الملف الاقتصادي
(44)
الاقتصـــ ــــــــــاد الفلسطيني
البيرة: فياض والقنصل الفرنسي العام يطلقان مشروع التجمعات العنقودية لتطوير القطاع الخاص
المصدر: ج. الايام
أطلق رئيس الوزراء د. سلام فياض والقنصل الفرنسي العام فريدريك ديزانيو مشروع تطوير القطاع الخاص ـ التجمعات العنقودية (Private Sector Development Cluster Project)، الذي تنفذه وزارة الاقتصاد الوطني بالتعاون مع الاتحاد العام للغرف التجارية الصناعية الزراعية، بتمويل الوكالة الفرنسية للتنمية (afd) بقيمة 5 ملايين يورو.
جاء ذلك خلال حفل إطلاق المشروع الذي نظمته، أمس، وزارة الاقتصاد الوطني واتحاد الغرف التجارية الصناعية الزراعية، في قاعة الهلال الأحمر بالبيرة، بمشاركة فياض، ووزير الاقتصاد الوطني د. جواد ناجي، والقنصل الفرنسي العام، ومدير عام الوكالة الفرنسية للتنمية هيرفيه كونان، وبحضور عدد من المسؤولين من جميع الأطراف ذات العلاقة من القطاعين العام والخاص والقطاع الأكاديمي وخبراء محليين ودوليين.
وشدد فياض على أهمية إجراء الانتخابات العامة، وبما يشمل انتخابات الهيئات المحلية، وقال "آمل أن تسنح لنا الفرصة قريبا بدفع مسيرة العمل في مجال منظومة الحكم المحلي قدما من خلال إجراء الانتخابات المحلية التي طال انتظارها، والتي هي في المقام الأول استحقاق للمواطن على النظام السياسي برمته".
وأضاف "آمل أيضاً أن لا يكون هناك أي تأخير إضافي في هذا المجال. فنحن بحاجة لتفعيل كافة حلقات منظومة الحكم والإدارة، وبما يشمل على وجه الخصوص هيئات الحكم المحلي للدور الهام والحيوي الذي تلعبه هذه المؤسسات".
وشدد فياض على أهمية هذا المشروع الحيوي والهام، والذي يوفر دعماً مهماً ومعنوياً لقطاع الصناعة في فلسطين، بالإضافة إلى أنه يشكل إضافة نوعية للجهد الذي بُذل وما يزال يبذل من اجل النهوض بالاقتصاد الوطني إلى الأمام، وخاصة في مجال إرساء قواعد وأسس للاستدامة الاقتصادية في فلسطين.
زوال الاحتلال شرط للتنمية المستدامة
وأشار رئيس الوزراء إلى المعيقات التي تحدّ من قدرة الاقتصاد الوطني على الانطلاق بكامل طاقته بسبب الإجراءات والممارسات الإسرائيلية، وخاصة نظام التحكم والسيطرة، وما يسببه من تكبيل للاقتصاد الوطني، هذا بالإضافة إلى الحصار المفروض على قطاع غزة.
وقال "التنمية الاقتصادية المستدامة لن تتحقق بشكل كاف إلا بزوال الاحتلال واستيطانه، وبكل ما يلازمه من نظام تحكم وسيطرة تعسفي يتحكم بمقدرات شعبنا واقتصاده الوطني".
كما أشار إلى المعيقات التي تفرضها سلطات الاحتلال على تنفيذ المشاريع التنموية في المناطق المسماه "ج"، مشدداً على أهمية التركيز برؤية إستراتيجية على إعطاء الأولوية القصوى للتنمية في القدس الشرقية، ومنطقة الأغوار، وقال "اعتقد انه من المفيد إيجاد صناعات زراعية وغذائية قابلة للتطوير والدعم".
وأضاف "نتحدث عن المنظومة التكاملية في الصناعات من الزراعة إلى إنتاج الصناعات الغذائية، وبما يساهم في مواجهة المشروع الاستيطاني الإسرائيلي".
وأشاد فياض بالشراكة والتعاون بين وزارة الاقتصاد الوطني والاتحاد العام للغرف التجارية والصناعية، ومختلف مؤسسات القطاع الخاص، وهيئات الحكم المحلي، لما لذلك من دلالات هامة على التطور والنضج في الجهد المبذول لترجمة شعار المشاركة بين القطاعين العام والخاص إلى واقع ملموس من خلال مبادرات محددة تدفع عجلة الاقتصاد الوطني قدما إلى الأمام، وتوفر لاقتصادنا المزيد من القدرة الذاتية.
وشكر رئيس الوزراء فرنسا رئيساً وحكومة وشعباً لما قدموه من جهد ودعم في كافة مراحل البناء والإعداد والتهيئة لقيام دولة فلسطين، ومنذ اليوم الأول لتأسيس السلطة الوطنية، وفيما مثل دعماً نوعياً ومميزاً شمل كافة مرافق البنية التحتية، بالإضافة إلى دعم جهد السلطة الوطنية في توفير الخدمات في القطاع الاجتماعي والتعليم والصحة والمياه والصرف الصحي.
وأشار إلى الدور الذي لعبته فرنسا في إطار مؤتمر باريس للمانحين في العام 2007، والذي بموجبه قامت فرنسا ليس فقط باستضافة المؤتمر، وإنما بتوفير الرعاية الكاملة، وبذل الجهود من اجل ضمان إيصال المساعدات التي أقرها المؤتمر للسلطة الوطنية في كافة المجالات.
وقال "لقد شهد الدور الفرنسي تطورات واكبت مسيرة هذا الدعم الذي اقره المجتمع الدولي، وخاصة على مدار العاميين الأخيرين، بالتحول باتجاه إرساء المزيد من الأسس للتمكين الاقتصادي الذاتي والاستدامة الاقتصادية".
كما شكر رئيس الوزراء جميع الشركاء في المشروع، وأعرب عن أمله في الإعداد والبدء الفوري لإخراج هذا المشروع إلى حيز التنفيذ.
بدوره، شكر رئيس مجلس الاتحاد العام للغرف التجارية والصناعية والزراعية احمد هاشم الزغير، رئيس الوزراء لرعايته المشروع، مشيدا بجهود وزارة الاقتصاد الوطني التي وصفها بالشريك الرئيسي في المشروع والتي لم توفّر جهدا في تقديم الدعم اللازم للمشروع منذ لحظته التخطيط الاولى له، وأشاد باهتمام رئيس الوزراء والحكومة بدعم القطاع الخاص والمشاريع التي تصب في خدمته وتنميته.
وخص الزغير بالشكر، الحكومة الفرنسية وشعبها ووكالة التنمية الفرنسية على دعمها لقضايا الشعب الفلسطيني السياسية والاقتصادية والاجتماعية ولجهودهم في تنمية وتطوير القطاع الخاص الفلسطيني ونقل الخبرة والمعرة والتجربة الفرنسية في مجال التجمعات العنقودية.
وشدد الزغير على انه يقع على المجتمع الدولي واجب اخلاقي بمواصلة دعم السلطة الوطنية والمؤسسات الاقتصادية والاجتماعية ماديا ومعنويا، وان عليه تحمل تبعات الاحتلال من سيطرته على الأرض الفلسطينية والموارد الطبيعية والحدود والمعابر التي تعتبر أدنى مقومات الدولة.
وقال "ان الحكومة عليها مسؤوليات كبيرة تجاه الشعب في ظل ارتفاع الاسعار وتضاعفها بشكل اصبح الراتب المتواضع لا يكاد يلبي حاجة الاسرة الاساسية، لا ان تنظر الحكومة الى الرقم الاحصائي لخط الفقر وتعتبره مرجعا لها في سن القوانين والتشريعات الضريبية "فالارقام لا تطعم خبزا".
مكونات المشروع
وقال: ان المشروع الذي قمنا بإطلاقه هو خبرة جديدة تضاف الى القطاع الخاص الفلسطيني وفقا لمنهجية التجمعات العنقودية والتجربة الفرنسية، منوها الى انه مشروع مشترك بين اتحاد الغرف ووزارة الاقتصاد الوطني على مدار اربع سنوات، ويهدف الى تعزيز تنافسية المنشآت الصغيرة والمتوسطة وزيادة حصتها في الاسواق من خلال اعادة هيكلة للقطاعات الانتاجية الرئيسية والفرعية ذات الفرص العالية للنمو في منطقة جغرافية معينة.
وأوضح ان المشروع يتكون من ثلاثة مكونات رئيسية يدار احدها من قبل الوزارة بينما يستضيف الاتحاد وحدة التشغيل التي ستتولى ادارة باقي المكونات.
وتمنى الزغير تضافر جهود الحكومة ممثلة بوزارة الاقتصاد الوطني واتحاد الغرف ومنشآت القطاع الخاص والمؤسسات المالية وشركات تطوير الاعمال والمنظمات والمؤسسات المحلية في انجاح المشروع، معربا عن امله في ان يتم التكامل لاحقا بين هذا المشروع والمشاريع الاخرى التي تستهدف القطاع الخاص.
تعزيز قدرة الشركات الصغيرة والمتوسطة
من جهته، قال ديزانيو، ان الهدف المباشر للمشروع هو تعزيز القدرة التنافسية للشركات المحلية وخاصة الصغيرة ومتوسطة الحجم لزيادة حصتها السوقية في الاسواق المحلية أو استكشاف اسواق جديدة للتصدير وذلك من خلال دعم واعادة هيكلة للقطاعات الانتاجية والقطاعات الفرعية ذات الفرص العالية للنمو، من خلال انشاء الروابط بين مختلف الجهات ذات العلاقة في سلسلة القيمة نفسها وفي منطقة جغرافية محددة وذلك من خلال منهجية التجمعات العنقودية، بالاضافة الى تحسين آليات الحوار بين القطاعين العام والخاص الفلسطينيين.
وبين ان المشروع يتكون من ثلاثة مركبات رئيسية هي: تقديم الدعم الفني لتفعيل وتنسيق انشطة التجمعات العنقودية، وتقديم الدعم للمشروعات الجماعية للتجمعات العنقودية، وتفعيل الحوار ومتابعة القطاعات وتعزيز الاستفادة المركبة وصناعة السياسات.
واعرب عن سعادته لمشاركته في اطلاق المشروع الجديد الذي تموله الوكالة الفرنسية للتنمية دعما للقطاع الخاص الفلسطيني ولتطويره لاسيما وانه يحظى باولوية الاهتمامات الفرنسة وتمكينه من المنافسة من خلال تنمية وتطوير التجمعات العنقودية وورشات التدريب التي تستهدف التطوير والابداع وزيادة حصة منتج القطاع الخاص في الاسواق المحلية والخارجية.
واطلق ديزانيو، حملة اعلامية تغطي كافة الاراضي الفلسطينية لتعزيز الوعي حول المشروع والتجمعات العنقودية، وذلك عن طريق اتحاد الغرف التجارية.
واشار الى ان دعم فرنسا للقطاع الخاص يتم عبر طرق ومشاريع وآليات متعددة، منها تمويل مشاريع في قطاع تكنولوجيا المعلومات، ومشاريع اخرى في زيت الزيتون، والمنطقة الصناعية متعددة الاغراض في بيت لحم، اضافة الى خطة الضمانات التي تسمح للبنوك المحلية بتقديم قروض لتمويل مشاريع القطاع الخاص وتصل قيمتها لغاية مليوني دولار.
أما كونان، فاعرب عن فرحته لافتتاح المشروع الخاص بتطوير القطاع الخاص الفلسطيني وربطه مع العالم من خلال تطوير مشاريع تركز على قطاعات معينة. وقال "قررنا الانفتاح على كل الامكانيات، ومن اجل تعزيز التنافسية، مشددا على وجوب استهداف المستويات العليا والمحلية من اجل اكمال برامج التنمية المستمرة".
وقال: بناء على ذلك قمنا بتطوير المشروع بالتركيز على التجمعات العنقودية، مبينا ان منهجية تطوير التجمعات العنقودية وما توفره من امكانية في معالجة الاحتياجات المعروفة على المستويات المختلفة تشكل مستوى والية ملائمة للتدخل، حيث انها تجمع بين القرب من ديناميكيات العمل على الارض مع القدرة على تعبئة المؤسسات اللازمة بطريقة واقعية من الاسفل الى الاعلى، وتمكن من المساهمة بشكل حيوي في تشكيل السياسات الملائمة على مستوى الاقتصاد الكلي، ومن خلال ما تتطلبه خصوصية الواقع الفلسطيني وبخبرات محلية ذات كفاءة وخبرة تسعى للمساهمة في تمكين واستمرارية اعمال المشروع لاحقا.
وزارة الاقتصاد تصدر مجلة الملكية وتحتوي على 1001 علامة تجارية لتسجيلها
المصدر: معا
أصدرت الإدارة العامة للملكية الفكرية في وزارة الاقتصاد الوطني اليوم الاثنين العدد الخامس من مجلة الملكية الصناعية، والتي احتوت على 1001 علامة تجارية قدمت طلبات لتسجيلها، كانت موزعة على النحو التالي:
الرقم- الخدمة- العدد
1-طلب جديد لتسجيل علامة تجارية: 686
2-إعلان بنقل ملكية علامات التجارية: 13
3- إعلان تغيير اسم المالك: 27
4-إعلان تغيير عنوان المالك: 42
5-علامة تجارية انتهت مدة حمايتها ولم تجدد: 36
6-طلب براءات اختراع: 8
7-إعلان تعديل وإلغاء على قائمة البضائع: 1
8- إعلان علامات انتهت مدة حمايتها ولم تجدد: 188
وبينت الإدارة العامة للملكية الفكرية انه يجوز الاعتراض على تسجيل إي من هذه العلامات خلال ثلاثة أشهر من تاريخ صدور المجلة 23 أيار، بحيث يكون الاعتراض مكتوبا إلى مسجل العلامات التجارية وفقا للأصول مبينا فيه أسباب الاعتراض.
ويأتي ذلك في سياق الجهود التي تقوم بها الوزارة لتسهيل إجراءات التسجيل من اجل منح الحماية القانونية لمالكي العلامات التجارية، إضافة إلى تعزيز مبدأ الشفافية وفتح المجال لأي شخص بالاعتراض على تسجيل أي علامة تجارية يراها مشابهه أو إذ كانت تؤدي إلى منافسة غير مشروعة أو من شانها تضليل الجمهور.
وبإمكان الجهات المعنية الحصول على نسخة من المجلة من خلال مراجعة جميع مكاتب الوزارة في المحافظات الشمالية، والمحاكم في المحافظات، واتحاد الغرف التجارية، كما تم توزيع نسخة من المجلة على عدد من الجمعيات والجهات التي تعنى بالصناعة والمنشات الصناعية، وسيدات ورجال الاعمال.
كهرباء الشمال أقل الشركات فاقداً للكهرباء وأكثرها مبيعاً في فلسطين
المصدر: راية نيوز
كشف التقرير السنوي الصادر عن مجلس تنظيم قطاع الكهرباء الفلسطيني أن شركة توزيع كهرباء الشمال هي أقل الشركات في نسبة الفاقد للتيار الكهربائي على مستوى الشركات الاربع العاملة في فلسطين، وجاء في التقرير ان معدل النسبة المؤية للفاقد الاجمالي في الطاقة الكهربائية في شركات التوزيع الاربع يصل الى 26 %.
ويتفاوت الفاقد الكهربائي بنسب مختلفة بين الشركات، حيث وصلت أعلاها الى 39 % فيما تصدرت كهرباء الشمال المرتبة الاولى بحصولها على نسبة 17 % .
وبخصوص نسبة المبيعات للتيار الكهربائي تصدرت كهرباء الشمال النسبة الاولى بحصولها على 83% فيما جاءت الشركة التالية بنسبة 78%.
وفي تعليقه على الموضوع، أشار المهندس يحيى عرفات الرئيس التنفيذي للشركة عن خططة مستمرة لمواصلة خفض نسبة الفاقد في الكهرباء، واضاف انه وعلى الرغم من الفترة القصيرة التي أنطلقت اعمال الشركة في عام 2010 الى ان الشركة استطاعت أن تسجل رقماً مهماً في التقليل من نسبة الفاقد عن طريق تغيير العديد من الشبكات الكهربائية في العديد من مناطق نابلس وجنين واستبدال الكثير من العدادات الكهربائية.
وبعث عرفات شكره وتقديره لسلطة الطاقة ووزارة الحكم المحلي على الجهد المتواصل والمسؤول والمتابعة المستمرة والذي كان له الاثر في الوصول الى تلك النتيجة.
يشار الى ان عدد المشتركين التابعين للشركة يمثلون حالياً 40% من مجمل عدد المشتركين في المحافظات الشمالية الست (نابلس، جنين، سلفيت، قلقيله، طوباس) التابعة لامتياز الشركة، حيث تعمل الشركة على ضم باقي الهيئات والبالغ عددها 270 هيئة محلية.
ارتفاع عدد رخص الأبنية مقارنة بالربع السابق والمناظر من العام الماضي
المصدر: مباشر
اصدر الإحصاء الفلسطيني تقرير إحصائياً حول رخص الأبنية الربع الأول، 2012، مشيرا الى ارتفاع في عدد الرخص على مستوى الأراضي الفلسطينية مقارنة بالربع السابق والمناظر من عام 2011.
وبلغ عدد رخص الأبنـية الصادرة للمباني السكنيـة وغير السكنيـة 2,172 رخصة خلال الربع الأول من عام 2012، منها 1,344 رخصة أبنية جديدة.
وسجل عدد الرخص الصادرة في الأراضي الفلسطينية في الربع الأول من العام 2012 ارتفاعاً بنسبة 15.3% مقارنة بالربع الرابع من العام 2011, فيما سجل ارتفاعاً بنسبة 3.8% مقارنة بالربع الأول من العام 2011.
وبلغ مجموع مساحة الأبنية المرخصة (سكني وغير سكني) 976.8 ألف متر مربع، منها 849.4 ألف متر مربع مساحات أبنية جديدة و127.4 ألف متر مربع مساحات أبنية قائمة.
كما بلغ عدد الوحدات السكنية المرخصة 3,843 وحدة سكنيـة مساحاتها 727.2 ألف متر مربع، منها 3,317 وحدة جديدة مساحتها 618.2 ألف متر مربع، و526 وحدة قائمة مجموع مساحاتها 109.0 ألف متر مربع.
وقد سجل عدد الوحدات السكنية الجديدة ارتفاعاً بنسبة 5.6% خلال الربع الأول من العام 2012 مقارنة بالربع الرابع من العام 2011، وسجل ارتفاعاً بنسبة 20.8% خلال الربع الأول من العام 2012 لدى مقارنته بالربع الأول من العام 2011.
العسيلي يشارك في اعمال منتدى حوض المتوسط في بيروت
المصدر: وفا
شارك خالد العسيلي رئيس بلدية بأعمال منتدى "مشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص لدول حوض المتوسط، المنعقد برعاية رئيس مجلس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي والذي نظّمه المجلس الأعلى للخصخصة في لبنان بالتعاون مع الصندوق العربي لتمويل مشاريع البنية التحتية (AFFI) ، بمشاركة نحو 150 من اهم الاختصاصيين في مجال الشراكة بين القطاعين في لبنان والشرق الأوسط والذي عقد في الخليل في السرايا الحكومية في بيروت.
واضح العسيلي ان المؤتمر بحث الاستعدادات المحلية والخارجية لتوظيف رؤوس المال في مشاريع مشتركة بين القطاعين العام والخاص، وكذلك منافع الشراكة بين القطاعين و انعكاسها على حياة المواطنين، وإمكانية تطبيقها على مستوى البلديات للمساهمة في تفعيل اللامركزية الادارية وتنمية كافة قطاعاتها.
وبين العسيلي في مداخلاته خلال جلسات المؤتمر ان الشراكة بين القطاعين العام والخاص تكتسب يوماً بعد يوم أهمية متزايدة لاقتصاد دول العالم وخصوصاً منها دول الشرق الأوسط التي تعاني في غالبيتها من انعكاسات البطالة المزمنة ومن الافتقار الى البنى التحتية اللازمة للاستفادة من قدرات الصناعة والزراعة والتجارة والسياحة. كما أن موازنات الكثير من دول المنطقة، ومنها فلسطين، لا تكفي حتى لسد الحاجات الاجتماعية الآنية، ويصعب تخصيص حصة منها للإنفاق الاستثماري على مشاريع إنمائية يكون أثرها الإيجابي الشامل تراكمياً على المدى المتوسط أو البعيد.
وشدد العسيلي على أن أهمية مشاريع البنى التحتية كونها لا تقتصر على توفر الخدمات الأساسية، بل يمكن أن تكون مصدراً فوريا لفرص العمل. و أن الشراكة بين القطاعين العام والخاص يمكن ان تكون عنصراً مساعداً في ذلك من خلال ايجادها نموذجاً مبتكراً وحلاً عملياً للتمويل. وأن الشراكة تتيح للبلديات الاستفادة من خبرات القطاع الخاص ومهاراته في المهام اليومية.
كما التقى العسيلي على هامش المؤتمر رئيس بلدية طرابلس اللبنانية الدكتور نادر غزال لبحث سبل تفعيل اتفاقية التوأمة التي تجمع المدينتين كما تم الاتفاق على اطلاق اسم خليل الرحمن على احد شوارع مدينة طرابلس و العكس على احد شوارع مدينة الخليل.
و اكد العسيلي ان اتفاقية التعاون و التوأمة بين المدينتين ستاخذ منحنى تصاعدي خلال الايام القادمة في التواصل والاستفادة من تبادل الخبرات و تعزيز مواضع القوة في البلديتين وخلق مشاريع تكاملية مشتركة.
كما بحث العسيلي خلال ايام المؤتمر سبل دعم قطاع المياه والصرف الصحي في مدينة الخليل مع مدير عام اللجنة الاقتصادية و الاجتماعية للامانة العامة للامم المتحدة لمنطقة غرب آسيا ( الايسكوا ) و قدم له تفصيلا حول ما تتعرض له مدينة الخليل من أزمة مالية و مصادرة لحقوق المياه الفلسطينية من قبل سلطات الاحتلال والتهديدات الاسرائيلية للمنطقة الصناعية في المدينة بوقف استقبال المياه العادمة الصادرة من مصانعها.
الاتحاد الأوروبي يشرع بتزويد 8 بلديات بمعدات لجمع ونقل النفايات الصلبة
المصدر: ج. الايام
أعلن شادي عثمان مسؤول الإعلام والاتصال لدى الاتحاد الأوروبي أن الجهات المسؤولة في الاتحاد شرعت في نهاية الأسبوع الماضي بتوريد نحو 33% من المعدات والتجهيزات اللازمة لعدد كبير من بلديات الضفة الغربية، وذلك في إطار مشروع دعم البلديات بالمعدات اللازمة لجمع ونقل النفايات الصلبة الذي يموله الاتحاد بقيمة 6ر7 مليون يورو لصالح ثمانية مجالس خدمات بلدية مشتركة في مختلف أنحاء الضفة الغربية.
وأشار عثمان في حديث لـ "الأيام" إلى أنه تم توريد النسبة المذكورة من المعدات والتجهيزات للمشروع من قبل موردين محليين في الضفة الغربية بهدف دعم المنتج والشركات المحلية المنتجة لهذه التجهيزات، مبيناً أن توريد باقي هذه التجهيزات سيستمر حتى نهاية العام الحالي.
ولفت عثمان إلى أن المشروع المذكور يشكل المرحلة الثانية من مشروع دعم البلديات الذي موله الاتحاد في العام 2008، ونوه بأن المرحلة الحالية بمثابة استكمال لما تم تنفيذه قبل نحو أربعة أعوام، مشيراً إلى أن البلديات تلقت آنذاك تجهيزات مشابهة وتم رفدها ضمن المرحلة الحالية "الثانية" من المشروع ذاته بتجهيزات ومعدات إضافية.
وأوضح: أن هذه المعدات تضمنت حاويات ومركبات لتجميع ونقل النفايات إلى جنوب الضفة الغربية من أجل تشغيل موقع مكب النفايات الذي يغطي منطقتي بيت لحم والخليل، مضيفاً: إن المناطق الأخرى مثل جنين وقلقيلية ونابلس وطوباس ورام الله ستتسلم بدورها معدات لتحسين فعالية وكفاءة عملياتها في إدارة النفايات الصلبة، الأمر الذي سيؤدي أيضاً إلى خفض النفقات الجارية لمجالس الخدمات المشتركة المعنية.
واعتبر عثمان أن استعانة المشروع بالمعدات المصنعة محلياً أثبت أن لدى المزودين المحليين القدرة والخبرة الفنية لتوفير منتجات ذات جودة عالية، كما ساهم هذا الأمر بتوفير فرص عمل للعمال المحليين خلال مرحلة الإنتاج.
وأكد أهمية ما يشكله المشروع على صعيد دعم القطاع البيئي وتطوير الخدمات البيئية المعمول بها لدى بلديات الضفة الغربية، مبيناً أن الاتحاد يعمل في الوقت نفسه على دعم وتمويل المشاريع ذات العلاقة بالقطاع البيئي في محافظات غزة من خلال تمويله مشروع معالجة المياه العادمة في شمال قطاع غزة.
وكان ممثل الاتحاد الأوروبي "جون غات راتر" شارك ووزير الحكم المحلي الدكتور خالد القواسمي في حفل تسليم المعدات المذكورة في رام الله الأسبوع الماضي.
وأشار "راتر" خلال الحفل المذكور إلى أن مجالس الخدمات المشتركة عملت على وضع خطط تكفل تطوير خدمات النظافة وجعل الشوارع أكثر نظافة عبر تحسين عمليات جمع وإدارة النفايات بأسلوب فعال وكلفة ملائمة بشكل آمن بيئياً.
ونوه بأن الاتحاد الأوروبي ساهم منذ العام 2008 بما يزيد على 5 ملايين يورو للمساعدة في تحسين مكب النفايات في جنين ومعدات إدارة النفايات الصلبة، وقام بتوفير 29ر4 مليون يورو لتحديث معدات إدارة النفايات الصلبة التابعة لمحافظة الخليل ومرافق مكب النفايات الإقليمي في محافظة بيت لحم.
"دار الشفاء" تجتاز تفتيشاً يمكّنها من تصدير منتجاتها لعدد من أسواق دول أميركا اللاتينية
المصدر: ج. الايام
أعلنت، شركة دار الشفاء لصناعة الأدوية، أمس، انها اجتازت تفتيش "انفيزا" الذي سيمكّنها من الدخول إلى السوق البرازيلية، إضافة إلى عدد من اسواق دول أميركا اللاتينية.
وقال باسم خوري، رئيس مجلس ادارة شركة دار الشفاء: إن تفتيش "انفيزا" وهي الوكالة الوطنية للفحوص الصحية البرازيلية، والذي تقوم به في كافة دول العالم بما فيه اوروبا واميركا واليابان هو من أصعب التفتيشات، كونه يعتمد أعلى المواصفات عالميا، خاصة وانه لدى البرازيل توجها بعدم السماح بإدخال الادوية إلى سوقها إلا إذا كانت ذات جودة عالية.
وأكد أهمية تجاوز هذا التفتيش، خاصة وانه دليل على جودة منتجات الشركة، من جهة، ومن جهة أخرى، فإنه يفتح أمامها سوقا واعدة، حيث إن حجم هذه السوق يصل إلى نحو 30 مليار دولار، كما أن البرازيل هي ثامن اقتصاد في العالم، خاصة بعد أن تجاوز اجمالي الناتج المحلي لها، نظيره البريطاني. وذلك نتيجة الـ 18 عاما من الحكم الرشيد. وأشار إلى أن حجم النمو في سوق الادوية في البرازيل بلغ حوالي 30% سنويا.
وتطرق خوري إلى العلاقات التي تربط البرازيل مع الشعب الفلسطيني، وما تتمتع به الجالية الفلسطينية والعربية من علاقات مميزة، كما أنهم على تماس مباشر ومعرفة في العادات والتقاليد لدى الشعب العربي. وأضاف: ان الشركة معنية في الدخول إلى هذا السوق لعدة أسباب، أهمها أنه سوق واعد، وكذلك هو اكبر من الكثير من الاسوق الاوروبية، التي تواجه حاليا مشاكل مالية صعبة، كما أنها سوق تعتمد الجودة العالية.
وبين أن الدخول إلى السوق البرازيلية، سيكون من خلال شركة، (سانوفي افنتس) وهي ثالث اكبر شركة عالمية، والأولى في البرازيل، حيث زادت مبيعاتها هناك على ملياري دولار، وتستحوذ على نحو 8% من سوق البرازيل.
وذكر أن مفاوضات دار الشفاء لدخول سوق البرازيل استمرت نحو سنتين، مشيرا إلى أن تجاوز دار الشفاء للتفتيش الاوروبي سهل من هذه المفاوضات، من خلال تحفيز البرازيليين على القدوم إلى هنا. ولفت إلى أن الدخول إلى سوق البرازيل سيمكن الشركة من الدخول إلى 5 دول في اميركيا اللاتينية، وهي دول الميركوسور، والمتمثلة بالبرازيل والارجنتين، واورغواي، وبرغواي، بالاضافة الى كولومبيا، وتعداد هذه الدول يصل نحو 250 مليون نسمة، وأن حجم سوق الادوية فيها يصل إلى حوالي 40 مليار دولار.
وبين أنه سيتم تصدير صنفين من الادوية بكميات كبيرة جدا، معربا عن توقعه بأن يصل خلال العام القادم إلى ثلث انتاج الشركة، بمعنى أن مجمل التصدير سيشكل حوالي 60% من الكميات المنتجة في الشركة.
وبين أنه من من المتوقع ان يتم تصدير علاجات بنحو 5 ملايين دولار سنويا الى البرازيل، ابتداء من منتصف عام 2013، مشيرا إلى أن دار الشفاء ستصدر هذا العام نحو 6 ملايين دولار إلى الاسوق الاوروبية مما سيرفع قيمة الصادرات الى حوالي 11 مليون دولار سنويا. من ناحية اخرى، وبرغم الاوضاع الاقتصادية الصعبة هناك، فانه يتوقع توسعا في نشاط الشركة في الاسواق الاوروبية خلال العام الحالي حيث ستصل ادويتها الى 13 دولة اوروبية.
وتابع خوري: إن هذا التوسع يترتب عليه أعباء إضافية على الشركة، من حيث وجود كفاءات مدربة فيها، إضافة إلى ضرورة توفير معدات جديدة، وزيادة الطاقة الإنتاجية في الشركة والحفاظ على مستوى الجودة والكفاءة في العمل.
رام الله: ناجي يبحث مع ممثل اليابان تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين
المصدر: وفا
بحث وزير الاقتصاد الوطني جواد ناجي، وممثل اليابان لدى السلطة الوطنية نافومي هاشيموتو، أمس، العلاقات الثنائية، وأوجه التعاون المشترك في المجالات الاقتصادية والتجارية بين البلدين.
وأكد ناجي لدى استقباله هاشيموتو في مقر الوزارة برام الله، أمس، عمق العلاقات الثنائية الاقتصادية التي تجمع البلدين والدور الذي يمكن أن تقوم به اليابان لتشجيع الاستثمار في فلسطين، والدعم المقدم في بناء قاعدة اقتصادية متينة من خلال دعم إنشاء المناطق الصناعية الفلسطينية، والتزام اليابان بتنفيذ ممر السلام والازدهار والعمل على تجاوز المعيقات التي تعترض هذا البرنامج.
وبحث الطرفان الوسائل والسبل الكفيلة بدعم وتقوية الاقتصاد الفلسطيني والمتمثلة في تحسين بيئة الأعمال، والتواصل مع الخارج والوصول إلى الأسواق العالمية، والدور الياباني في دعم وتعزيز التجارة الدولية الفلسطينية من خلال بناء برنامج متكامل لتسويق منتجات المنطقة الصناعية في أريحا.
وأكد هاشيموتو رغبة الحكومة اليابانية المستمرة في تعزيز وتطوير العلاقات بين البلدين، مشدداً على التزام بلاده باستمرار تقديم الدعم للشعب الفلسطيني وسلطته الوطنية، وتمكينها من تنفيذ خطتها في بناء مؤسسات دولة فلسطين وبنيتها التحتية.
سلطة الطاقة تطلق قريبا مبادرة ستوفر 55 مليون دولار سنويا من فاتورة الكهرباء
المصدر: الحياة الجديدة
أعلن د. عمر كتانة رئيس سلطة الطاقة أنه سيتم قريبا اطلاق مبادرة «وفر واربح»، لترشيد استهلاك الكهرباء ضمن سلسلة من المبادرات التي تهدف توفير 5% على الأقل من الطاقة الكهربائية المستهلكة فلسطينيا مع حلول عام 2020. مبينا أن ذلك من شأنه أن يساهم في توفير 55 مليون دولار سنويا من فاتورة الكهرباء الفلسطينية المدفوعة الى اسرائيل وسيعود بالنفع المادي على المواطن.
وأضاف كتانة في تصريح صحفي أمس، أن برنامج «وفر واربح» يدعو كافة المستهلكين بصرف النظر عن استهلاكهم للكهرباء الى التسجيل والتعهد بالالتزام قدر الامكان بترشيد استهلاكهم للكهرباء الى نسبة لا تقل عن 10% من الاستخدام الحالي. وأنه بناء عليه تتم مكافأة المواطن عبر خفض قيمة فاتورته بنسبة تتفاوت ما بين 5% كحد أدنى و22% كحد أعلى من قيمة الفاتورة حسب الشركة والمنطقة التي تتواجد فيها.
وتأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة من المبادرات التي ترعاها السلطة الوطنية لتخفيف العبء عن المواطن في ظل ارتفاع أسعار الكهرباء وانطلاقا من إيمانها بأهمية تقديم المحفزات لحث المواطن على التوفير وترشيد استهلاكه للكهرباء. وتعمل سلطة الطاقة على اطلاق مبادرتين اضافيتين هما: مبادرة دعم التدقيق الطاقي في المنازل، ومبادرة فلسطين للطاقة الشمسية.
وكان كتانة اجتمع مع المدراء العامين لشركات توزيع الكهرباء في كافة المحافظات مؤخرا، حيث تمت مناقشة تفاصيل سلسلة المبادرات التي تطلقها سلطة الطاقة تماشيا مع الاستراتيجية الوطنية للطاقة التي صادق عليها مجلس الوزراء وضمن اطار خطة الاسترشاد العربية لتحسين كفاءة استخدام الطاقة التي اقرها مجلس وزراء الطاقة العرب عام 2010.
وأكد كتانة أن مجلس تنظيم قطاع الكهرباء قد أقر مبادرة «وفر واربح» وسمح لكافة شركات توزيع الكهرباء حسب أماكن تواجدها وجودة خدماتها وطبيعة شبكاتها البدء بتطبيق المبادرة على أرض الواقع، كحافز تشجيعي يعود بالنفع على كافة أفراد المجتمع.
وأوضح كتانة أن مبادرة «التدقيق الطاقي المنزلي»، ستمكن أصحاب المنازل من الحصول على معلومات دقيقة حول كيفية الاستخدام الأمثل للأدوات الكهربائية مما يساعدهم على الحد من كمية الطاقة المهدورة واستخدامها بأفضل الطرق الممكنة وبالتالي تقليص قيمة فواتيرهم الكهربائية.
وأشار كتانة الى أن السلطة أجرت سابقا تدقيقا طاقيا في 15 مبنى تضمنت مستشفيات وجامعات وفنادق، وتقوم حاليا بالتعاون مع الاتحاد الاوروبي باجراء تدريب بعنوان «التدقيق الطاقي في المباني» لمجموعة من مهندسي مؤسسات القطاعين العام والخاص على أيدي خبراء دوليين للعمل على الحد من الهدر الطاقي الذي يعتبر فسادا ويشكل أزمة مالية.
وتحدث كتانة عن تفاصيل مبادرة فلسطين للطاقة الشمسية، التي ستمكن المستهلكين من توليد الكهرباء بأنفسهم ومن على أسطح منازلهم، وذلك عبر شراء وتركيب خلايا الطاقة الشمسية الكهروضوئية القادرة على توليد الكهرباء. وتهدف سلطة الطاقة الى الوصول الى مشاركة 1000 منزل فلسطيني كمرحلة أولى في هذه المبادرة حيث يستطيع المواطن المشترك في المرحلة الاولى بيع فائض الكهرباء الذي ينتجه الى شركة الكهرباء بسعر تفضيلي لتشجيع المواطنين على الاشتراك في المبادرة. وتهدف المرحلة الاولى الى زيادة وعي الجمهور بهذه التقنية تمهيدا لاطلاق مراحل اخرى.
وأضاف كتانة أن الخلايا الكهروضوئية قادرة على تلبية احتياجات المستهلك من الكهرباء بصرف النظر عن المعيقات التي يفرضها الاحتلال. وأنها تحقق الاستقلال والأمن الطاقي للافراد المشتركين اضافة الى توفير دخل اضافي لهم.
وتأمل سلطة الطاقة ان تعمل المبادرات الثلاث على تخفيض فواتير الكهرباء وزيادة ادراك المواطن الفلسطيني بأهمية ترشيد استهلاك الكهرباء وتأثيره الايجابي على خفض الاحمال الكهربائية في فترات الذروة. كما تهدف المبادرات الثلاث الى تنويع مصادر الطاقة وخفض الاعتماد على مصدر وحيد لانتاج الكهرباء.
زراعة الازهار والفراولة توفر فرص عمل للفلسطينيين
المصدر: فرانس برس
يطمح الفلسطينيون في الضفة الغربية الى تلبية احتياجات السوق الداخلي من الازهار والفراولة والاستغناء عن المنتوج الاسرائيلي وايجاد فرص عمل للمزارعين الفلسطينيين بدل العمل في المستوطنات.
بدأت زراعة الورود شمال الضفة الغربية في عامي 2010-،2011 وهي زراعة جديدة في هذه المنطقة. وسبقتها زراعة الفراولة في العام 2009 في محاولة للاستغناء عن المنتوج الزراعي الاسرائيلي ومنافسته في النوعية.
وقال المهندس خالد داود من لجنة الاغاثة الزراعية لوكالة فرانس برس 'لقد ادخلنا زراعة الفراولة الى الضفة الغربية لاننا نستهلك 1500 طن سنويا منها مستوردة من السوق الاسرائيلي، وهذا يكلف المستهلك الفلسطيني نحو 15 مليون شيكل (4 ملايين دولار) تذهب لاسرائيل في موسم الفراولة الذي يمتد اربعة اشهر'.
وتابع 'كذلك نحن وفرنا بانتاج الاشتال ما قيمته مليون شيكل اي 300 الف دولار عندما انتجنا في مختبراتنا 650 الف شتلة بجودة عالية ومصنفة للتصدير'.
واضاف 'كما ادخلنا في عام 2010-2011 زراعة الزهور، وذلك للسوق المحلي الذي يستهلك 3 ملايين ونصف مليون زهرة سنويا'.
واشار خالد داود الى ان انواع الورود التجارية لم تزرع بتاتا من قبل في الضفةالغربية، وتكلفة استيرادها من اسرائيل كانت تبلغ نحو 7 ملايين شيكل اي نحو (مليوني دولار)'.
واوضح 'فكرنا في الاستقلال، وفي تغطية احتياجات هذا القطاع فزرعنا هذا العام نصف مليون زهرة في مزارع بلدتي عنبتا وارتاح في قضاء طولكرم شمال الضفة الغربية'. واضاف 'لا زلنا في البداية، واظن اننا نسير في الطرق الصحيح'.
وسبق مزارعو قطاع غزة بسنوات طويلة فلسطينيي الضفة الغربية في زراعة وتصدير الفراولة والزهور للاسواق الاوروبية والتي تعطلت بسبب الحصار الاسرائيلي.
واكد المهندس خالد دواد 'حتى الان استطعنا ان نوفر 50' من انتاج الفراولة للسوق المحلي في الضفة، ونحن نسعى لزيادة زراعتها حتى نصل خلال السنوات الثلاث المقبلة الى تغطية السوق المحلي بالكامل وتخفيض اسعارها للمستهلك الفلسطيني'.
ويبلغ سعر كيلو الفراولة 3 دولارات، وهو سعر مرتفع نسبيا بالنسبة للفلسطيني الذي 'لا يمكن مقارنة دخله بدخل الاسرائيلي الذي يعتبر مرتفعا'، كما قال داود.
واعتمدت المؤسسات الزراعية على خبرات عمال الزراعة الفلسطينيين الذين عملوا في اسرائيل وتشجيعهم على العمل في الاراضي الفلسطينية بمساعدتهم بالارشادات والمساعدات الاخرى. ووفر هذا العمل فرص عمل لنحو الف مزارع في هذا المجال، بحسب داود، وانشأت مؤسسة الاغاثة الزراعية ستة بيوت تغليف في شمال الضفة الغربية، ذات مواصفات عالمية.
وقال خالد داود 'ان مشروع الفراولة والزهور ارتبط بمساعدة الممثلية الهولندية بجعل كل مزارع فلسطيني في هذه المشاريع مرتبطا بمشروع غاب غلوبال، وهو مشروع ممارسات زراعية سليمه مضبوطة صحيا من المواد الكيماوية الذي يؤهل هذه الزراعة للتصدير بجودة وعالية'.
ولا تزال هذه المشاريع في بدايتها، حيث لا يزال السوق الفلسطيني يعتمد على 85' من الفاكهة من الانتاج الاسرائيلي، وان كان يكتفي من انتاجه من الخضار.
وتفرض اسرائيل قيودا صارمة على دخول المنتجات الزراعية الفلسطينية فتمنع الفلسطينيين من ادخال الخضراوات الى الاسواق الاسرائيلية حتى وان كانت للاستهلاك الفردي. وتصادر اسرائيل الخضروات التي يحملها المقدسيون اثناء عبورهم الحواجز عائدين الى مدينة القدس المحتلة.
ومن جهته توقع سليم ابو غزاله وهو اخصائي في مجال الاقتصاد الزراعي بان يصبح الانتاج الفلسطيني للزهور والفراولة خلال السنوات القادمة مهيئا لتغطية السوق المحلي والتصدير الى الخارج. وتابع 'لكن لا زلنا بحاجة الى بنية تحتية للتسويق'.
ولا يزال المزارعون الفلسطينيون غير مدعومين دعما حكوميا في مواجهة الكوارث الطبيعية، ولا يوجد صندوق للتعويض او شركات تامين تؤمن محصولهم مثلما هي الحال في اسرائيل.
لكن مزارعي الازهار بدوا متفائلين من انتاجهم وذلك على هامش معرض للزهور والفراولة يعتبر الاول من نوعه اقيم في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، يومي الاربعاء والخميس.
وقال نضال نعيم عمير وهو مزارع لوكالة فرانس برس 'كنت اشتغل عاملا للورود في اسرائيل مدة 15 عاما، حصلت خلالها على التجربة والخبرة'.
واضاف 'ضيق علينا الاسرائيليون الخناق في الحصول على تصاريح، ففكرت في موضوع زراعة الورود، وتوجهت الى الاغاثة الزراعية التي دعمتني فتضمنت 7 دونمات. كل دونم يكلف نحو 20 الف دولار لكنه يعيد مردوده وبدانا نسوق في اسواق نابلس وشمال الضفة الغربية'.
وقالت زوجته دلال 'لا يوجد اجمل من العمل بالورود. نعمل انا وبناتي في المساء، عندما نحصل على طلبية ونفرز الازهار حسب الوانها وانواعها ونضمها في رزم وضمم كبيرة' واضافت 'نحمد الله، وضعنا الاقتصادي بات جيدا'.
ومن جهته قال احمد بشارات من بلدة طمون وقد وضع امامه نماذج للفراولة والنباتات العضوية التي تصدر الى اوروبا مثل الطرخون والنعنع والريحان والشومر، 'لقد كنت عاملا في المستوطنات وصرنا نعمل بارضنا ونصدر منتوجنا الى اوروبا'، ويعمل نحو 350 عاملا فلسطينيا في زراعة النباتات الطبيعية بعد ان تركوا العمل في المستوطنات الاسرائيلية.
الاقتصاد العربي
عمليات بيع مذعورة تهبط بالاسهم المصرية
المصدر: رويترز
هوت الأسهم المصرية خلال معاملات امس الأحد وسط عمليات بيع مذعورة من قبل المتعاملين وخاصة الأجانب مع ظهور المؤشرات الأولية لنتائج انتخابات الرئاسة لتخسر الأسهم نحو 9.3 مليار جنيه (1.54 مليار دولار) من قيمتها السوقية.
وفي رد فعل حاد آخر على مؤشرات نتائج الانتخابات ارتفع متوسط العائد على أذون الخزانة لأجل 91 يوما إلى أعلى مستوى في 15 عاما على الأقل في مزاد اليوم الأحد بينما تراجع العائد على الأذون لأجل 273 يوما، وأوقفت إدارة البورصة امس40 سهما عن التداول لمدة نصف ساعة لهبوطها أكثر من خمسة بالمئة.
وهوى المؤشر الرئيسي 3.5 بالمئة إلى 4798.14 نقطة ليسجل أكبر تراجع يومي منذ جلسة 25 اذار/مارس الماضي. وفقدت الأسهم 9.3 مليار جنيه من قيمتها السوقية لتصل إلى 343.548 مليار جنيه.
وقال محسن عادل العضو المنتدب لشركة بايونيرز لإدارة صناديق الاستثمار 'هناك بيع هلعي بالسوق نتيجة زيادة المخاوف بعد الكشف عن المؤشرات الاولية للانتخابات. مؤشرات النتائج لا تلقى قبول المتعاملين في السوق'، وهوت أسهم سوديك 9.7 بالمئة وهيرميس 9.2 بالمئة وبالم هيلز 8.5 بالمئة وأوراسكوم تليكوم 7.6 بالمئة.
وأحدثت الانتخابات الرئاسية التي جرت هذا الاسبوع انقساما شديدا بين المصريين إلى رافضين لتسليم الرئاسة الى رجل من حقبة مبارك وآخرين يخشون احتكار الاسلاميين للمؤسسات الحاكمة، وهبطت أسهم القلعة 7.4 بالمئة وبايونيرز وطلعت مصطفى 7.2 بالمئة والمنتجعات 5.5 بالمئة.
ويرى أنصار شفيق يرون أن خلفيته العسكرية وخبرته في الحكم تؤهله لاستعادة النظام والاستقرار ومن ثم يمكن للاقتصاد أن ينتعش.
هيئة الرقابة المالية في مصر تعد تعديلات لحماية مستثمري البورصة وتتوقع ارتفاعها مع الاستقرار السياسي
المصدر: القدس العربي
قال رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية في مصر امس الأحد ان الهيئة تجهز تعديلات خاصة بحماية المستثمر في البورصة المصرية بعد الانتهاء من مرحلة الاعادة في انتخابات الرئاسة تشمل إلغاء الحد الاقصى واطلاق سقف الغرامات على المتلاعبين عن 20 مليون جنيه (3.32 مليون دولار).
وأضاف رئيس الهيئة في مقابلة مع رويترز امس 'نحتاج بشدة لحماية المستثمر والاستثمار أكثر من قبل. نجهز الآن لعدد من التعديلات الخاصة بحماية المستثمر بعد الانتهاء من المرحلة الثانية من الانتخابات الرئاسية'.
واظهرت نتائج غير رسمية للانتخابات التي جرت يومي الاربعاء والخميس الماضيين حصول محمد مرسي مرشح جماعة الاخوان المسلمين على المركز الاول بحوالي 25 في المئة من الاصوات يليه احمد شفيق قائد القوات الجوية الأسبق والمحسوب على نظام الرئيس السابق حسني مبارك. وسيخوض الاثنان جولة الإعادة يومي 16 و17 يونيو.
وأحدثت الجولة الاولى من الانتخابات الرئاسية التي جرت نهاية الاسبوع الماضي انقساما شديدا بين المصريين إلى رافضين لتسليم الرئاسة إلى رجل من حقبة مبارك وآخرين يخشون احتكار الاسلاميين للمؤسسات الحاكمة.
وقال الشرقاوي لرويترز 'سنركز أكثر على تغيير قواعد الغرامات الخاصة بالتلاعب في الأسهم. سنجعل مبلغ الغرامة مفتوحا بدلا من تحديده عند 20 مليون جنيه. لابد ان ترتبط الغرامة بالمنفعة المحققة'.
الفجيرة تتحول لمنفذ استراتيجي لنفط الامارات يتجاوز مضيق هرمز وتتطلع الى لعب دور اكبر
المصدر: فرانس برس
اعلن حاكم الفجيرة لوكالة فرانس برس ان عمليات تصدير النفط عبر انبوب ابوظبي-الفجيرة الذي يسمح بتجاوز مضيق هرمز ستبدأ في حزيران/يونيو، مؤكدا انه يتطلع الى تعاظم الاهمية الاستراتيجية لامارته الهادئة على ضفاف خليج عمان.
وقال الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الاعلى للامارات وحاكم الفجيرة 'ان شاء الله في شهر 6 يبدأ التصدير' عبر هذا الانبوب الذي ينقل النفط من حقل حبشان في غرب امارة ابوظبي الى امارة الفجيرة، وهي الامارة الوحيدة التي تطل على خليج عمان والمحيط الهندي من بين الامارات السبع التي تشكل دولة الامارات العربية المتحدة.
وكانت اعمال انشاء الانبوب الذي يمتد على طول 360 كيلومترا بدات في 2008 بهدف السماح بتصدير النفط الاماراتي دون المرور عبر مضيق هرمز الذي تسيطر ايران على ضفته الشمالية ويشهد توترات جيوسياسية.
وقال الشيخ حمد ان 'سعة التصدير هي 1.8 مليون برميل لكن الانبوب سيضخ 1.5 مليون برميل'، اي القسم الاكبر من النفط الاماراتي، وتنتج الامارات يوميا 2.5 مليون برميل من الخام.
وحاليا تمر الصادرات النفطية البحرينية والقطرية والاماراتية والايرانية جميعها عبر مضيق هرمز، اضافة الى القسم الاكبر من النفط السعودي والعراقي. وتصدر السعودية قسما من نفطها عبر البحر الاحمر.
وهددت ايران في الاشهر الاخيرة باغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره 35' من النفط العالمي المنقول بحرا، وذلك في حال فرض عقوبات على قطاعها النفطي.
40 في المئة من الشركات العائلية العربية تملكها نساء
المصدر: الحياة اللندنية
عادت مؤسسات إدارة الأموال العالمية تركز اهتمامها على استقطاب أموال النساء في المنطقة العربية، بعد إعلان تقديرات بحجم ثرواتهن البالغ نحو 500 بليون دولار.
ويبدو أن ظهور سلوكيات جديدة لدى المرأة العربية، مثل الزيادة الكبيرة في حجم أموال النساء وارتفاع معدل استهلاكهن، شجعت مؤسسات إدارة الأمول وشركات التأمين على ملاحقة النساء عبر الهاتف والزيارات الشخصية، في وقت قدرت مؤسسة «ميدل ايست ايكونوميك دايجست»، أن النساء العربيات يملكن 40 في المئة من الشركات العائلية في المنطقة.
ولاحظ الرئيس التنفيذي لشركة «تي ان اس» الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، هاملتون كلارك، مستنداً إلى دراسة أعدتها المؤسسة التي يعمل فيها، «بروز اتجاهات وسلوكيات جديدة تأثرت بالتغيير الكبير في طريقة تعامل المنطقة مع التعليم وتخفيف الرقابة المتزايد على الصحافة وتمكين المرأة».
وكرست المؤسسات المالية هذه الأموال والاستفادة منها من خلال تأسيس فروع مصرفية خاصة، وتأسيس صناديق موجّهة إليهن. وكشف تقرير لـ «مجموعة بوسطن للاستشارات»، أن الثروة المتركزة لدى النساء في المنطقة العربية «تصل إلى 500 بليون دولار، فيما قدرت مجلة «مييد» حجم الثروة لدى النساء الخليجيات بنحو385 بليوناً، بعدما سجلن حضوراً قوياً في سوق العمل في السنوات الأخيرة، وارتفع عددهن إلى 3.3 مليون مقارنة بـ 1.5 مليون في العقد الأول من القرن الـ 21، بزيادة 83 في المئة».
ولفتت مصادر مصرفية إلى أن ثروات النساء العربيات تُستثمر في أصول آمنة كالسندات والودائع النقدية والمصرفية، ما دفع بعض المؤسسات المالية إلى اتخاذ خطوات جدية للاستفادة من هذه الأموال عبر إدارة الأصول.
وأعلن تقرير اقتصادي متخصص، أن حجم السيولة التي تملكها النساء في المملكة العربية السعودية وحدها بلغ 18 بليون دولار العام الماضي، من الثروات الشخصية الإجمالية المودعة لدى المصارف العاملة في المملكة.
وفي الإمارات، أكدت مؤسسة التمويل الدولية التابعة للبنك الدولي، أن «ثلث مشاريع النساء في الدولة يحقق أرباحاً سنوية تزيد على 100 الف دولار، في مقابل 13 في المئة من المشاريع النسائية في الولايات المتحدة الأميركية». وأشارت في تقرير إلى أن «عدداً ضئيلاً من النساء العربيات يلجأن إلى المصارف للحصول على قروض، ويقترضن من الأقارب والأصدقاء».
ولفت كلارك إلى دراسة أفادت بأن «المرأة باتت تؤثر على تجارة التجزئة في المنطقة العربية». ولاحظ أن «المرأة في العالم العربي تعمل على الحصول على مكانة عامة أعلى، وتسعى إلى خلق مساحة وصورة خاصة بها. وتعكس قائمة «المئة امرأة الأكثر نفوذاً في العالم العربي» جوهر هذه النتائج، إذ تسعى الى نيل الاحترام في كل جوانب حياتها خصوصاً لجهة التعبير عن رأيها والحصول على تقدير بالنسبة لما تقوم به».
وأعلن أن النساء «يمثلن حالياً 40 في المئة من القوى العاملة في العالم، لكن تنخفض هذه النسبة إلى 20 في المئة فقط في الشرق الأوسط». وتوقع أن «ترتفع هذه النسبة باستمرار مشاركة المرأة الفاعلة في التعليم والتنمية ومكان العمل». وقال: «تمثل النساء في الإمارات 65 في المئة من عدد المسجلين في الكليات والخريجين. ويجب على المؤسسات والمسوقين والهيئات الحكومية إدراك هذه الحقيقة في أسرع وقت».
قطر تطوّر قطاعها العقاري وتعزز بنيتها التحتية
المصدر: العرب اون لاين
لا يزال القطاع العقاري في قطر ناشطاً بقوة، بما يحققه الاقتصاد القطري من نمو استثنائي، والمتوقع أن يسجل مزيداً منه مع استمرار قطر في تطوير اقتصادها ومؤسساتها. واعتبر تقرير لـ «المزايا القابضة»، أن القطاع العقاري «واحد من الركائز الأساسية والمكملة للنمو والمستقبل الاقتصادي للدولة، التي تُعد من أغنى دول العالم لجهة نصيب الفرد من الدخل القومي».
ورص
إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً


رد مع اقتباس