ترجمات
( 53)
ترجمة مركز الإعلام
الشأن الفلسطيني
نشر موقع بلستينين ميديا وتش مقالا بعنوان "أغنية يبثها تلفاز تابع للسلطة الفلسطينية وتتوق إلى عالم بدون إسرائيل"، تقول فيه بأن التلفاز الذي تشرف عليه السلطة الفلسطينية قد قام ببث أغنية تدعو إلى عالم بدون إسرائيل؛ حيث تدعو كلمات الأغنية إلى استعادة المدن الإسرائيلية كحيفا وعكا والرملة والناصرة، ويكمل بالقول بأن الفلسطينيين يعتبرون هذه المدن لهم، وكما أنهم يتوقون لإزالة إسرائيل وإخفاء معالم حدودها، وأنهى المقال بالإشارة إلى سعي السلطة الفلسطينية إلى دعم وتأييد فكرة العالم بدون دولة إسرائيل، بحيث تستغل السلطة بدورها المنابر الثقافية والاحتفالات الشعبية للترويج لهذه الفكرة والتغني بها.
نشر موقع حملة التضامن الفلسطيني مقالا بعنوان "الجدار الفلسطيني في فروم- نظرة عن قرب: بدرس"، حيث يتصور الكاتب ما ستؤول إليه الأمور لو كان هنالك حائط بارتفاع 20 قدما يفصل بين فروم وورمينستير في بريطانيا، ويتصور شعور المتضررين منه؛ لأن هذا الحائط سيسهم في تقطيع أوصال العلاقات بين السكان، ويعزلهم ويفصلهم عن أماكن عملهم وعن العالم؛ ويكمل بالحديث عن الفيلم الوثائقي الذي أخرجته جوليا باشا بعنوان "بدرس"، والذي حصد عددا كبيرا من الجوائز العالمية، ويدعو الكاتب إلى تبني الفكرة المحورية لهذا الفلم الوثائقي الذي تدور أحداثه حول قرية بدرس، والتي كانت مهددة بأن تنقسم جراء الجدار العنصري، إلا أن الفلسطينيين والإسرائيليين المناصرين لحركة المقاومة اللاعنفية، لم يقفوا مكتوفي الأيدي أمام ما يحدث، بل تعاونوا ونجحوا في تغيير مسار الجدار، وأنهى المقال بالقول بأن هذا الفيلم قد ألهم العديد ممن تابعوه، حيث أسهم في تغيير نظرتهم حول الصراع الحالي القائم.
الشأن الإسرائيلي
نشر موقع ميج نيوز الإسرائيلي الناطق بالروسية مقالاً بعنوان"أذربيجان مع إسرائيل أو ضد إيران؟" للكاتبة إيرا كوغان، تقول الكاتبة إننا نلاحظ اليوم ظاهرة نادرة قد ظهرت على الساحة الدولية، وهي الصراع بين دولتين إسلاميتين بسبب إسرائيل، حيث تسلم السفير الأذربيجاني في إيران مذكرة تدين حكومة أذربيجان على التعاون مع الموساد الإسرائيلي في العمليات ضد إيران، وخاصة فيما يتعلق بمقتل العالم النووي الإيراني، حيث أن طهران تعتقد بأن قاتل العالم النووي الإيراني هرب إلى إسرائيل من خلال أذربيجان وبمساعدة السلطة، وتضيف الكاتبة أن شمعون بيرس التقى بالرئيس الأذربيجاني عليف خلال منتدى دولي في دافوس وقدم له الشكر على منع هجمات إرهابية ضد السفير الإسرائيلي، كما وأكدا على ضرورة تطوير العلاقة بين البلدين، بالإضافة إلى أن الرئيس الأذربيجاني أكد على أن الجالية اليهودية في أذربيجان تحت حماية الحكومة، أما بالنسبة للعلاقة بين إيران وأذربيجان فقد تدهورت في السنوات الأخيرة وذلك لعدة أسباب ومنها، التقارب بين أرمينيا وإيران، والتوجه الغربي الموالي لأذربيجان، وتضيف الكاتبة أن إذربيجان قد رحبت بالرئيس الفلسطيني في يونيو من العام الماضي، حيث أعلن الرئيس الأذربيجاني
استعداده للمساعدة في قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وكذلك تم فتح السفارة الفلسطينية في أذربيجان، حيث يدرك القادة هناك بأن الدعم الأذربيجاني لفلسطين لن يؤثر على العلاقات بين إسرائيل وأذربيجان، وتنهي الكاتبة بالقول بأن السياسيين الإسرائيليين يعلمون أن التعاون بين إسرائيل وأذريجان ليس من أجل الصداقة ولكن من أجل المصالح.
نشرت صحيفة يدعوت أحرونوت مقالا بعنوان "السعي لتدمير إسرائيل" كتبه جوليو ميوتي، يقول فيه إنه عقد مؤخرا مؤتمر كبير لحركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (بي دي إس) في بولونيا وإيطاليا. اختار المنتدى ثلاثة مجالات ليتم تركيز الجهود عليها في عام 2012: صناعة الأسحة في إسرائيل والصناعات الدوائية والسياحة. ويكشف اختيار الشركات التي ستتم مقاطعتها عن تطرف الـ (بي دي إس) ومعارضتها لمجرد وجود إسرائيل ضمن أية حدود. وتتمثل الأهداف في الأمة والشعب اليهودي وليس فقط في تجمعات يهودا والسامرة. في الواقع، إن (بي دي إس) تقاطع الشركات التي تقول فقط "صنع في إسرائيل". وتعتبر الجامعات الغربية هدف رئيس لحملة الـ (بس دي إس). فقد عقد مؤتمر خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي في جامعة ولاية بنسلفانيا، في مؤسسة آيفي ليج في قلب مدينة فيلادلفيا، حيث كان بعض الأكاديميين يعلمون الطلاب الأمريكيين كيفية تشويه إسرائيل "في كل صف مدرسي". إن مطلب الـ (بي دي إس) بتدمير إسرائيل كدولة يهودية- غير ظاهر، لكنه بيّن فقط لمن يتمعن بدقة في المنتدى الأخير في بولونيا. تستهدف الـ (بي دس إس) شركة تيفا، وهي شركة تأسست في القدس قبل 47 عاما، فقط لأنها واحدة من أكبر شركات العالم في الصيدلة، ولوريال، على الرغم من أنها تقع في حدود إسرائيل قبل عام 1967؛ دلتا الجليل للصناعات، لأنه مصنع غزل ونسيج إسرائيلي كبير، وصبرا، لأنها من ثاني أكبر شركات إسرائيل الغذائية والتي توفر الإمدادات الغذائية للجيش الإسرائيلي. كما هو الحال مع جامعة الدول العربية التي استخدمت المقاطعة لعزل إسرائيل عن مختلف أنحاء العالم، فإن الـ (بي دي إس) لا يتعلق هدفها بضخامة إسرائيل وإنما بوجودها.
الشأن العربي
نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "الأمل الأخير للرئيس السوري بشار الأسد" للكاتب نيكولاي سوركوف، يقول الكاتب إن روسيا تدرس اقتراح جامعة الدول العربية القاضي بإدخال قوات حفظ سلام إلى سوريا، وأمام ذلك يجب الإعلان عن وقف إطلاق النار بين الحكومة والمعارضة، حيث أن جامعة الدول العربية قد حلت بعثة مراقبيها في سوريا ودعت أعضاءها إلى قطع العلاقات الدبلوماسية مع دمشق وتشديد العقوبات الاقتصادية والتجارية ضدها، وتقديم المساعدة للمعارضة السورية بالإضافة إلى تطوير العلاقات معها، كما ويضيف سوركوف أن وزارة الخارجية الروسية تقترح مناقشة القضية السورية في إطار الحوار الروسي مع دول مجلس التعاون الخليجي، ذلك أن أعضاء مجلس التعاون الخليجي وخاصة المملكة العربية السعودية وقطر قد عملوا على زيادة الضغوط الدولية على سوريا، أما بالنسبة لوزير الخارجية السعودية فإنه يصف سفك الدماء في سوريا بأنه عار للمسلمين والعرب، وينهي الكاتب المقال قائلاً بأن المراقبين يشيرون إلى تقديم المسؤولين السوريين إلى محكمة الجنايات الدولية لمحاكمتهم على قتل المدنيين، وقد رفضت سوريا مبادرة جامعة الدول العربية مشيرة إلى أنه لم يتم التشاور مع سوريا بشأن ذلك.
أجرت إذاعة صوت روسيا مقابلة مع مدير وكالة الأنباء السورية (سانا) أحمد داو بعنوان "سوريا ستصبح نموذجاً لجميع الدول العربية"، يقول أحمد داو إن السلطة السورية رفضت قرار جامعة الدول العربية، وأن هذا القرار جاء نتيجة لضغوط بعض الدول الأجنبية ولمصالح العديد من الدول العربية، ويضيف أن روسيا تحترم القانون الدولي وميثاق الولايات المتحدة، حيث أن الصين وروسيا جزء من الأمم المتحدة والقرارات التي تتخذها الأمم المتحدة بدونهم تعتبر غير شرعية، كما أن قرار جامعة الدول العربية يعمل على زيادة التوتر في المنطقة بشكل كبير، بالإضافة إلى أنه بعد قرار جامعة الدول العربية ظهرت مصالح دول العالم الثالث ومنظمة "أصدقاء سوريا" والتي تشمل كلا من فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة بالإضافة إلى المملكة العربية السعودية، كل هذا يدل على جزء من صورة واحدة، هذه الصورة أصبحت واضحة لدى الشعب السوري، ولهذا رفضت سوريا القرار، يقول أحمد داو إن اختيار تونس لإجراء اللقاء هو جزء من لعبة كبيرة وأن الشعب التونسي ضد حكومته الذي هو ضد سوريا، ينهي أحمد داو قائلاً إن روسيا صديقتنا وهي تحافظ على القانون والقواعد الدولية ويمكن أن نعتمد عليها، وأن بشار الأسد قدم مشروع دستور جديد، وسوريا ستصبح نموذجا للإصلاحات الديمقراطية والسياسية لجميع الدول العربية.
نشرت صحيفة ذا ناشينال مقالا بعنوان "خطة السلام في سوريا بحاجة إلى تفاصيل" بقلم هيئة التحرير، يُشير المقال إلى أن وزراء الخارجية العرب أعلنوا دعمهم للمعارضة السورية ووعدوا بالعمل مع الأمم المتحدة لنشر قوة مشتركة لحفظ السلام من العرب ودول أخرى تابعة للأمم المتحدة. وبعد قصف حمص وعدد من المدن السورية الأخرى هناك ما لا يقل عن 7000 قتيل عدى عن حالات الاختفاء، مما يعني أن هناك المزيد من الخسائر. لقد استخدم الأسد رخصة القتل التي منحته إياها روسيا والصين من خلال استخدامهما حق النقض في مجلس الأمن. أما إذا تحدثنا عن قوات "حفظ السلام" في سوريا، ما الدول التي ستشارك؟ الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة خصوصا بعد اقتراح الوزراء العرب عقد اجتماع في الـ 24 من فبراير/شباط، وربما سيعقد في تونس وسيكون فرصة للضغط على النظام ودعم المعارضة.
نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا بعنوان "الثورة السورية مهددة بسبب الجهاديين" للكاتبة نورا بنكوريش، تقول الكاتبة إن هناك بعض الأعمال الأخيرة التي وقعت في سوريا تمثلت في عمليات اغتيال لشخصيات سورية، وهذه الأعمال تدل على وجود الجهاديين في البلاد، وتقول الكاتبة إن هذا سيكون كارثة على الثورة السورية، بحيث أن الإدانات الدولية التي توجه إلى الأسد ونظامه بسبب العنف ضد شعبه ستكون غير فعالة، وذلك بسبب ما سيقوم به هؤلاء الجهاديون باسم الثورة السورية برأي الكاتبة، وتقول الكاتبة أيضا إن الأسد سيجد الذريعة لارتكاب مزيد من العنف، وتضيف معلقة على تصريح زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري في الأيام الأخيرة، والذي يدعم فيه الثورة والثوار في سوريا إن هذا أكبر حجة للأسد، وفي نهاية المقال تقول الكاتبة إن بصمات الجهاديين بدأت بالظهور في سوريا من خلال الهجمات الانتحارية الأخيرة التي ضربت البلاد، ونتيجة لما سيحصل فإن العالم سيكون محرجا وغير قادر على معاقبة الأسد الذي سيواجه هؤلاء الجهاديين متذرعا بهم أمام العالم.
نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "قوات حفظ السلام الروسية يمكن أن تدخل سوريا" للكاتب نيكولا سوركوف، يقول الكاتب أن روسيا لا تستبعد مشاركة القوات الروسية في مهمة قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في سوريا، بالإضافة إلى أن نشر قوات حفظ السلام لا يمكن أن يتحقق بدون الاتفاق مع الحكومة السورية، وفي حال موافقتها لن تكون هناك أية مشكلة، حيث أن كاميرون وساركوزي يرغبان في إرسال مستشارين عسكريين لمساعدة المعارضة السورية، وخلال مقابلة أجرتها صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مع الباحثة والبرفسور في الدراسات الشرقية إيرينا رفياغيلسيا، تقول قبل مناقشة السؤال حول قوات حفظ السلام يجب الأخذ بعين الاعتبار موقف دمشق، والتي ما زالت غير مستعدة لقبول قوات حفظ السلام من الأمم المتحدة، ووفقا لبعض التقديرات فإن 50% من السكان السوريين يؤيدون بشار الأسد، وهذا يجعل بشار الأسد مترددا في إدخال قوات حفظ السلام إلى سوريا، وكذلك، في ظل الوضع الراهن من الصعب معرفة إذا كانت قوات حفظ السلام ستضع حداً للعنف في سوريا، وكقاعدة عامة يجب أن تكون قوات حفظ السلام محدودة ويجب أن يكون هناك استقرارا لكي تستطيع قوات حفقظ السلام العمل بشكل فعال، وإن إرسال قوات حفظ السلام إلى سوريا وسيلة جيدة خاصة لروسيا، والتي تعمل على حل الأزمة ومواجهة الولايات المتحدة وحلفائها في مسألة التدخل في سوريا.
نشرت صحيفة الجارديان مقالا بعنوان "الدستور المصري: ليس في الحقيقة عن بنود دينية" كتبه ناثان جي براون، يقول الكاتب إنه بينما يستعد البرلمان المصري لتعيين لجنة الدستور الجديد، فإن البلاد على وشك الدخول في رحلة صعبة وغير مسبوقة. إنها ليست المرة الأولى التي يكتب فيها الدستور المصري لكنها المرة الأولى التي يركز فيها الكثير من المصريين على إعداد دستور واحد. وخلال السنة التي احتفل بها المصريون برحيل حسني مبارك، فقد بدأوا باكتشاف حجم الاختلافات. دفعهم، والإيمان، ودرجة الأيديولوجية، والتدين والمساواة بين الجنسين إلى أن يروا مجتمعهم بشكل مختلف للغاية ويطوروا أفكارا متناقضة حول المسار السياسي الأفضل للبلاد، ما زال المصريون يطالبون بأن يترك الجيش السياسة؛ وأخرون يشعرون بالاستياء حول الاضطرابات التي أحدثتها الثورة في المجتمع المصري؛ وآخرون يهتمون بفرصة غرس المفاهيم الإسلامية بشكل أعمق في الحياة اليومية؛ وآخرون يخشون بأن تتعرض جيوب المجتمع العلماني للخطر. ستتجه معظم الأنظار الدولية- والكثير من الأنظار المحلية- مباشرة نحو البنود التي تتعلق بالدين. منذ عام 1980، حكم المصريون من خلال بندا ينص على أن تكون "مبادئ الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع". وقد بدأ الجدل بالفعل حول ما إذا كان سيتم تعديل أوتشديد أو تخفيف تلك العبارة. ولكن ينبغي توجيه تركيز الاهتمام الحقيقي في مكان آخر. إن ما يغيب عن ذهن كثير من المراقبين هو أن هذه الصيغ عامة للغاية. وأيا كان معناها المحدد فإنها لن تكون موجودة في الكلمات التي تقولها وإنما في من هو المخول بتفسيرها وتنفيذها.
الشأن الدولي
نشر موقع راديو فرنسا العالمي مقالا بعنوان "إسرائيل وحزب الله- حرب ظل أخرى" للكاتب نيكولاس فاليز، يقول الكاتب إن إسرائيل والقادة الإسرائيليين يعتبرون إيران وحزب الله مسؤولَين عن الهجوم التفجيري على سفاراتها في الهند وجورجيا، ويقول الكاتب إن الحرب بين حزب الله وإسرائيل لم تتوقف وهي مستمرة منذ سنوات طويلة، ويضيف الكاتب أن الحرب الحالية بين حزب الله وإيران من جهة وإسرائيل من جهة أخرى تسير في الخفاء، حيث يقوم كل طرف على مهاجمة الآخر، ولكن بشكل غير علني، ويقول الكاتب إن هذه الحرب ستنتهي عما قريب إذ أن حرب علنية ستقوم بين إيران وإسرائيل على خلفية الملف النووي الإيراني، وهذا من شأنه أن يجر حزب الله إلى هذه الحرب أيضا، وفي نهاية المقال يقول الكاتب هناك ضغوط على إسرائيل من أجل عدم توجيه ضربة لإيران تخوفا من نشوب أزمة عالمية في منطقة الشرق الأوسط، وكذلك هناك كثير من المؤشرات تدل على أن الحرب على إيران باتت مسالة وقت ليس أكثر برأي الكاتب.
نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا بعنوان "أفغانستان- باكستان، الغد والحرب!" للكاتب دافيد باولوسكي، يتحدث الكاتب في بداية المقال عن العلاقة بين الولايات المتحدة وباكستان، والتي يشوبها بعض الخلافات في الوقت الراهن، كما تحدث عن دور الولايات المتحدة في أفغانستان، مشيرا إلى التطور الكبير في الفترة الأخيرة بين حركة طالبان والولايات المتحدة المتمثل في محادثات العاصمة القطرية الدوحة، حيث أن الحكومة الأفغانية الحالية لا يروق لها ما يدور من مفاوضات بين الطرفين في الدوحة، وكذلك الأمر باكستان، كما يشير الكاتب إلى التقارب بين الجارتين باكستان وأفغانستان بعيدا عن الولايات المتحدة. ويضيف الكاتب أن نفوذ طالبان في أفغانستان أصبح يزداد قوة وتوسع بحيث أصبحت الحركة تسيطر على مناطق بشكل كامل، والولايات المتحدة لم يعد لديها الدافعية لمواصلة الحرب المنهكة، والتي كلفتهم الكثير لغاية الآن، ويحذر الكاتب في نهاية المقال من احتمالية دخول افغانستان في حرب، حيث من الصعب أن تكون اسلام أباد بمعزل عنها وذلك بسبب طبيعة المنطقة وتغلغل حركة طالبان في البلدين.
نشرت صحيفة الواشنطن بوست مقالا بعنوان "فجوة الثقة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل بشأن إيران" كتبته هيئة التحرير، يقول فيه الكاتب: "لقد تساءلنا منذ شهرين حول قرار وزير الخارجية ليون بانيتا بمعارضته لتوجيه ضربة عسكرية إسرائيلية ضد برنامج إيران النووي- وهذا الخطاب أبهج قادة الحرس الثوري الإيراني. الآن تسبب السيد بانيتا بإثارة مماثلة غير مباشرة: بعد إجراء محادثة مع السيد بانيتا هذا الشهر، ذكر ديفيد اغناطيوس أن رئيس البنتاغون "يعتقد أن هناك احتمال قوي بأن اسرائيل ستضرب إيران في نيسان أو أيار أو حزيران". ما الذي يمكن أن يفسر الإضعاف العلني لأحد حلفاء أمريكا المقربين؟ يبدو أن الجواب المؤسف هو عدم وجود اتفاق استراتيجي أو ثقة أساسية بين إدارة أوباما وحكومة بنيامين نتنياهو الإسرائيلية. قال مسؤول كبير في الاستخبارات الأميركية مؤخرا بأن إسرائيل قد ازدادت تحفظا حول مناقشة احتمال شن هجوم على إيران، وكان قد امتنع عن تقديم أية ضمانات بأنه سيتشاور مع واشنطن قبل التحرك. وهذا يترك الإدارة تواجه احتمال أن يتم عرضها من خلال الصراع الإسرائيلي الإيراني الذي يمكن أن يتوسع ليشمل القوات الأمريكية وحلفائها في منطقة الخليج (الفارسي) وتؤدي إلى عواقب لا يمكن التنبؤ بها في الشرق الأوسط الكبير.
نشرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية مقالا بعنوان "ميزانية أوباما تتقلص، لكنه يتفوق على العديد من البدائل." بقلم هيئة التحرير، جاء فيه أن ميزانية أوباما المقترحة لعام 2013 تتقلص. وقد خفضت خطة خفض الديون التي وضعتها لجنة سيمبسون باولز نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 60%. لقد أدخل أوباما تغيرات مفيدة مثل رسم إضافي للمستفيدين من الرعاية الطبية، لكنه فشل في وضع الاستراتيجية على مسار مستدام. لقد اقترح أوباما زيادة نسبة العائدات من خلال الحد من قيمة الاستقطاعات لدافعي الضرائب من الأثرياء، لكنه لم يرسم رؤية لإصلاح النظام الضريبي الأساسي. على سبيل المثال في مجال البحوث والبنية التحتية من الضروري الحفاظ على اقتصاد نابض بالحياة، وفي الوقت نفسه، إن ميزانية أوباما تبين أن تعافي الاقتصاد يحتاج إلى مساعدة وليس صدمة مالية انكماشية.
أبو مازن سيصل إلى قطاع غزة في نهاية الشهر الحالي وبرفقته خالد مشعل
يدعوت أحرنوت- إليائور ليفي
مصادر فلسطينية تحدثت هذا الصباح لصحيفة الحياة الصادرة في لندن بأن أبو مازن سيصل إلى قطاع غزة في نهاية الشهر الحالي وسيرافقه في هذه الزيارة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، سيصل ويحمل بجعبته اتفاقا أكبر من اتفاق الدوحة، والذي سيؤدي إلى مصالحة فلسطينية، وسيفتح الطريق لتجديد المفاوضات مع إسرائيل، كذلك تحدثت المصادر بأن رئيس الحكومة نتنياهو وافق على إطلاق سراح 40 أسير فلسطيني من الأسرى اللذين اعتقلوا قبل توقيع اتفاق أوسلو وكذلك وافق على إطلاق سراح 1000 أسير فلسطيني كجزء من التسهيلات التي ستمنح للفلسطينين من أجل العودة إلى طاولة المفاوضات، وتحدثت المصادر بأن نتنياهو سينفذ بعض التسهيلات الأخرى من أجل أن يوافق أبو مازن على العودة للمفاوضات، وفي يوم الجمعة أعلن للمرة الأولى في يدعوت أحرنوت وعلى لسان مصدر فلسطيني رفيع المستوى بأن إسرائيل قدمت للفلسطينيين (حزمة من الحوافز) بواسطة اللجنة الرباعية وذلك من أجل إعادتهم إلى مسار المفاوضات وخاصة بعد المحادثات المتعثرة التي جرت بين الطرفين في العاصمة الأردنية عمان والتي توقفت في 26 يناير/كانون الثاني؛ وأشار نفس المصدر بأن إسرائيل وافقت على إطلاق سراح 30 أسيرا ممن اعتقلوا قبل اتفاق أوسلو، وكذلك وافقت على تقديم موقف نهائي بالنسبة لقضية الحدود والترتيبات الأمنية، وأشار المصدر كذلك بأن إسرائيل وافقت على توسيع صلاحيات مناطق (ب) والتي تخضع حاليا للسيادة ومسؤولية الأمن الإسرائيلي، ومع كل هذا أشار المصدر بأن السلطة الفلسطينية رفضت هذه العروض وعدم العودة للمفاوضات قبل أن تقوم إسرائيل بتجميد البناء في المستوطنات، وتوافق على مبدأ الدولتين على حدود عام 1967، ومن المتوقع أن يلتقي أبو مازن وخالد مشعل الأسبوع القادم في القاهرة من أجل الإعلان عن تشكيل الحكومة الانتقالية ومن المتوقع أن يعلنوا عن تشكيل هذه الحكومة خلال لقائهم، أو بعد عدة أيام من لقائهم، ومع ذلك توقع مصدر في حركة حماس بأن خالد مشعل لن يصل لقطاع غزة مع أبو مازن خلال الشهر الحالي وذلك بعد الاختلاف في وجهات النظر التي دارت داخل قيادة حماس فيما يتعلق باتفاق الدوحة. وتحدث المصدر بأن خالد مشعل اجتمع مع رئيس حكومة حماس إسماعيل هنية في الدوحة يوم الأحد عندما كان هنية في طريقة من طهران إلى أبو ظبي، وأن لقائهم استمر لساعات طويلة دون إنهاء خلافهما بشأن قرار مشعل الموافقة على وضع أبو مازن كرئيس للحكومة المؤقتة، وأشار المصدر بأن خالد مشعل يرى في قراره هذا أنه يقع في إطار التكتيك؛ في حين يرى قادة آخرون في حركة حماس بأن هذا القرار الإستراتيجي لا يدخل ضمن صلاحيات مشعل، ومع ذلك يتوقع المصدر بأنه لا يمكن التحول أو العودة عن التوقيع على هذا الاتفاق، وأضاف أنه سيكون على عباس أن يدفع الثمن الآن لحركة حماس وأن يقدم تنازلات من قبل منظمة التحرير الفلسطينية وإطلاق سراح معتقلين من حركة حماس، معتقلون في سجون السلطة الفلسطينية.
إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً


رد مع اقتباس