النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ترجمة مركز الاعلام 578

العرض المتطور

  1. #1

    ترجمة مركز الاعلام 578

    ترجمات 578
    10/11/2013

    الشأن الفلسطيني

    1. نشر موقع القناة الإسرائيلية السابعة تقريرا بعنوان "تنقيب السلطة الفلسطينية عن النفط – سرقة في ضوء النهار" آفي يوغاف. نائب رئيس المجلس الإقليمي في شومرون يوسي داغان قال إن التنقيب عن النفط في (يهودا والسامرة) الذي أعلنت عنه السلطة الفلسطينية في نهاية الأسبوع ليست انتهاكا للقانون فحسب، بل إنها ببساطة سرقة. وقال أيضا داغان "الحديث هنا عن سرقة في ضوء النهار"... "الصلاحيات للموافقة على تنقيب النفط في مناطق سي هي بأيدي إسرائيل حتى قبل اتفاقية أوسلو، حتى لو أن السلطة الفلسطينية أرادت البدء بالتنقيب في مناطق (أ) إلا أنها ملزمة بالتنسيق مع إسرائيل. إن سكوت الحكومة الإسرائيلية، وعلى رأسها الإدارة المدنية، أمام هذه الخطط تثير تخوفا كبيرا على الموافقة الصامتة لسرقة إسرائيل وتشكيل خطرا بالإضافة إلى الإضرار بالبيئة بشكل كبير". وقال داغان أيضا: "إن تقرير القاضي ادموند ليفي، الذي عينه رئيس الوزراء من أجل دراسة الوضع القانوني في (يهودا والسامرة)، أقرّ بشكل صريح وأوضح أن سيطرة إسرائيل على (يهودا والسامرة) لا ينطبق عليها تعريف الاحتلال. دول العالم لم تعترف بالاحتلال الأردني (ليهودا والسامرة) من حرب التحرير حتى حرب الأيام الستة، وبالتالي ليس هناك قانون احتلال ينطبق على المناطق، حتى لو لم تتم الموافقة على قرارات اللجنة. حكومة إسرائيل أعلنت أنها وافقت على استنتاجات اللجنة، موارد مناطق سي هي ملك دولة إسرائيل وليست ملك للسلطة الفلسطينية، وذلك وفقا للقانون الدولي، لأن الأردن أعلن رسميا إلغاء مطالبته بالسيادة على الضفة الغربية، والمنطقة سي التي تخضع للسيادة الإسرائيلية ووفقا لاتفاقية أوسلو أيضا، فإنه لدينا جميع الحقوق على النفط والموارد الطبيعية". ووفقا لأقواله فإن "السلطة الفلسطينية وضعت على رأس جدول أفضلياتها السيطرة على أراضي مناطق سي، الإعلان عن تنقيب النفط هي محاولة وتجربة وستكون خطوة نحو مرحلة أخرى". داغان استشهد بأقوال الحكماء "ليس الفار لصا، إنما وجود ثقب هو اللص". كما وهاجم السلطات على سلوكهم بهذا الموضوع: " ما هو أفظع هو إضفاء الشرعية على هذه الجرائم من قبل أولئك الذين يقفزون على مقطورة منفردة والتي تقع على تلة في السامرة، الحديث عن العجز الرهيب من قبل السلطات، الإدارة المدنية وعلى رأسها الحكومة الإسرائيلية، ناهيك عن الإضرار بسيادة الدولة وفقدان الأراضي، الأمر يتعلق بأضرار اقتصادية كبيرة يمكن تتكبدها الدولة، بل هو احتمال فقدان مئات الملايين من الدولارات، وتحديدا في هذا الوقت من العجز والتقليصات".... "يجب الإعلان عن تنقيب للنفط من قبل إسرائيل في منطقة رنتيس، وعلى الحكومة البدء بالحكم ليس بالأقوال وإنما أيضا بالأفعال".



    1. رأى موقع القناة السابعة الإسرائيلية أن حركة تمرد الفلسطينية تمثل صداع قوي في رأس حماس التي ترى سلطتها في مهب الريح في ظل تصاعد شعبية هذه الحركة داخل القطاع، رامية بالأنظار نحو انهيار سلطة الإخوان في مصر وتحاول تجنب هذا المصير. وقال الموقع "إن تمرد غزة تخطط لموجة من المظاهرات المناهضة لحكومة حماس غدا الاثنين تزامنا مع الذكرى التاسعة لوفاة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات". ووفقا لتقرير هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، لم يتضح مدى الدعم العام والشعبية التي تحظى بها هذه الحركة. ومن جانبه، قال أحد مؤسسي الحركة الذي رفض الإفصاح عن اسمه لأنه اعتقل عدة مرات من قبل قوات الأمن التابعة لحماس "نحن قادرون على جمع 45 ألف توقيع لإسقاط حكومة حماس في 11 نوفمبر". وأضاف عضو تمرد لـ"بي بي سي" أن خطتنا هي تنظيم مظاهرات سلمية لمطالبة حكومة حماس بالاستقالة والدعوة إلى انتخابات جديدة، ولكن لدينا معلومات باستخدام القوة المفرطة ضد هذه التظاهرات، لكننا لن نتراجع. وعلى صفحات موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، تتهم الحركة حكومة حماس بالفشل في توفير حياة كريمة من خلال فرض ضرائب باهظة على السكان، بالإضافة إلى قمع وترهيب سكان غزة.



    1. نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقال بعنوان "قضية الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات تزعج الإسرائيليين والفلسطينيين" للكاتب سيريل ليويس. قال الكاتب إن إسرائيل مرة أخرى تنفي أي تورط لها بوفاة الرئيس الراحل ياسر عرفات أبو عمار، حيث قال إن نسبة وجود البولونيوم التي وجدت في عظام أبو عمار تدل على وجود جريمة اغتيال سياسي بحق عرفات على حد تعبيره. وتحدث الكاتب عن التصريحات الإسرائيلية التي تقول إن التقارير لغاية الآن ليست حاسمة حول السبب الرئيسي وأنه لا توجد أصابع اتهام يمكن إثباتها علميا ضد إسرائيل. ويضيف الكاتب أن الشعب الفلسطيني متيقن من أن إسرائيل هي وراء من قتل زعيمهم ورمز قضيتهم. ويضيف الكاتب أن الجانب الفلسطيني الذي يمر في هذه الفترة بأشد الأوقات لا يريد التحدث حول توجيه الاتهامات دون وجود دليل واضح حول التورط في عملية قتل الرئيس السابق حيث تعتبر هذه القضية بالنسبة للشعب الفلسطيني لا تهاون فيها على تعبير الكاتب. ويشير الكاتب إلى حق الفلسطينيين في التوجه إلى المحكمة الجنائية للتحقيق في عملية الاغتيال في حال توثيق الدلائل التي من شأنها الإدانة المباشرة للمتهم والمتورط في قتل أبو عمار. وفي نهاية المقال تحدث الكاتب عن محادثات السلام التي تسير ببطء وقد تصل إلى طريق مسدود، وأن القيادة الفلسطينية في هذا القوت الحرج قد لا تكون راغبة في الحديث عن قضية وفاة الرئيس الراحل أبو عمار بسبب المسار السياسي الذي يراهنون علية، وكذلك سعي حماس من الجانب الآخر إلى تسليط الضوء على التقرير السويسري من أجل الدعوة إلى وقف المفاوضات مع المحتل وقاتل الرئيس الراحل أبو عمار.



    1. نشرت صحيفة (إسرائيل اليوم) مقالا بعنوان "هل يمكن لعرفات تخريب السلام من قبره؟" بقلم دان مارغليت. هذا الأسبوع هو الذكرى السنوية التاسعة لوفاة ياسر عرفات في سن الـ 75 في المستشفى الفرنسي بعد دخول المستشفى لمدة أسبوعين. مؤخرا استخرجت عينات من رفاته من رام الله وأرسلت إلى مختبر الطب الشرعي في لوزان - سويسرا حيث سجلت "مستويات عالية بشكل غير متوقع" من البولونيوم 210 ويقول الخبراء أن هذا "يدعم باعتدال الافتراض القائل بأن الوفاة كانت نتيجة التسمم بمادة البولونيوم 210". أرملته سهى عرفات، نادرا ما وقفت إلى جانبه عندما كان على قيد الحياة تريد الآن من المجتمع الدولي التحقيق في وفاته. أما ناصر القدوة يقول أن إسرائيل قتلته مما يجعل إسرائيل متهمة في محكمة الرأي العام الدولي ويبدو أن الأمور لا تسير كما هو مخطط لها. وفقا لرئيس الوكالة الطبية البيولوجية الاتحادية الروسية فلاديمير يوبيا، فإن التسمم كان بسبب البولونيوم واعتباره سببا للوفاة. إذا مات عرفات مسموما فمن فعل ذلك؟ هل دخل عميل أجنبي إلى غرفته؟ هل الطاهي الخاص به خانه؟ يمكن أن يكون السم وضع على الجثة بعد الموت لتطهير اليهود وبمناورة مع الفلسطينيين. البعض طلب من الرئيس الفلسطيني محمود عباس وقف المحادثات مع إسرائيل وكأن إسرائيل هي المذنبة بالفعل. يجب على إسرائيل إعداد خطة طوارئ في حال أن قصة عرفات تخرب مفاوضات السلام وجميع الإسرائيليين يتوقون للسلام.



    1. نشرت صحيفة (إسرائيل اليوم) مقالا بعنوان "عداء كيري غير المقنع" بقلم دايفيد وينبريغ. يعتقد معظم الإسرائيليين أن وزير الخارجية الأمريكية جون كيري ساذج وكان يُنتظر منه إجراء محادثات سلام مع الفلسطينيين. في حديثه ليلة الخميس اتضح أن كيري مقرف وغير واثق من الجانب الفلسطيني ومنحرف بشكل خطير إلى الوضع المتفجر الذي خلقه بنفسه. لم يُظهر كيري أي تقدير على الإطلاق لمواقف ومخاوف إسرائيل. تحذيراته كانت حول عزلة إسرائيل واندلاع انتفاضة ثالثة. الفلسطينيون سيستخدمون هذه المحادثات للاستمرار بالعنف وتجديد الحرب القانونية ضد إسرائيل في المحافل الدولية. عباس يعرف ما يجب القيام به ويريد أن يدفع بإسرائيل إلى زاوية العقاب وزيادة الضغط على إسرائيل للتنازل أكثر من أي وقت مضى للطموحات الفلسطينية. باختصار، هجوم كيري الليلة الماضية يشجع فقط التعنت الفلسطيني ويجرد عملية السلام من أي واقعية .



    1. نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت بنسختها الإنجليزية مقالا بعنوان "خذ قسطا من الراحة يا كيري" بقلم أليكس فيشمان. ويقول الكاتب بأن على جون كيري أن يرتاح، لأن الانتفاضة لن تندلع إذا فشلت المحادثات بين الفلسطينيين والإسرائيليين. فمستوى التوقعات منخفض للغاية لدى كلا الجانبين، وبالتالي فإن تجميد المحادثات لن يترك أي ندبة مؤلمات على أي من الطرفين. لقد قبل كل من إسرائيل والفلسطينيين بمبادرة كيري في تموز بموجب إدراكهم بأن هذه الخطوة تخدم المصالح الأمريكية العظمى وأن من الأفضل لهم التعامل معها. ولم يشعر أي من الطرفين أن السيد أوباما متهم للغاية بهذه القضية ولم يؤمن أحد برؤية كيري بوجود اتفاق دائم في غضون 9 أشهر. لقد وفى السيد عباس بالحلم الفلسطيني الذي لم يعيش عرفات ليراه يتحقق: وهو الإفراج عن 104 أسير فلسطيني ولكن على أربعة مراحل. ومن هذا الوقت حتى ابريل لن يعترض الفلسطينيون على أي شيء لتحرير جميع الأسرى. يقول الكاتب بأن المفاوضات بالنسبة لنتنياهو هي جنة لشراء الوقت، وتسيفي ليفني مشغولة. والطلب الإسرائيلي لمواصلة البناء في المستوطنات تلقى موافقة أمريكية- فلسطينية. على الرغم من الاحتجاجات، كل مرحلة ستعلن إسرائيل بناء المزيد من البناء. ليبرمان مسرور، البيت اليهودي سعيد، وبيبي يحصل على وسام الشجاعة في كل مرة يتحدث عن السلام والبناء. ولا أحد يسعى لاندلاع انتفاضة بسبب أزمة في المحادثات.



    1. نشرت صحيفة جوردن تايمز مقالا بعنوان "السلام ليس على أجندة إسرائيل". من خلال تغيير القوانين الخاصة للدخول إلى المسجد الأقصى، إسرائيل عاقدة العزم على دفع الفلسطينيين إلى انتفاضة ثالثة مع عمليات الانتحارية يحتمل أن تكون أكثر فظاعة . قد يكون جدول أعمال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مخفي. وقال انه يشعر الآن بالضغط السياسي من الولايات المتحدة عليه، و يحتاج أي عذر للخروج من الوفاء بالالتزامات التي أدلى بها مؤخرا إلى وزير الخارجية الأمريكية جون كيري بشأن الانسحاب من الأراضي المحتلة . دفعت مجموعة من الحاخامات للكنيست مشروع قانون جديد هذا الأسبوع ، بعنوان قانون جبل الهيكل، التي تمنع حرية المسلمين من الوصول إلى المسجد الأقصى و مسجد قبة الصخرة. ويدعو مشروع القرار لتنظيم أوقات الصلاة و تحديد مواعيد وصوله، وإذن مسبق للزائرين من المشرفين الإسرائيليين لطقوس شهر رمضان من ساعات الصيام ليلا ونهارا داخل المساجد. إذا تم تمرير هذا القانون من قبل الكنيست ، فأنه يشكل إهانة للأردن كونها حامي المقدسات الإسلامية،. وعلاوة على ذلك، هو تحد مباشر لقرار مجلس الأمن 298 في 25 سبتمبر 1971 ، والذي يدعو إسرائيل إلى أن " تلغي فورا " جميع التدابير المتخذة التي قد تميل إلى تغيير وضع مدينة القدس. قبل يومين، مجموعة من علماء الدين الإسلامي ناشدوا الملك عبد الله لممارسة بعض الضغوط على إسرائيل لوقف مشروع قانون جبل الهيكل كما أن هذا القانون سوف يطلق غضب جميع المسلمين، فضلا عن خلق وضعا مثالي للعنف والشغب في وقت تزداد فيه جهود الوساطة الأمريكية من أجل التوصل إلى نهاية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.الملك يحق له قانونيا للتدخل بوصفه راعيا للأماكن المقدسة.



    1. نشر موقع موقع آي 24 نيوز مقالا بعنوان "كذبة التكافؤ في قلب محادثات السلام الاسرائيلية الفلسطينية" بقلم يفات أرليش. تعبير "التفاوض" يقف عادة عند محاولة التوفيق بين المواقف المتعارضة. الجميع يجلس حول طاولة المفاوضات لديه شروط و خطوط حمراء، مناقشة هذه الأكاذيب في غاية قلب عملية التفاوض. الإسرائيليين والفلسطينيين يتفاوضون حول حقيقة إجراء المفاوضات . جانب واحد يطلب تنازلات كشرط مسبق للمحادثات ، في حين أن الجانب الآخر يعطي ويعطي فقط . وشهدت الجولة الحالية من مفاوضات الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ابتزاز الإفراج عن السجناء الفلسطينيين. في الجولة السابقة كان شرط المحادثات المسبق تجميد التوسع الاستيطاني. علق البناء في الواقع لمدة عشر أشهر كاملة تحت ضغط الولايات المتحدة، ولكن المفاوضات مع الفلسطينيين ظلت في مأزق. أستطيع أن أخمن بسهولة هذه المرة حول الإفراج عن السجناء انه سيكون عبثا . من يريد تحقيق تسوية حقيقية لا يشكل يضع أي شيء كشرط مسبق للمفاوضات ، ولكن ببساطة يجلس على طاولة و يبدأ الحديث . لا يبدو أن الحكومة الإسرائيلية تفهم هذا، وبالتالي وجدت نفسها في حالة عبثية من الاضطرار إلى الاختيار بين إطلاق سراح السجناء الفلسطينيين أو تجميد التوسع الاستيطاني . في الواقع .المتحضر، عالم لا قلب له يقبل هذا المعادلة مشوهة من إطلاق سراح القتلة. لم أسمع دولة واحدة رفعت صوتها للتنديد بالإفراج عن 26 من (القتلة) . يتم تعريف الديمقراطية من خلال احترام سيادة القانون و إنفاذه . جزء كبير من سيادة القانون هو إنفاذ قانون العقوبات ضد المجرمين من قبل النظام القضائي . في المجتمعات المتحضرة و الحكم هو أكثر من مجرد توصية : يجب على المجرم أن يقضي عقوبته بالكامل .



    1. نشر موقع خليج تايمز مقالا بعنوان "من الذي قتل عرفات" بقلم اريك مارغوليس. وقال فيه: إسرائيل والولايات المتحدة هما السبب المحتمل. في عام 2004 ، بعد وقت قصير من وفاة غامضة لزعيم منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات، كتبت عمود شرحت فيه اعتقادي القوي بأنه تعرض للقتل بالسم. لقد تذكرت خطة ستالين المفضلة ، " لا يوجد إنسان ، لا توجد مشكلة . " وكان السم الأداة المفضلة لدى الشرطة السرية السوفيتية منذ عام 1920 . على بعد خطوات من مقر KGB لوبيانكا في المختبرات السرية التي تعرف باسم " كاميرا " حيث طبخ العلماء ، السموم المجمعة الجديدة لتكون قاتلة جدا ولكن لا يمكن تعقبها، أو من الصعب للغاية التعرف عليها. قتل أعداد من القوميين الأوكرانيين عن طريق استخدام الأقلام التي ينبعث منها بخار غاز السيانيد سريع المفعول والذي خلف ضحايا ظهر بأنهم لقوا حتفهم نتيجة لنوبات القلبية. في وقت لاحق ، أصدرت كاميرا سما أكثر فتكا من الخروع والفول ، الريسين . حيث قتل المنشق البلغاري جورجي ماركوف بعد أن وخز بيليه الريسين في ساقه في لندن في الجريمة الشهيرة " جريمة قتل المظلة . " في عام 2009 ، وكلاء الموساد الإسرائيلي تمكنوا من رش السم السائل في الأذن اليسرى للقيادي في حركة حماس الفلسطينية، خالد مشعل . إلا انه نجي من الموت عندما أجبرت إسرائيل على تقديم الترياق. هناك اثنين من حالات التسمم الأخرى استخدمت فيها السموم المتقدمة: في عام 2004 ، تم تسميمه الأوكراني فيكتور يوشينكو مرشح الرئاسة عن طريق الديوكسين عززت ومواد مساعدة أخرى لتجعل من الصعب للغاية تعقبها . نجا يوشينكو بفضل المساعدة الطبية الألمانية ولكنها تركته مشوها بشكل رهيب. بعد ذلك بعامين في لندن ، عميل المخابرات الروسي السابق الكسندر ليتفينينكو، تم تسميمه، من خلال البولونيوم 210. وقد كان قد أصبح من أشد المنتقدين ل زعيم الروسي فلاديمير بوتين . و يعتقد على نطاق واسع أن المخابرات الروسية قد نظمت الهجوم الشنيع بمثابة تحذير للانتهازيين. أكد علماء الطب الشرعي السويسريين من جامعة لوزان الأسبوع الماضي أن العينة التي استخرجت من جثة عرفات مؤخرا كانت ملوثة من قبل البولونيوم 210 المشع. التقرير السويسري ، بتكليف سهى عرفات زوجته و الجزيرة، أشعلت عاصفة سياسية . ويتهم الفلسطينيون إسرائيل منذ فترة طويلة بقتل عرفات . فقد قتلت المخابرات الإسرائيلية (الموساد) والطائرات الحربية كبار قادة منظمة التحرير الفلسطينية في العقود الثلاثة الماضية . وتنفي إسرائيل قيامها بذلك، على الرغم من أن بعض قادتها أعلنوا صراحة رغبتهم في " تصفية" عرفات . إسرائيل هي الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي يمكن أن تنتج البولونيوم 210 في مفاعلاتها. ومع ذلك، تصر إسرائيل أنها غير مسؤولة، وتقول إسرائيل أن الجناة هم منافسيه الفلسطينيين . من الذين استفادوا من وفاة عرفات ؟ عرفات كان يقاوم بشدة الجهود الأمريكية والإسرائيلية فرض اتفاق سلام ظالم التي من شأنه عزل الضفة الغربية والمدن الفلسطينية. فرنسا حجبت سبب الوفاة وروسيا ، درست أيضا أدلة عرفات، وكانت الروايات متناقضة. وقد حاولت حكومة محمود عباس التغطية على الجريمة لسنوات. ورفضت حتى أرملة عرفات في البداية تشريح الجثة لأسباب غامضة . وإذا تأكد مقتل عرفات بالسم، إسرائيل ستجر إلى المحكمة الجنائية الدولية . و الولايات المتحدة سوف تكون ملامة في نهاية المطاف.




    الشأن الإسرائيلي


    1. قالت صحيفة هآرتس في افتتاحيتها أن أفيغدور ليبرمان لا يصلح أن يكون وزيرا وحثت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على عدم إبقائه وزيرا للخارجية. وشددت الصحيفة في نسختها الإنجليزية على أن ليبرمان لا يصلح وزيرا لخارجية إسرائيل على الرغم من تبرئته في قضية الفساد، مشيرة إلى توصيف القضاة اللاذع لسلوكه بصفته موظف عام. وأضافت الصحيفة قائلةً: "بعيدا عن حقيقة أن ليبرمان ليس مناسبا لشغل منصب وزير الخارجية، وخاصة في الوقت الذي تتفاوض فيه إسرائيل مع الفلسطينيين، فإن ليبرمان قد ارتكب انتهاكا شديدًا لمبادئ الخدمة العامة لا يمكن التغاضي عنه". وقالت الصحيفة – في ختام افتتاحيتها – "يتعين على "نتنياهو" الاستفادة من الملاحظات التي أبداها القضاة الذين برئوا ليبرمان لمنعه من العودة إلى مجلس الوزراء، ويجب عليه تجاوز الحكم والتركيز على وصف سلوكه وهو أن ليبرمان لا يصلح للخدمة في الحكومة.



    1. نشر موقع القناة الإسرائيلية بالسابعة تحليلا بعنوان "الحكومة الإسرائيلية يجب أن تستيقظ" بقلم حزاكي عزرا. رئيس مجلس عتصيون دافيدي بيرل، وصل قبالة مكتب رئيس الوزراء برفقة السيارة التي أصيبت يوم الجمعة الماضي من زجاجة حارقة واشتعلت، بهدف الاحتجاج على الإرهاب المتزايد في شوارع يهودا والسامرة. وقال "جئنا من أجل أن نسمع صرخة شعب إسرائيل" ... "الإرهاب مستمر، كل يوم هناك إلقاء حجارة، زجاجات حارقة، نحن غير مستعدين أن نمر على ذلك بالصمت، لقد آن الأوان لأن تتخذ الحكومة قرارا بعدم الاستسلام للإرهاب والتوقف عن المفاوضات التي تزيد من الإرهاب". عضو الكنيست أوريت ستروك من البيت اليهودي شاركت هي أيضا في عملية الاحتجاج، وقالت: نحن هنا من أجل دعوة الحكومة للاستيقاظ"، وأضافت "كيري هدد إسرائيل بانتفاضة إذا لم تستجب لمواقفها"، وأوضحت: "الانتفاضة موجودة الآن هنا، لقد ألقوا علي زجاجة حارقة، يوم الجمعة ألقوا زجاجات حارقة على عائلة أخرى، ماذا ننتظر، كيري أثبت نفسه كوسيط غير عادل، يجب التوقف عن المفاوضات وإعادة كيري إلى بيته".



    1. نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت خبرا مفاده "إحباط محاولة اعتقال ديختر وماريدور في إسبانيا" بقلم تاليا شومفابلي. محاولة أخرى لاعتقال مسؤولين إسرائيليين خارج البلاد: نشطاء مؤيدين للفلسطينيين في إسبانيا طالبوا بإصدار أمر اعتقال ضد رئيس الشاباك السابق افي ديخار، وضد الوزير السابق دان ماريدور، اللذان وصلا في زيارة لاسبانيا. لكن المحاولة لم تنجح. وديختر وماريدور المتواجدين منذ ثلاثة لأيام في إسبانيا سيعودان اليوم السبت إلى إسرائيل. الاشتباك الجديد بدأ قبل عدة أيام، عندما علم في أسبانيا أن ديختر الذي لم يزر هذا البلد منذ 15 عاما، من المتوقع وصوله إلى هناك إلى مؤتمر تابع لمركز الأبحاث الأمنية الذي يعمل بالتعاون مع وزارة الدفاع الإسبانية. نشطاء فلسطينيين، ومن خلال تنظيم هيئة للفصائل الفلسطينية في إسبانيا، قدموا طلبا للمحكمة في إسبانيا من أجل البدء مجددا في قضية ضد ديختر، الذي عمل رئيسا للشاباك حين تم اغتيال صلاح شحادة من الجو عام 2002. ملف شحادة أغلق من قبل إسبانيا، والهيئة المؤيدة للفلسطينيين طالبت باعتقال ديختر وإحضاره للتحقيق، وزارة العدل الإسرائيلية ووزارة الخارجي تلقوا تحذيرا حول ما يجري، وكانوا على اتصال مع مسؤولين رسميين في إسبانيا من أجل منع اعتقال ديختر والتأكد من أن ملف شحادة قد أغلق ولن يفتح مجددا. بعد أن اتضح للفلسطينيين أن ماريدور أيضا يتواجد في نفس المؤتمر، طالبوا باعتقاله أيضا بسبب تورطه في قضية مرمرة، والذي كان حينها وزيرا في المجلس الوزاري المصغر، ولكن هذا الطلب لم يؤدي إلى اعتقال أو التحقيق معه. هذه ليست المرة الأولى التي تحاول فيها هيئات مؤيدة للفلسطينيين أن تؤدي إلى اعتقال مسؤولين إسرائيليين خارج البلاد، في الشهر الماضي كان قائد سلاح البحرية في حرب الرصاص المصبوب، والسيطرة على سفينة مرمرة، اللواء (احتياط) اليعازر ماروم (تشيني)، قد تم تأخيره في مطار هيثرو في لندن للتحقيق معه، وقبل عامين قدم للنيابة العامة في بريطانيا طلب إصدار أمر اعتقال ضد رئيس المعارضة آنذاك، والوزيرة اليوم، تسيبي ليفني، بتهمة تنفيذ جرائم حرب في عملية الرصاص المصبوب. في عام 2010 أيضا ضد وزير الأمن آنذاك، إيهود باراك، قدم في بريطانيا طلب مشابه للأمر، والذي أيضا تم رفضه، والوزير موشيه (بوغي) يعالون، الغي رحلة سفر إلى المملكة المتحدة أيضا، الحدث الأبرز كان مع اللواء احتياط، دورون الموغ، والذي تجنب عام 2005 النزول من الطائرة في بريطانيا بعد أن علم انه معرض للاعتقال.



    1. تحت عنوان "إسرائيل تتنصت على الولايات المتحدة"، قال الصحفي "عامي دور أون" في تقرير نشرته صحيفة معاريف العبرية اليوم "إنه في الوقت الذي تتحدث مختلف وسائل الإعلام بالعالم بحماسة شديدة عن منظومة التجسس الأمريكية العالمية على زعماء العالم، يبدو أن إسرائيل أيضاً تستخدم نظام تجسس إلكتروني ذكي وتتنصت على العالم، بما في ذلك الأسرار الغامضة للولايات المتحدة نفسها". وأضاف أن حادث التصنت ليس مجرد توقع وإنما حقيقة كشفها محقق أمريكي كبير يدعى جيمس بامفورد الذي نشر مؤخراً كتاب تحت عنوان "صناعة الظل" حول الأنشطة العالمية والداخلية الأمريكية لوكالة الأمن القومي الأمريكية"NSA". وأردف بأن أحد فصول الكتاب يتناول "صناعة التجسس الإسرائيلية بالولايات المتحدة"، حيث جاء في الكتاب: "في الوقت الذي تجمع فيه وكالة NSA معلومات حول مواطني الولايات المتحدة عبر تكنولوجيا طورتها شركة فيرجن وشركات أخرى، يمكن لإسرائيل أيضاً تعقب كل هذه المعلومات. وأضاف أنه عندما تقوم NSA بانتهاك الحقوق الأساسية لمواطني الولايات المتحدة وتتنصت سراً على كل الاتصالات بالدولة بادعاء أن هذه المعلومات تفيدها في الحرب على الإرهاب، بمقدور المخابرات الإسرائيلية أيضاً الوصول لنفس المعلومة وفي نفس الوقت ".وتابع الكاتب بأن بامفورد ليس الوحيد الذي يطرح الأنشطة الإسرائيلية التجسسية بالولايات المتحدة على الطاولة، حيث أشارت مجلة أمريكية شهرية باسم "Punch Counter" في عددها الأخير إلى أن إسرائيل تستخدم منظومة تجسس خطيرة وضارة بالولايات المتحدة، مشيرة إلى أن هذا الموضوع المؤلم لا يطرح للنقاش بوسائل الإعلام أو الدوائر الرسمية الأمريكية بسبب حساسية العلاقات الأمريكية- الإسرائيلية وبسبب نفوذ اللوبي الإسرائيلي الذي يعاقب أي مشرع أمريكي يجرؤ على انتقاد إسرائيل.



    1. نشرت صحيفة جروزلم بوست بنسختها الإنجليزية مقالا بعنوان "مصير بولارد". وتشير الافتتاحية إلى أن ما تم كشفه مؤخرا عن إطلاق العنان للتجسس الأمريكي ضد حلفائها الغربيين يظهر النفاق والظلم الذي يبقي جونائان بولارد في السجن منذ ما يقارب ثلاثة عقود. لقد قدمت واشنطن بولارد كمثال غير مسبوق على السجن مدى الحياة، بما في ذلك السجن 7 سنوات في حبس الانفرادي، وذلك استجابة معقولة لرغبة إسرائيل الجامحة بالتجسس في الولايات المتحدة. وحافظت الإدارات الأمريكية على الدوام على وضعية الطرف المتضرر، وتصر على إدامة العقاب المفرط على وكيل إسرائيل. وعلى الرغم من أن المسؤولين الإسرائيليين كانوا على بينة من الوكلاء الأمريكيين العاملين في إسرائيل على مدى عقود، لكنها لم تواجه علنا الولايات المتحدة. تضيف الافتتاحية بأن تعاون إسرائيل لا يمكن تفسيرهن على الرغم من أن ما كشف عنه مؤخرا حول عمليات التجسس الأمريكية ضد 35 دولة صديقة (بما فيها إسرائيل) سلطت الضوء على المعايير الأمريكية المزدوجة وقدمت مثالا مذهلا عن النفاق الأمريكي. ويتجلى هذا النفاق السافر بشكل كبير في تعاملها مع قضية بولارد، مما دفع العديد إلى البدء بدعوات لإطلاق سراحه.




    1. نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا بعنوان "الرئيس الفرنسي في زيارة لمنطقة الشرق الأوسط في ظل الوضع السياسي الحساس" للكاتب لوران زيكيشني. يقول الكاتب في بداية المقال إن الرئيس الفرنسي فرانسو أولاند سيزور الأراضي الفلسطينية وإسرائيلي بعد منتصف الشهر الجاري، حيث أن ما يجري بين الجانبين في هذه الأحيان من محادثات سلام لا تكاد تفضي عن نتائج من شأنها الظهور إلى السطح. أولاند سيكون في منطقة الشرق الأوسط من أجل عدة قضايا رئيسية في المنطقة ومن ضمنها عملية السلام التي يرى العديد أنه لا يبدو هناك جدوى منها وأن المرحلة المقبلة قد تشهد اندلاعا لانتفاضة جديدة يحذر منها الجميع وما يمكن أن تفضي إليه فيما بعد. ويتحدث الكاتب قائلا أنه على الرئيس الفرنسي أن يكون دقيقا في تصريحاته خلال الزيارة المرتقبة بسبب حساسية الوضع السياسي في إسرائيل وفلسطين بين الاستيطان والجدار العازل وأرضي الدولة الفلسطينية التي يطمح إليها الفلسطينيون، معتبرا أن الحديث في هذه المسائل سيكون له كثير من ردود الأفعال من قبل الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي. وتحدث الكاتب عن التعاون الاقتصادي بين فرنسا وإسرائيل مشيرا إلى وجود مشاريع اقتصادية في جعبة أولاند ولديه مجموعة من رجال الأعمال ترافقه إلى إسرائيل من أجل الحديث والاجتماع مع نظراء إسرائيليين، متحدثا على أرقام التبادل التجاري والتعاون الاقتصادي التي لا بد لها أن تتطور على حد وصف الكاتب. وفي نهاية المقال تحدث الكاتب قائلا إن زيارة الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند إلى الأراضي الفلسطينية ستكون رمزية وأن ما تتمحور حوله هذه الزيارة برمتها تدور حول مجالات تجارية اقتصادية بين تل أبيب وباريس.



    1. نشرت صحيفة لوبوان الفرنسية مقالا بعنوان "إسرائيل: غضب نتنياهو" للكاتب دانيل كريجل. تحدث الكاتب في بداية المقال عن غضب إسرائيلي لعدة أسباب وهذا برأي الكاتب بدأ يعطي مؤشرات عن تباعد بين الجابين الإسرائيلي والأمريكي، حيث الزيارة الأخيرة لوزير الخارجية الأمريكية جون كيري وما صرح به حول الاستيطان لم يعجب كثيرا بنتنياهو بل أثار غضب الرجل، كذلك من أسباب غضب نتنياهو ما يدور بين طهران والدول الغربية من مباحثات حول الملف النووي الإيراني، حيث تعتبر إسرائيل أن طهران تراوغ وأنها بات قريبة من التوصل إلى تصنيع القنبلة النووية التي سكون تهديدا وجوديا على إسرائيل. وتحدث الكاتب عن تصريحات كيري حول الوضع الأمني الذي يسود الأراضي الفلسطينية والذي قد يتسبب في انتفاضة ثالثة سببها الاستيطان. وفي نهاية المقال تحدث الكاتب عن العزلة التي تحذر من الولايات المتحدة الأمريكية ضد إسرائيل، ويقول أن إسرائيل على ما يبدو تعرف جيدا أن الولايات المتحدة لن تتخلى عنها ولكن دول غربية كثير باتت المسافة بينهم وبين إسرائيل تتباعد وهنا يقول الكاتب أن هذا ما تقصده الإدارة الأمريكية على حد وصف الكاتب.



    1. نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "ملف إيران النووي: غضب وتنديد إسرائيلي وصفقة القرن بالنسبة لطهران" للكاتبة جولي كونان. في بداية المقال تحدثت الكاتبة عن ما تردده إسرائيل حيث قالت إن إسرائيل تعتبر وجود إيران النووية تهديدا وجوديا للدولة اليهودية، حيث أشارت الكاتبة إلى أن زيارة وزير الخارجية الأمريكية جون كيري إلى المنطقة وإسرائيل جاء من أجل طمأنة تل أبيب والتخفيف من ردة الفعل التي تقوم بها إسرائيل حول المباحثات النووية مع طهران في جينيف. وتحدثت الكاتبة عن دور طهران الذي بات واضحا بأن طهران تريد التقارب ما الغرب ويقول الكاتب أن إسرائيل تعتبر أي اتفاق مع طهران لن يكون ملزما لها وسيكون بمثابة صفقة القرن لصالح إيران. وبرأي الكاتبة فإن على إسرائيل التريث لأن أي اتفاق مع طهران بوجود أمريكي سيكون ضامن لإسرائيل وأمنها ولن تترك إسرائيل جانبا. وفي نهاية المقال تعتبر الكاتبة ما يجري في جينيف لن يكون له نجاح باهر يمكن أن يفضي إلى تطور في العلاقات مع طهران وأن المرحلة من بدايتها ليس فيها كثير من بوادر طيبة يمكن أن توصل الجميع إلى اتفاق على حد رأي الكاتبة.



    الشأن العربي

    1. رأت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية الناطقة باللغة الإنجليزية أن الزيارات الروسية المتكررة في الآونة الأخيرة لمصر والمرتقبة خلال الشهر الجاري والمقبل تعتبرها السلطات المؤقتة وسيلة لمواجهة الولايات المتحدة الأمريكية وضغوطها المتمثلة في تعليق المساعدات العسكرية للبلاد، وهى الخطوة التي أظهرت ميول إدارة باراك أوباما لدعم جماعة الإخوان المحظورة. ومن جانبه، قال بدر عبد العاطي- المتحدث باسم وزارة الخارجية- لصحيفة ديلي نيوز إيجيبت: "إن المحادثات المتوقعة بين وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو والخارجية سيرجي لافروف ونظائرهم المصريين ستتناول تعزيز العلاقات الأمنية والسياسية والاقتصادية وكذلك مناقشة الأزمة السورية والفلسطينية." وأوضح "عبد العاطي أن العلاقات مع الولايات المتحدة لا تزال قوية وأن الزيارات الروسية للقاهرة ليس لها أي علاقة بالخلاف مع واشنطن، فنحن لا نسعى إلى استبدال حليف بآخر. وفى الوقت نفسه، ذكر تقرير لإحدى الشركات الروسية يوم الجمعة الماضي أن موسكو على استعداد أن تمول مصر بالسلاح إذا رأت حكومة القاهرة وستعمل الزيارة المرتقبة على رسم الخطوط العريضة لآفاق من التعاون العسكري في مجال الدفاع.



    1. نشرت صحيفة لوبوان الفرنسية مقالا بعنوان "تونس: الجنود لا يعرفون من يواجهون في البلاد" للكاتبة جولي سشنيدي. تحدثت الكاتب في بداية المقال عن المواجهات التي تحدث بين الجيش التونسي والجماعات الجهادية السلفية في المناطق الجبلية والتي أصبحت أوقارا خاصة لهم في البلاد، وتقول أن ما يدور في البلاد في هذه الأثناء من احتجاجات ضد الحكومة التي جاء بها الإسلامية وفي ظل الحملات العسكرية ضد الجهاديين أصبح الجنود الذي تقع على عاتقهم القيام بالحملات العسكرية ضد الجهاديين في نظر الكثيرون هم عبارة عن شياطين، وتقول أن ما يواجه الشرطة من احتجاج أصبح يقارن ما يقوم به الجيش من حملات واشتباكات ضد الجماعات السلفية الجهادية التابعة لتنظيم القاعدة، وتحدثت الكاتب أيضا عن ما أسمته التأثير السوري وما يجري في سوريا على تونس، وتشير الكاتبة إلى قدرات الجنود والجيش التونسي على المواجه التي تدور مع الجماعات السلفية حيث وصفت أن ما يدور هي مناوشات وليس مواجهات فعلية حيث أن تنظيم القاعدة لم يكشف عن قوته بشكل كامل في ما يدور من مواجهات هنا وهناك على حد وصف الكاتبة، وفي نهاية المقال تعرب الكاتب عن أسفها حول مقتل العديد في المواجهات ليس لهم علاقة بما يدور ما بين السلفية والجيش وتقول أن الداخلية التونسية تعرف جيدا أنها تواجه وتعتقل وتقتل في بعض الأحيان كثيرون ليس لهم علاقة أو صلة بالجماعات الإرهابية، وهذا برأي الكاتبة يولد جماعات جديدة من الشعب التونسي إسلامية أو غير إسلامية تقوم بما يقوم بها الجهاديين من هجمات ضد الجيش التونسي وفي البلاد عامة.



    1. تحت عنوان "النظام المصري يستعين بشركة إسرائيلية"، أبرز موقع القناة السابعة الإسرائيلي كذبتين للإخوان أولهما هي اتهامهم الحكومة المصرية بالاستعانة بشركة إسرائيلية وأخرى أمريكية يعمل بها ضباط إسرائيليون متقاعدون من أجل تأمين قناة السويس بشكل يلحق ضررا جسيما بالأمن القومي. وأضاف الموقع أن الإخوان يزعمون أيضا أن مدير تلك الشركة عمل في الماضي كقائد لسلاح البحرية الإسرائيلية وكان مسئولاً عن مهاجمة السفينة التركية "مرمرة"، كما أن أحد مستشاريها هو ضابط إسرائيلي متقاعد شارك في هجوم على السويس في عام 1969 أسفر عن مقتل 90 جندياً مصرياً. وأشار الموقع إلى أن الكذبة الثانية التي روج لها الإخوان هي أن الحكومة المصرية تجري اتصالات مع شركة علاقات عامة أمريكية يديرها "صهاينة" أحدهم خدم بالجيش الإسرائيلي، وأن الشركة هي أحد أذرع اللوبي اليهودي بالولايات المتحدة "إيباك". أما الكذبة الثالثة فهي مقتل طفل العمرانية "محمد بدوى زايد" (12 سنة) والذي زعم الإخوان وقناة الجزيرة أنه محمد الدرة الإخواني، إلا أن التحقيقات أثبتت أنه طفل صغير قتلته نيران الإخوان الغاشمة. وتحت عنوان "محمد الدرة الخاص بالإخوان"، كتب الصحفي الإسرائيلي "روعي قيس" أن الطفل المصري قتل على خلفية المظاهرات التي شهدتها العديد من المحافظات المصرية يوم الجمعة الماضية احتجاجاً على محاكمة محمد مرسي. وأضاف أنه إلى جانب العديد من المصابين، قتل طفل (12 سنة) بمنطقة العمرانية بالجيزة بنيران حية، حيث بثت قناة "الجزيرة" القطرية صورا لوالد الطفل وهو يحمل جثته ويبكي، مشيراً إلى أن الإخوان لم يتأخروا واستغلوا الفرصة لنشر بيان يقارنون فيه بين مشهد الأب المصري وابنه المتوفي والمشهد الشهير الذي يوثق مقتل الطفل الفلسطيني "محمد الدرة" في سبتمبر 2000 برصاص إسرائيل خلال الأحداث التي صاحبت اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية. وتابع الكاتب بأن الإخوان زعموا أيضاً أن "مليشيات الانقلاب العسكري" (على حد وصفهم) هي المسئولة عن القتل والعنف في المظاهرات. وأشار الكاتب إلى أن وسائل الإعلام المصرية ذكرت أن 9 أعضاء بجماعة الإخوان هم المسئولين عن مقتل الطفل، مؤكدة أن الإخوان يحاولون نسب الطفل لأنفسهم.




    الشأن الدولي

    1. نشرت صحيفة (يني شفك) التركية مقالا بعنوان "تعاون التصنت بين واشنطن وتل أبيب ولندن" للكاتب التركي جيم كتشوك. يقول الكاتب في مقاله إن الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا قامتا بالعديد من عمليات التصنت والمراقبة، وتم كشف الفضيحة عن طريق العميل السابق في السي أي إي إدوارد سنودن، وبحسب المعلومات التي أدلى بها يشير إلى أن وكالة ناسا تعد أفضل الشركات التكنولوجية لدى الولايات المتحدة الأمريكية للتصنت والتسجيل، والاستماع والرصد وهذا يتعارض مع حقوق الإنسان، ولكن إلا حد الآن لم تتعرض الولايات المتحدة الأمريكية لأي عقوبات. ويضيف الكاتب في مقاله بأن عمليات التصنت والتسجيل تمت من خلال العديد من البرامج، ومن أهما البرامج المنشورة مثل غوغل وفيس بوك وياهو وما إلى آخره، حيث قامت الولايات المتحدة الأمريكية بدفع الأموال لهذه الشركات وأخذ الإذن منها، وأما عن بريطانيا فهي قامت بأخذ الإذن مباشرا من الولايات المتحدة الأمريكية، الأمر الذي يشير إلى وجود تعاون مشترك في هذه الفضيحة، بالإضافة إلى أن هنالك العديد والعديد من الأنظمة لاختراق العديد من الشركات وسرقت محتوياتها والتصنت عليها. عملية التصنت شملت العديد من الدول الأوروبية والشرق الأوسط، والأمر الغريب في الموضوع بأن اسم إسرائيل لم يذكر إلى حد الآن في هذه الفضيحة، ولكن هنالك ادعاءات أشارت بان إسرائيل مشاركة في العملية؛ وإن لم تشارك بالفعل لن تسمح كلا الدولتين بوقوع الأضرار عليها.



    1. نشرت صحيفة هآرتس بنسختها الإنجليزية مقالا بعنوان "إذا أرادت القوى العالمية وإيران التوصل إلى اتفاق، ما هو سبب التأخير؟" بقلم تسفي بارئيل. يقول الكاتب لقد بدا للجميع في لحظة معينة أن وزراء خارجية الدول الخمس الكبرى + ألمانيا وإيران على وشك توقيع اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني. وانتشرت في الصحف الإيرانية أخبار عن أن المحادثات على وشك تحقيق انفراجه وعن تفاؤل كلا الطرفين الذي لم يكن موجودا في الجولات السابقة. وبحذر شديد لم تقم الصحف الإيرانية، بالعمل وفقا لتعليمات نظامهم، بإصدار انتقادات للغرب ولم تشر لها بأصابع الاتهام (حتى الآن)- ولا توجيه الاتهام نحو وزير الخارجية جواد ظريف أيضا، المسؤول عن الوفد الإيراني في المحادثات، ولا حتى اتهام أي مندوبين غربيين. فوصل وزير الخارجية الروسي لافروف إلى جنيف كان إشارة إلى أن اتفاقا على وشك أن يوقع. وكان إصرار إيران على التوصل إلى اتفاق خلال هذه الجولة من المفاوضات واضح جدا في التصريحات الأولية التي أدلى بها ظريف، الذي أشار إلى أنه لا يرى أي سبب لجر المحادثات إلى جولة أخرى. على العكس من ذلك، فإن الهمة للتوصل إلى اتفاق للمرحلة الأولى الآن هي جزء لا يتجزأ من رغبة الفريق الإيراني أن يعود إلى الوطن بإنجاز كهذا، وتعزيز موقف الرئيس الإيراني حسن روحاني والاستفادة من الصبر الذي تحلى بع المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي حتى الآن. ولكن الرغبة الإيراني بالتوصل إلى اتفاق فقط لا يرضي إيران عندما يطلب من الفريق التفاوضي تنازلات كبيرة جدا بالنسبة إلى ما سيحصل عليه من الغرب. تؤكد إيران بأن لها "خط أحمر" محدد لوقف تخصيب اليورانيوم لا يمكنها تجاوزه. يضيف الكاتب بأنه على الرغم من ذلك فإن سبب تأخر توقيع اتفاق لا يزال غير واضح، ولكن قد يكون أن الدول الغربية، خصوصا فرنسا، خائفون مما سيتم تقديمه لإيران- ولا سيما حقيقة أنه، بموجب الاتفاق، سيتم إلغاء بعض العقوبات التي قد لا يكون هناك رجعة فيها. وفي المقابل، فإن إيران تسعى إلى التوصل إلى خطوط عريضة لاتفاق نهائي من شأنه أن يدخلها حيز التنفيذ بعد فترة تجريبية لمدة ستة أشهر. وهي تدعي أنه لا يوجد سبب لعدم مناقشة المرحلة التالية خلال هذه الفترة التجريبية.



    1. نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا بعنوان "إيران: أتفاق وشيك في جينيف" سيرج ميشيل. تحدث الكاتب في بداية المقال عن ما أسماه التجاذب الدولي حول الملف النووي الإيراني الذي بات قريبا من الوصول إلى اتفاق بين الدول مجلس الأمن الدولية ودول الحوار مع إيران، معتبرا الإرادة السياسية للحكومة الإيرانية الجديدة بزعامة الرئيس حسن روحاني تريد التقارب مع الغرب من أجل التوصل لرفع القيود التي فرضت على طهران اقتصاديا. ويشير الكاتب إلى التغيرات في منطقة الشرق الأوسط حول التطور الأخير قائلا إن دول المنطق العربية وأهمها دول الخليج العربي والسعودية قد امتعضت من هذا التقارب وباتت تخشى من اتفاق بين الغرب وطهران يؤثر في مستقبل العلاقات العربية الغربية. ويقول الكاتب أيضا إن إيران لا تبحث عن نفوذ أو بداية وضع يدها على مناطق في العالم العربي حيث لديها هذا النفوذ قبل التقارب من أجل الملف النووي مع الغرب في سوريا ولبنان والعراق بعد الحرب وما تخللها من نتائج فتحت المجال لطهران التغلغل في العراق، وكذلك أشارة الكاتب إلى سيطرة طهران على الأحزاب الإسلامية الفلسطينية حيث احتضنتها في ظل غياب الدور العربي على حد تعبير الكاتب.



    1. نشرت صحيفة (يني تشا) التركية مقالا بعنوان "لا يريدون تقسيم الدولة" للكاتب التركي أحمد إيرجيلاسيون. يقول الكاتب في مقاله إن الولايات المتحدة الأمريكية تعلم متى تقوم تركيا بمناقشة القضية الكردية، ويتساءل الجمهور التركي دائما هل هنالك مخططات بتقسيم تركيا أم لا، لافتا إلى أن تركيا أفادت بأن ليس هنالك أي نية بتقسيم تركيا، وتقسيم تركيا وإقامة دولة كردية معناها رسم حدود جديدة بين تركيا والأكراد. ولم تبقى أي مسؤوليات تركية للأكراد. ويضيف الكاتب في مقاله بأن الموضوع مختلف تماما، حيث تشير الأمور إلى أن المواقع التي تقتنها الغالبية الكردية تنقسم إلى أربعة أقسام العراق وسوريا وتركيا وإيران، وإمكانية ربطهما ورسم حدود كردية صعب جدا، ولكن تعتبر الأحداث في الشرق الأوسط فرصة للأكراد في فرض وجودهم وحريتهم في العالم، من دون رسم حدود وما شابه ذلك، فلا أعتقد بأن الأكراد يريدون تقسيم تركيا والانفصال عنها؛ لأن ذلك لن يصب في صالحهم.



    1. نشرت صحيفة (إسرائيل اليوم) مقالا بعنوان "قبرص تنضم للشرق الأوسط" بقلم دانيل بايبس. الغاز القبرصي والاكتشافات النفطية تقع بجوار البحار الإسرائيلية وتم الكشف عن ذلك من قبل شركة (نوبل) الأمريكية و(ديلك، أفنير) الإسرائيلية. التقدير الحالي يبلغ 5 تريليون قدم مكعب بقيمة تقدر بنحو 800 مليار دولار وهو مبلغ ضخم بالنسبة لبلد صغير مثل قبرص حيث الناتج المحلي الإجمالي الحالي هو 24 مليار دولار. ومن المرجح أن يتم تصدير الغالبية العظمى من هذه الطاقة إلى تركيا أو أوروبا وخط الأنابيب إلى تركيا سيكون أرخص وأسهل طالما تواصل القوات التركية احتلال 36 % من قبرص لكن هذا لن يحدث. قبرص تدرس امكانية مبادلة الغاز مع إسرائيل أو يمكنهما معا بناء محطة للغاز الطبيعي في قبرص. في نهاية المطاف، ينبغي على مصر وغزة ولبنان وسوريا أن تجد الغاز وتنضم إلى العالم الحديث وتحويل المنطقة الواقعة بين مصر و قبرص إلى مورد رئيسي. تركيا المتعطشة للطاقة هي من تلوح لهذا الكنز وعلاقات أنقرة المتوترة مع جورجيا ، أرمينيا ، أذربيجان ، إيران ، العراق ، سوريا ، إسرائيل والسلطة الفلسطينية والمملكة العربية السعودية ومصر و صربيا تزيد من احتمال عودة أنقرة للنمط التركي القديم.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ترجمة مركز الاعلام 382
    بواسطة Aburas في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-03-31, 10:56 AM
  2. ترجمة مركز الاعلام 381
    بواسطة Aburas في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-03-17, 11:17 AM
  3. ترجمة مركز الاعلام 380
    بواسطة Aburas في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-03-17, 11:16 AM
  4. ترجمة مركز الاعلام 379
    بواسطة Aburas في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-03-12, 11:19 AM
  5. ترجمة مركز الاعلام 360
    بواسطة Aburas في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-02-19, 10:18 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •