت فود وقعت في 21/5، إكمال الصفقة تقرر بعد 90 يوم من التوقيع، والتي تنتهي فعليا هذه الليلة، ووفقا للاتفاق الأصلي، بعد ثلاثة أشهر يستطيع الطرفان طلب أو الحصول على تمديد آخر لثلاثة أشهر، وبما أن كلا الشركتان مهتمتان جدا بإتمام الصفقة، فلذلك تم تمديد الفترة شهرا ونصف، وفي نهاية هذه الفترة تستطيع الشركتان معا أو منفصلتان اطلب أو الحصول على تمديد لثلاثة أشهر وفقا للاتفاق الأصلي. الصفقة تعكس قيمة 8.6 مليار شيكل لتنوفا، وايباكس من المتوقع أن تسجل ربح صافي بقيمة 4 مليار شيكل، ووفقا للاتفاق، إي طرف ينسحب من الصفقة يدفع غرامة مقدارها 140 مليون شيكل.



    الشأن العربي

    v ذكرت صحيفة وورلد تريبيون الأمريكية أن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام داعش يستهدف الكويت لاستضافتها قوات من الولايات المتحدة الأمريكية. وقالت الصحيفة إن تنظيم داعش يستهدف التواجد العسكري الأمريكي في الخليج، مشيرة إلى أنه قد حذر من مهاجمة الدول العربية التي تستضيف جنودا أمريكيين. وأشارت وورلد تريبيون إلى أن التنظيم الذي يطلق على نفسه "الدولة الإسلامية" قال إن دولة الكويت ستكون هدفه الأول في تلك الحملة. وأضافت الصحيفة أن التنظيم نشر تغريدة على حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي تويتر تقول "لدينا حساب ولابد من تسويته مع الولايات المتحدة"، ووجه داعش هذه الرسالة إلى 6260 متابعا له على تويتر، يقول فيها إنه سيهاجم دولة الكويت لاستضافتها ما يقدر بنحو 12 ألف جندي أمريكي. وقالت الرسالة، التي بثت باسم قائد التنظيم أبو بكر البغدادي، إن داعش "تستطيع الوصول بسهولة إلى إمارة مجلس التعاون الخليجي"، وأضافت: "لا يمكننا الوصول إلى أمريكا، لكن يمكننا أن نستدرجها إلى الكويت حيث بوسعنا وضع أقدامنا هناك، وبعد ذلك ستأتي أمريكا لنا بالكويت حيث يمكننا قتالها والانتقام منها". وقالت الصحيفة إن هذا التحذير يأتي وسط ضربات جوية أمريكية على مواقع "داعش" في شمال العراق، حيث أعلنت الولايات المتحدة في 8 أغسطس الجاري أن اثنين من الطائرات المقاتلة أطلقت قنابل موجهة بالليزر نحو بطارية مدفعية تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية بالقرب من العاصمة الكردية أربيل. وذكرت "وورلد تريبيون" أن الولايات المتحدة تتهم الكويت باستضافة ممولين رئيسيين لـ"داعش" وجبهة النصرة، وحددت وزارة الخزانة الأمريكية اثنين من الممولين وهما شافي وحجاج العجمي، اللذان رتبا حملات عبر الانترنت للثورة السنية في سوريا. ومن جانبه صرح السفير الكويتي لدى واشنطن، سالم عبد الله الجابر، بأن دولته تلتزم بمكافحة الإرهاب وتمويله، مضيفا أن دولة الكويت مستمرة في التعاون مع الولايات المتحدة والمجتمع الدولي في مكافحة هذه الظاهرة الخطيرة.

    v قال موقع جلوبس الإسرائيلي إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أنقذ الاقتصاد المصري من الانهيار، فهو رجل وطني ومقامر للمخاطر الصعبة. والطريق الذي يسلكه الآن خطير للغاية فإذا فشل يكون الثمن مسيرته المهنية وربما حياته، وإذا نجح فسينقذ عشرات الملايين من المصريين. وأضاف الموقع أن السيسي ظهر في اللحظة التي فيها أكبر دولة عربية بحاجة إلى زعيم قوى وذي مكانة. ويمكن قياس سلسلة التحركات التي يقوم بها وأهمها مشروع قناة السويس والتأييد الشعبي واسع النطاق الذي يشير إلى دهائه وصرامته، ويكشف أيضا مدى تعطش الجمهور المصري لتحقيق الاستقرار. ومضى الموقع يقول إن مصر تخطو إلى حد كبير نحو الاستقرار في ظل وجود نظام حزبي واحد، ونظام قضائي حقيقي، وآليات أمنية قوية. وأوضح الموقع أنه من الخطأ الحكم على السيسي في عامه الأول كرئيس لمصر، فقد عمل خلال السنة الأولى له على استقرار البلاد وسجل نجاحا بشكل نسبى، كما أن العمليات الإرهابية فى سيناء تراجعت بشكل ملحوظ وانخفاضها في المحافظات الكبرى، وإنقاذ البلاد من الانهيار الاقتصادي بمشروع قناة السويس الجديدة.

    v قالت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية إن الاتحاد الأوروبي يريد الضغط على عدد من الدول من بينها مصر وتركيا وعدد من دول أمريكا اللاتينية لكي لا تتعامل مع روسيا وتخترق العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها بسب الأزمة الأوكرانية. أضافت الصحيفة أن التقارب الأخير بين مصر وروسيا، خصوصاً بعد الاستقبال العسكري الحافل من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في مدينة سوتشي، من أكثر الأشياء التي تثير الاندهاش في ظل الحرب التجارية بين بروكسل وموسكو. نوهت الصحيفة إلى أن الاتحاد الأوروبي يرى مصر هي المستفيد الأكبر من المساعدات التي يقدمها الاتحاد لدول العالم الثالث، لذلك لا ينبغي أن تستفيد من الحصار الغذائي لموسكو ضد المنتجين، مشيرة إلى أن مصر أعلنت استعدادها لشراء أسلحة من روسيا بينما روسيا على استعداد لشراء المواد الغذائية من مصر. وأشارت الصحيفة إلى تصريح نيكولاي فيودوروف وزير الزراعة الروسي: "إن روسيا ستبسط إجراءات استيراد المنتجات المصرية وتقوم بزيادة الواردات من مصر بنسبة 30% ومن الممكن أن تزيد بنسبة 40% إلى 50% من الطلب على البرتقال والبطاطس والبصل والثوم". ونقلت الصحيفة ما قاله رافائيل كوريا رئيس الإكوادور: "أنه ليس من حق الاتحاد الأوروبي أن يمنع دول أمريكا اللاتينية من أن تتعامل مع روسيا لان دول أمريكا اللاتينية ليست جزءًا من الاتحاد الأوروبي.



    الشأن الدولي
    v تؤكد صحيفة الإندبندنت البريطانية أنه بعد نتيجة استفتاء الرأي الذي أجرته قناة السي إن إن بفوز هيلاري كلينتون بإجماع بنسبة 67% من أعضاء الحزب الديمقراطي بأنها المرشحة المفضلة للحزب الديمقراطي، ثبت أن كلينتون هي أكثر المرشحين استحسانا في التاريخ الحديث لدرجة أنه من المتوقع أن يتنحى المرشح جو بايدن نائب الرئيس الحالي عن الدخول في السباق الرئاسي لصالحها .لذلك فإن كلينتون تتلقى الآن الكثير من الآراء المشجعة لترشحها للرئاسة لتصبح السيدة الأولى لأمريكا للمرة الثانية (بعد أن كانت السيدة الأولى كزوجة للرئيس الأسبق بيل كلينتون) .ومع ازدياد شعبيتها بالكتاب الذي نشرته عن حياتها تحت عنوان "خيارات صعبة" فإنها ربما تكون تفكر بتأخير إعلان ترشحها إلى 2015 بحيث يكون بعيدا عن الضجة التي أثارها الكتاب. وأشارت الإندبندنت إلى أنه على الرغم من الدعم الواسع الذي يقدمه الحزب الديمقراطي لكلينتون, إلا أنها ربما تواجه مرحلة انتخابات صعبة على حسب سرعة التفاف الحزب الجمهوري حول أحد مرشحيه. ومثال على ذلك انتخابات عام 2000 التي شهدت تنافسا بين المرشح الديمقراطي أل جور و المرشح الجمهوري جورج بوش الذي فاز عن جدارة في هذه الانتخابات بدعم الحزب له. وترى الصحيفة أنه بعد ثماني أعوام من حكم باراك أوباما, فإن أعضاء الحزب الجمهوري يحاولون تجنب ظهور مرشح قوى من الحزب الديمقراطي المنافس لهم، وهذا السيناريو عديدا ما تكرر في انتخابات رئاسية سابقة قذفت بالحزب الجمهوري خارج سباق الرئاسة.

    v قال المحلل السياسي جيف سميث في مقال له في صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية: إن تظاهرات فيرغسون كشفت عن عنصرية أمريكا التي أرادت أن تخفيها تحت ستار أنها دولة ديمقراطية. وجدير بالذكر أن مقتل الشاب الأسود اللون ذو أصول أفريقية مارك روبن على يد رجل شرطي أمريكي أبيض اللون أدى إلى اشتعال التظاهرات الغاضبة والمنددة بالحادثة في مدينة فيرغسون بولاية ميزوري وتم التعامل معهم بعنف ( قنابل غاز مسيل للدموع، طلقات رصاص، واعتقال بعضهم) من قبل الشرطة الأمريكية. وأضاف سميث أن تفاقم عدم المساواة في أمريكا شئ متأصل في السياسة الأمريكية تجاه السود، مشيرا إلى أن قوات الشرطة البيضاء تسحب عائدات مالية من السائقين السود بشكل غير متناسب عن البيض، مضيفاً أن السود يكافحون من أجل تمويل الحكومة المحلية من البيض الغنية نسبيا عنهم. وذكر سميث رغم تغير التركيبة السكانية في فيرجسون بسرعة حيث في عام 1990، كان 74% من البيض و 25 % من السود. أما في عام 2000 كان52 % من البيض و45 % من السود وبحلول عام 2010، 67 % سودا و 29 % بيضا، إلا أن مدينة فيرغسون يهيمن على المجالس منها مجالس المدن والمجالس المدرسية فيها سكان البيض. ورأى سميث أن سياسة التهميش والعنصرية ضد السكان السود من شأنها أن تؤدى إلى المزيد من تأجيج الصراع العنصري في أمريكا.




    "ستة طرق يمكن لحماس أن تحد بواسطتها من عدد الضحايا المدنيين في غزة"
    المصدر: معهد واشنطن لساسة الشرق الأدنى
    الباحث جيفري وايت
    لطالما تجنبت حماس، التي هي حكومة الأمر الواقع في غزة، اتخاذ تدابير أساسية لحماية السكان المدنيين في زمن الحرب، على الرغم من سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين في النزاعات الثلاثة التي نشبت مع إسرائيل منذ عام 2009. ويُشير استعداد الحركة لتقبل هذا العدد الكبير من الضحايا إلى أن ذلك يشكل جزءاً من إستراتيجيتها السياسية والعسكرية. فعندما يُستخدم المدنيون كدروع بشرية، فهم يوفرون بذلك غطاءً لأنشطة حماس العسكرية، كما أن الضحايا الذين يسقطون جراء ذلك يخدمون مصالح الحركة في الدعاية. وباختصار، تتصرف حماس أشبه بجماعة تقاتل تمرداً في حرب عصابات بدلاً من تصرفها بصورة تشابه حكومة مسؤولة عن سلامة مواطنيها. وقد رأى البعض أن قطاع غزة صغير جداً وإسرائيل قوية جداً بالنسبة لحماس من أن تتمكن شن عمليات عسكرية [ضدها] بطريقة لا تعرض المدنيين [في غزة] للخطر. بيد، تبرز ستة إجراءات على الأقل يمكن للحركة أن تحد من خلالها من وقوع هذه الأعداد من الضحايا. وفيما يلي عرض لهذه الإجراءات، المدرجة تقريباً وفق درجة تأثيرها، على الرغم من أنه من غير المرجح أن تتخذ حماس أي منها. إبعاد الأسلحة والمقاتلين عن المناطق المكتظة بالمباني: يمكن لحماس أن تبعد قواتها عن المناطق المكتظة بالسكان، على الأقل خلال أوقات الحرب. فإذا أدركت إسرائيل أن الحركة لا تطلق النار من داخل المباني المدنية أو بالقرب منها أو تستخدمها لأغراض عسكرية أخرى، فإنها لا تملك أي دافع لمهاجمتها، بل على العكس تماماً نظراً إلى الكلفة السياسية التي تكبدتها إسرائيل بسبب سقوط ضحايا من المدنيين. فمحيط غزة يشمل عدّة مناطق مفتوحة وأخرى تحتضن عدداً قليلاً من السكان؛ ولا تعكس جميع مناطق القطاع التعريف النموذجي له باعتباره إحدى أكثر المناطق السكانية كثافة في العالم. على سبيل المثال، بدلاً من تركيز قاذفات صواريخ في بلدة بيت لاهيا في شمال غزة المكتظة بالسكان، بإمكان حماس نقل بعضها على الأقل إلى منطقة مفتوحة بين بيت لاهيا والحدود. وبالمثل، بدلاً من أن تركز الحركة مواقعها الدفاعية في المناطق الرئيسية المكتظة بالمباني مثل الشجاعية وبيت حانون، يمكنها بناء الدفاعات في مناطق أكثر انفتاحاً باتجاه شرق غزة وشمالها. ومن شأن هذه الخطوات أن تنقل نسبة كبيرة من القتال من المناطق المدنية المكتظة بالسكان إلى أماكن أكثر انفتاحاً. فحتى لو بقي السكان في أماكنهم في زمن الحرب، سيتدنى عدد المدنيين الذي يطالهم الخطر إلى حد كبير. وبالتأكيد، ستعرض هذه المنهجية قوات حماس لخطر أكبر من جراء النيران الإسرائيلية، ولكن هذه الفكرة مقبولة عموماً بين الشعوب المتحضرة وهي تقوم على أن العسكريين يتقبلون مخاطر أكبر في الحرب من تلك التي يتعرض إليها المدنيون. وبطبيعة الحال تتقبل إسرائيل هذا الأمر وقد دفعت الثمن في الخسائر العسكرية. إجلاء المدنيين من الأماكن التي يتم الدفاع عنها: إذا كانت حماس ستقاتل من داخل المناطق السكانية بدلاً من المساحات المفتوحة، فيمكنها إجلاء السكان إلى المناطق التي لا قتال فيها. ولكن كما تبيّن خلال هذه الحرب وفي عملية "الرصاص المصبوب" في 2008-2009، فإن «حماس» وجماعات مسلحة أخرى في غزة تنظّم بشكل منهجي المناطق المدنية للقتال في الوقت الذي يبقى فيه السكان في أماكنهم. على سبيل المثال، أظهرت خريطة إسرائيلية حديثة ومصورة لحي الشجاعية وجود أكثر من 300 موقع عسكري في منطقة مساحتها أربعة كيلومترات مربعة تقريباً، ولا تشمل هذه المواقع الألغام والشراك الخداعية. بالإضافة إلى ذلك وفي أعقاب الغارات الإسرائيلية، بيّنت خرائط الأمم المتحدة لهذه المنطقة أن الأضرار تركزت في مناطق كانت حماس قد ركزت فيها مواقعها العسكرية. فإذا كانت حماس ستقاتل من هذه الأحياء، فلماذا لا تقوم بإجلاء السكان إلى منطقة أكثر أمناً؟ وحتى في حال غياب مناطق آمنة تماماً في غزة، تستطيع الحركة أن تجد مناطق أكثر سلماً نسبياً. وعلى أقل تقدير، يجب على حماس أن لا تشجع السكان على البقاء في الأحياء التي على وشك أن يندلع فيها القتال، كما فعلت عندما حذر "الجيش الإسرائيلي" المدنيين ودعاهم إلى المغادرة. عدم استخدام المباني المدنية لأغراض عسكرية: استهدفت إسرائيل مئات المباني المدنية أو ألحقت بها الأضرار أثناء عملية "الجرف الصامد"، بما فيها المساجد والمنازل، ومنشآت الأمم المتحدة أيضاً كما أفادت التقارير. ووفقاً للسلطات الإسرائيلية، تعرضت معظم هذه المباني للاستهداف لأنها تخدم كمنشآت عسكرية، أو بسبب نشاط عسكري كان يتم على مقربة منها. وليس هناك شك بأن «حماس» قامت بتحويل العديد من المباني المدنية إلى مراكز للقيادة العسكرية ومنشآت لتخزين الأسلحة ومواقع قتالية وأخرى لإطلاق الصواريخ. وكان يتم إطلاق النار على إسرائيل وقواتها من داخل هذه المباني أو بالقرب منها. فعندما يقصف "الجيش الإسرائيلي" هذه المنشآت، يمكن أن تقع ضحايا في صفوف المدنيين، وهذا بالفعل ما يحدث بغض النظر عن أي احتياطات تتخذها إسرائيل. وفي بعض الحالات، زاد الفلسطينيون من هذا الخطر عبر تجاهل التحذيرات الإسرائيلية بالإخلاء أو حتى من خلال الانتقال إلى المنشآت المستهدفة. بإمكان «حماس» نقل قواتها وأسلحتها إلى مناطق عسكرية معينة (المقر الرئيسي والثكنات ومستودعات التخزين) كما تفعل معظم الحكومات، أو أن تنشرها في مناطق مفتوحة على النحو المبين أعلاه، أو حتى إخفاء المزيد منها تحت الأرض. إلا أن الحركة تختار عدم القيام بذلك لأن استخدام المنشآت المدنية يعطي قواتها العسكرية درجة من الحماية ويزيد من التكلفة السياسية بالنسبة لإسرائيل حين يُقتل المدنيون ويتم تدمير المساجد أو المستشفيات. استخدام الأنفاق العسكرية كملاجئ مدنية: أقامت حماس نظام أنفاق واسع جداً يمتد لعدة كيلومترات بغية حماية قيادتها وأصولها العسكرية، ولتمكين القتال الدفاعي والعمليات الهجومية ضد إسرائيل. وعلى الرغم من أن "الجيش الإسرائيلي" اكتشف اثنين وثلاثين من هذه الأنفاق ودمرها خلال المرحلة البرية من عملية "الجرف الصامد"، لا يزال هناك العديد من الأنفاق والمنشآت تحت الأرض في المناطق التي لم تكن مستهدفة في العملية. ومن المعقول على ما يبدو أن نستنتج أنه يمكن إعادة توجيه جزء من هذا النظام لأغراض أخرى كملاجئ مدنية ومنشآت طبية، لا سيما نظراً إلى أن الكثير من المواد المستخدمة لبناء هذه الأنفاق أُرسلت أصلاً إلى غزة لأغراض مدنية وإنسانية. على سبيل المثال، يمكن أن يلجأ بعض المدنيين الفارين أو جميعهم من المناطق الأكثر تضرراً من القتال إلى الأنفاق. ويقيناً، ستحتاج «حماس» بوضوح إلى بعض الوسائل لتحويل هذه الأنفاق إلى ملاجئ، الأمر الذي لا يبدو وكأنه مهمة صعبة. إرتداء المقاتلين للبزات العسكرية: خلال زمن السلم، يظهر مقاتلو كتائب عز الدين القسام - الجناح العسكري لحماس - مرتدين كل أنواع أزياء التمويه والبزات العسكرية علناً وبفخر، ويعرضون أسلحتهم ومهاراتهم العسكرية. أما في زمن الحرب، فلا يمكن رؤية هذه الأزياء في أي مكان، وحتى أنه من الصعب رؤية المقاتلين أنفسهم. ويُشار إلى أن هيئة الصحافة الدولية الكبيرة في غزة لم تتمكن خلال الحرب من رصد سوى عدد قليل من المقاتلين، وهؤلاء الرجال عادة ما كانوا يرتدون الملابس المدنية (وحتى أنهم ارتدوا أحياناً الملابس النسائية) مع أسلحة مخبأة. ومن الواضح أن هذه المنهجية تزيد من الخطر على المدنيين الأبرياء، مما يدفع بالقوات الإسرائيلية إلى اتخاذ قرارات صعبة في خضم القتال: هل يتم إطلاق النار أم لا؟ هل يتم قصف هدف ما أم لا؟ لذا من شأن ارتداء مقاتلي حماس البزات العسكرية أن يقلل من فرص إطلاق قوات "الجيش الإسرائيلي" النار على المدنيين عن طريق الخطأ، وخاصة إذا بقيت الحركة عازمة على القتال في المناطق المدنية المحتلة. عدم استخدام سيارات الإسعاف والمنشآت الطبية لأغراض عسكرية: أخيراً، بإمكان حماس الامتناع عن نقل العسكريين غير المصابين في سيارات الإسعاف المدنية، وعن استخدام المنشآت الطبية كمراكز للقتال ومواقع لإطلاق الصواريخ. وقد قدمت إسرائيل أدلة مقنعة بالفيديو تشير إلى مثل هذا النشاط الذي يشكل خطراً أعلى بكثير على الطاقم الطبي والمرضى حتى على نطاق صغير.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ترجمة مركز الاعلام 22/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-26, 10:48 AM
  2. ترجمة مركز الاعلام 21/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-26, 10:47 AM
  3. ترجمة مركز الاعلام 19/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-26, 10:47 AM
  4. ترجمة مركز الاعلام 18/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-26, 10:46 AM
  5. ترجمة مركز الاعلام 29/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-25, 10:32 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •