ترجمات 571
31/10/2013
الشان الفلسطيني
- نشر التلفزيون الإسرائيلي تقريرا بعنوان "مصدر عسكري إسرائيلي يستبعد اندلاع انتفاضة ثالثة إذا ما فشلت المفاوضات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية". استبعد مصدر عسكري اندلاع انتفاضة ثالثة إذا ما فشلت المفاوضات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية. وذكر المصدر العسكري أن الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني لا يعلقان آمالا كبيرة على نجاح تلك المفاوضات. وأشار المصدر العسكري إلى أنه سجلت خلال الأسابيع الأخيرة سلسلة حوادث أمنية خطيرة في الضفة الغربية مما يشكل تصعيدا أمنيا ملحوظا إلا أنه لا يوجد تشكيل قيادي أو تنظيمات معينة وراء هذه الحوادث كما أن الاعتداءات ارتكبت كما يبدو على أيدي أفراد ولدوافع شخصية. وحذر المصدر العسكري مع ذلك من أن هذه العمليات المتطرفة تغذي أجواء التصعيد. وأفيد أن أقوال المصدر العسكري هذه جاءت في سياق حديثه مع مراسلين للشؤون العسكرية اليوم.
- نشر موقع ميج نيوز رو الإسرائيلي الناطق بالروسية تقريراً بعنوان "إسرائيل تشتكي محمود عباس في الأمم المتحدة". جاء فيه أن المندوب الإسرائيلي الدائم في الأمم المتحدة رون بروس رفع شكوى رسمية إلى أمين عام المنظمة بان كي مون ضد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والشكوى نتيجة لتعزية الرئيس باستشهاد الشاب محمد عاصي من حركة الجهاد الإسلامي.
- نشرت صحيفة (إسرائيل اليوم) بنسختها الإنجليزية مقالا بعنوان "الإفراج عن السجناء منحدر زلق" بقلم الكسندر برايف. لقد تم إطلاق سراح الدفعة الثانية من السجناء الفلسطينيين وهناك دروس يجب استخلاصها قبل صدور الدفعة الثالثة: أولا، "الإرهابيون" سيعودون إلى طرقهم السابقة. كل مرة يتم فيها إطلاق سراح إرهابيين، يكون هناك ارتفاع ملحوظ بالهجمات الإرهابية. ثانيا، كل صفقة لإطلاق سراح سجناء أو جنود تصبح نقطة انطلاق لإطلاق سراح سجناء جدد. الإفراج التدريجي الحالي عبارة عن مكافأة لأولئك الذين ينتهكون الاتفاقات والإفراج عن الإرهابيين وهي فكرة سيئة في ظل أي ظرف من الظروف والإفراج على مراحل يدعم الفلسطينيين لأنهم لا يعتمدون على أي تقدم في المحادثات أو الاستعداد لتقديم تنازلات من جانبهم. رفضت المحكمة العليا الالتماس من العائلات الثكلى دون أي مناقشة موضوعية. نحن المواطنون العاديون يحق لنا الاحتجاج والتعبير عن آرائنا في أي وقت نشعر بأن حكومتنا على خطأ.
- نشرت مجلة المونيتور بنسختها الإنجليزية مقالا بعنوان "عودة محمد دحلان". ويقول الكاتب بأنه يبدو أن إمكانية عودة الرجل القوي السابق في غزة محمد دحلان إلى فلسطين قد تحسنت في الأشهر الأخيرة. وقالت مصادر من حركة فتح لموقع المونيتور بأن رئيس فتح ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قد خفف من موقفه تجاه العضو السابق في اللجنة المركزية لحركة فتح. ولكن المصادر حذرت من الاحتفالات المبكرة لدحلان وأنصاره، مشيرا إلى أن عباس لن يسمح لدحلان تلقائيا بتولي منصبه السابق. علقت حركة فتح دحلان من اللجنة المركزية في يناير 2010، وقطعت كافة العلاقات معه. وسيسمح له بالعودة (وتكون الحماية مضمونة) فقط كعضو منتخب في المجلس التشريعي الفلسطيني من غزة. وقال المصدر لموقع المونيتور أنه لا يزال عليه الرد على الاتهامات الرسمية حول الفساد والقتل في الضفة الغربية قبل أن يتم النظر في وضعه في فتح. لم يتم الاتفاق على إطار زمني، ولكن يرتبط ذلك بالتأكد من أن جميع التفاصيل مقبولة من كلا الجانبين. يضيف الكاتب بأن دحلان قبل سقوطه، كان ينظر إليه من قبل العديدين كممثل للقيادة الفلسطينية الشابة الجديدة. ألقي القبض عليه 11 مرة من قبل الإسرائيليين، تعلم خلال ذلك الوقت أن يتكلم العبرية. في حين أن العديد لديهم آراء قوية حوله، أنصار دحلان هم مخلصين للغاية. ومن الصعب أن تعرف كثافة الدعم الذي يحظى به، ولكن لا يبدو أنه يقترب من التوصل إلى نقطة التفوق على منافسه الرئيس عباس. فرص دحلان ليصبح الزعيم الفلسطيني المقبل ضئيلة جدا. الاهتمام الذي لا يزال يتم التركز فيه على دحلان هو كونه أكثر تعبيرا عن عدم وجود زعيم قوي بديل أكثر من كونه اهتماما بقوته الشخصية وقدرته على الفوز بالجمهور الفلسطيني المتشكك جدا.
- نشر موقع والاه الإسرائيلي تقريرا بعنوان "الجيش والشاباك لم ينجحوا في الكشف عن قاتل الجندي في الخليل". جرى اعتداءين ولا يوجد أي خيط يدل على الجاني، هذا ما قاله موقع والاه الإسرائيلي. الجندي في وحدة جفعاتي غال كوبي قتل في الحي اليهودي في الخليل، قتل من رصاصة واحدة. قوات الأمن الإسرائيلية لم تنجح حتى الآن في تعقب الجاني، كما أن الشاباك فشل في تعقب الفلسطيني الذي دخل إلى مستوطنة بسيغوت وجرح الطفلة نوعام غليك. منذ هاتين الحادثتين والجيش والشاباك يعملان في المجال الاستخباري بجهود كبيرة ولكن دون أي نتيجة. الصعوبة التي يواجهها الجيش في قضية مقتل الجندي في الخليل أنه حتى الآن لم يجد الرصاصة التي أصابت الجندي في عنقه، وقد عملت طواقم البحث الجنائي على تمشيط المنطقة عدة مرات ولكن لم يجدوا أي شيء. لذلك لم يحدد السلاح الذي أطلق منه الرصاصة نحو الجندي، ولكن التقديرات لدى الجيش تشير إلى أن السلاح الذي أطلق منه الرصاصة هو سلاح دقيق وليس سلاح محلي الصنع. ووضع الجيش والشاباك فرضية أنه في حال كان إطلاق النار من قبل فلسطيني فإنه على الأغلب قد عمل بشكل منفرد أو من خلال خلية صغيرة جدا وليس لها علاقة رسمية بأي من التنظيمات الفلسطينية الكبرى. في الفترة الأخيرة بدأ الجيش في التحقيق في فرضية أن رصاصة فلتت من سلاح الجندي أو أحد رفاقه، وتم فحص أسلحة رفاقه، وتم فحص أسلحة الجنود الذين يبعدون عنه مسافة مئات الأمتارـ ولكن لم يظهر أي دليل على ذلك. التقديرات تشير إلى أن إطلاق النار تم من مسافة مئات الأمتار. وبالرغم من وجود فرضيات تشير إلى أن الجندي تم قنصه من قبل قناص فلسطيني إلا أن هنالك فرضية تشير إلى أنه ربما أصيب بالصدفة. ضابط كبير في منطقة الضفة الغربية قال "حتى الآن لم نتوصل إلى المتورطين في الحادث". الحادث الآخر الذي وصل التحقيق فيه إلى طريق مسدود هو قضية بسغوت وإصابة الطفلة نوعام غليك، حيث وصل فلسطيني إلى منطقة بسغوت وتسلل إليها وأصاب الطفلة، ويشار فيما بعد إلى أن الطفلة أصيبت نتيجة طن وليس نتيجة إطلاق نار، ولكن الفلسطيني الملثم كان يحمل سلاحا ناريا. وقد وجدت السكين التي استخدمها الفلسطيني، وفي أعقاب ذلك اعتقلت قوات الجيش والشاباك فلسطينيين من البيرة ولكن خلال التحقيق معهما تبين أنه ليس لهما علاقة بالحادث. حسب تقديرات الجيش فإن الحافز الأول من عملية التسلل إلى بشغوت هو على خلفية جنائية، وذلك من أجل تنفيذ عملية سطو أو سرقة ولكن نوعام فاجأت المقتحم للبيت، لذلك فإن الحافز القومي للعملية تم إزالته.
- نشر على موقع السفارة الفلسطينية في موسكو تقريراً بعنوان "في مؤتمر صحفي عقد في موسكو السفير الفلسطيني: إسرائيل تستخدم ورقة الأسرى للابتزاز السياسي". هنئ سفير دولة فلسطين لدى روسيا الاتحادية د. فائد مصطفى الأسرى المحررين من سجون الإحتلال، وأكد على أن فرحة الشعب الفلسطيني لن تكتمل إلا بإطلاق سراح آخر سجين في معتقلات الإحتلال، وقال أيضاً إن إسرائيل تستخدم ورقة الأسرى للابتزاز السياسي وهي بالتالي تستخدمهم كرهائن من أجل الحصول على تنازلات سياسية من الجانب الفلسطيني وهو تصرف غير أخلاقي وغير قانوني وغير إنساني. جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده السفير مصطفى هذا اليوم في مقر وكالة أنباء ريا نوفستي في العاصمة موسكو. وأشار السفير مصطفى كذلك إلى أن تصريحات قادة الاحتلال وبيانات حكومتهم وممارساتهم على الأرض تؤشر على عدم جدية إسرائيل بإنجاح جولة المفاوضات الحالية والتي قد تكون الفرصة الأخيرة لإنجاح حل الدولتين الذي يجمع عليه العالم. وقد تطرق السفير مصطفى في مؤتمره الصحفي إلى الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على القدس والمسجد الأقصى ، وكذلك إلى سياسة إسرائيل الاستيطانية المتواصلة ، داعياً العالم إلى اتخاذ إجراءات عملية بهدف تجفيف منابع الاستيطان ومقاطعته منتجاته وقادته ، كما فعل الاتحاد الأوروبي مؤخرا ، وذلك كتطبيق عملي للموقف الدولي الذي يعتبر الاستيطان بمجمله غير شرعي وغير قانوني.
- نشرت صحيفة هآرتس بنسختها الإنجليزية مقالا بعنوان "لن يسامحوا أبدا؟ هذه ليست طريقة للإسرائيليين للتعامل مع الإفراج عن الأسرى" بقلم الصحفي الإسرائيلي غيدعون ليفي. ويقول الكاتب بأن كل المجرمين يتحررون في دولة إسرائيل. حتى أن أقبحهم، أولئك الذين حصلوا على أجرا لجريمتهم، وأولئك الذين قتلوا أطفالهم وزوجاتهم وضحايا بلا حول ولا قوة يفرج عنهم من السجن في مرحلة ما- وهذا شيء جيد. ولا أحد يعلن يوم الحداد بسبب ذلك. فقط الضحايا يشعرون بالألم، ولكن هنالك منهم يدركون بأنه حتى أقسى الجناة يستحقون الرأفة بعد أن قضى سنوات طويلة في السجن قاسية كالجحيم. ولكن عندما يتم الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، بما في ذلك القتلى البشعين، مهما مر الزمان أو مهما فعلوا، فيتم إعلان يوم الحداد. ولا ينسون أبدا ولا يسامحون. وينسون بأن الغرض الأساسي من إطلاق سراح الأسرى هو: لبناء جوا من الثقة ولفتح صفحة جديدة، كما هو الحال في جميع الصراعات الدموية التي يحاول حلها. ولكن إسرائيل لا تريد ذلك. إن إسرائيل أفرجت عن الأسرى لأنها مضطرة للخضوع لضغوطات وزير الخارجية الأمريكي. ولا تظهر إسرائيل أي مظهر من النوايا الحسنة. المجتمع الإسرائيلي يعج حاليا بعواصف من الاحتجاجات على إطلاق سراح الأسرى مما يعمق الشعور بالقسوة واستمرار الصراع الدموي الفظيع بين الشعبين. أتفهم مشاعر الطرفين ولكن يجب على إسرائيل أن تسامح.
الشأن الإسرائيلي
- نشرت صحيفة معاريف تقريرا بعنوان "معلومات جديدة حول اختفاء الطيار الإسرائيلي رون أراد". العلاقات الحميمة المتبادلة بين إيران وبين الغرب، تنصب حول مستقبل البرنامج النووي وإزالة العقوبات عن إيران، ومن الممكن أن يجلب هذا حلا للقضية التي شغلت إسرائيل منذ 27 عام، وهي اختفاء رون أراد. وحسب تصريحات في الصحيفة الكويتية "السياسة"، هنالك شخص واحد اسمه حسين موسوي، وحده يعلم ما حل بمصير الطيار الإسرائيلي الأسير رون أراد، والذي أسر في 16.10.86، وبعد عدة سنوات من أسره، بعث بالرسائل ونشرت له بعض الصور، وبعد ذلك اختفى أثره. حسب مصادر الصحيفة الكويتية، والتي تعتمد في مصادرها على الغرب، وهي أن يكون هنالك صفقة، حيث لمح الإيرانيون إلى أن حسين موسوي كان أحد نائبي وزير الخارجية الإيراني ويعلم ما جرى في هذه القضية، ومن المتوقع أن يكون هنالك تصريحات مؤكدة حول مكان رون أراد، وفي حال لم يكن على قيد الحياة، يمكن معرفة المكان الذي دفنت فيه جثته، حسب أقوال الصحيفة. ولن يقوم موسوي بالحديث عن هذا إلا في مقابل معرفة مصير أربعة الدبلوماسيين الإيرانيين، والذين فقدت آثارهم بعد اختطاف رون أراد، يشار إلى أن أحد هؤلاء الدبلوماسيين هو شقيق الموسوي. إسرائيل أعلنت عن جائزة مالية في حال تم الوصول إلى معلومات جديدة حول رون أراد، ولكن يبدو أن الجانب الإيراني فتح الآفاق، ومن المحتمل أن تكون هنالك معلومات جديدة حول مصير أراد. فالكثيرون من الإسرائيليين يعتقدون أن حل اللغز موجود في يد الإيرانيين. التقارب بين الغرب وإيران يشير إلى أفق إتمام صفقة بخصوص أراد.
- ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن هناك احتجاجات في جامعات إسرائيل موضحة أن جامعة بن جوريون أعلنت عن تعطيل الدراسة غدًا. وأضافت الإذاعة أن نقابة السلك الأكاديمي الصغير في جامعة بن جوريون ببئر السبع أعلن عن تعطيل الدراسة في الجامعة وفي فرعها بإيلات غدا احتجاجا على نية إدارة الجامعة تغيير ظروف تشغيل أفرادها والمس بأجور المحاضرين. وأشارت الإذاعة إلى أن السلك الأكاديمي الصغير في الجامعة يضم نحو 2200 مستخدم.
الشأن العربي
- نشرت صحيفة (إسرائيل اليوم) بنسختها الإنجليزية مقالا بعنوان "قناة الجزيرة ليست وكالة سرية للغاية" بقلم ريفين بيركو. أميرة العادلي هي شابة مصرية تمثل بجرأة جبهة الخلاص الوطني الذي تدعم النظام المؤقت –السيسي- في مصر واستعداده لتعديل الدستور في التحضير لانتخابات ديمقراطية جديدة. إنه لأمر مدهش مشاهدة هذه المرأة الذكية تتحدى الإسلاميين الغارقين في ظلام دامس على شبكة قناة الجزيرة المعادية. لا يوجد شيء أفضل من هذه البرامج لإظهار ما يمكن أن يحدث إذا تولى الإخوان السلطة، السيدة العادلي ستعود للمطبخ و ستذهب للتسوق سيرا على الأقدام لأن الإسلام المتطرف يحرم المرأة من قيادة السيارة. جماعة الإخوان المسلمين تواصل عقد تظاهرات حاشدة ضد الحكومة المؤقتة في مدن مصر وتنفيذ هجمات قاتلة على قوات الأمن في سيناء. المثل العربي يقول "ضربني وبكى وسبقني واشتكى" من خلال هذه الطريقة، الإخوان المسلمين يندفعون لتقديم شكوى لوسائل الإعلام حول جرائم قوات الأمن ضد المدنيين الأبرياء. في الوقت الحاضر جماعة الإخوان المسلمين تبذل كل وقتها من أجل تحويل السيسي إلى خائن في العالم العربي والإسلامي وتصويره على أنه خادم لأمريكا ودول الخليج باستثناء قطر.
- ذكر موقع "ميمري" الإسرائيلي أن باسم يوسف الإعلامي الساخر كان سببا في إسقاط الرئيس المصري السابق محمد مرسي، مشيرا إلى أن البرنامج توقف لفترة وعاد من جديد ولكن آثار غضب مؤيدي وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي. وأوضح الموقع أن باسم شن هجوما على لإخوان والسيسي في أولى حلقات البرنامج بعد عودته، فقد تلقى باسم شكاوٍ وبلاغات ضده تتهمه بالمساس بالدولة و تعريضها للخطر. وأشار الموقع إلى ما أُثير حول تدخل السلطات المصرية في منع ظهور البرنامج في نهاية رمضان الماضي إلا أن "باسم" خرج ونفى تلك الشائعة في صحيفة "الشروق".
- قالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية "إن الأمر الوحيد الذي اتفق عليه المسئولون الأمريكيون في منطقة الشرق الأوسط المليئة بالاضطرابات، هو ضرورة دعم القطاع الخاص في مصر وأصحاب المشاريع والأعمال الخاصة، لأن هذه الخطوة من شأنها تحريك عجلة الاقتصاد المصري والمساعدة على تقليل الهيمنة السياسية للجيش. وأشارت الصحيفة إلى أن واشنطن كانت قد بدأت بالفعل بالإشادة بمبادرة، حظيت بموافقة الحزبين في الكونجرس، لتمويل المشاريع الأمريكية المصرية بمبلغ يصل إلى 60 مليون دولار خلال هذه السنة المالية. ولكن سرعان ما خرج السيناتور الجمهوري "ليندسي جرهام" ليعرقل هذه الخطوات، معلقا الأمر حتى تتحرك مصر نحو الديمقراطية الحقيقية. وأوضحت الصحيفة أن معارضة "جرهام" لتدفق المساعدات العسكرية لمصر كان له ما يبرره، لكن توقف المساعدات الاقتصادية أضر على وجه التحديد قطاع الأعمال الخاص الذي من الممكن أن يصمد أمام جماعة الإخوان المسلمين والجنرالات الذين أطاحوا بهم. ولفتت الصحيفة إلى أن موقف "جرهام" أربك الكونجرس وأثار التساؤلات، لكنه قال "لا يمكن للاقتصاد أن ينمو في ظل سلطة عسكرية، ويجب على الحكومة المصرية أن تكون شاملة بما في ذلك جماعة الإخوان المسلمين".
- نشرت صحيفة واشنطن تايمز مقالا بعنوان "زيارة المالكي للولايات المتحدة تشكل تحديا للإدارة الأمريكية" بقلم غاي تايلور. ويقول الكاتب بأن أنور المالكي كان مرشحا غامضا عندما انتخب رئيسا للوزراء عام 2006. ورغم كل الصعاب، لا يزال المالكي في منصبه، ويتمتع بمستو مقلق من السلطة في العراق في الوقت الذي يتوجه فيه للقاء الرئيس أوباما يوم الجمعة لمناقشة الحالة المضطربة التي لا تزال تعيشها أمته- بعد مرور عقد من الزمن على العمل العسكري الذي قادته الولايات المتحدة وأطاح بالرئيس الراحل صدام حسين. مع استعداد السيد المالكي للترشح لولاية ثالثة على التوالي في العام المقبل، يقول محللون أن التحدي الذي يواجه إدارة أوباما الآن هو معرفة كيفية مساعدة بغداد في معركتها ضد ارتفاع تهديد تنظيم القاعدة، دون قصد دعم السيد المالكي كأقوى رجل جديد في المنطقة. ولكن ما وقع في عام 2013 بمتوسط انفجار 68 من السيارات الملغومة كل شهر في العراق، فإن الإدارة الأمريكية أمامها خيارات قليلة، خاصة وأنها تتصدى مع ما تتوقع أن تكون طلبات صريحة من السيد المالكي لزيادة الجيش الأمريكي والدعم الاستخباراتي بعد عامين بعد انسحاب القوات العسكرية الأمريكية. يقول أحمد علي، المحلل في معهد دراسة الحرب، وهو مؤسسة فكرية محافظة بأن "ما هو مهم هو أن نفهم أن العنف يرتبط أيضا بالسياسة في العراق". بينما المساعدات الأميركية، التي تشمل الطائرات بدون طيار وتعزيز الدعم الاستخباراتي، قد قد تساعد في مكافحة تنظيم القاعدة، فإنه من المرجح أن تأتي بثمن تعزيز قبضة السيد المالكي على السلطة. فمن "الضروري"، كما يقول السيد علي بأن تربط إدارة أوباما أي إعلان حول المساعدات الجديدة مع التأكيد الراسخ بأن تكون "الانتخابات القادمة العراق حرة ونزيهة، وأنه ينبغي أن لا يكون هناك أي تلاعب سياسي". ما يجعل الارتباط بين هذين الأمرين هاما هو وجود اتهامات بأنه خلال السنوات الثلاث الماضية، برز السيد المالكي بوصفه الرجل الشيعي القوي، وذلك باستخدام التكتيكات الاستبدادية لإسكات أحزاب المعارضة واستبعاد الأقليات المسلمة السنية في البلاد من السلطة. وكان تقرير لهيومن رايتس ووتش يفيد بأن قوات أمن السيد المالكي العام الماضي كانت تقوم بقمع حرية التعبير والتجمع، وضرب واحتجاز المحتجين المناهضين للحكومة، وتدير سجنا سريا حيث يتعرض المشتبه بهم للتعذيب.
الشأن الدولي
- نشرت صحيفة ريا نوفستي تقريراً بعنوان "بوتين الشخصية الأكثر نفوذا في العالم لعام 2013". جاء فيه وفقاً لمجلة فوبوس الأمريكية أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين صنف في قائمة الشخصيات الأقوى والأكثر تأثيراً في العالم لعام 2013، حيث أن بوتين استحق هذا المركز بفضل نجاح سياسته الخارجية في تجنيب سوريا ضربة عسكرية أمريكية على خلفية استخدام السلاح الكيماوي في سورية. ويضيف خبراء المجلة أن بوتين حقق نتائج قوية في تعزيز عمل الحكومة تفوق ما حققه الرئيس الأمريكي أوباما، أما بالنسبة للرئيس الصيني شي جين بينغ وبابا الفاتيكان فرانسيس الأول والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل فقد احتلوا المراكز التالية في القائمة المكونة من 72 شخصية. كما ضمت القائمة أيضاً بعض الأسماء العربية مثل العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز في المرتبة الثامنة والشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الإمارات العربية المتحدة في المرتبة الرابعة والثلاثين. وإضافة إلى الرئيس الروسي شملت القائمة أيضا شخصيات روسية أخرى هي رئيس الحكومة دميتري ميدفيديف المرتبة53 و رئيس شركة "روس نفط" إيغور سيتشين المركز 60 ورجل الأعمال ألشير عثمانوف المركز 63.
- نشرت صحيفة روسيسكايا جازيتا الروسية تقريراً بشأن التجسس من قبل الولايات المتحدة. عندما يعلم الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن وكالة الأمن القومي كانت تتنصت على المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل من خلال المعلومات التي ينشرها سنودن في وسائل الإعلام، فإن هذا يشير إلى انه ليس كل شيء على ما يرام في الأمم المتحدة، ومع أن الخبراء يحاولون تفسير ذلك بأنه عمل روتيني إلا إن هذا لا يغير جوهر المشكلة، حيث أصبح من معروفاً إن رئيس وزراء بلجيكا طلب من وزرائه عدم جلب هواتفهم الخلوية إلى الاجتماعات لأنها قد تكون مراقبة. ويضيف التقرير أن ما كشفه سنودن أمر مذهل حتى إن رئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون اضطر إلى تهديد وسائل الإعلام التي تنشر ما يكشفه سنودن بتحويلها إلى القضاء، خاصة بعد نفاذ صبره بعد نشر أخبار عن قيام وكالة الأمن القومي الأمريكية بالتصنت على هواتف زعماء 35 دولة في العالم. موقف رئيس الحكومة البريطانية غريب وغامض جدا ففي الوقت الذي يهدد بمحاكمة وسائل الإعلام التي تنشر ما يكشفه سنودن، بدأت في بريطانيا محاكمة رؤساء تحرير صحيفة نيوز اوف ذي وورلد التي يملكها الأمريكي روبرت ميردوك، ومعهم ستة أشخاص آخرين بتهمة التصنت على هواتف الشخصيات السياسية وإفراد العائلة الملكية. ما الفرق بين ما قامت به وكالة الأمن القومي الأمريكية وبين ما قامت به الصحيفة المذكورة؟. ومن جانبه أعلن أوباما انه بفضل ما كشفه سنودن علم بوجود أمور غريبة في عمل أجهزة المخابرات الأمريكية، ومع ذلك أشار أوباما إلى ضرورة معرفة مدى مطابقة ما تقوم به هذه الأجهزة في الخارج للقيم الأمريكية.
- نشر موقع ميج نيوز الإسرائيلي الناطق بالروسية تقريراً بعنوان "أوباما يفقد النفوذ عند الأمريكيين". وجاء فيه أن 42% من الأمريكيين يؤيدن القرارات التي يتخذها أوباما. ويتضح ذلك من خلال نتائج البحث الاجتماعي المشترك بين صحيفة وول ستريت جورنال والشركة التلفزيونية أن بي سي. وفقاً للصحيفة فإن 51 % من المستطلعين يعتبرون عمل باراك أوباما غير مرضية، وللمقارنة في أوائل أكتوبر فإن نجاح نشاطات الرئيس الأمريكي باراك أوباما حصل على 47% وفي نهاية 2012 – 52% من مواطنين الولايات المتحدة. ويضيف التقرير أن 30 % من المشاركين يشعرون بالتفاؤل إزاء النظام السياسي الأمريكي. ويضيف البحت أن شعبية الحزب الديمقراطي منخفضة. فقط 22 % من المستطلعين يتطلعون إلى الحزب الجمهوري بشكل إيجابي وأن التأييد للحزب الديمقراطي 37%. ويشير التقرير إلى أن ذلك مرتبط بعدم رضاء الأمريكيين عن الأزمة المالية التي بدأت في البلاد في أكتوبر واستمرت لمدة أسبوعين.
- نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "العراق يطالب الولايات المتحدة بالتزويد الفوري بالأسلحة" للكاتب يفغينيا نوفيكوفا. يقول فيه الكاتب أن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يسعى إلى تعزيز نفوذه في العالم العربي، وتقدم مؤخرا بتصريحات هامة مفادها بأن العراق يواجه حاجة قوية للأسلحة الأمريكية الحديثة مثل مروحيات "أباتشي" وطائرات بدون طيار ومقاتلات أف – 16 ، وذلك لمكافحة الجماعات المرتبطة مع القاعدة. ويضيف الكاتب أن الزعيم العراقي ألمح لواشنطن أنه يمكن أن يلعب دور الوساطة في تسوية الأزمة السورية والقضية النووية الإيرانية. ويضيف الكاتب أن المستشار في وزارة الدفاع العراقية الجنرال المتقاعد سلمان شاكر قال إن القاعدة تحاول توجيه ضربة لحكومة المالكي باعتبار ذلك أحد طرق تسريع سقوط النظام السوري. إضافة أن مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي كانت قد وجهت رسالة إلى بارك أوباما، جاء فيها أن فشل المالكي في إدارة البلاد تسبب بتقديم الدعم لتنظيم القاعدة من قبل كثيرين من السنة، ما أدى إلى نمو العنف في العراق. ويتحدث الكاتب أن 500 شخص قتلوا في العراق في أكتوبر الماضي نتيجة العمليات الإرهابية، حيث بلغ العدد الإجمالي لضحايا العام الماضي 7 آلاف شخص، بما في ذلك السكان المسالمين ورجال الأمن. ويتخوف الأمريكيون من أن يستخدم المالكي السلاح الأمريكي ضد خصومه السياسيين السنة أو الأكراد في حال إظهارهم مزيدا من الاستقلالية. وأعاد السيناتور الديمقراطي الأمريكي كارل ليفين إلى الأذهان أن المالكي سمح بتحليق الطائرات الإيرانية في الأجواء العراقية، وساهم بذلك في تزويد نظام بشار الأسد بالسلاح الإيراني. ويشير الكاتب إلى إن الرسالة وجهت إلى أوباما عشية الزيارة التي يقوم بها المالكي للولايات المتحدة للقاء الرئيس أوباما ونائبه جوزيف بايدن ووزير دفاعه تشاك هاغل وغيرهم من كبار المسؤولين الأمريكيين. وينهي الكاتب المقال قائلاً إن صفاء الشيخ حسين مساعد مستشار رئيس الوزراء العراقي كان قد أعلن عشية الزيارة أن العراق بحاجة إلى توريدات فورية للأسلحة الأمريكية وحذر من أن بلادة يمكن أن تطلب من دول أخرى مثل روسيا تزويدها بالأسلحة.
- نشر موقع ميج نيوز الإسرائيلي الناطق بالروسية تقريراً بعنوان "إيران وروسيا تعززان التعاون في مجال الدفاع". وجاء فيه أن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو هنا نظيرة الإيراني حسين دهقان بمناسبة تسلمه المنصب الجديد مشيراً إلى أهمية إقامة علاقات وثيقة بين القوات المسلحة الروسية والإيرانية. رداً على ذلك أعلن دهقان عن ارتياحه لمستوى العلاقات بين روسيا وإيران متأملاً بتعميق وتعزيز العلاقات مع روسيا. يضيف التقرير أنه بالنسبة لموسكو وإيران الآن مهم جداً إقامة التعاون في مجال الدفاع ويجب اتخاذ هذه التدابير على الأمن الإقليمي والعالمي، جاء ذلك من قبل دهقان رداً على تهنئة شويغو. يتحدث التقرير أن قائد القوات الجوية الروسية فيكتور بوندار زار طهران الأسبوع الماضي لمناقشة التعاون العسكري مع الجمهورية الإيرانية ووفقاً للمعلومات المحلية فإن بوندار قيم انجازات الصناعية الدفاعية الإيرانية وقد التقى مع مسؤولين رفيعين المستوى.
- نشرت ديبكا فايل تقريرا خاصا بعنوان "الولايات المتحدة تستعد لتوقيع اتفاق وشيك مع إيران. الولايات المتحدة تبتعد عن الخيار العسكري ويبقى الجيش الإسرائيلي على أهبة الاستعداد"، القيادة العليا في إسرائيل تعمل على افتراض أن الاتفاق النووي الأميركي الإيراني بالقرب من مرحلته النهائية وتخطط لتوجيه ضربة عسكرية من جانب واحد بشأن البرنامج النووي الإيراني في 2014. يعتزم الرئيس باراك أوباما أن يعلن قبل عيد الميلاد أنه تم التوصل إلى اتفاق جزئي فقط وسوف تستمر المفاوضات. المحادثات الأمريكية – الإيرانية تجري على ثلاث مستويات: المستوى الأول، الدبلوماسيين الأميركيين والإيرانيين وخبراء في المجال النووي لمناقشة الجوانب الفنية للاتفاق في فيينا. المستوى الثاني، وزير الخارجية جون كيري ووكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية ويندي شيرمان يقومون بمفاوضات مباشرة مع وزير الخارجية محمد ظريف نائب و عباس أراقتشي . المستوى الثالث، يتناول العقوبات ويتم تشغيله من قبل المسؤولين في مكتب وزارة الخزانة الأميركية ويشرفون على نظام العقوبات وكبار الموظفين من مكتب الرئيس حسن روحاني ويعملون على متى سيتم رفع العقوبات وعند أي مرحلة من مراحل المفاوضات. تهدف هذه العملية إلى رفع صنع القرار بشأن العقوبات بعيدا عن أيدي من الكونغرس وتحويلها إلى آلية تفاوضية سرية.
جبهة سعودية إسرائيلية تركية مشتركة !
الكاتب: ليؤون هدار - محلل سياسي في "ويكسترات".
المصدر: القناة الإسرائيلية i24.
اختار الرئيس الأمريكي باراك أوباما وسائط دبلوماسية بديلة للقوة العسكرية من أجل التخلص من ترسانة الأسلحة الكيميائية السورية والبحث عن المصالحة مع إيران كوسيلة للتعامل مع برنامجها النووي. إلا أن ردود فعل ثلاثة من شركاء الولايات المتحدة الأمريكية في الشرق الأوسط لهذه الخطوات كانت أقرب إلى الهستيرية. أكثرها دراماتيكية كان رد الفعل السعودي لما تعتبره المملكة فشل الولايات المتحدة في التعامل بشكل ناجح مع الحرب الأهلية السورية وقلقها من أن فتح خط للتواصل بين واشنطن وطهران قد يؤدي إلى رفع شأن ومكانة إيران في المنطقة.
عبّر السعوديون عن غضبهم من إدارة أوباما بتخليهم عن مقعد مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة بعد انتخابها لهذا المنصب في الجمعية العامة. وقد نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية عن رئيس المخابرات السعودية الأمير بندر بن سلطان قوله إن قرار مقاطعة مجلس الأمن كان "لإيصال رسالة للولايات المتحدة". في الوقت ذاته كانت هناك عدة إشارات للتوتر الآخذ بالتصاعد بين الولايات المتحدة وحليفتها في حلف شمال الأطلسي الإسلامية، تركيا، حول ما تعتبره أنقرة تخلي واشنطن عن التزامها السابق بالإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد وترك الأتراك بمفردهم مع تداعيات الحرب الأهلية السورية على طول حدودهم مع سوريا. وما يشير إلى الإحباط التركي المتزايد من واشنطن، أعلنت تركيا الشهر المنصرم أنها اختارت شركة صينية كانت تحت عقوبات اقتصادية أمريكية لبيعها معدات عسكرية لإيران، لتبني لتركيا نظام دفاعي من صواريخ بعيدة المدى، بدلا من نظيرتها الأمريكية. كما أن هناك قلقا متصاعدا في القدس جراء ترحيب إدارة أوباما بـ"هجوم سحر" الرئيس الإيراني حسن روحاني ورغبتها التي عبّر عنها مسؤولون في واشنطن بالتفاوض لإبرام صفقة مع طهران وإنهاء الأزمة النووية التي قد تشمل رفع العقوبات الاقتصادية الحالية المفروضة على إيران.
ليس سرا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يثق بالبيت الأبيض لمنع إيران من تصنيع السلاح النووي. بالتالي فإن المحادثات في القدس عن خطر الترضية وميونيخ. لهو من البديهي في العلاقات الدولية ألا تكون المصالح القومية متقاربة حتى بين أقرب الحلفاء. كانت التوترات الدبلوماسية بين واشنطن وحلفائها التقليديين كبريطانيا، فرنسا، أو ألمانيا حادثا عابرا خلال الحرب الباردة وتداعياتها. ولم يتفق الأمريكان دوما مع قادة الرياض (حول أسعار الوقود وسياستها تجاه إسرائيل)، وأنقرة (بخصوص حرب قبرص واجتياح العراق) والقدس (حول قضية المستوطنات الإسرائيلية في المناطق الفلسطينية المحتلة) وقد تتحول هذه الخلافات لقبيحة وقذرة في أحيان متقاربة. إلا أنه يبدو أن الخلافات الحالية قد تلقي بظلالها ليس فقط على أعمق الخلافات الاستراتيجية بين واشنطن وشركائها منذ زمن بعيد في الشرق الأوسط بل أخرجت أيضا الشكوك التي تكتنف الثلاثة حول التزام الولايات المتحدة بأمنهم. على أي حال يبدو أنه على مستوى معيّن، هناك مصالح مشتركة بين السعودية وإسرائيل حول المخاطر التي تشكلها إيران وحليفتها سوريا والحاجة لدعم الجيش المصري أكثر مما تملكه الحكومتان مع الولايات المتحدة.
في حين تعتبر إسرائيل وتركيا أن الحاجة للحفاظ على الاستقرار في الهلال الخصيب قضية محورية، ليس ذلك إلا قضية هامشية بالنسبة للولايات المتحدة وليس من مصالحها الأمنية القومية المهمة. من وجهة النظر هذه، لن يكون من المفاجئ فيما إذا استنتج بيسمارك أو ميترنيخ إنه لو فعلا تتشارك إسرائيل والسعودية وتركيا المصالح الأمنية ذاتها وهي قلقة بشأن التزام الولايات المتحدة بحمايتها، فلماذا لا تتحد الثلاثة ضد التهديد الذي يرونه مشتركا ويحاولون جلب النظام لسوريا؟ . ففي النهاية، القوة العسكرية المشتركة بين إسرائيل وتركيا والسعودية، حتى دون ذكر مواردها الاقتصادية المثيرة للإعجاب قد تشكل تحالفا إقليميا لا يمكن كسره. هذه الحكومات الثلاث قد لا تعيش ذات الأحلام الدينية أو الأيديولوجية، إلا أنه يبدو أنها تنام على السرير الاستراتيجي ذاته. بالتالي، لماذا لا تعمل معا لتصعيد مصالحها المشتركة وتحقيقها، بالطريقة ذاتها التي تعمل فيها الحكومات الديمقراطية، الأوتوقراطية (الاستبدادية)، الشيوعية والإسلامية في جنوب شرق آسيا؟. هذا الأمر بالطبع سيتطلب من الحكومات الثلاث جسر الهوة بشأن الخلافات بينها حول قضايا كالقدس، المستوطنات اليهودية، و"حق العودة" الفلسطيني، أو على الأقل أن تضعها ضمن سياسة الموقع الخلفي طالما لا تزال تشكل إيران تهديدا ويستمر الحريق في سوريا. لكن إذا لم تكن هذه الحكومات مستعدة على اتخاذ خطوات كهذه بغية ضمان أمنها، فأي حق لديها لانتقاد الولايات المتحدة على عدم رغبتها بدفع ثمن باهظ بالدم والمال للقيام بعملهم؟ وإذا لم يقدموا بأنفسهم ويضحوا، فعليهم أن يصمتوا.


رد مع اقتباس