ملحق التقرير الاعلامي لحركة فتح
-12-2015
الأربعاء: 25-1-2017
-12-2015ال
الفضائيات
ق القدس 24/1/2017
استضاف برنامج " نقطة ارتكاز" محمد الحوراني القيادي في حركة فتح وتحدث عن ملاحقة قادة الاحتلال على جرائم الحرب
قال محمد الحوراني القيادي في حركة فتح:
v القضايا المفوعة على الاسرائيلية ملاحقون في بعض الدول والمعركة القانونية لها اهمية كبيرة لانها تنزع اي شرعية عن الاحتلال
v الملاحقة ستكون احد العوامل التي سياخذها قادة الاحتلال بعين الاعتبار، ولو لاحظنا صورة الاحتلال اليوم بالمقارنة قبل 4 عقود، فهي تعتبر موترة للمجتمع الدولي.
v القيادة الفلسطينية وتحت كل الظغوط عليها تغتنم كل فرصة للتقدم خطوة باتجاه مقاضاة الاحتلال.
v ارجو ان يعتدل خطاب البعض الذي يتحدثون عن تقصير السلطة في هذا الموضوع ورغم ان السلطة تكون تقدم خطوات.
v السلطة الفلسطينية عندما تذهب للأمم المتحدة لاستصدار قرار هي خطوة رغم كل التهديدات تتقدم.
v كل الاطراف الفلسطينية ان تكون في اطار واحد مع السلطة لتوحيد السلاح وتسجيل اللنقاط والانتصار للفلسطينيين.
v السلطة تستطيع استخدام حقها القانوني بملاحقة الاحتلال، وبدا الاجراءات بملف الاستطان ليتم ادانة كل شيء على الارض الفلسطينية.
ق العالم 24/1/2017
استضافت القناة في "لقاء خاص" أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينة صائب عريقات للحديث حول اخر التطورات الفلسطينية وابرز ما قاله عريقات، والمقابلة من تقديم فارس الصرفندي مراسل القناة في رام الله
v مؤتمر باريس طالب بانهاء الارهاب والرئيس الفرنسي قال ان فرنسا تكتوي بهذا الارهاب ولا يمكن لنا انهائه بمعزل عن انهاء الاحتلال الاسرائيلي واقامة دولة فلسطينية على حدود 67 وعاصمتها القدس الشرقية.
v كل المشاركون في مؤتمر باريس وهم عبارة عن 70 دولة اجمعوا على اهمية ضروررة انهاء الاحتلال المستمر للارضي الفلسطينية منذ اكثر من 50 عاماً، ولا يمكن تجفيف مستنقع الارهاب بمعزل عن انهاء الاحتلال الاسرائيلين واقامة الدولة الفلسطينية على حدود 67.
v القرار 2334 قرار تاريخي في مجلي الامن والجديد في قرارات باريس هو تحديده لقيام دولة فلسطينية على حدود 67 وحدود للدولتين، ولن تعترف دول العالم باي حقائق خلقت على الارض على حدود 67 بما فيها القدس باستثناء تلك التي يتم التفاوض عليها، والمستوطنات لاغية وغير شرعية وغير قانوننية وهي خرق واضح للقانون الدولي وهذا يعتبر بمثابة جريمة حرب.
v الذي يريد خيار الدولتين عليه ان يعترف بالدولتين وهذا ما طالبنا به المجتمعين في مؤتمر باريس، ونامل من الدول التي لم تعترف بنا ان تبرر لنا عدم اعترافها حتى الان.
v المطلوب الان وفي المرحلة القادمة ان نبدأ بالخطوات اللازمة لمحاسبة اسرائيل والزامها بتطبق القرا 2334، وكل اجراءات اسرائيل من حصار وقتل واستيطان يدل على ان اسرائيل هي دولة محصنة وهذا ما نسعى لزعه عنها.
v الذي يريد الانتصار على داعش ونحن معه عليه اولاً ان يبدا بتجفيف مستنقع الاحتلال الاسرائيلي والكف عن التعامل مع اسرائيل وكانها دولة خارج القانون.
v خطورة المشهد القادم هو قيام اليمين المتطرف وهو " لا سامي" اي بمعنى ضد اليهود والعرب والحركة الصهيونية ممثلة باليمين الاسرائيلي المتطرف تعرض على ادارة ترامب وعلى ادارة باريس واليمين المتطرف في المانيا والنمسا وبرطانيا واليمين المتطرف في برطانيا عن استعداد الحركة الصهيونية ككل من اجل اقامة تحالف جماعي ضد العرب والمسلمين وهذا يشكل خطورة كبيرة جداً على المرحلة المقبلة.
v احذر أنه خلال السنوات القادمة ستكون سنوات صعود لليمين الاسرائيلي في العالم الغربي، وهذا ما يستجوب مراقبته بشكل جيد.
v جزء من الخطة الفلسطينية للمرحلة المقبلة هو جعل عام 2017 عام انهاء الاحتلال ومؤتمر باريس والقرار 2334 هو جزء من هذه الخطة الفلسطينية.
v ما قام به شارون من انسحاب من غزة لم يكن مشروع تحرير او من هذا القبيل وانما ادراك من شارون لهدف ضرب المشروع الوطني الفلسطيني اضافة الى انه يدرك ان لا دولة فلسطينية بدون غزة ولا دولة في قطاع غزة واسرائيل تسعى لتدفع بمسؤوليات قطاع غزة منها كسلطة احتلال الى مصر ومصر ترفض هذا ونحن ندعوا لان يستمر هذا الرفض من جانبها، والضفة وغزة والقدس من مسؤوليات الاحتلال كدولة محتلة لهذه الارضي ويجب ان لا يلعب احد في هذا تحت اي مبرر وهذا ما تريده.
v خطورة نقل السفارة الامريكية الى القدس يتمثل بالاعتراف بضم القدس الشرقية وحين نتكلم عن نقل السفارة لا نتكلم عن نقل الاحجار او المباني.
v لا يمكن الاستمرار باعتراف باسرائيل في حال تم نقل السفارة الامريكية الى القدس، ولا يمكن استمرار اعتراف اي دولة عربية باقامتها علاقات مع اسرائيل لانهم بذلك يعترفون بضم القدس والاقصى وكنيسة القيامة الى اسرائيل وهذه مسائل ليست فيها اجتهادات، ونقل السفارة الى القدس يعني اقرار امريكيا ةاعترافها بضم القدس الشرقية وان القدس عاصمة موحدة لاسرائيل.
v لا معنى لان تكون دولة فلسطينية بدون القدس الشرقية عاصمة لها، واعتراف دولة فلسطين او دولة عربية باسرائيل مع هذا القرار الامريكي هو سيعني اننا نقبل ان تكون القدس باقصاها وقبلتها اصبحت عاصمة لاسرائيل وهذا من الناحية القانوننية التامة، ونحن كطرف فلسطيني نأكد اننا سنسحب الاعتراف باسرائيل وهذا رد منظمة التحرير الفلسطينية.
v اذا تمت عملية نقل السفارة فاننا سنقدم على مرحلة الانتقال من السلطة الى الدولة وبذلك تكون الاتفاقيات قد انتهت وتنتقل دولة فلسطين بفعل القرار 67 ل 19 من العام 2012 وستصبح اللجنة التنفيذية حكومة والمجلس الوطني برلمان، والرئيس هو رئيس دولة فلسطين.
v سنذهب الى الجمعية العامة للطلب بتعطيل عضوية اسرائيل في الجمعية العامة وتجميدها، وسنذهب لمجلس الامن لطلب وقف نقل السفارة واذا حصلنا على الفيتو سنذهب للجمعية العامة بقرار اتحاد لاجل نيل السلام.
v لن تكون علاقاتنا مع اسرائيل من الناحية السياسية والاقتصادية والامنية كما كانت في السابق وهذه الخطوات اتخذها المجلس المركزي في عام 2015 حينما نص على تحديد العلاقات مع اسرائيل.
v منظمة دول التعاون الاسلامي والجامعة العربية مطلوب منها التحرك في حال تم نقل السفارة.
v جميع المؤشرات التي تتخذها الادارة الامريكية ممن اعتمدهم ضمن طاقمها الحالي في ادارة البيت الابيض لا تبشر بالخير للمرحلة المقبلة سيما ان بعض من عينتهم لا يعترفوا بالضفة الغربية او غزة والبعض الاخر من اصل المستوطنات وياتي للحراسة بها في العام لمرتين، ونامل ان لا تقدم الادارة الامريكية لوضع حد لهؤالاء عند حدهم.
v كل ما نسمعه من المقربين والذين لم نلتقي بهم بعد يقولون ان هذه خطوة يقومو بها ولن يكون هناك رد فعل لا فلسطيني ولا عربي ولا اسلامي وستذهب الدول العربية لتحج عند ترامب حتى تكسب رضاه، ونرجوا ان لا يمتحن ترامب القلب والعقل العربي والاسلامي في قضية تخص القدس.
الاذاعـــــــــات
اذاعة صوت فلسطين 24/1/2017
قال صائب عريقات امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حول تصريحات ليبرمان بأنه لا توجد سلطة فلسطينية وحول اجتماع اللجنة المركزية بالامس:
v ان اجتماع اللجنة المركزية لحركة (فتح) والذي عقد مساء أمس بحث جلسة المجلس الثوري والتي ستعقد الليلة، وكذلك انتخاب أمانة سر للمجلس الثوري وتوزيع المسؤوليات والمفوضيات وعدد من الأمور الاخرى.
v ان الرئيس عباس قدم خلال الاجتماع، شرحا مفصلا عن قرار مجلس الامن "2334"، وعن اجتماع وبيان باريس، ومن ثم تم نقاش الاجراءات الاستيطانية والممارسات الاسرائيلية والعطاءات الاستيطانية التي طرحتها حكومة الاحتلال، اضافة للتوصية بالإسراع في الخطوات بالمحكمة الجنائية الدولية.
v الانقسام الفلسطيني المستمر على مدى العشر سنوات الماضية، ضرب في قلب المشروع الوطني الفلسطيني.
v هناك من يتحدث عن تحسن العلاقات وفتح المعابر في غزة وما الى ذلك، وهناك من تحدث بالأمس عن استخدام القوة المفرطة ضد أبناء شعبنا الأعزل في قطاع غزة.
v اسرائيل تستغل الانقسام الحاصل والمستمر في قطاع غزة، حتى تفك كل الارتباط من قطاع غزة الذي قام به "شارون" ، وكان ادراكا منه أنه لا دولة في غزة ولا دولة دون غزة، لضرب المشروع الوطني الفلسطيني ومشروع الدولة الفلسطينية.
v ان الحكومة الاسرائيلية تستغل ادارة الرئيس الاميركي الجديد دونالد ترامب وتشجيعها فيما يخص الاستيطان الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية.
v إن ما تقوم الحكومة الاسرائيلية "جرائم حرب"، ولا بد من محاسبة رئيس الحكومة الاسرائيلية نتنياهو ووزير أمنه افيغدور لبرمان، وتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم "2334" الخاص بإدانة الاستيطان.
v ان حكومة نتنياهو تتصرف بتشجيع، وهذا التشجيع من ادارة ترامب، حيث انهم يعملون بكل سرعة لتدمير خيار حل الدولتين واستبداله بـ دولة بنظامين، وتسعى الحكومة الاسرائيلية الآن لفرض وتكريس حل "الأبارتهايد" وهذه هي الحقيقة.
v تنفيذ قرار مجلس الامن يعني ان تفتح المحكمة الجنائية الدولية تحقيقا قضائيا مع المسؤولين الاسرائيليين الذين يرتكبون جرائم حرب.
v اؤكد على ضرورة الاسراع في كل الخطوات المؤدية لفتح التحقيق في جرائم الحرب تلك والتي ضد القانون الدولي، أو أن يقول لنا العالم أن القانون الدولي انتهى، وأنهم يتعاملون مع اسرائيل كقوة بلطجة اقليمية ودولية بدعم من ادارة امريكية.
v وكانت حكومة الاحتلال الاسرائيلي قد طرحت بداية الاسبوع عطاءات لبناء 560 وحدة استيطانية في القدس المحتلة، اضافة الى 2500 وحدة استيطانية في الضفة الغربية.
v في الدول العربية هناك من يتطلع للعمل بإيجابية مع ادارة الرئيس ترامب، ودائما اقنا اقول "ان لم نبقي الحديث بلغة المصالح مع صناع القرار في واشنطن سنبقى نتأثر بالحدث دون التأثير به، وهذا ما سيكون على مدى الأربعة سنوات القادمة من حكم ترامب".
v لا ضير من طرح مشروع قرار على مجلس الأمن لإدانة الاستيطان مرة أخرى، ولتقوم ادارة ترامب باستخدام الفيتو أكثر من مرة اسبوعيا، حيث أن ذلك حق فلسطيني يجب ان نناضل من أجله بكل ما نملك ولا يجب التهاون فيه.
اذاعة موطني:
برنامج الجولة الاخبارية:
قالت عضو اللجنة المركزية لحركة فتح دلال سلامة حول اهم ما جاء في اجتماع اللجنة المركزية بالامس:
v إن اجتماع اللجنة المركزية بالامس برئاسة السيد الرئيس ناقش العديد من القضايا السياسية، وخصوصاً مجلس الأمن، وإعلان باريس، وكذلك تنصيب ترامب.
v تباحثنا في موقف نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، والمخاطر المترتبة على هذا القرار، وتم البحث في وضع خطوات لتفيذ ما جرى الاتفاق عليه في إعلان باريس، لأننا لا نسعى إلى بيانات ومواقف جديدة، وإنما نريد مواقف حقيقية لإخراجها وتنفيذها على أرض الواقع.
v ناقشنا أيضاً كل الجهود الساعية نحو منع نقل السفارة الأمريكية، والدفاع عن القرارات الدولية المتعلقة بالاستيطان.
v الكل يترقب باهتمام شديد المهام والمسؤوليات التي سيتولاها كل عضو من أعضاء اللجنة المركزية، والرئيس يُولي الإطار الوطني الفلسطيني العام اهتماماً كبيراً.
v مجمل المهام الموكلة للجنة المركزية تصب في الحالة التنظيمية وتوحيد الرؤى، وقد تخلل الاجتماع نقاش عام لتوحيد الجهود والعمل التكاملي، في إطار كافة المهام والتقاطعات بينها من أجل تقوية الحالة التنظيمية الفتحاوية.
v بشكل رئيسي جرى اتفاق على تسمية المهام الموكلة إلى أعضاء اللجنة المركزية، وهناك اجتماع للثوري سيجمع الرئيس بالأعضاء اليوم، والأمر موكل للرئيس لتوزيع المهام على الأعضاء.
v هناك مهمة وطنية لحركة فتح وهي العمل والسير باتجاه وضع آليات واضحة لما تم الاتفاق عليه في مؤتمر باريس، وتطبيق قرارات الشرعية الدولية،انوه إلى أنه يجب تفعيل الحالة الشعبية والمقاومة لمواجهة الاستيطان.
v المهمة الأساسية هي للرئيس في اختيار أعضاء اللجنة المركزية والثوري، واتفقنا على صيغة لتنفيذ المهمن، وتبقى المخرجات بيد الرئيس وحده، وهناك اجتماع نهاية الأسبوع للرئيس بأعضاء اللجنة المركزية، وستشهد توزيعاً للمهام.
المرفقات
صائب عريقات: يجب على ترامب أن يبعث برسالة سلام
(موقع DW) 25-01-2017
أعلن الرئيس الأمريكي الجديد ترامب أنه ينوي نقل السفارة الأمريكية إلى القدس. وفي حال تنفيذ هذا الإعلان، فقد يعني ذلك نهاية حل الدولتين الجارتين، كما صرح صائب عريقات، الأمين العام لمنظمة التحرير الفلسطينية في حديث مع DW.
إذا نقل الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب السفارة الأمريكية إلى القدس، فإن حل الدولتين الجارتين سيُلغى من طاولة المفاوضات، المتشددون الإسرائيليون أيضا لا يولون حاليا أولوية كبيرة لنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس. وقد يلجأ ترامب لهذا الخيار. لماذا؟
صائب عريقات: من الواجب طرح هذا السؤال على الرئيس الأمريكي. ليس هناك من خطوات رسمية حتى الآن. إلى حد الساعة ظلت الأمور على مستوى الإعلان خلال الحملة الانتخابية. يجب علينا أولا الانتظار ـ ولا يعني هذا أننا لا نستعد لنقل محتمل للسفارة. يمكن لنا القيام بشيء ما عندما يحصل ذلك. لكننا نأمل في أن لا تصل الأمور إلى ذلك الحد.
ما هي الإشارة التي تنطلق من نقل السفارة الأمريكية بالنسبة للفلسطينيين الذين يعتبرون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم الفلسطينية مستقبلا؟
ستدل تلك الإشارة على أنه لا مستقبل للعملية السياسية ولا أمل في حل الدولتين الجارتين. القدس الشرقية المحتلة ليست جزءا من إسرائيل، ولم يُعترف بضمها إلى حد الآن، سواء من طرف الولايات المتحدة الأمريكية أو من دول أخرى. مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة صادق بهذا الخصوص على القرارين 476 و 478 وأوضح أن عملية الضم لاغية وأنه لا يحق بالتالي تمركز تمثيليات دبلوماسية هناك.
هل تعتقد أن الفلسطينيين لا يلعبون في ذلك أي دور بالنسبة لترامب؟
نأمل أن يلتزم ترامب بأسس ومبادئ الحرية والعدالة والمساواة في منطقتنا. نحن نريد على هذا الأساس التعاون مع ترامب. نحن بشر وليس هناك سبب لتهميشنا وخرق حقوقنا بصفة منهجية واحتلالنا وفرض نظام عنصري علينا.
هل تخشى نشوب أعمال عنف؟
نحن لا ندعو إلى العنف. لكن الشعب له الحق في التعبئة والمطالبة بحقوقه. القدس هي القلب النابض لفلسطين، وفلسطين هي قلب العالم العربي. هنا لا يتعلق الأمر فقط بسياسة الرموز ـ فبدون القدس لا وجود للدولة المستقلة. والقدس لا تتكون من المسجد الأقصى فقط أو من كنيسة المهد، بل لها صلة بإرثنا وذاكرتنا. عرضنا أن تبقى القدس مدينة مفتوحة. ويمكن للجزء الشرقي الذي احتل عام 1967 أن يصبح العاصمة السيادية لدولة فلسطينية. إسرائيل ترفض ذلك. نحن نناشد دونالد ترامب من القدس أن يبعث برسالة سلام وأن يعترف بدولة فلسطينية في حدود 1967.
قلت إن نقل السفارة الأمريكية سيتجاوز "نقطة حمراء". ما هي التأثيرات المحتملة لمثل هذا القرار على عملية السلام وحل الدولتين الجارتين؟
حل الدولتين الجارتين يضمن مبدأ التعايش المتبادل. يجب وضع حد للاحتلال وإقامة دولتين تنعمان بالسيادة والديمقراطية في حدود 1967. وفي حال إن قرر عنصر مهم وفاعل مثل الولايات المتحدة الأمريكية الاعتراف بضم أراض محتلة، فلن يكن هناك من داع لإقحام نفسك في عملية سياسية مع إسرائيل. إلى يومنا هذا اعتبرت الولايات المتحدة بناء المستوطنات عملا غير مشروع كما إنها لم تعترف بأعمال الضم.
لقد شكل ذلك أحد الالتزامات المشروطة التي حصلنا عليها قبل الالتزام بعملية السلام. وإذا تقرر الآن إلغاء ذلك، فلن يكون هناك ما يدعو للتمسك بالتنازلات المؤلمة التي قدمناها. وقد شملت تلك التنازلات الاعتراف بإسرائيل ضمن حدود 1967، وهي حدود تشكل نسبة 78 في المائة من وطننا التاريخي.
ما هي الإجراءات التي قد تتخذها السلطة الفلسطينية، في حال إن قام ترامب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس؟
لدينا مخطط نناقشه على المستوى الداخلي. نحن لن ندعو إلى العنف، لكننا سنتخذ إجراءات سياسية ودبلوماسية. شعبنا سبق له أن خرج إلى الشارع للتظاهر. وحتى الزعماء الدينيون، مسيحيون ومسلمون، يرفضون نقل السفارة. إنه من السابق لأوانه الإعلان عن شيء ما، ونحن نأمل أن لا يحصل ذلك. ولكن في حال حدوث العكس، سنكون على أهبة الاستعداد وسنعلن عما يمكننا القيام به.
هل تتوقع ردود فعل من العالم العربي؟ بالنظر إلى أن القدس تكتسي أهمية دينية كبيرة بالنسبة للمسلمين والمسيحيين؟
نحن نقوم دوما بالتنسيق مع الجامعة العربية. وسبق أن أجرينا محادثات ثنائية مع العاهل الأردني الملك عبد الله لتنسيق المواقف. لا يرتبط الأمر هنا بتهديد أي كان، بل إن المسألة مرتبطة بالدفاع عن حقوقنا المعترف بع دوليا فيما يتعلق بالقدس.


رد مع اقتباس