اعلان الدولة
رقم(78)
فصائل منظمة التحرير بلبنان تؤكد دعمها لخيار القيادة بالتوجه للأمم المتحدة
"معاريف": المسعى الفلسطيني في الأمم المتحدة لا يشكل تهديداً
الجمود السياسي والتوجه للأمم المتحدة سيدمران إسرائيل
نتنياهو يلوّح باستخدام "تقرير ليفي" كأحد وسائل العقاب في حال التوجه الفلسطيني للأمم المتحدة
عساف يكشف عن طلب 'حماس' من اسرائيل منع الرئيس من التوجه للامم المتحدة
عريقات:دول عربية تساند حماس ضد توجه السلطة للامم المتحدة..
عريقات يطالب دول العالم بالتصويت لصالح فلسطين
السلطة ترجح التصويت على طلب الدولة 15 نوفمبر
استنفار دبلوماسي فلسطيني لدعم طلب عضوية الدولة في الأمم المتحدة
الجامعة العربية تبدأ تحركا دوليا لدعم مطلب الدولة الفلسطينية
الإتحاد العام للعمال يؤكد اهمية توحيد الجهود لانجاح المساعي لنيل عضوية الدولة الفلسطينية في الامم المتحدة
التحرير العربية تؤيد موقف قيادة م.ت.ف في عدم الرضوخ للضغوط الأمريكية والدولية
فصائل منظمة التحرير بلبنان تؤكد دعمها لخيار القيادة بالتوجه للأمم المتحدة
شبكة العهد،وفا
أكد القيادة السياسية لفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان، دعمها والتفافها حول خيار القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس بالتوجه للأمم المتحدة لنيل الاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران للعام 1967.
وجدد القيادة السياسية للفصائل، في بيان أصدرته، اليوم السبت، تمسكها بالثوابت الوطنية، التي استشهد من أجلها الرئيس الراحل ياسر عرفات، والمتمثلة بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وحق العودة لكل اللاجئين الفلسطنيين إلى الأرض التي هجروا منها في العام 1948، وفق القرار الدولي 194، هذه الثوابت التي جدد التأكيد عليها الرئيس محمود عباس في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها السابعة والستين في السابع والعشرين من شهر أيلول الماضي، باعتبارها حقوق للشعب الفلسطيني أقرتها كافة دورات المجلس الوطني الفلسطيني وغير القابلة للتصرف أو التنازل عنها.
"معاريف": المسعى الفلسطيني في الأمم المتحدة لا يشكل تهديداً
النشرة اللبنانية
أكد تقرير سري تم إعداده في وزارة الخارجية الإسرائيلية، على أن المسعى الفلسطيني في الأمم المتحدة، لنيل اعتراف فلسطين كدولة غير عضو في المنظمة الدولية، لا يهدد إسرائيل، كما تضمن التقرير انتقادات لطلب إسرائيل الاعتراف بها كدولة يهودية.
ونقلت صحيفة "معاريف" عن التقرير الذي أعده رئيس دائرة مكافحة نزع الشرعية عن إسرائيل والقنصل العام في تورينتو، دي – جي شنيفيس، أنه "لا ينبغي النظر إلى الخطوة الفلسطينية (في الأمم المتحدة) على أنها عمل 'لنزع الشرعية' حتى لو تم لاحقاً استغلال مكانة الدولة التي ستمنح للفلسطينيين من أجل القيام بخطوات معادية".
وأضاف شنيفيس أن "اعتراف معظم دول العالم بالدولة الفلسطينية لا يعني رفض أو نفي وجود دولة إسرائيل"، لكنه لم يعبر عن رأيه حول ما إذا كان يتعين على إسرائيل معارضة الخطوة الفلسطينية.
ورأى شنيفيس أن من شأن طرح إسرائيل مبادرة سياسية أن تقويها، بينما سن القوانين العنصرية والمعادية للديمقراطية في الكنيست وأداء الجيش الإسرائيلي في الاراضي الفلسطينية ينبغي أن يكون مختلفا.
وكتب في تقريره أنه "تحولنا إلى هدف ثابت لا ينجح في إنشاء أجندة وتضطر إسرائيل إلى الرد على أجندة الآخرين".
وحول الطلب الإسرائيلي من الفلسطينيين بالإعتراف بدولة يهودية، كتب شنيفيس أنه "ينبغي الاعتراف بأن اعتراف الفلسطينيين بإسرائيل كدولة يهودية لا يعني أنه سيضمن أسس الشرعية الغربية الضرورية لإسرائيل".
واضاف أن قادة إسرائيل لا يمكنهم التحدث فقط عن "الحقوق التاريخية للشعب اليهودي"، وأن على الدولة الحفاظ على طابعها وصورتها من خلال العمل بموجب قيم عامة وقواعد غربية.
ووجه شنيفيس انتقادا مبطنا إلى أداء إسرائيل من الناحية السياسية تجاه الفلسطينيين، وقال أنه "لا شك في أن إدارة صادقة للعملية السياسية من شأنها أن تحد من الحملة المعادية والرسائل المعادية لإسرائيل".
كذلك انتقد التقرير قرارات حكومة إسرائيل المتعلقة بالإستيطان في الضفة الغربية والقوانين العنصرية والمعادية للديمقراطية التي أدت إلى إطلاق انتقادات دولية لإسرائيل وخاصة مشاريع القوانين التي تستهدف منظمات حقوق الإنسان وتمويل حكومات أوروبية لها كما انتقد تعامل الجيش الإسرائيلي مع هذه المنظمات.
وانتقد شنيفيس أيضا ادعاءات إسرائيل بوصف أي نشاط ضد الممارسات الإسرائيلية بأنه نشاط معادي للسامية.
جهود لتغير نظرة العالم تجاه إسرائيل تقرير سري
الجمود السياسي والتوجه للأمم المتحدة سيدمران إسرائيل
شبكة العهد
نشر موقع القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي على الانترنت صباح اليوم الأحد تقريرا قال انه سري عملت وزارة الخارجية على اعداده ان الجمود السياسي في المنطقة وتحديدا المفاوضات مع الفلسطينين اضر بسمعة اسرائيل ويساهم في ازالة الشرعية الدولية عنها.
وبحسب التقرير فان المعارضة الاسرائيلية للتوجه الفلسطيني الى الامم المتحدة اثر بشكل كبير على سمعة اسرائيل والشرعية والدعم الدولي الكبيران لها وفق خبراء سياسيون دوليون .
وجاء في التقرير السري للخارجية الاسرائيلية ان الجمود السياسي ومعارضة اسرائيل للتوجه الفلسطيني الى الامم المتحدة يقوضان على نحو خطير سمعة اسرائيل وشرعيتها في كثير من دول العالم موضحا ان مكاتب التمثيل الاسرائيلي تواجه صعوبات في الرد على تساؤلات دول العالم المختلفة واصبح عملها وشغلها الشاغل الرد على ما يقوم به الاخرون دون ان تنجح في اقناع دبلوماسي الدول التي يعملون بها.
واشار التقرير ان وجود نقاط قوة في الطلب الفلسطيني مما يضعف الموقف الاسرائيلي وهو ان الطلب الفلسطيني يريد رفع مستوى التمثيل في الامم المتحدة ويؤكد ان الفلسطينيين لا يريدون المس بشرعية اسرائيل او انكار وجودها وهو ما اعطاه نقطة القوة .
كما اكد التقرير ان الفلسطينيون يؤكدون لكثير من دول العالم انهم لن يستخدموا اجهزة المنظمة الدولية وعلى راسها محكمة الجنايات في المرحلة المقبلة وانهم يريدون اعطاء المفاوضات فرصة حيث نجحوا في اقتاع دول العالم بعدم صحة تصريحات نتنياهو وليبرمان اللتي حاولوا فيها تخويف العالم من ان رفع مستوى التمثيل الفلسطيني بالامم المتحدة سيضر بشرعية اسرائيل
واشار واحد من الدبلوماسيين الاسرائليين المخضرمين الذين اعدوا التقرير الى ان السلوك الاسرائيلي في مواجهة الخطوة الفلسطينية كان سببا رئيسيا في نظرة العالم اتجاه اسرائيل الان مشيرا الى وجود فشل اسرائيلي قيادي في التعامل مع التوجه الفلسطيني.
كما اشار الى ان ما جرى ويجري قد ادى وسيؤدي الى مزيد من اضعاف قوة اسرائيل في التاثير على دول كثيرة من دول العالم من اجل تعزيز اهدافها الوطنية على المستوى العالمي .
كما نصح معدوا التقرير الحكومة الاسرائيلية بضرورة اتخاذا إجراءات تغير نظرة العالم اتجاه الموقف الإسرائيلي بشكل سريع.
نتنياهو يلوّح باستخدام "تقرير ليفي" كأحد وسائل العقاب في حال التوجه الفلسطيني للأمم المتحدة
سما
لوح رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بتبني تقرير ليفي بخصوص شرعنة الاستيطان في الضفة الغربية، في حال توجهت القيادة الفلسطينية للامم المتحدة لطلب دولة غير عضو في المنظمة الدولية.
وذكر موقع "واللا" الاخباري العبري أنه على خلفية الضغوط التي يتعرض لها نتنياهو من اعضاء الليكود والمستوطنين لتبني تقرير ليفي، فإن نتنياهو يدرس خلال هذه الفترة إمكانية تأجيل موضوع تبني التقرير الى ما بعد توجه السلطة الفلسطينية الى الامم المتحدة، لكي يتم استخدام التقرير كأحد وسائل الرد على التوجه الفلسطيني.
وافاد الموقع بأن اسرائيل تدرس سلسلة من الخطوات الممكنة للرد على التوجه الفلسطيني، ومن بين هذه الخطوات سحب التصاريح من العمال الفلسطينيين، ووقف تحويل اموال الضرائب، كما ورد تبني تقرير ليفي من بين هذه الخطوات التي تُفكر الحكومة الاسرائيلية باتخاذها.
ووفقاً لمصدر سياسي في اسرائيل "ان اسرائيل كانت تتخوف من ردود الفعل الدولية على تبني هذا التقرير، في حال تم ذلك قبل التوجه الفلسطيني للمنظمة الدولية، لذا قرر نتنياهو الانتظار لحين ظهور نتائج هذا التوجه، وعندها ستصبح اسرائيل طليقة اليدين في تبني التوصيات دون التخوف من ردود الفعل المحتملة".
عساف يكشف عن طلب 'حماس' من اسرائيل منع الرئيس من التوجه للامم المتحدة
وفا
قالت حركة 'فتح'، اليوم الاحد، ان لديها معلومات مؤكدة بأن حركة 'حماس' طلبت من اسرائيل منع الرئيس محمود عباس من التوجه للامم المتحدة لتعارض ذلك مع مشروعها الانفصالي في غزة'.
وقال المتحدث بإسم حركة فتح احمد عساف لوكالة فرانس برس، 'ان لقاءا ضم وفد من حركة حماس برئاسة القيادي اسامه حمدان وممثلين عن اسرائيل جرى مؤخرا في دولة اقليمية وبرعايتها، طالبت فيه حماس بمنع الرئيس محمود عباس من التوجه الى الأمم المتحدة بأي طريقة'.
واضاف إن 'حماس طالبت بقطع الطريق على الرئيس للفوز بتصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة والحصول على دولة فلسطين غير العضو على حدود الرابع من حزيران يونيو عام1967، لان ذلك سيمنع حركة 'حماس' من تنفيذ مشروعها في اعلان كيان مستقل في قطاع غزة ، هذا القطاع الذي يعتبر جزءا من اراضي الدولة الفلسطينية'.
وتابع إن 'المشروع الاسرائيلي للدولة ذات الحدود المؤقتة على 40% من اراضي الضفة الغربية بدون القدس وبدون ازالة المستوطنات قد طرح في هذا اللقاء، كما تم بحث مقترح حركة 'حماس' للهدنة طويلة الأمد مع اسرائيل بما يعني تجاهل كافة قضايا الوضع النهائي'، كاشفا أن هذه المعلومات تم الحصول عليها بالتفصيل.
واشار الى ان ذلك التطابق بين مواقف 'حماس'، نتنياهو ووزير خارجيته ليبرمان، من الرئيس عباس والدعوة للتخلص منه هو ثمرة من ثمرات هذا اللقاء .
وحذر عساف مما اسماه 'الجهات المتورطة في هذا المخطط المشبوه، من الاستمرار فيه، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني المتمسك بثبات بحقوقه الوطنية المشروعة، وبثوابته والملتف حول قيادته الشرعية سيواجه هذا المخطط بكافة الوسائل'.
وقال إن 'هجوم حركة حماس الاخير على شخص الرئيس عباس جاء بهدف التغطية على تورطها في هذا المخطط'، مضيفا إن هذه 'الهجمة المتعددة الاطراف لن تثني الرئيس والقيادة الفلسطينية من المضي قدما نحو الامم المتحدة، للحصول على عضوية الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية'.
حماس تتفاوض سرا على مشروع الدولة ذات الحدود المؤقتة عبر وسطاء في سويسرا
عريقات:دول عربية تساند حماس ضد توجه السلطة للامم المتحدة..
سما
شن صائب عريقات عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية اليوم الأحد هجوما عنيفا على قادة حركة حماس بغزة، واتهمهم بأنهم أدوات تستخدم لتعطيل تحرك الرئيس محمود عباس نحو الأمم المتحدة لحصول فلسطين على دولة غير كاملة العضوية "مراقب".
وقال صائب عريقات في تصريحات لراديو "صوت فلسطين" التابع للسلطة الفلسطينية، إن ما فعلته حماس من هجوم هو "مسرحية" لتعطيل التوجه للأمم المتحدة يضع علامات استفهام أمام هذه الحركة التي تسعى لتدمير الهوية للشعب الفلسطيني.
وأضاف "هناك بعض الدول العربية تساند حماس في مخططها وهذه جريمة وشىء مخجل وعار على الشعب الفلسطيني".
كما اتهم عريقات حركة حماس بإجراء اتصالات سرية مع إسرائيل عبر وسطاء في سويسرا والتفاوض على مشروع الدولة ذات الحدود المؤقتة وتقديم أوراق اعتماد، عكس ما يعلنون بأن الدولة الفلسطينية من البحر إلى النهر".
الى ذلك قال عريقات ردا على زيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الى غزة انه إن من الطبيعي أن الرئيس أبو مازن هو الذي يستضيف ويستقبل رئيس الوزراء أردوغان وغيره من زعماء العالم في قطاع غزة وهذه هي الأصول .
وأضاف عريقات في تصريحات لصحيفة الشرق الأوسط الصادرة الأحد أن الرئيس أبو مازن طلب أكثر من مرة من أردوغان الحديث إلى حركة حماس من أجل توفير الأجواء للجنة الانتخابات المركزية وتحديث القوائم الانتخابية لإجراء الانتخابات بشقيها باعتبارها مفتاح المصالحة الفلسطينية.
وتابع القول :"ونأمل أن تدرك حماس أن شرعيات الأحزاب والحكومات والدول لا تأتي عبر الزيارات ومن يقوم بها بل عبر صناديق الاقتراع".
عريقات يطالب دول العالم بالتصويت لصالح فلسطين
معا
دعا الدكتور صائب عريقات عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية المجتمع الدولي للتصويت لصالح مشروع قرار سيطرح على الجمعية العامة للأمم المتحدة لرفع مكانة فلسطين إلى دولة مراقبة على حدود 1967 وبعاصمتها القدس الشرقية.
جاء ذلك أثناء لقاء د. عريقات مع فرونيك دي كايزر نائبة رئيس المجموعة الاشتراكية في البرلمان الأوروبي، والقنصل الأمريكي العام مايكل راتني، والقنصل البريطاني العام السير فنسنت فين، والقنصل التركي العام شاكر ترونلار، كل على حده.
وشدد د. عريقات على أن التصويت لصالح مشروع القرار يعتبر تصويتاً لعملية السلام وللديمقراطية وللأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وقدم د. عريقات للوفود الدولية اصدارات جديدة من دائرة شؤون المفاوضات باللغة الانجليزية حول تصعيد الارهاب المرتكب من قبل المستوطنين والذي ارتفع بنسبة 41% في العام 2012، وحول الأسرى، واللاجئين وحصار قطاع غزة، والقدس، مدعمة بالخرائط والوثائق، واصدار جديد حول سعي منظمة التحرير الفلسطينية في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
على صعيد آخر التقى د. عريقات مع رئيس وحدة المراقبة الدولية في الخليل أودفار مادتكاندال حيث بحث معه عدد من الأمور المتعلقة بمهام وحدة المراقبة الدولية والأوضاع المتدهورة في مدينة الخليل، نتيجة للممارسات الإسرائيلية وعلى رأسها البؤرات الاستيطانية وخاصة في البلدة القديمة من المدينة.
يصادف ذكرى إعلان وثيقة الاستقلال الفلسطينية
السلطة ترجح التصويت على طلب الدولة 15 نوفمبر
رويترز
رجحت مصادر فلسطينية أمس أن يتم طلب التصويت على حصول الفلسطينيين على وضع دولة غير عضو في الأمم المتحدة في 15 نوفمبر الذي يصادف ذكرى إعلان وثيقة الاستقلال الفلسطينية. وأعلن في 15 نوفمبر خلال اجتماع للمجلس الوطني الفلسطيني في العاصمة الجزائرية عام 1988 وثيقة الاستقلال التي كتبها شاعر الثورة الفلسطينية الراحل محمود درويش.
وقال واصل أبو يوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية "يجري النقاش حول موعدين الأول في 15 نوفمبر ذكرى إعلان وثيقة الاستقلال والثاني يوم 29 من نفس الشهر ذكرى قرار التقسيم والذي يعتبر يوماً للتضامن مع الشعب الفلسطيني في الأمم المتحدة." وأضاف "القيادة الفلسطينية تواصل مشاوراتها مع الدول العربية الشقيقة والدول الصديقة لتحديد الموعد المناسب والذي تقرر أن يكون خلال شهر نوفمبر."
وأصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 29 نوفمبر تشرين الثاني عام 1947 القرار رقم 181 القاضي بتقسيم فلسطين الى دولة عربية وأخرى يهودية إضافة الى إبقاء مناطق في القدس وبيت لحم تحت الوصاية الدولية. وأوضح أبو يوسف أن "هذا قرار (الذهاب الى الأمم المتحدة) لا رجعة عنه بالرغم من التهديدات الأمريكية والإسرائيلية." ودعت دراسة أعدها صائب عريقات رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية الى الاستعداد لمواجهة الآثار المترتبة على حصول الفلسطينيين على وضع دولة غير عضو في الأمم المتحدة بسبب التهديدات الأمريكية والإسرائيلية.
وطرح عريقات في دراسته التي قدمها الى اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وحصلت رويترز على نسخة منها بعض ردود الفعل الأمريكية المتوقعة رداً على طلب الحصول على دولة غير عضو في الأمم المتحدة منها "تجميد كل أو جزء من التمويل للسلطة الفلسطينية وإغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن."
وتعاني السلطة الفلسطينية من أزمة اقتصادية تعجز بسببها عن دفع رواتب موظفيها في الموعد المحدد إضافة الى زيادة مديونيتها للبنوك والقطاع الخاص. ودون تحويل إسرائيل للعائدات الضريبية التي تجمعها نيابة عن السلطة الفلسطينية حسب اتفاق باريس الاقتصادي والمقدرة بحوالي 100 مليون دولار شهرياً لن تكون السلطة قادرة على الوفاء بالتزاماتها المالية.
ورأى عريقات في دراسته أن " التصويت على مشروع القرار قد يعني المواجهة مع أمريكا وإسرائيل." وقال "قد تعنى نتائج الإجراءات الأمريكية والإسرائيلية انهيارا فعليا للسلطة وهذه ليست دعوة لحل السلطة بل قد يكون تدمير السلطة نتيجة للإجراءات الأمريكية والإسرائيلية بعد التصويت على القرار وعلينا دراسة كافة الخيارات."
وقال أبو يوسف "اتصالات تجري مع الدول العربية لتوفير الدعم المالي اللازم للسلطة الفلسطينية لمواجهة الحصار الأمريكي والإسرائيلي المتوقع بعد قرار التصويت." وأضاف "طلب التصويت على حصول فلسطين على دولة غير عضو في الأمم المتحدة سيضع الدول أمام مسؤولياتها الأخلاقية." وتابع "نتوقع الحصول على 140 صوتاً ولدينا تأكيد من 12 دولة من دول الاتحاد الأوروبي أنها ستصوت الى جانبنا وقد يرتفع هذا العدد الى 15 عندما يحين موعد التصويت."
ويسعى الرئيس الفلسطيني محمود عباس الى طمأنة المجتمع الدولي بأن قراره الذهاب الى الأمم المتحدة لا يعني تخليه عن المفاوضات وقال أكثر من مرة "نحن مستعدون للعودة الى المفاوضات مباشرة بعد عودتنا من الأمم المتحدة." وبعث عباس بوفود تحمل رسائل منه الى عدد من رؤساء الدول والحكومات للحصول على دعمهم وتأييدهم لحصول الفلسطينيين على وضع دولة غير عضو في الأمم المتحدة.
استنفار دبلوماسي فلسطيني لدعم طلب عضوية الدولة في الأمم المتحدة
البيان الإماراتية
أكد مسؤول فلسطيني أمس إعلان حالة الاستنفار في جهود الدبلوماسية الفلسطينية لحشد الدعم لطلب نيل عضوية كاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة المقرر طرحه للتصويت منتصف الشهر الجاري. وقال عضو الوفد الفلسطيني المفاوض محمد اشتيه، للإذاعة الفلسطينية الرسمية، إن مبعوثين عن الرئيس الفلسطيني محمود عباس شرعوا بزيارات مكثفة لعدة دول أوروبية في إطار حشد الدعم للطلب الفلسطيني.
وذكر اشتيه، الذي بدأ أمس زيارات إلى الدنمارك والسويد وفنلندا، أن زيارات المبعوثين الفلسطينيين تستهدف تسليم رسائل من عباس لحثها على دعم المسعى الفلسطيني في الأمم المتحدة. وأوضح أن زيارات المبعوثين تأتي في إطار الجهد الفلسطيني والعربي الذي يقوم على الاتصال مع كافة الأطراف الدولية، خاصة الأوروبية منها لكسب تأييدها للطلب الفلسطيني. وترتكز زيارات المبعوثين الفلسطينيين على الدول المعارضة، وتلك التي لم تحسم موقفها تجاه المسعى الفلسطيني للحصول على صفة دولة مراقب عند طرحه للتصويت في الجمعية العمومية للأمم المتحدة.
وقال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي إن عباس سينطلق عند استكمال كل المشاورات على رأس وفد فلسطيني كبير إلى الأمم المتحدة من أجل تقديم الطلب الى الامم المتحدة، وسيكون حاضراً عند التصويت «باعتبار ذلك خطوة تاريخية انتظرناها طويلا، وأن فلسطين تدخل من باب الأمم المتحدة الواسع لتصبح دولة مراقب». وذكر المالكي، في تصريحات صحافية أمس، أن أعضاء من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واللجنة المركزية لحركة «فتح» وشخصيات سياسية انطلقوا في الأيام القليلة الماضية، وسينطلقون في الأيام القريبة القادمة الى دول في مناطق متفرقة في العالم في مسعى لإقناعها بدعم الطلب الفلسطيني.
الجامعة العربية تبدأ تحركا دوليا لدعم مطلب الدولة الفلسطينية
العالم اليوم
أعلنت الجامعة العربية عن أنها تقوم بتحرك دبلوماسي واسع على الساحة الدولية بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية للتعرف على مواقف 193 دولة عضو داخل الأمم المتحدة، التي لها حق التصويت بشأن الطلب الفلسطيني الخاص بحصول فلسطين على صفة دولة غير عضو في منظمة الأمم المتحدة.
وبين السفير أحمد بن حلي نائب الأمين العام للجامعة العربية، في تصريحات له أمس أن الدكتور نبيل العربي الأمين العام للجامعة أجرى مباحثات هاتفية، أمس مع عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الدكتور صائب عريقات تناولت استعراض آخر ما وصلت إليه التحركات الدبلوماسية في هذا الشأن.
وأوضح بن حلي أن هذا الموضوع سوف يكون أحد البنود الرئيسية على جدول أعمال وزراء الخارجية العرب يوم 12 من شهر نوفمبر الحالي بمقر الجامعة العربية، حيث يقدم رئيس وفد فلسطين في الاجتماع غير العادي تقريرا وافيا حول هذا الموضوع خاصة وأن هناك مساع إسرائيلية، ومن يؤيدها لعرقلة المسعى الفلسطيني من خلال الضغوط المالية والاقتصادية على السلطة الوطنية الفلسطينية.
وأعرب في نفس الوقت عن ارتياح الجامعة العربية للاتصالات الجارية مع المجتمع الدولي بشأن تأييد الطلب الفلسطيني الخاص بالحصول على عضوية مراقب لدى الأمم المتحدة، مضيفا أن معظم دول العالم البالغ عدد أصواتها داخل الأمم المتحدة 193 تؤيد الطلب الفلسطيني.
ومن جانب آخر حث بن حلي الدول العربية إلى الالتزام بتعهداتها المالية نحو فلسطين ودعم الشعب الفلسطيني، والعمل على تسديد المبالغ الخاصة "بشبكة أمان المالية" التي أقرتها قمة بغداد بـ100 مليون دولار شهريا،معتبرا أن ثمة مخاوف حقيقية نتيجة نقص الموارد المالية التي تتلقاها السلطة الفلسطينية من الدول المانحة.
وبين أن السلطة الفلسطينية لم تتلق إلا النذر اليسير من التعهدات المالية التي قدمتها هذه الدول, لافتا إلى أن الفلسطينيين يعانون من أزمة مالية خانقة.
وانتقد بن حلي حالة الصمت الدولي إزاء ما يجرى في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وخاصة في القدس الشريف من إجراءات تهويد واستيطان.
الإتحاد العام للعمال يؤكد اهمية توحيد الجهود لانجاح المساعي لنيل عضوية الدولة الفلسطينية في الامم المتحدة
دنيا الوطن
أكدت الأمانة العامة للاتحاد العام لعمال فلسطين خلال اجتماعها مساء امس برئاسة الامين العام الأخ حيدر ابراهيم انها حريصة كل الحرص على مصالح ومكتسبات الطبقة العاملة الفلسطينية ، حيث ناقشت ظروف وواقع سوق العمل الفلسطيني والحاجة الماسة لمعالجة مشكلة البطالة ، داعية الى معالجة وطنية شاملة للبطالة من خلال توفير فرص العمل وتحمل القطاعين العام والخاص لمسؤوياتهم اتجاه العمال وخريجي الجامعي .
واستعرضت الامانة العامة ما تم انجازه على صعيد اقرار قانون الحد الادنى للاجور ، معتبرة انه بمثابة انجاز تاريخي لحقوق ونضالات الطبقة العاملة والحركة النقابية ممثلة بالاتحاد العام لعمال فلسطين وشركاؤها الوطنيون ، مؤكدة ان هذا الانجاز ما كان ليتحقق لولا الجهود الكبيرة والمضنية التي بذلت من اجل تحقيق العدالة والانصاف لعاملات وعمال فلسطين حيث سيتفيد من القانون الجديد اكثر من مائتي الف عامل وعاملة في قطاعات العمل المختلفة .
وأكد الامين العام للاتحاد حيدر ابراهيم ان هذا القانون لم يتم فرضه من قبل طرف معين وانما جاء ثمرة حوارات ومفاوضات جماعية اسغرقت قرابة الثمانية عشر شهرا بمشاركة الشركاء الاجتماعيين من اطراف الانتاج الثلاث ، الحكومة والعمال واصحاب العمل ، مطالبا بعض الاطراف بالكف عن المزايدات وتضليل العمال ومحاولة تبخيس الانجاز الذي تم تحقيقه والذي يمثل انتصارا حقيقيا للطبقة العاملة الفلسطينية وبخاصة وانه سيجرى العمل ايضا على اقرار قوانين اخرى تشمل الضمان الاجتماعي والحماية الاجتماعية ، مثمنا دور ومواقف القوى الوطنية والنقابية الداعمة لحقوق العمال .
وأقرت الامانة العامة للاتحاد سلسلة نشاطات ولقاءات نقابية على المستويين العربي والدولي وعلى المستوى الداخلي في اطار فروع الاتحاد ودوائره المركزية .
وقد تم الاستماع الى تقارير الوفود المشاركة في لقاءات نقابية تمت مؤخرا في كل من عمّان والخرطوم ، كما أقرت الامانة العامة ايفاد وفود نقابية للمشاركة في مؤتمرات وانشطة نقابية وتضامنية في كل من القاهرة والجزائر ولشبونة ونيقوسيا ونيودلهي وكل هذه النشاطات تندرج في اطار تعزيز العلاقات والتضامن العربي والدولي مع عمال وشعب فلسطين .
وقد أعد الوفد النقابي الفلسطيني الذي سيشارك بفعاليات مؤتمر التضامن مع عمال وشعب فلسطين في العاصمة البرتغالية لشبونة بالتعاون مع الاتحاد العام لنقابات البرتغال CGTP-IN ، تقريرا مفصلا وواضحا حول الظروف والانتهاكات التي يتعرض لها عمال فلسطين جراء السياسات والممرسات العنصرية التي تنتهجها دولة الاحتلال ، حيث انه من المقرر ان يلتقي الوفد بممثلي كافة الوفود الدولية المشاركة في المؤتمر.
وأكد الاتحاد تقديره لكافة الجهود التضامنية من قبل الاتحاد العمالية الصديقة وبخاصة المواقف المبدئية لاتحاد النقابات العالمي .
وأكدت الامانة العامة أنها لن تدخر جهدا في اطار علاقاتها العربية والدولية من اجل نيل دعم ومساندة دول وشعوب ونقابات العالم لعضوية دولة فلسطين في الامم المتحدة ، مؤكدة دعمها ومساندتها لجهود ومساعي القيادة الفلسطينية بهدف انتزاع الاعتراف الاممي بالدولة الفلسطينية ، داعية اصدقائها في العالم الى تكثيف الجهود خلال المرحلة القريبة المقبلة لحث دولهم الى اهمية دعم الحقوق الوطنية العادلة استنادا لقرارات الشرعية الدولية .
وعبرت الامانة العامة عن اسفها واستهجانها لاستمرار حالة الانقسام ومحاولات تكريس الانفصال السياسي والجغرافي بين الضفة الغربية وقطاع غزة ، معتبرة اصرار حركة حماس على مواقفها في اطار فرض الامر الواقع تكريسا للانقسام وتنكرا لنضالات وتضحيات شعبنا الفلسطيني ولا يخدم سوى الاجندات الخارجية وسياسات الاحتلال الاسرائيلي الذي يسعى بكل الوسائل لادامة الواقع الانقسامي في الساحة الفلسطينية ، ودعت الامانة العامة حركة حماس من اجل تجاوز وطي صفحة الانقسام وتحقيق المصالحة الوطنية الشاملة ، معبرة عن رفضها لاي محاولات تطبيعية مع الكيان الاسرائيلي وانها ترفض وبشدة مضمون اللقاءات والمراسلات التي تمت مؤخرا بين اطراف فلسطينية ومسؤولوين عرب مع حكومة اسرائيل ورئيسها شمعون بيرس .
وأوضحت الامانة العامة للاتحاد ان الشعب الفلسطيني وطبقته العاملة وحركته الوطنية وقيادته السياسية جميعهم متمسكون بالحقوق والثوابت الوطنية وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها الابدية القدس ، هذا الحق المقدس الذي لا يقبل المساومة ولا التفريط والذي لا يمللك احد حق اسقاطه ، موضحة ان جوهر القضية الفلسطينية يكمن في قضية اللاجئين وحق العودة ، مجددة اصرار شعبنا على نيل حقوقه الوطنية التي اقرتها واعترفت بها الشرعية الدولية وبخاصة القرار الاممي 194 القاضي بكفالة حق العودة والتعويض والتمسك بالحقوق التاريخية الثابتة والغير قابلة للتصرف.
التحرير العربية تؤيد موقف قيادة م.ت.ف في عدم الرضوخ للضغوط الأمريكية والدولية
PNN
أكد أمين عام جبهة التحرير العربية ركاد سالم تأييد الجبهة لقيادة م.ت.ف في تمسكها بعدم العودة الى المفاوضات وعدم الرضوخ للضغوط الاميركية والدولية لمنعها التوجه الى الجمعية العمومية للحصول على عضوية فلسطين في الامم المتحدة, مما يفسح المجال امام القيادة الفلسطينية لتمثيل فلسطين في كافة المؤسسات الدولية كمحكمة العدل العليا, وحقوق الانسان وبما يعزز معركتنا السياسية الى جانب المقاومة الشعبية في مواجهة الاحتلال .
وحول تشكيل حكومة فصائلية اضاف الامين العام للجبهة ان تشكيل حكومة فصائلية برأينا مشروط بالاتفاق على انهاء الانقسام على ان تكون مهمة حكومة الوحدة الوطنية لفترة زمنية محددة وانجاز مهمة محددة هي انهاء الانقسام واجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني. فيما عدا ذلك فاننا لا نرى ان تشكيل حكومة اكانت فصائلية او غير ذلك سوف يضيف جديداً على ما هو قائم بالنسبة لحكومة رئيس الوزراء سلام فياض, واشار الى ان حق العودة هو قضية شخصية ووطنية وحق كفلته القوانين الدولية ومنها القرار 194, لذلك لا يمكن التنازل عنه تحت اية ظروف واذا كانت الاوضاع الحالية وموازين القوى لا تسمح حالياً بتطبيق ذلك فلنحتفظ بهذا الحق للاجيال القادمة.
واضاف ان الاهتمام العربي بما يجري في القطر السوري واحتدام الصراع العربي الايراني في هذه المنطقة قد ادى الى تراجع الاهتمام بالقضية الفلسطينية حيث ان بوادر الفتنة المذهبية التي عملت ايران على اشعالها في الوطن العربي قد امتدت الى اكثر من قطر عربي من شواطئ المتوسط كما هو حاصل في سوريا ولبنان الى شواطئ المحيط الهادي والخليج العربي في البحرين واليمن هذا الى جانب المظاهرات التي تندلع بين الفينة والاخرى في المنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية, واضاف ان مذهبية الصراع في الوطن العربي يؤدي خدمة جليلة للمشروع الصهيوني في محاولات العمل لتجزأة الدول العربية على اساس مذهبي وعرقي والمستفيد الوحيد هو اسرائيل وايران التي تراود ائمتها احلام امبراطورية فارس.
إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً


رد مع اقتباس