تاريخ النشر الحقيقي:
17-03-2018
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
حماس تبارك عملية الدعس البطولية في جنين
باركت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عملية الدعس البطولية التي أدت إلى مقتل جنديين وإصابة اثنين آخرين جنوب مدينة جنين شمال الضفة المحتلة.
وقال الناطق باسم الحركة فوزي برهوم في تصريح صحفي مساء الجمعة، إن العملية تأتي تأكيدًا على إصرار شعبنا الفلسطيني على مواصلة طريق المقاومة بكل أدواتها ووسائلها في الدفاع عن نفسه ومواجهة الاحتلال ومخططاته مهما كلف ذلك من ثمن.
وأضاف أن العدو الإسرائيلي بمخططاته وجرائمه وانتهاكاته لن يستطيع أن يغير من الواقع شيئا، أو أن يفرض أيًا من معادلاته، أو أن يكسر إرادة شعبنا.
وحيا برهوم صمود أهلنا في الضفة والقدس وإبداعاتهم في مواجهة المحتل، محملاً حكومة الاحتلال الإسرائيلي كل ما يترتب على استمراره في ممارسة العنف والإرهاب بحق شعبنا ومقدساته.
ودعا كل أبناء شعبنا وفصائله ومكوناته إلى الاستمرار في المقاومة وبكل أدواتها ووسائلها، وتصعيد انتفاضة القدس وزيادة تكلفة المحتل.
وقفة لحماس غرب غزة نصرة للقدس
نظمت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وقفة غرب مدينة غزة دعمًا لمدينة القدس المحتلة ورفضًا لقرار ترمب بإعلانها عاصمة للاحتلال الإسرائيلي.
وشارك في الوقفة التي أقيمت عقب صلاة الجمعة مباشرة أمام المسجد الأبيض بمخيم الشاطئ عدد من قيادات الحركة والنواب في المجلس التشريعي ومئات المواطنين.
وفي كلمة خلال الوقفة أكد النائب أحمد أبو حلبية بأن القدس هي جزء من مسيرة العودة وكسر الحصار التي يجهز لها شعبنا وسيخوضها في غزة والضفة والقدس ومخيمات الشتات.
وشدد أن القدس ستبقى عاصمة لفلسطين والشعب الفلسطيني، قائلاً: لابد أن نحمي القدس ونفديها بكل ما أوتينا من وسائل، بالمهج والأرواح والدماء الأبناء.
ونوه أن المسجد الأقصى المبارك ليس وحيداً، وشعبنا قادم لتحريره من دنس الاحتلال الإسرائيلي.
أجهزة السلطة في الضفة تعتقل 6 مواطنين
اعتقلت أجهزة أمن السلطة في الضفة الغربية 6 مواطنين على خلفية سياسية، فيما تواصل اعتقال آخرين دون أمر قضائي أو أي سند قانوني.
ففي جنين اعتقل جهاز الوقائي الشابين ضياء ملحم وإبراهيم ملحم بعد اقتحام منزل الأخير الساعة 12 منتصف الليل، وتفتيشه وترويع الأطفال والنساء.
وفي سياق متصل، اعتقل جهاز الوقائي في قلقيلية كلًا من إبراهيم رشاد صوان وحذيفة عبد الناصر غانم وهمام باسم صوان وفيصل عوني بري، من قرية إماتين، بعد استدعائهم للمقابلة صباح الأمس.
وتواصل أجهزة السلطة في طولكرم اعتقال صديق عودة لليوم الـ 25 تواليا في سجن أريحا، وشقيقه حكمت عودة لليوم الـ 10على التوالي.
وأما في الخليل فيواصل وقائي السلطة اعتقال الأسير المحرر إياد أبو خضير من بلدة صوريف لليوم الـ5 على التوالي.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
بحر: يجب التعاون مع الأطراف الإقليمية التي ترفض صفقة القرن
قال النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور أحمد بحر، :"هناك دولا إقليمية ترفض صفقة القرن يجب علينا كفلسطينيين التعاون معها لتعزيز محور الصمود والمقاومة".
وأكد بحر خلال لقاء سياسي لحركة حماس بمدينة غزة، أن مشروع دولة غزة الكبرى وتبادل أراضي بين الاحتلال ومصر في سيناء قد تم رفضه وسقط.
وشدد على أن تقليصات الأونروا تأتي ضمن سياسة أميركا في تمرير صفقة القرن، والتي تبدأ بنقل السفارة الأميركية لمدينة القدس، معبرا عن رفضه لقيام بعض الدول العربية بالتطبيع والانفتاح الاقتصادي والثقافي والسياسي مع الاحتلال.
واعتبر أن مؤتمر الرياض يأتي لمعالجة واقع قطاع غزة المأزوم وتحسين الوضع الاقتصادي الفلسطيني كمدخل لغرض الحل السياسي المطروح أميركيا، مؤكدا على وحدة الموقف الفلسطيني في الداخل والشتات تجاه صفقة القرن.
وثمن بحر عملية الدهس التي قتل فيها عدد من الجنود في مدينة جنين، معتبرا إياها ردا طبيعيا على جرائم الاحتلال في الضفة الغربية، مؤكدا على ضرورة استمرار الانتفاضة وتصعيدها في كل مدن الضفة الغربية والقدس المحتلة.
وأكد على أن المصالحة الفلسطينية بين حماس وفتح وإنهاء الانقسام تعتبر فرصة مهمة لتشكيل موقف فلسطيني منع السلطة من تقديم أي تنازلات تتساوق مع الرؤية الأميركية للحل والسلام في المنطقة.
وأشار إلى أن الحوارات التي جرت في مصر بين قيادة حركة حماس والمخابرات المصرية تأتي في سياق التخفيف عن قطاع غزة، ومتابعة ملف المصالحة وكذلك الأمن على الحدود والذي يعتبر أمن قومي مشترك مصري وفلسطيني
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]تمكن فدائي فلسطيني من مدينة جنين شمال الضفة المحتلة من قتل اثنين من الجنود الصهاينة واصابة آخرين بجراح احدهم بحالة حرجة جداً بعملية دهس بطولية قرب احدى المستوطنات، وباركت الفصائل الفلسطينية العملية واعتبرتها تأكيداً على نهج المقاومة ورداً باسم الشعب الفلسطيني على جرائم الاحتلال.
قال عبد اللطيف القانوع، الناطق باسم حركة حماس، ان شعبنا الفلسطيني لا يزال بانتفاضة متزايدة ومتصاعدة منذ اعلان ترامب بان القدس عاصمة للكيان الاسرائيلي، وبالتالي الذي يحدث بالضفة الغربية وبقطاع غزة هو رد فعل طبيعي لممارسات الاحتلال، ويجب على السلطة ان توقف التنسيق الامني مع الاحتلال.
قال احمد المدلل القيادي في حركة الجهاد الاسلامي، انه يجب على امريكا واسرائيل ان تفهم بأن الشعب الفلسطيني لم تنكسر ارادته ولا يمكن ان يقبل بأي مؤامرة تؤدي الى تصفية القضية الفلسطينية، وان قرار الرئيس الامريكي بان القدس عاصمة للعدو الغاصب وكل الاجراءات الاخرى لن يقبلها الشعب الفلسطيني، هذه العملية تؤكد على ان الشعب الفلسطيني يجتمع على المقاومة.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
تغطية خاصة حول مرور 100 يوم على قرار ترامب بشأن القدس
أبرز ما قاله اسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس:
- قرارات ترامب لن تمر الا على اجسادنا وارواحنا ودمائنا، قرارات ترامب لن تغيير الحقائق الدينية والتاريخية.
- الموقف الفلسطيني على المستوى الرسمي هو موقف لا يرقى الى مستوى التحديات التي تواجه القضية والقدس، على المستوى الشعبي هنالك موقف متقدم، هنالك مواجهات واحتكاكات مستمرة، على المستوى العربي هنالك موقف خجول.
- صفقة القرن لن تمر وسنقف لها.
- كان المطلوب من القيادة الفلسطينية وخاصة قيادة السلطة الفلسطينية ان تحقق الوحدة الوطنية اولا، وذلك من خلال الالتزام بالاتفاقات الموقعة بالقاهرة، وكذلك عليها ان توحد الشعب الفلسطيني في مواجهة قرار ترامب بصف موحد، كما يجب ان تزيل العقوبات المفروضة على قطاع غزة.
- كان من قرارات المجلس المركزي هو وقف التنسيق الامني مع الاحتلال وكذلك سحب الاعتراف بالاحتلال الصهيوني، لكن للأسف لم يطبق شيء من ذلك، كما ان هنالك تفردا بالقرار السياسي الفلسطيني.
- كان بإمكان السلطة الفلسطينية التوجه لمحكمة الجنايات الدولية لرفع قضايا ضد قادة الاحتلال على ما يرتكبوه من جرائم حرب، لكن لم نرى تطبيقا على ارض الواقع، كان المفروض ان يكون موقف السلطة ارقى من هذا.
- يجب التوقف عن ملاحقة المقاومة، وهنالك ضرورة لانعقاد الاطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية حتى يشرف على دعم هذه الانتفاضة وترتيب البيت الفلسطيني الداخلي على اساس اتفاقات القاهرة وغيرها، كما يجب التوافق على استراتيجية وطنية موحدة بتصعيد المقاومة الشعبية وقد نحتاج للمقاومة المسلحة لحماية مقدساتنا.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
أبو مرزوق: التحقيقات في تفجير موكب الحمدالله وصلت لنتائج ملموسة
سما عن قناة الحوار
قال عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" موسى أبو مرزوق أن التحقيقات في تفجير موكب رئيس الوزراء رامي الحمدالله وصلت إلى نتائج ملموسة حول المتسببين ومن يقف وراء هذا الحادث.
وأضاف أبو مرزوق: "من المفيد عدم الحديث عن هذا الجانب ما دام هناك تحقيق ننتظر نتائجه، ولا نفعل كما فعل بعض المسؤولين بالسلطة في التسرع باتهام حركة حماس".
وأوضح أن هذا الحادث جاء في "ظروف غريبة جداً"، وتساءل: "ما علاقة رئيس جهاز المخابرات والمسؤول الأمني الأول بالسلطة في الذهاب لافتتاح محطة لتنقية المياه العادمة، مع العلم أن المستفيد الأول من المحطة هو الاحتلال الاسرائيلي، حيث كان هناك مشاريع أولى ألف مرة لتقوم السلطة عليها؟".
وتابع أبو مرزوق: "الحادث جاء في وقت اجتماع معظم الدول ذات العلاقة بالموضوع الفلسطيني باستثناء السلطة في واشنطن وهو جاء في ظروف استثنائية"، مشيرًا أن الحادث جاء بمجرد انتهاء زيارة الرئيس عباس للأردن وإذ به يقطع زيارته ويعود لرام الله.
وتحدث أبو مرزوق عن علاقة الحركة بإيران، حيث قال إنه لا يجوز لأحد أن "ينتقد حماس إذا ضُيق عليها في كل المجالات، ثم يلومونها إذا توجهت لأي طرف آخر تعاون مع الحركة".
وأضاف: "بلا شك إيران علاقتنا معها ممتازة، وتقدم للحركة الكثير مما نفتقده عند كثير من الآخرين".
وتابع أبو مرزوق بأن "العلاقة تقترب من العودة إلى ما قبل الأحداث في سوريا".
وبحسب أبو مرزوق، فإن حماس تسعى إلى فتح علاقات مع الجميع، موضحاً أن من يقلق على علاقات حماس، فعليه المبادرة إلى فتح خطوط معها، وفق قوله.
وقال أبو مرزوق إن حركة "حماس" لم تدرس بعد، مسألة إعادة العلاقات مع النظام السوري، بعد قطعها لسنوات، وأوضح أن الملف السوري برمته لم يفتح بعد داخل الحركة.
وحول علاقة حماس بالنائب في المجلس التشريعي محمد دحلان ، قال أبو مرزوق ان وفد حماس وخلال زيارته الأخيرة للقاهرة لم يلتق دحلان ، مبيناً ان بعض اعضاء الوفد التقوا بسمير المشهراوي.
وأضاف :" لا أحد يراهن على دحلان للخروج من المأزق الفلسطيني الحالي ، لانه أكبر من أي طرف فلسطيني لوحده".
وأشار الى ان المأزق الفلسطيني بحاجه الى الكل الفلسطيني والحاضنة العربية ، مبيناً ان الكل الفلسطيني منشغل ولا يتنازل أحد للاخر ولا يريد الوصول الى تفاهمات".
وتابع أبو مرزوق :" الحاضنة العربية الاساسية منشغلة إما بنفسها أو في بعضها البعض ، بحيث انها لم تعد صالحة لاحتضان القضية الفلسطينية ، ومن هنا جاءت صفقة القرن لاستغلال هذا الظرف السيئ الذي تمر به القضية الفلسطينية لصالح الاحتلال الاسرائيلي".
حوار| قائد الأمن في غزة: توصلنا إلى أدلة في تفجير موكب الحمدالله
قناة الغد التاريخ: 1:19 م، 16 مارس
غزة- أحمد الفيومي
أعلن قائد قوى الأمن في قطاع غزة، اللواء توفيق أبو نعيم، عن الوصول إلى أدلة بعد اعتقال مشبوهين في تفجير موكب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدالله لدى دخوله غزة الثلاثاء الماضي.
وقال أبو نعيم، في مقابلة خاصة داخل مكتبه مع قناة “الغد”، إن الأجهزة الأمنية اعتقلت أشخاصا وأخضعتهم للتحقيق والمتابعة في حادث التفجير، لافتا إلى أن الأدلة التي توفرت تشير إلى إثر معين يتم تتبعه.
وأعرب أبو نعيم عن ترحيبه بقدوم أي وفد أمني من الضفة الغربية للمشاركة في التحقيقات الجارية في حادث تفجير موكب الحمد الله.
وبشأن ملف المصالحة، أشار إلى أن الوفد الأمني المصري قطع شوطا كبير في تذليل عقبات تعترض المصالحة.
وعن حجم التعاون مع مصر في ظل الحملة الأمنية في جزيرة سيناء، شدد أبو نعيم، على أن الأجهزة الأمنية لن تسمح بالإخلال بالأمن المصري من قطاع غزة، وأنها تعمل من أجل الحفاظ على الحدود، وأن لا يتم من خلاها التأثير على مجريات الأحداث في سيناء.
وأكد المسؤول الأمني، أن تنظيم داعش بذرة ليس لها مناخ للنمو في قطاع غزة، ولن يسمح بتواجدها في القطاع.
نص الحوار:
قلتم إنكم توصلتم إلى طرف خيط قوي بشأن حادثة تفجير موكب رئيس الوزراء، ما طبيعته؟ وهل يعني أنكم اعتقلتم أشخاصا متهمين بالحادث؟
خلف كل حادث يكون هناك اعتقالات، سواء كانت اعتقالات احترازية أو لمشبوهين، بالتأكيد كان هناك اعتقالات وهذه الاعتقالات خضعت لتحقيق ومتابعة، وتم الاحتفاظ بمعلومات لدينا تشير إلى أطراف، لا بد من مساعدات من قبل جهات معينة لاستمرار التحقيق، لأن هناك اتصالات وهناك قضايا بحاجة لتعاون من جهات أخرى، وحتى الآن نحن ننتظر هذه الردود، وبالتأكيد التحقيق مستمر، والأدلة التي توفرت تشير إلى إثر معين، والآن نتتبع هذا الأثر، سواء كان بخطوات بطيئة أو سريعة، ما يسرع هذه الخطوات هو مدى تعاون الجهات المختصة في تقديم ما لديها من خدمات في ما هو مطلوب.
هل هناك تنسيق مع السلطة الوطنية الفلسطينية في رام الله بشأن نتائج التحقيق الجارية؟
بالتأكيد منذ الحادث وحتى الآن أرسلنا التقارير اللازمة، وما يتطلب من الأجهزة في رام الله تقديمه للإسراع في الوصول للحقيقة في ما حدث بموكب دولة رئيس الوزراء.
كيف سيتم التعامل بشأن تأمين موكب رئيس الوزراء في الزيارات المقبلة؟
بالتأكيد، نحن لا نقول بعد هذا الحادث سيكون هناك تغيرات جذرية للمواكب وطبيعتها أو تأمينها، لأن الكل يعلم أن قطاع غزة، قطاع محاصر وتنقصنا العديد من الإمكانيات المتطورة لتأمين الشخصيات الرسمية والدولية التي تدخل إلى قطاع غزة، ولكننا في الوقت ذاته نبذل كل الجهود من أجل المحافظة على سلامة كافة الشخصيات الوافدة إلى القطاع وضمان سلامتها.
تتحدث تقارير عن توجه وفد أمني من رام الله إلى قطاع غزة للاطلاع على عملية التحقيق، هل لديكم معلومات بشأن ذلك؟
لم يبلغنا أحد بقدوم وفد أمني من رام الله إلى قطاع غزة، لكن نحن نرحب بأي زيارة، سواء كانت على مستوى رفيع أو تتناسب مع الحادث، للاطلاع على مستوى التحقيقات والاطلاع على الخيوط التي بين يدينا، ونرحب بأي تعاون بهذا الجانب.
هل من جديد في ملف التحقيق بمحاولة اغتيال سيادتكم قبل أشهر؟
في الحقيقة نحن الآن اهتمامنا البالغ ينصب على حادث تفجير موكب دولة رئيس الوزراء، ونأمل أن نصل إلى نهاية هذا الملف، وبالتأكيد سيكون لنا ما نقوله بهذا الشأن (يقصد ملف محاولة اغتياله).
ما نتائج مباحثات حركة حماس مع الوفد الأمني المصري في قطاع غزة؟
زيارة الوفد الأمني المصري إلى قطاع غزة تهدف لدفع عملية المصالحة، والمساعدة في تذليل العقبات التي تعترض هذا الملف، وأعتقد أنه قطع شوطا كبيرا في هذا الجانب، وهو يقوم على مدار الساعة بالتواصل والاتصال لتذليل العقبات من أجل حل بعض الإشكاليات التي تطرأ في أثناء هذه العملية.
في الحقيقة، لقاء الوفد مع الجميع وحديثه مع الجميع بشفافية، والإنصاف الذي يتمتع به هذا الوفد، يشير إلى صدق وقوة الجانب المصري في حرصه على أن ينهي حالة الانقسام داخل الصف الفلسطيني، وأعتقد أنه قطع شوطا كبيرا في هذا الملف.
هل من ترتيبات لتسليم مقرات أمنية بغزة وأسلحة للسلطة الوطنية الفلسطينية؟
إذا ما تحدثنا عن مصالحة وعملية دمج واستيعاب للموظفين أعتقد أن هذه القضايا تبقى قضايا هامشية أمام القضية الكبرى، وهي قضية الانقسام الفلسطيني.
هل من ترتيبات جديدة بشأن ملف المعابر، خاصة معبر رفح البري؟
بالتأكيد هذا الملف من القضايا المثقلة، التي ينظر إليها كافة أبناء شعبنا الفلسطيني، لارتباطه بهذا المعبر، إما للعلاج أو للتعليم أو للالتحاق بذويهم، أو بشأن ممارسة الحياة الطبيعية، ولا يوجد منفذ ومكان آمن لأهالي قطاع غزة إلا معبر رفح البري، وبالتالي ما لم تحل هذه القضية يبقى الهم الفلسطيني يراوح مكانه.
لجنة متابعة تنفيذ قرارات المجلس المركزي الفلسطيني رفعت توصيات للقيادة، تتضمن إرسال 3 آلاف شرطي إلى قطاع غزة، لاستلام مراكز الشرطة هناك، بالتوازي مع تحديد موعد لإرسال قوات من الحرس الرئاسي لاستلام معبر رفح، هل هناك تنسيق بهذا الشأن؟
بالتأكيد الملف الأمني أشُبع بحثاً، وتطبيق اتفاقية المصالحة الموقعة عام 2011 تضمن أن لا يكون هناك عقبات، وأن لا يكون هناك اتهامات، اتفاقية 2011 كانت برعاية مصرية باتفاق الطرفين (يقصد فتح وحماس) وتم التوقيع عليه، وبالتالي عندما نأتي إلى هذه اللحظة لتطبيق هذه الاتفاقية سيكون هناك شفافية كاملة في إنهاء هذا الملف.
هل من ترتيبات جديدة بشأن الإشراف المصري على الملف الأمني بغزة؟
هناك فرق بين كلمة إشراف ومتابعة، كما هو يحدث الآن، هناك الوفد الأمني المصري الموجود على الأرض (قطاع غزة)، أعتقد لا يوجد أي حساسية في الاحتضان المصري لتطبيق ما يتم الاتفاق عليه، لأنه كان برعاية مصرية بحضور مصري على الأرضي المصرية، والآن المتابعة على الأرض (قطاع غزة)، بوجود لجان مصرية، وأعتقد أن وجود طرف ثالث شريك لنا في وضعنا، يؤمن لنا عدم التلكؤ أو إمكانية الاتهام من الطرفين للآخر.
ما حجم التعاون بين حركة حماس ومصر في ظل الحملة المصرية في سيناء؟
من طرفنا نحن نحرص حرصا شديدا على أن لا يكون هناك أي إخلال بالأمن المصري من قطاع غزة، ولن نسمح بذلك بأي شكل كان، وبالتالي هذا ما نستطيع أن نقدمه هو الحفاظ على حدودنا، وأن لا يتم من خلاها التأثير على مجريات الأحداث في سيناء أو الإساءة أو العبث بالأمن المصري، فهذه قضية لن نسمح بها، وقمنا بإجراءات واضحة على الحدود، وهناك تواصل، وبالتأكيد نقول إن أمن القطاع ينبع من أمن القاهرة، وبالتالي هذه النظرية الأمنية التي نسير عليها في هذا النحو.
هل هناك زيارة قريبة إلى مصر؟
لا يوجد هناك أي حديث في هذا الجانب، لكن الحقيقة التواصل مع الجانب المصري وحضور الوفد الأمني المصري للقطاع يدلل على الاهتمام البالغ من قبل الإخوة في مصر بما يتعلق بالقطاع، سواء من ناحية اقتصادية أو من ناحية أمنية أو من ناحية سياسية، وهذا ما حملته مصر طيلة المرحلة الماضية منذ الاحتلال وحتى يومنا هذا تجاه القضية الفلسطينية.
هل من استعدادات داخلية لأي طارئ مع إسرائيل؟
بالتأكيد نحن في حالة احتلال، والاحتلال ليس له موعد وليس له تاريخ للاعتداء علينا، وما حدث صباح أمس الخميس (15-3-2018)، يدلل على أننا نعيش مرحلة صعبة جدا في قطاع غزة، وإمكانية توفير الاحتياجات لقطاع غزة في ظل هذا الحصار صعبة جدا، هناك احتياجات للأجهزة الأمنية، سواء كان للدفاع المدني أو للخدمات الطبية أو للأجهزة الأمنية، وكذلك للأجهزة الحكومية بحاجة لتغطية وإعادة بناء، حيث منذ 3 حروب شنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة لم نتمكن من ترميم ما حدث، ونحن نعيش مرحلة ترميم طيلة هذه المدة السابقة للأجهزة الأمنية، في ظل الحصار الذي نعيشه والوضع المادي المتردي جدا، وبالتالي نحن نسعى ليلا ونهارا من أجل إعادة بناء وترميم ما تم هدمه خلال مراحل الاعتداءات الإسرائيلية الثلاثة.
كيف تقيم الحالة الأمنية في قطاع غزة، خاصة بعد الحديث عن تحركات مشبوهة لعناصر موالية لـ”داعش” في سيناء داخل غزة؟
أعتقد أن هذه البذرة ليس لها مناخ للنمو في قطاع غزة، قد تنمو في أي مكان آخر، لكن في قطاع غزة هذه الفكرة وهذه البذرة لا تستطيع أن تنمو، لأن لدينا احتلال وعدو واحد لا يمكن أن يغير أو يصرف أو يحرف بوصلتنا، أي إنسان أصيب بلوثة في عقله أو في فكره لأن يجعل لنا عدوا من أنفسنا، نحن لدينا عدو واحد هو الذي يجثم على أرضنا ويحتل مقدساتنا ويقتل شعبنا.