تاريخ النشر الحقيقي:
15-12-2017
ابرز ما نشر عن حماس في الاعلام
|
الجمعة – 15/12/2017
/2016
|
نشرة إعلام حماس ليوم الجمعة
|
قال الناطق الإعلامي باسم حركة حماس فوزي برهوم معلقا على خطاب الرئيس في تركيا:" كان لابد أن يتخذ الرئيس قرارات تعاقب إسرائيل والإدارة الأمريكية، والانسحاب من عملية بالتسوية والسلام، وإنهاء التنسيق الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي، لافتاً إلى أنه يجب الإسراع في توحيد الصف الفلسطيني؛ لمواجهة الاحتلال وكافة التحديات".(دنيا الوطن)
قال إسماعيل رضوان: إن خطاب السيد الرئيس، يتضمن مواقف إيجابية، ولكن كان الأجدر به أن يعلنها صراحةً عن انتهاء حقبة أوسلو، بالإضافة إلى أن الرئيس الأمريكي بقراره قد أنهي وقتل حقبة أوسلو، والمشروع السلمي.(دنيا الوطن)
قال اسماعيل رضوان:" حتى هذه اللحظة لم يحدث شيء باللجنة الإدارية والقانونية المتعلقة بموظفي حركتي (فتح وحماس)،ودعا رضوان "الرئيس للالتزام الدقيق والأمين بالنسبة لاتفاق المصالحة الفلسطينية، من أجل مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، وقرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب".(دنيا الوطن)
قالت هدى نعيم، النائب عن حماس في المجلس التشريعي: إن المصالحة الفلسطينية تسير بالاتجاه الصحيح، ولكن بخطى بطيئة قليلاً، مؤكدةً أن الأسبوع المقبل سيكشف سير أمور المصالحة وإنهاء الانقسام بشكل كامل أو سيكون هناك تعثر جديد في طريقها. (دنيا الوطن)
أكد محمود الزهار القيادي في حركة حماس، أن حركته "يدها ممدودة لكل مصالحة لا تمس بعقيدتنا".ووشدد الزهار خلال خطبة الجمعة في مسجد السلام بمدينة غزة، بحضور إسماعيل هنية عدم اعتراف حركته بحدود 67، مشددًا على أن قيام دولة فلسطين ستكون على جميع الأراضي المحتلة.(المركز الفلسطيني للاعلام)
قال إسماعيل هنية، في كلمة بُثت خلال مهرجان انطلاقة حركة حماس في نابلس، اليوم الجمعة: ان "إسقاط قرار ترمب يتطلب وحدة جامعة، وآن الأوان أن نبني استراتيجية وطنية متكاملة نتوافق عليها نحن الشعب، حتى نقرّب شعبنا من أهدافه الوطنية وتحقيق رؤيته وتطلعاته في حريته واستقلاله".(المركز الفلسطيني للإعلام)
قال اسماعيل هنية : إن حركة حماس اليوم أمام تحدٍّ يستهدف أقصانا ووجودنا وشرفنا وكرامتنا، مبينا أن ما تتعرض له الحركة وقياداتها في الضفة لن يكسرها؛ لأن الحركة أكبر من كل محاولات ومؤامرات الاحتلال، وهي قادرة على أن تمضي في طريق التحرير مهما كلف ذلك من تضحيات".(المركز الفلسطيني للإعلام)
قال مشير المصري القيادي في حركة حماس حول مهرجان انطلاقة حركة حماس الـ30: إن حماس اليوم بعد 30 عام باتت ايقونة الاحرار، ونبراس كل الثوار من ابناء شعبنا وامتنا في كل مكان. (ق.الأقصى) مرفق
قال إسماعيل رضوان، في الذكرى الثلاثين لانطلاق الحركة، إن "لدى المقاومة من القوة والإبداع ما يمكنها أن تكسر كل معادلات الاحتلال".(روسيا اليوم)
قال القيادي بحماس طاهر النونو حول قرار ترامب : إن هذا القرار عبارة عن قرار ازمة لنتنياهو الذي يحتاج الى مثل هذه القرارات لتقوية تحالفه وتقوية اوضاعه في ظل الازمات الداخلية التي يعاني منها.(ق.الأقصى) مرفق
قال رئيس حركة حماس في الخارج، ماهر صلاح، إن الحركة بعد ثلاثين عامًا من انطلاقتها حققت إنجازات كبيرة رغم التحديات التي تفرضها الظروف الإقليمية والدولية.وكشف صلاح، عن خمسة تحديات تواجه الحركة، أبرزها دحر الاحتلال وتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية.(الموقع الرسمي لـ حماس)
المواقع الالكترونية التابعة لحماس
|
رئيس حماس بالخارج: نعمل على إستراتيجية بناء القوة لنتكامل مع شعبنا داخل فلسطين
قال رئيس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الخارج، ماهر صلاح، إن الحركة بعد ثلاثين عامًا من انطلاقتها حققت إنجازات كبيرة رغم التحديات التي تفرضها الظروف الإقليمية والدولية.
وكشف صلاح، خلال حوار خاص بالموقع الرسمي لحماس في الذكرى الثلاثين للانطلاقة عن خمسة تحديات تواجه الحركة، أبرزها دحر الاحتلال وتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية.
وأضاف أننا نعمل على إستراتيجية بناء القوة بكل أشكالها في الخارج لنتكامل مع حركتنا وشعبنا في داخل فلسطين، مردفاً: قمنا ولا زلنا نقوم بواجب الدعم والإسناد لكل أعمال الحركة في الداخل.
وفيما يأتي نص الحوار كاملاً:
- كيف تنظرون لواقع الحراك عقب إعلان ترمب القدس عاصمة للاحتلال؟
جاء إعلان ترمب في وقت ظن فيه أن الأمة قد ماتت وأن الشعوب قد انشغلت بنفسها وقضاياها المحلية الصعبة، فكان جواب الأمة من أقصاها إلى أقصاها مدويا، بأن القدس آية من كتاب الله، وأنها مهجة الفؤاد وبوابة السماء ومسرى محمد صلى الله عليه وسلم ومعراجه إلى سدرة المنتهى وفيها أمّ نبينا الحبيب بكل الأنبياء في صلاة ليس مثلها صلاة، ففي القدس يجتمع الزمان كله ويلتحم المكان جميعه وتتصل الأرض بالسماء، فكان هذا التحرك الكبير الذي عمّ أرجاء الأرض العربية والإسلامية بل الشرقية والغربية حتى في أمريكا ذاتها وكان اللافت أن يكون أسرع تحرك وردة فعل في أوروبا ومن الجيل الذي ظن أعداؤنا أنهم قد أبعدوه عن قضيته وأنسوه وطنه.
ولم يقتصر التحرك الرافض على العرب والمسلمين، بل تحرك معنا أحرار العالم، كما تعدى المواقف الشعبية إلى المواقف الرسمية، ولا يزال التحرك في بداياته وله ما بعده بإذن الله.
ولعل من أوضح رسائل الحراك أن القدس موحدة كما هي موحدة عاصمة لبلادنا الحبيبة فلسطين.
- كيف واكبت حماس في الخارج الحراك الشعبي والرسمي لمواجهة قرار ترمب؟
لقد استثمرت حماس في أمتنا العربية والإٍسلامية منذ نشأتها، بل لا نبالغ إنْ قلنا إن نشأة حماس في الخارج هي ثمرة من ثمرات هذه الأمة الحية المجاهدة، وكذلك ما كان لحماس في الداخل أن تنشأ وتنمو بدون احتضان الأمة ورعايتها لها على مر العقود وعلى الأصعدة كافة.
وكذلك كان لعلاقات حماس الرسمية التي عملت عليها واجتهدت في تأسيسها وتعزيزها وتطويرها الأثر الكبير في مواقف رسمية قوية وواضحة، ولا نذيع سرا إن قلنا إن اتصالات الحركة بعد صدور القرار مباشرة كان لها دور كبير فيما أعلن عنه من مواقف رافضة للقرار الأمريكي دون إغفال المعادلات التي تحكم مواقف بعض الدول في منطقتنا العربية والإسلامية، ولا يغيب عن المراقب أن قوة المواقف الشعبية تنبئ عن قوة شعبية الحركة في مختلف الدول والبلدان.
- ما هي توجهاتكم في قيادة الحركة في الخارج لتعزيز تمسك فلسطينيي الخارج بحق العودة؟
تعمل قيادة الحركة في الخارج مع شعبنا الفلسطيني وأهلنا في مخيمات اللجوء وبلدان الشتات على زيادة وعي أبنائنا بوطنهم وحقوقهم الثابتة وتمسكهم بثوابت القضية وعلى رأسها حق عودتهم إلى وطنهم الذي هجر منه آباؤهم وأجدادهم.
وهذا واضح ومشاهد ليس في الدول العربية فقط بل في بلاد الغرب والمهجر البعيد التي لا تفتأ تهتف لفلسطين بكل اللغات وفي كل المحافل والمنتديات الدولية والاجتماعية والرياضية والشعبية، وعلى المنابر الإعلامية وفي الميادين.
ولا يفوت أحدهم فرصة ليعود ولو زائراً أو سائحاً أو مشاركا في قافلة برية أو سفينة بحرية لكسر الحصار متلهفا أن تطأ قدماه رقعة من تراب الوطن وأن يملأ رئتيه بنسمة من هوائه.
وقد عملنا على تحقيق الوعي والإدراك والتمسك بالحق والعمل عليه على الأصعد كافة؛ الشعبية والتعليمية والجماهيرية والمجتمعية، بل والأهم في أطر مؤسسية أصبحت هي التي يشار إليها بالبنان.
- ما ملامح استراتيجيتكم للعمل خلال فترة قيادتكم الحركة في الخارج؟
باختصار شديد نحن نعمل على استراتيجية بناء القوة بكل أصنافها في الخارج لنتكامل مع حركتنا وشعبنا في داخل فلسطين، فقد قمنا ولا زلنا نقوم بواجب الدعم والإسناد لكل أعمال الحركة في الداخل، ولنا شرف المساهمة في ذلك منذ اليوم الأول لنشأة الحركة بل وقبل ذلك.
وفي الوقت ذاته نؤطر شعبنا في خارج فلسطين ونراكم عناصر قوته ونوظف تميزه وتجربته الغنية الثرية فنجمع شتاته ونطلق طاقاته.
ونعمل مع أمتنا العربية والإسلامية على مبدأ الشراكة وعنوان القضية المركزية وسلامة البوصلة ووحدة المشروع، فالتحرير والتمكين صنوان لا يكون أحدهما دون الآخر.
ونواجه المشروع الصهيوني بشعبنا وأمتنا وأحرار العالم ولنقطع عنه حبل الناس.
ونعد أنفسنا وشعبنا وأمتنا ليوم التحرير المجيد، وإنه لقريب بإذن الله.
- ما أبرز التحديات التي تواجه الحركة بعد 30 عاما من انطلاقتها؟ وكيف ستعملون على مواجهتها؟
استطاعت حماس أن تنجز إنجازات كبيرة وعظيمة نسبة إلى عمرها -لا زالت في ريعان الشباب- وقياسا إلى الظروف الإقليمية والدولية التي تعمل في بيئتها.
أول وأخطر تحدٍ هو استمرار الاحتلال الجاثم على بلادنا الحبيبة فلسطين، ولذلك يظل تحدي دحر الاحتلال وتحرير البلاد والعباد هو التحدي الأكبر، والحركة في كل مناطقها تبذل أقصى الجهد وتقدم الغالي والنفيس من قادتها ومجاهديها وقدراتها المادية والمالية وجهودها السياسية والإعلامية وعلى الأصعد كافة في مواجهة المشروع الصهيوني الاحتلالي الاستيطاني العدواني.
والتحدي الثاني هو تحدي التمسك بالثوابت والحقوق رغم كل الضغوط وكل الإغراءات، خاصة في هذا الزمن الصعب الذي تمر به منطقتنا وما تتعرض له من مؤامرات دولية وإقليمية، ولعل مؤسسية الحركة وشوريتها وانتماءها المتين هي صمامات الأمان والثبات بعد توفيق الله وحفظه.
والتحدي الثالث هو استمرار قدرة الحركة على الوفاء لهذا الشعب العظيم المجاهد والمضحي الذي بذل ويبذل كل ما يملك في سبيل الله وعلى طريق تحرير الأرض وتحقيق العودة وإنشاء الدولة الحرة المستقلة على كامل تراب الوطن، فشعبنا يستحق من حركتنا الكثير الكثير، ونحن ندرك ذلك ونعمل عليه بأقصى طاقتنا، ونقدم مصالحه الوطنية العامة على أي مصلحة حزبية أو حركية خاصة.
والتحدي الرابع أن نكون مع أمتنا ونكون لها في محنتها وفي وقت جهادها لتحقيق حريتها وعزتها وكرامتها وهي الأمة التي ما فتئت تحتضن فلسطين وترعى مقاومتها وتدعم أهلها وتحب أبناء فلسطين كحبها لفلذات أكبادها بل وأكثر وأكبر.
والتحدي الخامس أن تستمر الحركة في تقديم النموذج الفريد لحركة إسلامية وطنية تتميز بالحركية العالية والمرونة الفائقة والثبات المميز والرشد البالغ والنضج البارز والانضباطية العالية.
- كيف تحيي حماس في الخارج ذكرى انطلاقتها الثلاثين؟
تحيي حماس في الخارج الذكرى الثلاثين لانطلاقتها كما تحييها أخواتها في غزة والضفة ببرامج ومواقف وتغطية إعلامية مستمرة، وفي المركز منها مهرجان شعبي في لبنان إن شاء الله.
وسوف تسمعون وتشاهدون رسالتنا لشعبنا في المهرجان، فنحن منهم وإليهم ومعهم وفي مقدمتهم على درب التحرير والعودة، والله ناصرنا وحافظنا ومولانا، وأعداؤنا لا ناصر لهم ولا مولى لهم.
عشرات الإصابات بتجدد المواجهات مع الاحتلال نصرة للقدس
تجددت المواجهات اليوم الجمعة مع قوات الاحتلال في نقاط التماس بالضفة المحتلة وعلى الحدود الشرقية لقطاع غزة، مما أدى لإصابة العشرات من الشبان بجراح وبالاختناق.
وأكدت جمعية الهلال الأحمر بالضفة المحتلة،إصابة 54 شاب خلال المواجهات في الضفة والقدس المحتلتين بينها ٤ بالرصاص الحي، و١١ مطاط، و٣٧ غاز و٢ أخرى، في مختلف نقاط التماس بالضفة المحتلة.
وذكر المتحدث باسم وزارة الصحة، أشرف القدرة، أن اجمالي الإصابات في قطاع غزة حتى اللحظة 50 إصابة منها إصابتين خطيرة في المواجهات المندلعة على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
زوارق الاحتلال تطلق النار تجاه الصيادين في بحر بيت لاهيا
أطلقت قوات الاحتلال البحرية، صباح اليوم الجمعة، النار تجاه قوارب الصيادين، في عرض بحر بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال أطلقت النار بشكل مفاجئ تجاه الصيادين، وأجبرتهم على التراجع نحو الشاطئ، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
وفي سياق آخر أقدمت طائرات إسرائيلية على رش مبيدات سامة على المزروعات على طول الشريط الحدودي شرق المحافظة الوسطى من قطاع غزة.
الزهار: يدنا ممدودة للمصالحة ولكن!
أكد محمود الزهار القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن حركته "يدها ممدودة لكل مصالحة لا تمس بعقيدتنا".
وشدد الزهار خلال خطبة الجمعة في مسجد السلام بمدينة غزة، بحضور رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية، على أنهم يعرفون طريق هدي القرآن ونوره، وأن غزة خاضت 4 حروب لم يستطع الاحتلال أن يدخل شبرًا واحدًا، وسيكون النصر المؤزر لها.
وأوضح أن مشروع تحرير فلسطين كلها سيتحقق، وأن دولة الاحتلال إلى زوال.
وقال: "الذي يجرى من حولنا لا يمكن أن يتصوره إنسان، وإن غزة المكان الذي لا يظهر على خارطة العالم تقف في وجه أعتى قوة في العالم والشرق الأوسط".
وأضاف: "ها هو المسجد يقام ويعمره المصلون.. هم يهدمون ونحن نبني.. هم يقتلون ونحن نحيي أبناءنا بسنة نبينا، هم زائلون ونحن باقون، هم وأعوانهم من الخونة العرب".
وجدد الزهار عدم اعتراف حركته بحدود 67، مشددًا على أن قيام دولة فلسطين ستكون على جميع الأراضي المحتلة.
بدوره أكد إسماعيل هنية أن حضور فئة الشباب لافتتاح المسجد، يعكس مدى حيوية الصراع مع العدو الصهيوني، والكم الوافر الذين اهتدوا وساروا في طريق هذه الحركة.
وشدد هنية على أن هذه المساجد ستكون منارة عظيمة على طريق تحرير الأقصى والقدس وكل أرض فلسطيني المباركة.
وأوضح أنه لا رجولة في عالم يضع راية الجهاد جانبًا أو يصفه بأنه "إرهاب"، مؤكدًا ضرورة الرجولة والتوحد تحت لواء الإسلام من أجل استعادة القدس.
وأشار إلى أن مسجد السلام هو مسجد محوري في مسيرة الدعوة والجهاد، وهو من أقدم المساجد وتربى فيه رجال كبار، في ثمانينيات القرن الماضي، وسنوات التأسيس لحركة حماس وقبل انطلاقتها بنيت كتلة صلبة من الرجال الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه، ومنهم من ينتظر وهم لا يخشون إلا الله.
هنية: إسقاط "قرار ترمب" يتطلب وحدة جامعة
أكد إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، أن إسقاط القرار الأميركي بشأن القدس، يتطلب وحدة جامعة، داعيا إلى استراتيجية وطنية تقرب شعبنا من تحقيق الحرية والاستقلال.
وقال هنية في كلمة بُثت خلال مهرجان انطلاقة حركة حماس في نابلس، اليوم الجمعة: "إسقاط قرار ترمب يتطلب وحدة جامعة، وآن الأوان أن نبني استراتيجية وطنية متكاملة نتوافق عليها نحن الشعب، حتى نقرّب شعبنا من أهدافه الوطنية وتحقيق رؤيته وتطلعاته في حريته واستقلاله".
وأضاف "قررنا أن نسقط قرار ترمب، ونسقط ما يسمى بصفقة القرن، ونحن وأمتنا قادرون على ذلك"، مشددا على أن الضفة تمثل رأس الحربة في المقاومة.
وقال: إن الحركة اليوم أمام تحدٍّ يستهدف أقصانا ووجودنا وشرفنا وكرامتنا، مبينا أن ما تتعرض له الحركة وقياداتها في الضفة لن يكسرها؛ لأن الحركة أكبر من كل محاولات ومؤامرات الاحتلال، وهي قادرة على أن تمضي في طريق التحرير مهما كلف ذلك من تضحيات.
وأكد هنية أن حماس تحتفل اليوم بانطلاقتها في أرض فلسطين وخارجها، لتجدد العهد مع شعبنا وأمتنا، وتجدد العهد على التمسك بثوابت الأمة في أرض فلسطين، وعلى رأسها القدس التي تتعرض لمؤامرة يقودها ترمب مع قادة الاحتلال.
وأضاف "نحتفل اليوم لنجدد العهد مع شعبنا وأمتنا بأن تظل حماس وفية لثوابتها مهما كلف ذلك من ثمن، وهي ماضية حتى النهاية لتحرير الأرض والإنسان، وقد تميزت حماس بأنها تملك مقاومة قوية لا تعرف الانكسار أو التراجع أو التخاذل مهما قدمت من قيادات ودماء، وقد استطاعت حماس الجمع بين الحكم والسياسة والجهاد والدعوة".
وقال: إن الضفة قادرة على أن تطير من تحت الأنقاض، وتجدد عطاءها وبذلها ومسيرتها المباركة، ولن يستطيع الاحتلال إسكات صوتها، متابعا "أحييكم وأنتم تخرجون رغم الظروف الصعبة، وإننا مصممون على المضيّ في هذا الطريق، وحركة حماس في كل مكان ستبقى جسدا واحدا يدافع عن القدس والأقصى حتى التحرير".
الآلاف يخرجون في المحافظات الأردنية رفضا لقرار ترامب
خرجت مسيرة حاشدة في العاصمة الأردنية عمان شارك فيها الآلاف احتجاجا على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل.
وحملت المسيرة شعار "القدس لنا" ودعت لها الحركة الإسلامية وعدد من الأحزاب والفعاليات الشعبية الأردنية ورفعت لافتات تندد بقرار ترامب وتنتقد ضعف الموقف العربي من ملف القدس.
وجابت المسيرة الطريق الرئيس وسط العاصمة عمان وحمل المشاركون الأعلام الفلسطينية وصورا ومجسمات للقدس تأكيدا على رفض سيطرة الاحتلال عليها.
ورسم المحتجون العلم الإسرائيلي على الشارع الرئيس مقابل المسجد الحسيني وسط العاصمة وقاموا بالدوس على العلم.
في شمال الأردن خرجت مسيرة حاشدة بمدينة إربد شارك فيها الآلاف تنديدا بقرار الرئيس الأمريكي.
ورفع المشاركون لافتات تدعو لـ"الغضب" من أجل القدس ومواصلة الفعاليات لإجبار الإدارة الأمريكية على التراجع عن قرارها بشأن القدس المحتلة.
وفي الشمال أيضا خرجت مسيرة بمنطقة كفرنجة جابت عبر المشاركون فيها عن رفضهم للقرار الأمريكي ورفعوا لافتة كتب عليها "القدس عربية رغم أنف الإدارة الأمريكية".
8 تحديات أمام حماس داخليًا وخارجيًا
ترسم حركة المقاومة الإسلامية حماس سياستها الداخلية والخارجية في حقل من الألغام بسبب الظروف الإقليمية والدولية والتي توّجت مؤخرًا بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن القدس عاصمة (لإسرائيل).
ومنذ فوزها بالانتخابات الفلسطينية في يناير 2006 وحماس تواجه سلسلة متزايدة من التحديات والضغوطات تمثل التحول الكبير الذي شهدته هذه الحركة الفلسطينية منذ ذلك التاريخ في الانتقال إلى مربع السياسة بمعناها العريض، ومحاولة مزجها بـ "المقاومة".
الحركة التي لا تزال في عمر الشباب المتواجدة في القطاع والضفة والخارج تواجهها تحديات عديدة بسبب تمسكها بخيار المقاومة المسلحة، فيما يرى مراقبون أن العملية الشورية التي تسير عليها الحركة قد تساهم في تذليل بعض التحديات خاصة في ظل تنازل واضح من الحركة في سبيل الوحدة ولم الشمل الفلسطيني.
وفي ذكرى تأسيس الحركة الثلاثين "الرسالة" رصدت 8 تحديات خارجية وداخلية تواجه الحركة:
- المضي قدمًا وبخطوات عملية يلمسها الشارع الفلسطيني في ملف المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام يعد التحدي الأبرز أمام الحركة التي قدمت تنازلات مؤخرًا في سبيل تنفيذ خطوات عملية لإنجازها.
- بناء مشروع وإستراتيجية وطنية والاتفاق عليها مع الكل الفلسطيني، بعد انهيار عملية التسوية بقرار ترامب.
- إنجاز صفقة تبادل للأسرى خاصة في ظل اعتراف الحركة بأسرها عددًا من جنود الاحتلال، وهو ما يتطلع إليه الأسرى وينتظرونه على أمل تبييض السجون.
- إدارة الحركة لعلاقاتها السياسية، في إقليم متقلب ومتغير بشكل كبير ودراماتيكي وفي ظل الاصطفاف الإقليمي المعقد خلال السنوات الأخيرة.
- الحفاظ على علاقات متوازنة ومفتوحة مع الجميع في ظل تناحر عربي، ووضع إقليمي ودولي صعب.
- يقع على عاتق الحركة اختراق العزلة السياسية التي فرضتها الدول الأوربية، وإيجاد منافذ لعلاقات رسمية أوربية مع الحركة خاصة بعد وثيقتها السياسية التي رأت أنها ستقربها من المجتمع الدولي وتجعلها أكثر قبولًا.
- إعادة القوة للحركة في الضفة والتغلب على الملاحقة والاعتقال، والقدرة على تحريك الشارع للخروج بانتفاضة شعبية ردًا على قرار ترامب وإجباره بفعل الضغط الشعبي على التراجع عن القرار.
- يشكل الدعم المالي، تحديًا مهمًا للحركة في ظل الدعم المشروط وفقدانها كثيرًا من وسائل الدعم التي توجهت لدول أخرى بسبب الثورات العربية.
مسيرات كبيرة في غزة رفضاً لإعلان ترامب القدس عاصمة للاحتلال
شارك عشرات آلاف المواطنين في كافة محافظات قطاع غزة، بعد صلاة الجمعة، بـ"مليونية القدس" رفضًا لإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب القدس "عاصمة لإسرائيل"
وتقدم المسيرات التي دعت لها لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية، قادة الفصائل بمحافظات القطاع الخمسة، فيما حمل المشاركون الأعلام الفلسطينية ويافطات تؤكد تمسكهم بمدينة القدس عاصمة للدولة الفلسطينية.
وأجمع المتحدثون في مسيرات المحافظات على رفضهم الشديد لإعلان ترامب، واعتبروه عدوانًا صريحًا على الشعب الفلسطيني وانحيازًا كاملًا للاحتلال الإسرائيلي.
وشددوا على أن إعلان ترمب لن يمر مرور الكرام ولن يسمح له بالنجاح، مؤكدين أن القدس لن تنتزع من جسد الدولة الفلسطينية والأمة العربية والإسلامية.
وقال القيادي في حركة حماس خليل الحية: "إن المأفون (ترامب) ظن بانشغال الأمة يمكن ان يمرر القرار، ونقول علم أمريكا اليوم تدوسه أقدام الثوار والأحرار في العالم".
وأشار إلى أن "الشعب الفلسطيني موحد على قضية القدس ومواجهة القرار الأمريكي ولن يهدأ له بال حتى يسقط هذا القرار الظالم".
وشدد الحية على أن "أفضل قرار لشعبنا لمواجهة القرار الأمريكي والصهيوني هو بوحدتنا وانطلاق شبابنا في كل الميادين لمواجهة الاحتلال".
وخاطب الشعب الفلسطيني: "نقول لشعبنا لا تجعلوا أمريكا تستريح، لا في مصالحها السياسية والاقتصادية ولتكن مهددة.. حاصروا السفارات حتى يتراجع رئيسهم المأفون".
وقال: "نحن موحدون في مواجهة تصفية القضية الفلسطينية، قدسنا لنا وستبقى القدس عاصمة موحدة لفلسطين الموحدة".
يأتي ذلك بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 6 ديسمبر/كانون أول الجاري، الاعتراف رسميًا بالقدس "عاصمة لإسرائيل"، والبدء بنقل سفارة بلاده إلى المدينة المحتلة، مم أثار حالة من الغضب العربي والإسلامي، وسط قلق وتحذيرات دولية.
الجبير: إدارة ترمب جادة بإحلال السلام بين "إسرائيل" والعرب
أعرب وزير الخارجية السعودي عادل الجبير عن اعتقاده بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب جادة بشأن إحلال السلام بين الإسرائيليين والعرب.
وقال الجبير في تصريح لقناة "فرانس 24" إن الأمريكيين "يعملون على أفكار ويتشاورون مع كل الأطراف وبينها السعودية ويدمجون وجهات النظر التي يعرضها عليهم الجميع"، مشيرًا إلى أنهم قالوا إنهم يحتاجون لمزيد من الوقت لوضع خطة للتسوية في الشرق الأوسط وعرضها.
وأضاف: "لم يتضح بعد هل ستكون مقترحات الإدارة (الأمريكية) مقبولة للطرفين لأنني لا أعتقد أن الخطة التي تعمل عليها الولايات المتحدة اكتملت بعد".
ونفى الجبير وجود أي علاقات للمملكة مع "إسرائيل" رغم أنها تشاركها القلق من نفوذ إيران بالمنطقة، مؤكدًا أن لدى الرياض "خارطة طريق" لإقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع "إسرائيل" بعد اتفاق سلام مع الفلسطينيين.
أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية ، أن الشعب الفلسطيني سيسقط قرار ترمب مرة واحدة وإلى الأبد، مشددا على أنه من كان يعتقد أن الشعب ماتت فيه النخوة والمقاومة هو واهم.
دعت حركة حماس في الضفة المحتلة، جماهير شعبنا الفلسطيني لتصعيد المواجهة مع الاحتلال والمشاركة في فعاليات الغضب اليوم الجمعة، وإشعال المواجهات في كل نقاط التماس.
أفاد محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين، محمد محمود ، بأن ما يسمى المحكمة العليا الصهيونية، قررت عدم جواز احتجاز جثامين الشهداء لدى سلطات الاحتلال، أو استخدامها لغرض التفاوض.
اعتدت قوات الاحتلال الصهيوني ، على المعتصمين المقدسيين في باحة باب العامود أحد أشهر أبواب القدس القديمة وأصابت عدداً منهم، كما اعتقلت سيدة وأحد الشبان على الأقل.أهل العاصمة الفلسطينية المحتلة القدس نظموا اعتصاما في باب العامود ضد قرار ترمب الاعتراف بالمدينة عاصمة للكيان، وكانوا يستعدون لأداء صلاة المغرب في الساحة إلا أن قوات الاحتلال هاجمتهم.
قال مشير المصري القيادي في حركة حماس حول مهرجان انطلاقة حركة حماس الـ30:
· حماس اليوم بعد 30 عام باتت ايقونة الاحرار، ونبراس كل الثوار من ابناء شعبنا وامتنا في كل مكان، اليوم حركة حماس من خلال هذا الحشد الأكبر في تاريخ قطاع غزة اثبتت انها حركة الشعب والجماهير وان كل محاولات اقصاء حركة حماس عن المشهد السياسي والشعبي كل هذه المحاولات بائت بالفشل، لم ترضخ حماس وبقيت متمسكة ومتجدرة بطريق الجهاد والمقاومة باعتباره الخيار الاستراتيجي الكفيل بتحرير الأرض والمقدسات من دائرة المخصبين بعد فشل الخيارات الأخرى.
· خطاب القائد اسماعيل هنية كان خطاب رجل دولة وكان خطاب وطني بامتياز، كان خطاب يعبر عن روح القيادة التي تتمتع بها حركة حماس في مشروع التحرير وجوهر ذلك هو مدينة القدس، اذ كان معظم خطاب القائد اسماعيل هنية عن مدينة القدس لمواجهة هذا القرار الامريكي، في سبيل القدس يهون كل شيء، هذه المفاهيم الجديدة التي رسخها القائد اسماعيل هنية تؤكد ان كل المحاولات الامريكية والصهيونية لتزييف الوعي الفلسطيني والعربي والاسلامي ومحاولة البحث الصهيوني لهم عن موقع في القضية الفلسطينية لن يغير من حقائق التاريخ شيء.
· قضية القدس اليوم هي ليست قضية الشعب الفلسطيني فقط وإنما هي قضية كل عربي وكل مسلم، هي قضية الأحرار قضية الامة العربية والإسلامية، يجب تشكيل تحالفات جديدة لتحرير المدينة المقدسة.
· قرار الوحدة هو قرار شعب بأكمله وهذا ما رسخ مفهومة القائد اسماعيل هنية وقال ان المسار الكفيل لإفشال قرار ترامب.
استضاف برنامج هنا فلسطين طاهر النونو القيادي بحماس، و المحلل السياسي فايز ابو شمالة، للحديث حول مشاركة جماهيرية واسعة في مهرجان انطلاقة حركة حماس :
قال طاهر النونو:
· الجميع كان مشارك في هذا الحفل حركة فتح والجبهة الشعبية والجهاد الاسلامي وكل فصائل منظمة التحرير و المستقلون.
· على مستوى الشكل في هذا المهرجان كان به الكثير الكثير من الرسائل التي يمكن التقاطها .
· الاخ ابو العبد هنية كان واضحاً من حيث الهدف حدد اهداف واضحة ومباشرة امام قضية القدس.
· الولايات المتحدة اليوم في اضعف حالاتها سياسياً ودولياً هذا الرئيس يقود الولايات المتحدة الى عزلها ويقودها الى قرارات خطأ .
· هذا القرار عبارة عن قرار ازمة لنتنياهو الذي يحتاج الى مثل هذه القرارات لتقوية تحالفه وتقوية اوضاعه في ظل الازمات الداخلية التي يعاني منها.
· يدنا مفتوحة للجميع لتقوية التحالف وكسر هذه الهرتقه التي تقودها الولايات المتحدة والتي تتيح للكيان الصهيوني ان يعبث في الواقع .
· برنامج التسوية انهار منذ زمن انهار مع سقوط الولايات المتحدة كراعية لعملية التسوية.
· لا يجب ان نبقى مشتتين هنا وهناك جزء داخل المنظمة وجزء خارج المنظمة يجب ان نكون شراكة واحدة.
· لا بد ان نكون معاً وسوياً وان نفرد ارادة الشعب الفلسطيني من اجل تحقيق الانجازات ومنع الكيان الصهيوني من التقدم على حساب القضية الفلسطينية.
· لا يمكن ان يهزم شعب قد يهزم نظام ولكن لا يمكن ان تهزم الامة العربية.
ابرز ما قال فايز ابو شمالة :
· عنوان الشعب الفلسطيني هو رفع البندقية.
· هذه الرسالة اليوم وجهة الى الامة العربية والإسلامية وهذا الرسالة التي ظهرت من غزة هي عبارة عن رسالة الى الامة العربية والإسلامية وعلى ما اعتقد ان الرسالة وصلت.
· اليوم اسماعيل هنية بخطابه كان قائداً وزعيم الامة لم يخاطب حماس ولا فلسطين بل خاطب الامة.
· لغة اسماعيل هنية اليوم ارغام الولايات المتحدة بالتراجع عن قراراها.
· طالما ان هناك حلف اسرائيلي امريكي حلف واضح ومعادي للمصالحة العربية والإسلامية هذا الحلف الذي يريد ان يصفي القضية الفلسطينية في صفقة القرن ويريد ان يحسم موضوع القدس نهائياً بالتالي لا بد من حلف اخر يوازي وقد تبلور هذا الحلف في الايام الماضية تبلور في مؤتمر اسطنبول في تركيا تبلور في المظاهرات في عواصم كل العالم .
· كل من يرفد قرار ترامب هو جزء من هذا الحلف.
تحقيق الوحدة الفلسطينية وبناء تحالفات قوية على مستوى المنطقة والاستمرار بالانتفاضة هي اضلاع المثلث الذي اكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنيه عليها من أجل اسقاط القرار الامريكي بشأن القدس.
خلال مهرجان لإحياء ذكرى الثلاثين لانطلاقة حركة حماس، اعلن اسماعيل هنية انطلاق شرارة الانتفاضة في شوارع القدس والضفة والداخل المحتل وقطاع غزة.
قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن ان خطاب الرئيس محمود عباس في القمة الاسلامية رسم السياسات الفلسطينية للمرحلة المقبلة .
اعتقلت شرطة الاحتلال 6 مواطنين بينهم طفل بالقرب من باب العامود بالقدس المحتلة بعد اعتداءها على المشاركين في وقفة احتجاجية رد على قرار الرئيس الامريكي دونلد ترامب.
اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال في القدس المحتلة استخدمه خلالها قوات الاحتلال الغاز المسيل لدموع بشكل كثيف والرصاص المعدني المغلف بالمطاط .
رضوان: ترامب قتل عملية التسوية والمطلوب إنهاء حقبة أوسلو
دنيا الوطن
قال إسماعيل رضوان، القيادي في حركة (حماس): إن خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس اول أمس، يتضمن مواقف إيجابية، ولكن كان الأجدر به أن يعلنها صراحةً عن انتهاء حقبة أوسلو، بالإضافة إلى أن الرئيس الأمريكي بقراره قد أنهي وقتل حقبة أوسلو، والمشروع السلمي.
وأضاف رضوان، لـ "دنيا الوطن"، "كنا نأمل من الرئيس إنهاء الإجراءات على قطاع غزة، وتعزيز صمود وثوابت الشعب الفلسطيني، واتخاذ قرارات على مستوى التحدي بخطورة هذه المرحلة، وتتناسب مع تطلعات الشعب الفلسطيني.
وفي سياقٍ منفصل، أوضح رضوان: أنه حتى هذه اللحظة لم يدرِ ماذا فعلت حكومة الوفاق الفلسطيني باللجنة الإدارية والقانونية المتعلقة بموظفي حركتي (فتح وحماس)، مشيراً إلى أنه من المفترض أن تشكل من ثلاثة أفراد من حركة (حماس) من قطاع غزة.
ودعا رضوان الرئيس محمود عباس للالتزام الدقيق والأمين بالنسبة لاتفاق المصالحة الفلسطينية، من أجل مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، وقرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
بدوره، قال الناطق الإعلامي باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) فوزي برهوم: إنه كان لابد أن يتخذ الرئيس قرارات تعاقب إسرائيل والإدارة الأمريكية، والانسحاب من عملية ما تسمى (بالتسوية والسلام)، وإنهاء التنسيق الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي، لافتاً إلى أنه يجب الإسراع في توحيد الصف الفلسطيني؛ لمواجهة الاحتلال وكافة التحديات.
النائبة نعيم: عودة الموظفين والتقاعد المبكر مرتبط بعمل اللجنة القانونية
دنيا الوطن
قالت هدى نعيم، النائب عن كتلة (التغيير والإصلاح) في المجلس التشريعي الفلسطيني: إن المصالحة الفلسطينية تسير بالاتجاه الصحيح، ولكن بخطى بطيئة قليلاً، مؤكدةً أن الأسبوع المقبل سيكشف سير أمور المصالحة وإنهاء الانقسام بشكل كامل أو سيكون هناك تعثر جديد في طريقها.
وأكدت نعيم، لـ "دنيا الوطن"، أن قرارات عودة الموظفين ما قبل الانقسام، وقرارات التقاعد، مرتبطة بعمل اللجنة الإدارية، وستحل خلال الأيام القادمة، لافتةً إلى أنه لا توجد لديهم مشكلة في عودة موظفي السلطة، ولكن وفق ترتيب إداري ومخرجات اللجنة الإدارية.