النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ترجمة مركز الاعلام 22/06/2014

العرض المتطور

  1. #1

    ترجمة مركز الاعلام 22/06/2014

    ترجمات


    الشأن الفلسطيني
    v نشر موقع معهد غيت ستون مقالا بعنوان "هل فقد السيد عباس مصداقيته؟" كتبه خالد أبو طعمة، يقول الكاتب بأن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قد واجه إدانة شديدة من الفلسطينيين لتحدثه علنا ضد اختطاف شبان الإسرائيليين الثلاثة في الضفة الغربية. فالهجمات ضد عباس لا تأتي فقط من حماس والجماعات المتشددة الأخرى، وإنما أيضا من داخل حركة فتح التي يتزعمها، والتي يقول بعض كبار مسؤوليها بأن الوقت قد حان للزعيم البالغ من العمر 80 عاما بأن يتقاعد. ويشير الكاتب إلى أن الحملة ضد عباس تثير تساؤلات حول آفاق تحقيق السلام بين إسرائيل والفلسطينيين. ما يجري حاليا هو اتهام للرئيس عباس بأنه "خائن" لمعارضته اختطاف الشبان الإسرائيليين، وبأنه يصدر أوامر لقواته الأمنية بالمساعدة في الجهود المبذولة لتحديد مكانهم، إذن ماذا لو قام بتوقيع اتفاق سلام مع إسرائيل؟ السيد عباس كان يعرف بأن أي اتفاق يوقع مع إسرائيل سيترك غالبية الفلسطينيين غير راضين. والأسوأ من ذلك، فإنه على علم بأن شعبه سوف يتهمونه بتقديم تنازلات غير مقبولة إذا توصل إلى اتفاق سلام مع إسرائيل. ولكن الهجوم ضد السيد عباس وصل ذروته الأسبوع الماضي عندما أعلن في خطاب أمام منظمة التعاون الإسلامي في جدة معارضته لخطف الشبان الثلاثة. فقد كانت حماس، من جهتها، أول مجموعة فلسطينية تدين تصريحات عباس وتعتبرها "انتهاكا" لاتفاق المصالحة الذي تم توقيعه بين الطرفين. ويقول الفلسطينيون بأن عملية الاختطاف وإدانة السيد عباس فيما بعدها هي نهاية لشهر العسل الذي لم يدم طويلا بين فتح وحماس. وردود فعل حركة فتح على تصريحات عباس كانت تحمل وزنا أكبر من انتقادات حماس. فقد شن سمير المشهراوي، ناشط بارز في حركة فتح، هجوما لاذعا على عباس ووصفه بأنه "خائن". محمد دحلان، مسؤول أخر من فتح، اتهم عباس "بالتبعية" والتخلي عن شعبه في خضم المعركة. مسؤول آخر بارز في حركة فتح، جبريل الرجوب، الذي يعتبر نفسه خلفا لعباس، قرر الاستفادة من المشاعر المناهضة لعباس من خلال الدفاع عن اختطاف الجنود الإسرائيليين لإجبار إسرائيل على إطلاق سراح الأسرى. وتعتبر تصريحات الرجوب من قبل الفلسطينيين تحديا مباشرا لعباس المحاصر، الذي أكد مرارا وتكرارا معارضته "لكل أشكال العنف" ضد إسرائيل. ويقول الكاتب بأن الحملة المناهضة للسيد عباس توفر دليلا إضافيا على أن الفلسطينيين قد تطرفوا إلى نقطة حيث أصبح من الخطورة أن تستنكر اختطاف الإسرائيليين أو حتى الإشارة إليهم كبشر. مصداقية عباس بين الفلسطينيين قد قوضت بشدة نتيجة إدانته للخطف وإصراره على استمرار التنسيق الأمني ​​مع إسرائيل. الآن وقد أدين عباس باعتباره خائنا، فإنه لن يكون قادرا أبدا على توقيع اتفاق سلام مع إسرائيل من شأنه أن يكسب تأييد عدد كاف من الفلسطينيين.

    v نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية مقالا بعنوان "عملية في غزة باتت إمكانية واقعية"، كتبه رون بن يشاي، يقول الكاتب إن عملية كبيرة في غزة هي إمكانية واقعية في المستقبل القريب، وهذه تقديرات مسؤول أمني رفيع المستوى جاءت في الأسبوع الماضي، تقوم التقديرات على ثلاثة تطورات حديثة: الإطلاق اليومي للصواريخ والقذائف، باتجاه إسرائيل، وحصار حماس في الضفة وغزة وضرورة مواصلة الردع الإسرائيلي. الصواريخ تطلقها "تنظيمات شريرة"، وعلى رأسها الجهاد الإسلامي ولجان المقاومة الشعبية والمنظمات الإسلامية السلفية المتشددة، والتي تعمل من غزة وتخلق استفزازات لجر إسرائيل وحماس للمواجهة، حماس لا تطلق الصواريخ باتجاه سكان النقب الغربي ولكنها تقريبا لا تبذل جهدا من أجل إيقاف عمليات الإطلاق، سكان الجنوب ورؤساء السلطات في عوطيف غزة طلبوا من وزير الدفاع علاج هذا الموضوع، فقد أوضحوا في محادثات خاصة أن الوضع الآن يشبه الوضع الذي كان قبل عملية "عمود السحاب". سبب آخر للتقديرات والذي يتطلب عملية كبيرة قريبة في القطاع، ربما حتى مع دخول بري، هو أن حماس تقترب بسرعة كبيرة للوضع الذي تفقد فيه تقريبا جميع أصولها (ممتلكاتها)

    في الضفة وكذلك الضائقة المالية في غزة، ومن ضمنها عدم مقدرة حماس على دفع رواتب لـ 44 ألف موظف، بالإضافة إلى أن المصريين لا يفتحون معبر رفح كما تعهدوا، والمصالحة مع السلطة تبدو الآن بعيدة أكثر من أي وقت مضى. كل هذا يضع قيادة حماس في وضع لا تحسد عليه، ومن الممكن أن تبدأ بإطلاق الصواريخ المكثف إلى مناطق إسرائيلية بهدف تغيير الوضع قليلا، عمليات الإطلاق ستجبر الجيش الإسرائيلي على تحويل جزء من قواته إلى القطاع وبهذا تخفيف الضغط عن حماس في الضفة الغربية. ثانيا، بعد كل جولة كهذه يتوصل وسطاء مصريين لاتفاقات وقف إطلاق النار وفي كل واحدة منها فيها مزايا لحماس ولسكان قطاع غزة، هكذا كانت اتفاقات "الترتيب" بعد عملية "الرصاص المصبوب" وعملية "عمود السحاب"، في حماس يأملون أيضا على ما يبدو أن الوساطة ستجلب معها تحسنا نسبيا في العلاقات مع مصر، وفي الجيش الإسرائيلي إنهم متأكدون أن حماس قريبة جدا من وضع كهذا، مما سيؤدي إلى عملية عسكرية كبيرة يحاول الجيش الإسرائيلي فيها تدمير البنية التحتية القتالية والصاروخية، في حين تواصل قوات الجيش الإسرائيلي إلحاق الأذى والضغط على حماس في الضفة الغربية. السبب الثالث يتمثل في احتمال أن العملية في غزة هي أمر لا مفر منه وضروري لتجديد الردع، حيث أن رأي كبار ضباط هيئة الأركان أن عملية الردع قد ضعفت مؤخرا، هذه الاعتبارات التي وضعها الجيش الإسرائيلي للبدء في التحضير لعملية كهذه، والتي ينبغي أن تكون قصيرة ومدمرة للغاية. الاعتبار الرئيسي المضاد هو التخوف من رد فعل العالم العربي وخاصة مصر والأردن، يتخوف مسؤولون استخباريون وأمنيون رفيعو المستوى في إسرائيل، والولايات المتحدة وأوروبا من الشارع المصري والأردني، حيث يتوقع أن ترد الجماهير بمظاهرات شعبية عارمة، وفي الوضع الحالي الناشئ بعد الاضطرابات في العالم العربي هناك خطر من أن الضغط سيجبر الأنظمة المذكورة – بالإضافة إلى سوريا ربما – على إظهار التضامن مع أخوتهم في القطاع، وهذا سيلحق الأذى بالتنسيق الأمني مع الأردن ومصر، ومن الممكن الدخول في متاهات غير مرغوب فيها. لذلك تحاول إسرائيل تجنب عملية عسكرية كبيرة جدا، ولكن يحذرون في هيئة الأركان بأنه لن يكون هناك خيار سوى ضربة قاسية لقطاع غزة إذا بدأت حماس بالتصعيد، على الرغم من أنه لا يوجد علاقة مباشرة مع عملية خطف الشبان الثلاثة.

    v نشر موقع الجزيرة باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "مستقبل فلسطين: ما هي الخيارات؟" كتبه ريتشارد فولك، يقول الكاتب إن الخلافات لا يمكن حلها كما يبدو، لذلك الدعوة أصبحت من أجل التفكير خارج منطقة الجزاء. دفع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري السلطة الفلسطينية وإسرائيل إلى المفاوضات التي "فشلت" حتى قبل أن تبدأ. كان من الحكمة لكيري على الأقل أن يحذر كلا الجانبين أنه إما أن تحدث هذه التسوية الآن أو يموت حل الصراع على أساس دولتين لشعبين. يبدو وكأنها نهاية عملية السلام، الصمت حول كيفية انهاء الصراع في الوقت الحاضر حل محل آمال كاذبة في وقت سابق استثمرت في المفاوضات الدبلوماسية، لذلك من السهل أن نستنتج أن شروط سياسية مسبقة للمفاوضات لحل النزاع لم تكن موجودة على الجانب الإسرائيلي. حدث هذا لأن الرؤية التوسعية للمستوطنين يمينية أصبحت سياسة الدولة الرسمية في تل أبيب. وعلى الجانب الفلسطيني، كان هناك حرص على إنهاء الاحتلال وأن تصبح فلسطين دولة كاملة السيادة، ولكن الخلط كان حول ما يعني هذا من الناحية العملية، وإذا كان مثل هذا الاتفاق -يمكن تسويقه للشعب الفلسطيني إذا ترك عدة مليون فلسطيني يعيشون في مخيمات اللاجئين في العراء-ام لا. منطق الأمن من اليمين الإسرائيلي هو أن إسرائيل لن تكون قادرة على الحفاظ على أمنها مع مرور الوقت إذا استمرت في السيطرة على كل أو معظم الضفة الغربية. هذا يعكس الرأي القائل بأن التهديد الحقيقي لإسرائيل لم يعد يأتي من المقاومة الفلسطينية المسلحة. انه يأتي من العالم العربي المحيط الذي يتجه نحو مزيد من الأسلحة المتطورة، وعند نقطة معينة من المؤكد تقريبا أنه سيتحول مرة أخرى إلى بنادق وصواريخ موجهة إلى إسرائيل. في حالات من هذا النوع، حيث يبدو أن الخلافات لا يمكن حلها، الدعوة تكون من اجل "التفكير خارج الصندوق". الصندوق القديم المرتبط بشعار الدولتين. الآن ليس هناك حل واحد ونحتاج إلى بدائل معقولة ومقبولة للمستقبل. دولة واحدة: هذا ينطوي على توسيع حدود اسرائيل لتشمل معظم الضفة الغربية، والحفاظ على المستوطنات باستثناء بضعة مواقع استيطانية معزولة. يأخذ رؤوفين ريفلين هذه الرؤية على أهميتها السياسية المتزايدة بالنظر إلى أن، الرئيس الإسرائيلي الجديد، يجب أن يكون " نسخة إنسانية" ويقوم بتخفيف جذري للقيود في حياة الفلسطينيين فيما يتعلق بالإهانات التي يتعرضون لها يوما بعد يوم (العديد من نقاط التفتيش والقيود المفروضة على التنقل، الخ)، وحتى تفكيك الجدار العازل. وكذلك تقديم وعود لرفع مستوى المعيشة للفلسطينيين بشكل ملحوظ. دولة ثنائية القومية الدولة: إصدار أكثر مثالية من حل الدولة الواحدة يفترض مسبقا وجود دولة علمانية تشمل كل فلسطين التاريخية، وتضع حكومة موحدة في ظل الديمقراطية وحقوق الإنسان للجميع وتخلق مناطق تتمتع بحكم شبه ذاتي حيث يمكن لليهود والفلسطينيين ممارسة إدارة الذات والهوية الوطنية والعرقية بشكل منفصل. ولكن هناك العديد من العقبات: نظرا للحقائق على أرض الواقع الأغلبية الساحقة من الإسرائيليين يريدون تنفيذ المشروع الصهيوني لدولة يهودية مع حقوق غير محدودة لليهود. وعلاوة على ذلك، فإن الفوارق في الثروة والتعليم من المرجح أن تؤدي إلى هيمنة إسرائيلية في أي عملية تهدف الى توحيد البلاد على أساس غير صهيوني. الانسحاب

    الإسرائيلي: في هذا الاقتراح، لن يكون هناك تحول واضح في هياكل الحكم. بطريقة مماثلة لخطة شارون لفك الارتباط عام 2005 لقطاع غزة، إن هذه المبادرة الجديدة تنطبق على تلك الأجزاء من فلسطين التي تسعى إسرائيل لدمجها داخل حدودها الدولية النهائية. وهذا الترتيب يعني ترك السلطة الفلسطينية مسؤولة عن بقية الضفة الغربية، فضلا عن غزة. ولكن يبقى الحفاظ على نظام الاحتلال والجدار العازل، وفرض الرقابة على الحدود ومواصلة القمع وحرمان الفلسطينيين فعليا من التمتع بحقوق الإنسان الأساسية الخاصة بهم. العائق الرئيسي هو ان الفلسطينيين لن يكون لهم أي حافز لقبول مثل هذه النتيجة، وسينسحبون منها في معظم المحافل الدولية، بما فيها الأمم المتحدة، وسيعزل ذلك إسرائيل كدولة منبوذة. في الختام، يبدو واضحا أن أيا من هذه الطرق جذابة بما يكفي لتحدي الوضع الراهن أو مقنعة سياسيا بما يكفي لتحويل ميزان القوى التي تؤثر على الصراع. حتى الآن، توجد دلائل تشير إلى أن الإسرائيليين يتجهون نحو الخيار المفروض من جانب واحد والفلسطينيين أكثر وأكثر ميلا إلى الجمع بين المقاومة غير العنيفة ودعم المتشددين.

    v نشرت صحيفة هآرتس باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "العملية في الضفة الغربية من مهزلة إلى مأساة"، كتبه جدعون ليفي، يقول الكاتب إنه أمر مثير للسخرية أن نفكر أن واحدا من أكثر الجيوش تقدما في العالم يقوم بحرب ضد "جيش من الفلاحين حافي الأقدام". المهزلة في النهاية، تتحول دائما إلى مأساة. أنه أمر مثير للسخرية أن نسمع أن أهداف العمليات كما أعلنت "طحن البنية التحتية لحماس" و"تقطيع أوصال حكومة الوحدة الفلسطينية"، وكأن هذا لم يكن كابوسا متكررا ينتهي دائما بفقدان إسرائيل اليد العليا. من عملية الرصاص المصبوب لعملية عمود السحاب، من عملية واحدة إلى أخرى، حماس هي فقط التي تزداد قوة. أنه أمر مثير للسخرية للاستماع إلى حديث وزراء الحرب، لماذا؟ لأن مشاهدة الجنود يقومون بمصادرة أجهزة الكمبيوتر والمعدات المكتبية من مكاتب وكالات الأنباء والمؤسسات الخيرية، يجعلنا نعتقد أن لديهم القدرة على تدمير هذه الحركة الشعبية. وما يثير السخرية مشاهدتها المزارعين يمنعون من الوصول إلى حقولهم وأعتقد أن هذا لن يجلب طلاب يشيفا للمنزل. الأسلحة المصادرة أيضا مثيرة للسخرية: بضع السكاكين والبنادق الصدئة التي وضعت على بطانية الجيش. ما يثير السخرية التفكير في ان واحد من أكثر الجيوش تقدما في العالم يسعى لحرب ضد جيش من الفلاحين حافيي القدمين. ما يثير السخرية أن نسمع نظريات البطولة وتمجيد قوة جيش الدفاع الإسرائيلي ومعرفة أنه على الرغم من اسمها وسمعتها هي أساسا قوة شرطية، وقسم المفقودين وإدارة حواجز للطرق. مثير للسخرية ومحبط أن نرى التغطية الإخبارية المحلية. حيث يوصي المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي الكولونيل احتياط روني دانيال، باستمرار العملية العسكرية إلى أجل غير مسمى، ويصف ما يراه كما لو كان غزو نورماندي. وما يثير السخرية أيضا هو امرأة اسرائيلية يعالج زوجها الطبيب الأطفال الفلسطينيين تطلب منه التوقف عن معالجتهم، وأيضا توصي بقطع التيار الكهربائي عن الخليل. انها تعتبر نفسها "يسارية". تعتبر مقتل اثنين من المراهقين الفلسطينيين أمرا جانبيا مقارنة بالنقطة الرئيسية، ولكن من يجرؤ على مقارنة حياتهم مع حياة أبنائنا.

    v نشرت صحيفة بوسطن هيرالد الأمريكية مقالا بعنوان "حماس تشتري المتاعب"، كتبته هيئة التحرير، الأخبار من الأراضي الفلسطينية تباغت الأميركيين في هذه الأيام. وقد سمع الجميع عن -العنف والحرب الرهيبة. إلا أننا لا يمكننا أن نعتاد على فكرة ابتهاج الفلسطينيين بما يحدث للإسرائيليين. عندما وصلت كلمة "خطف" إلى مسامع سكان الضفة الغربية والبلدات الفلسطينية، قام السكان بالتجول بصواني الحلوى والاحتفال. انطلقت حملة على الفيسبوك تهلل بما حدث، وتسخر من المخطوفين وعائلاتهم. بدأ الرقص في شوارع المدن الفلسطينية في عام 2011 عندما أطلقت إسرائيل سراح أكثر من 1000 سجين مسؤول بشكل جماعي عن مقتل 569 إسرائيليا، لاستعادة جندي إسرائيلي واحد. قلبت القوات الاسرائيلية الضفة الغربية رأسا على عقب في البحث عن الثلاثة المختطفين – تم اعتقال العشرات ومارس الجيش سياسة الضغط على منظمة حماس الإرهابية. وندد محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية بذلك على الرغم من انه اشترك في حكومة "وحدة وطنية" مع حماس، إلا أنه تعهد بتعاون الأجهزة الأمنية للبحث عن المراهقين واعادتهم. ونددت حماس بتعاون عباس، الذي قامت به السلطة لعدة سنوات، وأشادت باختطاف "الجنود الإسرائيليين". إسرائيل تستغل المراهقين كذريعة لمهاجمة حماس؟ اسرائيل لا تحتاج إلى ذريعة. تدير حماس قطاع غزة، الذي أطلق الصواريخ على اسرائيل لمدة خمسة أيام على التوالي الاسبوع الماضي، مما أدى إلى هجمات جوية اسرائيلية على مواقع إطلاق الصواريخ. حماس حظيت بالتصفيق بين الفلسطينيين، ولكن لن يصل الفلسطينيون أي مكان حتى يدركوا أن أمن إسرائيل ليس مسابقة شعبية.





    الشأن الإسرائيلي

    v نشرت مجلة ذا تينيسيان الإسرائيلية باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "دعونا نعيد النظر في المعتقدات حول إسرائيل، والدولة الفلسطينية"، كتبه رون كول، لقد كتب الكثير عن خطف ثلاثة مراهقين من إسرائيل. على أي حال فهذا ليس الامر الوحيد المأساوي. المأساة هي الفصل العنصري، وإساءة استعمال الإنسان والتطهير العرقي للفلسطينيين على مدى عقود. بعض التقديرات تقول إنه حتى الآن تم اعتقال 80-150 من الفلسطينيين ردا على عملية الخطف. هذا العقاب الجماعي للمدنيين على الجرائم التي يرتكبها عدد قليل هو نموذجي من الاحتلال. احتلال بلد آخر بالقوة لا يولد إلا مزيدا من العنف. كثير من الناس يقولون لي بأن الحل ليس بهذه البساطة. أنا أفهم معتقداتهم، ولكن يمكن تغيير المعتقدات. أعتقد أننا يجب علينا إعادة النظر في كل شيء تعلمناه، رفض كل ما يهين روحنا، والوقوف للسلام، حتى لو كان ذلك يعني أن نكون داعمين للمقاطعة، وفرض عقوبات على دولة إسرائيل. هناك عدم توازن في الصراع: إسرائيل والولايات المتحدة من جهة واحدة، والفلسطينيين من جهة أخرى. يمكن لقلوبنا أن تندمج مع التزام بسيط للقيام بذلك. فقط بذلك يمكن أن يكون السلام، وليس بالمعنى الخاطئ من السلبية، على الدولة نشر الوعي والتكاتف لوضع حد لسوء المعاملة.

    v نشرت صحيفة المونيتور البريطانية مقالا بعنوان "عملية الاختطاف اضطرت إسرائيل لإعادة النظر في استراتيجيتها اتجاه حماس"، كتبه شلومو إلدار، يقول الكاتب بأنه منذ 19 حزيران، اعتقلت قوات الجيش الإسرائيلي نحو 280 فلسطينيا، من بينهم 51 من نشطاء حماس الذين تم إطلاق سراحهم ضمن صفقة شاليط. هذه الاعتقالات هي جزء من عملية "عودة الأخوة"، أي عملية البحث عن الشبان الإسرائيليين، الجارية في انحاء الضفة الغربية. وتبقى المعضلة الرئيسية للأجهزة الأمنية الإسرائيلية هي كيفية النجاح في محاربة نشطاء حماس وقادتها دون اكتشاف بأنه خلال بضعة أشهر أو سنوات من التحرك ضد هذه الحركة لم يضعفها ولكن عزز صفوفها. ويبقى السؤال الأساسي الذي يطارد إسرائيل طوال سنوات حربها ضد حماس حول ما هو سلاح الردع الأكثر فعالية ضد الحركة؟ ففي حالات معينة، فقد عملت العمليات العسكرية التي كانت تهدف لتخويف قادة الحركة ونشطائها في الواقع إلى زيادة الدعم بين الجمهور الفلسطيني لحماس. ففي عام 2006، أثار اختطاف الجندي الإسرائيلي شاليط جولة جديدة من الصراع بين حماس وإسرائيل. وأمر رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت الجيش الإسرائيلي بالقيام بحملة عسكرية واسعة النطاق في غزة، عملية "أمطار الصيف"، والتي استمرت لمدة خمسة أشهر. كانت الاستراتيجية وراء العملية هي وضع أكبر ضغط ممكن على سكان غزة. كان الافتراض أن الفلسطينيين سوف يتعبون من حماس ويتحركون بشكل مضاد اتجاه قيادة الحركة، مما سيؤدي بدوره إلى إطلاق سراح شاليط من قبل خاطفيه. وقتل حوالي 400 فلسطيني خلال عملية أمطار الصيف، وحوالي ثلثهم من المدنيين. بموجب أوامر من القيادة السياسية، ودمر الجيش الإسرائيلي البنية التحتية في قطاع غزة. ومع ذلك، لم تؤد عملية أمطار الصيف إلى إطلاق سراح شاليط. إسرائيل اليوم بعد اختطاف ثلاثة من المراهقين من كتلة عتصيون الاستيطانية ليست هي نفسها إسرائيل التي كانت وقت اختطاف شاليط. هذه المرة، لم يقم الجيش الإسرائيلي بقصف محطات الكهرباء وإلحاق الضرر بالبنية التحتية المدنية أو حتى اغتيال قادة الحركة. والافتراض العملي هو أن الضغط على السكان المدنيين، سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة، لن يساعد في عثور الجيش الإسرائيلي على الشباب المختطفين. عملية عودة الأخوة تختلف تماما عن عملية أمطار الصيف. يقول الكاتب بأن الحصار الذي يفرضه الجيش الإسرائيلي حول مدينة الخليل وعدم السماح لسكانها بالتنقل، ليس عقابا جماعيا مصمما لجعل الحياة صعبة بالنسبة للسكان وإنما هو نتيجة تقييم الوضع بأن البنية التحتية لحماس في الخليل هي المسؤولة عن العملية. والاعتقالات التي يشنها الجيش في الخليل ومدن الضفة لا يمكن مقارنتها بأمطار الصيف أبدا. ويشير الكاتب غلى ان طريقة العمل التي يعتمدها الجيش الإسرائيلي تقوم على التعاون التام بين أجهزة السلطة الفلسطينية وإسرائيل في البحث عن المختطفين. وعلى الرغم من أن إسرائيل حاولت الحفاظ على التنسيق الأمني أمرا سريا لتجنب إحراج الرئيس عباس، إلا أن الأخير صرح بهذا علنا في مؤتمر التعاون الإسلامي في السعودية. وفي الوقت نفسه، تدرس الاجهزة الأمنية الإسرائيلي اعتماد أسلوب ردع أخرن وهو نفي وترحيل قادة حماس ونشطاءها من الضفة الغربية. على الرغم من أن هذا الأسلوب ساعد في تكوين الحركة وتقويتها في السابق كما حدث عندما تم ترحيل بعض قادتها إلى جنوب لبنان في أوائل التسعينيات. فالترحيل غلى لبنان، يمكن أن يتخذوا من حزب الله ملجأ، والترحل إلى سوريا ليس منطقيا لأن القضية حساسة ومتفجرة ويمكن أن تسفر عن نتائج غير مرغوب بها. وبالتالي تبقى غزة هي الوجهة المعقولة لقادة حماس المبعدين من الضفة الغربية. عل الرغم من أن هذا سيؤدي أيضا غلى زيادة سيطرة الحركة وزيادة قوتها في غزة. كل هذه المفارقات حول وضع حماس تزيد من حيرة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية في محاربة حماس ومحاولة الحد من قوتها.



    v نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت باللغة الإنجليزية تقريرا بعنوان "حماس وإسرائيل تبحثان عن القتال في غزة"، كتبه رون بن يشاي، يشير الكاتب بأنه وفقا لمصدر أمنى رفيع المستوى فإن "هنالك احتمال حقيقي لتنفيذ عملية واسعة في غزة في المستقبل القريب". ويستند هذا التحليل إلى حدوث عدة تطورات خلال الأيام القليلة الماضية-أحدهما هو إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون بشكل يومي على الاراضي الاسرائيلية من قطاع غزة. عمليات إطلاق النار هذه ترتكب على أيدي ما تسمى "منظمات مارقة" التي تقودها حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، لجان المقاومة الشعبية، وغيرها من المنظمات السلفية الإسلامية المسلحة التي تنشط في غزة في محاولات مستمرة للتحريض على مزيد من الصراع بين إسرائيل وحماس. حماس لا تطلق النار على سكان النقب الغربي ولكنها لا تفعل شيئا تقريبا لمنع أو تثبيط إطلاق الصواريخ من المنظمات المارقة. يشير الكاتب إلى أن السبب الثاني التي تستند عليه وجهة النظر هذه حول اقتراب عملية عسكرية بسرعة في قطاع غزة، وربما حتى استخدام القوات البرية، هو أن حماس تقترب بسرعة من أن تكون في الوضع الذي ستفقد فيه جميع أصولها تقريبا في الضفة الغربية في حين لا تزال تعاني من أزمة مالية في غزة وتفتقر إلى الأموال لدفع رواتب 44 ألف موظف الحكومة هناك. بالإضافة إلى ذلك، المصريين لم يفتحوا معبر رفح كما تعهدوا ويبدو أن اتفاق المصالحة مع حركة فتح ورئيس الوزراء الفلسطيني أبو مازن لن يلقى نجاحا كما حدث من قبل. يمكن لكل هذه العوامل أن تقود حماس ببطء الى الوضع الذي لا تدرك فيه بأنها لا تملك شيئا لتخسره، والذي يمكن أن يقود إلى استنتاج داخل قيادتها مفاده أن إطلاق الصواريخ المكثف على إسرائيل يمكن أن يكون الطريقة الوحيدة لتغيير وضعهم. إطلاق الصواريخ هو الخطوة الأولى التي ستتخذها حماس في هذا الموقف الذي من شأنه إجبار الجيش الإسرائيلي على سحب القوات بعيدا عن الإجراءات التي تتخذها ضد حماس في الضفة الغربية لمواجهة التحدي في غزة، في المقابل، تخفيف الضغط على حركة حماس في الضفة الغربية. والسبب الثالث في انه لن يكون هناك مفر من عمل عسكري في غزة هو الحاجة إلى تجديد الهيمنة النفسية للبراعة العسكرية الإسرائيلية التي تعتقد هيئة الأركان العامة بأنها أصبحت ضعيفة مؤخرا في نظر القيادة في غزة.



    الشأن العربي

    v نشرت صحيفة غونيش التركية مقالا بعنوان "وجه الشرق الأوسط لا يبتسم" للكاتب التركي ميميش هوجا، يشير الكاتب في مقاله إلى أن نوري المالكي منذ توليه المنصب إلى الآن يخلق في العراق أزمات سياسية، والآن يقف المالكي أمام قوات داعش من دون أي طوق للنجاة، لافتا إلى أن الفاتورة التي دفعها الجيش العراقي كبيرة، بالإضافة إلى أن الأحداث في العراق تزايدت بعد سيطرة قوات داعش على مدينة الموصل، ولا أحد يعلم ما إن كانت الأحداث سوف تنتهي في العراق أم لا. ويضيف الكاتب في مقاله بأنه في كل يوم يموت العشرات في العراق، ويشرد الآلاف تحت رائحة الموت إلى الدول المجاورة، وبعض العصابات المسلحة بالإضافة إلى بعض العشائر العراقية والعديد من الدول الأجنبية تلعب دورها في العراق. كما يعلم الجميع بأن الجيش العراقي قام بتسليم مدينة الموصل لعناصر داعش من دون إطلاق أي رصاصة، وبعد ذلك قام المالكي بحملة تنظيف في صفوف الجيش، حيث قام بإقالة العديد من الضباط والجنرالات في صفوف الجيش تحت شعار إعادة هيكلية الجيش، ولكن الصحيح في الموضوع بأن المالكي قام بتنظيف الجيش من الضباط والجنرالات السنة. ويضيف الكاتب في مقاله بأن العراق تم تقسيمه منذ زمن إلى ثلاثة أقسام، ولو أنه في الواقع يظهر وكأنه قطعة واحدة، وقد بدأت عملية التقسيم هذه منذ الإطاحة بصدام حسين، لأن كلا من الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل وبريطانيا وفرنسا وألمانيا تريد هكذا، وإلا لم يتحقق تطبيق مشروع الشرق الأوسط الجديد، وما يجري في سوريا الآن هو نفس السيناريو الذي حصل في العراق، فلربما تقسم سوريا إلى ثلاثة أقسام.

    v نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا بعنوان "العراق والمستقبل القادم في ظل التغيرات السريعة" للكاتب مكسيم فودو، تحدث الكاتب في بداية المقال عن مجريات الأحداث التي مرت بالبلاد خلال الشهر المنصرم والتي تسارعت كثيرا في الأسبوعين الأخيرين، حيث وصف الكاتب ما يجري بالمعادلة المحاكة التي كانت تنتظر الوقت المناسب في البلاد التي تشهد حالة من الانقسام المتجذر على حد وصفه، ويقول الكاتب أن ما جرى في سوريا في الآونة الأخيرة خلال الستة شهور الماضية كان لا بد من أن يترك أثرا كبيرا على دول الجوار واصفا ما يدور في لبنان والعراق بأنه نتاج لما يجري في سوريا، وبعيدا عن الأردن التي تعتبر خارج المعادلة التي تدور في المنطقة إن دول في المنطقة سعت إلى ما يجري الآن في العراق وهي المسؤولة عن تصاعد وتضخم دولة الإسلام في العراق وبلاد الشام "داعش" وغيرها في سوريا والعراق وغيرها من الدول في منطقة الشرق الأوسط، ويعرب الكاتب عن تخوفه من وصول أعمال هذه الجماعة إلى عدد من الدول وربما يتجاوز الشرق الأوسط، وخاصة دول الاتحاد الأوروبي الذي

    يعتبر على المحك بسبب أعداد الجهاديين الكبيرة بين صفوف داعش من أصول أوروبية مختلفة، وما يجري في العراق هو رياح التغيير التي على ما يبدو تهب من جديد على هذا البلد، ويقول الكاتب إن العراق بحاجة لوقفة دولية قوية من أجل حماية البلاد من الدخول في الحرب الطائفية البشعة التي وإن دارت بين السنة والشيعة ستكون بمثابة كارثة في العراق والمنطقة وستخلف آلاف القتلى وستدخل البلاد إلى مستنقع لن تخرج منه على حد تعبير الكاتب، وفي نهاية المقال تحدث الكاتب عن ردود الأفعال الدولية التي تحركت من أجل العراق قائلا إن دور الامم المتحدة يجب أن يكون قويا وحاسما وكذلك تحدث عن دور دول الجوار التي يجب أن يكون حياديا بين أطراف الصراع في العراق.

    v نشرت صحيفة لوبونت الفرنسية مقالا بعنوان "العراق: فرنسا غائبة بشكل واضح" للكاتب أرمين أريفي، في بداية المقال يقول الكاتب أن فرنسا ضربت نفسها من خلال تحفظها بشأن الأزمة في العراق على الرغم من الخطر الذي يشكله الجهاديون في العراق بالنسبة للغرب، ويقول فرنسا كانت من طليعة الدول التي عملت من أجل توجيه ضربة عسكرية ضد النظام في سوريا ولكنها ضد الجهاديين غائبة تمام ولا وجود لها، ويضيف الكاتب أن فرنسا متفاجئة كثير من ترهل وضعف الجيش العراقي الذي انهزم بسهولة كبيرة أمام مقاتلي دولة الإسلام في العراق والشام "داعش"، ويشير الكاتب إلى أن فرنسا قلقة ولكن لا تريد التورط مكان الولايات المتحدة الامريكية التي انسحبت من العراق، وتحدث الكاتب عن أن الجيش العراقي لا يمكن أن يكون بهذه السهولة برغم كل الدعم والتدريب الأمريكي مشيرا إلى وجود اختراق داخل الجيش العراقي تسبب بما حصل في مناطق شمال البلاد، وتحدث الكاتب كذلك عن الخيارات العسكرية الأمريكية والتي تكمن برأي الكاتب فقط بالخيار الجوي من خلال طائرات بدون طيار على غرار ما يجري في اليمن ضد تنظيم القاعدة، وبالنسية للدور الذي يجب ان تقوم به المملكة العربية السعودية تحدث الكاتب عن أن السنة في العراق يجب أن يكون للرياض دور في الحديث معهم وبقائهم على اطلاع وتواصل مع الرياض بعيدا عن التحالف والانضمام إلى الجهاديين والقتال معهم من أجل تحقيق مساعي الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام، وفي نهاية المقال تحدث الكاتب عن دور الرئيس السوري ونظامه في سوريا من خلال الحرب الأهلية التي تدور في المدن السورية مشيرا إلى أن الدور الكبير الذي لعبه الأسد من خلال إنتاجه الجهاديين من أجل ضرب المعارضين المعتدلين في سوريا، وهذه الجماعات التي تقال حاليا تعتبر جزءا لا يتجزأ من الدور السوري في وجودها على الملأ.



    الشأن الدولي
    v نشرت صحيفة (يني مساج) التركية مقالا بعنوان "داعش من إنتاج الغرب" للكاتب التركي يوسف كاراجا، يقول الكاتب في مقاله إن الغرب قام بإنشاء حلف الناتو بسبب الخوف من الاتحاد السوفييتي، وذلك من خلال خلق حالة ذعر في الشيوعية العالمية، واستغلال مواردها بشكل جميل، حيث قام حلف الناتو بتفكيك العديد من جيوش العالم، ومن بين الجيوش الجيش التركي، إذ عمل على تشكيله، حتى وصلت بعض الدول بأن تختار حلف الناتو، وأصبحت تردد عبارة "لا شيء يصبح من دون الولايات المتحدة الأمريكية"، وذلك من أجل كسب مصالحها. عمل حلف الناتو على الإطاحة بالاتحاد السوفييتي، ولا يزال حلف الناتو إلى الآن يقف على قدميه، بالإضافة إلى أن حلف الناتو الآن هو عدو للإسلام والمسلمين، حتى أن الأمين العام لحلف الناتو قام بالدفاع عن الكاريكاتير المسيء للرسول؛ ولم تكن هذه العملية مجرد صدفة، لافتا إلى أن حلف الناتو لديه العديد من الأهداف من خلال استهدافه للدول الإسلامية، لذا يجب عليه مزامنة الإرهاب في الدول الإسلامية، لذا قام حلف الناتو بإنشاء منظمات إرهابية ودعمها، وداعش واحدة من هذه المنظمات، حيث تقوم منظمة داعش بارتكاب مجازر في المناطق التي تتواجد فيها، وهذا ما تريده الولايات المتحدة الأمريكية ودول الغرب وحلف الناتو.

    v نشرت صحيفة (يني مساج) التركية مقالا بعنوان "سيناريوهات الشرق الأوسط الجديدة" للكاتبة التركية سينام باش، تقول الكاتبة في مقالها إن هنالك مصير لا يتغير في الشرق الأوسط، حيث أن الغرب لديه حسابات ثابتة في منطقة الشرق الأوسط من أجل السيطرة على النفط، ودائما ما يكون له رأي لتحقيق التوازن في المنطقة. في الماضي كما هو معروف قامت الولايات المتحدة الأمريكية بتطوير مشروع الإسلام المعتدل ضد تهديدات الاتحاد السوفييتي، ولكن هذا المشروع ليس له أي علاقة بالإسلام، ويمكن وصفه بأنه جاهز للاحتلال من دون إخراج أي صوت، وبدأ هذا عند احتلال أفغانستان، حيث قام الشعب الأفغاني بمساعدة الولايات المتحدة الأمريكية بالبحث عن بن لادن في الجبال، وساعد الشعب العراقي الولايات المتحدة الأمريكية باحتلال العراق، فقد قاموا بتسليم أنفسهم للغرب من أجل الإطاحة بالأنظمة الديكتاتورية وإحلال الديمقراطية، وبعدها بفترة حل الربيع العربي على المنطقة، والآن بالفعل جميع الدول

    تحت الاحتلال، بالإضافة إلى الحروب الطائفية التي تشهدها العديد من دول المنطقة، لافتا إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية قامت بتنصيب تركيا زعيمة على دول الشرق الأوسط، وتعتبر تركيا من أكثر الدول إنصافا في التعامل مع جميع الطوائف، كما تعتبر الدرع الحصين، لذا تحاول الآن الولايات المتحدة الأمريكية اللعب بورقة تركيا ضد روسيا، وذلك بسبب تزايد قوة روسيا وكلمتها في المنطقة، لذا يجب على تركيا الهروب من هذا المأزق.

    ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
    بناء قاعدة للهجوم المعاكس في العراق: دور التعاون الأمني الأمريكي

    مايكل نايتس-واشنطن إنستتيوت

    ظهرت علامات مشجعة تشير إلى أن انهيار سيطرة الحكومة الاتحادية في العراق قد تباطأ وأن بغداد قد بدأت بمرحلة انتقالية نحو القيام بعمليات هجوم معاكس لاستعادة الأراضي التي فقدتها. إن التعبئة المكثّفة للمتطوعين -الذين هم إلى حد كبير من الشيعة -قد وفرت لبغداد "جيشاً احتياطيا" غير مدرب ولكنه يتمتع بحماسة كبيرة، ويمكن استخدامه للتعامل مع المناطق متعددة الطوائف في أنحاء العاصمة العراقية. وقد تم سحب جميع الوحدات العسكرية الاحتياطية المتاحة وإرسالها إلى بغداد للدفاع عن العاصمة. وفي إطار هذه الجهود، جرت إعادة مركزة جميع الوحدات التابعة "لقوات حرس الحدود" من حدود البلاد، كما جرت إعادة نشر وحدات الجيش والشرطة الاتحادية العراقية من جنوب العراق. وتنتشر وحدات الحكومة الاتحادية المعزولة في أنحاء شمال العراق، وفي بعض الحالات تواجه المتشددين السنة المدعومين من القوات الكردية المجاورة. ويجري القتال حالياً في خمس جبهات:

    · جنوب محافظة صلاح الدين. في وادي نهر دجلة، تقاتل الحكومة لاستعادة السيطرة على المناطق المؤلفة من مزيج من السنة والشيعة والتي تبعد عن العاصمة نحو ستين ميلاً شمالاً، حيث أن سامراء هي أعلى نقطة في الشمال وتشكل "خط التوقف"، والتي أمر رئيس الوزراء نوري المالكي بعدم القيام بأي تراجع بعدها. ويبدو أن هذا الخط متماسك. فبين سامراء والمستودع الضخم للجيش في قضاء التاجي، على الجهة الشمالية لبغداد، تعمل الحكومة الاتحادية على مواجهة سيطرة المتمردين باستخدام قواتها البرية والجوية، بمسعى منها للحفاظ على نقاط إدارة الطريق السريع الذي يؤدي إلى سامراء.
    · وادي نهر ديالى. إلى شمال شرقي بغداد، في وادي نهر ديالى والمناطق المجاورة له، تقاتل الحكومة لحماية المناطق السنية والشيعية على الطريق السريع الرئيسي بين بغداد والحدود الإيرانية. وقد حافظت "منظمة بدر"، الجماعة شبه العسكرية المدعومة من إيران، تاريخياً على تركيزها القوي على محافظة ديالى، وتهيمن اليوم على قوات الجيش والشرطة العراقية شبه العسكرية في المحافظة. ويُشار إلى أن بعقوبة، عاصمة المحافظة، تخضع في الوقت الراهن لهجوم المتمردين بقيادة "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش).
    · "أحزمة" بغداد الغربية. في ضواحي بغداد الخارجية غرباً (الفلوجة، الكرمة، أبو غريب) وجنوباً (جرف الصخر، عرب جبور)، تراقب القوات التي تقودها "داعش" دفاعات العاصمة، بينما تقوم غيرها من الجماعات المتشددة بقصف مطار بغداد الدولي بشكل دوري. ويبدو أن المتمردين قد رفعوا حصار الحكومة عن الفلوجة، لكن في الوقت الحالي تبقى منطقة الرمادي المجاورة تحت سيطرة الحكومة الاتحادية والإقليمية إلى حدٍ ما.
    · الجبهة الكردية. تحركت قوات البشمركة الكردية نحو المناطق المتنازع عليها التي تطالب بها كل من بغداد "وحكومة إقليم كردستان"، لتملأ بذلك الفراغ الذي تركته وحدات الجيش العراقي المنهارة. وعلى الرغم من أن الأكراد يحجمون غالباً عن مهاجمة "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، فقد ورثوا مناطق مثل جلولاء حيث كانت "داعش" تقاتل الجيش العراقي وتقوم بقتل المدنيين الأكراد بشكل منتظم قبل الانتفاضة. وفي الوقت نفسه تم الإبلاغ عن مناوشات على طول خط الجبهة الجديدة "لحكومة إقليم كردستان"، كما تم الإبلاغ، عبر تصريحات في وسائل الإعلام الاجتماعية، عن مقتل عدد من القوات الكردية.
    · الجزيرة والموصل. في المنطقة العليا من وادي نهر دجلة وصحراء الجزيرة المتاخمة لسوريا، يعزز المتمردون موقفهم في غياب القوات الحكومية. ومع ذلك، ففي مركز تكرير النفط -بيجي، وفي البلدة التركمانية الشيعية الكبيرة غرب الموصل -تلعفر، لا تزال الحكومة تسيطر على أجزاء من الأراضي وتعزز من مراكزها من خلال الوحدات الصغيرة من القوات الخاصة العراقية التي يتم نقلها جواً.

    ومن المرجح أن تتمكن الحكومة، في وادي نهر دجلة ووادي نهر ديالى، من منع "الدولة الإسلامية في العراق والشام" وانتفاضات المتمردين من التوسع بصورة أكبر. وستبقى المدن مثل سامراء وبعقوبة والمقدادية تحت سيطرة الحكومة، وذلك لأن الميليشيات الشيعية القديمة والجديدة ملتزمة التزاماً تاماً بهذه المعارك ويتم نشرها بأعداد هائلة. بالإضافة إلى ذلك، يشكل الشيعة نسبة كبيرة من السكان في هذه المدن وضواحيها الريفية: وبدلاً من أن تقوم "داعش" بإشعال الشرارة في نفوس السكان السنة الساخطين، سيتم إحباط عمليات الجماعة من قبل العدد الكبير من السكان الشيعة في مثلث "بغداد -سامراء -المقدادية". كما أنه من المرجح أن تتمكن بغداد من تركيز قوات كافية على مقربة من مركز قيادتها وقاعدتها اللوجستية بغية الحفاظ على السيطرة على غرب العاصمة. وتبقى الجبهة الكردية غالباً ثابتة إلا إذا تمكنت الحكومة الاتحادية من صياغة صفقة كبرى تكون عامل استقطاب بالنسبة إلى الأكراد، وهو سيناريو قد يكون من المستحيل تحقيقه تحت قيادة المالكي.

    إن الجبهة الأخيرة، بما في ذلك المناطق الصحراوية الأكثر انفتاحاً المؤدية من سامراء إلى الموصل، ستكون إحدى الجبهات الأكثر صعوبة التي ستواجهها الحكومة الاتحادية في السيطرة عليها. وربما يتمتع "الجيش الاحتياطي" -الشيعي إلى حد كبير -بقدرة محدودة على خوض معارك دفاعية في العاصمة والمناطق المختلطة بين السنة والشيعة التي تبعد ما بين 60 إلى 90 ميلاً الى الشمال من بغداد بسبب افتقاره للتدريب والمعدات والخدمات اللوجستية. فالقوات المسلحة النظامية في بغداد، التي تستخدم العربات المدرعة والأسلحة الثقيلة والقوات الجوية، هي وحدها التي لها حظاً أوفر لقطع مسافات طويلة عبر 250 ميلاً من التضاريس الصعبة. وحتى في ذلك الحين، ستبرز الحاجة إلى وجود أعداد كبيرة من هذه الوحدات لخوض معارك محتملة في تكريت وبيجي والشرقاط وتلعفر والموصل. ومن المرجح أن يتطلب الأمر 40 كتيبة من أصل حوالي 180 من الكتائب المقاتلة المتبقية في الجيش العراقي و"الشرطة الاتحادية"، إذا كان من الضروري استخدام القوة المسلحة لاستعادة هذه المناطق.

    التداعيات على سياسة الولايات المتحدة

    إذا قدمت الحكومة العراقية تنازلات مؤلمة للحصول مرة أخرى على تأييد العرب السنة والأكراد، سيزداد التعاون الأمني ​​بين الولايات المتحدة والعراق، كما يتضح من خطاب الرئيس الأمريكي أوباما في 19 حزيران/يونيو.

    ولكن في حال تدخل الولايات المتحدة، فإن الحقل الصحيح للمساعدة لا يكمن في المناطق المحيطة ببغداد ووادي نهر ديالى. فساحات القتال هذه من المرجح أن تشهد معارك فوضوية غامضة من الناحية الأخلاقية، حيث يمكن أن ينتشر التطهير الطائفي على نطاق واسع. وكما أشار الجنرال ديفيد بترايوس في حلقة نقاش جرت مؤخراً، لا يمكن للولايات المتحدة أن تكون "القوات الجوية للميليشيات الشيعية، أو غطاء لقيام الشيعة بمقاتلة السنة العرب". فإذا كانت القوات التي تقودها الميليشيات في المناطق المحيطة ببغداد تحاول التوجه إلى شمالي سامراء ونحو معاقل السنة، يمكن أن يلي ذلك كارثة طائفية، ويتعين على الولايات المتحدة ألا تضيف طبقة أخرى من التعقيدات على القتال الذي سينتج عن ذلك أو أن ترتبط به ارتباطاً وثيقاً. وفي الواقع، يجب على الولايات المتحدة أن ترصد الوضع الطائفي في المناطق المختلطة بدقة، مع الإشارة إلى أن الميليشيات الشيعية في بغداد قد بدأت بوضع صلبان حمراء على المنازل السنية كتحذير بالإخلاء. يجب توجيه الحذر للحكومة العراقية وبأشد العبارات بأن تعمل على قمع مثل هذا السلوك، الذي يحتمل أن يكون مزعزعاً لأمن واستقرار بغداد، مَثَله مثل أي خطط يضمرها تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام".

    يجب على الولايات المتحدة أيضاً أن تركز جهودها على ثلاثة مجالات تستطيع فيها أن تسهم إسهاماً كبيراً في الجهود المبذولة لدحر واجتثاث نفوذ "داعش" في شمال العراق:
    · تقسيم التمرد. إن القتال من خلال المجتمعات السنية في الشمال هو احتمال يبعث على الإحباط، وربما يساعد فقط على تجنيد المتمردين. فمن الأفضل أن يكمن الهدف في الترميم الجزئي لسلطة الحكومة من خلال الاتفاق مع عناصر من الانتفاضة الأكثر اعتدالاً. فالمجالس العسكرية التي ثارت لاستغلال نجاح "الدولة الإسلامية في العراق والشام" في الموصل تشمل العديد من العناصر البغيضة من نظام صدام حسين، ولكن هذه هي أوقات عصيبة. فالعديد من السنة قد يردون بشكل إيجابي لعرض بزيادة الحكم الذاتي المحلي الذي لا يزال مسموحاً لتوفير الخدمات الحكومية الاتحادية ولتجنب الحملات العسكرية الساحقة في شوارعهم. وفي هذا الإطار، يمكن للولايات المتحدة أن تلعب دوراً رئيسياً في الجمع بين صانعي الصفقات من الجانبين، والحفاظ على الحماس القائم.
    · تعزيز التعاون الأمني ​​بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان. تحرك أكراد العراق قدماً نحو السيطرة على العديد من المناطق الحدودية الداخلية، وإن ليس جميعها، التي كان فيها الجيش الاتحادي سابقاً. ولا تزال مجموعات صغيرة من القوات الاتحادية تتواجد حول رشاد، وطوز، وتلعفر، وبحيرة حمرين. وحتى لو لم تحرص القوات الكردية

    على التوجه غرباً لمواجهة تنظيم "داعش" في هذه المرحلة، إلا أنه يمكن لتعاون "حكومة إقليم كردستان" أن يساعد كثيراً على إعادة موضعة هذه القوات من الشمال الشرقي. كما ويمكن للقوات الجوية الاتحادية التي مقرها في كركوك أن تساعد أيضاً قوات "حكومة إقليم كردستان"، وبالفعل قامت بذلك هذا الأسبوع من خلال بعض الاشتباكات المسلحة. وقد كان التعاون الوثيق بين القوات الاتحادية وقوات "حكومة إقليم كردستان" باستخدام "الآليات الأمنية المشتركة" هو النطاق الذي عملت عليه الولايات المتحدة قبل عام 2011، ويمكن أن يكون وسيلة غير بارزة للحفاظ على مجموعات صغيرة من القوات الاتحادية والتقليل من حوادث "النيران الصديقة".
    · الحفاظ على نقاط انطلاق قواعد اتحادية في شمال غرب العراق. إن الطريق التي تربط بغداد بالموصل طويلة، والترتيبات اللوجستية العراقية في حالة من الفوضى. وفي هذا الإطار تتمتع الولايات المتحدة بخبرة مباشرة اكتسبتها في الفترة من عام 2003 في التعامل مع الطرقات الطويلة وفي تقدم الطائرات المروحية باتجاه وادي نهر دجلة ونحو الموصل. كما أن الولايات المتحدة في وضع جيد للمساعدة في الحفاظ بشكل لوجستي على القواعد الجوية التي تديرها الحكومة في المناطق الصحراوية غير المأهولة إلى حد كبير، وتقديم الإمدادات الأمريكية مباشرة إلى الجبهة بدلاً من بغداد. بالإضافة إلى ذلك يمكن للقوات الجوية الأمريكية، إن لزم الأمر، أن تدافع عن مثل نقاط الانطلاق هذه دون الدخول في اقتتال طائفي معقّد: فأي قوة تهاجم مثل هذه القواعد الجوية، والتي تقع بمعظمها في المناطق النائية، ستُعتبر عدوّة.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ترجمة مركز الاعلام 21/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-26, 10:47 AM
  2. ترجمة مركز الاعلام 13/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-12, 09:51 AM
  3. ترجمة مركز الاعلام 11/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-12, 09:50 AM
  4. ترجمة مركز الاعلام 10/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-12, 09:49 AM
  5. ترجمة مركز الاعلام 06/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-12, 09:47 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •