ترجمات
الشأن الفلسطيني
v نشرت صحيفة التايمز البريطانية تقريرا بعنوان "دفعة لحماس رغم دمار غزة"، كتبه كريج كارلستروم، يبرز الكاتب في تقريره نتائج استطلاع أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية خلصت إلى أن شعبية حركة حماس حققت أكبر مستوياتها في الضفة الغربية منذ عشر سنوات ما يثير مخاوف من أن يكون الصراع الأخير في قطاع غزة قد دفع ببعض الفلسطينيين في الضفة الغربية إلى التطرف. وبحسب الاستطلاع فقد قال واحد وستون بالمئة من المشاركين إنهم سيصوتون لصالح إسماعيل هنية القيادي في حماس في أي انتخابات رئاسية محتملة مقارنة باثنين وثلاثين بالمئة فقط للرئيس الحالي محمود عباس. ويضيف الكاتب أنه في مدينة رام الله بالضفة الغربية في ظل سنوات من الإحباط بشأن محادثات السلام مع إسرائيل إضافة إلى مشاعر التضامن مع قطاع غزة صار بعض الفلسطينيين أكثر راديكالية. ويشير الكاتب هنا إلى أن قمصانا تحمل صورة أبوعبيدة المتحدث باسم حركة حماس صارت تباع في شوارع رام الله. غير أنه في الوقت نفسه بحسب التايمز يبدو أن غالبية سكان غزة يرغبون في تولي حكومة وحدة وطنية مسئولية إدارة الشئون اليومية في القطاع، الأمر الذي عزاه محللون إلى الشعور بعدم وجود مكاسب واضحة بالنسبة لسكان القطاع من الحرب الأخيرة.
v نشرت صحيفة جوردان تايمز مقالا تحليليا بعنوان "نقاط القوة والضعف في المبادرة الفلسطينية"، كتبه رامي خوري، تشير تقارير صحفية ذات مصداقية والتلميحات الاخيرة لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أن عباس سيكشف قريبا عن مبادرة دبلوماسية جديدة تهدف إلى تحقيق الدولة الفلسطينية، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية وقطاع غزة. كما هو الحال مع هذا النوع من الحراك السياسي من قبل القيادة الفلسطينية عادة، فإنه يشمل عناصر معقولة جدا وغبية جدا، مما يقلل من فرص نجاحها. وتشير التقارير أن المبادرة تتكون من ثلاثة عناصر. أولا، سيطلب من الولايات المتحدة استئناف الوساطة الدبلوماسية من أجل التوصل الى اتفاق بين الاسرائيليين والفلسطينيين على تحديد حدود الدولة الفلسطينية المستقبلية. وسيطلب من الولايات المتحدة سيطلب القيام بذلك في غضون فترة زمنية مدتها أربعة أشهر. المرحلة الثانية هي مجلس الامن الدولي لتقديم قضيتهم لاقامة الدولة وإنهاء الاحتلال من قبل إسرائيل. أما المرحلة الثالثة، لدى الفلسطينيين عضوية مراقب في الأمم المتحدة يمكنهم من خلالها رفع قضايا ضد إسرائيل في المحكمة الجنائية الدولية أو غيرها من المحافل الدولية. الأخبار الجيدة حول هذه العملية هي متعددة الأوجه: هذا النوع من الطموح والمبادرة الديناميكية هو خطوة رحبت بها القيادة الفلسطينية لأنه هو بالضبط ما ينبغي أن تفعله القيادة لشعبها نحو الهدف وذلك باستخدام جميع الوسائل المتاحة والمشروعة. لها ثلاثة عناصر هي الوسيلة المنطقية لتحقيق هدف قيام دولة فلسطينية ذات مصداقية، خاصة إذا نسقت مع غيرها من وسائل العمل السياسي المباشر مع إسرائيل أو التعبئة الشعبية العالمية والتحركات السياسية أو القانونية. الأخبار السيئة موجودة على قدم المساواة أيضا: الوحدة الوطنية الغائبة هي ما يعرقل أي خطوة يقوم بها الفلسطينيين. للعمل بفعالية في المحافل الدولية، الفلسطينيين قبل كل شيء، بحاجة إلى وحدة وطنية قوية في القيادة وبين المواطنين. هذا يعني أن حماس، فتح، الجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ونصف دزينة من الفصائل أخرى يجب أن تعمل على أساس برنامج سياسي وطني واحد، في ظل الاعتماد على التماسك والدعم من قبل الآلاف من المجتمع المدني و المنظمات الشعبية في جميع أنحاء المنطقة والعالم. وتظهر مبادرة عباس انه "لا توجد مؤشرات على كونها مبنية على أي توافق في الآراء من هذا القبيل، وليس هناك على الإطلاق أي مؤشرات تدل على أن أي من هذه الأفكار نوقشت بين، أو صادق عليها، ملايين الفلسطينيين الذين يفترض بعباس تمثيلهم. هذا الافتقار
إلى المشورة الشعبية هو العيب الرئيسي الثاني في هذه المبادرة، التي تديم شخصية واحدة على غرار الحكم بين الفلسطينيين الذي كان دائما سببا للفشل. وكان عباس قد أشار لأسابيع أنه ذاهب لتفجير "مفاجأة" دبلوماسية من نوع ما بعد توقف القتال في غزة. هذا النوع من التصرفات من جانب واحد، بشكل سري سرية، هو اهانة للشعب الفلسطيني، إلى جانب كونه وصفة لاستمرار الفشل الدبلوماسي. قبل بضع سنوات عندما أبقى عباس شعبه معلقا للامال حولعضوية مراقب في الأمم المتحدة. تم هذا الخيار في نهاية المطاف، ولكن مع تأثير ضئيل حتى الآن. بأثر رجعي، أود أن أقترح، ان عدم وجود تأثير لهذا الإنجاز يعكس إلى حد كبير حقيقة أن قرار القيام بذلك اتخذ خلسة، تماما دون أي تفكير الاستراتيجي، وخالي تماما من القوة التي كان يجب أن تأتي من الدعم الشعبي الهائل لذلك. الآن نرى نفس العملية حول قرار القيادة الفلسطينية أخذ قضيتها إلى المحكمة الجنائية الدولية. سيكون من العار الرهيب لهذا الوعد إلى أن يتبدد الآن بسبب عدم الكفاءة السياسية لعدد قليل من القادة الفلسطينيين " الكبار بالسن"- بعضهم مع أكثر من 40 عاما في السلطة الذين لم فهموا أبدا أن ضعفهم وفشل هم كان بسبب رفضهم بذل الجهد اللازم للإجماع على موقف وطني موحد.
v نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية تقريرا بعنوان "أضواء جديدة على دور حماس في اختطاف وقتل المراهقين والتسبب في حرب غزة"، كتبته إزابيل كيرشينرسيبت، تتناول فيه الكاتبة وثائق إسرائيلية جديدة تثبت صلة حماس باختطاف وقتل المراهقين الثلاثة جاء فيه أن الحكومة الإسرائيلية أفرجت عن وثائق رسمية جديدة أمس، الخميس، تثبت تورط جماعة حماس بشكل غير مباشر فى عملية اختطاف وقتل المراهقين الإسرائيليين الثلاثة، العملية التى أشعلت حرب الخمسين يوما على غزة، حيث قامت الجماعة بتمويل تلك العملية عن طريق شخص يدعى "حسام قواسمى". وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن العملية تكلفت 60 ألف دولار، تم تحويلها من حساب الجماعة إلى شقيق حسام قواسمى، الذى يعمل لصالح حماس، وعلى الرغم من أن الوثائق نشرت بناء على تحقيق داخلى فى إسرائيل إلا أنها ينقصها أن تثبت علاقة قيادات حماس المباشرة بالخطف أو بعلمهم المسبق بالعملية التى راح ضحيتها ثلاثة مراهقين اختطفوا وقتلوا فى الضفة الغربية فى يونيو الماضى، وترتب على تلك العملية أكبر تصعيد عسكرى ضد الفلسطينيين منذ سنوات. وتصف تلك الوثائق حسام قواسمى، المتهم أمام المحكمة العسكرية فى إسرائيل، بأنه القائد اللوجيستى لعملية الاختطاف. وتقوم الوثيقة على تصور العملية أنها عمل عائلى، أو مبادرة محلية دبرت ونفذت على يد أفراد من الخليل وبتمويل من حماس، وفقاً لتصريحات مصدر أمنى إسرائيلى لنيويورك تايمز. وتم إرسال المال عن طريق 5 دفعات لشقيق حسام قواسمى، محمود قواسمى، الذى كان سجيناً سابقاً فى السجون الإسرائيلية، ويعمل لصالح منظمة تدعى النور، تزعم الوثيقة أنها تتبع حماس، وغير موضح بها إذا ما تم تحويل المال عن طريقها أم لا، كما لم تأت على ذكر أصول النقود، ولكن المصادر الأمنية الإسرائيلية أفادت أن طلب المال جاء تحت مسمى غامض "عملية عسكرية"، ولم تحدد كلمة اختطاف. كما تضيف الوثيقة أن المال تم استخدامه بشكل أساسى فى شراء سيارتين، إحداهما هيونداى مسروقة ذات لوحات معدنية إسرائيلية لتنفيذ عملية الاختطاف والأخرى استخدمت للهروب، بندقيتين إم 16 ومسدسين. وقد أعلن خالد مشعل، القائد السياسى لحماس، فى حوار أجرته معه "ياهو نيوز" أنهم لم يكونوا على علم مسبق بتلك العملية التى قام بها أفراد من جماعة حماس. "لقد علمنا بتلك الاعترافات من التحقيقات التى أجرتها إسرائيل قال مشعل لياهو نيوز، ووصف عملية الاختطاف بالمقاومة المشروعة للفلسطينيين ضد الاحتلال الإسرائيلى، كما اعترف من قبل "صالح العرورى" الممول للجناح العسكرى لحماس، أن العملية عمل بطولى قامت به كتائب القسام ضد الاحتلال الإسرائيلى. أما عن تفاصيل العملية، فتقول الوثيقة إن المختطفين وضعوا خطتهم ثم أبلغوا بها حسام قواسمى، وأرادوا أن ينفذوها فى 10 يونيو ولكنهم لم يجدوا الضحية المناسبة، ولكنهم أعادوا الكرة مرة أخرى فى 12 يونيو والتقطوا 3 شباب، كلهم طلاب، من محطة انتظار الأتوبيس فى الضفة الغربية، ولكن الاختطاف لم يكن مخططاً.
الشأن الإسرائيلي
v نشرت يديعوت بالإنجليزية مقالا بعنوان "الحرب القادمة لإسرائيل ستكون على الجبهة الشمالية" ليوسي يوشع. ما فعلته إسرائيل في محاربة حماس قد لا يكون كافيا في مكافحة نصر الله. للتعامل مع 100000 من الصواريخ وآلاف من مقاتلي حزب الله الذين اكتسبوا الخبرة التشغيلية الثمينة في ساحات المعارك السورية، لذلك يحتاج الجيش الإسرائيلي زيادة الميزانية. مليارات شيكل؟ 11 مليار شيكل؟ ربما 5 مليار شيكل أخرى ؟ ومن غير الواضح مدى الارتفاع الذي ستصله ميزانية الدفاع. كما أنه ليس من المؤكد أن هناك شخص من خارج المؤسسة العسكرية يمكنه قياس مقدار الحاجة. ولكن هناك شيء واضح بعد الحرب الأخيرة في غزة: ما حدث، لا يمكن أن يعيد نفسه. في
السنوات الأربع الماضية لم يكن الجيش الإسرائيلي لديه خطة لسنوات مستقبلية قادمة . المعركة الطويلة على الميزانية أجبرت الجيش على القيام بخطط على المدى القصير فقط، منها يقتصر على سنة واحدة إلى الأمام. هذا هو السبب في أن الجيش لا يمكنه أن يعد قواتها بشكل صحيح للحرب. هذا هو السبب في أنه لا يمكن توفير المال و شراء الأسلحة بكميات كبيرة. الكفاح من أجل الميزانية اضرت باستعداد الجيش الإسرائيلي للحرب، وذهب الجيش إلى غزة لإنهاء الحرب في أقرب وقت من المهم أن نلاحظ، ان قطاع غزة يجلب أقل قدر من التهديدات التي تواجهها إسرائيل. تماما كما العديد من قادة البلاد يدفنون رؤوسهم في الرمال عندما يتعلق الأمر بتهديد الأنفاق، إننا لسنا على استعداد في المستقبل للتعامل مع حرب على الحدود الشمالية التي قد تفتح في وجوهنا فجأة. أولئك الذين هم على دراية بشكل وثيق بالتهديدات على الحدود وهم على دراية بمستوى الجيش الإسرائيلي يجب أن يكونوا قلقين جدا. بالإضافة إلى التقليل من تدريبات الوحدات المجندة "وإلغاء التدريب لكتائب الاحتياط - الذين يشكلون قوة القتال الرئيسية في حالة الحرب في الشمال - الجيش هو أيضا غير مجهز بأدوات وقائية. في الوقت الحاضر، فإن الجيش الإسرائيلي لديه كمية صغيرة جدا من ناقلات الجند مدرعة التي يمكن أن توفر الحماية المناسبة. والباقي ناقلات الجنود المدرعة M113 (الملقبة بزيلدا)، ولقد رأينا بالفعل كيف أنها غير آمنة خلال عملية الجرف الصامد. في حال نشوب حرب في لبنان، فإن ناقلات الجنود المدرعة القديمة ستتحول إلى مصيدة الموت الحقيقي عندما تواجه صواريخ مضادة للدبابات متطورة لحزب الله. حيث أن الجيش ليس لديها سوى كمية صغيرة من أنظمة الحماية النشطة (APS)، فإن العديد من ناقلات الجنود المدرعة المتقدمة من شأنها أن تكون في موضوع الخطر.
v نشر موقع إيه أل اوبينين مقالا بعنوان " نلوم الحكومة الاسرائيلية، وليس المواطنين الإسرائيليين" للكاتب ثوماس موس. في رسالة بعث بها مؤخرا، ادعي ماكس روزنتال أن شبكة السلام شمال ولاية ألاباما تدعم حماس. وكانت المجموعة تقف على الحياد لسنوات، وتدعو إلى حل سلمي للصراع. محاولة روزنتال لصم المجموعة باسم "أصدقاء الإرهابيين" سخيفة، ومجرد محاولة سافرة لقمع حرية التعبير. صحيح أن أعضاء المجموعة، بما في ذلك نفسي، كنا ننتقد تصرفات إسرائيل. اسمحوا لي أن يكون واضحا أن أشير إلى الحكومة الإسرائيلية. أنا لا ألقي اللوم على مواطني إسرائيل لمذبحة حكومتهم في غزة، بشكل مشابه لعدم إلقاء اللوم على سكان غزة لقلة من المتطرفين الذين يطلقون صواريخ محلية الصنع. تصرفات إسرائيل، في جعل الحرب على نطاق واسع ضد المدنيين في غزة انتقام لتصرفات عدد قليل، تشكل عقابا جماعيا. هذا هو العمل المحظور بموجب ميثاق الأمم المتحدة. لسنوات، توغلت دولة إسرائيل داخل الأراضي الفلسطينية وبينت مزيدا من المستوطنات ومنعت الإمدادات القادمة إلى فلسطين، وخلقت الحواجز في السفر داخل فلسطين، وقامت بالحرب على الشعب الفلسطيني. معظم الحروب كانت حول الموارد، وهذه الحرب الأخيرة ليست استثناء. حكومة إسرائيل تريد تلك الأرض.
الشأن العربي
v نشرت صحيفة الفاينانشال تايمز البريطانية مقالا بعنوان "تقدم داعش يهدد بإثارة الطائفية في لبنان"، كتبته إريكا سولومون، تقول الكاتبة إنه رغم الفزع الذي يثيره المشهد إلا أنه يتكرر كثيرا: مشهد طرح رجل أرضا ونحره على يد مسلح ملثم، ولكن الفيديو هذه المرة كان لجندي لبناني سني من نفس الطائفة التي ينتمي إليها قاتله. وتضيف إن مقتل الجندي علي السيد على يد داعش الأسبوع الماضي يصور معضلة اللبنانيين السنة الذين يجدون أنفسهم ضحية الإسلاميين المتطرفين وفي نفس الوقت فإن بعضهم ينخرطون في صفوف المتطرفين. وتقول الكاتبة إن مقاتلي داعش يسيطرون الآن على نحو ثلث مساحة سوريا والعراق وأعلنوا الخلافة الإسلامية في المنطقة التي يسيطرون عليها، ويخشى لبنان بتوازناته الطائفية القابلة للاشتعال وبحكومته الضعيفة أن يكون الهدف القادم لداعش. وترى الكاتبة أنه حتى الآن لا يوجد ثقل كبير لداعش في لبنان، ولكن التطرف يتزايد في الدولة الصغيرة المساحة، كما أن الصراع على السلطة بين الأغلبية السنية الشيعية والأقليات المارونية والدرزية يجعل من السهل زعزعة استقرار لبنان. وتقول الكاتبة إن شن داعش لهجمات في لبنان كالهجمات التي شنتها في سوريا والعراق سيكون أمرا صعبا، حيث سيواجه التنظيم خصما قويا هو حزب الله، الجماعة الشيعية التي تتلقى الدعم من إيران. وترى الكاتبة أنه قد يكون من السهل التأثير على السنة في لبنان، وهم ثاني أكبر طائفة عددا بعد الشيعة، فهم، كما تقول، يعانون من التمييز والتهميش والافتقار للزعامات القوية، الأمر ذاته الذي دفع الكثير من السنة في العراق وسوريا إلى قبول داعش وتأييدها في بعض الأحيان. وتقول الكاتبة إن شمال لبنان ذا الأغلبية السنية يعد من أفقر المناطق في لبنان، وينضم الكثير من الشباب إلى صفوف الجيش في محاولة للحصول على دخل وراتب. وتنقل الكاتبة عن أحد الشيوخ السلفيين في مدينة طرابلس الشمالية اللبنانية قوله إن " الفقر ليس أكبر مشكلة، بل القمع". وتقول الكاتبة إن مثل
هؤلاء الشيوخ يقولون إنهم يعارضون داعش ولكنهم ليسوا معتدلين، حيث يقول منتقدوهم إنهم قريبون من فكر الإسلام المسلح ويتهمونهم بأنهم ساعدوا في تسفير جهاديين إلى سوريا والعراق.
v نشرت صحيفىة التايمز البريطانية مقالا بعنوان "داعش والقاعدة في معركة دامية لزعامة عالم الإرهاب"، كتبته كاثرين فيليب، تقول الكاتبة إن المدن الهندية أعلنت حالة التأهب بعدما أعلن تنظيم القاعدة عن تنظيم منبثق عنه في الهند، فيما يعد تطورا جديدا في معركة الزعامة بين أكبر منظمتين جهاديتين في العالم. وترى الكاتبة أنه في مسعاه لاسترداد زعامة الإسلام الجهادي المسلح من تنظيم الدولة الإسلامية، أعلن أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة أنه "سيرفع راية الجهاد" في شبه القارة الهندية. وتقول فيليب إن صراع القوة يتنافس فيه جيل جديد من المقاتلين الذين اشتد عودهم في القتال في سوريا والعراق وجيل قديم من المقاتلين ينظر إليهم على أنهم خاملون نضبت أفكارهم الخاصة بتوسيع رقعة الجهاد. وتقول الكاتبة إن إحياء الخلافة الإسلامية كان الهدف المعلن لأسامة بن لادن عند إقامة شبكة القاعدة، ولكنه لم ياخذ سوى عددا ضئيلا من الخطوات الملموسة لتحقيقه، فوفقا لأيديولوجية القاعدة لا تتحقق الخلافة إلا بعد تطهير العالم الإسلامي بأسره. وعلى النقيض من ذلك، لم ينتظر تنظيم الدولة الإسلامية، وأعلن الخلافة في المنطقة التي يسيطر عليها في العراق وسوريا والتي تبلغ مساحتها مساحة بريطانيا. وتقول الكاتبة إن مقدرة داعش الكبيرة على استخدام شبكات التواصل الإلكتروني ساعدتها في نشر دعايتها إلى الجهاديين الشباب في شتى بقاع العالم، وتمكنت من منحهم الحماسة والإصرار اللتين لم تنجح التسجيلات الصوتية للظواهري في إحداثها. وتضيف الكاتبة أنه بينما أدان الظواهري وحشية داعش وعلميات قطع الرؤوس والقتل العلني الجماعي والصلب التي تقوم بها، كان لنفس هذه الأفعال تأثير كبير في جذب المجندين الجدد الذين يسعون للمغامرة بعيدا عن ديارهم. وترى الكاتبة أن تسجيلات الفيديو التي تصور جنود تنظيم الدولة الإسلامية يقودون المدرعات الأمريكية تظهر المكاسب الملموسة للتنظيم وهي المكاسب التي لم يتمكن تنظيم القاعدة من تحقيقها.
v نشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقالا بعنوان "الأسد لن يكون حليفا للغرب على الأرجح"، كتبه إيان بلاك، يقول الكاتب إنه خلال العام الرابع من الصراع في سوريا لن يجد الرئيس بشار الأسد شيئا أفضل من أن ينظر له الغرب كشريك لاغنى عنه في الحرب الجديدة على الإرهاب التي تتمحور حولها النقاشات العالمية بعد التقدم الذي يحرزه تنظيم الدولة الإسلامية ونحر صحفيين أمريكيين. غير أنه بحسب الكاتب لا يبدو أن هذا سيحدث. ويلفت الكاتب هنا إلى إشارة رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون خلال قمة الناتو إلى إمكانية توجيه ضربات لأهداف للتنظيم في سوريا بدون التعاون مع الأسد، الأمر الذي يكشف عن اتجاهات التفكير في لندن وواشنطن. ويضيف الكاتب أنه بحسب رؤية كاميرون فإن الرئيس السوري جزء من المشكلة وليس جزءا من الحل. كما أن سجل الأسد في جرائم الحرب بحسب الكاتب يحول دون أي حاجة للتشاور معه، وخاصة أن الولايات المتحدة وبريطانيا طالبتا مرارا بإبعاده عن السلطة. ويقول الكاتب إن الأسد منذ بدء الصراع يؤكد على أنه حصن الاستقرار والعائق الوحيد دون سيطرة تنظيم القاعدة على زمام الأمور. بينما أفرجت السلطات في الوقت نفسه عن المعتقلين الإسلاميين لتعزيز الرواية الرسمية. وأحجمت القوات الحكومية عن مهاجمة عناصر الدولة الإسلامية خاصة في معقلهم بالرقة حتى بعد سقوط مدينة الموصل العراقية في شهر يونيو /حزيران الماضي، حتى أنها تدخلت في بعض الأحيان لدعم مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في مواجهة جماعات أخرى.
v نشرت صحيفة التايمز البريطانية مقالا تحليليا بعنوان "ليبيا الممزقة قد تنقسم إلى دولتين فاشلتين"، كتبته لبل ترو وروجر بويس، تقول الكاتبة إنه مع سيطرة مجموعة فجر ليبيا، المحسوبة على التيار الإسلامي، على طرابلس وفي وجود برلمانين وحكومتين والغياب التام لقوات الشرطة تعاني ليبيا حاليا من فوضى سياسية كبرى في ظل تصارع ميليشيات متنافسة من أجل السيطرة على مقاليد الأمور في العاصمة الليبية ومناطق أخرى. وتحذر الكاتبة في تحليلها من أن ليبيا على وشك السقوط في بئر الانقسام، لكن التفكك لن يكون المشكلة الوحيدة على حد قولها لأن المشكلة الأخرى أنها ستتفكك إلى دولتين فاشلتين متناحرتين ومتعثرتين اقتصاديا في الأغلب. وأشارت إلى أنه بعد مرور ثلاث سنوات على تدخل حلف شمال الأطلسي في ليبيا يمكن للدول التي شاركت في ضرب طرابلس ظنا منها أنها ستساعد في جلب التغيير إلى المنطقة التأكد من مدى فشل ذلك التدخل الذي أضاف الفوضى إلى الأزمات التي يعانيها الليبيون. وأنهت الكاتبة بالقول بأن ليبيا تحولت إلى ما يشبه قمرة القيادة للمصالح المتنافسة لدول في الشرق الأوسط، لكن الأمر الذي لا يقبل الشك أن محاولات الدول المذعورة من توسع نفوذ المتشددين مثل مصر والإمارات للتدخل في ليبيا لن تجلب للمنطقة المشتعلة سوى المزيد من الفوضى.
v نشرت جوردان تايمز مقالا بعنوان "مواجهة تهديدات السلام العالمي" لهيئة المحررين. مددت الدعوة للملك عبد الله الثاني لحضور قمة حلف شمال الاطلسي في ويلز وهو اعتراف بدور خاص ومحوري للأردن في الحفاظ على السلام
والأمن الإقليميين، وشهادة على ان البيئة في الأردن تعزز الديمقراطية وسيادة القانون والاعتدال، وسعيها لإحداث إصلاحات ذات مغزى لتحسين نوعية الحياة لمواطنيها. إن قمة حلف شمال الاطلسي ستكون أكبر تجمع على الإطلاق لزعماء العالم في الآونة الأخيرة، في ضوء التهديد المتزايد للإرهاب والفوضى، في المنطقة وخارجها. ونحو 60 من قادة العالم المشاركين في قمة الحلف 28 دولة الناتو قد يفكرون في تشكيل تحالف عالمي من الدول ذات التفكير المشترك لمكافحة التهديدات الجديدة والقديمة للسلام العالمي. دور الحلف يمكن أن يلعب ليس فقط من خلال حشد القدرة العسكرية، ولكن أيضا من خلال معالجة الأسباب الجذرية للصراعات التي ينتهي بها المطاف بانتشار العنف في جميع أنحاء العالم. هناك أمل أن قمة ويلز ستتعامل بفعالية وبحزم مع الأخطار التي تهدد السلام الإقليمي والدولي، ولكن حلف شمال الأطلسي سيبذل المزيد من الجهود لمعالجة أسباب هذه المخاطر. قد تهدف القمة إلى إنشاء تحالف جديد، ونظام عالمي في مواجهة مختلف التهديدات للسلام والأمن الإقليميين والدوليين، لمنعها من الانتشار في جميع أنحاء العالم. عدم قدرة مجلس الأمن الدولي على التعامل بشكل فعال مع الصراعات، وخاصة في الشرق الأوسط، يفرض على الكيانات والائتلافات الأخرى ملء الفراغ. والناتو يملك الثقة العالمية للقيام بهذه المهمة.
v نشرت صحيفة بوغن التركية مقالا بعنوان "ما يجري ضد الإخوان في مصر، يجري ضد الجماعة في تركيا" للكاتب التركي نوح تاش، يقول الكاتب في مقاله إن الأخبار القادمة من مصر تشابه بشكل كبير ما يحدث في تركيا. عندما تم انتخاب السيسي لرئاسة مصر؛ قام بقطع شريان الحياة للإخوان المسلمين، ونفس الشيء يقوم به حزب العدالة والتنمية ضد حزب الجماعة في تركيا، ومن دون شك فإن لكلا الدولتين قوانين مختلفة عن بعضهما البعض، حيث يمكن لمصر أن تصدر قرارات إعدام، ولكن لا يمكن لتركيا إصدار مثل هذه القرارات. ويضيف الكاتب في مقاله بأن تركيا أكثر ديمقراطية من مصر بعض الشيء، بالإضافة إلى تحالفه مع الغرب بشكل أكبر من مصر، لذا قاموا بتغير القوانين، والتمهيد لقرارات غير قانونية، لافتا إلى أن النظام المصري قام بإغلاق قناة رابعة التابعة للإخوان المسلمين، وقبل ذلك تم إعلان تنظيم الإخوان منظمة إرهابية، حيث من الممكن القول بأن ما يحدث للإخوان في مصر؛ يحدث مثيل له في تركيا ضد حزب الجماعة.
الشأن الدولي
v نشرت صحيفة الاندبيندنت البريطانية تقريرا بعنوان "بريطانيا غير قادرة على التكيف مع الجهاديين العائدين"، كتبته هيئة التحرير، تقول الصحيفة إن بريطانيا لن تتمكن من مواكبة تدفق الجهاديين العائدين من سوريا والعراق الذين صدموا بالحقيقة هناك ويرغبون في الالتحاق ببرامج لإعادة تأهيلهم. وتنقل الصحيفة عن المركز الدولي لدراسات التطرف والعنف السياسي قوله إنه تلقى اتصالا من جهادي يدعى أنه يمثل ثلاثين بالمئة من البريطانيين الذين سافروا للقتال في سوريا والعراق هناك ويرغبون في العودة لبلادهم لكنهم يخشون السجن لفترات طويلة، مشيرا إلى استعدادهم للالتحاق ببرامج إعادة الـتاهيل. غير أن مسئولا في مؤسسة كويليام لمكافحة التطرف قال للاندبندنت إن البرامج الحكومية لإعادة التأهيل لاتملك الموارد الكافية لمواكبة أعداد ضخمة من الجهاديين العائدين. وتشير التقديرات إلى أن ما يقرب من ألف وخمسمئة بريطاني سافروا للقتال في صفوف المتشددين في سوريا والعراق.
v نشرت صحيفة التلغراف البريطانية مقالا بعنوان "كيف حسمت فاليري مصير هولاند"، كتبته آن إليزابيث موتيه، تقول الكاتبة إن سقوط الرئيس الفرنسي يبدو حتميا بعد أن نشرت صديقته السابقة فاليري تريرفيلر كتابا يحمل مزاعم مذهلة. وتقول الكاتبة إنه بالنسبة لشخص لم يشغل قط أي منصب سياسي رسمي، قد تكون تريرفيلر قد لعبت دورا بارزا فيما تقول إنه السقوط الذي لا محالة فيه لهولاند بعد نشر كتابها "شكرا على اللحظة" الذي تكشف فيه أسرار سبعة أعوام أمضتها إلى جانبه. وتقول الكاتبة إن هولاند يحمل حاليا الرقم القياسي لاقل الرؤساء الفرنسيين شعبية، وتضيف أن سياسات هولاند الاقتصادية أدت إلى انخفاض كبير في شعبيته، بينما كان لحياته العاطفية المتقلبة بعض التأثير الذي لم يزد عن بعض الضحكات الخبيثة العابرة. ولكنها تستدرك قائلة إن كتاب تريرفيلر غير نظرة الجماهير للحياة العاطفية لهولاند، حيث تصور تريرفيلر هولاند على أنه يتسم بالبرود والصلافة والتعالي والتحقير من شأن الغير خاصة المرأة. كما تصوره على أنه مدمن للكذب في السياسة كما في الحب، وبأنه ممتلئ بذاته ويهتم اهتماما بالغا بالإعلام. وتقول الكاتبة إنه وفقا للعديد من التقارير، فإن هولاند حاول جاهدا وبصورة مستميتة الحصول على نسخة من مسودة الكتاب قبل نشره، ولكن مساعديه فشلوا في ذلك، مثلما فشلوا في الحصول على عدد مجلة "كلوسر" في عيد الميلاد الماضي والتي نشرت صورا له قبالة منزل صديقته في الخفاء جولي غاييه
والتي كان يصادقها سرا بينما يصادق أيضا تيرفيلر علنا. وتختتم الكاتبة بالقول إن تيرفيلير تمكنت من تحقيق السرية التامة والتي فشل هولاند في تحقيقها.
v نشرت صحيفة الفاينانشيال تايمز البريطانية مقالا بعنوان "أوباما يواجه معضلة بينما يحتفظ بوتين بجميع أوراق اللعب"، كتبه سام جونز، يقول الكاتب إنه بعدما أقر أوباما الأسبوع الماضي بعدم امتلاكه استراتيجية حتى اللحظة بخصوص التعامل مع المسلحين الإسلاميين في سوريا، تحدث بلهجة أكثر ثقة خلال زيارته لأوروبا هذا الأسبوع ليؤكد أن أمن عواصم أستونيا ولاتفيا وليتوانيا لا يقل أهمية عن أمن لندن وبرلين وباريس. ويضيف الكتاب أنه مع ذلك فإن الحقيقة المؤلمه أن الرئيس الأمريكي خلال افتتاح قمة الناتو التي اعتبرت الأهم في تاريخ الحلف منذ عقود بدا وكأنه يكافح من أجل التوصل لاستراتيجية للتعامل مع الأزمة في أوكرانيا التي تهدد بانفجار على حدود القارة الأوروبية. ويمضي الكاتب قائلا إنه بينما تتصاعد الأدلة على أن القوات الروسية ساعدت في فتح جبهة جديدة للمواجهة بين القوات الأوكرانية والانفصاليين في جنوب شرقي البلاد يلمح بوتين إلى خطط لوقف إطلاق النار. ويضع ذلك الرئيس الأمريكي أمام خيارين أحلاهما مر: إما أن يصعد الصراع بإرسال أسلحة لكييف ويهدد وحدة الناتو.. أو أن يأخذ مسارا دبلوماسيا يراه الكثير من الأمريكيين تنازلا مهينا.
v نشرت يديعوت باللغة الإنجليزية تحليلا بعنوان "الولايات المتحدة عاجزة في مواجهة داعش" لأورلي أزولاي. لقد تعلمت أمريكا مرة أخرى أن أيديولوجية ومشاعر الحرمان لا يمكن هزيمتها من خلال القنابل الذكية والصواريخ الموجهة بالليزر . كانت صورة قطع رأس الصحفيين مثالا قاسيا ومفجعا، ولم تكن الدموع في أمريكا هي الحال فقط بل في الأيام القليلة الماضية، شعر الأمريكيون بالإهانة كما لو أن أحدهم قد أعطىاها الاصبع الأوسط. أعدم أمريكيون من قبل أعدائهم في الماضي، ولكن هذه المرة في تحد مع المؤثرات الخاصة، وكاميرا وميكروفون، على خلفية علم الدولة الإسلامية كما لو أن منفذي العملية قد كتبوا السيناريو وأصدروا التعليمات .علمت أمريكا، والتي لديها أقوى جيش في العالم، مرة أخرى أن الأيديولوجية ومشاعر الحرمان وعدم احترام لا يمكن هزمها من خلال القنابل الذكية والصواريخ الموجهة بالليزر. لقد تغيرت القواعد، وتفاقمت الرسائل، وتلعب الولايات المتحدة الآن في حقل لا يزال غير مألوف طبيعة عدوها، والدوافع الذي يحركه و للاعبين الجدد. في الفيديو الموزع، قبل دقائق من اغتياله، قرأ الصحفي الأمريكي بيان مقتضب. ولم يحرك عضلة واحدة في وجهه. بحيث لم يكتشف أحد ما إذا كان خائفا. لكن قصته تركت وراءها أمة نشعر بالرعب: الولايات المتحدة لا يوجد لديه استجابة لهذا النوع من القتال، وحتى الرئيس باراك أوباما نفسه اعترف قبل عدة أيام و قال أنه لا توجد استراتيجية للتعامل مع داعش. يوم الاربعاء قام بتغيير لهجته ووعد بتدميرها. وسيواصل قصف مواقعهم في العراق، وربما حتى اتخاذ قرار بضرب سوريا. ولكن هذا ليس ما سيجعل داعش تختفي.
v نشرت صحيفة بوغن التركية مقالا بعنوان "الدول التي تدعم داعش بالسلاح" للكاتب التركي أمين بازارجي، يقول الكاتب في مقاله إن عقد قمة حلف الناتو في ويلز؛ تزامن مع فترة صعبة للغاية، حيث كانت هنالك العديد من ردود الفعل من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وألمانيا، وتطرقت هذه القمة إلى التوتر الروسي مع الناتو، وقد ظهر هذا التوتر عقب انهيار الاتحاد السوفييتي، لافتا إلى أنه عقب كل قمة لحلف الناتو، يجتمع الناتو مع روسيا، ولكن هذه المرة مختلفة تماما، لأن الأزمة الأوكرانية منعت ذلك، حيث تم اجتماع حلف الناتو مع أوكرانيا، بالإضافة إلى تطرق مسألة داعش مع تركيا. ويضيف الكاتب في مقاله بأن حلف الناتو سيقوم بإنشاء قوة رائدة من أجل إجراء عمليات خاصة، وهذه القوة سوف تكون دائما على يقضه تامة، وستقوم هذه القوة بالتحرك خلال 48 ساعة، وسوف تتدخل في مناطق الأزمات، وسوف تقوم تركيا بالتدخل وتقديم الدعم الكامل. هذه القوة ستكون موجودة في ثلاث دول مهمة؛ الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وتركيا، وهذه الثلاث دول هي طبعا من أقوى الجيوش الثلاثة في حلف الناتو، أي أن حلف الناتو سوف يقوم بالتدخل ضد أي تنظيم أو قوة أجنبية تقوم بتشكيل خطر على أي دولة تنتمي إلى حلف الناتو، وتركيا من بين هذه الدول.
v نشرت صحيفة (يني مساج) التركية مقالا بعنوان "لا حول ولا قوة في قمة حلف الناتو" للكاتب التركي مراد تشاباس، يقول الكاتب في مقاله إن قمة حلف الناتو عقدت في ويلز البريطانية، وكانت المسألة الأوكرانية والعلاقات مع روسيا من أهم المواضيع التي تم تناولها في جدول أعمال القمة التي استمرت يومين، وقد شاركة في هذه القمة العديد من المسؤولين على مستوى العالم من جميع المجالات، وعلى الرغم من أن روسيا شريك في حلف الناتو؛ لكن لم يتم دعوتها للمشاركة في هذه القمة، أما عن أوكرانيا التي لا تعتبر شريك في حلف الناتو تم دعوتها إلى هذه القمة، لافتا إلى أن جميع دول الغرب شارت في القمة؛ وبالرغم من شراكة روسيا لكنها لم تشارك، مؤكدا بأن هدف هذه القمة واضحا، حيث تم التجمع من أجل خلق حالة من الخوف والقلق. عقلية الاحتلال الرأسمالية الغربية أفلست
في سوريا، وأفلست أيضا في العراق وأوكرانيا، وأفلست اقتصاديا، حيث قابلت شعوب الدول الغربية تأثيرات النماذج الاقتصادية التي طبقتها روسيا بالرحب والحب، حيث غزا قلوب العالم، فقد أعلن الشعب الأمريكي في عام 2013 بأن بوتين "زعيم العالم"، ففي قمة حلف الناتو؛ كان مفهوم الاستغلال الرأسمالي يلفظ أنفاسه الأخيرة، وكان الإعلان عن حالة اليأس. ويضيف الكاتب في مقاله بأن روسيا دائما تقف بجانب السلام، وتعتبر روسيا العائق الرئيسي أما دول الغرب، فكما يعلم الجميع بأن روسيا قامت بإرسال صاروخين لا يمكن للرادار التقاطهما إلى سوريا عندما كانت الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل شن عملية عسكرية ضدها، وها يعني بأن روسيا لا تريد الحرب وإنما تريد السلام، وتعمل روسيا على تجميع أكبر عدد ممكن من الحلفاء من أجل النهوض سويا، وهذا الأمر يعتبر بمثابة الحلم المرعب للولايات المتحدة الأمريكية.
v نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا بعنوان "الرئيس الأمريكي باراك أوباما يرسم بداية إستراتيجية ضد الدولة الإسلامية" للكاتب جيل باريس، يقول الكاتب في بداية المقال أن الرئيس الأمريكي باراك أوبانا تعرض في المرحل السابقة للعديد من الانتقادات بسبب عدم وضعه إستراتيجية واضحة من أجل مواجهة الخطر الذي يشكله تنظيم الدولة الإسلامية الذي بات يسيطر على مساحات واسعة ويحكم كثيرا من السكان في تلك المناطق، ويضيف الكاتب أن واشنطن أدركت أن الخطر يداهم المنطقة بسرعة كبيرة وأنه لا بد من اتخاذ خطوات وخاصة بعد قتل الصحفي الأمريكي بالطريقة التي شاهدها العالم كله، إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما استفاق بطريق قوية ليحدد إستراتيجية لمواجهة الخطر الداهم الذي يشكل تغيرا في السياسات في المنطقة، مشيرا إلى النهج الذي اتبعته إدارة الرئيس الأمريكي وهي عدم المشاركة في المواجهات والأزمات التي تدور في العالم بشكل مباشر وذلك يحدد التغير في السياسة الخارجية الأمريكية، ويشير الكاتب كذلك إلى الطريقة التي تتعامل بها إدارة أوباما مع تنظيم القاعدة في كل من الصومال وباكستان حيث قال أن ما حدث في شمال العراق وسوريا ليس مجموعات إرهابية إنما قيام دولة جديد تحمل أسم الدولة الإسلامية وترتكب العديد من الفظائع بحق سكان تلك المناطق، وقد شهدنا العديد من الأمثلة على ذلك في العراق خاصة المسيحيين واليزيديين، وفي نهاية المقال تحدث الكاتب عن التغير في التعامل مع ما يجري في سوريا وشمال العراق على اعتباره خطر على الجميع وهذه الإستراتيجية التي ترتكز عليها الولايات المتحدة الأمريكية تعتمد على إشراك كل دول العالم في محاربة الدولة الإسلامية وبالأخص المنطقة العربية ودول الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، وهذا برأي الكاتب كفيل بعدم تحميل أية نتائج لإدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما.
---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
صد اعتداءات داعش في الأردن
ديفيد شينكر-واشنطن إنستتيوت
فاجأت "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) الغرب مرتين، أولاً عبر السيطرة على الموصل وبعد ذلك من خلال التفوق على مقاتلي البشمركة واحتلال أراضٍ كردية. إلا أن "داعش"، التي تسمي نفسها الآن "الدولة الإسلامية" تشكل تهديداً على الأردن أيضاً، وتأمل بتوجيه صدمة أخرى إلى الغرب من خلال فتح جبهة جديدة داخل المملكة. ففي الأسابيع الأخيرة، ورد أن السلطات الأردنية اعتقلت خمسين شخصاً من أنصار "داعش" و "جبهة النصرة" - ذراع تنظيم "القاعدة". ومع استمرار محاولات التسلل عبر الحدود وزيادة التقارير عن جنازات محلية لأردنيين منتمين لتنظيم "لدولة الإسلامية" قُتلوا في سوريا، تشير الاعتقالات إلى أن التنظيم قد يشن هجمات في المملكة. ومع ذلك، ففي الوقت الذي تتخذ فيه عمان بوضوح خطوات بارزة للتخفيف من هذه المخاوف، اعتبر الملك عبد الله مراراً أن الاقتصاد - وليس الأمن - يشكل "التحدي الأكبر" للأردن.
على مدى الأشهر القليلة الماضية منعت "القوات المسلحة الأردنية" عدة محاولات تسلل عبر الحدود من قبل جماعات مسلحة من سوريا. ولم تكن آخر المناوشات، التي حصلت في 24 آب/أغسطس، سوى حادثة من بين عدة حوادث مقلقة، حيث قتلت "القوات المسلحة الأردنية" شخصين واعتقلت خمسة آخرين. وفي نيسان/أبريل على سبيل المثال، استهدفت المقاتلات الأردنية من طراز "إف-16" قافلة من المركبات كانت تحاول دخول المملكة بطريقة غير شرعية.
وفي هذا الإطار يبدو أيضاً أن الحرب في سوريا أنشأت خزاناً من الدعم الأردني للجهاديين السلفيين. فعلى مدى العامين الماضيين أصبحت تقارير جنازات مقاتلي «جبهة النصرة» الذين قتلوا في سوريا واسعة الانتشار في المملكة. لكن يبدو أن شعبية تنظيم "داعش" قد توسعت أيضاً في ضوء مكاسب الجماعة في سوريا والعراق. ففي حزيران/يونيو أقامت مجموعة صغيرة من مؤيدي "الدولة الإسلامية" مظاهرة موالية للتنظيم في مدينة معان. وفي أوائل آب/أغسطس، وفقاُ لموقع الأخبار
اليومي الأردني Maqar.com، أقيم "عرس الشهيد" في مخيم "البقاع" للاجئين، لأردني فلسطيني من أعضاء تنظيم "داعش" كان قد قُتل في مواجهة مع قوات النظام السوري على الحدود العراقية.
إنه الاقتصاد
في حزيران/يونيو أقر البرلمان الأردني قانوناً مثيراً للجدل لمكافحة الإرهاب يعطي السلطات صلاحيات كاسحة جديدة، ويجرم المشاركة في الجهاد الخارجي، ويمنح الحكومة حيزاً قانونياً واسعاً لسجن المواطنين الذين يقدمون الدعم الأيديولوجي والمساعدة في عمليات التجنيد للمنظمات الإرهابية. لكن حتى مع وفاء الحكومة لطلب القصر الملكي بوضع إطار قانوني أكثر قوة لمواجهة التهديد الجهادي السلفي من سوريا والعراق، ركز الملك عبد الله على الجانب الاقتصادي. وفي 22 آب/أغسطس، قال لمجموعة من قادة الاقتصاد الأردني: "نحن اليوم نواجه تحديات هائلة على أكثر من جبهة، أهمها التحديات الاقتصادية". كما اعتبر أن هذه التحديات مترابطة بشكل وثيق.
إن الملك على الحق، فحتى قبل دخول حوالي 1.5 مليون لاجئ سوري إلى الأردن، كانت الأردن تعاني من مشاكل اقتصادية. ووفقاً لرئيس الوزراء عبد الله النسور، "يواجه الاقتصاد الأردني أسوأ حالة له في التاريخ". إذ يبلغ معدل البطالة الرسمي 12 في المائة، ولكن يعتقد على نطاق واسع أنه يقارب 30 في المائة، وربما أعلى من ذلك في بعض المناطق. كما أن حوالي 80 في المائة من اللاجئين السوريين في الأردن يعيشون خارج المخيمات، وبالتالي فإن دخولهم سوق العمل المحلي يفاقم من حدة المشكلة - وفي وقت متأخر من الشهر الماضي، أعلنت وزارة العمل أنها أغلقت 125 شركة توظف المغتربين السوريين بشكل غير قانوني، ويفترض بأجور منخفضة. كما أن أسعار المساكن والسلع تتزايد بسبب ارتفاع الطلب المحلي.
لقد تحسن الوضع المالي في الأردن قليلاً. ففي 2013، ازداد الدَين الحكومي 5 مليارات دولار ليبلغ 27 مليار دولار، ويقترب بسرعة إلى نسبة 85 بالمائة من "الناتج المحلي الإجمالي". ولا بد من الإشارة إلى أن خدمة الدَين وحدها تكلف عمان حوالي مليار دولار سنوياً، وهو مبلغ ضخم نظراً لأن الميزانية السنوية للدولة لا تبلغ سوى 11 مليار دولار تقريباً. وعلاوة على ذلك، شكلت واردات الوقود في الأردن حوالي 3 مليارات دولار في الأشهر الستة الأولى من عام 2014، بزيادة قدرها 27 في المائة عن نفس الفترة من العام الماضي، بينما ارتفع العجز التجاري بنسبة 10 في المائة.
ومما زاد الأمور سوءاً أن الحكومة اضطرت إلى رفع سعر الطحين للمصانع المدعومة بنسبة 2 بالمائة في حين خفضت من دعم السلع الاستهلاكية الأساسية مثل الكيروسين والكهرباء، وذلك تمشياً مع التزامات الإصلاح الهيكلية اللازمة لتأمين أكثر من ملياري دولار من القروض من "صندوق النقد الدولي". كما وتعمل عمان على سن قانون جديد للضرائب، بناءً على طلب "صندوق النقد الدولي"، يهدف إلى رفع مستوى الإيرادات وخفض العجز الدائم في الميزانية، الذي بلغ هذا العام 1.6 مليار دولار أي عجز بنسبة 14 بالمائة. ومن غير المستغرب أن تمارس النقابات المهنية المحلية بالفعل ضغوطاً على المشرعين لإعفاء ناخبيهم بحجة أن الضرائب الجديدة سوف "تضر بالطبقة الوسطى". وفي حين أن جميع هذه الإصلاحات ضرورية لضمان صحة اقتصاد المملكة على المدى الطويل، فإنه من المرجح أن تؤدي إلى خفض مستوى معيشة الطبقة الوسطى من الأردنيين على المدى القصير.
السجالات السياسية
إن سياسة الإصلاح الاقتصادي في عمان، على الرغم من كونها تستحق الثناء، تشكل إحدى المبادرات الملكية التي تفتقر إلى الشعبية والآخذة في التزايد. وفي ظل التطورات الأكثر إثارة للجدل، وافق البرلمان الأردني الأسبوع الماضي على تعديلات دستورية جديدة أضفت الطابع الرسمي على السلطة التي كانت ممنوحة بشكل غير رسمي للملك والتي تخوله تعيين قادة "القوات المسلحة الأردنية" و "مديرية المخابرات العامة". وقد لقيت هذه الخطوة انتقادات من حيث العملية والمادة بحد ذاتها، إذ تم تشريع التعديلات بسرعة وبعد نقاش محدود جداً، مما دفع بأحد المحللين المحليين أن يعبّر في مقاله الافتتاحي بأن على الأردن "دخول كتاب غينيس للأرقام القياسية العالمية".
وكما هو متوقع أيّد رئيس الوزراء الأردني عبد الله النسور هذه التعديلات، معتبراً أنها ستضع الأردن في مسار الديمقراطية عن طريق منع "تسييس" المؤسسات الأمنية. أما التقييمات الأخرى للموضوع فقد كانت أقل تشجيعاً. ووفقاً لعضو المعارضة في البرلمان رولا الحروب، فإن التغييرات "توسع من الصلاحيات المباشرة للملك" وتحد من مساءلة الحكومة. إذ تساءلت "إذا كان وزير الدفاع غير قادر على تعيين وإقالة رئيس المخابرات وقائد الجيش، كيف يمكنه أن يكون مسؤولاً عن أخطائهم؟" واختتمت بالقول: "إن الأجهزة العسكرية والاستخباراتية ليست مستقلة عن الحكومة". وكانت "اللجنة الوطنية
العليا للمتقاعدين العسكريين" قد انتقدت أيضاً هذه التعديلات، إذ نشرت رسالة على موقعJo24.net تصف فيها التعديلات بأنها تشكل "انتهاكاً للدستور وتحدياً لإرادة الشعب".
لكن الموضوع الذي لم تتم مناقشته بنفس الدرجة هو إعلان الحكومة في 15 آب/أغسطس بأنها ستمضي قدماً في خططها المتعلقة بالطاقة النووية في الأشهر المقبلة، إذ من المقرر أن تقوم شركة "روساتوم" الروسية ببناء مفاعلين في المملكة. ويقيناً أن الأردن بحاجة إلى أمن الطاقة، إلا أن تكلفة المرافق المقدرة بـ 10 مليار دولار والمخاطر البيئية المحتملة ستولد معارضة محلية كبيرة. وفي وقت سابق من هذا العام، احتجت عشيرة "بني صخر" - إحدى أكبر القبائل في الأردن، والمعروفة تاريخياً بمحافظتها على علاقات وثيقة مع القصر - على مخطط بناء أحد المفاعلين على أراضيها. وفي أي حال، تتمتع المملكة بخيارات أخرى فيما يتعلق بالطاقة، بما في ذلك مزيج من الغاز الطبيعي الإسرائيلي - الذي تم التوقيع حوله على اتفاق في 3 أيلول/سبتمبر أمده خمسة عشر عاماً وقيمته 15 مليار دولار، كما أفادت التقارير - وصخور نفطية محلية في الصحراء الشرقية.
على الرغم من القلق من تنظيم "داعش" و"جبهة النصرة"، فإن تركيز الملك عبد الله على الاقتصاد له ما يبرره أيضاً. فحتى لو كان الحل الأمني الأردني للتشدد الإسلامي فعّال على المدى القصير، فإن المملكة ستصبح أرضاً خصبة للتجنيد المحلي على نحو متزايد في حال عدم تحسن الاقتصاد. إذ إن الاضطرابات الأهلية تشكل بالفعل واقعاً عادياً خارج العاصمة. كما أن مدينة معان التي لطالما سادتها الإضطرابات تتصدر عناوين الصحف الآن، إلا أن حرق الإطارات والاشتباكات بين المواطنين ورجال الشرطة في إربد وغيرها من المدن أصبحت أمراً روتينياً، مما يشير إلى إحباط كبير. وفي الوقت نفسه، كانت واشنطن تقوم منذ أشهر بتدريب الثوار السوريين المعتدلين على الأراضي الأردنية، ومثل هذه الخطوة يمكن أن تضع المملكة على قمة قائمة مستهدفي تنظيم "الدولة الإسلامية" و"جبهة النصرة".
ويقيناً، إن التقارير التي أفادت بأن علم تنظيم «القاعدة» كان يرفرف في الساحة المركزية لمدينة معان على مدى الأسابيع الست الماضية هي مقلقة، ولكن لطالما كانت تلك المدينة مصدر قلق بالنسبة إلى المملكة. وكما أشار العاهل الأردني، فإن السبيل لمنع الاضطرابات من الانتشار يكمن في تحسين الاقتصاد الذي يعاني من ضعف مزمن. ويبقى السؤال حول ما إذا كان من الممكن تحقيق مكاسب ملموسة كافية على هذه الجبهة وفي الوقت المناسب لتفادي المزيد من الهجمات الجهادية السلفية.
وفي الوقت الحالي، يُعتبر مبلغ 300 مليون دولار الذي تقدمه واشنطن سنوياً لتمويل "القوات المسلحة الأردنية" القوية والموالية كافياً للتعامل مع التهديد على الحدود السورية والعراقية. ومع ذلك فإن مساعدة مالية أمريكية - بالإضافة إلى مبلغ 360 مليون دولار من المساعدات السنوية الحالية - من شأنها أن تساعد في التخفيف من حدة الضغوط على الإصلاحات الاقتصادية في المملكة. لكن حتى مع مثل هذه المساعدة، سيستغرق تغيير الوضع الاقتصادي بعض الوقت. فمع غياب نهاية تلوح في الأفق للحرب في سوريا وتدفق اللاجئين والتشدد الإسلامي الناتجين عنها، سيرتبط استقرار الأردن - على المدى الطويل - إلى حد كبير بالتزام القصر المستمر بتعديلات "صندوق النقد الدولي" الهيكلية وبيقظة "مديرية المخابرات العامة".


رد مع اقتباس