ما ورد بالملف:
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] توجه لتعليق الطيران مع التحالف
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] الأردن يطلب مساعدة تركيا في إنقاذ الكساسبة
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] المقدسي: لم يطلب مني التوسط بقضية الكساسبة
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] السفير العيطان : واثق من تحرير الكساسبة
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] داعش لم يتقدم بمطالب لمبادلة الكساسبة إلى الأن
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] داعش ينوي مقايضة الطيار الأردني بمنفذي تفجيرات عمان 2005
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] الكساسبة يوحد الأردنيين والتعتيم الرسمي حول المفاوضات يتواصل
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] الطراونة: جهود مكثفة وخاصة للإفـراج عـن الطيـار الكساسبـة
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] رئيس مجلس النواب يطمئن حول مصير الطيار المحتجز لدى داعش: جهات سرية تعمل على تحريره
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] كنائس الأردن تصلي من أجل الطيار الكساسبة
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] قرار دخول الأردن في حرب ضد داعش هو أصل الحكاية
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] "أسد داعش".. إستلم الطيار الكساسبة على ضفاف دجلة وحمل حذاءه العسكري باليد الثانية
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] جهاديو الأردن لـ «داعش»: كرّموا الكساسبة لدور أجداده بالفتوحات الإسلامية
توجه لتعليق الطيران مع التحالف
المصدر: العرب اليوم
لا توجد معلومات أكيدة تصادق على السيناريو القائل ان الطائرة الأردنية أسقطت بتكنيك روسي رفيع المستوى، استعملته قاعدة للدفاع الجوي السوري في محيط محافظة الأنبار.
لكن توجد قرائن متعددة خلف الكواليس تفيد أن هذا السيناريو أحد الاختيارات، ويخضع للاختبار بكل الأحوال، ضمن سلسلة نظريات تدرس حاليا على مستوى التحالف الدولي، وليس على مستوى الحكومة الأردنية فقط.
الرسالة في إطار مثل هذه المعلومة تصبح سياسية بامتياز، ولها علاقة بالأطقم الروسية التي تدير فعليا حسب معلومات "العرب اليوم" ما تبقى من أنظمة دفاع جوي في سورية خصوصا في محيط العاصمة دمشق.
لجنة تحقيق رفيعة المستوى شكلت في الغرفة المشتركة لعمليات التحالف للتحقيق بأسباب إسقاط أو سقوط الطائرة الأردنية، ومعرفة مواطن الخلل التي أصابت الطائرة بعدما شاركت في العمليات، بعد نجاحها في كل فحوصات واختبارات الأهلية.
رجوح نظرية الخلل الفني لا ينافسه حتى اللحظة إلا تصاعد سيناريو الاسقاط الروسي – السوري، لكن لجنة التحقيق فيما يبدو تهتم بتقويم عدة مسائل خارج مسألة القصور الفني، وفقا لمصدر مطلع ، من بينها "فارق الساعة" التي قضاها الطيار معاذ الكساسبة تحديدا في المياه قبل تمكن داعش من اختطافه رهينة.
ومن بين المعطيات التي تحتاج الى تفسير الأسباب المباشرة التي عطلت تغذية المعلومات الرادارية خلال انخفاض الطائرة قبل سقوطها إضافة لدور طائرة إسناد كان يفترض ان تبقى قريبة في المكان، وسبب عدم الالتفات لما يسمى بالمسح الراداري، وهو عبارة عن عملية مسح متطورة جدا تجري للتوثق من عدم وجود إمكان لإسقاط طائرة في مكان الاشتباك.
التحقيقات لم تتوصل بعد إلى نتائج محددة، لكنها متواصلة والجانب الأردني مصر على التدقيق بكل التفاصيل، وأبلغ الجهات المعنية بان الطائرات الأردنية لن تستأنف المشاركة قبل الكشف عن كل التفاصيل ومعرفة أسباب ما حصل كلها.
الأردن يطلب مساعدة تركيا في إنقاذ الكساسبة
المصدر: العربي الجديد
أكد مصدر في الخارجية التركية، رفض الكشف عن اسمه، مساء الأحد، أن الحكومة الأردنية تقدمت بطلب رسمي للحكومة التركية لمساعدتها في إنقاذ الطيار الأردني الملازم أول، معاذ الكساسبة.
وقال المصدر إن الحكومة الأردنية تواصلت مع السفير التركي في عمان، سادات أونال، الأمر الذي نقله الأخير للخارجية التركية، مشيراً إلى أن جهاز الاستخبارات التركي والجهات المختصة بدأت بالعمل على الأمر، وستبلغ الحكومة الأردنية إن استطاعت الوصول لأي شيء.
ونفى المصدر وجود أي صفقة حتى الآن بشأن إطلاق الأردن لسراح سجناء من تنظيم "داعش" معتقلين في السجون الأردنية، مضيفاً أن الحكومة الأردنية لم تبلغ السلطات التركية عن وجود أي خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها في سبيل إنقاذ الكساسبة.
وتحاول الحكومة الأردنية الاستفادة من تجربة الحكومة التركية عندما استطاعت بفضل علاقاتها تحرير 49 مواطناً تركياً من بينهم القنصل التركي في الموصل، الذين احتجزهم التنظيم لأكثر من ثلاثة أشهر بعد اقتحامه للقنصلية التركية في الموصل.
المقدسي: لم يطلب مني التوسط بقضية الكساسبة
المصدر: السوسنة
نفى منظر التيار السلفي الجهادي عصام البرقاوي الملقب بـ"أبو محمد المقدسي" الإشاعات التي راجت حول تكليفه من قبل الحكومة الأردنية بالتوسط لدى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام من أجل الإفراج عن الطيار الأسير معاذ الكساسبة.
المقدسي وعبر رسالة نقلها أحد أقاربه لـ"السبيل" أكد أن أحداً لم يطلب منه أو يتحدث معه بشأن الكساسبة الذي يمضي يومه الخامس أسيراً لدى تنظيم الدولة.
وكانت مواقع إخبارية، وصحف غربية أوضحت أن السلطات الأردنية طلبت، أو قد تطلب، من المقدسي وأبي محمد الطحاوي فتح قنوات اتصال مع قيادات في تنظيم الدولة من أجل ترتيب صفقة يخرج بموجها الكساسبة الذي أسر في الرقة بعد سقوط طائرته الأربعاء الماضي.
يشار إلى أن الأجهزة الأمنية اعتقلت المقدسي أواخر شهرين تشرين أول/أكتوبر الماضي، بعد إصداره بياناً هاجم فيه المشاركين في التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة، وتم توجيه تهمة الترويج لتنظيمات إرهابية عبر الانترنت له.
السفير العيطان : واثق من تحرير الكساسبة
المصدر: السوسنة
دعا السفير الاردني في اليونان فواز العيطان ذوي الطيار الاردني معاذ الكساسبة بان يثقوا بالله ومن ثم بالقيادة الهاشمية داعيا الله عز وجل عودة 'معاذ' قريبا الى اهله.
واشار في تصريحات صحفية مررت بتجربة الطيار معاذ الكساسبة اثناء خدمتي في ليبيا وتعرضت للاختطاف في العاصمة الليبية لكن بفضل الله ومن ثم فضل القيادة الحكيمة في هذا الوطن عدت الى وطني واهلي
واكد العيطان على ثقته الكاملة بالقيادة الهاشمية وبالدولة الاردنية والاجهزة الامنية المعنية وعلى قدرتها على فك اسر الطيار الاردني معاذ الكساسبة بعد سقوط طائرته في منطقة الرقة السورية بإيدي تنظيم 'داعش.
داعش لم يتقدم بمطالب لمبادلة الكساسبة إلى الأن
المصدر: السوسنة
قالت صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" الصادرة في ولاية بوسطن بالولايات المتحدة الامريكية إن تنظيم الدولة (داعش) لم يتقدم "إلى الآن" بمطالب لمبادلة الطيار الأردني معاذ الكساسبة، الذي أخذه التنظيم رهينة إثر سقوط طائرته في مدينة الرقة، عاصمة "الخلافة" يوم الأربعاء.
ونقلت الصحيفة عن مصادر في الحكومة الامريكية ان الاردن فتح سلسلة من المفاوضات مع الجهة التي تحتفظ بالكساسبة، عبر سلسلة من الوسطاء، بينهم قطر وتركيا والعشائر السنية.
وقالت الصحيفة أن مشاركة الأردن في الحرب ضد تنظيم الدولة تعد أمرا مثيرا للجدل، فبحسب استطلاع أظهر أغلبية طفيفة تدعم المشاركة، فيما ترى نسبة 40% أن تنظيم الدولة الإسلامية هو قوة سنية شرعية.
ويوضح التقرير أنه بعد ساعات من القبض على الكساسبة بدأ الأردنيون يعبرون عن حزنهم وقلقهم، وأطلقوا حملات على التويتر وإنستغرام وفيسبوك "هاشتاغ كلنا معاذ"، ودعوا الحكومة للتأكد من عودته سالما.
وتختم الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى أن الحكومة تفكر بإرسال قوات خاصة للرقة لإنقاذ الكساسبة كخيار ثان، وإذا طال أمد الأزمة ولم يعد الطيار فإن خيارات الأردن تنفد.
داعش ينوي مقايضة الطيار الأردني بمنفذي تفجيرات عمان 2005
المصدر: ج. الزمان العراقية
كشفت صحيفة كريستيان ساينس مونيتورالامريكية عن قيام الأردن بفتح قناة تفاوض مع تنظيم داعش بوساطة قبائل عراقية فضلاً عن قطر وتركيا للإفراج عن الطيار المختطف لدى التنظيم. وقالت الصحيفة امس إن (خطف طيار أردني خلال مشاركته في الغارات الجوية الدولية على تنظيم داعش فى سوريا من قبل التنظيم الإرهابي أرغم المسؤولين على الدفاع عن دور الأردن في غارات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة) مضيفة أن (السلطات الأردنية ماتزال تلتزم الصمت حيال معاذ الكساسبة الذي سقطت طيارته خلال قصف أحد معاقل داعش في الرقة شمال سوريا).
ونقلت الصحيفة عن مصادر حكومية إردنية قولها إن (الحادث ورط الحكومة والملك عبد الله في أزمة، حيث تحاول المملكة الهاشمية إعادة الطيار سالماً وعلى جانب آخر فإنها تسعى لتبرير دورها في الغارات ضد التنظيم الإرهابي أمام الرأي العام الأردني المنقسم على نحو عميق).
ولفتت الصحيفة الى أن (عمان فتحت قنوات تفاوض مع خاطفي الطيار عبر وساطة قطر وقبائل سنية عراقية بالإضافة إلى تركيا).
ونقلت الصحيفة عن ما وصفته رئيس الحركة السلفية الأردنية محمد شلبي قوله ان (التنظيم طالب بالإفراج عن زياد الكربولي أحد عناصره وساجدة الريشاوي أحد العقول المدبرة لتفجيرات فندق عمان عام 2005). من جانب اخر تصدت القوات الامنية لاعتداء من تنظيم داعش استهدف قضاء حديثة التابع لمحافظة الانبار فرض في اثره حظرا للتجوال.
وقال مصدر امس ان (القوات الامنية تصدت لاعتداء شنته داعش على القضاء من قرية الخسفة القريبة من سد حديثة من الجهة الغربية).واوضح ان (مسلحي التنظيم قصفوا القضاء بعدد من صواريخ الكاتيوشا وقنابر الهاون ما اسفر عن اصابة عدد من الاشخاص والحاق اضرار مادية بعدد من المنازل ومدرسة الاستقلال الابتدائية).
وتابع المصدر ان (قوات الامن فرضت حظرا للتجوال في القضاء تحسبا لاي قصف قد يطال المواطنين من الممكن ان يرفع اليوم بعد الاطمئنان على الوضع الامني).مشيرا الى ان (الاشتباكات مستمرة بشكل متقطع على الساتر الترابي اذ قتلت القوات الامنية اكثر من 20 مسلحا ودمرت عددا من سيارات الدفع الرباعي).وكان قائممقام القضاء عبد الحكيم الجغيفي قد نفى في تصريح وقو اعتداءات على القضاء.وفي اربيل احبطت قوات البيشمركة اعتداء انتحاريا بصهريج مفخخ في قضاء سنجار.
وقال مسؤول اعلام الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكردستاني سعيد ماموزيني في تصريح امس ان (عناصر التنظيم حاولوا الليلة قبل الماضية ادخال صهريج مفخخ الى القضاء من جانب قضاء تلعفر).موضحا ان (قوات البيشمركة تصدت للاعتداء عند مفرق الحردان وقتلت الانتحاري وتمكنت من تفجير الصهريج من دون وقوع خسائر بشرية).وكان مصدر قد ذكر ان (البيشمركة حررت الاسبوع الماضي مناطق زمار والقرى المحيطة بها ودخلت الى قضاء سنجار).
الكساسبة يوحد الأردنيين والتعتيم الرسمي حول المفاوضات يتواصل
المصدر: الغد الأردني
فيما أظهرت حادثة أسر الطيار الأردني معاذ الكساسبة بأيدي تنظيم "داعش" الإرهابي، في مدينة الرقة السورية، أثناء قيامه بالواجب، تلاحما وطنيا واسعا، ووقوف الجميع، رسميا وشعبيا، خلف القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي وأبطاله، استمر التعتيم الرسمي على مجريات ما قيل إنها "مفاوضات غير مباشرة" عبر وسطاء دوليين، للإفراج عن الكساسبة.
خمسة أيام مرت على سقوط الطائرة العسكرية الأردنية فوق الأراضي السورية، التي يسيطر عليها تنظيم "داعش"، وأسر الطيار الكساسبة، فجر الأربعاء الماضي، فيما تدور في الكواليس، محاولات ومفاوضات غير مباشرة لتأمين الإفراج عن الأسير، قيل إنها تتم عبر دول عربية وأجنبية ومكونات عشائرية عراقية، لكن ذلك لم يتم تأكيده رسميا، كما لم يتم نفيه أيضا.
الأنباء، التي تتناقلها وسائل إعلام عربية وأجنبية، واستندت، أغلبها الى تصريحات مقتضبة نقلت على لسان رئيس الوزراء عبدالله النسور الخميس الماضي في ديوان أبناء الكرك، حول وجود مفاوضات مع أطراف دولية للإفراج عن الكساسبة، لم تقدم الكثير من التفاصيل عن طبيعة هذه المفاوضات، ولا عن أطراف الوساطة الأساسية المنخرطة فيها، إلا أن الحديث يتم حول التفاوض على صفقة للتبادل، تشمل الإفراج عن الأسير الكساسبة مقابل الإفراج عن محكومين بقضايا إرهابية وأمنية في الأردن، فيما ذهبت أنباء أخرى، غير مؤكدة أيضا، للحديث عن وجود مطالبة من "داعش" لشمول معتقلين له، خارج الأردن، وتحديدا في العراق.
المعلومات الرسمية الجديدة على صعيد قضية الكساسبة، جاءت أمس من رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة، والذي أعلن خلال الجلسة النيابية مساء أمس، أن هناك "جهات مختصة" تعمل للإفراج عن الكساسبة "بصمت"، مشيرا إلى وجود "جهود سنسمعها في القريب العاجل".
لكن الطراونة، في تصريحاته المقتضبة أمام النواب أمس، أشار، عند الحديث عن الجهود المبذولة في هذا السياق، الى ضرورة عدم "الإضرار بمصلحة معاذ، فالشعب الأردني كله معاذ".
وقال: "أعرف أن هناك الكثير من النواب لديهم ما يقولونه في هذا الموضوع، ولكننا لا نريد الإضرار بجهود التفاوض التي تبذل من قبل جهات مختلفة".
كذلك، كان لافتا في هذا السياق أيضا، عدم صدور موقف رسمي، من قبل تنظيم "داعش" حول مصير الطيار الكساسبة، ولا في التعليق على ما نشر عن وجود مفاوضات غير مباشرة للإفراج عنه.
الطراونة: جهود مكثفة وخاصة للإفـراج عـن الطيـار الكساسبـة
المصدر: ج. الدستور
قال رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة ان جهودا تبذل حاليا من قبل جهات مختصة تعمل بصمت وبأعلى المستويات من اجل تحرير البطل الطيار معاذ الكساسبة.
واضاف الطراونة خلال جلسة مجلس النواب امس « هناك جهود خاصة وسرية سوف نسمع عنها في القريب العاجل باذن الله «.
وقال «كلنا ثقة بأجهزتنا الأمنية والقوات المسلحة التي تعمل بصمتٍ تام للحفاظ على سرية الإجراءات التي يعملون بها للإفراج عن معاذ الكساسبة «.
ورفض الطراونة الحديث خلال الجلسة في موضوع الطيار الكساسبة وقال «انني اقدر حرص كل نائب ونائبة على الحديث حول اسر الطيار الاردني معاذ باعتبار ان ذلك يمثل قضية ذات اهمية كبيرة، لكن خدمة لقضية معاذ وللحفاظ على سرية الامور وترك هذه القضية للقوات المسلحة والاجهزة الامنية، فانني اطالب الجميع عدم الحديث حول هذا الموضوع العام وترك الامر للجهات المسؤولة حتى نضمن عودته سالما لوطنه واهله «.
وتابع: لا نريد ان يسجل علينا اننا نتحدث في الموضوع على مسمع كل الجهات ومن شأن ذلك الاضرار بالجهود التي تبذل كما لا نريد الاضرار بمصلحة معاذ، فالشعب الاردني كله معاذ.
واصر نواب الحديث حول الموضوع حيث تمسك النائب مازن الضلاعين بحقه بالحديث رغم محاولات عدد من النواب منعه والاكتفاء بما قاله الرئيس عاطف الطراونة وايده بذلك النائب مصطفى الرواشدة مطالبا السماح للنواب الحديث في الموضوع.
وقال الضلاعين «لدينا ثقة بأجهزتنا الأمنية ودورها في اتخاذ كافة الإجراءت للإفراج عن معاذ، لكن على المجتمع الدولي أن لا يحمل الأردن أكبر من طاقته موضحا انه «قام بزيارة لعائلة الكساسبة واستمعنا منهم عن كفاءة معاذ وهو بطل، وتحدث لنا والد معاذ عن الرسالة التي وجهها لداعش لضرورة الحفاظ على حياته، ورسالة اخرى للملك لشكره على جهوده.
ورد رئيس المجلس عاطف الطراونة على الضلاعين فقال «ما تحدث به الضلاعين لا يعبر الا عن نفسه، ونحن كمجلس النواب نصطف جميعاً خلف القيادة الهاشمية.
رئيس مجلس النواب يطمئن حول مصير الطيار المحتجز لدى داعش: جهات سرية تعمل على تحريره
المصدر: CNN
طمأن رئيس مجلس النواب الأردني، عاطف الطراونة نواب البرلمان، حيال مصير الطيار معاذ الكساسبة الذي أسرته عناصر من تنظيم ما يسمى دولة الإسلام "داعش" الأربعاء ، مؤكدا أن جهات "سرية" تعمل على تحريره.
وأوقف الطراونة في تصريحات خلال جلسة للبرلمان الأردني، الأحد، محاولات نواب مناقشة قضية الطيار الكساسبة الذي "وصفه بالبطل" في الجلسة، مرجعا ذلك إلى الحرص على ما قال إنه الجهود الرسمية التي تبذل لضمان تحرير الكساسبة.
وأردف الطراونة بالقول: "لا نرغب بالحديث في الموضوع لعدم التشويش".
لكن الطراونة بث رسالة طمأنة خاطفة إلى النواب، بإشارته إلى التوقع بسماع أنباء وصفها "بالجيدة"، وقال باقتضاب: "إن شاء الله نسمع أنباء جيدة في القريب العاجل".
وأكد مسؤولون أردنيون بمن فيهم رئيس الحكومة عبدالله النسور في تصريحات سابقة، إجراء الحكومة مفاوضات لتحرير الطيار الأسير، الذي أكدت عائلته أن لا معلومات لديها بشأن ابنها.
وبانقضاء يوم الأحد، يكون قد مر على أسر الكساسبة خمسة أيام، حيث سقطت طائرته خلال إحدى الطلعات الجوية التي تستهدف معاقل لتنظيم داعش ضمن مشاركة الأردن الرسمية في التحالف الدولي بقيادة أمريكا ضد داعش.
وفي ذات السياق، قال النائب في البرلمان الأردني سمير عويس لموقع CNN بالعربية: "إن رئيس المجلس قطع مواصلة النقاش في قضية الكساسبة تحت القبة، التزاما بالنظام الداخلي للمجلس الذي يعتبر الجلسة تشريعية."
لكن عويس الذي كان أحد الموقعين على مذكرتين إحداهما وقعت بالتزامن اليوم لدعوة الحكومة الانسحاب من التحالف الدولي ضد داعش، أشار الى أن تصريحات الطراونة تنسجم مع رسائل عديدة وصلت النواب بأن هناك بالفعل جهود حثيثة لتحرير الكساسبة.
كنائس الأردن تصلي من أجل الطيار الكساسبة
المصدر: العربية نت
أعلن مدير المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن، الأب رفعت بدر، أن كنائس المملكة ستقيم صلوات الأحد، للدعاء من أجل إطلاق سراح الطيار معاذ الكساسبة، والذي أُسر على يد تنظيم "داعش" عقب سقوط طائرته التي كانت تشن هجوماً على معاقل التنظيم ضمن التحالف الدولي، الأربعاء الماضي. وفق بيان صادر عن المركز.
وقال البيان الذي حصلت "العربية.نت" على نسخة منه إن "المطران مارون لحّام، النائب البطريركي للاتين في الأردن، قد وجه الدعوة إلى كهنة الرعايا والجمعيات الرهبانية في مختلف كنائس المملكة إلى رفع الصلوات الحارة والصادقة أثناء القداديس المقامة في هذا اليوم من أجل الحرية للأسير الكساسبة".
ونقل البيان عن الأب بدر قوله إن "الكنائس في المملكة، ومنذ اليوم الأول للأنباء الواردة عن أسر الطيار اقتصرت احتفالاتها بعيد الميلاد على الطقوس الدينية، وقرعت الأجراس الخاصة ورفعت صلوات عيد الميلاد ليلاً ونهاراً من أجل أن يعود الأسير الكساسبة إلى أهله وذويه وإلى وطنه الذي تتجلى فيه في هذه الأيام الوحدة الوطنية والتضامن الكبير".
وكان تنظيم "داعش"، أعلن الأربعاء الماضي، عن إسقاط طائرة تابعة للتحالف الدولي في الرقة السورية وأسر قائدها معاذ الكساسبة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
قرار دخول الأردن في حرب ضد داعش هو أصل الحكاية
المصدر: السوسنة
يلتف الأردنيون اليوم حول قضية الأسير الطيار معاذ الكساسبة وهم بذلك يجسدون قيمنا الأصيلة التي تدعو إلى التكاتف والتوحد عندما تداهمنا الملمات والتحديات .
بعض الأردنيين صبوا جام غضبهم على تنظيم الدولة الإسلامية بسبب إسقاط الطائرة الأردنية وأسر قائدها في حين تداول مواطنون آخرون قصصا وأحاديث وعبروا عن مشاعر صادقة ولكن يغلب عليها الجوانب العاطفية .
والحقيقة أنه وفي هذا الخضم من الهرج والمرج يغفل الأردنيون أن الاردن في حالة حرب مع داعش وهو جزء من التحالف الغربي ضد داعش أو على رأي قبطان السياسة الأردنية ناصر جوده "الغرب هو الذي دخل مع الاردن في حرب ضد داعش"!!!.
القضية أن أسر الطيار الكساسبة هو نتاج لقرار دخول الاردن في مواجهة مع تنظيم الدولة ، والحرب فيها قتلى وأسرى وتدمير فالطيار الكساسبة كان في مهمة قتالية ضمن سرب جوي للتحالف يقذف أهداف لداعش بقصد تدميرها وقتل أكبر عدد ممكن من مقاتلي هذا التنظيم .
نعتقد أنه في الأيام والشهور القادمة سيتكرر مشاهد كثيرة للمواجهة ولا نستبعد أن تكون مواجهة مباشرة بين قواتنا المسلحة ومقاتلي تنظيم الدولة على حدودنا مع العراق وسوريا .
من هنا نعتقد بأن دخول الاردن في حرب مع داعش دون تفويض من قبل الشعب أو ممثليه هو الذي يشكل أصل الحكاية وهو الذي وضع الأردن في حالة مواجهة مع تنظيم الدولة الذي لم يستهدف الاردن أصلا .
ما زلنا نعتقد بأن قرار دخول الحرب مع تنظيم الدولة لم يكن قرارا يحقق مصالح الشعب الأردني ولا يخدم أمنه وأمانه لا بل فهو قرار عرض أمننا الى الخطر وأسيرنا معاذ الكساسبة هو ضحية لمثل هذا القرار ويمكن أن نشهد في الشهور القادمة تفاقم ومواجهات يترتب عليها خسائر أكبر.
لا نعلم فيما اذا استشار أولي الأمر في الأردن فقهاء الدين ورجال الشريعة للحصول على الرأي الشرعي في الانخراط في حرب مع عشرات الدول غير الإسلامية ضد فرقة إسلامية!! وهل استشار مثلا قاضي القضاة إمام الحضرة الهاشمية الدكتور أحمد هليل وكذلك مفتي المملكة الشيخ عبدالكريم الخصاونة وغيرهم من الفقهاء لإبداء رايهم الشرعي في دخولنا في حرب مع تنظيم الدولة؟؟ .
وإذا كان أولي الأمر في المملكة لا يستشيرون الشعب في قرار خطير وهام كقرار الدخول في حرب مع داعش وإذا كان لم يستشير الفقهاء والأئمة ورجال الشرع فمن يا ترى الذي يشير ؟ وكيف يمكن للشعب أن يتحمل تبعات قرارات لم يشارك بها؟ .
الحكومة البريطانية خاضت جدلا كبيرا مع مجلس العموم على مدار أكثر من ثلاث أسابيع بشأن التدخل في الحرب ضد تنظيم الدولة وقد تمخض عن هذا النقاش أن سمح المشرعين البريطانيين للحكومة بالتدخل المحدود جدا في الحرب وفي العراق فقط وحدد التفويض مجالات التدخل وحدوده وينطبق هذا على تفويض الكونجرس الأمريكي للرئيس أوباما في التدخل المحدود في الحرب على تنظيم الدولة.
لا نعلم نحن في الاردن كيف دخلنا ولماذا وبتأثير من ولكن الذي نعلمه بأنه علينا تحمل نتائج هذا القرار.
نسبة من الاردنيين لا ترى في تدخل الاردن ضرورة أو جدوى تذكر لا بل يعتقدون أن هذا القرار يعرض الاردن لمخاطر أكثر من كل الدول المشاركة في التحالف لكون الاردن له حدود برية مع العراق وسوريا ولكون الاردن أصبح قاعدة لانطلاق العمليات القتالية الجوية للتحالف من أراضيه.
لن تتأثر الولايات المتحدة وبريطانيا واستراليا والامارات وغيرها من الدول في حالة تأزم الموقف وتسارع انتشار تنظيم الدولة وازدياد مكاسبه وقوته على الارض وكل ما على هذه الدول أن تفعله هو أن لا ترسل طائراتها لمهمة قتالية أخرى .
أما الاردن فقد أصبح هدفا لداعش بعد دخوله في التحالف وهو على مقربة من المواقع الارضية لتنظيم الدولة كما أن داعش تحظى ببعض بؤر الدعم والتأييد من تنظيمات وجهات سياسية في بعض المدن الأردنية .
التحالف الغربي لن يتمكن من القضاء على تنظيم الدولة الذي يتبع استراتيجيات توحي بأنه يهيئ لقيام دولة ومؤسسات واقتصاد .تنظيم الدولة ليس القاعدة وليس جماعة بوكوحرام أو جماعة أبو سياف في الفليبين وإنما هو تنظيم يؤسس لدولة وقد أصدر عملة ووثائق سفر وبطاقات شخصية ويضع إعلانات لتوظيف خبراء النفط والغاز .
نعم تنظيم الدولة الإسلامية ارتكب وما زال يرتكب أخطاء جسيمة تتعلق بجز رقاب وسبي النساء وتشريد الإيزيديين وتفجير بعض المقامات والمساجد ولكن هذه الأخطاء لم تقلل من تزاحم الشباب من كافة الملل والنحل للانضمام الى صفوفه.
على الحكومة الأردنية أن تراجع مواقفها وتضع مصالح الشعب الأردني العليا نصب أعينها ونعتقد بأن التراجع عن الخطأ هو خير من الإمعان فيه.
"أسد داعش".. إستلم الطيار الكساسبة على ضفاف دجلة وحمل حذاءه العسكري باليد الثانية
المصدر: دنيا الوطن
“شاكر وهيب “…سيذكر الأردنيون هذا الإسم جيدا فهو الرجل الذي إستلم الطيار الأسير معاذ الكساسبة من فرقة كوماندوز من الواضح أنها عالية التدريب والتأهيل وتمكنت من أسر الطيار بعد وجوده في مياه نهر الفرات لأكثر من ساعة بعد سقوط طائرته.
وفقا لقواعد الطيران المعتادة يقفز الطيار من طائرته في الإتجاه المعاكس عبر الرياح لسقوط الطائرة وهو ما حصل فعلا مع الطيار الأردني الشاب الذي يقود طائرة إف 16 حديثة غير مطورة بمقعد واحد.
شاكر وهيب احد أبرز القيادات في تنظيم الدولة الإسلامية وهو عراقي الأصل والجنسية وملقب ب”أسد داعش” وهو حصريا الشخص الذي إستلم الطيار الأسير من فرقة خاصة تتبع تنظيم الدولة مما يؤشر على أن معتقلي الطيار ترقبوا وصول قائد مهم لتسليمه الأسير.
وفي الصور التي نشرت ألاف المرات ظهر وهيب وهو يضع يده حول الطيار الأسير كرهينة فيما حمل بيده الأخرى حذاء الطيار الأسير العسكري في صورة كانت من أكثر الصور تداولا ونشرا خلال الأسبوع الماضي.
الصورة أثارت عاصفة جدل وتداولها العنيف دفع السلطات القضائية الأردنية لإعلان قرار بحظر النشر في قضية سقوط الطائرة قبل صدور بيان عن القوات المسلحة يطالب بوقف التكهنات بخصوص مسألة سقوط الطائرة .
جهاديو الأردن لـ «داعش»: كرّموا الكساسبة لدور أجداده بالفتوحات الإسلامية
المصدر: العرب اليوم
طالب التيار السلفي الجهادي من "داعش" معاملة الاسير الطيار معاذ الكساسبة معاملة لائقة وحسنة، بسبب تاريخ العشائر الاردنية المشرف في التاريخ الاسلامي والفتوحات الاسلامية منذ زمن القائد المسلم صلاح الدين الايوبي ومعركة مؤتة، والتعامل معه كأسير حرب، ومبادلته بما يتلاءم مع التاريخ العربي والاسلامي والضوابط الشرعية كما حدث في معركة بدر.
ورجح قياديون في التيار السلفي الجهادي بان تتعامل "داعش" مع ملف أسر الكساسبة ضمن رؤية استراتيجية، من خلال المحافظة على حياته مهما كانت الظروف، ودراسة ملف الاسرى بشكل يؤدي الى تبادل أسرى بين الطرفين مستفيدين من الدرس الليبي.
وتوقعوا اعلان داعش عن مطالبها خلال الايام القليلة القادمة، واثر الاعلان سيتم التحرك من قبل اعضاء بارزين في التيار للوساطة بين الطرفين، وقال وكيل التنظيمات الجهادية وخبير شؤون القاعدة المحامي موسى العبداللات: التيار يطرح نفسه كوسيط نزيه، يقف على مسافة واحدة بين الطرفين الاردن وداعش، بهدف تأمين عودة الطيار الى وطنه واهله سالما.
وأكد العبداللات بانه طرح موضوع مبادلة الاسرى على مناصري داعش واهاليهم على نطاق واسع خلال الايام القليلة الماضية، من اجل ايصال رسالة الى داعش من خلال اهالي المناصرين مطالب الاردنيين بالحفاظ على حياة الكساسبة، ومبادلته باسرى في حال بدأت المفاوضات بشأن ذلك.
واضاف بان كافة اعضاء التيار السلفي الجهادي متعاطفين مع قضية الكساسبة، ويؤيدون اجراء مفاوضات لاعادته سالما غانما الى اهله، ويعد محمد الطحاوي الابرز لمفاوضة "داعش"، اضافة الى ابو محمد المقدسي وموسى العبداللات، وهم الاقدر على ادارة ملف التوسط بين الجانبين، وذلك حسب العبداللات.