النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ترجمة مركز الاعلام 30/08/2014

العرض المتطور

  1. #1

    ترجمة مركز الاعلام 30/08/2014

    ترجمات


    الشأن الفلسطيني
    v نشرت صحيفة الفايننشال تايمز البريطانية تقريرا بعنوان "مكاسب ضئيلة لصيادي غزة من وقف إطلاق النار"، كتبه جون ريد. يقول الكاتب إن سوق السمك القريب من الساحل في غزة عاد للحياة بعد سريان وقف إطلاق النار مع إسرائيل الذي جاء بعد سبعة أسابيع من العمليات العسكرية الإسرائيلية التي أجبرت القوارب على البقاء على الشاطئ والناس على البقاء في منازلها. ويضيف الكاتب أن الصيادين عادوا صباح الأمس بأكبر حصيلة لهم منذ بدء العملية العسكرية الإسرائيلية ضد حماس في أوائل يوليو/تموز، حيث عادوا محملين بالحبار والقرديس وغيره من الأسماك. ويقول إنه سمح للصيادين بالإبحار لمسافة ستة أميال للصيد، وهو ضعف الثلاثة أميال التي فرضتها إسرائيل قبل العمليات العسكرية، فيما يعد واحدا من المكاسب القليلة الملموسة بعد العمليات العسكرية التي قتل فيها 2200 فلسطينيا ودمر فيها أكثر من عشرة آلاف مبنى. ويضيف أن الستة أميال قد تتضاعف لاحقا إلى 12 ميلا، حسبما يقول مسؤولون فلسطينيون مطلعون على وقف إطلاق النار الذي تم بوساطة مصرية. و12 ميلا هي المسافة التي يقول الصيادون في غزة إنهم يحتاجونها لصيد السردين وغيره من الأسماك التي لا تتوفر في المياه الضحلة التي سمح لهم بالصيد فيها. ويقول الكاتب إن وقف إطلاق النار لم يقابل بفرحة عارمة من الصيادين، الذين يقولون إنهم ما زالوا يتعرضون لقيود، ويعقدون آمالهم على المحادثات بشأن غزة التي ستعقد في القاهرة في سبتمبر/أيلول المقبل. ويرى الكاتب أن قضية حدود الصيد توضح المكاسب المحدودة التي حققها الفلسطينيون في المفاوضات بعد أعنف وأطول عمليات عسكرية بين إسرائيل وحماس منذ عام 2009. ويرى أيضا أن شروط وقف إطلاق النار شبيهة باتفاق وقف إطلاق النار الذي أنهى آخر عملية إسرائيلية في غزة عام 2012، والذي شمل أيضا اتفاقا لتوسيع منطقة الصيد إلى ستة أميال قلصتها إسرائيل إلى ثلاثة أميال بعد زيادة التوتر مع حماس.

    v نشر موقع القناة السابعة الإسرائيلية باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "السلطة الفلسطينية ليست الحل"، كتبه موشيه فيليبس وبنيامين كورن، كثيرون في إسرائيل يقولون أن حل القضية الفلسطينية الآن يأتي من خلال تسليم السيطرة للسلطة الفلسطينية هناك مكان حماس في غزة. فشل مثل هذا التفكير يأتي من خلال تاريخ طويل للسلطة الفلسطينية في إيواء ومساعدة، وحتى التعاون مع حماس وغيرها من الجماعات الإرهابية. على الصفحة افتتاحية لصحيفة واشنطن بوست في 21 آب، قال مستشاري الأمن القومي السابقين صموئيل ("ساندي") بيرغر (الذي خدم في عهد بيل كلينتون) وستيفن هادلي (في عهد جورج دبليو بوش) ان "السبيل الوحيد" لتحقيق السلام "هو السماح للسلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية بتسلم السلطة في غزة." ويزعمون أنها أثبتت في الضفة الغربية، فعالة نسبية في الحفاظ على الأمن". لكن الجنود الإسرائيليين الذين ذهبوا من منزل إلى منزل في الخليل في مناطق تسيطر عليها السلطة الفلسطينية في يونيو حزيران أثناء البحث عن المراهقين المخطوفين، وجدوا مخزون من الأسلحة، ومختبرات لصنع قنابل ، وعشرات من الأنفاق التي يستخدمها الإرهابيون. وتجري كل هذه الاستعدادات القاتلة من تحت أنوف قوات أمن السلطة الفلسطينية. قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية لا تعمل في المخيمات التي ينتشر فيها السلاح بكميات كبيرة. يتم توثيق جوانب أخرى من تاريخ السلطة الفلسطينية فقد كرمت الإرهابيين الفلسطينيين. وقد أعطت العديد منهم وظائف في قوات الأمن الفلسطينية. والإرهابيين الذين هم في السجون الإسرائيلية يتلقون رواتب شهرية من وزارة السلطة الفلسطينية لشؤون الأسرى. والإرهابيين الفلسطينيين البارزين يحتفل بهم بشكل روتيني من قبل السلطة الفلسطينية ووسائل الإعلام التابعة لها. كيف استجابت فتح التي يتزعمها عباس في الصراع الحالي في غزة؟ في اليوم الأول من الحرب، صفحة الفيسبوك الرسمية لحركة فتح، نشرت ما

    v وصفته ب "رسالة إلى الحكومة الإسرائيلية والشعب الإسرائيلي.": "الموت سوف يصل لكم من الجنوب إلى الشمال عليكم الفرار من بلادنا، وإلا فإن صواريخ KN-103 في طريقها نحوكم ". في 9 تموز، رسم كاريكاتوري على صفحة فتح على الفيسبوك، تحت عنوان "إسرائيل تطلق الصواريخ على غزة،" أظهر قنبلة اسرائيلية، على وشك ضرب طفل فلسطيني ولعل العنصر الأكثر تعبيرا على صفحة الفيسبوك لحركة فتح هو صورة بالألوان الكاملة لثلاثة فلسطينيين مدججين بالسلاح - واحد من حماس وواحد من حركة الجهاد الإسلامي، وواحد من فتح، يقفون معا. والتعليق تحتها كما يلي: "اخوة في السلاح:! الله واحد، وطن واحد، عدو واحد، هدف واحد" إذا كان أي شخص يشك في أي جانب تقف فتح، هذا يجعل الأمر واضح وضوح الشمس. مقطع فيديو على صفحة فتح الفيسبوك يظهر أعضاء في فتح ملثمين يقفون وسط ترسانة هائلة من الصواريخ، معلنا: "الحمد لله، تمكن مقاتلو الجهاد من تطوير هذه الصواريخ حتى تصل إلى العمق الصهيوني إن شاء الله، لمسافة 45 كيلومترات داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، مع هذه الصواريخ سنحرر القدس. مع هذه الصواريخ سوف نسحق العدو الصهيوني "اعتداء فتح لم يقتصر على الكلمات. يوم 7 يوليو، أعلنت صفحة فتح على الفيسبوك أن الوحدة العسكرية لحركة فتح، كتائب شهداء الأقصى"، استهدفت قواعد ومستوطنات العدو ب 35 صاروخا". فتح وحماس شركاء في الإرهاب. لحظات من التوتر بين الحركتين تعكس إما خلافات داخلية لا علاقة لها بإسرائيل، أو الاختلاف في التكتيكات بشأن إسرائيل - وليس الاختلافات في أهدافها العامة. اتفاق الوحدة وقع في وقت سابق هذا العام ليظهر الدوافع الحقيقية واضحة للجميع.

    v نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "لا توجد صور نصر من غزة"، كتبه شمعون شيفر، يقول الكاتب إن حماس تبقى لديها 6000 من الصواريخ، ويعمل الجناح العسكري على العديد من الأنفاق. إسرائيل واجهت كل هذا مع استراتيجية الدفاع بعد المبادرة الهجومية التي ستمنع هجمات مستقبلية ضدنا. "كانت حربا بسيطة"، كما قال أحد أقرب مستشاري بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء، يوم الخميس. لذلك لا نتوقع صورة حرب الأيام الستة حيث موشيه دايان، إسحق رابين، وعوزي نركيس يمشون بفخر في البلدة القديمة من القدس باتجاه حائط المبكى، لأنه في الحروب الصغيرة لا توجد صورة للنصر. المرة الوحيدة التي سوف أقول ما إذا كانت هذه هي الصورة التي سوف تكون محفورة في ذاكرتنا الجماعية من عملية الجرف الصامد: هي صورة الزعماء الثلاثة الذين لم يحققوا شيئا على الإطلاق. ينبغي إنشاء لجنة تحقيق مستقلة للتحقيق في سير العملية في غزة، يجب تحقق أولا كيف عرف نتنياهو، يعلون وغانتس أن حماس كانت تخطط لسحب إسرائيل إلى الحرب. هذا هو السبب في أن سلاح الجو الإسرائيلي الذي ألقى الآلاف من القنابل على أهداف في قطاع غزة، فشل برا في إسقاط حماس. نتنياهو يدعي أن حماس "لم تحصل على شيء" وأن جميع مطالب المنظمة رفضت من قبل الجانب الإسرائيلي. ربما كان هذا صحيحا، ولكن السؤال الكبير هنا هو ما الذي وصلنا نحن إليه؟ الجواب هو قاتم: عشرات الوفيات، ومئات من الضحايا، المليارات من الدولارات من الأضرار ونزوح جماعي للسكان على طول الحدود مع غزة. وهذا يعني، إذا استخدمنا كلمات نتنياهو، نحن أيضا "لم نحصل على شيء". والسبب في ذلك هو أننا لم نطالب بشيء: لا نزع السلاح، لا تدمير جميع الأنفاق، طلبنا بالكاد الهدوء. المجتمع الدولي الآن يجمع المال لإعادة إعمار غزة، ولكن من سيدفع ثمن الأضرار التي لحقت بإسرائيل؟ نحن، من خلال زيادة الضرائب، أو عن طريق التخفيضات في الميزانية في التعليم والصحة. لذا، ما الذي سيحدث هنا في المستقبل القريب؟ مرة أخرى، وذلك باستخدام الكلمات الخاصة لنتنياهو "لا شيء". رئيس الوزراء يقوم بكل ما في وسعه لتجنب معادلة المجتمع الدولي للعودة إلى حدود ما قبل عام 1967 في مقابل اعتراف الدول العربية بإسرائيل. وهذا هو الجزء القاسي من خاتمة قصة الحرب، لقد دخلنا في فترة كبيرة وخطيرة من عدم اليقين. لذا فإنه حتى لو قامت الاستخبارات العسكرية بتقديم المعلومات المتعلقة بجهود حماس لتصنيع صواريخ وبناء أنفاق الإرهاب، سوف يعترفون بأنهم يفضلون البقاء هادئين وساكتين.


    الشأن الإسرائيلي

    v نشرت صحيفة الغارديان البريطانية تحليلا بعنوان "الإحباط الشعبي في إسرائيل بعد حرب غزة"، كتبته هاريت شيروود، تقول الكاتبة إن اتفاق وقف إطلاق النار بين الفلسطينيين والإسرائيليين أدى إلى مواجهة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لانتقادات شديدة داخل إسرائيل. لكن الانتقادات التي واجهها نتنياهو بسبب توقيع اتفاق الهدنة دون الرجوع للبرلمان من جانب وانتشار الشعور بين العامة بأنهم دفعوا ثمن حرب لم تكن ذات جدوى انعكس أيضا على شعبية نتنياهو. وحول انعكاسات ذلك، قالت الكاتبة إن الإحباط الشعبي ظهر جليا في استطلاعين للرأي، أظهر أحدهما أن 59 بالمئة لا يوافقون على مزاعم انتصار إسرائيل في الحرب على قطاع غزة،


    v فيما أشار الآخر إلى أن 54 بالمئة لا يرون أن أي طرف قد حقق نصرا. وتستطرد الكاتبة بالقول إنه بالرغم من أن تلك الحرب قد يكون لها تأثير بارز على الانتخابات العامة المقبلة المقررة العام المقبل، إلا أن استبيانا أظهر أن 42 في المئة يرون أن نتنياهو هو الأنسب لشغل منصب رئيس الوزراء، لكن ذلك قد يكون في الأغلب بسبب غياب البديل.

    v نشرت صحيفة الديلي تلغراف البريطانية تقريرا بعنوان "نتنياهو يواجه تمردا داخل إسرائيل بسبب الحرب الأخيرة على غزة والهدنة التي تم التوصل إليها مع الفلسطينيين بوساطة مصرية"، كتبه روبرت تايت، يقول الكاتب إنه مع سريان الهدنة واحتفالات الفلسطينيين والهدوء الذي ساد المدن والبلدات الإسرائيلية بعد توقف صافرات الإنذار عن التحذير من الصواريخ القادمة من قطاع غزة، يواجه نتنياهو تمردا على الحرب التي كلفت إسرائيل الكثير من الأرواح دون تحقيق نصر يذكر على حركة حماس رغم ادعائه غير ذلك. ويضيف الكاتب أن أحد أسباب الانتقادات الحادة التي يواجهها رئيس الوزراء الإسرائيلي هو أن اليمين الإسرئيلي مستاء من توقيع اتفاق الهدنة دون الرجوع للبرلمان الإسرائيلي، وضاعف من ذلك الانتصار الذي حققته حماس، التي حاربت العدو الأفضل تسليحا في الشرق الأوسط، بل وصمدت لمدة سبعة أسابيع، ما يمثل انتصارا معنويا كبيرا لها والعكس بالنسبة لتل أبيب. ويضيف الكاتب أن ما يشير أيضا إلى تأزم موقف نتنياهو هو أن حزب الوسط ويسار الوسط، أكبر شريك في الائتلاف الحاكم، أصدرا انتقادات مبطنة حول احتمالات انهيار الحكومة حال تقديم نتنياهو تنازلات في الجولة الثانية من المفاوضات المقررة خلال شهر لمناقشة القضايا العالقة بحسب مبادرة وقف إطلاق النار. وعلى الجانب الآخر، قال الكاتب إنه رغم حالة النشوة التي تعيشها غزة، يدرك كثير من الفلسطينيين أن تكلفة الحرب كانت باهظة، ملخصا ذلك فيما قاله له الطبيب محمد أبو ريا في حي تل الهوى "لا أشعر بالسعادة ولا بغيرها، لا أشعر بأي شئ .. وقال وهو جالس في مكان قريب حيث أصبح سكان الحي بلا مأوى "بعد خسارة بيتي، وممتلكاتي، حتى شهاداتي الطبية، كيف يمكن أن أشعر أنني بحالة جيدة؟ الإنجاز الرئيسي لهذه الحرب إظهار استمرار قدرة فلسطين على المقاومة. هذا كل شيء".

    v نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "من يخاف من المقاطعة الكبيرة الضارة؟" كتبه آدم رويتر، أي شخص يسعى بجدية لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية يجد صعوبة في العثور على بديل حقيقي في السوبر ماركت أو رفوف الصيدليات. دعونا نبدأ مع الاستنتاج: لا تتأثر الصادرات الإسرائيلية من خلال المقاطعة الاقتصادية الحالية، كما أنها لن تتأثر في المستقبل. هذا ليس لأن بعض جماعات المستهلكين الأوروبيين وما شابه ذلك لا يحاولون مقاطعتها – ولكن بسبب الطبيعة الفريدة لصادرات إسرائيل التي ببساطة لا تسمح لهم بالمقاطعة. إنه مفهوم منطقي على الورق، ولكن ببساطة لا تصمد في الواقع. المثال الأكثر وضوحا حول أن مفهوم المقاطعة غير قابل للاستمرار هو العلاقات التجارية بين إسرائيل وتركيا. في عام 2010، بعد الرصاص المصبوب، وحادثة مافي مرمرة على وجه الخصوص، حاول رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان (الذي يحاول الآن تغيير القوانين في بلاده من أجل أن يصبح أقرب إلى السلطان) ​​مقاطعة إسرائيل في كل فرصة. ما حدث هو عكس ذلك تماما. العلاقات التجارية مع تركيا، كل من الصادرات والواردات، قفزت بشكل كبير الآن إلى أعلى مستوى – وتقريبا بارتفاع 100٪ ارتفاع منذ عام 2009، قبل وقت طويل من حادثة مرمرة. صادرات إسرائيل تسير من قبل آلاف الشركات من جميع الأنواع، في مجموعة واسعة من الأسواق، ولا يوجد أي شركة إسرائيلية تعتبر علامة تجارية عالمية، وبالتالي يمكن أن تستخدم كمؤشر واضح. العديد من الشركات الإسرائيلية تعمل في المجالات المتخصصة، باعتبارها (الشركة المصنعة للمعدات الأصلية) أو فروع الشركات الأجنبية متعددة الجنسيات. البقاء بعيدا عن ماكدونالدز، IBM، إستي لودر، صودا ستريم، وجونسون آند جونسون، موتورولا وسيمنز وشركة دانون، كيمبرلي كلارك، وإنتل، ، كاتربيلر، فيكتوريا سيكريت، ريفلون والعديد من الشركات الأخرى على القائمة السوداء من قبل منظمي المقاطعة ليست حقا ممكن بالنسبة للمستهلك العادي. استكشاف مواقع هذه الشركات يكشف أسماء عدد قليل جدا من المصدرين الإسرائيليين، وعدد كبير من الشركات متعددة الجنسيات الضخمة. سوف يكافح المقاطعين لإسرائيل للعثور على منتجات في السوبر ماركت أو الصيدلية، نظرا للعدد الهائل من الشركات العالمية الضخمة التي تتعامل مع إسرائيل. بعض المزارعين في إسرائيل الذين يصدرون إلى أوروبا هم في مرمى المقاطعين "، ولكن الإنتاج الزراعي لا يمثل سوى حوالي 2 في المئة من الصادرات الإسرائيلية. فهي الآن تعاني من بعض الصعوبات، ولكن نعرف من التجربة أن الحياة ستعود إلى طبيعتها بمجرد أن ينتهي الصراع. قد يكون من الممكن للحد من الضرر القائم إلى حد ما تحويل البضائع إلى روسيا، التي تقاطع المنتجات الزراعية من أوروبا.

    v نشر موقع القناة السابعة الإسرائيلية باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "الانتصار أم عدم الانتصار. هذا هو السؤال!" كتبه الدكتور آفي بيري، اتضح بعد حرب لبنان الثانية. في نهايتها، أن إسرائيل بدت وكأنها الخاسر. فقد خرج حزب الله يردد الألحان المظفرة. اتهمت الأمم المتحدة إسرائيل بارتكاب جرائم حرب. دان حالوتس، رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أجبر على الاستقالة. وأشير بأصابع الاتهام إلى قادة الحكومة.



    v أصيب الإسرائيليون بخيبة أمل مريرة مع نتائج الحرب. الجيش الإسرائيلي وخاصة قواته الجوية فشلت في إقناع الأمة اليهودية بالنصر. كان أقل بكثير من التوقعات، وفشل في توجيه ضربة قاتلة للعدو، أو هكذا بدا الأمر في ذلك الوقت. ثم مرة أخرى، إذا نظرنا إلى الوراء بحكمة، خالية من العواطف تنبع من تجربة محبطة، يبدو أن نتائج حرب لبنان الثانية أنتجت ثماني سنوات من الهدوء في شمال إسرائيل. كانت قادرة على جعلنا نركز كل قوتنا على جبهة حماس خلال الحروب الثلاثة التي حدثت خلال 8 سنوات دون الحاجة لتكثيف قواتنا على طول الحدود اللبنانية في الوقت نفسه. حزب الله لم يقدم أي دعم عسكري لحماس. أنه يتهرب من الاستفادة من حالة إسرائيل المجهدة. كانت حرب لبنان الثانية مثلا لردع حزب الله، حيث أصبح يدرك أن جولة جديدة من العنف من شأنها أن تلحق أضرارا بالغة على شعبه، وعلى التنظيم، و نفوذه السياسي. إنه درس يستحق الاهتمام. تقدم العملية الجرف الصامد تشبه إلى كبير حرب لبنان الثانية. هناك مشاعر سيئة في كل مكان، نحن لم نفز وحماس لم ترفع الراية البيضاء. غزة لا تزال تحكمها نفس المنظمة الارهابية، التي هدفها تدمير إسرائيل وإبادة اليهو. وقد تراجعت شعبية رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشكل كبير بعد قبوله لأحدث اقتراح مصري لوقف اطلاق النار. وكان نصف أعضاء مجلس الوزراء ضد قراره. وخرج قادة حماس من مخابئهم لقيادة احتفالات "النصر". وأصبح سكان المستوطنات المحاذية لغزة يرفضون العودة إلى ديارهم، خشية خرق حماس لوقف إطلاق النار، وتراجعت المعنويات في إسرائيل كما تعرض الاقتصاد لضربة مؤقتة نتيجة للحرب. ولكن انتظروا لحظة. دعونا لا تتسرع في الحكم. بمجرد أن يفيق سكان غزة بعيدا عن الفرح الزائف بانتصارهم الوهمية لمواجهة الحقيقة المحزنة من الدمار من صنع الذات. سوف يسألون أسئلة صعبة: لماذا؟ ما أنجزنا؟ حماس، على الرغم من حديثهم مفتول العضلات، زحفت إلى وقف إطلاق النار، عمليا، وتسولت مصر لتحقيق ذلك، قادة حماس قاموا بانقلاب داخلي عن طريق رفض ما يقوله رئيسهم في قطر، خالد مشعل الذي كان يبحث عن تنازلات إسرائيلية هامة قبل الموافقة على وقف إطلاق النار. الوقت سوف يثبت ما إذا كانت عملية الجرف الصامد توجت النصر الإسرائيلي. وهناك احتمالات بأنها نجحت فعلا، على الرغم من أنه ليس يقين. ومع ذلك، فإن الفرق في السعر بين انتصار واضح وانتصار محتمل على حماس كانت مرتفعة جدا بالنسبة لنتنياهو الذي كان عليه تحمله. وقد يكون على حق.

    v نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا بعنوان "غزة: رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خرج ضعيف من الصراع" للكاتب أيلين جافيول، في بداية المقال تتحدث الكاتب عن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو منذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي وقعه وهو يتلقى وابلا من الإنتقادات والعديد من صيغ السخرية من قب العديد من الكتاب عبر وسائل الإعلام الإسرائيلية وكذلك المواقع الأخبارية، ويقول الكاتب أن نتنياهو في خطابه أراد اقناع الرأي العام الإسرائيل بتحقيق أهداف الحملة العسكرية على قطاع غوة وأن حكومته لم تبلي مطالب حماس التي طالبت فيها سواء المطار أو الميناء البحري، وتشير الكاتبة إلى الدراسات التي أجرتها جهات عديدة في غالبها تتحدث عن أن إسرائيل لم تحقق نتائج كبيرة وكذلك أن شعبية وتأييد رئيس الوزراء تراجعت بشكل لافت، وهذا مؤشر على عدم رضى الشارع الإسرائيلي عن نتائج ما آلت إليه الحرب في قطاع غزة، ويتحدث الكاتب عن الاتفاق الذي تم بين الفلسطينيين والإسرائيلييين جاء سريعا وبعيدا عن الإعلام وحقق وقف إطلاق نار دون الحديث عن الشروط المسبقة والمطالب من قبلتها فصائل المقاومة حيث يقول الكاتب أن بنودا ستلحق فيما بعد متسائلا هل إسرائيل ستتنازل وتلبي مطالب وشروط غزة؟ وفي نهاية المقال وبحسب رأي الكاتب أن المرحلة المقبلة ستكون مرحلة مباحثات ومفاوضات يتم من خلالها الاتفاق ما بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل حول تحديد دور السلطة في قطاع غزة وكذلك مسار عملية السلام من أجل تحديد مستقبل الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران على 1967.


    الشأن العربي

    v نشرت صحيفة الاندبندنت البريطانية مقالا بعنوان "أسلحة داعش صادمة مثل وحشيتها"، كتبه مراسل شؤون الدفاع في الصحيفة، كيم سينغوبتا، يقول الكاتب إن الصور تبدو كصور الدعاية الجهادية على الإنترنت لمسلحين مقنعين مع شعارات عن انتصار الخلافة. ولكن ما أثار قلق المحللين الغربيين هو أن الأسلحة التي في حوزة تنظيم الدولة الإسلامية هي أسلحة متطورة يمكنها إسقاط طائرات حديثة. ويضيف أنه في الأسبوع الماضي اقتحم تنظيم الدولة الإسلامية قاعدة الطبقة الجوية في محافظة الرقة السورية بعد حصار طويل، ثم تلى ذلك نشر فيديو لإعدام 250 جنديا سوريا بعد تجريدهم من معظم ملابسهم واقتيادهم في الصحراء. ويقول الكاتب إنه على الرغم من أن هذه الصور صادمة، لكن الأهم كمصدر للقلق هو استحواذ التنظيم على صواريخ روسية مضادة للطائرات،

    v وهو أمر ذو أهمية بالغة بينما يحاول الرئيس الأمريكي باراك أوباما حشد تحالف لشن هجمات جوية على المتطرفين الإسلاميين في سوريا. ويضيف الكاتب أن المعارضة المسلحة السورية حصلت على قدر كبير من أسلحتها من النظام السوري، كما أن داعش حصلت على أسلحة أمريكية متطورة مثل المدفعية ومركبات مدرعة وعدد من الدبابات من القوات العراقية. ويقول الكاتب إن العدد الدقيق لأنظمة صواريخ أرض جو الموجودة في حوزة تنظيم الدولة الإسلامية يتراوح بين 250 و400، حسبما تشير التقارير. ويضيف الكاتب أن إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية أصدرت إنذارا لجميع الخطوط الأمريكية منذ عشرة أيام بتجنب الطيران في المجال الجوي السوري. ويقول الإنذار إن المسلحين "مجهزين بأسلحة متنوعة مضادة للطائرات يمكنها تهديد الطائرات المدنية". ويتساءل الكاتب: هل سيمضي أوباما قدما في شن هجمات جوية على الرغم من أخطار ذك؟ ويأتي الكاتب بإجابة ديفيد ميلر، الذي كان مستشارا لستة وزراء خارجية أمريكيين لشؤون الشرق الأوسط على سؤاله، حيث يقول "في العراق توجد عوامل عدة لإنجاح الهجمات الجوية مثل وجود حلفاء أكراد يوثق بهم وتدريب جنود الجيش العراقي على يد الولايات المتحدة".

    v نشرت صحيفة الفايناناشل تايمز تقريرا بعنوان "الأقليات تخشى وصول نقطة اللاعودة"، كتبته لايريكا سولومون، تقول الكاتبة إن ما بقي من الأقليات العراقية ومن تعدده الثقافي موزع في المباني المهجورة والمدارس. وترى أن من دواعي القلق أن كل أقلية عرقية تسعى لتكوين جيب لها قبيل انهيار الدولة العراقية. وتنقل الكاتبة عن علي مهدي، وهو سياسي من الأقلية التركمانية في العراق قوله "توجد خطوط لتقسيم العراق لأكراد وشيعة وسنة. نحن نعيش على الخطوط الفاصلة، ولهذا نتعرض لمأساة كبيرة". وتقول الكاتبة إن التركمان أقلية عرقية تضم شيعة وسنة، وفر أغلب أفرادها من ديارهم تحت تهديد تنظيم الدولة الإسلامية. وتضيف أن الكثير من المسؤولين ينحون باللائمة على هجمات تنظيم الدولة الإسلامية لدفع العراق صوب التقسيم إلى مناطق أغلبية للشيعة العرب في الجنوب وللسنة العرب في الوسط وإلى مناطق كردية في الشمال. وتقول إن الأقليات في العراق تشكو من أن الطوائف الرئيسة في العراق تستخدمهم لمصالحها، فقد يكون تنظيم الدولة الإسلامية تسبب في فرارهم من ديارهم، ولكن الصراع على الأراضي والموارد قد يعني ارتحالهم الدائم.

    v نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا بعنوان "الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند يحشد ضد الدولة الإسلامية" للكاتب ياف ميشيل ريول، تحدث الكاتب في بداية المقال قائلا يوما بعد يوم الدرو الفرنسي يزداد في منطقة الشرق الأوسط وخاصة ما يجري في العراق سوريا، حيث أشرا إلى الدور الفرنسي في التحرض ضد النظام السوري، والتقارير التي تحدث عنها الرئيس الفرنسي عن استخدام الأسلحة الكيميائية من قبل قوات الجيش السوري والنظام بزعامة الرئيس بشار الأسد واصفا هذه التقارير بأنها كانت سيئة السمعة لأنها لم تكن في السياق، هاهو الرئيس الفرنسي اليوم في مجمل كلماته وتصريحاته يتحدث عن خطر أمراء الحرب في العراق وسوريا وعن المخاطر الجمة التي سيكون لها أثرها على المنطقة والعالم، وكذلك يشير الكاتب إلى الزيارات الرسمية المتكررة للخاريجة الفرنسية إلى بغداد وشمال العراق وأيضا عن الدور في تقديم الدعم العسكري اللازم من أجل محاربة والحد من تنامي وتمدد قوة الدولة الإسلامية والمناطق التي تسيطر عليها، برأي الكاتب أن فرنسا تريد اللعب والتحرك على جميع الجبهات منوها إلى دور باريس الواضح في أوكرانيا على حد وصفه، وفي نهاية المقال يقول الكاتب أن فرنسا تريد أن تكون متواجدة في جميع الأزمات الدولية الكبرى وأنها تعمل جاهدة ليكون لها أثرها ودورها وربما في بعض الأدوار كانت رائدة وكذلك تخطط سياسة الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند لأن تلعب دور محوري في العديد من القضايا وخاصة في الشرق الأوسط معتبرا أن فرنسا سيكون لها في الوقت المقبل دورا بارزا في قضايا جوهرية في هذه المنطقة المشتعلة.

    v نشرت صحيفة ملي التركية مقالا بعنوان "دعم الأسد من أجل التحالف ضد داعش" للكاتب التركي عبد القادر أوزكان، يقول الكاتب في مقاله إن هنالك تقييمات وأقسام مختلفة بخصوص مسألة داعش، وبالتحديد لدى العديد من دول العالم الإسلامي التي تعتقد بأن داعش يقوم بجرائم قتل تحت اسم الإسلام من أجل تشويه سمعة الإسلام والمسلمين. في فترت من الفترات كان هنالك اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة لمدة ثلاث أيام، وخلال الفترة ادعت إسرائيل بأن ثلاث صواريخ أطلقت من قطاع غزة على أراضيها، وذلك من أجل قتل عدد أكبر من الفلسطينيين، وتدمير ما لم يتم تدميره، لافتا إلى أن ادعاءات إسرائيل لم يكن هنالك أي دليل لها، سوى أن الدليل هو ادعاءات إسرائيل. لا أريد الدفاع عن داعش من خلال هذا المثال، ولكن في هذه الفترات يجب أن يكون هنالك دلائل من أجل الإثبات، لأن الصحيح يختلط مع الخطأ والتفريق بينهما يصبح صعب للغاية. ويضيف الكاتب في مقاله بأن الولايات المتحدة الأمريكية اليوم تقوم بالتحضير لتحالف عالمي ضد تنظيم داعش في العراق وسوريا، حيث أن العديد يعتقد بأن الولايات المتحدة الأمريكية منزعجة مما يحصل في العراق وسوريا، لهذا السبب تريد التحرك من أجل وقف ذلك، ولكن الولايات المتحدة الأمريكية تريد من خلال هذا التحرك تطبيق سيناريوهات جديدة في المنطقة،


    v مؤكدا بأن الولايات المتحدة الأمريكية تريد إعطاء مكان للأسد في هذا التحالف، ولكن هذا المكان أزعج كل من فرنسا وبريطانيا، ولكن في الحقيقة كلا الطرفين ليسو منزعجين من ذلك، وإنما هنالك لعبة تحك داخل لعبة، وأن تهمة هذا التحالف سوف تكون مشتركة بين الجميع.


    الشأن الدولي
    v نشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقالا افتتاحيا بعنوان "يجب على الغرب إظهار قوته السياسية لمنع الكرملين من إعادة رسم خريطة اوروبا"، كتبته هيئة التحرير، تقول الصحيفة إن وزير الخارجية البولندي رادوسلو سيكورسكي كان موفقا في الإشارة إلى الهجوم الروسي على أوكرانيا بأنه "أخطر أزمة أمنية في أوروبا في العقود الأخيرة". وتقول الصحيفة إن الغزو الذي يتم تدريجيا وخلسة يبعد خطوة واحدة عن حدوث تصعيد مثير للفزع. ويجب اعتباره عملا عدائيا صريحا يجب على الأمم المتحدة إدانته. وتقول الصحيفة إن من اللافت للانتباه هو رد الفعل الباهت المتكاسل للغرب على الخروقات الروسية للقانون الدولي من ضم شبه جزيرة القرم إلى نقل السلاح والعتاد وإسقاط طائرة مدنية. وتقول الصحيفة إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يستفز الغرب عن عمد، وخطته هي تجميد الأزمة في أوكرانيا حتى يخلق لروسيا وجودا طويل الأمد في أوكرانيا. وتضيف الصحيفة أن بوتين يرى استمرار عدم الاستقرار في أوكرانيا لن يسمح لها بالانضمام لحلف شمال الأطلسي أو الاتحاد الأوروبي، وهو يراهن على أن الغرب يسعى جاهدا لإنهاء القتال، وبالتالي سيوافق في نهاية المطاف على قرار لتقسيم أوكرانيا. وتقول الصحيفة إن على الغرب تحطيم السلاح المقبل في يد بوتين وهو وقف إمدادات الغاز في الشتاء وذلك بإمداد أوكرانيا بالوقود، كما يجب على الغرب مساعدة أوكرانيا في تحقيق الرخاء، حيث لن يرى بوتين أن ما يقوم به في أوكرانيا عديم الجدوى ألا عندما يرى أوكرانيا أفضل حالا من بلاده.

    v نشرت صحيفة التايمز البريطانية مقالا بعنوان "طالب من لندن يثني على العصر الذهبي للجهاد"، كتبته فيونا هاملتون، تقول الكاتبة إن طالبا بريطانيا يبلغ عمره 21 عاما، وكان قد أخبر عائلته أنه مسافر للدراسة في ألمانيا، ولكنه بدلا من ذلك سافر للقتال مع تنظيم الدولة الإسلامية، اثنى على ما سماه " العصر الذهبي للجهاد". وتقول الكاتبة إن أسرة حمزة برفيز، التي تقيم غربي لندن، وصفت مدى الخذلان الذي تشعر به بعد معرفة أنه يقاتل في العراق منذ نحو ستة أشهر. وفي فيديو نشر على شبكات التواصل الاجتماعي يقول برفيز إنه انضم لتنظيم الدولة الإسلامية ودعا البريطانيين للانضمام له قائلا: "هذا هو العصر الذهبي للجهاد. ماذا نفعل ونحن باقون هنا في بريطانيا؟ ماذا نفعل على أراضيهم؟...تعالوا إلى أرض الجهاد". وقال أحد أفراد أسرة برفيز إنه يريد أن يحذر من خطر التطرف. وقالت الأسرة إنها مولت الرحلة ولكنها لم تكن تعلم بما ينوي فعله. وتقول الكاتبة إن فيديو حمزة برفيز يأتي بعدما وصف بريطاني آخر يقاتل مع تنظيم الدولة الإسلامية قطع رأس الصحفي الأمريكي جيمس فولي بأنه "عمل مبارك" وقال إنه "سيتشرف" إذا نفذ إعدام اي صحفي غربي. وتقدر السلطات البريطانية أن هناك ما بين 500 و600 بريطاني سافروا إلى العراق وسوريا للقتال في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية، عاد منهم نحو 250. وناشدت شرطة سكوتلاند يارد أسر وأصدقاء من يعتزمون المشاركة في أعمال إرهابية التبليغ عنهم. وتوجد مخاوف من أن ينفذ العائدون هجمات في بريطانيا.

    v نشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقالا بعنوان "التخبط الأمريكي"، كتبه كيران مودلي، يتساءل الكاتب إن كانت هناك حاجة حقيقية للولايات المتحدة وحلفائها لشن حرب في سوريا ضد تنظيم الدولة الإسلامية. فبالرغم من أن باراك أوباما، الرئيس الأمريكي الذي وصفته بالحذر، شن بالفعل غارات على تنظيم الدولة الإسلامية في العراق لكنه وجد أنه من الأهمية بمكان أن يبرر ذلك لدواع إنسانية، وهو ما سلط الضوء على أزمة أقلية الأيزيدين شمال العراق. لكن مقتل الصحفي الأمريكي جيمس فولي الوحشي على ما يبدو على أيدي عناصر الدولة الإسلامية دفع أوباما إلى رد فعل أكثر حدة تمثل في إرسال طائرات حربية استطلاعية في العراق وسوريا ودعوة لتشكيل تحالف دولي يُتوقع أن ينضم إليه سلاح الجو الملكي البريطاني لمواجهة التنظيم المتشدد. ويضيف الكاتب أن الأزمة الحقيقة الآن تكمن في أن السياسة الأمريكية الخارجية تعاني التخبط، والنخبة السياسية لا تعرف ماذا تريد تحديدا، وساقت مثالا بتصريحات الجنرال مارتن ديمبسي، رئيس هيئة الأركان المشتركة، الذي قال إن الضربات الجوية في سوريا قد تكون ضرورية، لكنها قد تكون أيضا خطأ كبيرا ترتكبه واشنطن بينما يرى آخرون مثل ريتشارد هاس، مستشار كولن باول خلال حرب الخليج عام 1991، أنه يجب التوصل إلى اتفاق مع الرئيس بشار الأسد والمعارضة السورية المعتدلة للعمل معا ضد الدولة الإسلامية وأن ذلك سيكون أهون الشرين، كما يقول.


    v ويرى الكاتب أن تشكيل الولايات المتحدة تحالفا لمواجهة "داعش" كما حدث وقت غزو العراق للكويت سيكون غير قابل للتحقيق لأن قدرة الولايات المتحدة على إقناع القوى الإقليمية باتخاذ موقف مشترك أصبحت ضعيفة، وبالتالي فإنه يتعين على الولايات المتحدة إعادة التفكير في استراتيجياتها في الفترة المقبلة، فقد تجد وسيلة لتدمير التنظيم المتشدد دون إقحام العالم في حرب جديدة في منطقة الشرق الأوسط الملتهبة.

    v نشرت صحيفة (يني شفق) التركية مقالا بعنوان "من قام بإرسال طائرة التجسس الإسرائيلية لإيران؟" للكاتب التركي نيدريت إيرسينال، يقول الكاتب في مقاله إن إيران أعلنت عن إسقاط طائرة تجسس إسرائيلية في مدينة أصفهان الذي توجد فيه مفاعل ناتانز النووي يوم الأحد من الأسبوع الماضي، ويوم الخميس أعلن نائب رئيس الأركان الإيراني الجنرال مسعود جزايري بأن الطائرة أقلعت قبل ذلك من إحدى دول الاتحاد السوفيتي، لافتا إلى أن إيران من خلال هذا التصريح قد وجهت اتهامها إلى ثلاث دول، هي أرمينيا، أذربيجان وتركمانستان، ومن الممكن أن تكون أذربيجان هي الدولة الأكثر احتمالية بسبب علاقاتها القوية مع إسرائيل، بالإضافة إلى أنها تمتلك العديد من الطائرات من دون طيار. ويضيف الكاتب في مقاله بأن نائب وزير الخارجية الإيراني حسين أمير قد التقى يوم الثلاثاء بوزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل، وذلك بسبب تصريحات روحاني بعد انتخابه رئيسا لإيران، بأنه ينوي تحسين العلاقات بين إيران والسعودية، ومن المتوقع بأن يكون اللقاء قد تطرق إلى العديد من المواضيع أهمها داعش، العراق وسوريا، لافتا إلى أن وزير الخارجية الإيراني جواد ظريفي كان متواجدا في العراق خلال اللقاء، حيث يمكن القول بأن رأي إيران والسعودية في سياساتهما تجاه المنطقة أصبح مشتركا. قام نظام الدفاع الجوي الإيراني برصد طائرة التجسس الإسرائيلية حين دخولها الأجواء الإيرانية، وعلى إثرها تم إسقاطها عندما تم التعرف على أن هدفها كان من أجل المفاعل النووي الإيراني المتواجد في مدينة أصفهان، فقد أعلنت إيران بأن الطائرة تعود إلى إسرائيل، ولكنها لم تعلن بأن الطائرة انطلقت من السعودية، وقد لمح نائب وزير الخارجية الإيراني لوزير الخارجية السعودي عن الدولة التي ساعدت بإرسال الطائرة إلى إيران، والسر هنا بأن الطائرة أقلعت من السعودية أو لم تقلع من دون علم الرياض، أي أن تل أبيب قامت بنصب فخ للسعودية، لأن إسرائيل لا تريد لإيران تحسين علاقاتها مع السعودية من أجل تقوية نفوذها في المنطقة.
    ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
    التداعيات العسكرية لهزيمة النظام السوري في الرقة

    جيفري وايت – واشنطن إنستتيوت

    يشن المسلّحون الجهاديون من تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» [«داعش» - أو «الدولة الإسلامية» كما يسمي نفسه حالياً] منذ شهرين حملةً تُحقق نجاحات متزايدة ضد قوات النظام السوري في محافظة الرقة الشمالية، بلغت ذروتها مع سيطرة المسلحين على "مطار الطبقة" في وقت سابق من هذا الأسبوع. وهناك تداعيات عسكرية كبيرة للهزيمة في الرقة - فهي تمثل خسارة على كافة مستويات الحرب الاستراتيجية والعملياتية والتكتيكية، الأمر الذي يثير تساؤلات حول قدرة النظام أو الثوار السوريين على الدفاع عن مناطق أخرى وأكثر أهمية في البلاد بوجه هجمات «داعش».

    سقوط الرقة

    تستمد «داعش» قوتها من ضعف خصومها؛ وكانت مكانة النظام في الرقة ضعيفة حتى قبل بدء القتال الجدي مع «الدولة الإسلامية». فالمراكز الرئيسية الثلاثة التابعة للنظام في المحافظة وهي: مقر الفرقة 17 خارج مدينة الرقة، وحماية اللواء 93 في عين عيسى، والمطار العسكري قرب "الطبقة" - كانت بعيدة عن بعضها البعض، ومعزولة بشكل كبير (تتطلب التموين عن طريق الجو)، وتتعرض لهجمات متفرقة من قبل الثوار منذ بعض الوقت. وبعد فترة طويلة من التعايش الصعب في المنطقة، بدأت «الدولة الإسلامية» تشن هجمات خطيرة على مقر الفرقة في تموز/يوليو. وحال سقوطه في 25 تموز/يوليو، مضى التنظيم قدماً في عملياته ليستولي على مقر اللواء 93 في 7 آب/أغسطس، قبل أن ينتقل إلى الهجوم على "مطار الطبقة" في 19 آب/أغسطس. وبعد قيام «داعش» بشن أربع هجمات وفي خضم قصفها المتواصل وارتكابها عدة عمليات انتحارية بسيارات مفخخة، وإجلاء بعض القوات المدافعة من قبل النظام عن طريق الجو، سقط "مطار الطبقة" أخيراً بيد «داعش» في 24 آب/أغسطس.





    بيد لم يبذل النظام جهوداً تذكر لإنقاذ مراكزه، باستثناء توفير خدمة إعادة التموين الجوي ودعم الضربات الجوية، في الوقت الذي لم تقم فيه القوات المحلية سوى بمحاولات قليلة لمساعدة إحداها الأخرى، ولكن بدون تأثير كبير. وفي النتيجة تم فعلياً –على مدى ثلاثة أشهر - تدمير الموقع العسكري للنظام في تلك المحافظة والقضاء على القوات التي تسيطر عليه. ويشكل ذلك أكبر هزيمة تُمنى بها قوات النظام منذ بدء الثورة.

    التداعيات الاستراتيجية

    أثبتت الهزيمة في الرقة مرة أخرى أن «داعش» قادرة على تنفيذ عمليات عسكرية واسعة النطاق وفقاً لاستراتيجية متقنة ومدروسة لتحقيق أهداف سياسية وعسكرية كبيرة. وفي الواقع أن السيطرة الكاملة على الرقة تساعد التنظيم على ضبط مركز "خلافته" وتعزز موقعه داخل سوريا وتؤمن له أيضاً قاعدةً يطلق منها العمليات اللاحقة في الغرب والشرق والجنوب، ناهيك عن منحها مقاتلي «الدولة الإسلامية» الاندفاع والموارد اللازمة لشن عمليات إضافية.

    من جهته، خسر النظام محافظة بينما تنذر الظروف بسقوط أخرى - هي دير الزور حيث تعاني قوات الأسد من انعزال شديد حول المطار بالقرب من عاصمة المحافظة. وقد تكون خطوط التواصل بين النظام وحلب هي أيضاً معرضة للخطر. وبالإضافة إلى ذلك، تطرح الهزيمة تساؤلات استراتيجية أوسع نطاقاً، ألا وهي: إذا كانت هزيمة النظام في الرقة ممكنة، فلم لا تكون كذلك في مناطق أخرى؟ وما هي القوات والموارد التي يمكنه حشدها لتفادي المزيد من الخسائر الإقليمية؟ وكيف سيتأقلم النظام مع خصمٍ موحد وعازم، يملك موارد كافية ولديه قدرات [قتالية]؟

    تترتب عن سقوط الرقة تداعيات جمة على خصوم «الدولة الإسلامية» الآخرين أيضاً، لا سيما في سوريا. فهذا الانتصار سيسمح لقوات التنظيم بالانخراط في المعارك الدائرة على جبهات أخرى، مما يوفر الحافز لعمليات «داعش» في شمال حلب والحسكة وربما أيضاً تجاه محافظة حمص ومنطقة دمشق. ومن الممكن كذلك أن ينقل التنظيم المزيد من القوات إلى العراق لتعزيز مواقعه هناك.

    التداعيات العملياتية

    أظهرت «الدولة الإسلامية» تفنناً في العمليات في الرقة. فقد خاضت سلسة من المعارك لتحقيق هدف استراتيجي، وهو السيطرة على المحافظة. فقد هزمت قوات النظام في عمليات متعاقبة كما هزمتها في تكتيكات الهجوم بأعداد كبيرة على وحدات صغيرة.

    ولم يبدِ النظام أي استجابة على مستوى العمليات. فقد ترك الفرقة 17 واللواء 93 يعوّلان على معداتهما الخاصة ولم يزود "مطار الطبقة" سوى بدعم وتعزيز محدود. ووفقاً لحساباته قد يكون النظام اعتبر أن الرقة وثكناتها العسكرية لا تستحق بذل جهداً كبيراً لإنقاذها وخصوصاً مع تشتت موارد النظام العسكرية على جبهات عديدة. وفي حين تم سحب بعض العناصر وربما المعدات من "مطار الطبقة" جوّاً (مما ضمن الانهيار السريع لدفاعاته)، إلا أن النهاية كانت فوضوية ووحشية في كلٍّ معركة من المعارك الرئيسية الثلاث، ومَن بقي لاذ بالفرار من مقر الفرقة وثكنة اللواء والمطار. وفي الواقع، ستواصل «داعش» طرح التحديات العملياتية على النظام، ويبقى أن نرى ما إذا كانت قوات الأسد قادرة على الاستجابة بفعالية في المناطق الأكثر أهمية مثل مدينة حلب، وخط التواصل عبر محافظة حماة، وحتى دمشق نفسها.

    التداعيات التكتيكية

    أثبتت المقاربة التكتيكية التي انتهجها النظام للدفاع عن ثكناته في الرقة بأنها كانت خاطئة. فالوحدات الموجودة في المنطقة اعتمدت على القوة النارية الجوية/البرية و- في حالة "الطبقة" - على حقول الألغام. وبدا أن عدد عناصر النظام المتواجدين على الأرض كان منخفضاً نسبياً حيث بلغ بضع مئات في كل معركة.

    وهذه المقاربة التي استخدمت بشكل مكثف طوال فترة الحرب كانت تؤتي ثمارها حيثما كانت المعارضة ضعيفة وافتقرت إلى التنظيم والعزم والسلاح الكافي. ولكن هذه الشروط لا تنطبق على الرقة، فهناك حشدت «الدولة الإسلامية» القوات والقوة النارية وعملت بطريقة منسقة، وكانت مستعدة لدفع الثمن في عدد الضحايا لتحقيق هدفها. وكما ذكر أعلاه، قام التنظيم باستهداف المطار بأربع هجمات قبل أن يفلح في النهاية، وقيل إنه مُني بخسائر كبيرة نتيجة الألغام والغارات الجوية التي شنها النظام. وتتراوح تقديرات الضحايا في كلا الجانبين بين المائة والخمس مائة شخص.




    كما أن الانتصارات في المناطق الشمالية حققت كسباً غير متوقع لتنظيم «داعش» حيث استولى على أسلحة وذخائر وربما أيضاً انضمام المجندين. فقد تأجج زخم التنظيم بفضل العتاد الحربي الذي استحوذ عليه في الرقة ومعاركه الأخرى مع النظام، بما في ذلك دبابات ومدافع وقاذفات صواريخ وأسلحة مضادة للطائرات وأسلحة خفيفة.

    التوقعات

    في الوقت الذي ينبغي على المرء أن يحرص على ألا يعظّم انتصار «الدولة الإسلامية» في الرقة - حيث كانت قوات النظام ضعيفة وتلقت دعماً ضئيلاً من دمشق - إلا أن الحقيقة ما زالت قائمة بأن التنظيم قد نجح في عملياته بينما فشل الثوار طوال فترة الحرب. فكيف سيتكيّف النظام مع ذلك؟ وكيف سيكون ردّ فعل أنصاره وحلفائه؟ لقد وردت بالفعل تقارير تفيد عن استياء العلويين بسبب الضحايا الذين سقطوا في الرقة، وتأتي هذه في وقت يشهد زيادة واضحة في وقع الحرب على المجتمعات العلوية. وإذا رأت الأقليات المتحالفة مع النظام أن قواته عاجزة عن الدفاع عن نفسها بوجه «داعش»، فما هي الاستنتاجات التي ستستخلصها حول الطرف الذي تكمن عنده سلامتها؟

    وبالفعل، فإن هزيمة النظام في الرقة والضعف المتواصل الذي تبديه قوى الثوار الأخرى تطرح تساؤلات حول الطرف الذي سيوقف «داعش» عند حده في سوريا. وقد ينجح النظام بصورة أكثر في الدفاع عن المناطق التي يعتبرها أكثر أهمية ولكن لا توجد ضمانات لتحقيق ذلك. وهناك نمط راسخ يتبعه النظام يتمثل بالسماح بسقوط المواقع المعزولة، وهو لا يملك القوى الاحتياطية أو المحمولة الكافية لتصويب الإخفاقات أو استعادة الأراضي التي خسرها. كما أنه يحارب أيضاً مختلف وحدات الثوار على جبهات أخرى. ونتيجة لذلك، ثمة احتمال كبير أن يخسر محافظة دير الزور ومن ثم يضطر إلى مواجهة «الدولة الإسلامية» في مناطق أقرب بكثير إلى مناطقه الحيوية. وبالفعل ينخرط «حزب الله» وحلفاء النظام العراقيين الشيعة في جبهات حاسمة مع إمكانية نجاح محدودة، لذلك ليس واضحاً مدى الفارق الذي قد يحدثه هؤلاء ضد «داعش» بينما لا يزالون منخرطين بشكل مكثف ضد الجماعات الأخرى.

    ومن جانبهم، يملك الثوار قدرات محدودة لمحاربة «الدولة الإسلامية» مع أن أداءهم كان أفضل من أداء النظام في الرقة. وتمكنوا في بعض الأحيان من إخراج «داعش» من المناطق التي احتلتها أو حاولت احتلالها، بما فيها إدلب وبعض مناطق حلب وريف دمشق. إلا أنهم يفتقرون إلى الوحدة ومعرضون للدمار، الأمر الذي أعاق قدرتهم على مقاومة «الدولة الإسلامية»، التي أصبحت اليوم مدججة بالمزيد من الأسلحة والذخائر والمجندين من نجاحاتها في سوريا والعراق.

    التدخل الأمريكي

    يمكن للتدخل الجوي الأجنبي أن يساعد في إبطاء تحركات «داعش» والحد من قدراتها القتالية. وفي حين أن القوة الجوية السورية جيدة في أكثر الأحيان في ضرب أهداف في مناطق [مختلفة] وقتل المدنيين، إلا أن باستطاعة القوات الجوية الأخرى تنفيذ ضربات فعالة على القوات العسكرية وهياكل القيادة والخدمات اللوجستية التي تدعمها. وهذا ما تفعله الولايات المتحدة بالفعل في العراق حيث هناك تأثير جيد لضرباتها [على مواقع «الدولة الإسلامية»].

    إن الطريقة الأكثر فعالية لوضع «داعش» عند حدها ثم دحر تقدمها تتمثل ببذل جهود مشتركة بين القوة النارية من الولايات المتحدة/الحلفاء وقوات الثوار السوريين المسلحين والمدعومين، على أن يعملوا جميعاً بموجب استراتيجية متماسكة وطويلة الأمد، وينفذوا عمليات منسقة لهزم قوات هذا التنظيم وتحرير المناطق الخاضعة لسيطرته. وإذا ما تعذر ذلك، قد يكون من المفيد اتخاذ تدابير أكثر تقييداً- مثل تسليح المتمردين واستخدام القوة الجوية للحد من [تقدم] قوات «الدولة الإسلامية» وخفض عددها وقدراتها - لمنع «داعش» من تحقيق مكاسب أكثر جوهرية في سوريا وربما دحر التقدم الأخير الذي أحرزه التنظيم في شمال حلب.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ترجمة مركز الاعلام 28/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-26, 10:50 AM
  2. ترجمة مركز الاعلام 26/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-26, 10:50 AM
  3. ترجمة مركز الاعلام 25/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-26, 10:49 AM
  4. ترجمة مركز الاعلام 24/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-26, 10:49 AM
  5. ترجمة مركز الاعلام 03/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-25, 10:35 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •