النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: تقرير الاعلامي الاسرائيلي 06/08/2014

العرض المتطور

  1. #1

    تقرير الاعلامي الاسرائيلي 06/08/2014

    شأن اسرائيلي داخلي
    الاربعاء ـ 6/08/2014

    ذكرت صحيفة وورلد تريبيون الأمريكية أن رئيس الوزراء الاسرائيلى بنيامين نتنياهو الذى يوجه له اللوم على ما وصفته بـ "هزيمة إسرائيل فى الحرب ضد حماس" يواجه الآن انتفاضة داخل حزبه الحاكم" حزب الليكود". (اليوم السابع)
    ذكرت صحيفة هآرتس ان الجيش الإسرائيلي بدأ بتسريح جزء من قوات الاحتياط التي استدعيت للمشاركة في الحرب على غزة وقد وصل عدد المسرحين الى 30 ألف جندي احتياط من أصل 86 تم استدعائهم . (عكا)

    ذكرت صحيفة إسرائيل اليوم ان سكان المستوطنات والبلدات الجنوبية المحاذية لقطاع غزة ينظمون حركة احتجاج قد تشهد توسعاً الأيام القادمة بسبب فشل العملية العسكرية الإسرائيلية في استعادة الهدوء. (عكا)
    ذكرت مصادر طبية إنّ مشفى "سوروكا" الاسرائيلي في بئر السبع عالج 1076 اسرائيلياً منذ بداية العدوان على غزة وأكدت المصادر أن 709 من بين المصابين هم من الجنود الاسرائيليين، و-376 من الاسرائيليين. (معا)
    إحتج بعض الجنود في الجيش على مواعظ ومحاضرات دينية قدمها لهم رجال دين يهود خلال عملية (الجرف الصامد) وأشار هؤلاء الجنود إلى أن بعض المقاتلين غير متدينين أو حتى من غير اليهود . (ص.اسرائيل)
    قرر وزير المواصلات يسرائيل كاتس استئناف تسيير الرحلات على خط سكة الحديد المؤدي إلى بلدة سديروت ومنح سكان بلدات سديروت ونتيفوت وأوفاكيم والمجالس الإقليمية في النقب الغربي الرحلات المجانية في القطارات . (ص.اسرائيل)
    قال رئيس لجنة الاقتصاد البرلمانية افيشاي برافيرمان من حزب العمل خلال زيارة قام بها لبئر السبع ان اوضاع الاعمال الصغيرة في جنوب اسرائيل خطيرة جدا ويتعين على الحكومة تقديم المساعدة لها فورا. (ص.اسرائيل)



    شأن اسرائيلي خارجي


    افادت مصادراسرائيلية ان أولى جوالات المفاوضات غير المباشرة لوقف إطلاق النار في مصر تبدأ اليوم وسط فجوات كبيرة بين الطرفين. (دنيا الوطن)
    رفض الوزير أوري أريئيل من حزب البيت اليهودي الحديث عن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بصفة شريك إسرائيل في عملية السلام قائلاً إن عباس لم ولن يكون شريكاً كهذا واكد أريئيل ضرورة العمل على احلال ما وصفه بالسلام الاقتصادي الخاضع للمراقبة الأمنية في الضفة وقطاع غزة . (ص.اسرائيل)
    قالت تسيفي ليفني أنه من المهم عقب انتهاء العملية العسكرية على قطاع غزة تشكيل جبهة واسعة تهدف إلى خلق نظام جديد في غزة يضعف حركة حماس ويمنعها من تحقيق انجازات بعد العملية ويعمل على اعادة ابو مازن والسلطة الفلسطينية الى غزة. (عكا)
    صرح رئيس الاركان الاسرائيلي الجنرال بيني غانتس بانه يأمل في ان تستخلص قيادة حماس العبر من المعركة في قطاع غزة ونتائجها الماساوية, علما بانها تسترت وراء المدنيين واستخدمتهم دروعا بشرية . (ص.اسرائيل)
    قال رئيس المعارضة النائب العمالي يتسحاق هرتصوغ إنه يجب الآن تركيز الجهود الإسرائيلية على تحقيق تسوية سياسية في قطاع غزة معتبراً أنه ثبت عدم صحة الموقف القائل بجواز تحقيق الأهداف بالوسائل العسكرية وحدها . (ص.اسرائيل)
    أفادت تقارير إسرائيلية أولية، أن وزارة الخارجية سترفض التعاون مع لجنة التحقيق التابعة لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، والتابع لهيئة الأمم المتحدة، بشأن الحرب العدوانية على قطاع غزة. (عرب48،سما)
    صرح رئيس الكنيست يولي ادلشتاين انه لا يجوز لاسرائيل ان تتعاون مع اللجنة التي شكلها مجلس حقوق الانسان في تداعيات العملية العسكرية في قطاع غزة. (ص.اسرائيل)
    قرر الجيش الاسرائيلي نشر مجموعات خاصة للتدخل السريع على امتداد حدود غزة إلى حين التوصل إلى اتفاق بتثبيت التهدئة ليتسنى لها التحرك سريعاً في حال اقتضت الظروف على حد وصفهم. (ص.اسرائيل)
    ذكرت تقارير إسرائيلية إن وفدا إسرائيليا وصل للقاهرة وسلم المسؤولين المصريين ورقة مواقف إزاء اتفاق وقف إطلاق النار مع فصائل المقاومة في قطاع غزة، لكن لم تتضح تفاصيل حول الورقة الإسرائيلية. (سما)
    ذكرت صحيفة معاريف أن هناك خلافات في داخل الكابنيت بشأن الحل الذي تقترحه مصر في قضية التسهيلات في معابر قطاع غزة، حيث يعارض وزير الخارجية، أفيغدور ليبرمان اقتراح تسليم المعابر لأجهزة أمن السلطة الفلسطينية. (سما)
    أدانت وزارة العلاقات الخارجية الكولومبية الهجمات التي قامت بها القوات الإسرائيلية على إحدى المدارس المحمية من قبل الأمم المتحدة في مدينة رفح، جنوب قطاع غزة. (معا)
    طالب نواب بريطانيون حكومتهم بتشديد الضغط على إسرائيل، لكي تخفف القيود التي تفرضها على تنقلات السكان في قطاع غزة، واصفين هذه الإجراءات الإسرائيلية بانها 'غير متكافئة'، وتتنافى والقانون الدولي. (سما)
    طالب نائب رئيس الوزراء البريطاني نيك كليج بتعليق تراخيص الأسلحة لاسرائيل بعد أن "تجاوزت" في هجماتها على غزة. (سما)
    هاجم الرئيس الامريكي السابق جيمي كارتر و والرئيسية الايرلندية السابقة "مري ريبنسون في مقال مشترك نشرتة مجلة فورين بولسي إسرائيل بشدة على الكارثة الإنسانية التي أنزلتها بقطاع غزة،وانه لا يوجد مسوغ قانوني او انساني للطريقة التي تصرف بها الجيش الاسرائيلي . (معا)
    قررت رابطة لاعبي التنس المحترفين الغاء النسخة الاولى من بطولة تل ابيب للتنس للرجال والتي كان المقرر اقامتها في سبتمبر ايلول المقبل بسبب استمرار الصراع في قطاع غزة. (شاشة نيوز)
    الاستخبارات الأميركية ساعدت إسرائيل بالتنصت على الفلسطينيين. (عرب48) ...مرفق
    يديعوت : الحرب الأطول على قطاع غزة بأرقام إسرائيلية. (سما) ...مرفق
    استطلاع إسرائيلي: الحرب انتهت بنتيجة «تعادل» . (سما) ...مرفق



    عــرب الـــ48



    أرسل النائب أحمد الطيبي، رئيس كتلة القائمة الموحدة في الكنيست الاسرائيلي، رسالة إلى الرئيس الأميركي أوباما، أرفق بها قائمة بأسماء الشهداء الفلسطينيين وتناول الطيبي في رسالته موقف الإدارة الأميركية تجاه العدوان الغاشم على قطاع غزة ، والازدواجية في المعايير والتنكر لما يصيب الشعب الفلسطيني . (سما،معا)
    منعت مصلحة السجون الإسرائيلية النائب إبراهيم صرصور من زيارة عدد من الأسرى السياسيين في السجون الإسرائيلية للمرة الرابعة على التوالي واستنكر صرصور هذا المنع المتكرر، واعتبره محاولة إخفاء حقيقة ما يجري . (سما،عرب48)
    اعتقل الجيش الاسرائيلي شابا عشرينيا من سكان باقة الغربية للاشتباه فيه بالاعتداء على جندي في حاجز عسكري في المدينة ومحاولة خطف سلاحه الشخصي. (ص.اسرائيل)




    facebook



    أوري أرائيل، وزير البناء والإسكان الإسرائيلي وعضو الكنيست عن حزب البيت اليهودي.
    كتب على صفحته على الفيسبوك:
    "قبة حديدية اقتصادية لسكان الجنوب.
    مسؤولو حماس خرجوا في هذه الأثناء من الجحور التي اختبؤا فيها ويكتشفون الآن مدى الخراب الذي كانوا سببا فيه لأبناء شعبهم.
    وقف إطلاق النار الحالي ليس هو النهاية. حكومة إسرائيل ملزمة بإعادة الشعور بالأمن لكل فرد من مواطنيها، وعليها أن لا تقبل بعودة واقع إطلاق الصواريخ تجاه مواطنيها.
    أي إطلاق يلزم إسرائيل بالرد حتى لا يكون هناك رغبة بالإطلاق مرة أخرى.
    المعادلة يجب أن تكون واضحة: إطلاق= رد مدمر وتدمير مؤكد .
    حان الوقت لأن نزود سكان الجنوب بقبة حديدية اقتصادية. المواطنين الذين وقفوا كالجرف الصامد في الجبهة الداخلية وأعطوا ظهورهم لقوات الجيش، يستحقون الدعم الاقتصادي المطلوب بسبب الأضرار التي سببت لهم بشكل كامل وسريع.
    كوزير للبناء والإسكان، أصدرت تعليمات لموظفي الوزارة حتى يمنحوا تسهيلات. في الوزارة يتم صياغة قانون وسوف ينقل للحكومة في أسرع وقت".

    غرشون مسيكاه، رئيس مجلس إقليمي مستوطنات شمال الضفة الغربية.
    كتب على صفحته على الفيسبوك:
    "الاعتداء في القدس هو نموذج إضافي لانعدام ردع دولة إسرائيل والضعف السياسي التي تظهره الحكومة أمام الإرهاب غير المنقطع.
    علينا أن نعود ونعالج كل اختراق للنظام مهما كان صغيرا. يجب إعادة الهدوء والأمن إلى مواطني إسرائيل في كل أنحاء البلاد! وأن لا نتوقف حتى ننتصر".





    شولي موعلام، عضوة الكنيست عن حزب البيت اليهودي.
    كتبت على صفحتها على الفيسبوك:
    "هذا الصباح بعد ثلاثة أعوام، سمحت الشرطة لليهود بالصعود لجبل "الهيكل" في تسعة آب.
    وعاد الأولاد إلى حدودهم واليهود إلى جبل الهيكل".










    يسرائيل كاتس، وزير المواصلات الإسرائيلي وعضو الكنيست عن حزب الليكود.
    كتب على صفحته على الفيسبوك:
    "هذا هو- انتهى الأمر. انتصرنا في الشيء الذي قررنا أن ننتصر فيه. أحيي جنود الجيش الإسرائيلي وضباطه. دعونا نجعلهم خارج الجدل. منذ حرب الأيام الستة لم اذكر أنه كان هناك روح وحدة كهذه في أوساط الشعب. كان هناك تجنيدا تاما بالرغم من الثمن المؤلم.
    ربما لأن حماس هي عدو لكل من اليهود والإسرائيليين وذوي الثقافة المتشابهة.
    كان لدي موقف مختلف فيما يتعلق بأهداف الحملة- تهديد الصواريخ وقادة حماس، ولكن من اللحظة التي اتخذت فيها القرارات – حرصت أن أدعم رئيس الحكومة. لا يجب أن نكون مجزئين أمام العدو. بشكل شخصي قمت بإدارة المعركة ضد إغلاق السماء أمام الرحلات الجوية- ونجحنا. الآن لحظة التحدث. يجب أن نبدي موقف قوي وأن نبقى موحدين، حتى نصل إلى انجاز الأهداف".



    موسي راز، مسؤول تكتل السلام في إسرائيل وعضو الكنيست السابق عن حزب ميرتس.
    كتب على صفحته على الفيسبوك:
    "الجرف الصامد ذهب وأيضا جرف الوقت.
    كما في كل حرب، لا يوجد أي طرف رابح، الطرفان خسرا.
    أمن دولة إسرائيل لم يتحسن، لا يزال تهديد الصواريخ، ولا يزال تهديد الأنفاق، حماس لم تردع. حسب تقديرات المراقبين السياسيين فإن دعم حماس في الضفة الغربية ارتفع من 30 إلى 45 بالمئة.
    يجب أن نعود إلى طاولة المفاوضات وأن نتحدث مع حكومة التوافق الفلسطينية برئاسة الرئيس عباس".








    مختارات من عناوين الصحف العبرية الصادرة الاربعاء 6/08/2014
    محادثات القاهرة حول اتفاق وقف إطلاق النار تتصدر عناوين الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم الأربعاء.

    عناويــن الصحــف العبريــة








    وفيما يلي أبرز عناوين هذه الصحف:

    صحيفة هآرتس:

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] الجيش ينهي انسحابه من غزة
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] مصادر مصرية: الوفد الإسرائيلي سيصل إلى القاهرة لبحث وقف إطلاق النار
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] عملية ثالثة في القدس خلال يوم واحد: طعن مستوطن في مستوطنة معاليه أدوميم
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] استطلاع للرأي: الجمهور راض جدا من نتنياهو يعلون وجينتس لكنه مقتنع انه لم ينتصر أحد في الحرب
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] أغلبية ساحقة تؤيد دعم الرئيس عباس والعودة إلى المفاوضات السياسية
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] جاكي خوري: مصر ستجد بديلا لخالد مشعل وهو موسى أبو مرزوق
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] براك ربيد: نتنياهو لم يضع خطة سياسية وفضل الصمت وعدم العمل سياسيا
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] سكان غزة يعودون إلى الدمار ولم يجدوا بيوتهم


    صحيفة يديعوت احرونوت:

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] الصحيفة نشرت صور الجنود القتلى: بفضلهم
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] 29 يوما من الحرب وقتل 64 ضابطا وجنديا وثلاثة مدنيين
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] 1875 قتلى فلسطينيين من بينهم مئات ' المخربين '
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] سقوط 3356 صاروخا على إسرائيل أغلبيتهم سقطوا في مناطق خالية
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] تساؤل صعب: هل الحكومة تعاملت بجدية مع تهديد الأنفاق؟
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] شمعون شيفر : الكلمة الأخيرة كانت للجهاد الإسلامي وحماس
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] نتائج الحرب : لم يقتل ولا قائد واحد لحماس
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] حزب الله يستخلص العبر من حرب غزة
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] تدني العلاقات الإسرائيلية الأمريكية: نتنياهو يغلق التلفون في وجه كيري

    صحيفة معاريف:

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] وفد إسرائيلي رفيع المستوى يصل إلى القاهرة واليوم بدء المفاوضات حول الاتفاق
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] عضو المجلس الوزاري المصغر الوزير جلعاد اردان: حماس اضطرت إلى التنازل عن شروطها المسبقة
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] مصدر سياسي: حققنا الهداف ولم تكن لدينا نية للإطاحة بسلطة حماس
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] بن كسبيت يكتب: أعذار نتنياهو وتمسكه بتقرير للجيش حول الخسائر البشرية في حال احتلال غزة
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] وزير الخارجية الفلسطينية رياض المالكي في المحكمة الجنائية في هاغ : إسرائيل ارتكبت جرائم حرب
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] إسماعيل هنية: العدو فشل في المعركة العسكرية ولن ينتصر في المعركة السياسية
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] خلافات داخل المجلس الوزاري: هل يسمح للسلطة الفلسطينية بإدارة المعابر في غزة؟
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] الخبير الأمني يوي ملمن : المعركة لم تنته بالضربة القاضية






    مقــال اليــوم




    ما بعد الحرب على غزة

    بقلم:عاموس هرئيل،عن هآرتس
    الجواب النهائي عن سؤال ما الذي ربحته وخسرته اسرائيل في الحرب في غزة سيُعطى بعد ذلك فقط. من الواضح أن الجيش الاسرائيلي ضرب حماس ضربة قاسية نسبيا وأن العملية سببت إضرارا عظيما بالبنى التحتية المدنية في غزة وازمة انسانية واسعة (فهنالك نحو من 450 ألف لاجيء فلسطيني؛ و1865 قتيلا وآلاف الجرحى.)
    وضاءلت اسرائيل الى الحد الأدنى الأضرار التي أحدثتها آلاف القذائف الصاروخية في ارضها بفضل منظومة القبة الحديدية (قُتل ثلاثة مدنيين) ودمرت جميع الانفاق الهجومية التي عرفتها، برغم أن المعركة صاحبتها خسائر كبيرة في الدفاع والهجوم (64 ضابطا وجنديا قتيلا). ومن المعلوم بالقدر نفسه أن أمر الامر لم ينته: فحماس لم تُهزم وستبقى المنظمة تحكم القطاع وستبقى الشريكة المركزية في كل تسوية في المستقبل حتى لو تم ذلك بصورة غير مباشرة. واذا أفضت الهدنة الى خرق الحصار على القطاع فقد يعتبر الثمن الباهظ الذي دفعته حماس تضحية سائغة من وجهة نظرها.
    سيكون امتحان نتائج الحرب هو نوع التسوية التي ستُحرز بعد أن تنتهي، وطول مدة التهدئة بعدها. ومن المستحيل تقريبا أن نتنبأ بذلك مسبقا لأن الامور ليست متعلقة فقط بعظم الاضرار وقوة الردع بل بتطورات في المستقبل ايضا. فعلى سبيل المثال غيّر تولي الجنرالات الحكم في القاهرة قبل سنة تغييرا أساسيا العلاقات بين القوى في المثلث اسرائيل – غزة – مصر وأفضى بصورة غير مباشرة الى نشوب أحداث العنف في الشهر الماضي.
    إن طبول النصر التي تُسمع الآن من الجانبين يحسن أن تُستقبل بحذر وشك. فهذه معركة نفسية موجهة في الأساس الى الجبهة الداخلية بغية اقناعها بأن التضحية والجهد لم يكونا عبثا. وفي اسرائيل حفظ صورة النصر الآن مهم لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي أصبح خصومه من الساسة يشمون الدم، ولهيئة القيادة العامة التي تهاجَم بسبب أدائها ولقادة الألوية – الذين يخرجون في الحقيقة من القطاع مع شعور بالنجاح – لكن يجب عليهم أن يعززوا روح القتال عند مقاتليهم استعدادا لما يأتي.
    لا يشبه الجو في الجيش الاسرائيلي وعند الجمهور الشعور بالفشل القاسي بعد حرب لبنان الثانية. يُشعر في الحقيقة بقدر من الشك وخيبة الأمل من انجازات الحرب لكن يبدو أن ذلك لن يُفصح عن نفسه باحتجاج شديد من رجال الاحتياط كما حدث في صيف 2006. وقد كان التنسيق بين القيادتين السياسية والعسكرية هذه المرة حسنا ولم تحدث معارك بالسكاكين وانهيارات في الأداء وعزل. لكنه ما زالت تُسمع دعوات الى تحقيق. ويخدم الاعلان عن فحص مراقب الدولة عن قضية الانفاق، يخدم نتنياهو اذا أخذنا في الحسبان طبيعة مراقب الدولة الحالي المريحة. وأعلنت لجنة الخارجية والامن في الكنيست ايضا تحقيقا منها. ومن الصعب الى الآن هنا أن نتنبأ بالأجندة السياسية للرئيس عضو الكنيست زئيف إلكين (من الليكود)، وهل سيستغل الفحص لمصلحة نتنياهو أم عليه. وهذه على كل حال بعض القضايا الامنية الرئيسة التي تقتضي فحصا عنها اذا انتهى القتال هذا الاسبوع حقا.

    ما الذي عرفته الاستخبارات؟

    قدمت الحرب في غزة الامتحان الكبير الأول لتوجه الحرب الاستخبارية التي قادها رئيس «أمان» اللواء أفيف كوخافي في السنوات الاخيرة. وقد نجح نقل المعلومات الاستخبارية العملياتية الى القوات الميدانية بمساعدة «الشباك» في جلب قدرا أكبر مما كان في الماضي من المعلومات المحددة. وفي مقابل ذلك فان الانطباع الاول الحاصل هو أن «أمان» صعب عليها أكثر أن تشخص وأن تتنبأ بالتغييرات في توجه حماس قبيل نشوب الحرب وفي اثنائها. إن التقديرات المتفائلة التي سُمعت من وسائل الاعلام عن مبلغ سحق حماس واستعدادها للتوصل الى هدنة تبين أنه مبالغ فيها. وكانت المعلومات الاستخبارية عن قواعد اطلاق القذائف الصاروخية لمدى متوسط، كانت جزئية وصعب على اسرائيل أن تصيب قادة حماس الكبار بسبب التأليف بين فجوة استخبارية وصعوبة عملياتية (اختبائهم في أنفاق بين ظهراني سكان مدنيين.)
    وجّه ضابط رفيع المستوى في اثناء الحرب وسائل الاعلام الى أن تقريرا مفصلا عن تهديد الانفاق – فُسر بين الجمهور وفي المجلس الوزاري المصغر بأنه مفاجأة حماس المركزية في القتال – قُدم الى نتنياهو قبل سنة واشتمل على معلومات مفصلة عن أكثر من ثلاثين نفقا هجوميا. وفي الاسبوع الماضي بين ضابط رفيع المستوى في فرقة غزة للصحافيين أن الفرقة وقادة المنطقة الجنوبية علموا بنية حماس أن تنفذ عملية كبيرة في نفق في الشهر الماضي وأن الجيش الاسرائيلي استعد قبل ذلك لـ «معركة تموز» لحماس.

    خطة العمليات

    إن هذين الشيئين الاخيرين خاصة يثيران اسئلة جديدة. فأولا يزعم وزراء في المجلس الوزاري المصغر أنهم لم يكونوا عالمين بخطورة المشكلة قياسا بالتهديدات الامنية الاخرى، برغم تذكيرات «أمان» المتوالية. وثانيا لم يشمل تحديد اماكن الانفاق التعرف المسبق لآبار الخروج في 9 الى 12 منها (ويوجد هنا فرق في التقدير بين «أمان» و»الشباك»)، والتي قد حُفرت في داخل اسرائيل. وثالثا وهو الجانب الأهم أنه تغيرت طبيعة العملية البرية في القطاع في آخر لحظة.
    نشبت الحرب في 7 تموز؛ وفي 15 من ذلك الشهر بعد ثمانية ايام هجمات جوية ردا على اطلاق قذائف صاروخية على اسرائيل، أعلنت الحكومة بأنها مستعدة لهدنة (أي أنها تخلت عن علاج الانفاق). ورفضت حماس وبعد يومين، أي في 17 تموز، على إثر دخول مخربين من حماس من نفق قرب كيبوتس صوفا، أُجيزت العملية البرية للجيش الاسرائيلي. وفشلت حماس في عمليتها، فقد أصاب سلاح الجو الخلية ونشر الجيش الاسرائيلي صور الواقعة. لكن أُمليت على الجيش بتأثير الخوف الذي أحدثته الواقعة خطة عمليات تختلف تمام الاختلاف فحُصرت العناية في الانفاق بدل ضرب ممتلكات حماس في عمق الميدان وضرب منظومة اطلاق صواريخها. واعترف ضباط كبار بأن هذه الخطة لم تُعد بالتفصيل قبل ذلك بل صيغت في آخر لحظة مع فجوات جوهرية. وقد قاتلت القوات في الميدان بشجاعة وتفانٍ، لكن يُشك في أن تكون أُعدت اعدادا كافيا للمهمة التي أُرسلت فيها.
    وعلى ذلك فان مقدار المعلومات الاستخبارية لا يستوي مع نوع الاعداد. هذا الى أنه اذا كان الجيش الاسرائيلي علم أنه تتوقع حرب في القطاع فلماذا أرهق كل ألوية مشاته بحثا عن الفتية الثلاثة المخطوفين من غوش عصيون مدة ثلاثة اسابيع بدل حصر العناية في الاعداد للمعركة في غزة؟ ولماذا بادرت الحكومة الى اعتقالات جماعية لنحو من 500 من نشطاء حماس في الضفة منهم 60 ممن أُفرج عنهم بصفقة شليط، اذا كانت تعلم أن هذه الاجراءات تحشر حماس في الزاوية؟

    حرب الأنفاق

    منذ أن تبين تهديد الانفاق بكامل خطورته، أُفرد اشتغال اعلامي واضح بعدم وجود حل تقني للعثور عليها. ويبدو أنه يحسن النظر في شك في تأميل جهاز الامن صوغ حل أولي في غضون سنة، اذا أخذنا في الحسبان 14 سنة شغلوا أنفسهم فيها بتلك المشكلة دون نجاح. وكانت المواجهة الهجومية للانفاق يعتريها النقص ايضا. إن الجيش الاسرائيلي حفر في الحقيقة أنفاقا في ثلاث قواعد تدريب له، لكن التدريب الذي تدربته الوحدات عليها بعيد عن أن يكون كافيا. وشهد قادة عادوا من القطاع بأن التحدي العملياتي أكثر تعقيدا مما اعتقدوا وبأن القوات أعوزتها نظرية قتالية منظمة وخبرة بمواجهة الانفاق التي وجدتها هناك. وبرزت في الحرب الحاجة الى قوات هندسة اخرى والى فرق مختصة اخرى بقتال الانفاق. واعترف أمس وزير الدفاع بوغي يعلون بأن تفجير الانفاق طالت مدته أكثر مما قدّر الجيش قبل ذلك.
    أخطاء في العمليات

    إن كل حرب تسودها جلبة في الجبهة الأمامية، فالعدو يفاجيء وتقع أخطاء في العمليات. ولا شك ايضا في أن الجيش الاسرائيلي دفع في الايام الاولى ثمن الدخول والتجربة للحرب البرية مرة اخرى في منطقة مأهولة باكتظاظ، لأول مرة منذ خمس سنوات ونصف. لكن يبدو أن عدد الأخطاء هذه المرة مقداره مقلق.
    وبرز بينها الدخول في ناقلات الجنود المدرعة «زلدا» (إم 113) القديمة غير المدرعة بخلاف تام لدروس عملياتية سابقة ودون رقابة من القيادة العليا (سبعة قتلى من جولاني)؛ وكانت خليتان من القيادة أُصيبتا نتاج اطلاق قذائف آر.بي.جي من مخربين دخلوا من انفاق على مركبة غير مدرعة قرب السياج الحدودي (ستة قتلى في واقعتين)؛ والاهمال العملياتي المقلق الذي بيّنه الهجوم على الفيلبوكس في ناحل عوز (خمسة قتلى)؛ واصابة راجمات صواريخ لمناطق احتشاد قرب السياج الحدودي (تسعة قتلى من ألوية مدرعة في واقعتين.)
    إن قضية مناطق الاحتشاد مقلقة بصورة خاصة. ففي عمليات سابقة حرصوا في الجيش الاسرائيلي على مضاءلة القوات التي تنتظر قرب السياج الحدودي وسحبوا أكثرها الى الخلف، الى منتهى مدى راجمات الصواريخ.
    وفي هذه المرة غلب عدم نظام مفرط حول الشارع 232 قرب حدود القطاع حينما ملأه مئات من المدنيين الفضوليين من مركز البلاد كانوا يجرون بين القوات كل يوم الى أن انتهت المرحلة البرية تقريبا. هذا الى أن مقاتلين في الخدمة النظامية والاحتياط اشتكوا من نقص الدروع الواقية بل اجهزة الاتصال احيانا واستعمال مركبات غير مدرعة (منها حتى شاحنات ريو) في مهام وراء السياج الحدودي، على نحو مفاجيء بسبب النفقة الميزانية الضخمة على المعدات في السنوات الاخيرة.

    حال القوات البرية

    تثير هذه الظواهر أفكارا محزنة عن حال الجيش البري بعامة ونظام الاحتياط بخاصة. وكانت بين الفرق القتالية من الألوية التي عملت في القتال فرق من المعاهد العسكرية لم تستخدم منذ عشرات السنين استخداما قتاليا ولا تشمل وحدات عضوية مستقرة بل خريجي دورات دراسية. وتشمل تلك الفرق وحدات احتياط، لكن الجيش الاسرائيلي امتنع من أن يُدخل في القتال ألوية احتياط كاملة برغم أن عددا منها جرب القتال في القطاع في عملية «الرصاص المصبوب».
    إن ذلك الامتناع قد يعبر عن ضعف الثقة بقدرة نظام الاحتياط. وليس سراً أن الجيش النظامي ايضا لا يتدرب تدربا كافيا وأن تدريباته غير موجهة بقدر كاف الى التحديات الجديدة وهي محاربة الارهاب والعصابات المسلحة في منطقة مكتظة، مع استعمال العدو لما تحت الارض، في مقابل المعارك بين الفرق المدرعة في الماضي. وزعم ضباط كبار في الاسبوعين الاخيرين أن صورة استعمال القوات في القطاع لم تشمل تقريبا المراوغة وأن الجيش الاسرائيلي امتنع عن ارسال وحدات مختارة لعمليات خاصة بعد أن إنكشف إنزال قوات الصاعقة البحرية على ساحل غزة في بدء العملية.
    إن هذه الظواهر التي استُعرضت هنا باختصار وبناءً على انطباعات أولية فقط، تشهد بأن الجيش لا يستطيع أن يُسلم نفسه الآن لاحتضان الجمهور ومديح المستوى السياسي. فالجيش الاسرائيلي يحتاج الى تفكير عميق وتخطيط مجدد فيما يتعلق خاصة باستعمال الجيش البري.
    وقد واجهت اسرائيل في غزة عدم تكافؤ مفرطا، فقد استعملت جيشا متقدما تقنيا لمواجهة عدو اختار أن يلعب في ملعب مختلف وأحبط بذلك مسبقا بعض مزايا الجيش الاسرائيلي. إن سلاح الجو الاسرائيلي آلة مزيتة متطورة نشك في أن يوجد لها شبيه في العالم. وهو قادر بمساعدة «أمان» و»الشباك» على أن يجلب السلاح الى هدف بأقصى دقة. لكن يبدو أن ذلك غير كافٍ في مواجهة حماس أو حزب الله، لاحراز حسم.
    لم يتلق الجيش من المستوى السياسي توجيها الى قهر حماس في غزة وذلك خاصة لأن الساسة كان يقلقهم عدد الخسائر المتوقعة في داخل المنطقة المأهولة. من المؤكد أن الجيش الاسرائيلي لم يخسر في الحرب، لكنه خرج للمعركة البرية والاستخبارات لم تُبين له بشكل كاف ما الذي يحاربه، ولم تتم تهيئة قوته للتحدي وكانت هيئة القيادة العامة تستعمله بحسب خطة ملاءمتها للظروف مختلف فيها. تستطيع اسرائيل أن تقرر أن ذلك كاف لها حتى في الحروب القادمة. لكن اذا كان الجيش الاسرائيلي معنيا بالحفاظ على قدرته بصفته جيشا قادرا على احراز النصر وقت الحاجة بعملية برية فيبدو أنه يُحتاج الى أن يتم التفكير هنا بتغييرات لا يستهان بها.





    مرفقات





    الاستخبارات الأميركية ساعدت إسرائيل بالتنصت على الفلسطينيين.
    المصدر: عرب48
    كشفت وثائق مسربة من وكالة الأمن القومي الأميركية (NSA) عن حجم التعاون الاستخباري الأميركي – الإسرائيلي، وخاصة مع الوحدة 8200، التابعة لشعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية ("أمان").
    وأظهرت إحدى الوثاق المسربة، بواسطة العامل السابق في الوكالة إدوارد سنودن، أن الاستخبارات الأميركية ساعدت الاستخبارات الإسرائيلية على التنصت على الفلسطينيين، وأن التعاون شمل جهاز الموساد ووحدة "العمليات الخاصة" في مجال الحرب في الفضاء الالكتروني (سايبر) والتجسس على إيران وسورية وحزب الله وحركات الجهاد العالمي.

    وتبين من الوثائق المسربة أن إسرائيل طالبت بالحصول على مئات ملايين الدولارات من أجل مواصلة التعاون.
    وكشفت وثيقة في موقع أميركي أمس، الاثنين، أن وكالة الأمن القومي الأميركي (NSA) تعاونت مع وحدة 8200 في شعبة الاستخبارات العسكرية في الجيش الإسرائيلي (أمان) في أعقاب فوز مرشح الإخوان المسلمين محمد مرسي بانتخابات الرئاسة المصري في العام 2012.
    وحسب الوثائق المسربة من الوكالة فإن أجهزة الأمن في البلدين قررت تعزيز التعاون الاستخباري في أعقاب فوز مرسي بهدف متابعة ومراقبة التطورات على الساحة المصرية.

    وبناء على ذلك، تولت وحدة 8200 جمع وتوفير المعلومات الاستخبارية لصالح الوكالة الأميركية وتحديداً في ما يعرف بـالـ"قضايا إستراتيجية مختارة وخصوصًا الجهات الإرهابية في سيناء".
    وتبيّن إحدى الوثائق المسربة أن رئيس الاستخبارات القومية في إدارة باراك أوباما، اللواء متقاعد جيمس كلافر، صادق على قرار الاعتماد على الوحدة الإسرائيلية.

    والوثيقة السرية تعود لشهر نيسان (إبريل) من العام 2013، ونشرت اليوم في موقع "إنترسبت" الذي يشرف عليه غلن غرينوولد، شريك إدوارد سنودين، كاشف أسرار الاستخبارات السابق والذي عمل مع NSA في السابق.
    وجاء أن الوثيقة قد أعدت في عهد مرسي، قبل الانقلاب العسكري الذي أوصل عبد الفتاح السيسي إلى الرئاسة، ولذلك فهي لا تسمح بمعرفة ما إذا كان تبادل المعلومات الاستخبارية مستمرا حتى اليوم بشأن الدولة العربية الأولى التي وقعت على اتفاقية سلام مع إسرائيل، خاصة وأن الأجهزة الاستخبارية الإسرائيلية باتت مقيدة جدا في عملية جمع المعلومات.
    يذكر أنه في الفترة التي أعدت فيها الوثيقة كان الجنرال كيت إلكسندر يرأس "NSA"، بينما ترأس الوحدة "8200" نداف تسفرير.

    وتفصل الوثيقة العلاقات الاستخبارية بين "NSA" وإسرائيل، كما تكشف عمق التعاون الذي يتجلى في عدة مجالات، بينها في المصطلح "تحديد المعلومات الحيوية" الذي يصف مهمة المتابعة التي ألقيت على عاتق الوحدة "8200"، كما هو متبع بين المؤسسات الأعضاء في نفس الهيئة الاستخبارية، وليس كما هو متبع بين هيئات استخبارية.
    وبحسب الوثيقة، التي تتحدث عن نجاحات استبخارية مهمة إزاء أهداف مشتركة، بما في ذلك البرنامج النووي الإيراني، حيث أن "NSA" لها علاقات تكنولوجية وأبحاث بعيدة المدى مع "8200"، وتتقاسمان المعلومات بشأن "الاطلاع والاعتراض والأهداف واللغة والتحليل والتقارير"، وهذه العلاقات سارعت في توسيع التعاون الاستخباري بين إسرائيل والولايات المتحدة.

    كما جاء أن هذه العلاقة ساهمت في توسيع التعاون بحيث شملت هيئات استخبارية إسرائيلية وأمريكية أخرى، مثل "سي آي إيه" و"الموساد" و"جهاز المهمات الخاصة في الاستخبارات العسكرية".
    وتركز التعاون الاستخباري في غالبيته، إذا لم يكن كله، على أهداف في الشرق الأوسط والتي تشكل "تهديدا إستراتيجيا على المصالح الأمريكية والإسرائيلية. كما جرى استغلال فرص فريدة من نوعها لتحقيق الوصول إلى أهداف مفضلة. وبحسب التفاهم المتبادل فإن الأهداف الجغرافية تشمل دولا في شمال أفريقيا والشرق الأوسط والخليج العربي وجنوب آسيا وجمهوريات الاتحاد السوفييتي سابقا في آسيا. وفي هذه الدول فإن التعاون يشمل جمع المعلومات من الإعلام الداخلي الحكومي والعسكري والمدني والدبلوماسي، ومتابعة الهيئات الأمنية والاستخبارية.
    ويسمح خط اتصال خاص بين "NSA" و"8200" بنقل المعلومات الخام، إضافة إلى مراسلات بحثية وتقنية ويومية. وسواء في "NSA" أم في "8200" يعمل ضباط ارتباط يتخذون من السفارات في واشنطن وتل أبيب مقرات لهم.
    ومقبال تزويد المواد من "8200"، فإن الوحدة الإسرائيلية تتمع من أفضلية التوجه الجغرافي الواسع في اختصاص "NSA" العالمي في الهندسة وفك الشيفرات، كما يتاح لها الوصول، بشكل مراقب، إلى تكنولوجيا وعتاد أمريكيين متطورين من خلال الامتلاك المباشر وأموال المساعدات العسكرية.
    وتفاخر معد الوثيقة، المسؤول عن إسرائيل في إدارة العلاقات الخارجية في "NSA" بـ"قصص نجاحات"، وعلى رأسها "البرنامج النووي الإيراني" و"الجهود النووية في سورية" و"مخطط حزب الله ونواياه" و"الإرهاب الفلسطيني" و"الجهاد العالمي".
    وبحسب الوثيقة ففي عدة عمليات مشتركة ناجحة توسعت قدرات الهيئتين على التركيز على البرنامج النووي الإيراني واستخلاص معلومات استخبارية. كما تواصل الهيئتان عملية جمع المعلومات بشكل مشترك عن القيادة والبرامج النووية في إيران وسورية.

    كما جاء أنه في أيلول (سبتمبر) من العام 2011 وقعت الهيئتان على وثيقة تفاهم للتعاون في مجال الاتصالات والحوسبة. وفي كانون ثاني (يناير) من العام 2012 زار تل ابيب أحد نواب إلكسندر، وحدد أهداف "NSA" على أنها "تهديدات السايبر من جانب إيران وحزب الله وجهات أخرى في المنطقة". وفي المقابل تزود "NSA"إسرائيل بمساعدات محدودة ومركزة ضد تهديدات السايبر الآتية من الصين وروسيا.
    وبحسب التقرير فإن هناك اتصالات مرئية مشفرة بين "NSA" و"8200"، تستخدم لنشاطات ضد البرنامج النووي الإيراني والمقاتلين الأجانب في صفوف المجموعات الجهادية في سورية وحزب الله وحرس الثورة الإيراني.


    يديعوت : الحرب الأطول على قطاع غزة بأرقام إسرائيلية.
    المصدر : سما
    تناولت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، في تقرير نشرته على الشبكة أرقام ومعطيات عن الحرب العدوانية على قطاع غزة.
    وكتبت الصحيفة أن الحرب العدوانية الحالية على قطاع غزة هي الأطول، وتسببت بأكبر عدد من القتلى في وسط الجنود الإسرائيليين وفي وسط الفلسطينيين أيضا، كما أن عدد الصواريخ التي أطلقت من قطاع غزة هو الأكبر، حيث وصل عدد الصواريخ إلى 3356 صاروخا خلال 29 يوما من القتال.
    وبحسب "يديعوت أحرونوت" فإن 2532 صاروخا سقطت في مناطق مفتوحة، وسقط 116 صاروخا في مناطق سكنية، وسقط 119 صاروخا في قطاع غزة نتيجة إخفاق في عملية الإطلاق، وتم اعتراض 578 صاروخا بواسطة "القبة الحديدية"، وفي المقابل فإن الجيش الإسرائيلي واصل قصف غزة بشكل متواصل وبدون توقف.
    وأضاف التقرير أن الجيش الإسرائيلي قصف 4762 هدفا في قطاع غزة، كانت موزعة كالتالي: 1678 - مرابض الصواريخ، و 977 - مقرات القيادة والتحكم، و 939 - أهداف مساندة للقتال، و 548 - بنى تحتية، و 237 – مقرات قيادة داعمة للقتال العسكري، 191 - وسائل قتالية وبنى إنتاجية، و 144 - ممتلكات ذات قيمة، 196 – لإظهار التفوق الجوي والبحري الإسرائيلي.
    وأضاف التقرير أن الهدف المركزي لـ"الحملة العسكرية" هو تدمير الأنفاق الهجومية وأنه تم تدمير 32 نفقا منها.
    وقال أيضا إن 64 جنديا إسرائيليا قتلوا في الحرب، كما قتل 3 مدنيين. وبحسب معطيات الجيش الإسرائيلي فقد قتل في قطاع غزة 1768 فلسطينيا، وأصيب 9300 آخرين، وأنه بين القتلى نحو 750 – 1000 مقاتل فلسطيني.
    وبحسب معطيات الجيش الإسرائيلي، فقد استشهد 253 من عناصر حركة حماس، و 147 من عناصر الجهاد الإسلامي، و 65 شهيدا من فصائل المقاومة الأخرى، و 603 شهداء لا يعرف انتماؤهم.
    في المقابل، كتب التقرير أنه بحسب المعطيات الفلسطينية، فإن 421 شهيدا سقطوا في مدينة غزة، غالبيتهم من الشجاعية، و 501 شهيد سقطوا في خان يونس، و 290 شهيدا سقطوا في بيت لاهيا، و 264 شهيدا سقطوا في رفح، و 241 شهيدا سقطوا في دير البلح.
    وتابع التقرير أنه خلال الحرب تم استدعاء 82201 جندي احتياط بموجب "أمر 8". وبحسب معطيات وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين فقد تحول 485 ألف فلسطيني إلى لاجئين نتيجة القصف وطلب الجيش الإسرائيل من السكان إخلاء بيوتهم، وجرى هدم 10690 منزلا، و 141 مدرسة تضررت، وأغلقت 5 مستشفيات.
    للمقارنة، ففي الحرب العدوانية في تشرين الثاني (نوفمبر) من العام 2012، والتي أطلق عليها "عامود السحاب"، سقطت 167 شهيدا، واستمرت 8 أيام، وقتل فيها جنديان إسرائيليان. وفي الحرب العدوانية على القطاع في كانوني 2008 - 2009، والتي أطلق عليها "الرصاص المصبوب" فقد سقط 1116 شهيدا، واستمرت 23 يوما، وقتل 10 جنود إسرائيليين.




    استطلاع إسرائيلي: الحرب انتهت بنتيجة «تعادل» .
    المصدر : سما
    أظهر استطلاع للرأي أن الجمهور الإسرائيلي يرى أن إسرائيل لم تحقق انصارا في الحرب على غزة، ووصفت الأغلبية النتيجة بأنها «تعادل».
    الاستطلاع الذي أجراه معهد "ديالوغ" لصالح صحيفة "هآرتس" يظهر أن 51% من الإسرائيليين يرون إن أحدا من طرفي الصراع لم يحقق انتصارا في الحرب التي استمرت 29 يوماـ في حين قال 56% من المشاركين في الاستطلاع أن الأهداف التي أعلنتها إسرائيل للحرب (تدمير الأنفاق وإضعاف حركة حماس) أنجزت بشكل جزئي.
    وتشير الصحيفة إلى أن نتائج الاستطلاع تشير إلى أن الإسرائيليين الذين خبروا الكثير من الحملات العسكرية، « أنه في نهاية كل حملة عسكرية أو حرب تكمن بذور تفجر الجولة القادمة، يدركون أن لا وجود لانتصارات ساحقة أو هزائم نكراء، بل يمكن تحقيق أهداف محدودة توضع على المحك خلال الشهور والسنوات التي تليها».
    وفحص الاستطلاع الذي أجري يوم أمس الثلاثاء موقف الإسرائيليين من عملية التسوية مع السلطة الفلسطينية بعد الحرب، ووجه للمشاركين سؤال: بعد الحرب، هل تؤيد أن تعمل إسرائيل على تعزيز الرئيس الفلسطينين محمود عباس وتجديد المفاوضات، فأظهرت النتائج أن أغلبية واضحة تؤيد ذلك اليوم، حيث رد 53% إنهم يوافقون.
    وبين الاستطلاع إنه وبالرغم من الشعور بالإخفاق لدى الإسرائيليين إلا أنهم يرون أداء القيادة بعين إيجابية، حيث عبر غالبية المشاركين عن رضاهم عن أداء قيادة الحرب، رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو(77%)، وزير الأمن موشي يعلون(77%)، ورئيس هيئة الأركان، بيني غانتس(83%).

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. تقرير الاعلامي الاسرائيلي 15/07/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير الاعلام الاسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-11, 12:00 PM
  2. تقرير الاعلامي الاسرائيلي 03/07/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير الاعلام الاسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-07-20, 10:54 AM
  3. تقرير الاعلامي الاسرائيلي 02/07/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير الاعلام الاسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-07-20, 10:53 AM
  4. تقرير الاعلامي الاسرائيلي 01/07/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير الاعلام الاسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-07-20, 10:53 AM
  5. تقرير الاعلامي الاسرائيلي 30/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير الاعلام الاسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-07-20, 10:51 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •