النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ملحق تقرير اعلام حماس

  1. #1

    ملحق تقرير اعلام حماس

    تاريخ النشر الحقيقي: 02-10-2017

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]






    هنية وعباس يستعرضان في اتصال هاتفي ترتيبات استقبال الحكومة بغزة
    هاتف رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس إسماعيل هنية رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس؛ حيث ناقشا الترتيبات لاستقبال الحكومة الفلسطينية في غزة.
    وجرى خلال الاتصال الهاتفي، مساء اليوم الأحد، استعراض المناخ الإيجابي الواعد الذي يسود الساحة الفلسطينية في هذه الأوقات واستثمارها في استعادة الوحدة الوطنية وصولاً إلى تحقيق أهداف شعبنا الفلسطيني في إقامة دولته على كامل تراب الوطن الفلسطيني وعاصمتها القدس.
    وأكد هنية وعباس على استمرار الاتصالات لبدء الحوار المباشر في القضايا كافة، مرحبين بالوفد المصري وما يعكسه ذلك من دعم مصري عربي للمصالحة الفلسطينية وترتيب البيت الفلسطيني.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]



    حماس ترحب بقدوم الوفد الأمني المصري إلى غزة
    رحبت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بقدوم الوفد الأمني المصري إلى غزة والذي يأتي تتويجا لتفاهمات القاهرة واستمرارا للجهود المصرية في رعاية المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام.
    وقال الناطق باسم الحركة فوزي برهوم في تصريح صحفي مساء الأحد: نعمل على إنجاح الدور المصري؛ لما لمصر من مكانة كبيرة لشعبنا وقضيتنا.
    ووصل الوفد الأمني المصري إلى قطاع غزة عبر معبر بيت حانون شمال القطاع؛ لمتابعة ملف ترتيبات المصالحة الفلسطينية واستلام حكومة الوفاق الوطني مسؤولياتها كافة في القطاع.

    الداخلية تصدر تنويهًا هامًا يتعلق بتناقل أخبارها
    نشرت وزارة الداخلية والأمن الوطني تنويه هام يتعلق بتناقل أخبارها من قبل الصحفيين ونشطاء مواقع التواصل الإجتماعي.
    وقالت الوزارة في بيان مقتضب لها " ينوه المكتب الإعلامي لوزارة الداخلية والأمن الوطني للسادة وسائل الإعلام ونشطاء التواصل الاجتماعي بعدم تناقل أية أخبار أو تنويهات تتعلق بعمل الوزارة وأجهزتها إلا من خلال العناوين والمنابر الإعلامية المعروفة للوزارة".
    وأهابت الوزارة بوسائل الإعلام بعدم تناقل أي أخبار غير صحيحة ولم ترد عبر المنابر الرسمية للوزارة.

    البردويل: المصالحة بوابة لوحدة وطنية شاملة
    قال عضو المكتب لحركة حماس صلاح البردويل إن المصالحة هي بوابة لوحدة وطنية شاملة للتخفيف عن شعبنا ومواجهة المحتل.
    وأضاف البردويل في تصريح متلفز، صباح الاثنين: "ذاهبون لخطوات حقيقية من مصالحة وطنية فاعلة وحتى وأن تنازلت حماس عن بعض القضايا المهمة، فنحن نريد مصالحة ذات شراكة حقيقية في القرارات الوطنية الفلسطينية، ولن يحل أحد مكان آخر".
    وأشار إلى أنه يتم التخطيط لمرحلة توحيد الشعب الفلسطيني، مبنيا أن "هذه المرحلة لا تتم إلا بتقديم تنازلات، ونراهن من وراء هذه المصالحة إلى توحيد شعبنا الفلسطيني".
    وأكد البردويل أن المصالحة قرار استراتيجي في حماس وهدفها الذهاب إلى بوابة وطنية شاملة تعمل على مساعدة الشعب الفلسطيني، والتصدي لمشاريع الاحتلال الذي يحاصر القطاع ويتغول الاستيطان.
    وشدد على أن المصالحة والشراكة الحقيقية ستهدف إل توحيد العقيدة السياسية والأمنية والعسكرية، موضحا أن كل المراهنات على الحلول السياسية باءت بالفشل بعد الصمت والتساوق الأميركي.
    ومن المنتظر وصول وفد الحكومة الفلسطينية من رام الله لغزة اليوم، تمهيداً لتسلم مهامها في قطاع غزة وإذاناً بانطلاق قطار المصالحة.

    المصالحة .. صفحةٌ بيضاء تفوح عطراً يُطَيّبُ الأجواء
    اجواء من التفاؤل والإيجابية تسود الشارع الفلسطيني في قطاع غزة على وقع بدء الإجراءات العملية للمصالحة الفلسطينية وإنهاء حالة الانقسام التي استمرت على مدار 11 عاما متواصلاً.
    حركة حماس ومن العاصمة المصرية القاهرة أطلقت شرارة هذه المصالحة بإعلانها مبادرة حل اللجنة الإدارية الحكومية واستعدادها الكامل تسليم مقاليد الحكومة بوزاراتها ومؤسساتها وهيئاتها إلى حكومة التوافق الوطني برئاسة رامي الحمد الله.
    خطوة في غاية الأهمية والإيجابية، تهدف إلى تحريك المياه الراكدة وفتح بوابة المصالحة على مصراعيها تمهيدا للانتقال إلى مرحلة عملية جيدة تُغلق صفحة الانقسام وتفتح صفحة بيضاء نحو البناء والإعمار وتجاوز الماضي المرير.
    لم تكن تلك الخطوات الإيجابية هي الوحيدة التي بدأت تساهم في تحريك عجلة المصالحة؛ بل إن خطوات إيجابية متلاحقة قام باتخاذها رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس فهاتفوا بعضهم وكذلك شخصيات قيادية كثيرة من الحركتين الكبيرتين كانت خطواتهم بمثابة العطر الذي يُطَيّبُ الأجواء ويمحو عكارتها ويبدد ضبابها.
    مبادرة طيبة تلاها مبادرة طيبة أخرى من حكومة الوفاق الوطني برئاسة رامي الحمد الله ووزرائها، حيث أعلنت أنها قادمة إلى قطاع غزة لاستلام مهامها بشكل عملي وبإجراءات على أرض الواقع تقطع الشك باليقين نحو الوحدة الفلسطينية.
    إغلاق باب الانقسام إلى غير رجعة وفتح بوابة المصالحة على مصراعيها تجعل عيون الفلسطينيون تتوجه إلى أهداف استراتيجية تُعدّ ثابت من الثوابت الوطنية التي لا يمكن تجاوزها أو إهمالها أو القفز عنها، حيث تغليب المصلحة الوطنية والتفرد لمقاومة الاحتلال "الإسرائيلي" والعمل المشترك على إنهاء مأساة ومعاناة الأسرى والمعتقلين في السجون وتوفير حياة كريمة للشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده والتفرغ للملفات الوطنية التي تنتظر عملا كبيرا لإتمامها.
    يستقبل الشعب الفلسطيني في قطاع غزة الحكومة الفلسطينية بكل ترحاب وسعادة أملا في إنهاء حقبة الانقسام والتخفيف عن كاهله ومتأملا أن تنتهي سياسات الحصار والإغلاق التي جثمت على صدره خلال السنوات الماضية.
    على ما يبدو أن قطار المصالحة انطلق واقعا عمليا ولن يتوقف كما يتأمل ويحلم الفلسطينيون حتى تتم المصالحة بالفعل وفق الاتفاقيات التي كانت القاهرة صمام أمانها وبما يخدم المصلحة العامة للشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده.
    الأيام القليلة القادمة كفيلة بالإجابة عن عشرات التساؤلات التي تدور في أذهان الكثيرين حول المصالحة وإنهاء الانقسام وصولا إلى إغلاق العديد من الملفات العالقة بشكل إيجابي لا يُفسد الأجواء بل يعزز من تعاضد الشعب الفلسطيني وترسيخ معاني تلاحمه وتكاتفه.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]


    هنية والسنوار يشاركان بمأدبة غداء إلى جانب الوفد الحكومي
    شارك رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسماعيل هنية، ورئيس الحركة بغزة يحيى السنوار، إلى جانب الوفد الحكومي في مأدبة غداء في منزل عضو اللجنة المركزية لفتح أحمد حلس.
    وظهر هنية والسنوار يجلسان إلى جانب رئيس الحكومة رامي الحمد الله، ووزير الشؤون المدنية حسين الشيخ، ورئيس المخابرات الفلسطينية ماجد فرج بالإضافة إلى عدد كبير من قيادات السلطة، وشخصية أمنية مصرية.
    وفي الأثناء، وصل رئيس الوزراء رامي الحمد الله، والوفد المرافق له مساء اليوم، إلى حي الشجاعية شرق مدينة غزة لتفقّد أحد المنازل التي دمّرها الاحتلال خلال حربه الأخيرة على القطاع.
    وعايَنَ رئيس الوزراء منزل المواطن مُفيد يوسف أبو الخير في منطقة القُبّة شرقي الحي والذي أُعيدَ بناؤه مؤخراً بعد تدميره في الحرب التي شنّها الاحتلال صيف عام 2014 وراحَ ضحيّتها آلاف الشهداء والجرحى وألحقَت دماراً هائلاً في المنازل والممتلكات.
    ويعتبر منزل أبو الخير هو آخر منزل تمّ بناؤه ضمن المنحة الكويتية لإعادة إعمار غزة ،كما يعتبر أقرب منزل على الحدود الشرقية لمدينة غزة.
    وكان رئيس الوزراء وصل بعد ظهر اليوم إلى قطاع غزة على رأس وفد حكومي للبدء بتمكين حكومة الوفاق الوطني من استلام مهام عملها وتوحيد مؤسسات الوطن.

    الحمد الله يعلن بدء تسلم حكومته مسؤولياتها لإدارة شؤون غزة
    أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني، رامي الحمد الله، الاثنين، عن بدء تسلم حكومته مسؤولياتها كافة في قطاع غزة.
    وقال الحمد الله، في كلمة له ألقاها أمام معبر بيت حانون "إيريز"، شمالي القطاع، فور وصوله غزة: "نجاح عمل الحكومة مرهون بقدرتها التنفيذية على الأرض والميدان، وبقدرتها على إحداث أثر إيجابي في حياة المواطنين".
    وتابع "الحمد الله"، خلال المؤتمر: "قرار حماس حل اللجنة خطوة هامة سنبني عليها الكثير".
    وأشار إلى أن أولويات الحكومة في غزة تتمثل في "التخفيف من معاناة السكان"، لافتاً إلى أن الحكومة ستتخذ "سلسلة خطوات وإجراءات من شأنها إحداث تغيير على الأرض".
    وقال: "الوضع في غزة لا يُحتمل، ولا يَحتمل استمرار الانقسام، ويجب أن يقف الجميع عند مسؤولياته".
    وأضاف: "جئنا بتعليمات من فخامة الرئيس محمود عباس لنعلن أن الدولة الفلسطينية لا يمكن أن تكون إلا بوحدة جغرافية بين غزة والضفة".
    وأكّد أن استلام الحكومة لمهامها في غزة من شأنه أن يغلق "فصل الانقسام بكل تفاصيله وتداعياته".
    واستكمل قائلاً: "من الآن فصاعداً، الكل متّحد في جهود إعمار وبناء غزة، وضمان تطور المواطنين وصون الحريات".
    وأضاف: "ستعالج القضايا العالقة وعلى رأسها ملف الموظفين ضمن اتفاق القاهرة".
    ويعد ملف دمج الموظفين الذين عينتهم حركة حماس، إبان حكمها للقطاع، كموظفين رسميين لدى مؤسسات السلطة الفلسطينية، من القضايا الشائكة بين حركتي فتح وحماس.
    وثمّن "الحمد الله" الجهود المصرية "منذ تشكيل حكومة الوفاق الوطني عام 2014 وحتّى هذه اللحظة".
    ووصل الحمد الله إلى القطاع اليوم برفقة أعضاء حكومته، حيث من المقرر أن تعقد الحكومة اجتماعها الأسبوعي، غدا الثلاثاء في غزة.
    ومن المقرر أن يجتمع الحمد الله اليوم، مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية.
    وتأتي هذه التطورات في أعقاب إعلان حركة حماس في 17 سبتمبر/أيلول الجاري، عن حلّ اللجنة الإدارية التي شكّلتها هناك، ودعوتها الحكومة للقدوم لغزة لاستلام مهامها، في إطار الجهود المصرية لإنهاء الانقسام.

    ماذا تقول الأوساط الإسرائيلية عن المصالحة؟
    تتابع الأوساط السياسية والأمنية "الإسرائيلية" تطورات ومجريات عملية المصالحة الفلسطينية، بحذر وترقّب بالغين، نظرا لما يشكّله هذا الملف من أهمية كبيرة، وفق تقارير عبرية.وتقول صحيفة "المصدر" الإسرائيلية، "إن الشرخ الفلسطيني الذي ما زال مستمرًا منذ 10 سنوات وشهد الذروة في الأشهر الأخيرة، يشكل نقطة أساسية في كل نقاش تسوية سياسية مستقبلية".
    وتشير إلى أن حكومة نتنياهو تتذرّع بوجود دولتين فلسطينيتين في قطاع غزة والضفة الغربية، وهو ما يعيق عملية التوصّل إلى تسوية سياسية تنهي الصراع.
    وأوضح أن "تل أبيب" لن تتمكّن من التمسّك بهذه الذرائع إذا ما صدقت التقديرات "الإسرائيلية" التي ترفع من احتمالات حدوث تغيير باتجاه إنجاز المصالحة الفلسطينية فعليا هذه المرة.
    ونبهت إلى أن "إسرائيل تتبع حاليًا سياسة الانتظار بصبر ورؤية إذا كانت هذه المصالحة مجرد مصالحة أخرى مصيرها سلة النفاية التاريخية أم أنها ستحقق تقدما ملحوظًا".
    وحول الخيارات "الإسرائيلية" لمواجهة المصالحة الفلسطينية، توقعت الصحيفة أن يلجأ اليمين الإسرائيلي إلى الادعاء بأن "عباس يتعاون مع منظمة إرهابية (في إشارة إلى حركة المقاومة الإسلامية - حماس) ولهذا يجب مقاطعته وفرض العقوبات ضده".
    وفي السياق ذاته، زعمت أن "الدافع المركزي الذي يقف وراء توجه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لعقد المصالحة هو الرهاب من محمد دحلان، ومن أن ينجح الأخير في إيجاد موطئ قدم له في غزة".
    من جانبه، قال المحلل "الإسرائيلي" عاموس هرئيل، في مقال له بصحيفة "هآرتس" العبرية اليوم الاثنين، "بالنسبة لإسرائيل، فمن المحتمل أن تؤدي المصالحة إلى تحقيق الهدوء على حدود غزة لفترة طويلة موثوق بها، على الرغم من أنه لا تزال هناك العديد من علامات الاستفهام".
    وأضاف هرئيل "لا يزال الكثير من التفاصيل عن الاتفاق بين الأطراف غير واضح"، مبينًا "واحدة من أهم الأسئلة المطروحة بالنسبة لإسرائيل متعلق بترسانة الأسلحة الكبيرة (أسلحة المقاومة) التي يحتفظ بها الجناح العسكري لحماس (كتائب القسام)".
    وبحسبه؛ فمن بين الرسائل التي نقلتها قيادة "القسام" مؤخرًا، تفيد بأنها "لا تنوي جعل عناصرها المسلحة تخضع للسلطة الفلسطينية، وأن الوحدات الوحيدة التي ستعود إلى سيطرة عباس ستكون نظام الدفاع المدني والشرطة الزرقاء".
    وقال إن أحد الأسئلة التي تُؤرق "تل أبيب" هو حول مستقبل المعابر الحدودية، موضحًا "خلال المراحل السابقة من المفاوضات، كان هناك حديث عن السماح بوجود أفراد أمن السلطة الفلسطينية على المعابر بين غزة ومصر وإسرائيل".
    وشدد على أن "إسرائيل تشعر بالقلق، لأن حماس تحاول تقليد نموذج حزب الله في لبنان، وسيكون لها دور في الحكومة، ولكن قوات الأمن الخاصة بها ستبقى بعيدة عن سيطرة السلطة"، بحسب المحلل "الإسرائيلي".
    وأشار إلى خشية "تل أبيب" من أن يؤدي اتفاق المصالحة إلى تخفيف الضغط من أمن السلطة على كوادر "حماس" في الضفة الغربية، "وهو ما يعني إتاحة فرصة أكبر لتنفيذ عمليات جديدة ضد أهداف إسرائيلية".
    وكشف النقاب عن أن رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو ووزير جيشه أفيغدور ليبرمان "يفضلان وجود خلاف بين السلطة الفلسطينية وحماس، كما أن كلاهما يفضلان المفاوضات الطويلة بين الفلسطينيين بدلًا من الاتفاق الذي قد يلزم إسرائيل باتخاذ خطوات خاصة بها".
    وفي المقابل، يرى المحلل "الإسرائيلي" في القناة العبرية الثانية، ايهود ايعاري، أن كل الدلائل تشير إلى أن "تل أبيب" قررت التعاون مع التحركات الرامية إلى إعادة السلطة الفلسطينية لقطاع غزة، وفق تقديره.
    وقال "الحكومة الإسرائيلية في حالة صمت (...)، ولا تعرف إلى الآن ما إذا كانت حماس سوف تستمر في الحكم، وما الذي سيتحكم في الشرطة المحلية، وهل سيكون هناك تغيير في وضع الجناح العسكري لحماس؟".
    ونبه إلى تصريحات صدرت عن قادة حركة حماس في قطاع غزة، والتي أكدوا فيها أن "كتائب عز الدين القسام لن تتأثر بالمصالحة".
    وأوضح أن "الترتيب الجاري لعقد المصالحة الفلسطينية له حماية دولية واسعة - حتى من الولايات المتحدة - بينما إسرائيل هي الوحيدة التي لا دور لها، وتجلس بصفة مراقب في المدرجات".
    وتساءل ما إذا كان ينبغي على الحكومة "الإسرائيلية" الوثوق بالقاهرة للتعامل مع غزة؟ مشيرا إلى أن مثل هذا الأمر "يعني مقامرة خطيرة وغير ضرورية"، وفق رأيه.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]


    ما بين التفاؤل والحذر.. الغزيون يترقبون قطار المصالحة
    لأول مرة تسود روح التفاؤل في أوساط الغزيين وهم يراقبون أخبار المصالحة الفلسطينية، ووصول الوفود إلى قطاع غزة، علها تحمل في جعبتها سلسلة من الإجراءات التي من شأنها أن تحسن أوضاعهم المعيشية التي أثقلها الحصار وتسبب في تصاعد أزمات الفقر والبطالة والكهرباء المنقطعة والمعابر المغلقة ما يعيق أبسط تفاصيل حياتهم اليومية.
    وكما هو متوقع سيصل اليوم رئيس الوزراء رامي الحمدلله، قطاع غزة برفقة عدد من المسئولين والوزراء والشخصيات الاعتبارية لعقد جلسة الحكومة بغزة بعدما أعلن عبر صفحته الشخصية الفيسبوك " سأتوجه إلى قطاع غزة الحبيب يوم الاثنين القادم على رأس الحكومة"، حيث إنها تعد هذه الزيارة الأولى بعد انقطاع دام لما يقارب الثلاثة أعوام بعد تشكيل حكومة الوفاق".
    ولعل أبرز ما ترنو إليه أبصار الغزيين رفع العقوبات عن قطاع غزة، خاصة الأخيرة التي باتت تخنقهم، وأبرزها الكهرباء والمعابر ورواتب موظفي السلطة.
    على صفحات التواصل الاجتماعي وفي مختلف الأماكن، راح المواطنين يعبرون عن أمالهم المعلقة على هذه الزيارة، وهي من المرات القليلة التي يتملكهم الحماس ويتابعون بشغف كبير أخبار المصالحة وتصريحات المسئولين.
    مطالب كثيرة يأمل الغزيون تحقيقها من وراء هذه الزيارة، كحال الخمسيني أبو وائل حسنين، الذي فرجت أساريره حينما علم بسعي طرفي الانقسام بالسير في طريق المصالحة يقول "للرسالة":" استبشرت كثيرًا بالأخبار التي ترد عبر الإذاعات المحلية، لاسيما ولدي خمسة من الأبناء تخرجوا من الجامعات منذ سنوات ولا يعملون"، متابعًا: أتوقع أن زيارة الحمدلله فيها الكثير من البشائر وأتأمل توظيف أبنائي قريبًا لنخرج من حياة الفقر.
    أما ربة المنزل صفاء شحادة - 31 عامًا- تمنت لو يأتي الحمدلله ووزراؤه بالكهرباء لغزة، حتى تنتهي أزمتها وتتمكن من العيش حياة طبيعية بدلًا من سير حياتهم وفق جدول الكهرباء.
    تقول وهي تراقب صغارها:" نتمنى أن تعود الكهرباء كالسابق ولا تعد أكبر همنا"، متابعة: "أخشى أن يكون ما يحصل مجرد حلم لا أكثر فلا تعود الكهرباء ولا يفتح المعبر الذي آمل أن أتمكن من زيارة أهلي في السعودية الذين حرمت من رؤيتهم لمدة عشرة أعوام".
    في حين بقي الشاب حمزة الجعفراوي - 33 عامًا- ما بين التفاؤل والتشاؤم فهو لا يريد أن يتفاءل كثيرا خاصة طيلة السنوات الماضية لم يتحقق شيئًا، هامسًا "للرسالة" خلال حديثه إليها "في حال تحققت المصالحة كما أحلم وأصدقائي بصمت، سيتغير الكثير في حياتنا وسنعوض كل ما ضاع من سنواتنا وسننجز ونسافر لنتعلم أكثر وسيصبح لكل منا حياته المستقلة".
    لكن حال الطالب المغترب أحمد طلبة في تركيا كان مختلفًا، فقد كتب على صفحته الشخصية الفيسبوك" دكتور رامي قبل ما تيجي على غزة اسمعني بالله عليك للآخر، انت غالبًا رح تدخل من معبر ايرز، أول ما توصل رح تلاقي حاجز عليه حبة شباب غلابة بشتغلوا بدون راتب، وقبلهم بشوي شباب بشتغلوا بنص راتب".." قزدر لقدام شوي حتلاقي على يمينك ويسارك ركام بيوت تدمرت من الحروب ع غزة، وقدامها ناس عايشة مشردة في خيم، ضلك عِدل في الطريق العام اللي كلها مكسرة ومجرّفة حتوصل مينا بحر غزة اللي يستقبل كل مياه الصرف الصحي والمجاري".
    وتابع:" قبلها بشوي في مستشفى الشفاء، كلها مرضى نصهم بستنوا تحويلات والنص الثاني بستنى الموت، وإنت طالع من المستشفى بتلاقي بسطة؛ لشب مخلّص دكتوراة وقاعد ببيع شاي عشان مش ملاقي ياكل، طبعًا مش رح تلحق توصل معبر رفح لأنه مسكر أساسًا".
    وتمنى طلبة، كغيره من الشباب المغتربين والذين يعيشون في القطاع أيضًا أن ينظر رئيس الوزراء الحمدلله لغزة هذه المرة بعين الإنسانية، وتجريد نفسه من التبعية أو أي مصلحة سياسية كون 2 مليون من المواطنين لا علاقة لهم بالمناكفات السياسية.
    وتجدر الإشارة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تحدث فيها تفاهمات بين حركتي فتح وحماس لإنهاء الانقسام، لكن الجديد في الأمر أن الطرفين بحاجة ماسة إلى المصالحة في ظل المتغيرات المحلية والإقليمية.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]



    بدران : ملفات المصالحة مطروحة للحوار في القاهرة الأسبوع المقبل
    كشف مسؤول ملف العلاقات الوطنية في حركة المقاومة الإسلامية حماس حسام بدران أن كل ملفات المصالحة (المعابر، الموظفين، الحكومة، الانتخابات، منظمة التحرير، الأمن) ستكون مطروحة للحوار في اللقاء الذي سيتم بين حركتي فتح وحماس في العاصمة المصرية القاهرة الأسبوع المقبل.
    وقال بدران في تصريح خاص لصحيفة "فلسطين"، أمس: "إنه لا يوجد تأجيل لأي ملف من الملفات السابقة ، وفق الترتيبات التي جرت مع المسؤولين المصريين مؤخرا"، مشيرا إلى أن الأمور ستبحث وتتابع وفق اتفاقيات المصالحة السابقة.
    وعد وصول حكومة الحمد الله إلى قطاع غزة اليوم "خطوة مهمة جدا وهي رسالة للجميع تبشر بتحرك جاد لتطبيق كل بنود الاتفاقات الموقعة سابقا"، لافتًا في الوقت ذاته، إلى أن كثيرا مما يشاع في الإعلام حول المصالحة غير صحيح وأحيانا غير دقيق.
    وأضاف بدران: "المصالحة التي نتحدث عنها، وكما يراها شعبنا كله هي شراكة حقيقية للجميع وفي كل القضايا التي تخص المشروع الوطني الفلسطيني والقرار في المسائل الكلية، وكذلك في إدارة الشأن الداخلي للبيت الفلسطيني ومتابعاته بكل تفاصيله".
    ومن المقرر أن يتوجه أعضاء حكومة الحمد الله اليوم الإثنين إلى قطاع غزة، حيث ستعقد الثلاثاء اجتماعها الأسبوعي هناك.
    وجاءت التطورات المتسارعة في ملف المصالحة عقب إعلان حركة حماس عن حل اللجنة الإدارية في غزة في 17 سبتمبر/ أيلول الجاري أثناء مباحثات أجرتها قيادة الحركة مع مسئولين مصريين.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]


    محكمة الاحتلال تصدر قرارًا بالإفراج عن النائب الطل
    أصدرت محكمة عوفر العسكرية قراراً بالإفراج عن الأسير النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني محمد إسماعيل الطل (51عاماً) من بلدة الظاهرية جنوب مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة، بعد أسبوعين.
    وذكر مكتب إعلام الأسرى، أن الاحتلال اعتقل النائب الطل بتاريخ 21/3/2017، وعقب أيام قليلة أصدر بحقه قرار اعتقالٍ إداري مدة أربعة أشهر، ورغم انتهاء مدة الإداري رفض الاحتلال طلب الإفراج عنه، وذلك بسبب ادعاء مخابرات الاحتلال بأن لديها معلومات جديدة حول نشاطات معادية للنائب الطل.
    وأشار إلى أنه وعقب انتهاء مدة الأمر الإداري حول ملف الأسير النائب الطل لقضية، وقدم بحقه لائحة اتهام، وأصدرت محكمة عوفر بحقه لاحقاً قرار سجنٍ فعلي مدة 10 أشهر، إضافة إلى وجوب دفع غرامة مالية وقدرها 4000 شيكل.
    وأمضى النائب الطل ما مدته تسع أشهر ونصف في الاعتقال، وبذلك يتبقى من مدة حكمه أسبوعين فقط، وأمضى ما يزيد عن 11 عاماً في سجون الاحتلال، معظمها في الاعتقال الإداري.
    جدير بالذكر أن الطل تعرض في اعتقاله الحالي إلى وعكة صحية أجبرت إدارة السجن على نقله إلى مستشفى شعاري تصيدق، وتبين أنه يعاني من تضخم في مجرى المرارة، وقرحة في الاثني عشر، علاوةً على أنه يعاني مسبقاً من مرض السكري والضغط، ومشاكل في القلب، وقد أمضى أسبوعين في المستشفى ومن ثم جرى إعادته مرة أخرى إلى الأسر، وعقب ذلك جرى نقله مرة أخرى وأجريت له عملية استئصال مرارة.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]


    ماذا تريد حماس من الحكومة؟.. حازم قاسم يُجيب!
    أكد حازم قاسم الناطق باسم حركة حماس أنهم يأملون من الحكومة استلام مهامها بنوايا مخلصة وصادقة وأن يتعامل كل وزير مع الكوادر الموجودة.
    وقال قاسم في إتصال هاتفي عبر صوت الأقصى:" لا نريد أن نُثقل على الحكومة أو نقدم طلبات في بداية استلامها للمهام، بل نريد الآن كسر الجليد في العلاقة وأن تدور عجلة المصالحة، ونريد التسهيل على الحكومة".
    كما أعرب عن أمله أن تتخذ الحكومة إجراءات إيجابية مثل إلغاء القرارات الأخيرة تجاه قطاع غزة.
    ودعا قاسم أن تشمل المصالحة كافة أرجاء الوطن وأن تنعكس على الضفة الغربية من خلال فتح مجال الحريات ووقف الاعتقال السياسي.
    وفيما يتعلق بالملفات والمسائل العالقة بين الحركتين قال:" لاحقاً سندخل في حوار كبير وواسع حول مجمل القضايا الوطنية في القاهرة.. أما الآن فهو مطلوب من الحكومة استلام المهام في غزة والبدء بإلغاء قرارات السلطة الأخيرة".
    تسهيلات واستعدادات
    وأكد قاسم أن حماس أصدرت توجيهاتها لكافة عناصرها وكوادرها في قطاع غزة بضرورة تسهيل مهام دخول الوفد واستقباله وضيافته واتخاذ التدابير اللازمة لإتمام هذه العملية على أكمل وجه.
    وأوضح أن حماس تستقبل الوفد بكل جدّية مع تسهيل كل شيء وبقرار موحّد من حماس بمختلف أماكن تواجدها لإنهاء هذه الفرقة، مشيراً إلى أن العملية تسير وفق ما هو مخطط له ووفق ما يحبه شعبنا ويرضاه.
    وأشار إلى أنه تم إعداد برنامج كامل للزيارة وتحرك الوفود والمؤتمرات الصحفية.
    اتصال هنية - عباس
    وحول الاتصال رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قال إن هنية وضع أبا مازن في صورة الوضع وشعر الأخير بالارتياح من هذه التسهيلات وأكد هنية له أن حماس جهزت كل ما يلزم لتسليم الحكومة.
    وتابع:" الشعور بالارتياح زاد مع زيارة الوفد المصري ولقائه في غزة وإضافة أجواء إيجابية".
    وحول الحديث عن زيارة من عباس إلى قطاع غزة قريباً، قال إن غزة جزء مهم كبير وعزيز من الوطن الفلسطيني معرباً عن اعتقاده أنه لم يتم اتخاذ أو ترتيب زيارة من السلطة لزيارة الرئيس إلى غزة.
    وتطرق قاسم في حديثه إلى الأخبار الزائفة والشائعات التي تنتشر بقوة في ، حيث دعا إلى اعتماد المصادر الرسمية.

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]




    استقبل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية وعدد من قيادات الحركة الوفد الامني المصري في منزله بمدينة غزة، وكان الوفد المصري قد وصل غزة عبر معبر بيت حانون في اطار متابعة تنفيذ اتفاق المصالحة من جانب حكومة التوافق بعد حل حماس اللجنة الادارية بالقطاع.
    هاتف رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية الرئيس محمود عباس واستعرض معه الترتيبات لإستقبال الحكومة الفلسطينية في غزة والوقوف على المناخ الايجابي الواعد ليسود الساحة الفلسطينية، وإستعادة الوحدة الوطنية وصولا لتحقيق اهداف شعبنا في اقامة دولته على كامل التراب الفلسطيني وعاصمتها القدس.
    التقى رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية ايهاب بسيسو وزير الثقافة في منزله بغزة ورحب هنية بالوزير مؤكدا على المناخ الوحدوي الذي يسود بين الفلسطينيين وضرورة استثماره.

    قال فايز ابو عيطة، القيادي في حركة فتح، حول تطورات المصالحة خلال برنامج "هنا فلسطين":
    § الانطباع لدينا بان هناك جدية أكبر بموضوع المصالحة، وسقف التفاؤل مرتفع جدا، ونامل ان نصل الى لحظة تتحقق فيها المصالحة.
    § اعتقد انه بحاجتنا الى هذه المصالحة نستطيع بدافع ذلك ان نعيد الاعتبار للقضية الفلسطينية وان نعيد الاعتبار للمواطن الفلسطيني.
    § ان حكومة الوفاق نموذج للوصول الى الشراكة السياسية وستبدا عملها خلال اسبوع، فإما ان نتفق على ان تستمر لحين ان توصلنا الى الانتخابات حسب اتفاق القاهرة 2011، او ان يتم الاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية وهذا كله متاح.
    § ان الاستعجال بكل انواعه مرفوض، يجب ان نعطي الفرصة سواء فيما يتعلق بموضوع الأمن او الموظفين، او أي قضية.

    قال مشير المصري القيادي في حركة حماس
    § اعتقد ان حماس انطلقت بـ ارادة وطنية كاملة نحو المصالحة، وجاءت هذه الخطوة تتويج لخطوات سابقة ومتراكمة قامت بها الحركة من خلال ايمانها بالشراكة السياسية.
    § ان هناك خطوات عملية قوية اليوم، ومصر تشكل حاضنة ومظلة اقوى في موضوع المصالحة.
    § اؤكد ان المصالحة تشكل ضرورة وطنية، خاصة اننا في مرحلة التحرير والمصالحة لا تقتصر على معالجة الازمات التي يمر بها الشعب الفلسطيني في غزة، لكننا بحاجة الى وحدة الموقف الفلسطيني لمواجهة التحديات التي تمر بها القضية الفلسطينية.
    § نحن نبتغي حشد الموقف الفلسطيني، وحل الزامات التي يمر بها الشعب الفلسطيني وطي صفحة الانقسام.
    § لا شك ان حركة حماس اخذت قرار حل اللجنة الادارية بكل مسؤولية وطنية ومن منطلق الحرص على تحقيق المصالحة الفلسطينية، وبالتالي عامل الثقة لا بد ان يتوفر.
    § حينما نتحدث عن ملفات المصالحة الفلسطينية، نتحدث من ضمنها تجديد الشرعيات بما في ذلك الانتخابات وصولا الى المشروع الوطني حتى تكون هناك مظلة وطنية جامعة للكل الفلسطيني، ولسنا بحاجة اى حوارات جديدة ثنائية بين حماس وفتح، بل نحن بحاجة الى وضع آليات لتنفيذ الاتفاقات السابقة على ارض الواقع، واعتقد اننا بحاجة الى ان تكون مع مصر القوى والفصائل الوطنية شاهدة على ترجمة وتطبيق الاتفاقات على ارض الواقع.



    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif[/IMG]كشفت صحيفة معاريف العبرية عن خطة تهويدية اعدتها عضو الكنيست "عنات باركو" تقوم على وضع جدار على الاحياء العربية والمخيمات في القدس، ثم ضمها للسلطة الفلسطينية بهدف تحقيق اغلبية يهودية في المدينة المقدسة.
    باتت المصالحة الفلسطينية حقيقة لا جدل حولها، يعزز تطبيقها على الارض وصول الوفد الامني الدبلوماسي المصري الذي استقبله رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية لمتابعة ترتيبات المصالحة.
    رحبت العديد من الفصائل الفلسطينية والقوى الوطنية والاسلامية في قطاع غزة بالجهود المبذولة في سبيل انهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية.
    قال كل من علي فيصل، العضو في الجبهة الديمقراطية، وحسن يوسف، القيادي في حماس، وفيصل أبو شهلا، القيادي في حركة فتح، خلال برنامج نقطة إرتكاز للحديث حول المصالحة:
    قال علي فيصل:
    § أصبح هناك إرادة سياسية لدى الإخوة في فتح وحماس بعد أن وصلا كلا الطرفين لـ قناعة أن الشعب الفلسطيني يسير في مأزق نتيجة هذا الإنقسام البغض الذي حول غزة إلى جحيم.
    § هناك مصالح فؤية ضيقة وتدخلات عربية وإقليمية تحاول أن تعيق ما يحدث من تطورات إيجابية في ملف المصالحة وإنهاء الإنقسام.
    § لا بد أن تكون هنالك مراجعة نقدية لكلا الطرفين، ونحذر من خطوات تقاسم السلطة في ملف المصالحة، ونريد من الحكومة أن تتحمل مسؤولياتها كافة وأن تلبي طموحات الشعب الفلسطيني في إطار إنهاء معاناته في غزة.
    § السلطة يجب أن تفك العلاقة مع الإحتلال بما يضمن دعم جدي للصمود الفلسطيني، ولا بد من السلطة أن تقوي شبكتها على المستوى الدولي، وأن تؤمن بمبدأ الشراكة.

    قال حسن يوسف:
    § هناك خطوات جادة وعملية تقوم بها حركة حماس على الأرض، وهي على الإستعداد في إستقبال الإخوة الوزراء في الحكومة وعلى رأسهم رامي الحمد الله، وحماس على إستعداد تمام إلى حوارات معمقة مع الإخوة في فتح لإنجاز ملف المصالحة وفق زمني وحدد.
    § المواطن الفلسطيني الغزي المحاصر غدا (الاثنين) ينتظر خطوات عملية جادة من قبل الحكومة لتقوم بحل مشاكلة، وإنهاء معاناته اليومية.
    § المواطن الفلسطيني في قطاع غزة يريد أن يسمع البيان الأول للحكومة غدا، لمعالجة كافة الأمور الحياتية من كهرباء ومن دواء ومن مياه ومسكن، لذا لا بد أن تعالج الحكومة كافة الأمور الحياتية ومن ضمنها قضية الموظفين بشكل أساسي.
    § لا بد أن يكون هناك شراكة سياسية فلسطينية من كافة الاطياف، ولا بد أن نقف وقفة واحدة لحماية المشروع الوطني والقضية الفلسطينية، ولا بد من إنتخابات فلسطينية شاملة للمجلس الوطني والمجلس التشريعي والهيئات المحلية والرئاسة

    قال فيصل أبو شهلا:
    § هناك قفزة من الأمل قد فتحت بعد موافقة حركة حماس وإستجابتها لمطالب السيد الرئيس بحل اللجنة الإدارية التي شكلتها في غزة.
    § هناك أمل كبير في أن تتمكن الحكومة بممارسة أعمالها في غزة، وليذهب كافة الوزراء ليتحملوا مسؤولياتهم من اجل تخفيف المعاناة عن المواطن الفلسطيني في غزة، وإيجاد حل لكافة المشكلات المتراكمة طيلة عشر سنوات.
    § الوحيد المستفيد من حالة الإنقسام هي إسرائيل وبعض "القطط السيماء"، لذا نريد أن نفوت الفرص على هؤلاء الذين لا يريدون خيرا بالشعب الفلسطيني وأن نمضي قدما إلى الأمام في الوحدة وإنهاء الإنقسام.
    § لا بد أن نكون شركاء في تحمل المسؤولية وأن نسهل الطريق أمام الحكومة في القيام بمهامها ولا أن نعيق عمل الحكومة، لبية مطالب أبناء شعبنها.

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.gif[/IMG]




    قال عبد الله الأشعل، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، خلال مقابلة ضمن نشرة الأخبار حول المصالحة:
    § مصر إنتقلت إلى مرحلة المتابعة الأرضية لما تم الإتفاق عليه ما بين حركتي فتح وحماس في القاهرة، وأشعر أن مصر تستيطع أن تفعل شيئا بما يخص ملف المصالحة، ومصر تحاول أن تذلل كافة العقبات العالقة ما بين الطرفين للوصول إلى وحدة فلسطينية.
    قال حازم قاسم، المتحدث بإسم حركة حماس، حول المصالحة:
    § نستيطع أن نقول بكل ثقة أن مرحلة الإنقسام أصبحت خلف ظهورنا، ونحن الآن ضمن عملية مصالحة حقيقية فتحت أبوابها بقوة.
    § حركة حماس قدمت خطوة كبيرة وإيجابية بحل اللجنة الإدارية في قطاع غزة، ونستطيع ان نقول أن حماس بقرارها الإستراتيجي قد فتحت بابا واشعا للمصالحة الفلسطينية.
    § سنواجه عقبات وأهم هذه العقبات هو الإحتلال الإسرائيلي والموقف المعادي للمصالحة، ولكن بإصرارنا على المصالحة ووجود نوايا حقيقية لدى الأطراف نستطيع أن نتخطى كل هذه العقبات والتفاصيل.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image014.gif[/IMG]




    حماس لـ معا: لتتسلم الحكومة والتفاصيل لاحقا برعاية مصر
    معا
    أعربت حركة حماس، اليوم الاثنين، عن تفاؤلها بإنجاز ملفات المصالحة، "في ظل توفر إرادة فلسطينية غير مسبوقة من جميع الأطراف".
    وأكد فوزي برهوم الناطق باسم حركة حماس في قطاع غزة في لقاء خاص لـ"معا" أن حركته ستدفع باتجاه إنجاز الحوارات الثنائية التي تعقب تسلم حكومة التوافق لمهامها في قطاع غزة برعاية مصرية، والتي من شأنها أن تنتهي بحوارات وطنية فلسطينية تقوم على استراتيجية تحمي الكل الفلسطيني.
    وحول آليات تميكن حكومة التوافق من العمل في قطاع غزة وما يتخللها من ملفات تسليم المعابر ودمج الموظفين قال برهوم: "ستأتي الحكومة إلى قطاع غزة وتعقد جلستها الأولى وبالتالي تكون قد جاءت الى القطاع واستلمت قطاع غزة".
    ولفت برهوم إلى أن باقي التفاصيل المتعلقة بهذه الحكومة وواجباتها على الأرض ستبحث بشكل ثنائي برعاية مصرية في القاهرة، وهناك توافقات حصلت في مايو- ايار 2011 لتوضيح توقيت وآليات قيام هذه الحكومة بكافة مهامها انتهاءً بالملفات الوطنية الشاملة المتعلقة بالإنتخابات والأمن ومنظمة التحرير الفلسطينية والمصالحة المجتمعية، مضيفا "كل هذه الملفات ستناقش بحوارات ثنائية ثم تنتهي بحوارات وطنية شاملة".
    وأضاف برهوم أن البرنامج الوطني المبني على قواسم مشتركة المرتكزة على خيار المقاومة هو الذي واجه به الكل الفلسطيني الاحتلال موحدين بحكومة واحدة.
    وتابع: "نحن في حركة حماس نؤكد أننا ماضون في هذا الطريق الاستراتيجي وسنذلل كافة العقبات وسنعمل مع الكل الفلسطيني حتى نستطيع أن نجمع الشمل على برنامج وطني فلسطيني واحد تشارك فيه كافة الأطراف ومكونات شعبنا تبدأ بالمصالحة وينتهي فعلا باستراتيجية وطنية".
    "عناصر حماية الشعب والوطن والحقوق لا يأتي الا بالمصالحة هناك ارادة فلسطينية دفعت باتجاه انجاز ايضا دور مصري كبير دخل على الخط بشكل قوي ومؤثر استطاع أن يحدث اختراق في موضوع المصالحة، وان تقوم حكومة التوافق بمهامها في قطاع غزة وتحل اللجنة الادارية تمهيدا لحوارات ثنائية في القاهرة تعقبها حوارات وطنية شاملة حتى نستطيع ترتيب البيت الفلسطيني في كافة الملفات التي تم الاتفقا عليها في ايار ماير 2011"، قال برهوم.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-07-13, 09:28 AM
  2. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-04-25, 09:26 AM
  3. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-04-18, 11:26 AM
  4. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-04-18, 11:25 AM
  5. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-02-16, 12:30 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •