ملحق التقرير الاعلامي لحركة فتح
-12-2015
الجمعة : 11-11-2016
-12-2015ال
الفضائيات
ت فلسطين
ت فلسطين 10-11-2016
تغطية مباشرة لمهرجان إحياء الذكرى الـ12 لإستشهاد الرئيس ياسر عرفات
أحيت جماهير شعبنا، اليوم الخميس، الذكرى الـ12 لاستشهاد القائد ياسر عرفات بمهرجان حاشد بمقر الرئاسة بمدينة رام الله، بحضور ومشاركة الرئيس محمود عباس، ورئيس الوزراء رامي الحمد الله، وأعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، واللجنة المركزية لحركة فتح، والقيادات الأمنية والمدنية، وحشد من أبناء شعبنا داخل أراضي 1948.
كلمة السيد الرئيس محمود عباس:
أكد رئيس دولة فلسطين محمود عباس، أن التحقيق في استشهاد القائد الرمز ياسر عرفات "أبو عمار"، ما زال مستمراً، وأن لجنة التحقيق الفلسطينية، المكلفة بهذه القضية، قد قطعت شوطاً كبيراً في الوصول إلى الحقيقة، وحين تتوصل هذه اللجنة إلى نتائج نهائية، سيتم إطلاع شعبنا عليها.
وقال الرئيس، في كلمته بالمهرجان المركزي لإحياء الذكرى الثانية عشرة لاستشهاد الرئيس ياسر عرفات، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله اليوم الخميس، "لا زلت أخي أبا عمار، رغم الاثني عشر عاماً، التي انقضت منذ رحيلك، حياً في نفوسنا، نستذكرك، ونتأمل في مواقفك، ونستلهم منها المزيد من العزم والتصميم، للمضي قدماً بالمسيرة نحو الهدف المنشود، محافظين على العهد والقسم، لا نحيد عنه، بل نمضي ندق باب الحرية، كما فعل من قبل شهداؤنا الأبرار، وجرحانا الأعزاء، وأسرانا البواسل، من أجل عيش حر كريم في وطن عزيز أبي، بعيدٍ عن غطرسة المحتل، وعنصرية وإرهاب مستوطنيه".
وأضاف: نؤكد للعالم أجمع أن الثورة التي انطلقت في العام 1965، وُجدت لتنتصر، وستنتصر، وستنتصر، لأنها ثورة حق وعدل وحرية وكرامة، فنحن كنا هنا منذ آلاف السنين، وسنبقى هنا صامدين، وسنظل نمد أيدينا للسلام القائم على الحق والعدل، الذي يكفل لشعبنا حريته واستقلاله.
وشدد سيادته على أنه لن ينهي 81 عاما من عمره، بتخاذل أو تنازل أو بيع.
وقال إنه أمام انسداد الأفق أمام عملية السلام، وتهرب إسرائيل من استحقاقاتها، ومن تنفيذ الاتفاقات الموقعة معها، وما صاحب ذلك من نهب للأرض، وبناء وتوسيع المستوطنات، جاءت فكرتنا للبحث عن مسار آخر ينهي الاحتلال ويرسي أسس سلام عادل ودائم، فدعونا إلى عقد مؤتمر دولي للسلام، حيث بادرت فرنسا مشكورة إلى تبني هذه الفكرة، التي نأمل نجاحها في عقد هذا المؤتمر قبل نهاية العام الجاري، ليضع سقفاً زمنياً لإنهاء الاحتلال، وإيجاد آلية عمل ومراقبة لتنفيذ ما يتم الاتفاق عليه، حتى يتمكن شعبنا من العيش بحرية وكرامة في دولته الخاصة به، مع جميع جيرانه، في أمن وسلام، وحسن جوار.
وأضاف سيادته: وإلى جانب ذلك فسوف نواصل العمل مع المجموعة العربية والعديد من الأصدقاء للذهاب لمجلس الأمن، من أجل طلب العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الامم المتحدة ولمواجهة الاستيطان الإسرائيلي في بلادنا، والذي يمثل تهديداً حقيقياً لفرص السلام، كما استجبنا لجميع المبادرات، بينما لم يتجاوب الجانب الإسرائيلي معها.
وقال إن المؤتمر السابع لحركة فتح سيعقد في التاسع والعشرين من الشهر الجاري. وشدد سيادته على وحدة أرضنا وشعبنا، وتحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام ومواصلة إعادة إعمار قطاع غزة، وتخفيف معاناة أبناء شعبنا هناك، ومواصلة العمل في دعم أهلنا الصامدين في القدس.
وأكد سيادته: نحن لن نقبل ببقاء الاحتلال، ولن نقبل بالاستيطان، ولن نقبل بدولة الحدود المؤقتة، ولن نقبل دولةً بدون القدس عاصمتنا الأبدية.
نص كلمة الرئيس في المهرجان:
هي ليست ثمانين عاما بل واحد وثمانين، ومع ذلك لن ننهيها بتنازل أو تخاذل أو بيع.
بسم الله الرحمن الرحيم
"مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا "، صدق الله العظيم.
قال أبو عمار رحمه الله، "يرونها بعيدة، ونراها قريبة"، ونحن نتمم كلام أبي عمار لنقول، إن عام 2017 إن شاء الله هو عام إنهاء الاحتلال، هذه ليست أمنيات، وإنما بالعمل إن شاء الله، بالنضال، بكل الوسائل المتاحة، نقول للعالم كفى إن عام 2017، يجب أن يكون عام إنهاء الاحتلال.
يا أبناء شعبنا الفلسطيني البطل في كل مكان.
أيتها الأخوات، أيها الإخوة، الحضور الكرام،،،
بالأمس، افتتحنا متحف الشهيد القائد الرمز أبي عمار، وعشنا لحظاتٍ مفعمةً بالحبِ والتقديرِ، ممزوجةً بالألم والأسى لفقدانه، نحن فقدناه جسدا ولكن صدقوني لم نفقد روحا أو ذكرى بقي بيننا، حافلةً بالوفاء والعطاء لقائد ثورتنا الخالدة ذكراه في نفوسنا، حملَ ورفاقه عبءَ قضيةِ شعبهِ ووطنهِ، وحقق الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً شرعياً ووحيداً لشعبنا الفلسطيني.
قد يقول قائل إنه شعار، المنظمة هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، ولكنه في الواقع حقيقة حُفرت على الأرض سنوات وعقودا طويلة، ولم يكن أحد يريد أن يعترف بأن هذا الشعب له ممثل واحد، بل الكل يريد أن يكون ممثلا وهو غير صادق، يتحدث عن التمثيل، يتحدث عن القضية والقضية بعيدة منه.
يقولون هي قضية قومية، هذا يعني أن دمها ضاع بين القبائل، ولكن عندما أصر ياسر عرفات ورفاقه، منذ بدأ النضال الفلسطيني، منذ ما قبل بدء النضال الفلسطيني منذ عام 1948، عندما ضاع تمثيل الفلسطيني في ذلك الوقت، إلى عام 1974، وليس في 1964 في عشر سنوات طويلة، كان في كل مرة يقول نحن نمثل الشعب الفلسطيني، لا القضية قومية وللجميع وتاهت بين الجميع، إلى أن جاء عام 1974، وأصر في ذلك الوقت على أننا وحدنا نمثل شعبنا، وإن كانت القضية قومية لا مانع وإن كانت للجميع لا مانع لكن نحن الذين نمسك بزمامها.
وجاءت كلمة المنظمة هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، ومع ذلك لم يتركونا بحالنا، إلى يومنا هذا، ولكننا نتصدى ونقول إن منظمة التحرير الفلسطينية هي التي تمثل الشعب الفلسطيني بعمق عربي وإسلامي ودولي، لكننا نحن ونحن فقط من يرفع صوته ويقول منظمة التحرير نحن الذين نتكلم باسم الشعب الفلسطيني.
وحقق الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلا وشرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني وحافظ على الثوابت، وأعلن الاستقلال الفلسطيني في العام 1988 في الجزائر، وعدنا معه لإنشاء سلطتنا الوطنية الفلسطينية، على أرضنا فلسطين.
كثيرون يتحدثون عن الثوابت. أين هي الثوابت؟، ضاعت الثوابت التي ثبتت في المجلس الوطني الفلسطيني في الجزائر. وأحيانا يتكلمون بدون علم، ولمجرد الكلام والشعار والتشويه وأنا أقول هنا، أتحدى أننا تنازلنا عن ثابت واحد منذ عام 1988. عودوا للثوابت التي اعتمدها المجلس الوطني الشهير الذي حضره 700 عضو يمثلون كافة أطياف الشعب الفلسطيني، واتخذوا هذه القرارات، ونحن متمسكون بهذه الثوابت نشد بها على النواجز ونقول: نحن متمسكون بها إما أن تحقق وإما أننا سنبقى ثابتين هنا من أجل أن نحققها.
والآن، وفي هذه اللحظات، لا زلتَ أخي أبا عمار، رغم الاثني عشر عاماً، التي انقضت منذ رحيلك، حياً في نفوسنا، نستذكرك، ونتأمل في مواقفك، ونستلهم منها المزيد من العزم والتصميم، للمضي قدماً بالمسيرة نحو الهدف المنشود، محافظين على العهد والقسم، لا نحيد عنه، بل نمضي ندق باب الحرية، كما فعل من قبل شهداؤنا الأوائل، وجرحانا الأعزاء، وأسرانا البواسل، من أجل عيش كريم حرّ في وطن عزيز أبيّ حرّ، بعيدٍ عن غطرسة المحتل، وعنصرية وإرهاب مستوطنيه.
أبناء شعبنا العظيم، الأخوات والأخوة،
إن تسعاً وتسعين سنة قد مضت على وعد بلفور المشؤوم الظالم، العام المقبل يصبح مئة، ولكن لم ولن تجعل الباطل حقيقية مسلماً بها، فحق شعبنا في وطنه ثابت وأصيل، لا يسقط بالتقادم، ولا بالتزوير لوقائع التاريخ، وستظل فلسطين رغم النكبة، والنكسة، والعذابات الطوال، الممتدة منذ عقود، أعلى وأكبر، ولن نرفع الراية البيضاء، فرايتنا ستظل خفاقة بألوانها الأربعة وبما تحمله من دلالات رمزية ووطنية.
سيقول البعض وعد بلفور مضى وانقضى، ومئة عام ولماذا الآن تتحدثون عن هذا الوعد، ولماذا تحيون ذكراه في المحافل الدولية. نعم نريد أن ننبش القبور ونقول لمن أعطى هذا الوعد: أنت أعطيت ما لا تملك لمن لا يستحق.
واستغرب الكثيرون لماذا نتحدث عنه الآن، وقلنا إن الحق لا يموت بالتقادم، إن الحق لا يكون قديما قد يمر عليه مئة ومئتان وألف وآلاف ويبقى الحق حيا، ويبقى من واجبنا أن ندافع عن حقنا، من الذي أعطاك يا بلفور هذا الحق لتبيع أرضنا، لتقول للناس هذا وطن لكن وهؤلاء الذين يعيشون به دون ذكرهم، لهم حقوق مدنية ودينية، كيف تفعل هذا؟ ما هو المطلوب؟
والآن نحن نناقش مع بريطانيا، لماذا فعلتم هذا؟، انتم فرطتم بنا، ولم يكن لكم علاقة بفلسطين أصلا، لأن هناك بعض الأوهام لدى بعض الناس إن فلسطين كانت تحت الانتداب، أبدا لم يكن هناك انتداب بريطاني، ولم يكن هناك وجود لبريطانيا في هذه المنطقة إطلاقا، وإنما من عنده السيد بلفور لم يقدم وعدا وإنما قدم صفقه، عن حكومة صاحب الجلالة تقدم لكم هذا، فأعطى من فلسطين وأصبحت حقا، لا يجب على بريطانيا أن تعترف أولا بأنها أخطأت في حقنا، ثم بعد ذلك لكل حادث حديث.
بدأنا الحديث والمشاورات والإجراءات وغيرها، ورب قائلا يقول بعد مئة سنه، نعم بعد مئتين سنه نريد حقنا، نريد أن نثبت أن هذه ليست من حق بريطانيا أن تفعلها إنما هذه أرضنا ويجب على بريطانيا ان تعترف أولا ومن ثم نتحدث، هذه القضية أثيرت قبل أشهر وهي مستمرة.
وإننا إذ نحيي اليوم ذكرى رحيلك، يا أبا عمار، فإنما نحيي بها كذلك ذكرى رحيل شهداء شعبنا وقادته، الذين مضوا إلى جنات الخلد، مؤكدين للعالم أجمع، أن الثورة التي انطلقت في عام 1965، لم يكن الكثير منكم قد ولد لكنكم تكملون المسيرة، وُجدت لتنتصر بكم، بهذه الأجيال وستنتصر، لأنها ثورة حق وعدل وحرية وكرامة، فنحن كنا هنا في هذه الأرض منذ آلاف السنين، وسنبقى هنا صامدين، وسنظل نمد أيدينا للسلام القائم على الحق والعدل، الذي يكفل لشعبنا حريته واستقلاله.
بالمناسبة ما ورد في الكتب السماوية وفي التوراة، أننا منذ ما قبل سيدنا إبراهيم موجودين على هذه الأرض، ولم ينقطع وجودنا، لا نقوله نحن بل التوراة والتاريخ، ما أُخذنا إلى بلد ما وغبنا، بقينا هنا طوال الوقت ولا زلنا هنا وسنبقى هنا ولن نخرج من أرضنا سنبقى صامدين صابرين حتى نحقق لشعبنا استقلاله.
لكن عندما نقول دولة فلسطينية مستقلة، لا يمكن أن ننسى ولن ننسى أن القدس عاصمة لهذه الدولة، هناك شعارات تطلق بين الفينة والأخرى، تقول: إن القدس عاصمة لدولتين، أو إن عاصمة الفلسطينيين في القدس، لا إن عاصمتنا هي القدس الشرقية.
الإخوة والأخوات يا أبناء شعبنا،
تعلمون حجم التحديات التي تواجهنا، وتواجه قضيتنا، في ظل غطرسة الاحتلال، ومحاولات المساس باستقلالية قرارانا الوطني، الذي دفع شعبنا من أجله ثمناً باهظاً من دماء أبنائه عبر مراحل الثورة كافة، فنحن أصحاب قضية تحتاج إلى التفاف أشقائنا وأصدقائنا جميعاً حولها، وهدفنا واضح وهو حرية أرضنا وشعبنا واستقلالهما، وإقامة دولة فلسطين المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية.
عندما انطلقت ثورتنا في عام 1965، لم نقدم أيديولوجيات ولم نبحث ماذا سيكون طبيعة الحكم والدولة بعد التحرير، كانت شعاراتنا مبسطة للغاية، نريد أن نحرر أرضنا، هذا أول شعار، والشعار الثاني نحن لن نتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية وغيرها، ولا نقبل أن يتدخلوا في شؤوننا الداخلية، هذا الكلام صدر عنا في عام 1964 كمبادئ وشعار أساس لانطلاق الثورة، وإلى الآن هذا هو شعارنا، وتلاحظون سياستنا فيما يجري حولنا.
أيها الأخوة أيتها الأخوات،
بانسداد الأفق أمام عملية السلام، وتهرب إسرائيل من استحقاقاتها، ومن تنفيذ الاتفاقات الموقعة معها، وما صاحب ذلك من نهب للأرض، وبناء وتوسيع المستوطنات، جاءت فكرتنا للبحث عن مسار آخر ينهي الاحتلال، ويرسي أسس سلام عادل ودائم، فدعونا إلى عقد مؤتمر دولي للسلام، حيث بادرت فرنسا مشكورة إلى تبني هذه الفكرة، التي نأمل نجاحها في عقد هذا المؤتمر قبل نهاية العام الجاري، ليضع سقفاً زمنياً لإنهاء الاحتلال، وإيجاد آلية عمل ومراقبة لتنفيذ ما يتم الاتفاق عليه.
هذه هي أفكار مؤتمر باريس، كنا اتفقنا مع الرئيس هولاند، وقلنا لهم أنتم كأوروبا وأمريكا سارعتم لحل مشكلتكم مع إيران وهذا شأنكم، وشكلتم لجنة (5+1)، واستمر حواركم مع إيران سنوات طويلة وهذا شأنكم، إلى أن وجدتم الحل المناسب مع إيران، لماذا لا تفعلون ذلك معنا؟ فقال فكرة وعلينا أن ندعوا لها وفعلا دعا إلى مؤتمر يعقد في الثلاثين من آذار الماضي، ثم تحول الموعد للثالث من تموز الماضي، وحضرت 28 دولة، و3 منظمات دولية، واتفق الجميع على أنه في نهاية هذا العام يعقد مؤتمر دولي على غرار ما عقد في أنابوليس، ليشكل لجنة وآلية، هي التي تضع أسس المرجعيات القانونية الدولية جميعها نقبل بها جميعها دون استثناء، المبادرة العربية للسلام وهي جزء من الشرعية الدولية، وهذه المرجعيات تحملها اللجنة وتطبقها، وتضع سقفا زمنيا للمفاوضات وآخر لتنفيذ الاتفاقات وهذه هي الطريقة المثلى.
هناك من لا يريد هذا المؤتمر، ولا يريد عقده ويتحدث أنه لا بد من المفاوضات الثنائية، ونحن جربناها ومواعيد كثيرة لم تنجح، إذن لا بد من شاهد دولي، ليقول هذا حق وهذا باطل، ولذلك على حسب ما سمعنا من فرنسا، في الأيام الأخيرة، إنها قررت أن المؤتمر العام سيعقد في نهاية هذا العام، ونأمل أن يكون ناجحا وأن يحقق الأمر الذي نريد.
وإلى جانب ذلك فسوف نواصل العمل مع المجموعة العربية والعديد من الأصدقاء للذهاب لمجلس الأمن، من أجل طلب العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة، أنتم تذكرون أننا في عام 2011 ذهبنا لنحصل على عضوية، هذه العضوية لا نحصل عليها إلا إذا وافق مجلس الأمن، ولكن لم نحصل، وفشلنا وقلنا لا بأس العام القادم نأخذ عضوية مراقب ونحن الآن عضو مراقب لكن عضو فعال في الأمم المتحدة إنما سنستمر ونثابر يوميا على المطالبة بالعضوية الكاملة وسننجح فيها.
كذلك سنذهب لمجلس الأمن لمواجهة الاستيطان الإسرائيلي في بلادنا، والذي يمثل تهديداً حقيقياً لفرص السلام، كما استجبنا لجميع المبادرات، بينما لم يتجاوب الجانب الإسرائيلي معها.
الجانب الإسرائيلي يبني مستوطنات وهذه ليست أرضه، نحن نقول تبني المستوطنات منذ أول حجر بني في الضفة الغربية إلى يومنا هذا هو غير شرعي ويجب أن يزال، هذا هو موقفنا، وإلا ماذا يريد الإسرائيليون، والحكومة الإسرائيلية، هل تريد أن يستمر الاحتلال كما كانت جنوب افريقيا، هل يريدون دولة واحدة؟ لا أدري الحل الأمثل الذي يقبل به العالم ونحن نقبل به هو حل الدولتين.
أيها الإخوة والأخوات يا أبناء شعبنا،
لا زال التحقيق في استشهاد الأخ الشهيد أبي عمار مستمراً، حتى نعرف من الذي فعل ذلك، ولو سُئلت لقت أني أعرف لكن لا تكفي شهادتي، لكن لا بد للجنة التحقيق أن تصل لتنبش من الذي فعل هذا؟، وفي أقرب فرصة ستأتي النتيجة وستدهشون منها ومن الفاعلين لكنهم سيكشفون.
يوم 29 نوفمبر، أي بعد 19 يوما، مؤتمركم سيعقد هنا في رام الله، مهما حاولوا ولعبوا وقالوا، المؤتمر بكم أنتم الذين تمثلون حركة فتح وأصدقائها ستعقدون هذا المؤتمر في قاعة المرحوم الشهيد أحمد الشقيري، مؤسس منظمة التحرير الفلسطينية، فنحن معكم جميعا على موعد لعقد هذا المؤتمر.
كذلك هناك أقول بالنسبة للمصالحة الوطنية مع حماس، 9 سنوات من الحوار والمفاوضات بالنهاية لا بد أن نلجأ للشعب لأنه صاحب القرار وكلنا يعرف هذا وعندما جاؤوا في عام 2006 بانتخابات حرة ونزيهة ونحن أشرفنا عليها، لماذا لا نقبل بانتخابات حرة ونزيهة والشعب يقول كلمته ومن يعطيه الشعب الكلمة فليتولى المسؤولية نحن مؤمنون بالديمقراطية أن نخرج يوميا بأسباب لا يوجد ضرورة.
الاتفاق سنه 2006، و2007 واتفاق الشاطئ، لنذهب إلى الشعب، بالأخير نعود إلى الشعب، ويعني انتخابات ونحن جاهزون، آخر كلام معهم قلنا لهم مستعدون نشكل حكومة وحدة وطنية من كل الفصائل، ثم بعد ثلاثة أشهر الانتخابات، هذا الكلام قلناه مكتوبا لهم ولأصدقائهم وأصدقائنا المشتركين لكن لا جواب، ماذا تريدون؟، أنا أريد أي حل وأنا مستعد أن نعود إلى الشعب وهو يقرر، فإذا قرر الشعب كما قرر عام 2006 أن يعطيهم المجلس التشريعي مبروك عليهم، أما أن نبقى هكذا حاجزين الوطن، لا دولة في غزة، ولا دولة فلسطينية بدون غزة، إذا ما الحل؟.
أيها الأخوة أيتها الأخوات،
كما قلت في البداية نحن لا نتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية، وما يجري الآن في الدول العربية أمر محزن ومؤلم للغاية، ولكن نفس سياستنا نحن لا نتدخل ولا نقول رأينا، وكل ما يمكن أن نقوله أنتم كأي شعب سوري عراقي يمني ليبي هو الذي يمكن أن يحل مشكلته، هو صاحب الحق الأول والأخير بحل مشكلته لكننا مؤمنون تماما بأن الإرهاب والعنف والتطرف أيا كان دينه ومصدره ومرجعيته بالنسبة لنا مرفوض.
علمتم قبل فترة أن اليونسكو أصدرت قرارا، وقامت الدنيا ولم تقعد، القرار يتحدث عن التاريخ والآثار، وقال هذه المنطقة (القدس) آثار إسلامية، لماذا ينزعجون من هذا، هذا قرار، وإذا أردنا أن نعود في سنه 1930 هناك قرار آخر فيما يتعلق بحائط البراق، هناك قرارات دولية، وإذا كنا لا نحترم القرار الدولي نحترم قرار من؟ وردود الفعل التدخلات الدينية، نحن لا نؤمن أن نجعل القضية دينية، الدين لله، ونحن نحترم كل الأديان اليهودية والمسيحية والإسلام كلها سواء عندنا، "آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير"، صدق الله العظيم.
إذن نحن نؤمن بكل الأديان ولكن عليهم ألا يحولوا القضية إلى قضية دينية، وعليهم ألا يلجأوا لمنع الآذان في القدس، الآذان سيستمر هذا مسجدنا وسنستمر في الآذان، ومع ذلك نقول إن القضية ليست قضية دينية، هي قضية عدوان واستيطان وتسلط، هذه أرضنا، ونحن متسامحون.
المجد والخلود لروحك الطاهرة يا أبا عمار، ولروح كل شهدائنا الأبرار، والشفاء العاجل لجرحانا، والحرية لأسرانا البواسل.
ونحن على الدرب ماضون إلى أن نحقق آمال وتطلعات شعبنا، ويرفع شبل فلسطيني وهو موجود، وزهرة فلسطينية موجودة بيننا علم فلسطين الحرة فوق أسوار القدس، ومساجد القدس وكنائس القدس؛ "ويومئذٍ يفرح المؤمنون بنصر الله".
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
ت فلسطين 10-11-2016
أطلع رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، اللواء جبريل الرجوب، اليوم، وزيرة التربية والتعليم العمانية، مديحة بنت احمد الشيبانية، على خطط وبرامج جمعية الكشافة الفلسطينية التي سيتم تنفيذها خلال المرحلة المقبلة.جاء ذلك خلال لقاء الرجوب بالشيبانية في مقر وزارة التربية والتعليم بمسقط، بحضور سفير دولة فلسطين احمد رمضان، والعديد من اركان الوزارة، مقدما التهاني لها على نجاح المنتدى العربي الكشفي الـ28 الذي نظمته السلطنة، وسط مشاركة عربية ودولية فاعلة.
استضاف برنامج "فلسطين هذا الصباح" امين مقبول امين سر المجلس الثوري لحركة فتح وتحدث عن الذكرى الثانية عشر لاستشهاد الرئيس ياسر عرفات.
ت فلسطين 11-11-2016
قال امين مقبول امين سر المجلس الثوري لحركة فتح :
· حكايات ونضالات الشعب الفلسطيني وإقامة اول سلطة فلسطينية وإعادة الهوية الفلسطينية كلها عاشها الشهيد ابو عمار.
· ابو عمار قائد عالمي والكوفية الفلسطينية يرتديها كل المناضلين اليساريين في العالم تيمنا بأبو عمار، والكوفية التي ارتداها ابو عمار هي عنوان للهوية النضالية.
· ابو عمار كرس كل حياته للقضية الفلسطينية، ونحي اليوم ذكرى ابو عمار ونحن على ابواب المؤتمر السابع والانطلاقة الفتحاوية، ونحاج المؤتمر وتجديد الدم الفتحاوي هو تجسيد لأمال ورغبات الرئيس ابو عمار.
· امور المؤتمر تسير بشكل جيد وسيكون المؤتمر ناجح، ونهدي هذا النجاح لروح الشهيد ابو عمار.
ت فلسطين 11-11-2016
استضاف برنامج ذاهبون للمؤتمر عضو المجلس الثوري لحركة فتح اللواء حسن شتيوي ، و عضو المجلس الثوري لحركة فتح دلال سلامة ، و الكاتب والمحلل السياسي عبد المجيد سويلم للحديث حول المؤتمر السابع للحركة :
قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح اللواء حسن شتيوي :
· عقد المؤتمر العام السابع لحركة فتح في نهاية الشهر الجاري، وفاءاً للقائد الرمز ياسر عرفات، وللشهداء وتجديداً لدماء الحركة الوطنية الفلسطينية.
· إن ياسر عرفات اسم ارتبط بفلسطين، وفلسطين ارتبطت بهذا الاسم، عاش واستشهد كريماً، هو قائد الثورة المعاصرة وحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية.
· وأكد أن اسمه الذي لا يمكن لأي فلسطيني أن يتلعثم به أو ينساه، شكل أملاً للشعب الفلسطيني، وصور رمزية كل ما في شخصيته من اسمه لكوفيته لكلماته، التي أصبحت رموزاً أساسية لدى الشعب الفلسطيني.
· ياسر عرفات كان قائداً شاملا وممثلا حقيقياً لطموحات الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى افتتاح متحف ياسر عرفات أمس، لافتاً إلى بساطة غرفته التي كان يقيم فيها.
· يوجد في غرفته سرير وخزانة صغيرة معلق بها بزته العسكرية، بالإضافة إلى طاولة صغيرة فقط.
· وتساءل: أي قائد يقبل أن يعيش بهذا المستوى؟! وأضاف:"كان عرفات متفانياً ولم يكن له حياة شخصية، بل مندمجاً بقضية الشعب الفلسطيني، وكان جل همه أن يضمد جراح المصابين، وأن يلمس شعر الأطفال، ودحر الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني، مشدداً على انه لا يمكن للغة أن تتسع للشرح عن ياسر عرفات.
· تمسك الرمز أبو عمار بعنوان الوحدة الوطنية.
· ياسر عرفات لم يميز في حياته بين التنظيمات الفلسطينية، فعندما كان هو الأقوى على الساحة الفلسطينية كان يلجأ لأطر منظمة التحرير واللجنة التنفيذية، رغم أنه كان قادراً على فرض رؤيته دون الرجوع لأحد، لكنه كان ملتزماً بهذه التنظيمات وبمنظمة التحرير الفلسطينية.
· عاش حياته من أجل القضية الفلسطينية، فكيف لأي إنسان أن يشكك به؟!
ت فلسطين 11-11-2016
قالت عضو المجلس الثوري لحركة فتح دلال سلامة :
· اوكد على إيمان الشهيد ياسر عرفات بضرورة تجنيد وتحشيد واستقطاب طاقات الشعب الفلسطيني كله، من أجل تحقيق النصر والاستقلال، مبينة أنه لم ينظر للشعب الفلسطيني كرجل وامرأة، لافتة إلى إدراكه أن القيادة تصنع التغيير، وأنها حينما تتميز بكلماتها وعباراتها المميزة وتوجهاتها نحو فئة أو قطاع أو مجموعة ستلقي بظلالها عليها.
· اشدد على تمسك حركة فتح بنهج القائد أبو عمار، فقالت:" حركة فتح انطلقت من أجل فلسطين وهي العمود الفقري لمنظمة التحرير الفلسطينية، وكانت حاضنة لأبناء الشعب الفلسطيني وعلى مسافة واحدة من كل الفصائل، ولديها ثقافة احترام الآخر، وثقافة الوحدة".
ق القدس
قناة القدس 10-11-2016
قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أن عام 2017 سيكون عام إنهاء الاحتلال الاسرائيلي وخلال كلمة له في الـ12 لاستشهاد ياسر عرفات قال عباس انه بحث عن مسار جديد للمفاوضات من خلال الدعوة الى مؤتمر دولي للتسوية عقب تهرب الكيان الاسرائيلي من التزاماته، كما اكد الرئيس عباس ان التحقيق في قضية استشهاد الرئيس ياسر عرفات مستمر وأضاف ان لجنة التحقيق لابد ان تصل الى الفاعل لافتاً النظر الى انه يعرف الفاعل لكن شهادته لا تكفي.
قناة القدس 11-11-2016
استضاف برنامج نقطة ارتكاز عضو المجلس الثوري لحركة فتح د.عبدالله عبد الله، وحسن خريشة للتعليق على الذكرى 12 لاستشهاد ياسر عرفات وواقع حركة فتح في ظل التحضير للمؤتمر السابع:
ابرز ما قاله عبد الله عبد الله:
• النهج الذي سار عليه الشهيد ياسر عرفات منذ عام 1965 هو نفس النهج الحالي ولكن الذي تغير هو المعادلات الاقليمية والسياسات المحيطة بفلسطين.
• الخلافات الحالية لا تعدوا كونها خلافات اعلامية ليس مجرد الا وفي عهد الشهيد الراحل حصل انشقاقات وتمردات ومررنا بظاهرة ابو نضال ايضا وما يجري الحديث عنه ليس انشقاق واذا كانت هناك خلافات مع القادة السابقين في فتح فهذا مرتبط بمن تولى منصب وقصر به وتم اجراء محاسبة له، اضافة الى ان الشعب الفلسطيني لا يقبل بمن ستفرضه اسرائيل وحركة فتح حركة جماهيرية ومتجذرة منذ انطلاقتها.
• لجنة التحقيق ستعلن في الوقت المحدد من المسؤول عن مقتل الشهيد ياسر عرفات ولا نعرف اذا كان سيتم الاعلان عن هذا في المؤتمر السابع ام لا.
• فتح تامن في الشراكة الوطنية الفلسطينية واشراك الفصائل الفلسطينية في اي قرار كان من بديهيات الحركة رغم قوتها منذ الستينات.
• كل التحضيرات لعقد المؤاتمر السابع جاهزة على قدم وساق وسيعقد المؤتمر في موعده.
الاذاعـــــــــات
صوت فلسطين
صوت فلسطين 10-11-2016
برنامج نهار جديد:
قال محمود العالول عضو اللجنة المركزية لحركة فتح حول مهرجان إحياء ذكرى الرئيس الراحل ياسر عرفات:
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] إن مهرجان إحياء ذكرى الرئيس الراحل ياسر عرفات المركزي والذي سيقام قرب ضريح عرفات برام الله ظهر اليوم. سيبدأ الساعة 11:30 وسيتخلله كلمات للقوى الوطنية ومنظمة التحرير الفلسطينية وممثلي شعبنا داخل الخط الأخضر وكلمة الرئيس محمود عباس .
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] نحيي اليوم ذكرى استشهاد الزعيم الاستثنائي للشعب الفلسطيني ياسر عرفات بمجموعة من الفعاليات التي بدأت منذ الأمس وستستمر عبر الأسبوع القادم في العديد من الأماكن المختلفة.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] إن المهرجان سيوصل رسالة هامة للعالم وللإقليم وهي أن الشعب الفلسطيني متمسك بثوابته ومتمسك بأرضه ويعلن استعداده الدائم لتضحية من أجل هذه الأرض والحرية والاستقلال ومتمسك بقراره الوطني الفلسطيني المستقل.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] امل أن لا تكون هناك إعاقات على الطرق من قبل الاحتلال وتتمكن الجماهير من الوصول لساحة المقاطعة برام الله .
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] خلال كلمة سيادة الرئيس سيكون هناك تسليط للضوء على القضايا الراهنة وتحديدًا على الآلام التي تحيط بالشعب الفلسطيني في ظل انشغال العالمين العربي والدولي بقضايا أخرى هامة بالنسبة له واستغلال نتنياهو وحكومته لذلك للعبث بالواقع وارتكاب الجرائم سواًء بحق المقدسات والأقصى أو بسرقة الأرض بالمصادرة والبناء الاستيطاني وعمليات الإعدام والقتل اليومي على الحواجز .
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] المهرجان سيوصل رسائل هامة عبر كلمة الرئيس أهمها أن كل الظروف التي تمر بها المنطقة لن تثني القيادة عن الاستمرار بالنضال من أجل الوصول لأهداف الشعب وحريته.
صوت فلسطين 10-11-2016
قال عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح حول الذكرى السنوية ال12 لاستشهاد الرئيس المؤسس ياسر عرفات:
· عرفات لم يمت هو رحل جسدا واحتل الذاكرة والوجدان لكل احباء فلسطين، وهو كان الاسم الحركي لفلسطين وسيكون هو فلسطين في كل مناخاتها وكل فصول تاريخها وأديانها وكل الوان ازيائها وثقافتها وانسانها.
· هذا الرجل العظيم بالنسبة للفلسطينيين استحق ان يكون قائد للثورة العالمية بتسلمه الراية الفيتنامية التي انتصرت على الفرنسيين والامريكان.
· ياسر عرفات برز مقاتل منذ نعومة اظافره لرفع المعاناة على شعبه، وهو قادر على تحويل الضعف الى قوة. وهو عاش مؤمن الى حد اليقين بقدرة الفعل المحلي على تغيير الفعل الدولي بإتجاه الحق والعدل.
· كان الاهم في حياته ان لا يكون حليفا لأعداء قضيته وقوميته وان يبتعد بالثورة الفلسطينية التي يقودها عن اي فكر انتهازي او تآمري.
· ذهب الوالد ولكنه لازال يشغل كل المهتمين بالشأن الفلسطيني كأب لهذه الامة وقائد لمسيرة لا تعرف الا النصر.
مرفقـــــات
شتيوي: عقد المؤتمر السابع وفاء للقائد ياسر عرفات وللشهداء
سويلم: عرفات شخص استثنائي في كل شيء
وفا 10-11-2016
اعتبر عضو المجلس الثوري لحركة فتح اللواء حسن شتيوي، عقد المؤتمر العام السابع لحركة فتح في نهاية الشهر الجاري، وفاءاً للقائد الرمز ياسر عرفات، وللشهداء وتجديداً لدماء الحركة الوطنية الفلسطينية.
وقال شتيوي في حديث لبرنامج "ذاهبون إلى المؤتمر" الذي بُث الليلة عبر تلفزيون فلسطين وقناة عودة وعدد من الفضائيات والاذاعات الفلسطينية:" إن ياسر عرفات اسم ارتبط بفلسطين، وفلسطين ارتبطت بهذا الاسم، عاش واستشهد كريماً، هو قائد الثورة المعاصرة وحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية".
وأكد أن اسمه الذي لا يمكن لأي فلسطيني أن يتلعثم به أو ينساه، شكل أملاً للشعب الفلسطيني، وصور رمزية كل ما في شخصيته من اسمه لكوفيته لكلماته، التي أصبحت رموزاً أساسية لدى الشعب الفلسطيني.
وأضاف شتيوي:" ياسر عرفات كان قائداً شاملا وممثلا حقيقياً لطموحات الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى افتتاح متحف ياسر عرفات أمس، لافتاً إلى بساطة غرفته التي كان يقيم فيها، فقال:" يوجد في غرفته سرير وخزانة صغيرة معلق بها بزته العسكرية، بالإضافة إلى طاولة صغيرة فقط".
وتساءل: أي قائد يقبل أن يعيش بهذا المستوى؟! وأضاف:"كان عرفات متفانياً ولم يكن له حياة شخصية، بل مندمجاً بقضية الشعب الفلسطيني، وكان جل همه أن يضمد جراح المصابين، وأن يلمس شعر الأطفال، ودحر الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني، مشدداً على انه لا يمكن للغة أن تتسع للشرح عن ياسر عرفات.
وأكد شتيوي تمسك الرمز أبو عمار بعنوان الوحدة الوطنية، مضيفا:" ياسر عرفات لم يميز في حياته بين التنظيمات الفلسطينية، فعندما كان هو الأقوى على الساحة الفلسطينية كان يلجأ لأطر منظمة التحرير واللجنة التنفيذية، رغم أنه كان قادراً على فرض رؤيته دون الرجوع لأحد، لكنه كان ملتزماً بهذه التنظيمات وبمنظمة التحرير الفلسطينية.
وأضاف: عاش حياته من أجل القضية الفلسطينية، فكيف لأي إنسان أن يشكك به؟!
بدورها، أكدت عضو المجلس الثوري لحركة فتح دلال سلامة على إيمان الشهيد ياسر عرفات بضرورة تجنيد وتحشيد واستقطاب طاقات الشعب الفلسطيني كله، من أجل تحقيق النصر والاستقلال، مبينة أنه لم ينظر للشعب الفلسطيني كرجل وامرأة، لافتة إلى إدراكه أن القيادة تصنع التغيير، وأنها حينما تتميز بكلماتها وعباراتها المميزة وتوجهاتها نحو فئة أو قطاع أو مجموعة ستلقي بظلالها عليها.
وشددت سلامة على تمسك حركة فتح بنهج القائد أبو عمار، فقالت:" حركة فتح انطلقت من أجل فلسطين وهي العمود الفقري لمنظمة التحرير الفلسطينية، وكانت حاضنة لأبناء الشعب الفلسطيني وعلى مسافة واحدة من كل الفصائل، ولديها ثقافة احترام الآخر، وثقافة الوحدة".
أما الكاتب والمحلل السياسي عبد المجيد سويلم وصف القائد ياسر عرفات بسيد الإستراتيجية والتفاصيل، وسيد العاطفة، وبأنه شخص مفعم بحب قضيته ومخلص لها.
وقال:" كان عرفات يحلم بفلسطين يستفيق على فلسطين ويعمل لها، هي الهاجس الوحيد بالنسبة له، وحتى اليوم لم نجد الرواة والكتاب والأدباء الذين يستطيعون أن يعكسوا ما بشخصية ياسر عرفات من ثراء وقوة وحزم وإرادة وقدرات هائلة وذكاء متقن، وأضاف:" ياسر عرفات شخص استثنائي في كل شيء.
وأردف سويلم:" ياسر عرفات رجل يعرف التاريخ الفلسطيني معرفة تفصيلية، كان دائماً يفاجئنا في قدرته على التقاط اللحظة، وعلى قراءة المشهد القادم، ياسر عرفات ايقونة بالنسبة للشعب الفلسطيني".
فتح تدين اعتداء امن غزة على فعالية لاحياء ذكرى عرفات غرب غزة
معا 10-11-2016
دانت الهيئة القيادية العليا لحركة فتح اعتداء الاجهزة الامنية في قطاع غزة على الجماهير المحتشدة لاحياء ذكرى استشهاد الرئيس ياسر عرفات في ميدان الشهداء بمخيم الشاطئ غرب غزة أمس.
واعتبرت الهيئة في بيان وصل "معا" أن حركة حماس تسعى إلى التصعيد وإلى حظر الفعاليات الوطنية التي تنظمها حركة "فتـح" خاصة إحياء ذكرى القائد الرمز الشهيد ياسر عرفات الذي هو رمز للشعب الفلسطيني بكافة أطيافه السياسية.
وطالب في الوقت نفسه قيادة حركة حماس بتغليب لغة العقل بما يعزز ويؤسس للوحدة الوطنية.
فتح: نحترم خيار الشعب الامريكي ونتطلع لتحقيق السلام
معا 10-11-2016
قالت حركة فتح انها تحترم خيار الشعب الامريكي الديمقراطي والتعامل مع الرئاسه الامريكية الجديدة على قاعدة تحقيق السلام في الشرق الأوسط، القائم على أساسِ حلّ الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 67، والقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين.
وقال منير الجاغوب، رئيس اللجنة الإعلامية في مفوضية التعبئة والتنظيم في بيان وصل لـ معا " نحن كشعب فلسطيني نتطلع للتغيير في السياسة الخارجية للإدارة الامريكية التي لا زالت بعيدة عن تطلعاتنا واستعادة حقوقنا الفلسطينية التي نصت عليها قرارات الامم المتحدة، و اليوم وبعد الانتخابات الامريكية التي اقرزت رئيس جديد لم نعد نؤمن كثيراً بالأسماء بقدر وعينا الكامل اتجاه الإنحياز الامريكي التام لإسرائيل وندرك اليوم أكثر من أي يوم مضى ان الولايات المتحدة الامريكية مطلوب منها اعادة التفكير في الطريقة التي تتعامل معنا فيها و خاصة على صعيد الضغوطات التي لم ترتق لحجم ما ترتكبه إسرائيل من انتهاكات بحق الأرض و الانسان الفلسطيني".
وطالبت فتح على لسان الجاغوب الإدارة الامريكية الجديدة بالنظر لشعب سئم الاحتلال و القتل و الإعدام، وان تكون اكثر شجاعة في تحقيق فرص سلام ذات وزن حقيقي يؤمن الأمن و الأمان لكلا الشعبين، مؤكدة على رسالة الرئيس ابو مازن اليوم التي أكد فيها حقنا في أقامة دولتنا الفلسطينية و عاصمتها القدس الشريف.
خلافات فتحاوية حول العدد النهائي لأعضاء المؤتمر السابع
دنيا الوطن 11-11-2016
كشف مصدر مطلع في اللجنة التحضيرية للمؤتمر العام السابع لحركة فتح، عن خلافات فتحاوية داخلية حول العدد النهائي لأعضاء السابع.
وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عنه لـ "دنيا الوطن"، أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس مصر على عقد المؤتمر في الموعد المحدد وبعدد تمثيلي لا يتجاوز الـ 1300 عضو، مستدركاً: "إلا أن الأسماء تجاوزت الـ 2000. وبين المصدر، أن اللجنة المركزية في اجتماعها الأخير – مساء أول أمس الثلاثاء– ناقشت الموضوع وارتفع العدد لـ 1370 عضو ولكن لم يحسم ملف العدد النهائي على طاولة المركزية.
وقال المصدر، إن النظام الداخلي لحركة فتح حدد مكونات المؤتمر؛ ولكنه ترك مجموعة من الفئات مفتوحة بدون عدد محدد خاصة العسكريين والكوادر والكفاءات الحركية ومعتمدي الحركة لدى الدول وغيرها من مكونات المؤتمر ما عدا المركزية والثوري والاستشاري والأقاليم.


رد مع اقتباس