النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ملحق تقرير حركة فتح 20/06/2015

مشاهدة المواضيع

  1. #1

    ملحق تقرير حركة فتح 20/06/2015

    الملحق الإعلامي لحركة فتح السبت: 20-06-2015
    hg


    الإذاعات
    إذاعة موطني
    إذاعة موطني 20-06-2015
    قال صبري صيدم نائب امين سر المجلس الثوري لحركة فتح حول البيان الختامي للدورة الـ15 للمجلس الثوري:
    § التزاما بأحكام النظام يلتئم المجلس الثوري مرة كل 3 اشهر ليناقش الوضع الحركي والوطني والخارجي وبالتالي هذه الدورة تأخرت لمدة 6 اشهر وجرى عقد اللقاء الان بالدورة ال15 للنظر في مجمل القضايا التي راكمناها على مدار ال 6 اشهر الماضية و ايضا القضايا المختلفة التي يجري الحديث عنها مثل موضوع الدولة المؤقتة والحوار بين اسرائيل وحماس وموضوع المؤتمر السابع لحركة فتح وموضوع مشروع القرار الفرنسي الذي سيطرح امام المنظومة الاممية و موضوعات عديدة جرى التطرق اليها في الشأن الداخلي والوطني ووضع العلاقة مع اسرائيل.
    § دأبت اسرائيل خلال السنوات الماضية للحديث عن يهودية الدولة وعن قضايا حساسة بما فيها حل الدولتين وتجنبت اسرائيل الحديث عن حل الدولتين والمرجعيات الاممية وتحديدا قرارات الشرعية الدولية و ايضا تجنب الحديث عن قضية الاسرى، والقيادة الفلسطينية حول هذا الامور كانت واضحة، واذا كان هناك مشروع فرنسي يطرح امام العالم في الامم المتحدة فإنه يجب ان يأخذ بعين الاعتبار المرجعيات وهي حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران وقرارات الشرعية الدولية ووقف الاستيطان واطلاق سراح الاسرى وهذه تشكل ارضية لاي جهة تريد ان تفاوضنا للاقتناع بأن اسرائيل جادة بعملية السلام.
    § عبر المجلس الثوري عن انزعاجه من منع حركة حماس لاعضاء المجلس من قطاع غزة بالحضور للدورة ال15 للملجس، وان انجاز المصالحة وانهاء الانقسام يعني الخروج من هكذا تصرفات ولكن الملف الذي شغل المجلس الثوري كان الحديث عن المفاوضات ما بين حماس واسرائيل وايضا طبيعة العلاقة مع حماس، وتطرقنا الى موضوح حكومة التوافق وعليه استمعنا الى العديد من التصريحات والتخمينات.
    § ما قلناه واضح ان ملف المصالحة وانهاء الانقسام ملف حساس لا يمكن ان تستمر العملية النضالية دون انجازه ولكن الحكومة في عملها شابها الكثير من العقبات وهي بحاجة الى الخروج من عنق الزجاجة وعليه جرى التطرق الى حكومة وحدة وطنية.
    § اؤكد انه عندما يجري الحديث عن حكومة وحدة وطنية لا يأتي احد ويقول نريد ان نستثني احد، ونحن نريد حكومة لديها اسناد فصائلي قوي وحضور مجتمعي قوي ولديها امكانية لحلحلة الكثير من المشاكل وامكانية للخروج من عنق الزجاجة وتحظى برضى كامل الفصائل ولا تخضع لكل الاشكاليات التي رأينها والتي عايشتها الحكومة الحالية.


    المواقع الإلكترونية

    عريقات يدعو الأطراف المتعاقدة السامية لمواثيق جنيف لتحمل مسؤولياتها
    وفا 20-6-2015
    دعا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، اليوم السبت، الأطراف المتعاقدة السامية لمواثيق جنيف لعام 1949، لتحمل مسؤولياتها تجاه ما تقوم به سلطة الاحتلال الإسرائيلي.
    وطالب عريقات سويسرا في رسالة بعثها إلى وزير خارجيتها دير بركهاتر، بصفتهم (الدولة الحاضنة لمواثيق جنيف)، بتعميم الخروقات الخطيرة والفظيعة التي تقوم بها سلطة الاحتلال ضد شعبنا في أراضي دولة فلسطين المحتلة (الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة).
    وقال 'إن المخالفات الإسرائيلية صريحة لمواثيق جنيف والقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، التي تشمل الاستيطان ومصادرة الأراضي والممتلكات وهدم البيوت، وإرهاب المجموعات الاستيطانية، وفرض الحقائق على الأرض وتحديداً في القدس الشرقية؛ التي يعتبر قرار ضمها من قبل إسرائيل لاغياً وباطلاً، إضافة إلى تهجير السكان والتطهير العرقي وما تسببه ممارسات الاحتلال من أضرار جسيمة لحياة شعبنا في كافة المجالات، خاصة الآثار التدميرية لجدار الفصل العنصري، واستمرار حصار قطاع غزة'.
    وشدد عريقات على ضرورة أن يشمل التعميم مطالبة الأطراف المتعاقدة السامية لمواثيق جنيف مساءلة ومحاسبة سلطة الاحتلال حتى يتم تنفيذ مواثيق جنيف الأربعة لعام 1949، والبروتوكولات الإضافية في دولة فلسطين المحتلة.
    وقال في رسالته: 'إن المادة 1 من مواثيق جنيف الأربعة نصت: 'إن على الأطراف المتعاقدة السامية احترام المواثيق في كل الأوقات والظروف'، وإن ميثاق جنيف الرابع تحديداً يعطي الحماية للمدنيين تحت الاحتلال ووجوب التزام سلطة الاحتلال بهذه المواثيق وبما يشمل عدم نقل السكان قسراً، وهدم الممتلكات وحماية المعتقلين وعدم تعريضهم للتعذيب'.
    وأكد عريقات تقدير دولة فلسطين للأطراف المتعاقدة السامية لمواثيق جنيف وبروتوكولاتها الإضافية، لدعم شعبنا في ممارسة حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران عام 1967.
    الآغا: اللاجئ الفلسطيني لن يتخلى عن حقه في العودة ولن يقبل التوطين
    وفا 20-6-2015
    طالبت دائرة شؤون اللاجئين بمنظمة التحرير، الأمم المتحدة بالعمل على إنهاء معاناة اللاجئين الفلسطينيين، ووضع القرار 194 الصادر عنها منذ 67 عاماً موضع التنفيذ والقاضي بعودة اللاجئين إلى ديارهم التي هجروا منها عام1948 .
    وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، رئيس دائرة شؤون اللاجئين زكريا الآغا، في بيان صحفي صادر عنه بمناسبة اليوم العالمي للاجئين والذي يصادف اليوم السبت، 'إن اللاجئين متمسكون بقضيتهم رغم مرور 67 عاماً عليها، ومتمسكون بحقهم العادل في العودة إلى ديارهم، ولا يزالون يتطلعون إلى المجتمع الدولي لرفع الظلم التاريخي عنهم'.
    وأشار إلى أن قضية اللاجئين الفلسطينيين هي الأقدم في ملفات الأمم المتحدة، ومأساتهم هي الأطول في تاريخ اللجوء العالمي، ورغم ذلك لا تزال الأمم المتحدة تقف عاجزة أمام تنفيذ قراراتها التي يجري التأكيد والتصويت عليها في كل عام في الأمم المتحدة وبالأغلبية المطلقة وفي مقدمة هذه القرارات القرار 194.
    وقال 'يأتي اليوم العالمي للاجئين الذي يخصص لاستعراض هموم وقضايا ومشاكل اللاجئين في العالم، ويقف فيه كل أحرار العالم لإعلان تضامنهم مع لاجئي العالم الذين افتقدوا وطنهم جراء الحروب والكوارث ومساندتهم في العودة إلى أوطانهم يتعرض اللاجئون الفلسطينيون'.
    وأضاف أن اللاجئين الفلسطينيين يناشدون كل أحرار العالم وكال المنظمات الدولية مساندة حقهم المغيب والمعطل منذ 67 عاماً، داعياً الأمم المتحدة على معالجة قضية اللاجئين من خلال عودتهم إلى ديارهم التي هجروا منها، كما عالجت العديد من قضايا اللجوء في العالم في فترات زمنية قصيرة.
    وأكد الآغا أن القيادة الفلسطينية ومنظمة التحرير متمسكة بموقفها المبدئي والثابت تجاه حل قضية اللاجئين بتطبيق القرار 194 القاضي بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي هجروا منها عام 48 ورفض التوطين .
    كما أكد على ضرورة استمرار عمل وكالة الغوث في تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين وفق التفويض الممنوح لها بالقرار 302 الصادر عن الأمم المتحدة، مشدداً على ضرورة التزام المجتمع الدولي والدول المانحة في تامين الدعم المالي لميزانية وكالة الغوث لضمان استمرارية عملها لحين إيجاد حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين، رافضاً في الوقت ذاته محاولات بعض الأطراف إلى تعريبها أو إنهاء دورها باعتبارها الشاهد الحي على استمرار مأساة اللاجئين الفلسطينيين وعلى حجم الجريمة التي ارتكبت بحقهم في العام 48 .
    تحضيراً للمؤتمر السابع..جمال محيسن:المادة 63 في النظام الداخلي كفيلة بحل مشكلة الاقاليم غير المنتخبة
    دنيا الوطن 20-6-2015
    تقرر في اجتماع اللجنة التنفيذية لحركة فتح موعد انعقاد المؤتمر السابع في أواخر العام الحالي تحديدا يوم 29 نوفمبر، يأتي المؤتمر السابع بعد مرور 6 سنوات على انعقاد المؤتمر السادس فكيف سيبدو المؤتمر في ظل الأضاع السياسية وحالة الانقسام التي يعيشها الشعب الفلسطيني.
    جمال محيسن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح أكد في حديثه مع دنيا الوطن أن المؤتمر استحقاق دستوري يجب ان ينعقد كل 5 سنوات مرة، مستدركا: "لكننا اليوم نتحدث عن مرور 6 سنوات على انعقاد المؤتمر السادس ولم يعقد حتى الان المؤتمر السابع، لذا من الضروري انعقاده في ظل الظروف السياسية الحالية" .
    وعن شكل المؤتمر قال: "لم يمر على الشعب الفلسطيني يوما من الأيام كان وضعه السياسي جيدا وقد يكون الوضع العام الحالي اسوأ من العام الماضي وقد يكون القادم اسوأ من اليوم بالتالي عندما تكون الأوضاع صعبة يتطلب ذلك ان تجتمع الناس وتعقد مؤتمراتها، فأصبح من الضروري انعقاد المؤتمر لمناقشة تقييم المرحلة القائمة وكيفية التعامل مع الظرف القائم".
    وأكد محيسن أنه في المؤتمر السابع سيتم انتخاب رئيسا للحركة وثم يتم انتخاب اعضاء لجنة مركزية، وفي أول اجتماع للجنة المركزية يتم التوافق على نائب رئيس الحركة.
    وحتى الان لم تنجز كافة الأقاليم في محافظات الوطن خاصة قطاع غزة انتخاباتها، مما قد يتعذر على بعض الأقاليم تمثيل نفسها في المؤتمر السابع.
    بهذا الصدد أشار محيسن إلى أن هناك المادة 63 في النظام الداخلي تعالج هكذا اوضاع و تنص المادة انه في الأقاليم التي تعذر الانتخاب فيها سواء لاعتبارات تنظيمية او امنية تقوم اللجنة المركزية تعين لجنة لتمثيل الاقليم في المؤتمر.
    وتمنى محيسن أن تنعقد الانتخابات في كافة الأقاليم دون مشاكل وأن تكون الظروف مهيأة لانعقاد المؤتمر السابع في موعده المحدد.
    عساف: حماس تتفاوض مع اسرائيل لتكريس حكمها لغزة مقابل حراستها للحدود
    وفا 20-6-2015
    قال المتحدث باسم حركة فتح احمد عساف، إن حكومة اليمين المتطرف الحاكمة في اسرائيل، تهدف من مفاوضاتها السرية الجارية مع حركة 'حماس' لتكريس فصل غزة عن القدس والضفة، ولقتل إمكانية قيام دولة فلسطينية على حدود العام 67 والحصول على الامن الدائم.
    وأضاف عساف في تصريحات صحفية اليوم السبت، أما هدف 'حماس' من هذه المفاوضات فهو تكريس حكمها لغزة وحماية رؤوس قياداتها وتنفيذ تعليمات الممولين الإقليميين لها ولو كان ذلك على حساب القضية الفلسطينية والوحدة الوطنية ومعاناة اهلنا في غزة.
    وأكد المتحدث باسم حركة (فتح) ان منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وان 'حماس' في هذه المفاوضات لا تمثل الا نفسها وبالتالي فان الشعب الفلسطيني وقواه الحية لن يعترفوا ولن يلتزموا باي اتفاق اقل ما يقال عنه بانه تنفيذ لمؤامرة اسرائيلية لتصفية القضية الفلسطينية.
    ودعا عساف، حركة حماس للتوقف عن مفاوضاتها مع اسرائيل والتوجه الصادق نحو الوحدة الوطنية وانجاح جهود تشكيل حكومة الوحدة الوطنية.
    فتح إقليم نابلس: تقليص خدمات "الأونروا" إخلال في جوهر وجودها
    معا 20-6-2015
    قالت حركة فتح إقليم نابلس أن تقليص خدمات وكالة الغوث الدولية لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات الفلسطينية، يمس جوهر المهمة التي أسست الوكالة لأجلها.
    وأكدت حركة فتح في نابلس أن الخطوات التي إتخذتها الوكالة مؤخرا، من وقف للتعيينات ودمج الصفوف تزيد من تردي الأوضاع الإقتصادية للاجئين الفلسطينيين ولها ارتدادات اجتماعية قاسية، وتأتي في ظل انعدام أي افق سياسي لحل قضية اللاجئين والإقرار بحقوقهم المشروعة في العودة والتعويض.
    وقال الناطق بإسم حركة فتح في اقليم الدكتور رويد أبو عمشة :" إن مسئولية توفير تمويل لبرامج الوكالة تقع على كاهل إدارة الوكالة في متابعة التزامات المانحين وحشد الأموال لصالحها.
    وأكد أبو عمشة أن المجتمع الدولي ظلم الفلسطينيين حين تساهل مع تطبيق حقوقهم السياسية واعادتهم الى ديارهم التي هجروا منها، في ظل صمت مطبق سهل عملية التهجير التي قامت فيها عصابات الإحتلال، قبل 67 عاما، مشيرا الى أن اقل شيء ممكن ان يقدمه المجتمع الدولي اليوم هو رعاية الحقوق الاجتماعية والاقتصادية للاجئين الى حين تحصيل حقوقهم بالعودة والتعويض لما تعرضوا له من عذابات.
    حركة فتح تدعو لتعزيز الوحدة والتلاحم
    معا 19-6-2015
    دعت حركة "فتح" في قطاع غزة اليوم الجمعة أبناء الشعب الفلسطيني إلى نبذ الفرقة والانقسام وتعزيز الوحدة والتلاحم والاصطفاف والتمترس خلف الاهداف الوطنية والقيادة الشرعية ممثلة بالرئيس محمود عباس والتصدي لمخططات الاحتلال وجرائمه.
    وأهابت حركة فتح في بيان اصدرته دائرة الإعلام والثقافة بالهيئة القيادية العليا أبناء شعبنا بكافة شرائحهم بالعمل على تعزيز روح التعاون والتضامن والتكافل الاجتماعي والتواصل مع عائلات الشهداء والأسرى لتقوية الجبهة الداخلية وتعزيز الصمود والثبات.
    وهنأت الهيئة القيادية العليا لحركة فتح شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات، وفي مقدمتهم عائلات الشهداء الأبرار والجرحى والمصابين وكافة الاسرى والاسيرات بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.
    النص الرسمي للبيان... المجلس الثوري لـ'فتح': نرفض حل الدولة المؤقتة أو دولة غزة
    مفوضية العلاقات الوطنية 19-6-2015
    - الواقع الفلسطيني يتطلب من الجميع الوحدة والتضامن والعمل الجماعي
    - المؤتمر العام السابع لحركة فتح استحقاق نظامي يجب انفاذه
    أكد المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني 'فتح'، في بيان أصدره اليوم الجمعة، في ختام دورته العادية الخامسة عشرة، دورة ' العهد والوفاء للشهداء والقادة' على أن ثوابت الفعل الوطني الفلسطيني الهادفة للحرية والعودة والاستقلال، ستبقى ثابتة الى أن تتحقق، ويقرر شعبنا مصيره بحر إرادته على أرضه المحتلة عام 1967، وقيام دولته المستقلة والسيدة وعاصمتها القدس.
    وأكد المجلس أن أي محاولات لفك عزلة الاحتلال والتخفيف من الضغوطات عليه، لا تخدم الاستراتيجية الدولية في تحقيق السلام والعدل والأمن في منطقة الشرق الأوسط، بل تحرر الاحتلال من قيود القانون الدولي رغم تطرف حكومته.
    وأضاف: أن أي اتصالات لأطراف فلسطينية تجري مع الاحتلال وبعض الوسطاء، في اطار ما يسمى بالحلول المؤقتة، هي مرفوضة ومدانة، وأن غايتها الضغط على القيادة الفلسطينية لتخفيف مواقفها السياسية الوطنية أو إضعافها لإخضاعها، لأنها رافضة لأي مفاوضات دون وقف الاستيطان كليا بما في ذلك القدس، والالتزام بحدود 1967 ومبدأ حل الدولتين عليها، والافراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى ما قبل أوسلو.
    وأكد الرفض التام لحل الدولة المؤقتة، أو دولة غزة، أو أي شكل بالاعتراف بما يشاع عن دولة يهودية، تجهض حقوقنا وآمالنا نحن الفلسطينيون، مسلمون ومسيحيون ويهود، وكذلك العرب والمسلمون والأمميون.
    وشدد على أن الواقع والحال الفلسطيني يتطلب من الجميع الوحدة والتضامن والعمل الجماعي، وهو ما يستوجب الثبات والتكاتف الوطني في كافة المستويات باعتبارنا في مرحلة تحرر وطني.
    وأكد المجلس أن منظمة التحرير الفلسطينية هي بيت الشعب الفلسطيني وعنوانه السياسي والوطني وأن أي محاولات للمساس بوحدانية تمثيلها وشرعية وجودها هي محاولات بائسة سقطت سابقا وستسقط لاحقا، داعيا إلى ضرورة إعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير على أسس ديمقراطية وجبهوية.
    وقال بيان المجلس الثوري لحركة فتح: إن حكومة الوفاق الوطني لم تستطع إدارة الشأن الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية، بعد أن قامت حركة حماس بتعزيز مكانة 'الحكومة الموازية' التي حافظت عليها في غزة، وإساءتها معاملة وزراء حكومة الوفاق والتضييق عليهم لمنعهم من أداء مهماتهم، وهو ما يتطلب البحث من جديد في آلية تشكيل حكومة جديدة.
    وأردف: إننا نرحب بالخطوات التي تستهدف إعادة تشكيل الحكومة في اطار حكومة وحدة وطنية، لأننا نحتاج الى حكومة مقررة وقادرة على إدارة الشأن الفلسطيني، وتفعيل مهماتها في كل المجالات، وأن تكون قادرة على إنهاء فلسفة إدارة الانقسام الي تعتمدها لها حماس، ويمكنها التحضير لانتخابات وطنية عامة في أقرب فرصة ممكنة.
    وذكر أن المؤتمر العام السابع لحركة فتح استحقاق نظامي يجب انفاذه وعقد المؤتمر لغاية إقرار البرنامج السياسي والبرامج الوطنية لإدارة مؤسسات دولة فلسطين، وانتخاب الأطر القيادية العليا للحركة، والمتمثل في اللجنة المركزية والمجلس الثوري.
    وفيما يأتي النص الحرفي للبيان الصادر عن هذا الاجتماع:
    بسم الله الرحمن الرحيم
    البيان الختامي الصادر عن
    المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح
    الدورة العادية الخامسة عشرة 16-17/06/2015
    عقد المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، دورته العادية الخامسة عشرة، دورة ' العهد والوفاء للشهداء والقادة ' الشهيدين أعضاء المجلس الثوري؛ المناضل الوزير زياد أبو عين، والمناضل اللواء أبو راجي النجمي، والشهداء أعضاء المجلس الثوري السابقين، المناضلون الشهداء؛ الفريق أحمد عفانة، النائب احمد هزاع، عمر الخطيب،


    زهدي القدرة، والتي انطلقت أعمالها في المقر الرئاسي بالمقاطعة في مدينة رام الله وذلك يومي 16-17 حزيران، بمشاركة الأخ الرئيس محمود عباس؛ والأخوات والأخوة أعضاء اللجنة المركزية وأعضاء المجلس الثوري، وقد تغيب عدد من الأعضاء بفعل منعهم من قبل حركة حماس من الخروج من قطاع غزة، ومنع بعضهم من الاحتلال الإسرائيلي من دخول الضفة الغربية أو اعتقالهم.
    ومع عزف النشيد الوطني الفلسطيني وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء وتخليدا لأمجادهم ونضالاتهم الجليلة، في معارك فلسطين، حيث مرت الذكرى 67 للنكبة، والذكرى 48 للنكسة، وكذلك الذكرى 8 للكارثة الوطنية المعروفة بالانقلاب، وقد وقف أعضاء المجلس إجلالا وتكريما وتقديرا واعتزازا للشهداء وذكراهم من أبناء شعبنا العربي الفلسطيني وأمتنا العربية المجيدة واصدقائنا حول العالم، دفاعاً عن الحقوق الوطنية والسياسية المشروعة لشعبنا وانتصارا للقيم الانسانية التي ترفض الاحتلال والقهر وسلوكه العدواني والعنصري بحق شعبنا ومقدراته.
    والمجلس الثوري لحركة فتح يدين مواصلة الاحتلال الإسرائيلي لجرائمه بحق شعبنا في كل أماكن تواجده، وعلى نحو خاص المناطق التي تُقصف أو المهددة بالتهجير والمصادرة، ويحيي المجلس صمود شعبنا وثباته على أرضه، في وجه آلة التدمير والتخريب الاحتلالية.
    وأشاد المجلس بنضالات الأسرى الفلسطينيين من كافة أطياف الحركة الوطنية الفلسطينية، ويعاهدهم على البقاء وفيا لقضاياهم، والنضال المستمر لغاية اطلاق سراحهم جميعا وبلا استثناء، وفي مقدمتهم القادة؛ عضو اللجنة المركزية الأخ مروان البرغوثي، والرفيق أحمد سعدات، والمناضل فؤاد الشوبكي، الذين يتموا العام الثالث عشر في سجون الاحتلال.
    كما يحيي المجلس الثوري الشباب الفلسطيني عموما والشبيبة على نحو خاص، ويجدد التأكيد أن الشبيبة هي رهان المستقبل..وعهد الشهداء، وهي مستقبل شعبنا وحملة راية نضاله ولواء كفاحه الوطني، وأن الشبيبة صناع النصر وسدنة المجد وحراس التاريخ، ما يتطلب مزيدا من الجهد والمثابرة وزيادة الاهتمام الوطني بهم، ودعا المجلس الى زيادة اهتمام ومتابعة السلطة الوطنية ومؤسساتها المختلفة المختصة بالشباب وتعميق الوعي الوطني والتعريف بتاريخ وتضحيات شعبنا والمسئوليات الوطنية والسياسية المختلفة، الملقاة على عاتقهم.
    وقد استهل الأخ الرئيس دورة المجلس بالتأكيد على استكمال التحضيرات لانعقاد المؤتمر العام السابع في 29 تشرين الثاني هذا العام، مؤكدا تفويض لجنة الوضع الداخلي بالتحضير للمؤتمر وإنجاز كامل التحضيرات المتعلقة به حتى الأول من أيلول القادم، مشيدا بأداء وعمل اللجنة المختصة، وطلب بوضع الآليات التنفيذية للمقترحات الشاملة التي خلصت لها اللجنة في تقريرها.
    وأكد الأخ الرئيس أن المؤتمر العام السابع هو ضرورة حركية ووطنية، وأن أي تباطؤ لا يخدم الحركة وبرامجها وأهدافها، ولا ينسجم وقوتها اللازمة في مواجهة المصاعب المختلفة، ومشددا أن حركة فتح هي العمود الفقري للكفاح الوطني الفلسطيني، وستبقى كذلك مهما وجدت من محاولات للإساءة لها والنيل منا، وأضاف؛ أن كل من حاول المساس بفتح وتحطيم قدراتها، قد خاب وفشل، وسيفشلون فرادا وجماعات، وأن فتح باقية تقود نضال شعبنا الى أن توصلنا للدولة المستقلة.
    وأردف الأخ الرئيس قائلا: أننا أمام موضوعين رئيسين في ظل الانغلاق التام لعملية السلام؛ تتمثل في توجهنا للمحكمة الجنائية الدولية، ووضع قرارات المجلس المركزي موضع التنفيذ، والمباشرة بمراجعة الاتفاقيات الموقعة، ومنها العلاقات الأمنية والاقتصادية.
    وأكد رفضه المطلق لمشروع الدولة ذات الحدود المؤقتة، ودولة غزة، باعتبارها مؤامرة ضد شعبنا، رفضناها سابقا ومنذ سنوات طويلة، ولن نقبل بها بأي حال بل سنفشل أي توجه في هذا الاتجاه، مشددا أنها جريمة لن تمر.
    وأوضح الأخ الرئيس أن حكومة الوفاق لم تعد قادرة على تأدية مهامها، ونحن بحاجة الى تقويتها، ومستعدون وبشكل فوري لإنجاز الانتخابات الوطنية، والاحتكام للشعب واحترام ارادته.
    وقد بحث أعضاء المجلس الثوري بشكل عميق ودقيق جدول أعماله؛ في الشئون السياسية والوطنية والحركية، وأصدرت أمانة سر المجلس الثوري البيان التالي:
    أولا: الشأن السياسي: إضافة للعرض والتقرير السياسي، الذي استمع اليه المجلس من الأخ الرئيس وأعضاء اللجنة المركزية المكلفون، فقد ناقش أعضاء المجلس الثوري الواقع السياسي والمصاعب والمخططات التي تواجه القضية الوطنية بشكل شمولي، بحثا في إمكانيات وخيارات مواجهتها وتعزيز منعة النظام السياسي ومكوناته المختلفة.
    وقد أكد المجلس على أن ثوابت الفعل الوطني الفلسطيني الهادفة للحرية والعودة والاستقلال، ستبقى ثابتة الى أن تتحقق، ويقرر شعبنا مصيره بحر إرادته على أرضه المحتلة عام 1967، وقيام دولته المستقلة والسيدة وعاصمتها القدس، ويعتبر المجلس أن اي محاولات لفك عزلة الاحتلال والتخفيف من الضغوطات عليه، لا تخدم الاستراتيجية الدولية في تحقيق السلام والعدل والأمن في منطقة الشرق الأوسط، بل تحرر الاحتلال من قيود القانون الدولي رغم تطرف حكومته.
    ويعتبر المجلس أن أي اتصالات لأطراف فلسطينية تجري مع الاحتلال وبعض الوسطاء، في اطار ما يسمى بالحلول المؤقتة، هي مرفوضة ومدانة، وأن غايتها الضغط على القيادة الفلسطينية لتخفيف مواقفها السياسية الوطنية أو إضعافها لإخضاعها، لأنها رافضة لأي مفاوضات دون وقف الاستيطان كليا بما في ذلك القدس، والالتزام بحدود 1967 ومبدأ حل الدولتين عليها، والافراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى ما قبل أوسلو، وأكد في هذا الشأن، الرفض التام لحل الدولة المؤقتة، أو دولة غزة، أو أي شكل بالاعتراف بما يشاع عن دولة يهودية، تجهض حقوقنا وآمالنا نحن الفلسطينيون، مسلمون ومسيحيون ويهود، وكذلك العرب والمسلمون والأمميون.
    ويذكّر المجلس بالجرائم المتواصلة التي تنفذها حكومة الاحتلال الإسرائيلي بحق شعبنا، سواء بالاغتيال أو الاعتقال أو الاعتداءات الجسدية اليومية، ومصادرة الأراضي وبناء المستوطنات، وهدم البيوت والتضييق اليومي بحق أبناء شعبناء في المدن والقرى والمخيمات والخرب والتجمعات البدوية والريفية، مشددا أن هذه الإجراءات لن تدفع الفلسطينيون للهجرة أو الاستسلام لمخططاتهم، وأن النضال الوطني والصمود على الأرض لن يتوقف، داعيا الى بذل كل ما هو ممكن لتعزيز صمود شعبنا في التجمعات البدوية والريفية والنائية، باعتبارها خط المواجهة الأول ضد الإستيطان والمخططات التوسعية.
    ويؤكد المجلس أن الموقع والمركز القانوني المكتسب لدولة فلسطين، يمنحها قوة استراتيجية في ظل النظام والقانون الدولي، وفي كافة مؤسساته الأممية، ويعتبر أن تقديم ملفات جامعة حول جرائم الاحتلال للمحكمة الجنائية الدولية، حق يجب استنفاذه بالكامل، وفي أقرب فرصة ممكنه سواء فيما يتعلق بجرائم الاستيطان أو الحرب على غزة، ويثمن دور اللجنة الوطنية العليا المختصة بذلك.
    كما يعتبر المجلس أن نتائج الانتخابات الأخيرة في دولة الاحتلال، تعبير صارخ عن توجه المجتمع الإسرائيلي نحو التطرف والعنف والاستيطان وضد السلام كليا، مع زيادة قوة اليمين واليمين المتطرف والأحزاب الاستيطانية، وأن الحكومة القائمة تعتبر حكومة حرب وليست حكومة سلام.
    ومن جهة ثانية يتوجه المجلس بتحية اعتزاز لأبناء شعبنا في الداخل الذين توحدوا في القائمة العربية المشتركة، تأكيدا على وحدتهم ومصيرهم المشترك، وعملا لأجل مستقبل أفضل.
    ويستذكر المجلس بكل الفخر والاعتزاز الشهيد المناضل زياد أبو عين عضو المجلس الثوري الذي قضى شهيدا دفاعا عن الأرض الفلسطينية وعلى رأس المقاومة الشعبية الفاعلة، ويؤكد أن المقاومة الشعبية التراكمية تثبت أن شعبنا حي بقواه ومناضليه والمتضامنين الدوليين، كما يحيي حملة المقاطعة الدولية ويدعو الى توسيعها وتعزيزها في كل الميادين، للضغط على الاحتلال وعزله كليا على طريق الزامه بحقوقنا الوطنية، ويدعو الشركات الأجنبية الى سحب استثماراتها من المستوطنات القائمة على الأراضي الفلسطينية.
    ثانيا: الشأن الوطني:
    وفي اطار بحث الشأن الوطني، أكد المجلس الثوري على ما يلي:
    1- مع تجاوز ثماني سنوات من الانقسام عقب الانقلاب الدامي على أرض قطاع غزة، فإن المجلس الثوري يحيي كل شهداء الدفاع عن الشرعية الوطنية وعائلاتهم، ويؤكد أن الانقسام حالة شاذه واستثنائية في تاريخ شعبنا ستنتهي مهما طال أمد الانقسام، لأن شعبنا يرفض القسمة وكل مظاهر وتدمير مقومات وحدته الوطنية.
    2- إن الواقع والحال الفلسطيني يتطلب من الجميع الوحدة والتضامن والعمل الجماعي، وهو ما يستوجب الثبات والتكاتف الوطني في كافة المستويات باعتبارنا في مرحلة تحرر وطني، ويؤكد المجلس أن منظمة التحرير الفلسطينية هي بيت الشعب الفلسطيني وعنوانة السياسي والوطني وأن أي محاولات للمساس بوحدانية تمثيلها وشرعية وجودها هي محاولات بائسة سقطت سابقا وستسقط لاحقا.
    وفي هذا الاطار يدعو المجلس الى ضرورة إعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير على أسس ديمقراطية وجبهوية.
    3- يؤكد المجلس الثوري أن حكومة الوفاق الوطني لم تستطع إدارة الشأن الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية، بعد أن قامت حركة حماس بتعزيز مكانة 'الحكومة الموازية' التي حافظت عليها في غزة، وإساءتها معاملة وزراء حكومة الوفاق والتضييق عليهم لمنعهم من أداء مهماتهم، وهو ما يتطلب البحث من جديد في آلية تشكيل حكومة جديدة. وهنا يرحب المجلس بالخطوات التي تستهدف إعادة تشكيل الحكومة في اطار حكومة وحدة وطنية، لأننا نحتاج الى حكومة مقررة وقادرة على إدارة الشأن الفلسطيني، وتفعيل مهماتها في كل المجالات، وأن تكون قادرة على إنهاء فلسفة إدارة الانقسام الي تعتمدها لها حماس، ويمكنها التحضير لانتخابات وطنية عامة في أقرب فرصة ممكنة.
    4- يتابع المجلس التغيرات التي تطرأ على مكانة السلطة الوطنية الفلسطينية القانونية الى دولة فلسطين، ويجدد التأكيد على تكييف الوضع الفلسطيني الداخلي لبناء مؤسسات الدولة، وهنا يعيد المجلس التأكيد على تشكيل 'مجلس تأسيسي' يناط به وضع القوانين والنظم للدولة الفلسطينية، وفي المقدمة وضع الدستور الفلسطيني، عبر مشاركة تمثيلية لكافة المؤسسات السياسية والحقوقية والأهلية، عبر قرار من المجلس المركزي الفلسطيني صاحب الولاية القانونية المنشئة للسلطة الوطنية.
    5- يحيي المجلس الثوري في الذكرى الثامنة للانقلاب الدموي في قطاع غزة، يحيي أهلنا الصامدين الثابتين في قطاع غزة رغم المعاناة والصعاب، مؤكدا أن كارثة الانقلاب لا بد وأنت تنتهي مهما طال عمرها، وأن الهم الوطني والمعيشي الكبير الذي يواجهه أهلنا لا بد أن ينتهي بكل السبل والوسائل، ويرى المجلس أن التهدئة ورفع الحصار وتوفير الحياة الكريمة لشعبنا حق مكفول يجب على المجتمع الدولي تجسيده. ويشدد المجلس أن محاولات مقايضة التهدئة بدويلة مؤقتة في غزة وذات حدود مؤقته، لغاية إجهاض كلي للمشروع الوطني وتصفية القضية بايدي فلسطينية، لن يمر ولن ينجح، وسنقاومه بكل السبل.
    6- استمع المجلس الثوري الى تقارير تفصيلية حول وضع المخيمات الفلسطينية في سوريا ولبنان، وحجم المعاناة التي يواجهها أبناء شعبنا هناك، ومخاطر التهجير الثاني في اطار محاولات تصفية حق العودة، وأكد المجلس على أهمية بذل كل الجهود وتضافرها لأجل التخفيف عن شعبنا في مخيمات اللجوء، ودعا بذلك وكالة الغوث الى توفير الإمكانيات ورصد الموازنات في اطار مسئوليات المجتمع الدولي عن كارثة اللجوء، وعجزه عن تنفيذ قراراته بهذا الخصوص، مؤكداً أن المخيمات حاضنة الثورة المجيدة.
    7- يدعو المجلس الثوري المؤسسات الرسمية الى التعامل مع المخيمات بما يتواءم مع نضالاتهم وتضحياتهم، ورمزية المخيمات وعطاءات أبنائها، ويطالب بتحسين ظروفهم الاجتماعية والاقتصادية، ومعالجة كل الظواهر السلبية في اطار المسؤولية الوطنية ومسؤوليات السلطة والتزاماتها بتوفير الأمن والأمان للمواطن الفلسطيني، وتعزيز الروح الوطنية والمحافظة على رمزية اللجوء والعودة. كما يدعو الأمم المتحدة وعبر مؤسساتها المختلفة للقيام بمسؤولياتها اتجاه المخيمات واللاجئين.
    8- يؤكد المجلس من جديد على أهمية دور الاجهزة الأمنية والشرطية الأساسي في خدمة شعبنا وقضيته، وتحقيق أمنه وأمانه، ومحاربة كل أشكل الجريمة والفساد وأي محاولات لإحداث فلتان أمني، يدمر المجتمع ومكتسبات شعبنا، ويدعو الى محاربة كل الظواهر السلبية والآفات الاجتماعية والمسلكية، في اطار تحصين مجتمعنا والمحافظة عليه.
    9- يتقدم المجلس الثوري من كل أبناء شعبنا، بخالص التهنئة والتبريك بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، مع الدعاء بأن يكون شهر خير ويمن وبركه، ويدعو كل أبناء شعبنا الى تعزيز مظاهر التكافل والتضافر والتضامن بين كل الفئات وفي كل التجمعات في الداخل والخارج. وإذ يدعو المجلس الى شد الرحال للمسجد الأقصى وأن المرابطه فيه حقٌ علينا وواجب، فإنه يدعو الى تجنيب المسجد الأقصى المبارك أي مظاهر فئوية ومريبة، فالمسجد الأقصى بيت الله، وليس بيت للفصائل والجماعات الدينية بأرائها المختلفة حتى فيما بينها، بل يجب أن يكون جامعا لنا موحدا لأرائنا، جاذبا لكل أبناء الأمة العربية والإسلامية، ويدعو المواطنين الى مساندة أهلنا في القدس والوقوف الى جانبهم، وتعزيز صمودهم وولائهم، داعيا السلطة الى متابعة القدس والاهتمام بها بكل الميادين.
    ثالثا: الوضع الفتحاوي الداخلي: في ظل الظروف والتحديات التي واجهتها الحركة وتواجهها على صعيد وضعها الداخلي، من حيث البناء الديمقراطي الداخلي في الأقاليم والمكاتب الحركية، والتحضيرات لانعقاد المؤتمر العام السابع، والاستحقاقات الديمقراطية في المؤسسات الوطنية المختلفة، وبعد الاطلاع على التقارير الحركية المختلفة، واستعراض الأخ الرئيس على الصعيد الحركي، ومداخلات الأعضاء وعلى نحو خاص تقرير لجنة الوضع الداخلي، قرر المجلس الثوري ما يلي:
    1- إن المؤتمر العام السابع استحقاق نظامي يجب انفاذه وعقد المؤتمر لغاية إقرار البرنامج السياسي والبرامج الوطنية لإدارة مؤسسات دولة فلسطين، وانتخاب الأطر القيادية العليا للحركة، والمتمثل في اللجنة المركزية والمجلس الثوري.
    وقد اعتمد المجلس الثوري قرارات اللجنة المركزية التي صادقت على توصيات اللجنة المكلفة بدراسة الوضع الداخلي، ووضع الآليات التنفيذية لانجازها، حيث تم تحديد يوم 29/11/2015، موعدا لانعقاد المؤتمر العام السابع، على أن تنهي كل أعمالها حتى 1/9/2015، والمتعلق بتسمية أعضاء المؤتمر الألف، والبرنامج السياسي والبرنامج الوطني والتعديلات المقترحة على النظام والتحضيرات اللوجستية، بشكل تفصيلي ونهائي، على أن تنعقد اللجنة المكلفة حتى ذلك اليوم لتقييم مدى الجاهزية والاستعدادية لعقد المؤتمر.
    2- يؤكد المجلس الثوري أن الأطر الحركية تحتاج الى تعزيز بناها وهياكلها، والاهتمام بها وتوفير كل مقومات عملها ونجاحها، ويطلب من اللجنة المركزية ضرورة استكمال البناء الديمقراطي في كل الأطر الحركية في الأقاليم والمكاتب الحركية، وتهيئة الأجواء المناسبة لانعقاد المؤتمر.
    3- إن المجلس الثوري يولي الاهتمام بالأجيال الشابة ويعتبر أن الشبيبة هي مصنع 'حماة الوطن'، وهي رهان المستقبل الفتحاوي والوطني، وعماد حركة فتح والحركة الوطنية الفلسطينية.
    ويؤكد المجلس على ضرورة البحث الدقيق حول شكل بناء الشبيبة وتأطيرها وتحصينها وتقوية المنعة الوطنية والحركية لأبنائها، معززة بالقيم الوطنية والمسلكية الثورية، على أن تنعقد ورشة عمل عبر اللجنة المكلفة لوضع التوصيات النهائية.
    4- يدعو المجلس الثوري كل أبناء الحركة الى حماية حركة فتح والمحافظة على قوتها مكانتها ودورها الطليعي والريادي بين أبناء الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجد، والوقوف صفا واحدا متراصا في وجه أي مؤامرات تستهدفها، إيمانا بأن فتح التي أطلقت الرصاصة الأولى وقذفت الحجر الأول ووضعت اللبنة الأولى للنظام السياسي والسلطة والدولة، هي الحركة الوطنية التي لا تضل بوصلتها ولا تحيد عن خياراتها الوطنية.
    وقد اتخذ المجلس عددا من القرارات الحركية والتوصيات العامة ورفعها للجنة المركزية لاتخاذ اللازم بخصوصها.
    المجد لصناع المجد..للشهداء، التحية لشعبنا الفلسطيني، التحية لأهلنا في قطاع غزة في مواجهة تضييق الانقلاب وآثار العدوان والاجتياحات، والتحية لأهلنا في مخيمات اللجوء في دول الطوق، ولكل أبناء شعبنا. التحية لأسر وعائلات شهدائنا الابطال..والأسرى والجرحى، التحية للمقدسيين..حماة القدس ومقدساتها..والتحية لكل الفلسطينيين المرابطين في التجمعات السكانية والبدوية المهدده على الدوام.
    بسم الله الرحمن الرحيم: (قل اللهم مالك الملك توتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير)
    المجد والخلود لكل شهدائنا الأبرار،،
    والحرية لكل أسرانا البواسل،،والشفاء لكل مناضلينا الجرحى،،عاشت فلسطين..حرة عربية،،
    وإنها لثورة حتى النصر..حتى النصر..حتى النصر،،

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ملحق تقرير حركة فتح 05/06/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-08-26, 09:01 AM
  2. ملحق تقرير حركة فتح 23/05/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-08-24, 01:09 PM
  3. ملحق تقرير حركة فتح 21/05/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-08-24, 01:08 PM
  4. ملحق تقرير حركة فتح 20/05/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-08-24, 01:08 PM
  5. ملحق تقرير حركة فتح 19/05/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-08-24, 01:08 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •