تاريخ النشر الحقيقي: 08-02-2017
ملحق التقرير الاعلامي لحركة فتح
-12-2015
الأربعاء: 08-2-2017
-12-2015ال
الفضائيات
ت فلسطين 7/2/2017
قال السيد الرئيس، إن القيادة الفلسطينية ستواصل العمل مع المحاكم الدولية لحماية وجودنا وبقائنا على أرض فلسطين، وأكد سيادته في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الفرنسي فرانسوا هولاند، في باريس اليوم الثلاثاء، أن التشريع الذي سنته الكنيست الإسرائيلية ويجيز سرقة الأراضي الفلسطينية الخاصة لصالح المستوطنين، ويشرع بأثر رجعي البناء الاستيطاني على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، وبما فيها القدس الشرقية، مخالف للقانون الدولي.
فيما يلي كلمة السيد الرئيس في المؤتمر الصحفي المشترك مع نظيره الفرنسي فرانسوا هولاند:
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.png[/IMG] تشرفت اليوم مجدداً بعقد جلسة محادثات بناءة ومثمرة مع فخامة الرئيس، الصديق العزيز فرانسوا هولاند، وقد كانت فرصة طيبة تناولنا خلالها جملة من القضايا التي تهم بلدينا، وعبرت كذلك لفخامته عن شكري الجزيل لدعوته الكريمة لنا لزيارة باريس بعد نجاح انعقاد المؤتمر الدولي للسلام، والذي تفضلتم، يا فخامة الرئيس، ببذل جهودكم وتوجيهاتكم النبيلة لإنجاحه، ونثمن عالياً جهود معالي وزير الخارجية جون مارك إيرولت، وجميع الكوادر والهيئات التي عملت على مدار عام كامل لتحقيق ذلك.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.png[/IMG] ونؤكد على ما جاء في بيان المؤتمر إزاء أهمية الحفاظ على حلّ الدولتين، ووقف الاستيطان وفق قرار مجلس الأمن 2334، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي بدأ عام 1967، وإقامة دولتين فلسطين وإسرائيل تعيشان جنباً إلى جنب بأمن وسلام وحسن جوار، على حدود الرابع من حزيران عام 1967.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.png[/IMG] كما نؤكد على أهمية ما جاء في البيان بخصوص إنشاء مجموعة متابعة دولية لمساعدة الطرفين للتوصل إلى صنع السلام خلال العام 2017، ونحن مستعدون كدولة فلسطين للتعاون مع فرنسا لتنفيذ ما جاء في المؤتمر الدولي، وفي ترجمة النقاط الواردة في البيان الختامي.
فخامة الرئيس،
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.png[/IMG] في تحدٍ سافر لرغبة المجتمع الدولي وخاصة قرار مجلس الأمن 2334، أقدمت الحكومة الإسرائيلية على سن تشريع من الكنيست يوم أمس يجيز سرقة الأراضي الفلسطينية الخاصة لصالح المستوطنين، ويشرع بأثر رجعي البناء الاستيطاني على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ العام 1967، وبما فيها القدس الشرقية.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.png[/IMG] هذا التشريع هو مخالف للقانون الدولي، وسنواصل عملنا مع المحاكم الدولية لحماية وجودنا وبقائنا على أرض فلسطين.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.png[/IMG] إننا لا نقبل الإعلانات الأخيرة للحكومة الإسرائيلية عن بناء الآلاف من الوحدات الاستيطانية في أرضنا المحتلة منذ العام 1967، فهي عدوان على شعبنا، سنواجهه في المحافل الدولية كافة، وهنا نطالب المجتمع الدولي، بما فيه فرنسا الصديقة، بمساعدتنا في تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 2334، قبل فوات الأوان، حيث بات من الضروري التمييز بين الأراضي الفلسطينية المحتلة وبما فيها القدس منذ العام 1967، ودولة إسرائيل كما جاء في هذا القرار، وعلينا ان لا نسمح بترسيخ نظام التمييز العنصري "الأبهارتايد"، الأمر الذي سيدخلنا في حلقة مفرغة من الصراعات، وسيبعدنا عن فرصة صنع السلام المنشود.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.png[/IMG] إن ما نسعى لتحقيقه هو السلام مع جيراننا، والخروج من السجن الكبير الذي تحاول إسرائيل إبقاءنا فيه، وهو سجن ستجد إسرائيل نفسها فيه تدفع ثمنه، والبعض يقول إن على إسرائيل، إذا ما استمرت في سياساتها الحالية، وفي وقت قريب، أن تفسر وتعالج مسألة إقامتها لنظام التمييز العنصري واستمرار سيطرتها على الفلسطينيين بالقوة، في ظل واقع الدولة الواحدة، (ONE STATE TWO SYSTYMS (، أي الأبرتهايد، فهل هذا ما يقبله المجتمع الدولي؟.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.png[/IMG] وفي موضوع آخر فقد تباحثت مع فخامة الرئيس هولاند حول مخاطر احتمال نقل سفارة أي دولة للقدس، باعتباره خرقاً للقانون الدولي، وهنا نؤكد على رؤيتنا للقدس الشرقية، بأنها عاصمة لدولة فلسطين، وأننا نريدها مفتوحة لجميع أتباع الديانات السماوية، اليهودية والمسيحية والإسلامية، ومن ناحية أخرى، نؤكد على وجوب احترام إسرائيل لقواعد القانون الدولي والاتفاقيات الموقعة، بما فيها اتفاقيات جنيف بعدم تغيير هويتها وطابعها وسكانها، وعدم المساس بالأماكن المقدسة المسيحية والإسلامية فيها.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.png[/IMG] بالأمس أعلنت الحكومة البريطانية دعوتها لرئيس الوزراء الإسرائيلي لحضور احتفالات ذكرى مرور مائة عام على صدور وعد بلفور العام 1917، وعد بلفور سبب مأساتنا، وهو أمر نستغربه وندينه، ونطالب الحكومة البريطانية بالاعتذار للشعب الفلسطيني على ما ارتكبته من دمار وتشريد لشعبنا، كما ونطالبها بالاعتراف بدولة فلسطين وفق توصية مجلس العموم البريطاني في العام 2014.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.png[/IMG] إننا نعرب عن امتناننا لكم، يا فخامة الرئيس، ولشعبكم وحكومتكم الموقرة على أشكال الدعم المادي والمعنوي الصادقة، التي دأبت فرنسا على تقديمها لشعبنا، سواء كان ذلك في إطار العلاقات الثنائية بيننا، أم في إطار الاتحاد الأوروبي، وعلى وجه الخصوص المدينة الصناعية التي تبنى في مدينة بيت لحم في فلسطين، باسم فرنسا، وهي بصمة فرنسية عظيمة وستكون شاهدة على العلاقة الطيبة بين البلدين.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.png[/IMG] ومن جانبنا، فنحن مستمرون في بناء مؤسسات دولتنا والنهوض باقتصادها، ونعمل على توحيد أرضنا وشعبنا وإعادة إعمار قطاع غزة ورفع الحصار عنه، وتحقيق المصالحة الفلسطينية على اساس أن تلتزم "حماس" بالشرعية الدولية، وتشكيل حكومة وحدة وطنية ببرنامج منظمة التحرير الفلسطينية، وإجراء الانتخابات العامة بأسرع وقت ممكن.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.png[/IMG] هذا وقد أعربت لفخامة الرئيس عن وقوفنا في خندق واحد إلى جانب فرنسا، ودعمنا للجهود الفرنسية والدولية في مكافحة الإرهاب والعنف، الذي ندينه أياً كان شكله ومصدره، فالإرهاب لا دين له، وهو ضد كل القيم الدينية والروحية والإنسانية.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.png[/IMG] مرة أخرى أشكركم فخامة الرئيس على دعمكم واستقبالكم الحار لنا، متمنياً لكم شخصياً موفور الصحة والسعادة، ولفرنسا وشعبها الصديق مزيد الرخاء والتقدم، معولين عليكم وعلى حكومتكم الموقرة الاستمرار بدعمكم النبيل، لفلسطين، ولحقوق شعبنا.
ق القدس 7/2/2017
إستضاف برنامج نقطة ارتكاز، عضو المجلس الثوري لفتح النائب جمال حويل، للحديث حول مصادقة الكنيست على قانون مصادرة الاراضي الفلسطينية:
أبرز ما قاله النائب جمال حويل:
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.png[/IMG] اعتقد ان هذا القانون الاسرائيلي هو تزويد لممارسات العدو الاسرائيلي منذ احتلال فلسطين 1948 واعتماد الاستيطان الاحتلالي.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.png[/IMG] العدو يحاول بهذه الخطوة ان يستبق الخطوات السياسية والقانونية التي ستقوم بها القيادة الفلسطينية في الوقت القادم.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.png[/IMG] ما قام به العدو الصهيوني اليوم في الكنيست واقرار وشرعنة هذا التصريح، يجب علينا ان نتوجه الى الوحدة الوطنية وان نلتقي بالمواجهة لهذا الاحتلال حتى نحمي ارضنا وشعبنا من هذا الارهاب الصهيوني الممنهج المدعوم امريكياً.
ق العربية الحدث 7/2/2017
قال نبيل عمرو القيادي في حركة فتح وتحدث عن قرار شرعنة الاستيطان
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.png[/IMG] القرار خلق ازمة داخل اسرائيل ونتنياهو ليبرمان لم يكونوا ينوون طرح الموضوع في هذا الوقت، وسيقدم القانون لمحكمة العدل العليا، وبتقديري ان هذا القرار اوضح للعالم نية اسرائيل السيطرة على كل الارض الفلسطينية.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.png[/IMG] يجب ان نوجه لانفسنا النفد الذاتي، وكان تقصير من جانبنا لهذه القراءات ونحن نلام على هذا التوسع واسرائيل اصبحت امام العالم مكشوفة انها دولة يمينية بكاملها.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.png[/IMG] جرى حديث عربي وفلسطيني عن موضوع تبادل الاراضي ولكن المشكلة في الاستيطان وهناك موافقة فلسطينية على تبادل اراضي محدود بالمثل والنسبة من اسرائيل، وهذا لا يعني ان هناك اتفاقا في هذا الموضوع، ولكن هذا الموضوع كبير وشاق ويحتاج الى مفاوضات شاقة.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.png[/IMG] لسنا متاكدين من التصريحات الدولية ولكنها كتصريحات جيدة ولكن نريد التطبيق من قبل العالم واتخاذ قرارات بعقوبات ضد اسرائيل.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.png[/IMG] ترامب يحاول الالتفاف على الاحراج الامريكي ويقول انه سيعمل على حل الصراع.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.png[/IMG] خلال 10 ايام ترامبية سرعت العمليات الاستيطانية بشكل كبير وتجاوزت ( 6 الاف) وحدة استيطانية جديدة.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.png[/IMG] في نهاية المطاف لن يستطيع ان يلتزم ترامب بما وعد به لاسرائيل.
ق الجزيرة 7/2/2017
لقاء خاص مع د. صائب عريقات امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وتحدث عن قرار شرعنة الاستيطان
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.png[/IMG] نطالب الرئيس ترامب ان يدين قرار شرعنة الاستيطان ويوقف تدمير حل الدولتين، لان حل الدولتين مصلحة استراتيجية لكل العالم.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.png[/IMG] للأسف لم يصلنا اي ردود على رسالتنا التي وجهناها للادارة الامركية بشأن قرار شرعنة الاستيطان.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.png[/IMG] يجب ان تقف ادارة الرئيس ترامب للحفاظ على أرواح الفلسطينيين.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.png[/IMG] سنستعيد حريتنا وكرامتنا ودولتنا عبر وسائل مدنية الامم المتحدة ومحكمة الجنايات الدولية.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.png[/IMG] نتنياهو يسرق دولتنا ومستمر في الاستيطان وهو يسرق الأمل من ابنائنا وهو يدفع للزيادة في التطرف في المنطقة.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.png[/IMG] الذين يريدون هزيمة تنظيم الدولة نحن معهم، ولا يمكن ان نقتل الافكار بالرصاص، ولا يمكن لاحد ان يمنع تنقل الافكار بين الحدود، واذا اردنا هزيمة تنظيم الدولة فعلينا ان نقول لنتنياهو توقف، وعلى الرئيس ترامب ان يقول لنتنياهو توقف ونحن نريد اتفاقا عادلا.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.png[/IMG] اذا قوض نتنياهو حل الدولتن فهذا يعني انهيار السلطة الفلسطينية وسنجد في صباح اليوم التالي ان نتنياهو يدفع الرواتب وهو المسؤول عن ادارة شؤون الفلسطينيين بصفتها دولة احتلال.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.png[/IMG] على فرنسا واوروبا ان تعترف بدولة فلسطين ويجب ان يكون هناك مقاطعة كاملة لمنتجات المستوطنات.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.png[/IMG] هناك غضب شديد ويأس كبير في الشارع الفلسطيني.
الإذاعـــات
إذاعة صوت فلسطين 8/2/2017
قال صائب عريقات امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حول لقاء سيادة الرئيس مع نظيره الفرنسي وحول اخر التطورات السياسية:
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.png[/IMG] اليوم سيدة اللقيس سيلتقي في باريس رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي ولجنة العلاقات الخارجية و الامن في مجلس الشيوخ و البرلمان و من ثم سيقيم وزير الخراجية غداء عمل على شرف الرئيس، وبعدها سنغادر الى بلجيكا حيث سنلتقي غدا برئيس الوزراء في بلجيكا و عدد من المسؤولين في الاتحاد الاوروبي.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.png[/IMG] فرنسا والاتحاد الاوروبي ادانو سياسة الاحتلال الهادفة الى تدمير خيار حل الدولتين و تكريس مبدأ الدولة بنظامين اي نظام الابرتهايد الذي ترفضه جميع دول الاتحاد الاوروبي دون استثناء.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.png[/IMG] المطلوب ان تعترف دول الاتحاد الاوروبي بدولة فلسطين فورا على حدود 67 و بالقدس الشرقية عاصمة لها لانه من يقول انه يؤيد الدولتين عليه ان يعترف بالدولتين وليس بدولة واحدة، ونأمل ان تقوم فرنسا بقيادة عدد من دول الاتحاد الاوروبي مثل بلجيكا و بريطانيا و البرتغال ولوكسمبروغ و ايرلندا بالقيام بالاعتراف بدولة فلسطين، وهذا ما طالب به سيادة الرئيس.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.png[/IMG] امام هذا الكم من العطاءات الاستيطانية و الاصرار الاسرائيلي على الاستيطان الذي هو جريمة ذلك في القانون الدولي و القانون الاوروبي و مواثيق جنيف.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.png[/IMG] لا بد من ان يكون هنالك مقاطعة شاملة للمستوطنات الاسرائيلية بكل اشكالها الاكاديمية والعلمية و الزراعية و الاقتصادية و نحن نظامل من الاتحاد الاوروبي ان يركز على هاتين النقطتين ان ارادو حماية خيار حل الدولتين .
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.png[/IMG] الجانب الفرنسي قال انه سيدرس الموضوع مع الاتحاد الاوروبي حول الاعتراف بالدولة الفلسطينية.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.png[/IMG] طرح الرئيس محمود عباس وجوب وجود الية متابعة دولية تتشكل من اللجنة الرباعية و من دول عربية و فرنسا و اعضاء اللجنة الرباعية الدولية الاتحاد الاووروبي و الامم المتحدة ودول عدم الانحياز غيرها حتى يتم متابعة تنفيذ ما ورد في مخرجات مؤتمر باريس الماضي. و مواصلة العمل لوضع مكونات هذه اللجنة.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.png[/IMG] عندما سؤل المتحدث الرسمي للادارة الامريكية حول قرار سرقة الاراضي الفلسطينية الصادر عن الكنيست الاسرائيلي رفض التعليق، وفي حقيقة الامر هو يخرج عن المواقف الامريكي الرسمي المعتمد منذ العام 67 حتى الان.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.png[/IMG] نحن لانعلم ماذا يدور بين نتنياهو وبين ادارة الرئيس الامريكي ترامب و لكن في نهاية المطاف نقول ان من يريد ان يحدد حل عادل و تاريخي في المنطقة بين الفلسطينيين والاسرائيليين لا يمكن ان يصمت على النشاطات الاستيطانية و يجب ان يلزم اسرائيل، وان الاوان للرئيس ترامب ان يتوجه الى نتنياهو ويقول له كفى اذا اردنا تحقيق السلام و تحقيق خيار الدولتين.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.png[/IMG] وحول الحديث عن مؤتمر امني اقليمي بحضور ترامب و زعماء عرب و نتنياهو مقابل صفقة كبرى لحل الصراع، فإن الغرض من هذا الامر هو قلب مباردة السلام العربية اي ان نتنياهو يريد ان يبدأ بتطبيع العلاقات العربية -الاسرائيلية ومن ثم يفكرن في الانسحاب من الاراضي المحتلة، وهذا الكلام غير مقبول و لن يكون مقبول لنا تحت اي ظرف من الظروف.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.png[/IMG] وحول تصريح نتنياهو ان الاعتراف بالدولة اليهودية هي بداية السلام مع الفلسطينيين فأقول انه يدمر خيار الدولتين و يعرف ان هنالك اعتراف من منظمة التحرير الفلسطينية بدولة اسرائيل و يعرف انه لا يعترف بدولة فلسطين و لا يريدها و هو يتحدث عن دولة ناقصة فهو يريد دولة في مناطق "أ" و "ب" على ان تبقى المسائل الامنية بيده، وهذا كلام غير مقبول، وهم يأملون في ابقاء الوضع على ما هو عليه.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.png[/IMG] اذا اعتقد الادارة الامريكية الجديدة انها بدعمها لنتنياهو الاستيطان سيدفع نحو السلام فهذا الامر غير صحيح ويدمر خيار حل الدولتين، واذا اعتقد نتنياهو انه يستطيع فرض الدولة بنظامين نظام الابرتهايد فهو مخطيء تماما.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.png[/IMG] اذا كانوا يرفضون خيار حل الدولتين و خيار الدولة الواحدة العلمانية المتكافئة بين شعبها هم يعتقدون انهم سنة 2017 يستطيعون املاء الابرتهايد و هذا اسمه عمى سياسي وغطرسة قوة و هذا يعني الدمار و الفوضى و العنف.
برنامج نهار جديد
قال جمال نزال المتحدث باسم حركة فتح في اوروبا وعضو المجلس الثوري حول حركة فتح تدعو الى الغاء مؤتمر مجلس الشراكة الاوروبية الاسرائيلية المقرر الشهر الجاري:
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.png[/IMG] نحن بالامس دعونا للسعي لذلك والقيادة الفلسطينية بالتنسيق الكامل مع القيادات الاوروبية ضغطت بشكل متواصل من اجل الغاء هذا الاجتماع .
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.png[/IMG] نحن لدينا اشارات بان هذا الاجتماع لن يحصل في شهر شباط كما كان متوقعا ونتطلع الى الغائه بشكل نهائي.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.png[/IMG] حتى لا يفسر ذلك كمن قبل اسرائيل على انه مكافئة لحكومة المتطرفين والمجانين الاسرائيلية التي تسعى الى قلب الامر الواقع راسا على عقب .
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.png[/IMG] باتت أوروبا أمام اختبار عصيب نظرا لنتائج تبدل الحكم في الولايات المتحدة، وسعي حكومة نتنياهو للانفلات من القيود الدولية على الاستيطان.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.png[/IMG] ما تسعى إليه حركتنا هو أن تجعل أوروبا من تحقيق السلام في منطقتنا بدءا بفلسطين أحد المقومات الرئيسية لعلاقتها مع الولايات المتحدة.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.png[/IMG] نظرا لأهمية استقرار إقليمنا، بالنسبة لضرورات الحفاظ على الديمقراطية، والأمن في أوروبا نفسها.
إذاعة موطني 8/2/2017
قال ماجد الفتياني امين سر المجلس الثوري لحركة فتح حول لقانون تسوية الاراضي الذي اقره الكنيست:
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.png[/IMG] هذا القانون هو دليل قاطع على عربدة وعدم احترام و تحدي هذه الدولة المحتلة للقانون الدولي.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.png[/IMG] اسرائيل اليوم هي دولة خارجة عن القانون الدولي و هي متحدية للمجتمع الدولي.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.png[/IMG] لا تكفي الادانات وعلى دول العالم ان تتقدم الى الامام حتى تشعر هذه الدولة الخارجية عن قانون ان هنالك من سيحاسبها.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.png[/IMG] نحن ننتظر خطوات اضافية من الامم المتحدة و الاتحاد الاوروبي حول هذا الموضوع و ايضا ننتظر تحرك على المستوى المحلي فلا بد من حراك فلسطيني واضح في وجه هذا القرار الاسرائيلي.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.png[/IMG] الاحتلال يهدف الى ضم اراضي واسعة من المحافظات الشمالية و تقطيع اوصال المحافظات الشمالية، وفي حال وجد حل سياسي فهذا القرار يعني اننا سنعيش في دولة عبارة عن مجموعة من الكنتونات داخل السرطان الاستيطاني.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.png[/IMG] نحن نطالب الجماهير الفتحاوية للخروج الى الشارع تعبيرا وتمسكا بالارض الفلسطينية و ضد قرارات الاحتلال الاستيطانية.
برنامج الجولة الاخبارية
قال محمود العلول عضو اللجنة المركزية لحركة فتح حول قانون تسوية الاراضي الذي اقره الكنيست امس:
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.png[/IMG] منذ الامس وهناك حراك سياسي في العالم من اجل ادانة هذا الاجراء الاحتلالي الاسرائيلي الذي يسعى من اجل تشريع المستوطنات والسيطرة عليها بما فيها الاراضي الخاصة .
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.png[/IMG] هذا موضوع واضح تماما هذا الاحتلال الاسرائيلي وحكومة نتنياهو التي ترفض تماما اي مسالة لها علاقة بالسلام اساسا لا تقر ابدا بالحق الفلسطيني وهي ضده .
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.png[/IMG] كل ما هو قائم من اتفاقيات ومن افكار سواء بيننا وبينهم لدى العالم ينسبوه تماما الى المجهول تماما لا بدائل .
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.png[/IMG] هذه مسالة تشرغ هذا العدو المحتل الكبير للغاية في جرائمه ضد الشعب الفلسطيني .
المرفقــــــــــات
الرئيس: حل الدولتين يتطلب من الدول التي تعترف بإسرائيل أن تعترف بفلسطين أيضا
وفا
أدان دعوة بريطانيا لنتنياهو لحضور احتفالات ذكرى مرور 100 عام على وعد بلفور
إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية يساهم في الحد من تهديد الإرهاب
نحن مع حل أزمات المنطقة من خلال الحوار السلمي والحفاظ على وحدة كل دولة
قال رئيس دولة فلسطين محمود عباس، إن الحفاظ على حل الدولتين، وفي غياب إمكانية التوصل لحل سياسي، يتطلب من الدول التي تعترف بإسرائيل أن تعترف بفلسطين أيضا، وليس بدولة واحدة.
وجدد الرئيس، في كلمة أمام لجنة العلاقات الخارجية والدفاع والقوات المسلحة في مجلس الشيوخ الفرنسي اليوم الأربعاء، التأكيد على أن تشريع الكنيست الإسرائيلية لقانون يجيز سرقة الأراضي الفلسطينية الخاصة لصالح المستوطنين، مخالف للقانون الدولي، وهو تحدٍ سافر لرغبة المجتمع الدولي وخاصة قرار مجلس الأمن 2334، وقال: سنواصل عملنا مع المحاكم الدولية لحماية وجودنا وبقائنا على أرض فلسطين.
وشدد سيادته على أن قرارات الحكومة الإسرائيلية الأخيرة بمصادرة المزيد من الأراضي الفلسطينية وبناء الآلاف من الوحدات الاستيطانية، أمر في غاية الخطورة، ويقوض فرص تحقيق حل الدولتين، كما يكرّس واقع الدولة الواحدة بنظامين.
وطالب بتطبيق قرار مجلس الأمن رقم 2334، باعتبار جميع المستوطنات التي أقامتها إسرائيل على أرض دولة فلسطين المحتلة منذ العام 1967، بما فيها القدس الشرقية، هي باطلة، وعليها التوقف عن بناء المزيد منها، سواء داخل المستوطنات الحالية أو خارجها. وقال: من الضروري أيضاً إنشاء آلية متابعة دولية خلال هذا العام، لمساعدة الجانبين في التوصل لاتفاق سلام نهائي، وفق جدول زمني محدد.
وجدد الرئيس رغبته واستعداده للعمل مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، من أجل صنع السلام على أساس قرارات الشرعية الدولية، وبما يضمن تحقيق مبدأ حل الدولتين.
وحذر سيادته من مخاطر احتمال نقل سفارة أي دولة إلى القدس، باعتباره خرقاً للقانون الدولي، مؤكدا أن القدس عاصمة لدولة فلسطين، ونريدها مفتوحة لجميع أتباع الديانات السماوية، اليهودية والمسيحية والإسلامية، وطالب إسرائيل بعدم تغيير هوية وطابع القدس وعدم المساس بالأماكن المقدسة.
وأكد الرئيس أننا مع حل جميع أزمات المنطقة من خلال الحوار السلمي فقط، والحفاظ على وحدة أرض كل دولة، وقال إن إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية وبالسرعة الممكنة، في الحد من تهديد الإرهاب.
وأعرب سيادته عن إدانته واستغرابه لدعوة الحكومة البريطانية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لحضور احتفالات ذكرى مرور مائة عام على صدور وعد بلفور، وطالب بريطانيا بالاعتذار للشعب الفلسطيني على ما ارتكبته من دمار وتشريد بحق شعبنا، كما طالبها بالاعتراف بدولة فلسطين وفق توصية مجلس العموم البريطاني في العام 2014.
وفيما يلي كلمة الرئيس:
السيد رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ،
السيدات والسادة أعضاء اللجنة،
تهدف زيارتي هذه لفرنسا إلى تقديم الشكر والتقدير للرئيس والحكومة والشعب الفرنسي على جهودهم ومثابرتهم لإنجاح المؤتمر الدولي للسلام الذي حضرته 70 دولة و5 منظمات دولية، وهذا ليس بجديد عن فرنسا بجميع رؤسائها وحكوماتها وبرلماناتها ومجالس شيوخها، فقد واصلت فرنسا دعمها لتحقيق سلام شامل وعادل في منطقتنا على أساس حل الدولتين، وقدمت العديد من المبادرات وبذلت الجهود الحثيثة، وقدمت الدعم الاقتصادي لتمكين الشعب الفلسطيني من بناء مؤسساته والنهوض باقتصاده.
وإن تصويت الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ في العام 2014 بالتوجيه للحكومة الفرنسية لصالح الاعتراف بدولة فلسطين لهو دليل على المبادئ والقيم النبيلة التي يتحلى بها الشعب الفرنسي، صاحب الحضارة العريقة، والثقافة الراقية، الذي، نحن في فلسطين، نستلهم تجاربنا منه في الدفاع عن حريتنا وبناء دولتنا المستقلة والحفاظ على كرامتنا الوطنية.
كما تعلمون فإن 11 برلماناً أوروبياً قد أوصوا حكوماتهم بالاعتراف بدولة فلسطين، على اعتبار أن الحفاظ على حل الدولتين، وفي غياب إمكانية التوصل لحل سياسي، يتطلب من الدول التي تعترف بإسرائيل أن تعترف بالدولتين وليس بدولة واحدة.
وفي تحدٍ سافر لرغبة المجتمع الدولي وخاصة قرار مجلس الأمن 2334، أقدمت الحكومة الإسرائيلية على سن تشريع من الكنيست يوم أمس يجيز سرقة الأراضي الفلسطينية الخاصة لصالح المستوطنين، ويشرع بأثر رجعي البناء الاستيطاني على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ العام 1967، وبما فيها القدس الشرقية.
هذا التشريع هو مخالف للقانون الدولي، وسنواصل عملنا مع المحاكم الدولية لحماية وجودنا وبقائنا على أرض فلسطين.
في الآونة الأخيرة، أعلنت الحكومة الإسرائيلية عن قراراتها مصادرة المزيد من الأراضي الفلسطينية وبناء الآلاف من الوحدات الاستيطانية في أرضنا المحتلة منذ العام 1967، وهو أمر في غاية الخطورة، يقوض من فرص تحقيق حل الدولتين، بل ويكرّس واقع الدولة الواحدة بنظامين (أي الأبرتهايد)، فهل هذا ما يريده المجتمع الدولي؟
لذلك فإننا نطالب، وقبل فوات الأوان، بتطبيق قرار مجلس الأمن رقم 2334 الذي صوتت معه فرنسا، باعتبار جميع المستوطنات التي أقامتها إسرائيل على أرض دولة فلسطين المحتلة منذ العام 1967، وبما فيها القدس الشرقية، هي باطلة، وعليها التوقف عن بناء المزيد منها، سواء داخل المستوطنات الحالية أو خارجها. ومن الضروري أيضاً إنشاء آلية متابعة دولية خلال هذا العام، لمساعدة الجانبين التوصل لاتفاق سلام نهائي، وفق جدول زمني محدد.
وفي هذا المجال أعربنا عن رغبتنا واستعدادنا للعمل مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أجل صنع السلام على أساس قرارات الشرعية الدولية، وبما يضمن تحقيق مبدأ حل الدولتين.
السيد الرئيس، السيدات والسادة،
إنني أحذر من مخاطر احتمال نقل سفارة أي دولة إلى القدس باعتباره خرقاً للقانون الدولي.
وهنا نؤكد على رؤيتنا للقدس الشرقية، بأنها عاصمة لدولة فلسطين، وأننا نريدها مفتوحة لجميع أتباع الديانات السماوية، اليهودية والمسيحية والإسلامية، وإن محاولات إسرائيل تشويه موقفنا في اليونسكو هو خطأ كبير، وإننا نؤكد على وجوب احترام إسرائيل لقواعد القانون الدولي والاتفاقيات الموقعة، بعدم تغيير هوية وطابع القدس الشرقية وعدم المساس بالأماكن المقدسة المسيحية والإسلامية فيها، دون تطاول أو اعتداء عليها.
نحن لسنا ضد الديانة اليهودية، بل أننا نحترمها ونعتبر ما حدث لليهود بسبب "الهولوكوست" هو أبشع كوارث البشرية، خاصة وأن لدينا مواطنون فلسطينيون يهود هم جزء أساس من شعبنا الفلسطيني، اليهود السامريون، ينعمون بحقوقهم كاملة كما ينعم بها المسيحي الفلسطيني والمسلم الفلسطيني.
بالأمس أعلنت الحكومة البريطانية دعوتها لرئيس الوزراء الإسرائيلي لحضور احتفالات ذكرى مرور مائة عام على صدور وعد بلفور العام 1917، وهو أمر نستغربه وندينه، ونطالب الحكومة البريطانية بالاعتذار للشعب الفلسطيني على ما ارتكبته من دمار وتشريد لشعبنا، كما ونطالبها بالاعتراف بدولة فلسطين وفق توصية مجلس العموم البريطاني في العام 2014.
السيد الرئيس، السيدات والسادة،
لقد تعددت أوجه التعاون بين بلدينا وشعبينا، حيث ساهمت فرنسا وعلى مدى عقود في بناء مؤسساتنا الوطنية، وفق معايير سيادة القانون والمواصفات الدولية إضافة للنهوض باقتصادنا، كما وتم إنشاء العديد من المشروعات التنموية، منها إنشاء المنطقة الصناعية في بيت لحم، والمساهمة في ترميم كنيسة المهد.
هذا إلى جانب تاريخ طويل من العلاقات المميزة على مستوى التعاون بين المدن وفي مجالات التعليم والثقافة. ومن أجل النهوض بالعلاقات لمستويات أعلى، فقد تم إنشاء اللجنة الوزارية المشتركة بين البلدين، والتي نتمنى لها النجاح في مواصلة عملها الدوري في تحقيق أهدافها.
من ناحية أخرى، فإننا نعمل بكل مسؤولية وجد على توحيد أرضنا وشعبنا وإعادة إعمار قطاع غزة ورفع الحصار عنه، وتحقيق المصالحة الفلسطينية من خلال تشكيل حكومة وحدة وطنية ببرنامج منظمة التحرير الفلسطينية وإجراء الانتخابات العامة بأسرع وقت ممكن. ولقد حددنا منتصف شهر أيار/ مايو القادم لعقد الانتخابات البلدية في عموم دولة فلسطين.
السيد الرئيس، السيدات والسادة،
إن محاربة الإرهاب بكل أشكاله، واجب على الجميع، ونحن في فلسطين نقوم بهذا الدور من خلال عقد الاتفاقيات مع العديد من دول العالم، كما نؤكد أننا مع حل جميع أزمات المنطقة من خلال الحوار السلمي فقط، والحفاظ على وحدة أرض كل دولة، وإننا نساهم قدر استطاعتنا في هذا الشأن.
إن إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية وبالسرعة الممكنة، يساهم بلا شك في الحد من تهديد الإرهاب، حيث أن العديد من الجماعات الإرهابية يتذرع بهذه القضية. وإننا في فلسطين، سنواصل حربنا المشتركة مع فرنسا ضد الإرهاب، وعلى استعداد لمواصلة العمل مع الجهات المختصة من أجل ذلك.
وختاماً، نود أن نشكركم جميعاً على حسن الاستماع، ونتمنى لمجلسكم الموقر النجاح في أداء مهامه السامية، ونأمل أن تعملوا على مساعدة حكومتكم مواصلة جهودها في صنع السلام في منطقتنا والعالم، والعمل مع هذه الحكومة من أجل الاعتراف بدولة فلسطين، كما تعهدت وكما كانت توصيتكم حفاظاً على حل الدولتين، وقبل فوات الأوان، ولتعيش كل من فلسطين وإسرائيل جنباً إلى جنب في حدود آمنة ومعترف بها. وبهذه المناسبة نتمنى للانتخابات القادمة في فرنسا أن تحقق ما يطمح إليه شعب فرنسا الصديق، الذي نتمنى له مزيد من التقدم والازدهار.
وعاشت الصداقة الفلسطينية الفرنسية.
وشكراً


رد مع اقتباس