الخميس –21-08 - 2014
/2013
|
المواقع الالكترونية التابعة لحماس
|
"القسام" تعلن استشهاد 3 من أبرز قادتها برفح
أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" استشهاد ثلاثة من أبرز قادتها العسكريين بمحافظة رفح، بقصف عدة منازل بحي تل السلطان غرب المحافظة، فجر اليوم.
وزفّت الكتائب في بيان وصل "الرأي"، قادتها العسكريين، محمد أبو شمالة، ورائد العطار، ومحمد برهوم.
وقالت إن الشهيد محمد أبو شمالة "أبو خليل" (41 عامًا) عضو بالمجلس العسكري العام، ومن مؤسسي كتائب القسام في منطقة رفح، قاد العديد من العمليات الجهادية وعمليات ملاحقة وتصفية العملاء في الانتفاضة الأولى.
وأضافت أنه شارك في ترتيب صفوف كتائب القسام في الانتفاضة الثانية، وعُين قائداً لدائرة الإمداد والتجهيز، وأشرف على العديد من العمليات الكبرى مثل عملية براكين الغضب ومحفوظة وحردون وترميد والوهم المتبدد، كما كان من أبرز القادة في معارك الفرقان وحجارة السجيل والعصف المأكول.
وذكرت القسام أن الشهيد رائد العطار "أبو أيمن" (40 عامًا) قائد لواء رفح وعضو المجلس العسكري العام، وكان رفيق درب الشهيد محمد أبو شمالة في كل المحطات الجهادية منذ التأسيس والبدايات، حيث شارك في العمليات الجهادية وملاحقة العملاء في الانتفاضة الأولى ثم في تطوير بنية الجهاز العسكري في الانتفاضة الثانية، ثم قائداً للواء رفح في كتائب القسام وعضواً في المجلس العسكري العام.
وبينت أن لواء رفح شهد تحت إمرته الجولات والصولات مع الاحتلال وعلى رأسها حرب الأنفاق وعملية الوهم المتبدد وغيرها من العمليات البطولية الكبرى، وكان له دوره الكبير في معارك الفرقان وحجارة السجيل والعصف المأكول.
وأوضحت القسام أن الشهيد محمد برهوم "أبو أسامة" (45 عامًا) من الرعيل الأول للقسام، ومن أوائل المطاردين في كتائب القسام وهو رفيق درب الشهيدين محمد أبو شمالة ورائد العطار، طورد من قوات الاحتلال في عام 1992م ونجح بعد فترة من المطاردة من السفر إلى الخارج سراً وتنقل في العديد من الدول، ثم عاد في الانتفاضة الثانية إلى القطاع ليلتحق من جديد برفاق دربه وإخوانه في معاركهم وجهادهم ضد العدو.
وأكدت القسام أنه لا يفت في عضدها ولا في عضد مجاهديها استشهاد أي من قادتها، بل يزيدها ذلك إصراراً وعزيمةً على حمل الراية ومواصلة الطريق، وسيدفع العدو ثمناً غالياً لهذه الجريمة وجرائمه المستمرة بحق أبناء شعبنا.
حماس: اغتيال قادة القسام لن تكسر إرادة شعبنا وتضعف مقاومته
قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن اغتيال قادة كتائب القسام في محافظة رفح هو جريمة "إسرائيلية" كبيرة لن تفلح في كسر إرادة شعبنا أو إضعاف المقاومة.
وأكد الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري في تصريح وصل "الرأي" نسخة عنه، أن "إسرائيل" ستدفع الثمن.
وكان ثلاثة من أبرز قادة القسام برفح، فجر اليوم، استشهدوا في قصف طائرات الاحتلال الحربية عدة منازل بحي تل السلطان غرب المحافظة، وهم: محمد أبو شمالة، ورائد العطار، ومحمد برهوم.
برهوم: نتنياهو يسعى لتسويق انتصارات وهمية
قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس فوزي برهوم "إن حديث نتنياهو عن تدميره لقدرات حماس العسكرية هو تسويق لانتصارات وهمية ومحاولة لفلسفة الهزيمة وللتغطية على الفشل".
وأكد برهوم في تصريحٍ صحفي مساء الأربعاء، أنّ حماس جاهزة لتكبيد الاحتلال خسائر فادحة "وسنجبره على الانصياع لتلبية كافة شروطنا ومطالبنا".
وفي ذات السياق أكد الناطق باسم حماس سامي أبو زهري أن خطاب نتنياهو محاولة يائسة لترميم النفسية الإسرائيلية، والتهديد بالاغتيالات يدلل على مدى دموية الاحتلال وعدم جديته في التهدئة، مشيراً إلى أنّ هذه التهديدات لا تخيف قادة حماس ولا ترهبهم.
وكان رئيس حكومة الاحتلال زعم خلال مؤتمر صحفي، أنّ جيشه استطاع ضرب صواريخ حماس وتدمير شبكة الأنفاق الهجومية للمقاومة الفلسطينية، في حين أن رشقات الصواريخ ما زالت تدك المدن المحتلة بنفس الوتيرة التي بدأت بها المقاومة معركتها مع الاحتلال.
حماس: لا عودة لـ "الإسرائيليين" لبيوتهم إلا بقرار من الضيف
قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن "الإسرائيليين" في مستوطنات غلاف غزة لن يعودوا إلى بيوتهم إلا بقرار من القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف.
وأضاف الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري في تصريح وصل "الرأي" الأربعاء: "الإسرائيليون" في غلاف غزة لن يعودوا إلى بيوتهم إلا بقرار من القائد محمد الضيف وبعد الإلتزام "الإسرائيلي" بوقف العدوان ورفع الحصار".
وأكد أبو زهري أن الاحتلال سيدفع ثمن جرائمه بحق المدنيين الفلسطينيين، حيث عاد الاحتلال لقصف منازل المواطنين ما أدى إلى استشهاد 19 مواطناً وإصابة العشرات حتى الآن.
الزهار: نسعى لتوفير الغذاء والدواء وحرية الحركة
قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية د. محمود الزهار "إن حماس ليست قاتلة أطفال وإنما نتنياهو هو من قتل أكثر من 50 طفلاً وأكثر من 1000 من النساء والشيوخ".
وأكد الزهار في تصريحٍ صحفي، أنّ حماس تدافع عن مصالح شعبها المصالح لتوفير الغذاء والدواء والكهرباء وحرية الحركة.
وأشار إلى أنّ محاولات نتنياهو الربط بين حماس ومنظمات أخرى أكذوبة هدفها تحريض العالم عليها، مضيفاً "حماس ليست حركة إرهابية بدليل وقوف كل شعوب العالم الحرة والمحبة للحرية والاستقلال معها".
ماذا قال القائد رائد العطار بعد معركة الفرقان؟
القائد المجاهد " رائد العطار" عضو المجلس العسكري الأعلى لكتائب الشهيد عز الدين القسام والقائد العسكري للواء رفح ، يعد أبو أيمن من أبرز المطلوبين للكيان الصهيوني وقد وجه العدو عدة اتهامات له بأنه يقف خلف سلسلة من العمليات التي أوقعت قتلى في صفوف جنوده ، تعرض العطار لعدة محاولات اغتيال نجا منها جميعا بأعجوبة وما زال على رأس قائمة المطاردين للعدو الصهيوني.
المكتب الإعلامي لكتائب القسام أجرى لقاء مطول مع القائد القسامي رغم صعوبة الظروف الأمنية وفي أول ظهور إعلامي له بعد معركة الفرقان عام 2008/2009.
1- على اعتبار أن رفح كانت إحدى ساحات المواجهة مع العدو الصهيوني في معركة الفرقان .. كيف توصف لنا تجليات نصر المقاومة في معركة الفرقان؟
بفضل الله نقرأ انتصار المقاومة الفلسطينية على العدو الصهيوني في معركة الفرقان من خلال عدة تجليات :
أولا: أنهى العدو حربه على قطاع غزة دون أن يحقق أهدافه التي أعلنها قبل الحرب والتي كان على رأسها إسقاط حكومة حركة حماس في القطاع، والقضاء على القوة الصاروخية للمقاومة، وبشكل عام إضعاف القوة العسكرية لكتائب القسام .
ثانيا: شن العدو بغتة في اليوم الأول من أيام الحرب غارة موسعة استهدفت المقرات الأمنية والمواقع العسكرية والتي لو قيست بمدى الحجم الجغرافي لقطاع غزة لكانت كفيلة بإسقاطه فورا في موازين دول أخرى ولكن كان الصمود الأسطوري للقطاع والذي تجاوز ال22 يوما .
ثالثا: لم يكن أي تكافؤ يذكر بين حجم العتاد العسكري للعدو الصهيوني وما يمتلكه المجاهدون من وسائل قتالية، ورغم حالة اللامقارنة ثبت المجاهدون في الميدان على مدار معركة الفرقان وقاموا بشن عمليات عسكرية أوقعت قتلى وجرحى في صفوف العدو الصهيوني وهذا من الأدلة الواضحة على نصر المقاومة في غزة .
رابعا: نسمع اليوم عن تخبط داخل الكيان الصهيوني ومطالبات داخلية بالتحقيق في الحرب على غزة لا سيما بعد سماع شهادات الجنود الصهاينة الذين شاركوا في الحرب على القطاع وتكشف الخسائر الحقيقية للعدو إبان حربهم الفاشلة على قطاع غزة .
خامسا: إن من أبرز دلالات النصر صمود الشعب الفلسطيني الأعزل في وجه الضربات الجوية من قبل الطيران الحربي الصهيوني والقصف المدفعي المتواصل واستخدام أسلحة عسكرية محرمة دوليا، بل ورأينا التفافا كبيرا من قبل سكان القطاع حول المقاومة ورفضهم للاستسلام ورفع الراية البيضاء .
سادسا: كانت الحرب على غزة بمثابة إحياء للقضية الفلسطينية في نفوس الملايين من المسلمين والشعوب الأجنبية وأيضا عودة القضية الفلسطينية إلى جذورها الإسلامية .
فكل هذه الإنجازات تعد من أهم ما يدلل على نصر المقاومة الفلسطينية في معركة الفرقان على العدو الصهيوني
2- هل توضح لنا طبيعة المعركة التي دارت شرق رفح ومساحات التوغل الصهيوني وبالمقابل جهود المقاومة في التصدي لهذا التوغل؟
المعركة على المدينة بشكلها العام كانت جوية تستهدف الأنفاق ، ولم يكن سوى توغل بري محدود في منطقة صوفا والتي تبعد عن الشريط الزائل بإذن الله ما يقارب كيلو ونصف وهي مناطق في معظمها زراعية خالية من السكان ، ورغم هذه الظروف المحيطة بالمنطقة إلا أن الله تبارك وتعالى مكن المجاهدين من تدمير جرافتين وناقلة جند وتم الاعتراف من قبل العدو الصهيوني بإصابة خمسة جنود جراء هذا الاستهداف.
3- تحدثتم سابقاً عن خطة دفاعية لأي هجوم على غزة قبل الحرب على غزة .. ما هي معالم هذه الخطة ومساحات العمل فيها أو مساراتها؟
الخطة الدفاعية عبارة عن تشكيلات قتالية يتخصص فيها المجاهدون كل حسب تخصص معين مثلا " المدفعية ، مضادات الدروع ، القنص والعديد من التخصصات " ورغم أن الخطة الدفاعية لم تنتهي بشكلها الكامل قبل الحرب إلا أن المجاهدين أبلوا بلاءا حسنا في معركة الفرقان.
4- كثيراً ما أشاع العدو الصهيوني عن خسائر كبيرة في القوة العسكرية والبشرية لكتائب القسام في معركة الفرقان .. كيف تقدرون لنا حجم الخسائر التي لحقت في بناء كتائب القسام بشرياً ومادياً؟
الاحتلال يقول ما يشاء، ما أعلنه الناطق الإعلامي باسم كتائب القسام " أبو عبيدة " هو النتائج الحقيقة للحرب على غزة ، ونحن لا نعمل على إخفاء شهدائنا لأنهم مفخرة لهذه الأمة ، فإن كان العدد كبيرا لن نخفيه ، وحجم الهجوم الذي تعرض له قطاع غزة ليس بالهين ، فكمية المتفجرات التي ألقاها العدو على القطاع تفوق المليون والنصف كيلو جرام من المادة المتفجرة ، وهذا يعني أن كل شخص في غزة له كيلو جرام من المتفجرات ، ويبقى ما أعلنته كتائب القسام من إحصائيات دليل على مصداقية الكتائب لو قارنا حجم المتفجرات التي سقطت على القطاع بعدد سكان القطاع وعدد شهداء معركة الفرقان.
5- إبان الحرب على غزة وأمام اشتداد استهداف المدنيين .. هل وجدتم التفاف شعبي واحتضان شعبي لكم على أرض المعركة وفي خطوطكم الخلفية وإن كان كذلك حدثنا عن بعض مظاهر ذلك؟
كان الالتفاف الشعبي كبير، ورغم الإصابات والشهداء والاستهداف الضخم للمدنيين إلا أنه كان هناك التفاف من جماهير الشعب حول المقاومة وذلك بمساعدة المجاهدين وفتح البيوت لهم، ومتابعة الجماهير لأخبار ضرب الصواريخ والقذائف على المغتصبات الصهيونية ، وظهور علامات الفرح والسرور على وجوه الجماهير عند سماع أخبار مقتل أو إصابات الجنود الصهاينة .
6- في ظل أن الحرب على غزة مرحلة استثنائية شهدت تدمير لمقرات الأجهزة الأمنية .. كيف تقدر لنا طبيعة التعاطي والتنسيق ما بين كتائب القسام والأجهزة الأمنية لحفظ الجبهة الداخلية؟
كان هناك تنسيق كامل بين كتائب القسام والأجهزة الأمنية ، وكانت هناك خلايا خاصة تعنى بالتنسيق وتدارك وترتيب الأمور الداخلية والوقوف على كل حدث سواء كان أمني أو جنائي .
7- بعد الاتفاق الأمني بين الولايات المتحدة والعدو الصهيوني لمنع إدخال السلاح لغزة ومشاركة دول أوروبية في الحراسة لصالح العدو الصهيوني .. هل ذلك من شأنه أن يؤثر على عتادكم العسكري وإمكانياتكم القتالية ؟
لا أجد ردا عليهم أفضل من قوله تعالى " ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين " ، ولو استطاعوا طوال الفترة السابقة منع السلاح لمنعوه ، ولكن إرادة الله أن تبقى هذه المنطقة أرض رباط وجهاد وبالتالي فلن يتمكنوا بإذن الله من منع وصول السلاح للمجاهدين .
8- ما تقيمكم للأداء الإعلامي لكتائب القسام في الحرب، وكيف تقيمون المواجهة الإعلامية القسامية مع آلة الإعلام الصهيونية ؟
التقييم للجانب الإعلامي ممتاز كون أن الكتائب استطاعت خلال الحرب من تصوير بعض العمليات العسكرية وأيضا المتابعة لمجريات الأحداث الميدانية من خلال ظهور الناطق الإعلامي باسم كتائب القسام في المؤتمرات الصحفية رغم التحليق المكثف للطائرات والخطر الأمني المحدق بهذا الظهور .
وحول المواجهة الإعلامية بين القسام والآلة الإعلامية للصهاينة كان الأداء الإعلامي القسامي على درجة عالية من الأداء حيث كانت تظهر انجازات المجاهدين في الميدان ، وأيضا إيصال رسائل إنذار ورعب إلى الشارع الصهيوني وأيضا إلى الجنود الصهاينة المتوغلين إلى غزة أنه لن يكون دخولها بالأمر السهل ، فالإعلام القسامي لعب دورا مهما في الحرب النفسية والتي أثرت على الشارع الصهيوني وجنود الجيش المتوغل إلى القطاع .
9- تفصلنا أيام قليلة عن الذكرى الأولى لعملية نذير الانفجار والتي استهدفت موقع كرم أبو سالم .. هل يمكن أن تفرد موقع كتائب القسام بجديد من خفايا وأسرار العملية تكشف لأول مرة؟
عملية نذير الانفجار من العمليات النوعية وهي العملية الأولى التي تم فيها الهجوم على مواقع العدو بسيارات مفخخة وآلية مدرعة، وكان من نتائج هذه العملية أن جيش الاحتلال أوقف عمليات التوغل اليومية على المناطق المحادية للحدود وانشغل في تحصين مواقعه على بعد كيلو ونصف من السلك الزائل " أي تحول العدو إلى حالة دفاع بدلا من الهجوم "، وأيضا تم نقل العمل الجهادي نقلة نوعية في قطاع غزة من خلال أخذ زمام مبادرة الهجوم على المواقع العسكرية وبهذه القوة ،وأيضا من نجاحات هذه العملية استخدام ناقلة جند وعدة سيارات مفخخة وجيب شبيه بالجيبات التي يستخدمها جيش العدو وتمكنت من الوصول إلى مواقعه العسكرية التي تبعد عدة كيلومترات عن الأماكن السكنية ، ومما يطيب لي التصريح به أن الشهيد خالد أبو عسكر كان هو الاستشهادي الرابع في العملية والذي ارتقى شهيدا خلال معركة الفرقان وكان قد دخل إلى الموقع العسكري بجيب مفخخ إلا أنه ولخلل فني تم انسحابه وفقا لأوامر القيادة وعاد إلى القواعد بسلام دون أن يكتشف العدو مكان انطلاق السيارات المفخخة أو إلى أي مكان عادت وهذا يدلل على نجاح أمني واستخباري لكتائب القسام فيما هو فشل للجيش الصهيوني بالمقابل .
10- في ملف صفقة شاليط ... العدو رفض تلبية مطالب المقاومة ولجأ لممارسة الضغط على الحركة وذلك عبر الاعتقالات والتصعيد ... هل من الممكن أن تخفض المقاومة سقف شروطها أمام الضغوط القائمة أو أي ضغوط قادمة؟
ليس من الممكن بعد هذه التضحيات التي قدمها شعبنا وقدمتها الحركة أن نقبل بإنزال سقف صفقة التبادل ، ويبدو أن العدو لا يكفيه خطف جندي للإفراج عن أسرانا والقبول بهذه الصفقة، فإن كان هذا الجندي لا يكفي فسيكون لنا جولات لاختطاف جنود آخرين لمبادلتهم بأسرانا الذين ضحوا بحريتهم من أجل خدمة دينهم وقضيتهم ، كما أنه لن يهنأ لنا بال إلا بإنهاء معاناة جميع الأسرى وإعادتهم إلى أهلهم سالمين بإذن الله، وهنا نذكر العدو أنه عندما انسحب من قطاع غزة قد أعلنا أنه لن يهدأ لنا بال إلا بالإفراج عن أسرانا وأخذت كتائب القسام ذلك عهدا على نفسها أمام شعبها فجاءت عملية الوهم المتبدد وفاءاً للوعد الذي قطعناه ، وسنعمل كل ما بوسعنا للإفراج عن جميع أسرانا ونحن اليوم نجدد ذلك الوعد لهم ، وليفهم العدو ذلك جيدا .
11- بينما العدو الصهيوني يكرر تهديداته بضربة جديدة لغزة .. ما هو مدى جاهزية كتائب القسام للتصدي لأي عملية عسكرية جديدة؟
الحمد لله رب العالمين أن الجاهزية لدى كتائب القسام عالية خاصة أنها على مدار الانتفاضة كانت هي طليعة الأذرع العسكرية التي تواجه الاحتلال ، و تهديدات الاحتلال ليست بالجديدة وأيضا أصبحت لا تخيف أحدا من شعبنا ، فماذا سيفعلون أكثر مما فعلوا؟
12- هل أنت راضي عن البناء التنظيمي لعناصر كتائب القسام بعد كل هذه السنوات من بناء جيش كتائب القسام ؟
طبيعة الإنسان يطمح للأفضل ونحن نعمل على الوصول بهيكلية كتائب القسام للأفضل من حيث العمل الإداري والعمل التخصصي ، وبفضل الله أن كل يوم يمر تزداد كتائب القسام قوة ومتانة وترتيب .
13- في فترة الحرب التي استمرت 23 يوم ويزيد عن ذلك .. كم مرة رأيت فيها أسرتك ؟
لم أرهم قبل الحرب بعدة أيام واستمرت فترة الحرب ولم أرهم فيها ، ورأيتهم بعد الحرب ب12 يوما ، فنحن معتادون على الابتعاد عن بيوتنا لفترات طويلة وذلك يهون في سبيل الله والدفاع عن وطننا وشعبنا .
14- حدثنا عن شعورك الذي انتابك عندما وصلك خبر قصف الطيران الحربي لمنزلك وتدميره ؟
شعور طبيعي وأمر متوقع لأنه كانت تقصف بيوت المدنيين العزل فما بالك ببيوتنا فهو أمر متوقع جدا، ونحن نحتسب هذا في سبيل الله وحسبنا الله ونعم الوكيل .
15- أكثر خبر أعتبره محزناً لك في فترة الحرب .. وأخر فرحت له ؟
إن من أكثر ما أحزنني في الحرب أخبار استشهاد الأطفال والنساء ، والأخبار التي كانت تدخل السعادة علينا عند سقوط الصواريخ في مدى لم يعهده العدو من قبل ، وأيضا العمليات التي أوقعت قتلى وجرحى في صفوف جنوده .
16- على مدار حياة المجاهد رائد العطار ... من أبكاك فراقه من أحبابك وأصدقائك؟
كثير من الأخوة الذين شاركونا في العمل أحزننا فراقهم أمثال الشهداء ياسر رزق و عائد البشيتي و يوسف الملاحي و محمد أبو حرب و نافذ منصور و أشرف المعشر ، وهناك العديد من الأخوة في التنظيمات المقاومة أمثال الشهداء محمد الشيخ خليل ، وخالد عواجا ، و جمال أبو سمهدانة ، وكثير من الأخوة الذين يعز علينا فراقهم .
17- ما هي الرسائل التي تود توجيهها إلى "حاضن المقاومة" الشعب الفلسطيني ؟ وإلى "رجال المقاومة" المجاهدين من كتائب الشهيد عز الدين القسام وباقي الفصائل الفلسطينية المقاومة ؟
رسالتي للشعب الفلسطيني : نوصيهم بالصبر والثبات واليقين بأن نصر الله قادم وأن بعد العسر يسرا إن شاء الله .
وأما رسالتي إلى إخواني المجاهدين : أقول لهم أنكم بتم طليعة هذه الأمة ، وأن الأمة العربية والإسلامية ينظرون إليكم على أنكم رأس الحربة والجهاد في الدفاع عن حياضها ، فعليكم بمزيد من الثبات والصمود والتوكل على الله تبارك وتعالى لأنه بجهادكم وصمودكم تحيوا فريضة الجهاد في نفوس المسلمين هذا أولا .
وثانيا: نوصي الأخوة المجاهدين العمل على ألا يكون الهدف من جهادهم هو الاستشهاد وحسب واجعلوا غايتكم تكبيد العدو الخسائر من قتل وتنكيل ورعب وأسر وذلك امتثالا لقوله تعالى :" إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون " .
وأيضا نوصي الإخوة المجاهدين بالسمع والطاعة لقيادتهم ، والابتعاد عن مجريات الساحة الداخلية من مشاكل تلهيهم عن رسالتهم الجهادية ، كما نوصيهم بشعبهم خيرا لصموده وثباته وتحمله الصعاب وأن يكونوا حماة له من أي ظلم يقع عليه ، ولتعلم أخي المجاهد أنك حارس لدينك وممثل لإسلامك فلا يؤتين الإسلام من قبلك.
18- والاحتلال قد وضعك أكثر من مرة على لائحة المطلوبين ... أمنيات المجاهد رائد العطار قبل أن تلقى الله ؟
أسمى أمنياتي أن تقر عيني برؤية أرضنا وقد تحررت وعادت حقوق شعبنا الفلسطيني له، وأن يتطهر المسجد الأقصى من دنس اليهود الغاصبين، ونفرح جميعا بعودة إخواننا الأسرى إلى ذويهم سالمين، كما أتمنى أن تتوحد الأمة الإسلامية على قائد يعيد لها مجدها وعزها السليب.
ردًا على نتنياهو .. "#كلنا_حماس" الأول عالميًا
تصدر هاشتاق "#كلنا_حماس" الذي أطلق رداً على إدعاء رئيس وزراء الاحتلال "بنيامين نتنياهو"، بأن العالم العربي كله ضد حماس، المركز الأول على موقع التواصل الإجتماعي "تويتر" عالمياً.
وفور إطلاق الهاشتاق شهد صداً واسعاً عربياً وعالمياً، حيث كان وفق متابعين الأول عربياً وعالمياً، في رد واضح على عدم صحة مزاعم نتينياهو.
وكان للسعودية التفاعل الأكبر على هاشتاق "#كلنا_حماس" إضافة إلى تفاعل الآلاف من الدول العربية الأخرى، التي أبدت دعمها لغزة والمقاومة وحركة حماس.
ونشط الهاشتاق في الساعات الأخيرة، حيث حقق وفق مختصون آلاف التغريدات في وقت قياسي، بما يزيد عن 84 ألف تغريدة.
وتفاعل مع الهاشتاق شخصيات عربية معروفة ومن مشاهير المغردين على التويتر ما ساعد في إنتشارة بشكل أكبر.
"المقاومة" اعتقلت 7 عملاء وأعدمت 3 آخرين ثورياً
قال مصدر أمني كبير إن المقاومة الفلسطينية اعتقلت خلال وقت قريب سبعة عملاء أثناء نشاطهم وبحثهم عن أهداف للعدو "الإسرائيلي"، فيما أعدمت ثلاثة آخرين بعد إتمام الإجراءات الثورية معهم.
وأكد المصدر لموقع مجد الأمني أن أجهزة أمن المقاومة لن تتهاون مع العملاء ولديها أوامر ثورية للتعامل مع العملاء الذين يضبطوا متلبسين ميدانياً.
وأشار إلى أن المقاومة كشفت العديد من العملاء في الميدان وآخرين بطرق استخبارية خاصة دون الكشف عن تلك الطريقة.
وحذر المصدر المشبوهين الذي فرضت عليهم المقاومة إجراءات أمنية من أي خرق لهذه الإجراءات، مؤكداً أن التعامل الثوري سيكون من نصيبهم.
ودعا المصدر المواطنين لعدم الحديث عن المقاومة وقياداتها لأن العملاء يبحثون عن أي معلومة للعدو في ظل ضغوطات وتهديدات يفرضها عليهم ضباط الشاباك.
المقاومة تسجل رقماً قياسياً في عدد الصواريخ التي أطلقتها
قالت تقارير "إسرائيلية" إنه بعد 44 يوماً من القتال سجلت المقاومة الفلسطينية رقما قياسيا جديدا في عدد الصواريخ وقذائف الهاون التي تطلق من قطاع غزة أمس الأربعاء، باتجاه "إسرائيل" خلال 24 ساعة.
وجاء أنه تم إطلاق 168 صاروخا وقذيفة هاون طيلة يوم أمس، أي بعد يوم من محاولة اغتيال القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف.
وزعم الاحتلال عدم وقوع أي إصابات نتيجة سقوط الصواريخ، عدا عن الاضرارا المادية التي ألحقتها.
وكانت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، حذرت من تحرك الطائرات في مطار بن غوريون، بدء من صباح اليوم الخميس، إضافة لتحذيرها من تجمع المستوطنين باعداد كبيرة فارضة بذلك حظر التجول على الاحتلال براً وجواً.
سكان غلاف غزة: نشعر أننا ننتظر الموت
نقلت صحيفة يديعوت أحرنوت عن عدد من سكان مستوطنات غلاف غزة قولهم بأنهم لا يمكنهم مواصلة الحياة بهذه الصورة، بحيث يشعورن بأن حماس هي التي تتحكم بهم، وأنهم يشعرون بالاختناق ولا يستطيعون التحمل أكثر.
وكانت قيادة الجبهة الداخلية للاحتلال دعت منذ ساعات الصباح سكان مستوطنات غلاف قطاع غزة بمغادرة منازلهم فوراً أو البقاء في الغرف المحصنة داخل المستوطنات، وعلى الرغم من عدم إصدار قيادة الجبهة الداخلية لعدد من المستوطنات البعيدة عن قطاع غزة أي تعليمات لهم، إلا أن بعضهم قد أصر على مغادرة منازلهم، فيما بقي البعض الآخر في الغرف المحصنة.
ووفقاً لما جاء في الصحيفة على موقعها الالكتروني فإن قيادة الجبهة الداخلية قد أخبرت سكان غلاف غزة بأن التعليمات جاءت في أعقاب محاولة اغتيال القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف.
كما نقلت الصحيفة عن إحدى سكان مستوطنات الغلاف قوله "نشعر بأننا نعيش في وقت ضائع بانتظار الموت، لقد عدنا إلى مدن الجنوب بعد أن تعهد رئيس هيئة الاركان بيني غانتس بأن الأوضاع هادئة ومستقرة"، مشيرة إلى أنها تدرس العودة إلى مدن الشمال.
وأضافت "لقد عايشت حرب الرصاص المصبوب وعامود السحاب وأرى بأنه من الصعب تربية الأولاد هنا، وإذا ما استمر التصعيد فإنني سأضطر للمغادرة فوراً، أشعر بأن حركة حماس هي من تمتلك القرار ولها السيادة في هذه القضية".
من جانبه قال أحد سكان كيبوتس "كرم أبو سالم" على حدود قطاع غزة "إن ما نعيشه عبارة عن حرب استنزاف ولا يمكن إبقاء ثلث سكان إسرائيل في حالة الضبابية وعدم الاستقرار، ولا يمكن الاستمرار في حياة طبيعية في هذه الأوضاع.
في حين أكد أحد السكان "الإسرائيليين" في المجلس الاقليمي عسقلان على أنهم قد اعتادوا على هذا الوضع ولا ينتظرون تعليمات الجبهة الداخلية، وذلك لأنهم يقضون ليلهم في الغرف المحصنة، وإن هذا الوضع لا يطاق ولا نستطيع أن نبقى هكذا.
التعليم تجمد إجراءات العودة للمدارس وامتحانات إكمال التوجيهي
جمدت وزارة التربية والتعليم، أي إجراءات ترتبط بالعودة إلى المدارس وعقد إمتحان الإكمال للثانوية العامة في قطاع غزة.
وقالت وزيرة التربية والتعليم خولة الشخشير على صفحتها في "فيس بوك" فجر اليوم، إنه بسبب تجدد العدوان على قطاع غزة و بالتنسيق مع وكالة الغوث، تقرر تجميد أي إجراءات ترتبط بالعودة إلى المدارس وعقد امتحان الاكمال الثانوية العامة فقط في قطاع غزة، حتى أشعار اخر.
وكان من المقرر أن يتقدم الطلبة لإمتحان الإكمال في الثانوية العامة يوم السبت القادم، في حال بقيت الأوضاع هادئة، إضافة إلى العودة للمدارس بعد انتهاء الحرب باسبوعين.
وعادت قوات الاحتلال لقصف منازل المواطنين الأمنين في بيوتهم من جديد عقب إنيها المفاوضات والتهدئة، ما أدى لإرتقاء أكثر من 20 شهيداً وإصابة العشرات حتى الأن.
مشعل: لن نتراجع عن مطالبنا ومستمرون في المقاومة حتى ننتصر
رهن رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية "حماس" خالد مشعل، العودة إلى مفاوضات غير مباشرة مع "إسرائيل" بـ"تأكد المقاومة من أن هناك ظرفا حقيقيا يدفع "إسرائيل" للتسليم بالمطالب الفلسطينية، وعلى رأسها كسر الحصار المفروض على غزة".
وجدد مشعل، خلال حوار مطول مع وكالة الأناضول، تأكيده على تمسك المقاومة بمطالبها، قائلا "لن نتراجع عن مطالبنا الفلسطينية وعلى رأسها كسر الحصار عن غزة".
وأبدى استعداد المقاومة للقتال "حتى النهاية دفاعا عن النفس والأرض"، موضحا أن "الشعب الفلسطيني يقاتل منذ مائة عام، ولن يتعب من شهر أو سنة أو سنوات".
ونفى الرواية الصهيونية عن خرق حماس للتهدئة، معتبرا أنها "تمارس الكذب مرة أخرى على المجتمع الدولي كما سبق أن خدعته وخرقت الهدنة قبل ذلك بزعم أن هناك جنديا مختطفا، وبين أن "إسرائيل" كانت تخطط لخرق التهدئة لاغتيال قيادات بالمقاومة، لكنها فشلت".
كما نفى مشعل مزاعم "إسرائيل" بشأن تخطيط حماس للانقلاب على السلطية الفلسطينية، واعتبر أن تصريحات رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن ضرب البنية التحتية لحماس بأنها تنطوي على مبالغة، مشيرا إلى أن خسائر الحركة العسكرية محدودة.
ووصف قائد حماس، رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو بـ"قاتل الأطفال"، معتبرا ما قامت به "إسرائيل" في غزة منذ شن عدوانها على القطاع في 7 يوليو/ تموز الماضي هو "هولوكست" حقيقي.
واعتبر مشعل، قيام رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو بوصف حركة حماس بداعش بأنه "يركب موجة الحرب على الإرهاب لمحاولة التقاطع مع الأجندة الأمريكية في محاولة للحد من خسارته".
وجدد مشعل التأكيد على عدم تدخل الحركة في الشأن المصري، وطالب مجددا بفتح معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة كمعبر دولي، فيما ثمن الموقف التركي والقطري تجاه القضية الفلسطينية عموما وغزة خصوصا، وقال "نحن ممتنون للموقف التركي، وشكرا للشعب التركي وللقيادة التركية".
وبين أن لقاءه المرتقب مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس (يعقد في وقت لاحق اليوم) سيركز على تعزيز مسيرة المصالحة والوحدة الوطنية، وتنسيق كيف نتصدى لملفاتنا الوطنية بموقف مشترك منسق على قاعدة الشراكة الوطنية التي انطلقنا على أساسها في مسيرة المصالحة.
الزهار: ربط حماس بتنظيمات أخرى أكذوبة لتحريض العالم عليها
رفض عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" محمود الزهار مساء اليوم الأربعاء (20-8)، ربط رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو بين الحركة وتنظيمات أخرى، مؤكدا أن ذلك "أكذوبة تستهدف تحريض العالم عليها".
وقال الزهار في بيان أذاعته قناة الأقصى الفضائية: إن "حماس حركة تحرر وطني هدفها تحرير الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1948".
وأضاف إن "حماس تدافع عن مصالح شعبها المحاصر لتوفر له الغذاء والدواء والكهرباء وحرية الحركة".
وكان نتنياهو ربط في مؤتمر صحفي له مساء اليوم، بين حركة حماس وتنظيم الدولة الإسلامية المعروف باسم "داعش"، متهما إياها بممارسة الإرهاب المرفوض عالميا.
أمير قطر يبحث مع مشعل وعباس سبل وقف العدوان على غزة
يعقد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لقاء مع رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" خالد مشعل ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.
يتناول اللقاء تطورات الأحداث في قطاع غزة، ومجمل الأوضاع في الأراضي الفلسطينية والسبل الكفيلة لدعم الشعب الفلسطيني في ظل استمرار العدوان الصهيوني.
يأتي اللقاء في ظل استمرار العدوان الصهيوني على قطاع غزة بعد انهيار مفاوضات التهدئة التي ترعاها مصر.
أبو زهري: خطاب نتنياهو محاولة يائسة لترميم النفسية الصهيونية
وصفت حركة المقاومة الإسلامية حماس اليوم الأربعاء (20-8) خطاب نتنياهو بالمحاولة اليائسة لترميم النفسية الصهيونية.
وقال الدكتور سامي أبو زهري في تصريح مقتضب وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه إن التهديد بالاغتيالات يدلل على مدى دموية الاحتلال وعدم جديته في التهدئة.
وأكد أبو زهري أن هذه التهديدات لا تخيف قادة حماس ولا ترهبهم.
وأكد نتنياهو الليلة أن عملية "الجرف الصامد" العسكرية ضد قطاع غزة مستمرة وستتواصل خلال الأيام القادمة بحسب ما تقتضيه المعركة، منوهاً إلى أن هدف المعركة كان ولا يزال ضرب حماس وباقي الفصائل.
وقال نتنياهو خلال مؤتمر صحفي عقده برفقة وزير جيشه "موشي يعلون" في مقر وزارة الجيش في "تل أبيب" إن "إسرائيل" لن تقبل بالدخول في حرب استنزاف وإن الحرب مستمرة حتى تحقيق أهدافها.
وادعى نتنياهو أن حماس "تلقت ضربات قاسية وقاسية جداً خلال المعركة وأن (إسرائيل) دمرت ألفي صاروخ من مخزونها الصاروخي وفككت نظام أنفاقها وقتلت الكثير من نشطائها".
قادة من حماس على قائمة الاغتيال
نشرت صحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية الليلة، بعض الأسماء البارزة في حركة حماس وكتائب القسام ممن تعدهم "إسرائيل" للاغتيال حال سنحت لها الفرصة ذلك.
وتشمل القائمة قائد كتائب القسام محمد الضيف والذي قالت الصحيفة إنه نجا من محاولة الاغتيال الخامسة مساء أمس الأول الثلاثاء.
وحسب مراسل الصحيفة للشئون الفلسطينية "أليؤور ليفي"؛ فإن "إسرائيل كانت تبحث منذ بداية الحرب عن إنجاز استراتيجي كتصفية شخصية كبيرة في حماس ولكنها لم تنجح لغاية الآن، فقد اختفى قادة حماس عميقاً تحت الأرض منذ بداية الحرب حتى لا يكونوا لقمة سائغة لـ"إسرائيل".
وأشار ليفي إلى أن الهدف المركزي لـ"إسرائيل" في القطاع هو نائب رئيس المكتب السياسي في حماس ورئيس الحكومة السابق إسماعيل هنية حيث هاجمت الطائرات بيته في بداية الحرب، مضيفا إن هنية نجا من محاولة اغتيال مع مجموعة من قادة حماس في العام 2004.
كما لفت ليفي إلى أن "إسرائيل" ترغب في رؤية القيادي في حركة حماس محمود الزهار بين الأموات والذي فقد اثنين من أبنائه في عملية اغتيال سابقة واشتباك مع الجيش حيث حاولت "إسرائيل" تصفيته أكثر من مرة.
وقال ليفي إن وزير الداخلية الأسبق في حماس فتحي حماد أيضاً على قائمة "إسرائيل" للاغتيال وهو المسئول عن منظمة "حماة الأقصى" في القطاع.
وعدت الصحيفة أيضاً مروان عيسى وهو نائب القائد العام لكتائب القسام ولكنه القائد الفعلي للكتائب بعد إصابة الضيف ويدعى أبو البراء وكم ترغب إسرائيل في رؤيته وهو في أنفاسه الأخيرة بحسب الصحيفة، في حين نجا من محاولة اغتيال عام 2006.
وشملت القائمة أيضاً اسم رائد العطار وهو قائد القسام في رفح حيث حاول الجيش تصفيته خلال الحرب ولكنه نجا في حين تم قصف بيته وهو من المسئولين عن عملية اختطاف الجندي جلعاد شاليط عام 2006.
كما هاجمت "إسرائيل" ايضاً منزل محمد أبو شمالة "أبو خليل" وهو قائد لواء جنوب القطاع في حماس والمسئول عن الأنفاق في رفح، بالإضافة لقائد لواء شمال القطاع أحمد غندور "أبو انس" والذي كان مساعداً للجعبري، وخالد منصور قائد الجناح العسكري للجهاد الإسلامي في القطاع.
واختتمت الصحيفة تقريرها بالإشارة لأيمن نوفل الذي وصفته بقائد القسام في وسط القطاع وقالت الصحيفة إنه المسئول عن تفجير الحدود مع مصر قبل 6 سنوات حيث جرى اعتقاله لفترة في السجون المصرية وهرب من السجن في أحداث الإطاحة بمبارك.
كتائب القسام في رفح تودع رائدها العطار
القائد المجاهد الشهيد رائد العطار، عضو المجلس العسكري الأعلى لكتائب الشهيد عز الدين القسام، والقائد العسكري للواء رفح جنوب قطاع غزة، كان على مدار سنوات طويلة من أبرز المطلوبين للتصفية لدى جيش الاحتلال الصهيوني، واليوم: يترجل الفارس.
رائد العطار، اسم بات يحفظه كل مواطن في غزة، ويعرف الجميع ماذا يمثل هذا الاسم من رعب للاحتلال وما هو حجم هذا الرجل ووزنه العسكري لدى المقاومة الفلسطينية ورأس حربتها كتائب القسام.
قادة يتقدمون الصفوف
فجر اليوم الخميس (21-8-2014)، استهدفت طائرات الاحتلال الصهيوني بـ12 صاروخا منزلا مكونا من خمسة طوابق لعائلة كلاب في رفح، ما أدى لاستشهاد ثلاثة من أبرز قادة كتائب القسام في منطقة رفح، وهم الشهداء رائد العطار، ومحمد أبو شمالة، ومحمد برهوم.
واستشهاد القادة الثلاثة يثبت كذب الدعاية الصهيونية التي تروجها عبر إعلامها الخبيث، بأن قادة المقاومة يرزحون تحت الأرض في الملاجئ والتحصينات العسكرية، بينما يتركون الناس يموتون فوقها.
فقادة القسام يقودون المعركة فوق الأرض ومن قلب الميدان وفي مقدمة الصفوف، ويرتقون شهداء عند ربهم محققين أمانيهم بالشهادة، وقاهرين عدوهم أحياء وشهداء.
ولد العطار عام 1974، يصفه الكيان الصهيوني بأنه "رأس الأفعى"، وتقول أجهزة استخباراته دائما إنه يقف خلف تهريب الأسلحة وأسر الجندي الصهيوني جلعاد شاليط واحتجازه.
تاريخ من الجهاد
تعتبره قوات الاحتلال الصهيوني الوريث الفعلي لرئيس أركان كتائب القسام أحمد الجعبري الذي اغتيل في الحرب العدوانية على غزة عام 2012، والتي أطلق عليها "عامود السحاب".
وخلال الحرب الجارية على غزة الآن، اتهمت "إسرائيل" العطار على لسان صحيفة "يديعوت أحرنوت" الصهيونية، بأنه الشخص الوحيد الذي يمكن أن يعرف مصير الضابط الصهيوني المفقود هدار غولدن.
وقالت: "إذا كان هناك شخص يعرف أين الضابط غولدن فسيكون العطار؛ لأنه المسؤول عن جميع الأنشطة العسكرية لحماس في رفح"، حسب زعم التقارير الاستخبارية الصهيونية.
وأضافت: "على مر السنين أصبح العطار أحد أقوى رجال حماس، فهو مسؤول منطقة رفح بأكملها، والتي يوجد بها الأنفاق التي أمدت حماس بالمعدات والمواد اللازمة لبناء القوة العسكرية لحماس".
وخلال هذه الحرب، استهدفت الطائرات الحربية الصهيونية منزل القائد العطار كغيره من القادة الآخرين في محاولة لاغتياله، إلا أنها لم تفلح بالوصول إليه. كما حاولت في عدوان 2012 اغتياله بصاروخ من الجو أيضاً، إلا أنها فشلت كذلك.
الشبح القسامي
ونقل تقرير صهيوني سابق عن ضابط رفيع في القيادة الجنوبية في جيش الاحتلال قوله: "العطار شخص في غاية المكر، ليس من السهل تتبعه، وهو شخص سري جدا وقائد إرهابي خطير ولا يشارك أحدًا في خططه".
وأضاف: "القلة فقط من جنوده يحظون برؤيته شخصيا، ويغير بشكل دائم أماكن تواجده ويقيم تحت الأرض، وهو يدرك أننا نتحين الفرص لاقتناصه".
ونسبت القناة -استنادًا إلى شهادات من كبار ضباط جيش الاحتلال وجهاز المخابرات-للعطار المسؤولية عن العشرات من الهجمات التي استهدفت "إسرائيل"، خصوصا الهجمات التي استهدفت المواقع العسكرية الصهيونية بمحاذاة قطاع غزة و"المستوطنات" داخل القطاع قبل إخلائها، وإطلاق الصواريخ صوب عسقلان وبئر السبع وإيلات".
ووصف ضابط كبير في جهاز الاستخبارات العسكرية التابعة لجيش الاحتلال العطار بالقول: "إنه رأس الأفعى الحمساوية، وهو مسؤول أيضا عن عمليات التهريب من مصر، وتمكن من الحصول على سلاح متطور من مصر، وما من مصيبة في قطاع غزة إلا وله يدٌ فيها".
وقال ضابط آخر في الجيش الصهيوني: "العطار كان من بين الأشخاص القلائل في قيادة جهاز حماس العسكري الذين علموا بمكان جلعاد شاليط خلال فترة أسره".
وقالت القناة إن السبب الرئيسي الذي يجعل من العطار هدفا أساسيا للجيش الصهيوني وسائر الأجهزة الاستخبارية الصهيونية، هو أن العطار جعل هدف حياته ومشروعه الشخصي في الحياة خطف الجنود من أجل تحرير الأسرى الفلسطينيين، لاسيما القدماء منهم الذين شاركوه في تنفيذ العمليات المسلحة الأولى خلال الانتفاضة الأولى.
المحمدان أبو شمالة وبرهوم.. العدوان اللدودان لـ"إسرائيل"
محمد أبو شمالة، ومحمد برهوم، اثنان من أبرز قادة كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، ترجلا اليوم بعد رحلة مطاردة طويلة، كان العدو على مدار سنوات يصفهما بأنهما: العدوان اللدودان لـ"إسرائيل".
أبو شمالة الفارس
محمد إبراهيم صلاح أبو شمالة، في الأربعين من العمر، هو نائب قائد لواء رفح جنوب قطاع غزة، وعضو المجلس العسكري الأعلى لكتائب القسام.
كان أبو شمالة من أبرز المطلوبين لأجهزة المخابرات الصهيونية منذ عام 1991، وأمضى في سجون الاحتلال 9 أشهر، وفي سجون السلطة الفلسطينية 3 سنوات ونصف السنة.
نجا أبو شماله في ثلاث مناسبات معلنة من التصفية الجسدية، كان أخطرها عندما اجتاح الجيش الصهيوني مخيم يبنا، وحاصر منزل أبو شمالة قبل أن يدمره بمتفجرات وضعت بداخله في مطلع صيف العام 2004.
وفي عام 2003 أصيب بجروح جراء غارة جوية استهدفت مركبة قفز من داخلها قرب مشفى الأوروبي شمال شرق مدينة رفح.
كما قامت طائرات الاحتلال بقصف منزله بمنطقة الشابورة وسط رفح أكثر من مرة، كان آخرها خلال الحرب الصهيونية الحالية.
وتتهم "إسرائيل" أبو شمالة إلى جانب قائد لواء رفح الشهيد رائد العطار ببناء منظومة عسكرية واسعة في رفح، والمسئولية عن التخطيط المستمر لأسر جنود صهاينة لمبادلتهم بأسرى فلسطينيين.
ووصفت وسائل إعلام صهيونية محمد أبو شمالة بأنه سيكون ضمن القادة الأبرز لتولي قيادة القسام بعد اغتيال "إسرائيل" لنائب القائد العام لكتائب القسام أحمد الجعبري في عام 2012.
برهوم.. عنفوان الجهاد
أما محمد حمدان برهوم (45 عاما) فهو واحد من قادة الرعيل الأول لكتائب الشهيد عز الدين القسام، ومن أوائل المطاردين فيها، وهو رفيق درب الشهيدين محمد أبو شمالة ورائد العطار.
طورد "أبو أسامة" من قوات الاحتلال في عام 1992م، ونجح بعد فترة من المطاردة من السفر إلى الخارج سراً، وتنقل في العديد من الدول.
ثم عاد في الانتفاضة الثانية إلى القطاع ليلتحق من جديد برفاق دربه وإخوانه في معاركهم وجهادهم ضد العدو، وتصفه "إسرائيل" بأنه عدو لدود.
حماس تدعو لهبة جماهيرية غاضبة بالضفة غدا دعما لغزة
أعلنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الضفة الغربية عن سلسلة فعاليات جماهيرية في مختلف المحافظات غداً الجمعة (22-8)، نصرة لغزة ومبايعة للمقاومة ووفاء للشهداء وقادة كتائب القسام رائد العطار ومحمد أبو شمالة ومحمد برهوم، الذين استشهدوا مع 7 مواطنين آخرين فجر اليوم الخميس إثر استهداف مجموعة منازل غرب مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
واستنفرت حركة حماس في محافظة طولكرم أبناء المحافظة وفعالياتها وكافة أطيافها للمشاركة في مسيرة "تحطيم الجرف الصامد" التي ستنطلق بعد صلاة الجمعة من مسجد عثمان بن عفان "المسجد الجديد" في المدينة، كما حثتهم على المشاركة الفاعلة في المهرجان الخطابي الذي سيقام في ميدان جمال عبد الناصر وسط المدينة عقب المسيرة.
ودعت حركة حماس جماهير محافظة الخليل للمشاركة في مسيرة "البيعة للمقاومة" بعد صلاة الجمعة من مسجد الحسين بن علي في المدينة.
كما أعلنت حماس عن مسيرة أخرى بعنوان "البيعة للمقاومة" ستنطلق بعد صلاة الجمعة من مسجد عمر بن الخطاب في مدينة بيت لحم، وحثت جماهير المحافظة على المشاركة الواسعة فيها.
ووجهت الحركة الدعوة لكل فئات وشرائح الشعب الفلسطيني للغضب في وجه الاحتلال والمشاركة في الفعاليات والمسيرات الجماهيرية التي تسند للمقاومة وتضغط على الصهاينة.
وكانت مجموعات شبابية أعلنت عن الجمعة يوم غضب في وجه الاحتلال وعدوانه على قطاع غزة، ودعت إلى المشاركة في المسيرات والمواجهات مع الجنود والمستوطنين.
"حماس" تدعو إلى يوم غضب بالخليل غدا
دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الجماهير والفصائل الفلسطينية للمشاركة في مسيرة حاشدة تنطلق من مسجد الحسين بن علي في الخليل عقب صلاة غد الجمعة نصرة للمقاومة ورفضا للعدوان على غزة.
ووجهت الحركة الدعوة لكل فئات وشرائح الشعب الفلسطيني للغضب في وجه الاحتلال والمشاركة في الفعاليات والمسيرات الجماهيرية التي تعبر عن إسناد الشعب للمقاومة.
وأعلنت الحركة عن انطلاق مسيرة حاشدة عقب صلاة الجمعة من مسجد الحسين تحت عنوان "البيعة للمقاومة".
وكانت مجموعات شبابية أعلنت عن جعل الجمعة يوم غضب في وجه الاحتلال وعدوانه على قطاع غزة، ودعت إلى المشاركة في المسيرات والمواجهات مع الجنود والمستوطنين على الشوارع الرئيسية وشل حركتهم.
"سرايا القدس" تزف اثنين من مجاهديها وسط القطاع
زفت "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الخميس (21-8)، اثنين من مجاهديها وسط قطاع غزة.
وقالت "سرايا القدس" في بيان لها: "إن الشهيدين المجاهدين، جمعة إبراهيم مطر 26 عاماً، وعمر تيسير أبو ندى 29 عاماً، ارتقيا في قصف صهيوني غادر استهدفهما فجر اليوم الخميس في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة".
وأكدت سرايا القدس أن دماء الشهداء لن تذهب هدراً، وستكون لعنةً تطارد المحتل في كل مكان، مشددةً على مواصلة المعركة رداً على العدوان الصهيوني الهمجي ضد قطاع غزة، وحتى الاستجابة والرضوخ لمطالب المقاومة.
شلل كامل في مطار "بن غوريون" بعد قصفه من قبل "القسام"
أصيبت حركة الطيران المدني في مطار "بن غوريون" الصهيوني الواقع شرق مدينة تل الربيع "تل أبيب"، وسط فلسطين المحتلة عام 1948، بشلل تام عقب تهديدات بقصفه من قبل "كتائب الشهيد عز الدين القسام" الذراع العسكري لحركة "حماس" والتي تُرجمت صباح اليوم باستهدافه بصاروخ من طراز "إم 75".
وقال مصادر خاصة -بحسب وكالة "قدس برس"-، إن سلطات الاحتلال قرّرت تغيير خطوط الملاحة الجوية، بعد أن غطت صواريخ المقاومة الفلسطينية معظم أجواء المدن الصهيونية الرئيسية، وأطلقت "كتائب القسام" تهديداتها بقصف مطار "بن غوريون"، في إطار الرد على العدوان المتواصل على قطاع غزة منذ حوالي شهر ونصف، حيث تقرّر تحويل حركة الطيران إلى خطوط جديدة تمر في أجواء شمال الضفة الغربية المحتلة.
وأضافت المصادر، أن الطائرات القادمة للمطار والمغادرة منه في أعقاب هذه التغييرات باتت تستخدم المجال الجوي في الضفة الغربية المحتلة، وتحديدا أجواء مدينتي طولكرم وقلقيلية، باعتبار أن أجواء الضفة الغربية أكثر أمناً وغير مستهدفة من قبل صواريخ المقاومة.
وأشارت إلى أن حركة طيران كثيفة لوحظت في المطار الرئيسي في الدولة العبرية الليلة الماضية، عقب التهديدات التي أطلقها الناطق الإعلامي باسم "كتائب القسام" أبو عبيدة باستهداف المطار خلال جولة القتال الحالية، حيث تم رصد مغادرة عدد كبير من الطائرات التي تقلع من المطار بمعدل طائرة كل بضع دقائق، حسب المصادر.
وأفادت بأنه مع بدء الحظر الجوي الذي فرضته "كتائب القسام" على تل الربيع "تل أبيب" في تمام الساعة السادسة من صباح اليوم الخميس (21-8)، فإن حركة الطيران في مطار "بن غوريون" قد توقفت بشكل كامل، حيث جرى تحويل حركة الطائرات إلى مطار قلنديا شمال القدس المحتلة.
وكان المطار قد تعرض لقصف صباح اليوم من قبل الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، على خلفية خرق جيش الاحتلال للتهدئة ومحاولته اغتيال القائد العام لـ"كتائب القسام" محمد الضيف، بعد استهداف طائرات الاحتلال لمنزل تواجدت به زوجة الضيف وأحد أطفاله، مما أدى إلى استشهادهما.
وكانت "سلطة مطارات إسرائيل" قد زعمت أن حركة الطيران في الدولة العبرية "ستتواصل المعتاد"، زاعمةً أن شركات الطيران العالمية لم تلغِ رحلاتها التي ستصل كما كان مخطط له بدون أي تغيير، وفق ادعاءاتها.
يذكر أن المقاومة الفلسطينية فرضت لأول مرة في تاريخ الصراع العربي الصهيوني حصاراً جوياً على دولة الاحتلال، بدأ بإعلان شركات أمريكية وأوروبية تعليق رحلاتها الجوية من وإلى تل الربيع "تل أببيب" خلال العدوان المستمر لليوم الـ46 على قطاع غزة، الأمر الذي تسبب بخسائر كبيرة تكبّدها الاقتصاد الصهيوني.
أجهزة السلطة تعتقل وتستدعي اثنين من حماس
واصلت أجهزة أمن السلطة حملات الاعتقال والملاحقة بحق النشطاء الفلسطينيين بزعم انتمائهم لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، فاعتقلت أحدهم وداهمت منزل آخر في نابلس، واستدعت ثالثاً للتحقيق في مقراتها في الخليل، كما احتجزت طفلاً لعدة ساعات في طولكرم.
ففي محافظة نابلس، اعتقل جهاز"الأمن الوقائي" الشاب صهيب دويكات من مكان عملة وسط المدينة، وهو معتقل سياسي سابق لأكثر من ست مرات وأسير محرر من سجون الاحتلال.
وداهمت قوة من ذات الجهاز منزل عائلة الشهيدين عاصم ومحمد ريحان والأسيرين لدى قوات الاحتلال عماد ومعتصم ريحان في قرية تل، في محاولة لاعتقال شقيقهم معاذ، الذي لم يكن متواجدا في المنزل وقت الاقتحام.
وفي محافظة الخليل، استدعى الأمن الوقائي الشاب أشرف العدم من بيت أولا، فيما واصل جهاز "المخابرات العامّة" اعتقال الأسير المحرر من سجون الإحتلال فراس اليمني (27 عاماً) من بيت لحم لليوم الثالث على التوالي؛ بسبب مناصرته لأهلنا في غزة.
وفي محافظة طولكرم، احتجز الأمن الوقائي الطفل تيسير أبو سمرة (12عاماً)، وصادر مجموعة قمصان تحمل شعارات للمقاومة، كان يقوم ببيعها في ميدان جمال عبد الناصر وسط المدينة، قبل أن يفرج عنه بعد عدة ساعات من احتجازه.
غياب القادة لن يهزّ منظومة القسام
في خضم الحرب الدائرة على قطاع غزة، رحل ثلاثة من قادة المجلس العسكري لكتائب القسام إحدى أهم الأذرع العسكرية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والتي تتحكم في ضبط إيقاع مسار المعركة.
واستشهد القادة محمد أبو شمالة ورائد العطار ومحمد برهوم، فجر اليوم، في مجزرة ارتكبت بحي السلطان في مدينة رفح جنوب القطاع.
ولا شك أن هذا الرحيل وجه صدمة معنوية لرجالات المقاومة وأنصارها، غير أنّ الأهم من ذلك كان ضرورة البحث عما سيشكله هذا الرحيل من تأثيرات على إيقاع مسارات المعركة وإدارة الميدان، وإلى أي مدى ستتأثر المنظومة العملياتية لكتائب القسام في أدائها الراهن بالتصدي لعدوان الاحتلال.
وبحسب ما يرى مختصون وباحثون في تاريخ المقاومة المعاصر، فإن رحيل القادة شكّل مسارين متناقضين، الأوّل يتمثل فيما يتسببه من ألم معنوي، أما النقيض ما يولده من عزيمة واصرار لدى المقاومين الآخرين في تصدر المشهد وقيادته خلفًا لمن يرحل من القادة.
وأكد باحثون تحدثوا لـ"الرسالة نت"، أن رحيل القادة على مدى العقود الماضية في المعركة أمر اعتيادي لأنه ضريبة المقاومة، وأثره المؤقت لم يتجاوز من عجلة الزمن سوى لحظات عابرة ليلتئم الجرح من جديد، وتعاود المنظومة عملها من جديد لتحقيق انجازات نوعية أكبر وأعظم على يد قادة آخرين يحملون أمانة الشهداء.
أثر محدود
الدكتور حاتم أبو زايدة الباحث في تاريخ حركة حماس وكتائب القسام يؤكد بدروه أن رحيل القادة ينحصر أثره بشكل معنوي في المقام الأول وأثره على المنظومة العملياتية والعسكرية هو أثر محدود، بحكم ما تتميز به الكتائب من منظومة هرمية شبه رسمية، تتوزع فيها الألوية والسرايا والكتائب والتخصصات المختلفة.
ويقول أبو زايدة إن "السياسات العامة يحددها المكتب السياسي الذي بالضرورة يمثل أحد أعضائه كتائب القسام، والعمليات الميدانية تدار بشكل شوري من المجلس العسكري العام والمجالس الفرعية التي تضم التخصصات وغيرها".
وأوضح أن رحيل القادة يؤثر بشكل محدود على بعض إيقاعات العمليات الميدانية، بفعل ما يشكله القادة من خبرة وعطاء ميداني، مستدركًا أن لكل قائد نائب يخلفه ومنظومة إدارية تتابع الاجراءات العملية في الميدان".
ويوافقه الرأي الدكتور رفيق أبو هاني، أن عمليات القسام تدار بشكل هرمي أشبه بالجيوش النظامية وتعتمد على الادارة المؤسساتية أكثر من اعتمادها على الأفراد برغم أهميتهم وأهمية خبرتهم.
ويقول أبو هاني الخبير في الشئون الاستراتيجية، إن القسام كان يعتمد سابقًا على نظام المجموعات المنفصلة، في إدارة العمليات، أمّا اليوم فلديه منظومة تدير العمليات عبرها من خلال البرامج المتخصصة".
محاذير أمنية
وبشأن قدرة الاحتلال على هؤلاء القادة، يستبعد الدكتور أبو هاني وجود أي اختراق في الدوائر الأمنية المقربة منهم، عازيًا ذلك بالقول "لو كان ذلك صحيحًا لتمكنوا من الوصول اليهم من أول يوم في المعركة وربما من قبل وما كانوا سينتظرون طيلة هذه الأيام".
ورجّح أن يكون الخلل بوجود ثغرات خلال عملية حركة القادة التي يديرون من خلالها العمليات في الميدان.
وأشار إلى ما يقوم به الاحتلال من تتبع لمنازل وبيوت أقارب المقاومين وأقارب أزواجهم، ليرصدوا من خلالها حركة المقاومين، للوصول اليهم عبرها.
ونوه إلى خطورة تداول المعلومات الخاصة من المقاومين عبر الاقارب والدوائر الاجتماعية المقربة منهم"، لافتًا إلى أن الاحتلال وظف الكثير من العملاء لمراقبة حركة منازلهم.
المسيرة متواصلة
وعلى مدى سنوات الصراع التي خاضتها كتائب القسام ارتقى المئات من قادتها، وعلى رأسهم قائدها العام صلاح شحادة وقادة آخرين تولّوا الاشراف عليها كالشهيد إبراهيم المقادمة وجميل وادي وياسر النمروطي وعماد عقل، إضافة للشهيد عوض السلمي والقائد وائل نصار.
وجميع هؤلاء القادة شكّلوا مفاصل في العمل العسكري كل في مرحلته، إلّا أن رحيلهم لم يشكل ضربة قاضية على مسار القسام وشكّل بعد رحيل الاحتلال عن القطاع مجلسًا عسكريًا أدار المنظومة العسكرية بغزة، طبقًا للباحث أبو زايدة.
وهنا يرى أيضًا الدكتور أبو زايدة أن التضخم القيادي لدى كتائب القسام والخبرة التي ولدت لدى كثير من رجالها كفيل بأن يسهم في التغلب على رحيل القادة الشهداء.
ولا شك أن رحيل القادة شكّل أثرًا معنويًا وعملياتيًا بحكم بخبرتهم، إلّا أن هذه الخبرة التي يتمتع بها القادة الذين بدأوا مشوار جهادهم منذ بداية التسعينيات، لا شك أنهم انتجوا خلالها الكثير من القادة والخبراء وأمدوهم بكثير من هذه التجربة.
ويستشهد أبو هاني برحيل القائد أحمد الجعبري الذي اغتالته قوات الاحتلال عام 2012م، بأنه دليل على أن كتائب القسام لم تتأثر عملياتيًا بهذا الاغتيال، بل تمكنت من تحقيق انتصار في المواجهة التي أعقبت استشهاده وفي غضون عامين استطاعت أن تطور بشكل ملحوظ من قدراتها العسكرية.
وجدير بالذكر أن الاحتلال استهدف عدد من قادة المقاومة خلال العدوان بينهم قادة الجهاز العسكري لسرايا القدس، ومع ذلك واصلت السرايا والمقاومة ضرباتها للمدن الفلسطينية المحتلة.
حماس: إسرائيل ستدفع الثمن باغتيالها القادة
توعدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الاحتلال بدفع الثمن باهضًا إزاء جريمته التي راح ضحيتها ثلاثة من قادة المجلس العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام، فجر اليوم، بمذبحة إسرائيلية في مدينة رفح.
وقد ارتقى الشهداء القادة محمد أبو شمالة ورائد العطار ومحمد برهوم، في قصف منزل برفح بـ16 صاروخًا.
وأكدّ فوزي برهوم المتحدث باسم الحركة في بيان وصل لـ"الرسالة نت"، أن نتيجة اغتيال القادة في رفح ستكون وخيمة على الاحتلال وستجعل أبناء الحركة أكثر اصرارًا على مواصلة المقاومة بكل أشكالها.
وقال إن حماس ستسدد ضربات قاسمة للكيان وسترفع فاتورة الحساب، إزاء جريمته الكبيرة برفح.
وتوعدت كتائب القسام الذراع المسلح لحماس، الاحتلال بثمن باهظ إزاء هذه الجريمة، مؤكدة أنها لن تفت في عضدها.
وقد أعربت وسائل الاعلام العبرية عن خشيتها من الضربات التي ستوجهها كتائب القسام لكل المدن المحتلة.
جولة عباس الخارجية ..لحفظ ماء وجهه !
في خضم التطورات الساخنة التي تشهدها الساحة الفلسطينية في هذه الآونة بعد أيام من الهدوء , يبدأ رئيس السلطة محمود عباس جولة خارجية لبعض الدول العربية في محاولة منه لرأب الأوضاع الميدانية المشتعلة في غزة جراء عودة العدوان الإسرائيلي من جديد .
وسيصل عباس إلى القاهرة غدا الجمعة للقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي ترعى بلاده مفاوضات إقرار التهدئة لإنهاء عدوان إسرائيل ضد غزة .
هذه الزيارة الرسمية لمصر ستستغرق يومين استبقها بزيارة أمس الأربعاء إلى العاصمة القطرية الدوحة يلتقي خلالها الأمير تميم بن حمد آل ثاني، ورئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل.
وانهارت مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة الثلاثاء بعد أن هاجمت طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق مختلفة في قطاع غزة، ما دفع فصائل المقاومة الفلسطينية للرد على تجدد هذا العدوان بإطلاق الصواريخ باتجاه الأراضي المحتلة.
أرضية جاهزة
عباس يحاول التدخل بثقله السياسي أمام هذه الدول العربية للوصول إلى تهدئة دائمة , في ظل تداول أخبار غير مؤكدة أن عباس سيصطحب معه على طائرته مشعل إلى القاهرة.
حركة المقاومة الاسلامية حماس لم تنف أو تؤكد هذه الأنباء حتى اللحظة, لكنها في الوقت ذاته قالت إن الحركة لا تمانع ذلك.
رئيس السلطة يحاول دوما أن يتصدر المشهد السياسي في المنطقة, كما يرى المحلل السياسي تيسير محيسن حتى على صعيد علاقة فصائل المقاومة ببعض الأطراف الاقليمية .
ويؤكد محيسن لـ"الرسالة نت" أن عباس يرغب من خلال هذه الجولة أن يحدث نقلة نوعية في هذه العلاقات من منطلق توظيف ذلك لصالح فكرة أنه رئيس السلطة والشعب الفلسطيني ويجب أن تنطوي هذه الفصائل والقوى خلف مشروعه.
دلالة أخرى لجولة عباس الخارجية كما يوضح محيسن تكمن في محاولته أن يصنع لنفسه موقفا عند حماس من خلال استغلال قدرته ودبلوماسيته وحنكته السياسية بأن يتجاوز الخلاف بين القاهرة ومشعل.
عباس يرى في مشعل منذ سنوات طويلة بأنه شخصية يتمتع بالرغماتية ولديه رؤية سياسية يمكن أن يجد من خلاله قاسم مشترك في اطار احداث صلح ما بين حماس والقاهرة، محاولة منه لجسر الهوة القائمة بين الطرفين في هذه الفترة , وفقا لمحيسن.
لقائه بمشعل مؤشر واضح لمصر بأنه من الصعب على القيادة المصرية الحالية تجاوز حماس وقادتها من المنطقة, لاسيما أنها أدركت بعد مشوار من المفاوضات العقيمة مؤخرا على أرضها بانه لا يمكن أن يحدث أي تقدم في ملف التفاوض بشأن غزة دون موافقة حماس.
وكما يرى محيسن، مصر بذلك أصبحت لديها أرضية جاهزة لإعادة النظر في حماس ورئيسها مشعل في هذه الفترة .
تنسيق مشترك
وحال تمت زيارة مشعل للقاهرة , ستكون الأولى له منذ عزل الرئيس المصري السابق محمد مرسي الذي كان يتمتع بعلاقات طيبة مع حماس قبل نحو عام قبل أن تتدهور العلاقة بين النظام المصري الجديد والحركة التي حظر نشاطاتها داخل أراضي مصر بناء على تصنيفها حركة إرهابية.
أما عباس فهي زيارته الثانية لمصر منذ بدء الحرب الإسرائيلية ضد غزة التي بدأت في 7 تموز/ يوليو الماضي والمتواصلة حتى اللحظة والتي أسفرت عن استشهاد أكثر من 2000 مواطن واصابة أكثر من عشرة آلاف .
ويوضح محسين أن عباس يسعى من خلال هذه الجولة أيضا، توجيه عدة رسائل للدول العربية وخاصة التي تتعاطى مع حماس أهمها بأن السلطة هي المرجعية الرسمية والسياسية والعنوان الرئيسي للشعب الفلسطيني متمثلة في رئيسها وليس بالقوى والفصائل وخاصة أن حماس تحديدا تتمتع بعلاقة وطيدة مع قطر التي تستضيف رئيس مكتبها مشعل على أرضها منذ فترة طويلة .
وذكرت مصادر فلسطينية أن زيارة عباس للقاهرة تأتي لغرضين اثنين, الأول دعم المفاوضات والاسراع في التوصل الى اتفاق لوقف اطلاق نار شامل ودائم في غزة، والثاني بحث مسـألة مؤتمر المانحين لإعمار غزة برعاية مشتركة نرويجية مصرية، في القاهرة في سبتمبر القادم.
المحلل السياسي أسعد العويوي من الخليل ينظر بإيجابية للجولة التي يقوم بها عباس في هذه الآونة، معللا ذلك لـ"الرسالة نت"، بأن عباس يسعى إلى التنسيق المشترك للمواقف ما بين قيادات المقاومة السياسية وخاصة حركتي حماس والجهاد والأطراف الوسطية المتمثلة في القاهرة وصولا منه لإيجاد حلول من شأنها وقف العدوان الاسرائيلي على غزة.
وعبر عن ارتياحه لجهود عباس الذي شدد على أهمية تواصلها للخروج بوجهات نظر موحدة مع الفصائل لطرحها على مصر الذي توقع أيضا أن يلعب عباس دورا في الضغط عليها لبذل مزيد من الضغوط على الاحتلال للقبول بشروط المقاومة لوقف العدوان.
الحلقة (3): مساحات النار تحطم الأسطورة اليهودية
إسرائيل في الأيام الأولى للمعركة كانت تحرص على ضبط إيقاع النار وترميم حالة الردع، بعدما أظهرت تقديرات جيش الاحتلال أن "غزة لم تعد خائفة"، فكان من الضروري أن تتخذ (تل أبيب) ردا يناسب "حالة التمرد".
فشلت المخابرات الإسرائيلية في معرفة مديات القذائف الصاروخية لدى المقاومة في غزة ولا حجمها وقوتها، رغم أنها كانت ترصد التجارب الصاروخية لها في عرض البحر، لكن التقدير لدها استقر على معلومات تفيد بأن المقاومة تملك قوة نارية قادرة على أن تصل إلى مدى 260 كم. واعتقدت إسرائيل في بداية الأمر أن القصف في مديات واسعة سيكون "محدودا"، بيد أن أيام المعركة غيرت هذه التكهنات.
المقاومة افتتحت القصف بالضرب على حدود 10-20كم، على المستوطنات المحاذية لقطاع غزة، واستخدمت فيه نوعين من الصواريخ "محلية ومستوردة"، وسرعان ما بدأ الاحتلال يطلب من المستوطنين الاقتراب من الملاجئ، وأوقف تحسبا العملية التعليمية.
بعدها، اتسعت رقعة النار إلى حدود الـ 60كم بضرب مدن عسقلان وبئر السبع ونتيفوت، ثم بدأ التركيز على مناطق مهمة ومدن رئيسية في مناطق الجنوب، لما لها من عمق استراتيجي لدى الاحتلال.
في اليوم العاشر للمعركة، بدأت تتسع النار وتأخذ عمقا أكثر داخل الأراضي المحتلة، ما استدعى قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية إلى فتح الملاجئ على بعد 160كم، إلى أن فُتحت جميعها في كل البلدات المحتلة، مع مرور الأيام، وهذا يعكس وعيا كبيرا لدى المقاومة، التي أرادت استنزاف العدو.
ومن الجدير ذكره هنا، أن منطقة الوسط لدى الاحتلال -تل أبيب الكبرى-تضم أكثر من 2 مليون و800 ألف إسرائيلي، بمعنى أن نصف المجتمع الإسرائيلي يتركز في هذه المنطقة، ثم لا ننسى أن (تل أبيب) مدينة تملك المال، وبذل نتنياهو جهدا كبيرا للترويج بأنها "الملهم في الشرق الأوسط كعامل للاستقرار، ومنطقة الازدهار الوحيدة"، حتى أن عواصم عربية صارت تنسج حالة من التعاون الاقتصادي مع شركات إسرائيلية فيها. ومنذ 10 سنوات، بدأت تنتقل التجارة الاسرائيلية إلى أسواق العرب.
امتدت النيران بعدها حتى وصلت شمال الأراضي الفلسطينية المحتلة (حيفا، ويافا، والحدود الشمالية مع سوريا ولبنان). ذلك شكل رعبا لدى الاحتلال، وأطلقت قيادة الجبهة الداخلية استنفارا كبيرا لنقل المواد الكيماوية التي يتركز تصنيعها في المناطق الشمالية، خاصة الساحلية، وبدأ الاحتلال في نقلها وتأمينها، وتوقفت المصانع أيضا، وأخذ الخبراء يتحدثون عن خطورة إصابة هذه المصانع، وأجمعوا على أن 6 مليون إسرائيلي باتوا يتحركون تحت النار، حتى أن مصادر إسرائيلية ذكرت أن صفارات الإنذار صارت تطلق كل 4 دقائق، بمعنى أن الإسرائيلي ينزل الدرج إلى الملاجئ 20 مرة في اليوم.
وعي المقاومة في هذه المعركة تطور بشكل كبير عن معركتي 2008 و2012، حيث اختارت اليوم أن توائم بين الضخ الناري وحركة الأيام، وبذلك بقيت المقاومة مُحافِظة على إيقاعها ومنضبطة في ضربها، ولها التأثير الكبير على الجبهة الداخلية.
الحركة الداخلية في إسرائيل اليوم باتت خائفة ومضطربة، وهناك أيضا خوف وارتباك من حالات إجرام قد تؤثر على البنية المجتمعية، حتى أن طبيبة نفسية إسرائيلية قالت حرفيا: "المجتمع الاسرائيلي اليوم ضعيف ومرتبك، صرت أشاهد أسرا بكاملها تصاب بحالات هلع، مشافي تل أبيب استقبلت لوحدها أكثر من 750 حالة خوف وهلع شديد جراء صواريخ المقاومة، وعندما رجعنا إلى معطيات الجيش الإسرائيلي عرفنا أن القبة الحديدية لم تسقط أكثر من 12% من الصواريخ التي ضربت علينا".
شركات استثمارية كبيرة بإسرائيل سحبت في الأيام الأخيرة أكثر من 3 مليارات دولار، ما يعني أن خسائر كبيرة جدا أصابت الاقتصاد، فضلا عن انهيار الموسم السياحي، ثم إن السفر إلى إسرائيل لم آمنا كذلك، بعد تعطل أكثر من 400 رحلة جوية، ومع كل هذا تحذر المقاومة الفلسطينية وفي مقدمتها كتائب القسام، من أن في جعبتها صواريخ "لم تستخدم بعد".
الإسرائيلي اليوم صار أكثر ما يفكر فيه هو "الهجرة" بعد الخوف والهلع، وبعد أن أصبحت المقاومة الفلسطينية في غزة هي من تحدد له وقت الخروج من الملاجئ والعودة إليها.
وفد حماس يغادر القاهرة متجهًا لقطر
غادر مطار القاهرة الدولي، في وقت متأخر من مساء يوم الأربعاء، وفد حركة المقاومة الإسلامية "حماس" فى المباحثات غير المباشرة مع "إسرائيل" للتوصل إلى اتفاق تهدئة فى قطاع غزة، متوجها إلى العاصمة القطرية الدوحة وذلك بعد فشل المباحثات في التوصل إلى تهدئة.
وأوضح مصدر أمني بمطار القاهرة أن "الوفد ضم عددا من أعضاء حماس برئاسة موسى أبو مرزوق القيادى بالحركة، وتوجهوا إلى قطر".
وغادر القاهرة صباح يوم الأربعاء وفد فلسطين المشارك في المباحثات غير المباشرة مع إسرائيل للتوصل إلى اتفاق تهدئة دائم في قطاع غزة متجها إلى رام الله عن طريق عمان على متن طائرة الخطوط الأردنية برئاسة عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس الوفد.
وكان قد غادر مطار القاهرة الدولي مساء الثلاثاء الوفد الإسرائيلي المشارك فى المفاوضات غير المباشرة مع الفلسطينيين.
وتبادل الجانبان الإسرائيلي والفلسطيني الاتهامات عن انهيار المحادثات، حيث اتهمت "إسرائيل" حماس بتقويض المحادثات من خلال إطلاق صواريخ، يوم الثلاثاء، بعد مرور ساعات على تهدئة لمدة 24 ساعة برعاية مصر.
فيما اتهمت حماس إسرائيل بتقويض المحادثات من خلال عدم الاستجابة للمطالب الفلسطينية.
هآرتس: أردوغان تحالف مع حماس لضربنا بموضع مؤلم
قال الكاتب الإسرائيلي تسفي برئيل، إن الرئيس التركي المنتخب رجب طيب أردوغان قرر احتضان حماس منذ حرب عام 2008 للضغط على إٍسرائيل في موضع مؤلم.
وأوضح الكاتب بمقالته في صحيفة هآرتس أمس الأربعاء إن الرفض الإسرائيلي لدور تركيا في حرب 2008 دفع أردوغان للغضب منها والذهاب لدعم حماس، خاصة بعد رفض أولمرت في حينها الرد على اتصالاته قبيل الحرب، والحادثة الشهيرة التي وقعت في دافوس حينما انفجر بوجه بيرس وألقى السماعة وغادر القاعة.
ولفت إلى أن تركيا شعرت بأنها تستطيع أن تكون وسيطا، لكن أبعدتها إسرائيل ومصر مبارك الذي كانت علاقاته بأردوغان تشبه العلاقة بين جبلي جليد.
وأضاف أن "أردوغان الذي جهد في تحقيق السياسة التي صاغها وزير خارجيته أحمد داود اوغلو -واعتمدت على مبدأ صفر مشكلات مع الجيران- اقترب جدا من بشار الأسد، وحسّن علاقات تركيا بإيران. لكن هذه العلاقات لم تنفعه في المجال الفلسطيني. ولذلك استعمل استراتيجية تشبه استراتيجية ايران، وأساسها إذا لم تكن قادرا على التأثير بواسطة الدول فحاول بواسطة منظمات".
وقال الكاتب إن تركيا "مستعدة الآن للمشاركة في الإنفاق على تعمير غزة متابعة بذلك المساعدة التي حولتها لبناء مستشفى وبناء مشاريع مدنية أخرى، ومشكلتها هي أن تعمير غزة حينما يبدأ ستشرف عليه السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس كما يبدو. وليس عباس ممن يحبهم أردوغان".
ولفت إلى أن عباس الملازم للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي لا يريد الأخذ بسياسة مختلفة تجعله في "مسار صدام مع مصر والسعودية، والنتيجة هي أن تركيا بقيت في مقعد المتفرج أيضا في مباحثات التهدئة، وإذا نجحت الأطراف في توقيع اتفاق طويل الأمد فإن تركيا يمكنها لعب دور في الإعمار لكنها لن تكون اللاعبة المفردة وعليها الاستعداد للتعاون مع مصر والأوروبيين والدول العربية التي سترى الإعمار وسيلة تأثير لن تدعها في يد أردوغان".
نائبة كندية تستقيل من حزبها لتأييده حرب غزة
أعلنت "سناء حسينية"، النائبة في البرلمان الاتحادي الكندي عن الحزب الديمقراطي الجديد، استقالتها من الحزب بسبب سياسته المؤيدة لـ"إسرائيل" في عدوانها الأخير على غزة.
وأعربت حسينية، في مدونتها على الإنترنت، عن حزنها للاستقالة من الحزب، الذي يعتبر ثاني أكبر حزب في كندا، وعزت السبب إلى مواقف وسياسات رئيس الحزب “توماس مكلير”، الداعمة لـ"إسرائيل"، موضحة أن التغيير في مواقف حزبها جاءت على خلفية ضغوط داخلية وخارجية.
وأعلنت البرلمانية الكندية البالغة 39 عامًا من العمر، وهي من أصول تونسية، أنها ستواصل مشوارها نائبةً مستقلةً في البرلمان إلى حين إجراء الانتخابات القادمة العام المقبل.
من جانبه نفى رئيس الحزب، توماس مكلير، اتهامات حسينية، في بيان أدلى به عقب إعلانها عن الاستقالة، وقال إنه يؤيد حل الدولتين من أجل إنهاء النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، مضيفًا أن حسينية لا تؤيد هذه السياسة.
حماس تعلن مسؤوليتها عن أسر وقتل مستوطني الخليل
أعلن عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) صالح العاروري، مساء الأربعاء، عن مسئولية كتائب القسام عن أسر وقتل المستوطنين الثلاثة في الضفة الغربية المحتلة في 12 يونيو/ حزيران الماضي.
وقال العاروري خلال مؤتمر عقده الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بعنوان "دور العلماء في النهوض بالأمة"، في مدينة اسطنبول التركية، إن كتائب القسام مسئولية عن العملية البطولية بأسر المستوطنين الثلاثة في الخليل.
وأضاف العاروري أن العملية جاءت نصرة للأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي خلال إضرابهم عن الطعام، مشيرا إلى أن الهدف الأساسي للعملية كان مبادلة المستوطنين الثلاثة بأسرى.
وكان ثلاثة مستوطنين مجندين في جيش الاحتلال الإسرائيلي قد اختفت آثارهم في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة في 12 يونيو/ حزيران الماضي، وعثر عليهم قتلى في 30 من الشهر نفسه، واتهم الاحتلال حركة حماس بالوقوف خلف العملية وهو ما نفته الحركة في حينه.
وإثر العملية، أطلق جيش الاحتلال، عملية عسكرية واسعة في الضفة الغربية المحتلة، تحت اسم (عودة الأخوة) للبحث عن المستوطنين المجندين، تخللها عمليات اقتحام واسعة للمنازل واعتقال أكثر من 750 فلسطينياً غالبيتهم من قيادات وكوادر حركة حماس.
وكان قوات الاحتلال قد هدمت، فجر يوم الاثنين الماضي 18-8-2014، منزلي اثنين من المطاردين الفلسطينيين وهم عامر أبو عيشة، والأسير حسام القواسمة، فيما أغلقت بالباطون منزل المطارد مروان القواسمه، والذين تتهمهم بالضلوع بتنفيذ عملية "خطف وقتل" ثلاثة مستوطنين مجندين في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة في حزيران/ يونيو الماضي، اندلعت على إثرها مواجهات عنيفة.
انتشال جثمان طفلٍ ثانٍ لقائد كتائب القسام "الضيف"
انتشلت طواقم الدفاع المدني، مساء اليوم الخميس جثمان طفل ثانٍ، من أبناء قائد كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، محمد الضيف، من تحت ركام منزل قصفته الطائرات الحربية الإسرائيلية أول أمس الثلاثاء.
وقال أشرف القدرة، الناطق باسم وزارة الصحة، إنّ جثمان الطفلة سارة محمد الضيف (3 أعوام) وصل مستشفى الشفاء بغزة، بعد انتشاله من أسفل ركام منزل عائلة "الدلو" وسط غزة.
وقتلت في الغارة، زوجة الضيف، "وداد عصفورة"، (28 عاما)، وابنه الرضيع "علي" (7 أشهر).
وأعلنت (إسرائيل) أمس، أنها حاولت خلال الغارة، اغتيال محمد الضيف، القائد العام لكتائب القسام.
واستشهد في عملية الاستهداف للمنزل 3 من أفراد عائلة "الدلو"، مالكة المنزل المستهدف.
وأكدت حركة حماس من جانبها أن الضيف نجا من الهجوم.
وقال الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة أن (إسرائيل) "فشلت" في محاولة اغتيال قائد كتائب القسام محمد الضيف.
ويحتل الضيف (49 عاماً)، الرقم الأول في قائمة الأشخاص الذين تريد (إسرائيل) تصفيتهم منذ ما يُقارب عقدين من الزمن لكنها تفشل في ذلك.
وتتهم (إسرائيل) الضيف بالوقوف وراء عشرات العمليات العسكرية في بداية العمل المسلّح لكتائب القسام.
نتنياهو يشكر "الشاباك" على استهداف قادة القسام
شكر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، جهاز الأمن العام (الشاباك) على اغتيال القائدين في الجناح العسكري لحركة حماس، رائد العطار، ومحمد أبو شمالة في قصف منزل، بمدينة رفح، جنوبي قطاع غزة.
وقال أوفير جندلمان، المتحدث باسم نتنياهو، في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) "رئيس الوزراء شكر الشاباك على استهداف 2 من أكبر القادة الميدانيين لحماس اللذين خططا لشن هجمات إرهابية خطيرة ضد المواطنين الإسرائيليين"، كما قال.
وفي بيان لاحق، نشره الموقع الإلكتروني لرئاسة الوزراء الإسرائيلية، قال نتنياهو إن "المعلومات الاستخباراتية النوعية التي جلبها الشاباك بفضل عمله الدؤوب والمهني وقدرة الجيش على تنفيذ المهمة بدقة مكنتنا من اتخاذ القرار حول إطلاق العملية لاستهداف قادة حماس الذين خططوا لشن عمليات إرهابية قاتلة ضد المواطنين الإسرائيليين"، وصف قوله.
وأضاف نتنياهو "الشاباك والجيش يعملان كتفاً إلى كتف في إطار عملية الجرف الصامد (التي بدأته الاحتلال بالقطاع في الـ7 من الشهر الماضي)، وعلى مدار السنة، وهذا يشكل مركّبا هاماً في أمن (إسرائيل) ومواطنيها".
وتابع "عملية الجرف الصامد ستستمر حتى تحقيق غايتها – استعادة الهدوء للمواطنين لفترة مطولة مع إلحاق ضرر ملحوظ بالبنية التحتية للإرهاب".
وكان جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، أصدر بياناً اليوم، عن ما قال إنها نشاطات العطار وأبو شمالة.
وجاء في بيان الشاباك:
"محمد إبراهيم صالح أبو شمالة، من مواليد 1974، أكبر قائد لحماس في جنوب قطاع غزة، تولى قيادة جميع عمليات حماس في القطاع الجنوبي وفي منطقتي رفح وخانيونس، كما أنه كان عضواً قديماً في القيادة العسكرية لحماس، وبدأ مشواره في بداية التسعينيات (من القرن الماضي) مع كل من محمد الضيف (القائد العام للقسام)، ورائد العطار، وكان متورطاً بتخطيط وبقيادة العشرات من العمليات الخطيرة".
ومن بين تلك العمليات التي وقف وراءها أبو شمالة، بحسب بيان الشاباك، "قتل ضابط إسرائيلي في رفح، عام 1994، وتخطيط عمليات من خلال حفر أنفاق مفخخة عام 2004، والوقوف وراء تخطيط العملية التي وقعت في معبر كرم أبو سالم (جنوب القطاع)،عام 2008، حيث تم تفجير جيبات (سيارات دفع رباعي)، وسيارات مفخخة، ما أدى إلى إصابة 13 جندياً".
"كما أنه (أي أبو شمالة) وقف وراء عملية منطقة كرم أبو سالم، عام 2006، والتي قتل فيها جنديان، وتم اختطاف جلعاد شاليط (الذي أطلق سراحه عام 2011)، إضافة إلى تورطه خلال عملية "الجرف الصامد" (التي بدأت في الـ7 من الشهر الماضي على القطاع) بتسلل 13 حمساوياً عن طريق نفق إلى منطقة صوفا (جنوبي اسرائيل)"، وفقاً للبيان نفسه.
أما رائد صبحي أحمد العطار، فجاء في بيان الشاباك، أنه "من مواليد 1974، قائد لواء في جنوب القطاع، ومن أكبر القادة في الجناح العسكري لحماس، ومن أبرز القادة الذين وقفوا وراء مشروع الأنفاق الهجومية في جنوب القطاع، وساعد ألوية حماس الأخرى في هذا المجال، كما أنه شغل منصب قائد المنطقة الجنوبية في القطاع (رفح)، وكان مسؤولاً أيضاً عن حفر الأنفاق الهجومية إلى كرم أبو سالم، وصوفا، وتشكيل قوات النخبة، وتهريب الأسلحة من سيناء (شمال شرقي مصر)".
ووفقاً للشاباك، فقد "لعب العطار دوراً بارزاً في عدد من العمليات الخطيرة التي ارتكبت خلال السنوات الأخيرة بما فيها، مشاركته في عملية على الحدود الإسرائيلية المصرية التي أودت بحياة ضابط إسرائيلي في يوليو/تموز عام 1994، ومشاركته في تخطيط وتنفيذ تفجير موقع عسكري إسرائيلي أودى بحياة 4 جنود في سبتمبر/أيلول 2001".
وأضاف الشاباك، أن العطار "شارك في تخطيط عملية اقتحام لموقع عسكري إسرائيلي قرب معبر كرم أبو سالم أودت بحياة 4 جنود، في يناير/كانون ثاني 2002، وخطط وقاد العملية في منطقة كرم أبو سالم التي أودت بحياة جنديين وتم فيها اختطاف شاليط عام 2006".
وتابع "العطار كان قائد لواء منطقة رفح التابع لحماس، الذي قتل وخطف الملازم هدار غولدين رحمه الله (الجندي الإسرائيلي الذي فقد أثناء الحرب الإسرائيلي الجارية في قطاع غزة)، وكان متورطاً بعمليات أخرى ضد جنود في إطار عملية الجرف الصامد".
وكانت كتائب القسام، أعلنت، صباح اليوم، استشهاد 3 من أبرز قادتها في قطاع غزة، وهم (رائد العطار، محمد أبوشمالة، محمد برهوم)، في غارة على منزل في رفح جنوب قطاع غزة.
أغاني "المقاومة" تطرب آذان الفلسطينيين على وقع القذائف
على وقع دوي القذائف التي تتهاوى كزخات المطر على قطاع غزة منذ بداية الحرب الإسرائيلية في السابع من الشهر الماضي، سلبت أهازيج المقاومة ألباب الفلسطينيين بالضفة الغربية، وأصبحت تلك الأغاني هي المفضلة لديهم دون منازع.
ففي الضفة الغربية، التي غابت عنها مظاهر الثورة والمقاومة بفعل الانقسام الفلسطيني الثماني ( (2007-2014)، صاحبها انحسار وتلاشي في بعض الأوقات للأغاني التي تمجّد المقاومة ضد الاحتلال، لاقى هذا اللون من الأغاني انتشارًا لم يسبق له مثيل، لتجد في الحرب وبالإنجازات التي حققتها المقاومة في ضربها للعمق الإسرائيلي فرصة سانحة لعودة هذا اللون من الفن الذي أثبت قوته وقبوله لدى الجمهور.
الشاب الجامعي، سامر المصري، من نابلس (شمال الضفة الغربية)، أحد المغرمين بسماع أغاني المقاومة، يقول: "منذ أن بدأت الحرب على غزة وحتى اليوم، لا نسمع إلا أغاني المقاومة، فهي ترافقني في البيت، وفي السيارة، حتى أننا نسمعها في كل مكان نذهبه، وهذا الأمر لم نعتد عليه منذ سنوات طويلة في الضفة".
أما السيدة تسنيم حسام، من نابلس، وهي ربة بيت، فأشارت لتعلق أبنائها بشكل كبير بتلك الأغاني، وقالت "ليل نهار وأغاني المقاومة حاضرة في بيتنا، على شاشة التفاز، حتى أطفالي يرددونها أثناء لعبهم ولهوهم، لقد أصبحت المفضلة لديهم أكثر من البرامج الخاصة بالأطفال".
ومنذ بداية الحرب على غزة، تضخ المحطات الفضائية التابعة للفصائل الفلسطينية سيلاً من الأغاني الثورية، تصاحبها صور للمقاومين وصواريخ المقاومة، ما عزز ثقة الشارع فيها، ووحّد الشعب حول خيار المقاومة لـ"دحر الاحتلال"، كما يرى متابعون.
الفنان الفلسطيني، قاسم النجار، أشار إلى أن الأغنية الفلسطينية لعبت دورًا كبيرًا على مر سنوات الانتداب والاحتلال لفلسطين منذ عام 1936 وحتى أيامنا هذه.
وقال النجار: "الفنان الفلسطيني يلعب دورًا مهمًا كما المقاتل والمجاهد في ميدان المعركة، فهو يلعب دورًا لا يقل عن رجل السياسة أو الدبلوماسي أو العسكري".
وأضاف: "الأغنية هي اختصار للحدث، وفي حالة الحرب على غزة، فقد عملَت على رفع المزاج الشعبي العام في تأييد المقاومة، وكشف جرائم الاحتلال وتقوية عزيمة الناس".
ولفت الفنان إلى أن الواقع غالبًا ما يفرض نفسه على طبيعة الأغنية، موضحًا: "لو كنا في بلد آخر غير فلسطين، لا يوجد بها احتلال أو حرب، فلن تلاقي أغاني المقاومة رواجًا وانتشارًا كما هو الحال في فلسطين".
وتابع: "حتى رومانسية الفلسطيني مختلفة عن غيره، فهو يتغنى بحبه للأرض والوطن والأسرى والشهداء والقدس"، ومضى قائلاً: "الحدث وقوته يفرض نفسه، فالمقاومة الفلسطينية فاجأت العالم وفرضت نفسها على الساحة الفنية الفلسطينية".
وأضاف النجار: "غالبًا ما تلقى الأغنية التي تتماشى مع الواقع انتشارًا ونجاحًا كبيرًا، فالأغاني التي ارتبطت بالأحداث كمرحلة الانقسام الفلسطيني، أو الحرب على غزة، وقصف (تل أبيب) بالصواريخ، كلها لاقت نجاحا ورواجا وقبولا من الشارع".
وكان النجار قد أصدر عددًا من الأغاني التي ارتبطت بأحداث على أرض الواقع، كان آخرها أغنية حول خطف الجندي الإسرائيلي "شاؤول آرون" الذي أعلنت كتائب القسام عن اختطافه في 20 يوليو/تموز، فيما قالت إسرائيل إنه قتل ولا يعلم مكان قبره.
وحظيت الأغاني الثورية والوطنية بحضور لافت في حفلات الزفاف، حيث استبدلتها بعض العائلات بالأغاني الرومانسية وأغاني الأفراح، في أعراسها، لتكون مصدرًا يشعل الحماسة في صدور المدعوين، ويزيدهم حبا وارتباطا أكثر بوطنهم وقضيتهم ومقاومتهم، بحسب مراسلة الأناضول.
"الميدان وحده أعاد الاعتبار للأغنية الوطنية"، بتلك الكلمات بدأ الناقد الفني وأستاذ الإعلام في الجامعة العربية الأمريكية في جنين (شمال الضفة)، سعيد أبو معلا، حديثه للأناضول، حول انعكاس الأحداث على الأغنية الوطنية الفلسطينية.
وأضاف أبومعلا: "الميدان أنضج الأغاني الوطنية ومنحها مفردات وتعابير جديدة ما كنا نحلم أن نسمعها مغناة، تماما كما كان الغناء الثوري في السبعينيات والثمانينيات".
ومضى قائلا: "مرت سنوات عجاف ما بعد اتفاق أوسلو (1993 الذي أفضى لقيام السلطة الفلسطينية) على الأغنية ومستمعيها، حيث ابتعد الجمهور عنها بذات المقدار الذي ابتعدت عن الإبداع الحقيقي وهموم الناس وموضوعات القضية، فأصبحت أغنية مسخ لا هي ثورية ولا "سلامية" (نسبة للسلام)، فكان التشوه من نصيبها ونصيب جمهور عريض هجرها".
وأكد أستاذ الإعلام أن الأغنية الوطنية "تعود اليوم وبقوة"، مشيرا إلى أنها تغذت وتعلمت من تجربة حزب الله الفنية ولكنها هذه المرة تفوقت عليها، حسب قوله.
ورأى أبو معلا أن ما نسمعه اليوم هي أغانٍ ثورية تنتجها فصائل إسلامية وجهات وطنية تقاوم، مضيفًا: "ربما المختلف هذه المرة أن الأمر يتعلق بأغانٍ ثورية، مبدعة، ومتقنة وتمس مشاعر الناس وتعتمد على الفعل الميداني والبطولي للمقاومة، فهي ليست خطابية وعاطفية وإن اتكأت على ذلك".
الغزيون يطالبون المقاومة بإعدام "المتخابرين" في الميادين العامة
طالب عدد من المواطنين الغزيين، فصائل المقاومة الفلسطينية بإعدام المتخابرين مع الاحتلال في الميادين العامة؛ لتحقيق الردع العام، وذلك في أعقاب اغتيال قادة كتائب القسام في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وفشل الاحتلال الإسرائيلي، أمس، في اغتيال القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف، فيما استشهدت زوجته ونجله في قصف جوي استهدف عائلة الدلو في مدينة غزة.
وشدد المواطنون في أحاديث منفصلة مع "فلسطين" على أهمية الوعي الأمني، ووسائل الاحتلال الأمنية في اختراق الجبهة الداخلية عبر مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الاتصال المختلفة.
وقفة قوية
ورأي المواطن سامي موسى (26عامًا) أن "العملاء هم الحلقة الأقوى في جيش الاحتلال.. وهم بحاجة إلى وقفة قوية ومواجهة حاسمة مع هذه الفئة الفاسدة ولا سيما أن المعركة طويلة".
وقال لـ"فلسطين": "أعتقد أن مدة التهدئة وتمديد فترتها الزمنية قد تكون أحد أسباب حركة العملاء وتنقلهم بين منطقة وأخرى"، مشيرا إلى أن أحد أسباب انتشار العملاء نتيجة الفقر المدقع بغزة والناجم عن حصارها لسنوات عدة.
وشدد على ضرورة إعدام المقاومة جميع "العملاء" في الميادين العامة وفضحهم كي يكونوا عبرة لغيرهم وحتى لا يحقق الاحتلال أهدافا أخرى.
وتوافقه الرأي صبا الجعفرواي (23عامًا) بالقول :"الهدنة ساعدت كثيراً في انتشار العملاء وأضعفت الجبهة الداخلية لدى البعض، كما أن الأجهزة الأمنية كان من الصعب عليها أن تسيطر على موضوع العملاء بتتبع أثرهم خاصة في ظل الهدنة فالناس جميعاً تخرج من منازلها والحركة تعود طبيعية".
واستدركت:" كانت الأخبار مفجعة فالضربة الأولى كانت للقائد الضيف والثانية ثلاثة من أبرز قادة القسام، كما أن الغريب أن ساعات الهدنة كانت في البداية كبيرة جداً أولاً72 ساعة بعدها 120 ساعة ولكن يوم استشهاد زوجة الضيف كانت فقط 24 ساعة حتى أن اختراقها كان بالتأكيد من قبل العملاء، فالمقاومة معروف عنها أنها ملتزمة بالهدنة".
وشددت الجعفراوي على أهمية زيادة الوعي الأمني لدى الناس، "فهناك كثير من الأشخاص يقدموا معلومات جاهزة للعدو دون علمهم بأن ذلك خطر، كما أن الجبهة الداخلية لن تكون قوية إلا بالالتفاف الشعبي حولها".
وتابعت: "حان الوقت المناسب لزيادة الوعي الأمني، كما أن هناك إجماع على أن العملاء هم السبب ودعوات لاتخاذ الإجراءات اللازمة".
زيادة الوعي
أما عبد الله المبيض (55 عامًا) ، فشدد هو الآخر على أهمية زيادة الوعي الأمني من خلال مواقع التواصل الاجتماعي والتي تعتبر أكبر مصدر لقوات الاحتلال ولا سيما أن كثيرا من نشطائها ينشرون معلومات دون علمهم بمدى خطورتها.
وقال المبيض:"هناك فئة من الشباب يعتبروا أخطر من العملاء في محاولتهم لزعزعة الصفوف الداخلية، كما أن هذا الدور يجب أن تتابعه الأجهزة الأمنية ووسائل الإعلام وهكذا تساعد بشكل كبيرعلى زيادة الوعي".
وطالب المقاومة الفلسطينية بضرورة إعدام العملاء في الميادين العامة، والمساهمة في نشر حملة توعية حول هذا الأمر من خلال وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.
موفاز يدعو لإستهداف قادة حركة حماس في غزة
دعا النائب في الكنيست الصهيوني "شاؤول موفاز"، اليوم الأربعاء، حكومة كيانه إلى عدم الموافقة على وقف إطلاق نار مؤقت مع فصائل المقاومة في غزة، تفاديًا للانزلاق نحو حرب استنزاف.
ونقلت إذاعة الاحتلال عن موفاز قوله، إن "سياسة الهدوء مقابل الهدوء لم تعد ذات شأن، وتحول إسرائيل إلى رهينة بيد حماس".
وأضاف، "على "إسرائيل" أن تقترح المشاركة في ترميم قطاع غزة مقابل تجريده من الصواريخ وتدمير الأنفاق، وإذا رفض الفلسطينيون ذلك فيجب استهداف رئاسة حركة حماس".
الاحتلال يعتقل 19 مواطنا في الضفة والقدس المحتلتين
اعتقلت قوّات الاحتلال فجر اليوم الأربعاء، 19 مواطنا في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلتين.
وقالت القناة العبرية السابعة إنّ الجيش اعتقل من أسماهم بالمطلوبين لأجهزته الأمنية، مشيرا إلى تحويلهم لدى الجهات الأمنية المختصة للتحقيق معهم.
ففي محافظة القدس، اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني أربعة مواطنين عقب اقتحام منازلهم في مدينة القدس المحتلة.
وفي محافظة الخليل، اعتقلت قوّات الاحتلال ستّة مواطنين في مداهمات لمخيمي العروب والفوار وبلدة بيت أمر.
وقالت مصادر محلية لوكالة "صفا" إنّ قوّات الاحتلال اعتقلت الشابين منير عطا الله الطيطي (20 عاما) ويونس السراحنة، بعد مداهمة أحياء المخيم.
كما اعتقلت قوّة عسكرية أخرى من حيش الاحتلال الشابين حازم حسن نمر جوابرة ومحمد النجمي (20عاما)، بعد مداهمة منزليهما في مخيم العروب شمال الخليل.
أمّا في بلدة بيت أمر شمال الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال الأسيرين المحررين مهاب جودت نادي عادي (18 عاما) وصبري إبراهيم صبري عوض (19 عاما)، بعد تفتيش منزليهما في منطقة الباطن بالبلدة، حسبما أفاد الناطق باسم اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان محمد عوض.
وأشار إلى أنّه جرى نقل المعتقلين في جيب عسكري إلى معسكر لقوات الاحتلال داخل مستوطنة (كرمي تسور) جنوب بيت أمر
انتشار واسع لمظاهر تأييد المقاومة في الضفة الغربية
أظهرت الحرب الصهيونية المتواصلة على قطاع غزة المحاصر حجم التأييد الشعبي الواسع للمقاومة في شوارع الضفة الغربية المحتلة، عبر تمجيدها بشتى السبل والوسائل المتاحة، فأينما حل المواطن في كافة مدن وقرى الضفة يجد ما يذكّره بالمقاومة وبانتصاراتها التي سطرها صمودها خلال أيام العدوان.
وشهدت محافظات الضفة الغربية خلال العدوان على القطاع، حالة من التبدل والتغير في المزاج الشعبي العام نحو نصرة المقاومة بكافة تفاصيل الحياة، ففي حين غابت الكثير من المظاهر الحياتية التي كان الكثير من المواطنين يقومون بها، طغى حب المقاومة على كل تلك المظاهر.
أشكالٌ عدة
ويعبر المواطنون في الضفة الغربية بصور شتى عن تأييدهم للمقاومة الفلسطينية، فقد انتشرت الشعارات التي أطلقتها المقاومة وعلى رأسها كتائب القسام على القمصان والألبسة التي يرتديها الشبان والأطفال، كما انتشرت صور المقاومة ورموزها على أدوات القرطاسية الخاصة بالمدارس كالحقائب والدفاتر وأغلفة الكتب والأقلام.
ويستغل حكمت صادق صاحب إحدى المكتبات في مدينة البيرة هذه الحالة لترويج بضاعته، قائلا أن الطلب تزايد بقوة على أدوات القرطاسية التي تحمل صور المقاومة وشعاراتها.
وأضاف صادق أن المنتجات التي تحمل صور الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة الملثم بالكوفية الحمراء هي الأكثر مبيعاً مع قرب افتتاح عام دراسي جديد يقبل فيه الطلبة والأهالي على تجديد مستلزمات القرطاسية.
ويجد من يدخل مكتبات الضفة ومطابعها شعارات تمجيد المقاومة على الميداليات وطوابع الدفاتر والكتب والأختام التي يشتريها الأطفال عادة بصور الدمى والألعاب.
كما انتشرت صور تأييد المقاومة على ألعاب الأطفال التي سُجّل إقبال كبير على شرائها، فيما استبدل عدد كبير منهم ألعابهم التقليدية بتلك القتاليّة التي تحاكي الواقع الذي فرضته المقاومة على الأرض.
ويركز عماد القاضي من مدينة رام الله كل جهده في تصميم لعبة فيديو تظهر جولات الحرب البرية التي استمرت لنحو عشرة أيام على تخوم قطاع غزة، تكبد فيها الجيش الإسرائيلي خسائر فادحة.
وأعرب القاضي عن قناعته بأن هذه اللعبة ستلقى رواجا وانتشارا كبيرين بين فئات المراهقين والشباب، مشيرا إلى أنه يعتمد إلى حد كبير في تصميمها على الصور والفيديوهات التي تم بثها في وسائل الإعلام عن عمليات اقتحام المعسكرات الإسرائيلية واستهداف الدبابات وإطلاق الصواريخ وقذائف الهاون، وعمليات التسلل بالأنفاق.
وبابتعاد الشارع العام في الضفة الغربية عن الأبطال الوهميين الذين يحاول الإعلام صنعهم، من ممثلين ومغنيين ورياضيين، وباستبدال كل ذلك بشخصية المقاوم القسامي الملثم الذي يحمل سلاحه، يدلل على مستوى الوعي الذي وصل إليه المواطن الفلسطيني.
فبتصفح الصفحات الشخصية للغالبية العظمى من فئة الشباب في الضفة على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن العامل المشترك بها هو تبني عبارات المقاومة ونصرتها، كـ" غزة نبض العزة، والمقاومة تمثلنا، وغزة تنتصر، وكلنا مقاومة، وM75 فخر الصناعة الوطنية، والعصف المأكول طريق التحرير".
وقد أوجدت إنجازات المقاومة ومفاجآتها، حالة من الفخر الشديد بها لدى أهالي الضفة، فأمسى جلّ حديثهم وتغنيهم بتلك المفاجآت التي فجرتها خلال الحرب، من الصواريخ الجديدة والمتطورة، إلى طائرات أبابيل بأنواعها، عدى عن عمليات الإنزال النوعية التي نفذها مقاتلوها.
افاد اعلام العدو بانقطاع التيار الكهربائي عن احدى التجمعات الاستيطانية بفعل الصواريخ التي ضربت ساحل عسقلان.
قالت وزارة الصحة ان حصيلة شهداء العدوان على قطاع غزة منذ صباح اليوم وصل الى 26 شهيداً والحصيلة الكلية منذ بداية العدوان وصلت الى 2075 شهيد.
استشهد فجر اليوم الخميس 3 من كبار قادة كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس إثر استهداف طائرات الاحتلال لمنزل في حي تل السلطان غرب مدينة رفح جنوب القطاع.
قالت كتائب القسام بان العدو الصهيوني سيدفع ثمناً باهظاً على جرائمه بحق ابناء شعبنا واغتيال القادة في رفح.
افادت القناة العبرية الثانية بمقتل مستوطن في اشكول جراء سقوط صواريخ المقاومة على المستوطنة هناك.
سامي ابو زهري الناطق باسم حركة حماس
• ان سقوط القادة الثلاثاء هو ثمن طبيعي لطريق الجهاد الطويل والمقاومة فهؤلاء الشهداء ليسو اخر الشهداء وليسو هم اول الشهداء.
• فالشهادة هي مكسب لهؤلاء الابطال الذي اكرمهم الله بالشهادة بعد 20 عاما من بدأ المسيرة، لذلك نحن لا نشعر لا بالضعف ولا بالخسارة.
• واغتيال القادة المؤسسين لا يزيدنا الا اصراراً على المضي بهذا الطريق وتحقيق الاهداف التي اسقطوا من اجلها.
• ان هذه المعركة الدائرة هي معركة ارادات، فهم يريدون ان يكسروا ارادة شعبنا ولذلك يمارسون هذه الحرب بهذه الطريقة من خلال تدمير واسع لغزة واستهداف واسع للمدنيين والاطفال والنساء ثم قال من يصلوا اليه من قاده المقاومة.
• نتنياهو بالامس اراد ان يستنهض همم الاسرائيليين واراد ان يفلسف الهزيمة وان يصنع انتصارات وهمية ولكنه فاشل في ذلك.
• عندما يقول نتنياهو ان العالم العربي ضد حماس فهو بالحقيقة يريد ان يحرف حماس عن معركتها الحقيقية ويريد من حماس ان تخرج لتسب وتلعن وتهدد وتتهم ونحن لن نفعل ذلك، فصحيح اننا نتألم من الموقف العربي وسنترك الشعب ان يعبر عن مشاعره لكن لن ننحرف عن البوصلة.
• اسرائيل هي العدو الحقيقي والعدو الاصلي الذي سنستمر في مواجهه، والعرب بالاصل ان يكونوا سند وعون لنا ومن يتخذال فهو يحكم على نفسه في قائمة الخذلان وهذا شأنه امام شعبه وامام التاريخ.
• صمت النظام العربي على تصريحات نتنياهو بالامس يضع تسائلات كثيره جداً على حقيقة الموقف العربي الرسمي.
• الذي اجهض مفاوضات القاهرة هو الاحتلال الاسرائيلي الذي انسحب منذ وقت مبكر من القاهره لانه كان يعتقد ان هناك ثمنا كبيرا وقعت يده عليه ولذلك اراد ان يقتل ويرهب مثلما حصل في المحاوله الفاشلة لاغتيال محمد ضيف بالامس واليوم اغتيال 3 من قادة القسام.
• نريد اتفاقا مشرفا ينهي العدوان ويرفع الحصار ويلبي مطالب شعبنا الفلسطيني، فنحن نريد ذلك ولن نتراجع عنه والا لماذا نخوض الحرب بالاصل.
• الموقف الدولي حتى اللحظة موقف منافق ومنحاز لصالح الاحتلال ولو كان هناك موقف جدي لانتهت هذه الحرب منذ فترة طويلة، وموقفنا ببساطة نحن نتابع كل الاتصالات جاهزون للتعاطي مع كل هذه الاتصالات لتحقيق مطالب شعبنا ووقف العدوان ووقف الحرب ورفع الحصار ونحن لم ولن نغلق الطريق.
شيعت جماهير غفيرة ظهر أمس من مسجد الخلفاء بمعسكر جباليا شمال قطاع غزة جثمان زوجة القائد العام لكتائب القسام محمد ضيف وابنه الذين استشهدا في قصف الاحتلال لمنزل يعود لعائلة الدلو في حي الشيخ رضوان.
قال سامي ابو زهري الناطق باسم حركة حماس خلال مقابلة معه :
· الاحتلال الاسرائيلي اجهض مفاوضات التهدئة في القاهره في ظل هذه الجرائم التي ارتكبها خلال فتره التهدئة، حيث انها جرائم غير مسبوقة.
· ليس هناك اي معلومات عن اطلاق الصواريخ من غزة عصر يوم امس وحتى لو كان ذلك صحيحاً فأن اطلاق العشرات من الصواريخ على مختلف المناطق في القطاع عكس ان هناك جاهزية اسرائيلية لاستغلال مثل هذه الحالة لتخريب جهود التهدئة.
· نحن لم ندعى للعودة الى القاهرة حتى نعود وعملياً لا يوجد ما يهيئ الاجواء لأي عوده للوفد الفلسطيني الى القاهره فالاحتلال يقتل شعبنا وقد استلم الورقه الفلسطينية رفض ان يرد عليها بالتالي الكرة في الملعب الاسرائيلي.
· ارتكب جيش الاحتلال مجزرة اخرى استشهد فيها 8 مواطنين وأصيب اخرون في قصف طائرات الاحتلال لمنزل عائلة اللوح وسط القطاع.
غادر الوفد الفلسطيني المفاوض القاهره صباح امس بعد انهيار الهدنه بين المقاومة والكيان الصهيوني، وقال رئيس الوفد عزام الاحمد ان الاحتلال اعلن انهيار المفاوضات بينما كان الوفد الفلسطيني يتشاور مع الوسيط المصري.
حملت حركة حماس على لسان الناطق باسمها سامي ابو زهري العدو الصهيوني كامل المسؤولية عن هذه المماطلة.
رغم تعرض العديد من مقرات الشرطة للقصف إلا انها وأجهزة الامن في قطاع غزة قامت بدورها على اكمل وجهه من خلال إدارة الجبهة الداخلية وحفظ الامن خلال الحرب الصهيونية على قطاع غزة.
قال ابو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام :
· أن العدو أفشل وأعجز من أن يطال القائد العام أبو خالد محمد الضيف بإذن الله تعالى الذي جعل فشل العدو وعجزه على مدار ما يزيد من ربع قرن واضحاً وضوح الشمس في رابعة النهار.
· نحذر شركات الطيران العالمية من الوصول إلى مطار بن جوريون، وعليها وقف رحلاتها منه وإليه، ابتداءً من الساعة السادسة من صباح يوم غد الخميس الموافق الحادي والعشرين من شهر أغطس لعام 2014.
· تُمنع أية تجمعات كبيرة لجمهور العدو في المديات التي تصلها صواريخ كتائب القسام، وخاصة الحشود في الملاعب في دوري كرة القدم، وغيرها من الأماكن المفتوحة.
· أحذر سكان ما يسمى بغلاف غزة والمدن القريبة من العودة إلى بيوتهم، وعلى من يظلّ منهم للضرورة البقاء داخل الملاجئ والمناطق المحصّنة.
· أكد أن تحذيرات القسام سارية المفعول حتى اشعار رسمي آخر من القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام.
· على الجميع أن يحذروا من تصريحات ووعود قادة العدو غير المسئولة بهذا الصدد، والتي لا تراعي مصالحهم وأمنهم الشخصي.
· أن على المحتلين وعلى العالم أجمع أن يدرك حقيقة ما يطالب به شعبنا، فكل ما نيد هو أن ينصرف الاحتلال عن قوتنا وعن حليب أطفالنا، وعن وقودنا، ولكنّه يصرّ بأن يظل ممسكاً بعقابنا، يخنقنا متى شاء ويسمح لنا بالتنفس متى يشاء وبالقدر الذي يشاء، ولن يُسمح له باستمرار ذلك بعد اليوم بإذن الله تعالى.
· في اليوم 45 من معركة العصف المأكول "بسم الله الرحمن الرحيم" "ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم" يا أبنا شعبنا المرابط الصامد يا أمتنا يا كل العالم كذب العدو وغدر، والغدر والخديعة شيمته التي جُبل عليها، فأقدم بالأمس على خرق التهدئة وارتكب جريمة بشعة عبر سلسلة من الغارات وعمليات القصف الهمجي، التي كان أبرزها بالأمس قصف منزل عائلة الدلو في حي الشيخ رضوان بعدد من صواريخ الحقد والغدر، وكان قادة العدو ينتظرون بشوق خلف المكاتب والشاشات، فيما كانت مخابراتهم وأجهزتهم تسوّل لهم بأن لحظة الاحتفال قريبة.
· بداية نقول للعدو: خبتم وخاب فألكم، فمرةً بعد مرة تثبتون أنكم مجموعة من الفاشلين، فبعد خمسة وأربعين يوماً من بدء المعركة في ظل كل عملكم الاستخباري فإن كل الذي تستطيعونه هو قتل النساء والأطفال، إنكم أفشل وأعجز من أن تطالوا القائد العام أبو خالد محمد الضيف بإذن الله تعالى أبو خالد الذي جعل فشلكم وعجزكم على مدار ما يزيد من ربع قرن واضحاً وضوح الشمس في رابعة النهار.
· أبو خالد الضيف الذي بدأ من بداية الانتفاضة الأولى، وبات مطلوباً لكم طيلة هذه السنوات، وظل شاهداً على عجزكم وفشلكم، وحقيقة أنكم مجرد أكذوبة كبيرة، فهل كان أبو خالد الضيف أو غيره من قيادة المقاومة في منزل (آل اللوح) اليوم؟ أو في بقالة حي الزيتون؟! أبو خالد الضيف، الذي بدأ من الحجر، وانتقل للبندقية، ثم للعمليات الاستشهادية، حتى غطّت صواريخ الكتائب تحت قيادته كل الوطن الحبيب السليب، وأدخلتكم كالفئران المذعورة إلى الملاجئ.
· كتائب القسام تعدكم أن محمد الضيف سيكون بإذن الله القائد العام للجيش الذي سيدخل باحات المسجد الأقصى فاتحاً محرراً، وحتى نطهّر أرضنا كلّ أرضنا من دنس آخر المحتلين.
· ألا فليعلم المحتلون أن أبو خالد محمد الضيف، ومن خلفه كتائب القسام وسائر فصائل المقاومة هم قدر الله عليكم الذي تأذّن ليبعثن عليكم إلى يوم القيامة من يسومكم سوء العذاب.
· يا شعبنا يا أمتنا يا كل العالم تأتي هذه الجريمة وما ادّعاه الاحتلال من إطلاق الصواريخ بالأمس، ليبرر عدوانه وخرقه للتهدئة، وهو يظنّ أن يده قد وقعت على الصيد الثمين، ليسجّل صورة النصر ونهاية المعركة بينما كانت "رقصة العفاريت" فيما سمي بالمفاوضات في القاهرة، والتي حددنا موقفنا منها منذ اللحظة الأولى، وكنا نثق أنها لن تفضي لأية نتائج مما يطمح شعبنا له، ومما يتناسب مع حجم تضحيات شعبنا وأهلنا، ورغم ذلك فقد أعطينا القيادات السياسية لحركتنا وشعبنا أكثر مما يلزم من الوقت لمحاولة الوصول إلى اتفاق يوقف العدوان ويرفع الحصار ويعيد الإعمار.
· وبعد هذه الأسابيع الطويلة من المفاوضات العبثية، وبعد جرائم العدو فإننا نقول أن هذه المبادرة قد ولدت ميتة، واليوم تم قبرها مع الشهيد الطفل (علي محمد الضيف).
· فعلى الوفد الفلسطيني الانسحاب فوراً من القاهرة وعدم العودة إليها، فلا عودة لهذا المسار بعد اليوم، وأي حراك على هذا المسار لا يُلزمنا بالمطلق، ونحب أن نؤكّد أنّ العدو قد ضيّع فرصة ذهبية للوصول إلى اتّفاق لوقف إطلاق النار، بسقف مطالب أدنى مما يجب عليه أن يدفع اليوم بعد جرائمه وفشله.
· وفي ظل جرائم العدو، وبعد أن منحنا المفاوضات الوقت اللازم وزيادة، ورغم فشل أجهزة أمن العدو وجيشه في اغتيال القائد العام لكتائب القسام، فإننا نعلن ما يلي:
1. أولاً: نحذّر شركات الطيران العالمية من الوصول إلى مطار بن جوريون، وعليها وقف رحلاتها منه وإليه، ابتداءً من الساعة السادسة من صباح يوم غد الخميس الموافق الحادي والعشرين من شهر أغطس لعام 2014.
2. ثانياً: تُمنع أية تجمعات كبيرة لجمهور العدو في المديات التي تصلها صواريخ كتائب القسام، وخاصة الحشود في الملاعب في دوري كرة القدم، وغيرها من الأماكن المفتوحة.
3. ثالثاً: يُمنع على سكان ما يسمى بغلاف غزة والمدن القريبة من العودة إلى بيوتهم، وعلى من يظلّ منهم للضرورة البقاء داخل الملاجئ والمناطق المحصّنة.
4. رابعاً: يظلّ كل ما سبق ساري المفعول حتى اشعار رسمي آخر من القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام، وعلى الجميع أن يحذروا من تصريحات ووعود قادة العدو غير المسئولة بهذا الصدد، والتي لا تراعي مصالحهم وأمنهم الشخصي.
5. خامساً: على المحتلين وعلى العالم أجمع أن يدرك حقيقة ما يطالب به شعبنا، فكل ما نيد هو أن ينصرف الاحتلال عن قوتنا وعن حليب أطفالنا، وعن وقودنا، ولكنّه يصرّ بأن يظل ممسكاً بعقابنا، يخنقنا متى شاء ويسمح لنا بالتنفس متى يشاء وبالقدر الذي يشاء، ولن يُسمح له باستمرار ذلك بعد اليوم بإذن الله تعالى. وإنّه لجهاد نصر أو استشهاد.
أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، أنها قصفت اليوم الخميس مطار "بن غوريون" في تل أبيب بصاروخ محلي الصنع.
وجّه مجلس الإفتاء الأعلى، اليوم الخميس، نداء استغاثة إلى الأمتين العربية والإسلامية للتحرك الجاد والعاجل لحماية شعبنا الفلسطيني وإنقاذ المسجد الأقصى من مؤامرات التهويد والتقسيم التي تجري بتخطيط من سلطات الاحتلال الإسرائيلي، على غرار ما حدث في المسجد الإبراهيمي الشريف.
اعلنت مصادر في غزة عن إنتشال الطفلة سارة الضيف من أنقاض منزل عائلة الدلو الذي قصف قبل يومين، وهي ابنة القائد العام للقسام محمد ضيف.
حذر النائب اسماعيل الاشقر قيادات الاجهزة الامنية في الضفة الغربية من اية حملات لاعتقال قيادات من حماس، وطالبهم بوقف الاعتقال السياسي ورفع اليد الثقيلة عن المقاومة.
قال محللون إسرائيليون ان رئيس الحكومة الاسرائيلية نتنياهو يفكر باستبدال ائتلافه اليميني بتشكيلة أكثر اعتدالاً.
قدم رئيس الحكومة الاسرائيلية نتنياهو شكره "للشاباك" على استهداف قياديي القسام العطار وأبو شمالة.
افادت القناة السابعة العبرية بسقوط صاروخ على ساحل أشكلون مما ادى لقطع الكهرباء عن أحد الأحياء السكنية هناك.
قامت كتائب القسام بقصف موقع الإستخبارات العسكرية الاسرائيلية بقاعدة زيكيم بـ 4 قذائف هاون 120.
زفت كتائب القسام 3 من ابرز قادتها محمد ابو شمالة ورائد العطار ومحمود برهوم شهداء جراء القصف الاسرائيلي على رفـح.
قال سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس ان اغتيال قادة القسام في رفح جريمة إسرائيلية كبيرة لن تفلح في كسر إرادة شعبنا.
دعت حركة حماس للمشاركة في تشييع جثامين الشهداء القادة محمد أبو شمالة ورائد العطار ومحمد برهوم من مسجد العودة برفح.
افادت القناة الثانية العبرية بانه تم الإعلان عن حالة التأهب في مطار بن غوريون بعد تهديدات كتائب القسام.
افادت صحيفة معاريف بان حركة حماس اعترفت للمرة الأولى عن اختطاف 3 مستوطنين وقتلهم في مدينة الخليل في يونيو الماضي.
افادت مصادر عبرية بوقوع إصابات في قوة إسرائيلية عسكرية في اشكول بعد اطلاق القسام 12 قذيفة هاون عليها.
قال سامي ابو زهري الناطق باسم حركة حماس:
• ان حماس تتعاظم وتتقدم، واغتيال القادة المؤسسين لا يزيدنا الا اصراراً على المضي بهذا الطريق وتحقيق الاهداف التي اسقطوا من اجلها.
• نحن لا نعتبر الشهادة خسارة، فالشهادة هي مكسب لهؤلاء الابطال الذي ارمهم الله بالشهاده بعد 20 عام من بدأ المسيرة، لذلك نحن لا نشعر لا بالضعف ولا بالخسارة.
• ليست حماس ولا الوفد الفلسطيني الذي انهى المفاوضات في القاهره فالذي انهى المفاوضات هو الاحتلال الاسرائيلي، فالاحتلال يريد ثمن عسكري ينهي به هذه الحرب، ولذلك الاحتلال حينما توفرت له بعض المعلومات غادر القاهرة واغلق ملف المفاوضات.
• ليس المهم هو الرد على عملية الاغتيال بل المهم هو ان هدف الاغتيال لم ولن يتحقق فالهدف هو كسر معنويات وإرادة شعبنا واضعاف المقاومة وهذا لن يتحقق.
• الاخوه في تركيا لم يغادروا موقعهم في موضوع الاتصالات الخاصة باتفاق التهدئة، وحتى عندما كان الملف في القاهرة كانوا يتابعون كافة التفصيلات المتعلقة بهذا الموضوع من منطلق دعم جهود الفلسطينيين للحصول على مطالبهم.
• نحن جاهزون كافة الخيارات والاحتلال عليه ان يختار وعليه ان يكون جاهز لدفع استحقاق الخيار الذي يختاره.
قال فوزي برهوم المتحدث باسم حركة حماس:
· ما يقوم به العدو الاسرائيلي يؤكد انه لم يكن يريد ان يقدم أي شيء للمفاوض الفلسطيني في القاهرة، وهو اراد تهدئة امنية ولم تكن انسانية.
· بعض الدول العربية تآمرت على حماس وغزة وما زالت تدفع باتجاه التآمر وتدمير غزة والقضاء على حماس، ونقول لهم بان ظنهم قد خاب.
· سوف تنتقل المقاومة نقلة نوعية وسيدفع الاحتلال ثمناً باهظاً ونفتح فاتورة الحساب ونعلق السقف، وسوف تمر على اسرائيل ايام سوداء.
· نستغرب أين صوت مصر من هذه الجرائم ومن عمليات الاغتيال، وهل ستبقى على حركة الوسيط الخجول دون ان تكون كلمة الشريك القوي مع الشعب الفلسطيني في معركة حقيقية ندافع بها عن مصر قبل فلسطين.
· اين صوت نبيل العربي والجامعة العربية والاردن والسعودية والخليج، والدول الاسلامية، ماليزيا والباكستان، ام ان هناك مؤامرة حقيقية على غزة.
· رسالتنا الى السلطة بعد هذه المجازر والاغتيال بان تفتح المجال امام المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية بحمل السلاح وفتح مخازن السلاح في الضفة، وان لم يفتحوها فليقتحمها الناس وليخرجوا هذا السلاح وليقوموا بتوجيهه الى صدر العدو الاسرائيلي.
· نقول لابنائنا في الضفة، بان الطريق طريقكم والجهاد جهادكم وفلسطين لنا ولكم، ولتبدأوا مرحلة جديدة على التمرد والظلم في وجه الاحتلال الاسرائيلي.
· نطالب ابو مازن برفع يده عن المقاومة الفلسطينية وفتح مخازن السلاح وان يعطيها ما لديه من سلاح.
· نحن نعذر ان الدول العربية فيها الجراح والالام، لكن اذا حرقت فلسطين سوف تحرق كل الدول العربية والاسلامية، ولنبدأ المرحلة من جديد مع فلسطين والمقاومة وغزة.
· استشهد 19 فلسطينياً في قطاع غزة جراء مواصلة طائرات الاحتلال الاسرائيلية قصفها لمناطق متفرقة في قطاع غزة.
· إستهدف قصف مدفعي مناطق زراعية في عدة اماكن متفرقة في المحافظات الوسطى من قطاع غزة.
· قال مراسل القدس : ان كتائب القسام قصفة موقع كيسوفيم العسكري بقذيفتي هاون 120.
· شيع ظهر امس جثمان زوجة القائد العام لكتائب القسام محمد ضيف وإبنه وكانت قوات الاحتلال الاسرائيلي خرقت التهدئة لتقصف منزل في القطاع في محاولة فاشلة لاغتيال الضيف وتسبب في استشهاد زوجته وابنه.
· ردت المقاومة الفلسطينية على استئناف الاحتلال لعدوانه باستهداف المدن المحتلة وعشرات الصواريخ، وأعلنت كتائب القسام مسؤوليتها عن قصف مدينة تل ابيب ومطار اللد ومناطق محيطة بقطاع غزة.
· استدعى الجيش الاسرائيلي 2000 من جنود الاحتياط الى حدود قطاع غزة بعد انتهاء الهدنة واستمرار عدوانه على القطاع.
· يدور حديث في الاوساط الاسرائيلية عن نوايا نتنياهو المضيى في خيار حرب الاستنزاف بهدف افراغ مخزون المقاومة الصاروخي وتدمير البنية التحتية.
· يطالب حقوقيون بضرورة جر الكيان الاسرائيلي الى المحاكمة الدولية على خلفية ما يرتكبه في عدوانه على غزة.
· غارة اسرائيلية جديدة على ارض زراعية قرب مسجد الدعوة شمال النصيرات وسط القطاع.
· ألوية الناصر تقصف نتيف عتسراه ومبنى المخابرات في موقع ايرز العسكري وموقع الارسال العسكري شمال القطاع ب 8 صواريخ 107.
قال مشير المصري القيادي في حركة حماس:
§ الشهداء القادة تركوا خلفهم عشرات الآلاف المجاهدين ودمائهم لن تذهب هدراً.
§ كتائب القسام تزخر بمئات القيادات وهي بمثابة جيش منظم وكل يعمل وفق الخطة المرسومة له.
§ إسرائيل تظن أنها من خلال قتل القادة أنها تقتل حماس لكن المقاومة لم تزد إلا قوة وعنفواناً.
§ العدو الإسرائيلي يحاول الإنتقام من خلال استهداف عائلات القادة مثل ما حصل مع عائلة القائد الضيف.
§ المقاومة اتخذت إحتياطات خلال المعارك واستشهاد القادة دليل على أنهم يقاتلون بين أهلهم.
§ ملف العملاء ملف خطير وهو محل مراقبة والمقاومة تعالج الملف حتى خلال الحرب.
§ إسرائيل تحاول خلط الأوراق ودق "الأسافين" بين الشعب المصري والشعب الفلسطيني من خلال الأكاذيب.
§ الحراك الشعبي في الدول العربية لا يزال دون المستوى.
قال سامي ابو زهري :
· الاحتلال الاسرائيلي واضح انه لا يريد التوصل الى اتفاق، ولذلك بادر الى خرق التهدئة وقام بعشرات الغارات الجوية قبل انتهاء مدة التهدئة وقصف بيوت سكنيه على رؤوس ساكنيها واستهدف عائلات فلسطينية، ولذلك الاحتلال الاسرائيلي هو من يتحمل مسؤولية التصعيد.
· نؤكد ان هذه الجرائم بحق المدنيين الفلسطينيين الاحتلال سيدفع ثمنها.
· الاحتلال الاسرائيلي ليس جاهزاً للاتفاق على وقف النار.
· الاحتلال الاسرائيلي رفض التفاوض على طاولة مفاوضات في القاهرة واسر على ان يتفاوض في الميدان.
· قلنا منذ البداية اننا جاهزون للتعاطي مع كل الخيارات وطالما مجال التفاوض هو الميدان فنحن جاهزون على ان نتفاوض مع الاحتلال في الميدان وعليه ان يتحمل مسؤولية ما يحصل بعد ذلك.
· سكان غلاف غزة لن يعودوا إلا بعد موافقة حركة حماس، ولن تتم هذه إلا بعد الاستجابة لكافة المطالب الفلسطينية.
· الوفد الفلسطيني موحد وهناك وحدة في الخطاب والموقف السياسي.
· شعبنا مجمع على كل المطالب وحماس لم تغلق الباب امام اي طرف كي يلعب دورا للتوصل الى وقف النار.
· نحن مستعدون للاستمرار في هذه المعركة بما انها فرضت علينا.
· نحن في الحركة لم ولن نغلق الباب في وجه أي دور يساعد في رفع الحصار.
· نحن لم نخترق التهدئة الاحتلال هو من بادرة في العدوان الواسع ودون سابق انظار.
· أقول للإسرائيليين إن لدى المقاومة المزيد من المفاجآت.
حماس حريصة على العلاقة بين الشعبين الفلسطيني والمصري وليس لدينا اي تحفظ بالذهاب الى مصر.
وزير سوري: غزة تتعرض لمؤامرة وقطر وتركيا تدعمان حماس
فلسطين برس
قال وزير الاعلام السوري عمران الزعبي ان قطاع غزة يتعرض لمؤامرة كبيرة وقطر وتركيا تدعمان حركة "حماس" فقط"، مشيرا الى ان "المال القطري لا يستطيع انارة الكهرباء في غزة، والدوحة وانقرة تزودان الطائرات الاسرائيلية بالوقود".
ولفت الزعبي في حديث تلفزيوني لقناة الميادين، الى "اننا نأمل ان تعود مصر الى دورها في المنطقة والعالم العربي وهذا الدور لا يمكن ان يعود الا من خلال مواقف قومية حقيقية".
واكد الزعبي ان "لا تبديل في موقف سوريا في ما يتعلق بمساندة الشعب الفلسطيني بغض النظر بوجود حماس في غزة او ان كانت تقود المعركة في هناك"، مضيفا ان "كل من يشهر سلاحه ويدافع عن فلسطين والشعب الفلسطيني ضد العدو الاسرائيلي نقف الى جانبه وندعمه".
يعلون: قادة حماس يعلمون بأننا لن نهدأ حتى نضع أيدينا عليهم
معا
تطرق وزير الجيش الاسرائيلي موشيه يعلون لعملية الاغتيال ضد القادة الثلاث في الجهاز العسكري لحركة حماس (أبو شمالة، العطار، برهوم) بالقول "بأن قادة حماس يعلمون بأننا لن نهدأ حتى نضع أيدينا عليهم.
وبحسب ما تناقلته المواقع العبرية اليوم الخميس، فقد ثمن يعلون جهاز المخابرات "الشاباك" على المعلومات التي قدمها والتي سمحت للجيش بتنفيذ هذه العملية، مؤكدا بأن اسرائيل سوف تلاحق كل من يحاول أو يقف خلف عمليات تمس أمن اسرائيل وسكانها.
وتوعد بأنه سيجد مصير (أبو شمالة، العطار، برهوم) ومن سبقهم من قيادات حماس، وبان هذه العملية مستمرة وتحتاج للوقت والهدوء والعزيمة والصمود، ولن نتراجع حتى تحقيق الهدوء والأمن لسكان اسرائيل.
بدوره تطرق رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو لعملية الاغتيال مهنئا الجيش والمخابرات "الشاباك" على نجاحهم في اغتيال 3 من القيادات العسكرية الرئيسية في حركة حماس، معتبرا ما قدمه جهاز المخابرات من معلومات استثنائية ساهمت في تنفيذ العملية ونجاحها.
وثمن التعاون الكبير والوثيق بين الجيش و"الشاباك" للحفاظ على أمن اسرائيل وسكانها، مشيرا إلى أن العملية العسكرية سوف تستمر حتى تحقيق اهدافها بالهدوء لفترة زمنية طويلة والحاق الضررر الكبير في البنية "الارهابية" لحركة حماس.
برهوم: الاحتلال استغل التهدئة لجمع المعلومات ولدينا مفاجئات عسكرية
راية اف ام
أكد المتحدث باسم حركة حماس فوزي برهوم أن استهداف الاحتلال قادة المقاومة في رفح وعمليات القتل واستمرار إراقة دماء الشعب الفلسطيني بهذه الطريقة البشعة، هي جريمة كبرى لن تمر دون عقاب وحساب.
وقال برهوم في تصريح لـ "راية"، أن الاحتلال لم يكن يريد تهدئة إنسانية، مشيرا إلى استغلال الاحتلال التهدئة لأغراض استخبارية جمع فيها أكبر قدر من المعلومات الأمنية لتحركات القيادات الفلسطينية تمهيدا لاغتيالهم.
وأضاف برهوم أن المقاومة ستنقل المعركة لمستويات ومربعات جديدة، وأنها ستذهب لطريق جديد ومستوى لم يكن يعلمه الاحتلال الإسرائيلي على الإطلاق، في إشارة لمفاجئات جديدة ستقوم بها المقاومة ردا على استمرار الحرب على غزة.
وأوضح بأنه لا عودة للمفاوضات مطلقا، إلا بتوقيع إسرائيلي واضح والاستجابة المسبقة لكافة شروط المقاومة والشعب الفلسطيني.
وبخصوص مفاوضات التهدئة، أكد برهوم بأن الاحتلال أفشل المفاوضات عمدا بقتله ثلاثة من قادة كتائب القسام ومحاولته اغتيال القائد العام للقسام محمد ضيف، وبذلك انهى كل المساعي لتثبيت وقف إطلاق النار، مشددا أن أي مفاوضات قادمة ستكون تحت نيران المقاومة.
مخابرة مع خالد مشعل وبعدها بـ4 ساعات محاولة اغتيال القائد العسكري لحماس محمد الضيف!
الخبر برس
كشفت مصادر فلسطينية مطلعة في تصريح خاص لموقع “الخبر برس”، ان محاولة اغتيال القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف، كانت بسبب نجاح الامن الاسرائيلي في رصد اتصال على هاتف جوال كان قد أجراه الضيف من غزة مع خالد مشعل في الدوحة.
ووفقاً للمصدر انه من النادر جداً ان يتحدث الضيف مع احد على الهاتف الجوال، رغم ان الهواتف الجوالة وأجهزة الاتصال المختلفة أصبحت شائعة الاستخدام بين رجال المقاومة والمطلوبين. اقتنع القائد العسكري بأهمية التواصل هاتفيا مع مشعل بسبب الحاح الأخير المتواجد في الدوحة وذلك لمناقشة الضغوط الدولية وبالاخص القطرية التي تمارس على خالد مشعل من اجل القبول بالهدنة مع اسرائيل وإيقاف عمليات المقاومة وبالاخص إطلاق الصورايخ.
رفض محمد الضيف اي طرح جديد للهدنة دون تحقيق إنجازات عملية ومن أهمها إنهاء الحصار وافتتاح الميناء في غزة .
الملفت للنظر، وفقاً للمصدر ان شركة الاتصالات القطرية التي يحمل احدى أرقامها مشعل والتي تواصل من خلالها مع محمد الضيف، يعمل بها خبراء اوروبين منهم بريطانيين ويهود . ويفيد المصدر انه لا بد من الانتباه الى ان شركة الاتصالات القطرية منحت غرفة العمليات العسكرية الأميركية المتواجدة في قطر وبأي وقت تراه غرفة العمليات الاميركية – محاربة الارهاب مثلا- بالولوج الى جميع بيانات الاتصالات التي تمت عبر شركة الاتصالات القطرية.
ضمن هذا الاطار يطرح مراقبون عبر “الخبر برس” التساؤلات التالية:
1. هل من الصعب للولايات المتحدة الاميركية والموساد الإسرائيلي مراقبة الاتصال بين الضيف ومشعل وبالتالي تحديد مكان تواجد الضيف؟
2. كيف لنا ان نفسر عملية التمويه الإسرائيلية التي حصلت قبل 3 ساعات من استهداف الضيف التي تمثلت باتهام القسام بإطلاق صورايخ على تل ابيب وبالتالي اعادة تبرير قصف غزة وبالتالي استهداف الضيف؟
تفيد معلومات “الخبر برس” ان إنقاذ محمد الضيف جاء بسبب الحماية الخاصة التي يتولاها الضيف من قبل الحرس الثوري الايراني الذي بات مؤخراً يميز وبطريقة واضحة بين القيادة العسكرية والقيادة السياسية لحركة حماس.