النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ترجمة مركز الاعلام 08/11/2014

العرض المتطور

  1. #1

    ترجمة مركز الاعلام 08/11/2014

    ترجمات


    الشأن الفلسطيني

    v نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا بعنوان "اليسار يضغط على هولاند من اجل التصويت على الاعتراف بالدولة الفلسطينية"، للكاتب ييفس ميشيل ريولس، في بداية المقال يتحدث الكاتب عن اقتراحين قدمهما أعضاء في الحزب الشيوعي من أجل اعتراف فرنسا بالدولة الفلسطينية في الأسابيع المقبلة، حيث أعلنت المجموعة الشيوعية في مجلس الشيوخ نيتها النظر في قرار مقترح يحث الحكومة على الاعتراف بالدولة الفلسطينية في الحادي عشر من الشهر الجاري، ويقول الكاتب إن هذه الوثيقة تؤكد على التزامها بمبدأ إقامة الدولة الفلسطينية القابلة للحياة تعيش في سلام إلى جانب دولة إسرائيل، وتأمل المجموعة باعتراف فرنسا بالدولة ألفلسطينية الديمقراطية ذات السيادة. ويضيف الكاتب أن نفس المجموعة الاشتراكية في الجمعية الوطنية أيضا أعدت مشروع قرار بشأن نفس الموضوع، ويقول الكاتب أن رئيس الشؤون الخارجية في الجمعية شجب فشل المحاولات من أجل إعادة إحياء عملية السلام، حيث أعرب عن قلقه من أن السعي وراء قانونية المستوطنات في الأراضي الفلسطينية يقوض قابلية قيام الدولة المستقبلية، ويشير الكاتب إلى قول رئيس شؤون الخارجية في الجمعية الوطنية كذلك أن الوضع الراهن غير قابل للاستمرار وخطير ويؤثر على قيام الدولة الفلسطينية والاعتراف بها مما يعني عدوم وجود تسوية نهائية للنزاع. ويقول الكاتب إن هذه الدعوات تأتي بعد اعتراف السويد بالدولة الفلسطينية بالإضافة إلى التصويت غير الملزم في البرلمان البريطاني. يقول الكاتب إن على النواب الاشتراكيين الذين ناقشوا مشروع قرار التصويت في اجتماع الفريق برئاسة السيدة جيجو أن يضمنوا أن الاقتراح "واقعي ومتوازن" حيث قالت جيجو" نحن لا نفعل ذلك ضد إسرائيل، ولكن من أجل السلام، والمأزق الراهن هو ضد إسرائيل". ويضيف الكاتب أن العملية لا تزال بعيدة عن الإجماع حيث هناك أعضاء أصدقاء ومقربين إلى إسرائيل مشيرا إلى ان وجود أفراد ما بين مقربين إلى إسرائيل وإلى فلسطين بالإضافة إلى محاولة التوصل إلى مشروع يتفق عليه الجميع لتقدمية إلى الحكومة. وتحدث الكاتب عن تصريح وزير الخارجية الفرنسي لورانت فابيوس قوله بعد التصويت في البرلمان البريطاني حيث قال "الفكرة التي كانت سائدة أن الاعتراف يجب أن يكون ذات صلة بالتفاوض" وينقل الكاتب ما قاله أيضا فابيوس إذ يتضح انه من الصعب التصويت في الوقت الحالي ولكن يمكنني القول والتأكيد أنه عندما يحين الوقت سوف يكون هناك أعتراف حقيقي بالدولة الفلسطينية.

    v نشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقالا بعنوان "لماذا يشتري الاسرائيليون المنازل الفلسطينية في القدس الشرقية؟" كتبته اينا ازاريفا، تتساءل الكاتبة ما الذي يجعل المستوطنين اليهود ينتقلون إلى إحدى أكثر المناطق اضطرابا في الصراع في ظل موجة العنف الجديدة في القدس؟ وتقدم الكاتبة العديد من التفسيرات الممكنة لموجة العنف الأخيرة والهجمات في القدس، لكن الحقيقة التي لا جدال فيها هي أن جميع الجناة الثلاثة - الذين قتلوا على يد الشرطة الإسرائيلية - عاشوا في أحياء القدس الشرقية المضطربة. بعد حرب غزة الدامية، وصلت حمى الاحتجاجات وأعمال الشغب إلى إسرائيل عقب الإعلان عن التوسعات الاستيطانية ووصول المستوطنين الإسرائيليين إلى القدس الشرقية ذات الأغلبية الفلسطينية. ويقول كثيرون إن الانتفاضة في القدس الشرقية بداية انتفاضة 'القدس' الثالثة. وفي منتصف الليل، يزيل المستوطنون الإسرائيليون وفي الظلمة، الأقفال الصدئة من المنازل المحلية. تم شراء المنازل باستخدام أموال من الخارج، بمساعدة من المنظمات الإسرائيلية، والشركات الأجنبية، ووسطاء من طرف ثالث، أو مصادرتها من الفلسطينيين باستخدام الإجراءات القانونية التي أذنت بها الدولة. جاء المستوطنون، مسلحون بالبنادق، ويحيط بهم حراس الأمن وأفراد مكافحة الشغب، دخلوا إلى المنازل ووضعوا على الفور الأسلاك

    الشائكة وقضبان الحديد على النوافذ. في ليلة 30 سبتمبر تمت السيطرة على 25 من الشقق بمثل هذه الطريقة، وصل عدد المستوطنين الذين تدفقوا إلى سلوان 200 مستوطنا، وهذا أكبرعدد منذ عقدين. وساعد هذا الحدث على زيادة أعمال الشغب في القدس الشرقية والبلدة القديمة، حيث اشتبك المتظاهرون ومثيروا الشغب الفلسطينيون مع الشرطة الإسرائيلية على موقع "جبل الهيكل"، والمعروف عند العرب بالحرم الشريف. لم يتم بناء حي عربي جديد واحد في القدس الشرقية منذ استيلاء الإسرائيليين عليها في عام 1967، على النقيض من الأحياء اليهودية المزدهرة في المنطقة. شراء المنازل في القدس الشرقية من قبل الإسرائيليين ليس عمل عشوائي من قبل أفراد مستقلين، ولكن جزء من جهود منسقة من جانب منظمات ذات دوافع أيديولوجية تعمل على تمويل عمليات شراء العقارات المملوكة من العرب ومن ثم تأجيرها بشكل حصري إلى السكان اليهود. والهدف المعلن لهذه المنظمات هو جعل القدس الشرقية يهودية، وبذلك منع تقسيم المدينة في أي اتفاق سلام مستقبلي مع الفلسطينيين. وفي كثير من الحالات، فإن الحكومة الإسرائيلية تساعد بصورة مباشرة أو غير مباشرة في الاستيلاء على المنازل، ودافعو الضرائب الإسرائيليون يسددون فواتير حراسة المستوطنين.

    v نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت بالإنجليزية تقريرا بعنوان "دول أوروبية تهدد بالاعتراف بالدولة الفلسطينية"، عن الوول ستريت جيرنال، جاء فيه أن مسؤولا أوروبيا يقول "تستعد الدول الأوروبية الأخرى لأن تحذو حذو السويد إذا لم يتم بذل جهود لاستئناف محادثات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين. فقد هدد عدد من الحلفاء الأوروبيين الرئيسيين للولايات المتحدة بقرار مماثل لقرار الحكومة السويدية بالاعتراف بدولة فلسطينية من جانب واحد إذا لم يتم بذل جهود لاستئناف محادثات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، وفقا لما ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال الجمعة، مستندة على التعليقات التي أدلى بها كبار المسؤولين الامريكيين والأوروبيين. ونقلت وول ستريت جورنال عن مسؤول أوروبي كبير قوله: "نحن لن ننتظر إلى الأبد"، وأضاف :"تستعد دول أوروبية أخرى للقيام بما قامت به السويد". مسؤولون أميركيون وأوروبيون يحذرون من أن الفشل في محاولة استمرار المحادثات المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين سيؤدي إلى مزيد من التدهور والتوترات في المنطقة، وخاصة في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة. ووفقا للتقرير، التقى وزير الخارجية الأمريكية جون كيري مع المسؤولين الفلسطينيين والعرب في الأيام القليلة الماضية لمناقشة الوضع الحالي في القدس، واستمرار الجمود في عملية السلام. يوم الخميس الماضي، اعترفت الحكومة السويدية رسميا بدولة فلسطين، لتصبح بذلك أول بلد أوروبي كبير يقوم بذلك. انضمت السويد إلى عضوين في الاتحاد الأوروبي فقط من بلدان أوروبا الغربية - مالطا وقبرص - اللتان اعترفتا رسميا بالدولة الفلسطينية. وقالت وزيرة الخارجية السويدية مارغوت والستروم إن البلدان الاسكندنافية قررت القيام بهذه الخطوة لأن معايير القانون الدولي اللازم لمثل هذا الاعتراف قد تم استيفائها. وقال: هناك إقليم، وشعب وحكومة"، وكانت إسرائيل سارعت إلى إدانة هذه الخطوة من السويد، ووصف وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان قرار السويد بأنه "قرار بائس يقوي العناصر المتطرفة والتعنت الفلسطيني".

    v نشرت صحيفة هآرتس بالإنجليزية مقالا بعنوان "مخيم شعفاط في القدس الشرقية معقل للإرهابيين"، كتبه جوناثان ليز وجيلي كوهين، لا يعمل الجيش الإسرائيلي في المخيم لأنه ضمن الحدود البلدية لمدينة القدس، وعلى الرغم من أن جدار الفصل الذي يمر عبر المنطقة فصله عن المدينة. إلا أن الشرطة أيضا، نادرا ما تدخل إليه. ووفقا للمصادر الأمنية فإن مخيم شعفاط للاجئين في القدس الشرقية، موطن إبراهيم عكاري، مرتكب هجوم أسفر عن مقتل شخص وإصابة 13 في القدس يوم الأربعاء، مصدر للكثير من الهجمات الإرهابية في الأشهر الأخيرة في منطقة القدس. أصبح المخيم أرضا خصبة للإرهابيين بسبب قربه من الضفة الغربية، على الرغم من أنه يعتبر أحد الأحياء في القدس، والجيش الإسرائيلي لا يعمل هناك لأنه يقع ضمن حدود مدينة القدس، على الرغم من أن جدار الفصل الذي يمر عبر المنطقة فصله عمليا عن المدينة. ولأنه هو وراء السور، نادرا ما تدخل إليه الشرطة. منذ أن قتل محمد أبو خضير من حي شعفاط في أوائل يوليو كانت هناك زيادة ملحوظة في حوادث العنف في المنطقة. في آب، اعتقلت وحدة المستعربين من حرس الحدود قناصا في شعفاط، بينما في شهر سبتمبر كانت هناك حوادث إضافية من إطلاق النار على المنازل في الحي اليهودي بسغات زئيف القريب. ووفقا للشاباك، قبل يوليو، كان هناك ما معدله ثمانية حوادث من العنف في الشهر في المدينة، بينما في تموز كان هناك 89 من الهجمات، بما في ذلك أربع عبوات ناسفة وحادثة إطلاق نار واحدة. وفي شهر أغسطس كان هناك 69 من الهجمات،وفي سبتمبر كان هناك 25 هجوما.

    v نشرت صحيفة الديلي تلغراف البريطانية تقريرا بعنوان "إسرائيل تخشى انتفاضة ثالثة"، كتبته كيت شاتويرث، تشير الكاتبة إلى التوتر الذي يسود القدس، من أحداث عنف في محيط المسجد الأقصى وجرح فلسطينيين وأحداث صدم إسرائيليين في مواقف الترام على أيدي فلسطينيين. وتشير إلى الحادث الأخير الذي قام فيه شخص يدعى إبراهيم العكاري بصدم مجموعة من المدنيين والشرطة بشاحنة صغيرة كان يقودها، ثم ترجل منها وتابع الهجوم عليهم، وهو الحادث الثاني من نوعه خلال أسابيع. وتقول الكاتبة إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اتهم

    الرئيس الفلسطيني محمود عباس وشركاءه في حركة المقاومة الإسلامية حماس بالمسؤولية عن أحداث العنف من خلال تحريضهم. وتنسب الكاتبة إلى أكاديمي إسرائيلي من جامعة بار إيلان القول إن إسرائيل تواجه انتفاضة فلسطينية. ويقول بروفيسور مناحم كلاين إن من لا يرون فيما يجري انتفاضة يتخذون الانتفاضة الأولى والثانية كنماذج، لكن ليس من الضروري أن تكون ملامح الانتفاضة الثالثة مطابقة لملامح الانتفاضتين الأولى والثانية. ويقول إن ما يجري هو رفض فلسطيني للسلطة الإسرائيلية. ويقول بروفيسور كلاين إن إسرائيل تستخدم وسائل متباينة لاحتواء الاحتجاجات والحيلولة دون وقوع انتفاضة في القدس، ومنها عقوبة السجن وبناء المستوطنات.

    v نشرت صحيفة الفايننشال تايمز مقابلة حصرية مع رئيس بلدية القدس، نير بركات، جاءت تحت عنوان "العرب باقون في إسرائيل"، أجراها جون ريد في القدس، قال بركات إنه من غير المرجح أن يفكر أي من فلسطينّي 1948 بالانتقال والعيش داخل الدولة الفلسطينية. وأضاف بركات أن "الفلسطينيين الذين يقطنون في القدس يعلمون أن البقاء في الجانب الإسرائيلي أفضل لهم، كما أنهم يدركون جيداً أي جانب مناسب لهم أكثر". ورفض نير بركات خلال المقابلة التي أجرتها الصحيفة اعتبار احتجاجات الشباب الفلسطيني الأخيرة على إسرائيل ورميهم بالحجارة مؤخراً بأنه"انتفاضة" على إسرائيل. وأشار ريد الذي أجرى المقابلة إلى أن حوالي 800 فلسطيني اعتقلوا في الأسابيع القليلة الماضية، أغلبيتهم من القاصرين الذين خرجوا احتجاجاً على انتقال مستوطنين للعيش في قرية سلوان في القدس الشرقية. وأعيد انتخاب بركات (55 عاماً) رئيساً لبلدية القدس العام الماضي، إلا أن أغلبية الفلسطينيين في القدس قاطعوا هذه الانتخابات. وقال الناطق باسم منظمة التحرير الفلسطينية إن "الفلسطينيين يرفضون الاحتلال ويرفضون الفصل العنصري"، مضيفاً أن "إسرائيل هي الوحيدة التي تعتبر القدس الشرقية جزءاً من إسرائيل، إلا أنها مدينة محتلة".

    v نشرت صحيفة ستار التركية مقالا بعنوان "ظلم الإمارات العربية المتحدة" للكاتب التركي هاكان ألبايراك، يقول الكاتب إن عامر الشوى مواطن تركي ذات أصول فلسطينية، يعطي محاضرات في الجامعات، ويعمل في التجارة، ويهتم بالمشاكل الفلسطينية، مثل حماية السكان الفلسطينيين في محيط المسجد الأقصى، ويعطي قصارى جهده لدعم منظمات المجتمع المدني. وهو الآن داخل السجون، فكما هو معروف حيث تم اعتقاله قبل 40 يوما في دبي وتم نقله إلى أبو ظبي، ولم تتمكن زوجته أمل من أخذ أي معلومات عن مصيره، وقد طالبت وزارة الخارجية التركية من حكومة الإمارات العربية المتحدة التدخل، تم السؤال عن وضعه عن طريق السفارة التركية في دبي، وتدخل الوزير تشافوش أوغلو شخصيا، ولكن بالرغم من جميع التدخلات الرسمية؛ لم يتم التوصل إلى أي نتيجة، بالإضافة إلى أن حكومة الإمارات العربية المتحدة لم تتنازل في تقديم أي معلومات عن عامر الشوى، لماذا اعتقل وأين هو الآن وما هو وضعه الصحي، ولم تتنازل بتصريح حتى ولو بكلمة واحدة. يعتبر فقدان مصير شخص في الإمارات العربية المتحدة ثقب أسود، باستثناء حماية رعايا الدول العربية وإسرائيل، فأي دولة يفقد فيها شخص يؤدي إلى خلط الأوراق فيها، لذا يجب على تركيا عدم التساهل مع هذه العملية، فمن جانب تقوم إسرائيل بالهجوم على المسجد الأقصى، ومن جانب آخر تقوم الإمارات العربية المتحدة باعتقال عامر الشوى. ويضيف الكاتب في مقاله بأن تقارير بنوك الإمارات العربية تثير اهتماما من خلال لعبها دور الوسيط بالتزامن مع سيطرة الاحتلال على منازل الفلسطينيين في محيط المسجد الأقصى، لذا يجب حفظ هذا الأمر في السجلات.



    الشأن الإسرائيلي

    v نشرت صحيفة (يني شفق) التركية مقالا بعنوان "يجب على إسرائيل أن تعرف بأن القدس ليست للفلسطينيين فقط" للكاتب التركي إبراهيم كارا غول، يقول الكاتب في مقاله إن القدس هي عبارة عن مقاومة وثورة ولغة سياسية عابرة للقارات، وأن القدس ليست محسوبة على العرب أو الفلسطينيين فقط، وأيضا القدس ليست لإسرائيل، مؤكدا على أنها لن ولم تكون يوما ما لإسرائيل، مشيرا إلى أن الشعب الفلسطيني يعتبر أمينا للقدس، وأن الله جعلهم حراسا على الأقصى من أجل حمايته. ويضيف الكاتب في مقاله بأن إسرائيل إلى الآن لم تواجه الغضب بعد، ولا تعرف أيضا إلى ماذا يمكن أن يؤدي إليه هذا الغضب، وأن إسرائيل إلى الآن حاربت الفلسطينيين والعالم العربي فقط، لكن لم ترى موجة الغضب في حال تم المساس بالمسجد الأقصى. قامت إسرائيل في عام 1969 بإحراق المسجد الأقصى، وتم بعدها إنشاء هيئة المؤتمر الإسلامي، قام أرئيل شارون باقتحام المسجد الأقصى، وعلى إثر ذلك اندلعت الانتفاضة الثانية، والتي أدت إلى توحيد اللغة بين أندونيسيا وأفغانستان والبوسنة والجزائر، وقد تم تشكيل لغة خاصة بهم،

    واليوم نرى تأثيراتها، وسوف نرى في الغد انتصارا. ويضيف الكاتب في مقاله بأن هذه القوة هي قوة المسجد الأقصى، حيث أصبحت فلسطين تقاوم قوى الاحتلال العالمي الذي تعرضت له منذ عام 1917، مشيرا إلى أن كلا من الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا لا يعلمون إلى الآن بأن نقطة انفجار الغضب تقع هنا، وأنهم يدفعون فاتورة ظلم ووقاحة إسرائيل. ويضيف الكاتب في مقاله بأن إسرائيل يجب عليها أن تعلم بأن هناك الملايين من العالم يريدون الدفاع عن المسجد الأقصى، وعلى رغم تفرقهم فمن الممكن أن يتوحدوا من اجل القدس، فعندها ستهتز إسرائيل ويهتز كل من يقف معها.

    v نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت بالإنجليزية مقالا بعنوان "نتنياهو قد يدخل التاريخ كرئيس الوزراء الذي خسر القدس"، كتبه شمعون شيفر، يقول الكاتب إن الحوار برعاية دولية هو السبيل الوحيد لمنع الحرب الدينية التي ستكون أكثر صعوبة من أي نوع آخر من الصراعات بين الدول. فنحن لا نزال محاصرين في فوز الجمهوريين الساحق في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي. وقال محللون إن بنيامين نتنياهو هو على الجانب المنتصر. وسيكون على الرئيس الأمريكي باراك أوباما، الذي هزم، التعامل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بليونة وإلا فإن الأغلبية الجمهورية في مجلس النواب وفي مجلس الشيوخ سوف تعارض قراراته. كان الفرح في مكتب رئيس الوزراء قد ساد لعدة ساعات ولكنه انقطع على الأرجح في وقت لاحق في أعقاب الأحداث في القدس. للأسف: ما حدث في واشنطن لا علاقة له بما يجري في القدس. فوز الجمهوريين ليس له أي تأثير على الإطلاق على الانتفاضة الفلسطينية وعلى الكيفية التي سيتم بها التعامل مع نتائجها. على هذا المعدل من الأحداث، فإنه لن يكون من قبيل المبالغة القول بأنه، ويا للسخرية، نتنياهو من بين جميع الناس قد يدخل التاريخ باعتباره رئيس الوزراء الذي خسر القدس. يفرض هذا الحريق على صناع القرار أن يشمروا عن ساعدهم ويحاولوا تحديد مصادر الإحباط على الجانب الفلسطيني، والتعامل مع جذور المشكلة. يوم الأربعاء، انتقد نتنياهو الرئيس الفلسطيني محمود عباس مجددا، متهما إياه بالتحريض. ولكن المحادثات مع دبلوماسيين أوروبيين كبار، الذين يراقبون الوضع في القدس مع الكثير من القلق، تكشف عن أن أوروبا والولايات المتحدة حملوا أساسا الجانب الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تدهور الأوضاع، بسبب الإعلان عن خطط بناء داخل المراكز السكانية الفلسطينية في القدس الشرقية، وما يبدو على أنه تغيير في الوضع الراهن في الأماكن المقدسة في المدينة. الادعاء الرئيسي ضد الحكومة الإسرائيلية له علاقة بنهاية مفاوضاتها مع السلطة الفلسطينية. ويعتبر تصور نتنياهو بأنه غير مقبول من قبل المجتمع الدولي. وبعبارة أخرى، فإن الرأي السائد في مكاتب رؤساء الوزراء في أوروبا والإدارة الأميركية هو أنه ليس هناك أي فرصة لتهدئة الوضع في القدس دون مبادرة جديدة وشاملة لإقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل. بعد ما يقرب من 50 عاما من السيطرة الإسرائيلية على القدس، حان الوقت للتوصل إلى قواعد جديدة للسلوك وتقسيم المسؤوليات. حوار يرافقه مظلة دولية، والتي سوف تشمل المفاوضات بشأن الترتيبات في الأماكن المقدسة، هو الطريقة الوحيدة لمنع الحرب الدينية، التي هي أكثر صعوبة من أي نوع آخر من الصراع بين الدول.

    v نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية تقريرا بعنوان "في مرتفعات الجولان، إسرائيل تراقب فوضى الحرب السورية"، كتبه جودي رودرين، يقول الكاتب إن البريجيدير جنرال أوفيك بوخريس، قائد الوحدة الإسرائيلية الجديدة، التي تم نشرها في مرتفعات الجولان، أكد أن جبهة النصرة لا تجرؤ على مهاجمة إسرائيل"، وقال الكاتب "إن إسرائيل كثفت وجودها في الجولان بنشر وحدة جديدة للجيش"، ويقول بوخريس إنه رصد 15 هجوما في تلك المنطقة منذ مارس الماضي، أغلب تلك الهجمات قامت بها جماعات تمارس حربا بالوكالة، ويدعمها في ذلك إيران وحزب الله اللبناني. وأوضح بوخريس أن الهجمات، والتي كان من بينها إطلاق صواريخ وزرع قنابل على جوانب الطريق بالقرب من السياج الحدودي، تعد أكثر من كونها مجرد تهديدات، ومنذ اندلاع الحرب الأهلية السورية في عام 2011، هناك أكثر من 100 هجوم في تلك المنطقة، تقدم خلالها الجيش السوري على الجانب الإسرائيلي من السياج. ويستشهد الكاتب بما قاله مسؤولون عسكريون "إن الجماعات المسلحة مثل جبهة النصرة تسيطر اﻵن على الجانب السوري من خط وقف إطلاق النار باستثناء قرية درزية واحدة"، فيما يؤكد الجنرال بوخريس على ثقته أن أي من المعارضة المسلحة أو القوات الحكومية السورية أو حزب الله، أو الميليشيات اللبنانية الشيعية التي تسانده، ليس لديهم الجرأة على الدخول في حرب مع إسرائيل، لكننا نفترض تغير ذلك عاجلا أم آجلا. ويتابع بوخريس: "قد يحدث هجوم الأسبوع المقبل، أو الشهر المقبل، أو السنة المقبلة، لذا فإننا نحضر المنطقة ونعلم جيدا ما يحدث على الجانب اﻵخر، ونقوم بتهيئة البنية التحتية، حتى نكون على أتم الاستعداد لليوم الذي يتم فيه الهجوم علينا، ونتمنى ألا يأتي ذلك اليوم". وألمح الكاتب إلى أن الحرب لا تزال مستمرة بين سوريا وإسرائيل، ولكن حتى وقت قريب، كان خط وقف إطلاق النار عام 1974 المنطقة الحدودية الأكثر أمنا لإسرائيل، وقدم مسؤولون عسكريون في إسرائيل عرضا يوضح سيطرة المسلحين على القرى والضواحي التي يسيطرون عليها على الجانب اﻵخر من الحدود خلال العام الجاري. وعرض المسؤولون أيضا لقطات فيديو تظهر ثلاثة أشخاص يسيرون بالقرب من السياج الحدودي، وبحوزتهم ما زعموا أنها "عبوة ناسفة تزن 40 طنا" تم زرعها على جانب الطريق وانفجرت في أول مارس

    الماضي في أول هجوم متعمد، ووقع انفجار مماثل في 18 من الشهر نفسه ما أدى لإصابة أربعة جنود إسرائيليين، وكان آخر هجوم في نهاية أغسطس الماضي، ويقول الجنرال بوخريس "إن من يقوم بتلك التفجيرات يمارس حربا بالوكالة ويوفر لهم حزب الله مواد التفجير". وفي فيديو آخر، عرضه المسؤولون يقولون إنه تابع لجبهة النصرة، يظهر أشخاص يقومون بجمع ألغام إسرائيلية من الجانب السوري من السياج الحدودي، ويقومون بتحمليها على شاحنة، ومن ثم يستخدمونها لاستهداف أحد مواقع الجيش السوري.

    v نشرت صحيفة ملي التركية مقالا بعنوان "ماذا سينتج عن نقاش الهجمات الإسرائيلية في القدس في مجلس الأمن الدولي؟" للكاتب التركي عبد القادر أوزكان، يقول الكاتب في مقاله إن الهجوم المشين التي قامت به إسرائيل ضد المسجد الأقصى؛ نتج عنه العديد من ردود الأفعال وخصوصا من تركيا، حيث كان اختيار كلمات الاحتجاج من قبل الرئيس ورئيس الوزراء مهمة، ولكن لم تبد إسرائيل أي اهتمام لجميع ردود الأفعال، فعلى ما يبدو فإن الرئيس أردوغان سيقوم بخطوة تتمثل بنقل هذا الهجوم إلى مجلس الأمن الدولي، ولكن الجميع يعلم بأن مجلس الأمن يخضع للسيطرة من قبل خمس دول، ولا يمكن لمجلس الأمن أن يتخذ قرار دون التصويت بنعم، وعليه فإن اتخاذ قرار من قبل مجلس الأمن الدولي لصالح العالم الإسلامي حلم لا يمكن تحقيقه، إلى جانب ذلك لا يمكن للاتحاد الأوروبي اتخاذ خطوة لوقف إسرائيل. نجاح الجمهوريين في الانتخابات الأمريكية الأخيرة؛ لاقى ترحيبا من قبل البعض في تركيا، وغالبية الجمهوريين في المجلس ومجلس الشيوخ اتخذوا قرارات ضد تركيا، ولكن بالتأكيد لا يمكن اتخاذ قرارات ضد إسرائيل، لافتا إلى أن الكونغرس الأمريكي ذات الأغلبية الجمهورية، يرون بأن العديد من المواضيع ذات حساسية من ناحية تركيا، لذا يريد الجمهوريون تحسين العلاقات بين تركيا وإسرائيل، وكما هو معروف بأن أولوياتهم هي حماية وتسليح إسرائيل. وفي نفس الوقت ترى محكمة الجنائيات الدولية بأن الهجوم الذي قامت به إسرائيل على مافي مرمرة وأدى إلى مقتل تسعة من الأتراك قد يرقى إلى مستوى جرائم الحرب، ولكن لا يوجد قرارات كافية من أجل التحقيق، وهذا يعني بأن الهجوم على المياه الإقليمية الدولية لا يعتبر جريمة بنظر محكمة الجنايات الدولية، ويجب أن لا تسألوا إسرائيل كم شخص سوف تقتلون من أجل اعتبراها جريمة لإسرائيل، حيث قامت إسرائيل بقتل أكثر من ألفي شخص خلال الهجوم الأخير على قطاع غزة، ولكن العالم أجمع لم يسمع وتجاهل هذا الأمر، فهل تتوقع من مثل هذا العالم معاقبة إسرائيل؟ وبالرغم من ردود الأفعال على الهجمات الإسرائيلية ضد المسجد الأقصى، إلا أن نتنياهو اعتبر القدس عاصمة إسرائيل، وأكد أيضا بأنه يقاتل من أجل القدس، ومن الممكن أن تطول هذه الحرب ولكن سوف يكون المنتصر في النهاية. مع أخذ جميع هذه الأمور في عين الاعتبار، إن انتظار الحل من الدول الغربية، فقط يوفر الوقت الكافي لإسرائيل من أجل كسب الأمور.

    v نشرت صحيفة (يني مساج) التركية مقالا بعنوان "أردوغان وحزب العدالة والتنمية أصدقاء إسرائيل" للكاتب التركي أكين أيدين، يقول الكاتب في مقاله إنه وبعد عام 2011 بدأت تركيا فترة جديدة تحت مسمى "براعة"، بأصوات تركيا الجديدة والدولة العثمانية، وكانت جميع التحضيرات جاهزة، وتم انتخاب أردوغان رئيسا للجمهورية التركية، متسائلا أين الأمة الإسلامية في ظل استمرار الهجمات الإسرائيلية على المسجد الأقصى أولى القبلتين، بالإضافة إلى أن الظلم الإسرائيلي ضد الفلسطينيين لم ينتهي ولن ينتهي، فأين هي البراعه؟ وأين زعماء الإسلام؟ لا تغركم ما تقوم به وسائل الإعلام من نشر هتافات ضد إسرائيل ورفع إشارة أربع أصابع "رابعة"، بالإضافة إلى ما قام به أردوغان ضد إسرائيل، بالعكس تماما، أردوغان وحزب العدالة والتنمية أصدقاء لإسرائيل، ويظهر ذلك من خلال السياسة، وخلال الزيارة الأخيرة التي قام بها أردوغان للولايات المتحدة الأمريكية؛ فقد صرح بأنه أول رئيس وزراء يعلن بأن معاداة السامية جريمة ضد الإنسانية. ويضيف الكاتب في مقاله بأن اعتراف أردوغان وحزب العدالة والتنمية بأنهم أصدقاء لإسرائيل جاء من خلال تصريحات القنصل شاي كوهين الجديد، حيث أشار إلى أن تحسين العلاقات الإسرائيلية-التركية مهم جدا، وأن أردوغان وقع شخصيا من أجل تعيين سفير جديد، لافتا إلى أن العلاقات التجارية والاقتصادية لا تزال جارية بين الطرفين وآخذة في الازدياد، حيث وصل حجم التجارة في عام 2014 إلى خمسة مليارات دولار، وهو المعدل الأعلى الذي وصلت إليه التجارة بين البلدين في أي وقت مضى.



    الشأن العربي

    v نشرت صحيفة الغارديان مقالا بعنوان "سياسات الولايات المتحدة في سوريا تسير لصالح الأسد"، كتبه أيان بلاك محرر شؤون البريطانية الشرق الأوسط بالصحيفة، يقول الكاتب إن مجموعة من الأجانب التقوا الرئيس السوري بشار الأسد مؤخرا في العاصمة دمشق وقالوا إنه بدا هادئا للغاية، فقد ابتعد عن دائرة الضوء بعد تحول انظار العالم

    عنه لتتركز على الحرب الدائرة مع تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا والعراق. ويضيف الكاتب أن مصدرا له أكد أن الرئيس السوري تلقى تطمينات نقلها الإيرانيون ومندوب سوريا بالأمم المتحدة عن الرئيس الأمريكي باراك أوباما حول أن اهتمام بلاده منصب على محاربة التنظيم المتشدد وأنه لا نية لديه لمعاونة أي جماعة مسلحة تهدف إلى الإطاحة بالأسد. ويقول الكاتب إن من يدفع ثمن التحول الدولي هم الجبهة الثورية السورية وحركة حزم التي تشكلت من نحو 22 فصيلا من المعارضة المسلحة المنطوية تحت الجيش السوري الحر فقد بدأوا بالفعل في فقدان بعض مكاسبهم في منطقة إدلب أمام جبهة النصرة. ونقل الكاتب عن فيصل عيتاني الخبير الاستراتيجي في معهد أطلنطس للدراسات الاستراتيجية أن الولايات المتحدة تريد من المعارضة السورية المسلحة أن تحارب معها تنظيم الدولة الإسلامية فيما لن تدعم هي أي حرب خارج ذلك الإطار. وأشار الكاتب إلى أن الاستراتيجية الدولية الحالية في سوريا تضع المعارضة السورية المعتدلة في موقف شديد الصعوبة فالمطالبات بفرض منطقة حظر جوي ذهبت سدى فيما تلقى العروض الأوروبية بشأن تجميد موقف المعارضة على الأرض وتمديد وقف إطلاق النار في المناطق التي سيطرت عليها المعارضة والتفاهم مع الأسد لمحاربة "الدولة الإسلامية" ترحيبا متزايدا في أوروبا وهو الأمر الذي قد يفسر حالة الرئيس السوري المعنوية بحسب الكاتب.

    v نشرت صحيفة التايمز البريطانية تقريرا بعنوان "عائلة القذافي تعد العدة للعودة إلى السلطة"، أعده بيل ترو، مراسل الصحيفة في القاهرة، ينسب المراسل إلى ابن عم القذافي أحمد قذاف الدم قوله إن أفراد عائلة القذافي الذين يعيشون في المنفى يتأهبون للعودة إلى البلاد بعد شهور قليلة، بعد أن يستعيد الجيش السيطرة على المناطق من الإسلاميين. ويقول قذاف الدم، حسب المراسل، إنه متفائل بعودة السلام إلى البلاد قريبا، ومن ثم عودة أفراد العائلة إليها من منفاهم. ويبدو المشهد بعد ثلاث سنوات من الإطاحة بنظام القذافي يسوده العنف والتفكك وعدم سيطرة الحكومة على البلاد، وقد فشلت محاولات أجنبية لإنهاء النزاع. وادعى قذاف الدم أنه على صلة مع جميع الأطراف في ليبيا وأن السلطات تطلب المساعدة من الليبيين الذين يعيشون في المنفى. ويعتقد قذاف الدم أن القانون الذي يقضى بمنع عناصر النظام السابق من ممارسة السياسة سيلغى قريبا، وقال إنه بدوره سيعود إلى ليبيا قريبا. ويتقبل قذاف الدم فكرة أن العودة إلى النظام السابق مستحيلة، ويقول "لكل نظام أخطاؤه، ونحن لم نكن ملائكة، لكن ما اقترفه النظام السابق من أخطاء لا يقارن بما يحدث الآن". واختتم قذاف الدم حديثه بالقول "لم أساهم في الأعمال التدميرية التي حصلت في ليبيا، لذلك فأنا أستطيع أن أمد يدي بالسلام إلى جميع الأطراف وإلى كل الليبيين.

    v نشرت صحيفة الإندبندنت البريطانية "مقابلة مع آل أنستي، مدير قناة الجزيرة الإنجليزية"، أجراها إيان بوريل، محرر الشؤون الإعلامية، يقول أنستي إن الحكومة القطرية لا تتدخل بما تبثه القناة حول تنظيم الدولة الإسلامية، وكيفية تغطية القناة لهذا الموضوع. وقال إن القناة غطت بعض المواضيع القطرية التي تعتبر محرجة للحكومة، بينها ادعاءات الرشوة في ملف مباريات كأس العالم لعام 2022، وادعاء استغلال العمال الأجانب في الإمارة. وأكد أنستي أن القناة مستقلة، رغم تمويلها الحكومي، وأنها "تتعرض للرقابة لكنها تحافظ على موقفها المستقل". وقال إن القناة كانت أكثر حرصا من بعض القنوات الأخرى في نشر لقطات الفيديو الصادمة التي ينفذ فيها تنظيم الدولة الإسلامية أحكام إعدام وقطع رؤوس، وإنها في هذه الحالة تفضل استخدام الصور الفوتوغرافية.

    v نشرت صحيفة الديلي تلغراف البريطانية مقالا بعنوان "كيف ساهمت وسائل التواصل الاجتماعي في نشر سموم تنظيم الدولة الإسلامية"، كون كوفلين، يقول الكاتب إن إدوارد سنودن المتعاقد السابق في وكالة الاستخبارات الأمريكية، مهد الطريق أمام ظهور نوع جديد من الدعاية للمتطرفين، مضيفاً - وبطريقة استهزائية - بأن على سنودن الذي يستمتع بملجأ آمن في روسيا أن يكون فخوراً بنفسه، لأنه لم يكشف فقط عن كيفية تجسس أمريكا وحلفائها على أعدائها، بل علّم جيلاً كاملاً من المتطرفين أفضل طرق استخدام وتوظيف الانترنت لنشر أفكارهم. وأضاف الكاتب أن "الإرهابيين الإسلاميين الذين يقاتلون في سوريا والعراق يحرصون على تزويد هواتفهم النقالة وحواسيبهم بأنظمة قادرة على التملص من الرقابة الأمنية، إذ أن سنودن توصل إلى معرفة كيفية مراقبة وكالة الاستخبارات الأمريكية ووكالة التنصت الألكتروني في المملكة المتحدة وسائل التواصل الاجتماعي كتويتر وفيسبوك لمعرفة نشاطات الإرهابيين والمجرمين". وأوضح الكاتب أنه نتيجة للمعلومات التي كشفها سنودن فإن العديد من الجماعات الخطيرة، ومنها: تنظيم "الدولة الإسلامية"غيرت طريقة تبادل المعلومات بينها خوفاً من أن يتم ترحليهم من قبل وكالات الأمن الغربية. ويعمل هؤلاء على استخدام برامج مشفرة لإبعاد أعين الرقابة عنهم. ويرى الكاتب أن تنظيم "الدولة الإسلامية" لا يستخدم وسائل التواصل الاجتماعي لتنظيم هجمات إرهابية فحسب، بل إنه يستخدمها لنشر مشاهد درامية لإنجازاته في سوريا والعراق، إضافة إلى نشر طرقه البربرية بنشر الذعر والخوف في قلوب أعدائه. وأشار إلى أن تنظيم "الدولة الإسلامية يعتبر أول جماعة إرهابية استخدم عناصرها الحواسيب الألكترونية


    منذ ولادتهم، كما أنهم يتمتعون بقدر عال من الكفاءة في كيفية إنتاج الأفلام الدعائية الخاصة بالتنظيم وبكيفية توظيف وسائل التواصل الاجتماعي لجذب مزيد من المؤيدين لهم.

    v نشرت صحيفة التايمز البريطانية مقالاً بعنوان "تنظيم الدولة الإسلامية يضرب تلاميذ المدراس لإخفاقهم في حفظ القرآن"، كتبته كاثرين فيليب، تقول الكاتبة إن عناصر تنظيم الدولة الإسلامية عذبت تلامذة مدراس أكراد لمدة أربعة شهور لإخفاقهم في حفظ سور من القرآن. وأضافت أن تنظيم "الدولة الإسلامية" خطف هؤلاء الصبية خلال عودتهم من المدرسة في مدينة حلب، مشيرة إلى أن أربعة منهم أكدوا لمنظمة هيومن رايتش ووتش تعرضهم على مدى الشهور الأربعة للضرب المتكرر بالأسلاك الكهربائية والخراطيم، كما أنهم أجبروا على مشاهدة تسجيلات فيديو لعناصر من التنظيم يقطعون فيها رؤوس من وقع في أسرهم. وكان هؤلاء الصبية ضمن 250 طالباً اختطفتهم عناصر من تنظيم "الدولة الإسلامية" في مايو /أيار، وقد أطلق سراحهم على دفعات، وكانت آخر دفعة الأسبوع الماضي. وأفرج في بادىء الأمر عن 100 طالبة بعد ساعات من اختطافهم، إلا أن الصبية الذين تراوحت أعمارهم بين 14- 16 عاماً بقوا محتجزين لدى التنظيم الذي أجبرهم على الخضوع لدورة دينية مكثفة، تعرضوا خلالها لشتى أنواع التعذيب والتنكيل. وأكد أحد الطلبة أنهم كانوا يضربون بالخراطيم على كعوب أرجلهم وهو أسلوب تعذيب متبع في السجون السورية، مضيفاً أن أحد الصبية ربطت رجله بيديه لأنه استنجد بأمه خلال التعذيب، وكان عليه الاستنجاد بالله فقط بحسب عناصر التنظيم. وأشار الصبية إلى أن خاطفيهم كانوا من سوريا والأردن وليبيا وتونس والسعودية، وعندما أطلق سراحهم في سبتمبر/أيلول منحوا 150 ليرة سورية وشريط فيديو يحتوي على تعاليم دينية، فما كان منهم إلا أن فروا إلى تركيا بعد ذلك.

    v نشرت صحيفة الإندبندنت البريطانية مقالا بعنوان "ليبيا، من الربيع العربي إلى الخريف الإسلامي"، كتبه كيم سينجوبتا، يحاول الكاتب فيه الإجابة على سؤال حول أسباب الوضع الحالي في ليبيا. يقول إن السبب ليس فشل الديمقراطية بل على العكس، نجاحها هو أحد الأسباب. ويقول أيضا إن التدخل االغربي ليس سببا للوضع الحالي في ليبيا، بل على العكس، هناك حاجة للمزيد من هذا التدخل. ويرى الكاتب أن الانتخابات التي جرت في البلد سارت بشكل عادل، وإن الناخبين قرروا بحرية لمن يعطوا أصواتهم. ويقول إن ليبيا هي البلد الذي كان يعتقد أن الربيع العربي فيه لن يتبعه خريف إسلامي، كما حصل في تونس ومصر، حيث وصل حزب النهضة الإسلامي إلى السلطة في تونس، بينما وصل الإخوان المسلمون إلى السلطة في مصر. ويرى الكاتب أن الإسلاميين الذين فشلوا في الحصول على مقاعد في البرلمان من خلال الانتخابات قاموا باختطافه. لم يستطع الذين نجحوا في الانتخابات إدارة البلاد والتعامل مع الوضع الاقتصادي المتدهور مما أدى إلى انهياره، بينما استمرت الميليشيات في الازدهار. كان ديفيد كاميرون في بريطانيا ونيكولا ساركوزي في فرنسا مشغولين بالحديث عن تحرير سوريا من الأسد، وكان الحديث هو الشيء الوحيد الذي يريدان فعله، بينما سوريا تتحول إلى ليبيا أخرى.

    v نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "ليبيا: الحكماء يؤكدون على عودة الإسلاميين" للكاتبة ميرلين دوماس، تقول الكاتبة في بداية المقال إن المحكمة الدستورية تلغي الانتخابات البرلمانية الأخيرة التي خسر بها الإخوان المسلمين وتستعيد البرلمان القديم، حيث قالت الكاتبة إن كثيرين من مؤيدي جماعة الإسلاميين احتفلوا بالقرار واعتبروا هذا نصرا لهم، وتصف الكاتبة ما يجري في ليبيا بالحالة الغريبة حيث كانت البلاد قبل هذا القرار من قبل المحكمة الدستورية فيها برلمانين وحكومتين، وتقول الكاتبة إن البلاد تمر بمرحلة تعتبر الأسوأ بعد التخلص من نظام العقيد القذافي، وتشير الكاتبة إلى أن ما تمر به البلاد من الناحية القانونية والديمقراطية حالة بعيدة جدا عن التمثيل البرلماني للشعب ولا يمكن أن تكون الديمقراطية بتراضي أطراف متنازعة على حكم البلاد حيث وصفت الحالة بالتردي السياسي والرجوع إلى الخلف بدلا من التقدم نحو الديمقراطية التي يسعى إليها الشعب الليبي بعيدا عن الدكتاتورية والحكم الظالم، وتحدثت الكاتبة أيضا عن الاختلاف ما بين طرابلس وبنغازي معتبرة أن البلاد فعلا تعيش حالة انقسام، فكل طرف يسيطر على جزء ويسعى لاستعادة الجزء الآخر من الطرف الخارج عن القانون والمجرم في نظره ولا يمكن الجلوس معهم، وفي نهاية المقال تعتبر الكاتبة أن الإرادة الحقيقية لم تتحقق بين صفوف الخصوم في ليبيا وأن المرحلة لم تأت بعد من أجل تحقيق مرحلة جديدة في ليبيا بعيدا عن الاختلافات وتحقيق المكاسب الحزبية الضيقة والشخصية.






    الشأن الدولي
    v نشرت صحيفة الديلي تليغراف البريطانية مقالا بعنوان "بريطانيا باعت نفسها لقطر"، كتبه اندرو غليغان، يبدأ الكاتب بالقول إن بريطانيا تنحني من أجل حفنة من الأموال القطرية، حيث انتقد الكاتب الاتفاقيات التي أبرمتها بلاده مع الدوحة خلال الزيارة الأخيرة لأمير قطر تميم بن حمد بن خليفة للعاصمة البريطانية والتي شملت اتفاقات اقتصادية ودفاعية وأمنية. وقال الكاتب، "قطر باختصار هي الدولة التي تسمح بسير السيارات التي تحمل شعار "تنظيم الدولة الإسلامية" وعلمها الأسود اللون وتمر أمام مقر حركة طالبان الذي تستضيفه العاصمة التي تمول المتشددين لزعزعة استقرار 15 دولة على الأقل من الجزائر حتى باكستان بحسب قوله. وتساءل الكاتب إذا ما كان رئيس الوزراء ديفيد كاميرون قد حرص على تضمين الاتفاقات تعهدات من قطر لوقف أنشطتها التي وصفها بالداعمة للإرهاب في الداخل والممولة له في الخارج. وأكد الكاتب أن بريطانيا لم تمارس أي نوع من الضغوط في هذا الشأن بل كانت هي الطرف الذي قام بالتنازل في صفقاتها إذ تضمنت الاتفاقيات معاهدة لتبادل المعلومات الاستخباراتية السرية وبيع المنتجات الأمنية البريطانية للدوحة. ويضيف الكاتب أنه بالرغم من أن الدور الذي تلعبه قطر في منطقة الشرق الأوسط معروف إلا أن بريطانيا العظمى انحنت من أجل حفنة من الأموال مشيرا إلى أن بريطانيا باعت نفسها إلى قطر ودلل على ذلك باستحواذ الأخيرة على معالم رئيسية بالعاصمة البريطانية من بينها مبنى شارد الشهير وسلسلة محلات هارودز إضافة إلى أجزاء كبيرة من القرية الاوليمبية، وكان أخرها عرضا لشراء منطقة المال والأعمال بلندن كناري وارف.

    v نشرت صحيفة التلغراف البريطانية مقالا تحليليا بعنوان "لماذا يكتب باراك أوباما الرسائل إلى المرشد الأعلى الإيراني"، كتبه ديفيد بلير من ديفيد، يقول الكاتب إن الهدف الحقيقي من المراسلات بين أوباما والمرشد الإيراني هو لطمأنة الزعيم الإيراني أن "تغيير النظام" ليس هدف أميركا، مسؤولون أمريكيون وإيرانيون يتحدثون معا طوال الوقت ولكن اتصالاتهم غالبا ما تمر دون أن يلاحظها أحد. خلال العام الماضي، عقد جون كيري، وزير خارجية الولايات المتحدة، وكبار مساعديه عقدوا عشرات الاجتماعات مع نظرائهم الإيرانيين. إن حقيقة أن الرئيس باراك أوباما قد حاول تأسيس قناة مباشرة بينه وبين المرشد الأعلى لإيران، آية الله علي خامنئي، تظهر مرة أخرى مدى جدية الجهود الدبلوماسية الأمريكية. الرسالة التي تم عرضها وكان أوباما قد كتبها لآية الله الشهر الماضي هي الرابعة من نوعها منذ عام 2009. وحتى الآن، المرشد الأعلى لم يتكرم بالرد، وهذا يعني أن القناة بينهما هي بالتأكيد باتجاه واحد. لكن التوقيت مهم للغاية. وضعت إيران وأمريكا مهلة حتى 24 نوفمبر لتسوية المواجهة بشأن برنامج طهران النووي مع اتفاق شامل. الغرض من أحدث رسالة لأوباما هو من شقين: في الرسالة، يؤكد أوباما أن أنحل القضية النووية من شأنه أن يسمح بالتعاون بين أمريكا وإيران حول مجموعة من المواضيع الأخرى، بما في ذلك التهديد الذي تمثله داعش في العراق وسوريا. ومع ذلك، فإن الرئيس يحاول أيضا تحقيق هدف أكثر مكرا وحساسية. بعد خطاب آية الله خامنئي الذي اتهم الولايات المتحدة بالسعي لقلب النظام الإسلامي في إيران. أوباما يقول ضمنا أن "تغيير النظام" ليس هدفه. إذا وافقت إيران على تفكيك برنامجها النووي، الولايات المتحدة ستعمل مع آية الله، ولن تقوم بمحاولة تدمير نظامه. ولذلك فإن الغرض الحقيقي وراء خطابات أوباما هو طمأنة المرشد الأعلى حول نوايا أميركا. ولكن تبقى التوقعات حول ما إذا كانت مثل هذه المراسلات من جانب واحد ستنجح في تحقيق أهدافها. لكن الرئيس استثمر كثيرا في التوصل إلى تسوية مع إيران - واقتراب الموعد النهائي يعني أن المخاطر مرتفعة جدا - وهو يعتقد بوضوح أن الرسائل المباشرة تستحق المحاولة.

    v نشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقالا بعنوان "أيها المهاجرون، جامعاتنا بحاجة إليكم"، كتبه بيتر سكوت، يقول الكاتب إن بريطانيا تحب أن تفتخر بأنها تمتلك جامعات هي بين الأفضل في العالم، وفي نفس الوقت نعبر دوما عن خوفنا من زحف المهاجرين إلى بلدنا. والحقيقة أن في هذا تناقضا واضحا، فإما أن نكون أمميين أو أن تكون لدينا عقدة الأجنبي. وينتقد الكاتب من يرددون أن هناك ليبراليين ومتعصبين في البلاد، فيقول إن نفس الأشخاص الذين كانوا يعبرون عن شهيتهم للتعليم العالي ينقلبون ضد أوروبا الآن، بل يغازلون الحزب اليميني المتشدد "يوكيب". ويقول الكاتب إن هناك 400 ألف طالب أجنبي في الجامعات البريطانية، يساهمون بمليارات الجنيهات في تمويل التعليم العالي.

    v نشرت صحيفة الفايننشال تايمز البريطانية تقريرا بعنوان "الجهاديون يتسللون إلى أوروبا"، كتبه سام جونز، يتحدث فيه الكاتب عن مخاطر عودة الجهادييين الأوروبيين الذين يقاتلون في سوريا إلى بلدانهم. ويتضح من التقرير أن ما يقدر بـ3000 جهادي يحملون جنسيات أوروبية يشاركون في العمليات القتالية في سوريا والعراق. ويعرض الكاتب حالة أحد الجهاديين الفرنسيين، واسمه مهدي نموش، الذي استطاع العودة من سوريا إلى فرنسا بدون أي

    عوائق. ويستغل الجهاديون اتفاقية حرية التنقل بين بلدان أوروبا - المسماة بمعاهدة شينغن - في اختراق الحدود، وهو ما يثير قلق الدول الأوروبية الأعضاء في الاتفاقية. ووفقا للاتفاقية لا يجري تدقيق هويات عابري الحدود من المواطنين الأوروبيين، وهو يحمل في ثناياه خطر دخول الجهاديين من دولة أوروبية إلى أخرى.
    ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

    دولة 'يهودية وديمقراطية': التداعيات المترتبة على الوصف الذاتي الذي تقدّمه إسرائيل، في الداخل والخارج

    روث غافيسون وستيوارت آيزنستات – واشنطن إنستتيوت

    منذ البداية، رأت إسرائيل نفسها، كما كان يُنظر إليها من قبل المجتمع الدولي كدولة تلتزم بثلاثة مبادئ: (1) كونها المكان الذي يتمكن فيه اليهود من ممارسة حقهم في تقرير المصير، (2) أنها ديمقراطية، و (3) أنها عضواً في الأسرة الدولية مع التزامها العام بحماية الحقوق العالمية. وقد أشار قرار التقسيم التي اتخذته الأمم المتحدة عام 1947 إلى قيام دولتين، واحدة عربية وأخرى يهودية، تسيطر مجموعة الأغلبية في كل دولة على قضايا الهجرة والاستيطان والأراضي والأمن في الأقاليم الخاصة بكل منهما بحكم سيادتهما هناك.

    وعلى الرغم من أن ذلك كان المبدأ الذي اتفقت عليه الأمم المتحدة وبموجبه تأسست إسرائيل، إلا أن هناك البعض الذين يتحدون الفكرة القائلة بأن الدولة يمكن أن تكون يهودية وديمقراطية على حد سواء. ولكن، ليس هناك تعارض بين هاتين الصفتين المميزتين؛ بل إنهما تكملان بعضهما البعض. إن رؤية الأغلبية اليهودية لهوية البلاد كدولة يهودية ديمقراطية، قد صوَّرت النضال الذي خاضته إسرائيل في سنواتها الأولى، ولا تزال تُصور المساعي التي تجعل إسرائيل تزدهر اليوم، في مجالات العِلوم والتكنولوجيا والاقتصاد ومكانة المرأة، و هكذا دواليك. إن الشئ المهم هنا هو الإدراك بأن الصفات اليهودية والديمقراطية على حد سواء تشكل الأساس لقيام إسرائيل. فهي غير قابلة للتجزؤ وأساسية. وبدون أي منهما، ليس هناك إسرائيل.

    وفي حين تميل الدول القومية المدنية مثل الولايات المتحدة إلى خصخصة الهويات غير المدنية، إلا أن الوضع يختلف كثيراً في العديد من دول الشرق الأوسط، حيث غالباً ما تكون الهويات العرقية والدينية والثقافية البدائية أقوى من الهويات المدنية. وفي هذا الصدد، تجدر الإشارة إلى أن الهوية اليهودية لإسرائيل لا تعادي المدنية، ولكنها غير مدنية. وبالتالي، يجب على إسرائيل العمل على الجانب المدني، من أجل منع التمييز، جزئياً على الأقل.

    وعندما يتعلق الأمر بالجدل الداخلي القائم في إسرائيل حول العلاقة بين الطابع اليهودي والديمقراطي للدولة واحتمالات سن هذه الصيغة في "قانون أساسي" (النظير التدريجي للدستور في إسرائيل)، يجب على المرء أن يكون حريصاً على عدم بناء تعاريف ضيقة جداً. ولضمان بقاء الحياة الداخلية في إسرائيل شاملة قدر الإمكان، من المهم منع استخدام أي قانون جديد من قبل مجموعة واحدة - سواء كانت من "الحريديم" (المتدينين المتطرفين) أو غيرهم - كسلاح ضد الآخرين. وفي النهاية فإن السؤال هو ما هي يهودية إسرائيل؟ إنها ليست قضية دينية أو قومية أو تاريخية؛ بل وجود أغلبية يهودية. إن اليهود أنفسهم هم أبناء الشعب الذين سيقررون نوع اليهودية الذي سيتكوّن منها مجتمعهم.

    أما بالنسبة لدور قضية "الدولة اليهودية" في جهود السلام مع الفلسطينيين، فإن السياق هو النقطة المهمة. فإذا كان كلا الجانبين قد قبلا حقاً بالفكرة القائلة بأن عملية السلام ليست فقط حول وجود دولتين، بل حول دولتين لشعبين، فعندئذ سيكون من الضروري التأكيد على ذلك، من خلال إعلان معبّر ورسمي حول هوية إسرائيل. ولكن إذا كان الفلسطينيون لا يقبلون "دولتين لشعبين"، دولة فلسطينية ودولة يهودية، فحينئذ فإن أي اتفاق سلام ناتج عن ذلك من غير المرجح أن يكون مرضياً أو مستقراً على أي حال. لذا يشكل السؤال حول كيفية حفاظ إسرائيل على هويتها كدولة قومية للشعب اليهودي، القضية الحاسمة في أي دبلوماسية للسلام. ولا يعني قبول هذه الهوية أنه يتعيّن على الجانبين أن يوافقا على أي فكرة تاريخية مشتركة؛ فذلك لن يحدث. ولكن إذا كان لا يملك كل شعب تعاطفاً مع فكرة الشعب الآخر - على الأقل معتبراً أن هذه هي حقاً الكيفية التي ينظر فيها الجانب الآخر إلى الوضع - فمن الصعب رؤية الكيفية التي يمكن بموجبها أن يعيشا معاً.

    بعد أن أصدرت الولايات المتحدة "إعلان الاستقلال" الخاص بها، أثبتت الأمور أنه كان من الصعب جداً تحديد ما كان يعنيه ذلك الإعلان في السنوات التي سبقت صياغة "الدستور" والتصديق عليه. وفي المقابل، قررت إسرائيل عدم إصدار دستور خاص بها بعد الإعلان عن استقلالها، ويعود ذلك جزئياً لأن العديد من القضايا الأساسية حول يهودية وديمقراطية الدولة لا

    يمكن حلها في وقت كانت فيه البلاد على وشك الدخول في صراع من أجل وجودها الحقيقي. وفي الواقع، لم تتغير تلك الحالة حتى يومنا هذا.

    عندما طلبت وزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني من الأستاذة غافيسون تقديم رأي مكتوب حول قانون جديد مقترح من شأنه أن يعرّف إسرائيل كدولة قومية للشعب اليهودي، وربط هذه السمة بالطابع الديمقراطي للبلاد، طلبت الأستاذة غافيسون من "معهد سياسة الشعب اليهودي" تزويدها ببعض المعلومات. ورداً على ذلك، اتخذ "المعهد" خطوة لا سابق لها بإجراء اقتراع بين أكثر من أربعين جالية يهودية في جميع أنحاء العالم للحصول على وجهات نظرهم حول هذا الموضوع.

    إن السؤال حول معنى كَوْن المرء يهودياً هو إلى حد كبير موضوع نقاش داخلي في إسرائيل، وفي الشتات بشكل متزايد. فقضايا مثل التحول إلى الديانة اليهودية، والزواج، و"نساء الحائط" هي أمور آخذة في التنامي بصورة مزعجة في صفوف يهود الشتات الذين يرفضون احتكار المؤسسة الحاخامية في إسرائيل للقرارات التي تُتخذ والمؤثرة عليهم.

    وتطلق قضية الديمقراطية حواراً في داخل البلاد وخارجها. ففي حين هناك خلافات في الرأي بين يهود الشتات، إلا أن النظرة السائدة هي أن إسرائيل دولة ديمقراطية ويهودية على حد سواء. ويعتقد مجتمع الشتات أن إسرائيل يجب أن تتصرف بشكل ديمقراطي فيما يتعلق بالأقلية العربية، واتجاه اليهود (من حيث الأشكال المختلفة من الممارسات الدينية)، واتجاه الفلسطينيين. وكَوْن اليهود أقلية في بلدانهم الأصلية، يجعلهم حساسين لاحتياجات الأقليات في إسرائيل. إن فكرة كَوْن إسرائيل دولة ديمقراطية ليبرالية هي أمر مهم إلى حد كبير لأعضاء الجالية اليهودية الأمريكية. ويقيناً، يدرك يهود الشتات الصعوبات والقيود التي تواجه إسرائيل نظراً للتهديدات الأمنية الإقليمية، ولكن الغالبية لا تنظر إلى ذلك كمبرر لتخفيض القيم العالية التي يُتوقع من إسرائيل المحافظة عليها.

    ويُظهر يهود الشتات أيضاً جرأة أكبر في مواجهة الانتقادات حول السياسات الإسرائيلية. وقد تمنى أولئك الذين شملهم الاستطلاع أن تتشاور إسرائيل معهم حول القضايا القريبة من قلوبهم. وفي حين يتمتع المواطنون الإسرائيليون فقط بالحق في تقرير المسار الذي تتخذه الدولة، يرى يهود الشتات أن لهم الحق بأن تتم استشارتهم حول قرارات معينة لكي يتمكنوا من مساعدة هذه الدولة السيادية في رؤية التداعيات الكاملة لأفعالها.

    وأخيراً، إن معاهدات السلام بين إسرائيل وكل من الأردن ومصر هي اتفاقيات موقعة بين دول - ولم تُشر الى قبول إسرائيل كدولة يهودية. وقد أدى ذلك إلى إثارة تساؤلات من قبل البعض عن سبب كون الوضع مختلفاً فيما يتعلق بالتوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين. ولكن لم تثر مصر والأردن تساؤلات حول وجود إسرائيل، كما أن إسرائيل لم تعترض على وجودهما، خلال تلك المفاوضات، في حين يتنازع الفلسطينيون والإسرائيليون على نفس قطعة الأرض. وهذا هو السبب في ظهور مسألة تعريف دولة إسرائيل على السطح في الوقت الراهن.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ترجمة مركز الاعلام 06/09/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-10-21, 10:22 AM
  2. ترجمة مركز الاعلام 21/08/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-10-21, 10:09 AM
  3. ترجمة مركز الاعلام 20/08/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-10-21, 10:08 AM
  4. ترجمة مركز الاعلام 19/08/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-10-21, 10:07 AM
  5. ترجمة مركز الاعلام 29/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-25, 10:32 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •