النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ملحق تقرير اعلام حماس

العرض المتطور

  1. #1

    ملحق تقرير اعلام حماس

    تاريخ النشر الحقيقي: 18-03-2018

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]






    حماس: التصعيد الإسرائيلي يهدف لإفشال مسيرة العودة
    أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن التصعيد "الإسرائيلي" المتواصل على قطاع غزة واستهداف مواقع المقاومة خطوة استباقية لخلط الأوراق وتخويف الناس وإرهابهم لإفشال فعاليات مسيرة العودة الكبرى وكسر الحصار.
    وشدد الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم في تصريح صحفي أن هذا التصعيد لن يحقق شيئاً بل سيشكل حافزا كبيرا لأبناء شعبنا للإصرار على التحدي والمواجهة والمضي قدما في الزحف نحو الخطوط الزائلة، وإفشال كل مخططات الاحتلال وانتزاع حقوقه المسلوبة وعلى رأسها حق العودة وكسر الحصار.
    وبيّن برهوم أن الاحتلال واهم إن ظن أن التصعيد سوف يحقق أهدافه ويكسر إرادة الشعب الفلسطيني، مشدداً أن العدو يتحمل كل النتائج المترتبة على استمرار التصعيد والمساس بحياة الناس.

    أبو عبيدة: الاحتلال يحاول تسجيل انتصارات وهمية أمام جمهوره والعالم
    أكد الناطق العسكري باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" أبو عبيدة، أن إعلان العدو الإسرائيلي عن اكتشاف نفق للقسام في رفح هو محاولة جديدة للتضليل وتسويق الوهم واستعراض القوة لتسجيل انتصارات وهمية أمام الجمهور الصهيوني وأمام العالم.
    وقال أبو عبيدة في تغريدة له عبر حسابه عبر تويتر، إن النفق الذي يتحدث عنه العدو هو نفق قديم وغير مستخدم، تعرض للاستهداف سابقاً بعد أن استخدمته كتائب القسام في عملية تفجير لموقع البرج الأحمر شرق رفح إبّان معركة العصف المأكول عام 2014.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]



    أبو مازن يتفلّت من الدور المصري في المصالحة
    يبدو أن ارهاصات البحث عن "البديل" باتت تشكل هوساً لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، لا سيما مع تدهور صحته وكثرة الحديث مؤخراً عن خلافته.
    ويحاول عباس التشبث بمنصبه عبر إحكام قبضته والتظاهر بمظهر الرجل القوي، عبر دفعه بشتى الوسائل لأي محاولات داخلية وإقليمية يمكن أن تُفضي إلى حتى الحديث عن تركته.
    وكان رئيس جهاز المخابرات في السلطة، ماجد فرج، رفع تقريراً لعباس حذره فيه من "فخ المصالحة المصرية" التي تُجهز القيادي المفصول من "فتح" لخلافته
    وبحسب التقرير الذي نقله موقع العربي الجديد عن مصادر قيادية في حركة "فتح" فإن فرج حذر رئيس السلطة من استكمال المصالحة التي تتم بوساطة مصرية، واصفاً إياها بـ"فخ يُنصب لأبو مازن"، على حد تعبير المصادر.
    ولفتت إلى أن كافة التحركات التي تتم من الطرف المصري هدفها في النهاية تهيئة الأرض لصالح القيادي المفصول عن "فتح" محمد دحلان، المدعوم من المعسكر المصري-الإماراتي، وأن هناك ضغوطاً على عباس لإجباره على استكمال المصالحة، وفي حال امتناعه سيتم إبرازه من خلال الآلة الإعلامية المصرية وكذلك الوسائل التي يدعمها دحلان، كمعرقل للوحدة الداخلية ولجهود رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني.
    وأشارت المصادر إلى أن عباس بدأ يتفلّت من الدور المصري، نحو تعاون أكبر مع ما سمته بالشريك التركي، بعدما تأكد أن النظام المصري بات غير راغب تماماً في وجوده.
    عدم التجاوب
    ويعتقد الكاتب والمحلل السياسي مصطفى الصواف أن علاقة عباس بالسلطات المصرية قبيل رعاية المصالحة والحديث عن البديل من أحد القضايا التي تخيف أبو مازن وتدفعه إلى عدم التجاوب مع الرعاية المصرية، إذ يعتبر عباس أن مصر لم تعد طرفا محايدا في هذا الملف، على حد قوله.
    ويوضح الصواف خلال حديثه لـ"الرسالة" أن رئيس السلطة يُصر على نهجه في التفرد بالحكم ومواصلة الإقصاء، ولن يقدم على تحقيق المصالحة مهما اختلف رعاتها، وتابع "هو يعتقد أن مصر لم تعد طرفا محايدا في هذا الملف، وكان الأجدر به الاستجابة لها من أجل أن يحفظ ما تبقى من العلاقة معها، لا سيما بعد تهجم بعض قيادات السلطة عليها".
    واستبعد الصواف أن تتحقق المصالحة في ظل وجود عباس، مبينا أنه سيترك السلطة دون إنجاز هذا الملف.
    أزمة ثقة
    وعلى نقيض سابقه، فإن الكاتب والمحلل السياسي طلال عوكل يرى أن رئيس السلطة وغيره لا يستطيع تجاوز الدور المصري في المصالحة الفلسطينية.
    ويوضح عوكل لـ"الرسالة" أن العلاقة بين السلطة ومصر قد لا تكون جيدة وتمر بتوترات، مما يدفع إلى الخشية من الدور المصري دون الوصول إلى الحد الذي يمكن أن يفشل المصالحة، وفق قوله.
    ويؤكد أن خشية أبو مازن من المصريين نابعة من الدور الذي تلعبه مصر ضده أو على الأقل اتجاه من سيكون بديلاً عنه، لافتاً إلى أن تعثر المصالحة يعود إلى وجود أزمة ثقة بين الطرفين ووجود وقائع صعبة على الأرض تحول دون تحقيقها، بعيداً عن الجهة التي تلعب دور الوساطة.
    وفي نهاية المطاف يمكن القول إن عباس يتهرب من المصالحة لعدة أسباب قد يكون أولها الخشية من الدور المصري بالبحث عن البديل، مرورا بأنه يعتقد أن تحقيقها يأتي ضمن صفقة القرن وصولا إلى أنه لا يريد دفع استحقاقاتها.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]



    أبو نعيم : التحقيقات في استهداف موكب الحمد الله مستمرة وسنصل للفاعلين
    أكد مدير عام قوى الأمن الداخلي في قطاع غزة، اللواء توفيق أبو نعيم، أن مجريات التحقيق في حادثة استهداف موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله صباح الثلاثاء الماضي ما زالت مستمرة وتحتاج إلى وقت، مشيرًا إلى أن وزارة الداخلية في طور فلترة المعلومات وتدقيقها والوصول لكل نقطة وتفصيل وقع في يوم الحادثة.
    وكشف اللواء أبو نعيم في حوار خاص مع صحيفة "فلسطين"، أن رئيس الوزراء على اطلاع بكل ما يجري من تحقيقات، وهناك تقرير أرسل له حول حادثة الاستهداف، بالإضافة إلى التقرير اليومي الذي يصله من وزارة الداخلية بغزة عن الأوضاع الأمنية في القطاع.
    وقال: "إن ما ينقص التحقيق هو أن نضع أيدينا على الفاعلين حتى يتم تقديمهم للمحاكمة"، مضيفا: "أن هناك طرف خيط لكنه بحاجة إلى التعاون من قبل جهات محددة (لم يسمِّها)"، لافتا إلى أن وزارة الداخلية أرسلت إلى تلك الجهات طلب تعاون وإلى الآن لم تستلم الرد وبالتالي ما يزال الملف مفتوحا والتحقيقات مستمرة.
    وتابع: "هناك قضايا بحاجة إلى تعاون من الجهات السابقة في تقديم معلومات طلبناها منها وإلى الآن لم نستلم الرد (..) ننتظر خلال هذا الأسبوع حتى يكون هناك جديد بهذا الشأن".
    أعلى المسؤولية
    وذكر أبو نعيم أن حادثة استهداف موكب رئيس الوزراء تصنف كواحد من أخطر الحوادث التي يتعرض لها الأمن في القطاع، من خلال استهداف رئيس الحكومة الفلسطينية، ولا يوجد أخطر من هذا الاستهداف.
    وقال: "الاستهداف على أعلى مستوى من الاهتمام لدينا، لأن مجرد إزعاج الموكب بطلق ناري أو أي تصرف غير مسؤول، فإنه من أخطر المواقف، وسيكون لنا أجندة وبرنامج للتعامل مع مثل هذه الأحداث وطريقة إدارتها في المرحلة القادمة".
    وبشأن موضوع العبوة التي استهدفت موكب الحمد الله، أوضح أن وحدة هندسة المتفجرات التابعة للوزارة قدمت تقريرها وهو الآن بين يدي المحققين بعد أن قامت بفحص العبوة ومعرفة المواد التي صنعت منها وكل ما يتعلق بالحادثة.
    وشدد على أن "وزارة الداخلية بغزة لن تهدأ ولن تستريح، إلا ذا وضعت أيديها على الفعالين. نحن جادون في ذلك ونعمل على مدار الساعة، وهناك طاقم شكل وكلف ويعمل على مدار الساعة في هذا الشأن، وسنصل للفاعلين قطعا".
    وأضاف: "هذا كلام نحن نقوله بمسؤولية وحرفية".
    جوال والوطنية
    ولفت أبو نعيم النظر إلى سبب إغلاق الأجهزة الأمنية في غزة مقر شركة الوطنية "موبايل"، نافيا في الوقت ذاته احتجاز وزارة الداخلية لمديري شركة "جوال".
    وقال: "إن الأجهزة الأمنية في غزة أغلقت شركة الوطنية موبايل بقرار من النيابة العامة لعدم تعاونها معها وليس القرار من الشرطة أو المباحث".
    وأوضح أن الشركة لم تتعاون مع النيابة فيما يخص متطلبات المجريات الأمنية في غزة ومن ضمنها حادثة استهداف موكب رئيس الوزراء.
    وبين أن وزارة الداخلية استدعت مدراء شركة جوال وطلبت منهم التعاون معها في موضوع مقتل المواطن عدنان مصلح مؤخرًا وبعد رفضهم للتعاون جرى احتجازهم لفترة وأُطلق سراحهم وتم اتخاذ إجراءات ضد الشركة بشكل كامل عبر النائب العام، مؤكدا أنه لا يوجد أي محتجز من "جوال" لدى الداخلية.
    وأوضح أبو نعيم أن الداخلية ضغطت على مديري "جوال" للحصول على معلومات فيما يتعلق بمجريات التحقيق في قضية مقتل "مصلح"، مشيرا إلى أنه عندما فقدت دراجة "الديلفري" الخاصة بمكتب "اليمامة" لم يتعاطَ المديرون مع النيابة بخصوص هذا الحادث فجرى احتجازهم، وكذلك لم يتعاطوا بموضوع استهداف موكب "الحمد الله".
    الحدث والمصالحة
    وبشأن الاتهامات الموجهة للأجهزة الأمنية في غزة بعد حادثة استهداف الموكب، أكد أن "نسبة الأمن في غزة لا يضاهيها مكان آخر في أي بقعة تتعرض لما يتعرض له القطاع المحاصر من استهداف من قبل الاحتلال وأعوانه".
    وأضاف: "إن أي إنسان مغرض يستطيع أن يقول أنه لا يوجد أمن"، مبينا أنه ما من حدث يقع في غزة إلا ويتم كشف النقاب عن فاعليه، وأن هذه الكلام يحدث في كل وضع أمني يكون الاحتلال دور فيه، إضافة إلى الأيدي التي تخدمه وتعطل مسيرة التئام الشعب الفلسطيني".
    وتابع مدير عام قوى الأمن الداخلي في غزة: "هناك من لا يرغب في استمرار مسيرة المصالحة، وبالتالي هناك الكثير من العابثين الذي يتمنون أن تبقى مسيرتها معطلة وأن يبقى الانقسام مستمرا".
    وحول وجود أخبار تتحدث عن زيارة قريبة للحمد الله لغزة، أفاد أبو نعيم بأن وزارة الداخلية بغزة لم تبلغ بذلك، ولكنهم على استعداد تام لتأمينه –رغم الحدث الذي لا يعيق المسيرة (المصالحة) والذي لم يؤثر في سير الموكب الذي أدى المهمة التي انطلق من أجلها لحظة وقوع الحدث (في إشارة إلى قيام رئيس الوزراء بافتتاح محطة معالجة المياه العادمة في شمال غزة).
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]


    النائب د. الشنطي: مسيرات العودة عنوان للوحدة الوطنية وتحدي للاحتلال ولصفقة القرن
    أكدت النائب عن كتلة التغيير والاصلاح د. جميلة الشنطي أن مسيرات العودة تضم ممثلين عن كافة الفصائل وأنها عنوان للوحدة الوطنية وتحدي للاحتلال ولصفقة القرن ،وتأتي للمطالبة بحق العودة لبلادنا المحتلة والتي هجرنا منها الاحتلال الصهيوني وذلك بدءاً من يوم الأرض المصادف 30 مارس الجاري.
    وقالت النائب الشنطي في تصريح خاص بالدائرة الاعلامية للكتلة(18-3):" مسيرات العودة من الوسائل التي ستجمع الشعب الفلسطيني من كافة أطيافه السياسية؛ لمواجهة مخططات الاحتلال ومواجهة صفقة القرن واعلان ترامب وأن مسيرات العودة كفيلة، بإحباط كل المخططات التي تحاك ضد قضيتنا الوطنية الفلسطينية"
    وأوضحت النائب الشنطي أن مسيرات العودة هي عنوان للوحدة الوطنية في مواجهة الاحتلال وصفقة القرن، مؤكدة أن مسيرات العودة ستنجح في الانتصار على الأخطار المحدقة بالقضية الفلسطينية وأنها تؤكد مضي الشعب الفلسطيني لتحقيق حق العودة مهما كلف من ثمن.
    وأشارت النائب الشنطي أن هذه المسيرات تؤكد على اتفاق جميع الفصائل الوطنية والاسلامية ولإيصال رسائل قوية للجميع أن الشعب الفلسطيني كله متمسك بخيار العودة لأرضه كل أرضه.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]




    أصيب مواطن فلسطيني إثر إطلاق مدفعية الاحتلال الصهيوني قذيفتين صاروخيتين شرق قطاع غزة، وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال المتمركزة في موقع "نحال عوز" العسكري شرق قطاع غزة، قامت بعملية تفجير في محيط الموقع، قبل إطلاق المدفعية الصهيونية قذيفتين مدفعيتين صوب السياج الحدود الفاصل في المنطقة.
    يواصل نحو 450 أسيراً إدارياً في سجون الاحتلال، لليوم الـ31 على التوالي، مقاطعة محاكم الاحتلال، كخطوة احتجاجية على استمرار فرض الاعتقال الإداري ضد أسرى، وارتفاع أعداد الأسرى الإداريين في الآونة الأخيرة، مطالبين برفع ملف الاعتقال الإداري للمحكمة الجنائية الدولية، والتحرك على كافة المستويات لدعم خطواتهم ورفع الظلم الواقع عليهم.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]


    أكدت قوى وفصائل فلسطينية على ضرورة بناء إستراتيجية موحدة ورؤية واضحة لمجابهة المخاطر التي تهدد بضياع المشروع الوطني الفلسطيني وحقوق اللاجئين.
    نظمت هيئة فلسطينيي سوريا للإغاثة والتنمية نشاطا إعلاميا لحملة التغريد التي أطلقها ناشطون على مواقع التواصل الإجتماعي على هاشتاك القدس عاصمة فلسطين.
    قدمت المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكلا هيلي مشروع قانون لقطع المساعدات عن 40 دولة صوتت ضد قرار الرئيس الأمريكي ترمب بشأن القدس وضد الكيان الإسرائيلي في الأمم المتحدة.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]



    هذا ما طلبته مصر من «حماس» بخصوص إسرائيل
    المصريون-محمد محمود 17 مارس 2018 - 04:48 م
    «نيوز وان»: وفد الحركة قدم وعودًا زائفة لعباس كامل رئيس المخابرات المصري
    بدءًا من 30 مارس وفي يوم الأرض.. حماس تشعل الحدود مع إسرائيل
    قال موقع "نيوز وان" الإخباري العبري، إن "حركة حماس تعمل على تصعيد الوضع الأمني على حدود غزة في الأسابيع المقبلة؛ استعدادًا لإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن صفقة القرن، في الوقت الذي أخلت فيه الحركة الفلسطينية بتعهداتها لمصر واتفاق التهدئة مع إسرائيل وتقوم بالتنسيق أمورها مع إيران".
    وأضاف: "حماس تواصل محاولاتها لخلق واقع أمني جديد على طول حدود القطاع مع إسرائيل، وذلك لإشعال الأوضاع بشكل تدريجي وفي 15مارس الجاري تم تفجير عبوتين ناسفتين بالقرب من الجدار الحدودي بين غزة وإسرائيل، وفي المقابل ردت تل أبيب بمهاجمة 5 أهداف لكتائب القسام، الذراع العسكري للحركة".
    وتابع: "بموجب اتفاق التهدئة المصري بين إسرائيل وحماس والذي تم التوصل إليه في نهاية عملية (الجرف الصامد) قبل أعوام، التزمت الحركة الفلسطينية بالامتناع عن إطلاق الصواريخ صوب إسرائيل ومن شن هجمات على حدود القطاع، لكن يبدو أن قيادة حماس اتخذت قرارًا مؤخرًا بانتهاك هذا البند المتفق عليه مع المصريين وذلك بعد تقارب جرى بين إيران وبين القيادة الحمساوية الجديدة التي وصلت للسلطة بعد انتخابات داخلية برئاسة إسماعيل هنية ويحيى السنوار".
    ونقل عن مصادر فلسطينية القول: "القرار بانتهاك هذا البند الخاص بالتهدئة المصرية تم التوصل إليه بعد مشاورات بين كتائب القسام والجنرال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني، وذلك لإشعال الحدود الغزاوية مع إسرائيل قبل إطلاق ترامب لصفقة القرن، لهذا علاوة على حفر أنفاق تخترق الأراضي الإسرائيلية، تسمح حماس كذلك لتنظيمات أخرى بغزة بوضع عبوات ناسفة على الجدار الحدودي ومن غير المستبعد أن تسمح الحركة أيضًا بإطلاق صواريخ مضادة للدبابات صوب قوات الجيش الإسرائيلي العاملة على طول الحدود بين الجانبين".
    واستدرك: "الذراع العسكري لحماس يستخدم وكلاء للقيام بعملياته وذلك لكي لا تتهم الحركة بانتهاك اتفاق التهدئة المصري، ولكي يبدو الأمر وكأن الهجمات والانتهاكات تتم عبر تنظيمات وفصائل مارقة ومنفصلة عن حماس، وبالرغم من ذلك لا يمكن إنكار أن المنطقة الحدودية الغزاوية مع إسرائيل تسيطر عليها كتائب القسام، لهذا فأي هجوم على قوات إسرائيلية ستكون حماس مسئولة عنه".
    وأشار إلى أنه "بعد إصابة 4 جنود إسرائيليين في انفجار عبوة ناسفة في 16فبراير الماضي، توجهت إسرائيل عبر القنوات الأمنية لمصر وذلك كي تكبح جماح حماس، واستمع وفد الأخيرة الذي وصل للقاهرة قبل أسابيع لمطالب واضحة من رئيس المخابرات الجديد اللواء عباس كامل، بمنع أي تصعيد على طول الحدود مع إسرائيل، فالقاهرة تريد هدوءًا تامًا في غزة كي لا يزعزع الاستقرار بأراضيها"
    وقال إن "الوفد الحمساوي وعد المصريين بأنه سيفعل كل شيء كي يستمر الهدوء، لكن الحديث يدور عن وعود زائفة، فقيادة حماس لديها مصالح مع إيران أيضًا، ويبدو أن الأخيرة هي التي تتخذ القرارات الحاسمة وكان من نتائج ذلك التصعيد المستمر على طول حدود غزة مع إسرائيل".
    وحذر التقرير: "المؤشرات على الأرض لا تبشر بخير، ويبدو أننا في طريقنا لتصعيد جديد بالجنوب الإسرائيلي، في الوقت الذي أعطت فيه حماس الضوء الأخضر لتنظيمات بالقطاع من أجل إشعال الحدود مع إسرائيل بدءًا من 30 مارس المقبل الذي يحيي فيه الفلسطينيون (يوم الأرض)"، متابعًا: "يبدو أن حماس تعمل بموجب تعليمات إيرانية وليس وفقا لتفاهماتها مع المصريين".
    وختم: "حكومة إسرائيل ملزمة بتنبيه المجتمع الدولي بما هو متوقع أن يحدث خلال الأسابيع المقبلة وتطالب مصر بكبح حماس، في الوقت الذي تقف فيه الأخيرة وراء كل الأحداث الأخيرة والعمليات وهي تتحمل المسؤولية عما سيحدث في المستقبل".

    أمن السلطة يتهم «عناصر من حماس» بالوقوف وراء تفجير موكب الحمداللـه
    الحياة اللندنية
    علمت «الحياة» أن الأجهزة الأمنية التابعة لوزارة الداخلية، التي تديرها حركة «حماس» في قطاع غزة، تُجري منذ الثلثاء الماضي تحقيقات مع كبار مديري شركتي اتصالات خليوية، وأن السلطة الفلسطينية توجه أصابع الاتهام إلى «شخصيات بعينها في حماس» في تفجير موكب رئيس الحكومة رامي الحمداللـه ورئيس الاستخبارات العامة اللواء ماجد فرج قرب بلدة بيت حانون شمال القطاع الثلثاء الماضي.
    وكشفت مصادر فلسطينية لـ «الحياة» أن «الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية (في رام اللـه) سلمت الرئيس (محمود) عباس أسماء عناصر من حماس تتهمهم بالوقوف وراء محاولة الاغتيال». وأضافت أن السلطة «أطلعت المسؤولين المصريين على نتائج تحقيقات أجهزتها الأمنية في هذا الشأن».
    وكان الناطق باسم الأمن الوطني اللواء عدنان الضميري طالب «حماس»، عبر صفحته في «فايسبوك» بعد ساعتين من التفجير، بـ «التحقيق مع عضو المكتب السياسي للحركة فتحي حماد في ما يتعلق بتنفيذ محاولة الاغتيال... كونه الذي يسيطر على منطقة شمال قطاع غزة». وأضاف أن «ما جرى نتيجة حتمية للتخوين والتكفير، واستجابة لإعلام حماس ومواقعها الإلكترونية، فكل الأبواق الإعلامية للحركة يهاجم الرئيس والحكومة ورئيسها، ومن الطبيعي أن تقوم أجنحة من حماس بتنفيذ محاولة الاغتيال».
    وترفض «حماس» هذه الاتهامات، وتؤكد أنها «أكبر المتضررين» من العملية «النكراء». وقال عضو المكتب السياسي للحركة موسى أبو مرزوق إن «التحقيقات في تفجير الموكب وصلت إلى نتائج ملموسة حول المتسببين ومن يقف وراء الحادث». واعتبر أن التفجير جاء في ظروف غريبة جداً، وتساءل: «ما علاقة رئيس جهاز المخابرات والمسؤول الأمني الأول في السلطة (فرج) بالذهاب لافتتاح محطة لتنقية المياه العادمة، مع العلم أن المستفيد الأول من المحطة هو الاحتلال الإسرائيلي، إذ كانت هناك مشاريع أولى ألف مرة لتقوم السلطة عليها؟». وعبّرت مصادر فلسطينية عدة عن خشيتها من أن تتخذ السلطة مزيداً من الإجراءات والعقوبات ضد «حماس» وسكان القطاع على خلفية الهجوم.
    وعن سير التحقيقات في محاولة الاغتيال، قالت مصادر فلسطينية لـ «الحياة» إن الأجهزة الأمنية في غزة أغلقت المقر الرئيس لـ «الوطنية موبايل» بعد ساعات من وقوع التفجير، كما استدعت أربعة من كبار مديري شركة الاتصالات الخليوية «جوال»، وإثنين من شركة الاتصالات «الوطنية موبايل»، وطلبت منهم «كشوفاً بأسماء مستخدمي أرقام خليوية للشركتين أُجريت منها اتصالات خلال وقوع التفجير وفي المنطقة ذاتها».
    وأوضحت أن حجز المديرين الأربعة للتحقيق استمر في بعض الأيام إلى ما بعد منتصف الليل للضغط عليهم من أجل تقديم المعلومات المطلوبة، لافتة إلى أن مديري الشركتين رفضوا التعاون في التحقيقات الجارية. وأشارت إلى أن قرار إغلاق «الوطنية موبايل» جاء بتوصية من النائب العام في القطاع عقب رفض الشركة التعاون مع الأجهزة الأمنية في التحقيق.
    ووفق المصادر، فإن الشركتين أبلغتا الأجهزة الأمنية أنهما في حاجة إلى قرار من النائب العام «الشرعي» في الضفة الغربية، وليس من النائب العام في غزة «غير الشرعي»، تحسباً لعقوبات قد تفرضها السلطة والحكومة الفلسطينيتان عليهما.
    وقالت المصادر إن لدى الأجهزة الأمنية، التي اعتقلت عدداً من المشبه فيهم بتفجير الموكب، معلومات بأن مفجري الموكب استخدموا «شريحة» (بطاقة SIM) من «الوطنية موبايل»، ما يُفسر إغلاق مقرها للضغط عليها من أجل التعاون في كشف المنفذين.
    وكان المدير العام لقوى الأمن الداخلي في قطاع غزة اللواء توفيق أبو نعيم قال قبل أيام إن لدى أجهزة الأمن «طرف خيط قوياً، ونحن نسير في أثره» لاعتقال منفذي استهداف الموكب. وأضاف أن «التعاون من الجهات المختصة، التي لديها معلومات (في إشارة ضمنية إلى الشركتين)، سيفيدنا في الوصول إلى الفاعلين في أقرب وقت».
    يذكر أن شركة «جوال» كانت تتعاون مع الأجهزة الأمنية في غزة بعد الانقسام عام 2007، واستمر التعاون حتى عام 2009، عندما أوعزت السلطة للشركة بعدم التعاون معها بدعوى عدم شرعيتها.

    حماس تصنع الصواريخ لـ"أحرار الشام"!
    إيلاف
    قالت مصادر في المعارضة السورية لـ"إيلاف" إن منظمة "حماس تساهم في الحرب السورية ضد النظام وكل من يسانده عبر تصنيع الصواريخ والقذائف التي تستخدمها في حربها ضد إسرائيل".
    سالم الدرويش: أوضحت مصادر سورية أن التعاون بين حماس وحركة أحرار الشام قائم منذ فترة طويلة، إلا أنه تطور خلال العام الأخير إلى حد أن حماس بدأت تنقل تقنيات وتطور صناعة الصواريخ للتنظيمات السورية المسلحة، التي تنتمي إلى المعارضة، وخاصة في الغوطة وفي جنوب سوريا.
    عامل صمود
    تقول المصادر إن ذلك التعاون برز وبانت نتائجه خلال الحرب في منطقة درعا، حيث كبّدت صواريخ حماس النظام السوري والقوات الإسرائيلية والميليشيات الشيعية وحزب الله خسائر فادحة خلال العام المنصرم في معارك عدة كانت تدور في منطقة درعا، والتي لا تزال حتى اللحظة، تحت سيطرة المنظمات المسلحة المعارضة والمناهضة للنظام وحلفائه في سوريا.
    تشير المصادر إلى أن صمود تلك المنظمات يأتي بفضل الصواريخ والتقنيات وتطوير الأسلحة التي تقوم بها حماس بالتعاون مع التنظيمات المختلفة هناك.
    تجدر الإشارة إلى أن حماس تستغل وجود كوادرها وقياديها في تركيا للقاء المنظمات المعارضة للأسد والتنسيق معها في الحرب على النظام وعلى حلفائه، وأيضًا من أجل تنسيق نقل عناصر وخبراء حماس من تركيا إلى الأراضي السورية للمشاركة في القتال وإعطاء الخبرات والتقنيات والإسهام في إطلاق الصواريخ.
    بسرية وبعيدًا عن إيران
    هذا وتلفت المصادر إلى أن الأمر يبدو غريبًا بعض الشيء، لأن حماس من الناحية الأخرى تنسّق مع إيران، ولا تزال تتلقى الدعم المالي والعسكري منها لمواجهة إسرائيل، بل ويقوم قادة حماس في لبنان بالتنسيق مع حزب الله أخيرًا في كل ما يتعلق بمواجهة إسرائيل ومقاومتها.
    إلى ذلك كشفت المصادر أن علاقات حماس بتنظيم أحرار الشام تتم تحت غطاء من السرية والتكتم، لأن الأمر قد يحرج حماس في حال الكشف عنه، بسبب العلاقة التي تربط الحركة بإيران، والتنسيق الذي يتم تجديده خلال الفترة الأخيرة.
    هذا وأشارت المصادر إلى أن التحذيرات الأميركية للمعارضة السورية أخيرًا في الجنوب السوري، وخاصة في منطقة درعا، جاءت بعد الكشف الأميركي عن ضلوع حماس في تصنيع الصواريخ والوسائل القتالية الأخرى لأحرار الشام وتنظيمات أخرى، والتي تعتبرها الولايات المتحدة "إرهابية" وتحاربها.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-12-26, 11:47 AM
  2. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-10-26, 09:59 AM
  3. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-05-25, 09:16 AM
  4. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-03-28, 12:46 PM
  5. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-03-28, 12:45 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •