النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ترجمة مركز الاعلام 321

العرض المتطور

  1. #1

    ترجمة مركز الاعلام 321

    الأربعاء 2/1/2013
    [IMG]file:///C:\Users\ARCHIV~1\AppData\Loca l\Temp\msohtmlclip1\01\clip_im age001.gif[/IMG]
    ترجمات
    (321)
    ترجمة مركز الإعلام
    [IMG]file:///C:\Users\ARCHIV~1\AppData\Loca l\Temp\msohtmlclip1\01\clip_im age003.jpg[/IMG][IMG]file:///C:\Users\ARCHIV~1\AppData\Loca l\Temp\msohtmlclip1\01\clip_im age004.gif[/IMG] ترجمة مركز الإعلام
    الشأن الفلسطيني

    1. تحت عنوان "2012 هو عام المستوطنات"، نشرت مجلة تايم الأمريكية تقريرا حول المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة .وقالت المجلة:" في بداية عام 2012، حذرت جماعة "السلام الآن" الإسرائيلية، المؤيدة للسلام، والتي تسعى إلى حل الدولتين، من أنه في حالة استمرار حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بناء المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية بتلك الوتيرة السريعة فإن الوضع على الأرض سيصل إلى نقطة من شأنها أن تجعل احتمال قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة، أمر صعب الحدوث. وبعد مرور اثنا عشر شهرا، تضاعفت تلك الوتيرة بمقدار خمسة أضعاف تقريبا. ففي أسبوع واحد في شهر ديسمبر وحده، مضت حكومة نتنياهو قدما في خطط لبناء11 ألف منزل وراء الخط الأخضر الذي يشكل حدود إسرائيل قبل عام 1967، وهو ما يقرب من عدد منازل المستوطنين التي تم اعتمادها في السنوات العشر السابقة مجتمعة. وقالت المجلة إن التوسع الكبير في النشاط الاستيطاني عام 2012 ، جعل هذا العام هو عام المستوطنات. وأدى ذلك إلى تزايد حالة الغضب والاستياء بين المعارضين للاستيطان في القدس الشرقية. وأشارت المجلة إلى أن نتنياهو لم يقدم أي اعتذار عن التزايد الكبير غير المسبوق في بناء المستوطنات، على الرغم من موجات الرفض والاستياء من أوروبا والولايات المتحدة. وبالنسبة للانتخابات الإسرائيلية، قالت المجلة: وبينما يستعد الإسرائيليون للتوجه إلى صناديق الاقتراع يوم 22 يناير موعد الانتخابات العامة، فإن أخطر تحد يواجه حملة نتنياهو، يأتي من حزب جديد يعتبر المدافع الأول عن المستوطنات. فقد استدعى رئيس الوزراء، رؤساء بلديات المستوطنات في الضفة الغربية لمكتبه في القدس الأسبوع الماضي لاطلاعهم على جهوده في بناء المستوطنات، وإبداء الملاحظات، وكذلك اطلاعهم على حجم المشاكل التي يتحملها من أجل راحة المستوطنين. وقال نتنياهو خلال اجتماعه معهم : "من الواضح لكم جميعا أن هذه الحكومة فعلت الكثير في السنوات الأربع الماضية للمستوطنات في الصفة الغربية، وأضاف: "ونحن نطلب منكم المساعدة في نشر تلك المعلومات بين سكان المناطق الخاصة بكم." وأوضحت المجلة أن الخطوة الأكثر إثارة للجدل هي بدء خطط للبناء على رقعة من الأرض تعتبر آخر همزة وصل بين الضفة الغربية والقدس الشرقية، والمعروفة باسم " أيه 1". ورغم أن خطط البناء على المنطقة " أيه1" تعود ل 14 عاما ماضية، إلا أنها ظلت معلقة طوال تلك الفترة نظرا لحساسيتها، ومن شأن البناء في المنطقة "إيه 1" الذي لا يزال في مرحلة الرسم التخطيطي ولم يبدأ تنفيذه قط بسبب معارضة الولايات المتحدة، أن يقسم الضفة الغربية ويفصل الفلسطينيين عن القدس ويضع مزيدا من العراقيل في سبيل إقامة دولة فلسطينية متصلة الأراضي. ومن بين خطوات أخرى جديدة، صدرت أوامر بهدم لمنازل البدو وحظائر الحيوانات هناك، وهو ما جعل دبلوماسيون أجانب ومسئولون فلسطينيون ودعاة سلام إسرائيليون يحذرون من أن ملء تلك المساحة بمنازل اليهود، يفتح السيناريوهات على كل الاحتمالات، كما أنه يعتبر نسف بشكل فعال لأية إمكانية لبناء دولة فلسطينية من أي وقت مضى على الأراضي المتجاورة، وهو الهدف المعلن لاتفاقات أوسلو للسلام الموقعة منذ عام 1994 والمتضمنة خطة لإنهاء النزاع بين اليهود و العرب بإقامة دولتين في تلك المنطقة. أما بالنسبة للقدس، فأشارت المجلة إلى أن الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة دأبت على ضم مساحات واسعة من مدينة القدس، واتبعت سياسات تهويد متعمد للمدينة، إلا أن نتنياهو يعتبر من أكثر رؤساء الحكومات ميلا للتهويد وبناء المستوطنات على الأراضي الفلسطينية والأراضي التي تم احتلالها بعد عام 1967. ومنذ ذلك الحين، قاوم الجمهور الإسرائيلي فكرة تقسيم القدس من أجل إعطاء الفلسطينيين جزء من المدينة يكون عاصمة لدولتهم المنتظرة. وفي استطلاع جديد للرأي لمركز القدس للشؤون العامة، قال 78٪ من المستطلعين اليهود، إنهم يمكن أن يعيدوا النظر في دعمهم لأي حزب سياسي مستعد لتسليم السيادة على القدس الشرقية والبلدة القديمة التي تسكنها أغلبية عربية . وقال وزير الخارجية المستقيل "افيجدور ليبرمان" الأسبوع الماضي عند إطلاق الحملة الرسمية المشتركة من حزب "الليكود" بزعامة نتنياهو وحزب "إسرائيل بيتنا" بزعامة لبيرمان، اللذان سيقدمان مرشحيهما للبرلمان على قائمة واحدة: "هناك نزاع بين إسرائيل والعالم، مشيرا إلى أن الخلاف هو على البناء في القدس والكتل الاستيطانية، ولذلك نحن بحاجة إلى حكومة قوية موحدة والتي تعرف كيف تتحمل الضغط ". وبالنسبة لشعبية نتنياهو فقد وتراجعت شعبية تحالف نتنياهو وليبرمان وفقا لاستطلاعات الرأي، ليس فقط لفضائح الفساد المتورط فيها "ليبرمان" ، وإنما لوجود رأى عام إسرائيلي ضد تشدد نتنياهو وليبرمان، كما أن الإعلامي المعروف "يائير لابيد" زعيم حزب" يش عتيد" (المستقبل) الوسطى الجديد، نجح في جذب قطاع كبير من الإسرائيليين، حيث أنه يفضل التفاوض مع الفلسطينيين، ولكنه في لفتة ذكية ، كي لا يحسب أنه يخون المستوطنين، أعلن برنامجه الانتخابي في "ارئيل" وهي مستوطنة ضخمة بنيت في عمق الأراضي الفلسطينية. وختمت المجلة بأن الحديث عن بناء المستوطنات في هذه الأيام أكثر من البناء نفسه، ومن المؤكد أن الأمر مرتبط بالانتخابات .
    2. نشرت صحيفة الغارديان موضوعا بعنوان "منظمة حرية الصحافة (تستهجن) الحظر الذي تفرضه حماس على الصحفيين"، وكانت حماس قد فرضت خطرا على الصحفيين الموجودين في غزة واللذين يتعاملون مع وكالات أنباء أو تلفزيونات إسرائيلية، وقد انتقدت مجموعة تدعم حرية الصحافة مثل هذا القرار معتبرة إياه تعد على حرية الصحافة وطالبت حكومة حماس بإلغائه. وكانت حماس قد فرضت هذا الحظر بداعي أن إسرائيل هي (عدو) لها، وحذرت أي شخص يخالف هذا القرار من العقاب. وقد عبرت منظمة (مراسلون بلا حدود) ومقرها باريس عن صدمتها من هذا القرار، وهذا الحظر حظر يؤثر على مراسلي الصحف الإسرائيلية، مثل معاريف، ويمكن أن يمتد إلى وسائل الإعلام الدولية. وقد أدخلت حكومة حماس عليه بالفعل نظام تصاريح دخول من قبلها لتقييد الصحفيين الأجانب.
    3. ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن مجموعة من المتطرفين اليهود أضرمت بالأمس النيران في سيارة فلسطينية ببلدة بيت أومير الواقعة بين مستوطنة جوش عتسيون اليهودية ومدينة الخليل الفلسطينية وكتبوا عبارة "العربي الطيب عربي ميت". مشيرة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك حيث وقع حادث مماثل بقرية "شقبا" بالقرب من رام الله قبل قرابة أسبوعين. وأضافت الصحيفة أن المعتدين اليهود كتبوا العديد من الشعارات المعادية للعرب والفلسطينيين من بينها "العربي الطيب عربي ميت" و"انتقاماً لمستوطنة يتسهار اليوم في الممتلكات وغداً الأراوح"، و"تدفيع الثمن للفلسطينيين". وأشارت الصحيفة إلى أن أعمال مماثلة وقعت قبل قرابة أسبوعين حيث كتب المعتدون باللغة العبرية عبارات مسيئة للسيد المسيح على جدار دير المصلبة بالقدس الغربية من بينها "يسوع ابن زانية" وثقبوا إطارات ثلاث سيارات كانت تقف بالقرب من المكان.
    4. موقع إسرائيلي يقول إن "اليهود لن يتنازلوا عن دولتهم". سخر الموقع الإسرائيلي "عنيان ميركازي"، ويعني باللغة العربية "أهم القضايا"، من تصريحات عصام العريان مستشار الرئيس محمد مرسي التي أوضح فيها قصده من دعوته لعودة اليهود إلى مصر بأن اليهود لن يكون لهم وطن خلال 10 سنوات. وتساءل الموقع رداً على العريان: "هل معقول أن يتنازل اليمين عن الدولة اليهودية من أجل إقامة فلسطين؟!!". وأضاف الموقع أن عصام العريان مستشار الرئيس مرسي يرى أن إسرائيل إذا لم تصل لتسوية سياسية مع الفلسطينيين ستتحول إلى فلسطين بدون حرب، مشيراً إلى أن العالم العربي بدأ الآن تحليل المعنى الحقيقي للدولة ثنائية القومية التي يحاول اليمين الإسرائيلي الدفع بها خلال السنوات الأخيرة. وتابع الموقع أن العريان الذي يستشرف المستقبل قال: "من يقرأ المستقبل يرى أن دولة إسرائيل لم يعد أمامها سوى 10 سنوات فقط". وتابع العريان: "لن يكون هناك شيء اسمه إسرائيل. الدولة ستسمى دولة فلسطين وسيعيش فيها يهود ومسلمون ومسيحيون ودرز. من يريد البقاء في الدولة يمكنه ذلك كمواطن فلسطيني".


    الشأن الإسرائيلي

    1. وفقا لصحيفة الإندبندنت البريطانية، بعث يعقوب عمديرور، رئيس مجلس الأمن القومي في إسرائيل، رسالة إلى سفراء إسرائيل حول العالم قائلا فيها: "انتم دبلوماسيين ومهمتكم هي تمثيل الحكومة وتقديم المشورة لها". جاءت هذه الرسالة القاسية ردا على رسالة بعثها سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة رون بروسور، للحكومة الإسرائيلية يستفسر فيها عن الخطط الجديدة للبناء الاستيطاني في القدس، حيث قال "إن الفلسطينيين يرون فيها خطرا جغرافيا على سلامة دولتهم المستقبلية"، وكان رد رئيس الأمن القومي عمديريور: "إذا كان هذا لا يناسبك فارحل أو رشح نفسك للمناصب السياسية". هذه الأحداث حصلت خلف أبواب مغلقة ولكن تم تسريبها إلى الصحافة، وهناك إحباط متزايد بين الدبلوماسيين الإسرائيليين الذين يشعرون أنهم مستبعدون من المجالات الرئيسية لصنع السياسات الخارجية حيث يتم التعامل معهم مباشرة من قبل رئيس الوزراء. ومسؤولو وزارة الخارجية الإسرائيلية كثيرا ما يشتكون (سرا) أن لديهم مدخلات قليلة أو معدومة حول وضع السياسات، ولكن في نفس الوقت يطلب منهم أن يدافعوا عن قرارات مثيرة للجدل بمجرد قيام الحكومة بها. قال السفراء الإسرائيليون حول العالم أنه لم يكن لديهم علم مسبق حول خطط البناء الاستيطاني الجديد في القدس E1، والتي اتخذت ردا على تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 29 تشرين الثاني بالاعتراف بفلسطين كدولة مراقب (غير عضو). وكان السيد (بروسور) قاد الجهود الدبلوماسية الإسرائيلية المنكوبة لإحباط التصويت. وقد كتب سفير إسرائيل في براغ مذكرة لاذعة وساخرة للحكومة الإسرائيلية مهنئا إياها بجمهورية التشيك الحليف (الأقوى) في أوروبا. وقد صدم الدبلوماسيون الإسرائيليون من رد السيد (أميدرور) والذي وصفوه بأنه"غير مبرر ومبالغ فيه". وقال (ران كورييل) نائب المدير العام في وزارة الخارجية لصحيفة يديعوت أحرونوت إن الرد كان علامة واضحة على الإحباط على نطاق واسع. وأضاف "نريد شرح سياسات الحكومة ولكن لا نُعطى دائما الأدوات لفعل ذلك". وقال جيرالد شتاينبرغ، أستاذ العلوم السياسية في جامعة بار ايلان: "وظيفة السفراء هي الدفاع عن السياسة الإسرائيلية وشرحها"، وأضاف "ليس لديهم سياسة وهذا محبط - وإذا لم يتم تبليغ السفراء والتشاور معهم فإن دفاعهم عن كثير من القضايا سيكون صعبا وقد يكون مستحيلا في قضية مثل قضية المستوطنات خاصة أن معظم الإسرائيليين حتى اليمينيين يقبلون حل الدولتين".
    2. نشر موقع القناة السابعة النسخة الإنجليزية مقالا بعنوان "لا تقم بذلك يا نتنياهو " للكاتب جوليو ميوتي. ويقول إن رئيس الوزراء الإسرائيلي تحدث عن ضرورة تقديم "تنازلات مؤلمة" جنبا إلى جنب مع رغبة إسرائيل في الحفاظ على "الكتل الاستيطانية"، مما يعني بوضوح التمسك بالخيار الثاني في حين التخلي عن الأول. هذا هو السبب في أن الحكومة الإسرائيلية أرسلت الجيش إلى البؤرة الاستيطانية قرب عوز تسيون في بيت ايل. مرة أخرى جنود إسرائيليين ورجال شرطة يضربون الأطفال الإسرائيليين بالهراوات والغاز المسيل للدموع. والأطفال الصغار والرضع أجبروا على الخروج من أسرتهم في الساعة الثانية صباحا. إن الدولة الإسرائيلية التي لا تفعل شيء لشعبها لا تستحق أن يدافع عنها. ولتعبئة الرأي العام ضد "المستوطنات"، قامت السلطات الإسرائيلية والصحافة بجعلها بغيضة. أنها تصور لهم أنها بؤر من الفوضى والعنف. وصورة المستوطنين بأنهم "غريبين" يعزز قدرة الحكومات الإسرائيلية على تقديم "تنازلات أمنية" تهدد سلامتنا. وذلك مشابه لطريقة الأنظمة المعادية للسامية في الخارج في التعامل مع "المشكلة اليهودية"، حيث استهدفت السلطات الإسرائيلية "المستوطنين"، كمجموعة، تشكل خطرا على "الآخرين." نتنياهو يعرف أنه إذا أراد الجيش الإسرائيلي أن يتخلى عن "المستوطنات"، فإن الحياة لن تكون طبيعية في كفار سابا وبتاح تكفا. وينبغي على أولئك الذين يتجرؤون على إجلاء الجاليات اليهودية بالقرب من رام الله وبيت لحم ألا يتوقعوا يوما من الهدوء في القدس، وأناشد حكومة نتنياهو: لا تتحركوا ضد "المستوطنات". لا تقوضوا وجودها، كلنا سنصبح في خطر أكبر، أناشد نتنياهو: لا تفعل لإسرائيل ما لم يفعله بنا المارشال بيتان فيليب، الذي قسم البلد ورمى نصفنا إلى الذئاب النازية. وأناشد الحكومة: لا أقول أن الأوان فات. لا أقول لا يمكن فعل شيء. لكن الإجابة على السؤال الحقيقي الوحيد: ما هو الثمن الذي سندفعه بسبب مثل هذه الخطوة.
    3. نشرت مجلة (تايمز أوف إسرائيل) تقريرا تقول فيه إنه "تم نقل المجندة الإسرائيلية التي قتلت الفتى الفلسطيني الشهر الماضي بسبب تهديدات بالقتل"، بقلم ستيوارت وينر. يقول الكاتب بأنه وفقا لوسائل الإعلام العبرية فإن المجندة الإسرائيلية التابعة لحرس الحدود التي قتلت فتى مراهقا في الخليل الشهر الماضي نقلت إلى وحدة أخرى في وسط البلاد بسبب تهديدات بالانتقام. فقد كان هنالك شغب من جانب الفلسطينيين ونشر ملصقات تحمل صورة المجندة بعد وقت قصير من الحادث في 12 كانون الأول. واحتوت أيضا صفحات الفيسبوك على اسمها وصورتها وتطالب بدمها. وقد منحت المجندة الأسبوع الماضي "وسام شرف" من يوحنان دانينو رئيس الشرطة لشجاعتها في أداء واجبها الوطني.
    4. نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت مقالا بعنوان "بيرس ينفجر من الغضب" بقلم إيتان هابر. يقول الكاتب بأن شيمعون بيرس، السياسي الإسرائيلي الأقدم، الذي يعد حاليا أعظم خبير، لديه خبرة في معظم السياسات الخارجية والداخلية. إنه يراقب سلوك دولة إسرائيل من الطابق الثاني من مقر رئيس الدولة - وينفجر من الغضب. يعتقد الرئيس بيرس بأن سياسة الحكومة الحالية وشللها الدبلوماسي يقودان إسرائيل إلى ما يشير إليه بـ"الكارثة". وهو ليس وحده في هذا الاعتقاد، وإنما العديد من السفراء الإسرائيليين الذين حضروا مؤتمر وزارة الخارجية السنوي لديهم نفس الانطباع. ففي محادثات مغلقة، أعرب بيرس عن قلقه على مصير دولة إسرائيل. إذا كان هذا هو الحال، فمن واجبه- وليس فقط من حقه- أن يتحدث عن هذا الوضع. وإذا كان يعتقد بأن كارثة ستأتي على الطريق، فلا بد من قرع ناقوس الخطر للجميع وها بالضبط ما يقوم به.
    5. نشرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية افتتاحية بعنوان "الخطاب المبالغ فيه بشأن بناء المستوطنات الإسرائيلية". تتحدث الافتتاحية عن اقتراب الانتخابات الإسرائيلية والتي أصبحت التحدي الأخطر لرئيس الوزراء نتنياهو أمام اليمين المتطرف الإسرائيلي، فقد اعتمد نتنياهو تكتيك مألوف: موجة من الإعلانات عن بناء مستوطنات يهودية جديدة في القدس والضفة الغربية. وكانت النتيجة متوقعة وهي عاصفة من التنديدات من قبل الولايات المتحدة وغيرها من أعضاء مجلس الأمن الدولي، جنبا إلى جنب مع التنبؤات الرهيبة بأن البناء الجديد سوف "يقوض التفاوض على حل الدولتين. . . ويجعل من الصعب جدا تحقيقه"، كما قال وزير الخارجية البريطاني وليام هيج. تضيف الافتتاحية أن الخطاب المبالغ فيه هو بمثابة هجوم على إسرائيل في الوقت الذي كان يرفض مجلس الأمن اتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف ذبح عشرات الآلاف من المدنيين - بما في ذلك العديد من الفلسطينيين - من قبل النظام السوري. ولكن هذا البناء ضار أيضا، لأنه يضع ضغوطا على الرئيس الفلسطيني محمود عباس ليوضع "تجميد" بناء المستوطنات شرطا لبدء محادثات السلام. وكان السيد عباس أقد ألمح بأنه سيتخلى أخيرا عن هذا الطلب الذي حال دون استئناف المفاوضات لأكثر من السنوات الأربع الماضية، بعد التصويت على إقامة دولة فلسطينية الجمعية العامة. إذا كان أعضاء مجلس الأمن مهتمين حيال التقدم نحو إقامة دولة فلسطينية، فيجب عليهم الضغط على السيد عباس للتوقف عن استخدام المستوطنات كذريعة للتعنت – وتخفيف خطابهم المبالغ فيه جدا.
    6. نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت بنسختها الإنجليزية مقالا بعنوان "من هم المتطرفون؟" بقلم أندرياس فيغاربريك. يقول الكاتب بأن الناس المؤيدين لإسرائيل عليهم دائما الدفاع عن آرائهم وعادة ما يكونون في موقف دفاعي. وبرغم أولئك الذين يريدون إزالة الحواجز الأمنية ​​ونقاط التفتيش جميعها، إلا أن الأمر سيؤدي إلى موجة من الهجمات الإرهابية ضد المدنيين الإسرائيليين وهم المتطرفين الحقيقيين. وأيضا أولئك الذين يريدون أن يرفع الحصار البحري عن قطاع غزة، الأمر الذي سيمكن لإرهابيين في غزة من الحصول على المزيد من الأسلحة والصواريخ (والتي ستؤدي إلى المزيد من الحروب والمعاناة مجددا لكل من الإسرائيليين والفلسطينيين) هم المتطرفين. وأيضا أولئك الذين يريدون يهودا والسامرة أن تكون خالية من اليهود. وأولئك الذين يريدون ملايين الفلسطينيين أن يعودوا إلى إسرائيل، وهو تطور من شأنه أن يدمر عمليا ملاذا آمنا للشعب اليهودي على هذه الأرض. وأولئك الذين يرون بأن إسرائيل لا حق لها في الدفاع عن مواطنيها المدنيين من هجمات الصواريخ. وبعد كل هذا نعتبر نحن أنصار إسرائيل متطرفين. لا بد أن الدنيا انقلبت رأسا على عقب. يجب على أن يعرف العالم بأكمله من هم المتطرفين اليهود وألا يفلتوا من العقاب بسهولة.
    7. نشرت صحيفة هآرتس مقالا بعنوان "موسم التهديدات الفلسطينية" بقلم أميرة هاس، موسم التهديد الفلسطيني يجري عل قدم وساق وهو تهديدا للآذان الإسرائيلية. المسؤول الكبير جبريل الرجوب أخبر الصحافة الإسرائيلية بأن اعتداءات المستوطنين لن يُسمح بتمريرها دون أي رد. وكان هناك تهديد آخر بعد ترقية فلسطين لدولة غير عضو في الأمم المتحدة: للذهاب للمحكمة الجنائية الدولية. تهديد أخير من قبل الرئيس محمود عباس بأنه في حال استمرار الأزمة الدبلوماسية بعد الانتخابات الإسرائيلية فإنه سيتم حل السلطة وسيكون بنيامين نتنياهو مسؤولا عن الضفة الغربية. هناك رسالة واضحة وصادقة حول كل هذه الوعود والقادة الفلسطينيون قلقون من عمى المجتمع الإسرائيلي. إذا كانت هناك أية فرصة للتحول إلى المحكمة الجنائية الدولية، من خلال المستوطنات والقضية ضد مجرمي الحرب الإسرائيليين تصبح سلاحا ذا حدين، وتنتهي مع قضية أخرى يجري رفعها أيضا ضد مرسلو المفجرين الانتحاريين. مثل هذه القضية تتطلب أفضل العقول القانونية الفلسطينية التي سيتم اختيارهم على أساس المهارة والإصرار وليس صلتهم بالشخصيات الهامة أو قدرتهم على تسويق أنفسهم. أما بالنسبة لتهديد عباس بفك السلطة، ناطقين آخرين باسم السلطة الفلسطينية كانوا حريصين على قول عكس ذلك بأن تداول تفكيك السلطة غير وارد. من الممكن انهيار السلطة بسبب العقوبات الإسرائيلية التي فرضتها إسرائيل متجاهلة كل الاتفاقيات والرأي العام العالمي. لا يمكن لعباس تخيل الكفاح المسلح لأنه يحتاج للتخطيط والتنظيم والثقة بسلطة الشعب.


    الشأن العربي

    1. نشر موقع (تيك دبكا) الإسرائيلي الاستخباري تقريرا ينقل فيه تصريحات مصادر غربية مفادها أن ضباطا من الجيش الإسرائيلي اجتمعوا مع قادة من المتمردين السورين. وأشار التقرير إلى أن مصادر استخبارية غربية أعلنت بتاريخ 1.1.2013 أن ضباطا إسرائيليين عقدوا في الأيام الأخيرة عدة مقابلات تنسيقية في الأردن مع قادة من المتمردين السوريين، بغية التحضير الأمريكي الإسرائيلي لعملية عسكرية مشتركة بهدف الدفاع عن هضبة الجولان. ولم تذكر المصادر أية تفاصيل حول نية الولايات المتحدة وإسرائيل القيام باستعدادات لعملية عسكرية مشتركة، ولا يعرف شيء عن حيثيات التنسيق ما بين المتمردين السورين، وفيما إذا سيتم التنسيق معهم في هذه العملية. ومن الجدير ذكره أن هنالك تعتيم من قبل إسرائيل والأردن وأمريكا، حيث ذكرت مصادر استخبارية أوروبية من بينها فرنسية وروسية، أنه على حدود الدول الملاصقة لسوريا تجري معارك سرية، بين القوات الخاصة الأمريكية، والإسرائيلية، والأردنية والتي تنسق فيما بينها في العمليات العسكرية الجارية ضد القوات الخاصة السورية. كما أن المصادر العسكرية لتيك دبكا تشير أن لهذه المعارك ثلاثة أهداف رئيسية: كل واحد من هؤلاء الأطراف يريد السيطرة على تلك المناطق، وذلك لمنع الطرف الآخر من السيطرة عليها وتثبيت قوات أمنية فيها، وعدم السماح للطرف الآخر بجني معلومات استخبارية حوله. وهنالك جهود أمريكية وأردنية وسورية تقف للحيلولة دون تركز القوات السورية على المناطق الحدودية واستغلال المعلومات في حروب ومعارك مقبلة. أما بالنسبة للأردن، فسوريا تريد السيطرة على هذه المناطق لعدة أسباب منها: لقطع الطريق على المتمردين السوريين من الدخول إلى الأردن ومن ثم العودة إلى سوريا، فعلى الحدود السورية توجد على الأقل خمسة معسكرات تدريب لوحدات خاصة تابعة للمتمردين السوريين والمدارة من قبل القوات الخاصة الأمريكية، والبريطانية والفرنسية والتشيكية والبولندية. كما أن جزءا من معسكرات التدريب يدرب المتمردين السوريين على كيفية التعامل مع مخازن الأسلحة الكيماوية والبيولوجية. وبعد الانتهاء من هذه الدورات هناك دورات أخرى يتلقاها المتمردون في الأردن، ومن هناك تنضم للوحدات الأردنية في حال دخول المعارك ما بين سوريا والأردن وإسرائيل. وجزء آخر من المتمردين بعد انتهائهم من الدورات يغادرون الأردن ويعودون إلى سوريا. الاستخبارات العسكرية وأجهزة المخابرات السورية يقيمون في مخيمات اللاجئين السورين في الأردن، كذلك في مخيمات اللاجئين السورين في تركيا، وتنظم عددا من شبكات جمع المعلومات الاستخبارية، لكي تتمكن القوات السورية من السيطرة على الحدود مع الأردن، حيث أن القوات السورية تقوم بتهريب السلاح والنقود على تلك الحدود أيضا. ويشار إلى أن عدد اللاجئين السورين في الأردن 60.000 لاجئ أغلبهم يقطن في شمال الأردن. مصادر عسكرية في موسكو أعلنت يوم الثلاثاء 1.1.2013 عن تفاصيل أخرى حول ما يحدث على الحدود الأردنية السورية، حيث قامت قوات الجيش النظامي السوري بضرب متمردين كانوا قادمين من الأردن، وأضافت المصادر الروسية أن القوات السورية نجحت في ضبط عدد من الأسلحة، ويشار إلى أن جزءا من هذه الأسلحة هي أسلحة إسرائيلية كانت في طريقها إلى المتمردين السوريين في درعا. في أوساط الجيش الأمريكي والجيش الإسرائيلي وفي جيوش كل من تركيا والأردن، تجري عدة استعدادات سرية شاملة للانخراط في حال استخدم الأسد الأسلحة الكيميائية لضرب تجمعات المتمردين. وهناك تخمينات مفادها أن معسكرات التدريب التابعة للقوات الخاصة في الأردن هي من بين الأهداف التي سيضربها الأسد. كما وأضافت مصادر عسكرية غربية أن هذا هو السبب وراء الحاجة للسيطرة على الحدود السورية مع الأردن، وإن جزءا من هذه الحدود يقع على الأراضي السورية الإسرائيلية في هضبة الجولان. صحيفة القدس العربي الصادرة من لندن قالت إن المقابلات الأخيرة بين الضباط الإسرائيليين والمتمردين السوريين، طلب فيها الإسرائيليون معرفة مكان قبر الجاسوس الإسرائيلي "إيلي كوهين" والذي نجح في سنوات الستين باختراق القيادة السورية، وكشفها وكشف مخططاتها السياسية والعسكرية، حيث تم إلقاء القبض عليه في عام 1965، وتم إعدامه شنقا في شهر مايو في نفس العام.
    2. نشرت صحيفة الغارديان مقالا بعنوان "التغيير يهز العالم العربي والجمود لا يزال يسود المغرب" بقلم إيزابيل ماندرود. هل يمكن أن نرى من المغرب استثناء؟ تبقى المغرب حذرة وعلى هامش التغيرات التي تعصف بالعالم العربي. في تونس لا يوجد خلاف حول السياسات الإسلامية والأردن حاولت الإطاحة بالنظام الملكي وكان هناك عدد من المتشددين الذين تجمعوا خارج البرلمان للمطالبة بخفض الميزانية الملكية التي تقدر بحوالي 300 مليون دولار أما المغرب فلا تزال بعيدة عن الأنظار في العالم العربي. 3٪ بطالة بين الشباب وربع السكان تفتقر إلى تغطية الضمان الاجتماعي وقال زعيم حزب العدالة والتنمية الذي لم يرغب في الكشف عن اسمه: "نحن نتجنب الصراع، وهذا هو السبيل الوحيد لتحقيق الإصلاح." لقد أعلنت الحكومة عن خطة لتشديد قواعد البث التلفزيوني بما في ذلك نشرات الأخبار باللغة الفرنسية وفرض الدعوة للصلاة خمس مرات يوميا وتم تمرير قانون الكفالة لتبني الأطفال ويستثني الأجانب غير المقيمين في المغرب. يقول علي بو عبيد، أحد زعماء المعارضة في الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية "الجميع يعتقد أن الوضع مستقر، ولكن هذا ليس هو الحال: ما زلنا نبحث عن نهج جديد أكثر ديمقراطية".
    3. نشرت صحيفة الغارديان مقالا بعنوان "تهديد الحرب الأهلية لدمشق" بقلم ديانا دارك، تُشير الكاتبة إلى أن روح العاصمة السورية بشعبها المتنوع ومبانيها الرائعة كلاهما بخطر كبير. "إذا كانت جنة على الأرض بلا شك إنها دمشق" لكن المدينة اليوم بعيدة عن وصف ابن الجبير. مرة أخرى بتاريخها المضطرب تواجه خطر التدمير والسيطرة على العاصمة السورية يقترب من نهايته وما حدث بحمص وحلب وحماة يُنذر بالخطر حيث نزحت الآلاف من العائلات من منازلاها في المناطق "الساخنة". عينت اليونسكو للتراث العالمي دمشق كأكبر مكان للمعالم التاريخية في عام 1979. كانت بوتقة تنصهر فيها الشعوب من بابل، وآشور، ومصر، وآسيا الصغرى وبلاد فارس واليونان وروما ودمشق في أوجها الروماني، وكانت أكبر بعشر مرات من باريس بالإضافة للمنازل الخاصة التاريخية وحافظت دمشق مثل القاهرة وإسطنبول على المساجد والمدارس الدينية والقصور. تختم الكاتبة مقالها قائلة مهما كان الدمار الذي ينتظر دمشق فإن النسيج التاريخي والثقافي والروحي باق على قيد الحياة ونسيجها الاجتماعي سيتمزق ولكن ليس لأشلاء.


    الشأن الدولي

    1. نشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقالا بعنوان "تشاك هيغل في مشكلة كبيرة: كونه واقعي بشأن القوة الأميركية وإيران" بقلم ستيفن كينزر. يقول الكاتب بأن تشاك هيغل، عضو مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية نبراسكا، يواجه معارضة شديدة لترشيحه المحتمل كوزير للدفاع العسكري من قبل الإدارة الأمريكية. ويقول الكاتب بأن هنالك عدة أسباب وراء هذه المعارضة يتمثل جزءً منها في أنه من بين القلائل في واشنطن الذين لا يقبلون المبدأ المستمر منذ قرون من الزمن بأنه من أجل أن تدافع الولايات المتحدة عن مصالحها، يجب عليها أن تشرك نفسها في كل مكان بالعالم وفي كل وقت. ويقال بأن هيغل هو "خارج التيار الرئيسي" لأنه لا يؤمن بأن القوة الأمريكية يمكنها أن تحل مشاكل الناس في جميع أنحاء العالم. فعلى سبيل المثال، الكثيرون في البنتاغون وفي هيومان رايتس ووتش يحاولون ثني الرئيس أوباما عن التزامه بسحب القوات الأمريكية من أفغانستان بحلول عام 2014. ولكن هيغل يعتقد بأنها فكرة جيدة. هنالك تهمة أخرى موجهة لهيجل وهي وصفه لميزانية الدفاع بأنها "متضخمة"، هذا يمكن النظر إليه بأنه مثير للجدل حول مدى بعد واشنطن عن الواقع. لكن مشكلة هيغل الكبيرة هي إيران، إنه يريد أن يرى ما إذا كان بالإمكان وجود اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران. مثل هذه الصفقة هي بمثابة كابوس لرئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو والمحيطين به. فهم بحماقتهم يعتقدون بأن هذا سيعرض أمن إسرائيل للخطر. في الواقع، ستفعل عكس ذلك: الحد من خطر إيران من خلال ضمها إلى داخل النظام الأمني في الشرق الأوسط، بدلا من دفعها بعيدا نحو العزلة والغضب. هيغل يسعى لقول كلمة الحقيقة للسلطة وليس التسلية بها. ولهذا السبب يعد ترشيحه مشكلة حتى قبل أن يعلن عنه.

    الأردن ومصر وفلسطين في عام 2013
    هفنغتون بوست - مايكل شارونوف
    منذ اتفاقية أوسلو عام 1993، ما زالت احتمالية اتفاق سلام دائم بين إسرائيل والفلسطينيين بعيدة المنال. لقد كان النموذج الصحيح سياسيا والمعروض من قبل المجتمع الدولي بما في ذلك إسرائيل والسلطة الفلسطينية والولايات المتحدة هو حل دولتين لشعبين: دولة فلسطينية مستقلة بما في ذلك الضفة الغربية وقطاع غزة إلى جانب إسرائيل، ولكن حل الدولتين لا يزال بعيد المنال طالما أن الفلسطينيين هم عقائديا وسياسيا في انقسام بين الضفة الغربية وقطاع غزة. وعلاوة على ذلك، في حين أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء سلام فياض يحاولون جاهدين للنهوض بالاقتصاد الفلسطيني، فإنهم يواجهان ضغوطا مكثفة ومعارضة كبيرة. وقد هدد عباس مرارا بتفكيك السلطة الفلسطينية وتسليم إسرائيل مفاتيح الضفة، ومن أجل التغلب على هذا المأزق، ينبغي على الولايات المتحدة أن تشجع مصر والأردن لتولي دور أكبر في الشؤون الفلسطينية من خلال إحياء ما يسمى حل الدول ثلاثة وهو نوع من الترتيب السياسي يشبه إلى حد ما كانت عليه الأمور قبل عام 1967 عندما كانت مصر تسيطر على غزة والأردن تدير الضفة الغربية. لقد بدأ هذا التحول بالفعل بشكل تدريجي كبير في السياسة المصرية تجاه غزة منذ أن فاز محمد مرسي بالرئاسة في انتخابات ديمقراطية في يونيو بينما كان خلفه مبارك قد فرض حصارا على غزة. ومن خلال هذا التحول سمحت القاهرة مؤخرا لسكان غزة دخول مصر عبر معبر رفح لمدة ثلاثة أيام دون تأشيرة. وذكرت حماس أن غزة أصبحت متصلة بشبكة الكهرباء في مصر وخط أنابيب الغاز الطبيعي. وهذه الإجراءات هي تغيّر في دور إسرائيل كمورد للطاقة للقطاع ويبعدها عن دورها كقوة احتلال. وهناك تقارير تشير إلى أن هذه قد تكون مجرد خطوة أولى، ويؤكد باحثون أنه سيكون هناك خطوات لاحقة لتحقيق هذا الهدف، وهناك دلائل كثيرة أن حماس تسعى للانفصال عن الضفة والابتعاد عن إسرائيل أيضا، وصحيفة (العربية) المثيرة للجدل ذكرت أن قادة حماس ناقشوا هذه القضية مع مصر، علما ان حماس ترفض ذلك علنا، حماس وفتح يستمران في المنافسة ولا أحد مستعد للتنازل عن السلطة على الرغم من المحاولات العديدة للوساطة من قبل الدول العربية المجاورة. هذه الحقيقة الواقعية إلى جانب اعتماد غزة المتنامي على القاهرة ومصادر الكهرباء والحركة والغاز تشير إلى أن حماس تقترب من أن تصبح إمارة إسلامية وتحقق الاكتفاء الذاتي. وهذا يجعل المطالب الفلسطينية بدولة موحدة في الضفة والقطاع فكرة غير عملية. وبالرغم من أن الأردن قطع العلاقات القانونية والإدارية مع الضفة الغربية في عام 1988 ويرفض الملك عبد الله بعناد فكرة أن تصبح فلسطين الأردن فقد قال أنه قد ينظر في إمكانية إقامة كونفدرالية مع دولة فلسطينية مستقلة. وقد رحب الكثير من المسئولين الأردنيين بفكرة الكونفدرالية أبرزهم ولي العهد الأمير حسن، ربما هناك حاجة إلى استراتيجية جديدة لمعالجة الديناميكيات المتغيرة في المنطقة. فإذا كان حل الدولتين لم يعد ممكنا، قد يكون الوقت قد حان لاستكشاف حل ثلاث دول يشبه سيناريو ما قبل عام 1967 تعود في مسؤولية الأراضي الفلسطينية لمصر والأردن.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ترجمة مركز الاعلام 257
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-10-14, 11:29 AM
  2. ترجمة مركز الاعلام 235
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-09-18, 11:38 AM
  3. ترجمة مركز الاعلام 234
    بواسطة Admin في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-09-17, 10:03 AM
  4. ترجمة مركز الاعلام 233
    بواسطة Admin في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-09-16, 10:02 AM
  5. ترجمة مركز الاعلام 232
    بواسطة Admin في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-09-15, 10:02 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •