النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: تقرير الاعلام الاسرائيلي 12/10/2016

العرض المتطور

  1. #1

    تقرير الاعلام الاسرائيلي 12/10/2016

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.jpg[/IMG]

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]




    ملاحظــة:التقرير مقتضب بسبب احتفال اليهود في كافة أنحاء العالم بما يسمى (بيوم الغفران)، والذي يصادف العاشر من شهر "تشرين" وفق التقويم العبري.

    حاول عدد من المستوطنين اليهود، اليوم الأربعاء، أداء طقوس وشعائر وصلوات تلمودية، بلباسهم وزيّهم الديني اليهودي، برحاب المسجد الأقصى المبارك خلال اقتحامه وتنفيذ الجولات الاستفزازية والمشبوهة فيه. واقتحم أكثر من ثمانين مستوطنا اليوم المسجد المبارك من باب المغاربة عبر مجموعات صغيرة ومتلاحقة وبحراسات معززة ومشددة من شرطة الاحتلال الخاصة.(موقع بكرا)
    قالت مجلة (تايمز أوف إسرائيل) أن مجموعات موالية لإسرائيل رحبت بقرار الحكومة البريطانية بتعليق ملايين الدولارات إلى السلطة الفلسطينية والموجهة على شكل مساعدات للفلسطينيين في أعقاب ادعاءات بأن الأموال يتم ضخها إلى "الإرهابيين" المدانين والمحكوم عليهم بالسجن في إسرائيل. (تايمز أوف إسرائيل)
    نشرت مجلة (نون فينت) إن مقتل عمر زايد في السفارة الفلسطينية قد يكون نتيجة "لتواطؤ محتمل" بين الموساد الإسرائيلي والأمن البلغاري وموظفين في السفارة الفلسطينية.(مجلة نون فينت)
    قالت صحيفة "الإندبندنت" إن إسرائيل تشن حملة قمعية ضد الصحفيين الفلسطينيين. حيث أن الجيش الإسرائيلي اعتقل خمسة صحفيين يعملون في إذاعة "السنابل" في مدينة الخليل خلال الشهر الماضي بتهمة التحريض على العنف ضد الإسرائيليين وسط قلق متزايد من أن هذه الاعتداءات هدفها تضييق الخناق على حرية الصحافة الفلسطينية وحرية التعبير على الإنترنت.(الإندبندنت)

    قالت صحيفة "هآرتس" أن أربعة إسرائيليين حائزون على جائزة نوبل يدعون للإفراج عن الشاعرة الفلسطينية دارين طاطور. حيث وقعوا على عريضة تدعو لإطلاق سراح الشاعرة العربية الإسرائيلية دارين طاطور. بعد مرور عام على اعتقالها بتهمة التحريض.(هآرتس)

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]

    شيعت منطقة النقب، صباح اليوم الأربعاء، جثامين ضحايا حادث السير المفجع الثلاثة وهم أمير أبو عرار من عرعرة النقب وعادل وراشد أبو صلب من قرية المذبح إلى مثواهم الأخير.(عرب48)
    أقرت اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء، في الجنوب، مشروعين جديدين للبناء، الأول لمقتضيات السكن في قرية " أم بطين" العربية في النقب، والثاني كمركز تجاري وورش ومصانع وأماكن عمل مختلفة، في قرية عرب السّيد، وكلتا القريتين تابعتان للمجلس الإقليمي " القسوم"، ويبلغ عدد سكان كل واحدة منهما ( 3500) نسمة.(موقع بكرا)


    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]

    رئيس قسم العمليات في الجيش الإسرائيلي يتحدث عن الأخطار والتهديدات التي تواجه دولة إسرائيل

    بقلم: يوآف ليمور،عن إسرائيل اليوم
    رئيس قسم العمليات في الجيش الإسرائيلي، الجنرال نتسان ألون، يبدأ أقواله بالنكتة المعروفة عن أن وضعنا بكلمة واحدة هو "جيد". ولكن بكلمتين "غير جيد". ويسارع إلى القول بأن الوضع معقد: من الناحية الإستراتيجية وضعنا جيد، خصوصا على خلفية ما حدث في السنوات الأخيرة في الشرق الأوسط. ولكن الخطر قائم – خصوصا على الساحة الفلسطينية وفي الشمال أيضا. "هناك تغيرات ايجابية. ولكن محظور علينا الاستنتاج من ذلك أننا نستطيع الجلوس مكتوفي الأيدي".
    ما هو السيناريو الذي يزعجك؟
    "سيناريوهات الأحداث التي تبدو تكتيكية، شيء بين عملية كبيرة وبين هجوم صغير مفاجئ، لا سيما من الساحة الفلسطينية، وخصوصا من غزة. هذه سيناريوهات محتملة مع إمكانية كبيرة في حدوثها. نحن نفعل ما نستطيع للاستعداد لها. وعلى المستوى الاستراتيجي نسعى لمنعها، لكنني لن أكون متفاجئا إذا استيقظت في الليل على حدث مثل هذا".
    أنت تتحدث عن حدث تكتيكي رغم أن تأثيره الفوري استراتيجي.
    "هذا حدث تكتيكي قد يكون السبب لحدث أكبر، وقد يؤدي إلى معركة أوسع في غزة".
    المخطوفون، الذين نعرف ثمنهم.
    "بالتأكيد. بالمفهوم العالمي، سقوط جندي في الأسر ليس حدثا استراتيجيا. ولكن في واقعنا يوجد لذلك تأثير استراتيجي. هذا قد يحدث ويجب علينا الاستعداد له – قبل كل شيء بالاستخبارات، بالدفاع، بالقدرة السريعة على العمل، بالقدرة الهجومية الصحيحة – وبالتوازي إنشاء الظروف الإستراتيجية التي تقلل من إمكانية حدوث ذلك".

    هل نستطيع ردع سيناريو كهذا في غزة؟
    "غزة ترتدع عن الدخول في مواجهة مع إسرائيل. ولكن ذلك لا يعطينا الأمن المطلق. هناك جهات أخرى يمكنها القيام بعمل ما، ويجب أن نأخذ في الحسبان حدوث التصعيد".
    هل يمكن أن تكون لذلك تأثيرات إستراتيجية مثل معركة شاملة وإسقاط حماس؟
    "أولا، يجب الإيضاح لأنفسنا ما هو المقصود بإسقاط حماس. بالمفهوم العسكري يجب أن ننتصر في الحرب العسكرية التي نواجهها".
    وكيف تحسم في غزة – هل ستبحث عن كل بندقة وكل صاروخ؟
    "من اجل الانتصار في غزة لا يجب تدمير قوة العدو العسكرية بالكامل، بل منعه من العمل بشكل ناجع. أيضا في حرب الأيام الستة قمنا بتدمير نسبة قليلة من قدرات الجيش المصري، لكننا منعناه من القدرة على العمل، وبذلك حسمنا المعركة عسكريا".
    ما هو الحسم في غزة؟
    "بدون تفصيل، توجد لحماس طريقة حول كيفية محاربتها لإسرائيل، مع مركبات هجومية ودفاعية. يجب علينا معرفة العمل بنجاعة في وجه هذه الإمكانيات. ولكن ذلك أمر يخص خططنا العملياتية والتنفيذية".
    وفي الشمال؟
    "هذا بالتأكيد تحدٍ أكبر بسبب قدرات حزب الله العسكرية. ولكن محظور علينا التشوش. الجيش الإسرائيلي أقوى بكثير من حزب الله، وقدرتنا على حسم المعركة العسكرية قائمة بالتأكيد".
    هذه المفاهيم – حسم وانتصار – هل هي ذات صلة بالعام 2016؟
    "على المستوى العسكري التكتيكي هي ذات صلة بيقين. وعلى المستوى العملي أيضا. هذا تحدٍ معقد لحسم معركة كهذه تعمل بشكل غير نظامي، نصف عسكري، متداخل مع السكان المدنيين. ولكن لذلك يجب علينا السعي وأنا أعتقد أننا نستطيع ذلك".
    تعال نعود إلى غزة. كيف حدث أن تحول تهديد تكتيكي مثل الأنفاق إلى شيء تهتم به دولة كاملة؟
    "الإستراتيجية ليست بالأدوات والطرق، بل هي أيضا بالانجاز المتوقع منا. المجتمع الإسرائيلي والحكومة الإسرائيلية يتوقعان من الجيش الإسرائيلي الآن نجاح أكبر بكثير من الماضي. لذلك فان هجوم تكتيكي ناجح للعدو قد يبدو أكثر أهمية".
    سوريا – تراجيديا إنسانية
    ألون الذي يبلغ 52 سنة من عمره، هو رئيس قسم العمليات منذ سنة ونصف ويعتبر أحد الجنرالات المقربين من رئيس الأركان آيزنكوت. في السابق كان مسؤولا عن وحدة في هيئة الأركان، وعن كتيبة تشغيل في الاستخبارات العسكرية. ومعرفته بالساحة الفلسطينية عميقة وعقلانية. وقد لعب مع قادة الجيش والشباك في السنة الماضية دور مركزي في عملية تهدئة الإرهاب.
    "الصراع الإسرائيلي الفلسطيني لن ينتهي قريبا، كما يبدو. لقد حدث هنا تصعيد وتم كبحه بفضل العمليات الميدانية. التحسن السريع في العمل والنتائج أوضح للطرف الآخر أنه لا فائدة من موجة الإرهاب الحالية، وأدى إلى تراجع كبير في مستواها. ولكن لأن الطاقة الكامنة لم تختف، فنحن نشهد وسنشهد تصعيدا آخر كهذا، ونحن على استعداد لأنواع كثيرة من التصعيد".
    هل هناك خشية من خروج الأمور عن السيطرة؟
    "هناك إمكانية لتغيير حقيقي في الساحة الفلسطينية. نحن نوجد في نهاية عقد بدأ مع انتهاء الانتفاضة الثانية، عقد من الهدوء النسبي والتنسيق الأمني المحسن. ويجب علينا الاستعداد لنهاية العقد، الذي سيكون أقل استقرارا من العقد الماضي".
    هل يعني ذلك أن تقديركم هو أن هذا الذي ينتظرنا على المدى المنظور – إرهاب بمستويات متغيرة؟
    "يصعب معرفة التعبير التكتيكي في الميدان، سواء عن طريق موجة الطعن من قبل الشباب أو زيادة الجهد من اجل العمليات، يجب أن نتذكر أن هذا يحدث على خلفية معركة فلسطينية داخلية غير مستقرة. دورنا هو كبح كل اندلاع كهذا وإعطاءه الحل الاستخباري والتنفيذي، وأن نكون دائما سابقين للأحداث بخطوة واحدة، والرد عندما تبدأ. ولكن يجب علينا التأكد من أن ذلك لا يؤثر على المجالات الإستراتيجية الأوسع".
    مثل؟
    "مثل الوضع في الأردن وعلاقاتنا مع الدول السنية البراغماتية الأخرى".
    التي تحدثت عنها في البداية عندما قلت إن وضعنا الاستراتيجي جيد؟
    "نعم. ولكن قبل إعطاء العلامات لأنفسنا يجب أولا النظر من حولنا ومعرفة أن التوتر السني الشيعي يخلق واقع مختلف. وإذا اعتدنا في ذهننا التفكير على أن إسرائيل هي دولة صغيرة محاطة بالأعداء وأنهم ضدنا، فان الواقع الآن مختلف. وفي ظل هذا الواقع الذي يعتبر فيه العالم السني أن إيران هي التهديد الأساسي، وتضاف إلى ذلك تهديدات مثل داعش والجهاد العالمي – فقد وجد مجال مشترك من المصالح بين إسرائيل وبين بعض الدول السنية".
    اعتدنا على الاعتقاد بأن الربيع العربي هو شتاء إسلامي، وأنت تقول إنه بالنسبة لإسرائيل هو ربيع?.
    ?لا يمكن القول إنه في سوريا وفي حلب مثلا، يوجد ربيع. وكبشر، فان ما يحدث هناك يعتبر مشكلة لنا جميعا. ولكن هذه التغيرات التكتيكية والتي هي تاريخية أنشأت أيضا ظروف إستراتيجية في صالح دولة إسرائيل?.
    هل هي أفضل؟
    ?هي أفضل، لكن ذلك منوط بما سنقوم به. لكنني أقول مرة أخرى، يجب علينا معرفة كيفية استغلال الفرص بشكل مسؤول وواقعي، وأن نتذكر أن ذلك لا يحل جزء كبير من مشكلاتنا، خصوصا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني?.
    حينما تكون جالس في مكتبك وترى ذلك الطفل في حلب وهو مغطى بالغبار بعد القصف، ما الذي يخطر ببالك؟
    ?يجب علينا اعتبار ما يحدث هناك تراجيديا إنسانية، ويجب عدم تشجيع ذلك. أعتقد أنه يجب على دولة إسرائيل، على خلفية تاريخنا، أن لا تأمل استمرار هذا الوضع هناك إلى الأبد كونه يخدم مصلحة أمنية لنا?.
    هل تعمل الآن في ظل واقع استراتيجي مختلف. فروسيا توجد في المنطقة وقد قامت بوضع بطارية صواريخ اس300، الأمر الذي قد يشكل تهديدا لنا. هل لذلك تأثير علينا؟
    "أولا يجب علينا الفهم أن هناك تغيير حقيقي يحمل في ثناياه تهديد، لكنه يحمل أيضا الفرص، وهو ليس سلبيا فقط من ناحيتنا. صواريخ اس 300 هي أمر يجب أن نتعاطى معه. ورغم أن الصواريخ غير موجهة إلينا فمن المفروض أن نتعمق ونفهم أكثر هذا الأمر".
    لقد كنت في الأسبوع الماضي في الولايات المتحدة، إلى أي حد قلقون هناك من العلاقة التي تطورت بيننا وبين روسيا؟
    "أعتقد أن الأمريكيين لا يخافون من ناحيتنا. فهم الحلفاء المركزيين لنا، وتوجد بيننا تفاهمات نحافظ من خلالها على مصالحنا الإستراتيجية. ولكن هذا التواجد للقوة العظمى في المنطقة يتطلب منا النقاش المتواصل والتنسيق، لا سيما في لحظة العمل".
    هل يمكننا معرفة اتجاه الحرب الأهلية السورية؟
    "يجب علينا التمييز بين الأمور التي نؤثر فيها وبين التي لا يمكننا التأثير فيها. عشرات الدول ذات صلة بهذا الأمر. ونظرا لأن سياستنا هي عدم التدخل، فيجب علينا أن نكون متواضعين جدا في متابعة هذه المعركة. ويمكن القول إن هناك اتجاه واضح لضعف وتراجع داعش وفكرة الخلافة الإسلامية. ومن الصعب رؤية داعش يصمد طويلا أمام القوى العظمى".
    لكن الفكرة ستبقى.
    "الحديث يدور عن فكرة معقدة ستبقى في أنماط مختلفة، ليس بالضرورة عن طريق الخلافة الإسلامية السيادية. وكلما تعرض داعش للضرب، كلما زادت محاولاته الإرهابية".
    ما هي النهاية الأفضل بالنسبة لنا للحرب السورية؟
    "نحن نريد حدود مستقرة بدون دولة إسلامية، نريد أن يكون عنوان في الطرف الثاني، لكن ليس مقرب من حزب الله وإيران. نحن لا نريد زيادة التأثير الإيراني".
    هل تعتبر إيران تهديد استراتيجي لنا؟
    "طالما أنها تعمل بهذا الشكل، في ظل الايدولوجيا وتوفر الإمكانيات، فهي بالتأكيد تهديد على دولة إسرائيل. ولكن من الناحية الإستراتيجية، اعتقد أنها لا تشكل تهديدا وجوديا لنا".
    هل نحن نبالغ إذا في الحديث عن المخاطر؟
    "أنا أجلس منذ سنوات طويلة في هيئة الأركان، وتوجد لنا مهمات وتحديات. وأنا اعتقد أنه إذا كانت هناك رسالة يجب إيصالها فهي أن الجيش الإسرائيلي هو جيش قوي ولديه القدرات المطلوبة. ولكن لا يجب أن نتوقع منه النجاح المطلق على المستوى التكتيكي أو عدم وجود فشل في هذه النقطة أو تلك. ومن جهة أخرى، في الحاصل العام، لدينا الأدوات من اجل تحقيق أهدافنا – الدفاع عن دولة إسرائيل وسكانها".

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. تقرير الاعلام الاسرائيلي 10/10/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير الاعلام الاسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-10-13, 09:32 AM
  2. تقرير الاعلام الاسرائيلي 02/10/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير الاعلام الاسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-10-05, 10:28 AM
  3. تقرير الاعلام الاسرائيلي 01/10/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير الاعلام الاسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-10-02, 10:48 AM
  4. تقرير الاعلام الاسرائيلي 29/09/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير الاعلام الاسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-10-02, 10:47 AM
  5. تقرير الاعلام الاسرائيلي 19/09/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير الاعلام الاسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-09-27, 12:15 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •