النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ترجمة مركز الاعلام 24/08/2014

  1. #1

    ترجمة مركز الاعلام 24/08/2014

    ترجمات


    الشأن الفلسطيني
    v نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية تقريرا بعنوان "أبو مازن: مشعل قال لي بأنه مهتم بالمفاوضات"، كتبه روعي كايس، يقول الكاتب إن رئيس المكتب السياسي لحماس، خالد مشعل، مهتم بالعودة الى المفاوضات في القاهرة، وفق ما قاله رئيس السلطة الفلسطينية، ابو مازن، في لقاء صحفي مع محطة تلفزة مصرية، وقال ابو مازن ان الامور التي قيلت له خلال لقائه في الدوحة مع مشعل وامير قطر تميم بن حمد ال ثاني، فإن جميع الفصائل الفلسطينية طلبوا استمرار المفاوضات في القاهرة، وقال ابو مازن "لم اسمع اي احد عارض المبادرة المصرية". وقال رئيس السلطة الفلسطينية انه من اجل العودة الى المفاوضات يجب وقف اطلاق النار من اجل التحدث حول الشروط بهدوء، وفي قضية معير رفح، كشف ابو مازن ان مصر وافقت على تدريب عناصر الحرس الرئاسي حتى يتمكنوا من العمل على المعبر، وقال ابو مازن ان الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، طلب منه خلال زيارته للقاهرة تسجيل عدد من الحرس الرئاسي من اجل تدريبهم، لمدة شهرين وبعدها سيتم اعطاءهم المسؤولية عن المعبر وعن الحدود مع مصر، ووفقا لاقواله، السلطة تنتظر انتهاء الحرب من اجل ارسال عناصرها لمصر. واضاف ابو مازن، ان المطروح على جدول الاعمال الان هو وقف اطلاق النار لمعالجة كافة القضايا، الموضوع الثاني الذي ظهر في اللقاء في الدوحة هو حكومة الوحدة الفلسطينية ومهمتها في قطاع غزة، والموضوع الثالث هو ايجاد حل جذري وسياسي من اجل التعامل مع الازمة، وقال ابو مازن ان وزير الخارجية الامريكي، جون كيري، هو الشخص الوحيد الذي طلب سحب السلاح من حماس الى جانب اسرائيل، ولكن ابو مازن رد على ذلك بانه يجب اولا ان تحصل فلسطين على استقلالها وحريتها وحينها يمكن دراسة موضوع السلاح. وخلال ذلك، قالت مصادر مقربة من حماس ان مشعل وابو مازن التقيا مرتين خلال ذات اليوم، ووفقا لذات المصادر، خلال اللقاء انتقد ابو مازن بشدة الموقف السياسي لحماس، وعلى راس هذه الامور، تطرق ابو مازن "لمحاولة تنفيذ انقلاب في الضفة"، التحركات التي كشفت من قبل الشاباك في الاسبوع الماضي، مشعل نفى هذه الامور ورد على ابو مازن: "معلومتك غير صحيحة، اذا ثبت ان لنا يد بذلك، سنعتذر علانية في مؤتمر صحفي رسمي". بالمقابل، انتقدوا في حماس ابو مازن، بان فريقه لم يعمل بما فيه الكفاية من اجل تاسيس شراكة وطنية، ومن بين الامور الاخرى، اشاروا الى ان المجلس التشريعي والمؤسسات القيادية لم تجتمع، واشاروا كذلك الى موقف ابو مازن وفريقه فيما يتعلق بالمبادرة المصرية. ابو مازن، وفقا لذات المصادر، اصر امام مشعل على ان مصر ستبقى الوسيط فيما يتعلق بوقف اطلاق النار، ودعا حماس الى استئناف المفاوضات من النقطة التي انتهت فيها، وانه سيتم اعطاءهم الفرصة لوقف اطلاق نار جديد، ورد مشعل ان مطالب حماس معروفة لدى المصريين والاسرائيليين وكذلك لدى ابو مازن، واوضح انه ليس لديه اية معارضة لمناقشة ابو مازن لاي طرف، مع مصر او مع غيرها، ولكن من دون وقف اطلاق النار، "اذا وصلتم الى نتيجة من شانها تلبية شروط المقاومة وطلبتم من التوقيع سناتي بدون وقف اطلاق النار مجاني. ابو مازن اقترح على مشعل رفع وثيقة للامريكيين ليوضح من خلالها ضرورة الاعتراف بالدولة الفلسطينية على الخريطة في غضون شهر، وبعد ذلك تنطلق مفاوضات سياسية على اساسها، وقال ابو مازن لمشعل، انه اذا وافقت امريكا على ذلك، يجب على حماس تاييدها، واذا لا، فانه سيسلم مفاتيح السلطة لاسرائيل، مشعل، وفقا لذات المصادر، وافق على الاقتراح على اساس ان الشكل الحالي لا يخالف النظام الاساسي الوطني، بينما تواصل حماس الاحتفاظ بفكرها فيما يتعلق بفلسطين التاريخية. وبالمقابل، طالبت حماس من ابو مازن التوقيع على المعاهدة للانضمام الى محكمة الجنايات في لاهاي بالتزامن مع موافقة حماس على ذلك، وتعهد ابو مازن بتنفيذ هذا اولا، وتجدر الاشارة الى ان وكالات الانباء القطرية نشرت في نهاية لقاءها مع ابو مازن في الدوحة بان رئيس السلطة ومشعل قررا خلال لقائهما التوجه الى الامم المتحدة والطلب منها تحديد جدول زمني لانهاء الاحتلال الاسرائيلي واقامة الدولة الفلسطينية، ومن المفترض ان

    يقوم ابو مازن بمتابعة هذه الخطوات الدبلوماسية. وبهذا الخصوص، نشرت صحيفة الحياة الصادرة في لندن هذا الصباح وفقا لمسؤول اوروبي ان هناك زيادة في المشاورات في نيويورك حول الخطة الاوروبية لوقف اطلاق النار في قطاع غزة، الخطة، وفقا لما نشر، تشمل حظرا على نقل السلاح الى قطاع غزة، مقابل رفع الحصار وعودة السلطة الى قطاع غزة، بالاضافة الى نشر مراقبين دوليين، وربما على المعابر. والخطة تم نقاشها بشكل واسع مع الولايات المتحدة والاردن والسلطة الفلسطينية واسرائيل، وكذلك مسؤولين اخرين ذات صلة، وحصلت على دعم الامين العام للامم المتحدة، ومع ذلك، قال ذات المصدر ان الخطة لم تصل الى مرحلة تقديمها كمشروع قرار في مجلس الامن لانها ما زالت بحاجة الى تمهيد الطريق لها من خلال المشاورات.

    v نشر موقع والاه الاخباري العبري تقريرا بعنوان "عملية برية جديدة في غزة؟ هذا هو وقت الحسم لاسرائيل"، كتبه امير بوحبوط ، جاء فيه أنه بعد 47 يوما من القتال والسحق لآلاف الاهداف في قطاع غزة،لم تنجح الهجمات المتنوعة من الجو في كسر حماس – هذه حقيقة، وعلاوة على ذلك، الذراع العسكري لحماس ومعه المنظمات العسكرية الاخرى، لم يتم ردعها عن اطلاق النار، بل وحافظت على "مستوى اطلاق نار" مرتفع طوال فترة الحرب. ضابط كبير في "امان" اعترف يوم امس (السبت) في مؤتمر صحفي ان حماس تواصل الاصرار والمحاولة للخروج من هذه الجولة بانجاز كبير، بينما ضعفها الوحيد حتى الان هو موافقتها على الوسيط المصري، وهي لا زالت مصممة على الحصول على ميناء ومطار، او على الاقل مذكرة تعترف بهذا الحق. يبدو انه في اسرائيل لم يفهموا قوة حماس: المجاهد، من يعمل باسم الاسلام المتطرف، ليس بالضرورة ان ينكسر في اعقاب هجمة على ابناء شعبه او عائلته او بيته، بالنسبة له، هذا الم مؤقت وموضعي، لا يؤثر في "رغبة" مقاتلي حماس في ايذاء مواطني اسرائيل من اجل كسر روحهم، مطلوب معركة طويلة الامد وليس الاعتماد على مفهوم "حافة الرفض"، لحرب اخرى بعد عام، اذا نجحت اسرائيل في ردع حماس بصورة انتصار، فانها ستحصل على هدوء لسنوات. صباح امس كشف موقع والاه نية الجيش الاسرائيلي بتصعيد الهجمات ضد الاهداف الارهابية حتى لو كان الثمن المساس بالمواطنين، والدليل على ذلك، اصيبت يوم امس عمارة سكنية مكونة من 14 طابق، في الحي الغربي من غزة، حيث كان فيها غرفة عمليات لحماس، مثل هذا الحدث لا يخلق تاثيرا معرفيا كبيرا فقط، وانما يظهر ان الجيش الاسرائيلي شمر عن سواعده. ومع ذلك، ضربة كبيرة لحماس لا يمكن ان تقتصر على الهجوم الجوي، الان، وبعد اكثر من اسبوعين على انسحاب الجيش من قطاع غزة، من الواضح انه لا مفر من دخول بري اخر، اذا اردنا الوصول الى انجازات، هذا الامر مزعج جدا لقادة حماس، دخول بري الان من شانه ان يكون واسعا وان يغير قواعد اللعبة، عمليات عسكرية كهذه من الممكن ان تشتمل على عدة خيارات: تطويق القوات "المنهكة" (على عكس التعامل مع الحروب المعقدة، مثل ما حدث في الشجاعية)، السيطرة على المساحات، تحديد مصادر الاطلاق، قتل واخضاع عشرات المسلحين، مثل هذه الصور ستلحق الاذى المعنوي الكبير بحماس. ولكن مع هذا، من المهم ان نتذكر ان الحرب ضد الارهاب لا تشمل فقط المعدات الحربية والخبرات العسكرية، وانما ايضا صمود مدني مبني على مدار سنوات، هذا الصمود الذي تفتخر به اسرائيل اصيب الى حد ما في الجولة الحالية، مغادرة سكان محيط غزة يشير الى تحول في انجازات الجيش، الذي لم ينجح في توفير الحماية.

    v نشرت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية مقالا بعنوان "سياسة أمريكا الخارجية فاشلة"، كتبه ديبورا سولمون، يقول الكاتب إن السياسة الخارجية لأمريكا تؤكد يومًا بعد يوم أنها فاشلة ولا تعنيها غير مصلحتها، وأنها تكون المخلصة والمعاونة لحلفائها مهما كان الثمن، وخاصةً حليفتها الأقوى والأكثر إخلاصًا في الشرق الأوسط إسرائيل. جدير بالذكر أن أمريكا وافقت على تزويد إسرائيل بعدة أنواع من الذخائر والقذائف. وأضاف الكاتب أن الفلسطينيين لابد أن يعوا جيدًا أن أمريكا سوف تدعم دائمًا حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، ضد ما تسميه أمريكا الكراهية ومعاداة السامية التي تمارسها حماس ضد اليهود. وأشار الكاتب إلى أن أمريكا تسعى بكل السبل الممكنة لكي تقنع الغرب بأن إرهاب حماس خطر على العالم وأنها تستخدم الأطفال كدروع بشرية حتى تظهر إسرائيل على أنها معتدية ومنتهكة لحقوق الإنسان، ويؤدي ذلك بالنتيجة لوقوع عدد أكبر من الضحايا. ويقول الكاتب إن أمريكا لا تتعلم من سياستها الفاشلة وخاصة اعتقادها بأنه لا يمكن حل أي أزمة بالتفاوض مع جماعات إرهابية مثل حماس أو مع حكومات سياستها معارضة لأمريكا مثل سوريا وإيران.

    v نشرت صحيفة الصنداي تايمز تقرير ا بعنوان "محمد الضيف كما تراه حماته" أعده حماده حماده من غزة وإنا لازاريفا من تل أبيب، يقول التقرير إن حماة القائد في حركة حماس محمد ضيف الذي قتلت زوجته وطفلته في غارة إسرائيلية تتحدث عن زوج ابنتها على أنه بطل. وتقول إنه لو أراد الزواج بأي من بناتها الأخريات فلن تتردد بالموافقة، ولو استشهدت سأزوجه الثالثة. وتقول إنه شرف لها أن يكون ضيف زوجا لأي من بناتها. وقالت زيان عصفورة في مقابلة مع صحيفة الصنداي تلغراف أنها حين وافقت عام 2011 على زواج ابنتها من المطلوب رقم واحد لإسرائيل كانت تعد نفسها لأسوأ الاحتمالات. وتتهم إسرائيل ضيف قائد كتائب عز الدين القسام بإرسال

    انتحاريين لتفجير أنفسهم في مدنها وآخرين لخطف جنودها. وقد استخدمت إسرائيل في محاولة اغتياله الثلاثاء، وهي المحاولة الخامسة على ما يعتقد، أربعة قنابل زنة كل منها طن وأربع قنابل قادرة على تدمير منشآت تحت الأرض.

    v نشر موقع القناة السابعة العبري تقريرا بعنوان "مصر ستدعو الى جولة اخرى من المحادثات"، كتبه شمعون كوهين، جاء فيه أنه من المتوقع ان تدعو مصر الوفد الاسرائيلي للعودة اليوم او غدا الى القاهرة في محاولة اخرى للمحادثات في محاولة للتوصل الى تسوية بين اسرائيل وحماس، ومن المتوقع ان تستجيب إسرائيل للطلب المصري. من اجل نجاح المحادثات القادمة، قال رئيس السلطة الفلسطينية، ابو مازن، حول المحادثات التي اجراها مع قادة حماس، ومنهم خالد مشعل وابو مرزوق في محاولة لتقريبهم من الموافقة على الموقف المصري، إن المبادرة المصرية هي الوحيدة المطروحة على الطاولة، والمقبولة من كلا الطرفين ومن العالم. نذكر انه من بين اقتراحات ابو مازن انه سيتحمل مسؤولية قطاع غزة، وهذه الخطوة تحظى بتاييد امريكي ومصري، ولكن اسرائيل على العكس، حيث يذكر مسؤولون في مناصب رسمية، ان ابو مازن هو من يتحمل مسؤولية قطاع غزة بعد انسحاب اسرائيل من المنطقة قبل 9 سنوات، ولكن حماس سيطرت على قطاع غزة من ابو مازن، طردوا ابو مازن نفسه، قتلوا وطردوا عناصره، التخوف هو ان تعرض حماس الموقع الصحيح لتحصل على وساطة ابو مازن من اجل رفع الضغط الدولي عن الحركة والضغط العسكري من ناحية اسرائيل، وبعد ذلك بوقت قصير ستطرد مرة اخرى ابو مازن ويعود عناصر حاس الى السيطرة على قطاع غزة كما كان في الاعوام الماضية. وتجدر الاشارة الى انه في المقابل توضح حماس انها لن توقف اطلاق النار حتى تحقيق جميع مطالبها، ومع ذلك، يلاحظ هناك انهم يفضلون الوصول الى اهدافهم ومطالبهم بالمفاوضات التي ستجري في ظل تواصل اطلاق النار من قطاع غزة.

    v نشرت صحيفة الغارديان في تقرير حمل عنوان: "هجوم الجيش الاسرائيليِ على غزة للسيطرة على الغاز الفلسطيني" جاء فيه أن مخزون حقل غزة البحري للغاز الطبيعي يقدر بثلاثين مليار متر مكعب، ما يمكن تحويله بلغة المال إلى ثروة مالية كبيرة. ونقلت الصحيفة تصريحات قديمة لوزير الدفاعِ الصهيوني الحالي موشيه يعالون عام 2007 قال فيها إن مبيعات الفلسطينيين من الغاز للكيان لن تذهب لمساعدة الشعب الفلسطيني بل لتمويل المزيد من العمليات ضد "إسرائيل". وواصل يعالون قوله "من الواضحِ انه من دون عملية عسكرية شاملة لاقتلاعِ حكم حماس من قطاعِ غزة، لا يمكن المباشرة بعمليات الحفر لاستخراجِ الغاز حيث يتوجب الحصول على موافقة الحركة الإسلامية“. منذ اكتشاف الغاز الطبيعي قبالة سواحل غزة وضعت الحكومات الصهيونية الكثير من العقبات أمام تنفيذ الاتفاق بين شركة "بريتيش بتروليوم" والسلطة الفلسطينية لاستخراجه. ورسمت خططاً عدة، من شأنها، وفق متابعين، منع الفلسطينيين من الاستفادة من أحد اهم ثرواتهم الطبيعية.

    v نشر المركز الفلسطيني للإعلام الناطق باللغة التركية مقالا بعنوان "خسائر نظام الاحتلال في الخارج بسبب الحرب على غزة" للكاتب أحمد منصور، يقول الكاتب في مقاله إن الحرب الأخيرة بين الفلسطينيين-ونظام الاحتلال الأخيرة والتي أطلقت حركة حماس عليها اسم "العصف المأكول"، تعتبر محطة مهمة في تاريخ النضال، فوفقا لتحاليل والتقييمات لنظام الاحتلال وخبراء الدول الغربية؛ فإن المقاومة الفلسطينية تتلاعب بشكل عظيم في المجالات العسكرية والسياسية والإعلامية، مقابل أن الإعلام الإسرائيلي والعسكري والسياسي في صدمة، الأمر الذي أدى إلى عدم التصريح عن جميع النتائج الميدانية. ويضيف الكاتب في مقاله بأن الحرب على غزة عملت على خلط التفكير في العديد من زعماء العالم، ولأول مرة تمر الولايات المتحدة الأمريكية والعديد من الدول الغربية في أزمة حقيقية، بخصوص المساعدات العسكرية التي قدمت لنظام الاحتلال، وهذه المساعدات سوف تضعهم في وضع صعب أمام وجه الرأي العالمي، ومن الممكن أن تكون تعليمات أوباما باستمرار تقديم الدعم العسكري لإسرائيل؛ دليل واضح على فقدانها العديد من الحلفاء لإسرائيل، ومن ناحية أخرى؛ تعتبر إسرائيل واحدة من أكثر الدول بيعا للسلاح، حيث قامت كتائب القسام بتحويل الدبابات إلى كومة حديد، الأمر الذي يدخل تجارة الاحتلال للسلاح في أزمة حقيقية، لافتا إلى أن الدول العربية لو قامت باتخاذ قرار موحد؛ وقامت بتقديم الدعم القوي للمقاومة الفلسطينية، لأخذوا ما كانوا لا يقدرون على أخذه، ولنقلت الآن القضية الفلسطينية إلى مرحلة لم ترى من قبل، ولكن أصل المشكلة تكمن هنا، حيث هنالك العديد من الدول العربية تقوم بالتحرك مع نظام الاحتلال ضد القضية الفلسطينية، أي أن أصل المشكلة تكون في بعض الدول العربية الخائنة التي تتحرك مع نظام الاحتلال.




    الشأن الإسرائيلي

    v نشر موقع ديبكافايل باللغة الإنجليزية تقريرا حصريا وخاصا بعنوان "الجيش الإسرائيلي يستعد لتوجيه ضربة على الأرض في غزة"، جاء فيه أن الجانبين يستعدان لمعركة وشيكة على أرض قطاع غزة، ويفيد التقرير أن القوات البرية على استعداد لدخول الأراضي للمهمة الأولى من الوصول وتدمير منصات إطلاق الصواريخ قصيرة المدى وقذائف هاون التي تطلقها حماس، والتي عطلت حياة البلدات الإسرائيلية المجاورة وأجبرتهم على الإخلاء القسري الجماعي. حماس أطلقت العشرات من الصواريخ قصيرة المدى 3-7 كم من قطاع غزة خلال اليومين الماصيين. وصعد المتطرفين الفلسطينيين الهجمات خلال ال 48 ساعة الماضية استفزازا للجيش، على أثرها قام الجيش الإسرائيلي بإرسال قوات وحشدها حول حدودها. وتشير كل الدلائل إلى القوات الإسرائيلية تستعد لتوجيه ضربات برية محدودة في المرحلة الأولى. وقامت حماس يوم السبت الماضي بنشر قواتها لقطع الطريق على أي توغل الإسرائيلي. وقد دفعت ألوية كاملة تحت الأرض في الأنفاق ووضعتها على أهبة الاستعداد. ووضعت مجموعات من القتلة الانتحاريين في البساتين مستعدة لكمائن ضد القوات الاسرائيلية المتقدمة. هذا القرار من قبل إسرائيل وحماس جاء لرفع رهانات الصراع إلى من خلال سلسلة من التطورات الجديدة، الأمر الذي جعل الصدام النهائي أمر لا يمكن تجنبه: 1. في اجتماعهم في قطر، فشل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في نقاشه مع حماس خالد مشعل حول إلى حل وسط لتمكين وقف إطلاق النار والمفاوضات مع اسرائيل. 2. أبلغ عباس الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اليوم السبت في القاهرة أن الأمل قد نفد لتسوية سياسية لحل النزاع في غزة، لأن حماس تسير بثبات إلى حرب شاملة مع إسرائيل. ومرر عباس نفس الأخبار إلى واشنطن. 3. رفضت حماس كل مشروع اتفاق يتضمن وقف إطلاق النار، بما في ذلك مشاريع القرارات التي ستقدم إلى مجلس الأمن الدولي. 4. أبلغ عباس واشنطن والقاهرة أن أمير قطر الشيخ تميم آل ثاني، كان خدع الرئيس باراك أوباما والعاهل السعودي الملك عبد الله، عندما وعد بانه سيجعل مشعل يقوم بتخفيف أزمة غزة، بينما في الحقيقة كان يقدم لحماس كل مساعدة ممكنة لاستمرار الحرب مع إسرائيل.

    v نشرت مجلة تايمز أو إسرائيل باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان " الجيش الإسرائيلي يكشف التفاصيل حول معركة الشجاعية التي قتل فيها 7 جنود في 20 يوليو"، كتبته هيئة التحرير، جاء فيه أن التحقيقات تظهر أن القرارات بعد ضرب دبابة بصواريخ مضادة للدبابات قد ساعدت حماس على انتزاع رفات الجندي أورون شاؤول. تم نشر تفاصيل جديدة لمعركة الشجاعية الدامية في قطاع غزة منذ شهر، حيث قتل سبعة جنود من لواء غولاني. ويعتقد أن بقايا أحد الجنود السبعة، الرقيب. أورون شاؤول، موجودة لدى نشطاء من حماس. المعركة في الشجاعية وهي معقل حماس قرب الحدود بين اسرائيل وغزة، بين عشية وضحاها بدأت السبت و الاحد في 19-20 يوليو، بعد أن شنت اسرائيل هجوما بريا تركز على إيجاد وهدم الأنفاق عبر الحدود لإحباط إطلاق الصواريخ. في الساعات الأولى من يوم الأحد، توقفت ناقلة جند من طراز عام 1970 في احد الشوارع الضيقة في الحي، وخرج جندي وضابط لمحاولة حل المشكلة. بعد ذلك بوقت قصير، أطلق مسلحون من حماس صاروخا مضادا للدبابات عليها. انفجرت الناقلة واشتعلت فيها النيران، مما تسبب في أضرار هائلة وقتل جميع الجنود السبعة في غضون ثوان. نجا الجندي والضابط الذي كانوا قد خرجوا من السيارة قبل الهجوم. طائرة استطلاع تابعة للجيش، الذي كان قد استدعاها لتوفير صور من فوق، سجلت صور بالأشعة تحت الحمراء لخمسة أشخاص بالقرب من السيارة، لكن الجيش الاسرائيلي لم يستطع تحديد هوياتهم. في تلك المرحلة، قيادة لواء غولاني، ادركت أن الجنود قتلوا، وأمرت جنود آخرين في الميدان التقدم للناقلة وإخلاء أجسام الجنود من داخل السيارة. ومع ذلك، كان الجنود حذرين من الاقتراب منها ، حيث أنهم كانوا انهم يخشون من أن الأسلحة داخلها يمكن أن تنفجر انفجار ثانوي في أي لحظة. وأفاد الجنود أيضا سماع صراخ باللغة العربية في المنطقة المجاورة للناقلة وفقا لموقع والا. قرر غولاني استدعاء المهندسين القتاليين الجيش الإسرائيلي لإقامة حاجز ترابي حول الناقلة من المنطقة المحيطة بها. وخلص التحقيق أن الجيش الإسرائيلي لاحق مسلحين من حماس قد وصلوا بالفعل إلى الناقلة وأخذ أجزاء من جسم شاؤول قبل هذا الوقت. ولاحقا أظهرت حماس بطاقة هوية شاؤول، ومعه رقم الجيش. فجر الاحد كانت لا تزال ناقلة الجند مشتعلة، أمر مسؤولو الجيش الإسرائيلي المهندسين بسحب السيارة إلى الوراء عبر الحدود وإلى إسرائيل، لمنع حماس من التقاط صور دعائية في ضوء النهار. أثناء عملية السحب، تعرض المهندسين لإطلاق النار من المباني المجاورة، قاد دون قصد مرارا لدفن بقايا جزئية لبعض الجنود القتلى. وسقط بعضها من الناقلة المنكوبة عندما كان يجري سحبها الى الوراء في اتجاه الأراضي الإسرائيلية. تم إرسال الجرارات العسكرية في وقت لاحق إلى الشجاعية لجمع كمية كبيرة من الرمال من المنطقة التي قد ترد أجزاء من أجسام الجنود. بعد العمل من قبل الطب الشرعي الدقيق، تمكن الجيش من تحديد رفات ستة من الجنود السبعة الذين قتلوا في الانفجار، ولكن لا أثر للشاؤول، الجندي السابع. ومع ذلك، في 25 تموز، قضت لجنة الأخلاق الخاصة في الجيش الاسرائيلي بوجود أدلة كافية للقول أن شاؤول قتل في الهجوم. وقام

    الجيش بإخطار عائلة الجندي أن شاؤول قد قتل. في 10 آب، وقال وزير الدفاع موشيه يعلون الأسرة شاؤول أن جسده كان تحتجزه حماس. وأكد يعالون أن الحكومة تبذل كل ما في وسعها من أجل تحقيق شاؤول الجسم مرة أخرى إلى إسرائيل لدفنها. ذكرت وسائل الاعلام المصرية أوائل أغسطس أنه كجزء من محادثات وقف اطلاق النار في القاهرة، إسرائيل تتفاوض بشكل غير مباشر مع حماس لإعادة رفات شاؤول وغولدن، في مقابل اطلاق سراح أسرى حماس الذين اعتقلوا خلال الأسابيع القليلة الماضية من القتال. وفقا لتقارير القناة الثانية، إسرائيل عرضت إعادة ثماني جثث ونحو 15 من مسلحين حماس الذين تم القبض عليهم. ونقل عن مسؤول اسرائيلي في وقت لاحق نفيه التقارير، ووصفها بالحرب النفسية.

    v نش موقع القناة العاشرة الإسرائيلية باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "سيد نتنياهو ما هي رؤيتك؟" كتبه رون توريسيان، يقول الكاتب إن على نتنياهو أن يشرح لليهود في جميع أنحاء العالم أنه كان تحت ضغط هائل - لكنهم يعولون عليه لحماية الدولة اليهودية. ويضيف الكاتب "أنا من المؤيدين المتحمسين لإسرائيل، في مشاهدة رئيس الوزراء نتنياهو، أرى التناقضات محيرة. وبعد شهور من الصراع مع العرب الفلسطينيين وحماس - ترافق مع إدانة دولية لإسرائيل وحدها - لا يزال الإرهابيون يطلقون الصواريخ على دولة إسرائيل. عشية وقف إطلاق النار المقترح الذي نال قبول نتنياهو، تم اكتشاف أنفاق تحت الأرض. الآن، نحن نرى نتنياهو يقوم بإيفاد مفاوضين لمصر، حيث يجرون مناقشات مع فريق ضم ممثلين عن المنظمات الإرهابية. مع كل خرف وقف إطلاق النار من قبل الفلسطينيين، ما زالت الحرب والهجمات على إسرائيل. لا شيء واضح للجمهور. لا يسعى نتنياهو إلى الإفراط في ضرب حماس؟ هل يريد تعزيز السلطة الفلسطينية؟ استعادة غزة؟ ما هي الخطة؟ الخطة الواضحة تأتي من حماس – التي تواصل مهاجمة إسرائيل بلا هوادة. البقاء أوفياء لميثاقهم. مع ذلك لم يبقى رئيس الوزراء وفيا لمواطني إسرائيل بإدانة أعضاء الحكومة الأمنية الإسرائيلية الذين يريدون ببساطة وضع حد للهجمات الإرهابية على إسرائيل؟ السيد رئيس الوزراء: ما هي رؤيتك؟ ما هي استراتيجيتك؟ قل لنا. نحن خلفك. لا يتم تحقيق الأمن ومنع إطلاق صواريخ بسلاح الطيران. شعب إسرائيل لا يطلبون أكثر من اللازم لمطالبة إسرائيل العيش بدون خوف دائم من الهجمات. فهم اليهود في جميع أنحاء العالم كنت تحت ضغط هائل - لكنهم يعولون عليك لحماية الدولة اليهودية. من فضلك، أحمي شعبنا. سيد نتنياهو، نحن لم نخلق لتعليم أعدائنا الأخلاق والآداب نحن نريد للرد على أي شخص يسيء لنا. من لا يسدد ضربة بضربة هو عاجز. شعب إسرائيل يطالب بسحق حماس. والسماح لمواطني إسرائيل بالعيش بسلام وهدوء.


    الشأن العربي

    v نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية مقالا بعنوان "لا بد من تدخل أمريكا فى سوريا عسكريا"، تقول الصحيفة إنه كان ينبغى على أمريكا التدخل فى سوريا عسكريا كما تدخلت من قبل فى العراق، "لأنه من الصعب أن تواجه سوريا نظام الأسد وتطرف الجهاديين دون التدخل الأمريكى". وأكدت الصحيفة الأمريكية على اعتراض هيلارى كلينتون، وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، على رفض أوباما التدخل بشكل أكبر فى وضع سوريا الحالي بتسليح القوات المعارضة للنظام السورى لمكافحة قوات بشار الأسد وأشارت الصحيفة لبعض النقاط التى يجب أن يطلع عليها القارئ قبل أن ينحاز لرأى أوباما أو كلينتون. وأشارت الصحيفة إلى أن أمريكا غزت العراق بأكثر من 100 ألف جندى وغيرت الحكومة كاملة وقضت على الإسلاميين المتطرفين ودربت الجيش العراقى. لكن بالنسبة للوضع فى سوريا، توأم العراق، هل علينا أن نصدق أن المتمردين "المعتدلين" سيكونوا قادرين على إسقاط نظام الأسد وحدهم دون تدخل أمريكى. وأكدت الصحيفة أنه حتى لو قامت أمريكا بتسليح القوات السورية المعتدلة فكيف سيهزمون القوات العلوية السورية المسلحة دون تدخل الولايات المتحدة، بالإضافة إلى قوات العالم الإسلامى التى تقدر بـ 15 الف مسلم جاءوا إلى الأراضى السورية بغرض الجهاد ومكافحة نظام الرئيس السورى بشار الأسد ليس بغرض تحقيق مبادىء التعددية أو الديموقراطية كما يريد السوريون مما سيجعل سوريا تحارب ضد نظام الأسد و ضد الجهاديين أيضا. ويقول أحد قادة الجيش السورى الحر المعتصم بالله أبو الفدا للصحيفة أنه بعد إسقاط نظام بشار الأسد ستبقى الحرب دائرة لمدة خمس أو ست سنوات، لأن الأحزاب الإسلامية تطالب بتطبيق الشريعة ونحن نطالب بالديموقراطية، لذلك سوف تكون هناك حربان أهليتان طرفيها الليبراللين والجهاديين ضد نظام الأسد، والليبراليين والجهاديين ضد بعضهم البعض. وأعربت الصحيفة عن دعمها لليبراليي سوريا وترى أنهم الفصيل الوحيد الذى يستحق أن يحكم سوريا، ولكن سيتطلب ذلك الأمر أكثر من مجرد أسلحة للوقوف أمام نظام الأسد وأفكار الجهاديين.



    v نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا بعنوان "الأسد يريد استخدام المعركة والقتال ضد الدولة الإسلامية من أجل العودة والعفو" للكاتب كرستوف ياد، بعد أكثر من عام من تجاهل وجود وخطر الدولة الإسلامية في العراق وسوريا "داعش" استطاع الأسد والنظام السوري التصرف في الوقت المناسب في الأسابيع الأخيرة بشن حملة عسكرية وقصف جوي لمواقع الجهاديين في مناطق شمال شرق سوريا، وذلك بالتزامن مع قيام الولايات المتحدة الأمركية بنفس التحرك العسكري في مناطق الموصل في العراق بعد سيطرة مقاتلي الدولة الإسلامية على أكبر سد في العراق، ويرى الكاتب أن الضربات الجوية لكل من واشنطن ودمشق كانت منتاغمة ومكملة لبعضها البعض في استهداف مواقع قوات الدولة الإسلامية، ويضيف الكاتب أن الأسد منذ بداية الانتفاضة عام 2011 ركز عمليات القمع ضد المعارضين من اللبراليين والإسلامين وحشد كل قواته من أجل السيطرة على مواقعهم. وكانت الدولة الإسلامية في مناطق شرق وشمال سوريا تنمو وتتزايد دون اهتمام الأسد لذلك، وكان يريد لها أن تبرز من أجل إضعاف قوة الجيش السوري الحر والقوى المعارضة لنظامه في سوريا، ويقول الكاتب إن الأسد هو من سمح بتطور داعش في سوريا لكسب سيطرة على المناطق الغربية والعاصمة وترك مقاتوا الدولة الإسلامية يسيطرون على مناطق الشرق والشمال الشرقي، وهذا سيضمن له عدم تنامي قوى المعارضة، ويضيف الكاتب أن الأسد هو الوحيد الذي كان يجيد التصرف في الوقت المناسب ويستغل التغيرات الجديدة بالطريقة المناسبة، وحدث ذلك عدة مرات في مجريات الحرب في سوريا وبالتعامل مع الغرب ودول الجوار كلذلك، ويقول الكاتب ها هو الأسد الآن في نفس الصف الذي تقف فيه الولايات المتحدة الأمريكية، وهما البلدان الذان يقتالان جوا مجموعات الدولة الإسلامية ما بين العراق وسوريا، وسنشهد دور أمريكيا في سوريا بالتنسيق مع القوة الجوية السورية، وهذا نجاح كبير سيكون من نصيب الأسد الذي بات مرغوبا به في المرحلة الحالية في التحرك الأمريكي والإجماع العربي على خطورة الدولة الإسلامية على أمن البلدان العربية والمنطقة، ويضيف الكاتب أن الأسد أصبح يعرف جيدا أهمية الأدوار في الوقت المناسب، وهذا سيكون بحسب رأي الكاتب في الدور الذي يقوم به ضد الدولة الإسلامية بمثابة تجاهل لما قام به من قتل وتدمير للعديد من الأطراف وخاصة الغربية وكذلك العربية كمصر والسعودية.

    v نشرت صحيفة لوبوا الفرنسية مقالا بعنوان "الدور المصري بات واضحا في العالم العربي" للكاتب ميشيل كولميز، السيسي هذا الرجل الصلب الذي استطاع إعادة مصر ومنعها من الدخول في حرب أهلية دامية كانت ستؤدي بها إلى هاوية سحيقة، بهذه العبارة بدأ الكاتب مقاله حول الدور المصري في العالم العربي، ويقول إن مصر الحالية والتي تقف في جانبها المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة تستطيع القيام بأدوار كبيرة في العالم العربي، ويسرد الكاتب ما تلعبه القاهرة في قضايا عربية مشيرا إلى أول هذه القضايا، وهي الأزمة في العراق ورفض القاهرة أي مقترح حول تقسيم البلاد ما بين الشمال والوسط والجنوب، وكذلك الأمر في ليبيا التي عانت في الإشهر القليلة الماضية من فوضى ومواجهات متداخلة، حيث ذكر الكاتب في مقال سابق له أن مصر سيكون لها دور عسكري وتدخل للجيش من أجل حماية أمن مصر أولا، وثانيا لضبط الوضع في لبيبا وحمايتها من الوقوع في مستنقع الحرب الأهلية والمواجهات بين الجماعات الإسلامية ومناصري القذافي واتباعة وكذلك العسكريين من الجيش الليبي المنهار، وتحدث الكاتب عن الدور المصري في الحرب التي تدور في قطاع غزة حيث قال أن لمصر دور كبير يتمثل في منع أي طرف آخر من لعب هذا الدور في ظل التجاذبات في العالم العربي والمنطقة، حيث تظهر العصا لحماس، فرع الإخوان المسلمين في فلسطين والجزرة للسلطة الفلسطينية التي على ما يبدو على علاقة تناغم مع الرئيس المصري، والعلاقات المصرية الإسرائيلية تبدو طريقا سلسلا للوساطة في الحرب رغم ضخامة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، غير أن لمصر القوية التي أصبح البعض يدرك أهمية دورها في المنطقة أثر في وضع إسرائيل تحت الضغط من أجل الحقوق الفلسطينية سواء في الضفة الغربية أو في قطاع غزة، وفي نهاية المقال تحدث الكاتب عن أن العالم العربي اليوم بين طرفين، الإخوان متمثلا في ما تلعبة قطر بدعم من تركيا في العالم العربي ومصر التي تقف مع كل من السعودية والإمارات ودول عربية أخرى، ويقول الكاتب أن وجود مثل هذه الظاهرة بالنسبة للفلسطينيين ستكون كارثة أو انفراج وذلك بالإعتماد على حسن تعاملهم مع التياران بشكل موحد بعيدا عن العودة للانقسام الذي كان بين حماس القطاع وفتح الضفة الغربية.

    v نشرت صحيفة ملي التركية مقالا بعنوان "نصائح من الولايات المتحدة الأمريكية للفدرالية العراقية" للكاتب التركي مصطفى أوزجان، يقول الكاتب في مقاله إن الولايات المتحدة الأمريكية تدعي بأن تصرفاتها في العراق وسوريا لا تختلف، لافتا إلى أن جون بايدن في الماضي كان يدعم تقسيم العراق، بالإضافة إلى أن مجموعة في الولايات المتحدة الأمريكية إلى الآن تدعو إلى تقسيم العراق، ولكن تريد الولايات المتحدة الأمريكية التمسك بالخطوة الأخيرة في العراق قبل تقسيمها، مؤكدا بأن مسألة تقسيم العراق تعتبر واحدة من مخططات الولايات المتحدة الأمريكية، ومن الممكن أن يكون الوقت لم يحن الآن. ويضيف الكاتب في مقاله بأن جو بايدن أعلن عن دعمه للفدرالية العراقية، بالإضافة إلى أن جون كيري قد أعلن بأن تنظيم داعش سوف يؤثر سلبيا على أمن العراق ووحدته، لذا سوف تعمل


    الولايات المتحدة الأمريكية على تقوية الفيدرالية العراقية، والتعاون معها من أجل مواجهة خطر تنظيم داعش، لافتا إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية عندما تقوم بوضع يدها على أي سياسة في أي دولة كانت؛ تعمل على تدمير هذه المنطقة، فلماذا تريد الآن وحدة الأراضي العراقية، ولا تريد توحيد الأراضي الفلسطينية؟. جميع هذه المصائب التي تحل بالمنطقة، أساسها الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل.


    الشأن الدولي
    v نشرت صحيفة الأوبزرفر تقريرا بعنوان "الجهاد في عصر وسائل التواصل الاجتماعي: كيف يربح الغرب حرب الانترنت ؟" أعده مارك تاونسيند وتوبي هيلم. يقول كاتبا التقرير إن المواجهة بين الغرب والمتطرفين الجهاديين سيحسمها من يكسب الحرب الإعلامية والدعائية. ويتابع معدا التقرير أن تنظيم "الدولة الإسلامية" قد فطن إلى أهمية وسائل التواصل الاجتماعي مثل يوتيوب وتويتر للوصول إلى أنصارهم أو من يودون كسبهم. ويعمل على الجبهة الدعائية ومسرحها وسائل التواصل الاجتماعي جيش من الشبان في العشرينات من عمرهم نشأوا على ثقافة التواصل الاجتماعي وامتلكوا أدواتها وأدركوا أهميتها. وتلعب وسائل التواصل الاجتماعي دورا هاما في تجنيد المقاتلين الأجانب بشكل أساسي، وقد بلغ عددهم 2800 من أوروبا بينهم 500 يحملون الجنسية البريطانية. وتواجه السلطات البريطانية تحديا هاما، وهو كيفية مواجهة عملية تجنيد الجهاديين عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي، دون اللجوء إلى حجبها. وتحاول الدولة البريطانية مواجهة تكتيكات الجهاديين بأكثر من وسيلة، بينها توظيف بعض الراديكاليين الذين هم على علاقة مع مساجد متطرفة من أجل توجيه نصائح للشبان وتحذيرهم من مخاطر التجند والسفر إلى سوريا والعراق، وقد دفعت عشرات آلاف الجنيهات للمتعاونين نظير جهودهم. وبين الذين تم تجنيدهم لأداء هذه المهمة تصدق حسين الذي كان متحدثا باسم مسجد غرين لين، والذي ظهر في فيلم وثائقي أعدته القناة الرابعة من خلال صحفي سري، وكان إمامه الرئيسي يدافع عن سياسات تنتهجها داعش بينها خلق دولة إسلامية تطبق الشريعة عوضا عن القوانين الوضعية. وقال أيضا في وعظه أن الله خلق المرأة "ناقصة" حتى ولو حازت درجة الدكتوراه. وتتعاون شرطة ميدلاند التي تدير البرنامج بشكل وثيق مع مسجد غرين لين. ولا يدعم أي من المتطرفين الذين تلجأ إليهم الشرطة "الدولة الإسلامية" أو العنف، لكن الحكومة تعارض تمويل استخدام أشخاص يعتنقون أفكارا متطرفة لثني الشبان المسلمين عن الانخراط في صفوف منظمات جهادية إرهابية.

    v نشرت صحيفة تركيا مقالا بعنوان "لماذا تتصنت الاستخبارات الألمانية على تركيا؟" للكاتب التركي نوري إليبول، يقول الكاتب في مقاله إن الحكومة التركية بقيادة أردوغان؛ تقوم بالتوسع بشكل سريع في العالم الإسلامي وأفريقيا، بالإضافة إلى أن هنالك العديد من دول الغرب منزعجة من اتفاقية الطاقة التي وقعت بين تركيا وإدارة شمال العراق، وتحاول هذه الدول إلى زعزعت الأمن والاستقرار في الساحة التركية، وتخريب جميع الخطوات من أجل التوصل إلى اتفاق بين حزب العمال الكردستاني وتركيا. ويضيف الكاتب في مقاله بأن الاستخبارات الألمانية قامت بالتصنت على تركيا بسبب فضولها عن كيفية العلاقات التركية مع إدارة شمال العراق، بخصوص مسألة إنهاء الإرهاب، وهل تقوم الحكومة التركية بدعم المنظمات الإرهابية مثل جبهة النصرة وتنظيم داعش، وذلك من أجل خلق مثل هذا التصور في الرأي العام العالمي، لافتا إلى أن جميع هذه المحاولات ضد تركيا سوف تفشل، ولن يوقفوا زحف الحكومة التركية، حيث أنه وبالرغم من جميع هذه المحاولات؛ تم انتخابات رجب طيب أردوغان رئيسا للحكومة التركية، ومن المتوقع أن يسعوا للعمل على إفشال هذه الحكومة.
    --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

    نهاية الصهيونية الليبرالية:
    حركة إسرائيل إلى الحق الذي يتحدى يهود الشتات

    نيويورك تايمز - آنتوني ليرمان 22 أغسطس 2014

    لندن - الصهاينة الليبراليين عند مفترق طرق. التقليد الأصلي للجمع بين الصهيونية والليبرالية - والذي يعني إنهاء احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة، ودعم قيام دولة فلسطينية إلى جانب دولة يهودية ذات أغلبية يهودية دائمة، والوقوف وراء إسرائيل عند تعرضها للخطر- كان كل ذلك لحسن النية. ولكن كل شيء أيده الصهاينة الليبراليون هو الآن موضع شك.



    كلف قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بشن حملة عسكرية ضد حماس في غزة، حتى الآن حياة 64 جنديا وثلاثة مدنيين على الجانب الإسرائيلي، وما يقرب من 2،000 فلسطيني، معظمهم من المدنيين.

    كتب جوناثان فريدلاند، رئيس تحرير الرأي في الجارديان والليبرالي الصهيوني الرائد لصحيفة نيويورك ريفيو أوف بوكس ​​البريطانية الشهر الماضي، "لا يشعر الصهاينة الليبراليون بمزيد من الأسى إلا عندما تكون إسرائيل في حالة حرب. إنه ليس وحده. كتاب الأعمدة مثل جوناثان تشيت، وروجر كوهين وتوماس فريدمان، عبروا جميعهم في الأسابيع الأخيرة عن أن ما تقوم به إسرائيل لا يمكن أن يتفق مع إنسانيتهم.

    ولكن إنها ليست فقط غزة، وأحدث حلقة من "الصدمة والرعب" العسكرية. المثالية الصهيونية، التي انتمى إليها مرة الليبراليون اليهود – وأنا - منذ عقود طويلة، وقد شوه واقع إسرائيل الحديثة هذه المثالية. الهجمات على حرية التعبير ومنظمات حقوق الإنسان في إسرائيل، حركة الاستيلاء على الأراضي من قبل المستوطنين، والسلسلة المتزايدة من معاداة العرب والعنصرية المعادية للمهاجرين والسياسات المتطرفة، واليمين الديني غير المتسامح - هذا الخليط دفع الصهيونية الليبرالية إلى حافة الهاوية.

    في الولايات المتحدة، الانتقادات الحادة والحاسمة للسياسات الإسرائيلية من المعلقين مثل بيتر بينارت، وهو أحد الأصوات الأكثر وضوحا بين الصهاينة الليبراليين، أصبحت الآن شائعة. ولكن النقاد حتى الآن يذهبون ضمن حدود – على الأقل لتجنب إعطاء الغطاء للمعادين للسامية، الذين يستخدمون الأزمة كغطاء للتعبير علنا عن كراهية اليهود.

    في الماضي، وجد الصهاينة الليبراليون في الشتات حلفاء طبيعيين بين الأحزاب اليسارية والعلمانية الليبرالية في إسرائيل، مثل العمل وميرتس وشينوي. لكن اليسار السياسي في إسرائيل هو الآن في غيبوبة. ضربه مناحيم بيغن في الانتخابات التي جرت عام 1977، وأُعيدت له الحياة لفترة وجيزة مع اسحق رابين، وآمال ولدتها اتفاقات أوسلو عام 1993. ولكن بعد أن تشبثوا بعملية أوسلو لفترة طويلة أصبح اليسار البرلماني في إسرائيل ضئيلا.

    تغيرت سياسات الشتات اليهودي أيضا. في الستينات من القرن الماضي، عندما كنت شابا صهيونيا متحمسا في انجلترا أخطط للإقامة في كيبوتس في إسرائيل، كان لبعض المنظمات أسماء مطابقة تقريبا للأحزاب السياسية الإسرائيلية. هذا التطابق استمر فقط للفترة التي بدت فيها المؤسسات التي كانت سائدة في إسرائيل أنها تعكس وجهة نظر الليبراليين الصهاينة.

    واليوم، تأرجحت منظمات الشتات المهيمنة، مثل لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية، واللجنة الأمريكية اليهودية ورابطة مكافحة التشهير، فضلا عن مجموعة من قادة المجتمع المحلي إلى حد كبير إلى اليمين، جاعلة التضامن غير المشروط مع إسرائيل محك الهوية اليهودية - على الرغم من أن غالبية الرأي اليهودي ليس بأي حال من الصقور.

    وعلى الرغم من الضغط الأكثر صخبا ورسوخا من اليمين، لم يستسلم الصهاينة الليبراليون دون قتال. وجدوا سبلا لدحر اليمين، مصرين أن إقامة دولتيهم الصهيونيتين هما الأمل الوحيد لإنهاء الصراع وإنشاء منظمات لتعزيز نظرتهم. وهما دولة شارع جي في أمريكا وياتشاد في بريطانيا، اللتان تأسستا في عام 2008 و 2011 على التوالي، يصفون أنفسهم بأنهم "موالون لإسرائيل ومؤيدون للسلام" وجذبتا أعدادا كبيرة من الناس الذين يسعون إلى الانخراط أكثر مع إسرائيل.

    أنا أصبحت مواطنا إسرائيليا عام 1970، وأنا لا أزال كذلك حتى اليوم. عملت في المجتمع اليهودي في الأبحاث والمجالات الخيرية لمدة 30 عاما، وخدمت مصالح اليهود في جميع أنحاء العالم. ولكن في الثمانينات من القرن الماضي، بدأت في إعادة النظر في علاقتي مع إسرائيل والصهيونية. ومؤخرا، في 2007، وأنا أدير مؤسسة أبحاث في السياسة اليهوديو، ومقرها في لندن، وهي مؤسسة فكرية مستقلة، لا أزال أعتقد أن الصهيونية الليبرالية لها دور تلعبه. اعتقدت أنه من خلال تشجيع يهود الشتات للتعبير عن تحفظاتهم على سياسة إسرائيل علنا، يمكن للصهاينة الليبراليين أن يؤثروا على الحكومة الإسرائيلية لتغيير سياساتها اتجاه الفلسطينيين.

    ما زلت أفهم حلمها في أن تكون إسرائيل قضية أخلاقية وعادلة، لكنني أحكم عليها أنها منطوية. الصهيونية الوحيدة من أي نتيجة اليوم هي كراهية الأجانب وإقصاء الغير، واليهودية العرقية والقومية مستوحاة من المسيحية الدينية. إنها تنفذ مشروعا لا نهاية له في تحقيق الذات القومية من خلال الاستعمار وتنقية القومية.




    هذه العقلية تمنع أي فرصة لأن تصبح إسرائيل دولة ليبرالية ديمقراطية كاملة، ولا تقدم للفلسطينيين أي مسار لتقرير المصير الوطني، ولا تحقق العدالة لطردهم في عام 1948، ولا لاحتلالهم وحرمانهم من حقوقهم. وقد جئت برؤية أن الصهيونية الليبرالية قد تقلب، أو حتى تكبح، هذا الطاغوت القومي كشيء خيالي.

    استخدمت موقعي في المؤسسة الفكرية لطرح تساؤلات حول مسار السياسي لإسرائيل والشروع في نقاش على مستوى المجتمع حول هذه القضايا. السذاجة؟ ربما. لقد شتمني الجناح اليميني في المؤسسة اليهودية، ووصفوني بأنني "يهودي كاره لنفسه" وواجهت دعوات علنية لإقالتي. وهذا بالضبط أكد ما كنت أعرفه بالفعل عن قصر نظر القيادة اليهودية والتعصب من العديد من الناشطين الصهاينة البريطانيين.

    واليوم، لا الدمار الذي حل في غزة ولا ظلم القوى المناهضة للديمقراطية التي تضع الأجندة السياسية الإسرائيلية أنتجت تحولا حاسما في رأي الشتات اليهودي. لا يزال الصهاينة الليبراليون المحاصرون يكافحون للتقريب بين ليبراليتهم وصهيونيتهم، لكنهم تحت ضغوط متزايدة من المنشقين اليهود في اليسار، مثل الصوت اليهودي من أجل السلام، ويهود من أجل العدالة للفلسطينيين وأصوات يهودية مستقلة.

    جنبا إلى جنب مع العديد من الخبراء، يعتقد معظم جماعات المعارضة منذ وقت طويل أن حل الدولتين قد مات. وانهيار محادثات السلام التي توسط فيها زير الخارجية الأمريكي، جون كيري، لم يكن مفاجئا. ثم، في 11 تموز، رفض السيد نتنياهو بشكل قاطع أي احتمال لإقامة دولة فلسطينية مستقلة. وأشار النزاع في غزة، حسب قوله أنه "لا يمكن أن يكون هناك وضع، بموجب أي اتفاق، نتخلى فيه عن السيطرة الأمنية غربي نهر الأردن" (أي الضفة الغربية).

    ولا بد أن يواجه الليبراليون الصهاينة الآن الواقع أن المنشقين قد اعترفوا منذ سنوات: دولة الأمر الواقع الواحدة موجودة بالفعل؛ وفيها، الحقوق مكفولة لليهود في حين أن حقوق ألفلسطينيين منقوصة. وبالتالي لا يمكن للصهاينة الليبراليين تأييد أي شيء سوى دولتين، وهذا الوضع يجعلهم عاجزين وبلا دعم.

    يعتقد الصهاينة الليبراليون أن انتقاد اليهود للسياسات الإسرائيلية غير مقبول بدون حب إسرائيل. إنهم يتبنون إسرائيل كدولة يهودية. وحتى تظل كذلك، إنهم يصرون على أنها يجب أن تكون ذات أغلبية يهودية إلى الأبد. ولتحقيق ذلك، يتطلب الأمر حتما سياسات الإقصاء والتمييز.

    انهم على قناعة بأن إسرائيل يمكن أن تكون يهودية وديمقراطية، لكنهم أخفقوا في تفسير كيفية التوفيق بين سلطة الله العليا والسلطة السيادية للشعب. وفي غضون ذلك، فإن الحكام الذين نصبوا أنفسهم لتحديد ما هو اليهودي في الدولة اليهودية - والصهيونية الدينية المتطرفة والأرثوذكسية المتزمتة، بمساعدة وتحريض من العنصريين اليهود في الكنيست مثل أييلت شاكيد، عضوة حزب البيت اليهودي، التي دعت مؤخرا الأمهات الفلسطينيات "بالثعابين" التي يجب قتلها - يحطمون الديمقراطية أكثر وأكثر كل يوم. وما يصدم بشكل خاص هي الاعتقالات الجماعية - ما يقرب من 500 منذ بداية يوليو – من المواطنين العرب الفلسطينيين في إسرائيل اعتقلوا بسبب الاحتجاج السلمي، والعقوبات ضد الطلاب العرب في الجامعات لنشرهم رسائل مؤيدة لغزة على وسائل التواصل الاجتماعي.

    وبدفعهم إلى الهامش السياسي في إسرائيل، وقطع الصلة على نحو متزايد مع الشتات، فإن الصهيونية الليبرالية لا تفتقر فقط لإمكانية العمل؛ بل والأسوأ من ذلك، أنها توفر غطاء لتفوق الصهيونية المهيمنة في إسرائيل اليوم. أصبحت الصهاينة الليبراليون عقبة أمام ظهور حركة يهودية في الشتات يمكنها في الواقع أن تكون عاملا من عوامل التغيير.

    ليس لدى اليسار المعارض كل الإجابات، لكنه يملك المبادئ التي يجب أن تستند عليها الحلول. سواء الصهيونية الليبرالية أو اليسار يقبلون السجل التاريخي الذي تم إنشاؤه: أجبر اليهود مئات الآلاف من الفلسطينيين على ترك منازلهم لإفساح الطريق لإقامة الدولة اليهودية. لكن الليبراليين خلصوا إلى أنه كان ثمنا مقبولا يدفعه الآخرون من أجل الدولة. اليسار قبل أن الظلم الفظيع قد حدث. عدم تجزئة حقوق الإنسان، والحقوق المدنية والسياسية يجب أن تأخذ الأولوية على ما يمليه الدين والفكر السياسي، حتى لا يتم حرمان الفلسطينيين أو اليهود من الحق في تقرير المصير الوطني. والنتيجة، بغير ذلك، ستكون صراعا أبديا.

    في واقع الدولة الواحدة القمعي، دولة إسرائيل اليوم، والتي يرغب نتنياهو بوضوح في جعلها أبدية، نحن بحاجة إلى حركة إسرائيلية فلسطينية مشتركة لتحقيق تلك الحقوق وتحقيق المساواة الكاملة التي تتضمنها. فقط مثل هذه الحركة يمكنها أن تضع الأساس للتسويات الضرورية التي تسمح بازدهار الثقافات الوطنية للشعبين.

    هذا الطموح لا يتماشى مع الصهيونية الليبرالية، ويبدو أن بعض الصهاينة الليبراليين قريبون إلى هذا الاستنتاج أيضا. كما قال السيد فريدلاند، الصهاينة الليبراليون "سوف يضطرون للتقرير أي هوياتهم السياسية أكثر أهمية، سواء كانوا ليبراليون أولا أو صهاينة أولا."

    يجب أن يعرفوا أن إسرائيل ليست اليهودية. لم يبلغ التاريخ اليهودي ذروته في إنشاء دولة إسرائيل.

    للأسف، هناك ندرة في القادة اليهود الذين يبلغون يهود الشتات بهذه الحقائق. على المثقفين الصهاينة الليبراليين أن يتبنوا هذا التحدي، يجب أن يعترفوا بزوال علامتهم الخاصة ويستخدموا مهاراتهم التفسيرية الهائلة لحشد الدعم لحركة تحقيق المساواة في الحقوق وتقرير المصير للجميع في إسرائيل وفلسطين.

    أنتوني ليرمان، مدير سابق لمعهد أبحاث السياسات اليهودية، وهو مؤلف كتاب "صناعة وتدمير الصهيوني".

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ترجمة مركز الاعلام 23/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-26, 10:48 AM
  2. ترجمة مركز الاعلام 22/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-26, 10:48 AM
  3. ترجمة مركز الاعلام 21/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-26, 10:47 AM
  4. ترجمة مركز الاعلام 19/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-26, 10:47 AM
  5. ترجمة مركز الاعلام 31/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-25, 10:33 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •