أعلن وزير العمل في المقالة محمد الرقب بدء تشغيل 10 آلاف خريج جامعي ضمن برنامج "جدارة لتشغيل الخريجين" منتصف شهر شباط المقبل وقال إن الإعلان عن أسماء الخريجين الفائزين بفرص التشغيل سيتم قبل نهاية الشهر الجاري. (الرأي)
أعلنت وزارة التربية والتعليم المقالة أن الحكومة المقالة ستخرّج الثلاثاء المقبل 13 ألف طالب من الملتحقين بمخيمات الفتوة التي ترعاها. (الرأي)
قال الناطق باسم الشرطة المقالة أيوب أبو شعر إن قوات الشرطة عثرت على جثة شاب متحللة مساء اليوم غرب مدينة غزة وأوضح إن الشرطة تواصلت مع الجهات المعنية لمعرفة هوية الشاب، الذي لم تعرف هويته حتى اللحظة. (فلسطين الان)
أغلقت إدارة "تويتر" ودون سابق إنذار صفحة كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس"باللغة الإنجليزية التي لاقت انتشارا واسعا. (فلسطين الان)
أعلنت حركة حماس إلغاء مهرجان انطلاقتها الـ26 في شمال الضفة المحتلة، والذي كان من المقرر إقامته غدا السبت.(الرأي)
نظمت حركة حماس في شمال قطاع غزة المحاصر مسيرة تضامناً مع مخيم اليرموك بسوريا، حمل خلاله القيادي في الحركة مشير المصري الاطراف الدولية كافة المسؤولية عن كل قطرة دم تسيل في سوريا.(ق الاقصى)
أكد سامي أبو زهري أن ثقة الشعب الفلسطيني كبيرة بنصر الله في ظل رحيل الطواغيت، أمثال أريئيل شارون وقال أبو زهري إن وفاة شارون بعدة 8 أعوام من الغيبوبة هي آية من آيات الله وعبرة لكل الطغاة على شاكلته وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني يعيش اليوم لحظات تاريخية برحيل ذالك المجرم الذي تلطخت يداه بدمائه ودماء وقياداته عبر المجازر التي ارتكبها. (الرأي)
قالت صحيفة الوطن المصرية زعمت أن الدكتور محمود عزت يتنقل في قطاع غزة ما بين فندق الهلال بخانيونس والبيتش بغزة، وقالت صحيفة "الدستور الأصلي" في خبرها في اليوم نفسه أن عزت موجود في مقر احتجاز الجندي شاليط. (المركز الفلسطيني للاعلام)
جدد سامي أبو زهري مطالبته لوسائل الإعلام المصرية بالتوقف عن مهاجمة الحركة ووقف المخططات والأعمال المشبوهة التي لا يستفيد منها إلا الاحتلال وأكد أن هذا التناقض بين وسائل الإعلام المصري يكشف كذب هذه الإدعاءات وأن كل ما يروج ضد حركة حماس هو ادعاءات وفبركات كاذبة لا أساس لها وتأتي في سياق حملة التحريض ضد الشعب الفلسطيني ومقاومته. (المركز الفلسطيني للاعلام)
زعمت حركة حماس وجود أطراف داخل السلطة في الضفة ترفض وتعرقل تنفيذ بنود المصالحة الفلسطينية وقال حسام بدران ان هناك أطراف داخل السلطة لا تريد مصالحة، حفاظًا على مصالحها ومراكزها الشخصية داخل السلطة وزعم بدران أن السلطة تصعّد من حملاتها الأمنية ضد نشطاء حماس، للتغطية على فشلها في المفاوضات وخطة وزير خارجية أمريكا جون كيري. (الرسالة نت)
زعم وصفي قبها، أن الأجواء في مدن الضفة غير مهيئة لإتمام المصالحة الفلسطينية بسبب ممارسات أجهزة السلطة القمعية وأوضح قبها أن حركة فتح وأجهزة السلطة تسعيان بكل الطرق المتوفرة لإقصاء حماس وإبعادها عن الساحة الفلسطينية عبر اعتقال عناصرها ومؤيديها. (الرسالة نت)
ادعى النائب حسني البوريني، أن السلطة الوطنية تغلق الباب أمام المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام السياسي، وذلك من خلال عدم اعترافها بوجود معتقلين سياسيين لديها من عناصر حركة حماس.(فلسطين اون لاين)
أفادت مؤسسة التضامن لحقوق الإنسان بتجديد سلطات الاحتلال الاعتقال الإداري للنائب عن حماس محمد أبو طير لمدة (6 أشهر) وأوضحت المؤسسة أن قرار التجديد طال 3 أسرى آخرين هم: القيادي في حركة حماس برام الله وسط الضفة الغربية المحتلة الشيخ فلاح ندى، والأسيرين رياض ناصر، وإسماعيل الزير. (الرأي)
عزلت سلطات الاحتلال القيادي الأسير إبراهيم حامد (المحكوم بـ 54 مؤبدًا) عن باقي الأسرى، متذرعة بأنه شخصية خطيرة وأفادت مصادر من الحركة الأسيرة أن إدارة نفحة أبلغت الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة حماس أن قرار عزل الأسير إبراهيم حامد جاء لأنه "شخصية خطيرة" ولا يجب أن يبقى بين الأسرى. (الرأي)
طالبت حركة حماس بفك حصار مخيم اليرموك فورا وتمكين اللاجئين الفلسطينيين فيه من حصولهم على حقوقهم الإنساني التي كفلتها المواثيق الدولية إلى حين عودتهم إلى ديارهم التي هجروا منها عام 48 منتقدة حالة الصمت الدولي حيال معاناتهم. (ق . القدس)
دعا مشير المصري، لرفع الحصار المفروض على مخيم "اليرموك" ومد المحاصرين داخلة بالطعام والشراب لإنقاذهم من الموت الذي يتهدد حياتهم.(الرأي)
قال وزير الأوقاف في حكومة حماس المقالة إسماعيل رضوان أن النصر يأتي بعد الصبر على المحن والشدائد التي يعاني منها شعبنا الفلسطيني من حصار وإغلاق للمعابر وتضييق على الرواتب.(الرأي)
حذرت مصادر رفيعة المستوى في حركة حماس من الآثار السلبية بعيدة المدى وخاصة على استمرار الحركة في سدة الحكم بقطاع غزة في ضوء التعاون الوثيق بين أجهزتها وبين التنظيمات السلفية الجهادية الناشطة في الضفة الغربية وفي قطاع غزة. (فلسطين برس) ،،،(مرفق)
قالت صحيفة (الجارديان) البريطانية إن هناك تقاربا بين حركة حماس والحكومة الإيرانية بعد ثلاث سنوات من الجمود بعد رفض الحركة الفلسطينية دعم الحكومة السورية في الحرب الأهلية المشتعلة ووسط عزلة سياسة تعاني منها بعد الإطاحة بجماعة الإخوان في مصر.(سما) ،،،(مرفق)
زعم اعلام حماس ان جهاز الأمن الوقائي في رام الله استدعى اليوم الكاتب والصحفي محمد القيق، مراسل قناة المجد للتحقيق معه في مقره برام الله مجددا؛ بعد التحقيق معه أول أمس الخميس. (الرأي)
حماس تعود إلى الحضن الإيراني وتقارب بوجهات النظر (فلسطين برس) ،،،(مرفق)
بلدية غزة تحت المجهر .. لقاء مع رئيس بلدية غزة (الرسالة نت) ،،،(مرفق)
100 مهنة تضررت نتيجة توقف إدخال مواد البناء (فلسطين اون لاين) ،،،(مرفق)
أيمن أبو عيد.. لطف الله أنجاه من خفة اليد الفتحاوية على الزناد (اجناد) ،،،(مرفق)
حماس تقدم خطابًا "وحدويًّا".. ورد فتح ليس بـ"المتوازي"! (فلسطين اون لاين) ،،،(مرفق)
رسائل "حماس" المتعددة، أو الانتقال من الطوباوية إلى الاحتراف السياسي ...
بقلم حسين حجازي عن سما
لعله افضل ما في مبادرة السيد إسماعيل هنية هو بالضبط توقيتها، أي النقطة التي يمكن أن يأخذها التأويل او التحليل الماكر أو المحترف على الرجل ومبادرته في طرح السؤال: لماذا الآن وعن الدوافع؟ وهو سؤال ربما لا يجد اختلافا في الإجابة عليه، اذا كانت هذه الدوافع التي حرّكت المياه الراكدة أخيرا هي واضحة للجميع. ولكن السؤال ايضا هل نملك اليوم وفي هذه اللحظة او التوقيت ترف الانجرار الى اغراء هذا النوع من التحليل الاستقصائي؟ لنقل للسيد هنية انظر: يا صديقنا فنحن نعرف ماهي دوافعك، وما هي الضغوط التي أملت عليك وعلى حركتك التحرك الآن، وان بدوت يا سيد هنية في هذا الموقف كما لو انك تعطي انطباعا نادرا وغير مألوف في مسار حركتك التقليدي، من انك قائد او زعيم سياسي أريب لتعرف كيف تُخرج في الوقت والظرف المناسب الأرنب من كم القميص.
لا، نحن لا نملك هذا الترف الآن، لا لأن المهم هنا ايضا هو العنب وليس الناطور، ولكن لأن التوقيت هو نفسه الجائزة او الهدية الكبرى او لنقل القيمة السياسية بحد ذاتها في هذا الموضوع.
اذا كانت مبادرة الرجل تأتي او تطرح في خضم ذروة احتدام الاشتباك، رحى المعركة الكبرى التي يخوضها الفلسطينيون، وحيث قعقعة السلاح هي الصوت الوحيد الذي يتردد صداه في الميدان. حسنا سيد هنية الآن وهذا هو وقتها اذا كان هذا هو محك اختبارنا جميعا في قدرتنا على التوحد صفا وجسما واحدا في المعركة معا حتى وان كنا مختلفين لأكثر من سبب. ولكن حذار ان نترك الرجل ابو مازن يقاتل في الميدان وحيدا في معركة تقرر مصيرنا جميعا، وهذا هو الوقت الأفضل لتقول حماس وغزة ان الكل في الواحد، اذا كان ما يطرح علينا هو من قبيل الذهاب الى حل او تسوية تاريخية، وحذار على المربع الفلسطيني عند هذا المنعطف ان يتم اختراقه، المربع الفلسطيني الذي يمثل خطوطنا الحمراء التي اتفقنا على عدم تجاوزها.
هذه اشارة جيدة للرئيس والسيد كيري ان الجبهة الداخلية الفلسطينية متحدة خلف المفاوض الفلسطيني الذي يدافع عن المربع الفلسطيني، ولئلا يتم الاعتقاد بانه يفاوض وحيداً.
فهل هذا يعني ان السيد هنية وحماس يريدون ايصال رسالة غير مباشرة للأميركيين بأنهم يمكن ان يكونوا جزءا من الحل التسوية، او اقله اغلاق ثغرة الانقسام الفلسطيني حجة معارضة حماس لتحميل الفلسطينيين فشل مفاوضات كامب ديفيد الثانية، التي يواصل رعايتها جون كيري في المنطقة. والرسالة هنا قد يقصد قراءتها بأن حماس لا ترى ضرورة لاستبعاد غزة من الحل، وان هذا الحل بالاخير يجب ان يأتي متوافقا، والخطوط والثوابت الفلسطينية التي اجمعت عليها فتح كما حماس.
ما من شك ان هذه مناورة بارعة في التوقيت المناسب لإظهار الدعم غير المباشر للرئيس ابو مازن، اذا كان البعد الآخر لهذا القرض او التسليف الحسن او تقديم السبت هو الوقوف معا لحماية المربع الفلسطيني ضد اختراقه هذه المرة على الحدود بين غزة ومصر، وهنا ربما تكمن الدوافع الحقيقية التي ألحّت على هنية طرح مبادرته التصالحية مع فتح والرئيس ابو مازن لإطفاء النار قبل اشتعالها، اذا كان امتحان جدارة القيادة هنا كما في المفاوضات الحؤول دون الوصول الى الفشل. أي اختراق الخطوط الحمراء التي تشكل ثوابت مشتركة للفلسطينيين .
وفي التجربة التاريخية الفلسطينية حارب عرفات على مدى ثلاثين عاما على القوس الممتد من خليج العقبة حتى رأس الناقورة، جيوش ثلاث دول عربية معا الاردن وسورية ولبنان، لكن هذه الحروب المهلكة بين الأخوة الأعداء انما حدثت على الحواف، قشرة السياج الخارجي لأرض فلسطين، بينما قعقعة أصوات التهديد بالسلاح والحرب التي يسمع صداها جيدا هنا في غزة وتصدر في الإعلام المصري، انما تتعلق هذه المرة بتجاوز الخط الأحمر الأكبر للفلسطينيين سواء في زمن عرفات او اليوم، والذي يستبدل او يغير قواعد الاشتباك والحرب بحرف الاتجاه الشامل للاستراتيجية عن العدو الرئيسي والهدف.
هنا حسنا فعلت حماس بإلقاء جمرة النار بين يدي الرئيس ابو مازن او لنقل الاحتماء الوقائي بعباءة الرئيس، البيت الفلسطيني الداخلي لأن وحده الرئيس من يستطيع ان يطفئ نارها بإشارة واحدة من يديه، اذا كان المغزى الرئيسي لمجمل هذا الحراك هو العودة الطوعية من جانب الفرع الى الأصل، والأصل ان حماس وغزة جزء من النظام الفلسطيني ككل، وبالتالي فإن النظام ككل هو أقدر على إطفاء هذه الجمرة.
هذه مناورة دفاعية اذن من جانب حماس تستهدف الالتفاف على السجال الحاصل بينها وبين السلطة الجديدة القائمة في مصر، وهي توجه رسالة واضحة هنا الى هذه السلطات : اذا لم تلعبوا دور الرعاية في المصالحة بيننا وبين فتح، أي الاعتراف بشرعية حماس والفصل بينها وبين الإخوان في مصر في علاقة حماس معها، فإننا نستطيع ان نقلع في هذه المصالحة من غزة طالما ان هذه المصالحة غير مطروحة من جانب أبو مازن، بين فتح نفسها.
وبالتالي فإن المصلحة مشتركة هنا بين ابو مازن وحماس في الاتفاق على ان هذه المصالحة هي بين الجناحين الكبيرين في الحركة الوطنية الفلسطينية ككل، وبالتالي اخراج المحور الاقليمي السعودي الإماراتي من الموضوع.
في الخلاصة ان حماس تتعلم الآن ممارسة هذه التمارين السياسية التي لم تعتد عليها في السابق، وهي تقوم بذلك اليوم دون ان تخاطر بتقديم أي شيء يهدد سيطرتها الفعلية على غزة، فما أعلنت عن تقديمه كان يجب ان تقدمه عربونا للمصالحة منذ زمن، وبينما تحاول إعطاء الانطباع بأنها يمكن ان تكون داعمة للتسوية والحل، وبأن موقفها هذا هو الضمانة لقطع الطريق على أي رهانات بانفجار الساحة الفلسطينية الداخلية، في حال نجاح أو فشل هذه التسوية، فإن رهانها الحقيقي يبقى تحاشي فشلها هي نفسها، في حال نجاح التسوية كما في حال استقرار الأمور في مصر لمصلحة السلطة الجديدة القائمة، لأن نجاح أي منهما أو كليهما يمكن ان يشكل تهديدا جديا لها، ولذا فإن ما يحدث هو محاولتها قطع التذكرة في العربة الفلسطينية وهذا هو الخيار الصحيح.