النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ملحق تقرير اعلام حركة فتح

العرض المتطور

  1. #1

    ملحق تقرير اعلام حركة فتح

    تاريخ النشر الحقيقي: 05-03-2017

    ملحق التقرير الاعلامي لحركة فتح
    -12-2015
    الاحد: 05-03-2017
    -12-2015
    ال

    الفضائيات

    ت فلسطين
    ت فلسطين 04-03-2017
    استقبل السيد الرئيس، بمقر الرئاسة الفنان الفائز بلقب "محبوب العرب" يعقوب شاهين، وهنأ سيادته، شاهين، بفوزه باللقب العربي، مؤكدا أهمية الفن في نقل صوت شعبنا وتوقه إلى الحرية للعالم أجمع، وأشار إلى أن هذا الفوز يثبت أن شباب فلسطين قادرون على الإبداع والتميز رغم الاحتلال، مؤكدين حق شعبنا بالحرية والاستقلال، وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة.
    ت فلسطين 05-03-2017
    استقبل السيد الرئيس، بمقر الرئاسة، أمناء سر أقاليم حركة فتح في بالضفة وعدد من اعضاء اللجنة المركزية للحركة، ووضع سيادته امناء الاقاليم في صورة اخر التطورات السياسية لاسيما الهجمة الاستيطانية الاخيرة، كما تم التطرق إلى جملة قضايا الوضع الداخلي.
    ت فلسطين 05-03-2017
    هاتف السيد الرئيس، الأسير المحرر سعيد الدين خولي، من مخيم طولكرم، وهنأه بالإفراج عنه من سجون الاحتلال بعدة 13 عاما قضاها في الأسر، وعبر سيادته عن تهانيه للأسير خولي وعائلته، معربا عن أمله بالإفراج عن كافة الاسرى والمعتقلين وإنهاء معاناتهم في القريب العاجل.
    ت فلسطين 05-03-2017
    قال حسام زملط، مسشتار السيد الرئيس للشؤون الإستراتيجية، خلال لقاء خاص حول الإنتهاكات الإسرائيلية:
    § رغم المآمرات الدولية على مدينة القدس المحتلة لا زالت مدنية القدس عربية إسلامية ومسيحية، وأن إسرائيل لا زالت دولة إحتلال فيها.
    § المقدسيين قاوموا بإعجاز فعلي، حيث أنهم أبقوا على القدس بهويتها العربية الفلسطينية، ومئات الآلاف من المقدسيين إستطاعوا أن يصمدوا أمام الإنتهاكات الإسرائيلية، وميدانيا وأخلاقيا وقانونيا أثبت الشعب الفلسطيني في مدينة القدس المحتلة أنه الأقوى من الإحتلال الذي يريد أن يزور الحقائق ويطمس الهوية الوطنية الفلسطينية.
    § مدينة رام الله هي مكان نحن مضطرين فيه وأن نبني مؤسساتنا بشكل مؤقت، وأن نكون هنا بشكل مؤقت ولكن لا بد أن يكون هناك إلتفات من قبل العالم بشأن القدس، والعالم اليوم مطالب بأن يتعامل مع القدس على أنها هي العاصمة الفلسطينية المحتلة، أي، "تحت الإحتلال".
    ال BBC
    ال BBC 05-03-25017
    قال رفعت شناعة، امين سر اقليم حركة فتح في لبنان، خلال تقرير اخباري :
    · لا بد من وقفة فيها نوع من الحسم السياسي للموضوع، لان هذا المخيم هو مخيم فلسطيني، والمسؤول عنه منظمة التحرير الفلسطينية والفصائل الوطنية الفلسطينية.
    · لا يجوز ان يبقى اهالي المخيم تحت رحمة اي طرف من الأطراف الخارجة عن الإجماع الوطني الفلسطيني.

    الاذاعــــــــات

    اذاعة موطني
    اذاعة موطني 04-03-2017
    قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن، ومفوض التعبئة والتنظيم لحركة فتح للحديث عن مسيرة بلعين ودخولها العام13 :
    · لمناسبة الذكرى الـ13 لانطلاق المقاومة الشعبية في بلعين نثمن تجربة أهالي قرية بلعين في المقاومة الشعبية، والتصدي لممارسات الاحتلال الإسرائيلي في القرية، وإن أهالي قرية بلعين، استطاعوا التصدي للاحتلال واستعادة جزء من ارضهم، ونؤكد مواصلة جهودهم في هذه الفعاليات التي انتشرت في كافة محافظات الوطن.
    · هذه الجهود الشعبية إلى جانب الجهود الرسمية للقيادة، أثمرت العديد من الانجازات، في التوجه نحو تحقيق أهداف شعبنا"، وندعو لتعزيز المقاومة الشعبية باعتبارها الاستراتيجية المتفق عليها وطنيا، لافتا إلى أن الكل الفلسطيني ملتزم بها، معربا عن أمله بأن تنال مشاركة واسعة من كافة المواطنين وفي كافة المناطق لترتقي إلى مستوى دحر الاحتلال.
    · نشدد على ضرورة تصعيد المقاومة الشعبية في ظل تمسك الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة بسياسة الاستيطان، واصدار قرارات محاولة شرعنته، رغم رفضه من دول العالم واعتباره عقبة في طريق تحقيق السلام، ونؤكد أن إصرار "إسرائيل على الاستيطان" نابع من كونها حكومة فاشية وتوسعية ويسيطر عليها المستوطنون.

    المرفقــــــــــات

    الرئيس يستقبل أمناء سر أقاليم "فتح" في المحافظات الشمالية
    وفا 04-03-2017
    استقبل رئيس دولة فلسطين محمود عباس، مساء اليوم السبت، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، أمناء سر أقاليم حركة "فتح" في المحافظات الشمالية، بحضور نائب رئيس الحركة محمود العالول، ومفوض التعبئة والتنظيم في الضفة الغربية جمال محيسن.
    وأطلع سيادته، أمناء سر الأقاليم على آخر مستجدات الأوضاع السياسية، والخطوات التي تقوم بها القيادة لحشد الدعم الدولي للقضية الفلسطينية.
    كما جرى خلال اللقاء، بحث الأوضاع الداخلية لحركة "فتح"، والجهود التي تبذلها الحركة للتخفيف من معاناة المواطنين ودعم صمودهم، بالإضافة إلى التأكيد على أهمية قرار إجراء الانتخابات المحلية في موعدها الذي أقرته الحكومة الفلسطينية.


    عريقات: المنظمة برنامجها باق حتى إقامة دولة فلسطين
    معا 05-03-2017
    تناول الدكتور صائب عريقات امين سر اللجنة التنفيذية في تصريح صحفي الوضع السياسي العام والمتغيرات التي بدات تحدث في المنطقة والعالم بعد الانتخابات الرئاسية الامريكية.
    وتحدث عن الرئيس الامريكي دونالد ترامب الرئيس 45 للولايات المتحدة ، والذي تسلم الرئاسة قبل 40 يوما ، فقال : اذا ما اخذنا شخصيته كرجل اعمال ودرسناها وحاولنا التعرف عليها واستقراء شخصيته الان ، وما قد يحدثه كانعكاس على رئاسته ، فذلك سيكون خطا ، لان دراسة شخصية رجل الاعمال ليست كرئيس دولة ، ومن السابق لاوانه اطلاق الاحكام في هذه المرحلة المبكرة.
    لكن هناك مؤشرات حيث الفرق بين خطاب التنصيب للرئيس ترامب في 20 ينايرالماضي وخطاب الرؤساء في امريكا حيث يشكل ويرسم الفلسفة والسياسة ، وهذا الخطاب يعمل عليه فريق الرئيس لاكثر من شهرين ، والخطاب هو اسس وركائز وفلسفة وسياسات مرحلة الاربع سنوات القادمة ، واذا ما قارنا بين خطاب ترامب واطلعنا على خطابات التنصيب لكل من الرؤساء السابقين منذ الرئيس ترومن 1049 ثم ايزنهاور ، كندي سنة 1961، جونسن ، نكسون ، فورد ، كارتر ، ريغان ، بوش الاب ،كلنتون ، بوش الابن ثم اوباما ، فنجد ان العوامل المشتركة في خطابات 12 رئيس سابقين ل ترامب تشتمل على عوامل مشتركة : منها مبدا العدالة الحرية والديمقراطية والتجارة الحرة وحقوق الانسان ، التحالفات ، وحل النزاعات بالطرق السلمية ، الحد من انتشار الاسلحة تحت مظلة الامم المتحدة.
    وكل هذه المبادئ تحدد الحلفاء وتحدد الخصوم والتحالفات ،ولكن نقاط الارتكاز في السياسات الخارجية تقوم على اساس التحالفات القوية لتمكين الديمقراطية والعدالة والبنى التحتية كطريقة حياة ، وايضا الحديث عن والسلاح والعسكر، اما ترامب فلم يذكر ذلك ، انما تحدث عن وضع امريكا بمفهوم ان حدودوها ضائعة واقتصادها يخرج الى الخارج وجيشها ينهار،ويجب اعادة بناء امريكا ، (وامريكا اولا ) ولنعيد لامريكا عظمتها ، وذلك من خلال اعادة بناء المصانع والبنى التحتية وتقوية الجيش حيث بنينا جيوش العالم على حساب جيشنا وصناعات العالم على حساب صناعاتنا.
    واذا نظرنا الى تجارة امريكا الدولية ، حيث الوظائف تعتمد على التصدير، فاننا نجد ان العجز في الميزان التجاري للولايات المتحدة في نهاية 2016 وصل الى 734 بليون دولار، و تجارتها مع 15 بلد في العالم تشكل 75% من تجارة امريكا مع العالم ولا يوجد فيها بلد عربي واحد، والعجز التجاري لصالح الصين 342 مليار دولار سنويا، وتجارة امريكا مع الدول العربية مجتمعة بلغت 108 مليار دولار سنة 2016، الفائض لصالح امريكا 26 مليار دولار ، وان 22 دولة عربية تتساوى مع تجارة امريكا مع كوريا الجنوبية فقط ، حيث تبلغ 112 مليار دولار، وهنا نوضح ان الدول العربية ستعكف على التقرب من ترامب من خلال تحسين وتقوية التجارة والصناعة الامريكية حسب رؤية ومخطط ترامب، من اجل خلق وظائف في امريكا ودعم الصناعات الامريكية وزيادة حجم صادرات الولايات المتحدة ، وذلك على حساب اوروبا وروسيا .
    ان فوز ترامب ادى الى بزوغ فجر وتقوية وصعود اليمين المتطرف في اوروبا كما حصل في فرنسا والمانيا وهناك انتخابات وامتحان في هولندا خلال هذا الشهر ويمكن ان يفوز اليمين المتطرف ، حيث ان المرشحه ليبان اذا فازت فقد تنسحب فرنسا من الاتحاد الاوروبي وتلغي العملة الموحدة، كذلك اعلن ترامب ترشيح شخص غير مرغوب به كسفير في الاتحاد الاوروبي وهو من ساهم في زمن الرئيس ريغان بانهيار الكتلة السوفييتية .
    هناك متغيرات هائلة لا يمكن انكارها، ولكننا كطرف فلسطيني لم تنقطع اتصالاتنا مع الادارة الامريكية الجديدة على مختلف المستويات منذ 20 يناير ، حيث قام رئيس المخابرات الفلسطينية الاخ ماجد فرج بعقد لقاءات واتصالات بنظرائه في الولايات المتحدة ، ثم جاء رئيس وكالة الاستخبارات الامريكية والتقى بالسيد الرئيس محمود عباس في رام الله ، ونحن كطرف فلسطيني كما قال السيد الرئيس سنتعامل مع ادارة السيد ترامب بكل ايجابية ، على برنامج خيار حل الدولتين على الحدود 67 ، خيار عملية سلام ، استيطان غير شرعي ، وان نقل السفارة الامريكية او غيرها يعني القضاء على عملية السلام، مواقفنا معروفة وواضحة جدا، ونقلت الرسائل للادارة الامريكية بشكل واضح ومحدد، نحن جزؤ من اقليم يشهد ظاهرة داعش وغيرها من الظواهر الارهابية، نحن ضد الاساءة الى الاسلام وللدين الاسلامي الحنيف نحن جزؤ لا يتجزا من الحرب على الارهاب في هذه المنطقة ، ولكن الذي يريد الانتصار على داعش وارهاب داعش عليه ان يبدا بتجفيف مستنقع الاحتلال الاسرائيلي، انه هو اعلى انواع الارهاب , لا فرق بين مجرم يقتل صحفي باسم داعش في سوريا والعراق ومجرم يحرق طفل الرضيع علي دوابشة وامه وابيه واخيه في دوما , هذه ثقافة الابارتهايد وثقافة الكراهية , نتنياهو يقول دعونا نحارب الارهاب في المنطقة , لكنه لا يحارب الارهاب بل يحاربه الجندي العربي المسلم ,الجندي العراقي والجندي السوري والاردني , والذي يقتل في محاربة داعش هو الجندي العربي والمسلم,ولا علاقة لاسرائيل في محاربة الارهاب في المنطقة كما يحاول الترويج له في الاعلام في وكالات الانباء الاجنبية خاصة , اذن نحن الان لن نستبق الاحداث بالنسبة للرئيس ترمب بل سندرس كل هذه الظواهر ونحاول تجميعها ونحللها الى عناصرها الاوليه .
    نحن لسنا ضد استاناف المفاوضات على الاطلاق , نحن مع حل السلام نحن مع حل الدولتين , وخيارنا الوحيد كما قال السيد الرئيس محمود عباس هو خيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 67 على الحدود المتفق عليها ، دولة فلسطين وان تكون القدس الشرقية عاصمة لها , لتعيش بامن وسلام مع دولة اسرائيل على حدود 67 ووضع وحل قضايا الوضع النهائي كافة وعلى راسها القضايا المتعلقة باللاجئين والاسرى استنادا الى قرارات الشرعية الدولية كافة ,هذا موقفنا, وهذا ثابتنا .
    الرئيس عباس كان في اوروبا قبل ايام قليلة في جنيف (مجلس حقوق الانسان ) وكان الضيف الرئيسي في اجتماعهم السنوي والتقى مع الامين العام للام المتحدة , والتقى مع عدد من المدراء العامون للمنظمات الدولية, والتقى مع الامين العام لمنظمة الحصرية الفكرية، وهذا مؤشر بان فلسطين الان لها خصوصية وشخصية ومكانة قانونية بفعل قرار الجمعية العامة عام 2012 ان فلسطين دولة مراقب وان تكون عاصمتها القدس الشرقية, وبالتالي هي مكانتها دولة تحت الاحتلال ويحق لها الانضمام الى كل المنظمات الدولية وعددها 523 منظمة دولية ، وقد انضمت حتى الان الى 44 منظمة دولية بما فيها محكمة الجنايات الدولية ، هذا مؤشر على مكانة فلسطين ، ولم تكن فلسطين معززة ومؤيدة دوليا كما هو عليه الحال الان ، 138 اعتراف بدولة فلسطين على حدود 67 بالقدس الشرقيه عاصمة لها ، وتوجه قداسة البابا فرانسيس الشهر الماضي بحضور الرئيس محمود عباس بان رفع العلم الفلسطيني على سفارة دولة فلسطين داخل الفاتيكان ، وهي السفارة رقم 3 في الفاتيكان وهذه اشارة طيبة وذات مصداقية جدا ، وبناءا على طلب الرئيس عباس من البابا قام رؤساء الكنائس الكاثوليكية في الولايات المتحدة بالطللب بعدم نقل السفارة الامريكية الى القدس ، وهذا ليس هين ، كما تم رفع العلم على الامم المتحدة هذه التراكمات هي التي ستقود الى انجاز الاستقلال الكامل .
    بالنسبة لترامب في النهاية وكما كل الدول تسعى الولايات المتحدة الى تحقيق مصالحها ، وباعتقادي الشخصي ومن خلال تعاملي مع الادارات الامريكية المتعاقبة ، فان معيار تحالف امريكا مع اسرائيل فان هذا الحلف قائم ، اسرائيل دولة وظيفية ، تتقن القيام بوظائفها التي تكلف بها من قبل الولايات المتحدة الامريكية ، وبالتالي ترامب ليس الحليف الاول لاسرائيل ، ولكن جميع الرؤساء امنوا بان حل القضية يكمن بحل الدولتين ، واول من اعلن عن ذلك هو الرئيس الامركي الابن، وقال ان قيام دولة فلسطين الى جانب دولة اسرائيل هي مصلحة امريكية اسرائيلية عربية فلسطينية ،وعالمية ، واعتقد انه لن تحيد البوصلة عن المصالح .
    ان تصريحات ترامب بان حل دولتين او دولة واحدة لا يفرق عنده ، هو امر مهم يجب ان نقف امامه ،ونحن لا نقبل خيار حل الدولة الواحدة ، واعلن جميع اركان الادارة الامريكية موقفهم مع خيار الدولتين ، وهذا ما ستكون عليه السياسة الامريكية ، تاثير نتنياهو لا يمكن التقليل منه ، فهو يحاول من خلال ادوات الاستيطان والمصادرة والقتل الوصول الى الهدف الاستراتيجي بقتل خيار حل الدولتين ، واستبداله بمبدا الدولة بنظامين ، اسرائيل من النهر الى البحر ، لها المكانة الامنية العليا، وكما ورد في وعد بلفور اقامة وطن قومي لليهود في فلسطين مع الحفاظ على حقوق الاقليات غير اليهودية في فلسطين ، وما يطرحه نتنياهو هو تنفيذ لما جاء في وعد بلفور بان هذه الاقليات لها الحق بالدين والسياحة والسفر ، ولكن ليس في الاستقلال ولا في اي رمز من رموز السيادة ، هو يسعى لتكريس الدولة بنظامين ، وهو النظام الحالي الابرتهايد ، والعالم ليس لديه القدرة في القرن الحادي والعشرين على قبول هذا الطرح ، لذلك فان خيار الدولتين هو خيار الشرعية الدولية والقانون الدولي ، وهو ما تتمسك به منظمة التحرير الفلسطينية ودولة فلسطين .
    ان اهم عنصر من عناصر الوطنية الفلسطينية الحديثة هي الوعي الفلسطيني ، هناك وعي في الوطنية الفلسطينية من ابناء شعبنا في القارات الخمس ، وعي كبير والجميع يدرك معنى الشرعية الدولية ، والقانون الدولي وما معنى ان تكون فلسطين جزؤ من مشروع عالمي لتحقيق استقلالها الناجز، نحن دولة محتلة كما كانت الكثير من الدول محتلة مثل النرويج وبلجيكا وفرنسا وكوريا والفلبين وغيرها ، فلسطين دولة محتلة ،وحتى تكسب العالم ، وعندما يطالب الرئيس عباس دول عديدة مثل بلجيكا وفرنسا وبريطانيا والبرتغال وايرلندا ومالطا ولوكسمبورغ يطالبها بالاعتراف بدولة فلسطين على حدود 67 والقدس الشرقية عاصمة لها ، فان قدمه صامدة على الارض ، لانه ملتزم بالقانون الدولي والشرعية الدوليه ، وهو جزؤ لا يتجزأ من العالم ، لا يستطيع الخروج عن هذه المسائل ، ان خيارنا هو خيار القانون الدولي والشرعية الدولية وخيار الدولتين على حدود الرابع من حزيران 67.
    الشعب الفلسطيني يسعى للبحث عن السلام، ويدفع الشعب الفلسطيني من دماء ابنائه ثمنا لارهاب الدولة المنظم الذي يشكل الارهاب الاسرائيلي اعلى مراتبه ، الشعب الفلسطيني يدفع بدم ابنائه باستمرار هذا الاحتلال الاسرائيلي البغيض ، وهو اكثر شعب يحرص على الامن والسلام والاستقرار الدولي ويريد السلام لكل دول المنطقة ، وفي جميع استطلاعات الراي هو مع خيار الدولتين ومع خيار الحل السلمي ، وهنا نتحدث عن جميع الفلسطينيين في الداخل والخارج اينما كانوا وعددهم 12 مليون تقريبا في القارات الخمس .
    منذ حزيران 67 ومن النهر الى البحر ،كان علم اسرائيل على البحر المتوسط وعلى نهر الاردن ، وهي فلسطين التاريخيه ، وبالتالي منظمة التحرير الفلسطينية بتاسيسها عام 1964 فان الهوية الفلسطينية كرست ، ميلاد منظمة التحرير كان ميلاد لاعادة دولة فلسطين الى خارطة الجغرافيا ، ولم يولد اي منا كابناء للشعب الفلسطيني الا لاعادة فلسطين الى خارطة الجغرافيا ، الاستيطان الى زوال ، الاحتلال الى زوال ، عمر بلدي اريحا التي اعيش فيها 10 الاف سنة ، فيها اثار كثيرة وعديدة حضارات وغزاة جاؤوا واندحروا ، كان النطوفيون هم الاساس 10 الاف سنة قبل 5500 سنة من قدوم يوشع بن نون من مصر ليحرق اريحا ، هذه هي الحقيقة على هذه الارض ، لذلك الصمود على الارض ، افضل الجامعات ، افضل مؤسسات تعليمية ، افضل مدارس ومشافي وافضل تخصصات ، خلق الوطنية الفلسطينية الجديدة بمفهوم انه وبمقدار ما يقدمه كل فلسطيني في مجال تخصصه بهدف اعادة فلسطين الى الخارطة ، هذه هي الوطنية الفلسطينية ، نريد ان يصمد ابناء شعبنا على ارضنا، وان يعمل ابناؤنا واحفادنا في ارض فلسطين، نريد البقاء .
    نتنياهو ينفذ مشروع استيطاني لخلق حقائق على الارض، وهو يامل ان ينهار مشروع الدولة الفلسطينية ، اليوم هناك 51 % بين النهر الى البحر عرب فلسطينيون مسيحيون ومسلمون، وهناك 49 % يهود ، ماذا سيفعل نتنياهو؟ هو يملك القوة والسلاح والاف الدبابات والطائرات والسلاح النووي ، وكذلك يملك الدعم الامريكي في مجلسي الشيوخ والنواب، ماذا سيفعل بالشعب الفلسطيني ؟ غطرسة القوة والعمى السياسي ، ورجال السياسة ورجال القرار الذين اتخذوا من عبارة انكار الحقائق ينفي وجودها ، كان ورائها هلاك ودمار وحروب وعبثية لها اول وليس لها اخر عبر التاريخ .
    ما يمر علينا الان في اسرائيل من قيادة تسعى الى تدمير البنى الفلسطينية ، وتدمير الهوية الوطنية الفلسطينية وخنق الشعب الفلسطيني ، واذلاله والتشكيك في قيادته صباح مساء ، عبارة ( ابو مازن ليس شريك ) تعمم عربيا ودوليا ، وفلسطينيا واقليميا وقاريا بشكل يومي ، لا لشيئ الا لتصدير التشكيك في شرعية القيادة الفلسطينية التي يراسها ابو مازن ، كل هذا وعندما اشاهد ان جندي اسرائيلي يعدم جريح عبد الرحيم الشريف في الخليل ، وتقوم المحكمة الاسرائيلية باصدار حكم بحقه لمدة سنة ونصف فقط ، فهذا اعطاء الضوء الاخضر للقتل خارج اطار القانون ، اعدامات ميدانية تتم وارهاب الدولة المنظم الذي تمارسه اسرائيل على شعبنا هدم البيوت وحصار قطاع غزة بحرا وبرا وجوا بوقوده ودواءه وغذاءه ، وفوق هذا وذاك يحاولون ان يلقوا بمسؤولية قطاع غزة خارج الاطار الفلسطيني ، القاء مسؤولية قطاع غزة على مصر ، لانه اذا القي الثقل الديمغرافي لغزة فهم يستطيعون الاستفراد في الضفة ، هكذا يفكر بينيت ، هكذا يفكر نتنياهو ، لذلك اذا اردنا ان ان يزول الاستيطان علينا بازالة اسباب الانقسام ، وتشكيل وحدة حكومة وطنية ، وقد عرض الرئيس ابو مازن على مشعل اثناء لقاء في قطر ، عرض حكومة وحدة وطنية ببرنامج منظمة التحرير الفلسطينية وانتخابات فورية تقرر من الطرفين ، المسالة الان انه لم يطلب احد من حركة حماس ان تعترف باسرائيل ، ولكن اعضاء حكومة الوحدة الوطنية عليهم التزامات ومسؤوليات كما كل حكومات العالم ، اللعب على القضية الفلسطينية الان في غاية الخطورة ، بدا عندما قام شارون بفك الارتباط من قطاع غزة ، كان هدفه شق وفصل الضفه عن قطاع غزة ، لتدمير المشروع الوطني الفلسطيني ، ادراكا منه ان لا دولة فلسطينية في غزة ولا دولة فلسطينية بدون غزة ، لذلك فان نقطة الارتكاز لصمودنا وبقائنا والحفاظ على وحدتنا الوطنية هو ازالة اسباب الانقسام .
    واستغرب من الذين يصفوننا في خطاباتهم بطرفي الانقلاب ، هل انا طرف في الانقلاب؟ الذي قام بالانقلاب هي حركة حماس ، والمطلوب منه ازالة اسباب الانقلاب هي حركة حماس ، لقد اجريت انتخابات 2006 على قيود اوسلو ، لم ندعي اننا وصلنا الى استقلالنا الناجز ، الجميع يعرف ان انتخابات 1996 وانتخابات 2006 ، تمت بناءا على ما وقع عليه باتفاق مع اسرائيل في اوسلو، وفي الاتفاق الانتقالي عام 1995 ، وبالتالي يتم استخدم العبارات الكبيرة والشعارات العظيمة في الدين والمقاومة لتكريس هذا الانقسام البغيض ، اننا ندرك ان حماس هي جزء من حركة الاخوان المسلمين ، لكن السؤال الذي يطرح نفسه ، هل ستكون لنا دولة فلسطينية مستقلة دون وحدتنا الوطنية ؟ دون ازالة اسباب الانقسام ؟ وعندما يعرض الرئيس محمود عباس حكومة وحدة وطنية ببرنامج منظمة التحرير ويقول للاخوة في حركة حماس، عندما نختلف نعود الى صناديق الاقتراع وليس الى صناديق الرصاص .
    عندما تكون موسكو في دمشق ولندن في دمشق وباريس في دمشق وبكين في دمشق ، هؤلاء ليسوا في نزهة في سوريا ، لقد سقطت خارطة سايكس بيكو بعد مائة عام ، لم تعد قائمة ولا قادرة على الاستمرار ، ما يحدث في العراق وسوريا واليمن هو نتيجة لسقوط هذه الخارطة ، الان هناك خارطة جديدة قيد التكوين ، وما يقوم به الرئيس محمود عباس من جولات حول العالم من لقاءات في موسكو وواشنطن وروما وباريس وبروكسل وغيرها ، هو ليتاكد ان فلسطين على حدود 67 بعاصمتها القدس موجودة على الخارطة ، ومن اقام مؤتمر باريس ليس محمود عباس انما هو هولاند الرئيس الفرنسي ودعى 70 دولة واربع منظمات دولية في 1 يناير 2017 ليقول لابد من اقامة دولة فلسطين المستقلة بعاصمتها القدس على حدود الرابع من حزيران 67 ، ولن ننتصر على داعش والارهاب بمعزل عن تجفيف مستنقع الاحتلال الاسرائيلي .
    من العائق الان ان نتنياهو يقول مع من اجري السلام ؟ مع غزة ام مع الضفة ؟ اذن يجب ازالة اثار هذا الانقسام ويجب تحقيق حكومة الوحدة الوطنية فورا وبدون تردد لان هذه هي تضحيات شعبنا الفلسطيني هذه تضحيات مائة عام من الصمود واكثر ، جيل خلف جيل من الشعب الفلسطيني للحفاظ على هويته الوطنية ، على المشروع الوطني لاعادة فلسطين على الخارطة .
    برغم كل معاناتنا ، لقد شرفنا الله بان كرمنا كابناء لشعب فلسطين وهذه ليست عنصرية ، لكن هناك قضية وحق ومقدسات وارض ندافع عنها وعن عروبتها وعن مقدساتها ، فصائل العمل الوطني تمثل السياسة الفلسطينية مجتمعة ، بما فيها حركتنا العملاقة فتح ، لم تولد الا لهدف اعادة فلسطين على الخارطة ، فلسطين والقدس اهم من عواصم العرب والمسلمين ، فلسطين والقدس لن تكون قربان يقدم في معابد اللؤم والتمحور السياسي في هذه المنطقة ، فلسطين اكبر بكثير ، اذا كان المعيار هو العالم واذا نظرنا الى خارطة العالم في الخمسة قرون الماضية فماذا نجد؟ كان هناك حرب سميت ( حرب 30 عام ) حروب دينية طاحنة في اوروبا ، اجتمعوا في ويست فاليا سنة 1648 وقرروا خارطة سار عليها العالم ، بعد حروب نابليون 1814 عقدت الدول الكبرى اجتماع في فينا ، واتفقوا على ما عرف بخارطة ميثاق فينا، وبعد الحرب العالمية الاولى سنة 1919 ، اجتمعت الدول في فيرساي، تشكلت عصبة امم وخارطة دولية جديدة ، وفي الحرب العالمية الثانية ، اجتمعوا في سان فرانسيسكو ، فنتج منظمة امم متحدة وخارطة دولية جديدة نشات عنها اسرائيل ، ومحيت فلسطين من الخارطة ، وبعد كل هذه السنوات من شطب فلسطين عن الخارطة ، وانتهاء الحرب الباردة ، خرج عن تفتيت الاتحاد السوفييتي 15 دولة جديدة ، 6 دول في يوغسلافيا لوحدها ، وانهارت المنطقة ، خارطة جديدة تشكل.
    واست فاليا - فينا - فيرساي – سان فرانسسكوا ، خارطة جديدة تشكل للمنطقة وما يعيق وجود فلسطين عليها هو الانقسام الفلسطيني البغيض في قطاع غزة .
    اما حول من يعمل تحت مسمى توحيد الفلسطينيين في الخارج ، فان منظمة التحرير الفلسطينة هي البيت المعنوي والسياسي ل 12 مليون فلسطيني ، وهي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ، لا يوجد مصطلح فلسطينيوا الداخل واصطلاح فلسطينيوا الخارج ، اخوتي واخواني المنتشرون في العالم لهم الحق في ارث والدهم ، هم قصرا عاشوا في الخارج ، لا فرق بين فلسطيني يعيش في بيونيس ايرس او في الاسكا انكريدج او في اريحا وفي القدس و خان يونس ، في اي مكان في العالم ، الاجتماع في اسطنبول تحت ستار ان دور فلسطينيي الخارج تقلص ، من اعطاهم الصلاحية لتمثيل 6 مليون فلسطيني في الخارج ؟ يرفعون الشعارات البراقة ، اخواننا ايضا في الخارج ، وكانت منظمة التحرير في الخارج حتى 1993 ، لم يتم تسميتنا فلسطينيوا الداخل ، هذا كلام حق يراد به باطل وعندما تصدر قرارات عن هكذا مؤتمرات بالغاء ميثاق وقرارات اوسلوا الغاء خيار الدولتين، اذا الغت منظمة التحرير هذه الاتفاقية ، فهذا يعني شطب فلسطين عن الخارطة الدولية .
    ان شعب فلسطين واع، ويعي معنى ما صدر في بيان عن مؤتمر اسطنبول، انا ادرك ان عددا كبيرا ممن حضروا المؤتمر ذهبوا بنوايا طيبة ، ويريدون انهاء معاناة الشعب الفلسطيني ، وانهاء الانقسام ، لقد ورد ذلك في بيانهم ، ولكن انا احذر من ان هناك محرك !! كلما تمسكت منظمة التحرير الفلسطينية باقامة دولة فلسطين المستقلة على حدود الرابع من حزيران 67 والقدس الشرقية عاصمة لها وبحل عادل لقضية اللاجئين استنادا للقرار 194، كلما فلتت علينا وقامت هذه المجموعات بمهاجمة القيادة الفلسطينية .
    اذا اردنا ووافقنا على ما صدر في بيان عن مؤتمر اسطنبول بالتخلي عن مبدا حل الدولتين وتبني شعار الدولة من النهر الى البحر، والمقاومة بكل اشكالها ، ما هي النتيجة ؟ هذا يعني انهم يطالبون باعادة القضية الفلسطينية الى سياسة التبعية والالحاق التي كانت سائدة في هذا الاقليم ، ويقوم غيرنا بالحديث باسمنا ، لا ، اول كلمة قالها الرئيس عباس للعالم وبما فيها الادارة الامريكية الجديدة وغيرهم ، اسمعوا منا ولا تسمعوا من غيرنا ، وهي كلمة خالدة ، لا يعني ذلك التقليل من اهمية الاقليم ، او دول الاقليم ، على العكس تماما ، هناك علاقات مميزة مع كل دول الاقليم ، اذا تحدثنا عن دول سوريا والاردن ولبنان ومصر ، فان الحدود حدودهم والامن امنهم والقدس قدسهم واللاجئ لاجئهم ، هذه مصالح ، لم نقدم ورقة في تاريخ المفاوضات ولم نتسلم ورقة من الطرف الاسرائيلي للمفاوضات ، الا وعرضناها عليهم ، واودعت في الجامعه العربية .
    لا يجوز اطلاق هذه التسميات بين فلسطينيي الداخل والخارج من قبل نفر فلسطيني ، لم تستخدم ابدا هكذا مصطلحات، وكانت منظمة التحرير في الخارج وكنا نستشهد من اجل منظمة التحرير ، لاننا كنا ندرك ان هذا النسر الفلسطيني بجناحيه لا يحلق بدونهما ( الداخل والخارج )، لماذا يتم عقد مؤتمر تحت هذه المسميات؟ نحن ندرك ان هذه الطلبات التعجيزية هدفها شطب منظمة التحرير الفلسطينية وان تبقى المنظمة في الخارج ، المنظمة باقية، وبرنامجها باقي، الى اقامة دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية، ناجزة الاستقلال كاملة السيادة، ولن نقبل تحت اي ظرف من الظروف سياسة الالحاق والتبعية ، وما يريدون تقديم اوراق الاعتماد للحديث باسم فلسطين ، هذا هو هدف هذه المؤتمرات ، كل هذا المؤتمرت ، يجب ان يعيد النظر من يقوم بها ، هذا ضرب للمشروع الوطني الفلسطيني ، وضرب للهوية الفلسطينية ، يصفون القيادة الفلسطينية بالقيادة التي شاخت والمتنفذة ، انها قيادة للفصائل الفلسطينية ، قدمت الشهداء والجرحى والاسرى ، اكثر من 6 الاف اسير على راسهم احمد سعدات ومروان البرغوثي وقيادات عديدة.
    لابد من عقد المجلس الوطني الفلسطيني في اسرع وقت ، ونعلن لشعبنا الفلسطيني بان الرئيس محمود عباس الان مصمم على عقد المجلس الوطني الفلسطيني في اسرع وقت ممكن ، وهذا حق من حقوق شعبنا ، وسيكون مجلس وطني للسياسات ، وستجري انتخابات لمجلس مركزي جديد ولجان للمجلس الوطني ولجنة تنفيذية جديدة ، ويصعب عقد المجلس قبل القمة العربية في 29/3 الحالي ، والمطلوب من القمة والعرب دعم الاشقاء العرب لقضيتنا ، ومطلوب منا وضع البرنامج المحدد بما فيه عقد المجلس الوطني لنؤكد على ثوابتنا في القمة العربية ، كعرب نحن مع السلام كخيار استراتيجي ،سلامنا ليس باي ثمن ، دولتين على حدود 67 والقدس العربية عاصمة لدولة فلسطين ، حل قضايا الوضع النهائي كافة ، بما فيها اللاجئين والاسرى ، رفض الاستيطان واعتباره لاغي وباطل ولا يخلق حق ولا التزام ، والوحدة الوطنية ، ومساعدة فلسطين بالانضمام الى المؤسسات والهيئات الدولية ، وتحريك الملفات من المجلس القضائي الى محكمة الجنايات الدولية .
    نحن لدينا في محمكمة الجنايات الدولية ثلاثة ملفات، ولاول مرة في تاريخ المحكمة يذهب رئيس دولة ، محمود عباس ، ذهب والتقي برئيسة المحكمة وسلمها الملفات بيده ، ولا يوجد ما يمنع المجلس القضائي في المحكمة الدولية من اطلاق التحقيق القضائي المطلوب ، تم تقديم ملف الاستيطان ، ملف للاسرى وملف للعدوان على قطاع غزة في صيف 2014 ، استكملت الملفات واجبنا على الاف الاسئلة التي وجهت لنا، وانا اتحدث بصفتي رئيس اللجنة العليا لمتابعة المحكمة الجنائية الدولية التي تضم في عضويتها كل الطيف الفلسطيني ، والمتحدث الرسمي باسمها هو الاخ الدكتور غازي حمد وهو من حركة حماس، وعملنا ونعمل كفريق واحد ، لذلك انا اقول ان الوحدة الوطنية ليست مستحيلة، وحكومة الوحدة الوطنية ليست مستحيلة ، نحن لم نولد كابناء للشعب وفتح وحماس الا لاعادة فلسطين الى خارطة الجغرافيا، اما ان نشتت طاقتنا وذاتنا ، وراء الهلوسه والشخصنه ، فلسطيني الداخل وفلسطيني الخارج .
    و من الملاحظ انه كلما تشبثنا بثوابتنا يخرج علينا مؤتمر هنا ومؤتمر هناك ، لتشتيت طاقتنا التي يجب ان توجه في الاتجاه الصحيح .
    نحن الان دولة ، شخصيتنا دولة ، والقرار 67/17 منحنا هذه الشخصية القانونية ، دولة فلسطين على حدود 67 بعاصمتها القدس الشرقية ، و ان اللجنة التنفيذية هي الحكومة المؤقتة لفلسطين والمجلس الوطني هو برلمان دولة فلسطين ورئيسه هو رئيس دولة فلسطين ناجزة الاستقلال كاملة السيادة .
    عبر التاريخ ومنذ ان وضعت الحركة الصهيونية يدها على فلسطين ، كانت تعمل داخل فلسطين للتفرقة والتمزيق ، ولكن الوعي الفلسطيني وصل الى اعلى مراحل الوعي السياسي ، وكل هذه المحاولات البائسة للنيل من منظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي وحيد ، للنيل من الهوية الوطنية الفلسطينية وللنيل من القرار الوطني الفلسطيني المستقل ، الى فشل وزوال ، ولكن لماذا نبذر هذه الطاقة و لمصلحة من نضيع هذه الطاقة ،نحن بحاجة الى كل جهد ممكن ، وليس الى تفتيت جهودنا لاضعافنا ، الطاقة الفلسطينية يجب ان تكرس لتعزيز صمود ابناء شعبنا ، لوحدة شعبنا ايا كان مكان تواجده ، نحن 12 مليون فلسطيني ، لافرق بين فلسطيني يعيش تحت الاحتلال وفلسطيني يعيش في نيكاراجوا ، الا بمقدار ما يقدمة الى مجتمعه في مجالات تخصصه لاعادة فلسطين الى الخارطة ، الذي يقدم للمسيرة الفلسطينية هو الفلسطيني ، يقدم بعلمه ومعرفته وتبرعاته وسخائه ومعلوماته وشرحه لقضيته الفلسطينية ، في اي مكان في العالم ، هذا هو المطلوب ، والى من يقول ان فلسطينيي الخارج مستثنيين ، نسالهم كيف ولماذا مستثنيين ؟ سنعقد مجلس وطني فلسطيني و74 % من اعضاءه هم اعضاء جدد.

    القيادي الفتحاوي منير المقدح لـ «القدس العربي»: اشتباكات «عين الحلوة» رسائل متعددة الاتجاهات
    رلى موفق
    القدس العربي 04-03-2017
    بيروت ـ «القدس العربي»: قبل أن تطأ قدما الرئيس الفلسطيني محمود عباس بيروت بربع ساعة، اشتعلت الاشتباكات في مخيم «عين الحلوة». هي رسائل متعددة الاتجاهات، وترتبط بشكل أساسي بملف السلاح الفلسطيني وأمن المخيمات الذي تبدي جهات فلسطينية ولبنانية وإقليمية خشية من أن يتفرد به «أبو مازن» بعيداً عن موقف فلسطيني موحد، فكانت الرسائل عبر «عين الحلوة»، كما يقول نائب قوات الأمن الوطني الفلسطيني اللواء منير المقدح، والذي اعتبر أن حركة «فتح» تؤكد على الدوام التزامها بقرار «طاولة الحوار اللبناني» ضبط وتنظيم السلاح داخل المخيمات وليس سحبه، لأن سحبه يحتاج إلى قرار إقليمي ودولي ويتطلب حواراً نظراً لما يترتب عليه من تبعات اقتصادية واجتماعية ليست بالأمر السهل.
    القيادي الفتحاوي الذي استقال قبل أسابيع من «القوة الأمنية المشتركة» المعنية بضبط أمن المخميات، نظراً إلى قناعته بعدم فعاليتها بالصيغة التوافقية التي كانت تدار فيها، يرى أن مشروع تشكيل القوة الأمنية المشتركة الجديدة لا يتمتع بخلفية عسكرية أو أمنية، ومن الممكن أن تعيد منظمة التحريرالفلسطينية تشكيل «الكفاح المسلح» أو «قوات الأمن الوطني» أذا دعت الضرورة لذلك، لافتاً إلى أن الوثيقة الجديدة الموقعة من الأطراف الفلسطينية كافة تضمنت تعهداً جرى إبلاغه للمخابرات اللبنانية بالعمل سريعاً على تسليم المطلوبين، وأن المطلوب هو تنفيذ هذا التعهد لإراحة المخيم.
    وإذ يؤكد أن المعالجة الأمنية للمخيمات الفلسطينية ولاسيما لمخيم «عين الحلوة» أكبر المخيمات الفلسطينية في لبنان يجب أن تترافق مع معالجات اجتماعية وإنسانية، ينقل المقدح ما تبلغه الرئيس عباس خلال لقاءاته المسؤولين في بيروت بأن لبنان سيقدّم الحدّ الأدنى من الحقوق المدنية والاجتماعية للشعب الفلسطيني المقيم على أرضه، لكن هذا يتطلب بعض الوقت بسبب ظروف البلد، من دون أن يحدد ماهية تلك الحقوق التي أبلغه بها «أبو مازن»، لكنه يرى انه لم يعد ممكناً حرمان الفلسطيني من حق التملك، وترك المخيمات من دون بنى تحتية وخدمات، وتأمين فرص العمل للشباب عبر توسيع إطار المهن التي يمكن العمل فيها، وصولاً إلى معالجات قانونية للمطلوبين عبر «عفو عام». وهنا نص الحوار
    ○ الاشتباكات في مخيم «عين الحلوة» التي رافقت زيارة الرئيس الفلسطيني إلى لبنان كانت مدبرة أم مجرّد مصادفة؟
    • ليس هناك شيء اسمه مصادفة، خاصة أن الأمور تطوّرت بسرعة. فبعد تطويق الإشكال الأول، حصل إشكال آخر أثناء زيارة السيدة جليلة (زوجة القيادي الفتحاوي محمد دحلان) التي كانت تقوم بجولة في المخيم في اليوم نفسه، فاعتبر كل طرف أنه المستهدف، وبالتالي اشتعلت الاشتباكات.
    ○ البعض قرأها بأنها رسائل متبادلة ضمن «البيت الفتحاوي» بين جناح أبو مازن وجناح دحلان ودخلت على خطها جماعات إسلامية؟
    • هذا غير وارد على الإطلاق، ما حصل مرتبط بالملف الفلسطيني وموضوع السلاح، والأرجح بزيارة الرئيس عباس. هناك فصائل تريد أن يكون لها دور في هذا الملف. قبل الزيارة، تم التمهيد من قبل مسؤولين ومحللين سياسيين عبر وسائل إعلام عديدة بأن عباس سوف يطرح مسألة تسليم السلاح في المخيمات، لذلك ما حدث مرتبط بهذا الأمر أكثر من أي شيء آخر. السيدة جليلة تأتي لتقديم المساعدات، وهي ليست مؤثرة في الحياة السياسية، ناهيك عن تواجد حركة «فتح» في المخيمات الفلسطينية كافة.
    ○ من هي الجهات التي أرسلت الرسائل إلى «أبو مازن»؟
    • هناك جهات محلية وخارجية تريد القول «لستم وحدكم من تقررون مصير المخيمات». البعض من الذين نجلس معهم يمرر ذخيرة إلى الطرفين، هناك من يغذي هذه الاشتباكات. وهناك أيضاً رسائل موجهة إلى الحكومة اللبنانية، لحثها على الدخول إلى المخيمات. لأوّل مرة نرى تحريضاً بهذا الحجم. هناك من يريد استخدام «عين الحلوة» كصندوق بريد، لكن الذي يدفع الثمن هم الأبرياء. الجميع ـ بمن فيهم أطراف لبنانية ـ يعتقدون بأهمية العمل المشترك، وعدم التفرّد بالقرار أو الملف الفلسطيني. ولكن بسط سلطة الدولة اللبنانية على كل المخيمات الفلسطينية من دون اتفاق دولي وما يترتب عليه من تبعات اقتصادية واجتماعية ليس بالأمر السهل… هذا يتطلب حواراً.
    ○ أليست هناك عملية توزيع أدوار داخل صندوق البريد، هناك دور فلسطيني ـ فلسطيني، ودور فلسطيني ـ لبناني، ودور إقليمي ـ إقليمي؟
    • يمكن التحليل بهذا الاتجاه، كل التنظيمات لها ارتباطاتها الإقليمية والدولية. في وقت نرى فيه التهديدات الإسرائيلية التي تواجهنا والتي تقوم على الفتن الفلسطينية ـ الفلسطينية والفتن الفلسطينية ـ اللبنانية. يمكن أن نحلل بأن إسرائيل وراء الذي حدث.
    وبالإمكان الاستناد إلى القرار الأمريكي الذي دعا الرعايا الأمريكيين إلى عدم الاقتراب من مناطق معيّنة. كل منطقة سمّاها البيان الأمريكي يمكن أن تصير فيها فتنة، ومن ضمنها المخيمات. ربما هناك من يريد استدراج الجيش اللبناني إلى معركة مع المخيمات، أو يستدرجنا إلى معركة مع الجيش.
    ○ ما لفت نظر المراقبين أن «أبو مازن» لم يلتقِ أحداً من قيادات «حزب الله» هل هذا نتاج موقف معيّن، أم أنه نتيجة لسوء التنسيق؟
    • كل مَن طلب لقاء الرئيس الفلسطيني أُتيح له ذلك. لقد أجرى ثلاثة وخمسين لقاءً مع الشخصيات اللبنانية.
    ○ هذا معناه أنهم لم يطلبوا اللقاء معه؟
    • كل مَن طلب اللقاء تحقق له ذلك.
    ○ المطالبة «بعدم التفرّد» بملف المخيمات تطال السلطة الفلسطينية وحركة «فتح» بالدرجة الأولى كونها القوة الأكبر… أليس كذلك؟
    • عدم الإمساك بالأمن في المخيمات سببه أن بعض الفصائل، التي لا تملك غير الاسم، تُنظّر وكأنها تمسك بالقرار الأمني للمخيمات. فشل «اللجنة الأمنية العليا» السابقة كان مردّه إلى أنه إذا أردت تحريك «دورية» لاعتقال مُسيء للأمن فأنت بحاجة إلى موافقة جميع الفصائل، التي لها حساباتها «الفصائلية»… وبالتالي لو تم رفع الغطاء من قبل الفصائل عن كافة المسيئين والمطلوبين فلن تسمعي بحدوث أي خلل أمني في مخيم «عين الحلوة» أو غيره، أو خطر على أمن المخيمات أو على الجوار.
    ○ الحديث دائماً يتمحوّر حول مخيم «عين الحلوة» نتيجة حضور الفصائل المتعددة المشارب على حساب «فتح»، هل يمكن أن ترسم لنا خريطة توزيع القوى داخل المخيم؟
    • «فتح» هي القوّة الرئيسية، لا أحد يستطيع تجاوزها. رغم الذي حصل من أيام، فإن الاشتباك كان في شارع واحد من المخيم، ولم يمتد إلى باقي الأرجاء أو إلى المحيط، استطعنا حصره وإطفائه في مكانه.
    ○ مَن هي القوة التي تأتي بعد «فتح»؟
    • هناك صيغة اسمها «القوى الإسلامية» وتشارك فيها «حماس»، و»الحركة الإسلامية المجاهدة»، و»عصبة الأنصار» و»الجهاد الإسلامي». هذه الصيغة تحتل المرتبة الثانية عسكرياً.
    ○ وماذا عن تحالف القوى الإسلامية والوطنية المرتبط بالنظام السوري؟
    • «التحالف» في المخيم ليس بهذه القوة الكبيرة. الفصائل الإسلامية التي تتأطر ضمن صيغة «القوى الإسلامية» لا علاقة لها به.
    ○ استقالتك من قيادة «القوة الأمنية المشتركة» وتعليق «فتح» لعضويتها في «اللجنة الأمنية العليا»، هل أعادا تصويب الأمور؟
    • خلال اللقاء الأخير في السفارة الفلسطينية بحضور كافة الفصائل الذي هدف لوقف الاشتباكات، تمَ الاتفاق على تشكيل لجنة تقوم بتشكيل «قوة أمنية مشتركة» جديدة في المخيم على وجه السرعة، تتمتع بصلاحيات مطلقة لجلب المطلوبين وضبط الأمن، بديلا للقوة الأمنية السابقة التي استقلت من رئاستها.
    ○ هل المعايير التي ستتشكل على أساسها القوة الأمنية الجديدة واضحة؟
    • وضعوا لها برنامجاً متكاملاً بموافقة جميع الفصائل التي تمثل منظمة التحرير و «القوى الإسلامية» و «التحالف». اللجنة شُكّلت من ثمانية أشخاص، و»القوة المشتركة» ستضم، من جديد، الفصائل الستة عشر مجتمعة، لكن بعديد يتراوح بين 50-75 عنصراً. كانت هناك مفرزة «سير»، مخفر للتحقيق، قوة تنفيذية، دوريات ليليلة وحواجز للتدقيق بالهويات، هذه كلها ألغيت، ولم تتبق إلا «القوة التنفيذية» المكلفة بضبط المخيم.
    ○ إذا أخذنا بالاعتبار خبرتك العسكرية، هل هي قادرة على ذلك؟
    • القرار لا يستند إلى مبدأ علمي. عندما يقال ان هناك خمسين عنصراً، فهذا معناه أن هناك 25 يعملون و25 في إجازة، فكل يوم عمل يقابله يوم إجازة، أي 15 يوم عملٍ في الشهر، ناهيك عن ضآلة الراتب. هذا يشير إلى أن الذي قدّم هذا المشروع لا يتمتع بخلفية عسكرية أو أمنية، فبمجرد التوقيع ابتدأ الكلام عن أن عديدها غير كاف.
    ○ هناك مَن يقول أن خروج «فتح» من «القوة الأمنية» هدفه أن تكون متحررة من التزاماتها تجاه الفصائل الستة عشر وعندما تقتضي الضرورة تستطيع منفردة أن تتحرّك؟
    • مشروع «اللجنة» قدمته إحدى الفصائل المنضوية بالتحالف، ونحن وافقنا عليه ودعمناه ونتمنى له النجاح، ولكن إذا تعذرت الأمور فمن الممكن أن نعيد تشكيل ـ كمنظمة تحرير ـ «الكفاح المسلح» أو «قوات الأمن الوطني».
    الخطة غير مكتملة العناصر، في السابق كان هناك خمسون ضابطاً يهتمون على مدار الساعة بشؤون المخيم ويتابعون كل أحداثه، كل هذا سيُلغى الآن. مشاكل عديدة كانت تعالجها «القوة الأمنية» حتى بالتنسيق مع «الدَرَك اللبناني»، وكان هناك خط ساخن بيننا.
    ○ ما دمتم تعرفون أن هذه الخطة غير واقعية، لماذا قررتم السير بها؟
    • أنا تغيّبت عن الاجتماع بسبب الاشتباكات. وكنت أتابع الأمر من داخل المخيم، لكن عندما توافق الأكثرية، أي الستة عشر فصيلاً، يكون الموضوع «انتهى».
    ○ هذا معناه أن ما جرى ليس إلا مسكّنات؟
    • نحن نأمل بحل جذري، بما معناه أنه إذا كان هناك موقف جدّي من الفصائل كافة وعدم تمرير أسلحة وأموال «من تحت الطاولة»، تُحل المشكلة من دون تحريك العسكر. هذه القوى لا تشكل خطراً لا على المخيم ولا على الجوار ولكن بإمكانها أن «تخربط» إذا وجدت «نفساً» من أي تنظيم. الوضع الآن لا بأس به، لكنه يحتاج إلى جدية أكثر وعمل دؤوب، لأن هناك مطالبات بالثأر في المناطق التي حدثت فيها الاشتباكات.
    ○ القوى الأمنية اللبنانية تنظر إلى حركة «فتح» على أنها القوة الأكبر في المخيم، وتتهمها بشكل مباشر، أو غير مباشر، بأنها تقوم بعملية «توزيع الأدوار»، وبالتالي هل تم الاتفاق على تسليم المطلوبين للعدالة اللبنانية بعد الأحداث الأخيرة؟
    • اللجنة المنبثقة عن اجتماع السفارة اجتمعت مع مدير مخابرات الجيش في منطقة الجنوب العميد خضر حمود، وتعهدت بالعمل سريعاً على رفع الغطاء عن المطلوبين وتسليمهم للدولة اللبنانية، حتى «يرتاح» المخيم والجوار. وهذا التعهد جاء في الوثيقة الجديدة الموقعة من الأطراف الفلسطينية كافة، التي تضمنت وقف إطلاق النار وتثبيته، تشكيل «القوة الأمنية» وتسليم المطلوبين للعدالة.
    ○ الرئيس الفلسطيني يطالب الدولة اللبنانية بتولي أمن المخيمات والدخول إليها، فيما الجانب اللبناني يقول أنها من مسؤولية الأمن الفلسطيني وليس الأمن اللبناني، والبعض يغمز من قناة «أبو مازن» بأنه يطلب ذلك حماية لموقع «فتح» الذي بدأ يتراجع أمام التنظيمات الإسلامية، إلى أي مدى توافق على هذه القراءة؟
    • موقفنا كفلسطينيين وكمنظة تحرير فلسطينية هو الالتزام بما اتفق عليه اللبنانيون من خلال «طاولة الحوار» (التي جرت بين الأطراف اللبنانية بعيد اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري). هم أخذوا قراراً بضبط وتنظيم السلاح داخل المخيمات، ونحن نلتزم به لأننا نعتبره مصلحة فلسطينية، لذلك جاءت تصريحات القادة تؤيّد بسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها. نحن وافقنا على ما توافق عليه الأشقاء اللبنانيون، ولا نريد الدخول في الجدل اللبناني. قرار «طاولة الحوار» اللبناني يتحدث عن ضبط وتنظيم السلاح داخل المخيمات وليس سحبه، لأن سحبه يحتاج إلى قرار إقليمي ودولي. مَن سيتحمّل المسؤولية الاجتماعية ومسؤولية المخيمات وترتيب أوضاعها في ظل تهرّب «الأونروا» من تحمّل مسؤولياتها؟ هذه الحسابات هي شأن لبناني.
    ○ كيف ستتم مواءمة الجانب الأمني مع ما هو مطلوب على مستوى الحقوق المدنية والتسهيلات الحياتية؟
    • هذا ما تكلم عنه الرئيس أبو مازن خلال زيارته، وكان هناك اهتمام وإصغاء لبناني للمطالب الفلسطينية. عندما التقيناه أخبرنا بأن لبنان سيقدّم الحدّ الأدنى من الحقوق المدنية والاجتماعية للشعب الفلسطيني المقيم على أرضه، لكن هذا يتطلب بعض الوقت بسبب ظروف البلد. هذا يندرج ضمن الحقوق والواجبات. أي خطة أمنية يجب أن تترافق مع خطة متكاملة إنمائية لمعالجة الواقع الاجتماعي المرير الذي يعيشه شعبنا الفلسطيني في المخيمات الفلسطينية كافة.
    ○ ما الخطوات المطلوبة من الجانب اللبناني؟
    • المطلوب تسوية أوضاع المطلوبين، عبر تسويات كما حدث في الكثير من المناطق. إذا تمت تسوية أوضاعهم سترينهم «يتمشون على الكورنيش» وتنتفي المشاكل. يصبحون قادرين على الدخول والخروج من المخيم، ولا يعودون مجموعة من «الطفّار». لا بد للخطة الأمنية أن تترافق مع خطط إنمائية، كالبنى التحتية مثلاً، وفرص العمل، بحيث تنخفض نسبة البطالة التي وصلت إلى 70٪ داخل المخيمات. لماذا الفلسطيني ممنوع من مزاولة 73 مهنة؟ لماذا يُمنع من التملك؟ عدد كبير من أبناء الـ67 لا يحوزون على هوية تسمح لهم بالتنقل، يتم توقيفهم عند الحواجز ولا يخرجون إلا بعد اتصالات نجريها. كثيرون منهم غير قادرين على الزواج لعدم حيازتهم أوراقاً رسمية، حتى «الأونروا» تستثني هؤلاء. يجب النطر إلى هذا الواقع من الجانب الإنساني.
    دعيني أخبرك، لو «اشتغلنا» على حل ملف المطلوبين وعلى موضوع العفو العام فلن «تسمعي رصاصة واحدة في عين الحلوة»!
    ○ عفو عام… على أي أساس؟
    • أنا أقول مثلاً. بمعنى أن الحل يكون بمعاقبة من قاموا بأعمال إرهابية وجنائية، أما باقي المطلوبين فأكثرهم مطلوب منذ أيام النظام الأمني السابق، منذ 20 أو 25 سنة، بجنح تتعلق بإطلاق النار في الهواء أو «مشكل» فردي.
    ○ إلى أي مدى يمكن القول ان مخيم «عين الحلوة» بعيد عن الآفات الاجتماعية كالمخدرات والدعارة وما إلى ذلك؟
    • أعمال السرقة معدومة، أما المخدرات والدعارة فتعاطيهما قليل جداً. المتعاطي يتم إرساله إلى المصحّ في بيروت، أما «التاجر» فيُسلّم إلى القوى الأمنية اللبنانية.
    ○ كيف تصف الوضع الداخلي في «فتح»؟
    • نحن داخل «فتح» نعاني من تردّي الأوضاع الاقتصادية. راتب العنصر عندنا 220 دولاراً. منذ أكثر من 8 سنوات لم نقم بأي عملية تحديث لضعف الإمكانات نتيجة الحصار الاقتصادي المفروض على السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير وحركة «فتح»، والذي يُعيق أي عملية تطويع جديدة، رغم أن نحو ألف عنصر أحيلوا إلى التقاعد، وأغلب العناصر باتوا في سن متقدمة وأصبحنا بحاجة إلى عملية تجديد القوة العسكرية من جهة وجذب الشباب لمنع ظهور حالات من التطرف أو اللجوء إلى تعاطي الممنوعات.
    ○ هل تبلورت صورة التعيينات الجديدة داخل «فتح» في ضوء نتائج المؤتمر الأخير للحركة؟
    • من المفروض أن تجري تعيينات وتشكيلات جديدة على الساحة اللبنانية، لكن الصورة لم تتوضح بعد. القيادة لديها دراسة، وطلبت دراسة أخرى عن الساحة اللبنانية، والأخ عزام الأحمد ما زال هو المشرف على الحركة في لبنان. هذه التشكيلات ستطال الجانبين العسكري والسياسي، وفقاً للمؤتمر الأخير، وستحدد المهام لمنع الازدواجية.
    ○ مر أكثر من سنتين على إنجاز المبادرة الفلسطينية، أليس هذا وقتاً كافياً للانتهاء من ترتيب الملف الفلسطيني ـ الفلسطيني؟
    • كان هناك دور كبير للرئيس نبيه بري (رئيس حركة «أمل» ورئيس البرلمان اللبناني) في تشكيل القيادة السياسية وتقريب وجهات النظر على الساحة اللبنانية. وصلنا إلى تشكيل قيادة سياسية موحدة وهذه لأول مرة في لبنان تكون فيها قيادة سياسية فلسطينية موحدة تضم كل الأطراف، وانبثقت عنها لجنة أمنية. الأمور كانت إيجابية لكن أحياناً الأخوة داخل البيت الواحد يختلفون على أمر ما. هذه العراقيل مرتبطة بالتطورات الإقليمية.
    ○ والتداعيات ستكون على الساحة الفلسطينية في لبنان؟
    • هناك عوامل إقليمية ودولية، الوضع الفلسطيني على المحك. نحن سمعنا كلمة الرئيس ميشال عون أمام الجامعة العربية، كلمة يفتخر بها الفلسطيني، كلمة فلسطينية وعربية، لكن هناك تدخلات دولية تحاول استدراج الفلسطيني في الداخل اللبناني والداخل السوري، هناك عوامل كثيرة تتداخل بعضها ببعض.
    ○ النازحون الفلسطينيون من سوريا، هل يشكلون عبئاً على المخيمات في لبنان، ولا سيما مخيم «عين الحلوة»؟
    • هم إخوان لنا، ونتقاسم رغيف الخبز معهم. أنا أستضيف عندي تقريباً 120 عائلة والأمور ممتازة. وصل عددهم في المخيم إلى حوالي الـ20 ألفاً وبقي منهم حوالي 6 آلاف. وهناك 40 ألفاً موزعون على المخيمات والتجمعات الفلسطينية.

    الرئيس: سنبدأ قريبا بتعويض المزارعين المتضررين من الأحوال الجوية
    مفوضية العلاقات الوطنية 05-03-2017
    استقبل رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم الأحد، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، وفدا من مزارعي طوباس، بحضور أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم.
    واطلع الوفد، سيادته، على الوضع الزراعي في محافظة طوباس، والصعوبات التي يواجهها، والتي كان آخرها الظروف الجوية الصعبة التي مرت مؤخرا.
    وأكد ممثلو المزارعين، تمسك المزارع الفلسطيني بأرضه والحفاظ عليها، رغم كل المعيقات التي يضعها الاحتلال الإسرائيلي، وأنهم مصممون على تطوير القطاع الزراعي، الذي يسهم بدعم صمود شعبنا فوق أرضه.
    بدوره، أشاد الرئيس، بالجهود الكبيرة التي يقوم بها المزارع الفلسطيني للحفاظ على أرضه وزراعتها، مؤكدا أهمية القطاع الزراعي ودوره الكبير في تطوير الاقتصاد الوطني.
    وأشار سيادته إلى أن الحكومة ستبدأ قريبا بتعويض المزارعين، الذين تضرروا من الأحوال الجوية الاخيرة، وأن التعويض سيكون على فترات، تبدأ بالأكثر تضررا.

    الرئيس يستقبل وفدا نسائيا من فلسطينيي الـ48

    وفا 05-03-2017
    استقبل رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم الأحد، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، وفدا نسائيا من فلسطينيي الـ48، برئاسة الفنانة دلال أبو آمنة.
    وأطلع الوفد، سيادته، على المشروع الفني "يا ستي"، الهادف للحفاظ على التراث الفلسطيني.
    وقالت الفنانة دلال أبو آمنة: "أخذت على عاتقي مشروع "يا ستي" لنعكس التراث الفلسطيني، والصورة الجميلة للتعايش والتكاتف بين الاديان في فلسطين".
    من جانبه، اشاد سيادته، بالمشروع، مؤكدا أهمية الحفاظ على هذا التراث كي نورثه للاجيال القادمة. وقال: "هذا المشروع بلا شك سيعزز الهوية والانتماء الفلسطيني".

    يذكر أن عروض "يا ستي" جرت في معظم قرى ومدن شمال فلسطين، إضافة إلى أنها ستعرض في الولايات المتحدة الأميركية، وفي مهرجان قرطاج.

    فتح: منع السلطات الإسرائيلية لاسم الشهيد الرمز عرفات موقف عدائي من السلام ورموز الهوية الوطنية الفلسطينية
    أمد05-03-2017
    اعتبرت حركة فتح قرار السلطات الاسرائيلية بمنع تسمية شارع باسم القائد الرمز الشهيد ياسر عرفات في بلدة جت العربية في المثلث الفلسطيني، موقف عدائي من السلام ورموزه، ورموز الوطنية التحررية الفلسطينية .
    وأكدت الحركة في بيان صدر عن مفوضية الاعلام والثقافة مكانة الشهيد عرفات ورمزيته وطنيا وعربيا وعالميا، وشددت على أن قرار السلطات الاسرائيلية بمنع تسمية شارع في بلدة عربية فلسطينية في المثلث في الجليل، تعبير دقيق عن مدى العدائية للسلام والرموز الانسانية المناضلة من اجل تحقيقه بعدالة .
    وجاء في بيان الحركة :"إن قرارات المسؤولين الاسرائيليين مدفوعة بكراهية وعنصرية، لرموز وأسماء حركة التحرر الوطنية الفلسطينية التي تبوات مكانة متقدمة في سجل الخالدين عالميا، وذكرت الحركة بجائزة نوبل للسلام الممنوحة للرئيس الشهيد ياسرعرفات في حياته، واعتبرت منع رفع اسمه موقف مضاد لمبدأ السلام ولرموزه في العالم.
    وشددت الحركة على حق المواطنين الفلسطينيين الاعتزاز بارثهم وتاريخهم الوطني، وتجسيده بأشكال خالدة في الذاكرة، ورأت في قرار السلطات الاسرائيلية في منع تسمية الشارع باسم الشهيد الرمز عرفات تعبير عن خوف من تأثير أسماء رموز وطنية على ترسيخ الذاكرة والهوية الوطنية للفلسطينيبن.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ملحق تقرير اعلام حركة فتح
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-03-02, 10:13 AM
  2. ملحق تقرير اعلام حركة فتح
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-02-28, 12:32 PM
  3. ملحق تقرير اعلام حركة فتح
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-02-16, 12:45 PM
  4. ملحق تقرير اعلام حركة فتح
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-02-16, 12:45 PM
  5. ملحق تقرير اعلام حركة فتح
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-01-30, 12:43 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •