النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ترجمة مركز الاعلام 628

  1. #1

    ترجمة مركز الاعلام 628

    ترجمات
    (628)

    الشأن الفلسطيني

    1. نشرت صحيفة معاريف تقريرا بعنوان "يعلون: نعمل على إطالة مدة المفاوضات مع الفلسطينيين". على خلفية تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان حول موافقته على نقل منطقة وادي عارة ذات الأغلبية العربية إلى الدولة الفلسطينية المستقبلية مقابل الإبقاء على المستوطنات في الضفة الغربية تحت سيادة إسرائيلية، صرح وزير الداخلية الإسرائيلي غيدعون ساعار خلال جولة له في مدينة سخنين العربية بأن المواطنين العرب في إسرائيل ليسوا سلعة. خلال زيارة وزير الداخلية الذي ينتمي لحزب الليكود، انتقد ساعار اقتراح ليبرمان وقال: "المواطنون العرب في إسرائيل ليسوا سلعة ولا يمكن نقلها ضمن اتفاق سياسي". وأضاف: "المواطنون العرب في دولة إسرائيل هم مواطنون متساوون ولا يجب المس بمواطنتهم ضمن أي اتفاق سلام مستقبلي. يمكن التحدث عن مساواة في الحقوق ومساواة في الواجبات. لكن سلب الجنسية لا يجب أن يكون مطروحاً للنقاش". في منطقة وادي عارة والمثلث رفضوا بالأمس اقتراح وزير الخارجية الإسرائيلي. بلدية أم الفحم الواقعة في منطقة وادي عارة أصدرت بياناً عقب جلسة للبلدية وصفت فيها اقتراح ليبرمان بأنه "نكبة ثانية". مسؤولون رسميون في السلطة الفلسطينية قالوا بالأمس أن هذا الاقتراح ليس مطروحاً على طاولة المفاوضات مع الفلسطينيين ولم يتم نقاشها أبداً. المسؤولون أضافوا أيضاً بأن الولايات المتحدة أيضاً لا تتعامل مع هذا الاقتراح بجدية. في هذا السياق قال وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعلون بأن المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين قد تستمر إلى ما بعد الموعد المحدد لانتهائها في شهر أبريل القريب. وقال خلال زيارة له لقاعدة عسكرية إنه "نحن الآن نحاول التوصل لإطار عمل لاستمرار المفاوضات إلى ما بعد الـ9 أشهر التي تم الاتفاق عليها في الصيف والذي ظن البعض أنها قد تكون كافية للتوصل إلى اتفاق نهائي". وأضاف: "نحن لا نعمل على إطار عمل لاتفاق وإنما إطار عمل للمفاوضات". في المقابل قال وزير الاقتصاد الإسرائيلي نفتالي بانيت إن حزبه (البيت اليهودي) لن يبقى في الائتلاف الحكومي في حال وافقت إسرائيل على الانسحاب من بعض المناطق وتوافق على إقامة دولة فلسطينية. بانيت قال في مؤتمر "إن البيت اليهودي لن يشارك في حكومة التي تضع مستقبل أولادنا في خطر وتقسم عاصمتنا".



    1. نشرت القناة الإسرائيلية i24 تقريرا بعنوان "وزير السياحة الإسرائيلي: تبادل الأراضي والسكان عمل إنساني". في مقابلة خاصة أجراها وزير السياحة الإسرائيلي عوزي لانداو من حزب "إسرائيل بيتنا" مع قناة i24News تحدث الوزير عن الحقائق المرة لحل الدولتين وعن اقتراح رئيس حزبه، وزير الخارجية أفيجدور ليبرمان، بنقل مناطق ذات أغلبية عربية إلى السلطة الفلسطينية. لانداو وصف هذا الاقتراح بالـ"إنساني" وقال إنه "هنالك العديد من المواطنين العرب في إسرائيل الذين يعرفون عن أنفسهم على أنهم فلسطينيين، حسناً إذاً، ربما الآن ستتوفر لديهم الفرصة للانضمام إلى ما يعتبرونه كدولتهم والتي هي فلسطين". بالإضافة إلى ذلك، لانداو أشار إلى أنه حسب رؤية الرئيس الفلسطيني محمود عباس لدولته المستقبلية فأنه لن يكون هناك أي مواطن يهودي في فلسطين. وزير السياحة قال: "في دولة فلسطين المستقبلية، إذا تحقق الأمر، لن يسمح ليهودي واحد العيش فيها، واليوم في يهودا والسامرا، هناك مئات الآلاف من اليهود". لانداو تساءل حول المنطق وراء هذا الأمر وسأل: "لماذا من الطبيعي وجود حوالي 20% من الفلسطينيين العرب أصحاب الجنسية الإسرائيلية، ولكن في الدولة الفلسطينية المستقبلية، في حال قامت، ما المشكلة في وجود 5% أو 10% من المواطنين اليهود الذين يعيشون كمواطنين؟". وزير السياحة الإسرائيلي تطرق أيضاً إلى مشاكل حل الدولتين والمصاعب التي تواجه، وقال: "أنا أسأل هؤلاء الذين يدعمون حل الدولتين بإقامة دولة فلسطينية مستقلة، لنفرض أن هذا سيتحقق، ماذا سيحدث بعدها؟". حسب لانداو أحد المخاطر لحل الدولتين هو رجوع الملايين من المهاجرين الفلسطينيين من الدول المجاورة إلى دولة فلسطين الجديدة وسيقطنون على التلال التي تطل على المناطق الإسرائيلية المكتظة بالسكان والقريبة من الساحل". لانداو أبدى أيضاً تخوفه من حصول سيناريو مشابه لما حصل بعد الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة في عام 2005. وزير السياحة قال: "الأمور التي حدثت بعدها لم تكن سلاماً، وإنما المزيد من الصواريخ التي وصلت إلى منطقة تل أبيب". لانداو شدد على أنه قبل التوصل لأي اتفاق يجب الموافقة على عدة شروط مسبقة. وزير السياحة قال: "أحد الشروط المسبقة هو ضمان أمن جميع السكان الذين يعيشون في تلك المنطقة، والسعي وراء تطور اقتصادي لتحسين جودة الحياة للجميع في تلك المنطقة من ضمنهم مواطني الدولة الفلسطينية". وأضاف: "هناك حاجة لشروط مسبقة لكي تطور الثقة".



    1. قالت صحيفة الإندبندنت البريطانية إن "مهمة كيري في مفاوضات السلام صعبة للغاية"، وفي تقرير أعدته مراسلة الصحيفة بالقدس "آن جيران" تطرقت الصحيفة لمهمة وزير الخارجية جون كيري لإحلال السلام بالشرق الأوسط وصفت سلوكه أثناء هذه المهمة الصعبة بأنه "تأرجح بين اللين والشدة". ووفقًا لـ"بي بي سي"، يحاول كيري في اجتماعاته مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الحصول على موافقة الطرفين للتوقيع على اتفاقية إطار تنتهي بتأسيس دولة فلسطينية وإنهاء النزاع. ويحاول أن يقنع الطرفين بأن لا يتوقفا عند قضايا صغيرة وأن ينظرا للحدث التاريخي ككل، تقول كاتبة التقرير. ويرى كيري أن تقديم الدعم والتلويح بالضغوط من الولايات المتحدة ودول أخرى هو الأسلوب الأمثل لتليين مواقف الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني، حسب الصحيفة. لكن ما هي النتائج التي حققها كيري منذ بدأ مهمته قبل 6 شهور؟ حتى الآن لم يلتق عباس ونتنياهو وجهًا لوجه، بينما اجتمع فريقا التفاوض 20 مرة برغم الإحباط الشعبي بسبب قلة النتائج الملموسة. يرى كيري أن لا مجال للتوقف عند العقبات بل المطلوب هو النظر إلى الأمام، كما تقول غيران. وسيزور كيري المنطقة أكثر من مرة في الشهور الأربعة القادمة من أجل الوصول إلى اتفاق الإطار، حيث يرى أنه إذا ما توصل الطرفان إلى رؤية مشتركة للقضايا الكبرى سيصبح الاتفاق على التفاصيل أسهل.



    1. أبدت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية شكوكها حول نجاح وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في التوسط في عملية السلام بين الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني. وأكدت الافتتاحية الأمريكية عدم جدوى زيارات كيري المتكررة لإسرائيل وفلسطين, وعدم إحرازه أي تقدم في عملية السلام وذلك رغم نجاح كيري في الإتيان بالطرفين إلى طاولة المفاوضات ليحتلا أنظار العالم في محاولة جادة لإبرام عملية السلام لأول مرة في عهد الرئيس الأمريكي باراك أوباما. ووصفت الصحيفة أن "الاتفاق الإطاري" الذي قدمه كيري كتمهيد لحل القضايا الجوهرية مستقبلًا بأنه يقلل من خيارات نتنياهو وعباس, ولم يبقى أمام الرئيس الفلسطيني سوى قبول مراقبة القوات الإسرائيلية على الحدود الشرقية للأراضي الفلسطينية والاعتراف بيهودية إسرائيل. وفى المقابل لم يبقى أمام نتنياهو سوى الاعتراف بحدود فلسطين بناء على 1967 وبالقدس عاصمة لها. وأبدت الصحيفة تخوفها من رفض أحد الأطراف للاتفاق, أو على الأقل إبداء التحفظ عليه جراء الضغوط الداخلية التي يواجهها كل طرف والتخوف من عواقب الاتفاق المستقبلية عل كل منهما. وحذرت "نتنياهو" من خطر عزلته الدولية في حال رفضه للاتفاق خاصة في ظل حركات المقاطعة الأوروبية لإسرائيل وعزم الأمم المتحدة على الاعتراف بالدولة الفلسطينية. كذلك حذرت "عباس" من فقدانه المصداقية في واشنطن إذا رفض الاتفاقية على غرار الاتفاقيات التي رفضها سابقًا. كما ودعت الحكومات العربية للضغط على عباس للموافقة وتقديم الغطاء السياسي له, الأمر الذي سعى له "كيري" من خلال زياراته للسعودية والأردن. وختامًا رأت الصحيفة أن "كيري" لم يختلف عن سابقيه وقبل بنتائج متخبطة لا تقوم على تنازلات حقيقية من قبل الأطراف. وفى حال رفض الطرف الفلسطيني والإسرائيلي الاتفاق, يجب على كيري الاعتراف بهزيمته والاهتمام بالقضاء على الإرهاب والحروب المنتشرة في المنطقة.



    1. نشرت صحيفة جروزلم بوست الإسرائيلية بنسختها الإنجليزية تقريرا بعنوان "فلسطينيون كبار السن حموا المستوطنين من الموت المحقق في قرية في الضفة الغربية". قال مزارعون بأن المجموعة اليهودية دخلت إلى قرية قصرى لتنفيذ هجوم "دفع الثمن" أما المستوطنين فقد قالوا بأنهم كانوا يتجولون في المنطقة فحسب. يذكر أن فلسطينيين منعوا فلسطينيين آخرين من قتل المستوطنين مساء يوم الثلاثاء بعد أن احتجزوهم في موقع للبناء، فقد اكتفى الفلسطينيون بضربهم ومن ثم اتصلوا بالجيش الإسرائيلي لإنقاذ المجموعة اليهودية. ووفقا لمصدر أمني، احجز الفلسطينيون المستوطنين لأكثر من 40 دقيقة قبل أن تصل القوات الإسرائيلية إلى مكان الحادث، وقد قام رجال الأمن الإسرائيليين بالتفاوض لأكثر من 90 دقيقة لإطلاق سراحهم.
    2. نشرت صحيفة معاريف مقالا للكاتب أرال سيغال بعنوان "دفع الثمن، دمار وخراب". الحدث في قصرة كان يمكن أن ينتهي بمصيبة فظيعة، - عصبة من الملثمين أرادت القيام بعمل مُنكر لدفع الثمن، عادت إلى البيت مُهانة ونازفة. خرج هؤلاء إلى عملية ليس فيها أخلاق وليس فيها منطق وأُنقذوا بعد أن ضُربوا بوحشية. العملية تمس بالمعسكر الوطني والصهيوني وبالاستيطان في المناطق، فمن يقوموا بتنفيذ عملية دفع الثمن ليسوا أبطالاً، بل عصابة مجرمين. لن أُجامل، عندما رأيت صور اليهود النازفين عصفت بي موجة غضب وألم. فنحن نعيش في فترة يقف فيها مشروع استيطان بلاد إسرائيل في خطر. ثمة صعوبة في توجيه الانتقاد إلى الداخل، ولكن ينبغي للمرء أن يكون منصفاً ومنطقياً. فلا يمكن أن نقذف بالكلام في كل صوب، ونصب نار المزايدة دون أي قدر من الانتقاد الذاتي. عملية دفع الثمن ليست فقط سيفاً مرتداً سخيفاً، بل عملاً غير أخلاقي غايته الدمار والخراب. على الاستيطان وقادته أن يشجبوا بصوت واضح النشطاء المجرمين وعديمي المسؤولية الذين دخلوا إلى قرية قصرة. يحزنني اليوم، ولكن ينبغي أن يُقال ما هو واضح من تلقاء نفسه: واجب وقف الجنون وإلا كانت النتيجة في المرة القادمة مصيبة فظيعة.



    1. نشرت وكالة أنباء روسيا اليوم تقريرا بعنوان "باحث وناشط إسرائيلي: فلسطين متعنتة لأنها ترفض الاعتراف بيهودية الدولة الإسرائيلية. (أدي كوهن) الباحث في جامعة بار ايلان والناشط في دائرة منظمة النازحين اليهود من الدول العربية وإيران، والذي تحدث عن المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية والوساطة الأمريكية، وصف الموقف الفلسطيني بالمتعنت، في إشارة إلى رفض الاعتراف بيهودية الدولة الإسرائيلية في ظل الوساطة الأمريكية بين الجانبين. وقال إن الجانب الفلسطيني يتهم الولايات المتحدة بالانحياز لصالح إسرائيل مشيرا إلى أنه كان ينبغي أن تختار فلسطين وسيطا آخر حتى لا تتهمه بالانحياز. وأضاف أن غور الأردن مسألة استراتيجية ولكن مسألة القدس تحظى بأهمية أكبر لأن إسرائيلي ليست مستعدة للتنازل عن القدس.



    1. نشرت صحيفة (إسرائيل اليوم) بنسختها الإنجليزية مقالا بعنوان "اتفاق دون الاتفاق" بقلم زلمان شوفال. وزير الخارجية الأمريكية جون كيري متفائل وقال لنتنياهو قبل لقائهما "نحن نعرف ما هي القضايا والمعالم". لقد تجنب التطرق لكل القضايا مثل الاعتراف المتبادل، القدس، اللاجئين، الحدود والأمن – لم يتم الاتفاق عليها من كلا الجانبين. الهدف من "إنهاء الصراع" ينمو بعيدا في كل مرة عندما يعلق الزعيم الفلسطيني على المفاوضات والفلسطينيون عازمون على عدم الاعتراف بإسرائيل بأنها وطن قومي لليهود ومن هنا يمكننا استقراء ما يعتزم الفلسطينيون فعله. عندما تنتهي المهلة المحددة للمحادثات الحالية، سيعودون إلى مختلف الهيئات الدولية بما في ذلك المحكمة الدولية في لاهاي لتحقيق أهدافها من جانب واحد ودون حل وسط. ربما ضغوط أمريكية هائلة على القيادة الفلسطينية بما في ذلك التهديد بفرض عقوبات اقتصادية يمكن إقناعها بتغيير مسارها وضغوط أمريكية من هذا النوع تكون أكثر فعالية إذا رافقها دعم سعودي ملموس. على الرغم من تفاؤل كيري ومستشاريه إلا أنهم على بينة من الصعوبات التي تتراكم مع اقتراب الموعد النهائي، وهو السبب لتوصل إلى اتفاق "إطار". وافقت إسرائيل على ما يبدو لهذا الاقتراح لتجنب توجيه اللوم لها في حال فشل المحادثات.



    1. نشرت صحيفة (ميدل ايست مونيتور) خبرا بعنوان "يجب على المدارس الفلسطينية أن تتبنى الرواية الإسرائيلية بشأن الصراع". إسرائيل تقول انه يجب على السلطة الفلسطينية تغيير التاريخ المستخدم في مدارسها كشرط قبل التفاوض على قضايا الوضع النهائي. وزير الدفاع الإسرائيلي موشي يعلون يقول أنه يجب على المدارس الفلسطينية تدريس الرواية الإسرائيلية للأحداث قبل ومنذ عام 1948، في حين أن ما يصفه الفلسطينيون (النكبة) هي إنشاء دولة إسرائيل وأضاف "السلطة الفلسطينية بحاجة لإلغاء الرواية الفلسطينية لتاريخ الصراع الفلسطيني الإسرائيلي". وذكرت صحيفة هآرتس أن الاجتماع الوزاري الأسبوعي يوم الأحد تضمن مناقشة حول هذا التغيير في المناهج الدراسية الفلسطينية. تفيد التقارير أيضا إلى أن يعلون أصر على وضع حد للفلسطينيين باستخدام الخطب في المساجد و"تحريض" الشعب ضد الاحتلال الإسرائيلي.



    1. نشر موقع (ذا رايت بيرسبكتف) مقالا بعنوان "الفلسطينيون يهربون الأسلحة من خلال السفارات؟". أدى التحقيق الجاري في انفجار الأسبوع الماضي في مقر البعثة الفلسطينية في براغ إلى استنتاج مفاده أنه من الممكن قيام الفلسطينيين بتهريب الأسلحة تحت غطاء دبلوماسي. واستبعدت الشرطة التشيكية من أن يكون الحادث مدبرا في انفجار عيد رأس السنة الميلادية والذي أسفر عن مقتل السفير الفلسطيني جمال الجمل. خلال التحقيق، اكتشفت الشرطة مخبأ للأسلحة الصغيرة في البعثة شملت الرشاشات والمسدسات وتقارير لوكالة فرانس برس تشير إلى أن 12 من الأسلحة لم تسجل مع السلطات التشيكية. رئيس الأركان السابق جيري سيدفي اتهم السلطة الفلسطينية بتهريب الأسلحة بطريقة غير قانونية باستخدام تحت الغطاء الدبلوماسي. وقال في مقابلة مع صحيفة التشيك المحلية. "أنها ليست فقط انتهاك صارخ للقواعد والممارسات الدبلوماسية ولكن أيضا للسياسات الأمنية". وأضاف انه "من المرجح ان السفارات الفلسطينية في مختلف أنحاء أوروبا تستخدم السفارات لتهريب الأسلحة". نددت وزارة الخارجية التشيكية يوم الاثنين عن اكتشاف أسلحة "انتهاك صارخ لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية".



    1. نشرت صحيفة المونيتور بنسختها الإنجليزية مقالا بعنوان "اقتراح ليبرمان لتبادل الأراضي حرك محادثات السلام" بقلم بين كاسبيت. يقول الكاتب بأنه تم طرح خطة ليبرمان بتبادل الأراضي مع الدولة الفلسطينية مرة أخرى، حيث تم نشر هذه الخطة قبل عقد من الزمن وأثارت عاصفة في الرأي العام الإسرائيلي في ذلك الوقت. يقول الكاتب بأن الخطة التي قدمها ليبرمان أصلية ومبتكرة، فهو يصر على أن تقوم إسرائيل بتسليم المناطق المكتظة بالسكان العرب الإسرائيليين، ويشير هنا إلى منطقة وادي عارة التي هي موطن لبعض من أكبر المدن في البلاد بين العرب وإسرائيل، فضلا عن المثلث، (بما في ذلك مدينتي الطيبة والطيرة )، والذي يتألف أيضا من عدد كبير من السكان العرب. في مقابل هذه المجالات، اعتبر ليبرمان بأن إسرائيل عليها أن تضم الكتل الاستيطانية الكبرى في يهودا والسامرة، وبالتالي تحقيق التوازن بين الدولتين - إسرائيل وفلسطين - والسماح باتفاق السلام أن يبدأ على أساس متين. يشير الكاتب بأن هذا الاقتراح فيه قدرا كبيرا من الحس السليم. الأقلية العربية في إسرائيل تشكل نحو 20 ٪ من السكان، المستمرة في النمو بمعدل مثير للإعجاب. هذه الأقلية يمكن أن تشكل تهديدا للاستقرار إسرائيل لأن معظم المواطنين العرب في الدولة اليهودية يعلنون عن أنفسهم بأنهم فلسطينيون. إنهم يتعاطفون مع الفلسطينيون، ويشاركونهم - إما إيجابيا أو سلبيا - في النضال الفلسطيني. ليبرمان يشير إلى أنه لا يوجد سبب لا يمكن من ناحية إنشاء دولة فلسطينية على الأراضي التي يعيش فيها الفلسطينيون فقط- فأبو مازن يرفض السماح لأي يهودي بأن يعيش تحت سيادته- ومن ناحية أخرى لا يوجد سبب يجبر إسرائيل على أن تستمر في الوجود كدولة ثنائية القومية. يشير الكاتب إلى أن هنالك جزءً كبيرا من تفاؤل كيري ينبع من حقيقة أن لديه حليفا عميقا بين الأوساط اليمينية في إسرائيل لتوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين. وهو ليبرمان.



    1. نشرت وكالة إكسنهاوا الصينية الإخبارية مقالا بعنوان "المصالحة الوطنية ستكون لصالح الفلسطينيين في محادثات السلام الجارية" –تحليل- بينما أصدرت حركة الرئيس الفلسطيني فتح وحركة حماس الإسلامية تصريحات إيجابية عن تحقيق مصالحة وطنية، يقول المحللون بأن إنهاء الانقسام الداخلي سيخدم مصالح الفلسطينيين في محادثات السلام الجارية مع إسرائيل. في خطوة مثيرة للدهشة، أعلن إسماعيل هنية، رئيس وزراء سلطة حماس، أعلن يوم الاثنين عن سلسلة من الإجراءات لتمهيد الطريق أمام المصالحة. منذ استيلاء حماس بالقوة على قطاع غزة في حزيران 2007، تعرض الفلسطينيون في القطاع الساحلي لحصار إسرائيلي مشدد وإغلاق المعابر، والتي تسببت في ارتفاع معدل الفقر والبطالة ونقص حاد في الوقود والكهرباء. وقال هاني البسوس، وهو محلل سياسي في غزة، بأن "إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الوطنية سيوحد غزة والضفة الغربية، ثم سيتم على الأرجح رفع كل الظروف المعيشية الصعبة والقيود المفروضة على حركة البضائع والأفراد". ويضيف البسوس بأن "حماس تحت ضغوط شديدة لقبول المصالحة ووضع حد للانقسام بعد التغييرات في المنطقة، لا سيما الغضب المصري على حماس بعد حظر جماعة الإخوان المسلمين". وقال محمد شتية، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، للصحفيين أن مسؤول كبير في حركة فتح سيتوجه لغزة قريبا للقاء قادة حماس ووضع اللمسات الأخيرة على تنفيذ المصالحة وتحديد موعد للانتخابات الرئاسية والتشريعية. وقال سمير عوض وهو محلل في الضفة الغربية، ذلك لأن عباس وحركة فتح التي يتزعمها لا تسيطر على قطاع غزة، فإن طلب عباس في محادثات السلام إقامة دولة فلسطينية مستقلة هو "ضعيف". ونتيجة لذلك، يعتقد المراقبين بأنه إذا تم تحقيق المصالحة الوطنية، فإن إسرائيل سوف تفقد تفوقها في محادثات السلام الجارية بين فلسطين وإسرائيل.



    1. نشرت صحيفة (إسرائيل تودي) بنسختها الإنجليزية تقريرا بعنوان "الفلسطينيون يفضلون العيش في إسرائيل "العنصرية" بقلم ريان جونز. يقول الكاتب بأن الأعضاء العرب في الكنيست الإسرائيلي الذين يصرون على أن يطلق عليهم "فلسطينيون" والذين يتهمون باستمرار الدولة اليهودية بالعنصرية هم الآن مصرون على أنهم لن يصبحوا مواطنين في دولة فلسطينية جديدة. وقد استجابت البرلمانيين ذو الأصوات المرتفعة مثل أحمد الطيبي بغضب لاقتراح إسرائيل لوزير الخارجية الأمريكي جون كيري بأن الدولة ستسلم السيادة اليهودية على جزء من الجليل السفلي ذو نسبة السكان العرب العالية للسلطة الفلسطينية في اتفاق سلام في المستقبل. في المقابل، فإنه سيسمح لإسرائيل بالاحتفاظ بالسيطرة على " الكتل الاستيطانية " اليهودية الكبيرة في يهودا و السامرة. يقول الكاتب بأنها تبدو حالة فوز لجميع الأطراف المعنية. بأن إسرائيل لن تضطر إلى اقتلاع مئات الآلاف من اليهود من منازلهم، وأن مئات الآلاف من العرب في النهاية سيتحررون من العنصرية القمعية التي يعيشون في ظلها حاليا. لذلك كان من الغريب بعض الشيء أن ردة فعل الطيبي على الاقتراح بوصفه على أنه غير مقبول من منبر الكنيست. ما لم يكن، بالطبع، الطيبي وأمثاله يكذبون طول هذا الوقت بأن حياة العرب في إسرائيل في الحقيقة ليست كلها سيئة. وإلا لماذا يرفض الطيبي الفرصة بأن يصبح مواطنا في الدولة التي لطالما دعا إلى إنشاءها؟ إذا كان الطيبي ومعظم العرب الآخرين يفضلون العيش في إسرائيل على أن يعيشوا في دولة فلسطين المستقبلية، لذلك، كما كتب الكاتب العربي خالد أبو طعمة في مقاله في معهد غيت ستون، "ينبغي أن نعمل من أجل الاندماج، وليس الانفصال عن إسرائيل".



    1. نشر معهد (غيت ستون) الحقوقي تحليلا بعنوان "الولايات المتحدة الأمريكية تتحايل بينما الفلسطينيون يموتون من الجوع" بقلم الصحفي العربي الإسرائيلي خالد أبو طعمة. ويقول الكاتب في تحليله بأن الفلسطينيين يموتون من الجوع، لكن هذا لا يحدث في الضفة الغربية وقطاع غزة، كما أنه لا يحدث في إسرائيل. وإنما يحدث في بلد عربي، سوريا، بينما يستمر المجتمع الدولي بغض الطرف عن هذه المأساة. لقد قتل 15 فلسطينيا على الأقل من الجوع منذ أيلول الماضي في مخيم اليرموك الفلسطيني قرب دمشق، وفقا لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة و تشغيل اللاجئين (الأونروا ). وفقا للتقارير الواردة من سوريا، حوالي 20.000 فلسطيني يعيشون في مخيم اليرموك قضوا نحبهم من الجوع نتيجة الحصار المفروض على المخيم الذي بدأ في تموز الماضي. تعرض مخيم اليرموك للحصار من قبل الجيش السوري بعد أن وجد عدد كبير من المسلحين الذين ينتمون إلى المعارضة السورية مأوى داخل المخيم. ومع ذلك ليس فقط السوريين الذين يحاصرون المخيم. وإنما أيضا مجموعة فلسطينية متطرفة تدعى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة، وهي موالية لبشار الأسد، تشارك في الحصار. ويقول نشطاء في مجال حقوق الإنسان بأن السلطات السورية ترفض السماح بدخول المساعدات إلى المخيم، مما أدى إلى خلق أزمة إنسانية حادة. يضيف الكاتب بأنه على الرغم من كل ما يحصل فإن قيادة منظمة التحرير الفلسطينية تبدو بأن مشغولة جدا مع "عملية السلام" وجهود وزير الخارجية الأمريكي جون كيري لتحقيق السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل. إلى جانب إصدار بيانات مقتضبة تدعو إلى رفع الحصار، لم يكن قادة منظمة التحرير الفلسطينية قادرين على فعل الكثير لمساعدة سكان مخيم اليرموك. لم تصل قيادة منظمة التحرير الفلسطينية إلى حد الدعوة لعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن للأمم المتحدة أو جامعة الدول العربية لوضع حد لمعاناة اللاجئين الفلسطينيين في سوريا. لم تجتمع الجامعة العربية في القاهرة مؤخرا بناء على طلب من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. ولم يسعى التجمع إلى مناقشة محنة اللاجئين الفلسطينيين ، ولكن للحديث عن أحدث مقترحات كيري للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين. ويشير الكاتب إلى أن صحيفة القدس، مقرها في لندن، وصفت "حصار وتجويع الفلسطينيين حتى الموت في مخيم اليرموك هو فضيحة شاملة. وأن هذا هو أول مخيم فلسطيني يتم فيه تجويع ومحاصرة من قبل الفلسطينيين، وهي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة ". انتقدت الصحيفة أيضا السلطة الفلسطينية والدول العربية لغض الطرف عن الأحداث المأساوية في المخيم. وأن الحصار على مخيم اليرموك هو جريمة كبيرة ضد الشعب الفلسطيني. وأن هذه الجريمة ترتكب من قبل النظام السوري بالتواطؤ مع العرب والعالم". نتيجة للجزع الناتج عن صمت المجتمع الدولي، أغلق الناشطين الفلسطينيين هذا الأسبوع مكاتب اللجنة الدولية للصليب الأحمر في القدس الشرقية. ودعوا إلى الضغط على المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية لإنقاذ المحاصرين من سكان مخيم اليرموك. يقول الكاتب بأن محنة اللاجئين الفلسطينيين في مخيم اليرموك بمثابة تذكير لجميع الفلسطينيين بأن أخوانهم العرب لا يهتمون بمعاناتهم. ففي العديد من البلدان العربية، وخاصة لبنان، ما زال ينظر إلى الفلسطينيين عل أنهم "طابور خامس" أو "العدو من الداخل. الفلسطينيون يشعرون مرة أخرى بالخيانة من أخوانهم العرب، الذين يستمرون في دفع ضريبة كلامية للقضية الفلسطينية، وفي الوقت نفسه يقتلوهم ويشردوهم يقتلونهم بالجوع. أما بالنسبة للمجتمع الدولي، لا أحد يبدو قلقا من أن الفلسطينيين يتضورون جوعا في بلد عربي. بعد كل شيء، هذا ما لا يحدث في إسرائيل وليس الإسرائيليين هم المعنيين.



    الشأن الإسرائيلي


    1. نشرت صحيفة هآرتس تقريرا بعنوان "أضخم صناديق التقاعد في هولندا يقاطع البنوك الإسرائيلية". قرر PGGM وهو أكبر صندوق للتقاعد في هولندا، سحب كل استثماراته من البنوك الإسرائيلية الخمسة الأكبر بعد أن "تبين أن هذه البنوك لها فروع في مناطق خارج الخط الخضر أي في الضفة الغربية وأنها متورطة في تمويل البناء الاستيطاني". يشار إلى أن صندوق التقاعد الهولندي يدخر في البنوك الإسرائيلية بضع عشرات من ملايين اليوروهات فقط، غير أن خطوة كهذه لها أثر على صورة البنوك الإسرائيلية وقد تدفع جهات مالية أخرى في أوروبا إلى اتخاذ خطوات مماثلة بمقاطعة البنوك الإسرائيلية. وقال مصدر مقرب من سوق المال في إسرائيل أن إدارة كبرى صناديق التقاعد في هولندا توجهت مؤخرا إلى إدارات البنوك الإسرائيلية الخمسة الكبرى وأبلغتها بأن علاقات هذه البنوك مع المستوطنات أو مع جهات لها صلة بالمستوطنات تعتبر خرقا للقانون الدولي. وأوضح صندوق التقاعد الهولندي أنه يستند في هذا على موقف قضائي صادر عن المحكمة الدولية في لاهاي في عام 2004 وجاء فيه أن المستوطنات غير قانونية وهي انتهاك للبند 49 من ميثاق جنيف. وهو البند الذي يحظر على الدولة التي احتلت مناطق من دولة أخرى، أن تنقل مواطنين للعيش في المناطق التي احتلتها. وقالت البنوك الإسرائيلية الخمس في ردودها على إدارة صندوق التقاعد الهولندي إن القانون الإسرائيلي لا يسمح لها بوقف خدماتها المصرفية لجهات على صلة بالمستوطنات. وأوضحت البنوك أن واقع عملها اليومي لا يسمح بذلك. ولم يتأخر الرد الهولندي كثيرا، فقد أبلغ صندوق التقاعد الهولندي الأكبر البنوك الإسرائيلية الخمسة الكبرى بأنه نظرا لعدم إمكانية إحداث أي تغيير في تعامل البنوك مع المستوطنات عبر الحوار ونظرا لعدم توفر إمكانية كهذه في المستقبل المنظور، قررت إدارة صندوق التقاعد PGGM وقف كافة استثماراتها في هذه البنوك. ويعتبر هذا القرار ساري المفعول من الأول من كانون ثاني/ يناير الجاري. يذكر أن صندوق التقاعد الهولندي PGGM يعتبر أكبر صندوق كهذا في هولندا ومن الصناديق الأكبر في العالم وهو يدير أموال التقاعد المقدرة بحوالي 150 مليار يورو. وخلال جلسة تقييم لاستثمارات الصندوق تقرر أنه من غير الممكن مواصلة الاستثمار في البنوك الإسرائيلية طالما أن هذه البنوك لها أفرع في المستوطنات وتمويل عبر جهات ثالثة البناء الاستيطاني. إلى ذلك تلاحظ في الآونة الأخيرة موجة من المقاطعة بأشكال مختلفة لكل ما هو إسرائيلي من جانب هولندا. فقد أعلنت شركة المياه الهولندية "فيتانس" مؤخرا أنها تجمد كل معاملاتها مع شركة المياه الحكومية الإسرائيلية، "مكوروت"، بسبب علاقة الأخيرة بالمستوطنات في الضفة الغربية. وأعلنت شركة هولندية أخرى في شهر سبتمبر الماضي عن إلغاء عقدها مع شركة إسرائيلية لتنقية مياه الصرف الصحي بعد أن تبين لها أن الشركة الإسرائيلية تنشط في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية. وأعربت وزارة الخارجية الإسرائيلية عن قلقها إزاء مقاطعة جهات هولندية لمؤسسات مالية وشركات إسرائيلية وقالت إن هذا نابع من السياسة الجديدة للحكومة الهولندية التي تشجع الشركات الهولندية على عدم التعامل مع كل جهة إسرائيلية تربطها أي صلة بالاستيطان سواء مباشرة أو عبر أطراف ثالثة.



    1. نشر التلفزيون الإسرائيلي خبرا بعنوان "ليفني تنتقد التحالف بين الوزيرين لابيد وبانيت". انتقدت الوزيرة تسيبي ليفني رئيسة فريق التفاوض الإسرائيلي مع الفلسطينيين التحالف بين حزبي هناك مستقبل والبيت اليهودي حيث قالت إن الوزير يئير لابيد رئيس حزب هناك مستقبل أجبر رئيس الوزراء على ضم حزب البيت اليهودي اليميني إلى الائتلاف وها نحن ندفع الآن ثمن هذه الخطوة. وأضافت الوزيرة ليفني أن مواقف الوزير نفتالي بانيت رئيس حزب البيت اليهودي قائمة على ترهيب الإسرائيليين من باب الادّعاء بأن العالم أجمع معادٍ لليهود. كما وجهت ليفني انتقادات إلى ساسة آخرين لا يخدمون المصلحة العامة بل مصلحة مجموعات أيديولوجية. وأضافت أن هذه المجموعات تعلن بين الفينة والأخرى عن الشروع في أعمال بناء استيطانية غير مسؤولة وتطلق تصريحات تضر بالمفاوضات. وجاءت أقوال الوزيرة ليفني في حديث مع طلاب حقوقيين في الجامعة العبرية في القدس الليلة الماضية. ويذكر أن الوزير نفتالي بانيت قد صرح أن حزب البيت اليهودي بقيادته لن يقبل بأي اتفاق مع الفلسطينيين يعتمد مرجعية حدود 67.



    1. نشرت صحيفة هآرتس مقالا للكاتب آفي شيلون بعنوان "نتنياهو يُصر وبحق". يجري التفاوض السياسي بشكل سري ويظهر منه أخبار متناقضة: التفاؤل من قبل جون كيري والتشاؤم من قبل بنيامين نتنياهو ومحمود عباس. وقد يساعدنا تقرير صحفي نُشر في الآونة الأخيرة في صحيفة "نيويورك تايمز" على تبيين التناقض إذ تقول إنه في حين يتنازعون عندنا في غور الأردن – أصبح الطرفان أقرب إلى اتفاق في قضية الحدود والترتيبات الأمنية. ويكمن الاختلاف في طلب الاعتراف بأن إسرائيل دولة يهودية، ويبدو هذا غريبا في ظاهره لأنه إذا كان يمكن الاتفاق على القضايا العملية فلماذا التنازع في رواية تاريخية تتصل بالمجال الفلسفي من قضية الدين والقومية في اليهودية. بيد أنه توجد ميزة في طلب نتنياهو، فهو أولا يشهد على جديته. وافق رؤساء وزراء سابقون على حل الدولتين، لأن صلتهم بالمستوطنات كانت أصلا عن مصلحة أمنية سياسية. وحينما غلب الجانب السكاني والأزمة السياسية الفائدة من المستوطنات وافقوا على التقسيم. لكن التصالح على الأراضي عند نتنياهو ليس حيلة تكتيكية فقط بل هي بديل أيديولوجي. وإن تحقيق الهوية اليهودية الحديثة كما في تراث الحركة التصحيحية متصل من وجهة نظره بالسيادة في أرض إسرائيل الكاملة. وهو يستطيع أن يُسوغ تحولا أيديولوجيا فقط بأن يعرضه بأنه تحقيق لتصور "الجدار الحديدي" عند جابوتنسكي: فقد اعترف الفلسطينيون بحق اليهود في أرضهم بعد أن أدركوا أنهم لن يهزموهم بالقوة فحان وقت المرحلة الثانية من "السور الحديدي" وهي المصالحة. إن الفلسطينيين من جهتهم يثيرون ثلاثة تعليلات في الاعتراض على الاعتراف بأن إسرائيل دولة يهودية. وهي أولا أن هذا الاعتراف يعني موافقة على ظلم عرب إسرائيل في دولتهم. بيد أن إسرائيل تُعرف نفسها أصلا بأنها يهودية، وإن مكانة عرب إسرائيل – الرسمية على الأقل – لا تتضرر. والتعليل الثاني أن إسرائيل لم تطلب اعترافا كهذا من مصر والأردن وليس يعنيهم تعريف هويتها. وهذه أيضا دعوى متحذلقة لأن الصراع مع مصر والأردن لم يكن على أراض وكان سياسيا في أساسه. وفي مقابل ذلك فإنه ما لم تعترف الحركة القومية الفلسطينية بحق اليهود أيضا في جزء من أرض إسرائيل فسيستمر الصراع من جهة مبدئية حتى مع وجود التسوية. وتظهر المشكلة الجوهرية في التعليل الثالث وهو أن تعريف إسرائيل بأنها يهودية يفرض عليهم أن ينقضوا روايتهم التاريخية. وهذه دعوى مقلقة لأنها تُبين أن اليهود حتى في نظر الفلسطينيين المعتدلين لا يُرون أمة بل مجموعة دينية ولهذا ليس لهم حق أصيل في السيادة في أي جزء من البلاد. إن الإسرائيليين الكثيرين الذين يزعمون أنه لا حاجة بهم إلى اعتراف فلسطيني بيهودية إسرائيل، هم على حق، بيد أنهم لا يفهمون أن نتنياهو أيضا محتاج إلى ذلك لا باعتباره شهادة صورة لدولته بل باعتباره برهنة على أن الفلسطينيين يقصدون إنهاء الصراع حقا. وهذا هو مفتاح فهم تصوره للصراع. إذا كان الاعتراف بيهودية إسرائيل هو اللغم فقد يكون إبطاله في تبنٍ فلسطيني للحيلة التي يحبها قادة يمينيون إسرائيليون وهي استفتاء الشعب. لأن استطلاعات الرأي تقول إن أكثر الفلسطينيين بخلاف قيادتهم مستعدون لهذا الاعتراف، فيستطيع استفتاء الشعب في المناطق وبين يديه اتفاق سخي أن يكون خطوة تاريخية تكسب ثقة الإسرائيليين وتُمكّن نتنياهو من إقناع اليمين من غير أن يتخلى الفلسطينيون عن مطالب محددة. فالاعتراف بأن إسرائيل دولة يهودية إذا هو مصلحة فلسطينية واضحة أيضا.



    1. نشرت صحيفة هآرتس مقالا للكاتب دمتري شومسكي بعنوان "إسرائيل ليبرمان وبانيت". في مثل هذا اليوم قبل 300 سنة حدثت حادثة مهمة في تاريخ اضطهاد الشعب اليهودي: ففي الثامن من كانون الثاني 1714 وقع القيصر النمساوي المتطرف كارل السادس على كتاب تعيين "لجنة الاختزال" (وهي "لجنة المضاءلة")، التي كان عملها أن تصوغ "اقتراحات لمضاءلة عدد يهود براغ فورا" – وهم أكبر مجتمع يهودي في مركز أوروبا في أوائل العصر الحديث. يصعب أن نهرب من التشابه المقلق بين التباحث في مشكلة كثرة اليهود وانتشارهم الدائم في براغ – كما جرى ذلك في جلسات اللجنة وفي الخطاب المسيحي المحلي قبل تعيينها – وبين عدد من العناصر في الخطاب الإسرائيلي الحالي الذي يتناول "المشكلة السكانية" التي تسمى العرب مواطني إسرائيل. كما أكثر المسيحيون في براغ قبل 300 سنة الشكوى من "الضجيج اليهودي" الذي لا يُطاق الذي يأتي من الكُنس في أوقات الصلوات ويقلق راحتهم، تثور هنا من آن لآخر شكوى من "الضجيج العربي" – أي نداء المؤذن في المساجد. وكما كان السكان المسيحيون في براغ في بداية القرن الثامن عشر قلقين من اتساع "الحي اليهودي" إلى داخل المدينة المسيحية – وهو شيء أفضى إلى استئجار اليهود لبيوت المسيحيين بل إلى شرائها أحيانا – أصبحت الانتخابات المحلية في عدد من المدن الإسرائيلية في بداية القرن الواحد والعشرين مثل القدس والناصرة العليا، أصبحت متبلة بتحريض أهوج على وجود مواطنين عرب في أحياء يهودية. وكما تقرر في كتاب تعيين "لجنة الاختزال" أنه يجب عليها أن تفحص "لماذا لم تُنقح الاقتراحات السابقة (لمضاءلة عدد السكان اليهود) كما ينبغي أو لم تُنفذ كاملة"، إلى درجة أنه لم يبعد بحسب الإيقاع الحالي اليوم الذي يصبح اليهود فيه أكثرية في براغ، قام في إسرائيل في أيامنا الفائز بجائزة إسرائيل في بحوث الجغرافيا البروفيسور اليشع افرات ليحلل في مقالة في صحيفة "هآرتس" (15/12) تقصيرات السياسة السكانية في إسرائيل التي أصبح الجليل بسببها "عربيا". إن كثيرين من المسيحيين من سكان براغ في بداية القرن الثامن عشر كانوا من أبناء مهاجرين جدد نسبيا إلى المدينة، فبعد هزيمة طبقة النبلاء البوهيمية في معركة مع جيوش القيصر النمساوي على الجبل الأبيض في 1620 أُجلي غير قليل من السكان المحليين من براغ وجيء بدلا منهم بأجانب كاثوليكيين من أنحاء المملكة، بل من خارجها. وفي مقابل ذلك كان كثيرون من اليهود من سكان براغ في ذلك الوقت يُعتبرون أبناء أجداد عاشوا في المدينة مئات كثيرة من السنين منذ القرن الثالث عشر أحيانا أو ربما قبل ذلك. وبرغم ذلك لم يحجم أبناء طبقة النبلاء البوهيمية الجديدة والقيصر النمساوي نفسه أيضا ابن عائلة هابسبورغ التي حكمت براغ أقل من 200 سنة، لم يحجموا عن التحريض على يهود براغ بحجة أن الحديث عن أجانب يسيطرون على مدينة ليست لهم. وبصورة مشابهة فإن كثيرين من اليهود الإسرائيليين وممثليهم من الساسة هم مهاجرون أو أبناء مهاجرين جاءوا منذ وقت قريب. أما المواطنون الفلسطينيون في المقابل فهم أبناء البلاد أو أبناء المنطقة العربية التي كان هذا البلد جزءا لا ينفصل عنها مئات كثيرة من السنين. وبرغم ذلك، وكما كانت الحال في تلك الأيام في براغ، لا يحجم المستوطنون الجدد أو أبناؤهم عندنا عن عرض أبناء البلاد الذين يسكنون أرضهم على أنهم يغتصبون ملكا ليس لهم. تردد كبار مسؤولي مدينة براغ المسيحية كثيرا في سؤال كيف تُعزل وتُغلق "مدينة اليهود" بصورة أنجع (المادة ج من كتاب تعيين "لجنة الاختزال"). ويجتهد قادة بارزون من الجمهور اليهودي في إسرائيل جدا في أن يسجنوا بين أسلاك وجدران فصل أكبر عدد من أبناء البلاد الفلسطينيين. وقد بالغ في المدة الأخيرة وزير الخارجية الإسرائيلي – الذي ليس هو من المولودين في البلاد كما تعلمون – الذي اقترح أن تُضم منطقة المثلث ووادي عارة إلى المنطقة الفلسطينية بين جنين ورام الله التي نسميها "دولة". ومع ذلك ينبغي ألا ننكر وجود فرق بارز واحد بين أيام "لجنة الاختزال" في براغ وأيام خطة برافر مثلا في إسرائيل: "ففي براغ في سنة 1714 كان اليهود هم الذين عانوا من الاضطهاد وعدم العدل". أما في إسرائيل فإن اليهود هم الذين يؤيدون القمع وعدم العدل. وعلى أثر ذلك تثور عدة أسئلة صائبة لاذعة يصعب تجاهلها وهي: هل الدولة التي أخذت تتبنى خطاب الاضطهاد الذي عانى منه اليهود مدة أجيال يحق لها أن تسمى "دولة يهودية"؟ أليس استعمال مصطلح "يهودية" في وصف إسرائيل بنيامين نتنياهو وأفيغدور ليبرمان ونفتالي بانيت وميري ريغف – والتي أصبح اضطهاد شعب آخر ومطاردة اللاجئين هويتها – أليس فيه إهانة شديدة للشعب اليهودي الذي اضطهد مدة أجيال؟ أوليس من المناسب أن يُقترح على قادة "الدولة اليهودية" في أيامنا صدورا عن كرامة الشعب اليهودي التاريخي، أن يفكروا في صفة أخرى لدولتهم؟





    الشأن العربي


    1. زعمت صحيفة لوس أنجلس تايمز الأمريكية في افتتاحيتها اليوم الأربعاء أن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما "تدلل" القادة العسكريين بمصر، مطالبة إياه بضرورة التوقف عن "تدليلهم"! وادعت الصحيفة أن أمريكا تغض الطرف عن سياسة الحكام العسكريين القائمة على التخويف وإسكات ألسنتهم مع معارضيهم وأنهم مازالوا على طريق الديمقراطية. وواصلت الصحيفة تحريضها زاعمة أن إدارة أوباما أصرت على تقديم المساعدات العسكرية ليس لمكافأة مصر ووضعها على الديمقراطية ولكن لدعم معاهدة السلام العربية الإسرائيلية وقمع الإرهاب. واختتمت الصحيفة افتتاحيتها قائلة: يمكن لأمريكا أن تكون أكثر ثقة بجهود الجنرالات لتنفيذ رغبتها المعلنة بشأن الديمقراطية، لكن السياسة الحالية المنتهجة معهم "غير مجدية"- على حد تعبيرها.



    1. نشر المحلل السياسي جاكي خوري تقريرًا مطولًا في صحيفة هآرتس تناول فيه الانتخابات الرئاسية في مصر وأوضح أن ترشح وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي للرئاسة سيقلب كل الموازين. وأضاف أن التقديرات زادت في الفترة الأخيرة حول تقدم السيسي للترشح للرئاسة وانه سيكتسح بكل المقاييس وقد خرج المتحدث الرسمي للجيش المصري أحمد محمد علي ونفى التقارير التي ترددت حول ترشح السيسي للرئاسة. وأشار الكاتب إلى أن القرار النهائي سيحسمه السيسي بعد الاستفتاء على الدستور في 14 و 15 من هذا الشهر. وصرحت مصادر في القاهرة لصحيفة هآرتس أن نتائج الاستفتاء ستمنح للسيسي أرضية حقيقية ومعلومات حول المزاج العام السائد في مصر قبل أن يتخذ قرارا لخوض انتخابات الرئاسة وأضافت الصحيفة أن السيسي قد رأى ما جرى لسلفيه، مبارك ومرسي، وفهم أن اليوم رئيس الجمهورية في مصر لا يمكن أن يكون محصنا تماما. وأضاف الكاتب أن الدستور المصري المقرر عقده يومي 14 و15 الشهر الجاري وستكون أبرز التحديات التي ستواجه الجيش هو تأمين مراكز الاقتراع أثناء التصويت فمن المحتمل أن تقوم جماعة الإخوان والمنظمات المتطرفة الأخرى وبتعطيل الاستفتاء.




    الشأن الدولي

    1. أوضحت مجلة فورين بوليسي الأمريكية أن قرار إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما بتخفيض نفقات دعم الديمقراطية في الشرق الأوسط, لم تأت مفاجأة إلا أنها محبطة وتضع أمريكا أمام معضلات. ووصفت المجلة الولايات المتحدة بالمنارة التي تشع أملاً لدول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا, إلا أنها هذا القرار لا يضر بمبادئ الحرية وحدها, بل بصورة أمريكا نفسها. وقالت إن الأموال التي أنفقتها الإدارة في العالم الماضي لدعم الديمقراطية لم تكن قرار أوباما, بل كانت ما تبقى مما خصصه الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش, في حين لم يبدِ أوباما أي نية في زيادة الميزانية حتى بعد قيام ثورات العالم العربي. وأكدت أن تخفيض الميزانية لم يكن سوى مسألة وقت في وقت إعادة ترتيب الإدارة الأمريكية أولوياتها وحاجتها لزيادة ميزانية الأمن القومي. إلا أن الإدارة اتخذت منهجاً آخر من شأنه دعم الديمقراطية بطريق غير مباشر من خلال التعاون الدولي في مجالات الصحة والاقتصاد والتعليم. ورأت أن منهج التنمية كبديل عن الديمقراطية يفقد أهم ما فيه "الحرية". وأوضحت أن التنمية في حد ذاتها لا تعطي المواطنين الحق في معارضة السلطة أو حرية الاختيار عندما يحصن الحاكم منصبه. وعندما يصبح المواطن حر قادر على الاختيار سيصبح عندها قادراً على الاستفادة من موارده وينهض بمجتمعه, وليس العكس. كما أوضحت بعداً آخر يضع الولايات المتحدة في مأزق, وهو إظهارها بمظهر المنسحب من المعركة وتخليها عن مبادئها, وإحباط هؤلاء الداعمين للديمقراطية في أوروبا والهند بعد تخلي دولة بمكانة الولايات المتحدة العالمية عنها.



    1. نشرت صحيفة ريا نوفستي رو الروسية تقريراً بعنوان "وزراء خارجية دول أصدقاء روسيا يلتقون في باريس". وجاء فيه أنه سيعقد في 13 يناير بباريس لقاء بين وزير الخارجية الروسي لافروف ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري، ووفقاً للمتحدث الرسمي للأمم المتحدة فإن لافروف وكيري سيناقشان إمكانية مشاركة إيران في جنيف 2. يشير التقرير وفقاً لوكالة فرانس برس أن لقاء لوزراء خارجية مجموعة أصدقاء سورية سيقعد يوم الأحد في 12 يناير في باري، حيث سيعقد اللقاء قبل عشرة أيام من مؤتمر جنيف 2 المقرر عقدة في 22 يناير في المدينة السويسرية مونترو.



    1. نشرت صحيفة ريا نوفستي رو الروسية تقريراً بعنوان "الهند تختبر صاروخ حربي". وجاء فيه وفقاً لتلفزيون "زي نيوز" أن القوات المسلحة الهندية اختبرت في الأمس بنجاح صاروخاً باليستياً من نوع بريتهوي 2. ويضيف التقرير أن القوات الهندية قد جربت إطلاق صاروخ من هذا الطراز مرتين منذ شهرين إضافة أنه تم إطلاقه اليوم من القاذف المتنقل في ميدان شانديبور للتجارب في ولاية أوريسا في شرق الهند. وقالت منظمة أبحاث الدفاع الهندية إن الاختبار يهدف إلى إبراز استعداد الهند للرد على أي حادث. يشير التقرير أن صارخ بريتهوي 2 دخل الخدمة في عام 2003. ويقدر هذا الصاروخ الذي يعمل بالوقود الصلب على حمل رأس مدمر يزن 500 كيلوغرام إلى ألف كيلوغرام. ويبلغ مداه 350 كيلومترا.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ترجمة مركز الاعلام 417
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-04-28, 01:06 PM
  2. ترجمة مركز الاعلام 416
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-04-28, 01:04 PM
  3. ترجمة مركز الاعلام 415
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-04-28, 01:02 PM
  4. ترجمة مركز الاعلام 414
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-04-28, 12:59 PM
  5. ترجمة مركز الاعلام 391
    بواسطة Aburas في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-03-31, 11:01 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •