النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ترجمة مركز الاعلام 03/05/2014

  1. #1

    ترجمة مركز الاعلام 03/05/2014

    03/05/2014
    ترجمات

    الشأن الفلسطيني
    v نشر المركز الفلسطيني للإعلام الناطق باللغة التركية مقالا بعنوان "لماذا لا تتوصل جهود المصالحة الفلسطينية إلى النجاح؟" للكاتب حازم قاسم، يقول الكاتب في مقاله إن رئيس الإدارة الفلسطينية محمود عباس يريد من خلال المصالحة إبعاد حركة حماس كليا عن الساحة السياسية الفلسطينية، وسوف يتم حرمانها من نتائج الانتخابات البرلمانية، واعتبارها مجرد حزبا معارضا له تأثير على صناعة القرار؛ لذا محادثات المصالحة التي تعقد بين كل من فتح وحماس لن تتمكن من النجاح في أي وقت. عندما قامت حركة حماس بتشكيل الحكومة الفلسطينية العاشرة عندما حققت فوزا كبيرا عام 2006؛ كانت الإدارة الفلسطينية تنظر إلى حركة حماس وكأنها دخلت في منطقة محرمة، وتبعا لذلك قامت بتحديد العلاقات معها، لافتا إلى أن وجهة نظر حركة فتح من نجاح حركة حماس بالانتخابات ليس من أجل أخذ جميع الأمور بيدها؛ وإنما من أجل الحصول على شرعيتها. ويضيف الكاتب في مقاله بأن حركة فتح والعديد من مواليها عملوا ما بأيديهم من أجل عدم نجاح حكومة حركة حماس، إلى جانب استخدام القوى العالمية للحركة من أجل تحقيق ذلك، وقامت بإدخال نظام الاحتلال من أجل القتل والدمار والتجويع والحصار والتهديدات والحروب، ولا يكفي هذا حيث قام محمود عباس بتعزيز الانقسام الداخلي وعدم توفير المصالحة من خلال مطالبته بإخراج حركة حماس عن الساحة السياسية، ويمكن فهم ذلك من خلال الشروط والعروض التي وضعتها حركة فتح من أجل المصالحة، لهذا السبب محادثات السلام التي تعقد جميعها باءت بالفشل. ويضيف الكاتب في مقاله بأنه ومن جانب آخر؛ عندما وصلت اللقاءات بين الإدارة الفلسطينية ونظام الاحتلال إلى الطريق المسدود على الفور طلب عباس المصالحة مع حركة حماس، لهذا السبب تعتبر المصالحة لدى عباس ليس خيارا استراتيجيا وطنيا، بل إنه يستخدم المفاوضات كتكتيك، وبالنسبة لعباس أيضا يريد الخروج بمعادلة من خلال المحادثات مع الاحتلال أو تحقيق المصالحة مع حماس، ولكن المحزن أن هذه المعادلة وهذا التوازن هو في الواقع توازن إسرائيل. لهذا السبب لن تتحقق المصالحة مع حركة حماس أبدا، ولن تكون هذه البطاقة التي سيستخدمها عباس ضد إسرائيل.

    v نشرت صحيفة معاريف العبرية مقالا بعنوان "أبو مازن نسي أن الكارثة تمت بمساعدة فلسطينية"، كتبه مردخاي كيدار، بمرور سبعين سنة على إبادة نحو نصف مليون يهودي في هنغاريا، قررت حكومة إسرائيل بأن إبادتهم ستكون في بؤرة احتفالات الذكرى للعام 2014. ابتداء من أيار 1944 أرسل يهود هنغاريا بقطارات البقر إلى اوشفتس بركناو وهناك أبيدوا. وتطرق الرئيس بيرس إلى إبادة يهود هنغاريا في خطابه في يد واسم عشية يوم الكارثة، ووصف بتفصيل تقشعر له الأبدان بعض الصور من تلك الفترة الظلماء إياها. قبل بضعة أيام من يوم الذكرى لكارثة الشعب اليهودي في أوروبا، التقى أبو مازن بحاخام من الولايات المتحدة، مارك شناير. وقد جمع الحاخام شناير تجربة جمة في الحوار مع المسلمين. وعلى مسمعه أعلن أبو مازن بأن "الكارثة كانت الجريمة الأبشع في تاريخ الإنسانية". وكذا: "الشعب الفلسطيني، الذي يعاني من الظلم والقمع هو أول من يطالب بوقف العنصرية ضد الشعوب الاخرى". أقوال عباس تكاد تكون صريحة: ما تفعله إسرائيل بالفلسطينيين يشبه ما فعله النازيون باليهود. فهل تقتاد إسرائيل الفلسطينيين بالقطارات وكأنهم حيوانات؟ هل تبيد إسرائيل الفلسطينيين في حجرات الغاز التي تشبه الحمامات؟ هل تحرق إسرائيل جثث الفلسطينيين في المحارق؟ هل تشغل إسرائيل الفلسطينيين في معسكرات الإكراه؟ غير أن هذه الأقوال الخطيرة هي لا شيء مقابل ما لا يقوله: عباس ينسى أو يحاول أن ينسى، بأن إبادة يهود هنغاريا تمت أيضا بفضل المساعدة التي قدمها مؤسس الحركة الوطنية الفلسطينية، مفتي القدس، الحج أمين

    الحسيني – لآلة الإبادة النازية. بعد أن فر إلى برلين في العام 1941 عني المفتي بمساعدة النازيين من خلال تجنيد جنود مسلمين من البوسنه لجهاز الـ اس.اس. في العام 1944 كانت مهمتهم حراسة جسور القطارات التي نقلت أكثر من نصف مليون يهودي هنغاري إلى الإبادة في اوشفتس، كي لا يفجر الأنصار الجسور. كما أنه ساعد في إقامة "الفيلق العربي الحر" الذي عمل في إطار الفرمخت، ودفع له النازيون أجرا شهريا مضاعفا على أجر فيلد مارشل في جيش الرايخ. قبل بضع سنوات شاركت في نقاش إعلامي في إحدى وسائل الإعلام العربية بمشاركة ناطق بلسان السلطة الفلسطينية. طرحت موضوع مشاركة المفتي في إبادة يهود أوروبا، وادعى الناطق الفلسطيني بأن عمله هذا كان مبررا "كي لا يصل أولئك اليهود إلى فلسطين". سألته "قد يصلون إلى أمريكا؟ فهل يستحقون عقوبة الموت أيضا؟" على هذا السؤال لم يجب الفلسطيني. وسائل الإعلام العربية لن تتحدث أبدا عن دور المفتي الفلسطيني في إبادة يهود هنغاريا. وعشية يوم الكارثة أجري معي لقاء هاتفيا في إذاعة الـ بي.بي.سي بالعربية عن تصريح عباس الذي وصف الكارثة بأنها "الجريمة الأبشع في تاريخ الإنسانية". انتقدت أنه لم يشجب نشاط المفتي. وقد بثت المقابلة، ومقطع الحج أمين قص منها. كنت سأسأل الحاخام شناير، هل عندما شجب عباس إبادة اليهود لم يحاول هو – الحاخام المحترم – تذكيره بأن المفتي الفلسطيني كان جزءا من آلة الإبادة النازية. غير أن الذاكرة الانتقائية هي على ما يبدو اسم اللعبة في الحوارات بين الأديان التي يديرها الحاخام مع كارهي إسرائيل. إن إسرائيل ملزمة بأن تذكر جيرانها بما فعله الزعيم الفلسطيني كي يبيدنا. غير أن قسما من الناطقين بلساننا يميلون إلى نسيان هذه الحقيقة. وكرس الرئيس بيرس دقائق طويلة لإبادة يهود هنغاريا وهو أيضا "نسي" ذكر دور المفتي الفلسطيني في هذه الجريمة. ولم يكن شطب دور المفتي من خطب بيرس صدفة: فهو يؤمن بأن الفلسطينيين هم شركاؤنا في السلام، فلماذا نذكرهم بالجريمة الفظيعة التي ارتكبها زعيمهم؟ كيف يمكننا أن نطلب من العالم أن يتذكر الكارثة إذا كان رئيس دولة إسرائيل "ينسى" الإشارة إلى هذا التفصيل الهام فقط لأنه لا يريد أن يحرج صديقه عباس. يتبين أن الذاكرة الانتقائية ليست من نصيب أعدائنا فقط؛ رئيس إسرائيل أيضا يستخدم ذكرى الكارثة بشكل انتقائي، حسب أجندة شخصية وسياسية.



    الشأن الإسرائيلي

    v نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا بعنوان "بنيامين نتنياهو: التهديد الإيراني يمنع أي عملية سلام" للكاتب لوران زيكشيني، يقول الكاتب في بداية المقال إن قتال وضرب اليد على الطاولة والحديث بحجج، أسلوب بشكل خاص من أجل توجيه الرأي العام الدولي، ويقول كذلك أن نتنياهو يرى عملية السلام في التهديد النووي الإيراني الذي تحدث عنه وكأنه حقيقي وقتال قائم، وتحدث الكاتب عن المخاوف التي أراد رئيس الوزراء الإسرائيلي أن يوصلها إلى الصحفيين الأمريكيين والأوروبيين أن إيران تسيطر على نصف الشعب الفلسطيني من خلال نفوذ طهران على حماس في السلطة في قطاع غزة، وأن طهران متجذرة في لبنان وسوريا، لذلك رئيس الوزراء يعتبر أنه لا فرص لعملية سلام في حين تمتلك إيران الأسلحة النووية، ويقول الكاتب أن عملية السلام مع الفلسطينيين لم يكن لديها فرصة نجاح قوية بسبب الملف النووي الإيراني الذي لم يصل لحد الاتفاق عليه مع الغرب، وترى إسرائيل أنه لا سلام مع عدم حل المسألة الإيرانية، إن الجانب الإسرائيلي لم يكن متفاجئا من الفشل المتوقع لمباحثات السلام مع وجود بوادر لدى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس برفض مقترحات وزير الخارجية الأمريكية جون كيري بحسب الجانب الإسرائيلي، مشيرا إلى أن إسرائيل كانت جزءا من فشل المقترح الذي قدمه وزير الخارجية وليس الجانب الفلسطيني فقط على حد وصف الكاتب، وفي نهاية المقال تحدث الكاتب عن أن حكومة نتنياهو ترفض مبدأ حل الدولتين بشكل رسمي والذي يعني إنشاء دول فلسطينية من أجل التسارع لتسوية غير مسبوقة، وكذلك الحال رفض الفلسطينيين الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية معربا عن حالة من التشاؤم تسود الأجواء حول عملية سلمية في ظل التغيرات الأخيرة، ويقول أن على واشنطن أن تعد لمبادرة جديدة لتجنب انزلاق مفاجئ.

    v نشرت صحيفة أكشام التركية مقالا بعنوان "ما هذا المقدار من المحبة يا صديق!" للكاتب التركي تورغاي غولار، يقول الكاتب في مقاله عندما يتعلق الأمر بإسرائيل تشتعل جميع الأنوار، وعندما يتعلق الأمر بإسرائيل أيضا تزداد نسبة التسرع والذعر. عندما قامت إسرائيل بقتل تسعة أتراك في أسطول مافي مرمره، قام على الفور فتح الله غولان بإطلاق تصريحات لصحيفة وال ستريت بأن ما قامت به تركيا من خلال عدم أخذ الإذن من إسرائيل يعتبر تمردا ضد السلطة. بالفعل تعتبر إسرائيل دولة احتلال، فهل يتم أخذ الإذن من أجل إرسال مساعدات إنسانية، والهجوم على الأسطول في المياه الإقليمية، ولن تكون هنالك أي إدانات ضد ما قامت به إسرائيل، بالعكس تماما حيث قام الجميع بتوبيخ الحكومة التركية والوقوف إلى جانب إسرائيل، بالإضافة إلى أن إسرائيل قامت بوضع الجمعية الخيرية التركية

    على لائحتها الإرهابية، وقام الإعلام الغربي بتوجيه الاتهامات لأردوغان بأنه هو السبب وراء زعزعة العلاقات بين البلدين، فلماذا كل هذا الحب والعشق لإسرائيل، ولماذا عندما يتعلق الأمر بإسرائيل تكونوا حساسين إلى هذه الدرجة.



    الشأن العربي

    v نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا بعنوان "العراق بعد الانتخابات البرلمانية يواجه خطر التقسيم" للكاتب بنيامين برات، يقول الكاتب في بداية المقال أنه وبشكل غير متوقع ساد الهدوء ساد أجواء الانتخابات البرلمانية وأن المسلحين السنة الذين كان هناك تخوف كبير من أن يستهدفوا التجمعات الشيعية قد اختفوا بشكل ملحوظ، في الوقت الذي كان هناك تخوف من أن يكون يوم الانتخابات يوم دام بامتياز، ويقول الكاتب أن المخاوف الجديدة ليست من قبل الطائفة السنية العراقية ولكن ما هو مثير للقلق هو تنظيم القاعدة ودولة الإسلام في العراق وبلاد الشام الذين يملكون نفوذا بين السنة في كل من العراق وسوريا، ويقول الكاتب ان الفتنة الطائفية في العراق لن تنطفئ بين السنة والشيعة وأن اطراف تريد اشعال ذلك أكثر فأكثر في البلاد من أجل خلق الحالة التي يستفيدوا منها داخليا ولتبقى صورة النمط الطائفي الوحشي هي سبب ارتفاع الهجمات الدامية وخاصة خلال الفترة ما بين نهاية العام الماضي وبداية هذا العام ولغاية الوقت الحالي، وعلى الرغم من وجود تنظيم القاعدة ودول العراق والشام إلا أن كثيرين يتحدثون عن فتيل الطائفية والحرب بين السنة والشيعة، ويشير الكاتب إلى أن الانتخابات البرلمانية التي جرت يوم الأربعاء الماضي تعبر عن حالة الانقسام الطائفي بين أطراف الشعب العراقي قائلا بعيدا عن أية نتائج أصبح العراق عبارة عن حالة إثبات من قبل كل جانب طائفي لفرض وجود في مناطق تواجده وكأن التمثيل البرلماني أصبح لحماية الجماعات والطوائف، وهذا برأي الكاتب يشكل خطرا على وحدة البلاد التي تعيش حالة سياسية سيئة للغاية، وفي نهاية المقال تحدث الكاتب عن الأدوار الخارجية التي تلعبها أطراف (دول مجاورة) في العراق في تدخلها في الشؤون العراقية الداخلية بين دور إيران والمملكة العربية السعودية وغيرها.

    v نشرت صحيفة التلغراف البريطانية مقالا بعنوان "لماذا لا يواجه الغرب موسكو بسبب سوريا مثلما فعل مع أوكرانيا؟" كتبه كون كوغلين، تحدث فيه الكاتب عن "تردد الغرب في مواجهة موسكو بسبب دعمها للرئيس السوري بشار الأسد". ويتساءل الكاتب، "إذا كان بإمكاننا إضعاف بوتين بسبب أوكرانيا، فلماذا لا نسدد له اللكمات فيما يتعلق بسوريا؟" ثم تناول الكاتب الاتهامات الجديدة التي تلاحق الحكومة السورية باستخدام غاز الكلور في قصف مناطق تسيطر عليها المعارضة المسلحة. وقال إن وزارة الخارجية الروسية سارعت إلى نفي تلك الاتهامات على الرغم من وجود أدلة تم الحصول عليها من المواقع التي تعرضت للقصف بمروحيات. وأضاف الكاتب أن روسيا لم تكتف بالنفي بل واتهمت المعارضة بتنفيذ تلك الهجمات وهو ما اعتبره الكاتب ليس بجديد على موسكو التي طالما لجأت إلى "طرح الأكاذيب" لحماية حليفها في الشرق الأوسط، ويقصد النظام السوري الذي عجز الغرب عن مواجهته قلقا من روسيا. ثم انتقل الكاتب إلى الأزمة في أوكرانيا قائلا إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وجد أنه لا يوجد ما يخشاه فقرر أن يبدأ حملة عسكرية لضم أوكرانيا تحت النفوذ الروسي مجددا. حيث بدأ بوتين بضم القرم، ولكن الغرب أدرك فجأة أنه ليس مجرد "نمر من ورق" وتصدى للتحرك الروسي، خصوصا عندما تعلق الأمر بضمان وحدة دول الاتحاد الأوروبي واستقلالها. وذكر الكاتب أن أمريكا ودول أوروبا استخدمت "القوة الناعمة" وهي العقوبات الاقتصادية التي أتت بثمارها وهزت الاقتصاد الروسي، ما دفع بوتين إلى العدول عن تهديده بشن هجوم شامل شرقي أوكرانيا. ثم يطرح الكاتب في نهاية مقاله التساؤل مجددا: إذا كان الغرب قادرا على إجبار موسكو على رفع يدها عن أوكرانيا فلماذا لا يمكن عمل الأمر ذاته مع سوريا؟

    v نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا بعنوان "جنوب السودان: دولة شابة في خطر" للكاتب جون فيليب ريمي، في بداية المقال تحدث الكاتب عن أن مذبحة حقيقية تحدث في دولة جنوب السودان منذ أكثر من أربعة أشهر، وأن هذا تسبب بشد نوع من التعاطف الخارجي لحالة البلاد التي تقع فيها يوميا اعداد كبيرة من القتلى، يقول الكاتب أن الحرب مشتعلة بين نائب الرئيس، وهو زعيم المعارضة والرئيس والسلطة التي تسيطر على الحكم في البلاد مشيرا إلى أن الجيش والحزب الحاكم بدأ بالانهيار التدريجي في ظل الحرب الأهلية التي تعصف في جنوب السودان، ويذكر الكاتب تصريحا لوزير الخارجية الأمريكي جون كيري الذي عبر عن مخاوفه من إبادة جماعية تجري في البلاد، ويشير الكاتب إلى الحالة الإنسانية التي تعانيها البلاد في ظل النقص في الخدمات الصحية والمستشفيات قائلا أن

    العديدين يموتون دون تلقي علاج بسبب الإصابات نتيجة الاشتباكات التي تدور غالبا في مناطق تنقصها الخدمة الصحية وبعيدة عن الفرص المتاحة لعلاج المصابين، ويصف الكاتب ما يجري بين المعارضة والحزب الحاكم من خلال الاقتتال الدائر بينهما هي إهانة للإنسانية جمعاه، وفي نهاية المقال تحدث الكاتب عن ان ما يدور في جنوب السودان هي حرب دون ضوابط ومعايير وأن طرفي النزاع لا يرون المحايدين في هذه المعارضة في وصف لحالات كثيرة لقتل أبرياء في مناطق ومعسكرات تابعة للأمم المتحدة ومنظمات إنسانية على حد وصف الكاتب.

    v نشرت صحيفة الفايننشال تايمز البريطانية تقريرا بعنوان "العراقيون يخشون العنف بعد الانتخابات"، كتبته هيئة التحرير، نقلت الصحيفة عن مواطنين عراقيين في شوارع العاصمة بغداد توجسهم من المستقبل، وخوفهم من تصاعد العنف بعد الانتخابات. تحدثت الصحيفة عن قلق صغار التجار من كساد نشاطهم وتراجع التجارة مقارنة بالعام الماضي، لأن الناس يشعرون بالخوف. وبعد الانتخابات التي وصفها رئيس الوزراء، نوري المالكي، بأنها صفعة "للإرهابيين"، يخشى الكثير من العراقيين عودة تصاعد الاضطرابات، وعودة النزاع الطائفي في البلاد، إذ يبدو المشهد العراقي منقسما أكثر من أي وقت مضى. فالسنة يصعدون تمردهم في الشمال والغرب، بينما يطالب الأكراد باستقلالية أوسع في مناطقهم، وهو ما يسمم الأجواء السياسية في العراق وينعكس ذلك كله على الاقتصاد وعلى معيشة المواطنين اليومية. ونقلت الصحيفة عن العراقيين الذين تحدثت إليهم توجسهم لما سيحدث بعد الانتخابات، بحكم التجارب السابقة، وهم يخشون عودة الحرب الأهلية التي اشتعلت في عام 2006 و2007، عندما كان الناس يقتلون في الشوارع. فالاضطرابات السياسية وتدهور الوضع الأمني تسببت أيضا في غلاء المعيشة وارتفاع اسعار الطاقة والغذاء، وجعلت الطبقات الوسطى من المواطنين تعاني أيضا تأمين قوتها. وعبر بعض الناس عن ضيق حالهم ورغبتهم في الهجرة إلى دول الخليج لتأمين حياة أفضل ومستقبل أكثر أمنا لهم ولذويهم.

    v نشرت صحيفة التايمز البريطانية مقالا بعنوان "حرية الصحافة"، كتبته هيئة التحرير، تحدثت فيه الصحيفة عن حرية الصحافة في العالم وما يعانيه الصحفيون في كثير من الدول من مضايقات وملاحقات وسجن وقتل أحيانا. وأشارت الصحيفة في مقالها إلى رسالة بعث بها صحفي قناة الجزيرة الأسترالي، بيتر غريسته، القابع في سجن الحكومة المصرية، رفقة صحفيين آخرين، منذ أكثر من أربعة أشهر، بتهمة دعم جماعة "الإخوان المسلمون" المحظورة. ونقلت الصحيفة عن منظمة فريدوم هاوس قولها إن حرية الصحافة في العالم تراجعت إلى أدنى مستوياتها منذ عقود، إذ أن 44 في المئة من السكان في العالم يعيشون في مناطق توصف الصحافة فيها بأنها "غير حرة"، 42 في المئة في مناطق توصف الصحافة فيها بأنها "شبه حرة". وتربط الصحيفة تراجع حرية الصحافة بالربيع العربي، خصوصا منذ اندلاع الانتفاضة ضد الرئيس السوري، بشار الأسد، التي تحولت إلى حرب أهلية. وتدعو الصحيفة الحكومات إلى التوقف عن اعتبار الصحفيين أعداء. وتقول إنه من الطبيعي أن تنغص الصحافة على من هم في السلطة، ولكن عندما ترد الحكومة، وإن كانت منتخبة، بالعنف فإنها تكشف عن ضعفها.

    v نشرت صحيفة الغارديان البريطانية تقريرا بعنوان "خلافة الإبراهيمي"، كتبه محرر شؤون الشرق الأوسط إيان بلاك، يقول فيه إن الأمم المتحدة تكثف جهودها للعثور على بديل للممثل الدولي الخاص إلى سوريا الأخضر الابراهيمي الذي يتوقع أن يقدم استقالته من منصبه هذا الشهر. وقال الكاتب إنه في ظل فشل محادثات جنيف بشأن سوريا وقرار بشار الأسد خوض الانتخابات لفترة رئاسية جديدة فإن من بين الأسماء المرشحة، كيفن رود رئيس الوزراء الاسترالي العمالي السابق وميشيل وليامز المسئول البريطاني السابق بالأمم المتحدة، وذلك لخلافة الابراهيمي في منصبه الذي يوصف بالأهم وربما الأكثر تعرضا للنقد على مستوى الجهود الدبلوماسية، بينما يعاني واقعيا الشلل مع دخول الازمة السورية عاما دمويا جديدا رابعا. وتضيف الصحيفة أن مصادر دبلوماسية أكدت أن الأسماء الأخرى المرشحة تشمل كامل مرجان وزير الخارجية التونسي السابق وخافيير سولانا السياسي الإسباني الذي عمل أمينا عاما للناتو وممثلا للسياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي. ومن المقرر أن يتوجه الابراهيمي اليوم لنيويورك ويقدم تقريره لمجلس الأمن في الثالث عشر من هذا الشهر، غير ان الكاتب يعتقد أنه سيكون غالبا الظهور الأخير للمبعوث الدولي.


    الشأن الدولي
    v نشرت صحيفة لوبوانت الفرنسية مقالا بعنوان "أوكرانيا: أزمة جديدة تخلق توتر دولي" تحدث الكاتب في بداية المقال عن التصعيد الجديد في الأزمة الأوكرانية حيث تحركت الولايات المتحدة الأمريكية برفع مستوى التهديد ضد

    موسكو، وتحدثت أوروبا على أن ما يجري من قبل القوات الروسية في الأراضي الأكرانية بعد التدخل العسكري في مناطق القرم، ويقول الكاتب أنه في ظل التراجع الدولي في القضايا البارزة في العالم لكل من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية جاء الدور الروسي لجعل الطرفين في موضع الحرج أمام العالم كله، ويضيف الكاتب ان الكرملين لا يريد تأجيج الحالة الدولية إلى أكثر مما يجري غير أن التحدي يأتي من خلال السياسات الاوروبية والولايات المتحدة اتجاه العديد من القضايا وخاصة في الشرق الأوسط والقارة الإفريقية، وتحدث الكاتب عن التعامل الغربي مع دول العالم الثالث وخاصة في ما يتعلق بالربيع العربي وبعض دول القارة الإفريقية، ويضيف الكاتب أن الحديث الروسي عن مخططات الغرب في العالم العربي بات واضحا من خلال الدعم اللا منقطع لنظام بشار الأسد في سوريا في الوقوف في وجه محاولات الإطاحة بالرئيس الأسد من خلال المعارضة والجماعات المسلحة على حد وصف الكاتب، وفي نهاية المقال تحدث الكاتب عن أن الاتحاد الأوروبي يبدو عاجزا أمام التدخل والتحرك الروسي في أوكرانيا وأن الكثيرين من زعماء أوروبا باتوا يتوافدون على البيت الأبيض من أجل اتخاذ تدابير جماعية ضد التحرك الروسي في مناطق القرم والتدخل في المدن الأوكرانية.

    v نشرت صحيفة ستار التركية مقالا بعنوان "من هو المسؤول؟" للكاتب التركي منصور أكغون، يقول الكاتب في مقاله إن الجميع يتساءل من هو المسؤول عن الأزمة المتفاقمة في أوكرانيا، حيث قال السناتور بوب كوركر قبل عدة أسابيع بأن ارتفاع سياسة بوتين العدوانية مرتبطة بضعف أوباما، ويرى بأن أوباما لو لم يقم بتسليم سياسته حيال سوريا إلى روسيا؛ لما استطاع بوتين الدخول إلى القرم، العديد يرى بأن الاتحاد الأوروبي هو المسؤول، وفي الحقيقة كانت إدارة الاتحاد الأوروبي للأزمة الأوكرانية سيئة جدا، وكان بوسعهم التغلب على الأزمة قبل تجزئتها. ويضيف الكاتب في مقاله بأن كلا من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية فقدا أوكرانيا، لافتا إلى أن احتلال القرم فتح الطريق أمام تقسيم أوكرانيا، بالإضافة إلى أن هنالك العديد من القوى بأيدي روسيا من خلال هذه اللعبة، وكانت متوقعه من خلال استخلاص الدروس من التدخل الروسي على جورجيا عام 2008، ولكن الآن حدث ما حدث، فأوكرانيا في طريقها للتجزئة، وروسيا الآن دخلت في مرحلة التوسع، وبعد الآن ما يجب القيام به من أجل البقاء هو الخروج بأقل الأضرار والخسائر البشرية، كما حدث في جورجيا تماما. ويضيف الكاتب في مقاله بأنه لا يوجد أي دولة يمكن لها الوقوف في وجه روسيا، لهذا السبب التقى كيري وأشتون بوزير الخارجية لافروف في جنيف، وتباحثا مستقبل أوكرانيا. فإذا عدنا إلى السبب الرئيسي لمن تعود المسؤولية عن الأزمة الأوكرانية؛ فإن المسؤول عنها هي الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي وبعض الشيء روسيا، لأن سياسة الولايات المتحدة الأمريكية لو كانت مختلفة في سوريا؛ لكانت ردت فعل بوتن ضد أوكرانيا مختلفة.

    v نشرت صحيفة مليت التركية مقالا بعنوان "العمل مع جنيف لا ينتهي" للكاتب سامي كوهن، يقول الكاتب في مقاله إن الأخبار التي أتت من جنيف كانت جيدة، ولكن الأخبار التي أتت من دونيتسك كانت سيئة، ففي حين كانت تعقد جلسة جنيف من أجل حل الأزمة الأوكرانية، قام المتمردون بالإعلان بأنهم لن يتركوا السلاح وأنهم سوف يقوموا بعمليات احتلال في تلك المنطقة؛ إذا لم تقدم حكومة كييف استقالتها، لافتا إلى أن وزراء الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والاتحاد الأوروبي وأوكرانيا باتخاذ بعض التدابير في جلسة جنيف من أجل تحفيف حدة التوتر في شرق أوكرانيا. ويضيف الكاتب في مقاله بأن الخطوات التي اتخذتها قمة جنيف هو خروج المسلحين الموالين لروسيا من داخل مباني الحكومة التي سيطروا عليها، وسوف تقوم الحكومة بالإعفاء عنهم، ومن ثم اتخاذ خطوات من أجل حل الأزمة سياسيا، وتعتبر جميع هذه الخطوات جيدة؛ ولكن الأهم يبقى في تطبيق هذه الخطوات، ولكن بالأمس جميع الأحداث التي جرت في شرق أوكرانيا خيبت الآمال، لافتا إلى أن روسيا هي المسؤولة عن جميع هذه الأمور كون أنها هي من تقف وراء هذه المجموعات المسلحة، والجميع يعلم بأن روسيا هي من تقف وراء نشوب تمرد في شرق أوكرانيا بعد احتلالها للقرم، فإذا كانت نية بوتن عدم نزع شرق أوكرانيا من كييف كما فعلت في القرم، فإن خطوات جنيف سوف تطبق، ولنرى ماذا سوف تعمل اتفاقية جنيف في الأزمة الأوكرانية.

    v نشرت صحيفة ديلي تليغراف البريطانية تقريرا بعنوان "التطرف الإسلامي"، كتبته هيئة التحرير، تحدثت فيه عن المدارس البريطانية وانتشار ما سمته التطرف الإسلامي فيها. وتحدثت الصحيفة عن تخطيط من المتطرفين الإسلاميين للسيطرة على بعض المدارس في البلاد. ونقلت الصحيفة عن الجمعية الوطنية لمديري المدارس قولها إنها اكتشفت "جهودا منسقة" تهدف إلى اختراق ست مدارس على الأقل في مدينة برمنغهام، وأن المخطط يشمل مدارس أخرى عبر كامل بريطانيا. وأضافت الصحيفة أن هيئة مراقبة المدارس المستقلة فتحت تحقيقات شملت من 18 إلى 20 مدرسة في المدينة. ونقلت عن جمعية مديري المدارس سعي المخططين إلى إلغاء بعض الأجزاء من المناهج التدريسية، ومحاولة التأثير في تعيين موظفين مسلمين.


    ظهور تفاصيل إعلان غزة الفلسطيني

    حازم بلوشة – المونيتور

    وقعت حركتا فتح وحماس على اتفاق المصالحة مجدداً في مدينة غزة، ليأتي ضمن سلسلة الاتفاقات المتعددة الموقعة في عواصم عربية عدة، الا أن الإعلان الجديد يحوي عوامل جدية أكثر في تنفيذه لاسيما بعد انحسار آفاق المتخاصمان الفلسطينيان السياسية والميدانية في الضفة الغربية وقطاع غزة.

    وكشف مصدر في حماس "للمونيتور" شارك في الاجتماعات التي جرت بين وفدي حركة حماس ومنظمة التحرير الفلسطينية في منزل اسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحماس في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة أن الوفدان استطاعا ان ينجزا معظم الاتفاق الجديد في الجلسة الاولى التي استمرت حتى الساعة الثانية فجراً، وجرى اكمال باقي القضايا في اليوم التالي الذي أعلن فيه عن الاتفاق.

    وشارك في كتابة بنود الاتفاق من حركة فتح عزام الاحمد ومن حركة حماس محمود الزهار بمساعدة طاهر النونو المستشار الإعلامي لهنية، الذي ابدى فيه الزهار “مرونة غير متوقعة” بحسب وصف مصدر مطلع في حركة فتح، وكان هناك تدخلات من القيادي خليل الحية بالإضافة إلى هنية لحل أي نقطة خلافية في مرحلة صياغة البيان.

    وأوضح المصدر ذاته في حماس أن الاتفاق لم يكن وليد الاجتماعات في غزة وانما سبقه اتصالات متعددة بين الاطراف كان نقطة التحول فيها اتصال رئيس الوفد القيادي في فتح عزام الاحمد مع القيادي في حركة حماس محمد نصر المقيم في قطر، والذي تبعه اتصالات اخرى افضت إلى قدوم الوفد إلى قطاع غزة ومن ثم توقيع الاتفاق.

    وطالبت حماس وفقاً للمصدر ذاته الذي رفض الكشف عن هويته من عزام الأحمد أن يكون موسى ابو مرزوق القيادي في الحركة والمقيم في القاهرة ضمن وفد حماس في غزة باعتباره رئيساً لملف المصالحة والأكثر اطلاعاً على التفاصيل.

    وقال "أردنا أن نتفحص موقف مصر باعتبارها راعية للاتفاقات السابقة من خلال سماحها لأبو مرزوق بالحضور إلى غزة مما يعني موافقتها الضمنية لما قد يتم التوصل إليه وهو ما حدث بالفعل، وأشعر قيادات حماس أن مصر تريد توصل الاطراف الفلسطينية إلى اتفاق وإنهاء الانقسام".

    ويبدو أن دوافع “حماس” لإنجاز المصالحة مع خصمها السياسي “فتح” لا تقل أهمية عن دوافع الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحركة فتح، الذي بات ينظر إلى قطاع غزة موزع بين حركتي حماس وتيار القيادي في فتح محمد دحلان وفقاً للمصدر في فتح الذي تحدث إلى "المونيتور" دون ذكر اسمه.

    وقال "أبو مازن أصبح خالي الوفاض بعد فشل الجهود الأمريكية في انجاح عملية السلام مع إسرائيل، واستمرار الانقسام وتعاظم قوة دحلان في غزة والخارج، مما جعل موقفه من التوجه الحقيقي باتجاه المصالحة أكثر من ذي قبل".

    ويبدو أن تنازلاً ابداه الرئيس عباس في موضوع مشاركة حماس في منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها التي طالما كانت عقدة تنفيذ أي اتفاق سابق، وهو ما دفع حماس إلى التنازل عن اي مشاركة أعضائها أو أحد مقربيها في الحكومة المقبلة التي سيغلب عليها طابع التكنوقراط.

    وقال مصدر حماس "لا يمكن نجاح اتفاق المصالحة دون تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية ومشاركة حماس فيها، هذا شرط واضح وصريح لحماس وهو ما تم التوقيع عليه في الاتفاقات السابقة والتأكيد عليه في الاتفاق الأخير".

    واتفق الطرفان وفقاً لمصدري حماس وفتح على أن تنعكس نسبة الانتخابات البرلمانية المقبلة على تمثيل كل فصيل في المجلس الوطني التابع لمنظمة التحرير لاسيما في المناطق التي لن تتمكن المنظمة من عقد انتخابات فيها مثل الأردن وسوريا ومن الممكن عقدها في لبنان وهو ما سيتم الاتفاق عليه لاحقاً بالتشاور مع الدول المضيفة للاجئين الفلسطينيين.

    وحاول عزام الأحمد أن يدفع بتأجيل موعد الانتخابات البرلمانية والرئاسية لتكون بعد عام من تشكيل الحكومة بخلاف ما تم التوصل إليه في “اتفاق القاهرة”، وتوصلا إلى صيغة وسط على ألا تكون الانتخابات إلى بعد ستة أشهر “على الأقل” وفقاً لصيغة “إعلان غزة”، مما يعني عملياً وفقاً للمصدر أن الإعلان عن موعد الانتخابات لن يكون قبل ستة أشهر.

    وتم التأكيد في المناقشات في غزة على ما اتفق عليه سابقاً بين الطرفين على أن تبقي حماس سيطرتها على الأجهزة الأمنية في قطاع غزة دون تغيير أو تعديل، بحيث سيتم تعيين نائب لوزير الداخلية في الحكومة الجديدة من غزة سيكون مسئولاً عنها.

    وقال المصدر في حماس "الاجهزة الأمنية والسلاح سيبقى في يد حماس فقط ولن يتم اجراء تغييرات جذرية في هيكليتها على الأقل في السنة الأولى، ومن سيعودون من موظفي السلطة السابقين هم ثلاثة آلاف عنصر من جهازي الشرطة الدفاع المدني فقط".

    وقال مصدر فتح، "نعلم أن حماس لديها قوة وسيطرة أمنية واضحة في قطاع غزة، وستبقى حماية الحدود ضمن مسئوليات الأجهزة الأمنية التي تسيطر عليها حماس، ولا نريد أن نتحمل مسئولية التصادم مع فصائل فلسطينية أخرى قد تطلق صواريخ باتجاه إسرائيل".

    ووافق الطرفان على أن يعود طاقم أجهزة النيابة العامة والقضاة في قطاع غزة الذين يتلقون رواتبهم من السلطة الفلسطينية إلى أماكن عملهم، مما يخفف من الاعباء الهائلة الملقاة على جهازي القضاء والنيابة اللواتي تديرهما حركة حماس حالياً.

    أما فيما يتعلق بمعبر رفح والذي سبب ضغطاً شعبياً هائلاً على حركة حماس بعد اغلاقه من جانب مصر بعد الاطاحة بالرئيس المصري محمد مرسي، سيعود جهاز أمن الرئاسة كجهاز لحماية المعبر بأسلحة خفيفة، مع بقاء الشرطة الحالية والتي تدير دائرة الجوازات مع احداث تغييرات في طواقم الوزارات المختلفة وفقاً للتخصصات مثل وزارة الخارجية والصحة وغيرهما.

    وأكد المصدران في فتح وحماس على أن موظفي الوزرات لن يكونوا عبئاً كبيراً بعد عودة موظفي السلطة الفلسطينية إلى عملهم، كون حماس عينت ما يزيد عن 20 ألف موظف مدني بعد سيطرتها على غزة، حيث سيكون هناك لجنة متخصصة لدراسة تقاعد الموظفين، حيث اتفق الطرفان سابقاً وأكدا عليه في غزة، على أن يكون التقاعد من سن 55 عاماً وعلى أن يدفع للموظفين الراغبين في التقاعد من سن 50 عاماً مستحقاتهم مقدماً، مما سيعمل على تخفيف العبء الوظيفي.

    ويأمل الطرفان على أن تشكل الدول العربية شبكة أمان مالي لدفع مستحقات الموظفين الفلسطينيين، بالإضافة إلى "الدية" لذوي القتلى الذين سقطوا من الجانبين في فترة الاقتتال بينهما في عامي 2006 و2007.

    وأشار المصدر في حماس إلى أن حركته قد تساهم في دفع مستحقات الموظفين المتقاعدين بنسبة تصل إلى 40% وهو ما لا يشكل عبئاً كبيراً عليها والذي قد يوازي فاتورة رواتب شهر واحد أو يزيد قليلاً لموظفيها الحاليين في قطاع غزة.

    وساهمت تجربة الاخوان المسلمين في تونس بزعامة الشيخ راشد الغنوشي بدفع حماس إلى المصالحة الفلسطينية مع فتح وتقديم تنازلات كبيرة من اجل الحفاظ على مكتسباتها في ظل التغيرات الاقليمية وفقا لما اوضحه مصدر حماس وقال “الغنوشي دفع بقوة لإنجاز المصالحة الفلسطينية الداخلية واعتبرها السبيل الامثل للخروج من الازمات الحالية".

    المتخاصمان فتح وحماس خرجا منتصران في اتفاقهما الأخير برغم تقديمها تنازلات لكليهما، لكن ستبقى مسألة منظمة التحرير الفلسطينية وتفعيلها الأمر الاصعب في معركة تنفيذ الاتفاق الجديد، مع بقاء خشية الشارع الفلسطيني من أن يضاف الاتفاق إلى قائمة الاتفاقات القديمة دون تطبيق.












    مصالحة فتح وحماس: التسرع في الحكم

    ألون بن مئير – مركز الشؤون الدولية

    1 أيار 2014

    إن الوحدة بين فتح وحماس، أو بالأحرى المصالحة، بالاتفاق المفيد أو الضار لعملية السلام الاسرائيلية الفلسطينية سابق لأوانه في أحسن الأحوال. وتحديد جدوى أو عدم جدوى مثل هذا الاتفاق يجب فحصه أولا في سياق وضع حركة حماس المتغير ووضع مفاوضات السلام الاسرائيلية الفلسطينية.

    وحقيقة أن اتفاقيتين مماثلتين لم تتحققا على أرض الواقع في الماضي لا تشير بالضرورة إلى أن هذا الاتفاق سيلقى نفس المصير. ما أفهمه هو أن كلا من فتح وحماس قد أدركتا، خلافا للاتفاقات السابقة، أن الاتفاق الجديد ضروري للتكيف مع الديناميات المتغيرة في المنطقة وعلاقاتهما الثنائية.

    هناك عدد من العوامل دفعت حماس لهذا الاتفاق، بما في ذلك مهمتها الصعبة للغاية في تلبية احتياجات الفلسطينيين في غزة، الذين يشعرون باليأس مع ارتفاع معدلات البطالة إلى ما يقرب من 40 في المئة، والخدمات الطبية والتعليم دون المستوى المطلوب، والجيل الجديد الذي يعيش الإهانات اليومية مع تطلعات ضئيلة لمستقبل أفضل.

    وقد انفصلت حماس عن مصر مع سيطرة الجيش على الحكومة الجديدة التي دمرت الأنفاق، ومنعت تهريب البضائع إلى غزة، والتي وفرت في الماضي شريان الحياة المالي لحكومة حماس.

    الاضطرابات في سوريا وقرار حماس بدعم المتمردين حرمها من الدعم السياسي واللوجستي التي قدمه نظام الأسد في السابق. علاوة على ذلك، بسبب العقوبات المفروضة على إيران، قلصت طهران بشكل كبير المساعدات المالية والإمدادات العسكرية التي اعتمدت عليها حماس اعتمادا كبيرا في الماضي.

    والحصار الاسرائيلي على قطاع غزة، رغم تخفيفه بعض الشيء خلال العامين الماضيين، لا يزال يمنع التدفق الحر للسلع، وخاصة مواد البناء، ناهيك عن القيود غير العادية المفروضة على السفر وما يشبه العزلة للفلسطينيين عن بقية العالم.

    أخيرا، عجز حماس عن "تحدي إسرائيل عسكريا في الحاضر والمستقبل أوصلها في النهاية إلى استنتاج مفاده أن الخيار الوحيد القابل للحياة هو الانضمام لحركة فتح في محاولة لتخفيف الضغوط المالية، والتمتع، مع مرور الوقت، والحصول على قبول سياسي أكبر من قبل المجتمع الدولي، لتصبح جزءا لا يتجزأ من عملية السلام.

    أما بالنسبة للسلطة الفلسطينية، فإن الاتفاق مع حماس هو قبول الأمر الحتمي: لا يمكن التوصل إلى أي اتفاق سلام مع إسرائيل، وتنفيذه بالكامل وتحمل نتائجه دون دعم حماس. وبالنسبة لعباس، بما أن مفاوضات السلام لم تحرز حتى الآن أي تقدم، فقد استنتج أن مخاطر الوصول إلى حماس ستكون قليلة، معززا دوره كقائد لجميع الفلسطينيين في حين يحقق الدعم السياسي الفلسطيني الواسع.

    ستكون السلطة الفلسطينية مع حماس في وضع يمكنها من تقديم جبهة موحدة، وتمنع إسرائيل من الاستمرار في سياسة "فرق تسد"، وتنفي ادعاء إسرائيل بأنه لا يوجد شريك يمكن التفاوض معه، وتعزز سلطتها على الحكم، وتكتسب، مع مرور الوقت، الدعم الدولي الأكبر.

    أخيرا، نظرا لتناقص شعبية حماس، من المرجح بشكل أكبر أن تفوز فتح في الانتخابات، المقرر إجراؤها في غضون بضعة أشهر. وبالنسبة لحماس، إضافة لتخفيف الضغوط المالية، فإن انضمامها إلى الحضن العربي يبدو بمثابة الداعم لسياستها في المقاومة العنيفة اتجاه إسرائيل.

    كان تقييم عباس من رد الفعل الإسرائيلي في محله. على الرغم من قرار نتنياهو بوقف المفاوضات، والتي هي بالفعل محتضرة، وتهديداته بالضغط على السلطة الفلسطينية ماليا، فإن نتنياهو يريد منع انهيار السلطة الفلسطينية. فهو يشعر بالرعب من فكرة أن يضطر إلى تحمل أعباء مالية وأمنية لأكثر من 2.5 مليون فلسطيني في الضفة الغربية.

    على الرغم من أن الولايات المتحدة أعربت عن خيبة أملها لقرار عباس المفاجئ بالمصالحة مع حماس، فإن إدارة أوباما سوف تجد، أيضا، أنه من الصعب للغاية معاقبة السلطة الفلسطينية على هذا النحو من العقاب، بما في ذلك حجب المساعدة المالية، لأن ذلك لن يحبط ما تبقى من عملية السلام فحسب، بل سيوقع الضرر في قدرتها على التأثير في السلطة الفلسطينية في المستقبل.

    وإصرار نتنياهو على أن عباس يجب أن يختار صنع السلام مع إسرائيل أو مع حماس، هو خدعة في أحسن الأحوال. وبالنسبة لنتنياهو، فإن اتفاق المصالحة هو هبة من السماء؛ أنه منحه فرصة مناسبة لإنهاء المفاوضات حول حل الدولتين الذي لم يرغب به أبدا، في حين يلقي اللوم على السلطة الفلسطينية بشكل مقنع.

    لا يرغب نتنياهو ومعظم شركائه في الائتلاف حتى في تسلية أنفسهم بفكرة أن حماس يمكن أن تعدل موقفها، ويرفضون النظر في أن الزمن والظروف جاءت بذلك. وإسرائيل نفسها ساهمت كثيرا في هذا التغيير، ولكنها الآن ترفض قبول نتائج سياساتها.

    في الواقع، بغض النظر عن الموقف السياسي الحالي لحركة حماس اتجاه إسرائيل، يعرف قادتها جيدا الكامل أنهم لا يستطيعون الآن أو في أي وقت في المستقبل أن يشكلوا تهديدا وجوديا لإسرائيل. إنهم لا يستطيعون البقاء خارج التيارات السياسية الرئيسية، والتي يمكن أن تحمل تطورات هامة في الأشهر والسنوات المقبلة، ويعرفون أنه لا يوجد بديل آخر قابل للتطبيق إذا اختاروا أن يبقوا على صلة بالواقع.

    نعم، تم تحديد حماس بحق كمنظمة إرهابية من قبل إسرائيل والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، ولكن كان ذلك بالنسبة لمنظمة التحرير الفلسطينية منذ أقل من عقدين من الزمن. الظروف السياسية المتغيرة والواقع على الأرض أجبرت منظمة التحرير الفلسطينية على تغيير موقفها اتجاه إسرائيل، والتي أدت في نهاية المطاف إلى إلغاء مواد في ميثاق منظمة التحرير الفلسطينية التي نفت حق إسرائيل في الوجود يوم 24 نيسان/أبريل 1996.

    في الواقع، إن موقف حماس والشروط المسبقة لتحقيق السلام مع إسرائيل لا تختلف كثيرا عن موقف السلطة الفلسطينية الحالية. وصرح رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل للسي إن إن في تشرين الثاني/نوفمبر 2012 ما صرح به مرتين من قبل: "أنا أقبل دولة فلسطينية وفقا لحدود عام 1967، مع القدس كعاصمة، ومع الحق في العودة".

    علاوة على ذلك، رغم أن إسرائيل تعتبر حماس منظمة إرهابية وحاصرت غزة على مدى السنوات التسع الماضية، فقد تعاملت وتفاوضت بشكل مباشر وغير مباشر مع حماس في العديد من الجبهات، بما في ذلك تبادل الأسرى، والتجارة في كلا الاتجاهين، وتبادل بعض المعلومات لمنع التفجر العرضي.

    فبدلا من الرفض الصريح لاتفاق المصالحة، كان على إسرائيل والولايات المتحدة تشجيع حماس على اتخاذ خطوات إضافية لإثبات نواياها والطلب أصدقاء من حماس، مثل تركيا، إقناع حماس لتغيير الموقف العام اتجاه اسرائيل.

    وفي هذا الصدد، يمكن إقناع حماس بتبني مبادرة السلام العربية، والتي تعرض على إسرائيل السلام العربي الإسرائيلي الشامل القائم بالضبط تقريبا على نفس المبادئ التي تطالب بها السلطة الفلسطينية وحماس.

    وهذا من شأنه أن يسمح حماس بالعودة إلى الحضن العربي "دون فقدان ماء الوجه ويسمح للولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بإزالة حماس من قوائم الإرهاب الخاصة بهما.

    تجدر الإشارة إلى أن اتفاق المصالحة بين حماس والسلطة الفلسطينية يتطلب امتناع حماس عن الدعوة إلى تدمير إسرائيل، وليس لاستفزاز إسرائيل، ومنع المتطرفين الفلسطينيين الآخرين من استفزاز إسرائيل، والذي كانت تقوم به حماس، في أي حال، في الثلاث سنوات الماضية.

    وللتأكد، الفكرة من وراء اتفاق الوحدة بالنسبة لحماس هي أن تصبح جزءا لا يتجزأ من الجسم السياسي الفلسطيني، والتخلي بشكل دائم عن المقاومة العنيفة للاحتلال الإسرائيلي لصالح المقاومة السياسية السلمية.

    إن آخر اتفاق الوحدة في هذه المرحلة بالذات من المرجح بشكل أكبر أن يستمر على قيد الحياة، ويقدم فرصا جديدة للولايات المتحدة وإسرائيل للبناء عليه بدلا من صرف النظر عنه. حماس والفلسطينيين في غزة هي حقيقة من حقائق الحياة، وبالنسبة للولايات المتحدة وإسرائيل فإن اختيار تجاهل هذا الوجود ليس قصر نظر فحسب، بل ضلال خطير.

    وفي الواقع، لا يمكن للولايات المتحدة ولا لإسرائيل أن ترغبا في حماس بعيدة. كلاهما سيضطران للتعامل مع حماس طالما أنها تعدل طرقها وتحديها لإسرائيل لتحقيق السلام بدلا من تحدي حقها في الوجود.


    دكتور ألون بن مئير هو زميل قديم وأستاذ في مركز الشؤون العالمية بجامعة نيويورك.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ترجمة مركز الاعلام 01/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-12, 09:43 AM
  2. ترجمة مركز الاعلام 481
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-07-14, 12:15 PM
  3. ترجمة مركز الاعلام 480
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-07-14, 12:14 PM
  4. ترجمة مركز الاعلام 479
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-07-08, 09:16 AM
  5. ترجمة مركز الاعلام 478
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-07-08, 09:12 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •