النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ملحق تقرير اعلام حماس 25/09/2016

مشاهدة المواضيع

  1. #1

    ملحق تقرير اعلام حماس 25/09/2016

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]






    شديد يدعو المقاومة للرد على استشهاد الأسير حمدوني
    قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عبد الرحمن شديد إن حدث استشهاد الأسير ياسر حمدوني داخل سجون الاحتلال دليل على وحشية هذا الاحتلال، مؤكدا أن شعبنا لن يسكت عن هذه الجريمة، وسيرد باللغة التي يفهمها الاحتلال من أجل حماية أسراه.
    ودعا شديد المقاومة في كل أماكن تواجدها إلى الرد بقوة حتى يعلم الاحتلال أننا شعب لن يترك أسراه فريسة في يد الاحتلال، موضحاً أن وضع الأسرى في خطر أكثر من أي وقت مضى، وأن تمرير هذه الجريمة دون رد قاس من شعبنا سيزيد من جرأة الاحتلال بحقهم، وسيؤدي إلى مزيد من الإعدامات والتنكيل بهم.
    وشدد على أن جريمة إعدام الأسير حمدوني لن تمر دون رد المقاومة، داعياً شبان الانتفاضة للتصعيد وتشتيت الاحتلال في مناطق التماس كافة عبر هبة شعبية كبيرة تربك حساباته وتوصل رسالة واضحة بأن شعبنا لن يمرر هذه الجريمة دون حساب.

    أبو زهري: نقدر رفض الصحفيين التونسيين للتطبيع مع الاحتلال
    تقدر حركة المقاومة الإسلامية "حماس" البيان الصادر عن الصحفيين التونسيين الذي يرفضون فيه سياسة التطبيع مع الاحتلال، معتبرةً ذلك انعكاساً للموقف القومي الأصيل للشعب التونسي تجاه القضية الفلسطينية.
    وحذّر الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري في تصريح صحفي من خطورة أي زيارات أو نشاطات لأي شخصيات أو وفود عربية أو إسلامية تطبيعية مهما كان مبررها.
    وأشار أبو زهري إلى أن العديد ممن زاروا فلسطين اتصلوا بالاحتلال والتقوا مع قياداته الأمر الذي يعكس خطورة هذه الزيارات وأثرها في تشكيل مجموعة من المثقفين المتأثرين بالاحتلال والمروجين للتطبيع معه.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]


    الضفة.. صراعات "فتح" تسلب القضاء "هيبته" ومصداقيته
    لم يكن القضاء الفلسطيني في الضفة الغربية ليتلقى انتقادا يشكك في كينونته أقسى من الهجوم الكبير الذي شنه عضو اللجنة المركزية لفتح وأحد أركان السلطة توفيق الطيراوي على مجلس القضاء الأعلى، في ظل صراعات ونزاعات تهدد أركان المجلس.
    وكان الطيراوي شكك في بيان شديد اللهجة بنزاهة مجلس القضاء الأعلى وقراراته وصراعاته، وطريقة تشكيله، ومخالفته للقانون والدستور في بعض قراراته.
    ولعل تصريحات الطيراوي والتي جاءت نتيجة خلافات شخصية مع رئيس مجلس القضاء الأعلى سامي صرصور، كشفت جزءا من طريقة التعاطي مع القضاء في الضفة وبنيته التي باتت مصدر تشكيك من قطاعات واسعة من المجتمع.
    ويقول المستشار القانوني في مؤسسة الحق لحقوق الإنسان عصام عابدين إن "القضاء يعاني من نزيف مستمر بسبب هذه التدخلات، تؤدي إلى عدم الثقة بالأحكام الصادرة عنه".
    وشدد عابدين في حديث لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" على أن غياب المجلس التشريعي هو الذي هيّأ لتلك التدخلات وأضعف النظام السياسي، مؤكدًا أن هذه التدخلات تؤدي إلى انهيار السلطة كلها، وتفكيك النظام السياسي بشكل كامل.
    وحذر من أن القضاء يعاني من نزيف حاد من التدخلات، مؤكدا أن هذا يعد مساسا بهيبة القضاء.
    تهافت على المنصب بتدخلات خارجية
    وبحسب مصادر لمراسلنا؛ فإن مجلس القضاء الأعلى يعاني صراعات داخلية عنيفة، سيما بعد تعيين رئيس مجلس القضاء الحالي ونائبه؛ وهو ما أثار جدلا حول هيمنة السلطة التنفيذية وديوان الرئاسة على تعيين أعضاء المجلس.
    ذات المصادر كشفت عن وجود آثار لصراعات بين أعضاء المجلس والمحكمة العليا.
    وعلق المحامي الحقوقي سمير دويكات على ما يجري في القضاء: "ما حصل ويحصل في القضاء من عيوب طفت على السطح، غير مفاجئ رغم حزننا عليه؛ لأن فقدان الثقة في هذا الجهاز أكثر من ذلك سيؤدي إلى انهيار تام لكافة القطاعات، وسيذهب من هو كفء، ويعمل الفاسد ومن همه المنصب، فعقب عزل المستشار السابق وصراع أعضاء مجلس القضاء على منصب الرئيس؛ شكل ذلك انهيارا فكريا لدى هؤلاء في أن يكون لديهم مصلحة وطن".
    وأضاف: "إعادة بناء الجهاز القضائي يحتاج إلى قيادة مختلفة وجديدة، وبعقلية العدالة لا بعقلية الزعامة، وهو ما يرتب الاحتياج إلى مجلس قضاء أعلى جديد، يشكل وفق القانون باستخدام الصلاحيات التشريعية، إذ يتيح القانون إمكانية تعيين قضاة المحكمة العليا من الزملاء المحامين، وهناك أكفاء قادرين على أن يكونوا بمستوى المسؤولية".
    صراع العليا والدستورية
    وتعددت أشكال الانتقاص من هيبة القضاء واستخدامه من السلطة التنفيذية؛ حيث تشير المصادر لمراسلنا إلى أن وجها جديدا للصراع يتمثل في صراع الصلاحيات بين المحكمة العليا والمحكمة الدستورية، ومناكفات في القرارات بين المحكمتين، في الوقت الذي اعتبر فيه تشكيل المحكمة الدستورية واستحداثها مؤخرا محاولة لتقليد تشكيلها في بعض البلدان العربية لتكون سيفا مسلطا على الخصوم، وإبطال قرارات لا يرغب بها رأس الهرم السياسي.
    وشكل استخدام القضاء في إجهاض انتخابات البلديات مؤخرا أحد أوجه استغلال القضاء من قبل السلطة التنفيذية، وهو ما زاد من مستويات التشكيك بنزاهته بين الجمهور.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]


    مشعل: حماس تأثرت بالربيع العربي والمقاومة ملهمة للشعوب
    أكد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، أنّ الحركة تأثرت بثورات الربيع العربي، وأن المقاومة كانت في المقابل ملهمة للشعوب في مواجهة القمع، مشدددا في الوقت نفسه على أن "ما لدى المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة من سلاح اليوم أضعاف الماضي، رغم الحصار الإسرائيلي".
    وقال مشعل، خلال ندوة بعنوان "المقاومة الفلسطينية وتحولات الربيع العربي"، نظمها مركز الجزيرة للدراسات، إنّ المقاومة تتكيّف في أصعب البدائل، ولا تملك من يعطيها، لكنّ الإرادة قادرة على فعل ذلك".
    وأضاف أنّ عامي 2011 و2012 كانا بمنزلة مشهدٍ جديد مبشّر؛ برزت خلاله دول وحكومات ذات رصيد شعبي وديمقراطي، واستبشرت حماس به، واستفادت سياسيًا منه في دعم خيار المقاومة، وإيجاد ظهير لها.
    وتابع: "على صعيد موقف حماس من الربيع العربي، اجتهدنا أن نصوغ المواقف بمحددات دقيقة، بأننا نحن حركة مقاومة، مجال عملنا فلسطين والقضية الفلسطينية، ومقاومة الاحتلال، ونسعى للمحافظة على القضية عنوانا جامعا للأمة، ولا ندخلها في الصراعات".
    وذكر مشعل أن من محددات حركته، عدم التدخل في الصراعات، والوقوف مع الشعوب وتطلعاتها، ومع وحدة الأمة ومصالحها، "وهذا موقف طبيعي، فنحن حركة شعبية من الطبيعي أن لا نقف ضد الشعوب، وأن نقف ضد الظلم".
    ولفت إلى أنّ بعض المسؤولين طلب من حماس موقفًا معه ضد شعبه، لكنّها رفضت؛ "لأننا مقتنعون أن الأمة التي تملك قرارها وحريتها هي القادرة على تحقيق النهضة لصالح شعوب الأمة، والأقدر على الانتصار في معارك الأمة الخارجية".
    وقال: "اجتهدنا أيضًا في إدارة علاقاتنا السياسية، انطلاقا من المعادلة بإمكانية الجمع بين ضروراتنا كحركة مقاومة ومبادئنا الأخلاقية، فإذا تعارضت المصالح مع المبادئ ننحاز للأخيرة".
    وتحدّث مشعل أيضًا عن مرحلة الثورة المضادة للربيع العربي، يقول: "وجدنا أنفسنا أمام متغيرات كبيرة، فدول تغيرت وانقلب على ديمقراطيات، ومنع تغيير هنا وهناك، واجتهد البعض أن ينقلب على حكومات كانت سندا لشعوبها وللمقاومة الفلسطينية، ووجدنا أننا أمام ظواهر خطيرة، وأن الصراع تحوّل لطائفي، فالطائفية صنعة أنظمة وقوى أرادت توظيفها، إضافة لجماعات متشددة لا تملك الوعي السياسي ولا الفهم الحقيقي للإسلام".
    وأضاف: "وجدنا ظاهرة التطرف، يقف خلفها جهل من الذين يجهلون الإسلام، وممارسات تسيء للوجه الإسلامي والعربي، مستفيدين من حالة القمع السلطوي، وضرب الديمقراطيات، وأيضًا تدخل خارجي، ووجدنا ظاهرة لعودة التطبيع مع إسرائيل، وبدل التعاون معها كعدو، أصبح رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو يفتخر بعلاقاته الظاهرة والباطنة مع أنظمة عربية".
    وأشار مشعل إلى أنّ "إسرائيل" أمام هذا الوضع؛ كان لها يد طولى، وأضحت مرتاحة أمام هذه الظواهر، وباتت قضية فلسطين مهمشة؛ وتحول الامر لمحاولة خفض السقوف الفلسطينية كطرح التطبيع قبل التسوية، ودفع فواتير على حساب القضية لصالح إسرائيل حتى تخدم البعض، والضغط لتأجيل المصالح والانتخابات، ان كانت تعزز شرعية المقاومة".
    وبيّن أنّ حماس تعاملت مع ذلك بأن بقيت تدير علاقاتها السياسية بدقة وحذر، بما يمزج بين المصالح ودرء المفاسد والانحياز لأخلاقهم؛ ومبادئهم مع الحرص أن قضية فلسطين ستظل المركزية، وخطورة إسرائيل على الجميع، مع حق الجميع التركيز على أولوياتها وهموم شعبها".
    ونوّه بأنّ الإسلاميين وقعوا في خطأين، هما "المبالغة في تخطيط الموقف، وهذا ناشئ عن قلة الخبرة، وغياب المعلومة الدقيقة، والوقوع في فخ تظليل الطرف الاخر، والاعتماد على تشكيل الصورة الانطباعية للطرف الآخر".
    وتابع أنّ الخطأ الثاني هو "أنّ هناك خللا ونقصا في التعامل مع شركاء الوطن، وثبت في التجربة أن الأغلبية في صناديق الاقتراع مهمة، لكنها لا تكفي لتزهد في الشراكة مع شركاء الوطن".
    ولفت إلى خطأ يحصل لدى الكثير وهو الشعور بزهو القوة، وشرعية الأغلبية يزهد في الحرص على التوافق، ثم اكتشفنا أن نظرية البديل خاطئة، بمعنى أن تأتي حركة تجد نفسها بديلا عن الاخر لان برنامجه السياسي فشل أو فقد شرعيته، أو ترهل أو فسد؛ وهذا خاطئ، والمنهج الصحيح الشراكة والتوافق.. علينا ان ننزل لمسالة الشراكة والتوافق وليس البديل".
    وتابع: "نحن محتاجين للديمقراطية، وممارسة الاقتراع الحر، ونذهب لشراكة في تحمل المسؤولية وبناء المؤسسات السياسية في كل بلد، والتوافق الوطني سياسيا ونضاليًا".
    وشدد مشعل على أنّ حماس تؤمن وتراجع ذاتها، وينوّه بأنّها وقعت في أخطاء؛ لكنها حققت منجزات على صعيد شعبها، "وأرى أننا في هذه المرحلة محتاجون للقراء الدقيقة لواقعنا في مراحله المتلاحقة، وأن نطور أنفسنا، وأن يكون هناك استجابة في التطوير الفكري والسياسي والتنظيمي".
    وأضاف: "بقدر حرصي على التغيير والانفتاح بقدر مقتي للخضوع للآخرين وتمييع المواقف، وأن تخلق معادلة جديدة كيف تبقى منفتحا وتجدد، دون فقدانك أصالتك الفكرية، وحماس لديها علاقات دولية لكن دون أن نخضع لشروط الاخرين.. وهذا يستلزم أن تكون قويا وان يكون عقلك السياسي منفتحتا".
    وفي سياق، آخر، قال مشعل "إن العام القادم ستجرى فيه انتخابات داخلية للحركة وسينتخب خلالها رئيسا للمكتب السياسي وسيكون خالد مشعل رئيسا سابقا للمكتب السياسي".
    وأنهى حديثه: "كما أن اسماعيل هنية رئيس وزراء سابق، وهذا نموذج فلسطيني نفخر به، لا بأس أن يكون خالد مشعل رئيس مكتب سياسي سابق لحركة حماس".

    حماس تحذر من خطورة زيارات التطبيع مع الاحتلال
    حذّرت حركة حماس من خطورة أي زيارات أو نشاطات لأي شخصيات أو وفود عربية أو إسلامية تطبيعية مهما كان مبررها.
    وأعرب سامي أبو زهري المتحدث باسم الحركة في تصريح وصل "الرسالة نت" نسخة عنه، الأحد، عن تقدير حركته للبيان الصادر عن الصحفيين التونسيين الذين رفضوا فيه سياسة التطبيع مع الاحتلال.
    واعتبر أن البيان يمثل انعكاساً للموقف القومي الأصيل للشعب التونسي تجاه القضية الفلسطينية.
    وأشار أبو زهري إلى أن العديد ممن زاروا فلسطين اتصلوا بالاحتلال والتقوا مع قياداته الأمر الذي يعكس خطورة هذه الزيارات وأثرها في تشكيل مجموعة من المثقفين المتأثرين بالاحتلال والمروجين للتطبيع معه.

    أبو زهري للرسالة: رفضنا صفقة لعقد الانتخابات بعد شهر
    كشف المتحدث باسم حركة حماس سامي أبو زهري، أن حركة فتح عرضت صفقة لعقد الانتخابات المحلية بعد شهر، مشيرا إلى أن حركته رفضت ذلك، وتمسكت بإجراء الانتخابات وفق الإجراءات القانونية.
    وقال أبو زهري في تصريح خاص لـ"الرسالة نت"، اليوم الأحد: "إن إحدى الجهات –لم يسمها- تواصلت مع الحركة قبل الجلسة التي قررت فيها المحكمة العليا تأجيل البت في عقد الانتخابات في 21 سبتمبر الجاري، لعرض صفقة تقدمها فتح".
    وأوضح أن الصفقة التي تقدمها تنص على قيام حركة حماس بسحب القائمة التي تدعمها في مدينة خانيونس، فيما تقوم فتح بسحب قائمتها في طولكرم. وأشار إلى أنه بناء على هذا العرض، تلغى الانتخابات في كلا المدينتين –خانيونس وطولكرم-.
    وشدد أبو زهري على أن العرض يشمل التعهد بإيقاف قرارات المحكمة العليا، وتنفيذ العملية الانتخابية بعد شهر، مؤكداً رفض حركة حماس لأي تجاوز للقانون الفلسطيني "الذي يشير إلى أن محاكم البداية هي المختصة في النظر بقضايا الانتخابات".
    وكان من المقرر أن تجرى الانتخابات المحلية في الثامن من أكتوبر المقبل غير أن المحكمة العليا في رام الله قررت وقفها لحين البت في طعون حول شرعية الجهاز القضائي للإشراف على الانتخابات في قطاع غزة، وذلك بعد إسقاط عدد من قوائم حركة فتح في القطاع.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]


    مصدر لـ"فلسطين الآن":
    صفقة قدمتها "فتح" لحركة "حماس" لاستكمال الانتخابات
    كشف مصدر مطلع، أن حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" أرسلت وساطات إلى حركة "حماس" لإجراء صفقة وصيغة توافقية تضمن استمرار الانتخابات المحلية في الضفة وقطاع غزة.
    وأوضح المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته، في حديثه لوكالة "فلسطين الآن"، أن العرض الفتحاوي يتضمن قيام حركة "حماس" بالضغط لسحب القائمة التي تدعمها في مدينة خانيونس، وفي المقابل تقوم "فتح" بذات الأمر في مدينة طولكرم.
    وأكد المصدر، أنه وبناء على ما سبق يتم تأجيل الانتخابات المحلية في خانيونس وطولكرم، ثم يصار إلى تشكيل قوائم مشتركة في البلديتين.
    وقال المصدر، إن حركة "فتح" تعهدت في حال القيام بهذه الخطوة أن تتخذ المحكمة العليا في رام الله قراراً، بقضي باستمرار الانتخابات.
    وأضاف المصدر، إنه في حال رفضت حركة "حماس" الأمر سوف تتخذ المحكمة قراراً باستمرار التأجيل حتى تفقد الانتخابات قانونيتها ويتم اتخاذ قرار بموعد جديد لها من رئاسة الوزراء.

    "التغيير والإصلاح" تحمّل الاحتلال مسؤولية استشهاد الأسير حمدونة
    حمّلت كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير البطل ياسر حمدونة.
    وأكّدت الكتلة في بيان صحفي وصل "فلسطين الآن" نسخة عنه، الأحد، أن سياسةالإهمال الطبي المتبعة في سجون العدو الإسرائيلي ضد الأسرى هي السبب الرئيس وراء استشهاد الأسير المجاهد ياسر حمدونة وقائمة من أسرانا البواسل.
    وأوضحت أن الحركة الأسيرة الفلسطينية قدّمت ما يربوا عن مئتي شهيد قضوا في سجون العدو "في دلالة على وحشية هذه السجون المظلمة وتجاوز للعدو لكل القيم والأعراف الدولية".
    ودعت الكتلة البرلمانية الأكبر في المجلس التشريعي الكل الوطني إلى ضرورة التكاتف في مواجهة الصلف الإسرائيلي وصولًا إلى تدفعيه ثمن حماقاته وجرائمه بحق أسرانا، وسيبقى خيار تحرير الأسرى أمانة في أعناق الشرفاء، وفق نص البيان.

    شديد: الاحتلال ماطل بنقل الأسير "حمدوني" للمستشفى حتى استشهد
    قال مدير مكتب إعلام الأسرى عبد الرحمن شديد، إن إدارة سجن "رامون" ماطلت بنقل الأسير زياد حمدوني إلى المستشفى، وأبقت عليه في عيادة السجن أكثر من عشرين دقيقة بعد أن تعرض للسكتة الدماغية دون نقله للمشفى حتى استشهد.
    وأكد في تصريح صحافي الأحد، أن هذا الفعل يدل على سياسة الإهمال الطبي التي تنتهجها مصلحة السجون بحق أسرانا وخصوصاً المرضى منهم.
    وشدد أن استشهاد الأسير ياسر حمدوني صباح هذا اليوم هو جريمة أخرى تضاف إلى سلسلة جرائم الاحتلال ومصلحة سجونه ضد أسرانا الأبطال.
    وحمل شديد مصلحة السجون وإدارة سجن رامون المسئولية الكاملة عن استشهاد الأسير حمدوني، وطالب كافة المؤسسات الحقوقية والاعلامية والدولية تحمل مسئوليتها والوقوف مع الأسرى الذين يتعرضون بشكل دائم ومستمر لسياسة الإهمال الطبي التي حصدت حتى الآن أرواح 208 من أبناء الحركة الأسيرة في معتقلات الاحتلال.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]


    حمدان: المقاومة مسار أصيل وغيرها استثناء
    أكد مسؤول العلاقات العربية في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أسامة حمدان أن هناك أطرافا عربية (لم يسمها) لا ترغب في إتمام المصالحة الفلسطينية ولا بترتيب الانتخابات المحلية ما لم تكن مضمونة النتائج لصالح فريق سياسي بذاته".
    وأوضح حمدان في تصريحات خاصة لـ "قدس برس"، أن "حماس تدرك هذه الصعوبات، ومع ذلك فهي مصرة على مواصلة مشروع المصالحة رغم هذه التدخلات، وإعطاء الفرصة للشعب الفلسطيني لاختيار ممثليه في المجالس المحلية وفي المجلس التشريعي وفي الرئاسة".
    وأكد حمدان، أن كرة المصالحة بيد الرئيس محمود عباس، الذي قال بأنه "بامكانه أن يدفع باتجاهها بقرار شجاع".
    وقلل حمدان من أهمية الرهان على استثناء المقاومة في تحديد مستقبل فلسطين، وقال: "تاريخ الشعب الفلسطيني منذ الاحتلال البريطاني إلى اليوم هو تاريخ مقاومة، والذين يساومون مع الاحتلال كانوا دوما هم الاستثناء، وكانت محاولاتهم فاشلة في كل الأحيان".
    وأضاف: "من المهم الانتباه إلى أن انتفاضة الأقصى التي اندلعت عام 1987، فجرها الجيل الذي ولد في ظل الاحتلال، وكذلك انتفاضة القدس، الجيل الذي فجرها هو جيل أوسلو، وذات الجيل هو الذي يقاوم الاحتلال في قطاع غزة".
    وتابع: "المقاومة هي المسار الأصيل للشعب الفلسطيني وغيرها هو الاستثناء".
    وأكد حمدان، ثقته بأن "المستقبل هو لتحرير فلسطين، وأن الذين يظنون غير ذلك سيكتشفون أنهم أخطأوا، لذلك فكل خيارات استثناء المقاومة أو استهدافها هي خيارات فاشلة لا جدوى من ورائها".
    وجدد حمدان تمسك "حماس بالمصالحة والسعي لتحقيق وتوحيد الشعب الفلسطيني من أجل مقاومة الاحتلال"، على حد تعبيره.

    أمن السلطة يعتقل مواطنين اثنين ويستدعي 3 آخرين
    اعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية مواطنين اثنين واستدعت 3 آخرين بينهم أسيران محرران ومعلم، وذلك دون أي سند قانوني.
    وذكر موقع أمامة - المختص في رصد انتهاكات السلطة - أن جهاز الوقائي في الخليل اعتقل الناشط نزار بنات بعد استدعائه للمقابلة يوم أمس، وذلك على خلفيه آرائه وكتاباته، وهي ليست المرة الأولى التي يعتقل بسببها على أثر ذلك.
    وفي ذات الوقت، تواصل مخابرات السلطة في الخليل اعتقال الصحفي آدم أبو شرار والطالب في جامعة الخليل حارث الحروب لليوم الرابع على التوالي، والطالب في جامعة بوليتكنك فلسطين عبد الله العاروري لليوم الخامس على التوالي.
    كما يواصل وقائي المدينة اعتقال الأستاذ أحمد حسن الحروب والأستاذ يوسف أبو راس لليوم السابع على التوالي على خلفية حراك المعلمين.
    وفي بيت لحم استدعى جهاز الوقائي الأسير المحرر نعمان محمد جبران للمقابلة في مقراته يوم الإثنين المقبل، علما بأنه أمضى ما يزيد عن 7 سنوات في سجون الاحتلال وأفرج عنه قبل أقل من شهر وهو نجل الشهيد محمد جبران.
    كما استدعى ذات الجهاز في المدينة الأسير المحرر محمد هشام الديرية من بلدة بيت فجار للمقابلة يوم الثلاثاء المقبل.
    وفي سياق متصل استدعت مخابرات السلطة في طولكرم يوم أمس الأستاذ عامر سلامة، وكانت المقابلة حول اجتماعات حراك المعلمين الموحد والنقابة ومكان الاجتماعات وغيرها.
    وأما في طوباس فقد اعتقلت مخابرات السلطة الأستاذ محمد رشدي أبو عرة الليلة الماضية دون أي تهمة.

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]





    أكد خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، تأثر الحركة بالتحولات التي أفرزتها ثورات الربيع العربي، لكنه قال إن مقاومتنا ذاتية ليست موسمية ولا عالة على الظروف الإقليمية وإن كنا نتأثر بها.
    ضمن الحرب الإلكترونية التي يشنها الاحتلال الصهيوني ضد الفلسطينيين، أغلق موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" صفحات فلسطينية وإخبارية وعشرات الحسابات الشخصية، بعد الاتفاق السري الذي اُبرِم بين الموقع وسلطات الاحتلال عقب لقاء مسؤولين من الجانبين، في قمع واضح لحرية الرأي التعبير.
    تشارك صفحة قناة الأقصى الفضائية، في حملة مقاطعة النشر على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، رفضا لسياسة الموقع ضد الفلسطينيين والاتفاقية السرية مع سلطات الاحتلال الصهيوني، والتي تمثلت بحذف عشرات الصفحات والحسابات الشخصية، بدعوى حفظ أمن الكيان.
    اعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة المحتلة 6 مواطنين بينهم أسير محرر وصحفي و4 طلبة جامعيين، وذلك على خلفية سياسية ودون سند قانوني.
    نقلت طواقم الإسعاف التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني المحرر مالك القاضي من الداخل المحتل إلى مدينة رام الله، بعد انتصاره في معركته مع ما يسمى مصلحة السجون الصهيونية ضد اعتقاله الإداري.
    اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، 6 فتية من قرية بيت لقيا غرب رام الله، عقب اقتحام القرية واندلاع مواجهات فيها.
    قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن هناك 1800 حالة مرضية في صفوف الأسرى داخل سجون الاحتلال، منها 120 حالة خطيرة من الجرحى والمصابين والمعاقين والمشلولين والمصابين بأمراض خبيثة ومستعصية.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]


    أكد خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، تأثر الحركة بالتحولات التي أفرزتها "ثورات الربيع العربي"، لكنه قال إن "مقاومتنا ذاتية ليست موسمية ولا عالة على الظروف الإقليمية وإن كنا نتأثر بها".
    أكد الرئيس الفلسطينيّ محمود عباس عدم تراجع فلسطين عن مقاضاة دولة الاحتلال في المحكمة الجنائية الدولية بعد تقاعس مجلس الأمن والأمم المتحدة والدول العظمى عن إنصاف الفلسطينيين.
    كشفت نتائج أحدث استطلاع للرأي العام الفلسطيني أجراه معهد العالم العربي للبحوث والتنمية "أوراد"، اليوم السبت، النقاب عن معارضة غالبية قدرها (68%) من عموم الفلسطينيين لقرار المحكمة العليا الداعي لوقف اجراء الانتخابات المحلية في موعدها المحدد الثامن من تشرين أول القادم.
    أكدت مصادر فلسطينية إنتهاء أزمة حجاج قطاع غزة الثمانية الذين تم احتجازهم من قبل السلطات المصرية في مطار القاهرة.
    قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم إن :"بلاده التي تواجه "الإرهابيين المرتزقة" على أرضها اليوم واجهت ولا تزال إرهاباً من نوع آخر وهو إرهاب إسرائيل التي ما زالت تحتل جزءا غاليا من أرضنا في الجولان السوري منذ الرابع من حزيران عام 1967 والتي ما زال شعبنا العربي السوري هناك يعاني من ممارساتها القمعية والعدوانية لا بل إن تلك الممارسات تجاوزت الجولان المحتل لتنال من أمن وحياة السوريين في المناطق الجنوبية من سورية من خلال تدخل إسرائيل العسكري المباشر لدعم التنظيمات الإرهابية في تلك المنطقة وتأمين مختلف أشكال الدعم لها."
    قال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" خالد مشعل، خلال ندوة بعنوان "المقاومة الفلسطينية وتحولات الربيع العربي"، نظمها مركز الجزيرة للدراسات، مايلي :
    § الحركة تأثرت بثورات الربيع العربي، وأن المقاومة كانت في المقابل ملهمة للشعوب في مواجهة القمع، و"ما لدى المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة من سلاح اليوم أضعاف الماضي، رغم الحصار الإسرائيلي".
    § إنّ المقاومة تتكيّف في أصعب البدائل، ولا تملك من يعطيها، لكنّ الإرادة قادرة على فعل ذلك".
    § عامي 2011 و2012 كانا بمنزلة مشهدٍ جديد مبشّر؛ برزت خلاله دول وحكومات ذات رصيد شعبي وديمقراطي، واستبشرت حماس به، واستفادت سياسيًا منه في دعم خيار المقاومة، وإيجاد ظهير لها.
    § "على صعيد موقف حماس من الربيع العربي، اجتهدنا أن نصوغ المواقف بمحددات دقيقة، بأننا نحن حركة مقاومة، مجال عملنا فلسطين والقضية الفلسطينية، ومقاومة الاحتلال، ونسعى للمحافظة على القضية عنوانا جامعا للأمة، ولا ندخلها في الصراعات".
    § من محددات حركته، عدم التدخل في الصراعات، والوقوف مع الشعوب وتطلعاتها، ومع وحدة الأمة ومصالحها، "وهذا موقف طبيعي، فنحن حركة شعبية من الطبيعي أن لا نقف ضد الشعوب، وأن نقف ضد الظلم".
    § بعض المسؤولين طلب من حماس موقفًا معه ضد شعبه، لكنّها رفضت؛ "لأننا مقتنعون أن الأمة التي تملك قرارها وحريتها هي القادرة على تحقيق النهضة لصالح شعوب الأمة، والأقدر على الانتصار في معارك الأمة الخارجية".
    § "اجتهدنا أيضًا في إدارة علاقاتنا السياسية، انطلاقا من المعادلة بإمكانية الجمع بين ضروراتنا كحركة مقاومة ومبادئنا الأخلاقية، فإذا تعارضت المصالح مع المبادئ ننحاز للأخيرة".
    § "وجدنا أنفسنا أمام متغيرات كبيرة، فدول تغيرت وانقلب على ديمقراطيات، ومنع تغيير هنا وهناك، واجتهد البعض أن ينقلب على حكومات كانت سندا لشعوبها وللمقاومة الفلسطينية، ووجدنا أننا أمام ظواهر خطيرة، وأن الصراع تحوّل لطائفي، فالطائفية صنعة أنظمة وقوى أرادت توظيفها، إضافة لجماعات متشددة لا تملك الوعي السياسي ولا الفهم الحقيقي للإسلام".
    § "وجدنا ظاهرة التطرف، يقف خلفها جهل من الذين يجهلون الإسلام، وممارسات تسيء للوجه الإسلامي والعربي، مستفيدين من حالة القمع السلطوي، وضرب الديمقراطيات، وأيضًا تدخل خارجي، ووجدنا ظاهرة لعودة التطبيع مع إسرائيل، وبدل التعاون معها كعدو، أصبح رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو يفتخر بعلاقاته الظاهرة والباطنة مع أنظمة عربية".
    § إسرائيل أمام هذا الوضع؛ كان لها يد طولى، وأضحت مرتاحة أمام هذه الظواهر، وباتت قضية فلسطين مهمشة؛ وتحول الامر لمحاولة خفض السقوف الفلسطينية كطرح التطبيع قبل التسوية، ودفع فواتير على حساب القضية لصالح إسرائيل حتى تخدم البعض، والضغط لتأجيل المصالح والانتخابات، ان كانت تعزز شرعية المقاومة".
    § حماس تعاملت مع ذلك بأن بقيت تدير علاقاتها السياسية بدقة وحذر، بما يمزج بين المصالح ودرء المفاسد والانحياز لأخلاقهم؛ ومبادئهم مع الحرص أن قضية فلسطين ستظل المركزية، وخطورة إسرائيل على الجميع، مع حق الجميع التركيز على أولوياتها وهموم شعبها".
    § الإسلاميين وقعوا في خطأين، هما "المبالغة في تخطيط الموقف، وهذا ناشئ عن قلة الخبرة، وغياب المعلومة الدقيقة، والوقوع في فخ تظليل الطرف الاخر، والاعتماد على تشكيل الصورة الانطباعية للطرف الآخر".
    § أنّ الخطأ الثاني هو "أنّ هناك خللا ونقصا في التعامل مع شركاء الوطن، وثبت في التجربة أن الأغلبية في صناديق الاقتراع مهمة، لكنها لا تكفي لتزهد في الشراكة مع شركاء الوطن".
    § خطأ يحصل لدى الكثير وهو الشعور بزهو القوة، وشرعية الأغلبية يزهد في الحرص على التوافق، ثم اكتشفنا أن نظرية البديل خاطئة، بمعنى أن تأتي حركة تجد نفسها بديلا عن الاخر لان برنامجه السياسي فشل أو فقد شرعيته، أو ترهل أو فسد؛ وهذا خاطئ، والمنهج الصحيح الشراكة والتوافق.. علينا ان ننزل لمسالة الشراكة والتوافق وليس البديل".
    § "نحن محتاجين للديمقراطية، وممارسة الاقتراع الحر، ونذهب لشراكة في تحمل المسؤولية وبناء المؤسسات السياسية في كل بلد، والتوافق الوطني سياسيا ونضاليًا".
    § حماس تؤمن وتراجع ذاتها، وينوّه بأنّها وقعت في أخطاء؛ لكنها حققت منجزات على صعيد شعبها، "وأرى أننا في هذه المرحلة محتاجون للقراء الدقيقة لواقعنا في مراحله المتلاحقة، وأن نطور أنفسنا، وأن يكون هناك استجابة في التطوير الفكري والسياسي والتنظيمي".
    § "بقدر حرصي على التغيير والانفتاح بقدر مقتي للخضوع للآخرين وتمييع المواقف، وأن تخلق معادلة جديدة كيف تبقى منفتحا وتجدد، دون فقدانك أصالتك الفكرية، وحماس لديها علاقات دولية لكن دون أن نخضع لشروط الاخرين.. وهذا يستلزم أن تكون قويا وان يكون عقلك السياسي منفتحتا".

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ملحق تقرير اعلام حماس 13/08/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-08-27, 11:46 AM
  2. ملحق تقرير اعلام حماس 10/05/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-08-23, 08:42 AM
  3. ملحق تقرير اعلام حماس 09/05/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-08-23, 08:41 AM
  4. ملحق تقرير اعلام حماس 08/05/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-08-23, 08:41 AM
  5. ملحق تقرير اعلام حماس 21/02/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-08-22, 11:25 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •