النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ملحق تقرير اعلام حماس 11/11/2014

العرض المتطور

  1. #1

    ملحق تقرير اعلام حماس 11/11/2014

    ملحق تقرير اعلام حماس
    الثلاثاء –11-11 - 2014
    /2013
    وكالة الرأي الفلسطينية
    المواقع الالكترونية التابعة لحماس









    رئيس الشاباك الأسبق: ليت لدى "إسرائيل" رجلا مثل محمد الضيف!
    تمنى رئيس الشاباك الأسبق "كارمي غيلون" أن يكون لدى "إسرائيل" رجل مثل محمد الضيف، واصفًا إياه بـ"رجل الظل".
    وأعرب غيلون في حديثه خلال برنامج "عوفداه" الذي بثته القناة الاسرائيلية الثانية، عن إعجابه بشخص القائد العام لكتائب القسام، وأنه يقدره عالياً بعد أن نجح في النجاة عشرات المرات من عمليات التصفية.
    وعرّج البرنامج على محاولة تصفية الضيف الأخيرة والمعلومات التي تم جمعها قبيل العملية، وإن "إسرائيل" كانت تنتظر انتهاء وقف إطلاق النار لتهاجم منزل عائلة الدلو فيما شكك مسئولو الشاباك في مقتل الضيف في تلك الغارة.
    وجاء في البرنامج الذي كرس جله للحديث عن التناقض الحاصل ما بين الشاباك والجيش والمستوى السياسي في "إسرائيل"، حول تحذير الشاباك في شهر كانون الثاني من العام الحالي من نية حماس إشعال الحرب في شهر تموز، بينما يؤكد الجيش أنه لم يكن يعلم شيئاً عن وجود أي تحذيرات بهذا الخصوص.
    وأجرت مقدمة البرنامج "ايلانه دايان" لقاءً مع الناطق بلسان الجيش "موتي الموز" الذي نفى أن يكون الشاباك قد قدم أي معلومة للجيش أو المستوى السياسي تدلل على وجود نية لحماس لبدء الحرب، متحدياً الشاباك بإثبات العكس، فيما رد رئيس وزراء الكيان قائلاً: "إنه لم يسمع بهكذا تحذيرات البتة".
    كما تحدث في البرنامج أيضاً المسئول عن قطاع غزة في الشاباك ويدعى "ر" الذي قال: "إن إسرائيل لم تقدر حماس حق قدرها، ولم تتوقع أن تحتمل استمرار الحرب مدة 50 يوماً بعد رؤية مشاهد الدمار الهائل في القطاع".
    وأشار إلى أنه كان يتوقع أن تطلب حماس وقف إطلاق النار بعد الهدنة الأولى ورؤيتها لمشاهد الدمار أو توافق على عرض وقف إطلاق النار الأول، ولم يدر في خلدهم أن تصمد طوال هذه الفترة.

    حماس: العمليات الأخيرة رسائل تحذيرية للاحتلال قبل انفجار الوضع
    باركت حركة المقاومة الإسلامية حماس، العمليات البطولية في شوارع الوطن والتي كان آخرها في "تل أبيب" وبيت لحم.
    وقال الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري في تصريح مقتضب مساء الاثنين، إن "حماس تبارك العمليات البطولية في شوارع الوطن والتي كان آخرها في تل أبيب وبيت لحم، وتعتبرها رد فعل على جرائم الاحتلال في القدس والأقصى".
    وأضاف أن هذه العمليات "رسائل تحذيرية للاحتلال قبل انفجار الوضع بسبب هذه الجرائم والحركة تدعو لاستمرار هذه العمليات البطولية".


    التعليم بغزة تضع خطة طوارئ لمواجهة" المنخفضات الجوية"
    أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي عن وضع خطة طواريء لمواجهة أي منخفضات جوية قد تضرب محافظات غزة خلال الشتاء الحالي.
    وأوضح د.أنور البرعاوي وكيل الوزارة المساعد للشؤون الإدارية والمالية خلال اجتماعه مع اللجنة المركزية لخطط الطوارئ بالوزارة إن الخطة تتمثل في الاستعداد التام من قبل المديريات والمدارس لفصل الشتاء والمنخفضات الجوية وآثارها المتوقعة إضافة إلى التنسيق المتكامل مع جميع الجهات مثل الدفاع المدني والبلديات والصحة ولجان الأحياء والشرطة.
    وناقش المجتمعون جميع الاجراءات التي سيتم اتخاذها و تحديد الموازنات والاحتياجات والتواصل مع الجهات المانحة والشريكة، إضافة إلى التواصل مع البلديات لتفقد مصافي المياه في محيط المدارس المعرضة للفيضانات كخطوة استباقية، وتحديد بعض المدارس كمراكز للإيواء إن حدث أي نزوح للسكان، والإيعاز للمدارس المتوقع محاصرتها بالمياه بأخذ التدابير اللازمة في حفظ الكتب المدرسية والأثاث.
    وبين د.البرعاوي أنه بالرغم من هذه الاستعدادات إلا أن الامكانيات الموجودة في القطاع بسبب الحصار لا تستطيع السيطرة على مخاطر المنخفضات الجوية القوية.
    و ناشد وكيل وزارة التعليم المساعد الجهات المانحة والمؤسسات الدولية ومؤتمر إعمار قطاع غزة بضرورة الاسراع في إعادة الاعمار بشكل عام وإعمار المدارس بشكل خاص، مؤكداً أن حدوث أي منخفض جوي كبير سيكون له آثار بالغة الخطورة على قطاع غزة والحياة التعليمية خاصة وأن آثار العدوان لا تزال باقية حيث ركام المنازل المهدمة في الطرقات وهناك مدارس بحاجة لصيانة وترميم.

    الصحة تعلن عن موعد انعقاد امتحانات مزاولة المهنة بغزة
    أعلنت وزارة الصحة بغزة، عن انعقاد امتحانات مزاولة المهنة يومي الخميس والجمعة القادمين لكافة التخصصات الصحية باستثناء خريجي جامعات الوطن من الطب البشري وطب الأسنان.
    وأكد د.ناصر أبو شعبان مدير عام تنمية القوى البشرية، أن امتحانات مزاولة المهنة ستشمل جميع الخريجين من المهن الصحية المختلفة باستثناء من شملهم قرار وزير الصحة د.جواد عواد من خرجي جامعات الوطن من الطب البشري و طب الأسنان فقط.
    وطالب أبو شعبان جميع الخريجين إلى الاستعداد لدخول الامتحانات، داعياً الله لهم التوفيق و السداد في اجتياز الامتحانات و حياة مهنية طيبة.

    الصحة تستنكر الاعتداء على الدكتور "أبو وردة"
    هاجم مجهولون، ظهر اليوم الثلاثاء، الدكتور فتحي ابو وردة مدير العلاج بالخارج في قطاع غزة، ونكلوا به، وتم نقله الى مستشفى الشفاء لتلقي العلاج.
    من جهته أكد وكيل وزارة الصحة يوسف أبو الريش أن الطواقم الطبية بمواقعها المختلفة تواصل الليل بالنهار لتقديم افضل الخدمات الطبية للمواطنين .
    واستنكر أبو الريش الاعتداء على الدكتور أبو وردة، معبرا عن رفضه التام لما حصل معه.



    استشهاد شاب بالخليل برصاص الاحتلال
    استشهد صباح اليوم الثلاثاء الشاب محمد عماد جوابرة (21 عاماً) إثر إصابته بالرصاص الحي بصدره خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في مخيم العروب شمال الخليل.
    وأكدت مصادر محلية أن الشاب جوابرة أصيب برصاصة في الصدر ونقل على إثرها لمستشفى الميزان في مدينة الخليل، وأجريت له عملية في محاولة لإنقاذه إلا أنه فارق الحياة.
    وأشارت المصادر أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز تجاه مسيرات خرجت في مخيم العروب في الذكرى العاشرة لرحيل ياسر عرفات، أدت إلي اندلاع مواجهات بين الشبان وجنود الاحتلال.

    الاحتلال يدفع بجنود من "جولاني" في أنحاء الضفة
    بدأ جيش الاحتلال بزجّ مئات الجنود من لواء جولاني ، في أنحاء الضفة الغربية.
    وحسب المواقع العبرية، فإن 500 من جنود لواء "غولاني" يتلقون في هذه الأيام تدريبات في هضبة الجولان المحتلة، لإرسالهم للضفة المحتلة، لمواجهة التصعيد من قبل سكان الضفة.
    وسيتم نشر الجنود علي الطرق الرابطة بين المستوطنات ومحطات نقل الركاب لإحباط وقوع عمليات.

    الاحتلال يزعم العثور على عبوة ناسفة في نتانيا
    زعمت شرطة الاحتلال أنها عثرت على عبوة ناسفة على على سطح أحد المباني في شوارع مدينة نتانيا داخل فلسطين المحتلة عام 48 .
    وحسب ما ذكر موقع 0404، فإن الشرطة عثرت على العبوة، واستدعت خبراء المتفجرات للتعامل معها، وفتحت تحقيقا بالحادث على الفور.
    وأضاف الموقع أن الشرطة طوقت المكان، وأحدثت استنفارا واسعا، خصوصا بعد عمليتي الطعن في تل أبيب ومستوطنة غوش عتصيون المحتلتين.

    اعتقال ذوي منفذي عمليات الطعن بـ"تل أبيب" و"عتصيون"
    قالت مصادر إعلامية عبرية إن جيش الاحتلال اعتقل الليلة الماضية 6 فلسطينيين، في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية.
    وبيّنت المصادر أن حملة الاعتقالات شملت مناطق نابلس وقلقيلية والخليل، حيث اعتقل 4 شبان من منطقة نابلس وشاب آخر من قرية كفر ثلث في محافظة قلقيلية، واعتقال آخر من منطقة الخليل ادعت هذه المصادر انه من نشطاء حركة حماس.
    وأشارت المصادر إلى تحويل جميع المعتقلين للتحقيق معهم لدى أجهزة أمن الاحتلال، بزعم أنهم مطلوبون.
    وفي ذات السياق، اعتقلت قوات الاحتلال الليلة الماضية وفجر الثلاثاء عددا من أقارب منفذي عمليتي الطعن أمس في "تل أبيب" و"غوش عتصيون" واللتين أسفرتا عن مقتل إسرائيليين وإصابة آخرين بجراح متفاوتة.
    وقال مصادر محلية إن قوات عسكرية اقتحمت فجراً مخيم عسكر الجديد شرق نابلس وسط مواجهات عنيفة اندلعت مع الشبان، وقامت باعتقال والد وأشقاء الشاب نور أبو حاشية (17 عاما) المتهم بطعن جندي اسرائيلي في "تل أبيب".
    كما اعتقلت قوّة عسكرية من جيش الاحتلال الليلة الماضية، اثنين من أقرباء المتهم بتنفيذ عملية طعن المستوطنين الثلاثة قرب تجمع "غوش عتصيون" شمال الخليل، وذلك بعد مداهمة منزل عائلة المنفذ بمدينة الخليل.

    توقّف ضخ "السولار الصناعي" إلى محطة كهرباء غزة
    أعلنت سلطة الطاقة الفلسطينية في غزة، توقف عملية ضخ السولار الصناعي لمحطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع، اليوم الثلاثاء، جراء انفجار خط وقود داخل معبر كرم أبو سالم.
    وقال نائب رئيس سلطة الطاقة فتحي الشيخ خليل: إن انفجار خط الوقود، واشتعال صهاريج السولار الصناعي الذي كان في طريقه لمحطة كهرباء غزة (المنفذ التجاري الوحيد للقطاع)، سيعطّل عمل المحطة.
    وبدوره، قال منير الغلبان، مدير الجانب الفلسطيني في معبر كرم أبو سالم، إنّه تم توقف ضخ الوقود، بسبب الحريق الذي اندلع في المعبر، مضيفا أن الطواقم الفنية العاملة في المعبر بدأت في إصلاحه.
    جاء ذلك نتيجة وفاه عامل فلسطيني، واصابة 3 اخرين ، صباح اليوم الثلاثاءجراء انفجار خط وقود داخل معبر كرم أبو سالم، الخاضع للسيطرة الفلسطينية، و المنفذ التجاري الوحيد لقطاع غزة.
    وكان من المقرر، أن يبدأ عمل محطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع، وفق جدول (8 ساعات وصل يليها 8 ساعات قطع).
    ويقوم التيار الكهربائي بغزة في الوقت الحالي، على جدول 6 ساعات وصل مقابل 12 قطع.

    مصرع شاب وإصابة والده بانفجار سيارة وقود بكرم أبو سالم
    لقي شاب مصرعه وأصيب والده إصابة بالغة، إثر انفجار عرضي بسيارة وقود في معبر كرم أبو سالم.
    وأفاد الناطق باسم وزارة الصحة أشرف القدرة بوفاة الشاب محمد أحمد بهلول "17" عاما، وإصابة والده أحمد يوسف بهلول ومواطن آخر، بحروق بالغة في انفجار وحريق شبّ بسيارة الوقود داخل معبر كرم أبو سالم أقصى جنوب شرق قطاع غزة.
    وبين المتحدث باسم وزارة الداخلية إياد البزم أن الحريق نجم عن حدوث شرارة عرضية أثناء عملية ضخ الوقود في الصهريج، مشيرا إلى سيطرة الدفاع المدني على الحريق بشكل كامل.

    بعد نقله للمستشفى.. تمديد توقيف زكارنة ونائبه 15 يوما
    مددت محكمة الصلح في رام الله توقيف رئيس نقابة العاملين في الوظيفة العمومية بالضفة بسام زكارنة ونائبه معين عنساوي 15 يوما بناء على طلب النيابة العامة.
    يذكر ان زكارنة موقوف منذ خمسة ايام على ذمة الرئيس محمود عباس على ذمة التحقيق معهما في ملف النقابة وتنظيم اعتصامات، والدعوة الى اضرابات في المؤسسات والوزارات التابعة للسلطة الوطنية الفلسطينية.
    من جانب اخر، قال مدير المجمع الطبي احمد البيتاوي ان زكارنة نقل الى مجمع فلسطين الطبي بعد تعرضه لالتهاب حاد في الصدر.
    واوضح البيتاوي ان زكارنة ادخل الى مجمع فلسطين الطبي بعد اصابته بالتهاب حاد في الصدر وضيق بالتنفس، مشيرا الى انه وضعه الصحي مستقر، وسيخضع لتصوير اشعة للشراين.





    يوم السبت المقبل: إجازة بمناسبة عيد الاستقلال
    أعلن مجلس الوزراء في حكومة التوافق، عن جملة من القرارات خلال جلسته التي عقدت اليوم الثلاثاء بغزة ورام الله.
    وقد قرر المجلس، تعطيل الدوام يوم السبت الموافق 15/11/2014 بمناسبة حلول ذكرى إعلان الاستقلال، وتخصيص مبلغ 5 مليون دولار لصندوق ووقفية القدس لدعم سكان المدينة المقدسة في مواجهة الوضع الخطير الذي تفرضه سلطات الاحتلال لتهويد المدينة المقدسة وترحيل سكانها الفلسطينيين.
    كما صادق على مشروع نظام آلية تطبيق براءة الذمة لقطاع الكهرباء، وذلك في إطار حرص الحكومة على القيام بواجبها لخدمة المواطن الفلسطيني، وتوفير الخدمات الأساسية له، وإيجاد الحد الأدنى من التوازن بين مصلحة المواطن ومصلحة مزودي خدمة الكهرباء من الشركات والهيئات المحلية، التي تنعكس في المحصلة على المصلحة العامة.
    وصادق على توصيات اللجنة الفنية للتقاعد المبكر، وذلك بإحالة عدد من موظفي القطاع العام على التقاعد المبكر استناداً إلى الأنظمة والقوانين المتبعة.
    كما قرر إحالة مشروع قانون معدل لقانون صندوق النفقة رقم (6) لسنة 2005م، إلى أعضاء مجلس الوزراء لدراسته وتقديم الملاحظات بشأنه تمهيدا لاتخاذ المقتضى القانوني بالخصوص، والذي يعتبر إنجازاً هاماً لحماية الأسرة الفلسطينية، وحل مسائل الأحوال الشخصية.
    فيما قرر تشكيل لجنة قانونية لإعداد مشروع قانون النقابات بما يشمل نقابة العاملين في الوظيفة العمومية وفقاً للمادة (25) والمادة (26) من القانون الأساسي الفلسطيني.

    "ذو العامين".. حمزة أصغر مطلوب فلسطيني لقوات الاحتلال
    فوجئت عائلة زيداني التي تعيش في حي البسان في بلدة سلوان جنوب المسجد الاقصى بأمر اعتقالها لأحد اطفال العائلة “حمزة حازم زيداني” البالغ من العمر عامين فقط.
    وأوضحت العائلة أن ضابط المخابرات الذي رافق قوات الاحتلال التي اقتحمت منزل العائلة طلب “حمزة” لتنفيذ اعتقاله، حيث أبلغ عائلته بأنه يوجد أمر بذلك، حينها استهجنت العائلة طلب المخابرات واخبرتهم بأنه يبلغ من العمر عامين فقط.
    وقالت له العائلة بأن حمزة يعيش في المنزل المجاور اذا ارادوا تنفيذ الاعتقال، لافتة إلى أن قوات الاحتلال صادرت 3 أجهزة حاسوب من منزلها أثناء اعتقالها ابنها محمد.

    المركز الفلسطيني للاعلام



    حماس: اتهام عباس لنا "هروب من المسؤولية"
    نددت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بتصريحات الرئيس محمود عباس، التي اتهم فيها قادة الحركة بالمسؤولية عن التفجيرات التي وقعت أمام منازل قادة حركة "فتح" الجمعة الماضية، معتبرة هذا الخطاب بـ"الفئوي وغير مسؤول"، و"تهربا من المسؤولية" تجاه قطاع غزة وأبناء الشعب الفلسطيني.
    وقال فوزي برهوم، الناطق باسم الحركة في تصريح مكتوب له اليوم الثلاثاء، "للأسف كنا نتوقع من الرئيس عباس بدل أن يوتر الأجواء ويسممها في ذكرى رحيل الرمز أبو عمار (الرئيس الراحل ياسر عرفات)، أن تكون كلمته في هذه الذكرى وطنية ووحدوية تدشن لمرحلة جديدة في المواجهة مع العدو، وإذا به يفتح النار على حماس وقياداتها ويضعها في مصاف العدو الإسرائيلي".
    وأضاف: "هذا الخطاب(خطاب عباس) فئوي، حزبي، توتيري، مقيت، وغير مسؤول، فيه تهرب واضح من مسئولياته تجاه غزة وحصارها ومعاناتها". حسب تعبيره.
    واعتبر برهوم أن "إفشال الرئيس عباس للمصالحة وتعطيله لإعمار غزة بفتح جبهة مواجهة وافتعال أزمة مع حركة حماس، لا تخدم سوى الاحتلال".
    وكان الرئيس عباس هاجم خلال خطابه في مهرجان تأبين الرئيس الراحل ياسر عرفات في رام الله ظهر اليوم الثلاثاء حركة حماس بشكل كبير، واتهم قادتها بالوقوف وراء تفجيرات غزة وأنها لا تريد المصالحة وأن أفعالها تتسواق مع الاحتلال.
    وقال في كلمة له بالمهرجان: "الذي ارتكب الجريمة هي قيادة حركة حماس وهي المسئولة ولا أريد تحقيقا منهم، يأتون لذر الرماد في العيون، ويقولون هذه مجموعة منفلتة وخارجة عن القانون". وفق قوله.
    وأضاف "هذه التصرفات لا توحي بأنهم يريدون مصالحة ووحدة وطنية، لكن نحن حريصين على المصالحة الوطنية بين من هم في غزة والضفة ليبقى الشعب الفلسطيني موحداً، هذه أمور لا نقاش فيها لدينا مهما فعلوا".
    وادعى عباس أن حركة حماس اتفقت سرياً مع مبعوث الامم المتحدة للشرق الأوسط روبرت سيري بشأن إدخال مواد الإعمار لغزة.
    وخاطب حركة حماس قائلا : " لمصلحة من تعطلون هذا يا من اتفقتم سرياً مع سيري، كنا قد اتفقنا أن نكون على المعابر لنستلم المواد برعاية الامم المتحدة لإعادة البناء، لماذا هذا التعطيب والتخريب، فالخاسر الوحيد هو الشعب وانتم جالسون في مخابئكم لاهم لكم إلا أن تقولوا أننا هنا باقون"، وفق وصفه.
    يذكر أن حركة فتح ألغت مهرجاناً مركزيا لها كانت تعد لإقامته في قطاع غزة بمناسبة مرور 10 سنوات على رحيل الرئيس ياسر عرفات، إلا أنها ألغات هذا المهرجان بذريعة ما حدث من تفجيرات الجمعة الماضية في القطاع.
    بدورها، أشارت الداخلية في قطاع غزة، وكذلك حركة حماس أن هناك مؤشرات لأن تكون هذه هذه التفجيرات ناتجة عن خلافات داخل حركة فتح وبالتحديد بين تيار القيادي المفصول من الحركة محمد دحلان، وتيار عباس.
    وطالبت حماس، حركة فتح بوقف كافة الاتهامات التي تروجها الحركة ومؤسساتها حول تحميل حركة حماس مسؤولية ما حدث في قطاع غزة.

    "حماس": أجهزة السلطة تعتقل وتستدعي 8 من أنصارنا
    قال حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إن الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية صعدت من حملات الاعتقالات والاستدعاءات السياسية بحق عناصرها وقياداتها من مختلف محافظات الضفة.
    وبحسب بيان للحركة، اليوم الثلاثاء، إن جهاز الأمن الوقائي ببيت لحم، اعتقل الأسير المحرر يحيى هاني سعادة، وذلك بعد أيام قليلة من الإفراج عنه من سجون الاحتلال، كما استدعى القيادي في "حماس" الشيخ كريم عياد من مخيم الدهيشة، والقيادي الشيخ حسن الورديان (56 عاماً)، والدكتور غسان هرماس.
    أما في محافظة الخليل، فقد اعتقل جهاز الأمن الوقائي الأسير المحرر وممثل الكتلة الإسلامية سابقا في جامعة القدس شريف الرجوب من مدينة دورا، أثناء تواجده في محل تجاري للعائلة، وهو محرر من سجون الاحتلال، كما اعتقل الأسير المحرر والناشط في مجال الأسرى إسحاق ماجد الطويل، فيما أفادت عائلة المعتقل السياسي خزيمة غيث، بتعرض نجلها للتعذيب لدى جهاز المخابرات بالخليل، ونقل على إثرها للمستشفى لتلقي العلاج.
    وفي محافظة سلفيت، اعتقل الأمن الوقائي المواطن رائد رضا عبد الله من قرية بروقين، من مكان عمله في مدرسة سلفيت، فيما اعتقل جهاز المخابرات العامة في رام الله المهندس أمجد كامل البرغوثي من بلدة كفر عين بعد استدعائه للمقابلة.
    أما في محافظة جنين، فيواصل جهاز المخابرات العامة لليوم السابع على التوالي، اعتقال الشيخ محمد يوسف سلاطنة من بلدة جبع، وهو معتقل سياسي سابق ويعاني من إصابة في قدمه.


    الضفة تنتفض..شهيد وإصابات في مواجهات بالخليل
    استشهد الشاب محمد عماد الجوابرة (21عاما) اليوم الثلاثاء، بعد إصابته بشكل مباشر في صدره خلال المواجهات الدائرة بمخيم العروب شمال الخليل.
    وقال شهود عيان لـ"المركز الفلسطيني للإعلام"، إن الاحتلال أطلق الرصاص الحي خلال المواجهات المندلعة حاليا في مخيم العروب، ما أدى إلى استشهاد الشاب الجوابرة، وإصابة عدد آخر، في الوقت الذي اشتدت فيه المواجهات بشكل واسع.
    وفي ذات السياق، أصيبت مستوطنة بجراح طفيفة، إثر رشقها بالحجارة في منطقة خرسا جنوب الخليل، في مواجهات عنيفة اندلعت في المثلث الذي تمر به مركبات المستوطنين والآليات العسكرية.
    هذا وما زالت المواجهات دائرة حتى الآن في قرى ومدن الضفة وعلى الطرق الالتفافية ومداخل المدن في نابلس والخليل والقدس.

    قرار صهيوني بمصادرة 66 دونما في القدس
    كشفت مصادر فلسطينية في القدس المحتلة النقاب عن أن سلطات الاحتلال أصدرت أمرا بمصادرة (66 دونماً) من أراضي قرية الشيخ سعد، جنوب شرق مدينة القدس المحتلة، لاستخدامها في إغراض "عسكرية وأمنية"لم توضحها.
    وحسب الأوامر التي علقت على حاجز القرية، والصادرة عن ما يسمى قائد الجيش الصهيوني في المنطقة، كان من المفترض أن تقوم سلطات الاحتلال أمس الاثنين(10/11) بتنظيم جولة لأصحاب الأراضي لتحديد الأراضي المصادرة، إلا أن الأهالي تصدوا لهم واندلعت مواجهات عنيفة بالمنطقة، وأصيب فتى برصاص حي في بطنه.
    وأوضح عمدة البلدة إبراهيم زعاترة، أن الأراضي تعود لعائلات من قرية الشيخ سعد وصور باهر وجبل المكبر.
    وقال زعاترة في تصريح صحفي، اليوم الثلاثاء (11|11): إن "الأراضي المنوي مصادرتها، معظمها غير محدد، وهي أراضٍ خضراء مزروعة من قبل أصحابها، مشيرا إلى أنه يعتقد أن مصادرة هذه الأراضي بهدف شق شارع عسكري على طول جدار الفصل العنصري الذي يمر من أراضي القرية".
    وأكد زعاترة أن قرارات المصادر هي ضمن السياسية الصهيونية المتواصلة لعزل قرية الشيخ سعد وفصلها عن امتدادها، وتأتي بعد مصادرة آلاف الدونمات لصالح الجدار وفصلها بشكل تام عن قرية جبل المكبر ومدينة القدس.

    الاحتلال يمنع زيارة الأسير الهشلمون منفذ عملية الطعن بالخليل
    قال محامي "نادي الأسير" فواز الشلودي، إن إدارة سجون الاحتلال منعته من زيارة الأسير ماهر الهشلمون، منفذ عملية الطعن بالخليل أمس، والقابع في مشفى "هداسا عين كارم" الاحتلالي، متذرّعين بضرورة استصداره لقرار من محكمة الاحتلال يسمح بزيارته.
    وأشار المحامي الشلودي إلى أنه، وبحسب السجانين، فإن الأسير الهشلمون يقبع في العناية المكثفة، ولا يزال فاقداً للوعي، ولكنّ وضعه مستقر.
    جدير بالذكر، أن الأسير الهشلمون (30 عاماً)، من الخليل، وكان قد اعتقل من على مفرق "مجمع غوش عتصيون" بعد أن أصابته قوات الاحتلال يوم أمس، وهو أسير محرر، سبق وأن قضى خمسة أعوام ونصف في سجون الاحتلال.
    وكانت مستوطنة صهيونية قتلت وأصيب اثنان آخران بجروح حرجة، مساء الاثنين (10-11)، بعد تعرضهم لعملية طعن قرب تجمع "جوش عتصيون" الاستيطاني جنوبي القدس وبيت لحم.
    وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت الصهيونية، أن ثلاثة مستوطنين تعرضوا لعملية طعن، اثنان منهم بحالة خطيرة.
    من جانبها؛ أوضحت إذاعة جيش الاحتلال أن العملية وقعت في مكان أسر المستوطنين الثلاثة قبل 3 شهور.
    وقالت شرطة الاحتلال، إن المهاجم الفلسطيني أصيب بجراح بالغة الخطورة برصاص حارس أمن المستوطنة الذي كان قريباً من المكان.
    وأضافت، إن المهاجم الفلسطيني قام بدهس المستوطنين الثلاثة، ونزل بعد ذلك من مركبته وقام بطعنهم.
    وقالت بعض وسائل الإعلام الصهيونية، إن المهاجم الفلسطيني هو الشاب ماهر الهشلمون من مدينة الخليل المحتلة، وهو من أقارب الأسير المحرر في صفقة وفاء الأحرار والمبعد إلى غزة، ومنفذ أولى عمليات الثأر للشهيد القائد أحمد ياسين، مصعب الهشلمون.
    وكان الشاب نور الدين أبو حاشية (18 عاماً) من مخيم عسكر للاجئين شرق نابلس، طعن جندياً صهيونياً في "تل أبيب" ظهر أمس وأصابه إصابة حرجة.
    شبان الخليل يفرضون "حظرا" على تجوال المستوطنين
    شل الشبان الفلسطينيون، اليوم الثلاثاء (11-11) حركة المستوطنين في الخليل جنوب الضفة الغربية، من خلال عمليات رشق الحجارة المكثفة على الشوارع الرئيسية.
    وقال شهود عيان لـ"المركز الفلسطيني للإعلام"، إن حركة المستوطنين شلت بشكل شبه تام على الشوارع الرئيسية شرق وشمال وغرب الخليل في ظل استمرار حالة الغضب، ولم يتوقف إلقاء الحجارة صوب المستوطنين ومركباتهم والآليات العسكرية لجنود الاحتلال".
    وأفاد الشهود، أنه تخوفا من تنفيذ عمليات دهس وطعن جديدة، شوهدت مواقف الباصات خالية من المستوطنين، أمام مستوطنات "جوش عتصيون" و"كريات أربع" و"خارصينا"، في الوقت الذي تراجعت فيه حركة مركباتهم قرب مستوطنات "نجيهوت" و"كرمائيل" و"أدورا".
    وكانت وسائل إعلام عبرية تحدثت عن إجراءات أمنية وتحذيرات للمستوطنين من التنقل على الشوارع الرئيسية وسط دعوات شبابية لقطع الطرق أمام المستوطنات وتكثيف رشق الحجارة والزجاجات الحارقة صوب الصهاينة.

    كولومبيا تقرر رفع التمثيل الفلسطيني إلى بعثة
    قررت دولة كولومبيا رفع تمثيل البعثة الدبلوماسية لفلسطين لديها، بحيث تحظى بجميع الامتيازات والحصانات، كما هو الحال مع أية سفارة.
    وقال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، إن لقاءً جمعه مع وزيرة خارجية كولومبيا في عمان أمس الاثنين، بعد أن رفض الاحتلال إدخالها إلى الضفة الغربية.
    وأوضح المالكي أنه ناقش العلاقات الثنائية بين البلدين، وبموجب ذلك، قررت كولومبيا رفع التمثيل الفلسطيني لديهم إلي البعثة الدبلوماسية لفلسطين، كما التزموا ببناء مقر متعدد النشاطات للأطفال في قطاع غزة، بعد إعلانهم عن بناء مدرسة في القطاع.

    عقد على رحيل عرفات.. "فتح" مستقبل غامض وتغني بالماضي
    أجمع خبراء ومحللون سياسيون، أن رحيل الرئيس الفلسطيني وزعيم حركة فتح ياسر عرفات، ترك فراغاً كبيراً وأثر سلباً على واقع ومستقبل الحركة، مشيرين إلى أن الحركة تعيش حالة من التراجع.
    وقالوا في تصريحات لـ"المركز الفلسطيني للإعلام": إن الحركة لم تعد تمنح أبناءها سوى أهازيج التغني بالماضي التليد و"أول الرصاصة" و"أول الثورة"، وهو بكاء على الأطلال ظهرت سلبيته في واقعها المتشرذم ومستقبلها المجهول المرتبط بعملية التسوية الآخذة في الانحدار.
    من جانبه يقول، المحلل السياسي د.عصام عدوان، إن فتح تعيش حالة تراجع قوية دون أن تنتهي مع قدرة أقطابها تحوير المواقف والظروف لإثبات وجودها.
    ويضيف: "تراجعها وبقاء وجودها سنة من سنن الكون، كما أن حماس قد تعيش الحالة يوماً ما، فمثلاً الحزب الشيوعي رغم سقوط الشيوعية؛ لكن مشكلة عرفات رغم توحيده لفتح، إلا أنه كان المتفرد الممسك بقراراتها السياسية ومواقفها وتوقيعاتها كلها، لذا خلّف وراءه انشقاقات".
    أما هشام ساق الله الخبير في شئون "فتح" فيقول، إن الحركة لم تستوعب رحيل "عرفات" حتى الآن، ولم تتجاوز تلك المحنة، وقد فقدت أشياء كثيرة؛ أولها المحبة داخل "فتح"، وبروز قيادة أضعف من القيادة السابقة إذا ما تحدثنا عن "اللجان المركزية".
    وتابع: "رحل عرفات ضمن مؤامرة دولية لإبعاد القضية عن مسارها، وعدم كشف قتلته أهم أزمات فتح التي تعيشها الآن، لأن الجماهير حتى الآن مرتبطة بمحبته؛ لأنه عاصر مراحل تاريخ القضية، خاصة أيام الأزمات".
    ويصف نبيل شعث عضو اللجنة المركزية في فتح غيابه بأنه ترك فراغا في الحركة، لأن دوره كان كبيرا في التركيز على ملف اللاجئين، وقد مثلت قيادته للثورة أول انطلاقة ثورية بعد هزيمة 1967 عبر معركة الكرامة مارس 1968 حتى ذروة الكفاح ببيروت سنة 1982.
    ويدعو العميد متقاعد يوسف شرقاوي، الذي عايش "عرفات" في "لبنان والضفة وغزة" لإجراء نقد شامل، والإقلاع عن المسار السلمي متنصلةً من "أوسلو" التي أسقطت "حق العودة" وجسدت مصلحة "إسرائيلية".
    مشروع التسوية
    تبني "عرفات" لمشروع التسوية كان مسارا جديدا للعمل الوطني حسب وصف هشام ساق الله الخبير في شئون فتح، فقد كان يفعّل دوماً "المقاومة والمفاوضات" مستغلاً كافة الخطوط. وبعد رحيله استمرت "التسوية"، لكن بشكل مختلف وضعيف.
    ويحتفظ نبيل شعث عضو اللجنة المركزية بكثير من التفاصيل عن مشوار "عرفات" في التسوية كرفيق في الوفود المحاورة للاحتلال برعاية أمريكية وأوروبية حتى شهد اللحظات الحاسمة له في "كامب ديفيد" سنة 2000.
    ويرى شعث، أن غيابه عن التسوية أفقد المحاور الفلسطيني خبرة طويلة وجرأة في اتخاذ القرار، وأنه قبيل استشهاده وصل لقناعة بانسداد أفق التسوية.
    ويضيف: "كنت معه في كامب ديفيد، قال لا يوجد سلام بهذا الشكل، لأن أمريكا و"إسرائيل" تقدمان أقل من الحد الأدنى لحقوق الشعب، قال للرئيس كلينتون أمامي، دعوك للمشاركة في جنازتي، وبعد عودته بشهرين انطلقت الانتفاضة".
    أما العميد شرقاوي، فيؤكد أن الشعب الفلسطيني من أكثر الشعوب المتعلقة بالرموز، وأن حلم "عرفات" في "التسوية" كان أكبر من إمكاناته، خاصة بعد أن فقد حليفه الدولي "الاتحاد السوفيتي"، والعربي "العراق"، وخسارته قاعدة "لبنان"، ومن قبل "الأردن"، ففشل في مصارعة "إسرائيل" المتحالفة مع أمريكا، فلم يحدد مكانه وموقعه مع من!
    ويتابع: "حدث تحول بعد أن كان نهجه عسكريا، وتبنيه لأوسلو أثبت أن تخطيطه الإستراتيجي كان خاطئا، فالرياح أقوى منه حتى حوصر في مقر إقامته، وهي إهانة. ولم ينظم أحد طريقة لفك حصاره، واليوم مشاكل التسوية مستمرة".
    خليفة "عرفات"
    خليفة "عرفات" الآن في رئاسة المنظمة والسلطة "محمود عباس"، يؤمن بأداة عمل وحيدة؛ ألا وهي السياسة والطرق السلمية، بينما امتاز عرفات بتفعيل كافة الأدوات خاصة المقاومة العسكرية والشعبية التي منحته القوة، وحافظت على نقاط الالتقاء مع الفصائل الوطنية.
    ويؤكد الخبير ساق الله، أن الخلافات وبروز تيارات يسميها البعض "تيار دحلان وتيار عباس" أثر على "فتح"، وأن المطلوب بعد 10 سنوات من استشهاد عرفات هو تقييم المرحلة السابقة وأخذ العظات.
    ويتابع: "أصبح من يختلف مع القيادة برئاسة عباس يلوذ لدحلان، وتوجه جزء من أبناء فتح التوّاقين للأفضل لدحلان، رغم أنه ليس الخيار الصحيح، لكن للأسف لا يوجد حياة تنظيمية سليمة في فتح التي باستطاعتها أن تلد عرفات آخر".
    أكبر مشاكل "فتح" حسب رؤية ساق الله، أن التيار المسيطر الآن غيّب قيادات كثيرة تؤمن بنهج عرفات، ومنهم مروان البرغوثي، عن المشهد بعد أن حكم الحركة في حالة من ضبابية الرؤية.
    أما نبيل شعث، فيرى أن الانشقاق عن فتح مرّ دون تأثير على مسيرتها، وقد بدأ عقب حرب 1982، وقد استطاع عرفات أيامها إبطال مؤامرة من الخارج ومعاونة الداخل وقيادة كامل الفصائل، لكن المشكلة الحالية الآن في الانقسام بين غزة والضفة.
    ويتابع: "لم تعد فتح هي فتح عرفات؛ لكنها حركة مهمة تتحمل مسئولية الوطن والوحدة وتواجه "إسرائيل" وأمريكا، نجحنا في تجاوز انشقاقات 1983 ومنهم أعضاء لجان مركزية بمساعدة أبو جهاد، وخرجنا بعد اجتماع الوحدة بانتفاضة سنة 1987".
    تجاوز الخلافات في فتح يكون حسب نظر المحلل شرقاوي بالعودة لمربع التحرر الوطني، وتفعيل أدوات العمل المقاوم "الشعبية والعسكرية"، واتباع نهج الديمقراطية لتصحيح مسارها والتنصل من اتفاق "أوسلو"، مبدياً استغرابه من خلافات تحت الاحتلال!

    الرسالة نت




    عباس يتهم قيادة حماس بتفجيرات غزة
    اتهم رئيس السلطة محمود عباس، قيادة حركة حماس بتفجيرات غزة الأخيرة، قائلا: "لا أريد منهم -في إشارة إلى قيادة حماس-نتائج التحقيقات لأنهم هم المسؤولون عنها".
    وأضاف عباس خلال مهرجان إحياء ذكرى الرئيس الراحل ياسر عرفات في المقاطعة برام الله: "حماس تتحمل المسؤولية كاملة على الجريمة التي ارتكبت في غزة"،على حد وصفه.
    وادّعى عباس تجاهل حركة فتح لعدد لا يُحصى من التصريحات الاستفزازية من حركة حماس.
    وحمّل عباس حماس المسئولية عن تبعات التفجيرات التي حصلت بغزة، بما في ذلك تعطيل الاعمار، وقال رئيس السلطة موجهًا كلامه لحماس "اتفقتم سريًا مع سيري ونحن اتفقنا أن نكون على المعابر لنستلم المواد لإعادة البناء، ولماذا يتم هذا التعطيل".
    وزعم توجُّه آلاف الجماهير نحو ساحة الكتيبة بغزة رغم أنف "حماس" حسب قوله، معتبرًا حرب غزة جاءت لتدمير الشعب.
    وهاجم عباس حركة حماس متهمًا إياها باختطاف المستوطنين الثلاثة في الضفة المحتلة من أجل تخريب اتفاق المصالحة، متسائلًا "هل يريدون مصالحة وطنية؟، أم يريدون إفشالها؟".
    وأضاف "تصريحات حركة حماس تشبه التصريحات (الإسرائيلية) وقد تجاهلناها"، مشدّدًا على أن فتح وقيادتها لم تضع أي عائق أمام ظهور تنظيمات فلسطينية مختلفة عنها لها علاقاتها الخاصة وعقائدها أيّا كانت.
    وفي سياق آخر، أكّد عباس أنه من حق المقدسيين أن يدافعوا عن حقهم ومقدساتهم، "ونحن نطالب الاحتلال أن يبعدوا المستوطنين عن المسجد الأقصى".
    وتابع "أخطأ قادة (اسرائيل) إذا اعتقدوا أنهم قادرون على تقسيم الأقصى زمانيا ومكانيا وسيتراجعون عن هذه الخطوة، وهم يقودون المنطقة والعالم لحرب دينية مدمرة، ولن يقبلها المسلمين والمسيحيين".
    وهدّد عباس بالتوقيع على كافة الاتفاقيات والمعاهدات الدولية، قائلا "لن نخضع لأي من الضغوط اذا لم نحصل على قرار من مجلس الأمن".
    واستطرد: "نحن الآن نعد العدة للحصول على قرار من مجلس الأمن يضع سقفا زمنيًا لإنهاء الاحتلال، ونعمل على الانضمام للمنظمات الدولية"




    مباحث خانيونس تتلف فواكه ولحوم فاسدة
    أتّلفت مباحث تموين خانيونس بالتعاون مع الصحة العامة التابعة للبلدية، 7800 كيلو جرام من الفواكه واللحوم بعد ظهور علامات فساد عليها بالمحافظة.
    وذكر مدير فرع مباحث خانيونس النقيب ثائر أبو دقة أن مباحث التموين ضبطت الفواكه واللحوم التي تظهر عليها علامات الفساد، خلال جولة تفقدية على ثلاجات الفواكه الكبيرة لدى التجار والمحلات التجارية.
    وأوضح أبو دقة أنه تم فحص الكمية المذكورة وتبين أنها غير صالح للاستهلاك الآدمي, مشيرًا الى إتلاف الكمية حسب الأصول المتعارف عليها وإحالة القضية لمفتش التحقيق لاستكمال الإجراءات القانونية بحقه أصحابها لعدم اتخاذهم إجراءات المحافظة على سلامتها.

    تخفيض عمل دوريات الشرطة في قطاع غزة
    قال العقيد محمد أبو زايد مُسيّر جهاز الشرطة الفلسطينية إن الجهاز أجرى تخفيضًا على عدد من المهام اليومية بما فيها الدوريات الراكبة، نظرًا لعدم صرف الموازنات التشغيلية والوقود من حكومة الوفاق الوطني.
    وأوضح أبو زايد في تصريح صحفي، أنهم خفّضوا عمل بعض الدوريات فيما حوّلت بعضها من دوريات راكبة إلى دوريات راجلة في محاولة للتغلب على نقص الإمكانيات خاصة سولار المركبات.
    وبيّن أن هذا الإجراءات جاءت بهدف التخفيف من حدة الأزمات المتولدة "نتيجة عدم وجود الموازنات التشغيلية وشح الوقود", والتغلب عليها, والمحافظة على استمرار تقديم الخدمة للمواطن والمحافظة على أمنه دون انقطاع كامل.
    وأضاف: "إن جهاز الشرطة يحتاج إلى إمكانيات وميزانيات ضرورية ولازمة لتنفيذ مهامه اليومية، إلا أنه لا يتوفر أي منها مما استدعى القيام بالعمل الضروري والذي لا يحتمل التأجيل وتلبية الاستغاثات العاجلة للمواطنين".
    وأشار أبو زايد إلى أن عدم صرف الموازنات التشغيلية منذ 5 شهور تسبب بالكثير من العوائق خلال عمل الشرطة وبطء تنفيذ عدد من المهمات.
    ولفت إلى أن غياب دور وزير الداخلية والأمن الوطني يمثل عبئًا كبيرا على جهاز الشرطة الفلسطينية كونه المرجع الرئيس لتنفيذ مهامه ومتابعة عمله بشكل يومي.

    "سلام" توزّع النايلون على الأسر الفقيرة
    أنهت جمعية سلام للإغاثة والتنمية شمال قطاع غزة، مشروع توزيع النايلون على الأسر الفقيرة والمتضررة، بدعمٍ من المبادرة الجزائرية الفلسطينية.
    وقال يعقوب سليمان رئيس الجمعية، أن المشروع تضمن توزيع النايلون على الأسر الفقيرة والمتضررة لوقايتهم من برد الشتاء والأمطار، ولتغطية البيوت المكونة من الإسبست والتي تضررت بفعل العدوان "الإسرائيلي" الأخير على القطاع.
    وأضاف: "توزيع النايلون على عشرات الأسر، يأتي في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشها أبناء شعبنا جراء العدوان الصهيوني الأخير على قطاع غزة وتشديد إجراءات الحصار".
    وشكر سليمان المبادرة الجزائرية الفلسطينية ممثلةً برئيسها أبو أسامة الجزائري، على دعمهم وجهودهم التي تساهم في التخفيف من معاناة المواطنين في ظل الحصار الخانق على القطاع.


    أحداث غزة تُزعزع اتفاق المصالحة
    التراشقات الإعلامية والاتهامات المتبادلة بين حركتي حماس وفتح التي ظهرت خلال الأيام الماضية ربما بينت مدى هشاشة اتفاق المصالحة، وكشفت عورة حكومة التوافق التي شُكِلت بتوافق بين الحركتين.
    حالة من الاحتقان بدأت بالظهور على الساحة الفلسطينية، بازدياد وتيرة التراشقات الإعلامية بين حركتي (فتح وحماس) بعد تفجير منازل قيادات فتح وإلغاء مهرجان إحياء ذكري "أبو عمار" من الحركة بغزة.
    تفجير منازل قيادات فتح كانت كفيلة بكشف هشاشة اتفاق المصالحة "اتفاق الشاطئ" الذي وقع بتاريخ 23/4/2014، وتوضيح مدى الخلافات الداخلية بين الحركتين.
    وبعد الاتهامات التي وجهتها فتح لحركة حماس بالوقوف وراء التفجيرات، دفع بعض من قيادات حماس بالقول أن فتح هي من افتعلت تلك الأحداث للتملص من اتفاق المصالحة، ووضع الحركة في مأزق أمام العالم العربي والدولي، لا سيما بعد إلغاء مهرجان ذكرى استشهاد عرفات .
    وسُمع دوي عدة انفجارات فجر الجمعة، استهدفت منازل قيادات بحركة فتح في القطاع، في حين فتحت وزارة الداخلية بغزة التحقيق منذ اللحظة الأولى لوقوع التفجيرات، مؤكدة بأنها لن تسمح بعودة الصراعات الداخلية والفوضى والفلتان لغزة، وسنتخذ كل الاجراءات اللازمة لذلك.
    وفي ضوء الحملة الاعلامية التي تصدرتها شاشات حركة فتح، ابتعدت حماس عن هذه الحملات لتبقى محافظة على انجاح المصالحة واستمرار عمل الحكومة بغزة.
    تأثير على المصالحة
    القيادي في حركة حماس الدكتور صلاح البردويل قال: " من المفترض أن لا تؤثر الأحداث التي جرت بغزة على المصالحة الداخلية الفلسطينية، إلا إذا كان هناك نية لحركة فتح بتخريب المصالحة وتعطيل عمل الحكومة".
    وأشار البردويل في حديث لـ"الرسالة نت"، إلى أنه لا توجد مبررات لحركة فتح بتخريب المصالحة الداخلية وتعطيل الحكومة وربط ماجري بغزة من أحداث بملف الإعمار وعمل حكومة الوفاق الفلسطينية.
    وأكد أن حركة حماس غير متهمة بالتفجيرات التي وقعت أو إلغاء المهرجان ، مضيفا "ما حدث من تطاولات على حماس من فتح هو اندفاع عاطفي لتصدير الأزمات الداخلية للحركة".
    الخلافات الداخلية لحركة فتح تظهر على السطح عند كل مهرجان جديد، وحالة الفوضى والفلتان هي ملازمة لكل فعاليات الحركة، وهذه المرة قد بدت أكثر قوة وتنظيما من المرات الماضية، لاسيما أن مناصري المفصول محمد دحلان قد حشدوا للخروج بالمهرجان ورفع صوره.
    وبالعودة للبردويل، الذي قال إن المطلوب من حركة فتح في الفترة القادمة استمرار انجاح المصالحة الداخلية والمضي قدمًا بحل جيع الأزمات العالقة بغزة، وعدم تصدير أزماتها الداخلية للغير.
    وأشار إلى أن الحملة الإعلامية والتحريض الذي تشنه فتح على حركة حماس بأنها تأتي لمساندة الحملة التي يشنها الإعلام المصري على الحركة؛ لتشويه صورتها أمام الرأي العام العربي والدولي، مشددًا "رهان فتح ورئيس السلطة محمود عباس بسقوط حماس سيفشل".
    وأكد البردويل أنه لا توجد رغبة حقيقة لدى عباس في تحقيق المصالحة الداخلية، متابعا "الرئيس لديه نهج التوافق والتنازل للاحتلال ويتمسك به".
    واستطرد: "حركة فتح اتهمت حماس خلال الدقائق الأولى بعمليات التفجير واستعجلت بفتح تحقيق، لكنها لم تحقق بمقتل عرفات ودافعت عن إسرائيل حينما اتهمت بقتل الرئيس الراحل".
    وطالب البردويل من فتح بأن تفهم أن الوطن شراكة مع الكل الفلسطيني وأن تعترف بحركة حماس لأنها ركن أساسي في المشروع الوطني الفلسطيني.
    المصالحة بخطر
    من جهته، أكد أمين مقبول أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح، أن التفجيرات التي وقعت بغزة وإلغاء مهرجان "أبو عمار سيؤثر سلبًا على المصالحة الداخلية".
    وأوضح مقبول لـ"الرسالة نت"، أنه في حال أصرت حماس على عدم الاعتراف وإعلان براءتها من المجموعات التي نفذت التفجيرات فإن المصالحة ستكون بخطر.
    وقال :" المطلوب من حركة حماس أن تعلن براءتها من المجموعات التي تسببت في تفجير منازل قيادات الحركة وتقديمهم للعدالة، لتستمر حركته بالمصالحة.
    وأضاف مقبول "في حال أصرت حماس التستر على المجموعات المسلحة، فإنه لن تشهد بالفترة المقبلة أي لقاءات بين الحركتين".
    وبيّن مقبول أنه غير مستبعد أن تؤثر الأحداث التي جرت بغزة على ملف إعمار غزة، لافتًا إلى أن الحكومة مصرة على العمل بجهد كبير من أجل ذلك.
    وكانت حكومة الوفاق الوطني أجلت يوم الجمعة الماضي زيارة رئيس الوزراء رامي الحمد الله لقطاع غزة التي كانت مقررة يوم السبت الماضي، حتي إشعار أخر بسبب التطورات الأمنية التي جرت بغزة.
    إنهاء التراشقات الإعلامية
    المحلل السياسي مصطفى الصواف من ناحيته، يرى بأنه من الواجب على حركتي فتح وحماس إنهاء التراشقات الإعلامية للخروج من حالة الفوضى التي تجري على الساحة الفلسطينية من أجل الاستمرار في تحقيق المصالحة الداخلية.
    وأشار الصواف خلال حديثه لـ"الرسالة نت" إلى أن الأحداث التي وقعت بغزة ستؤثر على المصالحة الداخلية بين الحركتين، متابعًا "من المفترض أن لا تؤثر الأحداث التي جرت على العلاقات بين الحركتين على المدى البعيد".
    وأضاف :" يجب إنهاء حالة الانقسام بين الحركتين، ووقف حالة التحريض التي طفت على السطح خلال الساعات الماضية".
    ولفت إلى ضرورة اقامة علاقات وطنية بين الحركتين على مستوى عال، منوهًا إلى أن ذلك يتحقق إذا توفرت إرادة سياسية بين الحركتين.
    وفي ضوء ما يجري على الساحة الفلسطينية وعودة الخلافات والتراشقات الإعلامية من جديد بين حركتي حماس وفتح، يبقى السؤال المطروح: هل نحن مقبلون على مشهد جديد من عودة حالة الانقسام وتضييق الحصار مجددًا على قطاع غزة؟

    من تآمر على "أبو عمار" قبل اغتياله ؟!
    منذ تولي ياسر عرفات " ابو عمار " رئاسة السلطة الفلسطينية، واختياره طريق النضال ومعاداة الاحتلال إلا أن ذلك لم يلق استحسانا من أقرب الموالين له في السلطة "حاشيته"، لأنهم اختاروا طريق المفاوضات والسعي للسلام مع الاحتلال "الإسرائيلي".
    ويصادف اليوم الثلاثاء الحادي عشر من شهر نوفمبر الذكرى العاشرة لاستشهاد عرفات، عن عمر يناهز (75عامًا) بعد اصابته بمرض غامض في 12أكتوبر 2004م، أثناء حصاره في مقره برام الله، على خلفية أحداث انتفاضة الأقصى .
    رئيس الوزراء محمود عباس آنذاك كان من أشد المعادين له حتى وصل الأمر إلى أن يطلب عباس استقالته من الرئيس عرفات، نظرًا لتدهور العلاقة بينهما.
    عباس قاطع عرفات مدة طويلة قبل دخوله بمرضه الأخير، و بعد صولات وجولات من حرب الاصلاح بين الرجلين، والتي انتهت باستقالة عباس، من رئاسة الوزراء، التي أدارتها الولايات المتحدة، بعد تشكيكها بأن أبا عمار لم يعد شريكًا حقيقيا في "عملية السلام". وعاد فجأة إلى الواجهة مدعومًا من الامريكيين والأوروبيين، ووصفه عرفات بأنه "كرازي جديدة"
    واشتد تدهور العلاقة حتى قال مروان كنفاني المستشار السياسي لعرفات حينها " إن العلاقة بين الرئيس عرفات ورئيس وزرائه محمود عباس استمرت في التدهور، وبدأ عباس يتجنب لقاء الرئيس عرفات، واكتفى بإبلاغه بقرارات مجلس الوزراء عن طريق مبعوثين, الأمر الذي زاد في شكوك أبو عمار بأن رئيس وزرائه يعمل على تنفيذ عملي لقرار عزل وتقليص صلاحيات رئيس السلطة الفلسطينية، وتجمد بذلك الوضع السياسي والداخلي نتيجة عدم قدرة أي من الجانبين على تنفيذ قراراته".
    أما الخصم الآخر، فهو محمد دحلان قائد جهاز الأمن الوقائي، فترة معايشته للرئيس عرفات، حيث أنه من المعروف لدى الفلسطينيين أن دحلان من أكثر المقربين إلى عرفات، في حين أن البعض قال عنه "الشخص المدلل، والابن الذي لم ينجبه الرئيس".
    كان دحلان متزلّفا للرئيس عرفات، حيث أنه يدافع عنه بشدة قائلًا " الفلسطينيون لا يتحرّكون إلا بقرار الرئيس عرفات، وإذا اعتقدت (إسرائيل) أن هناك أحداً في الشعب الفلسطيني يمكنه الالتفاف على قرار الرئيس عرفات فهي واهمة"، وغيرها الكثير من التصريحات المؤيدة لعرفات.
    لم يدم المقام بدحلان حتى انقلب بمواقفه على عرفات، متغافلًا تصريحاته في تمجيد (الرمز)، مستشعرًا أن الانتقادات الاسرائيلية والأمريكية ضد عرفات فرصة لا تعوض للانقلاب الذي طالما حلم به وخطط له في لقاءاته الامنية مع القادة الاسرائيليين.
    ففي 13/7/2003 وجّه محمد دحلان رسالة إلى شاؤول موفاز يقول فيها "إن السيد عرفات أصبح يَعد أيامه الأخيرة، ولكن دعونا نذيبه على طريقتنا وليس على طريقتكم، وتأكدوا أيضاً أن ما قطعته على نفسي أمام الرئيس بوش من وعود فإنني مستعد لأدفع حياتي ثمناً لها".
    ويضيف دحلان "الخوف الآن أن يقدم ياسر عرفات على جمع المجلس التشريعي ليسحب الثقة من الحكومة، وحتى لا يقدم على هذه الخطوة بكل الأحوال لا بد من التنسيق بين الجميع لتعريضه لكل أنواع الضغوط حتى لا يُقدم على مثل هذه الخطوة".
    دول عربية تشارك بقتله
    في الوقت الذي حاصرت فيه قوات الاحتلال "الإسرائيلي" بمقر المقاطعة في رام الله، عقدت القيادات العربية اجتماعًا ببيروت، لكنه يعتبر "رمزيًا" لأنه لم يقدم أي دعم لعرفات، بل كان داعمًا لأمريكا واسرائيل.
    وفي تصريح سابق لعضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن، قال "إن بعض الدول العربية وجدت في حصار الرئيس "فرصة للتخلص منه نتيجة رفضة احتواء الثورة، بينما كان قسم آخر من الدول العربية ولا يزال يدور في فلك الإدارة الأميركية، وينفذون كل ما يطلب منهم".
    وأضاف "بُعد الدول العربية عن القضية الفلسطينية وانحراف بوصلتها أدى إلى ثورات شعوبها ضدها، التي بدأت جيدة، حتى تدخل الإدارة الأميركية الذي أفشل خطوطها".
    وتابع " إن الدول العربية اكتفت بعقد اجتماع على مستوى الممثلين الدائمين، ولم يحصل أن اتصل أي زعيم عربي بالرئيس عرفات أثناء فترة الحصار".
    ويقول مراقبون إن "صمت المجتمع الدولي، أدى دورا في إطالة فترة حصار عرفات، حيث غضت الولايات المتحدة الأميركية النظر عنها".
    وحاولت بعض الدول العربية منع كلمة الرئيس عرفات الموجه للقمة العربية في بيروت، وانكشف أمرهم من خلال تصريحات الرئيس اللبناني إيميل لحود.
    ويحصر مراقبون دائرة الاتهام بشأن مقتل عرفات في أربعة أطراف أولها أمريكا التي من المؤكد أنها أعطت الضوء الأخضر لـ(إسرائيل) لتنفيذ عملية الاغتيال خاصة في ظل تهديد صريح تلقاه عرفات من وزير خارجية أمريكا آنذاك مادلين اوبرايت بمحاولة التخلص منه في حال لم يخضع لشروط المفاوضات.
    والطرف الثاني هو (إسرائيل) التي تكون المستفيد الأكبر من اغتيال "أبو عمار" الذي رفض تقديم أي تنازلات خلال مؤتمر مدريد عام 2000.
    أما الطرف الثالث فهو الدول العربية التي أعطت الضوء الأخضر بصمتها على حصار عرفات قرابة العامين، في حين أن الطرف الرابع والأخير الأداة التي أوصلت السم إلى جسد الرئيس، إذ تشير المعطيات على الأرض إلى أن عرفات في آخر أيامه كان على خلاف حاد مع الرئيس الحالي محمود عباس الذي لم يكن راضيا عن 'نحت' منصب رئيس الوزراء على مقاس عباس.

    فلسطين الان



    البرغوثي يدعو لتبني المقاومة ووقف التنسيق الأمني
    طالب عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الأسير مروان البرغوثي بضرورة إعادة الاعتبار مجدداً لخيار المقاومة بوصفه الطريق الأقصر لدحر الاحتلال، ولنيل الحرية والعودة والاستقلال، وتبني حركة المقاطعة لـ"سرائيل" من القيادة الفلسطينية رسميا.
    كما طالب بإعادة النظر في وظائف السلطة ومهماتها، بحيث تكون مهمتها الأولى والرئيسية دعم ومساندة المقاومة الشاملة، "وهذا يقتضي الوقف الفوري للتنسيق الأمني والتعاون الأمني الذي يشكل تعزيزا للاحتلال ويلحق ضررا بالغا بالمصالح الوطنية للشعب الفلسطيني".
    جاء هذا في بيان أصدره البرغوثي من سجنه الإسرائيلي بمناسبة الذكرى العاشرة لوفاة ياسر عرفات، قال فيه إن "الوفاء لياسر عرفات هو الوفاء للقدس والوفاء للوحدة الوطنية والوفاء للمقاومة".
    وأضاف في البيان الذي وصل "فلسطين الآن" نسخة عنه عبر البريد الالكتروني، الثلاثاء، "تصادف هذه الأـيام الذكرى العاشرة لاستشهاد رمز فلسطين، الرجل الذي اختار طريق الآلام، ولم يعرف اليأس، بل ظل طوال حياته، مؤمنا بالنصر ومؤمنا بتحرير الوطن وبالحرية والعودة والاستقلال، مؤمنا بحقنا المقدس والأبدي في بلادنا فلسطين، متمسكا بالقرار الوطني الفلسطيني المستقل، متقدما الصفوف دائما في كل معارك الثورة، غير متردد في اتخاذ القرارات السياسية الضرورية، في اللحظة المناسبة، متمسكا بالوحدة الوطنية الفلسطينية، ومحاورا لجميع القوى والفئات والأطياف في الساحة الفلسطينية".
    وأكد البرغوثي أن "اغتيال عرفات كان قرارا رسميا إسرائيليا – امريكيا، بعد حصار عسكري وسياسي متواصل، بهدف اجهاض انتفاضة الاقصى المباركة وضرب المقاومة ووحدة الشعب الفلسطيني، "والأمر لا يحتاج إلى طواقم ولجان تحقيق لمدة عشر سنوات للوصول إلى هذه الحقيقة".
    وشدد على أن "كل المحاولات التي جرت للتخلي عن نهج المقاومة الشاملة قد باءت بالفشل، وما صمود شعبنا البطل في قطاع غزة ومقاومته الباسلة وهبة شعبنا في القدس الحبيبة إلا دليلا اخرا على فشل هذه المحاولات".
    وأوضح أن "التمسك بإرث عرفات ومبادئه وثوابته التي استشهد وعشرات الالاف من أجلها، يأتي من خلال مواصلة مسيرة المصالحة الوطنية على أسس صحيحة وانجاز الوحدة الوطنية ودعم ومساندة حكومة الوفاق الوطني، والتمسك بخيار المقاومة الشاملة، وبالبندقية التي استشهد عرفات وابو جهاد واحمد ياسين والشقاقي وابو علي مصطفى والكرمي والجعبري وهي في ايديهم".
    وطالب بضرورة اعادة الاعتبار مجددا لخيار المقاومة بوصفه الطريق الأقصر لدحر الاحتلال، ولنيل الحرية والعودة والاستقلال، وتبني حركة المقاطعة لإسرائيل من القيادة الفلسطينية رسميا.
    كما طالب بإعادة النظر في وظائف السلطة ومهماتها، بحيث تكون مهمتها الأولى والرئيسية دعم ومساندة المقاومة الشاملة، "وهذا يقتضي الوقف الفوري للتنسيق الأمني والتعاون الأمني الذي يشكل تعزيزا للاحتلال ويلحق ضررا بالغا بالمصالح الوطنية للشعب الفلسطيني".
    وأشار إلى أهمية "دعوة كافة القوى السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والشخصيات والمؤسسات إلى عقد مؤتمر وطني واجراء حوار استراتيجي لبلورة رؤية واستراتيجية فلسطينية موحدة بمشاركة الجميع، تمهيدا لاجراء انتخابات تشريعية ورئاسية ولعضوية المجلس الوطني الفلسطيني، بعد ان مضت سنوات طويلة على انتهاء الشرعية القانونية لهذه الهيئات ومن اجل تجديد النظام السياسي الفلسطيني".

    الاحتلال يمهّد لهدم بيوت منفذي عمليات القدس
    أجرى جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال الأيام الماضية قياساً لمنازل أربع عائلات فلسطينية نفذّ أبناؤها عمليات بطولية في القدس المحتلة تمهيداً لهدمها؛ رغم عدم صدور قرار نهائي بهذا الشأن.
    والبيوت المهدّدة بالهدم تعود لعائلات محمد جعابيص من جبل المكبر، الذي نفذ عملية الدهس بواسطة جرافة في آب الماضي، وعبد الرحمن الشلودي من سلوان، الذي نفذ عملية الدهس في محطة القطار الخفيف في اكتوبر، وابراهيم العقاري، من مخيم شعفاط، الذي نفذ عملية الدهس الأسبوع الماضي، ومعتز حجازي، الذي حاول اغتيال يهودا غليك، الشهر الماضي في القدس.
    وبحسب ما نقلت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية عن العائلات الفلسطينية الأربع فإن قوات كبيرة من شرطة الاحتلال رافقت الجنود الإسرائيليين أثناء قيامهم بقياس البيوت وتصويرها، في وقت رفض مكتب المستشار القضائي لحكومة الاحتلال تأكيد ما اذا تم عقد جلسة لمناقشة هدم البيوت، وما هو موقف المستشار من هذا الأمر.
    وبعث المحامي حبيب لبيب الذي يمثل عائلة حجازي برسالة إلى المستشار القضائي الإسرائيلي "فاينشتاين"، طلب من خلالها معرفة ما إذا تم اتخاذ قرار بهدم المنزل، لكنه لم يتلق ردا على رسالته.
    وقال المحامي "القانون يحتم على السلطات منح العائلة فرصة الالتماس إلى المحكمة العليا قبل هدم المنزل".
    يشار إلى أن آخر مرة تم خلالها هدم فيها الاحتلال منزلاً فلسطينياً في مدينة القدس على خلفية عملية فدائية كان في عام 2009م عندما هدم منزل منفذ العملية بواسطة جرافة في شارع يافا، فيما تمّ إغلاق منزلين يعودان لعائلتي منفذ العملية في مركز الحاخام في القدس في عام 2008، ومنفذ عملية أخرى بواسطة جرافة في القدس في 2008، أيضا.
    ويشار الى أن الاحتلال يستهدف في سياسية هدم منازل منفذي العمليات الفلسطينيين فقط، فعلى سبيل المثال فقد طالب حسين ابو خضير والد الطفل محمد ابو خضير الذي قتله ثلاثة يهود حرقاً بهدم منازلهم، لكن الجهاز القضائي الإسرائيلي لا يفكر حتى بإمكانية كهذه، بحسب الصحيفة.

    الصلح تمدد اعتقال زكارنة والعنساوي 15 يوماً
    مددت محكمة الصلح في رام الله لـ 15 يوماً اعتقال نقيب الموظفين العموميين "بسام زكارنة" ونائبه "معين عنساوي" بناءً على طلب النيابة العامة .
    ووجهت النيابة خلال المحكمة ثلاثة تهم هي التهاون في واجبات الوظيفة، وتشكيل جمعية غير مرخصة ، والتحريض على الإضراب وأفادت مصادر خاصة لـ"فلسطين الآن" أن زكارنة لم يتمكن من حضور المحكمة نظراً لوضعه الصحي حيث يرقد الآن في مجمع فلسطين الطبي لإجراء عملية جراحية في القلب وسط اجراءات أمنية مشددة.
    يذكر أن الأجهزة الأمنية قامت باعتقال "زكارنة" و"العنساوي" الخميس الماضي بناء على قرار صادر عن الديوان الرئاسي أشار إلى عدم قانونية جسم نقابة الموظفين .

    "الكتلة" تفتتح معرض لبيك يا أقصى
    افتتحت "الكتلة الاسلامية" الإطار الطلابي لحركة "حماس" في جامعة القدس معرضها الفني الأول لهذا العام تحت عنوان "لبيك يا أقصى" في مدخل كلية العلوم.
    وبيّن ممثل الكتلة الاسلامية بالجامعة "علاء ربعي" أن الكتلة الاسلامية آثرت اختيار "كلية العلوم" لهذا المعرض لاطلالتها المباشرة على المسجد الأقصى المبارك.
    وأكد "ربعي" أهمية النشاطات التي تقوم بها الكتلة الاسلامية تحت شعار "طلاب من أجل الأقصى" والهادفة لربط الطالب الجامعي بثوابته ومقدساته ولإعادة ترتيب أولويات الشباب الفلسطيني.
    وشمل المعرض على مجسمات للمسجد الأقصى وسبل مقاومة الاحتلال بدءًا من الحجر مرورًا بعمليات الدهس والطعن والعمليات الاستشهادية.
    وعرض على جدار مجسم المسجد الأقصى صور شهداء هبة الاقصى الأخيرة "العكاري" و "حجازي" و "الشلودي" حيث تم وصفهم بـ"حماة الاقصى".
    وسلّط المعرض الضوء على انتهاكات الاحتلال بحق المقدسيين والمسجد الاقصى حيث عرض في المعرض عدد من مخلفات أسلحة الاحتلال التي يستخدمها في قمع المصلين داخل المسجد الاقصى.

    لغز القرن.. من قتل "ياسر عرفات"؟!
    تصادف اليوم الذكرى السنوية العاشرة لرحيل الرئيس الفلسطيني "ياسر عرفات"، والذي بقيت ظروف وفاته غامضة إلى اليوم، فلم تخرج لجان التحقيق الفنية أو الجنائية بنتائج قطعية عن أسباب وفاته، ما جعل الشارع الفلسطيني يزداد قناعة أن هناك من يتعمد إخفاء الدلائل والحقائق من قبل لجان التحقيق وفي مقدمتها اللجنة التي شكلتها السلطة الفلسطينية.
    وكان الرئيس "عرفات" توفي في الحادي عشر من نوفمبر 2004 عن عمر يناهز الـ 75 عاماً بمرض غامض لم تحدده التحاليل التي أجريت له في مستشفى "بيرسي" العسكري في باريس بعد أيام من نقله إليه، ودفن "عرفات" في رام الله دون أن تخضع جثته للتشريح وهو ما زاد من علامات الاستفهام حول قبول قيادة السلطة وحركة فتح بدفن جثمانه قبل تشريحه أو عرضه على أطباء مختصين لمعرفة سبب وفاته.
    تستر وتواطؤ
    أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الإسلامية والمحلل السياسي "هاني البسوس" اعتبر أن بعض الشخصيات المتنفذة في السلطة الفلسطينية وحركة فتح هي التي ترفض الافصاح عن نتائج التحقيقات التي تسير ببطئ، وذلك لما لها من غايات من وراك ذلك، ومن ضمنها التستر على بعض الشخصيات المتهمة بالتواطؤ في قتل "عرفات".
    وأوضح البسوس في حديث لـ"فلسطين الآن" صباح اليوم الثلاثاء، أنه في الغالب من أدخل السم للرئيس "عرفات" هي شخصيات في الصف الأول المقربة منه أثناء حصاره في مقر المقاطعة برام الله، ودائرة الشك تحيط بكل المتنفذين الآن في السلطة ويقفون على رأس الهرم.
    وحول توقيت الكشف عن نتائج التحقيقات، ربط البسوس ذلك بمن يتواجد في سدة الحكم من شخصيات، وخاصةً في هذه الفترة والتي لها مصلحة على ما يبدو في إخفاء نتائج التحقيقات، ولم يستبعد أن يستمر إخفاء نتائج التحقيقات سنوات طويلة طالما أن من شارك في قتله ما زال في منصب متنفذ.
    هذا وتحتفل حركة فتح في الـ 11 نوفمبر من كل عام بوفاة الرئيس "عرفات"، مقابل تراجع الأصوات بشكل يصل إلى درجة الخفوت في مطالبة قيادة فتح والسلطة الفلسطينية في الكشف عن قاتل الرئيس "عرفات" أو من شارك في قتله، لا سيما وأن كل الدلائل تشير أنه من أوصل له السم هو من المقربين حوله أثناء حصاره في المقاطعة.
    وبين أستاذ العلوم السياسية أن حركة فتح اليوم ليست حركة فتح عام 1965، حيث أن فتح الحالية لم تعد تستطيع السيطرة على الشارع الفلسطيني أو حتى أجنحتها التنظيمية، وذلك على الرغم من وجود شخصيات لها سجل وطني في الحركة إلا أنها لا تستطيع التغيير في ظل وجود شخصيات متنفذة بالحركة.
    ملف سياسي بامتياز
    من جانبه، عدّ المحلل السياسي الفلسطيني "طلال عوكل" موضوع اغتيال الرئيس "عرفات" سياسي بامتياز، لا سيما وأن هناك قراراً أمريكياً وإسرائيلياً وعلم به بعض الرؤساء العرب منذ اغتيال "عرفات" وحتى لجان التحقيق التي شكلت لمعرفة أسباب وفاته.
    ولفت عوكل في حديث لـ"فلسطين الآن" أن التحقيقات في ظروف وفاة الرئيس "عرفات" تنقسم إلى قسمين، الأول تقني، من فحوصات مخبرية وفحوصات تحتاج إلى أجهزة ومعدات لا توجد في الأراضي الفلسطينية أو حتى الدول العربية، وهو ما دفع بفحص العينات التي أخذت من رفات ومقتنيات الرئيس "عرفات" للفحص في فرنسا وسويسرا وروسيا.
    والثاني، تحقيقات داخلية، من خلال تشكيل لجان تحقيق في وفاة الرئيس "عرفات" والتي يرأسها الآن اللواء "توفيق الطيراوي"، والتي تعتمد في عملها على التقرير الطبي الذي صدر من سويسرا بخصوص أسباب الوفاة، إلا أن الامكانيات الفلسطينية الفنية والجنائية تبقى ضعيفة مقارنةً مع الدول الأخرى.
    تباطؤ قيادات السلطة
    ورأى عوكل أن هناك تباطؤ من قبل السلطة الفلسطينية واللجنة التي شكلت للتحقيق في وفاة الرئيس "عرفات"، وذلك بسبب التعقيدات التي تحيط بالملف والتي تخضع لحسابات داخلية وخارجية، لا سيما وأن الأمر قد يطال شخصيات فلسطينية وازنة.
    وتوقع المحلل السياسي أن يستمر سر وفاة "عرفات" مخفياً لـ 30 أو 40 عاماً مقبلة، مستبعداً أي حراك حقيقي في الملف قبل ذلك، خاصةً وأن المتهم الرئيس في القضية هي "إسرائيل" لما لها من سوابق في هكذا حوادث، كمحاولة اغتيال رئيس المكتب سياسي لحركة حماس "خالد مشعل" والفدائي الفلسطيني "وديع حداد".
    مادة سمية
    وكان رئيس اللجنة الطبية في اللجنة الوطنية "عبد الله البشير" قد أكد عقب صدور التقريرين السويسري والروسي في أسباب الوفاة أن تطور الحالة المرضية ناتج عن مادة سمية لم يتم فحصها، والكشف عن نتيجة فحصها، وكان هذا رأي خبراء السموم في مراكز عالمية تم الاستعانة بها، ولم يكن طبيعتها معروفاً لدى اللجنة، إلا أن عرضت نتائج تقرير مركز لوزان السويسري التي أظهرت وجود مادة "البولونيوم 210"، لكنهم أشاروا إلى أنهم بحاجة لتحاليل رفاة "عرفات" لتحديد إن كانت سبب الوفاة.
    وأوضح في تصريحات سابقة له أن الاتفاقات تمت على إجراء فحوصات من قبل خبراء روس وسويسريين وفرنسيين للتأكد من أن الوفاة ناتجة عن التسمم بمادة "البولونيوم 210"، وقام الفريقان الروسي والسويسري بتسليم التقرير للجنة، وبدأت اللجان المختصة دراسة التقريرين، ومقارنة النتائج الواردة بهما، وستستمر هذه الدراسة لفحص كافة المعطيات حتى تتكشف الحقيقة كاملة.
    العثور على بولونيوم 210
    ودون في التقريرين أن الفحص الجيني أثبت أن جميع العينيات تعود للرئيس "عرفات"، وأظهر التقريران وجود مادة "البولونيوم 210" وبكميات كبيرة، وفي التقرير الروسي أكد وجود مادة إشعاعية أخرى هي "الرصاص المشع 210"، وهاتان المادتان متواجدتان بشكل متوازن، وكل منهما ممكن أو يولد الآخر، وكذلك ممكن أن ينتج مواداً طبيعية أخرى "كالروديوم 220".
    وباستخدام التجارب والقياسات تم استبعاد "الروديوم 220" كمصدر للمادتين، وتركزت الأبحاث على مصدر هذين العنصرين، فمن ناحية نظرية يمكن أن يكون "البولونيوم 210" هو المصدر إثر تناوله كمصدر سام، وإثر تناوله أنتج الرصاص، وهذا يؤيد النظرية السمية، ومن ناحية نظرية من الممكن أن يكون الرصاص المشع هو سبب "الروديوم 220".
    واستخدم الفريقين الحسابات والتجارب المعروفة عن مصادر "البولونيوم"، وكان لا بد من مقارنة النتائج بتطورات الحالة المرضية، والتقرير السويسري أكد وجود متلازمة الإشعاع الحاد، وهي تحدث من إشعاع داخلي نتيجة مادة مشعة وهي "البولونيوم 210"، وهذا ما يؤدي للوفاة.
    محاولات إخفاء للحقائق
    وجاءت خلاصة التقرير السويسري أن النتائج تدعم يشكل معتدل نظرية أن تكون الوفاة ناتجة عن "البولونيوم 210"، أما خلاصة التقرير الروسي أن مجمل نتائج البحث الشامل عن "البولونيوم 210" وتطور الحالة السريرية لا يعطي دلائل كافية يعتمد عليها التقريران أن "البولونيوم 210" سبب متلازمة إشعاعي حاد أدى إلى الوفاة.
    وأكد البشير أن نتائج التقريرين تتوافق تماماً مع خبراء اللجنة الطبية بأن وفاة "عرفات" ليست بسبب مرض طبيعي وناتج عن مادة سمية لم يتم فحصها أو الكشف عنها أثناء مرضه، وهذا يفسر ويتوافق مع ما توصل له الأطباء الفرنسيين الذين عالجوا الرئيس في مستشفى "بيرسي" الفرنسي، بأن الحالة السريرية وتطور المرض لا يمكن تفسيرها في علم الأمراض.
    ويبقى السؤال الكبير الذي يحير كل فلسطيني حر ويريد معرفة سبب وفاة "عرفات"، إذا كانت كبرى الدول الأوروبية والمتقدمة تخفي في نتائجها التي تخرجها حول وفاة "عرفات"، فمن الذي سيحل اللغز ويصل للقاتل الحقيقي، أم أن حركة فتح ستبقى تحتفل كل عام بذكرى وفاة "عرفات" دون معرفة القاتل.

    فلسطين اون لاين



    تحديد 14 نوفمبر للحرب الإلكترونية على (إسرائيل)
    حددت منظمة "أنونيموس"، يوم الجمعة القادم، الرابع عشر من نوفمبر الحالي، موعدا للحرب الالكترونية على الكيان الإسرائيلي، ضمن حملة أطلقتها "عملية حماية الأقصى".
    وبحسب موقع المجد الأمني، فإن الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على المسجد الأقصى، أثارت حفيظة منظمة "أنونيموس" لتعلن عن تكثيف الجهود بين هكر العالم لضرب المواقع الالكترونية والمؤسسات الحكومية والبنوك وكل ما يعمل على الانترنت فى دولة الكيان.
    وذكر الموقع، أن المنظمة توعدت "بدك وتعطيل المنشآت التكنولوجية والعسكرية للكيان ردا على اعتداءات القدس وإغلاقه في وجه المصلين.
    يشار أن منظمة الهكر العالمية "أنونيموس" شنت هجمات سابقة واخترقت العديد من المواقع الإسرائيلية المدنية والعسكرية عبر الإنترنت وعطلت تحويل ونشر العديد من الحسابات البنكية، حتى صفارات الإنذار دوت بعد أن تمكن الهكر من التحكم بها لنشر الرعب والهلع داخل الكيان.

    "الشعبية" تدعو لتصعيد المواجهات وصولاً لانتفاضة شعبية
    عبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عن اعتزازها وإشادتها بتصاعد العمليات البطولية ضد جنود الاحتلال ومستوطنيه في الأراضي الفلسطينية المحتلة خصوصاً في الضفة والقدس ، وأكدت أن هذا رد طبيعي ومتوقع على جرائم الاحتلال، وهو الأسلوب الأنجع في الدفاع عن أبناء الشعب الفلسطيني ضد الحرب الصهيونية الممنهجة ضده.
    ورأت الجبهة في بيان صحفي اليوم الثلاثاء، تصدّر الأسرى المحررين العمليات البطولية حقيقة أن سجون الاحتلال هي الصورة المشرقة والحقيقية لأبناء الشعب الفلسطيني، وهي كانت ولا زالت مدارس لتخريج الثوريين والبطولة والفداء والشهداء، وهي امتداد طبيعي ومكون رئيسي لشعبنا الفلسطيني ونضاله ضد الاحتلال.
    وأضاف البيان: "إن إقرار اللجنة الوزارية الإسرائيلية الخاصة بالتشريعات مشروع قانون "قواعد السلوك" القاضي بتطبيق القوانين الإسرائيلية على المستوطنات في الضفة تطور خطير ومحاولة لفرض الأمر الواقع بضمها فعلياً إلى دولة الاحتلال، واستباقاً للجهود والاعترافات المتزايدة بالدولة الفلسطينية على حدود 1967 بما فيها القدس".
    ورأت الجبهة الإجراءات الصهيونية الأخيرة وعلى رأسها محاولة سن قوانين تعتبر المرابطين في القدس خارجين عن القانون، وحملة التحريض ضد الفلسطينيين في مناطق الـ 48، وهدم بيوت منفذي العمليات البطولية، وتصاعد الاستيطان، بأنها تكشف الوجه الحقيقي لإرهاب الدولة العنصرية المنظم ضد شعبنا في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ومحاولات خبيثة منه لكسر إرادته وجره إلى الاستسلام والخضوع للإجراءات الهادفة لخلق وقائع جديدة على الأرض.

    ودعت الجبهة الشعبية جماهير الشعب الفلسطيني في كل بقعة من الأراضي الفلسطينية إلى استمرار الحالة الشعبية وتصعيدها وصولاً إلى الانتفاضة الشعبية العارمة ضد الاحتلال الصهيوني، ودعمها ومساندتها من أبناء الشعب الفلسطيني في الشتات.
    كما طالبت الجبهة السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية إلى تبني قرارات وطنية وحاسمة في خدمة وإسناد الانتفاضة الشعبية، بوقف التنسيق الأمني وأي علاقات مع هذا الاحتلال المجرم، وأن يتحّول دور ومهام الأجهزة الأمنية في حماية أبناء الشعب الفلسطيني من الاعتداءات الصهيونية، ومواجهة السياسة الممارسات الإسرائيلية بوحدة موقف يستند إلى إستراتيجية وطنية شاملة تقطع مع المفاوضات مع دولة الاحتلال وبسرعة إنهاء الانقسام.
    وجددت الجبهة مطالبها بضرورة تشكيل لجان الحماية الشعبية في الضفة والقدس للتصدي لجرائم واعتداءات المستوطنين بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
    كما دعت الجبهة لسرعة عقد الاجتماع القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية لمناقشة العدوان الصهيوني المتصاعد، ومن أجل تبني وبلورة خطة وطنية موحدة تعزز من صمود الشعب الفلسطيني وانتفاضته في وجه الاحتلال، وإلزام القيادة الفلسطينية بسرعة التوجه لمحكمة الجنايات الدولية لملاحقة الاحتلال على جرائمه بحق الشعب الفلسطيني والتي تتصاعد بصورة خطيرة ضد الشعب الفلسطيني.
    وطالبت الجبهة الشعوب العربية وأحرار العالم إلى تصعيد المقاطعة الشاملة ضد الاحتلال، وفضح الممارسات والانتهاكات الصهيونية.

    في حضرة الـ"آه".. عجوز تبكي شبابها ومنزلًا كان لها "الوطن"
    رأيتها من بعيد تفترش الأرض أمام "خص" من الخشب والنايلون، يبدو كأنه غرفة، وعلى رأسها منشفة صغيرة تغطي شعرها، وأمامها آنية مطبخ معدنية ملتوية تحاول جاهدة تسوية اعوجاجها؛ علها تصلح للاستخدام مرة أخرى، وعلى الجانب الآخر من الطريق ركام منزل سجد على الأرض ولم يبق منه سوى الواجهة الأمامية.
    تقدمت منها معرّفة بنفسي وطلبت إليها الحديث عن سبب جلستها هنا، فوافقت وطلبت من فتاة صغيرة لم تتجاوز المرحلة الابتدائية، ولا تزال في زي المدرسة (وكالة الغوث) أن تحضر لها غطاءً مناسبًا للرأس وكرسيًّا لهذه المراسلة الصحفية.
    شعلة نار
    في يوم رمضاني جميل فكرت المسنة جملة الشمباري أن تسعد عائلتها بطبق ينتظرونه في كل عيد، وهل يحلو العيد دون كعك التمر؟!، لا، لكن تكاليفه المالية تجبر بعضًا على تحضيرها في وقت سابق، وما إن تكتمل حتى تجهز النسوة العتاد والعدة لمباشرة العمل الجماعي في جو من السمر والألفة.
    قاب قوسين أو أدنى ويحل موعد العائلة مع تلك الجلسة السنوية، لكن الجو سرعان ما تبدل دون إنذار، أعلن الاحتلال حربه على قطاع غزة، وشرع بهدم ما طالته مدفعياته وطيرانه من منازل للمواطنين الآمنين.
    جميلة الشمباري هي مسنة تسكن في بلدة بيت حانون الحدودية التي تقع شمال غرب قطاع غزة على الحدود مع الأراضي المحتلة عام 1948م، وتمثل لقطاع غزة "عتبة" الدار، وللاحتلال اللقمة الأولى في حربه على القطاع.
    تلك الليلة ألهبت النار سماء بلدة بيت حانون، ومشاعل الضوء الحارقة التي قذفها الاحتلال نحو منازل السكان حتى تضيء المكان، وتحرق ما تهبط عليه من منازل وأفنية، وفي غمرة الغفلة والصدمة من المفاجأة نادت مكبرات جيش الاحتلال على المواطنين هنا: "اتركوا منازلكم فورًا".
    لم تتمكن "جميلة" _وهي أرملة لم ترزق أبناء_ من اصطحاب أي شيء معها، فبصعوبة تمكنت من المغادرة مع عائلة شقيقتها، التي تكون سلفتها وشريكتها في المنزل في الوقت نفسه، ولجأت العائلة جمعاء _وتعدادها 20 فردًا_ إلى أقرب مدرسة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، متشبثين بشعار الأمم المتحدة؛ علها تذود عنهم، وتحمي أرواحهم وأطفالهم من هلاك محقق.
    في ضيافة الأمم
    أطل فجر تلك الليلة وما كاد يفعل، وبعده توالت الأيام حتى جاء اليوم الموعود، عندما قصف الاحتلال تلك المدرسة التي لجأت إليها هذه العائلة، دون أن يأبه لشعار الأمم المتحدة كعادته، ما أدى إلى استشهاد وجرح العشرات ممن لجؤوا إلى هذه المدرسة، ومن بين الشهداء ابن شقيقة جميلة، واسمه عبد ربه جمال الشمباري (17 عامًا)، ذنبه الوحيد أنه لجأ إلى وكالة الغوث للاحتماء بها.
    الحادثة دفعت الأسرة إلى اللجوء إلى مدرسة أخرى أبعد من هذه، وهي كتلك تتبع (أونروا)، ومكثت فيها الأسرة حتى إعلان التهدئة الأولى، وما إن أعلنت التهدئة حتى هرعت المسنة الشمباري إلى منزلها، وهنا سيتوقف قلمي الصحفي عن الكتابة، وسأكتفي بسرد ما قالته لي تلك المسنة:
    في أول تهدئة أعلنت هرعت إلى المنزل؛ لأرى ماذا حل به، ما وجدته أمامي لم أستوعبه حتى اللحظة (...) لم يبق من منزلي الذي بنيته حجرًا فوق حجر سوى هذه الواجهة الهزيلة التي قضت لجنة الفحص بإزالتها؛ كونها لا تحتمل المزيد.
    كنت و"زلمتي" (تقصد زوجها) نخلط الإسمنت وننقي الحصى ونجلب الرمل؛ لنجبل خلطة البناء هنا (مشيرة إلى مكان مجاور)، وأنقله على رأسي بالجردل، حتى قام هذا البيت الذي عشت فيه 25 عامًا من الهناء.
    "هم يزيح هم"
    شهيدنا وجرحانا نسيتهم جميعًا عندما رأيت منزلي بعد أن أصبح ركامًا، جلست هنا كما ترين ومازلت في المكان نفسه حتى يعود إلي، دونه لم يعد للحياة طعم، ولم يعد لي مأوى ولا جذر، فأنا لم أرزق أطفالًا، وكان هذا المنزل يمثل لي طفلي الذي ربيته حتى علا وأصبح طابقين.
    لن أترك هذه الأرض، مهما حصل، خلقت هنا ولا بديل عن هنا، وإن بقيت مكاني في الشارع هكذا.
    في الجهة المقابلة حيث يجثم ركام منزل جميلة الشمباري كان أبناء شقيقتها يزيلون الركام، محاولين تفكيك ما بقي من حجارة وبلاط وألواح خشبية، لتساعدهم في إعادة البناء في حال توافرت مواد البناء في قطاع غزة، وتوافرت المساعدات أو التعويضات التي تساعدهم على إعادة بناء المنزل، أو _على الأقل_ ما يحمي هذه العائلة من مطر الشتاء وبرده.
    سألتها عن رسالتها للعالم فقالت: "كفى حروبًا، وليعلم العالم أن الإسرائيليين يهدمون منازلنا فوق رؤوسنا (...) ما ذنب أطفالنا حتى يحرموا العيش بسلام، ويعيشوا الكوابيس في كل ليلة ومنام؟!، حتى أبسط حقوقهم في مشاهدة "فيلم كرتوني" لا نستطيع أن نوفرها لهم؛ فلا بيت ولا كهرباء ولا تلفاز (...) كيف نعيش هذا القهر كله وتريدوننا أن ننساه؟!، أريد من العالم أن يسمع صرخة الفلسطيني ويمنحه فسحة العيش كباقي شعوب العالم، ألم يكتفوا بالحصار وشلل الحياة بسبب انقطاع الكهرباء وتوقف صرف الرواتب والبطالة وغيرها حتى أتوا إلى دمار منازلنا؟!، ما شاهدناه في هذه الحرب نزع منا الرغبة في الحياة، كما نزعها من أطفالنا، نعم من أطفالنا الذين هرموا قبل أوانهم، هل يقبل العالم أن يعيش في الظروف التي نعيش فيها؟!، لم الصمت إذًا؟!".
    بماذا أجيب؟!
    مهما أطلقنا من كلمات مواساة وتعزية فلن تكفي هذه الأرملة، ولن تعوض مكان منزلها، ولا ذكرياتها، ولا أحبتها الذين قضوا خلال هذه الحرب، فلا يزال يعلق بذاكرتها طفلة في الخامسة من العمر رأت أحشاء والدها خارج جسده وشقيقتها الأكبر دون وجه، كيف لها أن تتابع حياتها؟!، سؤال جوهري هل من أحدٍ يستطيع الإجابة عنه؟!






    "الموظفون العسكريون" تبخرت رواتبهم ما بين مديون للبنك ومحجوز
    ما أن بدأ صرف دفعة من رواتب الموظفين العسكريين، أمس، والذين تم استثناؤهم من المساعدة (1200 دولار) التي صرفت عن طريق وزارة الشئون الاجتماعية نهاية أكتوبر المنصرم، حتى وقف الكثيرون منهم أمام صدمة بعثرت أحلامهم.
    فلم تتوقف المأساة عن استثنائهم وعدم صرف رواتبهم كاملة منذ عام تقريبا، بل أتت خصومات الأقساط لتبخر أحلامهم، وقد أصبح بعضهم مديونا للبنك، بالإضافة إلى أن عددا منهم قام البنك بالحجز على رواتبهم، لأن مكفوليهم من الموظفين المدنيين لم يقوموا بتسديد أقساط البنك من مبلغ الـ 1200 دولار التي تسلموها.
    حجز الراتب
    وقف الموظف العسكري "أ.ش" ينتظر بفارغ الصبر أن يسلمه موظف البنك 1000 شيقل هو نصف راتبه، ولكن سرعان ما تبخرت أحلامه بأن يلمس تلك القطع الورقية، حينما جاء صوت من خلف الزجاج لم ينزل لك راتب.
    اتسعت حدقات عينه وهو يحدث موظف البنك :" لماذا؟!" بكل هدوء رد عليه :" راتبك محجوز لأنك كفيل لموظف مدني لم يسدد أقساطه من دفعة 1200 دولار التي تقاضاها مؤخرا".
    أما "ع.ش" فقال لـ"فلسطين" :"منيت نفسي بعد ما أعلن عن نزول نصف الراتب ، وجدولت مخطط الديون التي سأعمل على سدادها، و تفاجأت برسالة نصية تصلني من قبل البنك الوطني الإسلامي تقول: "متعاملنا الكريم : يؤسفنا إبلاغكم بحجز راتبكم لدى البنك الوطني اﻹسﻼمي، لعدم التزام الموظف المدني المكفول بسداد قسط من مبلغ ال 1200 $ نرجو مراجعة قسم التمويل بأقرب فرع وسيتم منح المكفول 72 ساعة للسداد".
    ويضيف: "كفلت نسيبي في مرابحة له، وأعلم يقينا أن 1200 دولار الكنز الذي حصل عليه الموظف المدني الذي لم يتقاض راتبه منذ أشهر، وزعه على مديونياته الكثيرة والمتنوعة".
    وتساءل مستنكرا :" كيف سأطلب من الموظف المدني الذي دفع 1200 $ متأخرات ايجار بيته الشهرية، أن يستدين ليسدد القسط، كي أتمكن من الحصول على راتبي وفك الحجز عنه".
    واعتبر "ع.ش" هذا الخطوة التي قام بها البنك خطوة تصعيدية تجلب المشاكل بين الناس، مشيرا إلى أن البنك غير بعيد عن الأوضاع التي يعيشها الموظف فهو يعيش في نفس "كوكبهم" ومع ذلك اتخذ هذه الخطوة غير محسوبة العواقب.
    مديون للبنك
    وموظف عسكري آخر، تفاجأ أن نصف الراتب حجزه البنك، والسبب انه كافل لشخص مدني استلم ‫كنز اسمه 1200$.
    وطالبه البنك بالتواصل مع الشخص ليسدد قسطه خلال 24 ساعة ليفك حجزه عن الراتب، مع أن الموظف المدني تم قصف بيته في الحرب، وظروفه المادية صعبة للغاية، فاستنكر على نفسه مطالبة من قام بكفالته بسداد الأقساط وهو يعلم أن راتبه قد تبخر.
    وموقف لموظف عسكري وقف أمام العازل الزجاجي ينتظر أن يعطيه موظف البنك ورقة وصل استلام الراتب فحمل القلم الأزرق متحفزا لتذييل الورقة باسمه، فتفاجأ أن ما تبقى من راتبه سبعة شواكل.
    نظر في الورقة ليملي عينيه بما تبقى من النصف راتب "خصم أقساط جامعية لشهرين متتالين، وخصم معاملة بنك لشهرين ، وخصم سعر الورقة المطبوعة".
    وموظف شاب عسكري آخر لم يحبذ أن يذكر اسمه، تفاجأ بأنه مديون للبنك بـ 2 شيكل، بعد أن خصم عنه أقساط جامعته على مدار شهرين متتالين لم يتقاض خلالهما أي فلس، فتبخرت أحلامه أمام الشباك الزجاجي للبنك وبعثر أوراق مخطط ديونه الذي أعده حتى يسددها.



    الرّشق يدعو الفصائل للتوحد للدفاع عن الأوقاف الإسلامية
    قال عزّت الرّشق عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس": "إنَّ إعلان الاحتلال إغلاقه المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل أمام المصلين يومي الجمعة والسبت المقبلين جريمة وانتهاك صارخ لحرمته".
    وأكَّد الرّشق في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" اليوم الثلاثاء (11/11)، أنَّ المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل وقف إسلاميٌّ كالأقصى المبارك في مدينة القدس. موضحاً أنَّ ومحاولات الاحتلال الساعية لفرض السيطرة على المعالم الإسلامية في الضفة الغربية والقدس لن تمرّ، وسيواجهها أبناء الشعب الفلسطيني بكل قوة وحزم.
    وفي السياق ذاته، شدَّد الرّشق على أنَّ جماهير الشعب الفلسطيني تقف كالبنيان المرصوص في القدس والخليل وفي كل شبر من أرض فلسطين مرابطة ومدافعة عن الأقصى المبارك والمسجد الإبراهيمي وكل المعالم والمقدسات.
    وبيّن الرّشق أنَّ أولويات حركة "حماس" في المرحلة الرّاهنة هي الدفاع عن القدس والأقصى والمقدسات، من خلال ترسيخ الوحدة الوطنية وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني.
    وقال: "إنَّ مواصلة الهجمة الصهيونية على المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي وعلى مقدساتنا من شأنها تفجير ثورة غضب فلسطيني وانتفاضة شعبية شاملة في كل أرضنا المحتلة، تجعل الأرض تغلي تحت أقدام المحتلين" .
    وأضاف: "أوجّه التحيّة للأبطال الذين يضحّون بدمائهم وأرواحهم ويواجهون جنود العدو ومستوطنيه بصدورهم العارية، ويبدعون بمفاجأة العدو بوسائل المقاومة الشعبية الرّائعة والموجعة .. إنَّ كلَّ رجل وامرأة، وكلَّ شبل وزهرة من شعبنا سيتحوَّل إلى قنبلة موقوتة واستشهاديّ حال تعرّض الأقصى والمقدسات للخطر كما يحدث الآن، ولن تستطيع كلّ وسائل العدو في القمع والقتل والتنكيل من إيقاف ثورة غضب شعبن"ا.
    ودعا الرشق القوى والفصائل الفلسطينية للتوحّد على برنامج نضالي يضع حماية الأقصى على رأس أولوياته.

    اجناد




    زكارنة بين التلميع وانتهاء الصلاحية
    لم يكن صادما للشارع الفلسطيني أنّ تحرق نار السلطة -والتي أتت على حرية الرأي وعلى كل همسة تخالفها- أبناءها وحفنة ممثليها التي تقوم بأدوار محسوبة لتبييض صفحتها.
    فإرهاب السلطة المجنون طرق قبل أيام باب بسام زكارنة، تلك الشخصية النقابية المثيرة للجدل ، وعضو مجلس فتح الثوري، وأحد المروجين لمقولة "لا ظلم في الضفة".
    الشك يملأ قلوب الموظفين
    لكن هذا الجنون السلطوي لم ينس الموظفين أنّ زكارنة لم يكن يوما مدافعا حقيقيا عن قضاياهم، بل كان على الدوام صاحب الصفقات الخجولة والعنتريات الكاذبة، والتي تهدف للترويج لشخصه ولحركته.
    فقد أكّد الموظف "ع.م" أنّ مشهد زكارنة وهو خلف القضبان لم يحرك فيه أي شعور، فهو مازال يذكر أدوار زكارنة المشبوهة والتي قوضت كثيرا من مطالب الموظفين وأمانيهم.
    بدوره أكّد الموظف "خ.د" أنه يخشى وجود عملية تلميع جديدة لزكارنة، موضحا أنّ زكارنة ابن للحركة التي تستهدفهم ، الأمر الذي يزرع الشك في قلبه أكثر .
    هل انتهى تاريخ صلاحيته؟!
    في المقابل ، قال الموظف "س.ج" : زكارنة مجرد حجر شطرنج بيد السلطة، لكن المأزق الذي تمر به السلطة هذه الأيام ، أفقدها عقلها، وجعلها تسقط كل أحجارها.
    ورغم هذا التباين في الآراء ، يبقى السؤال قائما عن حقيقة ما يجري، خاصة وأن زكارنة ما هو إلى شخصية فتحاوية لها باع طويل في الدفاع عن سياسات السلطة وممارساتها.

    المنظمة العربية : السلطة تشن حربا على العمل النقابي في الضفة
    قالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا: "إن السلطة بأوامر مباشرة من الرئيس محمود عباس تشن حربا على العمل النقابي في الضفة الغربية".
    وأضافت المنظمة في بيان لها اليوم الاثنين إن السلطة قامت باعتقال أسامة النجار نقيب المهن الصحية فجر أمس، كما قامت قوة أمنية بمداهمة اجتماع لأعضاء مجلس نقابة الوظيفة العمومية أمس الأحد واعتقلتهم، وكانت الشرطة اعتقلت بتاريخ (6|11) بسام زكارنة رئيس نقابة الوظيفة العومية ونائبه معين عنساوي.
    وأضافت المنظمة إن "لجنة رئاسية كانت قد اعتبرت أن نقابة العاملين في الوظيفة العمومية جسم غير قانوني، وبناء على ذلك أصدر الرئيس محمود عباس قرارا بحلها، وجاء في قرارات التوقيف للمذكورين أنهم موقوفون على "ذمة الرئيس"، ولدى عرض بسام زكارنة وعنساوي على المحكمة صباح اليوم الاثنين في رام الله وجهت لهما تهم تشكيل جمعية على خلاف أحكام القانون والتهاون في أداء الواجبات الوظيفية والتحريض على الإضراب والقدح والذم".
    وبينت المنظمة أن نقابة الموظفين كانت قد أصدرت بيانا بتاريخ (6|11) ردا على قرار الحكومة بخصم أيام العمل عن الموظفين الذين مارسوا حقهم بالإضراب، وأكد البيان على الحق في العمل النقابي ورفض الخصم، وحمّل البيان الحكومة مسؤولية أي قرارات تتخذها النقابات دفاعا عن أعضائها.
    وطالبت المنظمة الحكومة الفلسطينية بإطلاق سراح أعضاء النقابة المعتقلين فورا والكف عن قمع الحريات في الضفة الغربية؛ "فالعمل النقابي بموجب القوانين المحلية والدولية لا ينشأ بقانون أو قرار سياسي إنما بتلاقي إرادات من أشخاص معينين يشغلهم هم مشترك لتحديد الحقوق والواجبات والدفاع عنها في المحافل المختصة".

    أبوكويك: فتح مطالبة بوقف التحريض وتوتير الضفة لن يخدم سوى الاحتلال
    طالب القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حسين أبو كويك، السلطة الفلسطينية وحركة فتح بوقف التحريض على حركة حماس، مشيرًا إلى أن ذلك التحريض "لن يفيد في شيء".
    وشدد أبو كويك في تصريح له، على ضرورة توحيد جهود الشعب الفلسطيني في ظل الهجمة الصهيونية على المسجد الأقصى ومدينة القدس المحتلة، مؤكدًا أن توتير ساحة الضفة لن يخدم سوى الاحتلال الذي يؤجج لكل فتنة.
    وقال أبو كويك، إن الفصائل في غزة ومنها حركة فتح، والأجهزة الأمنية هناك "هم من يجب أن يكشفوا للشعب الفلسطيني عن الجهات التي تقف خلف الاعتداءات الأخيرة المرفوضة والمستهجنة"، منوهًا إلى أن "الفتنة نائمة لعن الله من يوقظها".
    كما طالب أبو كويك بتوحيد الجهود الفلسطينية خدمةً لقضايا الشعب النبيلة، مطالبًا البعض بالتأدّب في حضرة دماء الشهداء وما يتعرض له المسجد الأقصى المبارك.







    فضائيات وإذاعات حماس
    قناة الاقصى



    قال مشير المصري، القيادي في حركة حماس، في تغطية خاصة حول عمليات الطعن التي نفذت في تل ابيب، ومستوطنة "غوش عتصيون" جنوبي ببيت لحم :
    § رغم التنسيق الأمني وتبادل الادوار بين الإحتلال والسلطة لم يتوقف هذا الشعب عن اخراج جيل وطني مجاهد وقادر ان يواجه هذا التعنت وان يخترق هذه الحواجز والموانع التي وضعها العدو الصهيوني وأعوان العدو الصهيوني، وطالما هناك إحتلال فهذا الجيل سيكون جيل التحرير، وطالما هناك إجرام فهذا الجيل سيكون جيل الثأر والانتقام.
    § راهن العدو الصهيوني على مدار 60 عام على أن الكبار سيموتون والصغار ينسون ولكن النتيجة كانت انتفاضات متتابعة، وكذلك راهنت السلطة أكثر من 20 عام ان خيار التسوية والمفاوضات والتنسيق الامني هو الذي سيخرج بفلسطين لا يؤمن ببندقية الا بخيار الانبطاح والاستسلام لكن انتفاضة الاقصى اكدت غير ذلك ان شعبنا شعب ملتزم ومجاهد، والطريق الوحيدة للجم الإحتلال يكون عبر خيار الدهس والطعن والبندقية، شعبنا مستمر بالمقاومة حتى تحرير فلسطين.

    برنامج هنا فلسطين " حول المستجدات في الساحة الفلسطينية.
    قال خالد أبو هلال الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية:
    · التحية لأهلنا في القدس يدافعون عن المسجد الأقصى المبارك وأهلنا في الضفة إلتحقوا بركب الدفاع عن المسجد الأقصى، وهناك إنتفاضة فلسطينية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، والشعب الفلسطيني يتقدم على قياداته السياسية والفصائلية، وأننا اليوم أمام حراك فلسطيني جاد.
    · الضفة الغربية يوجد فيها سلاح ولكن مع الأجهزة الأمنية الفلسطينية وأنا أنتظر قطع هذه السلاح لتنطلق لتقاوم الإحتلال ولكن الأمر يحتاج إلى بعض الوقت، وأبو مازن يتباهى ويتفاخر أنه يمنع إطلاق رصاصة واحدة على مدار الـ 50 يوم من الحرب على قطاع غزة هذا يشكل إستفزاز كبير، نحن أمام إبداع فلسطيني يقوم في علمليات رائعة بالكسين والدعس والحجر وهذا الإبداع هذا يتقدم على القيادات السياسية.
    · ما يقوم به الإحتلال الإسرائيلي اليوم في القدس وفي كافة الأراضي الفلسطيني هو نتيجة التنسيق الأمني، والنضالات التي يخوضها الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وفي القدس المحتلة هي التي تجعل الإحتلال الإسرائيلي يتراجع عن ممارساته القمعية اليومية بحق الفلسطينيين أيمنا تواجدوا.
    · لم يتم الإعلان عن من هو الذي أغتال الرئيس عرفات على الرغم أن هناك إجماع فلسطيني بأن إسرائيل هي التي تقف خلف إغتياله، ورئيس السلطة محمود عباس طيلة الـ 20 عام لم يعرف من الذي إغتال الشهيد ياسر عرفات وفي الوقت نفسه خلال 10 دقائق وجه الإتهامات لحركة حماس على أنها هي تقف وراء التفجيرات في غزة، من المحزن أنه لا يتم الحديث في قضية إغتيال الشهيد ياسر عرفات إلا وقت الذكرى فقط، والتفجيرات التي حدث في غزة هي مدانة وغير مقبولة ومن قام بهذه التفجثرات هو يريد أن يوتر الساحة الفلسطينية.
    · هناك تصريحات خطيرة من بعض المسؤولين تفيد من عند ابو مازن وعزام الاحمد تريد أن تجعل هذه التفجيرات مبررا لتأجيل المهرجان وبالقول أن هناك داعش في السلطة والتاثير على قضية الإعمار، وهناك قيادات في حركة فتح على رأسهم أبو مازن يريدون أن تشتعل غزة بفتحاويها قبل حمساويها.
    قال علاء الريماوي الباحث في الشؤون الإسرائيلية:
    · خيار المقاومة أصبحت هي الخيارات المطلوبة وهي خيار أثبت نجاحه وفاز على الخيار الفاشل "المفاوضات" ، ويحاول الإحتلال الإسرائيلي أن يقنع الناس أن هذه الموجة مؤقته ولا تخاوفوا من أعمال ردات الفعل الفلسطينية.
    · هناك مشاركة في المقاومة من قبل أهلنا في الأراضي الـ 48 وهذا مؤشر جيد على صعيد المقاومة، وإسرائيل ترى أن هناك أصبح خطورة كبيرة في مشاركة أهلنا في الأراضي المحتلة الـ 48 في المقاومة وفي رفض الإنتهاكات الإسرائيلية.
    · سلسلة العمليات الفردية الأخيرة التي نفذها الفلسطينيون ستجعل الحكومة الإسرائيلية تحسب ألف حساب للفلسطينيين، والأحداث تتطور يوما بعد يوم وهناك عدة موجات للتصعيد وتأخذ أسلوبا جديدا.

    قال خليل الحية النائب عن حماس بان يجب انعقاد المجلس التشريعي بموعده، وفي حال رفض ابو مازن وفتح فان لدينا بدائل كثيرة.
    اصيب مستوطن صهيوني جراء رشقه بالحجارة من قبل شبان فلسطينيين في مدينة الخليل صباح اليوم.
    افادت القناة العبرية الثانية بالعثور على عبوة ناسفة في مدينة نتانيا المحتلة.
    اصيب عدد من الصيادين بجراح مختلفة برصاص الزوارق الحربية الاسرائيلية قبال شواطىء بحر مدينة رفح جنوب القطاع.
    اعتقلت سلطات الاحتلال ، الليلة الماضية 19 مواطنا في الضفة الغربية المحتلة، وتركزت عمليات الاعتقال في الخليل ونابلس والقدس.
    توافق اليوم الذكرى السنوية العاشرة لاغتيال الراحل ياسر عرفات وسط حرب خفية تدور بين قطبي حركة فتح محمد دحلان ومحمود عباس، مما جعل الحركة تعيش في حالة الارتباك الدائم وتبادل الاتهامات، في حين ان سبب وفاة عرفات لا يزال غامضاً ودفين تقريرين فلسطيني وفرنسي.
    سجل في الضفة الغربية 90 حالة ملاحقة سياسية بين اتهام واعتقال واحتجاز، وهو ما اعتبره مراقبون ضربةً من رئاسة السلطة والحكومة للقوانين الفلسطينية، وتطرق التقرير الى اعترافات لعدد من الشبان باعتقالهم او استدعائهم او منعهم من السفر، كما تحدث حول اعتقال رؤساء النقابات بالاشارة الى اعتقال بسام زكارنة.



    قناة القدس


    أصدر رئيس الحكومة الاسرائيلية نتنياهو قراراً بهدم منازل منفذي العمليتين في الخليل وتل ابيب، كما دعا نتنياهو الفلسطينيين الذين يتظاهرون احتجاجاً في الداخل المحتل الى الاقامة في الضفة وغزة.
    دعا وزير الامن الداخلي الاسرائيلي اسحق اهرونوفيتش بتكثيف اعتقال عناصر حركتي حماس والجهاد الاسلامي في الضفة.
    اعلن الاحتلال رسمياً مقتل جندي اسرائيلي جراء اصابته بجروحٍ اصيب بها في محطة الباصات المركزية في تل ابيب، في حين اعتقلت قوات الاحتلال منفذ عملية الطعن نور ابو حاشية من مخيم عسكر في نابلس.
    اقتحم عشرات المستوطنين المسجد الاقصى على شكل مجموعات متتالية بحماية من شرطة الاحتلال، ومنعت شرطة الاحتلال النساء من دخول المسجد الاقصى والمرابطة في اروقته.
    اعلنت الامم المتحدة تشكيل لجنة خاصة للتحقيق في الاعتداءات على منشأت المنظمة خلال العدوان الاخير على قطاع غزة.
    قررت سلطات الاحتلال وقف ضخ السولار الصناعي الى قطاع غزة، جاء ذلك خلال انفجار شاحنة عند معبر كرم ابو سالم ووفاة شاب واصابة والده.
    اندلعت مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال في قرية النبي صالح غرب رام الله.
    اقتحمت الوحدات الاسرائيلية الخاصة سجن ريمون، وقامت بحملة تفتيش وقمع واسعة في بعض الغرف استمر لساعتين.
    احيا الشعب الفلسطيني الذكرى العاشرة لرحيل رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات بمهرجانات وخطابات في مقر المقاطعة في رام الله.
    اندلعت مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال عند حاجز عطارة شمال رام الله في الضفة الغربية.

    ردود فعل على كلمة السيد الرئيس محمود عباس في احياء ذكرى استشهاد الرئيس ياسر عرفات
    قال مشير المصري الناطق باسم حركة حماس:
    - تحوّل مهرجان تأبين الراحل ياسر عرفات الى مهرجان سب وشتيمة مارسه السيد محمود عباس، ومغالطات كثيرة وأكاذيب حاول تسويقها على الشعب الفلسطيني والتي لا يمكن ان تنطلي على احد.
    - عباس يصر في أواخر عمره (بعد ان شاب شعره وانحنى ظهره وطال عمره) ان يمارس هذا الدجل السياسي وهذا الكذب على رؤوس الاشهاد.
    - هذا الخطاب لا يليق بمستوى رئيس، وهذا خطاب فئوي وحزبي ولا اعتقد انه يمثل حركة فتح.
    - لو كان الراحل ياسر عرفات موجودا، لما قبل بهذا الخطاب الذي كان بغالبه تحريض على حركة حماس وغزة، بينما لم نسمع قوة هذا الرجل عباس في الحديث مع العدو الصهويني.
    - ابو مازن قال السيد نتنياهو بينما قال ( القتلة ) من قيادة حركة حماس، وهذه مفارقة غريبة تضع هذا الرجل في مستوى بعيد عن معاناة شعبنا الفلسطيني.
    - في موضوع الاعمار، يحاول وضع الاحداث الداخلية والتي (اعتقد انها لم تخرج عن خلافات داخلية في حركة فتح ) اقصد الاحداث والتفجيرات والايام كفيلة بكشف الحقيقة في هذا الجانب.
    - يحاول من خلال هذا الهدف الحزبي والنظرة الضيقة ان يبتز شعبا بأكمله في ملف الاعمار، ويربط الاحداث بملف الاعمار ، والعدو الصهيوني لم يجرأ ان يربط مثل هذه القضايا، ولا حتى سلاح المقا ومة في ملف الاعمار، وهذا ابتزاز ل 2 مليون فلسطيني ينتظرون لحظة الاعمار والتي لم تاتِ بقرار من عباس وغيره.
    - قرار الغاء احتفال حركة فتح في غزة هو قرار داخلي فتحاوي بامتياز، واعتقد ان الاجهزة الأمنية في قطاع غزة كان بامكانها عدم السماح لهم باقامة المهرجان من قبل، ولكنها وفرت لهم المناخات وكل الامكانيات في هذا الجانب، ولم يكن هناك اعتذار عن عدم تأمين المهرجان.
    - حركة فتح تسعى لتصدير أزمتها الداخلية وخلافاتها على المجموع الوطني على حركة حماس، وتحول خلافاتها التي لم تعد خافية على احد وتلبسها لحركة حماس والمجموع الوطني.
    - خلافات حركة فتح والتي لا نقبلها ونرضاها اصبحت تطفح الى السطح ولا نقبل بان تصل الى مستوى التفجيرات والى مستوى الانفلات الأمني الذي عانى منه الفلسطنييون على مدار السنوات الماضية في ظل حكم حركة فتح.
    - غزة سبتقى بأمن وأمان ولن نسمح بان تطوا الخلافات الحزبية لحركة فتح ويتحمل عبئها وثمنها الشعب الفلسطيني.
    - ما حدث من تفجيرات هو امتداد للخلافات الداخلية لحركة فتح، وانا اسأل السيد محمود عباس (من الذي اطلق النار على القيادي الفتحاوي سفيان ابو زايدة ) في رام الله ومن الذي اطلق النار ايضا على نبيل عمرو وهو قيادي فتحاوي في رام الله؟؟ وهل حركة حماس تقف خلف ذلك، فالشمس لا تتغطى بغربال، والايام القادمة كفيلة باظهار الحقيقة.
    - بعد خطاب السيد محمود عباس واصراره على هذا النهج التحريضي وزيادة الشرذمة وزيادة الانقسام الفلسطيني، واقول ان فلسطين ينقصها رئيس شجاع.
    - نحن حريصون على المصالحة وهي مصلحة عامة للشعب الفلسطيني، وليس من منطلق ضعف كما يوهم محمود عباس نفسه.
    - انا اسف ان نتحدث عن رئيس بهذه اللغة ولكنه وضع نفسه في هذه الخانة الحزبية الضيقة، وكذب شعب بأكمله بمصطلحات غريبة لا تعبر عن مستوى رئيس يمثل الشعب الفلسطيني.
    - لعل هذا الموقف لمحمود عباس لا يمثل الموقف الحقيقي لحركة فتح، واتمنى ان تكون هناك صحوة من حركة فتح باتجاه الهم الوطني وأن يكون هدفها التصالح مع الشعب الفلسطيني قبل التصالح مع العدو الصهيوني.
    - من راقب الخطاب بنسبة وتناسب، فان القسم الاكبر من السب والشتيمة كان لحركة حماس، بينما لم يجرؤ بالتحدث عن العدو الصهيوني في هذا الجانب.
    - اعتقد ان هذا عيب وطني، وهذا لا يجوز في حفل تأبين للرئيس الراحل ياسر عرفات،
    - اعتقد ان اخر من يتباكى على عرفات هو السيد محمود عباس، والذي رفض زيارة عرفات اثناء حصاره في المقاطعة، وكما وصفه عرفات بانه كرزاي فلسطين.
    - عرفات وضع عباس في خانة لا اريد ان اصفها ولكنه شبه بكرزاي فلسطين، ولا يجوز لعباس اليوم ان يسقط ذاته على قيادات حركة حماس والتي معظمها اما قدم نفسه شهيدا او اسيرا أو قدم أبناءه على مسرح الشهادة في سبيل الله أو قصف بيته.

    إستضاف برنامج "محطات" إخبارية النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني من غزة مروان أبو رأس، وتوفيق محمد عضو المكتب السياسي للحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني للحديث حول "الإنتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة".
    قال النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني من غزة مروان أبو راس:
    § العدو الصهيوني يمارس كافة أنواع القهر على الشعب الفلسطيني في كافة تواجده في القدس وفي الضفة الغربية وفي قطاع غزة وفي الأراضي المحتلة عام 48، والممارسات الإسرائيلية سيكون لها إفرازات خطيرة جدا وأن الشعب الفلسطيني لن يبقى مكتوف الأيدي من قبل هذه الممارسات الإجرامية التي يقوم بها الإحتلال.
    § الإحتلال الإسرائيلي لا يريد لأي مسلم أن يبقى في أي بقعة من فلسطين وخاصة في فلسطين المحتلة عام 48 وفي مدينة القدس المحتلة، والعدو الصهيوني لا يفهم إلا لغة القهر والضغط والقتل والمعاناة اليومية التي يفرضها على الشعب الفلسطيني.
    § موقف الرئيس عباس إذا صح لنا أن نسميه "بالرئيس" ماذا يفعل من أجل الدفاع عن القدس، بل تقوم أجهزته الأمنية في قمع المدافعين عن المسجد الأقصى المبارك.
    § الإحتلال الإسرائيلي يريد أن يستفرد بالمقدسيين من خلال الحصار الذي يشنه على الضفة الغربية ومن خلال إستغلاله للإنشغال العربي بمشاكلهم الداخلية، والدول العربية تتحمل مسؤولياتها ويجب أن تتحرك والمسجد الأقصى ليس لوحد الفلسطينيين وأين شهامة القادة الذين يضعون النجم على أكتافهم.
    § الحكومات العربية موقفها ليس مناسبا على الإطلاق لما يجري في مدينة القدس المحتلة، والأقصى هو في عهدة الحكومة الأردنية هو أهم من أي مسجد في الأردن، والرؤساء العرب والمنظومة العربية والرؤساء المسلمون هؤلاء كلهم يجب أن يكونوا مسؤولون عن المسجد الأقصى ونتظر منهم أكثر ردة فعل لما يجري في مدينة القدس وما تقوم به الأردن في سحب سفيرها لا يعطيها الإحتلال أي قيمة على الإطلاق.
    § لن نسمع أي كلمة من الحكومة الأردنية ولا من الديوان الملكي الأردني أي شيء بما يحصل في المسجد الأقصى المبارك وردة الفعل الأردنية دون المستوى المطلوب ودون المستوى الجيد، وهناك علماء الفضائيات لا نسمع له صوتا ولا يوجد لهم دور في نصرة المسجد الأقصى المبارك وصمت العلماء يبرر صمت الحكام وخطيئة العلماء أخطر من خطيئة الحكام.
    قال توفيق محمد عضو المكتب السياسي للحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني:
    § سلطات الإحتلال تعطي الرخصة للإعدامات الميدانية ضد أبناء الشعب الفلسطيني أينما تواجدوا، والإحتلال تتصاعد والمسؤول الوحيد عن تصاعد هذه الأحداث سواء كانت في القدس المحتلة أو الأراضي المحتلة عام 48 أو في الضفة الغربية هي الحكومة الإسرائيلية التي تمارس الإعتداءات والإستفزازات في مدينة القدس المحتلة وفي المسجد الأقصى المبارك.
    § الإحتلال الإسرائيلي يضغط على الشبان الفلسطينيين في القدس المحتلة من اجل أن يتوقفوا عن حماية المسجد الأقصى المبارك، والإحتلال الإسرائيلي لا تعجبه فكرة الرباط في المسجد الأقصى المبارك فهو يستهدف المرابطين والمرابطات حتى يوقفوا عن رباطهم في المسجد الأقصى حتى تتسنى له الفرصة بأن يسمح لليهود المتطرفين بالدخول ولإقتحام المسجد الأقص المبارك وتهويده.
    § الإنتفاضة لا عندما تريد أن تنطلق لا تنتظر إشارة من أحد الشعب الفلسطيني هو المسؤول الوحيد عن تلك الإنطلاقة والشعب الفلسطيني هو القائد في هذه المرحلة، والإحتلال الإسرائيلي هو المسؤول عن تفجر الأوضاع في الضفة الغربية وفي القدس المحتلة.
    § الإحتلال الإسرائيلي يمارس أبشع الجرائم في المسجد الأقصى المبارك ولولا وجود حراس المسجد لكان أحرق المسجد بالكامل تنيجة إطلاق قنابل الصوت والغاز على السجاد في المسجد، ورئيس الحكومة الإسرائيلية ووزير أمنه الداخلي باتوا يحرضون على كل ما هو عربي وإسلامي وفلسطيني.
    § هناك العديد من القوانين العنصرية التي بات الكنيست الإسرائيلي يعتزم بتطبيقها من خلال عدد من الوزراء والنواب المتطرفين وأهلنا في الداخل يصرون على مواقفهم الثابتة والراسخة في مواجهة حكومة الإحتلال التي تستهدف المسجد الأقصى المبارك، ,إدانة الشيخ رائد صلاح بالتحريض على العنف هو إستهداف مباشر للشيخ رائد من جديد وهذه عنصرية إسرائيلية تتصاعد يوما بعد يوم ضد الفلسطينين في الداخل.

    ستديو القدس "المستجدات السياسية في الساحة الفلسطينية.
    قال حسن خريشة النائب الثاني في المجلس التشريعي البفلسطيني:
    § إسرائيل تمارس سياسة ممنهجة من أجل تغير الواقع ف يالقدس بشكل عام وفي المسجد الأقصى بشكل خاص والردود الفلسطينية على ذلك ردود قوية، وإسرائيل تتحدى الفلسطينين وعالمنا العربي والإسلامي في إقتحاماتهم في المسجد الأقصى وهي بالتالي تقوم بإختبارات بلونية لترى مدى ردة الفعل الفلسطينية والعربية والإسلامية لما تقوم به في القدس المحتلة.
    § ردود أفعال طبيعية من قبل الشعب الفلسطيني الذي يعيش في الإهانة والإستفزاز الدائم من قبل قوات الإحتلال وما يجري هو بداية إنتفاضة بدأت في حرق محمد أبو خضير، وهناك إنتفاضة حقيقية يقوم بها الشعب الفلسطيني للدفاع عن وجوده وعن مقدساته وعن كرامته.
    § الإجراءات الصهيونية التعسفية لم تستثني أحد لا في القدس ولا في الأراضي العام الـ 48 ولا في الضفة الغربية المحتلة والقوانين الإسرائيلية الأخيرة ضد أهلنا في الأراضي الفلسططينية عام 48 ما هي إلى تخويف وتهديد لا أكثر ولا أقل.
    § الشيخ رائد صلاح عبارة عن قامة كبيرة مناضلة وهو بالتالي يقوم بالدفاع عن المسجد الأقصى المبارك، ولا يهمه الإجراءات الصهيونية التعسفية والقوانين الجائرة بحقه، ورئيس المجلس التشريعي عزيز الدويك هو مخطوف منذ فترة ولا أحد من الشعب الفلسطيني أعطاه حقه في الرمزية بإعتباره أن يمثل كل الشعب الفلسطيني والمجلس التشريعي الفلسطيني ولا بد أن يكون هناك حملة شعبية ودولية بالضغط على إسرائيل حتى يتم الإفراج عنه وعن بقية الإخوة النواب في المجلس التشريعي الفلسطيني.
    § نحن من نريد أن نحاكم الإحتلال ولن نسمح للإحتلال أن يحاكم نوابنا ورموز شرعيتنا، وللأسف الحصار على غزة لا زال مستمر ويتم التضييق أكثر فأكثر على أهلنا في غزة والعدو الصهيوني يرتكب الجرائم ضد أهلنا في غزة سواء الصيادين أو غيرهم وهناك حصار ظالم مستمر.
    § ما يقوم به الفلسطينيين من عمليات ضد الإحتلال هم أفراد لهم تجربة في النضال ولا أعتقد أنها عمليات فردية وإنما هي عمليات منظمة، والمناطق التي لا يوجد فيها سيطرة للسلطة الفلسطينية للأسف هي من تقوم بالنضال.
    § المفاوضين والمنسيقين والمطبيعن لم يقدموا شيئا على المستوى الفلسطيني وعلى مستوى القضية الفلسطنية والإحتلال كان يشعر بالأمان، وكل ما نسمعه من قيادة السلطة هو فقط مقاومة الإحتلال شعبيا فقط ولا يعتبر أن وضع العلم الفلسطيني على الجيب الإسرائيلي هو مقاومة شعبية الإحتلال الإسرائيلي لا يفهم إلا لغة القوة.
    § لا بد أن تعيد السلطة الإعتبار للقيم الوطنية والنضالية والإنسانية التي تربينا عليها جميعا ولا أحد تربى من الشعب الفلسطيني على المقاومة السلكية الشعبية، ولا بد من أن تفعل مؤسسات الشعب الفلسطيني وأن لا تبقى العقلية الفردية مستمرة، ولا بد أن يوقف التنسيق الأمني فورا، والذهاب إلى مجلس الأمن هو ذريعة للعودة إلى الممفاوضات وأنا على قناعة أن السلطة الفلسطينية لن تذهب إلى محاكمة الإحتلال، ولا يعقل أن نذهب إلى كيري مرة أولى وثانية وثالثة ورابعة من أجل أن نخرج من المأزق الذي يعيشه الشعب الفلسطيني.
    § نريد مواجهة مع المحتل حتى نستطيع أن نقول أن الشعب الفلسطيني موحد في دفاعه عن أرضه وعن مقدساته، وإسرائيل قامت ببالون إختبار في مدينة القدس وفي المسجد الأقصى حتى ترى أن العرب والمسلمين يريدون أن يفعلو شيء أم لا ولكن للأسف لم نرى أي ردة فعل للعرب والمسلمين ولا لجامعة الدول العربية، ومؤتمر التعاون الإسلامي للأسف غير إسمه الذي أنشأ من أجل المسجد الأقصى المبارك.
    § هناك حراك شعبي أردني ولكن في الدول العربية الأخرى لا نرى أي حراك من أجل مدينة القدس المحتلة على الإطلاق، وما جرى في نابلس وفي الخليل عملية قمع للمتضامنين مع القدس ومع المسجد الأقصى من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وهناك تعهدات بأن لا تسمح إطلاق أي رصاصة من الأراضي الفلسطينية تجاه الإحتلال.
    § الإنتفاضة الثانية جاءت من أجل القدس واليوم الإنتفاضة الثالثة جاءت من أجل القدس ولا أعتقد أن أحد يستطيع أن يمنعها، ولا أحد يمنع حكومة التوافق الفلسطيني في بسط سيطرتها على قطاع غزة وبالتالي مهمتها اليوم في أن تكون موجودة في غزة وأن تقوم بأعمالها على أكمل وجه.
    § على الحكومة التي تم التوافق عليها من قبل فتح وحماس أن تكون على الأقل حكومة 95% من حكومة الشعب الفلسطيني ولكن للأسف لم تكون كذلك، والمطلوب من رامي الحمد لله أن يحافظ على هيبته وأن يكون رئيس وزراء لكل الفلسطينيين.
    § هناك بعض القيادات التي تعمل لإجندات خارجية لا تريد أن تطبق بنود المصالحة على الأرض ولا تريد للشعب الفلسطيني في أن يتوحد، والمقاومة الفلسطينية ستكون جاهزة في الرد لتؤذي الإسرائيليين وستؤذي الإقليم ونحن مع مواجهة جديدة مع الإحتلال والشعب الفلسطيني ليس لديه ما يخسره، والمستهدف في غزة في الدرجة الأولى هي المقاومة وسلاح المقاومة وهناك من يريد أن ينزع سلاح المقاومة تحت حجج واهية، والمنطقة العازلة التي تقوم بها مصر ليس شأن داخلي بل هناك بيوت فلسطينية تتأذى نتيجة التفجيرات على الحدود.
    قتلت مستوطنة واصيب اخرون بجراح بعضها بحال الخطر في عدد من العمليات التي قام بها فلسطينيون بالضفة بالضفة الغربية المحتلة وتل ابيب، حيث قام اسير محرر بدهس عدد من المجندين ثم هاجمهم بسكين قرب مستوطنة غوش عتصيون موقعا قتيل وجريحين.
    باركت حركتا حماس والجهاد الاسلامي العمليات التي شهدتها انحاء فلسطين المحتلة واعتبرت الحركتا ان هذه العمليات البطولية ردا طبيعيا على جرائم الاحتلال بالقدس والاقصى، ودعت الحركتلن إلى مزيدا من هذه العمليات لردع الاحتلال.
    قال احمد المدلل : القيادي بحركة الجهاد الاسلامي :
    § نقدم التحية لكل شعبنا الفلسطيني بالضفة وغزة والداخل بهذه الهبات الجماهيرية المشرفة التي تدافع عن مدينة القدس والمسجد الاقصى المبارك الذين ينوبون عن مليار ونصف مسلم، وبلا شك ان هذه العمليات مشرفة وهي رد طبيعي على الجرائم التي يرتكبها الاحتلال ضد المدينة المقدسة والمسجد الاقصى المبارك.
    § مهما كانت هناك مطاردات من السلطة والاحتلال الصهيوني للمقاومة الا ان هناك المقاومين يخرجون من بين الركام ليؤكد انه لا يمكن ان يقف صامت امام الاعتداءات الصهيونية، والمقاومة الفلسطينية تأثرت كثيرا بسبب مطرقة السلطة وسنديان العدو الهيوني رغم هذا الا انهم يخرجون السكاكين للدفاع عن شرف الامة.
    قال يحيى موسى : القيادي بحركة حماس :
    § العدو الصهيوني يعي تماما ان الذي يحدث الان هي انتفاضة حقيقة وهو لا يريد ان يعترف بذلك، لكن هذه الانتفاضة تحتاج إلى دعم واسناد بعمل شعبي منظم وان تستثمر القيادة هذه الانتفاضة سياسيا، والذي يجري بالاراضي المحتلة هو رد طبيعي على الجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحق المدينة والمسجد الاقصى المبارك، شعبنا الفلسطيني لا يمكن ان يبقى صامت على الجرائم التي ترتكب بحقه.
    اندلعت مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال بقرية كفر كنا بالداخل الفلسطيني المحتل استمرارا للمواجهات المتواصلة منذ استشهاد الشاب خير الدين حمدان على يد الشرطة، وقد هاجمت قوات الاحتلال بالغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي الشبان الذين ردوا بالالعاب النارية والحجارة.
    قال رئيس الحركة الاسلامية الشيخ رائد صلاح أن سلطات الاحتلال واهمة باعتقادها انها تستطيع كسر صمود الفلسطينيين بالقدس والداخل في سبيل اقامتها الهيكل المزعوم.




    صوت الأقصى



    استشهد الشاب محمد عماد جوابرة (21 عاما) بعد إصابته بشكل مباشرة في صدره، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الصهيوني في مخيم العروب شمال الخليل بالضفة الغربية المحتلة.
    نفذ مستوطنون اعتداءات بحق المواطنين في عدة مناطق في الضفة الغربية والقدس المحتلة، فيما انتشرت قوات الاحتلال بكثافة في شوارع الضفة وفرضت اجراءات مشددة على الحواحز العسكرية واعلنت شرطة الاحتلال حالة الاستنفار في الداخل، وسجلت مواجهات في عدة مناطق بالضفة.
    أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات بأن عناصر الوحدات الخاصة الصهيونية ترافقها شرطة السجن اقتحمت منتصف الليلة الماضية، قسم 5 في سجن ريمون الصحراوي وأجرت حملة تفتيش وقمع واسعة في غرفة 69 بالتحديد.
    حطم مستوطنون متطرفون الليلة الماضية أكثر من 30 مركبة فلسطينية خلال مسيرة لهم انطلقت من حاجز زعترا جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة.وقال غسان دغلس مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية إن مسيرة للمستوطنين ضمت عشرات المتطرفين انطلقت من حاجز زعترا باتجاه حاجز حوارة مرورا في قرية حوارة جنوب نابلس.
    تعرضت سيارة لأحد المستوطنين الصهاينة لإطلاق نار صباح اليوم على طريق القدس الخليل بالضفة لغربية المحتلة.وقالت صحيفة يديعوت احرونوت العبرية إن مسلح فلسطيني أطلق النار سيارة "اسرائيلية" في طريق 60 الواصل بين القدس والخليل.
    قال عزّت الرّشق عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس":"إنَّ إعلان الاحتلال إغلاقه المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل أمام المصلين يومي الجمعة والسبت المقبلين جريمة وانتهاك صارخ لحرمته".
    سلمت قوات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم الناطق باسم شبكة "أنين القيد" " عبد الله شتات" استدعاء لمقابلة مخابراتها, بعد 3 أيام من الإفراج عنه من سجون أجهزة السلطة.
    اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم خمسة مواطنين من مدينتي الخليل ورام الله بالضفة الغربية المحتلة.
    أفادت مصادر أمنية بانفجار 4 عبوات صغيرة الحجم أمام عدة منازل في مخيم الشاطئ وحي الزيتون بمدينة غزة فجر اليوم دون وقوع إصابات أو أضرار مادية.وقالت المصادر إن 3 عبوات محدودة التأثير انفجرت أمام ثلاثة منازل في مخيم الشاطئ غرب غزة دون وقوع إصابات.وأفادت المصادر ان الانفجارات استهدف منازل عائلات الدباغ والهسي ودولة قرب نادي مخيم الشاطئ.
    استشهد المواطن محمد أحمد بهلول "17" عاماً صباح اليوم وأصيب عدد من المواطنين جراء نشوب حريق في إحدى صهاريج الوقود الفلسطينية في الساحة الفلسطينية في معبر كرم ابو سالم.
    اكد فتحي الشيخ خليل نائب رئيس سلطة الطاقة بغزة أنه تم تشغيل محطة كهرباء غزة الرئيسية في ساعة مبكرة من صباح اليوم بكميات الوقود التي دخلت مساء ، وأنها في بداية عملها، حيث من المقرر أن يبدأ العمل اليوم بجدول 8 ساعات وصل و8 فصل.
    قال رئيس لجنة تنسيق إدخال البضائع لقطاع غزة رائد فتوح إن الاحتلال سيدخل عبر معبر كرم أبو سالم اليوم(300) شاحنة. وأوضح فتوح في تصريح تلقت صوت الاقصى نسخة عنه أن الشاحنات المقرر إدخالها ستكون محملة ببضائع للقطاعين التجاري والزراعي والمساعدات والمواصلات.



    مرفقات


    ياسر عرفات في ذكراه: المناضل والزعيم وصانع الهوية الوطنية
    احمد يوسف / وكالة سما
    على إثر التفجيرات الإجرامية والتهديدات والتصريحات النابية والاتهامات النارية المتبادلة بين فتح وحماس، والتي خيَّمت على أجواء الذكرى العاشرة لاستشهاد القائد والزعيم البطل ياسر عرفات (رحمه الله)، سألني ابني إذا ما كنت سأذهب إلى مهرجان إحياء الذكرى في ساحة الكتيبة بغزة، قلت: إن شاء الله، وسنذهب معاً.
    لم أكن أتوقع بعد يومين من هذا الحديث المفعم بالأمل، أن يفشل الجميع في طي صفحة الخلاف والتوتر، وتجاوزها - ولو ليوم واحد - إكراماً لذكرى عزيزٍ علينا، وعلى أمتنا، وعلى كل أحرار العالم ومناضليه!!
    خذلناك مرة أخرى يا أبا عمار، وأنا - هنا - لا أستثني أحداً، خذلتك فتح كما خذلتك حماس، ولا عذر لأحدٍ منهم، خذلتك الفصائل، وخذلتك "الطائفية الحزبية" وأطرها التنظيمية، وخذلك كل الذين اختزلوا الوطن بسقوف هابطة من الشعارات والرايات، وبمهرجانات تغصُّ بأصحاب الحناجر والفذلكات.
    خذلناك وخذلنا أجيال الشباب وكل من أحبك يا أبا عمار.. خذلنا زغاريد أم الشهيد، خذلنا الوطن والدمعات، خذلنا عناوين الرجولة والبطولة فينا، خذلنا مشهد الصمود الأسطوري الذي صنعناه في تصدينا لجيش الاحتلال، وخذلنا كل من انتظرنا بحرقة ليسمع ما نقول بعد عقد من غيابك يا أبا عمار.
    اليوم، وبعد أن هزمتنا "الطائفية الحزبية" وحسابات الصغار، عاودتنا مشاعر الحزن والأسى من جديد يا أبا عمار، حيث كنا نريد بإحياء ذكراك – يا سيدي - أن يشهد الجميع المناسبة، وأن يكون القسم بين يديك، تردده الآلاف من أبناء شعبك العظيم، إنه قسمٌ لذي حجر، حيث نعاهد الله ألاَّ نعاود الانقسام بعد اليوم؛ فالقدس بحجارتها وأهلها المرابطين فيها، وبتراثها وكنائسها وقبور الشهداء من الصحابة والتابعين وتابعيهم على ثراها تنادينا، والأقصى يستصرخنا: أيها الفلسطيني من في القدس إلا أنت؟!.. وكذلك بتجديد القسم بين يديك يا أبا عمار بأننا على العهد باقون: كلنا فداءٌ للوطن ولعهد الشهداء، الذين سبقونا بالتضحية والدماء.
    حسبنا الله ونعم الوكيل على كل من تعمد ويتعمد قتل الخير فينا، ويتقصد الأخذ بنا إلى دروب المهالك ومسارات اليأس والإحباط، ويحاول - بمكره وخسّته - أن يضلنا عن السبيل، وأن يفتَّ من عزيمتنا، ويحرف بوصلة نضالنا ليصبح بأسنا بيننا شديداً.
    أبو عمار: مسيرة ورباط وذكرى بطل شهيد
    يبقى الشهيد ياسر عرفات (أبو عمار) في الذاكرة الفلسطينية هو العنوان الأبرز لمنظمة التحرير الفلسطينية وللنضال الوطني الفلسطيني، وأيضاً للفضاء العالمي لفلسطين داخل أروقة السياسة ومحافلها الدولية، لقد وضع الرئيس أبو عمار (رحمه الله) فلسطين على خريطة الجيوبولتيك العالمي، بالرغم من كل المحاولات الإسرائيلية لطمس القضية، وتظهير الحالة الفلسطينية وكأنها إشكالية لا تتجاوز وضعية "أرضٌ بلا شعب، لشعبٍ بلا أرض"..!!
    لقد تحرك أبو عمار في بواكير شبابه من أجل القضية الفلسطينية، ففي أواخر الخمسينيات؛ أي في عام 1958م، شرعت بعض العناصر الإسلامية - بالتنسيق مع ياسر عرفات - في الدخول على خط تنظيم الإخوان المسلمين بمنطقة الخليج العربي، وذلك بهدف تشكيل حالة نضالية لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، ولكن التوجّس والخوف من اعتراض النظام الرسمي أو عدم ترحيبه بهذه "الحالة النضالية" جعل الإخوان يترددون في التعاطي مع المبادرة، ويسجلون تحفظهم الشديد عليها.
    استمرت جهود هذه الطليعة - التي كان يقودها الأخ ياسر عرفات - في العمل لتسويق الفكرة عدة سنوات، حتى وجدت لها العدد الكافي من الأنصار، وآلية الدعم والمناصرة فلسطينياً وعربياً، فانطلقت فتح في مطلع عام 1965م، ثم كانت قيادتها لمنظمة التحرير في 1968م، حيث تمَّ انتخاب (أبو عمار) رئيساً للجنة التنفيذية، وبدأ في التحرك لحشد جهود الاعتراف العالمي لها.
    في الحقيقة، لقد صنع (أبو عمار) في مشوار نضاله الطويل للفلسطينيين عنواناً وهوية، وأوجد حالة انتماء تجذرت فينا وفاح شذاها مع عطر دم الشهداء والجرحى، ونسمات شموخ المعتقلين والأسرى.
    لقد كان أبو عمار - سواءٌ اتفقنا معه أو اختلفنا - بطلاً قومياً، ونموذجاً في الوطنية والتضحية والفداء.. ففي معركة الكرامة عام 1968م كانت وقفته الأسطورية في وجه الهجمة الإسرائيلية وانتصاره الذي مرَّغ أنف الجيش الإسرائيلي في أول اجتياح فاشل استهدف المقاومة الفلسطينية في الأردن.. كان هذا الانتصار ردة اعتبار للأمة العربية التي أذلتها نكسة عام 1967م، مما أعاد للشعب الفلسطيني والرئيس أبو عمار مكانته في الساحة الاقليمية.. وكان صموده وثبات المقاومة أيضاً عندما تعرض لبنان للعدوان وبيروت للحصار في عام 1982م، قبل الرحيل إلى تونس والعودة من هناك عزيزاً إلى أرض الوطن عام 1994م.
    كان أبو عمار إنساناً في مشاعره وأحاسيسه، كان في سلوكياته أباً حانياً، يصول ويجول داخل حارات المخيم ويجالس ساكنيه ويمازحهم، ويكفكف بعطفه دموعهم، ويربت على أكتاف الجرحى، ويقبل رؤوس الشهداء، ويغبر أقدامه في وداعهم، ويسقي بدموع عينيه مدافنهم وآثارهم.
    كان أبو عمار (رحمه الله) يرعى أبناء الشهداء وأسرهم، ويحفظ لهم العهد.. كان جواداً كريماً، يمنح – دائماً - بسخاء من لا يخشى من ذي العرش إقلالاً.
    أبو عمار - اتفقنا أو اختلفنا معه - يبقى رمزاً وطنياً، أحببنا فيه الوطن، وقدّرنا فيه إخلاصه لقضيته وشعبه، وكنّا – ونحن شباب - نشاهد ابتساماته العريضة، التي تغرس فينا الأمل بقرب تحقيق حلم العودة وقيام الدولة الحرة المستقلة.
    أبو عمار – اتفقنا أو اختلفنا معه – هو صانع الهوية الوطنية، حيث فرض اسم فلسطين ونقش طقوس الاحترام لشعبها، وأوصلها كقضية إلى كل المحافل الدولية، وصار الفلسطيني بكوفيته رمزاً للثورة وعنواناً للنضال ضد كافة أشكال الاحتلال والعنصرية.
    لله درّك يا أبا عمار.. كم تجاوزت المصاعب والعقبات، حتى أطلق بعضهم عليك لقب "الزعيمُ ذو السبعة أرواح".
    لقد نجحت في كسب الدعم العربي والإسلامي لقضية فلسطين ولثورتها، وتوفير الإغاثة لشعبها.. لقد فتحت لك العواصم العربية والغربية أبوابها، فكنت دائم الحضور لتأكيد عروبة فلسطين ومظلومية أهلها.. لقد جعلت المجتمع الدولي يعيد إلى طاولة النقاش كل الملفات التاريخية الخاصة بفلسطين، على أمل الاستدراك وإعادة العدل إلى نصابه.. كنت تتطلع – يا أبا عمار - إلى أمة عربية وإسلامية تنصرك وتنتصر لقضيتك، ولكن الرسميّة العربية كما الإسلامية خذلتك، كما خذلتنا جميعاً من بعدك.
    لم تكن الثورة بلا أخطاء، بل كانت الممارسات الخاطئة تلاحقها، حاول أبو عمار إمساك العصا من المنتصف بهدف إنقاذ الثورة وتطوير قدراتها، ولكن رهاناته على النظام العربي أوقعته في دائرة التناقضات والصراعات.. من هنا، بدأت رحلة الفلسطيني على طريق التيه والحيرى، والتخبط على غير هدى.
    لم تكن المسيرة سهلة على القائد والزعيم، إذ حاول - بذكائه السياسي - أن يكسب الجميع، فقبّل رؤوس الرسميات العربية وعانقها جميعاً كِرْمال عيون فلسطين، ولكن الشقاق القائم داخل الصف العربي كان أكبر من أي جهد لأبي عمار، حيث تشرذمت ساحة العرب، وغدت صفوفهم شيعاً وأحزاباً.. فالرسميات العربية كانت – للأسف - مجرد بيادق لها أسيادها ومساراتها المحظورة، التي جعلت سفينتك تلاطم الموج وحدها في بحر الظلمات.
    استدرجوك إلى مدريد وأوسلو وكامب ديفيد لينتزعوا منك حقوق شعبك وثوابته الوطنية، ولكنك كنت الأوعى فلم ينالوا من عزيمتك.. لاشك أن بعضهم حاول خداعك وتضليلك والتدليس عليك، خدمة لعيون أمريكا وربيبتها إسرائيل.
    بعد خطيئة العراق بغزو الكويت، كثرت عثرات العرب، وانعكست آثارها السلبية على القضية الفلسطينية، حيث شاهدنا في بداية التسعينيات كيف انجرَّ العرب إلى مؤتمر مدريد للسلام، وبدأ البعض منهم في تطبيع العلاقة مع إسرائيل.. ثم تلاحقت الانهيارات تحت عناوين واتفاقيات كان الفلسطينيون فيها هم الخاسر والضحية.
    مشوار طويل قطعه (أبو عمار) من أوسلو إلى كامب ديفيد إلى الحصار داخل المقاطعة في رام الله .. لن ينسى شعبنا صمود (الختيار) ومواقفه، تلك التي كانت تتحدى إشارات التهديد بالموت والحصار... لم تلن له قناة، ولم تنكسر له عزيمة، وظلت ابتسامته أو غضبته تحرك فينا الأمل، وتعزز من صمود شعبنا ورفضه لكافة أشكال الاحتلال.
    كم كانت قامتك عالية يا أبا عمار، وكم كان حبك لهذا الشعب (شعب الجبارين) كما كان يحلو لك وصفه انسجاماً مع النص القرآني: "إنَّ فيها قوماً جبارين".
    لم يقل التاريخ كلمته بعد يا أبا عمار.. وإن كنّا على قناعة بأن صفحاته سوف تنصفك، لأن محبتك تسكن قلوب شعبك في الوطن والشتات، وهي مصدر إلهامٍ لهم جميعاً.
    أبو عمار: الرمز والقضية والهوية الوطنية
    ربما يدرك كل من عاش خارج هذا الوطن واستقر به المقام في بعض الدول الغربية، أن السيد ياسر عرفات (رحمه الله) كان هو بمثابة البصمة الوراثية (DNA) للشعب الفلسطيني وهويته الوطنية. لقد كنا - أحياناً - نحتاج لذكر اسمه ونحن نحاول التعريف بأنفسنا وببلدنا، حتى يفهم البعض في أمريكا وأوروبا من أي بقاع الأرض جئنا، وما الذي يمثله بلدنا العزيز. لقد كنا نجيب على من يسألنا عن أصولنا ووطننا الأم بالقول: إننا من فلسطين.. فيرد باستغراب وتردد: باكستان..!! نكرر الرد قائلين: فلسطين، وذلك بتشديد النطق على كل حروفها، فيصدمك رده المتلعثم: أفغانستان..!! تعاود القول بعناد واعتزاز، لا.. أنا من فلسطين؛ الأرض المقدسة، القدس، المسجد الأقصى، كنيسة القيامة، ياسر عرفات.. عندها يهز رأسه علامة الفهم، ويردد بإعجاب ياسر عرفات. عندئذ ترفع له الابهام "أصبع البصمة"، وتقول بفخر: نعم؛ نعم.
    لقد صنع الأخ الشهيد (أبو عمار) لهذا الشعب هوية الفلسطيني الثائر في وجه المحتل الغاصب، وهوية المناضل من أجل قيم الحرية والكرامة الإنسانية، وهوية المنتفض ضد الظلم والقهر والاستبداد.. هوية رسمت ملامحها كوفية الفدائي وطفل الحجارة الذي يتحدى - بكل جسارة وإصرار- آلة الحرب والعدوان الإسرائيلية، ويجدع بمقلاعه أنف الغطرسة الصهيونية، ويكسر شوكة جيش الاحتلال المدجج بآلة القتل والدمار، هوية الاستشهادي الذي يحمل روحه على راحته ليهب لشعبه الحياة، ويبعث - بدمه وأشلائه الطاهرة - في جسد أمته ربيع النهوض والشهود الحضاري.
    اللقاء في واشنطن: العهد والوفاء
    عندما اعتقل د. موسى أبو مرزوق مسؤول المكتب السياسي لحماس في أمريكا عام 1995م، تحركنا نحن أبناء الجالية الإسلامية للدفاع عنه والعمل لإطلاق سراحه، وكنت أحد المسؤولين عن هذا الملف.
    وعندما جاء الرئيس ياسر عرفات لزيارة واشنطن واللقاء بالرئيس بل كلينتون في عام 1997م، طلبت لجنة الدفاع عن د. موسى أبو مرزوق اللقاء به، فرحب بلقائنا وذهبنا اليه بعد أن أنهى جلسته مع الرئيس الأمريكي، وسهرنا الليل معه نتحدث عن ظروف اعتقال د. أبو مرزوق والمطلوب بذله فلسطينياً من أجل إطلاق سراحه.. وعد الأخ أبو عمار بذل كل الجهد لضمان عدم تسليمه لإسرائيل، والعمل مع الأمريكان لإطلاق سراحه.. كانت سهرة طويلة قضيناها معه، وكان فيها يبدو بكل حيوية الشباب وقوته.. لم يخذلنا (أبو عمار)، إذ لم يمكث د. أبو مرزوق بعد ذلك طويلاً، حيث قامت الإدارة الأمريكية بترحيله للأردن، وغلق هذا الملف.
    أبو عمار والشيخ أحمد ياسين: تجليات الحكمة والوطنية والاستشهاد
    لن تنسى الساحة الإسلامية والوطنية مشهد الزعيم (أبو عمار) وهو يطبع قبلة على جبين الشيخ أحمد ياسين، كانت الرسالة التي التقطتها العيون أن جوهر العلاقة بين فتح وحماس هي: "إن اختلاف الرأي والموقف لن يفسد قضية الود والمحبة بيننا".
    لم تتوقف محاولات (أبو عمار) ومساعيه لكسب حماس إلى جانبه أو وضعها – إن أمكن - تحت عباءته.. ولما تعذر ذلك عليه، حافظ أبو عمار على علاقة متوازنة معها، ولولا تجاوزات الأجهزة الأمنية في عام 1996م لظلت صفحات العلاقة بين فتح وحماس في منسوبها السياسي الفاعل والمعقول.
    لم تنقطع حالة التواصل بين الزعيم (أبو عمار) والشيخ أحمد ياسين، وظلت "شعرة معاوية" قائمة على أصولها.. وبين حكمة الرجلين وبُعد النظر في رؤية كل منهما تجاه الآخر، تعايشت فتح وحماس، فكانت المقاومة الإسلامية تحظى بمساحات واسعة من التشجيع وغض الطرف عن عملياتها العسكرية، حيث إن أبا عمار كان يفقه لغة الحرب والسياسة، ويحاول بذلك المزاوجة بين المقاومة والمفاوضة، باعتبار أنَّ الأولى هي وسيلة قوية لتحسين شروط التفاوض وتحصينها على طاولة الحوار.
    رحمك الله يا أبا عمار.. فستبقى ذكرى استشهادك للأجيال محرك استنهاض وبعث لشعب عظيم، كما أنها ستكون عنواناً وصفحات عزٍّ للتذكير بجهاد شعبنا ونضاله المستمر في وجه الاحتلال، وستظل كلماتك ومواقفك حتى الرمق الأخير هي المشكاة المضيئة وكنانة السهام للمقاومين الأبطال، حتى يتحقق الحلم في التحرير والعودة والحرية والاستقلال.
    وختاماً؛ ونحن في يوم الذكرى، لن تغيب طلعتك وابتسامتك وكلماتك الخالدة أياماً قبل الوداع؛ شهيداً يا أبا عمار، والدمع لا يكفي على من سكن في حنايا قلوبنا، وترك باستشهاده فيها ألف بصمة وأثر.
    وداعاً وداعاً يا أبا عمار.. نقولها ونحن نطوي – بُحزنٍ وأسى - عشر سنوات من الرحيل وحضرة الغياب.

    تلفزيون اسرائيل: حماس تعد لعملية كبيرة تهز إسرائيل
    مــعــــــا
    قال التلفزيون الإسرائيلي، الليلة، في اعقاب عمليات طعن الاسرائيليين في تل أبيب وبيت لحم يوم الاثنين، إن ما اسماه بمصادر فلسطينية ابلغتهم أن حماس تعد لعملية كبيرة تهز اسرائيل.
    ولم يكشف التلفزيون الاسرائيلي عن مصادره الفلسطينية، التي قالت وفق ادعاء القناة إن حماس تريد أن تركب موجة الاحداث الحالية.
    وكان قد قتل جندي اسرائيلي (20 عاما) بعد طعنه على يد فلسطيني في محطة القطار في مدينة تل أبيب، وفي جنوب بيت لحم تعرض ثلاثة مستوطنين قرب مفترق طرق مستوطنة "عتصيون - الون شفوت" لعملية طعن نفذها فلسطيني بعد محاولته تنفيذ عملية دهس وفقا للرواية الاسرائيلية، اسفرت عن مقتل مستوطنة اسرائيلية.

    خلافات حادّة بين قيادات حماس تصل حدّ الانشقاق
    الدستور
    علمت الدستور من مصادر موثوقة في غزة أن حركة حماس تواجه داخل قياداتها خلافات حادة، يصفها خبراء بأنها تصل لحد الانشقاق. وأوضحت المصادر أن مسؤولا أمنيا سابقا في الحركة لديه خلافات عميقة مع القيادة بعد أن خرج من دائرة السلطة المباشرة، نتيجة ما سمي بالمصالحة الوطنية.
    وأضافت هذه المصادر أن هذه الشخصية قد شكلت فصيلا عسكريا مستقلا عن كتائب القسام الجناح العسكري للحركة أثناء العدوان الإسرائيلي على غزة، وكانت هذه الشخصية عملياً قد فشلت في انتخابات حماس الداخلية، ولكنها تملك نفوذا على قواعد الحركة في الشمال بحكم أنها كانت مسؤولة هناك.
    واتهمت المصادر هذه الشخصية بأنها تحاول استغلال أزمة رواتب الكوادر الأمنية لإيجاد قلاقل وخلافات في غزة. وأوضحت المصادر أن كتائب القسام بعيدة عن هذا الصراع.
    واستغربت مصادر الدستور في غزة قصة التفجيرات التي حدثت شمال غزة، ومحاولة تغطيتها بما يسمى تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، معتبرة أن الأمر بات مكشوفاً لمعظم الفصائل في غزة والقيادات السياسية والعسكرية.
    وناشدت هذه المصادر قيادة حماس بأن تبادر فوراً وبجدية للجم هذه التصرفات من قبل البعض الذي لا يرغب بالمصالحة الوطنية، وبالتالي لا يريد مصلحة الشعب الفلسطيني حفاظاً على مصلحته الشخصية. وقال أحد السياسيين الفلسطينيين انه اقترح على احد قيادات حماس البارزة اعلان الحركة تخليها عن السلطة في غرة بالكامل والطلب من كوادرها العسكرية الالتحاق بأجهزة السلطة والالتزام بقوانينها بما لها وعليها او الالتحاق بالقسام بشكل كامل كمقاتلين في صفوفها حتى يتسنى لعملية المصالحة الوطنية الخروج من حالة الانسداد التي تعصف بها. وأوضح السياسي الفلسطيني أن الطرح لاقى ارتياحا في داخل حماس، لكن قوى الشد العكسي داخل الحركة تقف عائقا في وجه هذه الخطوة.
    وفي اتصال للدستور مع أحد قيادات فتح في الداخل أكدت هذه الشخصية أن هناك بالفعل أطرافا في حماس، كما في فتح، تسعى لإفشال المصالحة الوطنية وذلك حتى لا تخسر مكاسبها الشخصية من كل النواحي التي تحققت لها نتيجة الانقسام بين الضفة الغربية وقطاع غزة.

    حماس تندد باتهامات "الطيراوي" لـ"حماد" بالوقوف خلف تفجيرات غزة
    دنيا الوطن
    عبرت حركة حماس في بيان لها عن رفضها للاتهامات التي ذكرها توفيق الطيراوي عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، تجاه وزير الداخلية السابق في حكومة غزة وعضو مكتبها السياسي فتحي حماد، حول وقوفه وراء تفجيرات غزة التي استهدفت منازل قادة حركة "فتح" فجر الجمعة الماضية.
    وأشار إلى أن هذه الاتهامات تأتي في الوقت الذي توافقت فيه فصائل العمل الوطني والإسلامي على إجراء تحقيق في التفجيرات التي أدانها الكل الفلسطيني.
    ودعت حماس قيادة "فتح" التوقف عما أسمته "مثل هذا العبث في الساحة الفلسطينية بشكل يخلق المزيد من التوتر ويضع العوائق أمام مسار المصالحة". حسب قولها.
    وكان قد اتهم توفيق الطيراوي في لقاء عبر فضائية عودة التابعة لحركة فتح حركة حماس ووزير الداخلية السابق فتحي حماد بالوقوف خلف التفجيرات التي استهدفت منازل 15 قيادي فتحاوي في غزة .
    واستهدفت فجر الجمعة، عدة انفجارات منازل عدد من قادة حركة "فتح" في قطاع غزة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح وسط استنكار كبير من قبل الفصائل الفلسطينية.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ملحق تقرير اعلام حماس 13/04/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-12-10, 11:08 AM
  2. ملحق تقرير اعلام حماس 12/04/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-12-10, 11:08 AM
  3. ملحق تقرير اعلام حماس 10/04/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-12-10, 11:07 AM
  4. ملحق تقرير اعلام حماس 09/04/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-12-10, 11:06 AM
  5. ملحق تقرير اعلام حماس 17/03/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-12-10, 10:36 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •