النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الملف العراقي 12/08/2014

العرض المتطور

  1. #1

    الملف العراقي 12/08/2014

    الملف العراقي
    الثلاثاء 12/08/2014

    في هــــــــــــذا الملف:
    ý أنصار المالكي يتأهبون لـ"ثورة مضادة" في الشوارع
    ý المالكي: لا قيمة لتكليف العبادي وأنا المرشح الشرعي الوحيد لتشكيل الحكومة
    ý المالكي ينتقد قرار تعيين رئيس جديد للوزراء في العراق
    ý أوباما يشيد بتكليف رئيس الوزراء العراقي الجديد
    ý «محاولة انقلابية» من نوري المالكي لمنع سقوطه .. العراق: دعم دولي لتكليف حيدر العبادي بتشكيل الحكومة
    ý أوباما يرحب بتعيين رئيس وزراء جديد في العراق
    ý العراق: دعوات دولية لتشكيل حكومة وطنية جامعة
    ý كيري: على قادة العراق أن يستعيدوا ثقة المواطنين
    ý ضربات أميركية تتجدد وسط قلق دولي متواصل إزاء العراق
    ý العراق: غليان سياسي وعسكري وانساني
    ý البنتاغون يحصر ضرباته الجوية في شمال العراق
    ý إنقاذ يزيديين محاصرين في جبل سنجار
    ý بان كي مون يدعو إلى الهدوء في العراق

    أنصار المالكي يتأهبون لـ"ثورة مضادة" في الشوارع
    العربية نت
    يواصل رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي رفضه تقبل هزيمة ترك السلطة، فقد كشفت مصادر مقربة من حزب الدعوة لـ "العربية": أن أنصار المالكي يحضرون العدة للتوجه إلى الشارع، وتنظيم اعتصامات في خطوة أشبه بسيناريو ثورة مضادة.
    وتتمثل هذه الثورة بالدعوة للنزول إلى الشارع وتنظيم اعتصامات مؤيدة له، يأتي ذلك وسط حضور أمني مكثف تعيش العاصمة بغداد جولة أخرى منه، حيث الترقب والانتظار على وقع رفض المالكي التخلي عن السلطة.
    وفيما تسيطر حالة من القلق أجواء الشارع العراقي، الذي انسحبت الأزمة السياسية على مختلف مجريات حياته المتأزمة بالأساس والمتوجسة من خطر داعش، ليتحول مشهد المهتمين من أخبار معارك داعش وتمدده إلى متابعة معارك السلطة، يزداد في المقابل النشاط السياسي بين الفرقاء والكتل السياسية، لاسيما في الضفة الشيعية، التي باتت خلافاتها تزداد عمقا.
    خلافات أرخت بظلالها على حزب الدعوة قاعدة المالكي، حيث بدأت الأصوات من داخله وخارجه ترتفع لتكشف معها ما خفي من شرخ أصاب الحزب وفرق صفوفه. وما اختيار الدكتور حيدر العبادي رئيساً جديداً للوزراء في العراق، سوى علامة فارقة في تاريخ الحزب والعراق، بحسب مراقبين، لتعيد الأحداث نفسها زمانا ومكانا إلى العام ألفين وستة عندما أطيح بسلف المالكي إبراهيم الجعفري من سدة الحكم، ليعتلي هو الموقف حينها.

    المالكي: لا قيمة لتكليف العبادي وأنا المرشح الشرعي الوحيد لتشكيل الحكومة
    القدس العربي
    اعتبر رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته، نوري المالكي، أن تكليف الرئيس العراقي، فؤاد معصوم، مساء الإثنين، لحيدر العبادي بتشكيل الحكومة المقبلة “لا قيمة له”، واعتبر المالكي أنه “المرشح الشرعي الوحيد لتشكيل الحكومة”.
    وبحضور 28 نائبا فقط عن حزب الدعوة، المنضوية داخل “ائتلاف دولة القانون”، الذي يتزعمه، قال المالكي، في كلمة متلفزة مساء الاثنين، إنه “لا قيمة لتكليف الأخ حيدر العبادي بتشكيل الحكومة؛ لأنه خارج السياقات الدستورية”.
    ومضى قائلا: “قدمنا طعنا للمحكمة الاتحادية لوجود أدلة تثبت أن كتلة دولة القانون (يرأسها المالكي) هي الكتلة الأكبر في مجلس النواب”.
    ويتوجب على الكتلة الأكبر أن تحصل على تأييد 165 من أصل 328 نائبا في البرلمان، لتضمن أن يكلف رئيس الجمهورية مرشحها بتشكيل الحكومة.
    وقال المالكي إنه “تم خرق الدستور (من جانب رئيس الجمهورية) عندما تم التأجيل (يقصد تأجيل تكليف الكتلة البرلمانية بتشكيل الحكومة) من يوم 7 أغسطس/ آب الجاري إلى التاسع منه، ولم تلتزم رئاسة الجمهورية بترشيح الكتلة النيابية الأكبر عددا، والتي ثبت من الجلسة الأولى (للبرلمان) أنها دولة القانون”.
    وفقا للدستور العراقي، فإن على رئيس الجمهورية أن يدعو خلال 15 يوماً من أدائه اليمين الدستوري (تم في 24 يوليو/ تموز الماضي)، الكتلة الأكبر داخل مجلس النواب إلى تسمية مرشحها لرئاسة الوزراء، على أن يتم تشكيل الحكومة خلال مدة لا تتجاوز 30 يوماً من تاريخ التكليف.
    وأضاف أنه “لم يصدر التكليف (برئاسة الوزراء من الرئيس العراقي فؤاد معصوم) الساعة الثالثة من يوم الأحد، وطلبوا مهلة إلى الخامسة والسادسة والتاسعة والثانية عشر، ومن ثم الى الساعة الثالثة (12:00 ت.غ)” من اليوم الإثنين.
    واعتبر المالكي أنه هو المرشح الشرعي الوحيد لتشكيل الحكومة.
    ورأى المالكي أن هناك جملة من الخروقات الدستورية، آخرها التكليف الذي جرى اليوم لحيدر العبادي.
    وتابع بقوله: “نطمئن الشعب العراقي بأنه لا أثر أو قيمة لهذا التكليف؛ لأنه خارج السياقات الدستورية؛ لان دولة القانون ثبت أنها الكتلة الأكبر”.
    وقال: “لدي أدلة ووثائق تثبت أن دولة القانون هي الكتلة الأكبر عددا، وكل المعطيات لصالحنا.. الدستور، الحق الانتخابي، وعدد الأصوات والمقاعد.. لدى دولة القانون 103 مقاعد، ولا يمكن أن تختصر بطريقة التفافية”.
    ومضى قائلا إن “ترشيحي ماضٍ وأقول للجيش والشرطة أن يثبتوا في مواقعهم.. فما حدث انتكاسة وسنصححها”.
    وأضاف أن “العملية الالتفافية تجري بموجب تنسيق محلي وخارجي، والتنسيق الخارجي انكشف عندما رفضنا الخرق الدستوري”، متهما الولايات المتحدة الأمريكية بالوقوف إلى جانب من خرق الدستور، في إشارة للرئيس العراقي.
    وكانت واشنطن قد أعلنت، اليوم، دعمها للرئيس العراقي كـ”ضامن للدستور”، بحسب وزارة الخارجية الأمريكية.
    ويدور خلاف سياسي في العراق بين ائتلاف دولة القانون والتحالف الوطني بشأن تحديد الكتلة البرلمانية الأكبر، ومن ثم التي يحق لها ترشيح رئيس للوزراء، في ظل تمسك المالكي بتشكيل الحكومة للمرة الثالثة على التوالي رغم الرفض الواسع من الكتل السنية والكردية ومعظم الكتل الشيعية.
    وقضت المحكمة الاتحادية العراقية العليا، اليوم، بأن “ائتلاف دولة القانون (بقيادة المالكي) هي الكتلة البرلمانية الأكبر”.
    إلا أن الرئيس العراقي كلف العبادي، مرشح التحالف الوطني، النائب عن كتلة “دولة القانون”، بتشكيل الحكومة رسميا.
    وأعلن حزب الدعوة، الذي ينتمي إليه المالكي، الاثنين، أن المالكي هو مرشحه، وأن العبادي لا يمثل الحزب.
    والتحالف الوطني هو التحالف البرلماني الشيعي الرئيسي في العراق، ويضم ائتلاف دولة القانون، وائتلاف المواطن، وكتلة الأحرار، وتيار الإصلاح، وحزب الفضيلة الإسلامي، وبعض المستقلين.
    ووفقا للتقسيم المعتمد للمناصب منذ عام 2003، وهو تقسيم لا ينص عليه أي بنود دستورية، فإن منصب رئاسة الوزراء في العراق من نصيب المكون الشيعي، ورئاسة البرلمان للمكون السني، ورئاسة الجمهورية للمكون الكردي.
    والنائب حيدر العبادي هو أحد قياديي حزب “الدعوة”، وتم انتخابه نائبا أول لرئيس مجلس النواب (البرلمان) قبل ما يقارب شهر، وتولى رئاسة اللجنة المالية في الدورة البرلمانية الماضية، والاقتصادية في الدورة التي سبقتها.

    المالكي ينتقد قرار تعيين رئيس جديد للوزراء في العراق
    الحياة
    قال نوري المالكي يوم الاثنين إن قرار رئيس العراق تعيين رئيس جديد للوزراء ليخلفه في رئاسة الحكومة "خرق خطير" للدستور.
    واضاف في كلمة بثها التلفزيون وكان محاطا بحلفائه السياسيين "سنصحح الخطأ حتما".
    وقال للجيش وقوات الأمن إنهم يشاركون في حرب مقدسة ضد مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية الذي اجتاح مناطق واسعة في شمال العراق وغربه.

    أوباما يشيد بتكليف رئيس الوزراء العراقي الجديد
    رويترز
    قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم الإثنين إن العراق اتخذ خطوة واعدة بتكليف رئيس الوزراء الجديد وتعهد بدعم الحكومة العراقية الجديدة.
    وقال أوباما للصحفيين من ماساتشوستس حيث يقضي عطلة مع أسرته إن العراق اتخذ خطوة هامة في مواجهة مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية منذ أذنت الولايات المتحدة بشن هجمات جوية على التنظيم الأسبوع الماضي.
    وحث أوباما على سرعة تشكيل حكومة عراقية تمثل كل العراقيين وتلبي مطالبهم.
    وأضاف أوباما “اليوم اتخذ العراق خطوة واعدة في هذا المسعى الحاسم”.
    وتشير تصريحات أوباما ومكالمته الهاتفية لرئيس الوزراء العراقي المكلف حيدر العبادي إلى توقعات الإدارة أو أملها في انتهاء حكم رئيس الوزراء نوري المالكي الذي استمر ثماني سنوات حتى وإن لم يظهر المالكي تخليه عن السلطة.
    وقال مايكل نايتس الباحث في الشؤون العراقية بمعهد واشنطن عن العبادي “انهم يعاملونه كما لو كان رئيس الوزراء بالفعل”.
    وأضاف “يمكن الآن للولايات المتحدة المضي قدما في عرضها لتعزيز التعاون الأمني مع العراق”.
    وأوضح أوباما أنه تحدث مع رئيس الوزراء العراقي المكلف حيدر العبادي لتهنئته وحثه على سرعة تشكيل حكومة جديدة تمثل الطوائف العرقية والدينية المختلفة في العراق.
    وقال أوباما “هذه القيادة العراقية الجديدة امامها مهمة صعبة… عليها استعادة ثقة مواطنيها واتخاذ خطوات لاظهار اصرارها”.
    وقال واين وايت الباحث بمعهد الشرق الأوسط في واشنطن ومسؤول المخابرات الرفيع السابق بوزارة الخارجية الأمريكية “ستجد أمريكا شريكا في بغداد في نهاية المطاف”.
    وذكر جيمس جيفري الذي شغل منصب سفير الولايات المتحدة في العراق في الفترة من 2010 إلى 2012 إنه التقى العبادي في بغداد ويعتقد انه “شخص يمكن للولايات المتحدة أن تعمل معه”.
    وقال إن قوة العبادي الرئيسية تكمن في أنه “ليس المالكي” ولم يبعد الجماعات السياسية العراقية. وتوقع جيفري أن يقاوم المالكي لكنه لن يتمكن من الاحتفاظ بالسلطة.
    وأوضح جيفري أنه في حين لا تزال بعض وحدات الجيش العراقي موالية للمالكي شخصيا فإن وجود 600 مستشار أمريكي يجعل من الصعب على المالكي أن يجعل كل قوات الأمن العراقية في صفه.
    وأضاف جيفري “انه محاصر حقا”.
    وقال مسؤول أمريكي إنه على حد علمه لم تلعب الولايات المتحدة دورا في اختيار العبادي.
    وكان أوباما قد أذن في أواخر الأسبوع الماضي بشن غارات جوية على العراق لحماية الموظفين الأمريكيين في أربيل عاصمة إقليم كردستان من تنظيم الدولة الإسلامية الذي اجتاح شمال العراق ولحماية افراد الطائفة اليزيدية من العنف الممنهج على أيدي المسلحين.
    وهذه الهجمات الجوية هي أول تدخل عسكري أمريكي مباشر في العراق منذ انسحاب القوات الأمريكية من العراق في نهاية 2011.



    «محاولة انقلابية» من نوري المالكي لمنع سقوطه .. العراق: دعم دولي لتكليف حيدر العبادي بتشكيل الحكومة
    القدس العربي
    أخيرا اقتربت عقدة رئاسة الوزراء من الحل في العراق، حيث كلف رئيس الجمهورية فؤاد معصوم رسميا القيادي في حزب الدعوة الاسلامية حيدر العبادي بتشكيل الحكومة الجديدة، خلفا لرئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي الذي نشر قوات تابعة له في مناطق استراتيجية في بغداد، فيما يشبه «محاولة انقلابية» لمنع سقوطه السياسي .
    وقدم رئيس الجمهورية كتاب التكليف الى حيدر العبادي في مؤتمر صحافي حضره رئيس مجلس النواب سليم الجبوري وقادة التحالف الوطني ومنهم ابراهيم الجعفري وباقر جبر صولاغ وأخرون .
    وكان التحالف الوطني الشيعي باعتباره الكتلة الأكبر في مجلس النواب قد قدم كتاب ترشيح حيدر العبادي بتوقيع 127 عضوا يمثلون الكتل الرئيسية للتحالف الوطني ، بينهم 38 من حزب الدعوة و34 من الأحرار الصدرية و 31 من المواطن و12 من المستقلين و6 من الاصلاح و6 من الفضيلة مع غياب كتلة بدر التي يرأسها هادي العامري عن قائمة الموقعين .
    وكان أول رد فعل على التكليف صدر من رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي الذي إدعى بأنه الممثل الوحيد لائتلاف دولة القانون الذي ينتمي له حيدر العبادي، معلنا تمسكه بحقه في تشكيل الحكومة .
    وقبل التكليف عقد اجتماع ضم رئيس الجمهورية فؤاد معصوم ورئيس مجلس النواب سليم الجبوري ورئيس القضاء مدحت المحمود لمناقشة موضوع تحديد الكتلة الأكبر في مجلس النواب التي تكلف بتشكيل الحكومة.
    وعلى صعيد آخر منعت الاجهزة الامنية يوم الاثنين حركة سير المركبات في شارعي السعدون وابو نؤاس وسط بغداد دون معرفة الاسباب. وقامت الاجهزة الامنية بشكل مفاجىء بإغلاق شارعي السعدون وابو نؤاس وسط العاصمة يوم الاثنين من الساعة 8 صباحا ، ومنعت حركة العجلات بجميع انواعها ، دون ذكر الاسباب .
    وذكر شهود عيان لـ»القدس العربي» ان قوات امنية خاصة تنتشر صباح الاثنين حول المنطقة الخضراء وتمنع سير المركبات في جميع الشوارع المحيطة بها ، كما شهدت العاصمة العراقية، بغداد، انتشارا أمنيا ملحوظا كثيفا في شوارع المدينة لقوات الجيش ومدرعات عسكرية على ضوء تفاقم الأزمة السياسية بشأن تشكيل الحكومة القادمة .
    وفي أعقاب تكليف رئيس الجمهورية فؤاد معصوم لحيدر العبادي الذي كان نائبا لرئيس مجلس النواب برئاسة الوزراء، أشارت مصادر مقربة من التحالف الوطني في أحاديث لـ»القدس العربي» الى قيام قيادات من التحالف بإجراء اتصالات مكثفة مع القادة العسكريين في وزارتي الدفاع والداخلية للاطمئنان على سلامة موقفهم من التغيير في قيادة القوات المسلحة التي كان يقودها نوري المالكي منذ ثماني سنوات .
    وأجريت اتصالات ببعض التنظيمات الموالية للمالكي كعصائب أهل الحق وغيرها لتفادي أية تصرفات أو اجراءات تعرقل سير عملية انتقال السلطة بشكل طبيعي ودستوري .
    وقوبل تكليف العبادي تشكيل الحكومة بدعم دولي وكانت الولايات المتحدة الأمريكية أبدت امس الاثنين تأييدها للرئيس العراقي فؤاد معصوم بعد «انتقادات» وجهها رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي له، فيما حملت المالكي مسؤولية «إشعال الأزمة الأمنية».
    ومن جانبه قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يوم الاثنين إن تشكيل حكومة عراقية مسألة حاسمة لتحقيق الاستقرار. وحث رئيس الوزراء العراقي المنتهيه‌ ولايته نوري المالكي على ألا يؤجج التوتر السياسي .
    وقال كيري للصحافيين في سيدني إن «عملية تشكيل الحكومة مهمة فيما يتعلق بتحقيق الاستقرار والهدوء في العراق، وأملنا هو ألا يثير السيد المالكي القلاقل».
    وأضاف «شيء واحد يحتاج كل العراقيين لمعرفته وهو أنه سيكون هناك القليل من الدعم الدولي من أي نوع كان لأي شيء يحيد عن عملية الدستور المشروعة القائمة «.
    وقبل اعلان التكليف كان الموقف السياسي يلفه الغموض وخاصة بعد اعلان قناة العراقية الرسمية أن المحكمة الاتحادية العليا في العراق قضت يوم الاثنين بأن كتلة دولة القانون التي يرأسها رئيس الوزراء المنتهيهة ولايته نوري المالكي هي الكتلة الأكبر في البرلمان، ما يعني امكانية بقائه رئيسا للحكومة لفترة ولاية ثالثة . كما تابع العراقيون بقلق أخبار الانتشار المكثف لقوات النخبة التابعة لرئيس الوزراء حول المنطقة الخضراء والنقاط الحيوية في شوارع العاصمة.
    من هو حيدر العبادي؟
    نال حيدر العبادي، النائب عن دولة القانون، ثقة البرلمان، ليشغل منصب النائب الأول لرئيسه. ودخل العبادي فجأة كمرشح بارز، بعد مفاوضات ماراثونية شهدها منزل ابراهيم الجعفري، ليقتحم اسمه اخر اجتماع للتحالف الوطني، بعد اصرار دولة القانون على تولي احد اعضائه نيابة رئاستي البرلمان والجمهورية.
    هو مرشح التوازنات السياسية التي لا تنفك من العراق في ظل الاوضاع الامنية والازمات الطائفية، ليشكل احد اضلاع هيئة رئاسة البرلمان.
    حيدر جواد العبادي ولد عام 1952 في بغداد، في كنف عائلة ذات اصول جنوبية، عرفت في منطقة الكرادة الشرقية بالتجارة ومحلات العطارة. وتدرج بالدراسة الابتدائية والمتوسطة والاعدادية في بغداد، ونال البكالوريوس من الجامعة التكنولوجية قسم الهندسة الكهربائية ببغداد عام 1975.
    هاجر من العراق بداية السبعينات لاكمال دراسته في بريطانيا، وحصل على الماجستير عام 1977، ثم الدكتوراة عام 1980 من جامعة مانشستر البريطانية، في تخصص الهندسة الكهربائية، وبقي في لندن منذ ذلك الحين، حتى عام 2003 الذي عاد فيه الى العراق.
    اصدر كراسا يشرح فيه مسيرته «الجهادية» مع حزب الدعوة الاسلامية، ضمن حملته للدعاية الانتخابية الحزبية، ذكر فيه انه انتمى الى حزب الدعوة عام 1967، وكان عمره انذاك خمسة عشر عاما. واختير مسؤولا لتنظيمات الحزب في بريطانيا عام 1977، وحصل على عضوية القيادة التنفيذية للحزب عام 1979.
    وفي عام 1980 اختير مسؤولا لمكتب الشرق الاوسط للحزب، الذي كان مقره في بيروت، لكنه بقي يدير المكتب من لندن، ما ولد اشكالات داخل الحزب ادت الى استبداله.
    سمى حزب الدعوة العبادي متحدثا باسمه، لكنه لا يظهر الى الاعلام، إلا قليلا. وخلال مسيرته في العراق منذ عام 2003، تسنم منصب وزير الاتصالات في الحكومة الانتقالية التي ترأسها اياد علاوي، ثم نائبا في البرلمان عام 2005 وحتى الان.
    ترأس لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية في برلمان 2005، واللجنة المالية في برلمان 2010، وواجه صراعات سياسية عديدة بخصوص موازنة البلد المالية لعام 2013. طرح اسم العبادي كأحد ابرز مرشحي حزب الدعوة لرئاسة الوزراء عام 2006، اثناء عملية استبدال ابراهيم الجعفري، وعاد ليطرح اسمه من جديد وسط مفاوضات تشكيل الحكومة عام 2010.

    أوباما يرحب بتعيين رئيس وزراء جديد في العراق
    فرانس برس
    رحب الرئيس الأميركي باراك أوباما الاثنين، بتعيين رئيس وزراء عراقي جديد خلفا لنوري المالكي، متمنياً انتقالاً سلمياً للسلطة مع تشكيل حكومة تمثل كافة مكونات المجتمع.
    وقال أوباما في كلمة أدلى بها أمام الصحافيين في جزيرة مارثاز فاينيارد حيث يمضي إجازته في ماساتشوستس: "اليوم، العراق يخطو خطوة واعدة الى الأمام".
    وأضاف، "أمام القيادة الجديدة مهمة صعبة لاستعادة ثقة مواطنيها من خلال حكومة جامعة واتخاذ خطوات تؤكد عزمها".
    ووعد أوباما بتقديم الدعم لرئيس الوزراء الجديد حيدر العبادي.

    العراق: دعوات دولية لتشكيل حكومة وطنية جامعة
    قناة العربية
    رحب الرئيس الأميركي باراك أوباما بتكليف الدكتور حيدر العبادي بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، مشدداً على دعم بلاده للحكومة الجديدة، وعلى ضرورة أن تكسب هذه الحكومة ثقة كافة أطياف الشعب العراقي. كما دعا إلى انتقال سلمي للسلطة في العراق.
    إلى ذلك، أعلن أن الولايات المتحدة مستعدة لدعم الحكومة إذا ما قامت بمعالجة كافة تظلمات الشعب العراقي. وأضاف "سوف نعمل مع شركائنا في المنطقة من أجل نزع فتيل الأزمة العراقية".
    كما لفت إلى أن تسمية رئيس العراق فؤاد معصوم للدكتور حيدر العبادي رئيساً لوزراء العراق خطوة أولى نحو تأسيس حكومة عراقية من شأنها توحيد الشعب العراقي.
    وأعرب عن أمل بلاده أن تكون هذه الخطوة ممثلة لكافة الأطياف العراقية، لتمضي هذه الحكومة قدما في العملية السياسية، محققة في المقام الأول ثقة المواطن.
    هذا وقد أجرى نائب الرئيس الأميركي جو بايدن اتصالين هاتفيين مع القيادة العراقية الجديدة ممثلة في الرئيس فؤاد معصوم ورئيس الوزراء حيدر العبادي عقب تكليفه بتولي تشكيل الحكومة الجديدة خلفاً لنوري المالكي
    وقد تطرق اتصال بايدن مع الرئيس العراقي إلى إجراءات تشكيل الحكومة الجديدة، وأعرب عن دعم بلاده الكامل لدوره كضامنٍ للدستور. وكرر بايدن دعوات أوباما لقيام حكومة بأسرع وقت، تكون قادرة على تحقيق مطالب العراقيين، ورغبته في تعزيز التنسيق مع الحكومة والقوات المسلحة العراقية لدحر داعش و استرداد المناطق التي سيطرت عليها.
    أما خلال اتصاله مع حيدر العبادي، فقد هنأه على تكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة ونقل تهاني أوباما والتزامه بالدعم الكامل لحكومة جديدة تضم جميع مكونات الشعب العراقي، في حربها ضد داعش.
    كذلك رحبت فرنسا والاتحاد الأوروبي بانتخاب رئيس حكومة جديد، داعين إلى تشكيل حكومة وطنية جامعة.

    كيري: على قادة العراق أن يستعيدوا ثقة المواطنين
    رويترز
    قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يوم الثلاثاء إن قادة العراق بحاجة إلى استعادة ثقة المواطنين باتخاذ خطوات تدل على قوة عزيمتهم.
    تأتي تصريحات كيري في مدينة سيدني الاسترالية بعد بيان من الرئيس الأمريكي باراك أوباما قال فيه إن العراق اتخذ "خطوة واعدة للأمام" بعد تكليف حيدر العبادي بتشكيل حكومة جديدة.



    ضربات أميركية تتجدد وسط قلق دولي متواصل إزاء العراق
    العراق الحر
    فيما تتواصل الضربات العسكرية الأميركية على مسلّحي تنظيم الدولة الإسلامية أعربت الأمم المتحدة مجدداً عن القلق البالغ إزاء تطور الوضعيْن الإنساني والأمني في العراق.
    القيادة الوسطى الأميركية أعلنت أن طائرات أميركية قصفت السبت مركبات عسكرية وأهدافاً أخرى للمسلّحين في ثاني يوم من الغارات الجوية ضد المتشددين الذين يهددون الأقليات في شمال العراق. وقال بيان لهذه القيادة التي تغطي الشرق الأوسط إن القوات الأميركية "شنّت بنجاح أربع غارات للدفاع عن المدنيين الأيزيديين الذين يتعرضون لهجمات عشوائية" قرب سنجار، موضحاً أن الغارات نُفذت بطائرات مقاتلة وأخرى بدون طيار.
    ومن جهته، تعهد الرئيس باراك أوباما بمواصلة الدعم الأميركي للعراق واصفاً الإجراءات العسكرية والإنسانية التي اتخذتها واشنطن بأنها "الشيء الصحيح الذي ينبغي القيام به". لكنه نَــــــبّه إلى أن التعامل مع الأزمة قد يستغرق فترة زمنية غير محددة قائلاً في مؤتمر صحفي خُصّص للوضع في العراق "لا أعتقد أننا سنحلّ هذه المشكلة في أسابيع. الأمر سيستغرق بعض الوقت."
    أوباما قال للصحافيين السبت قبل مغادرته واشنطن لقضاء عطلة:
    أوباما يتحدث عن الوضع في العراق - واشنطن 9 آب 2014أوباما يتحدث عن الوضع في العراق - واشنطن 9 آب 2014
    "سنواصل تقديم المساعدة العسكرية والمشورة للحكومة العراقية والقوات الكردية في قتال هؤلاء الإرهابيين بحيث لن يتمكن الإرهابيون من تأسيس ملاذ دائم."
    كما شدد أوباما على أهمية الانتهاء من عملية تشكيل حكومة عراقية جديدة، مضيفاً:
    "الجدول الزمني الأكثر أهميةً والذي أُركّز عليه حالياً يتعلق بتشكيل الحكومة العراقية والانتهاء من هذه العملية لأنه في غياب حكومة عراقية من الصعب جداً الحصول على جهد موحّد من قبل العراقيين ضد داعش. يمكننا شنّ غارات جوية ولكن في النهاية لن يكون هناك حل عسكري أميركي لهذه المشكلة." تصريحاتُ أوباما للصحافيين في البيت الأبيض كانت المرة الثالثة في غضون أقل من أربع وعشرين ساعة يتحدث فيها عن الشأن العراقي. وكانت صحيفة (نيويورك تايمز) نشرت ليل الجمعة مقتطفات من مقابلة قال فيها إن الولايات المتحدة لن تسمح لمتشددي تنظيم الدولة الإسلامية "بإقامة خلافة بصورة ما في سوريا والعراق."
    وفي كلمته الأسبوعية التي بُــــــثّت عبر الإذاعة والإنترنت السبت، تطرق أوباما أيضاً إلى الشأن العراقي قائلاً:
    "باعتباري القائد الأعلى للقوات المسلحة، لن أسمح بانجرار الولايات المتحدة للقتال بحربٍ أخرى في العراق. القوات الأميركية المقاتلة لن تعود للقتال في العراق إذ لا يوجد حل عسكري أميركي للأزمة الأكبر هناك."
    وقال الرئيس الأميركي في كلمته الأسبوعية أيضاً:
    "ما سنفعله هو مواصلة إستراتيجيتنا الأوسع في العراق. سنحمي مواطنينا، وسوف نعمل مع المجتمع الدولي لمعالجة هذه الأزمة الإنسانية. وسوف نساعد في منع هؤلاء الإرهابيين من الحصول على ملاذٍ آمنٍ دائم يهاجمون أميركا من خلاله"، بحسب تعبيره.
    أوباما أوضح في مؤتمره الصحفي المقتضب في البيت الأبيض أنه جرى إسقاط مواد غذائية ومياه عن طريق الجو مرتين بشكل ناجح، متعهداً بمواصلة الشقّ الإنساني من الخطوات الطارئة التي أعلنَها الخميس. لكنه شدد على عدم وجود خطط لإرسال قوات برية أميركية مؤكداً من جديد ضرورة تولي حكومة موحّدة الأمور في بغداد.
    وقال أوباما إنه تحدث السبت مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند وإنهم إتفقوا على تقديم مساعدات إنسانية للمدنيين العراقيين. فيما أفاد البيت الأبيض في بيان بأن أوباما وهولاند ناقشا أيضاً الضربات الجوية الأميركية واتفقا على التعاون بشأن وضع استراتيجية طويلة الأمد لمحاربة تنظيم (الدولة الإسلامية).
    وبعد بضع ساعات من تلك المكالمة الهاتفية، أُعلن عن وصول وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إلى بغداد الأحد قبل أن يتوجه أيضاً في زيارة إلى أربيل. وقال في مؤتمر صحفي مشترك مع نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الطاقة وزير الخارجية وكالةً حسين الشهرستاني:
    "يحتاج العراق في هذه اللحظة بشكلٍ خاص إلى حكومة وحدة واسعة ويجب أن يشعر جميع العراقيين أنهم مُــــمَـثّلون في هذه الحكومة وموحّدون في هذه المعركة ضد الارهاب"، بحسب تعبيره.
    في الأثناء، ذكر دبلوماسيون في نيويورك أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يبحث مشروع قرار للتصدي لمتشددي الدولة الإسلامية وذلك من خلال إضعافهم مالياً ومنع تدفق المقاتلين الأجانب والتهديد بفرض عقوبات على الذين يشاركون في تجنيد مقاتلين للجماعة ومساعدتها.
    أُسر أيزيدية تنزح إلى دهوك - 6 آب 2014أُسر أيزيدية تنزح إلى دهوك - 6 آب 2014
    وأفادت رويترز بأن مشروع القرار الذي أعدته بريطانيا يندد بالتجارة المباشرة أو غير المباشرة مع الدولة الإسلامية وجبهة النصرة جناح القاعدة في سوريا. كما يهدد بفرض عقوبات على كل من يفعل ذلك ويدعو الدول إلى تقديم أسماء الأفراد والكيانات التي يُعتقد أنها تدعم الجماعتين. ويحدد النص الأولي لمشروع القرار الذي ناقشه أعضاء مجلس الامن الجمعة زعماء تنظيم الدولة الإسلامية ليكونوا هدفاً للعقوبات وتجميد الأموال وحظر السفر.
    من جهته، قال الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة السبت إن بان كي مون ما يزال "يشعر بقلقٍ بالغ إزاء تطور الوضع الإنساني والأمني في العراق. فالأمم المتحدة والمجتمع الدولي يراقبون عن كثب التطورات السياسية في البلاد." وأضاف في بيان بشأن الوضع في العراق أن الأمين العام للأمم المتحدة يدعو "جميع الأطراف السياسية العراقية إلى الالتزام بالإطار الزمني الدستوري الذي يحكم تسمية رئيس الوزراء. وهو يدعو أيضاً إلى الإحتكام إلى العقل والحكمة ليسودا ويحضّ جميع القادة في العراق على تشكيل حكومة ذات قاعدة عريضة ومقبولة لجميع مكوّنات المجتمع العراقي. وينبغي لهذه الحكومة أن تكون قادرة على تعبئة الأمة لمواجهة التهديد من الدولة الإسلامية (داعش) بطريقة من شأنها أن تجلب الأمن والاستقرار في البلاد"، بحسب ما ورَد في نصّ البيان المنشور على موقع بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) السبت (9 آب).
    بان كي مونبان كي مون
    ولمزيدٍ من المتابعة والتحليل، أجريت مقابلة مع محلل الشؤون السياسية والأمنية أمير جبار الساعدي الذي أجاب أولاً عن سؤال لإذاعة العراق الحر حول مغزى التصريحات التي تناول فيها الرئيس الأميركي تطورات الشأن العراقي ثلاث مرات في أقل من أربع وعشرين ساعة قائلاً إنه تنبغي الإشارة إلى "نقطة مهمة ومفصلية هي أنه مع تعاظم حجم الخطر الذي يتهدد العراق والعراقيين وعمليته السياسية فإن الإدارة الأميركية وعلى رأسها السيد أوباما استشعرت هذا الخطر متأخراً....".
    وفي المقابلة التي أجريتها عبر الهاتف ويمكن الاستماع إليها في الملف الصوتي، تحدث الساعدي عن موضوعات أخرى ذات صلة بالضربات العسكرية الأميركية المتجددة على أهداف للمسلحين في شمال العراق ومن بينها إمكانية إعادة تفعيل اللجان الأمنية المشتركة بين الجيش العراقي وقوات البشمركه والقوات الأميركية والتي كانت متواجدة في ما تعرف بالمناطق المتنازع عليها حتى عام 2011 قبل الانسحاب العسكري للولايات المتحدة من البلاد. كما أجاب المحلل العراقي عن سؤال آخر يتعلق بالخطر الذي يتهدد كركوك تحديداً باعتبارها من الأهداف التي تندرج في مخططٍ لسيطرة مسلّحي الدولة الإسلامية على الحقول النفطية خاصةً بعد أن تمكن هذا التنظيم من السيطرة على محافظة دير الزور السورية المنتجة للنفط وعلى حقل عين زالة النفطي القريب من قضاءيْ زمار وسنجار في شمال العراق الأسبوع الماضي.
    من جهته، قال مدير (المركز الجمهوري للدراسات الأمنية) في بغداد الدكتور معتز محيي لإذاعة العراق الحر في ردّه على هذا السؤال إنه "في موضوع كركوك من المستبعد جداً حصول المسلحين على موطئ قدم لأن قوات البشمركه تتدرب منذ فترة ليست بالقصيرة على حماية هذه المدينة وحماية طوزخورماتو وكذلك المناطق الأخرى القريبة ذات الامتيازات النفطية كمنطقتيْ جلولاء وخانقين"، بحسب تعبيره.
    وفي المقابلة التي أجريتها عبر الهاتف ويمكن الاستماع إليها في الملف الصوتي، أجاب خبير الشؤون الأمنية محيي عن سؤال آخر يتعلق بالهجمات السابقة التي استهدف من خلالها تنظيم داعش السيطرة على منشآت نفطية مهمة وخاصة مصفاة بيجي العراقية في محافظة صلاح الدين.

    العراق: غليان سياسي وعسكري وانساني
    السومرية
    على الصعيد السياسي، يتناحر الجميع بشأن منصب رئيس الوزراء وتحاول كل جهة فرض رأيها سواء اكانت من الاغلبية ام من الاقلية لأن ديمقراطية العراق توافقية وإذا لم تعجِب جارَك فعليك ترك الحي لغيرك ممن له علاقة جيدة بجارك. هذا هو منطق الامور سياسيا في العراق.
    عسكريا، بدأت الولايات المتحدة بتنفيذ ضربات قالت إنها تستهدف مسلحي داعش بهدف حماية قوات البيشمرغة والقنصلية الاميركية ومركز العمليات العسكرية الاميركية العراقية المشتركة في اربيل، حسب تصريحات مسؤولين اميركيين، وأعلنت انها تمكنت من تدمير معدات وآليات تعود لمسلحي الدولة الاسلامية قرب اربيل. وتزامنا مع ذلك، اعلن السياسي الكردي هوشيار زيباري الاحد أن قوات البيشمرغة، مدعومة بضربات جوية اميركية، تمكنت من استعادة السيطرة على بلدتي مخمور والكوير وتبعد عن عاصمة الاقليم مسافة 55 كيلومترا تقريبا.
    اما انسانيا، فالمأساة مستمرة رغم المساعدات التي قالت دول كبرى منها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا انها توفرها لمحشورين في جبل سنجار اغلبهم من ابناء الطائفة اليزيدية بعد ان ابعدهم مسلحو الدولة الاسلامية عن ديارهم.
    الولايات المتحدة تحذر المالكي من اثارة القلاقل
    على الصعيد الاميركي من الازمة السياسية في العراق، كان الرئيس باراك اوباما قد حث قادة العراق على نبذ خلافاتهم الطائفية وتشكيل حكومة تشمل الجميع وبإمكانها توحيد العراقيين ضد مسلحي الدولة الاسلامية.
    من جانبه، قال وزير الخارجية جون كيري الاثنين متحدثا في مدينة سدني في استراليا إن تشكيل الحكومة العراقية امر مهم لتحقيق الاستقرار في البلاد وحث رئيس الوزراء نوري المالكي على عدم إذكاء التوتر السياسي أكثر من ذي قبل وقال متحدثا للصحفيين: "نعتقد ان عملية تشكيل الحكومة امر مهم للحفاظ على الاستقرار والهدوء في العراق. ونأمل الا يعمد السيد المالكي الى اثارة القلاقل".
    ولوح كيري بقطع المساعدات عن العراق إن حدث اي انحراف في العملية الدستورية الشرعية، وقال: "ما يجب ان يعرفه جميع العراقيين هو انه لن يكون هناك إلا القليل من الدعم الدولي من اي نوع كان إذا حدث انحراف عن العملية الدستورية الشرعية القائمة والتي يتم العمل عليها الان. عليهم ان ينتهوا من ذلك وان يعطوا الفرصة لحكومة جديدة للتصويت عليها ولتحقيق تقدم".
    كيري قال ايضا إن قرار اختيار رئيس الوزراء امر يعود للعراقيين غير انه اضاف أن من الواضح ان المدنيين ينتظرون التغيير.
    هذا وذكرت انباء ان رئيس الجمهورية فؤاد معصوم قام بتكليف حيدر العبادي بتشكيل الحكومة الجديدة.
    وفي الحال صدر عن بريت ماكورك نائب مساعد وزير الخارجية الاميركية ترحيب بترشيح العبادي مع تهنئة ووعد بدعم كامل.
    رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكيرئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي
    وكانت انباء أخرى قد تحدثت عن انتشار قوات خاصة تابعة لرئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي ليلة الاحد على الاثنين في مناطق ستراتيجية من بغداد، وذلك بعد القائه كلمة حادة قال فيها إنه لن يخضع للضغوط الهادفة الى منعه من ولاية ثالثة محذرا من انتهاك الدستور وتوقيتاته وآلياته.
    وشغل المالكي منصب رئيس الوزراء منذ عام 2006 ويقول البعض إنه جعل حلفاءا ينفرون منه ويبتعدون عنه ومنهم الولايات المتحدة التي تعتبره مسؤولا عن الفشل في تحقيق توافق في الاراء ومسؤولا ايضا عن إذكاء العنف الطائفي الذي يمزق العراق.
    الولايات المتحدة تضرب داعش وتسلح كردستان
    على الصعيد العسكري قال وزير الدفاع الاميركي تشاك هاغل في مؤتمر صحفي منفصل في سدني ايضا إن الضربات الجوية الاميركية كانت فاعلة حسب جميع المعلومات التي تم استلامها من الميدان.
    هاغل قال ايضا: "إننا نقيم بشكل مستمر المجالات التي يمكن فيها مساعدة قوات الامن العراقية واين مع بناء شراكات وسنعمل مع الحكومة العراقية".
    وأعلن مسؤول اميركي لم يكشف عن اسمه ان واشنطن بدأت تجهيز الاقليم بالاسلحة فيما كانت تصر في السابق على عدم تسليم اسلحة إلا عن طريق بغداد.
    وكان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس قد زار بغداد واربيل يوم الاحد.
    وزير خارجية فرنسا لوران فابيوس ورئيس اقليم كردستان مسعود برزانيوزير خارجية فرنسا لوران فابيوس ورئيس اقليم كردستان مسعود برزاني
    في بغداد دعا الى تشكيل حكومة وحدة وطنية بشكل عاجل فيما قال في اربيل إن بلاده ستقدم دعما انسانيا للنازحين غير انها لا تنوي التدخل عسكريا.
    واستغل رئيس الاقليم مسعود برزاني هذه المناسبة للاعلان عن حاجة قوات البيشمرغة الى اسلحة والى تجهيزات عسكرية لمواجهة مسلحي الدولة الاسلامية الذين يقتربون من حدود الاقليم. واكد ان الاقليم لا يحارب تنظيما ارهابيا بل دولة ارهابية.
    وبعد عودته الى باريس دعا وزير خارجية فرنسا الاتحاد الاوربي الى تحشيد الجهود وتلبية نداءات اكراد العراق وحاجتهم الماسة الى اسلحة لمواجهة مسلحي الدولة الاسلامية.
    وذكرت مصادر في الاتحاد لاحقا أن اجتماعا سيعقد لمناقشة الازمة في العراق.
    هذا وكانت بريطانيا قد اعلنت سابقا انها لا تنوي التدخل عسكريا في العراق فيما قالت المانيا إنها لا تجهز مناطق النزاع في العالم بالاسلحة، وإن القضية بالنسبة لها قضية مبدأ.
    مراقبون: اسلحة لكردستان، ولم لا؟
    قضية تسليح الاقليم قد تثير الكثير من اللغط في بغداد لاسيما وان هناك اتفاقية امنية تربط العراق بالولايات المتحدة، غير ان الخبير الامني احمد الشريفي رأى ان من الافضل عدم اساءة الظن بالشركاء على الدوام وترك المجال للاقاليم والمحافظات لأخذ زمام المبادرة والدفاع عن نفسها وأكد ان الاسلحة ستوجه في نهاية الامر لمكافحة الارهاب وهو ما يدخل في مصلحة بغداد والاقليم والعالم اجمع، حسب قوله.
    وأيد الخبير الامني معتز محيي هو الاخر في حديثه لإذاعة العراق الحر حصول الاقليم على اسلحة لمواجهة مسلحي الدولة الاسلامية وقال إن قوات البيشمرغة تفاجأت بالمكاسب التي حققها المسلحون وكادت تغلب على امرها مشيرا الى ان تقدم المسلحين كشف بشكل واضح عن ضعف قوات الامن العراقية بشكل عام وعن ضعف قوات البيشمرغة ايضا.
    الخبير رجح ايضا الا تكون الاسلحة التي ستقدمها واشنطن الى اربيل ثقيلة جدا بل ستكون محدودة حسب قوله لا تتجاوز مدفعية وصواريخ غير انه نبه في الوقت نفسه الى ان الحل لا يمكن ان يكون من خلال تسليح اربيل فحسب بل يتطلب قيام تعاون دولي يشمل العراق ككل والولايات المتحدة والاتحاد الاوربي وغيرها من الجهات الفاعلة القادرة على وقف مسلحي الدولة الاسلامية وسحب البساط من تحت اقدامهم.
    البابا: ما يحدث امر لا يصدق ومثير للفزع
    على الصعيد الانساني تصدر ادانات عديدة بعضها شديد اللهجة للمجازر التي يرتكبها المسلحون لاسيما ازاء المسيحيين في نينوى واليزيديين في مدينتهم التاريخية سنجار.
    ومن هذه الادانات ما قاله البابا فرنسيس في قداس الاحد في الفاتيكان، إذ عبر عن غضبه الشديد من العنف الذي يستهدف الاقليات الدينية في العراق وقال: "الانباء الواردة من العراق تخلق لدينا حالة من عدم التصديق والفزع، الالاف، ومنهم مسيحيون، طردوا من منازلهم بطريقة وحشية، واطفال يموتون بسبب الجوع والعطش خلال الفرار، ونساء يتعرضن الى السبي وأناس يقتلون".
    البابا دعا المجموعة الدولية الى ايجاد حل لوقف هذه الجرائم وقال ان مبعوث الفاتيكان سيغادر الى المنطقة الاثنين.
    من جانبها، عرضت كل من استراليا وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة تقديم مساعدات لالاف المحشورين في جبل سنجار واغلبهم من اليزيديين وقال مسؤولون اميركيون إنهم يدرسون الخيارات المتوفرة لاجلائهم وذلك بعد ايصال مساعدات غذائية لهم عن طريق الطائرات.
    نازحون يزيديون في دهوكنازحون يزيديون في دهوك
    وقال متحدث باسم الطائفة اليزيدية هو جوهر علي بيك لوكالة رويترز للانباء متحدثا في دهوك إن عدد النازحين في المنطقة يقارب نصف مليون شخص وعدد المحشورين في جبل سنجار يقارب حاليا 80 الف شخص.
    هذا ونُقل عن وزير الدفاع الاميركي تشاك هاغل أن الولايات المتحدة تنسق مع مجموعة من الشركاء لتقديم مساعدات انسانية مؤكدا مسؤولية الدول الكبرى على هذا الصعيد.
    ورأى المحلل السياسي معتز محيي ان التصريحات التي تصدر عن قادة العالم لا تكفي لحل الازمة الانسانية وتجاوزها واكد ان على العالم التحرك بشكل اكبر لمنع المسلحين من الاستمرار في ارتكاب جرائهم.
    واشنطن: داعش خطر على العالم المتحضر
    نقلت وكالة رويترز للانباء عن وزير الدفاع الاميركي تشاك هاغل رده على سؤال يتعلق بهل ستسمح الولايات المتحدة للدولة الاسلامية بالبقاء في مكانها وفي الاراضي التي احتلتها أم انها ستبذل جهودا لازاحة المسلحين. وجاء الرد كما يلي وكما ورد على لسان هاغل: "الرئيس اوباما اوضح ذلك، داعش خطر على العالم المتحضر، وعلى الولايات المتحدة بالتأكيد، وعلى مصالحنا، وعلى اوربا وعلى استراليا". واضاف "اما عن كيفية رد الولايات المتحدة على هذا الخطر في العراق، فالرئيس اوضح ايضا بشكل كامل، بأننا سنواصل دعمنا للقوات العراقية بكل الطرق الممكنة".
    ولاحقا قال هاغل إن منطقة الشرق الاوسط اصبحت منطقة من الصعب توقع التطورات فيها واصبحت خطرة ومعقدة اكثر من اي وقت مضى.
    وزير الدفاع الاميركي تشاك هاغلوزير الدفاع الاميركي تشاك هاغل
    هاغل قال ايضا "ولذلك مرة اخرى، اقول ان الحل العسكري لن يضع حدا لهذا الامر او يصححه"، حسب قوله.
    هذا واشار مراقبون الى ان تجهيز واشنطن اقليم كردستان بالاسلحة إنما يعكس قلقها من المكاسب التي حققتها الدولة الاسلامية.
    ولم يكشف المسؤولون الاميركيون عن صنوف الاسلحة التي تم ارسالها الى الاقليم كما لم يكشفوا عن الجهة التي تقوم بارسال هذه الاسلحة غير ان وكالات انباء نقلت عن مسؤول اميركي أن المصدر ليس وزارة الدفاع او البنتاغون.

    البنتاغون يحصر ضرباته الجوية في شمال العراق
    فرانس برس
    أكدت وزارة الدفاع الأميركية الاثنين، أنها لا تنوي توسيع نطاق ضرباتها الجوية التي تستهدف مقاتلي "داعش" إلى مناطق أخرى خارج شمال العراق. وقال الجنرال وليم مايفيل المسؤول الرفيع في الوزارة خلال مؤتمر صحافي "لا خطط لدينا لتوسيع الحملة الحالية لتتخطى نطاق عمليات الدفاع الحالية".
    وأضاف أنه منذ إعلان الرئيس الأميركي باراك أوباما السماح بضربات جوية الخميس، "شنت المقاتلات والطائرات من دون طيار 15 غارة" ضد مسلحي الدولة الإسلامية. وأشار إلى أن عدد الطلعات يومياً يتراوح بين خمسين وستين طلعة فوق شمال العراق فضلا عن المهام الإغاثية والضربات الجوية. وأكد المسؤول الأميركي أن "الضربات ساهمت في كبح اندفاع قوات الدولة الإسلامية حول سنجار وغرب إربيل".
    كما شدد على أن الهدف من الضربات هو حماية الدبلوماسيين الأميركيين في إربيل.
    استهداف مراكز داعش
    وجاء في بيان للقيادة العسكرية الأميركية التي تغطي الشرق الأوسط وآسيا الوسطى أن الطائرات العسكرية استهدفت الاثنين، 4 مراكز مراقبة لداعش ودمرت 3 منها بالإضافة الى عدة مركبات بالقرب من سنجار (شمال) بهدف "الدفاع عن المدنيين اليزيديين الذين لجأوا إلى المنطقة".
    وأعلن الجيش الأميركي أنه دمر الاثنين مركبة مدرعة للدولة الإسلامية "داعش" وثلاث شاحنات ومركبة نقل أميركية من نوع هامفي استولى عليها الجهاديون على الأرجح من الجنود العراقيين خلال تقدمهم في الشمال.
    وتصاحب الغارات عمليات إلقاء مواد إغاثية لمساعدة عشرات الآلاف من المسيحيين واليزيديين الملاحقين من قبل المتطرفين. وألقت الطائرات الأميركية والبريطانية 60 ألف ليترا من المياه و75 ألف وجبة طعام، بحسب مايفيل.
    وختم الجنرال وليم مايفيل قائلاً "حتى الآن، فإن هدفنا هو تقديم مساعدات عاجلة لأولئك الذين يعانون".

    إنقاذ يزيديين محاصرين في جبل سنجار
    العربية نت
    تمكن الآلاف من أفراد الأقلية اليزيدية الذين حاصرهم متشددو تنظيم "داعش" في جبل سنجار بشمال العراق من الفرار خلال الأيام الثلاثة الماضية بمساعدة قوات الأمن الكردية وغيرها.
    وقد أظهر مقطع فيديو نشر على "يوتيوب" صوره صحافي من شبكة "سي أن أن" الأميركية، كان على متن إحدى الطوافات التي تلقي المساعدات لليزيديين، كيف تم انتشال ما يقارب 20 مدنياً بينهم أطفال، بعد أن تمسكوا بالطوافة رافضين البقاء على الجبل، فما كان من بعض مقاتلي البشمركة الذين كانوا على الطوافة العسكرية العراقية إلا أن أدخلوهم إلى متنها.
    وامتنع كيران دوير المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق شؤون المساعدات الإنسانية عن تحديد هوية الذين شاركوا في مساعدة اليزيديين، عدا القول إن عدداً من العناصر الفاعلة بذلت جهداً عظيما في إخراج الناس من جبل سنجار.
    وقال دوير للصحفيين في اتصال من أربيل عاصمة إقليم كردستان "في الساعات الاثنتين والسبعين الماضية تمكن بضعة آلاف من الناس من النزول من الجبل وفروا بمساعدة قوات الأمن الكردية وغيرها".
    وأسقطت الولايات المتحدة وبريطانيا مساعدات إنسانية في الأيام الأخيرة لآلاف اليزيديين المحتجزين في الحرارة اللافحة على الجبل القريب من الحدود السورية.
    وقد توجه اليزيديون إلى الجبل في الأسبوع الماضي فراراً من عناصر الدولة الإسلامية الذين يعتبرون اليزيديين "عبدة للشيطان".
    العبور سيراً على الأقدام تحت الشمس
    وأضاف أن معظم من فروا من الجبل كانوا محاصرين في الجانب الشمالي. وبعدها ساروا لمدة سبع ساعات وانتقلوا بالسيارات في بعض الأحيان عبر الأراضي السورية قبل أن يعودوا إلى بر الأمان في المنطقة الكردية في العراق.
    وقالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إن 31 ألف عراقي معظمهم من جبل سنجار عبروا الحدود من سوريا إلى كردستان العراق في الأيام الأخيرة.
    وتابع دوير "الناس محتجزون في عدة مواقع من الجبل... وفي الجانب الجنوبي هم أكثر عرضة للجماعات المسلحة".
    البقاء على قيد الحياة
    وقال دوير إن إسقاط المعونات من الجو كانت خطوة مهمة في إبقاء الموجودين على الجبل على قيد الحياة لحين تأمين طريق للفرار. وقالت بعثة الأمم المتحدة في العراق إنها تعد ممرا إنسانيا للسماح لليزيديين بالفرار.
    وأضاف دوير "وجود ممر واحد ليس بالضرورة هو السبيل الذي تتم به العملية في اللحظة الراهنة، وأشدد على أنه حينما ينزل الناس من على الجبل سيتعين عليهم أن يمروا بمنطقة صعبة للغاية قبل أن يصلوا إلى المنطقة الآمنة".

    بان كي مون يدعو إلى الهدوء في العراق
    فرانس برس
    رحب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بتسمية رئيس وزراء جديد في العراق ودعا إلى الهدوء في هذا البلد، فيما يعتبر رئيس الحكومة المنتهية ولايته نوري المالكي أنه يمتلك الحق بولاية ثالثة.
    وقال بان: إن تعيين حيدر العبادي مطابق للدستور العراقي ويمثل خطوة الى الأمام نحو تشكيل حكومة في العراق الذي استولى الجهاديون السنة في تنظيم داعش على بعض مناطقه في الشمال والغرب.
    وجاء في بيان للمتحدث باسمه أن الأمين العام للأمم المتحدة يناشد بإلحاح جميع الأحزاب السياسية ومناصريها المحافظة على الهدوء واحترام العملية السياسية بموجب الدستور.
    ويسعى المالكي الذي يتولى منصب رئيس الوزراء منذ العام 2006 الى البقاء في الحكم رغم الانتقادات الحادة التي تتهمه بالنزعة الاستبدادية وبالسياسة الطائفية.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. الملف العراقي 16/07/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى العراق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-14, 09:36 AM
  2. الملف العراقي 15/07/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى العراق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-14, 09:35 AM
  3. الملف العراقي 14/07/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى العراق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-14, 09:34 AM
  4. الملف العراقي 13/07/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى العراق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-14, 09:34 AM
  5. الملف العراقي 21/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى العراق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-14, 09:06 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •