النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ترجمة مركز الاعلام 17/05/2014

  1. #1

    ترجمة مركز الاعلام 17/05/2014

    17/05/2014
    ترجمات

    الشأن الفلسطيني
    v نشر موقع موقع بايكوم، معهد دراسات الأمن القومي مقالا بعنوان "اتفاق المصالحة الفلسطينية: إغاثة تكتيكية أم استراتيجية الفرص"، كتبه كوبي مايكل وأودي ديك، جاء فيه أن اتفاق المصالحة الذي تم التوصل إليه مؤخرا من قبل حركتي فتح وحماس، هو في جوهره، على غرار الاتفاقات السابقة بين المنظمتين (مكة المكرمة في عام 2007، القاهرة في عام 2011، وإعلان الدوحة 2012) يتضمن اتفاق لتشكيل حكومة وطنية مشتركة من التكنوقراط، برئاسة الرئيس عباس، وإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية في السلطة الفلسطينية. تأجيل التفاهمات التي صيغت حول مناقشة الأمن، وخاصة مستقبل الجناح العسكري لحماس وقدراتها. وسيتم التعامل مع هذه القضية من قبل لجنة الأمن التي لن تعقد إلا بعد تشكيل حكومة وحدة وطنية، وهو ما يعني استمرار الوضع الراهن، أي إدارة مستقلة في الضفة الغربية وقطاع غزة. لا يذكر الاتفاق أي مواعيد ملزمة لاستكمال المناقشات بشأن حكومة الوحدة ولا ينص على موعد للانتخابات بمجرد تشكيل الحكومة. لتحليل اتفاق المصالحة الفلسطينية يجب النظر في كل ما لم يتم تضمينه وما هو مغطى. لكن على الرغم من الإيجاز -الاتفاق يشير إلى مسألتين فقط -وعلى الرغم من أهمية ما لم يتم تضمينه، والذي قد يكون عثرة عندما يتعلق الأمر بتنفيذ الاتفاق، فمن المهم تقييم أهمية الاتفاق تحديدا عند هذه النقطة في الوقت المناسب. الاتفاق هو نتيجة لضعف داخلي في المنظمتين، مع تآكل مستمر من الشرعية والدعم الشعبي. في هذا المعنى، فإن السياسة الداخلية في كل من الجماعات الفلسطينية تملي هذه الخطوة. حماس تجد نفسها في أدنى مستوى على الإطلاق بسبب صراعها مع النظام المصري الحالي بعد سقوط راعيها الإخوان المسلمين. والأزمة الاقتصادية الحالية في قطاع غزة بسبب إغلاق الأنفاق والحصار المشدد المصري وخسارة حماس التأييد الشعبي. عباس قد فقد أيضا دعم الجمهور الفلسطيني نظرا لعدم الثقة في إدارته السياسية. شرعيته هي الأدنى بين دائرته الانتخابية، وخاصة جيل الشباب في حركة فتح، والتي تعبت منه ومن القيادة بشكل عام.

    v نشر موقع الجزيرة الناطقة بالإنجليزية مقالا بعنوان "النكبة: الذكرى والرواية والوجود"، كتبه طلال عليان، كان الاعتقاد بأن الفلسطينيين سوف ينسون "خاطئا". لو قطعوا ألسنتنا، كان ذلك ليكون أكثر فعالية من التطهير العرقي. خسرنا الحروب، وجدنا القليل من التعاطف مع التجريد لدينا في الغرب واكتشفنا القسوة وسط الجيران الذين استضافونا. لحلفائنا المزعومين، كنا لا شيء أكثر من الدعائم السياسية التي يستخدمونها ويلقونها جانبا. وبالنسبة لأعدائنا، كنا يجب أن نتنازل عن وجودنا. الخطأ على الرغم من سوء التقدير كان جسيما، كان ذلك الافتراض أننا سننسى، وفكرة أن الوقت والفجوات بين الأجيال قد تفسح المجال لفقدان الذاكرة، خاطئا، إذ أن ذلك لم يحدث. ذاكرة الفلسطينيين في القرى، وسرد الرواية المتواصل أعاد كتابة تاريخها وغسلته. صمدت أمام المجازر والإهانات. ذلك هو السبب أن الفلسطينيين الذين لم تقع أعينهم على يافا لا يزالون يجدون تلك المدينة في نومهم. ويصرون على العودة لمينائها. الذاكرة، إذن، بالنسبة للفلسطينيين هي عامل استقرار، وهو الدافع ضد أكثر من سرقة الأرض أو رمزية شجرة الزيتون. ينبغي أن يكون مفهوما لدينا استيعاب الماضي ليس فقط كعمل من أعمال المقاومة ولكن أيضا كوسيط روحي لنا. دون ذلك، فإننا نسلم أنفسنا لأكثر من الاحتلال المادي والمنفى؛ سنكون النازحين عن أنفسنا. مع مرور سنة أخرى وإحياء ذكرى النكبة، أجد نفسي أتساءل ما إذا كانت هذه الممارسات قد تكون أقوى من عنصر التحمل لدينا. إنها ليست مجرد حنين للماضي أو تأنق المستقبل. الذاكرة تضمن فهمنا لأنفسنا ومنع بترنا عن أصولنا. من المهم أيضا عدم اتخاذ كل هذا كدليل على العدالة والعودة. هناك شيء لا مفر منه حول تحريرنا. التاريخ لا يدين لنا بشيء. إنه لن يمنحنا الحرية ما لم نأخذها بأنفسنا. التفاؤل، في حد ذاته، ليس مفيدا أو ثوريا. مؤسساتنا السياسية

    ضعيفة وتخدم مصالح ذاتية، ثقافة الشتات لدينا في كثير من الأحيان هاجس وثناء على الذات. وكما هو الحال دائما، نحن نواصل السعي في خيانة بعضنا البعض بشكل مريع أكثر مما نقوم به ضد أولئك الذين يعملون بنشاط لدثر تطلعاتنا. لذلك نحن نحزن. نحن نحزن على جريشا ودير ياسين وعراق السويدان، ولكن علينا أيضا أن نمارس الاحتفاظ بها. نمارس ماضينا، لأنه حتى في الحداد، نحن نتنفس حياة جديدة في تاريخنا. بعد 66 عاما، حتى إذا لم يتم تحرير فلسطين أبدا، نحن لن نسمح بإخفاء جثتها. كل جيل يمر هو تذكير؛ لكل جيل جديد، وإحياء لنبضه.

    v نشر المركز الفلسطيني للإعلام الناطق باللغة التركية مقالا بعنوان "هل ستعترف حماس بالمحتل؟" للكاتب إبراهيم المدهون، يشير الكاتب في بداية المقال إلى أنه وقبل كل شيء يجب على حركتي حماس وفتح أن لا يقوما بتصريحات أمام الصحافة مهما كانت الضغوط ومهما كانت ردود الأفعال، لذا يجب عليهم تكثيف جهودهم من أجل المصالحة وترك جميع التفاصيل داخل الجلسات المغلقة، ويجب الوقوف عند جميع الثوابت والمواقف ورفض أي ردود فعل، فأي تصريحات مبكرة سوف تؤدي إلى انحراف مسار الهدف الرئيسي في تنظيم عملية المصالحة داخل البيت الفلسطيني. ويضيف الكاتب في مقاله بأن الجميع يدرك بأن حماس لن تعترف بإسرائيل، وينبغي أن تستند هذه التعزيزات والتطورات تحت السقف الفلسطيني، وأتمنى أن تمتنع القيادات في حركة فتح من ممارسة الضغوطات على حماس، حتى أنه يحب الوقوف إلى جانب حماس في هذه القضية واستخدامها كورقة قوية في ضد إسرائيل، لافتا إلى أن عدم اعتراف حماس بإسرائيل؛ أدى إلى تراجع مشروع نظام الاحتلال إلى عشرات السنوات إلى الوراء، ونقل المشروع الفلسطيني إلى الأمام، ولو أراد إسماعيل هنية ذلك لاعترف بإسرائيل منذ وقت سابق، ولقام رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بالتنازل عن حق عودة اللاجئين الفلسطينيين بسهولة. ويضيف الكاتب في مقاله بأنه ينتظر من حركة فتح بأن يقوم قادتها والمتحدثين فيها بالضغط على إسرائيل من أجل الاعتراف بحدود ال 67، بدلا من الضغط على حركة حماس، وأنا هنا أتحدث عن المواقف والسلوك السياسية. إلى حد الآن لم تعترف إسرائيل بأي وثائق التي تشير إلى الدولة الفلسطينية، حتى أنها تقوم بالسخرية من المبادرة العربية. ويؤكد الكاتب على أن الجميع يجب أن يدرك بأن اعتراف حماس بإسرائيل سوف تكون نهاية معاناة الشعب الفلسطيني، على العكس من ذلك؛ سوف تزداد المعاناة، وسوف يكون الحصار أكثر تشددا، وسوف تكون حفرة عميقة لقضية الشعب الفلسطيني، وسوف تكون بوابة التراجع والاستسلام والهزيمة، وسوف تكون نهاية القضية من خلال تقديم التنازلات. وكان نظام الاحتلال قد شن هذا الموقف من قبل ضد عرفات، ويجب على حماس ألا تعترف بوجود الاحتلال على هذه الأرض وعدم الاعتراف بعهم، لأن حماس اليوم تمثل جدارا صلبا من المقاومة أمام نظام الاحتلال، وتعتبر حماس اليوم قوية جدا، وهذا الشكل من أشكال التسوية غير وارد، وسوف يتم تشكيل حكومة تكنوقراطية بدلا من حماس من أجل رفع بعض الحصار المفروض على غزة، وسوف تستمر حربنا مع الاحتلال، والتحضيرات لهذه الحرب أحيانا تكون تحتاج إلى اتخاذ خطوات إلى الأمام وأحيانا تحتاج إلى خطوات إلى الوراء.

    v نشر المركز الفلسطيني للإعلام الناطق باللغة التركية مقالا بعنوان "متى ستستولي حركة حماس على الضفة الغربية؟" للكاتب فايز أبو شمالة، يقول الكاتب في مقاله إن وسائل إعلام النظام الصهيوني لا تزال تقوم بتلفيق نظريات مؤامرة من أجل إسقاط حركتي فتح وحماس مع بعضهما البعض، لذا يدعي الاحتلال خلال محادثات السلام بأن حركة حماس تريد من خلال المصالحة السيطرة على الضفة الغربية كما فعلت في غزة، وأن الإدارة الفلسطينية سوف تقف عاجزة أمام ذلك. ويضيف الكاتب في مقاله بأن الانقسامات المريرة التي تحدث في فلسطين؛ كشفت جميع الحقائق المرة، حيث ساعدت حماس في توفير وضعه الحقيقي في فلسطين بطريقة موضوعية، فيمكن لحماس عبر طريق الانتخابات البرلمانية أو الانتخابات الرئاسية أو عن طريق الحرب؛ بأن تصبح السلطة الوحيدة في فلسطين، وأن تصبح المرجعية الوحيدة والقادرة على صنع القرار، ولكن بلا شك البديل الوحيد عن الانقسام هو الوحدة الوطنية، وقد أظهرت لنا تجربة الانقسام بأن حركة فتح تحكم الضفة الغربية، وتقوم بمحادثات السلام مع الاحتلال، وتدمير المقاومة في قطاع غزة لأنه يشكل تحدي للعدو. لذا التجارب المؤلمة في فلسطين تكمن بين حركة حماس وفتح في إمكانية السيطرة أكثر في الضفة الغربية أو قطاع غزة، وبهذه الطريقة يقوم كلا الطرفين بتدمير بعضهما البعض، لذلك يجب تحقيق المصالحة فيما بينهما، لأن الوطن المحتل هو في حاجة إلى جهود وطاقة الجميع.

    v نشرت صحيفة أكت التركية مقالا بعنوان "النكبة" للكاتب التركي عبد الرحمن ديليباك، يقول الكاتب في مقاله إنه تم ترحيل سبعة مليون فلسطيني من موطنهم مقابل سبعة مليون يهودي، فمنذ قيام دولة إسرائيل قبل 66 عاما إلى حد الآن، لم يتوقف نزيف الدم والدموع. يعرف لدى الفلسطينيين بأن يوم استقلال دولة إسرائيل هو يوم الكارثة الكبرى النكبة، فقد مر على قيام دولة إسرائيل من قبل الأمم المتحدة 66 عاما، ولا يزال الفلسطينيون إلى يومنا هذا يحيون هذا اليوم، ففي هذا العام احتفل الفلسطينيون في جميع أنحاء العالم بيوم النكبة، وكانت هنالك العديد من الأنشطة المختلفة، فقد كان مع اسم أكثر تفاؤلا ألا وهو "يوم العودة". جاء هذا اليوم مع العديد من التطورات، ففي مصر ما



    زالت المظاهرات مستمرة وإضراب الأسرى عن الطعام وما يجري في فلسطين من أحداث، ولا تزال القدس تحت الاحتلال، لافتا إلى أن إسرائيل لا تزال توجه ردود الأفعال على حوار المصالحة بين حركتي فتح وحماس. ويضيف الكاتب في مقاله بأنه يجب على إسرائيل أن تقوم بتقديم الاعتذار إلى تركيا ودفع تعويضات لأهالي ضحايا مافي مرمره ورفع الحصار عن قطاع غزة وتأمين دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، وكذلك رفع الحصار عن مدينة القدس، وفي هذا الموضوع ربما يجب أن يكون هنالك نوع من السرعة، ففي الوقت القادم هنالك انتخابات رئاسية بالإضافة إلى انتخابات برلمانية، فربما سيكون في ذلك الوقت أكثر دقة، فمع التحضيرات التي يجري الإعداد لها لإحياء الذكرى السنوية لحادثة مافي مرمره؛ وقعت كارثة سوما، فإذا تم حل المسألة؛ فيجب على إسرائيل وضع الحجر تحت يد الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، حيث تعتبر الولايات المتحدة الأمريكية ولاية من ولايات إسرائيل، لافتا إلى أن الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا هما من قاما بتحقيق الدولة الإسرائيلية، فخلال 24 ساعة من إعلان الدولة الإسرائيلية قامت جيوش مصر والعراق والأردن وسوريا ولبنان بالهجوم على إسرائيل، وفي عام 1949 قامت الأمم المتحدة بتحقيق وقف إطلاق النار، ومنذ ذلك الوقت أخذت إسرائيل رويدا رويدا باحتلال فلسطين والقدس. وأصبحت إسرائيل اليوم محصورة في نموها، فهي محاصرة من جميع الدول الإسلامية، فيعتبر وجود وأمن إسرائيل مهدد تماما.



    الشأن الإسرائيلي

    v نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "المطبعون مع إسرائيل يدفعون الثمن"، كتبه سمدار بيري، يقول الكاتب إن البروفيسور الفلسطيني الذي أخذ الطلاب إلى أوشفيتز هو أحدث ضحية للحملة ضد التطبيع مع "العدو". اخترع اسم "التطبيع" المهين (الكلمة التي يمكن ترجمتها بشكل عام بأنها جعل الشيء طبيعي وعادي) على الفور بعد توقيع معاهدة السلام بين إسرائيل ومصر، قبل 35 عاما. في حين تحدثت الاتفاقات حول سلسلة من عمليات التعاون مع إسرائيل من أجل تعزيز جو السلام، ولكن ولد مصطلح "التطبيع" لتخريب ذلك. أي شخص على علاقة مع الإسرائيليين أو يشاركهم حياتهم أو يجلس معهم في مطعم حتى أو يشارك في مؤتمر يشارك به الإسرائيليون هو مطبع مع العدو. هؤلاء المعارضون للرحلة يخلطون بين السياسة والتعليم، هذا ما قاله الأستاذ الذي قام بأخذ طلابه في زيارة مثيرة للجدل يقوم بها أول وفد فلسطيني إلى أوشفيتز. وصل دكتور المسالك البولية الأستاذ محمود بدر للقيام بجولة مهنية من مستشفياتنا فقط بعد تلقي الضوء الأخضر من القصر الرئاسي في القاهرة. وعندما عاد وجد نفسه على اللائحة السوداء بتهمة "التطبيع" وطرد من جمعية المسالك البولية المصرية. وتلاه الساخر علي سالم الذي قام بزيارة مفاجئة إلى تل أبيب، إسرائيل في جولة لمدة ثلاثة أسابيع، وعند عودته، جلس ليكتب كتابا عن الخبرات التي أصبحت نجاحا كبيرا في جميع أنحاء العالم العربي، ولكن نقابة الكتاب في القاهرة طلبت منه أن يعتذر عن الزيارة التي قام بها. وعندما أصر على الرفض، تم طرده بشكل مخز ومنعت وسائل الإعلام في البلاد من التعاطي مع أعماله بشكل كامل. تم اعتماد عقوبات "التطبيع" في الأردن أيضا، بعد السلام. تدخل الملك شخصيا من أجل إنقاذ الصحفي الذي أجرى مقابلة لوسائل الإعلام في إسرائيل بعد معاهدة السلام ورجال الأعمال الذين سافروا إلى إسرائيل لتوقيع اتفاقيات وإقامة مصانع مشتركة. الثنائي الهزلي من عمان، نبيل وهشام، تلقيا تهديدات بالقتل خلال زيارتهما لإسرائيل. وبعد قضيتهما، تصدر جمعية الصحفيين تحذيرات ولا تتردد في معاقبة من يضبط متلبسا بتهمة "التطبيع". ووصلت السخافة مستوى جديد خلال قمة في جو توافقي بين رئيس الوزراء الإسرائيلي والرئيس المصري والعاهل الأردني، وبعد نقل رسائل إيجابية من خلال المقابلات الإعلامية. أجرى الرئيس المصري آنذاك حسني مبارك مقابلة مع صحيفة يديعوت أحرنوت، وأجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون مقابلة مع صحيفة الأهرام. عندما عاد المقابل إلى القاهرة مع شريط المقابلة، استدعى من قبل نقابة الصحفيين وهددته بالطرد إذا لم يعتذر عن "الخطأ" الذي ارتكبه. الأستاذ الدكتور محمد الدجاني من جامعة القدس الفلسطينية هو أحدث ضحية. في الشهر الماضي، قال إنه أخذ 27 طالبا لزيارة معسكرات الاعتقال النازية في بولندا. وكتب عن هذه الجولة مع الكثير من الإثارة، ونشر صور من أوشفيتز ووعد أنه إذا كان سيحصل على المزيد من التمويل سيأخذ مجموعات إضافية من الفلسطينيين هناك: مصرا على أن الفلسطينيين يجب أن يروا الرعب النازي بأعينهم. وفي نهاية الأسبوع الماضي، حلت موجة من المفاجئات السوداء على رأس الدجاني. وسائل الإعلام الفلسطينية وصفته بأنه "خائن" و "متعاون"، وأعلنت جمعية المحاضرين أنه تم طرده بسبب "التطبيع"، واقتحمت مجموعة من الطلاب مكتب الأستاذ، وحطموا أغراضه، وبعد وابل من رسائل التهديد غادر الدجاني الحرم الجامعي دون عودة. لكن الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي أدان المحرقة في خطاب ألقاه في رام الله، لم يأت لإنقاذه.

    v نشر صوت روسيا باللغة الإنجليزية ملخصا لمقابلة أجراها مع المحلل والخبير في الشرق الأوسط جوناثان سكروديتي، وجاء التقرير تحت عنوان "المحادثات بين الإسرائيليين والفلسطينيين لن تستأنف قريبا"، وأهم ما جاء فيه أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري التقى مع زعيم السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس في لندن في محاولة لحث إسرائيل وفلسطين على استئناف محادثات السلام. ووفقا للمتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية جين بساكي، أكد السيد كيري أنه في حين لا يزال الباب مفتوحا أمام السلام، الأمر متروك للطرفين لتحديد ما إذا كانا على استعداد لاتخاذ الخطوات اللازمة لاستئناف المفاوضات. وأعرب جوناثان سكروديتي، المعلق والمحلل حول الشرق الأوسط، خلال مقابلة له عن رأيه في احتمالات استئناف محادثات السلام بين إسرائيل وفلسطين في المستقبل القريب. فقال ردا على سؤال حول احتمالات أن محادثات السلام بين إسرائيل وفلسطين سوف تستأنف في أي وقت قريب، إن الوزير الإسرائيلي المسؤول عن المفاوضات مع الفلسطينيين كانت في لندن أمس في وصف الوضع الراهن في المفاوضات. قالت لنا أنها التقت مع جون كيري في وقت سابق اليوم بينما كانت هنا في لندن. وكان محمود عباس التقى مع كيري قبل يوم واحد في لندن. لذلك، في بعض النواحي ما زال هناك نوعا من الاتصال يحدث بين الجانبين بشكل مستقل عن بعضهما البعض عن طريق الولايات المتحدة كوسيط لمنع الانهيار. ولكن من الواضح الآن أننا لا نستطيع التحدث عن الكثير حول المستقبل، كيف يمكن أن يكون وكيف يمكن استئناف المحادثات. ليس هناك تحرك يذكر في الوقت الراهن لأن إسرائيل ترفض التفاوض مع الفلسطينيين في ظل المصالحة مع حماس، المنظمة الإرهابية التي تحكم في قطاع غزة، ولها بيان مهم معادي لإسرائيل وتدعو للإبادة الجماعية لليهود. لذلك يبدو أن السيد عباس يواصل الآن اتباع نهج من جانب واحد للانضمام لهيئات الأمم المتحدة، التي من خلالها يمكنه إطلاق هجوم دبلوماسي على إسرائيل. لذلك، في الوقت الراهن لا يبدو من المرجح حدوث تقدم لكن من الواضح أن الإرادة من جانب الولايات المتحدة لا زالت موجودة. أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس المصالحة مع حماس. ولكن إسرائيل تقول إنها لن تتفاوض مع أي حكومة تدعمها حماس. هل تعتقد أنه سوف يمثل مشكلة خطيرة لجهود السلام التي يقودها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري؟ نعم، أعتقد أن كيري يتفق مع إسرائيل في هذا الشأن. جعلت الولايات المتحدة من الواضح أن نبذ العنف هو جزء أساسي لبدء المفاوضات. ومع ذلك، فإن حقيقة أن السيد عباس قد تحدث عن خطط وحدة مع حماس ليست جديدة. لقد أعلن عن اتفاق الوحدة 4 مرات في الماضي، وهذا هو السبب ان تسيبي ليفني أمس أكدت أن الموقف الإسرائيلي الرسمي غير نهائي. في وقت سابق، اتهم مسؤولون فلسطينيون إدارة أوباما بمحاباة إسرائيل في مفاوضات السلام. ما هو رأيك في ذلك؟ أعتقد أن الالتزام الأميركي باللاعنف هو ليس تأييدا لا لإسرائيل ولا للفلسطينيين. وأعتقد أنه مؤيد للجميع. أعني أن السلام لا يمكن أن يحدث حيث هناك العنف والإرهاب. وأعتقد أن الولايات المتحدة صعبة جدا على إسرائيل كذلك. كيري في مرحلة من المراحل ذكر أن المستوطنات كانت سببا رئيسيا في انهيار المحادثات. ولكن المستوطنات لم تكن جزءا من الاتفاق الذي تم مع إسرائيل قبل بدء المحادثات مع الولايات المتحدة، وعلاوة على ذلك إذا أردنا تحليل بيانات المستوطنات يمكننا أن نرى أن السيد نتنياهو قام بالبناء فقط على الأراضي التي سوف تحتفظ بها إسرائيل في أي اتفاق مستقبلي.

    v نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا بعنوان " فلسطين: السلطة الفلسطينية تهدد بتعليق التنسيق الأمني مع إسرائيل في ظل غياب حديث عن تجديد المفاوضات" للكاتب لوران زيكيشيني، تحدث الكاتب في بداية المقال عن الفعاليات التي جرت في ذكرى النكبة الفلسطينية، حيث قال الكاتب أن سقوط شهيدين في مناطق رام الله جعل المرحلة الحالية في حالة حرجة بالنسبة للولايات المتحدة التي تحاول توفير الأجواء الإيجابية في الوقت والمرحلة التي يعتبرها الكثيرون حساسة للغاية بالنسبة لعملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية، ويشير الكاتب إلى أن في حديثه إلى الحالة التي يمر بها الشعب الفلسطيني في أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة، حيث وصف الحالة الاقتصادية بالمتردية وكذلك تحدث عن نسبة البطالة التي تعتبر عالية جدا وتسبب حالة من السخط في الشارع الفلسطيني الذي لم تتوفر له الكثير من فرص العمل داخل أراضي الضفة الغربية التي تعاني الكثير بسبب المستوطنات التي تنتشر في كثير من أنحاء الضفة الغربية، ويقول الكاتب بالنسبة لقطاع غزة حيث يعيش المواطنون منذ وقت طويل حالة الحصار من جانب إسرائيل لتي تتحكم بدخول الموارد الأساسية إليه، ويصف الكاتب أن غالبية الفلسطينيين في قطاع غزة يعيشون على أبسط مقومات الحياة اليومية ويعد مستوى المعيشة في القطاع متدني للغاية، ويعود الكاتب إلى الحديث عن الأحداث الأخيرة في الضفة خلال فعاليات النكبة الفلسطينية ويقول أن الفلسطيني في الضفة الغربية أقرب إلى حالة الانتفاض من جديد في ظل ما تقوم به إسرائيل من إجراءات وتحكم ومصادرة أراضي وخاصة في جنوب الضفة الغربية والقدس، وتحدث الكاتب كذلك عن ما يقوم به المستوطنون الإسرائيليون في أراضي الفلسطينيين من اعتداء على الحقول والقرى الفلسطينية القريبة من المستوطنات، حيث وصفت هذه الظاهر بأنها باتت متزايدة بشكل يومي في ظل الحماية التي تتوفر للمستوطنين من قبل الجيش الإسرائيلي، قائلا أن الفلسطينيين في كثير من مناطق الضفة الغربية لا يملكون حق الدفاع عن أنفسهم أمام ما يشكله الجيش الإسرائيلي من حماية وتغطية لأعمال المستوطنين في أراضي ومناطق الفلسطينيين وخاصة في مناطق سي التي تسيطر عليها إسرائيل بشكل كامل ولا يوجد للسلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية أية تواجد أو تدخل إلا من خلال تنسيق وموافق الجانب الإسرائيلي، وفي

    نهاية المقال تحدث الكاتب عن فرص تجديد المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية لمرحلة جديدة قائلا هذا ليس ببعيد في حالة توفر الإرادة من قبل كافة الأطراف بما فيها الفلسطينيين والإسرائيليين والدولة الوسيطة أي الولايات المتحدة الأمريكية معربا عن أن أية تأخر في انقطاع واستمرار وقف المفاوضات سيترتب عليه كثير من التراكمات تجعل العودة إليها بحاجة إلى الكثير من الحراك والضغوط على حد وصف الكاتب.


    الشأن العربي

    v نشرت صحيفة الفايننشال تايمز البريطانية تقريرا بعنوان "المصريون يثقون أن السيسي سيعيد الأمن ويحسن الاقتصاد"، كتبته هبة صالح، تستهل الكاتبة تقريرها بضرب أمثلة من الشارع المصري حول حالة الفوضى والفلتان التي تسود المدن المصرية حاليا، وتشير إلى حادثة محمد كمال، سائق مركبة التوك توك، الذي كان قد أوصل لتوه راكبا إلى ضاحية شبرا الخيمة عندما أوقفه ثلاثة مسلحين وأخذوا منه مركبته الصغيرة عنوة تحت التهديد. واضطر كمال لأن يدفع للمسلحين أكثر من دخل شهر لاستعادة عربته. وتقول الكاتبة إن كمال، كالكثيرين من أصحاب الأعمال الصغيرة في هذه المنطقة الشعبية من القاهرة، سيصوت لعبد الفتاح السيسي وزير الدفاع السابق في انتخابات الرئاسة التي تجرى في وقت لاحق من هذا الشهر. وترى الكاتبة أن السيسي، الذي قاد الانقلاب العام الماضي ضد الرئيس الإسلامي المنتخب محمد مرسي، سيحقق انتصارا سهلا في الانتخابات، حيث يرى مؤيدوه أنه الوحيد القادر على استعادة الأمن وايقاف تدهور الاقتصاد. وتقول الكاتبة إن السيسي يحظى أيضا بتأييد رجال الأعمال الكبار ومؤسسات الدولة. كما أن قيادة الجيش وافقت على ترشحه للرئاسة. وتضيف أن الحملة الانتخابية للمشير السيسي تستخدم لغة وشعارات تروق للقدر الأكبر من الناخبين المصرين الذين يبحثون عن الاستقرار بعد ثلاث سنوات من الاضطرابات والتدهور الاقتصادي. وتضيف أنه في مقابلة تلفزيونية حديثة، أوضح السيسي أن الديمقراطية ليست أولوية وأن ضغط إجراء إصلاحات سريعة قد يدمر الدولة ويتسبب في الفوضى. ولكن منتقدي السيسي يرون فيه ديكتاتورا في طور الإعداد، ولكن مؤيديه يرون فيه المنقذ الذي خلص البلاد من محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين التي يتبعها. وتقول الكاتبة إن برنامج السيسي الاقتصادي ما زال غامضا، ولكنه في مقابلة حديثة رسم إطارا لرؤية اقتصادية تتمثل في مشاريع ضخمة بقيادة الدولة وبناء البينة التحتية للبلاد واستصلاح الصحراء.

    v نشرت صحيفة الديلي تليغراف تقريرا بعنوان "رحلة يائسة إلى أرض الميعاد"، كتبه ريتشارد سبنسر، يقول الكاتب إن ليبيا تقف على مفترق طرق، وقد تشهد نزوحا كبيرا للمهاجرين الذين يخاطرون بكل شيء للحصول على حياة جديدة في أوروبا. ويضيف الكاتب قائلا "لقد جمعت بينهم الصحراء وفرقهم البحر. ويحاول الكاتب بشكل سريع عرض قصة شخصين عبرا من أريتريا الصحراء الكبرى، وشهدا التعذيب وشاهدا الموت قبل أن يصلا إلى البحر المتوسط". ويقول إن محمد خير محتجز الآن في معسكر ليبي، وهو غير قادر على العودة إلى وطنه، وقد تحطمت آماله على يد وحدة تابعة لخفر السواحل الليبي الذي ألقى القبض على القارب المتهالك الذي كان يستقله مع نحو 200 مهاجر غير شرعي آخرين. أما عبد السلام فاستقل قاربا آخر ولديه الآن حياة مختلفة، حيث وصل إلى إيطاليا ومنها إلى النرويج وبدأ حياة جديدة. ويقول الكاتب إن مسؤولين ليبيين قالوا للتليغراف إن نحو 250 ألف مهاجر غير شرعي يختبئون في ليبيا حاليا بانتظار دورهم للعبور إلى أوروبا، ويساعدهم في ذلك النظام الأمني المتداعي في ليبيا. وقال العقيد زياد علي أرحومة نائب رئيس خفر السواحل الليبي للصحيفة "الحكومة الليبية لا توجد لديها سيطرة على الإطلاق على الحدود الجنوبية". وأضاف أرحومة أن أعداد اللاجئين القادمين من دول أفريقيا جنوب الصحراء الغربية -خاصة أريتريا والصومال -ومن سوريا لا يمكن التعامل معها.

    v نشرت صحيفة التايمز البريطانية مقالا بعنوان "المعلومات حول التعذيب تهيمن على زيارة ملك البحرين إلى بريطانيا"، كتبه هيو توملينسون، يقول الكاتب إن الشرطة البريطانية تتأهب لاحتجاجات لدى وصول عاهل البحرين إلى لندن الجمعة لارتباطات مع العائلة المالكة البريطانية، مع استمرار العنف في البحرين ومواجهة ابنه دعوى قضائية لرفع الحصانة عنه بسبب مزاعم تعذيب. ويضيف الكاتب أن العاهل البحريني حمد بن عيسى آل خليفة سينضم إلى الملكة إليزابيث في عرض ويندسور الملكي للخيول الأحد ويتوقع أيضا أن يحضر مؤتمرا لتقوية أواصر العلاقات بين بريطانيا والبحرين يحضره الأمير أندرو. ويضيف الكاتب أن الملك البحريني يرافقه في الزيارة نجله الأمير ناصر بن حمد، قائد فريق البحرين المشارك في عرض ويندسور للخيول. ويضيف أن الأمير يواجه دعوى قضائية في لندن لتجريده من الحصانة القضائية بسبب مزاعم تعذيب المتظاهرين في الانتفاضة ضد حكم أسرته عام 2011.


    v نشرت صحيفة لوبوانت الفرنسية مقالا بعنوان "ليبيا في وجه العاصفة" للكاتب ميشيل كولوميز، تحدث الكاتب في بداية المقال عن الأحداث الأخير التي تجري في البلاد بين الغرب والشرق والجنوب والشمال في ليبيا، معتبرا ما يجري في مناطق بنغازي من اشتباكات مواجهات بين طرفين بعيدا عن دو ووجود قوات حكومية يعتبر دليل على دخول البلاد إلى مرحلة الخطر الذي يهدد استقرار وأمن الدولة، ويقول الكاتب هذا ليس وحسب من الاشتباكات بين طرفين اسلامي وأخر باسم الحكومة او قوات الجيش الليبي وانما كذلك التهديدات الفعلية التي تتلقها البعث الدبلوماسية العاملة في البلاد ومؤخرا السفارة الجزائرية التي أخليت وتم أغلاقها كإجراء احترازي بسبب جدية التهديدات على حد وصف الكاتب، وتحدث الكاتب عن القبائل الليبية في مناطق الصحراء الليبية وجنوب البلد وغربها حيث تعتبر هذه المناطق من المناطق التي ليس عليها أية سيطرة ولا يمكن لحكومة ودول بالحالة التي تعيشها ليبيا أن تتمكن من منع دخول أي من الأطراف الأجنبية كالقاعدة والإسلاميين الذي يتغلغلون بشكل كبير في ليبيا في الفترة القليلة الماضي وهذا برأي الكاتب مؤشر خطر على البلاد على حد وصف الكاتب، ويضيف قائلا ليس هذا وحسب بل كذلك الأمر بالنسبة للعاصمة طرابلس فهي على حد وصف الكاتب ليست أفضل حالا، وفي نهاية المقال تحدث الكاتب عن تراجع الأدوار الخارجية في ليبيا حيث قال أن كثير من الدول التي شاركت في العمل العسكري ضد قوات العقيد معمر القذافي من خلال حلف شمال أطلسي الناتو لم يعد لها دور ولم تفي بوعودها للشعب الليبي ومنها دول عربية بحسب الكاتب.


    الشأن الدولي
    v نشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقالاً بعنوان "أمريكا تجرنا إلى حرب مع روسيا" كتبه جون بليغير، يقول الكاتب إن دور واشنطن في الأحداث التي تشهدها أوكرانيا ودعمها للحكومة التي تضم النازيين الجدد، له تداعيات جمة على المجتمع الدولي. وأضاف الكاتب أن المؤرخ الأمريكي وليام بلام ينشر سنوياً خلاصة للسياسة الأمريكية الخارجية والتي تثبت أن الولايات المتحدة حاولت منذ عام 1945 الإطاحة بحوالي 50 حكومة، الكثير منها منتخبة بصورة ديمقراطية، كما أنها تدخلت بشكل فاضح في الانتخابات التي أجرتها 30 دولة، واستخدمت أسلحة كيماوية وبيولوجية، إضافة إلى محاولتها اغتيال العديد من القادة الأجانب. وأشار الكاتب إلى أنه في العديد من هذه القضايا المتورطة فيها أمريكا، كانت بريطانيا شريكة، مضيفاً أن اسم عدونا تغير عبر السنوات من "الشيوعية" إلى "الإسلام". وأوضح الكاتب أن أوكرانيا تحولت اليوم إلى متنزه لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية، يديرها رئيسها جون برنين في كييف، بمساعدة وحدات خاصة من مكتب التحقيقات الفيدرالي التي تخطط لاعتداءات على المعارضين، إذ تثبت تسجيلات الفيديو وقراءه شهادات شهود العيان حول مجزرة أوديسا هذا الشهر، أن بعض البلطجية الفاشيين حرقوا المقر العام لنقابة العمال، مما أدى إلى مقتل 41 شخصاً داخله. وختم الكاتب بالقول بأن العالم تغير بعد أحداث 11 ايلول /سبتمبر تبعاً لدانيال اليسبيرغ الذي قال إن انقلابا صامتا حدث في واشنطن وتفشت قوانين النزعة العسكرية، مضيفاً أن البنتاغون يدير حالياُ "عمليات خاصة" في 124 دولة.

    v نشرت صحيفة الديلي تليغراف البريطانية مقالا بعنوان "الفحم القاتل انتهى بلا رجعة"، كتبه جيفري لين، تناول الكاتب كارثة انفجار المنجم التركي في سوما غربي البلاد والذي أودى بحياة 300 عامل. هذه الحوادث تتكرر في كل انحاء العالم ولا يوجد عمل بدون حوادث، هذه هي العبارات التي ظل رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان يرددها منذ حدوث الكارثة التي تعد الأسوأ في تاريخ البلاد. ويقول الكاتب إن تصريحات رئيس الوزراء التي تحتل المركز الثالث من ناحية أسوأ الظروف للعمال، قد تكون مستفزة ومثيرة للغضب لكنها تحمل الكثير من الحقيقة حول استخدام تلك الطاقة سيئة السمعة والأكثر انتشارا، بل ويمكن اتهام العالم باحتمال الوفيات التي قد تحدث جراء تلك الصناعة السامة أكثر من قبول عدد أقل من الوفيات جراء حوادث في غيرها من أنواع الطاقة الأخرى مثل الطاقة النووية. ويضيف الكاتب بأنه في الوقت الذي بدأت الدعوات في الصين والهند تلقى استجابة لضغوط وانتقادات لتأثير الفحم على صحة الإنسان وعلى معدلات التلوث، يأتي حادث سوما بمثابة التذكرة الصادمة للثمن غير المقبول الذي يدفعه العالم صاغرا مقابل استخدام الفحم كوقود يقتلنا بصمت.

    v نشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقالا بعنوان "نصر تاريخي لحزب باهارتا"، كتبته هيئة التحرير، تناولت الصحيفة باهتمام كبير فوز حزب باهاراتا (الشعب) الهندي المعارض في الانتخابات العامة الهندية واعتبرته نصرا "تاريخيا" للحزب. وتقول الصحيفة إن أهمية هذا الفوز لا تنبع فقط من أنها الانتخابات الأولى منذ اغتيال رئيسة الوزراء أنديرا غاندي التي تدعم سيطرة حزب واحد على الحكومة منذ 1984، ولكن لأنها قد تغير الخريطة السياسية في أكبر ديموقراطية في العالم من اليسار إلى أقصى اليمين. وتشير الصحيفة إلى أن اسباب هذا الفوز الكاسح لرئيس

    وزراء الهند المقبل، ناريندرا مودي، رغم سمعته المرتبطة بالعنصرية الطائفية، إذ ارتبط اسمه بمذابح ارتكبت ضد مسلمين في ولاية غوغارات الذي كان حاكما لها عام 2002، قد تعود إلى سأم الناخب الهندي من قضايا الفساد والرغبة في التغيير وذلك رغم تبارى مودي في مواجهة راهول غاندي، وهو الأخير حتى الآن في سلسلة نهرو-غاندي التي تتمتع بنفوذ كبير في الهند.

    v نشرت صحيفة التايمز البريطانية مقالا بعنوان "الشرك الإيران يطيح بالغرب"، كتبه روجر بويس، يقول الكاتب إن الرئيس الإيراني حسن روحاني هو الواجهة المقبولة دوليا لنظام ما زال مصرا على انتاج قنبلة نووية. ويقول الكاتب إنه الآن في الوقت الذي تدار فيه السياسة الخارجية في الغرب من قبل رئيس أمريكي يؤثر السلم، وفي الوقت الذي أصبح الغرب فيه استسلاميا، يمكننا الآن أن نتحدث عن كيفية منع إيران من امتلاك "قنبلة شيعية". ويضيف إنه لا يمكن في الوقت الحالي إيقاف إيران عن امتلاك قنبلة نووية. ويرى الكاتب أنه طالما تمتلك إيران الإرادة السياسية للحفاظ على برنامجها النووي ولا تدع الغرب يتحقق بصورة جدية وفعالة من خطط استخدامها للبرنامج النووي لأغراض عسكرية، فإننا بلا محالة سننتظر ظهور قنبلة نووية إيرانية تدعم وضع إيران كزعيم للشيعة في شتى أرجاء العالم. ويضيف أن تهديد الرئيس الأمريكي بارك أوباما باستخدام الخيار العسكري ضد النظام السوري ثم تخليه عن ذلك الخيار جرد الغرب من رادع عسكري ذي مصداقية. ويقول الكاتب إن القوى الدولية -الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين -تستأنف مفاوضاتها مع إيران، قبل انتهاء مدة الاتفاق الحالي المؤقت مع طهران في 20 يوليو/تموز، ويمكن تجديد الاتفاق المؤقت ستة أشهر أخرى ولكن الغرب يفضل التزام إيران ببرنامج نووي مدني تحت مراقبة دولية في مقابل رفع العقوبات الاقتصادية عنها بصورة تامة. ويضيف أن أوباما يتعرض لضغوط لتحقيق نجاح لسياسته الخارجية بعد سلسلة من الاخفاقات، مثل ضم روسيا لشبه جزيرة القرم واستمرار بقاء الاسد في السلطة، وقد يمثل الاتفاق الذي يزيل خطر التهديد النووي الايراني قبل انتخابات منتصف الفترة الرئاسية الثانية لأوباما في نوفمبر/تشرين الثاني مثل هذا النجاح. ويرى الكاتب أن الرئيس الايراني حسن روحاني أيضا يرغب في تسوية سريعة، حيث يواجه اقتصاد بلاده صعوبات بالغة وسط تضخم تصل نسبته إلى 33 بالمئة وارتفاع لمعدلات البطالة بين الشباب واضطرابات عمالية. ويقول الكاتب إن روحاني يتعرض لضغوط من قبل الزعيم الأعلى للثورة الايرانية آية الله علي خامنئي لعمل، أو للتظاهر بعمل، كل ما في وسعه لرفع العقوبات وإصلاح الاقتصاد الإيراني وتأكيد وضع إيران كزعيم إقليمي. ويرى الكاتب أن تمويل الحرس الثوري الإيراني وصولاته وجولاته في سوريا ولبنان والعراق وغزة يتطلب نقودا وتوفير تلك الأموال يستدعي رفع العقوبات. وبعد تحقيق هذه الانتصارات ودعم وضعها كزعيم إقليمي، لن تتردد إيران في تجديد وزيادة جهودها في المجال النووي.

    v نشرت صحيفة الإندبندنت البريطانية مقالا بعنوان "مأساة سوما ضربة جديدة لحكم أردوغان السلطوي"، كتبه باتريك كوبرن، يقول الكاتب إن كل تطور وقع في تركيا في العام الماضي أضاف إلى حالة الاستقطاب في البلاد، وأحدث هذه الأحداث الكارثة التي وقعت في منجم للفحم في سوما، الذي قتل فيه 282 من عمال المنجم وما زال 142 آخرين في عداد المفقودين. ويقول كوبرن إنه عند زيارة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان لموقع الحادث في سوما يوم الأربعاء، اضطر للاختباء في متجر بينما صاحت جماهير من المتظاهرين أنه لص وكاذب. وصور أحد مساعديه وهو يركل متظاهرا. واحتشد متظاهرون في اسطنبول وأنقرة للاحتجاج على عدم بذله جهدا كافيا للحيلولة دون وقوع كارثة المنجم. ويقول كوبرن إن كل هذا حدث بينما كان من المتوقع أن يعلن أردوغان ترشحه لانتخابات الرئاسة في أغسطس / آب المقبل. وتشير قوى المعارضة إلى عدم تأييد أردوغان لتشديد إجراءات الأمان في المناجم. ويتساءل الكاتب حول حجم الخسائر السياسية التي ستلحق بأردوغان، ويجيب قائلا إنه خلال العام الماضي اتضحت علامتان بارزتان في السياسة التركية، أولهما وقوع سلسلة من الفضائح السياسية، والثانية أن أردوغان وحزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه ما زالا يحظيان بدعم كبير كما اتضح من الانتخابات المحلية التي أجريت أخيرا، والتي فاز فيها حزب العدالة والتنمية بنسبة 42.8 من الأصوات. ويقول الكاتب إن أردوغان يتصرف كما لو كان الفوز الانتخابي أعطاه الحق لاحتكار السلطة ونجح، في تحجيم سلطة الجيش وأجهزة الأمن والقضاء لترسيخ سلطته وحكمه التسلطي، ولكن هذا يعني أنه ينصب عليه اللوم في كل خطأ أو كارثة كما هو الحال في كارثة سوما.








    كيري يرفض النظر في اتفاقية انتقالية ويحكم على المحادثات الإسرائيلية-الفلسطينية بالفشل

    إيهود يعاري -نيو ريپبليك

    في إطار سعي وزير الخارجية الأمريكي جون كيري لتحقيق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، كان الخيار الذي رفضه رفضاً قاطعاً هو السبيل الوحيد المتبقي لإحراز تقدم ملموس في عملية الحل التدريجي للصراع ألا وهو: اتفاقية انتقالية لا ترقى لأن تكون صفقة شاملة.

    وكان من شأن رفض الفريق الأمريكي النظر حتى في هذه المنهجية أن أدّى في النهاية إلى الوصول إلى الجمود الحالي في المفاوضات للتوصل إلى اتفاق "الوضع النهائي". ومرةً أخرى قُدّر لاتفاقية "إنهاء النزاع وإنهاء المطالب" التي تصوّرها كيري وفريقه أن تكون صعبة المنال.

    وخلافاً للمزاعم العامة التي يكثر الفلسطينيون في التصريح عنها، وبالرغم منها، لم يكن الفلسطينيون محبذين مطلقاً لفكرة القيام بالتنازلات التي لا مفر منها حول المسائل الجوهرية -اللاجئين والقدس -وذلك مقابل ما لا يعتبرونه أكثر من مجرد دويلة صغيرة. فقد صرح محمود عباس، مثله مثل ياسر عرفات من قبله، عدة مرات عن رغبته في رؤية دولة فلسطينية قائمة ضمن حدود 1967، لكنه فشل في أن يثبت، مراراً وتكراراً، أنّ هذا هو برنامجه السياسي الفعلي. ولا تتلهف الغالبية العظمى من الفلسطينيين إلى السيادة ما وراء الأسوار التي تفصلهم عن إسرائيل. وفي محاضرة ألقاها المفكر الاستراتيجي الفلسطيني الرائد الدكتور أحمد الخالدي، في كلمة ألقاها أمام جمهور في جامعة جورج تاون، وصف الوضع بالعبارات التالية: إن مفهوم الدولة الفلسطينية ما هو إلا فكرة عقابية ابتدعتها الولايات المتحدة وإسرائيل -ألدّ أعداء الشعب الفلسطيني -من أجل تقييد الطموحات الإقليمية والمطالب المعنوية الفلسطينية."

    وافترض كيري ومساعديه خطأً أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس على استعداد لتقديم التنازلات اللازمة من أجل الحصول على دويلة. لكن خلال تسعة أشهر من المحادثات، لم يتزحزح عباس عن مواقفه المعروفة، في الوقت الذي كانت فيه إسرائيل، وللمرة الأولى، على استعداد لقبول صيغة حدود عام 1967 مع تبادل للأراضي كأساسٍ يُبنى عليه الاتفاق.

    ووفقاً لمسؤول أمريكي رفيع المستوى استغل عباس موافقة رئيس الوزراء نتنياهو على مناقصات الإسكان في القدس والمستوطنات خلال المفاوضات الحساسة -خطوة غير حكيمة باعتراف الجميع -"ليعطّل" على أثرها المحادثات. وكان الزعيم الفلسطيني قد سبق وأن رفض قبول "إطار المفاوضات" الأمريكي المقترح؛ كما رفض لقاء كيري في رحلته الأخيرة إلى المنطقة؛ ومن ثم انتقل إلى إعادة إحياء اتفاق المصالحة غير المنفّذ مع "حماس".

    غير أن الفلسطينيين يسعون إلى ما يمكن تسميته بـ "دولة الهروب"، التي يمكن التوصل إليها من خلال الانسحاب الإسرائيلي من جانب واحد، كما حصل في فك الارتباط من قطاع غزة عام 2005، أو عن طريق الحصول على اعتراف الأمم المتحدة بدولة فلسطينية دون التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل. وفي المقابل، هم يهددون بالتخلي عن السعي لإقامة دولة فلسطينية في حال استحالة ذلك: ويواصل عباس ومفاوضيه تحذيراتهم للأمريكيين والإسرائيليين بأنهم سيفككون السلطة الفلسطينية وبالتالي ينهارون بين أيدي إسرائيل الممانعة.

    لقد كان من شأن الطريق الذي لم يسلكه كيري، أي الاتفاقية الانتقالية، أن يدفع الولايات المتحدة إلى السعي نحو التوصل إلى تفاهم واسع بين الطرفين بحيث يتخطى بشكل مؤقت القضايا الجوهرية التي لا حل لها، بينما يتيح إقامة دولة فلسطينية بسرعة على 70 -90 في المائة من أراضي الضفة الغربية. وكان من شأن التوصل إلى اتفاقية انتقالية كهذه أن يسمح لإسرائيل والفلسطينيين بتغيير المشهد السياسي بشكل كبير بينما يتم وضع جانباً لفترة مؤقتة القضايا الأكثر صعوبة التي حالت دون التوصل إلى اتفاق على مدى السنوات العشرين الماضية منذ توقيع اتفاقيات أوسلو.

    وقد يترتب عن الاتفاقية الانتقالية قيام ترتيبات أمنية وبعض المراجعة لاتفاق الاتحاد الجمركي الحالي بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، وكذلك تفكيك المستوطنات اليهودية لتصل إلى حدود 30 -50 ألف شخص. ولن يُطلب من الفلسطينيين تقديم أي تنازلات إضافية لوضع الدولة الفلسطينية على مسار التحقق.

    وفي الوقت الراهن، يعترض عباس على قيام أي اتفاق مؤقت أو "قيام دولة فلسطينية ذات حدود مؤقتة" التي تصوّرتها خطة خارطة الطريق عام 2002 بدعمٍ من واشنطن، ولكن حين توافقت الولايات المتحدة والدول المانحة الكبرى التي دفعت تكاليف السلطة الفلسطينية على اتفاقية انتقالية، لن يكون لدى القيادة الفلسطينية خيارٌ آخر. ومن المحتمل أيضاً أن يتم حشد الدعم

    للاتفاقية الانتقالية من عدة دول عربية ومسلمة. كما يجب أن تنال الاتفاقية اعترافاً دولياً مع قرارٍ داعم من مجلس الأمن. كذلك يتعين تقديم الضمانات إلى الفلسطينيين بأن المفاوضات ستستمر بعد قيام الدولة من أجل ترسيم الحدود النهائية والتوصل إلى حل متفق عليه لمشكلة اللاجئين ووضع القدس الشرقية والأماكن المقدسة هناك. وبذلك يتحول النزاع إلى خلاف بين دولتين. وسوف يحصل الفلسطينيون على دولتهم دون التخلي عن أهدافهم الوطنية، في حين تنهي إسرائيل احتلالها.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ترجمة مركز الاعلام 14/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-12, 09:52 AM
  2. ترجمة مركز الاعلام 05/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-12, 09:46 AM
  3. ترجمة مركز الاعلام 04/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-12, 09:45 AM
  4. ترجمة مركز الاعلام 03/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-12, 09:44 AM
  5. ترجمة مركز الاعلام 01/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-12, 09:43 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •