النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ملحق تقرير اعلام حماس 07/07/2015

العرض المتطور

  1. #1

    ملحق تقرير اعلام حماس 07/07/2015

    عام على العدوان "الإسرائيلي" على غزة والدمار سيد الموقف
    في مثل هذا اليوم من العام الماضي شنت قوات الاحتلال "الإسرائيلي" عدوانًا غاشمًا على قطاع غزة استمر لـ 51 يومًا.
    وأسفر العدوان عن ارتقاء (2217) شهيدا من بينهم (556) طفلاً، و(293) سيدة، فيما بلغ عدد الجرحى (11100) من بينهم (2647) طفلا، و(1442) سيدة.
    كما بلغ عدد المهجرين قسرياً جراء هدم منازلهم بشكل كلى (60612) من بينهم (30853) طفلا، و(16522) سيدة.
    ودمرت قوات الاحتلال خلال العدوان (31974) منزلاً وبناية سكنية، من بينها (8377) بشكل كلي، بينما دمر 71 مسجدا بشكل كامل، ونحو 200 آخرين بشكل جزئي.
    فيما بلغ إجمالي الخسائر المادية جراء العدوان قرابة المليار و200 مليون دولار موزعة على قطاعات مختلفة.
    وكشفت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" عن أجيال جديدة من الصواريخ تمثلت بصاروخ "R160" والذي يصل مداه لـ 160 كم وسمي تيمناً بالدكتور عبد العزيز الرنتيسي، وصاروخ "J80" والذي يصل مداه 80 كم وسمي تيمناً بالشهيد القسامي القائد أحمد الجعبري، واستخدم هذا الصاروخ كتحدٍ للعدو الصهيوني الذي فشل في اعتراضه بعد إطلاق رشقة منه صوب (تل أبيب)، وصاروخ "S55" والذي يصل مداه 55 كم، وجميع هذه الصواريخ من صناعة القسام 100%.
    كما استخدمت سرايا القدس لأول مرة صاروخ من نوع براق "70" والذي سقط في مدينة "تل أبيب" المحتلة، والمفاجأة الأكبر باستخدام صاروخ من نوع إم-302 يصل إلى 150 كيلومترا وسقط في منطقة الخضيرة المحتلة.
    وخلال المعركة الذي أطلق عليها القسام "العصف المأكول" نفذ مجاهديها العديد من العمليات التي ستبقى محفورة في ذاكرة الفلسطينيين.
    ولعل من أبرز هذه العمليات "خلف خطوط العدو"، التي بدأت بعملية الكوماندوز البحري في موقع زيكيم العسكري، مروراً بعملية "صوفا" التي كانت عبارة عن عملية استطلاع بالقوة، بالإضافة الى عملية "أبو مطيبق" والتي أبيد خلالها دورية صهيونية مكونة من 3 جيبات، وعملية "موقع 16" التي قتل فيها عدد من الضباط والجنود، وكان آخرها عملية "ناحل عوز" التي قتل فيها 10 جنود.
    كما تمكن القسام خلال المعركة من أسر الجندي "شاؤول أرون" صاحب الرقم "6092065"، في كمين محكم لقوة صهيونية مؤللة شرق حي التفاح، فيما قتل 7 جنود آخرين في العملية.
    ولاحقا اعترف الاحتلال بفقدان آثار الجندي "هدار غولدن" خلال اشتباكات عنيفة شرق رفح، ورجحت مصادر الاحتلال أن يكون قد قتل خلال المعركة والتي تخللها وأعقبها قصف عنيف جدا على مناطق شرقي رفح أودى بحياة العشرات من المدنيين.
    كما كشف القسام لأول مرة عن طائرة "أبابيل" بدون طيار، وتمكن القسام من انتاج ثلاث نماذج منها وهي (A1A) وهي ذات مهام استطلاعية، (A1B) وهي ذات مهام هجومية، (A1C) وهي ذات مهام انتحارية، فيما اعتبر خبراء عسكريون أن تمكن القسام من صناعة مثل هذه الطائرات تطورٌ نوعيٌ وفريدٌ يسجل لكتائب القسام في ظل عجز دول عن صناعة مثل هذه الطائرات.
    كما كشف النقاب عن سلاح القنص "الغول" وأطلق عليه هذا الاسم تيمناً بالقائد عدنان الغول، وهو من عيار 14.5 ملم وذو مدى قاتل يصل 2 كلم.
    وعلى صعيد خسائر الاحتلال، اعترف بمقتل (67) جنديًا، وجرح 720 آخرين، بينما بلغت خسائره في مختلف القطاعات لا سيما الاقتصادي 3.5 مليارات دولار.
    وفي مساء 26 أغسطس أعلن عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار برعاية مصرية، ومعه وضعت الحرب أوزارها، وفي 12 أكتوبر/تشرين الأول الماضي عقد مؤتمر لإعادة إعمار غزة في القاهرة برعاية مصرية ومشاركة خمسين منظمة وحكومة.
    تعهدت الدول المشاركة بتقديم 5.4 مليارات دولار للفلسطينيين، نصفها لإعادة إعمار القطاع الذي لحق به دمار واسع.

    إدخال 450 شاحنة عبر "أبو سالم" اليوم
    قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الثلاثاء، فتح معبر كرم أبو سالم التجاري جنوب شرق مدينة رفح، جنوب قطاع غزة، لإدخال عدد من الشاحنات التجارية.
    وأفاد رئيس اللجنة الرئاسية لتنسيق البضائع رائد فتوح أنّه من المقرر دخول 450 شاحنة محملة ببضائع للقطاعين التجاري والزراعي وقطاع المواصلات والمساعدات.
    وأشار فتوح في تصريحٍ صحفي وصل "الرأي" نسخةٌ عنه، إلى أنّه من ضمن الشاحنات المدخلة 80 شاحنة محملة بالحصمة والحصمة الخاصة بالبنية التحتية للطرق للمشاريع القطرية.
    ويُعد معبر كرم أبو سالم المنفذ التجاري الوحيد الذي تدخل عن طريقه البضائع والمساعدات والوقود لقطاع غزة، وتغلقه سلطات الاحتلال يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع.

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]


    القيادي الحية: الاحتلال لن يفلح في كسر إرادة المقاومة
    شدد د. خليل الحية، القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، على أن الاحتلال الذي شن قبل سنة حرباً على شعب أعزل في غزة، وواصل حصاره وإعاقة الإعمار، لم يفلح في كسر عزيمة وإرادة المقاومة.
    وأكد في كلمة له بعد منتصف الليل في حفل تكريم أوائل الثانوية العامة الذي أقامته الكتلة الإسلامية بمخيم النصيرات، أن نخبة المقاومة في كتائب القسام التي خاضت في مثل هذه الأيام جولةً مرّغت أنف وحدات "جولاني وجفعاتي"، وأن الطالب المتفوق سيواصل طريقه نحو التحرير.
    وأضاف: "بقيت العزيمة والإرادة، وحققت المقاومة حضوراً، واليوم يعترف الاحتلال أن مئات من جنوده قتلى ومعاقون، واليوم نحتفي بالمتفوقين من طلابنا ليكونوا هم أيضاً صناع مجد، والإعمار قادم رغماً عن الجميع".
    وانتقد الحية حملة الاعتقالات بحق الرجال والنساء من أنصار المقاومة بالضفة، داعياً السلطة للكف عن ملاحقة المقاومة، لأنهم جربوا ذلك سنوات وجولات، ولم تنكسر المقاومة، كما قال.
    وتابع: "هل يظنون أن اعتقال الأبرياء يؤخر التحرير ويشوّه الحقائق؟! هم واهمون! نحن مقبلون على وعد الله، وأقول لأفراد الأجهزة الأمنية الذين استساغوا التحقيق مع النساء في الضفة: كفّوا عن ذلك؛ فلن تثبتوا أنكم الأقدر على حفظ أمن إسرائيل، ولن تفلحوا لأنكم تضعون أنفسكم في خندق العدو".

    قبها ردا على الأحمد: مشاورات الحكومة لم تبدأ حتى تتوقف
    استنكر القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الوزير السابق المهندس وصفي قبها، تصريحات عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" ومسؤول ملف المصالحة عزام الأحمد، حول المشاورات مع حركة "حماس" في تشكيل حكومة الوحدة.
    وتساءل قبها في تصريحات له اليوم الثلاثاء (7-7)، عما إذا كانت المشاورات لتشكيل حكومة الوحدة قد بدأت أصلا، وقال: "تصريحات الأحمد هي مجرد تبريرات الإخفاق في خلق أرضية حوار وتفاهمات وطنية مع مكونات الشعب الفلسطيني، وتبرير للفشل بالتوصل إلى توافق وطني حول تشكيل حكومة وحدة وطنية".
    واعتبر قبها تصريحات الأحمد "هي ليّ عنق الحقيقة وتضليل للرأي العام"، مؤكدا على أنه لم يكن هناك مشاورات مع "حماس" حول تشكيل حكومة الوحدة، وأن اللجنة التنفيذية المشكلة لحكومة الوحدة لم تقم بمهماتها، ولم تصل غزة أصلا.
    ورأى أن وضع شروط محددة مسبقاً، وبقرار أن برنامج حكومة الوحدة هو برنامج منظمة التحرير الفلسطينية، ليس حوارا ولا تشاورا، وأن الحديث من خلال منطق العنجهية والتضليل لن يخدم القضية، ولن يؤسس لشراكة سياسية، مطالبا بوقف الاستفراد بالقرار.
    وأكد قبها "أن توجه القيادة الفتحاوية لاجتماع اللجنة التنفيذية ليس إلا لستر عورة الاستفراد والاستبداد التي تمارسها قيادة السلطة".
    وأضاف: "حماس والجهاد تمثيلهما في الساحة الفلسطينية ضعف تمثيل كل فصائل منظمة التحرير مجتمعة، هذه الحقيقة، ومن يقرأ الأمور بعين الحقيقة والواقع يدرك ذلك جيداً، ولأن القيادة الفتحاوية تدرك ذلك جيداً، فقد خرجت علينا بشروطها وإملاءاتها بثوب وغطاء ولسان منظمة التحرير الفلسطينية، والآن يحاول الأخ عزام الترويج لوقف المشاورات مع حماس التي لم تبدأ أصلاً".
    وأكد أن إعلان القيادة عن إجراء تعديل وزاري على حكومة التوافق، هي جزء من إجراءات القيادة من طرف واحد وتعكس عقلية الإقصاء في الساحة الفلسطينية، كما قال.

    أجهزة السلطة تعتقل 9 من حماس و200 معتقل منذ بداية الحملة
    واصلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية المحتلة، حملة الاعتقالات والاستدعاءات المكثقة بحق أنصار حركة حماس؛ حيث اعتقلت 9 منهم، فيما استدعت 2 آخرين للتحقيق، بينما تدهورت صحة عدد من المعتقلين السياسيين بسبب مواصلتهم الإضراب عن الطعام.
    ففي محافظة الخليل، اعتقل جهاز الأمن الوقائي المختص بالشؤون العبرية هاني أبو السباع بعد استدعائه للمقابلة، كما اعتقل الطالب بجامعة بوليتكنك فلسطين عز الدين شلالدة من منزله، في حين اقتحمت المخابرات منزل حسام أبو راس في بلدة دورا في محاولة لاعتقاله، ولكنها لم تجده في المنزل.
    ووفقا لاحصائيات نشرتها حركة حماس، فإنه منذ الثاني من تموز/ رمضان حتى الآن تم اعتقال ما يزيد عن المائتي معتقل، يتوزعون على مختلف محافظات الضفة، منهم 37 طالبًا جامعيًا و98 أسيرًا محررًا كما اشتملت الحملة على عشرات الاستدعاءات ومنها استدعاء لأربع نساء.
    وأشارت الحركة أن معظم المعتقلين يتعرضون لعمليات تعذيب قاسية، وهو ما أدى إلى دخول 11 معتقلاً منهم في إضراب مفتوح عن الطعام إضافة إلى المضربين السابقين، ومن أبرزهم: إسلام حامد الذي مضى على إضرابه 89 يومًا حتى الآن.
    من جانب آخر، استدعت أجهزة السلطة في الخليل الأستاذ باسل دودين للمقابلة، في حين تواصل اعتقال مروان أبو فارة من بلدة صوريف، وأسعد عوايصة من بلدة الظاهرية.
    هذا وقد مددت محكمة صلح يطا توقيف المعتقلين السياسيين عاطف رباع وفضل جبارين موسى من مدينة يطا على ذمة التحقيق بتهمة تقديم خدمات لصالح الأيتام والمحتاجين.
    إلى ذلك، يواصل المعتقل السياسي باسم عبيدو إضرابه عن الطعام لليوم السابع علی التوالي، علمًا بأنه يعاني من وصع صحي صعب للغاية؛ حيث فقد من وزنه الكثير، ولا يتناول إلا الماء؛ احتجاجًا على اختطافه التعسفي.
    وفي محافظة سلفيت، اعتقل جهاز الأمن الوقائي محمد طالب حرب (28 عامًا) بعد مداهمة منزله في بلدة اسكاكا، فيما اعتقلت المخابرات في محافظة أريحا الشاب محمد جمال اعمر من مكان عمله.
    أما في محافظة بيت لحم، فيواصل الوقائي اعتقال الأسير المحرر خالد أحمد سليم من بلدة الخضر لليوم السادس علی التوالي، فيما تواصل المخابرات اعتقال الأسير المحرر فراس اليمني لليوم الخامس على التوالي.
    وفي محافظة طوباس، اعتقلت أجهزة السلطة الأستاذ علي خريوش من بلدة طمون، وهو أسير محرر ومعتقل سياسي سابق، وكذلك الشاب عماد عبد الرازق (30 عامًا).
    ويواصل المعتقل السياسي لدى مخابرات السلطة في طوباس المسن عمر دراغمة (50 عامًا) إضرابه عن الطعام والماء لليوم الثالث علی التوالي، مع فقدانه القدرة الوقوف علی رجليه.
    وفي محافظة طولكرم، أفادت مصادر بتدهور الوضع الصحي للمعتقلين في سجون السلطة: إياد ناصر، ومحمد أبو ليفة، فيما مددت المخابرات اعتقال: هيثم ناصر، ومحمود فريج، وأسيد داغر لمدة 48 ساعة علی ذمة التحقيق، وجميعهم من قرية شويكة.
    أما في محافظة نابلس، فقد اعتقلت أجهزة السلطة المهندس أحمد عبد الرحمن محمد بعد اقتحام منزله في قرية تلفيت والاعتداء عليه بالضرب، فيما اعتقل الوقائي الأسير المحرر عبد الرحمن قدح.
    كما مددت محكمة السلطة في نابلس اعتقال الأسيرين المحرر سليم المصري ومصطفى زهد لمدة 15 يومًا.
    وفي محافظة رام الله، مدد جهاز المخابرات العامة اعتقال الطالب بجامعة بيرزيت محمد العاروري لمدة 15 يومًا، فيما يواصل اعتقال زملائه الطلبة مصعب حامد وموسى الشوعاني ويوسف الكرمي، بينما يواصل الوقائي اعتقال الشاب ضياء رستم لليوم السادس علی التوالي.
    أما في محافظة قلقيلية، فقد اعتقل جهاز المخابرات العامة الطالب في كلية الهندسة بجامعة بوليتكنك فلسطين محمد عامر من مكان عمله.
    10 رسائل لحماس رداً على حملة "الاعتقالات السياسية"
    قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إن حملة الاعتقالات التي تمارسها السلطة ضد كوادر وأبناء الحركة في الضفة الغربية، تأتي في سياق مشروع منظم يهدف إلى استئصالها وتصفية مشروع المقاومة، وتركيع الشعب الفلسطيني خدمة لأمن الاحتلال، وتجسيدًا للتعاون الأمني.
    وفي بيان لها، وصل "المركز الفلسطيني للإعلام"، اليوم الثلاثاء، بعثت الحركة برسائل عدة تأكيدا على موقفها من استمرار حملة الاعتقالات السياسية، والانعكاسات التي قد تترتب عليها.
    وأوضحت الحركة أنه منذ الثاني من تموز/ رمضان حتى الآن تم اعتقال ما يزيد عن المائتي معتقل، يتوزعون على مختلف محافظات الضفة، منهم 37 طالبًا جامعيا و98 أسيرًا محررًا، كما اشتملت الحملة على عشرات الاستدعاءات، ومنها استدعاء لأربع نساء.
    وأشارت الحركة في بيانها، أن معظم المعتقلين يتعرضون لعمليات تعذيب قاسية، وهو ما أدى إلى دخول 11 معتقلاً منهم في إضراب مفتوح عن الطعام إضافة إلى المضربين السابقين، ومن أبرزهم: إسلام حامد الذي مضى على إضرابه 89 يومًا حتى الآن.
    وينشر "المركز الفلسطيني للإعلام"، رسائل الحركة كما وردت في البيان، وهي على النحو التالي:
    أولاً: تحمل حركة حماس محمود عباس المسؤولية الكاملة عن حملة الاعتقالات المسعورة ضد أبنائها، وعن مشروع الاستئصال الذي يمارس ضد الحركة لصالح أمن الاحتلال، وعن كل التداعيات المترتبة على هذا التصعيد الخطير، ونقول لقيادة السلطة الذين يترجمون أوامر العدو الصهيوني من العبرية إلى العربية، ويدفعون باتجاه تغذية الحقد في نفوس قادة الأجهزة الأمنية استرضاء لأولياء نعمتهم الصهاينة، نقول: كأنكم لا تعرفون حدود صبر شعبكم، ولا تعرفون قيمه وعاداته ورجولته، وكأنكم غرّكم هذا الصبر، فلا تتمادوا، فلن ينفعكم سادتكم حين يحين حساب الشعب.
    ثانيًا: إلى قادة الأجهزة الأمنية، نعلم أن منكم من لا يزال مترددًا بين انحيازه لشعبه وانحيازه إلى امتيازاته، وننصحكم أن تغلبوا ضميركم وتنحازوا تمامًا إلى شعبكم وأهلكم، فالامتيازات فانية، فلا تسحقوا ما تبقى من تاريخكم، وقد خبرتم لؤم عدوكم ونذالته، وحرصه على تمزيق صف الشعب ووحدته.
    ثالثًا: إلى عناصر الأجهزة الأمنية الذين ينفذون هذه الاعتقالات والإهانات والتعذيب بحق أبناء شعبهم، أنتم الفئة التي يُزج بها إلى جحيم الحقد على شعبكم، والانعزال عن وطنيتكم، والارتماء في حضن المشروع الصهيوني الغدار، فاستدركوا وتراجعوا، ولا تنساقوا وراء سلسلة الأوامر الصهيونية، واقرؤوا تاريخ فلسطين، وكيف ميّز بين الوطنيين والسماسرة الذين باعوا دينهم بدنيا عدوهم.
    رابعًا: رسالتنا إلى قادة العدو الصهيوني الذين يشرفون على التنسيق الأمني ويصدرون أوامرهم إلى قيادة السلطة؛ نحذركم من مغبة التمادي في تسليط أدواتكم على رقاب شعبنا فأنتم أول من سيدفع الثمن، فشعبنا لا يمكنه الخضوع للذل والإهانة؛ وستجدون ردّ فعله على الاعتقال السياسي صعبًا عليكم وعلى قطعان مستوطنيكم.
    خامسًا: تحذر حركة حماس من خطورة حملة الاعتقالات، وتؤكد أن استمرار هذه الحملة يمثل نسفًا لجهود المصالحة الفلسطينية؛ ويدفع حركة حماس لإعادة تقييم موقفها تجاه كل الخطوات التي اتخذت بشأن اتفاق المصالحة، وتؤكد الحركة أن حملة الاعتقالات لن تفلح في توفير الأمن للاحتلال أو إضعاف حركة حماس؛ لأن الحركة أقوى بكثير من كل هذه المشاريع الجبانة.
    سادسًا: إن ادعاءات السلطة اعتقال خلية تستهدف أجهزة السلطة هو ادعاء سخيف وكاذب يهدف تبرير حملة الاعتقالات، وهي حملة واسعة وشرسة لا يمكن أن يبررها مثل هذا الادعاء السخيف، كما أن تصريحات محافظ نابلس بأن كل حمساوي هو هدف لأجهزة السلطة يؤكد أننا أمام مشروع استئصالي منظم ومبرمج وليس أمام اعتقالات عفوية.
    سابعًا: ندعو جميع الأطراف ذات الصلة إلى التدخل للضغط على السلطة والاحتلال لوقف حملة الاعتقالات الشرسة قبل أن تصل الأمور إلى مزيد من التدهور وتخرج عن السيطرة.
    ثامنًا: ندعو فصائل الشعب الفلسطيني إلى اتخاذ موقف جاد وصريح لوقف هذه الحملة وقطع الطريق أمام مزيد من التدهور على الساحة الفلسطينية بسبب هذه الاعتقالات.
    تاسعًا: نطالب المنظمات الحقوقية بتكثيف المتابعة وتسليط الضوء على جرائم الاعتقال السياسي وقمع الحريات وممارسة التعذيب النفسي والجسدي ضد أبطال شعبنا وخيرة أبنائه وبناته.
    عاشرًا: ندعو جماهير شعبنا في الضفة والقطاع وفي كل مكان إلى رفع صوتهم عاليًا في وجه التنسيق الأمني والاعتقالات والتعذيب وقمع الحريات باعتبار ذلك لونًا من ألوان الخيانة لدماء الشهداء ولعهد الأسرى والثوار. ونقول لأهلنا في الضفة البطلة، صبرًا فإن ظلام الغدر زائل، وإن أرضنا المقدسة لا ينبت فيها إلا الرجولة والإباء، وأنتم الباقون لأنكم الأوفياء.

    منظمة دولية: السلطة تعذب المعتقلين بالوكالة عن الاحتلال
    عبرت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا، عن قلقها الشديد من استمرار أجهزة أمن السلطة الفلسطينية بحملة الاعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين ومحاولة مسؤولي السلطة الترويج لرواية تورط عدد من المعتقلين في مخطط يستهدف السلطة لتبرير الاعتقالات السياسية.
    وأضافت المنظمة في بيان وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه، أنها علمت من مصادر متطابقة في مراكز التوقيف، أن الأجهزة الأمنية شكلت لجنة مشتركة للتحقيق مع المعتقلين، وأنها باشرت بسحب الفرشات من المعتقلين ليناموا على البلاط، ووضعهم في زنازين انفرادية.
    وكشفت عن تعرض عدد من المعتقلين لتعذيب شديد، عرف منهم كامل أسعد حمران، علي أسعد حمران وكلاهما من جنين، كما حصلت المنظمة على معلومات تفيد بتعرض هارون أبو الهيجا من جنين وإسلام الشعيبي من سلفيت الذين اعتقلا قبل الحملة لتعذيب شديد.
    وفي إفادتها للمنظمة، أوضحت أسرة المعتقل إسلام الشعيبي، أنها قامت بزيارته أمس الاثنين الموافق (6-07-2015) في سجن جنيد، حيث شاهدت جبيرة على رجله، ولدى الاستفسار تبين أنه مصاب بكسر ولم يستطع إسلام شرح ملابسات الحادث لوجود رقابة مشددة أثناء الزيارة.
    وأكدت المنظمة أن "أجهزة أمن السلطة الفلسطينية وطوال خمسة أيام، واصلت مداهمة منازل مواطنين فلسطينيين في الضفة الغربية، واعتقلت ما يقارب 181 مواطنا، وأفرجت عن 11 معتقلا".
    وأضافت: "إن 10 معتقلين على الأقل ممن اعتقلوا، أعلنوا إضرابا مفتوحا عن الطعام، وهم أمير حوتري من قلقيلية، قتيبة عازم من نابلس، عادل شحادة من سلفيت، أحمد الخفش من سلفيت، إسلام دار موسى من رام الله، محمد مطير من رام الله، معاذ مطير من رام الله، نادر جبران من بيت لحم، فضل جبارين من الخليل، عاطف رباع من الخليل، هذا إضافة إلى عدد من المعتقلين مضربين عن الطعام قبل حملة الاعتقالات، منهم المعتقل إسلام حامد لليوم 89 على التوالي".
    وأشارت المنظمة: "أن أهالي المعتقلين عندما حاولوا الاحتجاج على الاعتقالات مساء الأحد الماضي، الموافق (5-07-2015) على دوار المنارة في الخليل ودوار المنارة في رام الله، قامت الأجهزة الأمنية بالاعتداء على النساء والرجال بالهروات والقنابل الصوتية وقنابل الغاز المسيل للدموع، مما أدى لوقوع بعض الإصابات".
    وأوضحت المنظمة: "أن هذه الاعتقالات التعسفية وما يرافقها من إتلاف لمحتويات المنازل، وضرب أسر المعتقلين، وتعذيب المعتقلين، والاعتداء على المظاهرات السلمية؛ خرق جسيم لاتفاقية جنيف لعام 1949م، التي تحمي المدنيين تحت الاحتلال، وهي الجريمة التي تقع في دائرة اختصاص المحكمة الجنائية الدولية".
    وأكدت المنظمة: "أن محاولة تغليف الاعتقالات السياسية بغلاف أمني كما جرت عليه العادة في السنوات السابقة، كلما شنت أجهزة أمن السلطة حملة اعتقالات واسعة بالوكالة عن الاحتلال يفتقر إلى المعقولية والدليل".
    وفي هذا السياق، قال محمد جميل رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا: "الغريب في هذه المرة؛ لم تقم قوات الاحتلال بحملة اعتقالات واسعة كما حدث في أحداث سابقة، وتركت الأمر لأجهزة أمن السلطة حتى تقوم بعمليات التعذيب المعتادة لانتزاع اعترافات من المعتقلين بأي ثمن".
    وأضاف: "إن على المسؤولين في السلطة الفلسطينية من رئيس ورئيس حكومة ووزراء ومسؤولي أجهزة أمنية وضباط وجنود ممن شاركوا في الاعتقالات وعمليات التعذيب أن يعوا أنهم يواجهون إمكانية المساءلة أمام المحكمة الجنائية الدولية بعدما أصبحت دولة فلسطين عضوا في المحكمة".
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]



    العاروري : "العصف المأكول " اسست لمرحلة تحرير فلسطين والاسرى
    أكدّ الشيخ صالح العاروري عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس ، أن انتصار الشعب الفلسطيني في معركة العصف المأكول، خطوة حقيقية ومؤسسة لتطوير حالة الاستقلال والحرية.
    ويتزامن اليوم الذكرى الثانية لمعركة الصعف المأكول التي استمرت لمدة 52 يومًا، وقدمت فيها قوى المقاومة ابداعًا فريدًا، أدهش قادة العدو وجعلهم يقرون صعوبة المعارك التي دار رحاها في غزة.
    وقال العاروري في تصريح خاص بـ"الرسالة نت"، " صحيح أن شعبنا قدم التضحيات الكبيرة في هذه الحرب، إلّا أن نتائجها في البعد الاستراتيجي سيكون لها خطوات على صعيد التحرر الوطني وتحرير الاسرى من سجون الاحتلال.
    وأشار على أن هذا الانتصار أصبح رادعًا للمحتل على شنّ أي عدوان على أبناء شعبنا، و" ليدرك أن هذا الشعب لديه القدرة للدفاع عن نفسه وابناءه وحقوقه" مشددا على أن أي عدوان على شعبنا لا يمر بدون ثمن.
    وأوضح أن النتائج التي تمخضت عن هذه المعركة، اثبتت قدرة الشعب في تحصيل حقوقه والدفاع عنه.
    وقد أعلنت كتائب القسام عن صندوقها الأسود، الذي شكلّ كابوسًا يلاحق ساسة الاحتلال التي لا تزال تخفي الحقائق عن جمهورها.
    ويعتقد المراقبون، أن الصندوق الذي تمتلكه كتائب القسام، هو مفتاح الحراك الدولي في قطاع غزة الذي نشط مؤخرًا، لتثبيت اركان التهدئة في القطاع.
    ويقر قادة الاحتلال بتعقيد وصعوبة المعارك التي جرت في غزة، حيث خلفت وراءها حوالي 600 قتيل صهيوني، عدا عن آلاف الجرحى من بينهم 360 مقعدًا، بحسب إعلانات رسمية للمحتل.

    "القسام" يصدر ملفًا خاصًا في ذكرى "العصف الماكول"
    نشر موقع كتائب الشهيد عز الدين القسام، اصدارًا خاصًا في الذكرى الثانية لمعركة "العصف المأكول"، والتي استمرت لمدة 52 يومًا، وقدمت فيها فصائل المقاومة وفي مقدمتها القسام، بطولات نادرة لا يزال الاعلام العبري يتحدث عن كثير من تفاصيلها باندهاش.
    وتضمن الإصدار ملفات خاصة تستعرض فيها سير قادتها الشهداء الذين ارتقوا خلال العدوان، مثل "محمد أبو شمالة ورائد العطار ومحمد برهوم". أعضاء المجلس العسكري للكتائب.
    وبيّن الإصدار اهم العمليات النوعية التي نفّذتها الكتائب خلال تصديها للعدوان، وأبرز عمليات الانزال خلف خطوط العدو.
    ولأول مرة في الصراع مع الاحتلال تستخدم المقاومة أسلحة بحرية وانزالًا خلف خطوط العدو، إضافة لاستخدامها طائرات بلا طيار.
    واستعرض الإصدار عبر "انفوغرافيك" أهم العمليات التي جرت خلال المعركة، إضافة الى تصاميم فنية متحركة.
    وتطرق الإصدار، إلى حظر كتائب القسام للطيران "الإسرائيلي" في مطار بن غوريون، في الأيام الأخيرة للعدوان، بعد غدر الاحتلال في التهدئة الأخيرة واستهدافه لعائلة قائد المقاومة الفلسطينية محمد الضيف أبو خالد.
    وأكدّ الإصدار أهمية الاعلام المقاوم في مواجهة العدو، وما شكله هذا الاعلام من مصداقية لدى الفلسطينيين، وكذلك لدى الأعداء الذين فقدوا الثقة في قيادتهم بعدما خبأت عنهم الكثير من مجريات المعركة.
    وقد لمع نجم أبو عبيدة المتحدث باسم الكتائب، الذي اخذ شهرة كبيرة في الأوساط الشعبية لدى الفلسطينيين ومعظم الدول العربية، وأصبح انموذجًا للمقاومة.
    وأعلن أبو عبيدة عن أسر الجندي شاؤول آرون بعد أقل من ساعة لمؤتمر صحفي عقده رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، أخفى فيه اعتقال الجندي.
    24 أسيراً من غزة لا يزالون مختطفين منذ العدوان الأخير
    تساءل الكثيرون عن قدرات المقاومة الفلسطينية قبل العدوان الأخير على غزة، إلى أن بدأت المعركة فتفاجأ الجميع بمدى جهوزيتها وقوة نيرانها، ليطرح السؤال مجددا ماذا عن قدرات المقاومة في المعركة المقبلة؟، في الوقت الذي تشير فيه التقديرات إلى أن المقاومة أصبحت اليوم أشد قوةً وأكثر تنظيما أضعاف ما كانت عليه سابقا.
    وتبدو قدرات المقاومة وفي مقدمتها كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس أنها بخير وفق تصريحات قيادات المقاومة، والتي تعتمد في أساسها على منظومتي الصواريخ والأنفاق، وغيرها من التخصصات التي كان لها بالغ الأثر في تكبيد الاحتلال خسائر فادحة.
    ومثّلت المعركة الأخيرة علامة فارقة في تاريخ المقاومة، فمن نتائجها أصبحت تدريبات المقاومة اليومية تجري "على عينك يا تاجر"، فالتجارب الصاروخية لم تتوقف مذ انتهى العدوان، وإنشاء المواقع العسكرية قرب الحدود مع أراضينا المحتلة حكايةٌ أخرى، عدا عن شق طريق فلسطين بمحاذاة الحدود، والمناورات العسكرية بشكل شبه دائم.
    أحدث التصريحات بخصوص قدرات المقاومة، فجرها نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، بقوله: "إن قدرات القسام أصبحت اليوم أضعاف أضعاف ما كانت عليه في معركة العصف المأكول"، أي ما يعني أننا أمام مفاجئات عسكرية تفوق ما قدمته المقاومة في المعركة الأخيرة.
    فعلى صعيد المنظومة الصاروخية، وصل شعاع صواريخ القسام شمال فلسطين المحتلة حيث مدينة حيفا في المعركة الأخيرة، فلنا أن نتخيل إلى أين ستصل في المعركة المقبلة؟ وما الأوزان التفجيرية التي ستحملها، أما على صعيد الأنفاق، نكفتي برواية الاحتلال أنها رممت بشكل جيد، عدا عن الأنفاق الهجومية التي عادت إلى داخل الأراضي المحتلة.
    ويرى الخبير العسكري اللواء يوسف الشرقاوي أن المقاومة بعد المعركة الأخيرة من المؤكد أنها أجرت تقييما شاملا لسير العمليات طيلة أيام العدوان، ووفقا لذلك التقييم ستجري التعديلات اللازمة والتجهيزات المطلوبة للخروج بنتائج أفضل حال وقوع معركة جديدة مع الاحتلال.
    ومن الناحية العسكرية، فمن الواضح أن المقاومة أبدعت في الميدان، إذا أخذ في الحسبان الحصار المفروض عليها من الجهات كافة، وكان لمفاجآتها بالغ الأثر على النفسية (الإسرائيلية) وصناع القرار في المؤسسة الأمنية والسياسية (الإسرائيلية) وفق الشرقاوي.
    ويقول الشرقاوي: "يستوجب على المقاومة خلال مرحلة الإعداد الحالية، أن تسعى لامتلاك سلاح رادع لـ(إسرائيل) يمنعها من تدمير البنية التحتية وخصوصا الأبراج التي من شأن تدميرها التأثير على الروح المعنوية للجبهة الداخلية وحسابها في خانة الانجاز للعدو".
    وبالعودة لتفاصيل المعركة، فقد اتجهت المقاومة نحو السياسة الصحيحة -وفق مراقبين- في توزان الرعب من خلال التهديد بقصف المطارات والموانئ والمناطق الحيوية، وعليها أن تعتمد هذه السياسة منذ بداية المعركة المقبلة، بأن يكون كل استهداف له ما يقابله، مما يدفع (إسرائيل) للتفكير مليا حال قرارها استهداف منشآت حيوية في غزة.
    أما المحلل العسكري واصف عريقات، فأكد أن المقاومة استطاعت السيطرة على مجريات الأحداث في ميدان المعركة، فيما يحسب لها أن انتجت قدرات صاروخية من العدم؛ بفعل الحصار المفروض عليها.
    وأشار عريقات إلى ضرورة تشكيل غرفة عمليات مشتركة للأذرع العسكرية كافة؛ لتوحيد العمل الميداني، وتجميعا للجهود الموزعة لدى الفصائل، ما من شأنه أن يعطي نتائج أفضل في المعركة.
    ومن أهم مقومات انتصار المقاومة، أنها تملك إرادة النجاح في صد العدوان، وتوافرها لدى أي طرف يعني الاستبسال في المقاومة حتى النفس الأخير، وهو ما ظهر جليا في المعركة الأخيرة، عبر استمواتها في الدفاع عن الأرض، مما منع (إسرائيل) من التقدم بشكل واسع.
    ويجمع المراقبون على أن المقاومة من خلال تدريباتها اليومية على مرأى من العدو، يدلل على أنها أوجدت سياسة الردع ولو بالحد الأدنى، إذ لا تستطيع (إسرائيل) الاعتداء على قطاع غزة؛ خوفا من رد المقاومة المتوقع حال وقوع ذلك.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]



    حماس: الاعتقالات بالضفة ترجمة لأوامر الاحتلال
    أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن حملة الاعتقالات التي تمارسها السلطة في الضفة المحتلة ضد كوادر وأبناء الحركة تأتي في سياق مشروع منظم يهدف إلى استئصال حركة حماس وتصفية مشروع المقاومة وتركيع الشعب الفلسطيني خدمة لأمن الاحتلال وتجسيداً للتعاون الأمني.
    وقالت حماس في بيان لها نشر اليوم الثلاثاء، أن أبناء حماس في الضفة المحتلة يتعرضون لأبشع حملة اعتقالات على يد أجهزة أمن السلطة، مبينة أن عدد المعتقلين بلغ منذ الثاني من تموز/رمضان حتى الآن ما يزيد عن 200 معتقل يتوزعون على مختلف محافظات الضفة مثل الخليل ونابلس وبيت لحم ورام الله وطولكرم وجنين وطوباس وقلقيلية والبيرة وأريحا وسلفيت.
    وحمّلت الحركة في بيانها رئيس السلطة محمود عباس المسئولية الكاملة عن التداعيات المترتبة على هذا التصعيد الخطير الذي يأتي ترجمة أوامر العدو الإسرائيلي من العبرية إلى العربية.
    وبيّنت أن ادّعاءات أجهزة السلطة اعتقال خلية تستهدف أجهزة السلطة هو ادّعاء سخيف وكاذب يهدف تبرير حملة الاعتقالات، مشيرة إلى أن تصريحات محافظ نابلس بأن كل حمساوي هو هدف لأجهزة السلطة يؤكد أن "حماس أمام مشروع استئصالي منظم ومبرمج وليس أمام اعتقالات عفوية".
    ودعت حركة حماس جميع الأطراف ذات الصلة إلى التدخل للضغط على السلطة والاحتلال لوقف حملة الاعتقالات الشرسة قبل أن تصل الأمور إلى مزيد من التدهور وتخرج عن السيطرة.

    المعتقل السياسي "حمران".. حكاية ألم تخطها الأجهزة الأمنية
    "كأنني أراه لأول مرة، فقد بدا شاحب الوجه، مشتت الذهن، فاقداً الكثير من وزنه"، هكذا وصفت زوجة المعتقل السياسي كامل حمران من بلدة الهاشمية قضاء جنين، حال زوجها في المحكمة الصورية التي عقدت له قبل أيام، وتم تمديد توقيفه فيها لمدة 15 يوماً.
    وأضافت زوجته أم إسلام "بدت عليه علامات الإرهاق والإجهاد الشديدين، وبالكاد كان يقوى على السير، وبدت آثار الشبح والتعذيب واضحةً عليه".
    فصول معاناة كامل مع الاعتقالات، وهو لم يزل على مقاعد الدراسة الجامعية، بجامعة النجاح الكيمياء، ففي عام 2008 تم اعتقاله للمرة الأولى خلال فترة الامتحانات النهائية، ومكث أربعة أشهر في زنازين الأمن الوقائي، ما أدى لضياع ذلك الفصل عليه".
    لم يتوقف الأمر عند كامل -المعتقل منذ 23 يوما في سجن جنيد بنابلس-على ذلك، ففي الفصل الدراسي الثاني تكرر الأمر، فجاء الاعتقال بالتوقيت ذاته ولمدة شهرين تقاسمهما جهازي الأمن الوقائي والمخابرات، ليُحرم من فصل دراسي آخر، أدى لضياع سنة دراسية كاملة عليه.
    معاناة جديدة
    تتابع أم إسلام -وهي تغالب دموعها بالقول-: "تخرج زوجي من الجامعة عام 2010، وقد ظننا حينها أن مسلسل الاعتقال لدى الأجهزة الأمنية قد انتهى، ولكننا فوجئنا بفصول جديدة من المعاناة، تخطها أجهزة أمن السلطة لملاحقتنا في لقمة العيش، إذ تقدم زوجي فور تخرجه بطلب توظيف لوزارة التربية والتعليم حاله حال كل الخريجين، وتقدم للامتحان الذي تعقده التربية لتحديد ترتيب الخريجين ليتم بناءً عليه التعيين، وقد حصل بفضل الله، على المرتبة الأولى على تخصصه في كل المحافظة، أي أن له حق الأولوية في التعيين".
    وتؤكد أم إسلام إنه وفي اللحظات الأخيرة لصدور اسمه على رأس قائمة المعيّنين، تدخلت الأجهزة الأمنية لمنع ذلك، وقيل له وقتها إنه ممنوع أمنياً من التعيين، وأنه يحتاج إلى شهادة حسن سير وسلوك من الأجهزة الأمنية.
    وتضيف أم إسلام بحسرة "لقد اضطر زوجي للعمل بالأشغال الحرة لتأمين لقمة العيش، فمارس عدة أعمال كالبناء وتربية الدواجن وطبخ ولائم الأعراس وحفر الآبار، وفي كل مجال عمل كان يخوضه، يأتي الاعتقال والمقابلات لدى الأجهزة الأمنية، ليضيع عمله من بين يديه، ويبدأ زوجي بالبحث عن عمل جديد".
    تفتيش وحشي
    وعن اعتقاله الحالي تقول: "في (14/6) الماضي، وبعد أن توجه زوجي إلى عمله في قرية برقين ليقوم بحفر أحد الآبار، جاءت دوريات تابعة لجهاز المخابرات إلى منزلنا، وسألت عنه، فأجبتهم: إنه بالعمل، فذهبوا إلى مكان عمله واعتقلوه من هناك".
    وتابعت "في الساعة الثانية في تلك الليلة، تفاجأنا بطرق شديد بأعقاب البنادق على باب المنزل، فإذا بأفراد من جهاز المخابرات يقتحمون المنزل، بطريقة وحشية وقاموا بتفتيشه بطريقة استفزازية، فتشوا خلالها كل شيء وقعت عليه أعينهم، حتى ألعاب أطفالي وسلال المهملات، وفتشوا أيضا منزل عائلة زوجي والحديقة المحيطة بالمنزل، وبعد تفتيش طويل صادروا أقراص (CD) عليها أناشيد دينية وأناشيد طيور الجنة!".
    وتضيف "عندما لم يجدوا شيئا لمصادرته، التفتوا إلى شقيق زوجي الأصغر علي، وقالوا له هيّا اذهب معنا، أنت قيد الاعتقال، رغم كونه تحرر من سجونهم قبل أسبوعين، وتم الإفراج عنه بكفالة قيمتها 10 آلاف شيكل، في اليوم التالي تم تحويل كامل وعلي فجراً إلى سجن جنيد بنابلس.
    مأساة مزدوجة
    لم تستطع أم إسلام أن تخفي دموعها التي انسابت بغزارة، عندما رأت نجلها إسلام الذي يعاني من طفرة في الجينات، تسببت له بصعوبة في التطور والإدراك وارتخاء في العضلات، فتقول "كان زوجي يرافقني في علاجه والعناية به، فهو يحتاج إلى مراجعة مستمرة للمراكز الصحية لمتابعة حالته، وغيابه في هذه الفترة الحرجة يزيد من معاناتنا ويؤخر علاج طفلنا".
    ويأتي شهر رمضان، شهر اجتماع العائلة على مائدة الإفطار، وشهر التقرب إلى الله بالطاعات والعائلة في أسوء أحوالها، بعد أن حوّلته الأجهزة الأمنية إلى شهر حزن ومعاناة، حزنِ الفقد ومعاناة الغياب، "ففي كل ليلة أقف بين يدي ربي أناجيه بتعجيل الفرج، والانتقام ممن حرمنا دفء الأسرة وغيبَ عنا وجوه من نحب". تختم قائلة.

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]

    حماس: حملة الاعتقالات السياسية بالضفة قد تنسف المصالحة
    قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الثلاثاء 7-7-2015، إن حملة الاعتقالات السياسية التي تمارسها الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية، بحق أنصارها في الضفة الغربية، قد "تنسف جهود المصالحة".
    وحذّر عبد الرحمن شديد، مدير مكتب "إعلام الأسرى" التابع لحركة حماس بغزة، خلال مؤتمر صحفي، عقد في مدينة غزة، من "تداعيات استمرار حملة الاعتقالات".
    وقال:" استمرار حملة الاعتقالات السياسية لأنصارها بالضفة الغربية، قد يؤدي إلى نسف جهود المصالحة الفلسطينية، وتدفع الحركة تجاه إعادة تقييم الخطوات التي اتخذتها بشأن اتفاقية المصالحة".
    وأضاف شديد:" التعذيب القاسي الذي يتعرض له المعتقلون أدى إلى دخول (14) معتقلا في إضراب مفتوح عن الطعام".
    وقال إن حملة الاعتقالات، تهدف إلى "تصفية مشروع المقاومة الفلسطينية، وتجسيد للتعاون الأمني مع (إسرائيل)".
    وحمّلت الحركة خلال المؤتمر، الرئيس الفلسطيني محمود عباس المسئولية الكاملة عن تداعيات استمرار حملة الاعتقالات السياسية.
    وحسب حركة حماس، فإن الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية اعتقلت نحو (200) فلسطيني من أنصار الحركة بالضفة الغربية، من بينهم (37) طالباً جامعياً، و(38) أسيراً محرراً.
    وكان الناطق باسم الأجهزة الأمنية "عدنان الضميري"، قال في تصريح صحفي سابق، "إن كافة الموقوفين لدى أجهزة الأمن على ذمة القضاء، نافيًا وجود أي معتقل سياسي".

    وساطة بين "حماس" و"السلفية الجهادية" في غزة
    قال متحدث باسم لجنة "وساطة"، بين "الجماعات السلفية الجهادية في غزة"، وحركة حماس، إن جهودا تُبذل للتوصل لاتفاق لاحتواء التوتر القائم بين الطرفين.
    وذكر "عصام صالح"، خلال مؤتمر صحفي، عقده في حديقة "النصب التذكاري للجندي المجهول"، وسط مدينة غزة، اليوم الثلاثاء 7-7-2015:" نجري حوارات مع حركة حماس في غزة، من أجل التوصل إلى اتفاق يفضي إلى وقف التوتر ونزع الخلاف".
    وعرّف صالح، نفسه بأنه عضو في "التيار السلفي الجهادي"، بالإضافة إلى كونه عضو "وساطة"، بين التيار وحركة حماس.
    وأضاف:" دعونا الطرفين إلى تحكيم الشريعة الإسلامية وإحكام العقل في جميع المشاكل، ونسعى للتوصل لاتفاق يكون من بنوده التنسيق في الجهاد والتدريب وكل ما يتعلق بمصيرنا المشترك وهو مواجهة العدو الصهيوني".
    وأوضح صالح أن جهود الوساطة تسعى إلى التوصل لاتفاق يقضي بـ"إطلاق سراح المعتقلين من السلفيين ورد الأموال والأسلحة، وعدم القيام باعتقالات أخرى على أن يتم وقف أي أعمال عدائية من جهة التيار السلفي".
    وقال:" الإشكاليات الموجودة الآن يجب استنكارها، سواء أي تفجير داخلي يقوم بها بعض الشباب، أو أي تعذيب للإخوة (في السجون) وهذا يخالف الإسلام".
    وأبدى صالح، تفاؤله بالتوصل إلى اتفاق قريب، "ينهي الخلاف، وإراقة الدماء من الطرفين، بهدف التفرغ لمواجهة (إسرائيل) ".
    ويشهد قطاع غزة، منذ عدة شهور، توترا كبيرا بين حركة (حماس)، وجماعات متشددة تناصر "تنظيم داعش"، وتشن الأجهزة الأمنية التابعة لوزارة الداخلية، حملات اعتقال في صفوفها.
    وتقول حركة حماس، إن تلك الجماعات "خارجة عن القانون"، وتعمل على "زعزعة الأمن" في القطاع، وتتبنى أفكارا تكفيرية.
    ونفى صالح، أي علاقة للتيار السلفي الجهادي في غزة، بالهجمات التي استهدفت قوات الجيش والشرطة المصرية في محافظة شمال سيناء، الأربعاء الماضي.
    وقال:" إن وجهتنا وبنادقنا موجهة إلى (إسرائيل) وكل من يعادي شرع الله".
    وسقط عشرات القتلى والجرحى، من عناصر الجيش والشرطة، في هجوم نفذه مسلحون على نقاط للتفتيش بسيناء شمال شرقي مصر، الأربعاء الماضي، وتبنت الهجوم جماعة متشددة، بايعت تنظيم "داعش"، مؤخرًا، تدعى "ولاية سيناء".
    واستنكر صالح، المقطع المصور التي بثه تنظيم "داعش"، الثلاثاء الماضي، والذي حمل تهديدا بإسقاط حركة "حماس" في قطاع غزة.
    وقال:" نطالب جميع العقلاء أن يوقفوا أولئك الذين يصدرون إصدارات معادية، فنحن بحاجة للتعاون والتوحد وليس مواجهة بعضنا البعض".
    وأظهر تسجيل فيديو الذي أصدره تنظيم "داعش"، تهديدا من عدة أشخاص لحركة حماس، وتوعد خلاله عضو "ملثم"، الحركة بقوله:" إلى طواغيت حماس بإذن الله سنفعل بكم في غزة كما فعلنا بكم في مخيم اليرموك، وستشهد غزة دماء وأشلاء ..أنتم زبد زائل يذهب مع زحفنا وستحكم الشريعة في غزة رغما عنكم."

    (إسرائيل): حماس شرعت بترميم بنيتها التحتية فور انتهاء الحرب
    قال مسؤول كبير في جيش الاحتلال الإسرائيلي إن حركة "حماس"، شرعت في ترميم بنيتها التحتية، وتحسين قدراتها العسكرية في قطاع غزة، فور انتهاء الحرب الأخيرة في شهر أغسطس/آب الماضي.
    وأكد نوحي مندل، نائب قائد "وحدة غزة"، في الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء 7-7-2015:" حركة حماس مستمرة حتى يومنا هذا في حفر الأنفاق".
    وأضاف مندل في حديث للإذاعة الإسرائيلية العامة بمناسبة مرور عام على ذكرى بدء الحرب التي أطلقت عليها (إسرائيل) اسم "الجرف الصامد":" منذ انتهاء العملية، شرعت حماس في ترميم بنيتها التحتية الإرهابية، وتحسين قدراتها العسكرية التي تضررت كثيرا خلال العملية".
    وذكر مندل أن كتائب القسام، الجناح المسلح لحماس، تركّز حاليا على "التدريبات العسكرية"، وإنتاج القذائف الصاروخية وقذائف الهاون، موضحا أن (إسرائيل) تمكنت من إحباط "عمليات تهريب وسائل قتالية إلى غزة ".
    وشنت (إسرائيل) في السابع من يوليو/تموز 2014، حربًا على قطاع غزة، وانتهت في 26 أغسطس/آب 2014، وتسببت بمقتل 2147 فلسطينيًا، بينهم 578 طفلاً، و489 امرأةً، و102 مسنًا، فيما جُرح 11 ألفاً، بينهم "ألفًا" باتوا يعانون "إعاقة دائمة"، بحسب تقرير لوزارة الصحة الفلسطينية.



    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]بسم الله الرحمن الرحيم
    بيان صحفي صادر عن
    حركة المقاومة الإسلامية "حماس"
    يتعرض أبناء حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الضفة المحتلة لأبشع حملة اعتقالات على يد أجهزة أمن السلطة، وهي حملة واسعة ومستمرة وشاملة لكل الفئات الاجتماعية، فقد بلغ عدد المعتقلين منذ الثاني من تموز حتى الآن ما يزيد عن المائتي معتقل يتوزعون على مختلف محافظات الضفة مثل الخليل ونابلس وبيت لحم ورام الله وطولكرم وجنين وطوباس وقلقيلية والبيرة وأريحا وسلفيت، منهم 37 طالبًا جامعيًا و98 أسيرًا محررًا كما اشتملت الحملة على عشرات الاستدعاءات ومنها استدعاء لأربع نساء من عائلة آل صوي في مدينة قلقيلية ، ويتعرض معظم المعتقلين لعمليات تعذيب قاسية، وهو ما أدى إلى دخول 11 معتقلاً منهم في إضراب مفتوح عن الطعام إضافة إلى المضربين السابقين، ومن أبرزهم: إسلام حامد الذي مضى على إضرابه 89 يومًا حتى الآن.
    إن حملة الاعتقالات التي تمارسها السلطة ضد كوادر وأبناء حركة حماس تأتي في سياق مشروع منظم يهدف إلى استئصال حركة حماس وتصفية مشروع المقاومة وتركيع الشعب الفلسطيني خدمة لأمن الاحتلال وتجسيدًا للتعاون الأمني.
    وأمام هذه الانتهاكات الخطيرة التي تستهدف المشروع الوطني وحرية الإنسان الفلسطيني وأمنه لصالح الاحتلال؛ فإننا في حركة حماس نؤكد على ما يأتي:
    أولاً/ تحمل حركة حماس محمود عباس المسؤولية الكاملة عن حملة الاعتقالات المسعورة ضد أبنائها وعن مشروع الاستئصال الذي يمارس ضد الحركة لصالح أمن الاحتلال وعن كل التداعيات المترتبة على هذا التصعيد الخطير، ونقول لقيادة السلطة الذين يترجمون أوامر العدو الصهيوني من العبرية إلى العربية، ويدفعون باتجاه تغذية الحقد في نفوس قادة الأجهزة الأمنية استرضاء لأولياء نعمتهم الصهاينة، نقول: كأنكم لا تعرفون حدود صبر شعبكم، ولا تعرفون قيمه وعاداته ورجولته، وكأنكم غرّكم هذا الصبر، فلا تتمادوا، فلن ينفعكم سادتكم حين يحين حساب الشعب.
    ثانيًا/ إلى قادة الأجهزة الأمنية، نعلم أن منكم من لا يزال مترددًا بين انحيازه لشعبه وانحيازه إلى امتيازاته، وننصحكم أن تغلبوا ضميركم وتنحازوا تمامًا إلى شعبكم وأهلكم، فالامتيازات فانية، فلا تسحقوا ما تبقى من تاريخكم، وقد خبرتم لؤم عدوكم ونذالته، وحرصه على تمزيق صف الشعب ووحدته.
    ثالثًا/ إلى عناصر الأجهزة الأمنية الذين ينفذون هذه الاعتقالات والإهانات والتعذيب بحق أبناء شعبهم، أنتم الفئة التي يُزج بها إلى جحيم الحقد على شعبكم، والانعزال عن وطنيتكم، والارتماء في حضن المشروع الصهيوني الغدار، فاستدركوا وتراجعوا، ولا تنساقوا وراء سلسلة الأوامر الصهيونية، واقرؤوا تاريخ فلسطين، وكيف ميّز بين الوطنيين والسماسرة الذين باعوا دينهم بدنيا عدوهم.
    رابعًا/ رسالتنا إلى قادة العدو الصهيوني الذين يشرفون على التنسيق الأمني ويصدرون أوامرهم إلى قيادة السلطة؛ نحذركم من مغبة التمادي في تسليط أدواتكم على رقاب شعبنا فأنتم أول من سيدفع الثمن، فشعبنا لا يمكنه الخضوع للذل والإهانة؛ وستجدون ردّ فعله على الاعتقال السياسي صعبًا عليكم وعلى قطعان مستوطنيكم.
    خامسًا/ تحذر حركة حماس من خطورة حملة الاعتقالات، وتؤكد أن استمرار هذه الحملة يمثل نسفًا لجهود المصالحة الفلسطينية؛ ويدفع حركة حماس لإعادة تقييم موقفها تجاه كل الخطوات التي اتخذت بشأن اتفاق المصالحة، وتؤكد الحركة أن حملة الاعتقالات لن تفلح في توفير الأمن للاحتلال أو إضعاف حركة حماس؛ لأن الحركة أقوى بكثير من كل هذه المشاريع الجبانة.
    سادسًا/ إن ادعاءات السلطة اعتقال خلية تستهدف أجهزة السلطة هو ادعاء سخيف وكاذب يهدف تبرير حملة الاعتقالات، وهي حملة واسعة وشرسة لا يمكن أن يبررها مثل هذا الادعاء السخيف، كما أن تصريحات محافظ نابلس بأن كل حمساوي هو هدف لأجهزة السلطة يؤكد أننا أمام مشروع استئصالي منظم ومبرمج وليس أمام اعتقالات عفوية.
    سابعًا/ ندعو جميع الأطراف ذات الصلة إلى التدخل للضغط على السلطة والاحتلال لوقف حملة الاعتقالات الشرسة قبل أن تصل الأمور إلى مزيد من التدهور وتخرج عن السيطرة.
    ثامنًا/ ندعو فصائل الشعب الفلسطيني إلى اتخاذ موقف جاد وصريح لوقف هذه الحملة وقطع الطريق أمام مزيد من التدهور على الساحة الفلسطينية بسبب هذه الاعتقالات.
    تاسعًا/ نطالب المنظمات الحقوقية بتكثيف المتابعة وتسليط الضوء على جرائم الاعتقال السياسي وقمع الحريات وممارسة التعذيب النفسي والجسدي ضد أبطال شعبنا وخيرة أبنائه وبناته.
    عاشرًا/ ندعو جماهير شعبنا في الضفة والقطاع وفي كل مكان إلى رفع صوتهم عاليًا في وجه التنسيق الأمني والاعتقالات والتعذيب وقمع الحريات باعتبار ذلك لونًا من ألوان الخيانة لدماء الشهداء ولعهد الأسرى والثوار.
    أخيرًا/ إلى أهلنا في الضفة البطلة، صبرًا فإن ظلام الغدر زائل، وإن أرضنا المقدسة لا ينبت فيها إلا الرجولة والإباء، وأنتم الباقون لأنكم الأوفياء.
    حركة المقاومة الإسلامية "حماس"
    ‏الثلاثاء 20 / رمضان / 1436 هـ
    الموافق: 07 / يوليو /‏ 2015 م

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]


    بيان صحفي صادر عن حركة "حماس"
    يتعرض أبناء حركة "حماس" في الضفة المحتلة لأبشع حملة اعتقالات على يد أجهزة أمن السلطة، وهي حملة واسعة ومستمرة وشاملة لكل الفئات الاجتماعية، فقد بلغ عدد المعتقلين منذ الثاني من تموز حتى الآن ما يزيد عن المائتي معتقل يتوزعون على مختلف محافظات الضفة مثل الخليل ونابلس وبيت لحم ورام الله وطولكرم وجنين وطوباس وقلقيلية والبيرة وأريحا وسلفيت، منهم 37 طالبًا جامعيًا و98 أسيرًا محررًا كما اشتملت الحملة على عشرات الاستدعاءات ومنها استدعاء لأربع نساء من عائلة آل صوي في مدينة قلقيلية ، ويتعرض معظم المعتقلين لعمليات تعذيب قاسية، وهو ما أدى إلى دخول 11 معتقلاً منهم في إضراب مفتوح عن الطعام إضافة إلى المضربين السابقين، ومن أبرزهم: إسلام حامد الذي مضى على إضرابه 89 يومًا حتى الآن.
    إن حملة الاعتقالات التي تمارسها السلطة ضد كوادر وأبناء حركة حماس تأتي في سياق مشروع منظم يهدف إلى استئصال حركة حماس وتصفية مشروع المقاومة وتركيع الشعب الفلسطيني خدمة لأمن الاحتلال وتجسيدًا للتعاون الأمني.
    وأمام هذه الانتهاكات الخطيرة التي تستهدف المشروع الوطني وحرية الإنسان الفلسطيني وأمنه لصالح الاحتلال؛ فإننا في حركة حماس نؤكد على ما يأتي:
    أولاً: تحمل حركة حماس محمود عباس المسؤولية الكاملة عن حملة الاعتقالات المسعورة ضد أبنائها وعن مشروع الاستئصال الذي يمارس ضد الحركة لصالح أمن الاحتلال وعن كل التداعيات المترتبة على هذا التصعيد الخطير، ونقول لقيادة السلطة الذين يترجمون أوامر العدو الصهيوني من العبرية إلى العربية، ويدفعون باتجاه تغذية الحقد في نفوس قادة الأجهزة الأمنية استرضاء لأولياء نعمتهم الصهاينة، نقول: كأنكم لا تعرفون حدود صبر شعبكم، ولا تعرفون قيمه وعاداته ورجولته، وكأنكم غرّكم هذا الصبر، فلا تتمادوا، فلن ينفعكم سادتكم حين يحين حساب الشعب.
    ثانيًا: إلى قادة الأجهزة الأمنية، نعلم أن منكم من لا يزال مترددًا بين انحيازه لشعبه وانحيازه إلى امتيازاته، وننصحكم أن تغلبوا ضميركم وتنحازوا تمامًا إلى شعبكم وأهلكم، فالامتيازات فانية، فلا تسحقوا ما تبقى من تاريخكم، وقد خبرتم لؤم عدوكم ونذالته، وحرصه على تمزيق صف الشعب ووحدته.
    ثالثًا: إلى عناصر الأجهزة الأمنية الذين ينفذون هذه الاعتقالات والإهانات والتعذيب بحق أبناء شعبهم، أنتم الفئة التي يُزج بها إلى جحيم الحقد على شعبكم، والانعزال عن وطنيتكم، والارتماء في حضن المشروع الصهيوني الغدار، فاستدركوا وتراجعوا، ولا تنساقوا وراء سلسلة الأوامر الصهيونية، واقرؤوا تاريخ فلسطين، وكيف ميّز بين الوطنيين والسماسرة الذين باعوا دينهم بدنيا عدوهم.
    رابعًا: رسالتنا إلى قادة العدو الصهيوني الذين يشرفون على التنسيق الأمني ويصدرون أوامرهم إلى قيادة السلطة؛ نحذركم من مغبة التمادي في تسليط أدواتكم على رقاب شعبنا فأنتم أول من سيدفع الثمن، فشعبنا لا يمكنه الخضوع للذل والإهانة؛ وستجدون ردّ فعله على الاعتقال السياسي صعبًا عليكم وعلى قطعان مستوطنيكم.
    خامسًا: تحذر حركة حماس من خطورة حملة الاعتقالات، وتؤكد أن استمرار هذه الحملة يمثل نسفًا لجهود المصالحة الفلسطينية؛ ويدفع حركة حماس لإعادة تقييم موقفها تجاه كل الخطوات التي اتخذت بشأن اتفاق المصالحة، وتؤكد الحركة أن حملة الاعتقالات لن تفلح في توفير الأمن للاحتلال أو إضعاف حركة حماس؛ لأن الحركة أقوى بكثير من كل هذه المشاريع الجبانة.
    سادسًا: إن ادعاءات السلطة اعتقال خلية تستهدف أجهزة السلطة هو ادعاء سخيف وكاذب يهدف تبرير حملة الاعتقالات، وهي حملة واسعة وشرسة لا يمكن أن يبررها مثل هذا الادعاء السخيف، كما أن تصريحات محافظ نابلس بأن كل حمساوي هو هدف لأجهزة السلطة يؤكد أننا أمام مشروع استئصالي منظم ومبرمج وليس أمام اعتقالات عفوية.
    سابعًا: ندعو جميع الأطراف ذات الصلة إلى التدخل للضغط على السلطة والاحتلال لوقف حملة الاعتقالات الشرسة قبل أن تصل الأمور إلى مزيد من التدهور وتخرج عن السيطرة.
    ثامنًا: ندعو فصائل الشعب الفلسطيني إلى اتخاذ موقف جاد وصريح لوقف هذه الحملة وقطع الطريق أمام مزيد من التدهور على الساحة الفلسطينية بسبب هذه الاعتقالات.
    تاسعًا: نطالب المنظمات الحقوقية بتكثيف المتابعة وتسليط الضوء على جرائم الاعتقال السياسي وقمع الحريات وممارسة التعذيب النفسي والجسدي ضد أبطال شعبنا وخيرة أبنائه وبناته.
    عاشرا: ندعو جماهير شعبنا في الضفة والقطاع وفي كل مكان إلى رفع صوتهم عاليًا في وجه التنسيق الأمني والاعتقالات والتعذيب وقمع الحريات باعتبار ذلك لونًا من ألوان الخيانة لدماء الشهداء ولعهد الأسرى والثوار.
    أخيرًا: إلى أهلنا في الضفة البطلة، صبرًا فإن ظلام الغدر زائل، وإن أرضنا المقدسة لا ينبت فيها إلا الرجولة والإباء، وأنتم الباقون لأنكم الأوفياء.

    اختطفت اجهزة امن عباس اليوم 15 مواطن فيما استدعت عدد اخر للمقابلة، فيما يواصل عدد من المختطفين في سجون السلطة الاضراب المفتوح عن الطعام فيما حمل اهالي المعتقلين السياسين الرئيس محمود عباس المسؤولية الكاملة عن حياة ابنائهم المضربين.
    قال الناطق باسم حماس حسام بدران من الدوحة تعليقا على الموضوع :
    · نحن نتحدث عن حملة مسعورة جاءت بقرار سياسي من رأس هرم السلطة وهو الرئيس عباس.
    · نحن لدينا معلومات ان هناك تعذيب شديد للمعتقلين، والتحقيق معهم يدور تحت أمر واحد وهو مقاومتهم للاحتلال ومن أجل الوصول الى منفذي عملية التي وقت شمال الضفة الاخيرة.
    · ما علمناه ان هناك قرارات سياسية وصلت الى المحاكم الفلسطينية بأن لا تعطي اي قرار في الافراج عن اي من معتقلين في المرحلة الاخيرة وهذا ما يلاحظة كل معتقل اثناء تقديمة للمحاكم.
    · نحن من جانبنا تواصلنا وسوف نتواصل مع كل الجهات " لجنية الحريات، ومصر راعية المصالحة" سواء كان في الداخل الفلسطيني اومن كان هو راعي ووسيط لاتفاقيات المصالحة.
    · فشلت اجهزة امن السلطة في اعتقال الاسير المحرر والمعتقل السياسي السابق ايمن ابو عيد بسبب وجودة مع زوجته في المستشفى لكنهم عادوا وطلبوا منه تسليم نفسة الخميس القادم.

    احتفلت حركة الاحرار الفلسطينية بذكرى انطلاقتها الثامنة في قطاع غزة بحضور قيادات من كافة الفصائل الفلسطينية.
    اصدرت محكمة الاحتلال حكماً بالسجن لمدة عام وغرامة مالية عشرون الف شيقل على القيادي في حماس نزيه ابو عون.
    قالت المنظمة العربية لحقوق الانسان في بريطانيا ان السلطة الفلسطينية تعذب المعتقلين بالوكالة عن الاحتلال.
    عبرت المنظمة العربية لحقوق الانسان عن قلقها الشديد ازاء استمرار الاجهزة الأمنية في حملة الاعتقالات السياسية بحق ابناء حركة حماس.
    قالت المنظمة العربية لحقوق الانسان ان اجهزة السلطة باشرت بسحب الفرشات من المعتقلين السياسيين ليناموا على البلاك ووضعهم في زنازين انفرادية.
    قالت المنظمة العربية لحقوق الانسان ان الاعتقالات السياسية التعسفية وما يرافقها من اعتداءات وضرب وتعذيب للمعتقلين هو خرق جسيم لاتفاقية جنيف.
    قال خالد البطش، القيادي في الجهاد الاسلامي خلال احتفال حركة الاحرار بذكرى انطلاقتها:
    · انتهى العدوان الاسرائيلي على غزة بوحدة فلسطينية في الميدان ووحدة سياسية اثمرت عن نتائج المقاومة الفلسطينية وشروطها.
    · تشكيل حكومة وحدة وطنية يتطلب مشاورات، ونحذر من ان يتم عمل اي تعديل وزاري دون المشاورة مع باقي الفصائل وخاصة حركة حماس كونها الحائزة على الاصوات الاكبر في الانتخابات.
    · لا نريد ان تعود عربة المصالحة الى ساعة الصفر، كما نريد ان نعزز دور المقاومة.
    · ندعو الى وقف الصراعات الجانية والهامشية والطائفية وهذا يستدعي دوراً لعلماء الامة.
    · الاحتلال يتحمل مسؤولية تاخر الاعمار واستمرار الحصار.
    · ندين كافة التصريحات التي من شأنها ان تثير العلاقات مع مصر الشقيقة.
    كلمة احمد بحر قيادي في حركة حماس خلال احتفال انطلاقة حركة احرار
    ان حركة الأحرار جزء اصيل من القوى الفلسطينية المسلحة التي تعمل من اجل تحرير فلسطين، حيث لهم جناح عسكري اسمه كتائب الانصار وقدمت الشهداء وخاصة في العصف المأكول.
    لقد مرغنا انف العدو في حرب العسف المأكول كما استطعنا بفضل الله بأن تصل صواريخنا الى تل الربيع ويافا وحيفا والقدس المحتلة.
    اننا نؤمن بأن قضية فلسطين وتحرير الاسرى لا يمكن ان يتم الا عبر الجهاد والمقاومة حتى التحرير لذلك قاتلنا العدو من نقطة الصفر.
    نحن نؤكد ان معركة العصف المأكول كانت حرب الشعب الفلسطيني وان شعبنا الفلسطيني هو الذي احتضن المقاومة رغم الحصار والدمار وهدم البيوت والتجويع والمؤامرة المحلية والاقليمية.
    نقول ان المقاومة بخير واشتعل المقاومة في الضفة الغربية وفي القدس واندفاع الشباب الى المقاومة والاستشهاد يدل ان النصر قادم.
    نطالب اخواننا في الضفة الغربية من قيادة فتح وعلى رأسهم السيد محمود عباس ان يكفوا عن ملاحقة المقاومين وان يكفون على الاعتقالات المشينه وان يوقفوا التنسيق الامني العبثي الذي هو خدمه للكيان الصهيوني.
    ان القيادات العسكرية الصهيونية اعلنت بصراحة بأنه فشل في عزل حركة حماس عن المشهد السياسي وانه أن الاوان للمفاوضات وللهدئة
    نطالب السيد عباس بوقف التنسيق الامني وملاحقة المقاومة، فاذا كانت القيادات الصهيونية رضخت للمقاومة فانت تريد ان تحارب وان تعتقل المقاومة ياللعار.
    نطالب حركة فتح ان ترجع الى رشدها وان تقف مع ابناء شعبها وان تكون حريصة على وحدة الشعب الفلسطيني فأننا نريد لفتح ان تكون قويه وان تقف لجانب وحدة شعبها بدلاً ان تتخبط يميناً ويساراً.
    اننا نطالب حركة فتح باسم الشعب والفصائل في الذكرى الثامنة لحركة الاحرار بأن يرجعوا الى حضن الشعب الفلسطيني
    اطالب كل شباب فلسطين بكل توجهاتهم يجب ان تكون بوصلتهم نحو القدس وتحرير الاسرى وعدم خلط الاوراق
    قال خالد ابو هلال رئيس حركة الاحرار خلال احتفال انطلاقة حركته:
    اعتقد ان الكثير من العاملين في المنطقة وفي الاقليم تكالبوا لكي يحرموا شعبنا من بهجه الانتصار في العصف المأكول ومن حصاد ثمرة هذا الانتصار
    لحتى الان شعبنا الفلسطيني في غزة لم يحصد ثمرة الانتصار في العصف المأكول والسبب للاسف هو اقليمية وعربي ومحلي حيث انه لا يريد ان يقر بأن المقاومة ببرنامجها وبفكرها قادر على الانتصار.
    نحن كنا نأمل ان تحمل حكومة الوحدة راية المصالحة وتمضي لكي تأسس خطوات ايجابية على طريق انجاز المصالحة ولكنها للاسف عززت مشاعر الانقسام عندما ارادت ان تكون حكومة لجزء من الوطن.
    ان حكومة الوحدة خلقت لنا ازمة جديدة اسمها ازمة الموظفين حيث رفضت ان تدفع رواتب موظفين العاملين.
    غزة تقف على قدم واحدة وعلى قلب رجل واحد وتحترم اتفاقية التهدئة وتنتظر استكمال واستحقاق هذه التهدئة والشعب الفلسطيني يلتف حول مقاومته ينتظر اي اشاره للتحرك واي امر يخدم مصلحة الشعب الفلسطيني ولكن اين الضفة من واقع المعادلة.
    السلطة وحكومتها في الضفة لا تحرك ساكناً ضد الاعتداءات والمصادرات والاعتقالات التي يقوم بها الاحتلال الصهيوني ضد ابناء شعبنا في الضفة، ولكنها تشن حملة اعتقالات مجنونه ليس لها اي مبرر لانه يحدث بعض العمليات الفردية للمقاومة ثم يعلن القسام انه يتبنى بعض العمليات الاخيرة.
    البعض يقول ان الاعتقالات السياسية في الضفة وفي غزة وانا اقول واتحدى ان تجرؤ الاجهزة الامنية الفلسطينية وأن تعتقل مقاوم في غزة لانها شكلت من المقاومين وليس ضمن معايير السلام الامنية الاسرائيلية.

    تواصل أجهزة أمن السلطة الفلسطينية حملتها الأمنية الشرسة بحق أنصار حركة حماس في مختلف محافظات الضفة المحتلة، لليوم الرابع على التوالي، حيث اعتقلت 8 منهم، فيما استدعت 6 آخرين بعد الاعتداء على بعضهم بالضرب الشديد.
    أكدّت حركة حماس أن تصريحات محافظ نابلس أكرم الرجوب أن كل حمساوي يكون هدفًا للأجهزة الأمنية، دليلٌ على أن حركة فتح تمارس مشروعًا منظمًا لاستئصالها بالضفة.
    أبدى مسؤول مصري رضاه عن كافة الإجراءات الأمنية التي تقوم بها الأجهزة الأمنية التابعة لحركة حماس على طول الحدود الفاصلة بين قطاع غزة وجمهورية مصر العربية.
    تعرض الطفل محمد مصطفى 15 عاما من قرية العيسوية بالقدس المحتلة، للضرب من قبل ضابطا مخابرات إسرائيليين يرتديان زيا مدنيا أثناء احتجازه في مقر تحقيق وتوقيف 'المسكوبية' ما أدى لإصابته بجروح في رأسه.
    ناقشت اللجنة الوزارية لشؤون التشريع مشروع قانون يدخل تعديلاً على قانون أساس الكنيست وبموجب هذا التعديل فإن كل من يشارك في نشاطات غير قانونية ضد عملية جيش الاحتلال أو ضد الكيان الصهيوني وسكانها، أو يعرب على الملأ عن دعمه لمثل هذه النشاطات، فلن يسمح له بخوض الانتخابات للكنيست.
    استشهد لاجئان جراء استمرار الهجمات والقصف اليومي على مخيمات وتجمعات اللاجئين الفلسطينيين في سوريا.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif[/IMG]

    قررت شرطة ‏الاحتلال، اغلاق باب المغاربة الواصل الى المسجد الأقصى حتى انتهاء عيد الفطر، دون السماح للمستوطنين اقتحام المسجد الأقصى.
    قال القيادي في حركة حماس يحيى موسى، ان حركته رفعت شعار التوافق لا المغالبة في الساحة الفلسطينية، واختارت أن يحكم العقد السياسي والاجتماعي في هذه المرحلة منطق التوافق، مؤكدا ان "من يذهب خارج موضوع التوافق فهو كأنه يطلق النار على الوحدة الوطنية والمصالحة الفلسطينية".
    استضاف برنامج "محطات إخبارية" عضو اللجنة السياسية للمجلس الوطني الفلسطيني عمران الخطيب، والأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية خالد أبو هلال، للحديث حول "الإعتقالات السياسية".
    قال عمران الخطيب:
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] حملة الإعتقالات مهما كانت أسبابها مرفوضة بأي شكل من الأشكال، وفي المقابل هناك أيضا حملة إعتقالات في قطاع غزة قامت بها حركة حماس ضد فصائل فلسطينية وضد مناضلين من حركة فتح وعناصر في الجبهة الشعبية ومعروفة الأسماء التي تم إعتقالها من قبل حركة حماس في قطاع غزة.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] حركة حماس قامت بإعتقال مجموعة من المجاهدين السلفيين في قطاع غزة، ومنعت فصائل فلسطينية من إطلاق الصواريخ على المدن المناطق الفلسطينية.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] حركة حماس تتحمل الجزء الكبير من موضوع حكومة الوحدة الوطنية وما آلت إليه الظروف في الوضع الراهن.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] حكومة رامي الحمد الله منعت أكثر من مرة من القيام بأعمالها في قطاع غزة ومنعوا وزراء الحكومة من الذهاب لوزاراتهم في غزة.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] حركة حماس تمنع المجاهدين بأي شكل من الأشكال من إطلاق الصواريخ تحت ما يسمى الأمن.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] لا بد أن يكون توافق من قبل الجميع ودعوة الأطار القيادي للإجتماع، والمفروض أن نعمل سويا بإستمرار من أجل وحدتنا الوطنية، والمشروع الوطني الفلسطيني بحاجة إلى الوحدة، وحماس تتحمل المسؤولية الأكبر لما يجري من وضع راهن، وحماس لديها مشروعها الخاص، وهناك حماس تقود إتفاق أسوأ من أوسلو برعاية تركيا وقطر.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] أنا ضد الإعتقال السياسي لأي جهة كانت، والإعتقال السياسي سيء عندما يكون من أبناء شعبه وغير مقبول الإعتقال السياسي من قبل السلطة، وأيضا غير مقبول الإعتقال السياسي في غزة من قبل حماس.
    قال خالد أبو هلال:
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] ليس لدي معلومات بأن هناك أي مقاوم فلسطيني مسجون في قطاع غزة من قبل حركة حماس، وهناك من يحاول ويريد أن يسيء للشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] هناك ملاحقة أمنية في الضفة الغربية وهناك إعتقالات للمقاومين في الضفة الغربية، ومحمود عباس بحد ذاته يقول إنه يقدس التنسيق الأمني ما بين الإحتلال وما بين السلطة.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] غزة تعيش في إطار توافق وطني شامل وهناك إجماع وطني للفصائل، ولا أعتقد أن من هناك يحتكر المقاومة في غزة، وغزة لا تؤمن بالإعتقال على المقاومة.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] الشعب الفلسطيني يحتضن المقاومين في غزة والأمن في غزة يقدم الحماية للمقاومين، ما يشيع بأن حماس تعتقل المقاومين هذا كذب وإفتراء.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] حملة الإعتقالات المجنونة التي تجري في الضفة الغربية على يد الأجهزة الأمنية تأتي كهدية للإحتلال، وهناك في السلطة من يخدمون أمن المستوطنين وأمن الإحتلال الإسرائيلي، لا أكثر ولا أقل.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] إسلام حامد معتقل سياسي مضرب عن الطعام لليوم الـ 88 يوم بينما الأسير خضر عدنان أضرب عن الطعام في سجون الإحتلال، والإحتلال قام بالإفراج عنه بينما السلطة لغاية اللحظة لم تفرج عن الأسير إسلام حامد على الإطلاق.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] كيف يمكن لعاقل فلسطيني أن يصدق أكذوبة بأن حماس تريد أن تقيم دولة في غزة وتريد أن تفصل الضفة الغربية عن قطاع غزة، هذه الإشاعات وغيرها مصدرها الإحتلال.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] الكل يدرك أن غزة هي قلعة المقاومة أما الضفة الغربية هي قلعة التنسيق الأمني مع الإحتلال.

    انطلقت فعاليات شعبية واسعة في في بلدة خزاعة في قطاع غزة نظمتها الجبهة الديمقراطية في الذكرى الاولى للعدوان الاسرائيلي على القطاع.
    قال طلال ابو ظريفة، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية خلال احياء فعاليات الذكرى الاولى للعدوان على القطاع ان المواقف الفلسطينية لم ترتقي الى مستوى التضحيات التي قدمها شعبنا.
    طالبت الجبهة الديمقراطية خلال فعاليات احياء الذكرى الاولى للعدوان على القطاع باعادة ترتيب البيت الفلسطيني وانجاز المصالحة وازالة العوالق من امامنا.
    قالت صحيفة معاريف العبرية ان الكنيست وافق على الترويج لمشروع قانون تغذية الاسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام قسراً.
    اعلنت عائلة الاسير داود حمدان عن دخول ابنائها باضراب فتوح عن الطعام احتجاجاً على تجديد اعتقاله الاداري.
    اعلن وزير الاشغال العامة والاسكان مفيد الحساينه ان سلطات الاحتلال وافقت على ادخال مواد البناء الازمة لاعاده اعمار الدفعه الاولى من المنازل المدمره بقطاع غزة جراء العدوان الاخير على القطاع.
    قال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ان كيانه لن يتردد في شن حرب جديدة على غزة اذا حاولت حركة حماس تجريبهم مره اخرى على حد قوله.
    وصلت الدفعه الاخيرة من المتضامنين الدوليين الذين كانو على متن اسطول الحرية الثالث الى العاصمة السويدية بعد ان افرجت عنهم السلطات الاسرائيلية.
    اعتقلت قوات الاحتلال 10 فلسطينيين في مداهمات شنتها بانحاء متفرقه بالضفة الغربية المحتلة.
    حملت حركة حماس السلطة الفلسطينية والرئيس محمود عباس مسؤولية اعتقال العشرات من كوادر وانصار الحركة في الضفة الغربية، وقالت الحركة في مؤتمر صحفي عقده في مدينة غزة، ان استمرار الاعتقالات السياسية سينسف كل جهود المصالحة، مؤكد ان كل ممارسات الاجهزة الامنية ضد الحركة لن تضعف المقاومة في الضفة.
    دعا احمد بحر النئب الاول لرئيس المجلس التشريعي، السلطة الفلسطينية لوقف التنسيق الامني مع الاحتلال، ووقف حملة الاعتقالات السياسية في الضفة الغربية معتبراً انها لا تخدم سوا مشروع الاحتلال.
    وتعليقا على الموضع استضافة القناة حسن يوسف القيادي في حركة حماس:
    · لم تكن حماس منذ يوم وطئت السلطة الفلسطينية الاراضي الفلسطيني، هناك اشكال رغم ما وقع على الحركة من اعتقالات واعتقالات واستشهاد البعض في التحقيق، ولم يعهد على حركة حماس انها ادت اي ردة فعل لهذه الممارسات.
    · الاعتقالات الاخيرة توتر الاجواء وتوسع هوة الانقسام، ونحن في حماس نريد ان نضغ ايدينا مع الكل الفلسطيني للتصدي للعدو الاسرائيلي.
    · وبدلا من حرف البوصلة كان الاولى ان يوحد الكل امام الاحتلال الاسرائيلي.
    · الطفل الفلسطيني يعرف ان هذه الاعتقالات هي على خلفية سياسية وضمن التنسيق الامني، وهو استجابة للاملاءات والاشتراطات الاسرائيلية.
    · هناك حديث عن التعذيب في سجون السلطة؟.... (ولكن للأمانة لم أسمع عن أي تعذيب في سجون السلطة).
    · هناك اشارة ان ممارسات الاجهزة الامنية في شدة، والاصل ان يعبر كل مواطن فلسطيني عن رأيه بحرية.
    · نحن ضد الاعتقالات السياسيه في اي مكان وسمعت عن اعتقالات في قطاع غزة ونحن ضده في اي مكان.




    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.gif[/IMG]


    نددت الكتلة الإسلامية بجامعة بوليتكنك فلسطين بحملة الاعتقالات والاستدعاءات التي شنتها أجهزة أمن السلطة في صفوف الطلبة من أبنائها، وطالبت بوقفها فوراً وبالإفراج عن الطلبة المعتقلين.وقالت الكتلة في تصريح صحفي لها امس إن استهداف طلبتها لن يزيدها إلا إصراراً على مواصلة فعالياتها، وثباتاً على خطها الوطني الجامع بين التمسك بمقاومة الاحتلال وتقديم الخدمات للطلبة.
    أكد النائب عن محافظة رام الله والقيادي في حركة حماس الشيخ حسن يوسف، بأن ما يشاع عن وجود خلية عسكرية في شمال الضفة تريد استهداف السلطة هو عارٍ عن الصحة تماماً.وشدد يوسف في تصريح صحفي له وزع على الاعلام، على أن تلك الإشاعات ما هي إلا محاولة يائسة للبحث عن ذرائع ومبررات للاعتقالات خلال الأيام القليلة الماضية، والتي طالت قرابة 180 من كوادر وقيادات وأنصار ومؤيدي حركة حماس في الضفة.
    عبرت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا، عن قلقها الشديد من استمرار أجهزة أمن السلطة الفلسطينية بحملة الاعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين ومحاولة مسؤولي السلطة الترويج لرواية تورط عدد من المعتقلين في مخطط يستهدف السلطة لتبرير الاعتقالات السياسية.
    أغلقت شرطة الاحتلال الصهيوني صباح اليوم باب المغاربة أمام اقتحامات المستوطنين والسياح الأجانب للمسجد الأقصى المبارك، وسيستمر حتى انتهاء عيد الفطر السعيد.وشهدت باحات المسجد الأقصى منذ ساعات الصباح الباكر تواجدًا كبيرًا للمعتكفين والمصلين من أهل القدس والداخل الفلسطيني المحتل الذين انتشروا في حلقات العلم لقراءة القرآن وتلقي دروس العلم.
    اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم أربعة شبان فلسطينيين قرب مدينة رام الله واندلعت مواجهات خلال ذلك.
    اقتحمت قوات الاحتلال مساء امس منزل المواطن المقدسي المحرر أكرم الشرفا في حي الطور في القدس المحتلة وقامت بتسليم ذويه أمرا باعتقاله.وقالت مصادر مقدسية إن قوات الاحتلال اقتحمت المنزل وقامت بتخريب محتوياته وتكسير الأثاث ثم سلموا والدته أمرا موقعا من المحكمة يقضي بتسليم الشرفا نفسه للاعتقال؛ علما أنه تم إبعاده مؤخرا عن المسجد الأقصى، كما تم إبعاده عن مدينة القدس لمدة 6 أشهر انقضت أيار الماضي.
    أصيب فجر اليوم ثلاثة مواطنين مقدسيين بجروح ورضوض بعد اعتداء قطعان المغتصبين الصهاينة عليهم في القدس المحتلة.وقالت مصادر مقدسية إن مجموعة من المغتصبين أقدمت على الاعتداء على المواطنين فراس مجاهد (٤١ عاما) ومحمد مجاهد (٣٧ عاما) وحسن جولاني (٢٨ عاما) خلال عودتهم من عملهم غرب القدس المحتلة ما أدى لإصابتهم برضوض وجروح.
    فتحت سلطات الاحتلال الصهيوني صباح اليوم معبر كرم أبو سالم جنوب شرق قطاع غزة لإدخال عشرات الشاحنات المحملة بالبضائع والمساعدات إلى القطاع.وقال رئيس اللجنة الرئاسية لتنسيق دخول البضائع للقطاع رائد فتوح في بيان صحفي إن سلطات الاحتلال ستدخل عبر المعبر 450 شاحنة محملة ببضائع للقطاعين التجاري والزراعي وقطاع المواصلات، بالإضافة إلى المساعدات.وأوضح أن من ضمن الشاحنات 80 شاحنة محملة بالحصمة ومنها الخاصة بالبنية التحتية للطرق للمشاريع القطرية .
    شرعت وزارة الاقتصاد في قطاع غزة وخاصة الإدارة العامة للمكاتب الفرعية وحماية المستهلك ومن خلال الرقاب الدورية للأسواق بإتلاف العديد من السلع منتهية الصلاحية في الأسواق الغزية.وبين الدكتور عماد الباز وكيل الوزارة خلال لاتصال بـ"إذاعة صوت الأقصى" اليوم أن وزارته أتلفت ما يقارب عن 7 طن من اللحم المجمد الغير صالح للاستخدام الآدمي كذلك إتلاف 5 طن من علب الصلصة.


    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image014.gif[/IMG]

    الارتباط الاسرائيلي يزعم: حماس تجبي شهريا مليارات الشواقل من بضائع "ابو سالم
    سـمـا
    زعم رئيس مديرية التنسيق والارتباط لقطاع غزة الكولونيل فارس عطيلة بان حركة حماس تجبي شهريا ضرائب مقدارها مليارات الشواقل لقاء نقل بضائع الى قطاع غزة عبر معبر كيرم سالم مشيرا الى ان الفلسطينيين يضطرون في بعض الاحيان الى دفع ضريبة مزدوجة لحماس وللسلطة الفلسطينية على حد زعمه .
    وبحسب الاذاعة العبرية اضاف عطيلة صباح اليوم ان حركة حماس تسمح بالقيام باعمال لاعادة اعمار القطاع وان معظم مواد البناء التي يتم ادخالها الى القطاع تستخدم لهدفها المحدد بمراقبة موظفي الامم المتحدة.
    وتوقع رئيس مديرية التنسيق والارتباط ان تنخفض نسبة البطالة في القطاع قريبا لدى بدء تشييد المنازل التي دمرت كليا خلال عملية الجرف الصامد الصيف الماضي.


    حماس: الحركة لا ترغب فى حرب جديدة مع إسرائيل
    اليوم السابع
    قال نائب وزير الخارجية فى حكومة حماس المقالة بقطاع غزة غازي حمد، اليوم الثلاثاء، إن الحركة لا ترغب فى الانخراط مع إسرائيل فى جولة أخرى من القتال وإنما تصر على الاحتفاظ بالهدوء فى القطاع. ونفى حمد- فى تصريحات نقلتها صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية على الانترنت- دخول الحركة فى مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة مع إسرائيل بشأن وقف إطلاق نار فى غزة. وأضاف أنه لا يتصور سيناريو يسعى فيه الجناح العسكرى لحركة حماس لتصعيد التوترات على الأرض فى تحد للأوامر القادمة من المستويات السياسية. وأوضح حامد أن الطريق الجديد الذى يجرى تمهيده والمتاخم للسياج الحدودى لغزة سيتم الاستفادة منه فى أغراض الدفاع وكذلك الحفاظ على القانون والنظام داخليا. وأشار أيضا إلى أن المواد المستخدمة للبناء لا تسقط فى أيدى الجناح العسكرى حيث إن إسرائيل لطالما اشتبهت فى استخدام المواد الخام لبناء نظامها للأنفاق تحت الأرض، مؤكدا أنه بالنسبة للوضع الإنسانى فى قطاع غزة عقب عملية الجرف الصامد، فإن شيئا لم يتغير. كما رفض الإدلاء بأى تصريح بشأن إجراء حماس لمحادثات من أجل التنازل عن رفات الجنود الإسرائيليين الذين سقطوا قتلى خلال النزاعات.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ملحق تقرير اعلام حماس 03/05/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-05-13, 09:16 AM
  2. ملحق تقرير اعلام حماس 02/05/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-05-13, 09:15 AM
  3. ملحق تقرير اعلام حماس 17/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-02, 02:04 PM
  4. ملحق تقرير اعلام حماس 13/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-02, 02:01 PM
  5. ملحق تقرير اعلام حماس 11/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-01-20, 10:56 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •