[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
بـركـة يـسـتـقبل وفداً من تحالف القوى الفلسطينية
استقبل ممثل حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في لبنان، علي بركة، وفداً من قيادة تحالف القوى الفلسطينية في لبنان برئاسة أمين سر التحالف محمد ياسين.
وحضر اللقاء عضو القيادة السياسية في حركة حماس مشهور عبد الحليم، ومسؤول العلاقات السياسية زياد حسن، فيما حضر اللقاء إلى جانب أمين سر التحالف عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية-القيادة العامة أبو عماد رامز، وممثل جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في لبنان شهدي عطية.
واستعرض الجانبان آخر مستجدات القضية الفلسطينية والأوضاع في المخيمات الفلسطينية في لبنان، مدينين القرار الإسرائيلي بمنع الأذان في مساجد القدس المحتلة، مشيدين في الوقت ذاته بأهلنا الصامدين في القدس المحتلة.
وشدد الجانبان على أهمية توحيد الموقف الفلسطيني في الداخل والخارج لحماية القضية الفلسطينية ومواجهة المخاطر التي يتعرض لها شعبنا نتيجة الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين وإجراءاته العنصرية والتهويدية والاستيطانية.
وأكد الجانبان على المحافظة على أمن المخيمات الفلسطينية واستقرارها وحمايتها من مشاريع الفتنة، وتحييدها عن الصراعات الداخلية والخارجية باعتبارها ترمز لقضية اللاجئين ومحطات نضالية على طريق العودة إلى فلسطين.
وطالب الجانبان الحكومة اللبنانية الجديدة بإدراج دعم حق العودة وإقرار الحقوق المدنية والإنسانية للاجئين الفلسطينيين في لبنان في البيان الوزاري للحكومة اللبنانية القادمة.
وأكد الجانبان حرصهم على السلم الأهلي في لبنان وتعزيز العلاقات اللبنانية-الفلسطينية، وتفعيل التنسيق بين الفصائل الفلسطينية والدولة اللبنانية بكل مؤسساتها وأجهزتها، وصولاً إلى حوار شامل حول مجمل الوضع الفلسطيني في لبنان، بما يحفظ سيادة لبنان ويؤمن العيش الكريم لشعبنا الفلسطيني في لبنان.
مشعل: منع الأذان في القدس لعب بالنار
وصف رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، خالد مشعل، مساعي دولة الاحتلال لمنع الأذان في القدس بأنها "لعب بالنار".
وقال مشعل في تصريح صحفي لوكالة الأناضول، اليوم الأحد، إن ما تمارسه "إسرائيل" كدولة احتلال في المسجد الأقصى، وكذلك منع الأذان في القدس هو لعب بالنار، لافتاً إلى أن هذا الإجراء واجهه رد فعل عنيف عند الشعب الفلسطيني وكل جمهور الأمة الإسلامية.
وأضاف أن الاحتلال قام بسحب هذا القانون بعد ردة الفعل وخوفها من أن يكون مدخلًا لوقف طقوس متعلقة باليهود، مشدداً على أن الغضب الفلسطيني أعطى الإسرائيليين رسالة وخطًا أحمر.
وأكد رئيس المكتب السياسي لحماس أنه لن يكون هناك استقرار بالمنطقة إلا بنيل الشعب الفلسطيني حقوقه ورحيل الاحتلال.
وكانت اللجنة الوزارية لشؤون التشريع بدولة الاحتلال صدّقت، يوم الأحد الماضي، على مشروع قانون يفرض قيودا على استخدام مكبرات الصوت في الأذان.
رسالة إلى ترامب
وفي معرض تعليقه على فوز دونالد ترامب بالرئاسة الأمريكية، قال مشعل: ندرك أن المتغيرات الإقليمية والدولية تؤثر على قضية فلسطين وعلى مجمل قضايا المنطقة، لكن الذي يصنع التاريخ هو نضال الشعوب، فإن تغير الرئيس الأمريكي أم لم يتغير فنحن من نفرض إرادتنا.
وأردف أن أي رئيس أمريكي - سواء كان ترامب أو غيره - سيكتشف حقيقة أن التعنت الإسرائيلي ليس وحده الذي يصنع المعادلة، وأنه لن يكون هناك استقرار في المنطقة إلا بنيل الشعب الفلسطيني حقوقه ورحيل الاحتلال عن أرضنا ومقدساتنا.
ودعا مشعل، ترامب إلى تغيير سياسته الخارجية، والاتعاظ بالفشل السابق الذي واكب الإدارات الأمريكية المتعاقبة في المنطقة.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
في نابلس.. "صراع تيارات" والضحية المواطن
لم تمض سوى أسابيع عدة على حالة شبه الهدوء بالبلدة القديمة في مدينة نابلس، بعد جولة من الصراع الداخلي ما بين تيارات "فتحاوية" وأجهزة أمن السلطة، حتى عادت من جديد، لتكون ضحيتها هذه المرة سيدة تعيل ستة من الأبناء، دون أن ينزع فتيل هذا الخلاف وهو ما يعني مزيدا من الضحايا المقبلين.
ومع عودة أحداث التصادم مجددا في البلدة القديمة من المدينة وسقوط أرواح جدد، بات السؤال الوحيد المطروح هنا، من الذي يتحمل مسؤولية ما يجري منذ عدة شهور دون وجود أفاق للحلول أو إمكانيات لعودة الهدوء إلى البلدة القديمة وحاراتها؟
مصدر قيادي فتحاوي رفض الكشف عن اسمه أكد لـ"المركز الفلسطيني للإعلام"، بأن ما حصل في البلدية القديمة لم يكن بمحض الصدفة؛ بل هو نتاج ازدواجية التعامل التي تنتهجها الأجهزة الأمنية في المدينة.
وتابع المصدر: "ما حصل في مخيم بلاطة قبل أيام، وعجز السلطة عن تحقيق أي إنجاز لها هناك ولا حتى التمركز فيه، مقابل الإبقاء على تواجدها وملاحقتها لمسلحي البلدة القديمة هو السبب الرئيس لما جرى وما سيجري".
وكشف المصدر بأن العديد من مسلحي البلدة القديمة يشعرون بالإهانة نتيجة تلك السياسيات وبأن حالة التسليح والتجهز في الخفاء قائمة، يدعمها تيارا السلطة ودحلان، والأمور مرشحة للتصاعد بأي لحظة، أما الحديث عن تهدئة الأمور ما هي إلا فرصة أكبر للحشد والتسلح بين أطراف النزاع".
استمرارية الفلتان
زاهر الششتري القيادي في الجبهة الشعبية، يرى بأن ما حصل بالبلدة القديمة بنابلس يمثل استمرارا لحالة الفلتان الأمني المصاحبة لاستمرار الخلافات الداخلية، فالأحداث الأخيرة تمثل فشلا ذريعاً للمؤسسة الأمنية في ضبط الأمن والحفاظ على ممتلكات وحياة المواطنين، خصوصاً بعد حوالي ثلاثة أشهر من بدء تنفيذ الخطة الأمنية دون تحقيق أهدافها.
ويحذر الششتري من استمرار الحالة الأمنية في البلدة القديمة واستخدم المواطنين كرهينة.
ويتابع: "إن استمرار وضع المواطنين رهائن.. ووجود ضحايا لهذا الوضع الشاذ سيؤدي بالضرورة إلى حدوث شرخ أكبر مما هو موجود بين المؤسسة الرسمية والشعب، كما أن عدم احترام الحريات والديمقراطية أثناء تنفيذ المهمات الأمنية سيزيد من الهوة بين المؤسسة الأمنية والشعب".
وحمل الششتري مسؤولية ما يجري في البلدية القديمة بالدرجة الأولى إلى السلطة الفلسطينية "التي رعت الظاهرة وأصبحت لا تستطيع السيطرة عليها"، على حد تعبيره .
ولإنهاء مأساة البلدة القديمة، كما وصفها الششتري، طالب بإعادة الاعتبار للقانون وسيادته والتوقف عن محاباة من يرعون ظاهرة الفلتان، والعمل أيضا على وقف كل التجاوزات التي تحصل وتؤدي إلى زيادة الفجوة بين المواطنين والمؤسسة الأمنية.
وربط الششتري بين استمرار تدهور الأوضاع الأمنية وحالة الاصطدام بالمؤتمر السابع في حركة فتح؛ في إشارة منه إلى أن السبب الرئيس لكل ما يجري في نابلس وغيرها من المدن هو خلافات فتح الداخلية والصراع بين تياري دحلان وعباس.
الخوف والظلم
وبدوره أعرب المدون والمحلل السياسي عامر سعد عن اعتقاده بان تجدد الأحداث في البلدة القديمة ناتج عن شعور سكان المدينة بالخوف والظلم وسرعة حسم ملفهم، بينما هناك ملفات مشابهة لا تشهد أي تطورات.
ويشير سعد كذلك بأن أحد الأسباب المهمة في عودة التوتر "شعور عدد كبير من المسلحين بالإهانة حيال سلوك السلطة تجاههم".
وأضاف: "عدد من المسلحين المحسوبين على السلطة شعروا بأن ما حصل سابقا كان بهدف كسر شوكة المدينة والكاريزما الجهوية والتنظيمية المعروفة".
وعند الحديث عن السبب الرئيس لواقع الضفة الغربية عموما وما يحصل في المخيمات والبلدة القديمة، يرى سعد بأن خلافات فتح الداخلية والاحتراب الداخلي بين تياري دحلان وعباس هي السبب الأكبر والأهم، والمواطن هو من يدفع الثمن، وهذا ما يمكن أن يؤكده مقتل السيدة هيلدا الأسطة بمدينة نابلس وهي أم لستة أطفال.
ماذا كتب منسق الكتلة الإسلامية برسالته لرئيس الوزراء قبل اعتقاله؟
قبيل اعتقاله بساعات، وجه الطالب في كلية الرياضة بجامعة النجاح الوطنية وعضو مجلس اتحاد الطلبة سابقا ومنسق الكتلة الإسلامية بالجامعة عوني مازن الشخشير، رسالة مفتوحة إلى رئيس الوزراء الفلسطيني ورئيس جامعة النجاح والعديد من الشخصيات يطالبهم فيها بوقفة جادة للتصدي للمجزرة التي تحدث للطلاب، والملاحقات الأمنية المتواصلة بحقهم؛ وخاصة أبناء الكتلة الإسلامية.
وأوضح في رسالته، أن حملة الملاحقة التي يتعرض لها والتضييق على أهله وإخوته، والوعيد اليومي من جهاز الأمن الوقائي ما هو إلا عقاب على عمله لصالح الشعب الفلسطيني وخدمته لأصدقائه الطلاب، مؤكدا أن ما يقدمه واجب وليس منة.
ودعا عوني كل من يجلس على طاولة المصالحة بكل مسمياتها ولجنة الحريات وفصائل العمل الوطني، إلى العمل على وقف مهزلة الملاحقات الأمنية لأجهزة السلطة والتعذيب في سجونها.
يذكر أن الرسالة التي وجهها عوني لرئيس الوزراء كانت قبيل ساعات من اعتقاله من سلطات الاحتلال الصهيوني.
وكانت قوات الاحتلال اعتقلت مساء السبت، عوني الشخشير، لدى اجتيازه حاجز زعترة العسكري جنوب نابلس شمال الضفة المحتلة.
وأفاد شهود عيان لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" بأن جنود الاحتلال المتواجدين على حاجز زعترة عمدوا إلى إيقاف السيارات المارة عبر الحاجز، ولدى مرور السيارة التي يستقلها الشخشير أوقفوه وأجبروه على النزول منها، وكبّلوا يديه، واعتقلوه.
يذكر أن الشخشير طالب في كلية الرياضة في جامعة النجاح، وسبق أن اعتقل عدة مرات على خلفية الانتماء السياسي والعمل الطلابي لدى أجهزة أمن السلطة، التي حاولت في الأيام الأخيرة اعتقاله عدة مرات إلا أنها لم تفلح في ذلك، كما اعتقله الاحتلال مرتين أمضى فيهما نحو 25 شهرًا؛ ما تسبب بتأخير تخرجه.
نص رسالة عوني الشخشير
بسم الله الرحمن الرحيم
طلبة النجاح الأحباب، أبناء شعبنا الفلسطيني العظيم بفصائله وهيئاته المختلفة؛ أكتب إليكم رسالتي هذه وأبرزها لكم عبر صوت الإعلام الحر، صوت الكتلة الإسلامية الغرّاء.
أنا الطالب في كلية الرياضة بجامعة النجاح الوطنية وعضو مجلس اتحاد الطلبة سابقاً "عوني مازن الشخشير" عايشت نبضكم وآثرت على أمنيَ الشخصيَّ خدمتَكم، فدفعت واجبي من الثمن لدى الاحتلال وأجهزة السلطة الأمنية على السواء كما أنتم وشعبنا الفلسطيني واجباً وليس منة.
إنّ حملة الملاحقة التي أتعرض لها اليوم من التضييق واعتقال إخوتي والتضييق المالي والمعيشي على إخوتي والتهديد والوعيد اليومي من جهاز الأمن الوقائي ما كانت إلا عقاباً على هذا العمل وقد آثرت رفض تسليم نفسي على ما سمعت من عمليات التعذيب التي يتعرض لها زملائي في الزنازين، محرومون بذلك من مشاركة عائلاتهم فرحتهم كما حصل مع أخي الطالب وعضو مجلس الطلبة السابق الأخ نمر هندي والذي حُرم فرحة زواج شقيقته اليوم. وما يتعرض له زملائي الذين يعذبون الآن ولا تهمة لهم إلا علاقة أخوّة وزمالة جمعتنا لخدمتكم أحبتنا الطلبة وهم حاتم الزاغة وعبادة الجمل وبراء جرّار وإسلام الطويل وعبد الرحمن دويكات وحذيفة أبو نعمة وياسر يامين ووليد عصيدة وفهد ياسين وآخرون كتب الله لهم الحرية.
إنّني اليوم أتوجه برسالة إلى رئيس جامعة النجاح الوطنية ورئيس الوزراء د. رامي الحمد الله والقائم بأعمال رئيس الجامعة د. ماهر النتشة وإلى عمادة شؤون الطلبة وهيئات الجامعة ومجالس كلياتها، أدعوكم لوقفة جادة مع أبنائكم الطلبة في الساحة التي أطلق عليها د. رامي وافتخر بها "ساحة الحريات" - وما أصبحت اليوم إلا سجناً كبيراً - أبناؤكم الذين تُمارس بحقهم مجزرة صامتة في ظل غياب الإعلام الحر وصوت حقوق الانسان – وهنا أتوجه إلى الإعلاميين للوقوف على معاناتنا، زوروا أهلنا واستمعوا لآلامهم!
أتوجه إلى من يجلسون على طاولة المصالحة بكل مسمياتهم وما يمثلون، للجنة الحريات وفصائل العمل الوطني، أدعوهم للعمل على وقف هذه المهزلة وقوفاً عند مسؤولياتهم.
أتوجه أيضاً إلى شركائنا في الكتل الطلابية في جامعة النجاح، فأنتم صِمَام أمان هذه الجامعة واستقرارها إن وقفتم سداً منيعاً في وجه التدخلات الخارجية في حياتنا الجامعية، وأخص هنا إخوتنا في حركة الشبيبة الطلابية، فإني هنا أدعوهم إلى المنافسة بشرف ووقف الاستعانة بالأمن لتمرير قراراتٍ تخدم مصالح حزبية، كما ونذكركم بما قطعتموه على أنفسكم من وقوفكم في وجه الاعتقال السياسي.
أخط إليكم هذه الكلمات وأنا على يقين بأنها لن تزيد ملاحقتي إلا أَذىً ، فعيون الاحتلال في كل مكان، وقرار اعتقالي قد تم اتخاذه مع أول يومٍ من أيام ملاحقتي من الأمن الوقائي، ولكن لا بدّ للصوت أن يعلو ولا بد للكلمات أن تصل، وعهداً لن تزيد عزيمتي إلا ثباتاً.
أبناء الكتلة الإسلامية، أنتم الرقم الصعب في هذا الزمان، فأمانة خدمة زملائكم في أعناقكم.
والله غالب على أمره ولكنّ أكثر الناس لا يعلمون
أخوكم وابنكم وزميلكم عوني مازن الشخشير
السبت 19/11/2016
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG] [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
اعتبر نائب رئيس المحكمة العليا الإسرائيلية السابق، القاضي المتقاعد الياهو ماتسا، أن مشروع القانون الخاص بإضفاء صبغة الشرعية على النقاط الاستيطانية العشوائية، "تجاوز لخط أحمر ويحلل الحرام".
أعلنت الحكومة، عن انتهاء صرف الدفعة الرابعة من المنحة الكويتية بقيمة 16 مليون، و685 ألف دولار أميركي، والمخصصة لـ1341 مستفيدا من قطاع الإسكان في غزة.
دان تحالف قوى المقاومة الفلسطينية القرار الإسرائيلي بمنع الأذان في مآذن القدس، معتبراً القرار عدواناً جديدا وانتهاكا لكل الأعراف ومسا بالمقدسات.
بحث ممثل حركة حماس في لبنان علي بركة مع وفداً من قيادة تحالف القوى الفلسطينية في لبنان آخر مستجدات القضية الفلسطينية والأوضاع في مخيمات لبنان.
افرجت سلطات الاحتلال الاسرائيلي، عن عريس فلسطيني بعد اعتقاله قبل موعد زفافه بساعات، في منطقة باب حطة بالقدس، وقالت مصادر مقدسية ان قوات الاحتلال افرجت عن الشاب العريس عبد الفتاح الفاخوري (31 عاما) بعد اعتقاله فجر اليوم.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]أكد الأسيران أنس شديد وأحمد أبو فارة من محافظة الخليل، والمضربين عن الطعام منذ شهرين بسبب اعتقالهما الاداري، أنهما مستمران في اضرابهما عن الطعام حتى الإفراج عنهما، وقال الأسيران في مقطع فيديو وصل "قناة الأقصى الفضائية" من داخل مسشتفى "أساف هروفيه" الصهيوني، إنهما مستمران في الإضراب ولن يوقفهم شيء إلّا الحرية والإفراج عنهم.
أعلنت الحملة العالمية لكسر الحصار عن غزة، عن استمرار فعالياتها ضمن حملة "يدا بيد لكسر الحصار"، للمطالبة بإنهاء الحصار ووقف معاناة سكان القطاع.وقالت متحدثة باسم الحملة العالمية، خلال مؤتمر صحفي بغزة، إن الحملة تواصل فعالياتها بدءً من الخميس المقبل، بوقفات احتجاجية في غزة ودول أوروبية، إضافة لفعالية تغريد على مواقع التواصل الاجتماعي.
اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر امس معرضا للكتلة الإسلامية -الذراع الطلابي لحركة حماس- في جامعة القدس –أبو ديس بعنوان "خطى النصر من قدس الثأر"، وقالت الكتلة الإسلامية إن قوات الاحتلال اقتحمت المعرض وخرّبت محتوياته، بعد يومٍ من مداهمة مخابرات السلطة له واعتقال طالبين من أعضاء الكتلة.
وجهت منظمة العفو الدولية "أمنستي"، اتهامات إلى عناصر في الشرطة الإيطالية، باستخدام أساليب "ترقى إلى التعذيب" لإجبار المهاجرين على إعطاء بصمات أصابعهم، محملة الاتحاد الأوروبي مسؤولية جزئية عن ارتكاب إيطاليا لهذه الانتهاكات.
سلمت قوات الاحتلال الصهيونية،عددا من المواطنين -أثناء عبورهم حاجز أم الريحان العسكري- إخطارات بإخلاء منشآت تصنيع الفحم "المشاحر" في يعبد بجنين.
إستضاف برنامج " هنا فلسطين" النائب في المجلس التشريعي أحمد عطون للحديث حول اللجنة الصهيونية تناقش قانون " منع الاذان" نهائيا الاحد:
· للاسف الشديد الاحتلال عندما اقتراح هذا القانون يدرك ادراك تام بإنه عالمنا العربي والاسلامي ليس بإفضل حال، وان لن تكون هناك ردود فعل أكثر مما كانت اذا لم يتحرك العالم العربي والاسلامي.
· الاحتلال يشعر انه يتنصر يوم بعد يوم في المعركة تحدى العالم، بعد ان اتخذ العالم قرار اليونسيكو بإعتبار المسجد الاقصى المبارك اماكن اسلامية، رأينا كيف كانت ردود فعل الاحتلال وكيف ضرب بعرض الحائط كل هذه القرارات.
· حراس المسجد الاقصى المبارك هم موظفين في وزارة الاوقاف الاردنية، يعني الاعتداء على السيادة الاردنية بما تمثله من صاحبة الولاية الدينية على المدينة المقدسة، وهذا القرار يؤكد بأن لا سيادة لاحد وهذا ما يريد الاحتلال ان يوصله .
· على الصعيد الشعبي لم نسمع مظاهرات ولا اعتصامات من اجل الانتصار ومن اجل رفع هذا الظلم ومساندة اهلنا في الداخل وفي مدينة القدس من اجل الانتصار.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
كيف وضعت منظومة دعم حماس في أوروبا الاستخبارات الإسرائيلية في ورطة حقيقية؟
الحدث - ارم نيوز
تعمل إسرائيل حاليا على مسارين مختلفين، أحدهما دبلوماسي والآخر استخباراتي، بغية فك طلاسم إحدى القضايا الشائكة، التي تتعلق بدعم تتلقاه حركة حماس من جهات أوروبية.
ولكن هذا الدعم يبدو أنه يتعلق بالأساس بأنشطة غير رسمية، تسمح بها بعض هذه الدول، من شأنها أن تمنح شرعية نسبية للحركة التي تسيطر على قطاع غزة، وتعمل على تعزيز موقعها في الضفة الغربية أيضا.
ويركز الشق الدبلوماسي، على التواصل مع وزارات الخارجية بالدول الأوروبية التي تستغلها حماس بشكل أو بآخر، أو تلك التي تسمح لنشطاء يؤيدون الحركة بتنظيم فاعليات مختلفة، وتحاول أن توفر لها الأدلة على أن أيديولوجيات حماس تتسلل تدريجيا إلى المجال الأكاديمي والبحثي في بعض مراكز البحوث الأوروبية.
ويعزز اتفاق المصالحة الأخير، والذي تم التوقيع عليه بين تل أبيب وأنقرة في يونيو الماضي، من موقف الدبلوماسية الإسرائيلية، إذ منحها المجال لطرح موضوع تواجد قيادات الحركة وممارستهم أنشطة معادية لإسرائيل، انطلاقا من الأراضي التركية ومنها إلى دول أوروبية أخرى.
معضلة استخباراتية
وتواجه أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية في المقابل معضلة، تتعلق بأنشطة حماس في أوروبا، حيث سيكون عليها إثبات مزاعمها بشأن قيام مواطنين عرب يحملون جنسيات أوروبية بدعم حركة حماس ماليا، أو حتى الترويج لها داخل مراكز الفكر، ومحاولة ترسيخ صورة مختلفة بشأن تلك الحركة، بحيث تتعامل مراكز البحوث في بعض دول أوروبا معها مستقبلا بشكل موضوعي، على أساس أنها حركة براغماتية، يمكنها أن تحل محل السلطة الفلسطينية بالضفة الغربية، وهو أمر يؤرق الدولة العبرية.
وتدعي تقارير إسرائيلية، أن حماس سبقت تنظيمات إرهابية أخرى، مثل داعش والقاعدة، واستعانت بحاملي الجنسيات الأجنبية لتلقي دعم محدد، فيما طورت التنظيمات المشار إليها هذا الأسلوب لتستخدمه في تنفيذ اعتداءات إرهابية في مناطق متفرقة من العالم.
قضية شراري
وفتحت قضية مواطن بريطاني من أصول لبنانية، وهو “فايز شراري”، هذا الملف، بعد أن تم اعتقاله منتصف سبتمبر الماضي، بواسطة جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك”، وإخضاعه للتحقيقات، طوال ثلاثة أسابيع، قبل إرساله للمحاكمة العسكرية، بتهمة نقل الأموال لحركة حماس بالضفة الغربية.
وعلى الرغم من قرار المحكمة العسكرية في “عوفر” بإطلاق سراحه، معتبرة أنه تعرض لضغوط كبيرة خلال التحقيقات، تم استئناف الحكم من قبل النيابة العسكرية، وتقرر في 7 نوفمبر الجاري، استمرار اعتقاله لحين انتهاء إجراءات التقاضي.
وبغض النظر عن موقفه القانوني، بيد أن مصادر إسرائيلية تتحدث حاليا عن سجل التحقيقات التي أجريت مع شراري داخل “الشاباك”، وتشير إلى معلومات واعترافات أدلى بها حول شبكة متشعبة تمتد من دول عربية إلى أوروبا توفر الدعم المالي لحركة حماس بالضفة الغربية، وتمنح أيديولوجيات الحركة موطئ قدم في القارة الأوروبية بشكل أو بآخر.
عناصر حماس
وتتحدث تقارير إعلامية إسرائيلية من واقع سجلات التحقيق عن أنشطة واسعة للغاية لحركة حماس، اعتمادا على منتمين لها يحملون جنسيات أوروبية، تفيد بأن عناصر حماس “الأوروبيين” لديهم صلات واسعة بشخصيات رسمية وممثلي دول أوروبية، كما أن لهم حضورا كبيرا للغاية في معاهد البحوث هناك، ولا سيما تلك التي تدعم الموقف الفلسطيني وتعادي إسرائيل.
وتمول هذه المعاهد بحوثا تعتبرها الدولة العبرية مناهضة لها، وتستشعر خطرا محددا تجاه هذا الأمر، نظرا لكون الدراسات والبحوث العلمية من المجالات الحساسة، وقد يتسبب إلتزامها بالموضوعية والمنهج العلمي في إضفاء الشرعية على موقف حماس، كما سيتم الاستعانة بها كمصدر توثيقي لإعداد المزيد من البحوث العلمية مستقبلا، بما يخدم صورة الحركة ويضر بصورة إسرائيل.
تنسيق عمليات
وخلصت التحقيقات إلى أن الناشط خليل خالد خراز “أبو خالد”، الذي يقيم في مخيم “الرشيدية” للاجئين الفلسطينيين في لبنان، يتولى مسألة تنسيق عمليات حماس في أوروبا.
وتتهم السلطات الإسرائيلية هذا الناشط بالعمل على حشد الأموال لتسليح حركة حماس، والعمل على تعزيز البنية الأساسية لأنشطة الحركة داخل الضفة الغربية، واستغل جهاز “الشاباك” الإسرائيلي معرفة شراري بهذا الناشط، وركز خلال التحقيقات معه على استخلاص أكبر قدر من المعلومات بشأنه.
وتزعم مصادر إعلامية إسرائيلية اطلعت على سجل التحقيقات مع شراري، أنه أقر أمام المحققين بأن “أبو خالد” هو المسؤول عن نقل الأموال من مؤيدي حماس في أوروبا إلى الحركة في غزة والضفة، كما أنه دائم السفر إلى الدوحة وأنقرة والقاهرة، لكن في حالة الأخيرة، لم يعد يزورها منذ الإطاحة بنظام الإخوان المسلمين في تموز/ يوليو 2013.
وبحسب التحقيقات، فقد عمل إلى جوار شراري الذي يحمل الجنسية البريطانية، اثنان من أصول مغربية ويحملان أيضا جوازات سفر أوروبية، لذا فقد حاول المحققون فهم تلك النزعة، واكتشفوا – بحسب المصادر الإعلامية – أن أحد الأدوار الأساسية التي يلعبها “أبو خالد” هو تجنيد مواطنين عرب يحملون جنسيات أوروبية لصالح دعم حماس في الضفة، وتعزيز وضعها في أوروبا.
دور الإخوان
وربط محققو “الشاباك” بين تلك القضية وبين الدور الذي يعلبه تنظيم الإخوان المسلمين لحشد الدعم لصالح حماس، وكتبوا في نهاية سجل التحقيق ملاحظات منها أن لدى هذا التنظيم قرابة 80 مكتبا حول العالم، ولديها مراكز أساسية في بريطانيا، وألمانيا، وفرنسا، والنمسا، وأن أموالا وتبرعات طائلة تجمع في هذه الدول، يتم إرسال أجزاء منها إلى حماس بالضفة، وتستغل أيضا لإضعاف موقف السلطة الفلسطينية بالخارج.
وكتب المحققون، أن نشطاء حركة حماس يعتبرون أنهم في وطنهم حين يقومون بزيارات لهذه الدول، وأن الحركة حريصة على إرسال ممثليها من حاملي الجنسيات الأوروبية في مهام من تركيا شرقا وصولا إلى البرتغال غربا.
تركيا في قلب القضية
ومن جانب آخر، عينت الخارجية الإسرائيلية الأسبوع الماضي “إيتان نائيه” سفيرا جديدا لدى أنقرة، وفي المقابل قامت الأخيرة بخطوة مماثلة بعد مضي 24 ساعة فقط، حيث عينت الخارجية التركية مستشار الشؤون الخارجية لرئاسة الوزراء كمال أوكم سفيرا في تل أبيب.
ولكن هذا الإجراء، الذي يعد أبرز ثمار اتفاق المصالحة الأخير بين البلدين، يواجه اختبارا صعبا يتعلق باستمرار أنقرة بالسماح لقيادات بارزة في حركة حماس باستغلال أراضيها في أنشطة معادية لإسرائيل، من وجهة نظرها، بمن في ذلك عناصر تنتمي للذراع العسكرية للحركة، كتائب عز الدين القسام.
ويعتقد مراقبون، أن أجهزة الأمن والاستخبارات الإسرائيلية تنظر لقضية حشد الدعم لحركة حماس في أوروبا، واستغلال المواطنين العرب الذين يحملون جنسيات أوروبية، على أنها لا تنفصل بأي حال من الأحوال عن الموقف التركي تجاه الحركة، حيث تعد الأراضي التركية منطلقا أساسيا لحماس إلى القارة الأوروبية، كما أن علاقات النظام التركي الحاكم بتنظيم الإخوان يعزز هذه الفرضية.
وبحسب تقارير، فقد خاطبت الدبلوماسية والأجهزة الأمنية الإسرائيلية الجانب التركي أكثر من مرة بشأن أحد بنود الاتفاق، والذي ينص على طرد قيادات حماس وتكبيل أنشطتها، ولا سيما بعد امتناع أنقرة عن طرد القيادي صالح العاروري، الذي أسس مقر قيادة للحركة في تركيا.
ويتذرع الأتراك في المقابل بانشغال الرئيس رجب طيب أردوغان بمواجهة آثار الانقلاب الأخير، ومواجهة خصومه الحقيقيين، فيما تنظر إسرائيل إلى كل ذلك على أنها مماطلة تركية، وتخشى أن تفرغ الاتفاق من مضمونه.
قيادي في "حماس": لم تصلنا أي دعوة لحورات جديدة في القاهرة حول المصالحة
قدس برس
نفى القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" صلاح البردويل، تلقيهم أي دعوة جديدة من مصر من أجل استئناف جهود المصالحة الوطنية الفلسطينية.
وقال البردويل في حديث مع "قدس برس"، اليوم الأحد: "المصريون لم يبلغونا بأي تحرك جديد باتجاه عقد لقاءات جديدة بشأن المصالحة، ونحن لا مانع لدينا للتجاوب مع أي دعوة للحوار".
وعدّ البردويل الجهود المصرية المتصلة سواء بعقد مؤتمرات حول مستقبل علاقة مصر بالقضية الفلسطينية أو دعوة قيادات فصائلية، بأنها "محاولات لإيجاد طريقة للتخفيف من معاناة قطاع غزة".
وقال: "حركة حماس لن تمانع أي دعوة للحوار، ولن تكون حجر عثرة أمام أية جهود لصالح تخفيف المعاناة عن شعبنا، لكن على أساس دعم وحدة الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال"، على حد تعبيره.
وجاءت تصريحات البردويل، تعليقا على أنباء عن اتفاق بين "الجهاد الاسلامي" مع القيادة المصرية على توجيه دعوة للفصائل والقوى الفلسطينية الى حوار داخلي قريبا في القاهرة.
ويزور منذ أيام وفد من حركة "الجهاد الإسلامي" برئاسة الدكتور رمضان شلح ونائبه زياد النخالة وعدد من قيادات الحركة في قطاع غزة، القاهرة، لبحث مع المسؤولين المصريين، المبادرة التي عرفت "بالنقاط العشرة"، والتي أطلقها شلّح في ذكرى تأسيس الحركة نهاية تشرين أول (أكتوبر) الماضي.
يذكر أن عضو اللجنة المركزية في حركة "فتح" عزام الأحمد، كان قد كشف النقاب في تصريحات سابقة لـ "قدس برس" أن ملف المصالحة بين حركتي "فتح" و"حماس" بيد الخارجية القطرية، التي قال بأنها تعهدت بالتواصل مع الطرفين كل على انفراد والدعوة لاجتماع بينهما عندما تشعر بأن الظروف مهيأة لذلك.


رد مع اقتباس