تاريخ النشر الحقيقي:
01-10-2018
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
قاسم: تمسك أهل الخان الأحمر بأرضهم سيفشل كل محاولات التهويد
قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حازم قاسم إن معركة شعبنا الفلسطيني اليوم في الخان الأحمر ضد الاحتلال والاستيطان، هي استمرار لنضال شعبنا ضد سياسة الترحيل التي يمارسها الاحتلال حتى من قبل إقامة كيانه المزعوم.
وأكد قاسم أن تمسك أهل الخان الأحمر بأرضهم، وإسناد شعبنا لهم، سيفشل كل محاولات التهويد، فالأرض ستبقى فلسطينية عربية، ولن تفلح كل محاولات التزييف الصهيونية في تغيير حقائق التاريخ.
وأضاف أن شعبنا سيظل يقاتل على أرضه ومن أجلها، فهي لب الصراع مع المحتل الذي استولى على الأرض وهجر شعبنا منها، ليجمع فيها المستوطنين من شتات الأرض، في أكبر وأوضح عملية سرقة في التاريخ.
وبين الناطق باسم حركة حماس أن وحدة شعبنا في ميدان المواجهة، واستمرار مقاومته وتصعيدها بكل أشكالها ووسائلها هي الأقدر على وقف غول الاستيطان، بل واستئصال هذا الورم السرطاني.
هنية يعزي رئيس جمهورية إندونيسيا بضحايا الزلزال
بعث رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسماعيل هنية بالتعزية إلى رئيس جمهورية إندونيسيا الشقيقة جوكو ويدودو بضحايا الزلزال والمد البحري الذي ضرب جزيرة سولاويسي.
وقال هنية في رسالة تعزية: لقد تلقينا في الحركة ببالغ الحزن والألم خبر الزلزال المفجع والمد البحري الذي ضرب جزيرة سولاويسي؛ وخلف المئات من الضحايا والجرحى من الشعب الإندونيسي الشقيق، وأضرارا في المباني والممتلكات والمرافق العامة.
وأرسل هنية بخالص عبارات التعزية وأعمق مشاعر المواساة إلى أسر الضحايا والجرحى، وإلى الشعب الإندونيسي الشقيق، سائلا الله الرحمة للضحايا والشفاء العاجل للجرحى.
كما عبر عن تضامن الحركة الكامل مع جمهورية إندونيسيا الشقيقة وشعبها الكريم وأهالي جزيرة سولاويسي، سائلا الله أن يحفظهم ويجنبهم كل مكروه وسوء، وأن يمكنهم من تجاوز آثار هذه الكارثة الطبيعية، وأن يديم عليهم الأمن والاستقرار، ويمن عليهم بمزيد من التقدم والازدهار.
قيادة الحركة تواصل لقاءاتها مع القيادة المصرية بالقاهرة
يواصل وفد موسع من قيادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" برئاسة نائب رئيس المكتب السياسي للحركة صالح العاروري يوم غد الإثنين لقاءاته مع القيادة المصرية في القاهرة لليوم الثاني على التوالي.
وعقد الوفد اليوم لقاءً مطولًا مع الأشقاء المصريين في مقر قيادة المخابرات حول جملة من القضايا التي تهم الشعب الفلسطيني والأشقاء المصريين، وشهدت اللقاءات التي جرت اليوم عمقًا وتفهمًا وتقاربًا ملموسًا لمواقف الطرفين.
وقد شارك في اللقاءات أعضاء المكتب السياسي للحركة د. موسى أبو مرزوق ود. خليل الحية ونزار عوض الله وعزت الرشق وحسام بدران وروحي مشتهى، والقيادي في الحركة طاهر النونو.
هنية يعزي عوائل شهداء جمعة انتفاضة الأقصى
أدى رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسماعيل هنية وعدد من قيادات الحركة اليوم الأحد واجب العزاء لذوي شهداء جمعة انتفاضة الأقصى الذين ارتقوا على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
وزار هنية والوفد المرافق بيوت عزاء الشهداء محمد نايف الحوم (14 عامًا) ومحمد أشرف العواودة (26 عامًا) من مخيم البريج وسط قطاع غزة، وإياد خليل الشاعر (20 عامًا)، ومحمد وليد هنية (24 عامًا)، ومحمد بسام شخصة (24 عامًا) من مدينة غزة، وناصر عزمي مصبح (12 عامًا)، ومحمد علي انشاصي (18 عامًا) من محافظة خانيونس جنوب القطاع.
كما هنأ هنية الأسير المحرر رامي حجازي بمناسبة الإفراج عنه بعد 15 عامًا قضاها داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
الدعليس: اتصالات كسر الحصار لا تزال مستمرة و3 محددات لاستكمال المصالحة
أكدّ نائب رئيس الدائرة السياسية في حركة "حماس" عصام الدعليس، أن الاتصالات الجارية بشأن كسر الحصار عن غزة لم تتوقف، "لكن هناك حالة من التلكؤ والتباطؤ من جميع الاطراف الراعية لها".
وبيّن الدعليس في حديث خاص بـ"الرسالة" أنّ هناك تراجعًا من بعض الدول التي وعدت بدعم مشاريع التهدئة؛ "لكنّ مساعي كسر الحصار لم تتوقف ومستمرون مع الاطراف ذات العلاقة".
وقال إنّ مساعي سلطة المقاطعة ممثلة برئيسها محمود عباس لتعطيل المسار، هي التي تؤجل عملية تطبيقها على الأرض.
إذا ما فرضت المواجهة سيفهم العدو ماذا بجعبة المقاومة
وأكدّ أن مسار التهدئة وكسر الحصار منفصل بالكلية عن المصالحة، "فحماس لديها رغبة أن يكون هناك مصالحة حقيقية تقوم على قاعدة الشراكة الوطنية وأن تلتزم فتح بتطبيق تفاهمات 2011، وأن تتجه لتهدئة على قاعدة الاجماع؛ لكن مع ذلك لا يمكن أن نربط مصالح شعبنا واستمرار الحصار المفروض عليه حتى اجراء المصالحة".
وذكر الدعليسأن حركة فتح لا ترغب في تطبيق المصالحة في ضوء تنصلها من الاتفاقات الموقعة عام 2011 ولقاءات بيروت والقاهرة عام 2017م؛ "فلا يمكن أن نربط أو نرهن شعبنا ومصيره بموافقة فتح للمصالحة".
زيارة حماس للقاهرة
وكشف الدعليس عن أسباب زيارة الوفد الأمني المصري لقطاع غزة، وما اعقبها من زيارة للحركة إلى القاهرة، موضحًا أن الزيارة تأتي في سياق التأكيد على استمرار مساعي مصر للتهدئة التي تعدّ أحد اطرافها الاساسية، اضافة لتأكيدها على استمرار الجهود المتعلقة برعاية المصالحة.
وأوضح أن مصر أضافت ملفًا جديدًا فيما يخصّ علاقتها الاستراتيجية مع حماس، ووجهت دعوة لقيادة الحركة لزيارة القاهرة، وهي ما تمت فعلا خلال زيارة وفد ممثل عن الحركة في الداخل والخارج برئاسة الشيخ صالح العاروري نائب رئيس الحركة.
عباس عطّل مسار كسر الحصار ويرفض المصالحة وتهديداته ستواجه بقوة
وبيّن الدعليسأن الوفد سيناقش العناوين الثلاثة المتعلقة بـ"كسر الحصار والمصالحة والعلاقة الاستراتيجية بين الطرفين"، مشيرا الى اللقاء جاء بناء على الدعوة المصرية؛ لبحث العلاقة الاستراتيجية بين الطرفين في جميع المسارات المتراكمة ومن بينها الاقتصادية والامنية، اضافة لمناقشة ملفي المصالحة وجهود كسر الحصار.
وجدد تأكيده بأن الوفد المصري لم يوجه أي رسائل تهديد للحركة، "والعلاقة قائمة بيننا على مبدأ التفاهم، ونقدر عاليا الجهد المصري المبذول في ملفي كسر الحصار والمصالحة".
وأضاف الدعليس: "أكدّنا أننا لا نحتاج لاتفاقيات جديدة مع فتح، وكل ما يتطلب هو التزامها بما تم التوقيع عليه في تفاهمات 2011".
وبين ان المصريين تحدثوا مع الحركة حول آليات تطبيق اتفاق 2011، "وأكدنا اننا ملتزمون بتطبيقه وكل الاتفاقيات التي تلته؛ لكن طبقًا لمحددات ثلاثة!".
محددات المصالحة
وكشف الدعليس محددات الحركة لاستئناف ملف المصالحة مع فتح، وتتمثل بضرورة رفع العقوبات التي فرضها رئيس السلطة محمود عباس على قطاع غزة كمدخل للحديث عن المصالحة، ثم الاتفاق على قاعدة الشراكة الوطنية لتطبيق ما تم الاتفاق عليه في هذه التفاهمات".
3 ملفات سيناقشها وفد حماس بالقاهرة
وأوضح ان المحدد الثاني يتمثل بضرورة التوجه لتشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة؛ لأن حكومة رامي الحمد الله فقدت توافقها الوطني في ضوء تعديلاتها العديدة التي جرت من طرف السلطة فقط، كما وأنها متورطة في الاجراءات الانتقامية المفروضة على غزة.
وبيّن الدعليس أن المحدد الثالث يتمثل في التوجه لتشكيل مجلس وطني توافقي، مشيرا الى ان حركته لن تقبل عقد مجلس مركزي دون توافق، "وإذا ارادت فتح ان تمضي بالمصالحة فعليها أن تلتزم بهذه المحددات".
وفي مقابل ذلك، أكدّ نائب رئيس الدائرة السياسية بحماس، أن مصر لديها رغبة ببدء ملف المصالحة أولا ثم تنتقل لبحث ملف كسر الحصار، "لكننا أكدنا أننا لا نستطيع أن ننتظر طويلا حتى تتم المصالحة التي لا تريدها فتح، ونصحنا الاخوة في مصر عدم الانتظار طويلا؛ لأنهم سيتفاجؤون أن عباس سيعطل المصالحة وكسر الحصار".
وأضاف: "ننصح الاشقاء في مصر بالفصل بين المسارين فصلا تاما؛ ليقيننا أن عباس لا يريد تحقيق المصالحة ويماطل بالوقت".
تهديدات عباس والاحتلال
وردًا على تهديدات عباس بشأن فرض المزيد من العقوبات على غزة، أكدّ الدعليس أن هذه التهديدات تثبت عجز عباس في مواجهة الادارة الامريكية والاحتلال، "فهو اراد ان يواجه هذا التعنت والصلف بتهديد شعبه وتوجيه الغضب اليه".
وبيّن أن الشعب الفلسطيني صمد طيلة الفترة الماضية على هذه العقوبات، "وفصائلنا ستنظر لأي تهديد يطبقه عباس ضد غزة".
وفيما يتعلق بالتصعيد الاسرائيلي الاخير ضد المتظاهرين السلميين على حدود غزة الشرقية، شددّ على أنّ حركته لا تتمنى ولا ترغب أن تصل الاوضاع في غزة لمواجهة عسكرية مع الاحتلال، مستدركًا: " إذا ما استمر الاحتلال في تغوله على دماء الابرياء، وإذا استمر عباس في فرض المزيد من اجراءاته الانتقامية، وإذا ما وجدنا أنفسنا في غزة مضطرين للمواجهة؛ فسنكون جاهزين لأي معركة تفرض علينا".
وأضاف: "سنتصدى بكل قوة وسيعلم عندها العدو ما يوجد في جعبة المقاومة، وسيعلم مآلات تغوله على شعبنا وحصاره لغزة وتجاهل المجتمع الدولي طيلة الفترة الزمنية الماضية لآهات شعبنا واناته، وسيعلم الجميع عظيم خطأهم عندما تركوا عباس يفرض اجراءاته ضد القطاع".
وكان رئيس المقاطعة محمود عباس قد هدد في خطابه امام الامم المتحدة، بفرض المزيد من الاجراءات الانتقامية ضد غزة.
عزام الأحمد.. "لص بغداد" على هرم السلطة
"عـزام هو الكـذاب الأشـر" انتهازي وفاسد ومفسد ومصلحي إلى ابعد الحدود، له قدره على إفساد بلد بكامله"، هكذا وصفه ياسر عرفات حينما سأل عن عزام الأحمد رغم أنه كان مقربا إليه.
الأحمد ليس شخصا محبوبا سواء بسبب سلوكياته الشخصية أم السياسية فهو ماكر لا يثبت على رأي، وشخص لا يطاق على المستوى الشخصي، ويفرض نفسه ويدعي الايجابية مع الآخرين لكنه من أكثر الناس غدرا وتعصباً لرأيه، كما انه مميز بما يعرف بالفلسطيني الأكثر (عباطة)، فهو مستعد أن يقوم بتحويل الأبيض إلى اسود، والأسود إلى ابيض (لمن يدفع أكثر)، والذي يعرفه جيدا يتعامل معه كأحـمـق، وطالما أطلق عليه هذا الاسم "عـزام الأحـمـق".
لم يكن فساده السياسي والمالي مقتصرا على فلسطين فقط، بل كان له جولات في الأردن وقبلها العراق حينما كان طالبا هناك، رحلته السياسية تسردها "الرسالة" للتعرف على أحد الشخصيات المتنفذة في السلطة الفلسطينية.
ولعه بالسياسة ليس حبا بالوطن، بل لمواصلة نهج والده "نجيب الأحمد" الذي يقال إنه كان من ايام الانجليز قبل 1948 من كبار ملاك الارض في منطقة جنين، وكان متعاونا مع الانجليز، وممن عملوا ضد الحاج امين الحسيني آنذاك، وبعد 1948، وفى ظل النظام الاردني كان من رجالات النظام الاردني، وأصبح عضو مجلس النواب الاردني بداية الستينيات واستمر كذلك إلى ما بعد احتلال 67.
بعد 1970 وخروج المقاومة من الاردن، ورغم استمرار عضويته في البرلمان الاردني، إلا أن علاقاته مع الرئيس الراحل عرفات تبلورت وأصبح عمليا ممثلا له في الاردن وفى اواخر السبعينيات أصبح مستشارا له لشئون الارض المحتلة، ويقال ان كميات هائلة من الاموال المخصصة للأرض المحتلة اختفت في عهده ويمكن الاشارة الى أن توقيعه كان معتمدا من عرفات لصرف الاموال من الصندوق القومي الفلسطيني على الاقل منذ نهاية السبعينيات الى الثمانينيات.
انخرط الأحمد مبكرا في صفوف حركة التحرير الفلسطيني (فتح) وتقلد فيها العديد من المهام والمسؤوليات؛ فقد تولى مسؤولية تمثيل الحركة في العراق بين عامي 1975 و1994.
وأثناء تلك الفترة تولى رئاسة الاتحاد العام للطلبة العرب، وكان عضوا في الاتحاد ممثلاً عن فلسطين بين عامي 1976 و1980، ثم عين سفيرا لفلسطين ممثلاً عن منظمة التحرير الفلسطينية في العراق بين عامي 1979 و1994.
وحينما شغل الأحمد منصب السفير الفلسطيني في العراق، كان يلقب بـ "لص بغداد" لكثرة سرقته ونهبه وتورطه بصفقات الإسمنت المشبوهة، كما كان يعطي ابنته التي لم تتجاوز الثماني سنوات من عمرها راتب سكرتيرة من السفارة، وعندما سئل عن السبب قال إنها ترد على التلفون في البيت.
في عام 1974 أصبح عضوا في المجلس الوطني الفلسطيني، كما تولى عددا من المسؤوليات والوظائف الهامة من بينها عضو المجلس التشريعي، والمجلس الثوري لحركة فتح، والنائب في التشريعي بين عامي 1996و 2006، ورئيس الكتلة البرلمانية لحركة فتح، ومسؤول ملف المصالحة في حركة فتح، عدا عن تقلده لعدة وزارات منها وزارة الأشغال العامة، والاتصالات.
وعلى المستوى الوزاري، حظي الأحمد بعضوية أغلب الحكومات الفلسطينية المتعاقبة منذ تأسيس السلطة الفلسطينية، ومن بينها " وزير الأشغال العامة، ومنصب نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير دولة"، وحينئذ استغل نفوذه وراح ينهب من أموال السلطة.
عرف الأحمد بقربه من عرفات، وبعلاقته المتميزة بالرئيس الحالي محمود عباس، ورغم ذلك فقد تداول ناشطون في نوفمبر/تشرين الثاني 2016 تسجيلا صوتيا قيل إنه للأحمد يهاجم فيه عباس، ويبرئ القيادي المفصول من الحركة محمد دحلان من العديد من التهم التي وجهت إليه.
وأكد الأحمد في التسجيل المنسوب إليه براءة دحلان من التهم الموجهة إليه، وأضاف "دحلان لو اجا أنا عندي قناعة 90% من اللي حكوا (اتهموه به) برجع لأبو مازن، إنه خليه (يريد) يخلط الحابل بالنابل".
ويصفه الكاتب عادل أبو هاشم في مقال له" عندما تسمعه يتحدث عبر إحدى الفضائيات تنتصب اذناه ويستطيل أنفه وتجحظ عيناه إذا كان الحديث عن غزة وحصارها، أو أية حركة مقاومة وجهاد فلسطينية، أما إذا كان الحديث عن العدو الصهيوني فيظهر على الشاشة طفلا وادعا يذكرك بالشقيق الأصغر لماما تيريزا أو للموناليزا، وإنه أحد عصافير الجنة.!
وفي ذات التسجيل حمّل عباس مسؤولية سيطرة حركة حماس على غزة، وقال "أنا رفضت أوقع على تحميل دحلان المسؤولية (سيطرة حماس على غزة) لأنه مش لحاله، المسؤول الأول عن اللي جرى في غزة هو أبو مازن"، وأكد أنه ليس خصما لدحلان ولكنه لا يتفق معه سياسيا.
وحسب مصادر إعلامية فقد تزامن نشر التسريب الصوتي مع نشر صفحة موقع فلسطين برس القريبة من الرئاسة الفلسطينية تقريرا مطولا عن فساد عزام الأحمد وعائلته، وعن بعض أملاكه في عدد من الدول العربية حسب الصحيفة.
وفي مطلع العام 2010 كشف ضابط الاستخبارات الفلسطينية والمدير السابق لوحدة مكافحة الفساد في جهاز المخابرات الفلسطيني فهمي شبانة التميمي وثائق وأدلة تثبت بحسبه تورط عدد من قيادات السلطة في ملفات فساد، من بينهم عزام الأحمد، وردت السلطة الفلسطينية بإجراءات منها تشكيل لجنة تحقيق في الاتهامات التي صدرت من التميمي بالفساد والابتزاز لعدد من مسؤوليها.
ولكن شبانة تساءل حينها في تصريحات للجزيرة عن جدوى لجنة تحقيق من حركة فتح يشارك فيها من هو متهم أصلا أو له "مصلحة"، مشيرا إلى عضوية الأحمد في اللجنة التنفيذية لحركة فتح؛ في تلك اللجنة.
وارتبط اسم الأحمد خلال سنوات الانقسام بالعلاقة المضطربة بين حركتي فتح وحماس تصعيدا وتهدئة، فالرجل بحكم كونه يتولى مسؤولية ملف المصالحة في حركة فتح، مثلها في أغلب اللقاءات والاجتماعات التي حدثت منذ بدء الانقسام، سواء داخل أو خارج فلسطين، وتصدر واجهة الحملات السياسية والإعلامية بين فتح وحماس، وفي الوقت ذاته ترأس باسم فتح وفود المصالحة مع حماس ووقع معها أغلب التوافقات والتفاهمات.
ودوما كان يناقض الأحمد قوله حينما يجتمع مع قيادات حركة حماس، فمثلا تجده يستقبلهم بحضن كبير ويضحك ويعد ببعض القرارات التي من شأنها إنهاء الانقسام، وبمجرد خروجه من أي لقاء يناقض ما برز عبر وسائل الاعلام.
ولم يسلم المحاصرون في قطاع غزة من لسانه السليط، فقد خرج بتصريح أثار دهشة العدو قبل الصديق وقال " أقول بملء فمي أن غزة ليست بحاجة إلى إمدادات من المواد الغذائية أو الإنسانية، والسلطة تتولى توفير كل هذا، ويوميا هناك 200 شاحنة ترسلها السلطة عبر المعابر الاخرى (يقصد هنا معابر الاحتلال الاسرائيلي التي هاجمت قواته قافلة الحرية وقتلت وجرحت العشرات من المشاركين فيها).
وفي نهاية شهر فبراير 2016، تعهد الأحمد بإحباط أي محاولة لإنشاء ميناء بحري يربط بين قـطاع غـزة وجزيرة قـبرص الـتركية، بحجة أن هذا الميناء سيكرس فصل القـطاع عن الضفة، لكنه يدرك أن الميناء سيخفف من الحصار لكنه لا يريد هو ومن يتبع السلطة بالتنفيس عن قطاع غزة.
وتابع قائلاً: "مهما جرى من محاولات، سنكون قادرين على إحباط أي محاولة لإقامة ميناء أو كهرباء أو مفاوضات تتناقض مع المصالح الوطنية الفلسطينية العليا ".
وتناسى هذا" الكـذاب الأشـر" أن معارضته للميناء تأتي ضمن خطة لخنق غـزة وتركيعها، وأن ما يفصل الضفة عن غـزة ليس الميناء المقترح بل الاحتلال والتهويد والمستوطنات في الضفة.!
كلام الأحمق بالعربي يقول:" نحن من يحاصر غـزة، ونحن صهاينة أكثر من الصهاينة!".
الخطيب: السلطة تقهر شعبها وتقمع ثورته بالتنسيق الأمني
أكدّ الشيخ كمال الخطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل المحتل، أنّ السلطة الفلسطينية وجدت لتقهر شعبها، وتقمع ثورته المدنية وأدواته السلمية بالتنسيق الأمني.
وقال الخطيب في تصريح خاص بـ"الرسالة نت" "هذه السلطة "تقهر الشعب"، مؤكدًا أن مسيرة العودة وجهت رسالة قوية في مواجهة الهجرة اليهودية والتأكيد على اقرار حق العودة.
ولفت الخطيب إلى أهمية مسيرات العودة في قطاع غزة، مطالبا بضرورة تعميم نموذجها في الضفة المحتلة، التي تواجه فيها هذه المسيرات بفعل التنسيق الامني التي تمارسه السلطة مع الاحتلال.
وبشأن الإضراب الفلسطيني العام تنديدًا بقانون "القومية" العنصري، أوضح الخطيب أن الاضراب يأتي في سياق الرفض للسياسات الاسرائيلية ومواجهة قانون القومية العنصري، لافتًا إلى أنّ لجنة المتابعة العليا في الداخل الفلسطيني، نظمت مظاهرات عدة خلال الشهر الماضي، إحداها في مدينة "تل الربيع" المحتلة.
وبيّن الخطيب أن خطوة الاضراب لن تكون الأخيرة، مؤكدًا أن (إسرائيل) هي المستفيدة من تفكك الوضع العربي، "حيث تتعامل بتعنت وتزداد طغيانا".
الفصائل: عباس يعلن فشله على منصة الأمم المتحدة
أثار خطاب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة غضب الشارع الفلسطيني والفصائل التي رأت أنه إصرار على نهج التسوية الذي أثبت فشله ودليل على عجز عباس في مواجهة التحديات والمخاطر التي تواجه القضية الفلسطينية.
وبدورها أكدّت حركة المقاومة الاسلامية "حماس" أن ما ورد في خطاب رئيس المقاطعة يعدّ اعلاناً صريحًا لفشل سياسته، واعترافا واضحا بعجز مسار التسوية عن الوصول لأي حلول عادلة أو تحقيق أي إنجاز للشعب الفلسطيني.
وقالت الحركة في بيان لها إن هذا الخطاب في مجمله مكرور، "يستعرض الحال التي أوصلتنا إليه سياساته ونتجت عن أخطائه في عدم توقع سلوك الأطراف المختلفة رغم تحذيرات كل الفصائل وأحرار شعبنا".
وأوضح أن عباس "كرر المطالب ذاتها من المجتمع الدولي، شاكيًا تجاهل الإدارة الأمريكية وانحيازها، وحكومة الاحتلال وتنكرها لكل الالتزامات التي قطعها على نفسه عبر الاتفاقات التي كبَّلت شعبنا، وتنازل بها عن غالبية أرضنا وحقوقنا الوطنية".
وأضاف البيان: "إن تساؤل عباس عن حدود دولة الاحتلال كان أجدر أن يطرحه قبل تورط فريق أوسلو في رسالة الاعتراف بهذا الكيان".
وذكر أن تجاهل عباس في خطابه لمسيرات العودة وكسر الحصار والتضحيات الكبرى التي يقدمها شعبنا في مواجهة الاحتلال، واستثناء غزة وبطولاتها وأهلها من خطابه هو تجسيد وتكريس لحالة الانقسام، وإعطاء الضوء الأخضر للاحتلال لمزيد من الجرائم والقتل وتسهيل تنفيذ صفقة القرن.
وأوضحت الحركة أن تأكيد عباس في خطابه على استمراره في مسار المفاوضات بعد مئات المؤتمرات والجولات وتكرارها ما هو إلا استنساخ للفشل ومضيعة للوقت، وفرصة ممنوحة للعدو يستغلها لتغيير الواقع السياسي عبر الاستيطان والتهويد، ومحاولة تقويض حق العودة بالانقضاض على الأونروا، وكل ذلك يحدث والتنسيق الأمني مستمر، والمقاومة في الضفة مكبلة، والشعب مقيد في التعبير عن رفضه للتهويد والاستيطان حتى ولو بشكل شعبي وسلمي.
وذكر البيان أن وصف عباس للمقاومة من منبر الأمم المتحدة بأنها ميليشيا وإرهاب، ورفضه لسلاحها هو طعنة نجلاء في خاصرة الشعب وتاريخه ومقاومته وشهدائه، وهدية مجانية للاحتلال، فضلا عن استخدامه هذا المنبر لإعلان الانفصال عن قطاع غزة، وتهديد أهله وسكانه بالمزيد من العقوبات يشكل خطرًا على النسيج الوطني الفلسطيني ومستقبل المصالحة.
وأضافت أن هذا التهديد لا ينسجم مع المساعي المصرية الكريمة لاستعادة اللحمة والوحدة الوطنية، وكان الأجدر بعباس أن يعمل على دعم هذه الجهود والمساعي، ويعلن انتهاء الانقسام والعقوبات على شعبنا.
وحمّلت الحركة عباس وفريقه كل التبعات المترتبة على أي خطوات تستهدف أهلنا في قطاع غزة.
ودعا البيان عباس للتوقف عن مسار أوسلو الفاشل الذي ألحق بالقضية الفلسطينية الضرر البالغ، وإعادة النظر بحالة الإقصاء التي يمارسها، وأن يصغي لصوت الشعب وكل القوى الفلسطينية بالتوجه نحو تطبيق اتفاقات المصالحة، وفي المقدمة منها 2011، واستعادة وحدة شعبنا وترتيب البيت الفلسطيني على قاعدة الشراكة، والتوافق على برنامج سياسي على قاعدة الإجماع الوطني لاستعادة حقوقنا والتمسك بثوابتنا الوطنية، والوقف الفوري للتنسيق الأمني والتعاون مع الاحتلال بالأشكال كافة.
من ناحيتها أكدّت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أنّ خطاب لم يحمل جديدا في ظل الانقسام وتمسك عباس بالعقوبات المفروضة على غزة، مشيرة إلى أن عباس لا يزال يراهن على الإدارة الأمريكية والاحتلال رغم أنهما لم يقدما له أدنى شيء.
وقال عضو اللجنة المركزية للجبهة ماهر مزهر في تصريح خاص بـ"الرسالة": "عباس يتجه الى سراب ولن يحصل على شيء".
وخاطب مزهر عباس بالقول: "لا جديد في أوراقك أمام الأمم المتحدة إلا أن تتراجع عن إجراء العقوبات المفروضة على غزة؛ لأن الشعب الفلسطيني يرفض الصفقات المشبوهة في حال لم يؤسس شراكة سياسية ووحدة وطنية".
وأيده عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية عصام أبو دقة، الذي قال إنّ السلطة الفلسطينية ما برحت تتبع نهج التسوية السياسية الذي اثبت فشله على مدار خمسة وعشرين عاماً من المفاوضات ضمن اتفاق أوسلو.
وتوقع أبو دقة في حديثه لـ"الرسالة"، "ضعف ورقة الرئيس وعدم احداث صدى في الجمعية العامة للأمم المتحدة؛ لأنه كان من الأجدر قبل ذلك رفع الاجراءات العقابية على غزة وتعزيز صموده، ووضع استراتيجية كفاحية تقوم على توفير الحقوق الفلسطينية، ليكون في خطابه مصداقية عندما يتحدث عن حصار قطاع غزة الذي تمارسه (إسرائيل) وعن الابتزاز السياسي للإدارة الأمريكية من خلال قطع المساعدات واغلاق مكاتب الأونروا".
وفيما يخص خطابات الرئيس وتحركاته السابقة أكد أبو دقة " أن الرئيس لم يغلق الباب أمام المفاوضات مع الاحتلال الاسرائيلي، كما تحدث سابقاً أن من يغلق الباب هو الاحتلال الاسرائيلي، مطالباً بقطع كافة السياسات التي تتصل بالاحتلال.
من جانبها انتقدت الجبهة الديمقراطية مضامين خطاب عباس، والتي توعد خلالها بفرض اجراءات انتقامية جديدة ضد القطاع، ودعا فيه للعودة الى المفاوضات، واصفة الخطاب بمضامينه السياسية بـ"المكررة".
وقال عضو اللجنة المركزية للجبهة في لبنان أركان بدر لـ"الرسالة" إن تهديد عباس للقطاع سيستغل امريكيا واسرائيليا، ويصل الى حد شرعنة العدوان على القطاع القائم اساسًا، لا سيما في ظل تهديد الاحتلال بشنّ حرب طاحنة ضد القطاع.
وأوضح بدر أن عباس لم يتقدم بأي رؤية استراتيجية وذهب لاستدعاء الخطاب القديم، وطرح عناوين ما كان ينبغي له ان يطرحها، "فقضية المصالحة داخلية لا تناقش في اروقة الامم المتحدة، والتهديد بالعقوبات لن يسر سوى الكيان الاسرائيلي".
وأشار إلى أن ما يطرحه عباس بشأن العودة للمفاوضات فاقد للبعد الوطني، لا سيما وانه يصر على المراوحة في موقعه باتفاق اوسلو.
فيما اعتبرت حركة الأحرار الفلسطينية أن الخطاب لم يحمل أي جديد وأنه استمرار للغة الفشل والعجز والاستجداء للحقوق التي لا تستعاد الا بالقوة".
وقال المتحدث باسم الأحرار ياسر خلف في حديثه لـ"الرسالة " إن رئيس السلطة نجح في خطابه بتشخيص الألم الفلسطيني لكنه لم ينجح في علاجه بظل إصراره على معاقبة شعبنا وتهديد قطاع غزة من الأمم المتحدة، مشددا على أنه اختار الفشل والتنسيق الأمني مع الاحتلال.
وأضاف " محاولة عباس جلب تعاطف العالم جيد لكن كان الأولى به قبل الخطاب ان يستقوي بفئات الشعب بعد توحيده لكنه أصر على ان يذهب منفردا".
واستنكر خلف وصف عباس للمقاومة الفلسطينية بالميلشيات، مردفا " توعد غزة على منبر الأمم المتحدة معيب ولا أخلاقي ومن غير المعقول وصف المقاومة بالإرهاب فمن ينسق ويتعاون مع الاحتلال هو رأس الإرهاب".
وشدد المتحدث باسم الأحرار على أن الخطاب كان أجوفا وخاليا من أي استراتيجية للدفاع عن القضية الفلسطينية.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
جنرال إسرائيلي يقدم 3 سيناريوهات لخلافة عباس
قال جنرال إسرائيلي إن "رئيس السلطة محمود عباس رغم الكثير من السلبيات التي تحيط به بنظر الإسرائيليين، لكن لديهم الكثير من الأسباب الوجيهة للخشية من اليوم التالي لغيابه عن المشهد السياسي، فخطابه الأخير في الأمم المتحدة الذي أعاد فيه طرح قضايا القدس، وإمكانية أن يوقف الفلسطينيون احترام الاتفاقيات مع إسرائيل، لكنه لم يكسر كل الأواني معها، ولم يعلن وقف التنسيق الأمني".
وأضاف إيلي بن مائير في مقاله التحليلي بصحيفة معاريف، أن "المستوى الأمني الإسرائيلي الذي ينظر للأمور بمهنية متجردة، يبدو قلقاً، ويحق له ذلك، من الوضع في الضفة الغربية عموما، ومن السلطة الفلسطينية ورئيسها أبو مازن خصوصاً، كما تجلى في إفادة رئيس جهاز الأمن العام الشاباك نداف أرغمان قبل أقل من شهر خلال اجتماعات الكابينت المصغر".
وأوضح بن مائير الرئيس السابق لشعبة الأبحاث في جهاز الاستخبارات العسكرية "أمان"، أن "أرغمان حذر من أي تهدئة أمنية في غزة دون تدخل السلطة الفلسطينية، لأنها ستعمل على إضعاف موقف أبو مازن، وتقوية حماس في الضفة الغربية، وتسهم في تراجع شعبية المعتدلين في الساحة الفلسطينية، وتثبت لهم أن العنف يأتي بنتائج مع إسرائيل".
وأكد أن "القيادة الفلسطينية تجد نفسها في أزمات متتالية، وإحباط عميق، وحالة من التوقف في نقطة ما، فالمفاوضات مع إسرائيل عالقة، والوسطاء التقليديون مثل مصر السعودية والدول الأوروبية لا ينجحون في جهودهم، وتم تتويج هذا الإحباط بالخطوات الأمريكية الأخيرة ضد الأونروا وإغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن، وإعلان الأخيرة وقوفها الكامل بجانب إسرائيل".
وأشار بن مائير، مساعد رئيس شركة الاستخبارات والسايبر، أن "أبو مازن المريض ابن 83 عاماً، جعل المنظومة السياسية الفلسطينية تعيش في صراع الوراثة، صحيح أنه يجري حاليا تحت الطاولة، لكن أصواته بدأت ترتفع، ورائحته أخذت تفوح، ويصعب التنبؤ بمن سيخلف الرئيس، لكن يجب الأخذ بعين الاعتبار تحذيرات الشاباك عن تراجع المعتدلين، وتقدم حماس وتقويتها".
وضرب الجنرال ما قال إنها "ثلاثة سيناريوهات أساسية عن اليوم التالي لغياب أبو مازن: أولها متفائل بموجبه يتم نقل السلطة بصورة هادئة، ليأتي رئيس آخر بمنهج أبي مازن نفسه كرئيس الحكومة الحالية رامي الحمدلله، أو رئيس جهاز المخابرات العامة ماجد فرج، ويواصلان سياسته التي تبتعد عن العنف، وتركز على الساحة الدبلوماسية".
وأضاف أن "السيناريو المتشائم يتمثل في أحداث فوضى، وسيطرة جهات إشكالية على الساحة من داخل حركة فتح، وصولاً لأن تتمكن حماس من فرض سيطرتها على الضفة الغربية، بتوجيه ودعم من غزة، وحينها تعود أحداث الهجمات المسلحة إلى الضفة".
وأوضح أن "السيناريو الثالث هو المتوسط عبر مرحلة انتقالية تقف فيها على رأس السلطة الفلسطينية شخصية ضعيفة، لكنها تحظى بموافقة كل الأطراف حتى إجراء الانتخابات العامة".
وأوضح أن "أبا مازن يرى نفسه في أواخر عهده السياسي، ويريد موقعا في التاريخ الفلسطيني والحراك الدولي، ولذلك يرى في التهدئة بين إسرائيل وحماس تهديدا حقيقيا على سلطته، وانتصاراً لطريق العنف، ويعمل بكل جهده لإفشال التوصل إليها، ومنع وجود رعاية قطرية في غزة، وفي الوقت ذاته يحاول أن يقنع الفلسطينيين في الضفة الغربية أن وضعهم ليس سيئا إلى هذا الحد".
وأكد أن "الوضع في الضفة الغربية آخذ بالتوتر الأمني، مما حدا برئيس هيئة أركان الجيش غادي آيزنكوت للتحذير من موجة تصعيد متوقعة فيها، وربما جاءت اللقاءات الأخيرة لعباس مع إيهود أولمرت وتسيفي ليفني لإشعاره أنه ما زال موجودا، ومنعه من اتخاذ خطوات تصعيدية باتجاه إسرائيل، مما دفع بعض رموز السلطة الفلسطينية لإجراء مقابلات مع الصحافة الإسرائيلية مؤخرا لإظهار إحباط الرئيس من عدم التعاون مع إسرائيل، وعدم تحقيق السلام".
وختم الجنرال حديثه بالقول إنني "لست من معجبي أبي مازن، لكن بدائله ليست أقل سوءا منه، لاسيما في ضوء التقدير السائد بأن حماس تتقوى حاليا في المناطق، مما يتطلب منا تقوية السلطة الفلسطينية وسيطرتها على المناطق، والعمل على إضعاف حماس في الضفة وغزة، إلى حين استقرار الأمور على خليفة له على سيرته السياسية ذاتها".
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
شيّعت جماهير غفيرة من شعبنا الفلسطيني، ظهر اليوم جثمان الشاب محمد الريماوي (24 عامًا)، في بلدة بيت ريما، بمحافظة رام الله، وسط الضفة المحتلة، الذي ارتقى عقب ساعات من اعتقاله من قبل قوة قوات الاحتلال في 18 سبتمبر/ أيلول الماضي، وانطلق موكب التشييع من أمام منزل العائلة باتجاه مسجد أبو بكر الصديق، حيث أُلقيت عليه نظرة الوداع الأخيرة، ثم حُمل على الأكتاف، إلى مقبرة البلدة حيث وارى جثمانه الثرى.
يعم الإضراب الشامل والعام كافة محافظات الوطن وأراضي الـ48، رفضًا لـ"قانون القومية" العنصري، الذي أقره "الكنيست" الصهيوني.
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم الاثنين، 5 مواطنين، واندلعت مواجهات في أنحاء مختلفة من الضفة المحتلة، واندلعت المواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال في بلدة عزون بقلقيلية اثر حملة مداهمات واعتقالات شنها جيش الاحتلال في البلدة.
قال محمد فرج الغول، رئيس اللجنة القانوية في المجلس التشريعي الفلسطيني، حول مسيرات العودة وكسر الحصار:
- لا شك ان مسيرات العودة في الفترة الاخيرة تزداد عنفوان وزخم جماهيري، وكان ابناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة يرسل رسالة واضحة للمجتمع الدولي للاحتلال الصهيوني وللسلطة في رام الله ، ان قطاع غزة كشعب وفصائل مشترك في هذه المسيرات مصمم على ارسالة رسالة ان الشعب مصمم على كسر الحصار وبتحقيق العودة.
- للاسف الشديد السلطة متواطئة بصورة كبيرة جدا، وهي تقف عقبة امام حالة هذه الجرائم الى محكمة الجنائيات الدولية تقف عند عباس مباشرة وعند المالكلي مباشرة.
- في الحقيقة هذا الخطاب والسلوك الذي يسلكه ابو مازن بخصوص رفع قضايا الجنائية ضد قادة الاحتلال يضعه في دائرة الشك الكبير بالتواطئ والتعاون الامني والتنسيق الامني مع الاحتلال، والتعمد في عدم احالاتها الى المحكمة الجنائية الدولية.
- احمل ابو مازن المسؤولية عن هذه الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني بحق ابناء الشعب الفلسطيني، لان عدم اللجوء الى محكمة الجنائية الدولية يترك الاحتلال يتجرأ.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
شيع آلاف المواطنين في بلدة بيت ريما شمال غرب رام الله، ظهر اليوم، جثمان الشهيد محمد زغلول الريماوي (24 عاماً)، الذي ارتقى بعد الاعتداء الوحشي عليه من قبل جنود الاحتلال الإسرائيلي فجر الثامن عشر من الشهر الماضي.
"نصرة للقدس والأقصى" ورفضاً لـ" قانون القومية"، توحد الفلسطينيون في الضفة الغربية وقطاع غزة والداخل المحتل، عبر إعلان الإضراب الشامل في فلسطين التاريخية اليوم، في رمزية ترفع سقف التحدي والصمود في مواجهة السياسات العنصرية الإسرائيلية حسب مراقبين.
قال يوسف حمدونة أمين سر اتحاد موظفي "الأونروا: " إنه "بعد اجتماع عقده اتحاد موظفي الأونروا اليوم، تقرر رسمياً أن يكون غداً الثلاثاء وبعد غدٍ الأربعاء إضراب شامل في كافة مؤسسات "الأونروا"، بعد فشل الوساطات للتوصل لاتفاق بخصوص أزمة موظفي الطوارئ، الذين فصلتهم إدارة الأونروا."
ذكرت إحصائية جديدة لوزارة الصحة في قطاع غزة، نشرت اليوم الاثنين، أن 193 شهيدا ارتقوا، منذ بداية مسيرات العودة وكسر الحصار في الثلاثين من مارس/ آذار الماضي، كما أصيب أكثر من 21 ألف آخرين، وبحسب الإحصائية، فإن 34 طفلا و3 سيدات من بين مجمل عدد الشهداء.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]
يعمّ الإضراب الشامل اليوم كافة مناحي الحياة وأماكن تواجد المواطن الفلسطيني في الضفة وأراضي ال 48 وقطاع غزة والشتات احتجاجاً على ما يسمى قانون القومية اليهودي وكانت القوى الوطنية والاسلامية ولجنة المتابعة للجماهير الفلسطينية في الداخل دعت أبناء شعبنا داخل الوطن وخارجه في مخيمات ومناطق اللجوء والشتات الى الاضراب الشامل والقيام بشتى النشاطات الشعبية
تنتهي اليوم الاثنين المهلة التي حددتها قوات الاحتلال الصهيوني لسكان الخان الأحمر شرق القدس المحتلة، لإخلاء مساكنهم قبل أن تهدمها. يأتي هذا بينما يواصل معتصمون ومتضامنون فلسطينيون رباطهم في القرية وقد وصفت منظمة العفو الدولية (أمنستي) تهجير سكان الخان الأحمر بأنها جريمة حرب، وطالبت في تغريدة لها على موقع تويتر، منسق أعمال الحكومة الصهيونية في الأراضي الفلسطينية بعدم إعطاء الضوء الأخضر لارتكاب جرائم، لأن العالم يشاهد، حسب تعبيرها.
أعلنت هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار، عن انطلاق المسير البرمائي العاشر اليوم الاثنين الساعة الرابعة عصرا واكدت الهيئة، أن استمرار شعبنا في المشاركة بالمسيرات يؤكد امتلاكه زمام المبادرة في وجه المحتل الصهيوني ودعت الهيئة لاتخاذ اجراءات فعلية لكسر الحصار عن قطاع غزة المفروض منذ 12 عاماً.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]
قال أحمد يوسف القيادي في حركة حماس:
- خطاب المظلومية الذي ألقاه محمود عباس لم يعد المجتمع الدولي يصغي له أو يلقي له بالا، والكل الفلسطيني أصيب بخيبات أمل من تلك الخطابات، وعلى الأقل كان من المفترض أن يتطرق أبو مازن إلى مسيرات العودة السلمية في غزة وكان من المعيب على أبو مازن أن يخرج في خطابه للتطرق بالوضع الداخلي الفلسطيني بالقول، "سأعمل بغزة كذا وكذا"، وكأنك تتساوق مع الإحتلال للأسف.
- صفعة لكل الفلسطينيين أن يتحدث أبو مازن في الأمم المتحدة عن غزة وعن مليشيات فيما الإحتلال لا زال قائما.
- لا بد أن نحسن إعادة هيكلة الوضع الداخلي الفلسطيني، وحماس إرتكبت الكثير من الأخطاء في مسيرة تقييمها للأوضاع وأيضا تعاملها مع القوى السياسية الأخرى بشكل أو بآخر، وكان بيننا سوء ثقة موجودة لسنوات طويلة، واليوم بدأنا نفهم على الأقل أن حماس وحدها لن تستطيع أن تحمل الجمل بما حمل، لذا نحتاج للكل الوطني الفلسطيني ليكون شريك معنا في هذه المسيرة.
- على الرئيس أبو مازن أن يتخلى عن لهجة الفرعونية، فهو يريد كل شيء بالطريقة والمقاس والمعايير التي يضعها، لذا نريد أن نحتكم لطرف ثالث وسنرضى بالطرف الثالث وأن يشير علينا بما هو مطلوب، وحماس تريد الإنتخابات ولكن الرئيس أبو مازن لا يريد غزة، هو فقط يريد أن يعلق كل شيء على إعتبار أن غزة هي السبب المعطل لتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني.
- فتح وحماس مخطئتان في تعاملهما مع بعضهما البعض، أولا أن الرئيس أبو مازن مستمر في لغة الفرعون، وأيضا حماس عندما تتعامل مع الرئيس تتعامل بغير اللغة المفروضه، "إذهب إلى فرعون قول له قولا لينا"، ولا طالما الرئيس موجود في كرسي الرئيس يجب أن تكون هناك لغة تجاهه بغير اللغة التي نتداولها فيما بيننا.
- أي قرار سيتخذه الرئيس محمود عباس تجاه غزة يعني هذا أنه عزل نفسه على قدر حجم المقاطعة "بتاعتو"، وكل الفصائل الموجودة في قطاع غزة على تواصل فيما بينها بماذا يمكن عمله في حال أصدر قرارا بحق غزة.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]
35 شخصية حمساوية في القاهرة.. هل اقتربنا من تنفيذ المصالحة أم ذاهبون لإجراءات "مؤلمة"؟
دنيا الوطن
أكدت مصادر مصرية مُطلعة على مباحثات المصالحة الفلسطينية، أن التشكيلة الأوسع من قيادة حركة حماس، والتي تضم أكثر من 30 شخصية، وتزور القاهرة في الوقت الحالي، تضم أعضاء في المكتب السياسي، وأعضاء من مجلس شورى حماس، وأيضًا أفرادًا من مالية واقتصاد الحركة، وأشخاصاً يعملون في الأمن والشرطة، دعتهم المخابرات المصرية، كي تستمع منهم، إذا ما تم تنفيذ مخرجات المصالحة، ما سيترتب على كل فئة من تلك الفئات، حال حدوث التمكين الحكومي الكامل.
وقالت المصادر لـ"دنيا الوطن": نحن الآن أمام احتمالين متناقضين: الاحتمال الأول: كِبر حجم الوفد سيؤدي إلى تعويم قرار المصالحة داخل حماس، وأنه لا يمكن اتخاذ قرار نهائي بسبب حجم الوفد، فيما الاحتمال الآخر، يُشير إلى أن كبر الوفد هو رغبة مصرية لوضع الجميع أمام مسؤولياتهم، واتخاذ قرارات نهائية، لا رجعة فيها، تؤدي في النهاية لتسليم قطاع غزة، إلى السلطة الفلسطينية.
وأوضحت المصادر، أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الآن ينتظر من حركة حماس، موقفًا واضحًا، عبر مصر، لتسلم غزة، وتطبيق اتفاق 2017 كاملًا دون شروط، ودون أية مناورات أو تمكين تدريجي تريده حماس، مشيرًا إلى أن مصر هذه المرة تتعامل مع حماس بشكل ضاغط أكثر من أي وقت مضى.
وذكرت المصادر المصرية المُطلعة، أن القيادة الفلسطينية بدورها، ستتخذ على ضوء رد حماس قرارها النهائي، فإذا كان رد حماس إيجابيًا وكما تريده السلطة، وتقبل بالتسليم والتمكين، ستذهب السلطة الفلسطينية، وعلى رأسها حكومة الوفاق فورًا إلى قطاع غزة، متابعًا: لكن لو كان قرار حماس سلبيًا، فإن المجلس المركزي، سيقرر إجراءات جديدة في قطاع غزة، أولها وقف تمويل غزة، المتمثل بـ 90 مليون دولار.
وأشارت المصادر، إلى أن خطة السلطة الفلسطينية، هو الضغط على حماس بإجراءات "مؤلمة" وستستمر لعدة أشهر، ووفق الخطة ستضطر حماس إلى أن تُذعن لطلبات السلطة عبر جمهورية مصر العربية، وهنا لربما تنتهي فصول الانقسام الفلسطيني، وتتحمل السلطة كل شيء في غزة، دون شراكة مع أي فصيل فلسطيني، حتى يتم التوصل لتشكيل حكومة وحدة وطنية، تتولى الأمر لعدة أشهر، ومن ثم تدعو لانتخابات فلسطينية كاملة.
ولفتت المصادر، في نهاية حديثها، إلى أن المجلس المركزي الفلسطيني، سيتخذ على النقيض من وقف تمويل غزة، قرارات تحفظ حقوق الموظفين، سواء أكانوا على رأس عملهم أو تقاعدوا من الوظيفة العمومية.
يذكر، أنه لليوم الثاني على التوالي، يواصل وفد حركة حماس، برئاسة نائب رئيس المكتب السياسي للحركة صالح العاروري، لقاءاته مع القيادة المصرية في القاهرة.
وعقد الوفد أمس الأحد، لقاءً مطولًا مع الجانب المصري في مقر قيادة المخابرات؛ لبحث جملة من القضايا التي تهم الطرفين.
ووصفت حماس، اللقاءات التي شارك فيها أعضاء المكتب السياسي للحركة، موسى أبو مرزوق، وخليل الحية، ونزار عوض الله، وعزت الرشق، وحسام بدران، وروحي مشتهى، بأنها "عميقة ولمست فيها تفهماً وتقارباً لمواقف الطرفين".
حماس استمعت لهذه النصيحة من الجبهة الشعبية وتَدخُّل نرويجي لإتمام صفقة تبادل أسرى
دنيا الوطن
قالت صحيفة (الأخبار) اللبنانية: إن زيارة وفد حركة حماس إلى مصر، تأتي بعد تمنع الحركة لنحو شهر ونصف، أخذاً بنصيحة الفصائل الفلسطينية، وتحديداً الجبهة الشعبية، التي أكدت لحماس ألا تسد الأبواب أمام المصريين.
وأوضحت الصحيفة، أنه رغم إصرار المصريين على ألا يتجاوزوا دور السلطة، أو يقدموا ملف المصالحة على التهدئة، فإن الضغط الميداني الأخير على الحدود، دفعهم إلى تقديم تصور جديد يسمح بالسير في بعض خطوات التهدئة جزئياً، حتى إتمام المصالحة التي ستسمح بتنفيذ المشاريع الدولية والعربية، خاصة التي جرى التوافق عليها مع الإسرائيليين.
وأضافت: "مع أن إسرائيل أعلنت مراراً أنها لن تسمح بتحسينات في القطاع ما لم تسلم حماس جنودها الأسرى، فإن جميع الوسطاء أبلغوا الحركة بالموافقة الإسرائيلية المبدئية على مشاريعهم التحسينية، بشرط ألا تستفيد منها المقاومة، مضيفةً: "في المقابل أبلغت حماس الوسطاء، وبخاصة مبعوث الأمم المتحدة للسلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، بتعهدها بألا تتدخل أو تستغل المشاريع الدولية في غزة، وهو الأمر الذي أبلغه ملادينوف لسلطات الاحتلال.
وحسب الصحيفة، نقلت المضمون نفسه صحيفة (يسرائيل هيوم)، وقالت: إن هذا التعهد أبلغ به وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، جلعاد أردان.
من جهة أخرى، نقلت الصحيفة عن مصدر في المقاومة، حدوث تدخل نرويجي لإتمام صفقة تبادل الأسرى، مشيراً إلى أن موقف حماس لا يزال ثابتاً، بأن ثمن الجنود صفقة تبادل مشرفة مثل صفقة وفاء الأحرار عام 2011، لكن مع ليونة في بعض الشروط المسبقة التي وضعتها الحركة لبدء المفاوضات مثل الإفراج عن جميع الأسرى المعاد اعتقالهم من صفقة شاليط.
وتابعت الصحيفة، أن النرويجيين، تسلموا عبر مبعوثهم الذي زار غزة خلال الشهر الماضي، رداً إيجابياً يرحب بوساطتهم، فيما نقل أن بلاده وعدت بتقريب وجهات النظر مع الإسرائيليين.
مع أن الجولات المتبادلة بين المقاومة والعدو هدأت منذ أكثر من شهر، فإن زيادة عدد المشاركين والفعاليات على الحدود صارت تقود إلى التصعيد، خاصة مع تصاعد أعداد الشهداء والإصابات على نحو كبير، حسب الصحيفة.
وبينت الصحيفة، أن وفود حركتي حماس والجهاد الإسلامي تتجه إلى العاصمة المصرية القاهرة، إذ شمل وفد الأولى مسؤولين سياسيين وأمنيين واقتصاديين وحكوميين، وذلك لسدّ الذرائع أمام المصريين، الذين جددوا وعودهم بتحسين الواقع الاقتصادي والإنساني، وفق تعبير الصحيفة.
ونوهت الصحيفة، إلى أن وفد حماس الذي توجه إلى القاهرة يشمل جميع المعنيين بالملفات الأساسية على أمل تنفيذ الوعود دون تسويف كما في السابق، مشيرةً إلى أنه ستُعقد اجتماعات منفصلة مع المخابرات المصرية والمختصين في الملفين الأمني والاقتصادي.
قيادي بحماس للشعب: احكموا على المسؤولين من أخلاق أولادهم
دنيا الوطن
كتب القيادي في حركة حماس، أحمد يوسف، منشوراً على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، اعتبر مطالبةً للشعب الفلسطيني بالحكم على المسؤولين والأشخاص من خلال أخلاق أولادهم.
وقال يوسف في منشوره: "علمتني الحياة إذا أردت أن تحكم على شخصٍ أو مسؤول، فعليك بالنظر إلى أخلاق أولاده، فقد تجد ما يُعينك على الحكم والتقدير".
"حماس" تؤكد تصاعد مسيرات العودة وتهدد الاحتلال لقتله المتظاهرين
دنيا الوطن
أكد الناطق باسم حركة "حماس" عبد اللطيف القانوع، أن الاحتلال الإسرائيلي سيدفع ثمن استهداف وقتل المتظاهرين السلميين في مسيرات العودة وكسر الحصار على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
وأضاف القانوع، في تغريدة له على حسابه عبر موقع "تويتر" اليوم الإثنين، أن آلة القتل الإسرائيلية لن تنجح في ردع همة الشباب الثائر اليوم في المسيرات البحرية تجاه ساحل "زكيم".
وشدد على أن المسيرات ستبقى متصاعدة وبمختلف الوسائل وفي كل الاتجاهات حتى تحقيق أهدافها.
ومن المقرر أن ينطلق المسير البحري العاشر عصر اليوم الاثنين، من بحر شمال غزة، رفضًا لاستمرار الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي استهدافه للمواطنين المشاركين في فعاليات مسيرات العودة وكسر الحصار، والتي كان آخرها ارتقاء 7 شهداء وإصابة أكثر من 506 مواطنًا بجروح مختلفة في الجمعة الماضية التي حملت اسم "انتفاضة الأقصى".
حماس: نضال شعبنا مستمر رفضا لقانون القومية العنصري
صفا
قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن نضال الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الإسرائيلي مستمر، معتبرةً قانون القومية الذي أقره الاحتلال مؤخرًا قانون عنصري.
وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم في تصريح خاص لوكالة "صفا"، إن الشعب الفلسطيني متوحد في إضرابه بالضفة الغربية وقطاع غزة والقدس والداخل المحتل، رفضًا لقانون القومية".
وأكد قاسم أن "قانون القومية قانون عنصري بحت، لا يعترف بأي حق للشعب الفلسطيني".
وأقرت حكومة الاحتلال الاسرائيلي نهائيًا قانون "القومية" في 19 يوليو المنصرم والذي يعرف "اسرائيل بأنها الدولة القومية للشعب اليهودي فقط"، ويأتي القانون في سياق صفقة القرن الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية.
وفي سياق منفصل، اعتبر المتحدث باسم حماس حازم قاسم أن تهديد الاحتلال المستمر بهدم قرية الخان الأحمر، واحدة من حلقات الإجرام الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني كافة.
وشدد خلال حديثه لـ "صفا" على "أن محطات نضال شعبنا مستمرة ومتواصلة من خلال إطلاق حملات مقاومة مستمرة ضد الاحتلال، لن تتوقف إلا بانتزاع حقوقنا".
واليوم الاثنين تنتهي مهلة قوات الاحتلال الإسرائيلي لأهالي قرية "الخان الأحمر" شرق مدينة القدس المحتلة، لإخلاء وهدم منازلهم ذاتيًا، مهددةً بانها ستقوم بتنفيذ قرار محاكم الاحتلال العليا بشأن الهدم، حال رفضهم.
وأشار قاسم في حديثه إلى أهمية استمرار مسيرات العودة الكبرى، مؤكدًا على ضرورة وجود حراك سياسي وإعلامي متواصل لدعمها وإيصال رسالتها.
ومنذ 30 مارس الماضي تشهد الحدود الشرقية لقطاع غزة مسيرات سلمية يحتشد بها المتظاهرين رفضًا للحصار الإسرائيلي على القطاع ومطالبين بحق العودة لديارهم المحتلة، فيما يقابل الاحتلال المتظاهرين سلميًا بالرصاص الحي وقنابل الغاز.
صحيفة إسرائيلية: بهذه الطريقة تُخطط حماس لاختراق الحدود في غزة
دنيا الوطن
قالت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الإسرائيلية: إن العائق المادي الذي تقيمه إسرائيل حول قطاع غزة، سيتم اختراقه كما حصل مع خط بارليف خلال حرب تشرين الأول/ أكتوبر 1973 مع مصر؛ لأنه بعد مرور 45 عاماً على تلك الحرب، و25 عاماً على توقيع اتفاق أوسلو، فإن إسرائيل تجد نفسها من جديد في شرك خطير.
وأوضحت الصحيفة، أنه حين تريد حماس فإن آلاف الفلسطينيين سيكونون قادرين على اختراق الجدار الحدودي القائم شرق قطاع غزة، هذه دعوة لليقظة والحذر، لأن انهيار خط بارليف في حرب الغفران كان أحد الرموز الواضحة للإخفاق الذي وقع فيه كبار قادة الجيش الإسرائيلي والدولة بأسرها، حين بدأت بحصر أعداد قتلاها.
وأشارت إلى أن خط بارليف تم اعتباره في تلك الأيام على أنه خط الدفاع عن إسرائيل غير القابل للاختراق، في حين أن جميع تدريبات العدو تركزت في كيفية تجاوزه، والالتفاف عليه للوصول لقناة السويس، وجميع عمليات التجنيد كانت لهذا الغرض، وتم ذلك بهدوء بعيداً عن أعين قادة إسرائيل.
وأكدت أن "ثمن اختراق خط بارليف كان بجباية أرواح 2673 جندياً إسرائيلياً، ومن الصعب المرور على هذا الثمن الباهظ من الخسائر البشرية من الأرواح، وبتنا أمام دمار نفسي لجيل كامل من الإسرائيليين، ما زلنا نعيش آثاره".
وأضافت: "خطيئة أوسلو التي وقعت عام 1993 بعد مرور عشرين عاماً على تلك الحرب التدميرية، قامت هي أيضاً على فرضية خاطئة متوقعة بأن يأتي ياسر عرفات بالسلام بين الشعبين، لكن الاتفاق جبى من الإسرائيليين حياة أكثر من ألف يهودي، حتى تنفيذ عملية السور الواقي في الضفة الغربية عام 2002، التي أوقفت هذا الكابوس من الهجمات المسلحة"، على حد زعم الكاتب".
وأوضحت أن "جيلاً كاملاً مضى على تلك الحقبة، ومرة أخرى يعود الجنرالات الإسرائيليون أمام نموذج جديد من خط بارليف على حدود قطاع غزة، من خلال إقامة عائق تحت أرضي غير مسبوق، ابتدعته دماغ الخبراء العسكريين، بحيث يكون غير قابل للاقتحام".
واستدركت الصحيفة: "حماس بدأت التدرب عليه منذ زمن بتقصدها اختراق الجدار، والتقدم بالآلاف سيراً على الأقدام باتجاه التجمعات الاستيطانية بغلاف غزة، وكما كان سابقاً يعاد اليوم، فالعدو لا يقوم بذلك دفعة واحدة، وإنما بتدريب مقاتلوه عليه بتحويل عمليات الاقتحام لسلسلة خطوات ميدانية، تجعلها وقت صدور القرار عملية طبيعية، وطيلة الأشهر السابقة تتدرب حماس على إرسال الطائرات الورقية المشتعلة والبالونات الحارقة".
وتابعت: "هذه المرة فإن الفرق بين جدار غزة وخط بارليف، أن الأول لن يتم اختراقه كما تم مع الثاني، وإنما من خلال انهياره من خلال قوافل من آلاف الفلسطينيين الذين يتصدرهم الأطفال والنساء الحوامل، ولن يستطيع أحد إيقافهم، وهذا السيناريو المتوقع في أي لحظة يعدّ دعوة للرأي العام في إسرائيل لإبداء المزيد من اليقظة والحذر".
مصدر بحماس: هذا سبب قتل الاحتلال عدد كبير على حدود غزة الجمعة
سوا
كشف مصدر في حركة حماس اليوم الإثنين، عن سبب تعمد الاحتلال إيقاع عدد كبير من الشهداء على حدود غزة، خلال جمعة "انتفاضة الأقصى" على الحدود شرق قطاع غزة. وقال المصدر إن الاحتلال كان يهدف من وراء ذلك إلى " ّ جر المقاومة نحو تصعيد عسكري تستغله إسرائيل بالتزامن مع اجتماعات الأمم المتحدة لتشكيل رأي عام دولي بضرورة القضاء على المقاومة أو تهيئة المجتمع الدولي لعدوان جديد".
وأضاف أن "إسرائيل أرادت زيادة الردع ضد المتظاهرين في ضوء زيادة المشاركين والفعاليات". لكن، على عكس التوقعات التي ضجت بها وسائل الإعلام الإسرائيلية بقرب المواجهة العسكرية مع غزة خلال الأسبوعين الماضيين، جاء الرد الفلسطيني عبر بيان مشترك للفصائل باستخدام القوة دون تنفيذ فعلي، الأمر الذي لا يمثل ذريعة للقيادة الإسرائيلية للتصعيد.
وجاء إعلان المقاومة بعد اجتماع "غرفة العمليات المشتركة"، وعقب تصريحات لرئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، في نيويورك، قال فيها إن جيشه جاهز للتعامل مع أي سيناريو قد يطرأ على جبهة غزة، وإن تهديداته جدية، منتقدا في الوقت نفسه سياسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، تجاه القطاع، فيما طلب من الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، العمل على "تهدئة الأوضاع منعا لانفجارها".
ووفق الصحيفة، فإن الطلب الإسرائيلي تزامن مع الوعود المصرية التي جددها وفد جهاز المخابرات العامة الذي زار القطاع الأسبوع الماضي وحملت تأكيدا مصريا لتجنب المواجهة العسكرية، بالإضافة إلى مقترحات تستطيع بها القاهرة تحسين الواقع وتثبيت التهدئة دون تجاوز واضح لرام الله، بالإضافة إلى حل إشكالات سابقة في العلاقة مع حماس، أبرزها قضية مختطفيها في مصر. وفي هذا الملف، ذكرت الصحيفة اللبنانية أن المصريين جددوا وعودهم لـ"حماس" بالإفراج عن عناصرها، لكنهم أكدوا "ضرورة معالجة هذا الملف بهدوء ودون ضجة إعلامية".
وشرح المصدر في حماس أن وفد الحركة الذي توجه إلى القاهرة يشمل جميع المعنيين بالملفات الأساسية "على أمل تنفيذ الوعود دون تسويف كما في السابق"، مشيرا إلى أنه ستُعقد اجتماعات منفصلة مع المخابرات المصرية والمختصين في الملفين الأمني والاقتصادي.
وتأتي زيارة الوفد الموسع بعد تمنع الحركة لنحو شهر ونصف أخذا بـ "نصيحة الفصائل" التي أكدت لحماس الا تسد الباب امام المصريين، وتحديدا من وفد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. بحسب الصحيفة.
ورغم إصرار المصريين على ألا يتجاوزوا دور السلطة، أو يقدموا ملف المصالحة على التهدئة، فإن الضغط الميداني الأخير على الحدود، دفعهم إلى تقديم تصور جديد يسمح بالسير في بعض خطوات التهدئة جزئيا حتى إتمام المصالحة التي ستسمح بتنفيذ المشاريع الدولية والعربية، خاصة التي جرى التوافق عليها مع الإسرائيليين.
ايضا مع ان اسرائيل اعلنت مرارا أنها لن تسمح بتحسينات في القطاع ما لم تسلم "حماس" جنودها الأسرى، فإن جميع الوسطاء أبلغوا الحركة بالموافقة الإسرائيلية المبدئية على مشاريعهم التحسينية، بشرط ألا تستفيد منها المقاومة.
في المقابل، أبلغت "حماس" الوسطاء، وبخاصة مبعوث الأمم المتحدة للسلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، بتعهدها ألا تتدخل أو تستغل المشاريع الدولية في غزة، وهو الأمر الذي أبلغه ملادينوف لسلطات الاحتلال. ونقلت المضمون نفسه صحيفة «يسرائيل هيوم» العبرية، مضيفة أن هذا التعهد أبلغ به وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، جلعاد أردان