ملحق التقرير الاعلامي لحركة فتح
-12-2015
الخميس : 10-11-2016
-12-2015ال
الفضائيات
ت فلسطين
أحيت جماهير شعبنا، اليوم الخميس، الذكرى الـ12 لاستشهاد القائد ياسر عرفات بمهرجان حاشد بمقر الرئاسة بمدينة رام الله، بحضور ومشاركة الرئيس محمود عباس، ورئيس الوزراء رامي الحمد الله، وأعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، واللجنة المركزية لحركة فتح، والقيادات الأمنية والمدنية، وحشد من أبناء شعبنا داخل أراضي 1948.
كلمة السيد الرئيس محمود عباس:
أكد رئيس دولة فلسطين محمود عباس، أن التحقيق في استشهاد القائد الرمز ياسر عرفات "أبو عمار"، ما زال مستمراً، وأن لجنة التحقيق الفلسطينية، المكلفة بهذه القضية، قد قطعت شوطاً كبيراً في الوصول إلى الحقيقة، وحين تتوصل هذه اللجنة إلى نتائج نهائية، سيتم إطلاع شعبنا عليها.
وقال الرئيس، في كلمته بالمهرجان المركزي لإحياء الذكرى الثانية عشرة لاستشهاد الرئيس ياسر عرفات، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله اليوم الخميس، "لا زلت أخي أبا عمار، رغم الاثني عشر عاماً، التي انقضت منذ رحيلك، حياً في نفوسنا، نستذكرك، ونتأمل في مواقفك، ونستلهم منها المزيد من العزم والتصميم، للمضي قدماً بالمسيرة نحو الهدف المنشود، محافظين على العهد والقسم، لا نحيد عنه، بل نمضي ندق باب الحرية، كما فعل من قبل شهداؤنا الأبرار، وجرحانا الأعزاء، وأسرانا البواسل، من أجل عيش حر كريم في وطن عزيز أبي، بعيدٍ عن غطرسة المحتل، وعنصرية وإرهاب مستوطنيه".
وأضاف: نؤكد للعالم أجمع أن الثورة التي انطلقت في العام 1965، وُجدت لتنتصر، وستنتصر، وستنتصر، لأنها ثورة حق وعدل وحرية وكرامة، فنحن كنا هنا منذ آلاف السنين، وسنبقى هنا صامدين، وسنظل نمد أيدينا للسلام القائم على الحق والعدل، الذي يكفل لشعبنا حريته واستقلاله.
وشدد سيادته على أنه لن ينهي 81 عاما من عمره، بتخاذل أو تنازل أو بيع.
وقال إنه أمام انسداد الأفق أمام عملية السلام، وتهرب إسرائيل من استحقاقاتها، ومن تنفيذ الاتفاقات الموقعة معها، وما صاحب ذلك من نهب للأرض، وبناء وتوسيع المستوطنات، جاءت فكرتنا للبحث عن مسار آخر ينهي الاحتلال ويرسي أسس سلام عادل ودائم، فدعونا إلى عقد مؤتمر دولي للسلام، حيث بادرت فرنسا مشكورة إلى تبني هذه الفكرة، التي نأمل نجاحها في عقد هذا المؤتمر قبل نهاية العام الجاري، ليضع سقفاً زمنياً لإنهاء الاحتلال، وإيجاد آلية عمل ومراقبة لتنفيذ ما يتم الاتفاق عليه، حتى يتمكن شعبنا من العيش بحرية وكرامة في دولته الخاصة به، مع جميع جيرانه، في أمن وسلام، وحسن جوار.
وأضاف سيادته: وإلى جانب ذلك فسوف نواصل العمل مع المجموعة العربية والعديد من الأصدقاء للذهاب لمجلس الأمن، من أجل طلب العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الامم المتحدة ولمواجهة الاستيطان الإسرائيلي في بلادنا، والذي يمثل تهديداً حقيقياً لفرص السلام، كما استجبنا لجميع المبادرات، بينما لم يتجاوب الجانب الإسرائيلي معها.
وقال إن المؤتمر السابع لحركة فتح سيعقد في التاسع والعشرين من الشهر الجاري. وشدد سيادته على وحدة أرضنا وشعبنا، وتحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام ومواصلة إعادة إعمار قطاع غزة، وتخفيف معاناة أبناء شعبنا هناك، ومواصلة العمل في دعم أهلنا الصامدين في القدس.
وأكد سيادته: نحن لن نقبل ببقاء الاحتلال، ولن نقبل بالاستيطان، ولن نقبل بدولة الحدود المؤقتة، ولن نقبل دولةً بدون القدس عاصمتنا الأبدية.
نص كلمة الرئيس في المهرجان:
هي ليست ثمانين عاما بل واحد وثمانين، ومع ذلك لن ننهيها بتنازل أو تخاذل أو بيع.
بسم الله الرحمن الرحيم
"مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا "، صدق الله العظيم.
قال أبو عمار رحمه الله، "يرونها بعيدة، ونراها قريبة"، ونحن نتمم كلام أبي عمار لنقول، إن عام 2017 إن شاء الله هو عام إنهاء الاحتلال، هذه ليست أمنيات، وإنما بالعمل إن شاء الله، بالنضال، بكل الوسائل المتاحة، نقول للعالم كفى إن عام 2017، يجب أن يكون عام إنهاء الاحتلال.
يا أبناء شعبنا الفلسطيني البطل في كل مكان.
أيتها الأخوات، أيها الإخوة، الحضور الكرام،،،
بالأمس، افتتحنا متحف الشهيد القائد الرمز أبي عمار، وعشنا لحظاتٍ مفعمةً بالحبِ والتقديرِ، ممزوجةً بالألم والأسى لفقدانه، نحن فقدناه جسدا ولكن صدقوني لم نفقد روحا أو ذكرى بقي بيننا، حافلةً بالوفاء والعطاء لقائد ثورتنا الخالدة ذكراه في نفوسنا، حملَ ورفاقه عبءَ قضيةِ شعبهِ ووطنهِ، وحقق الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً شرعياً ووحيداً لشعبنا الفلسطيني.
قد يقول قائل إنه شعار، المنظمة هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، ولكنه في الواقع حقيقة حُفرت على الأرض سنوات وعقودا طويلة، ولم يكن أحد يريد أن يعترف بأن هذا الشعب له ممثل واحد، بل الكل يريد أن يكون ممثلا وهو غير صادق، يتحدث عن التمثيل، يتحدث عن القضية والقضية بعيدة منه.
يقولون هي قضية قومية، هذا يعني أن دمها ضاع بين القبائل، ولكن عندما أصر ياسر عرفات ورفاقه، منذ بدأ النضال الفلسطيني، منذ ما قبل بدء النضال الفلسطيني منذ عام 1948، عندما ضاع تمثيل الفلسطيني في ذلك الوقت، إلى عام 1974، وليس في 1964 في عشر سنوات طويلة، كان في كل مرة يقول نحن نمثل الشعب الفلسطيني، لا القضية قومية وللجميع وتاهت بين الجميع، إلى أن جاء عام 1974، وأصر في ذلك الوقت على أننا وحدنا نمثل شعبنا، وإن كانت القضية قومية لا مانع وإن كانت للجميع لا مانع لكن نحن الذين نمسك بزمامها.
وجاءت كلمة المنظمة هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، ومع ذلك لم يتركونا بحالنا، إلى يومنا هذا، ولكننا نتصدى ونقول إن منظمة التحرير الفلسطينية هي التي تمثل الشعب الفلسطيني بعمق عربي وإسلامي ودولي، لكننا نحن ونحن فقط من يرفع صوته ويقول منظمة التحرير نحن الذين نتكلم باسم الشعب الفلسطيني.
وحقق الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلا وشرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني وحافظ على الثوابت، وأعلن الاستقلال الفلسطيني في العام 1988 في الجزائر، وعدنا معه لإنشاء سلطتنا الوطنية الفلسطينية، على أرضنا فلسطين.
كثيرون يتحدثون عن الثوابت. أين هي الثوابت؟، ضاعت الثوابت التي ثبتت في المجلس الوطني الفلسطيني في الجزائر. وأحيانا يتكلمون بدون علم، ولمجرد الكلام والشعار والتشويه وأنا أقول هنا، أتحدى أننا تنازلنا عن ثابت واحد منذ عام 1988. عودوا للثوابت التي اعتمدها المجلس الوطني الشهير الذي حضره 700 عضو يمثلون كافة أطياف الشعب الفلسطيني، واتخذوا هذه القرارات، ونحن متمسكون بهذه الثوابت نشد بها على النواجز ونقول: نحن متمسكون بها إما أن تحقق وإما أننا سنبقى ثابتين هنا من أجل أن نحققها.
والآن، وفي هذه اللحظات، لا زلتَ أخي أبا عمار، رغم الاثني عشر عاماً، التي انقضت منذ رحيلك، حياً في نفوسنا، نستذكرك، ونتأمل في مواقفك، ونستلهم منها المزيد من العزم والتصميم، للمضي قدماً بالمسيرة نحو الهدف المنشود، محافظين على العهد والقسم، لا نحيد عنه، بل نمضي ندق باب الحرية، كما فعل من قبل شهداؤنا الأوائل، وجرحانا الأعزاء، وأسرانا البواسل، من أجل عيش كريم حرّ في وطن عزيز أبيّ حرّ، بعيدٍ عن غطرسة المحتل، وعنصرية وإرهاب مستوطنيه.
أبناء شعبنا العظيم، الأخوات والأخوة،
إن تسعاً وتسعين سنة قد مضت على وعد بلفور المشؤوم الظالم، العام المقبل يصبح مئة، ولكن لم ولن تجعل الباطل حقيقية مسلماً بها، فحق شعبنا في وطنه ثابت وأصيل، لا يسقط بالتقادم، ولا بالتزوير لوقائع التاريخ، وستظل فلسطين رغم النكبة، والنكسة، والعذابات الطوال، الممتدة منذ عقود، أعلى وأكبر، ولن نرفع الراية البيضاء، فرايتنا ستظل خفاقة بألوانها الأربعة وبما تحمله من دلالات رمزية ووطنية.
سيقول البعض وعد بلفور مضى وانقضى، ومئة عام ولماذا الآن تتحدثون عن هذا الوعد، ولماذا تحيون ذكراه في المحافل الدولية. نعم نريد أن ننبش القبور ونقول لمن أعطى هذا الوعد: أنت أعطيت ما لا تملك لمن لا يستحق.
واستغرب الكثيرون لماذا نتحدث عنه الآن، وقلنا إن الحق لا يموت بالتقادم، إن الحق لا يكون قديما قد يمر عليه مئة ومئتان وألف وآلاف ويبقى الحق حيا، ويبقى من واجبنا أن ندافع عن حقنا، من الذي أعطاك يا بلفور هذا الحق لتبيع أرضنا، لتقول للناس هذا وطن لكن وهؤلاء الذين يعيشون به دون ذكرهم، لهم حقوق مدنية ودينية، كيف تفعل هذا؟ ما هو المطلوب؟
والآن نحن نناقش مع بريطانيا، لماذا فعلتم هذا؟، انتم فرطتم بنا، ولم يكن لكم علاقة بفلسطين أصلا، لأن هناك بعض الأوهام لدى بعض الناس إن فلسطين كانت تحت الانتداب، أبدا لم يكن هناك انتداب بريطاني، ولم يكن هناك وجود لبريطانيا في هذه المنطقة إطلاقا، وإنما من عنده السيد بلفور لم يقدم وعدا وإنما قدم صفقه، عن حكومة صاحب الجلالة تقدم لكم هذا، فأعطى من فلسطين وأصبحت حقا، لا يجب على بريطانيا أن تعترف أولا بأنها أخطأت في حقنا، ثم بعد ذلك لكل حادث حديث.
بدأنا الحديث والمشاورات والإجراءات وغيرها، ورب قائلا يقول بعد مئة سنه، نعم بعد مئتين سنه نريد حقنا، نريد أن نثبت أن هذه ليست من حق بريطانيا أن تفعلها إنما هذه أرضنا ويجب على بريطانيا ان تعترف أولا ومن ثم نتحدث، هذه القضية أثيرت قبل أشهر وهي مستمرة.
وإننا إذ نحيي اليوم ذكرى رحيلك، يا أبا عمار، فإنما نحيي بها كذلك ذكرى رحيل شهداء شعبنا وقادته، الذين مضوا إلى جنات الخلد، مؤكدين للعالم أجمع، أن الثورة التي انطلقت في عام 1965، لم يكن الكثير منكم قد ولد لكنكم تكملون المسيرة، وُجدت لتنتصر بكم، بهذه الأجيال وستنتصر، لأنها ثورة حق وعدل وحرية وكرامة، فنحن كنا هنا في هذه الأرض منذ آلاف السنين، وسنبقى هنا صامدين، وسنظل نمد أيدينا للسلام القائم على الحق والعدل، الذي يكفل لشعبنا حريته واستقلاله.
بالمناسبة ما ورد في الكتب السماوية وفي التوراة، أننا منذ ما قبل سيدنا إبراهيم موجودين على هذه الأرض، ولم ينقطع وجودنا، لا نقوله نحن بل التوراة والتاريخ، ما أُخذنا إلى بلد ما وغبنا، بقينا هنا طوال الوقت ولا زلنا هنا وسنبقى هنا ولن نخرج من أرضنا سنبقى صامدين صابرين حتى نحقق لشعبنا استقلاله.
لكن عندما نقول دولة فلسطينية مستقلة، لا يمكن أن ننسى ولن ننسى أن القدس عاصمة لهذه الدولة، هناك شعارات تطلق بين الفينة والأخرى، تقول: إن القدس عاصمة لدولتين، أو إن عاصمة الفلسطينيين في القدس، لا إن عاصمتنا هي القدس الشرقية.
الإخوة والأخوات يا أبناء شعبنا،
تعلمون حجم التحديات التي تواجهنا، وتواجه قضيتنا، في ظل غطرسة الاحتلال، ومحاولات المساس باستقلالية قرارانا الوطني، الذي دفع شعبنا من أجله ثمناً باهظاً من دماء أبنائه عبر مراحل الثورة كافة، فنحن أصحاب قضية تحتاج إلى التفاف أشقائنا وأصدقائنا جميعاً حولها، وهدفنا واضح وهو حرية أرضنا وشعبنا واستقلالهما، وإقامة دولة فلسطين المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية.
عندما انطلقت ثورتنا في عام 1965، لم نقدم أيديولوجيات ولم نبحث ماذا سيكون طبيعة الحكم والدولة بعد التحرير، كانت شعاراتنا مبسطة للغاية، نريد أن نحرر أرضنا، هذا أول شعار، والشعار الثاني نحن لن نتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية وغيرها، ولا نقبل أن يتدخلوا في شؤوننا الداخلية، هذا الكلام صدر عنا في عام 1964 كمبادئ وشعار أساس لانطلاق الثورة، وإلى الآن هذا هو شعارنا، وتلاحظون سياستنا فيما يجري حولنا.
أيها الأخوة أيتها الأخوات،
بانسداد الأفق أمام عملية السلام، وتهرب إسرائيل من استحقاقاتها، ومن تنفيذ الاتفاقات الموقعة معها، وما صاحب ذلك من نهب للأرض، وبناء وتوسيع المستوطنات، جاءت فكرتنا للبحث عن مسار آخر ينهي الاحتلال، ويرسي أسس سلام عادل ودائم، فدعونا إلى عقد مؤتمر دولي للسلام، حيث بادرت فرنسا مشكورة إلى تبني هذه الفكرة، التي نأمل نجاحها في عقد هذا المؤتمر قبل نهاية العام الجاري، ليضع سقفاً زمنياً لإنهاء الاحتلال، وإيجاد آلية عمل ومراقبة لتنفيذ ما يتم الاتفاق عليه.
هذه هي أفكار مؤتمر باريس، كنا اتفقنا مع الرئيس هولاند، وقلنا لهم أنتم كأوروبا وأمريكا سارعتم لحل مشكلتكم مع إيران وهذا شأنكم، وشكلتم لجنة (5+1)، واستمر حواركم مع إيران سنوات طويلة وهذا شأنكم، إلى أن وجدتم الحل المناسب مع إيران، لماذا لا تفعلون ذلك معنا؟ فقال فكرة وعلينا أن ندعوا لها وفعلا دعا إلى مؤتمر يعقد في الثلاثين من آذار الماضي، ثم تحول الموعد للثالث من تموز الماضي، وحضرت 28 دولة، و3 منظمات دولية، واتفق الجميع على أنه في نهاية هذا العام يعقد مؤتمر دولي على غرار ما عقد في أنابوليس، ليشكل لجنة وآلية، هي التي تضع أسس المرجعيات القانونية الدولية جميعها نقبل بها جميعها دون استثناء، المبادرة العربية للسلام وهي جزء من الشرعية الدولية، وهذه المرجعيات تحملها اللجنة وتطبقها، وتضع سقفا زمنيا للمفاوضات وآخر لتنفيذ الاتفاقات وهذه هي الطريقة المثلى.
هناك من لا يريد هذا المؤتمر، ولا يريد عقده ويتحدث أنه لا بد من المفاوضات الثنائية، ونحن جربناها ومواعيد كثيرة لم تنجح، إذن لا بد من شاهد دولي، ليقول هذا حق وهذا باطل، ولذلك على حسب ما سمعنا من فرنسا، في الأيام الأخيرة، إنها قررت أن المؤتمر العام سيعقد في نهاية هذا العام، ونأمل أن يكون ناجحا وأن يحقق الأمر الذي نريد.
وإلى جانب ذلك فسوف نواصل العمل مع المجموعة العربية والعديد من الأصدقاء للذهاب لمجلس الأمن، من أجل طلب العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة، أنتم تذكرون أننا في عام 2011 ذهبنا لنحصل على عضوية، هذه العضوية لا نحصل عليها إلا إذا وافق مجلس الأمن، ولكن لم نحصل، وفشلنا وقلنا لا بأس العام القادم نأخذ عضوية مراقب ونحن الآن عضو مراقب لكن عضو فعال في الأمم المتحدة إنما سنستمر ونثابر يوميا على المطالبة بالعضوية الكاملة وسننجح فيها.
كذلك سنذهب لمجلس الأمن لمواجهة الاستيطان الإسرائيلي في بلادنا، والذي يمثل تهديداً حقيقياً لفرص السلام، كما استجبنا لجميع المبادرات، بينما لم يتجاوب الجانب الإسرائيلي معها.
الجانب الإسرائيلي يبني مستوطنات وهذه ليست أرضه، نحن نقول تبني المستوطنات منذ أول حجر بني في الضفة الغربية إلى يومنا هذا هو غير شرعي ويجب أن يزال، هذا هو موقفنا، وإلا ماذا يريد الإسرائيليون، والحكومة الإسرائيلية، هل تريد أن يستمر الاحتلال كما كانت جنوب افريقيا، هل يريدون دولة واحدة؟ لا أدري الحل الأمثل الذي يقبل به العالم ونحن نقبل به هو حل الدولتين.
أيها الإخوة والأخوات يا أبناء شعبنا،
لا زال التحقيق في استشهاد الأخ الشهيد أبي عمار مستمراً، حتى نعرف من الذي فعل ذلك، ولو سُئلت لقت أني أعرف لكن لا تكفي شهادتي، لكن لا بد للجنة التحقيق أن تصل لتنبش من الذي فعل هذا؟، وفي أقرب فرصة ستأتي النتيجة وستدهشون منها ومن الفاعلين لكنهم سيكشفون.
يوم 29 نوفمبر، أي بعد 19 يوما، مؤتمركم سيعقد هنا في رام الله، مهما حاولوا ولعبوا وقالوا، المؤتمر بكم أنتم الذين تمثلون حركة فتح وأصدقائها ستعقدون هذا المؤتمر في قاعة المرحوم الشهيد أحمد الشقيري، مؤسس منظمة التحرير الفلسطينية، فنحن معكم جميعا على موعد لعقد هذا المؤتمر.
كذلك هناك أقول بالنسبة للمصالحة الوطنية مع حماس، 9 سنوات من الحوار والمفاوضات بالنهاية لا بد أن نلجأ للشعب لأنه صاحب القرار وكلنا يعرف هذا وعندما جاؤوا في عام 2006 بانتخابات حرة ونزيهة ونحن أشرفنا عليها، لماذا لا نقبل بانتخابات حرة ونزيهة والشعب يقول كلمته ومن يعطيه الشعب الكلمة فليتولى المسؤولية نحن مؤمنون بالديمقراطية أن نخرج يوميا بأسباب لا يوجد ضرورة.
الاتفاق سنه 2006، و2007 واتفاق الشاطئ، لنذهب إلى الشعب، بالأخير نعود إلى الشعب، ويعني انتخابات ونحن جاهزون، آخر كلام معهم قلنا لهم مستعدون نشكل حكومة وحدة وطنية من كل الفصائل، ثم بعد ثلاثة أشهر الانتخابات، هذا الكلام قلناه مكتوبا لهم ولأصدقائهم وأصدقائنا المشتركين لكن لا جواب، ماذا تريدون؟، أنا أريد أي حل وأنا مستعد أن نعود إلى الشعب وهو يقرر، فإذا قرر الشعب كما قرر عام 2006 أن يعطيهم المجلس التشريعي مبروك عليهم، أما أن نبقى هكذا حاجزين الوطن، لا دولة في غزة، ولا دولة فلسطينية بدون غزة، إذا ما الحل؟.
أيها الأخوة أيتها الأخوات،
كما قلت في البداية نحن لا نتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية، وما يجري الآن في الدول العربية أمر محزن ومؤلم للغاية، ولكن نفس سياستنا نحن لا نتدخل ولا نقول رأينا، وكل ما يمكن أن نقوله أنتم كأي شعب سوري عراقي يمني ليبي هو الذي يمكن أن يحل مشكلته، هو صاحب الحق الأول والأخير بحل مشكلته لكننا مؤمنون تماما بأن الإرهاب والعنف والتطرف أيا كان دينه ومصدره ومرجعيته بالنسبة لنا مرفوض.
علمتم قبل فترة أن اليونسكو أصدرت قرارا، وقامت الدنيا ولم تقعد، القرار يتحدث عن التاريخ والآثار، وقال هذه المنطقة (القدس) آثار إسلامية، لماذا ينزعجون من هذا، هذا قرار، وإذا أردنا أن نعود في سنه 1930 هناك قرار آخر فيما يتعلق بحائط البراق، هناك قرارات دولية، وإذا كنا لا نحترم القرار الدولي نحترم قرار من؟ وردود الفعل التدخلات الدينية، نحن لا نؤمن أن نجعل القضية دينية، الدين لله، ونحن نحترم كل الأديان اليهودية والمسيحية والإسلام كلها سواء عندنا، "آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير"، صدق الله العظيم.
إذن نحن نؤمن بكل الأديان ولكن عليهم ألا يحولوا القضية إلى قضية دينية، وعليهم ألا يلجأوا لمنع الآذان في القدس، الآذان سيستمر هذا مسجدنا وسنستمر في الآذان، ومع ذلك نقول إن القضية ليست قضية دينية، هي قضية عدوان واستيطان وتسلط، هذه أرضنا، ونحن متسامحون.
المجد والخلود لروحك الطاهرة يا أبا عمار، ولروح كل شهدائنا الأبرار، والشفاء العاجل لجرحانا، والحرية لأسرانا البواسل.
ونحن على الدرب ماضون إلى أن نحقق آمال وتطلعات شعبنا، ويرفع شبل فلسطيني وهو موجود، وزهرة فلسطينية موجودة بيننا علم فلسطين الحرة فوق أسوار القدس، ومساجد القدس وكنائس القدس؛ "ويومئذٍ يفرح المؤمنون بنصر الله".
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
قال السيد الرئيس محمود عباس خلال افتتاح متحف ياسر عرفات:
· إن متحف الشهيد الرمز والقائد الراحل ياسر عرفات؛ أصبح حقيقة مجسدة، يحافظ على إرث نضالي كفاحي لرجل عظيم.
· أن هذا المتحف سيبقى، بما يحتويه من متعلقات الشهيد عرفات، شاهداً على الوفاء، وهديةً ونبراساً لأجيالنا القادمة، لتتعرف من خلاله على تاريخ واحد من أعظم رجالات فلسطين والعالم في القرنين العشرين والحادي والعشرين.
· أننا سنظل متمسكين بثوابتنا الوطنية التي أرساها المجلس الوطني الفلسطيني في دورة إعلان الاستقلال عام 1988، ندافع عن حقوق شعبنا ومقدساتنا، ونراكم الإنجازات على طريق قيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية.
· ها نحن اليوم، نلتقي لافتتاح متحف الأخ الشهيد الرمز، والقائد الراحل ياسر عرفات، وإن ما يبعث على البهجة أن نرى هذا الإنجاز الكبير، الذي أصبح حقيقة مجسدة، يحافظ على إرث نضالي كفاحي لرجل عظيم، نعم، هنا على الأرض التي شهدت حصار أبي عمار، وصرخته المدوية، التي أطلقها من قلب الحصار في وجه المحتلين: "يريدوني إما أسيراً أو طريداً أو قتيلاً، لا أنا أقول لهم: شهيداً شهيداً شهيداً" هكذا كان أبو عمار دائماً شجاعاً مقداماً وأبياً، وهكذا مضى إلى جنات الخلد، رحمه الله.
· سيبقى هذا المتحف، وبما يحتويه من متعلقات الشهيد الرمز أبي عمار، شاهداً على الوفاء، وهديةً ونبراساً لأجيالنا القادمة، لتتعرف من خلاله على تاريخ واحد من أعظم رجالات فلسطين والعالم في القرنين العشرين والحادي والعشرين.
· أن أجدد القول هنا، بأننا على العهد محافظون، وسنظل متمسكين بثوابتنا الوطنية التي أرساها المجلس الوطني الفلسطيني في دورة إعلان الاستقلال عام 1988، ندافع عن حقوق شعبنا ومقدساتنا، ونراكم الإنجازات على طريق قيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية.
· ويسرني ويشرفني في هذا المقام أن أعبر باسم شعبنا الفلسطيني، عن عميق الشكر والتقدير لمجلس أمناء مؤسسة ياسر عرفات، الذين بفضل جهودهم، وعملهم المخلص، ومثابرتهم، جرى تشييد هذا الصرح.
· التحية كل التحية لك، أيها الأخ والرفيق الشهيد، ولكل الإخوة القادة الشهداء، ولكل شهدائنا الأبرار، الذين مضوا إلى جنات الخلد على طريق الحرية والاستقلال، وتمنياتنا لجرحانا بالشفاء ولأسرانا البواسل بالحرية والعودة لأهلهم وذويهم سالمين.
· مرة أخرى أحييكم، وأشكركم، أيتها الأخوات، أيها الإخوة، على عطائكم، ونبل جهودكم، وحضوركم لهذا الحدث العظيم في تاريخ شعبنا ومسيرته الوطنية والتحررية.
قال أمين عام مؤسسة الشهيد ياسر عرفات ناصر القدوة :
· إننا بافتتاح متحف الذاكرة الفلسطينية المعاصرة نجدد العهد والوفاء لقائدنا المؤسس، وندعو شعبنا للاحتفاء به والتفاعل معه، ولنعبر عن تقديرنا العميق لكل من دعم المتحف وشارك في بنائه، للرئيس محمود عباس الذي من دون دعمه ما كان لهذا العمل أن يكون، ورئيس الوزراء والحكومة".
· متحف ياسر عرفات الذي تقيمه المؤسسة، يقدم لأبناء شعبنا وللعالم رواية الحركة الوطنية الفلسطينية من خلال سيرته بما يخلق فضاء حيويا، ومن خلال مقتنياته ملتقى يجسر بين الماضي والحاضر بصيغة مستمرة ومزارا يسهم في ديمومة إرث ياسر عرفات، يؤمه الفلسطينيون وغيرهم من شعوب العالم ليتفاعلوا مع نضال شعب ومسيرة قائد.
قال محمد اشتيه عضو اللجنة المركزية لحركة فتح:
- فوز ترامب مفاجئ للبعض، وبالمجمل العام للبعض ان لا يربح ترامب، واستطلاعات الرأي كانت تتمنى وليس استطلاع فعلي.
-المجتمع الامريكي وافق على ان يكون الرئيس اسود ولكن لم يقبل ان تكون الرئيسة امرأة.
-فيما يتعلق في فلسطين لا يوجد تباين كبير في الولايات المتحدة بالنسبة لفلسطين.
-اسرائيل كحليف تاريخ للولايات المتحدة، ستبقى الولايات المتحدة تتعامل مع فلسطين بطريقة الاسرائيلية.
-اذا كنا نرى في الولايات المتحدة كوسيط، فإن الولايات المتحدة وسيط غير نزيه.
-مخطأ من يعتقد ان الحال في الولايات المتحدة سيبقى عليه، لان ترامب سيفتح صفحة جديدة مع العالم.
-نأمل ان تبقى القضية الفلسطينية على اجندت الدولية.
-نأمل على المجتمع ان يقول ان اسرائيل هي من تعطل عملية السلام.
-نتناقش مع الفرنسيين العودة الى قراراهم الاول اذا رفضت اسرائيل المشاركة في مؤتمر السلام التي دعت اليه فرنسا أن تعترف مباشرة فرنسا في الدولة الفلسطينية.
-نحن الان مقدمين على مؤتمر حركة فتح، وسيكون هناك تجديد في الشرعية وتجديد في حركة فتح.
-سيكون رئيس الوزراء الروسي غداً في فلسطين، وسيكون هناك مستجدات في الفترة القادمة .
ناقش برنامج "ذاهبون إلى المؤتمر" التحضيرات للمؤتمر السابع لحركة فتح واستضاف كلا من نائب أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح فهمي الزعارير، وروحي فتوح القيادي في حركة فتح . . .
قال الناطق باسم اللجنة التحضيرية للمؤتمر العام السابع للحركة فهمي الزعارير:
· إن ملف عضوية المؤتمر السابع المزمع عقده في نهاية الشهر الجاري شبه مكتمل.
· إنه لا يوجد زيادة على عدد أعضاء المؤتمر، وما أشيع أمس أنه تم اضافة مائة لعضوية المؤتمر غير صحيح".
· أن لجنة العضوية الخمسة كان لديهم القرار بأن يكون عدد أعضاء المؤتمر 1300 وعملوا على هذا الأساس، مبيناً أنه وبسبب الضغط وصل العدد إلى 1372، وعندما رفعت القائمة للجنة المركزية بالأمس قررت إما ابقاء هذه الأعداد المضافة أو الغائها.
· أن ملف العضوية لا يوجد فيه مراضاة ومحاباة ونزوات من هنا أوهناك، مؤكداً أن المؤتمر هو تمثيلي وأن أي من المتواجدين يجب أن سيمثل الجميع.
· أن حركة فتح أكبر حركة ديمقراطية فلسطينية بشكل عام، وستأخذ بالتوازنات الجغرافية والتنظيمية والقطاعية، وأن المؤتمر لن يتجاوز الفتحاويين بكافة أنحاء العالم عبر التمثيل، موضحاً أن هناك فرق في التمثيل بين المؤتمرات الداخلية والخارجية
· أن كل ما يشاع عن نشر أسماء الاعضاء في المؤتمر، غير صحيح وبأنها ليست الأسماء الحقيقية الرسمية ولا تتطابق مع القائمة الموجودة.
· لا يوجد أي قائمة رسمية تم اصدارها بعد الاعتماد.
قال روحي فتوح القيادي في حركة فتح:
· بأن ( حركة فتح أفرغت من مضمونها الوطني) بعقد المؤتمر السابع، وقال:" هذا الكلام ليس جديداً على فتح، إلا أنها لا زالت قوية وقائمة ومتجذرة ومستمرة، وبحالة تجدد واستنهاض، وهي وكما قال عنها الشهيد جمال عبد الناصر وجدت لتبقى، وأضاف الرمز أبو عمار ولتستمر".
· المؤتمر سوف يشهد حضور كافة الأجيال من الشباب حتى الجيل المؤسس، لضخ الدماء الجديدة والتأكيد على برنامجها السياسي باعتبار فتح حامية المشروع الوطني الفلسطيني وهي رأس الحربة.
· إن الشعب الفلسطيني لا زال قوياً صامداً على أرضه، رغم ما عاناه منذ أكثر من قرن، ورغم اتهام الحركة التي قادت ثورته منذ بداية تأسيسها "بالتوريط والتفريط"، إلا أن هذه الثورة التي سميت بثورة " المجانين" أعادت الهوية الفلسطينية للشعب الفلسطيني بعد أن كانوا مصنفين باللاجئين.
· أن هذه الانجازات حققها الشعب الفلسطيني نتيجة تمسك حركة فتح بأهدافها وعدم تراجعها.
· إن قوتها تزداد بقوة حركة فتح، مؤكداً أن الحفاظ على فتح هو حفاظ على النضال الوطني الفلسطيني حتى تحقيق النصر والحلم الفلسطيني.
· إن عدم عقد المؤتمر في موعده جريمة بحق الحركة، وسيؤدي إلى اشكاليات كبيرة".
· إن الحركة واسعة وتقود قضية فلسطينية معقدة، معتبراً عرقلة عقد المؤتمر تعريض للحركة الوطنية التاريخية الرائدة لمخاطر ستنعكس على المشروع الوطني الفلسطيني.
قناة القدس
ق.القدس 09-11-2016
قال رفعت شناعة أمين سر حركة فتح في لبنان:
· لا يوجد اي علاقة بين الانقسام واتفاق اوسلو، لان اوسلو جائت بعد حرب الخليج، وكان الواقع الغريب معقد وقتها وكان هناك اوامر دولية للإنهاء السياسي لمنظمة التحرير، وكان امامنا خيارين الاول ان تكون لنا عاصمة عربية تكون عاصمتنا، او ان نعود الى فلسطين.
· الاخوة في حماس ضد اوسلو، ولكن اخذت حماس قرار المشاركة في الانتخابات عام 2006، ولم يعتضروا على اوسلو من خلال الانتخابات، وهذا يدل انه لا علاقة بين الانقسام وأوسلو.
· الرئيس ابو مازن باستمرار يؤكد انه لا يتخلى عن حماس ، وعندما خيرته اسرائيل بينها وبين حماس، اجابته واضحة (حماس من النسيج الوطني الفلسطيني(.
· نحن بحاجة الى وحدة موقف لصياغة استراتيجية، ولا نستطيع المقاومة ونحن متفرقون، فيجب توحيد الاهداف لمواجهة الاحتلال الاسرائيلي.
· اذكر الجميع وبناءا على تعليمات السيد الرئيس ذهب عزام الاحمد الى القاهرة وكان اول الموقعين على اتفاق 2011، وكانت حركة فتح أول من وقعت على الاتفاق قبل كل الفصائل بمدة 11 شهر.
· يجب ان يكون هناك وقفة على الارض ونراجع ما يجري، لان اسرائيل هي المستفيدة من الانقسام وتعمل على تهويد الاقصى وسرقة الارض والاستعمار والاستيطان، وتعمل على طرد الشعب الفلسطيني من ارضه.
· امريكا واضعة فيتو على السلطة الفلسطينية، و70% من المساعدات للسلطة، سواء من امريكا والدول العربية قطعت المساعدات، والسبب لمحاولة اركاع السيد الرئيس، والسيد الرئيس والشعب الفلسطيني لن يركب.
قال نبيل عمر عضو المجلس المركزي لحركة فتح :
· لا بد ان يكون هناك اختلاف في التعاطي مع الموضوع الفلسطيني .
· بالتأكيد هنالك قاعدة لا زال الامريكيون يتمسكون بها في التعاطي مع الموضوع الفلسطيني الاسرائيلي .
· اولاً : الفصل بين اسرائيل والحكومات الاسرائيلية بمعنى ان اسرائيل حاجة استراتيجية للولايات المتحدة، لن يتخلى عنها تحت اي ظرف من الظروف.
· ثانياً : انهم يديرون الازمة ولا يجدون حل لها.
· لا اعتقد ان ترامب سيغير ايجاباً او سلباً ربما موضوع القدس، اذا وجدنا تنشط من الدول العربية والإسلامية بتحذيره من الاقدام على اعتراف ان القدس عاصمة اسرائيل، مع ان كل الادارات لم تعترف بذلك، اعتقد انها ستؤثر على موقفه.
قناة الغد العربي
ق.الغد العربي 09-11-2016
قال ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري لحركة فتح:
· إن دولة الاحتلال الإسرائيلي تحاول أن تقلص من أعداد المقدسين، وخلف بيئة طاردة للخروج من المدينة، حيث تستخدم أساليب تعكس هذه الروح الفاشية العنصرية لدى دولة الاحتلال في عملية التطهير العرقي للمقدسيين.
· أن قوات الاحتلال هدمت جزءا سكنيا مرخصا وقانونيا في المبنى الذي تم هدمه في حي واد الجوز بالقدس.
· أن هذا الجزء الذي تم هدمه ضم مواد تموينية لنحو 3 آلاف عائلة مقدسية في حاجة لتلك المواد التموينية لمساعدتها في الصمود.
· نوجه الشكر لدولة الإمارات والتي قدمت تلك المساعدات، وأن هذا الهدم هو استهداف للإمارات ولنا ورمزية دعم دولة الإمارات للقضية الفلسطينية.
· أنا في موقع الهدم منذ ساعات الصباح، ولم يأتي الى الموقع أي مسؤول في السلطة الوطنية الفلسطينية، وأن المتواجدون هم انباء حركة فتح لمتابعة الأمر تطوعيا.
الاذاعـــــــــات
صوت فلسطين
ص.فلسطين 10-11-2016
قال محمود العالول عضو اللجنة المركزية لحركة فتح حول مهرجان إحياء ذكرى الرئيس الراحل ياسر عرفات:
· إن مهرجان إحياء ذكرى الرئيس الراحل ياسر عرفات المركزي والذي سيقام قرب ضريح عرفات برام الله ظهر اليوم. سيبدأ الساعة 11:30 وسيتخلله كلمات للقوى الوطنية ومنظمة التحرير الفلسطينية وممثلي شعبنا داخل الخط الأخضر وكلمة الرئيس محمود عباس .
· نحيي اليوم ذكرى استشهاد الزعيم الاستثنائي للشعب الفلسطيني ياسر عرفات بمجموعة من الفعاليات التي بدأت منذ الأمس وستستمر عبر الأسبوع القادم في العديد من الأماكن المختلفة.
· إن المهرجان سيوصل رسالة هامة للعالم وللإقليم وهي أن الشعب الفلسطيني متمسك بثوابته ومتمسك بأرضه ويعلن استعداده الدائم لتضحية من أجل هذه الأرض والحرية والاستقلال ومتمسك بقراره الوطني الفلسطيني المستقل.
· امل أن لا تكون هناك إعاقات على الطرق من قبل الاحتلال وتتمكن الجماهير من الوصول لساحة المقاطعة برام الله .
· خلال كلمة سيادة الرئيس سيكون هناك تسليط للضوء على القضايا الراهنة وتحديدًا على الآلام التي تحيط بالشعب الفلسطيني في ظل انشغال العالمين العربي والدولي بقضايا أخرى هامة بالنسبة له واستغلال نتنياهو وحكومته لذلك للعبث بالواقع وارتكاب الجرائم سواًء بحق المقدسات والأقصى أو بسرقة الأرض بالمصادرة والبناء الاستيطاني وعمليات الإعدام والقتل اليومي على الحواجز .
· المهرجان سيوصل رسائل هامة عبر كلمة الرئيس أهمها أن كل الظروف التي تمر بها المنطقة لن تثني القيادة عن الاستمرار بالنضال من أجل الوصول لأهداف الشعب وحريته.
اذاعة موطني
موطني 10-11-2016
قال عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح حول الذكرى السنوية الـ12 لاستشهاد الرئيس المؤسس ياسر عرفات:
· عرفات لم يمت هو رحل جسدا واحتل الذاكرة والوجدان لكل احباء فلسطين، وهو كان الاسم الحركي لفلسطين وسيكون هو فلسطين في كل مناخاتها وكل فصول تاريخها وأديانها وكل الوان ازيائها وثقافتها وانسانها.
· هذا الرجل العظيم بالنسبة للفلسطينيين استحق ان يكون قائد للثورة العالمية بتسلمه الراية الفيتنامية التي انتصرت على الفرنسيين والامريكان.
· ياسر عرفات برز مقاتل منذ نعومة اظافره لرفع المعاناة على شعبه، وهو قادر على تحويل الضعف الى قوة. وهو عاش مؤمن الى حد اليقين بقدرة الفعل المحلي على تغيير الفعل الدولي بإتجاه الحق والعدل.
· كان الاهم في حياته ان لا يكون حليفا لأعداء قضيته وقوميته وان يبتعد بالثورة الفلسطينية التي يقودها عن اي فكر انتهازي او تآمري.
· ذهب الوالد ولكنه لازال يشغل كل المهتمين بالشأن الفلسطيني كأب لهذه الامة وقائد لمسيرة لا تعرف الا النصر.
اذاعة راية FM
راية 10-11-2016
أكد عضو مركزية فتح ومفوض العلاقات الخارجية بالحركة الدكتور نبيل شعث ل "راية" أنه لا يوجد شيء مبشر للخير بالنسبة للفلسطينيين سواء فازت هيلاري كلينتون أو دونالد ترامب، إلا أن شعث ذكر أنه على المستوى الشخصي "لا يحب ترامب".


رد مع اقتباس