[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
أعلن بينامين نتنياهو عن أن المجمع للأبحاث النووية في ديمونا سيحمل اسم رئيس إسرائيل التاسع شمعون بيرس، وذلك تخليدا لذكراه وأشار نتنياهو إلى أن "مساهمة بيرس في إقامة المفاعل النووي كانت مميزة وخاصة وأن هذا المفاعل يحفظ وجود إسرائيل ويحمي مستقبلها".(القناة السابعة)
اقر المجلس الوزاري للشؤون الأمنية والسياسية قبل حوالي أسبوعين، سلسلة طويلة من الخطط الهيكلية وتصاريح البناء للفلسطينيين في الأماكن المصنفة C بالضفة الغربية.(هآرتس)
قال الوزير اوري اريئيل من حزب البيت اليهودي، أنه يعارض قرار المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية المصادقة على سلسلة من الخطط الهيكلية وتصاريح البناء للفلسطينيين في الأماكن المصنفة C بالضفة الغربية. وقال اريئيل انه سيطالب بطرح هذا الموضوع على الحكومة بكامل هيئتها معتبرا أن الفلسطينيين يتلقون الجزرة في الوقت الذي يتلقى فيه المستوطنون اليهود العصا.(القناة السابعة)
قال وزير الطاقة يوفال شتاينيتس، تعليقا على قرار المجلس الوزاري المصادقة على خطط هيكلية للفلسطينيين، أنه يجب علينا السماح للفلسطينيين بالعيش الكريم كما نريده للمستوطنين واصفا القرار بصائب ومفيد على الساحة الدولية .(ريشت بيت)
ندد مجلس المستوطنات في الضفة الغربية، بقرار المجلس الوزاري المصغر وقال إنه لا يمكن لحكومة يمينية اتخاذ قرار فاضح من هذا القبيل، وأنه لا يعقل أن تهدم الحكومة منازل في عوفرا وعامونا وفي نفس الوقت تبني أحياء ومباني للفلسطينيين في الأماكن التي تخضع للسيطرة الإسرائيلية.(معاريف)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
قال بنيامين نتنياهو يوم أمس خلال مراسم كشف النقاب عن النصب التذكاري للسفينة "ألتالينا": "محاربة أعدائنا لم تنتهِ بعد ولكن ينبغي أن أذكّر بأنه طرأت في هذا السياق تحولات مرحب بها. بعض الدول العربية التي حاربتنا سابقا وليس فقط تلك التي صنعت السلام معنا، تدرك اليوم إنها تقف معنا في نفس الخندق. إننا مصممون أكثر من أي وقت مضى على الكفاح على أمننا ومستقبلنا".(ديوان رئيس الحكومة)
أضاف بنيامين نتنياهو: "إن أولئك الذين يسعون محو ماضينا، يريدون أيضا أن يمحوا مستقبلنا ولذلك سنواصل الكفاح على الحقيقة وفي موازاة ذلك سندافع عن دولة إسرائيل وسنبنيها وسنطورها في جميع المجالات كي تكون دولة نموذجية وإحدى الدول الأكثر تقدما في العالم".(ديوان رئيس الحكومة)
تظاهر بضعة عشرات من المستوطنين في الميدان المركزي لقرية حوارة جنوب نابلس، اليوم احتجاجا على إقدام مجهولين الليلة الماضية على رسم صلبان معقوفة وشعارات مناوئة لليهود على موقع عسكري بالقرب من مستوطنة يتسهار.(ريشت بيت)
سيتوجه وزير الأمن الداخلي جلعاد اردان، ليلة غد السبت، إلى موسكو في زيارة عمل لروسيا تستمر ثلاثة أيام. وسيجتمع الوزير اردان خلال الزيارة مع وزير العدل الروسي وقادة في الشرطة الروسية. كما أنه سيبحث مع المسؤولين الروس بلورة اتفاق تعاون بين الشرطة الإسرائيلية وتلك الروسية.(ريشت بيت)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
تظاهر في مدينة يافا اليوم، بضع مئات من الأشخاص ضد ظاهرة قتل النساء وذلك على خلفية الارتفاع الذي طرأ على عدد النساء اللواتي قتلن منذ مطلع العام الحالي. وحمل المتظاهرون لافتات باللغتين العبرية والعربية ضد العنف الأسري ويدعون الشرطة إلى تكثيف جهودها من أجل كبح جماح هذه الظاهرة.(صوت إسرائيل)
صادقت لجنة المالية البرلمانية على تحويل ستمائة وخمسين مليون شيكل من ضمن مبلغ ثمانمائة مليون خصص للسلطات المحلية العربية لهذا العام. كما تمت المصادقة على تحويل مبلغ مئة مليون شيكل كهبات توازن.(صوت إسرائيل)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
أهم ما ورد في وسائل التواصل الاجتماعي
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.jpg[/IMG]أوفير جندلمان، الناطق باسم الحكومة الإسرائيلية.
كتب على صفحته على الفيسبوك:
" حماس والتنظيمات الإرهابية الفلسطينية الأخرى تعمل من أجل تحويل الأطفال الفلسطينيين إلى إرهابيين أيضا. أين إدانات منظمات حقوق الطفل الدولية؟
حماس والجهاد وسائر التنظيمات الإرهابية تستغل هؤلاء الأطفال وتنكل بهم. يجب على الطفل أن يلعب ويدرس ويكبر ومن يزوده بالسلاح هو مجرم وإرهابي بغيض.
الويل للأهالي التي تسمح بتعريض أطفالها للخطر. لو قامت تلك الأهالي بنفس التصرف في دولة متحضرة, لتم اعتقالها على الفور من قبل الشرطة بتهمة التنكيل بالأطفال".
ديوان رئيس الحكومة الإسرائيلي.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.jpg[/IMG]نشر على صفحته الرسمية على الفيسبوك:
" قال رئيس الوزراء نتنياهو في مراسم كشف النقاب عن النصب التذكاري للسفينة "ألتالينا":
"محاربة أعدائنا لم تنتهِ بعد ولكن ينبغي أن أذكّر بأنه طرأت في هذا السياق تحولات مرحب بها. بعض الدول العربية التي حاربتنا سابقا وليس فقط تلك التي صنعت السلام معنا, تدرك اليوم إنها تقف معنا في نفس الخندق. إننا مصممون أكثر من أي وقت مضى على الكفاح على أمننا ومستقبلنا. هذا الكفاح يخاض في واجهة التصدي للإرهاب. إنه يدور على الحدود ولكن بين الحين والآخر إنه يدور أيضا في ميدان القتال.
وهذا هو أيضا كفاح على الحقيقة التاريخية وعلى جذورنا وعلى ماضينا وعلى حقوقنا في وطننا أرض إسرائيل وعاصمتنا أورشليم.
أولئك الذين يسعون إلى محو ماضينا يريدون أيضا أن يمحوا مستقبلنا ولذلك سنواصل الكفاح على الحقيقة وفي موازاة ذلك سندافع عن دولة إسرائيل وسنبنيها وسنطورها في جميع المجالات كي تكون دولة نموذجية وإحدى الدول الأكثر تقدما في العالم".
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]
عزلة عباس تزداد والجيش الإسرائيلي يقيم فريقا للاستعداد لانهيار حكمه في الضفة
بقلم: عاموس هرئيل، عن هآرتس
هذه أيام صامتة لحكم محمود عباس في الضفة الغربية. عملية الانهيار البطيئة وإنهاء حكم الرئيس الفلسطيني تتواصل. والأمر أصبح حقيقة واقعة من قبل جميع من لهم صلة.
يواجه عباس أصوات منددة داخل حركة فتح، وحماس أيضا. وفي الآونة الأخيرة أيضا هناك تآمر واضح من الدول العربية. عزلته المتزايدة تزيد من التوتر الداخلي في رام الله. ويحتمل أن يؤثر ذلك على الاستقرار الداخلي في المناطق وعلى العلاقة المتوترة مع إسرائيل.
يبدو أن التحدي الأصعب لعباس هو التهديد الداخلي، من أحد قادة فتح، محمد دحلان. ولا يخفي عباس الاحتقار الشخصي لدحلان، الذي أسقط قطاع غزة في أيدي حماس من خلال انقلاب عسكري عنيف خلال نوبته في حزيران 2007. الهوس في مكتب الرئيس تجاه دحلان كبير. ولكن يبدو أن لذلك أساس، وخصوصا الآن. وقد أدى التنافس بينهما في هذا الأسبوع إلى مظاهرات عنيفة في مخيمات اللاجئين في جنين وبلاطة في نابلس والأمعري في رام الله.
الخلفية ترتبط هذه المرة باحتفالين قام دحلان بتنظيمهما بغطاء أكاديمي في مصر وبمشاركة مئات النشطاء. أحدهما تم في القاهرة بالتعاون مع معهد الأبحاث قرب صحيفة “الأهرام” وتناول المشكلة السياسية الفلسطينية، لكن قيادة السلطة رأت فيه وبحق، استعراض عضلات استفزازي من دحلان وبغطاء مصري.
حاولت السلطة وضع العقبات أمام ذهاب الفلسطينيين من المناطق إلى القاهرة، لكن الكثيرين وصلوا من الضفة الغربية بطرق التفافية وبعضهم خرج من غزة بموافقة حماس ومصر. أحدهم من سكان الأمعري، جهاد طمليه، عاد إلى الضفة بعد انتهاء اللقاء وتم طرده من مؤسسة فتح. وردا على ذلك شارك المئات في المظاهرات – وتدهور الوضع في بلاطة وجنين الى تبادل إطلاق النار مع أجهزة الأمن الفلسطينية.
يلامس دحلان النقطة الحساسة بالنسبة لعباس: حجم شرعية الرئيس كممثل للشعب الفلسطيني. منذ أكثر من عقد لم تتم في المناطق انتخابات للرئاسة أو للبرلمان. ويتحدث عباس مؤخرا عن إجراء انتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني، لكن هذا الوعد لم ينفذ أيضا من قبل ياسر عرفات، الأمر الذي سيكون مقرونا أيضا بمشاركة الفلسطينيين في الشتات في الدول العربية المختلفة. تصريحات عباس تبدو غير واقعية خصوصا على ضوء فشل السلطة الفلسطينية في إجراء الانتخابات للمجالس في المناطق التي كان من المفروض أن تتم في هذا الشهر، لكنها تأجلت إلى إشعار آخر.
محيط عباس يشتبه وبحق بأن دحلان يريد أن يعزز مكانته كمرشح سري للرباعية العربية التي تتشكل من السعودية ومصر والأردن ودولة الإمارات.
وكما جاء في بداية الشهر من اهود يعاري في القناة الثانية، فان الرباعية تدفع بأن يكون ناصر القدوة وريثا للرئيس، وهو ابن أخت عرفات وسفير سابق لـ م.ت.ف في الأمم المتحدة. ولكن دحلان يحاول أن يكون من ضمن الثلاثة أو الأربعة للقيادة المستقبلية على طريق تسلق مرحلة أخرى في السلم.
مصر لا تخفي تأييدها لدحلان. والممثلون المصريون يتحدثون عن ذلك بشكل علني في المحادثات مع الإسرائيليين. وفي رام الله اشتباه بأن الإعلان السعودي في هذا الأسبوع حول تجميد اموال السلطة يتعلق بهذا الأمر.
في نفس الوقت، دحلان يصور نفسه على أنه الوحيد القادر من بين قادة فتح على الحديث بشكل مباشر مع حماس، رغم سمعته السيئة لدى حماس في السابق (بأمر من عرفات طلب دحلان من رجاله حلق لحى أسرى حماس في سجن غزة في منتصف التسعينيات). وفي هذا الأسبوع سمحت حماس في غزة لزوجة دحلان، جميلة، بالدخول إلى القطاع وإجراء نشاطات خيرية وزعت خلالها مبالغ كبيرة من الأموال.
التطورات في الضفة الغربية دفعت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية إلى الاهتمام بشكل خاص. في الجيش الإسرائيلي يعمل منذ بضعة أشهر طاقم يهتم بالاستعداد لليوم الذي سيلي عباس في المناطق. إسرائيل لن تتخذ إجراء فاعلا، خصوصا عسكريا، في موضوع انتقال السلطة الفلسطينية. ولكن يجب عليها الاستعداد لسيناريوهات مختلفة منها صراع فلسطيني عنيف على وراثة عباس. وبات واضحا أن الرئيس الفلسطيني يعيش في الوقت الضائع. وقد بدأ العد التنازلي لانتهاء حكمه.
وزير الدفاع افيغدور ليبرمان صب الزيت على النار في المقابلة التي أجراها هذا الأسبوع – الأولى منذ دخوله إلى منصبه في أيار – وبالتحديد مع صحيفة “القدس″ في القدس. ومن قراءة ترجمة المقابلة ومتابعة الردود، يبدو أن ليبرمان قد حقق الهدفين اللذين وضعهما وهما استعراض إعلامي واسع في إسرائيل في نهاية موسم الجفاف الطويل للأعياد وتموضعه كصوت أمني سياسي مركزي في حكومة نتنياهو (التي ينشغل رئيسها الآن في موضوع إغلاق هيئة البث العام والاستعداد لهجوم دبلوماسي محتمل من إدارة اوباما بعد الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة).
معظم الأمور التي قالها ليبرمان هي استمرار للسياسة التي وضعها عند تعيينه. فقد عاد وأكد على أن عباس “ليس شريكا”. هذا التشخيص زاد لديه على خلفية فشل الانتخابات للسلطات المحلية. ولكن التهديد القديم تجاه حماس، حول الحرب القادمة في غزة وبأنها حين تنشب ستكون “الحرب الأخيرة”، أي أنها ستنتهي بإسقاط سلطة حماس، أضيفت أيضا إشارة أكثر تفاؤلا: إذا توقفت حماس عن حفر الأنفاق وإطلاق الصواريخ فان وزير الدفاع على استعداد لفحص إقامة ميناء ومطار في غزة، الأمور التي تحفظ منها في السابق.
رغم أنه من الصعب رؤية استجابة حماس لهذا الأمر – أعلن متحدثوها بعد المقابلة أن المنظمة لن تتنازل عن سلاحها – فان أقوال ليبرمان كانت رسالة للسلطة أيضا. فهو يريد العمل مع مراكز القوة في المناطق وليس مع رموز قومية بدون مضمون، كما يعتبر عباس بنظره. هذان الإعلانان هما صفعة لعباس، الذي ما زال رجال أمنه ينقذون في كل أسبوع مواطنين وجنود إسرائيليين يدخلون بالخطأ إلى مناطق السلطة الفلسطينية، وأن التنسيق الأمني الكثيف ساعد على تخفيف العنف في الضفة الغربية في الأشهر الأخيرة.
ليبرمان دخل إلى منصبه في ظل التهديد الفارغ على حياة إسماعيل هنية (“سنقلته خلال 48 ساعة”)، الذي أطلقه قبل ذلك بوقت قصير دون أن يتخيل بأنه سيكون وزيرا للدفاع. والآن هو يتحدث عن بديل سياسي، حول الاتفاقات المرحلية العملية، استمرارا لخطة “العصا والجزرة” في الضفة التي قدمها في الصيف. الرسالة للفلسطينيين مزدوجة: أنا العنوان، صاحب البيت وأنا أتحدث معكم من فوق رأس عباس. ويمكن الافتراض بأن هذه المقابلة أيضا شكلت سببا للقلق في المقاطعة في رام الله.
دروس الموصل
في الأسبوع الثاني على المعركة على الموصل، لم تدخل بعد قوات التحالف التي تحارب ضد داعش إلى داخل المدينة العراقية. الجيش العراقي من الجنوب والقوات الكردية من الشمال يتقدمون ببطء وحذر ويتوقعون مقاومة قوية، رغم أنه من المتوقع أن تنتهي الحرب بطرد داعش من المدينة.
والى أن يحدث ذلك، سيكون هناك المزيد من الدمار والقتلى المدنيين، إضافة إلى الخسائر العسكرية في الطرفين. آلاف اللاجئين الذين يتمكنون من الهرب من داعش، يهربون من المدينة. ويعتقد المحللون العسكريون أن مصير الموصل لن يكون مختلفا عن مصير مدينة أصغر مثل الرمادي، التي تم تحريرها من داعش في كانون الثاني، فقط بعد إحداث الدمار الكبير. بالكلمات التي استخدمها ضابط أمريكي أثناء الحرب في فيتنام، من اجل إنقاذ الموصل هناك حاجة إلى تدميرها.
حول المعركة في المنطقة المدنية المكتظة المليئة بالإنفاق والمباني المفخخة والمخربين الانتحاريين، ينظر أيضا المهنيون الذين لا يشاركون بشكل مباشر. هكذا إلى درجة كبيرة ستبدو معارك المستقبل في الشرق الأوسط: احتكاك شديد في المناطق المأهولة، حيث أن السكان المدنيين سيعلقون بين الأطراف المتحاربة ويتحولون رغم إرادتهم إلى درع بشري. حزب الله أيضا، الذي يعمل بعض مستشاروه مع المليشيات الشيعية التي تساعد الجيش العراقي، يشاهد ما يحدث عن كثب، وبالتأكيد بمساعدة النيران الكثيفة التي تقوم بإطلاقها القوات الأمريكية في صالح المهاجمين.
يوجد لحزب الله أيضا زاوية مشاهدة قريبة على ساحة أخرى هي حصار حلب في سوريا. حيث تقوم روسيا هناك، التحالف العسكري مع نظام الأسد والمستشارين الإيرانيين ضد المتمردين. وقد نشرت في تويتر في هذا الأسبوع صورة من غرفة العمليات المشتركة في حلب، ويظهر فيها عدد من قادة المليشيات المختلفة، وفي الخلفية أعلام روسيا وإيران وسوريا وحزب الله. المنظمة الإرهابية الشيعية أصبحت عضو مركزي في التحالف مع قوة عظمى، وشريكة فاعلة حتى لو كانت هامشية، في التحالف الذي قامت بنسجه القوة العظمى المنافسة. سيكون لحزب الله ما يتعلمه في الجبهتين.
دروس الموصل لها صلة بإسرائيل أيضا، التي ستتم حروبها القادمة، إذا نشبت، في المناطق المكتظة في غزة وفي جنوب لبنان. ليبرمان الذي طلب من الجيش الإسرائيلي تعديل الخطط التنفيذية من اجل احتلال غزة، يجدر به متابعة ما يحدث في العراق. إلا أن القوى العظمى لديها أولويات غير موجودة لإسرائيل.
الساعة السياسية في الحرب التي تخوضها إسرائيل تعمل بسرعة أكبر (والدليل على ذلك هو عدم تحرك المجتمع الدولي تجاه المجزرة المستمرة التي تسببها طائرات روسيا والأسد في حلب). في حلب والموصل لن توقف صور الأطفال القتلى استمرار القصف، كما حدث في إسرائيل مرتين، في عملية “عناقيد الغضب” في قرية قانا في العام 1996، وبعد عقد في حرب لبنان الثانية. الأمريكيون والروس لا يواجهون أيضا تهديد الصواريخ والقذائف على سكانهم المدنيين أثناء الحرب.
بالتوازي مع معركة الموصل يتحدث قادة في الجيش الأمريكي عن الاستعداد القريب من اجل بدء معركة الرقة في شمال شرق سوريا، عاصمة الخلافة الإسلامية، التي أعلن عنها داعش. هنا أيضا يتوقع أن يُهزم التنظيم الإرهابي، لكنه سيزيد من جهوده في تنفيذ العمليات في الغرب، والذي يحصل على التوجيه وأحيانا التمويل من القيادة في سوريا.
لكن استيقاظ الخلايا النائمة والمخربين الأفراد الذين يعملون بالهام من داعش ملائمة أيضا في البلاد، خصوصا في أوساط المواطنين العرب. وقد تم تقديم في الأسبوع الماضي لوائح اتهام ضد زوجين من سخنين تسللا إلى العراق قبل سنة مع ولديهما الصغار من اجل انضمام الزوج للتنظيم كمقاتل فيها. وتركت العائلة الموصل في حزيران قبل الهجوم على المدينة، وتم اعتقالهما عند عودتهما إلى البلاد.
الجيش الإسرائيلي يقلل من أهمية التهديد الحالي لداعش لأن العمل العسكري لأذرعه في الحدود الإسرائيلية، جنوب سوريا وسيناء، ليس موجها ضدنا. “الشباك” قلق بشكل أكبر لأن تأثير داعش يتسلل إلى الداخل، وقد جر وراءه عشرات من العرب في إسرائيل.
زعرنة متزايدة
في الساحة الداخلية الإسرائيلية تقترب محاكمة اليئور أزاريا، مطلق النار في الخليل، من نهايتها. في 7 تشرين الثاني يفترض أن تبدأ مرحلة التلخيص في المحكمة، التي لا زالت تجذب إليها اهتمام كبير من قبل الجمهور. القناة الثانية خصصت لذلك ساعة بث خاصة في هذا الأسبوع، وفي ذروة المشاهدة، كان من الصعب التملص من هذا البرنامج الذي ظهر فيه أحد مؤيدي الجندي وهو يلاحق الصحفي امنون ابراموفيتش ويشتمه عند الخروج من المحكمة العسكرية.
في التغطية الإعلامية للحدث تم التأكيد على الفجوة بين الماضي العسكري للمتظاهر، الذي خدم في الجبهة الداخلية وصرخ على ابراموفيتش “من المؤسف أنك لم تحترق حتى الموت في الدبابة”، وبين الصحفي الذي هو من معاقي الجيش الإسرائيلي والذي حصل على وسام رئيس الأركان بسبب دوره في المعركة في حرب يوم الغفران. ولكن العنف والتهديد يرافقان هذه المحكمة منذ اليوم الأول. وتعرض الصحفيون للشتم والبصق منذ كانت الجلسات في معسكر الكستينة (ليبرمان كان في حينه عضو كنيست في المعارضة وكان يأتي للتضامن مع الجندي).
هذه الزعرنة ليست جديدة على ابراموفيتش نفسه. وعندما انتقد في صحيفة “معاريف” إدارة حرب لبنان الثانية، تعرض للاهانة والتنديد. أيضا قبل عامين، أثناء الجرف الصامد، تم تهديده عند ظهوره في الاستوديو المفتوح لشركة الأخبار قرب الكرياه.
شارون غال أيضا، الذي أشعل الغضب تجاه الجهاز العسكري منذ بداية المحكمة، شعر في هذه المرة بأنه تم تجاوز الحدود، وقام بنشر تنديد للهجوم على ابراموفيتش.
أول أمس، في اليوم التالي لبث البرنامج في القناة الثانية، كشف المدعي العسكري نداف فايسمان، مراسلة بين شاهد الدفاع الذي هو مُركز الأمن للمستوطنين في الخليل، يولي بلايخبيرد وبين أحد محامي أزاريا، المحامي ايال بسارغليك. ويتبين أن الأخير، من خلال رسالة في الواتس آب، سأل المُركز إذا كان يمكنه المساعدة في الدفاع في “القضاء على قائد الكتيبة”. ولا شك أن المحامي لم يقصد القضاء عليه جسديا، بل اسقاط رواية الجنرال ياريف بن عزرا، قائد كتيبة الخليل أثناء الحادثة.
إلا أن فايسمان الذي كما يبدو استغل سذاجة الشاهد الذي وافق على عرض الرسائل، كشف هنا مزاج ملفت. حسب النواة الصلبة لمؤيدي ازاريا، كل السبل مسموحة. الصحفي الحاصل على الوسام يجب أن يحترق، وقائد الكتيبة يمكن القضاء عليه. ما زالت العاصفة حول ازاريا مستمرة. وإذا انتهت المحاكمة بالإدانة – وهذه النتيجة تبدو واقعية بناء على النقاشات – فان العاصفة ستزداد.


رد مع اقتباس