النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ترجمة مركز الاعلام 387

مشاهدة المواضيع

  1. #1

    ترجمة مركز الاعلام 387

    [IMG]file:///C:\Users\ARCHIV~1\AppData\Loca l\Temp\msohtmlclip1\01\clip_im age002.gif[/IMG]




    ترجمات
    (387)[IMG]file:///C:\Users\ARCHIV~1\AppData\Loca l\Temp\msohtmlclip1\01\clip_im age003.gif[/IMG]
    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
    ترجمة مركز الإعلام

    الشأن الفلسطيني

    1. نشر د. نبيل شعث مقالا على صحيفة هآرتس بنسختها الإنجليزية بعنوان "الفلسطينيون لا يزالون ينتظرون أوباما لإثبات الالتزام بحل الدولتين"، ويقول شعث بأنه منذ أربع سنوات مضت، عندما انتخب الرئيس الأمريكي باراك أوباما، فاز بقلوب الفلسطينيين وشعوب العالم الأخرى بمواقفه ومبادئه ورؤيته وشجاعته. بعد ذلك، ألقى خطابه في القاهرة وزع في قلوبنا الأمل. أظهرت قناعاته الأخلاقية تفهمه لسعينا من أجل الحرية والعدالة والسلام. أدلى أوباما بتصريحات قوية، وخاصة طلبه بأن توقف إسرائيل جميع النشاطات الاستيطانية، وقد أمدنا بالأمل بأن الولايات المتحدة يمكن أن تساعدنا على تحقيق هذه المثل على أرض الواقع. فقد رأى كلا من الفلسطينيين والإسرائيليين الذين يؤمنون بحل الدولتين في الرئيس أوباما فرصة حقيقية للتغيير. وللأسف، بعد ذلك الخطاب التاريخي، بدا الرئيس أوباما متخليا عن هدفه. وهذا يعني العودة إلى العمل كالمعتاد: الضغط على الشعب المحتل، ومكافأة السلطة القائمة بالاحتلال. في السنوات الأربع الماضية، زادت إسرائيل ما يقرب من 50.000 مستوطن إلى دولة فلسطين المحتلة، وارتكب المستوطنون الإرهابيون أكثر 3000 من الهجمات على الفلسطينيين وقتلت ما يزيد عن 1000 فلسطينيا. كان من الممكن أن ننقذ الأرواح ورأس المال السياسي لو أن الرئيس أوباما قد أظهر التصميم على خلق البيئة المناسبة لاتخاذ القرارات ذات مغزى تقود إلى حل الدولتين. لقد حاولنا في كل الأوقات الاقتراب من السلام ولكن كان يقابلنا دائما التعنت الإسرائيلي وعدم استعداده لتنفيذ التزاماته. إنها الأعمال التي كانت تقوم بها إسرائيل من جانب واحد، من بناء المستوطنات وفرض نظام الفصل العنصري، التي قوضت وبشكل قاطع هدف عملية السلام إلى نقطة تجد فيها قلة قليلة من الناس متفائلين. يضيف شعث قائلا بأنه وللأسف، الرئيس أوباما غير قادر على زيارة فلسطين لأكثر من بضع ساعات. في 21 آذار، سيلتقي مع الرئيس عباس. سيتم الترحيب به وبكل احترام من قبل رئيسنا وشعبنا. ونحن نتفهم بأنه يريد الاستماع والقراءة والرؤية بنفسه. من الممكن أن تكون فرصة عظيمة بالنسبة للرئيس أوباما أن يزور فلسطين لوقت أطول رؤية الواقع الحالي بعد عشرين عاما من بدء عملية السلام. بدءا من حقيقة أننا كنا نحب أن نرحب به في بيت الشرق، مقر منظمة التحرير الفلسطينية المغلق في القدس الشرقية المحتلة. وأن يرى أيضا الطرق المعزولة، التي تعد مجرد مثال واحد من أسوأ التركيبات الممكنة: الفصل العنصري تحت الاحتلال العسكري. الأسبوع المقبل يمثل بداية أسبوع الآلام لملايين المسيحيين حول العالم. في فلسطين، سيتم فصل أقدم مجتمع مسيحي عن قلبه الروحي، القدس، من خلال نقاط التفتيش الإسرائيلية والجدران والأسوار التي تهدف إلى تعزيز الضم غير القانوني للقدس الشرقية المحتلة. الرئيس أوباما هو موضع ترحيب لمعرفة هذا الواقع وإدراك أن نافذة الفرصة تضيق. نحن لسنا بحاجة لعشرين عاما أخرى من المفاوضات لتغيير هذا الواقع. نحن بحاجة إلى قرارات صعبة وشجاعة قبل فوات الأوان. على مدى عقود من الزمن والفلسطينيين في انتظار حدوث معجزة. ربما يمكن أن تقدم زيارة الرئيس أوباما إلى الأراضي المقدسة أحداها. ربما ستقرع أجراس كنيسة المهد في بيت لحم عند ما يزورها هذه الجمعة معلنة أهداف واضحة وإجراءات لوضع حد لعقود من الفصل العنصري والاحتلال والاستعمار. هذا هو الطريق إلى الأمن والعدالة والسلام.



    1. نشرت صحيفة الغارديان البريطانية تحليلا بعنوان "أوباما: كن حازما مع إسرائيل وإلا انتهى حل الدولتين" للكاتب كريس ماجريل. ويقول إن باراك أوباما يبدأ زيارته الرسمية الأولى إلى إسرائيل وسط تحذيرات متزايدة بين بعض مؤيديها، حيث أن رئيس الولايات المتحدة يحتاج إلى المزيد من الجهد لإنقاذ إسرائيل من نفسها. التوقعات ليست كبيرة فلا نتوقع أن يضغط أوباما على إسرائيل لقيام دولة فلسطينية بل من الممكن أن يضغط لوقف إسرائيل بناء المستوطنات في الضفة الغربية، ولكن هناك مخاوف من أن عدم تدخل البيت الأبيض قد يكون نهاية حل الدولتين، فقد حذر وزير الخارجية الأمريكية جون كيري مؤخرا عندما قال أن الوقت ينفد لحل الدولتين وأن الانتظار أكثر قد يكون كارثيا، وقد زاد إدراج الوزراء المواليين للمستوطنين المتشددين في حكومة نتنياهو الجديدة، الذين من احتمال الضغط من أجل استمرار التوسع في المستعمرات الإسرائيلية في الضفة الغربية، مخاوف في واشنطن أن الحقائق المادية على الأرض تجعل احتمال التوصل إلى اتفاق تفاوضي أكثر صعوبة من أي وقت مضى. وأشار البعض الآخر ممن قاموا بإعداد الدراسة الديموغرافية الأخيرة في الجامعة العبرية، والذي أظهر أن اليهود هم الآن أقلية في الأراضي المحتلة - مما يدل على أن الطابع اليهودي مهدد في إسرائيل. ويقول ديفيد آرون ميلر الذي كان مفاوضا في عهد الرئيس كلينتون أنه يكفي القيام بجولة سريعة حول إسرائيل لكي نفهم المشكلة التي قد تكون الأكثر إقناعا في الضغط على القادة الإسرائيليين أن تأخذ المفاوضات مع الفلسطينيين على محمل الجد. تلك المشكلة هي المشكلة الديموغرافية. على أوباما أن يدرك أن استمرار إسرائيل في الوجود في الضفة الغربية هو تهديد وجودي في استمرارها كدولة يهودية ديمقراطية والوقت ليس في مصلحة إسرائيل"،. نعم الاحتلال لا يهدد الفلسطينيين فقط، بل يهدد وجود إسرائيل أيضا، كانت هناك أيضا دعوات من داخل إسرائيل لأوباما لاتخاذ موقف قوي ضد نتنياهو. وقال ألون ليئيل، المدير العام السابق لوزارة الخارجية في القدس والسفير الإسرائيلي السابق في جنوب أفريقيا، في الأسبوع الماضي قال أن هناك تزايد في انجراف صورة إسرائيل نحو الفصل العنصري، وقال أنه على أوباما البقاء في البيت إذا لم يكن ينوي تحذير إسرائيل من قضية الفصل العنصري. وأضاف : "لا يمكنك الوصول إلى المنطقة التي فيها فصل عنصري وتجاهلها، لأن ذلك يجعلها زيارة لا أخلاقية. أنت نفسك تعرف جيدا أن إسرائيل تقف على هاوية الفصل العنصري، وإذا لم تتعامل مع هذا الموضوع خلال زيارتك، فإن المسؤولية في نهاية الأمر تقع عليكم أيضا".



    1. نشرت صحيفة (يو أس تودي) الأمريكية مقالا بعنوان "الفلسطينيون ليسوا متفائلين بزيارة أوباما" للكاتبين مايكل شابين وفنيسيا أوبرين. ويتحدث المقال عن زيارة أوباما للأراضي الفلسطينية، ويقول إنه وعلى الرغم من يافطات الترحيب بأوباما إلا أن كثير من الفلسطينيين غاضبين من زيارته وليسوا متفائلين بتحقيق أي تقدم يذكر، أحد العبارات التي كتبت على أحد اليافطات: "عزيزي باراك أوباما: لا تجلب الهاتف الذكي معك إلى رام الله لن يكون لديك 3G هنا" وعلى الرغم من أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد قال أنه يريد الفلسطينيين أن تكون لهم دولتهم الخاصة جنبا إلى جنب مع إسرائيل، إلا أن المفاوضات بشأن هذا الاحتمال متوقفة منذ سنوات. يقول ديفيد طنوس، صاحب متجر السلع الجافة في هذه المدينة الفلسطينية الصاخبة: "زيارة أوباما لن تحقق أي شيء،" قبل أربع سنوات وعد الجميع بالخير في خطابه بالقاهرة ولكننا لم نرى من ذلك شيئا". أوباما لن يزور جبل الهيكل وحائط المبكى المجاور، وهو أقدس موقع في الديانة اليهودية. لأن زيارة هذا الموقع إشارة قبول وجود إسرائيل وسلطتها في القدس الشرقية، حيث يعيش الكثير من العرب. كشفت دراسة حديثة أجرتها مؤسسة بيكتر الشرق الأوسط استطلاعات الرأي أن 35٪ من سكان القدس الشرقية قالوا أنه حال حدث حل الدولتين إنهم يفضلون العيش في إسرائيل، في حين يفضل 30٪ للعيش في الدولة الفلسطينية. وقال 40٪ إنهم يفضلون الانتقال إلى إسرائيل إذا أصبح حيهم جزءا من فلسطين. الفلسطينيون غير متفائلين بزيارة أوباما وعليه أن يمنحهم سببا ليتفاءلوا.



    الشأن الإسرائيلي


    1. نشرت القناة السابعة الإسرائيلية خبرا بعنوان "داني أيالون نائب وزير الخارجية يقول إن زيارة باراك أوباما سياسية لم يسبق لها مثيل"، حيث صرّح نائب وزير الخارجية الإسرائيلي داني أيالون أن زيارة أوباما هي زيارة سياسية لم يسبق لها مثيل، وقال "أنا متأكد أن الشعب الإسرائيلي سوف يستقبل أوباما بحفاوة وبتقدير للتحالف الاستراتيجي والعلاقات الخاصة بين إسرائيل والولايات المتحدة والتي من خلالها دعمت قوة الردع الإسرائيلية في المنطقة"، وقد توقع أيضا "أن تكون زيارة الرئيس ناجحة وتحقق أهدافها وخصوصا فيما يتعلق بإيران، وتوطيد العلاقات الخاصة وخصوصا الدعم الأمريكي إلى إسرائيل"، وحسب أقوال أيالون فإن "زيارة أوباما في البلاد تخلق فرصة للمواطنين الإسرائيليون لشكر الولايات المتحدة على ما قامت به من جهد من أجل منظومة القبة الحديدية، وعدة أشياء لا أستطيع البوح بها".



    1. نشرت القناة السابعة الإسرائيلية خبرا بعنوان "وزير الدفاع الأمريكي يبارك للوزير يعالون منصبه كوزير للدفاع"، حيث تحدث الأخير يوم أمس مع وزير الدفاع الأمريكي تشارلز هيغل، وقد بارك هيغل تولي يعالون لمنصب وزير الدفاع، كما بارك أيضا يعالون لهيغل تسلمه للمنصب الجديد كمستشار سياسي وبارك زيارته المرتقبة إلى إسرائيل في الشهر القادم، وقد أعلنت وزارة الدفاع أن وزير الدفاع هيغل خلال حديثه مع يعالون قال "أنا أزيد من أهمية العلاقات الأمنية والإستراتيجية بين الدولتين، وأتوقع توطيد العلاقات بين وزارتا الدفاع في كل من الولايات المتحدة وإسرائيل، حيث يوجد لإسرائيل والولايات المتحدة مصالح مشتركة خصوصا في أعقاب التطورات في الشرق الأوسط"، وقد رد عليه يعالون قائلا "توجد لدينا تحديات كبيرة ومشتركة وخصوصا فيما يخص عدم الاستقرار في الشرق الأوسط، وأنا أعترف وأقدر العلاقات الأمنية بين الولايات المتحدة وإسرائيل منذ أن تسلمت قسم الاستخبارات في سنوات التسعين، وهذه العلاقات ترتكز لقيم ومصالح مشتركة، وأنا أتوقع توطيد هذه العلاقات خصوصا في مواجهة التحديات التي أمامنا وتوطيد الاتصال الشخصي بيننا".



    1. تحت عنوان "الملك جاء لذا لن تكون هناك حياة"، أكدت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أنه رغم الاحتفالية الكبيرة في إسرائيل بأول زيارة للرئيس أوباما لإسرائيل إلا أن هناك كثيرا من الإسرائيليين الذين لا يسعدهم مجيء أوباما لإسرائيل، مشيرين إلى أن أصحاب المحال الكبيرة الموجودة بجوار فندق الملك داؤود بالقدس يقولون إن زيارة أوباما ألحقت بهم خسائر كبيرة. وأضافت الصحيفة أن السلطات الإسرائيلية وضعت أمام المتاجر منذ يوم الاثنين ساترا من المشمع ارتفاعه 2.5 متر لحجب الرؤية، الأمر الذي أدى إلى انخفاض المبيعات وفي بعض الأحيان انعدامها، منذ وضع هذا الساتر حيث لم يدخل المحال زبون واحد فضلاً عن إغلاق بعض المحال تماماً، ناهيك عن التعليمات المشددة من قبل الشرطة بسبب زيارة أوباما. وتساءل أحد أصحاب المحال: "هل إسرائيل من دول العالم الثالث؟ هل كانوا سيضعون لأوباما مشمعاً كهذا في باريس أو نيويورك؟". وكانت الإذاعة العامة الإسرائيلية "ريشيت ب" قد ذكرت بالأمس أن شوارع إسرائيل الرئيسية تشهد شللاً مرورياً بسبب الاستعدادات لزيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما. وأضافت أن الشلل المروري بدأ اعتباراً من الأمس الثلاثاء رغم أن الرئيس الأمريكي أوباما وصل لإسرائيل في ظهيرة اليوم الأربعاء، حيث تم إغلاق الطريق رقم 1 السريع في المقطع الواصل بين مطار بن جوريون الدولي والقدس لفترة ما اعتباراً من ظهر الأمس لاستقبال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري .كما تم إغلاق شارع الملك داؤود في المقطع الواصل بين ميدان "بالومير" وشارع "إميل بوتا" اعتباراً من منتصف الليل حتى انتهاء زيارة أوباما الجمعة القادمة، علاوة على إغلاق الشوارع المحيطة بفندق الملك داؤود وحظر إيقاف السيارات فيها.



    1. نشرت صحيفة (إسرائيل اليوم) مقالا بعنوان "فرصة تاريخية" بقلم دان مارغليت، ويقول فيه إن إسرائيل تتعامل مع مسائل داخلية وتترك المسائل الهامة حيث أغرقت نفسها بالمشاحنات وتم معا تقطيب حكومة جديدة. يتعين على الحكومة الجديدة أن تضع المشاحنات والمكائد والخلافات السياسية جانبا من أجل التعامل مع القضايا ذات الأهمية الوطنية. الحكومة تقف عند مفترق طرق:أولا، تحدث نتنياهو عن قوة الاقتصاد الإسرائيلي دون التلميح لو بطريقة واحدة على علاج العلل من حيث زيادة الضرائب وخفض مستوى المعيشة وخفض الإنفاق الدفاعي، ولم يتم الحديث عن أي منها. ثانيا، في الساحة الدبلوماسية حيث سيصل الرئيس أوباما وجون كيري هذا الأسبوع والاتحاد الأوروبي يواصل تقديم الطلبات المتزايدة والضغط داخل الحكومة الائتلافية الإسرائيلية سيزداد. ما الذي تستطيع إسرائيل أن تقدمه؟ إذا أعرب نتنياهو عن استعداده يوم الاثنين للتوصل إلى تسوية تاريخية بعيدة المدى مع الفلسطينيين دون أن يقول "دولتين لشعبين". فهذا يعني بأنه يحتفظ بهذه الكلمات لأوباما، ماذا سيتبع ذلك؟ لقد رسم عضو الكنيست ليبرمان صورة واقعية يوم الاثنين بأنه لا يوجد شريك فلسطيني للتفاوض معه. هناك مسار ثالث حيث يمكن لإسرائيل أن تتخذ قرارات بشكل مستقل بغض النظر عن الوضع الاقتصادي العالمي أو رغبة الفلسطينيين بتحقيق السلام ويجب تنفيذ التغييرات التي يتعين فيها على الحريديم البقاء خارج الحكومة بسرعة نسبيا لأنه لن يكون من الممكن الحفاظ على الحريديم بعيدا عن الخزائن الوطنية لفترة طويلة من الزمن، والحريديم يرغبون في العودة بسرعة. في نهاية المقال يؤكد الكاتب بأن الحكومة الجديدة لديها فرصة تاريخية لإجراء تغييرات كبيرة في البلاد.



    1. نشرت صحيفة (إسرائيل اليوم) مقالا بعنوان "تحديا صعبا لنتنياهو" بقلم يوسي بن أحرون، يُشير الكاتب إلى أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما لم يأت إلى إسرائيل لتحسين صورته بين الإسرائيليين ولم يأتي ليوازن رحلته عام 2009 حيث تخطى إسرائيل ولم يأتي لتعزيز التحالف بين الولايات المتحدة وإسرائيل وهو ما ظهر في وسائل الإعلام. ولفهم دوافع أوباما، لا بد من النظر في سياساته الشرق الأوسط خلال فترة ولايته الأولى والتعيينات التي قام بها في بداية ولايته الثانية. السمة الرئيسية التي تحدد موقف إدارة أوباما تجاه العالم هي المشاركة وهذا يعني طموح للحوار بين البلدان ولا سيما بين منافسيه. رأينا تنفيذ هذه المبادئ من خلال السلوك للولايات المتحدة في منطقتنا على مدى العامين الماضيين. في ليبيا، قرر البيت الأبيض بعد التردد دعم محدود "من الخلف" لبريطانيا وفرنسا اللذان قادا الجهود الرامية إلى تدمير الجيش معمر القذافي من الجو. الأميركيان لم يقرؤوا الخريطة بشكل صحيح من حيث تكوين القوات المتمردة في ليبيا مما أدى إلى مقتل السفير الأمريكي لدى ليبيا وثلاثة أمريكيين آخرين. في مصر، كان أوباما سريعا باستبدال حسني مبارك وتمهيد الطريق للإخوان المسلمين للاستيلاء على السلطة. في سوريا، تردد البيت الأبيض في ضوء فشله في ليبيا ومصر أدى إلى حمام دم رهيب وتعزيز عناصر القاعدة وغيرهم من المتطرفين. تعيين كل من جون كيري وزيرا للخارجية وتشاك هيغل وزيرا للدفاع من أجل التزام طريق الحوار والتفاهم لحل المشاكل الدولية. لماذا لم يقرر أوباما أن يأتي إلى إسرائيل في زيارة الأجنبية الأولى من ولايته الثانية؟ أوباما لا يزال يعتقد بأن إنشاء دولة فلسطينية من شأنه أن يسهم في تحسين الأجواء في منطقة الشرق الأوسط ومساعدته على تعزيز سياساته في المنطقة. المشكلة النووية الإيرانية هي أكثر إلحاحا وأوباما ضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من أجل الالتزام بعدم العمل ضد إيران من دون الحصول على الضوء الأخضر منه. وعلى أية حال، زيارة أوباما لإسرائيل هي من بين أصعب التحديات التي تواجه نتنياهو.



    1. نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت بنسختها الإنجليزية مقالا بعنوان "متحدون مع إسرائيل في مكافحة معاداة السامية" بقلم كريستوف بيغو، ويقول الكاتب "بأننا في هذه الأيام نحيي الذكرى السنوية الأولى للهجوم على تولوز، الذي يعتبر أكثر حدثا إجراميا منذ الحرب العالمية الثانية". فقد صدمت البلاد والأمة بأكملها نتيجة هذه المأساة واتحدت إسرائيل وفرنسا في مواجهة هذه المأساة. يضيف الكاتب بأن فرنسا عازمة على أن الحرب ضد الإرهاب ومعاداة السامية لن تتوقف، فقد اتخذت فرنسا إجراءات عديدة لتأمين ذلك فقد قامت بتخصيص قوات أمنية خاصة حول المدارس والمعابد والمراكز المجتمعية، وعززت أموال إضافية لتحقيق هذه الغاية. وعلاوة على ذلك، أصدرت فرنسا قانونا يعطي قوة الشرطة صلاحية اعتقال أكثر الناس الذين يسافرون إلى معسكرات التدريب في مناطق الصراع مثل باكستان وأفغانستان. وقد أشادت كل من السلطات الإسرائيلية والمنظمات اليهودية بهذه الإجراءات. فقد اعتبرت فرنسا هذا الأمر مسألة أولوية وطنية ولكن ما يزال هناك مجرمين يتحدون بلدنا. اليوم معاداة السامية أصبحت أكثر عنفا، حيث يجري نشرها على شبكة الإنترنت وفي السجون، وهذا يجبرنا على أن نسعى دائما لإيجاد أدوات جديدة للتعامل معها. فنحن لا نقبل بأن يهاجم أي يهودي بعد الآن في بلدنا فرنسا ولن ننسى أولئك الضحايا الأبرياء الذين قضت عليهم معاداة السامية.



    1. نشرت صحيفة نيويورك بوست الأمريكية مقالا بعنوان "مسار جديد للسلام- تفكير جديد لليسار الإسرائيلي" بقلم بيني إيفني، ويقول الكاتب بأن الرئيس أوباما يقول بأنه لم يجلب معه أي خطة جديدة للسلام الأمريكي معه خلال جولته في الشرق الأوسط. الجميع يفترض أنه يعني "ليس بعد" - ولكن إذا كان ما يقوله صحيحا، فإنه قد يريد أن يسمع ما يقوله بعض المبتكرين في "معسكر السلام" الإسرائيلي. فالسيد جلعاد شير، وهو محام إسرائيلي، رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك من الموظفين وكبير المفاوضين مع الفلسطينيين في ذروة "عملية"، عندما كان الرئيس بيل كلينتون يترأس المفاوضات مع ياسر عرفات في كامب ديفيد في أواخر التسعينيات حتى عام 2000، وأيضا يتزعم الآن مجموعة يسار الوسط الإسرائيلي "وايت بلو المستقبل في إسرائيل"، يقول بأن أوباما لم يحالفه الحظ منذ أربع سنوات في إقناع الفلسطينيين والإسرائيليين بإجراء المفاوضات، ومن باب الخوف من أن تفقد إسرائيل طابعها اليهودي، فإنه يجب على إسرائيل القيام بخطوة من جانب واحد. أي أنه يجب على إسرائيل أن تسيطر على مصيرها من خلال اتخاذ تدابير بناءة ومستقلة لرسم حدودها الخاصة بها. يقول شير بأنه يفضل أن تنسحب إسرائيل من أراضي الضفة الغربية وفقا لاتفاق مع عباس، ولكن مع غياب هذه الصفقة في الأفق، فإنه يجب على إسرائيل أن تنسحب من جانب واحد استنادا إلى حدود "الخط الأخضر" الذي كان قائما حتى عام 1967. وهكذا، حتى التوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين أمر ممكن، فإن وحدات قوات الجيش الإسرائيلي ستبقى في الأماكن الهامة في الضفة الغربية، مثل وادي الأردن، للتأكد من أن المناطق التي يتم الانسحاب منها لا تصبح مخيم مسلح مثل غزة ومعقلا لتهديد إسرائيل. يمكن لمثل هذه الخطة تحقيق أهم هدف لليسار – وهو انسحاب المستوطنين من المناطق المكتظة بالسكان الفلسطينيين - دون الحاجة للتعامل مع تعنت القيادة الفلسطينية. فقد عمل التعنت والجمود الطويل الذي إنشائه على إقناع جيل جديد من الإسرائيليين بـ "عدم وجود شريك" للسلام. بالنهاية، إذا قام نتنياهو وأوباما بتعزيز مثل هذه الخطة فإنه يمكن أن تكون بداية لحل الصراع العربي الإسرائيلي المستمر منذ عقود.



    1. أكد أمس الثلاثاء، المحلل الأمريكي المشهور (جيف جولدبيرج) في مقابلة مع صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما هو أكثر الرؤساء الأمريكيين ميلاً لليهود، معتبراً زيارة أوباما بمثابة اعتراف بعلاقة اليهود بأرض إسرائيل (فلسطين المحتلة) وكذلك هي اعتراف بعدالة الصهيونية. يذكر أن "جيف جولدبيرج" هو أحد الصحفيين ذوي التأثير الكبير بالولايات المتحدة، وهو يهودي الأصل هاجر لإسرائيل بإرادته وخدم في الجيش الإسرائيلي. ويعمل جولدبيرج في مجال السياسات الخارجية الأمريكية وينشغل بشئون الشرق الأوسط وإسرائيل وله صلة كبيرة بالبيت الأبيض وتربطه علاقات وطيدة مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما حيث استضافه أكثر من مرة في مقابلات صحفية. وقال جولدبيرج خلال المقابلة مع هآرتس: إن الرئيس الأمريكي أوباما تعب للغاية من تكرار النقد الموجه إليه بأنه لم يزر إسرائيل خلال فترة ولايته الأولى ومل من سماع الادعاءات الكاذبة بأنه لا يحب إسرائيل أو أنه غير مبالٍ بإسرائيل أو معادٍ لإسرائيل. وأضاف أنه عندما عرض عليه طاقمه برنامج الرحلات الرئاسية لسنة 2013 وضع إسرائيل على رأس القائمة، مشيراً إلى أن المرشح الرئاسي الخاسر ميت رومني وعد خلال حملته الانتخابية بأن إسرائيل ستكون أول هدف للزيارات الرئاسية بعد الانتخابات، وأوباما أوفى بوعود رومني الانتخابية. وقال جولدبيرج إن ما لا يدركه كثير من الإسرائيليين هو أن أوباما يعد الرئيس الأكثر يهودية الذي حكم الولايات المتحدة الأمريكية.



    الشأن العربي

    1. تحت عنوان "قطر عازمة على الفوز بالنفوذ المالي والسياسي"، أشارت صحيفة (فايننشال تايمز) البريطانية إلى مساعي قطر للهيمنة على المنطقة بواسطة أموالها الطائلة، مما جعلها تفرد عضلاتها المالية وتشتري كل شيء يقابلها من مبان و أندية كرة قدم وبنوك عالمية وعلامات تجارية شهيرة. وقالت الصحيفة إن قطر أصبحت متواجدة هنا وهناك وفي كل مكان، وأصبحت ثرواتها، المرتكزة على كونها الثالثة بعد أكبر احتياطيات من الغاز الطبيعي في العالم، هو سلاح قوي في سعيها لتحقيق النفوذ السياسي عبر الشرق الأوسط الذي يمر بمرحلة انتقالية. وقالت الصحيفة إن قطر باتت تلعب دور المنقذ والنجدة للحكومات الإسلامية في مصر وتونس من خلال دعمها وسخائها المالي، حيث إنها دعمت الاقتصاد المصري بما يقرب من 5 مليارات دولار، فضلا عن تقديمها للمساعدات المالية والأسلحة للمتمردين في سوريا وليبيا من قبلها. وتابعت الصحيفة قائلة: الدولة الخليجية، التي يبلغ عدد سكانها 1.9 مليون نسمة والتي عاشت حالة ركود في ظل القوة الإقليمية للسعودية، تسعى إلى تنويع اقتصادها المحلي وترسيخ نفسها كقوة إقليمية.



    1. أكد موقع ديبكا الاستخباري الإسرائيلي أن قوات الرئيس السوري بشار الأسد استخدمت سلاحا كيميائيا بمدينة حلب برأس متفجر تحتوى على عنصر Agent 15 الذي يعمل ضد الجهاز العصبي. وأضاف الموقع أن دوائر عسكرية غربية ذكرت في مساء الأمس أن الرأس الكيميائي للصاروخ سكاد Bالذي أصاب منطقة خان العسل بمدينة حلب كان يحتوي على 3 عناصر كيميائية وهي الفسفور والكلور وكميات من عنصر Agent 15 الذي له تأثير شديد على الجهاز العصبي. وتابع الموقع أن ثمة اتهامات متبادلة حول مصدر إطلاق الصاروخ، حيث يؤكد البيت الأبيض الأمريكي أن قوات الأسد هي التي أطلقت الصاروخ وأن الثوار لم يطلقوا صاروخاً كهذا، فيما تزعم موسكو أن الثوار هم الذين أطلقوا الصاروخ. ويرى الموقع الإسرائيلي أن الجانبين المتحاربين (قوات الأسد والثوار) يجسان النبض لاستخدام السلاح الكيميائي في الحرب من أجل معرفة رد فعل الدول العظمى على مثل هذا الاستخدام، مؤكداً أن كلاهما بدأ الآن استخدام السلاح الكيمائي، ومتوقعاً أن تشهد المعارك الدائرة حالياً بمدينة حمص المزيد من استخدام الأسلحة الكيميائية، لاسيما أن بشار الأسد لا يمكنه أن يسمح لنفسه ولنظامه بالهزيمة في المعركة في حمص. وأضاف الموقع أن الأسد نشر بياناً رسمياً بأن الثوار استخدموا السلاح الكيميائي يؤكد أن الرئيس السوري يمهد الطريق لاستخدام السلاح الكيميائي على نطاق واسع في معركة مدينة حمص، وفي الوقت ذاته تحميل الثوار مسئولية استخدامه لهذا السلاح ضدهم باعتباره استخداماً دفاعياً. ورأى الموقع أن استخدام السلاح الكيميائي في سوريا أثناء زيارة الرئيس باراك أوباما للمنطقة لن يحول القضية السورية لموضوع رئيسي في زيارته فحسب إنما قد يغير جدول أعمال الزيارة والدول المستهدفة والأماكن التي سيزورها الرئيس أوباما.



    1. سلطت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية الضوء على الجهاديين السابقين الذين تعهدوا بتولي مهام الشرطة، ورفعوا حدة التوتر في محافظة أسيوط. وقالت الصحيفة إن الجماعة الإسلامية شنت تمردا دمويا هناك، وهاجمت الشرطة والمسيحيين في حملة لإقامة دولة إسلامية. والآن كقوة سياسية متصاعدة، يقول الجهاديون السابقون إنهم سيشكلون شرطتهم الخاصة وأكدوا على ضرورة ضمان تطبيق القانون والنظام في محافظة أسيوط. وأشارت الصحيفة إلى أن إعلان الجماعة من شأنه أن يدخل المحافظة في دوامة من التوتر ويثير المخاوف من الإسلاميين المتشددين الذين يدعون إلى التطبيق الصارم للشريعة، وتنفيذ القانون بأيديهم، مما يهدد التوازن الطائفي الهش بين المسلمين والمسيحيين هناك. وحذرت المعارضة من أنه في حال نجاح تلك في أسيوط، فإن ذلك سيمهد الطريق أمام المتشددين في أي مكان آخر في مصر للاستفادة من الفوضى في البلاد وزيادة قوتهم. الجدير بالذكر أن المخاوف بشأن القصاص، سواء أكانت من المسلمين أو غيرهم، هي بالفعل مرتفعة في مصر، والدليل على ذلك ما حدث بمدينة سمنود بالغربية هذا الأسبوع حيث تم قتل اثنين من اللصوص المزعومين، وعلقت جثتيهما من القدمين في عوارض خشبية أمام حشد من الأهالي في محطة عامة للسيارات.



    1. قال الكاتب الإسرائيلي يوئيل يعقوفي في مقال نشره موقع القناة السابعة "عاروتس 7" إن ضرب الجراد لمصر مذكور في التوراة"، مشيراً إلى أن السلف الصالح اليهودي -على حد تعبيره- قالوا إنه في كل جيل يجب على الإنسان أن يرى نفسه وكأنه يخرج من مصر (مثلما فعل اليهود مع سيدنا موسى هرباً من فرعون وجنوده). وأضاف يعقوفي: "لكن يبدو أننا هذا العام لدينا فرصة أخرى ونادرة لنعيش مرة أخرى ونرى بأعيننا الضربة الثامنة من ضربات مصر العشر. فمصر الآن أيضاً ستتلقى ضربة شديدة من الجراد". يذكر أن ضربات مصر أو الضربات العشر هي عشر طامات أنزلها الله على مصر من أجل إقناع فرعون بترك الإسرائيليين المستضعفين ليذهبوا مع موسى، وهي مذكورة في التوراة والقرآن، وهي كما وردت الدم، أي تحول الأنهار والمياه إلى دم وإماتة السمك وكل الأحياء المائية، والضفادع، والقمل، والبعوض، ومرض الماشية، ودمامل لا تشفي، والبرد والنار، والجراد، والظلام، وموت الطفل البكر للمصريين.



    1. نشرت جوردان تايمز الناطقة بالإنجليزية مقالا بعنوان "إسرائيل قلقة"، بقلم أسامة الشريف، ويقول إن واحدة من مفارقات الأزمة السورية لها علاقة بردة فعل إسرائيل إلى إمكانية سقوط الرئيس بشار الأسد. تاريخيا، كان النظام البعثي في ​​دمشق أشد الناس عداوة تجاه إسرائيل. وحين اندلعت الحرب الأخيرة بين الجانبين في عام 1973، حاربت إسرائيل وسوريا بعضها البعض بشكل غير مباشر، في حروب بالوكالة، مرات عديدة من قبل. مثل والده، حافظ الأسد، بشار نفسه العدو المرير لإسرائيل. فشلت محاولات التوصل إلى اتفاق سلام بين البلدين في الماضي.لكن إسرائيل ستخسر أكثر إذا انهار بشار الأسد ونظامه. ويخشى القادة الإسرائيليين من مسألة استبدال الأسد، لأنها من الممكن أن تجلب لهم نظاما جديدا من ( الجهاديين). وفي الآونة الأخيرة، كان هناك قلق من قيام الأسد بنقل الصواريخ الاستراتيجية إلى حزب الله ، في لبنان. وقبل شهر، اتهمت سوريا إسرائيل بمهاجمة منشأة عسكرية لا تبعد كثيرا عن الحدود مع لبنان. سوف تسأل إسرائيل الرئيس باراك أوباما، خلال زيارته هذا الأسبوع، حول تصرفها مع سوريا. وإسرائيل ستطلب دعم الولايات المتحدة لتوجيه ضربات إسرائيلية لمنع نقل سوريا أسلحة إذا لم تكن الولايات المتحدة مستعدة لفعل ذلك بنفسها. وكانت الولايات المتحدة أوضحت لدمشق أنها لن تتردد في مباشرة التداخل في سوريا إذا تم استخدام الأسلحة الكيميائية أو كانت على وشك أن تقع في الأيدي الخطأ. ويعتقد أن هذه المسألة نوقشت خلال المحادثات الأردنية الإسرائيلية الرفيعة المستوى التي عقدت في عمان الشهر الماضي. تنامي نفوذ الجهاديين في سوريا يثير أقلق واشنطن أيضا. في حين أن الولايات المتحدة تصر على أنها لن تسلح المتمردين السوريين خوفا من أن تجد طريقها إلى جبهة النصرة، وقد صنفتها واشنطن كمنظمة إرهابية لها صلات بتنظيم القاعدة، التصريحات الأخيرة لجون كيري وزيرة الخارجية الأمريكية إلى أن الغرب سيقوم بإرسال الأسلحة إلى المتمردين الأكثر اعتدالا، أي الجيش السوري الحر. تدفق الأسلحة إلى سوريا هو أيضا مصدر قلق للإسرائيليين. كان المتمردين الإسلاميين، بمن فيهم المنتمون إلى تنظيم القاعدة قد حصلوا على كميات كبيرة من السلاح بعد سقوط القذافي، وقد تم تهريب بعض من هذه الأسلحة إلى ومصر والنيجر ي وسيناء ومالي. ويمكن لتكرار مثل هذا الحادث في سوريا مع عواقب وخيمة على جيرانها. فإن إسرائيل تفضل بقاء الأسد في السلطة. فهو عدو إسرائيل الذي تعرفه جيدا. والفوضى في سوريا، على غرار العراق، ربما تزعزع استقرار لبنان والأردن. ولكن من ناحية أخرى، فإن هزيمة الأسد ضربة موجعة لواحد من أقرب حلفاء عدو إسرائيل الأول: إيران. طهران تدعم حزب الله في لبنان وحماس في غزة، والذي تعتبره إسرائيل تهديدا كبيرا لأمنها. وإسقاط الأسد يعني عدم وصول الدعم المنتظم لكلا المجموعتين. وعلى أية حال، إسرائيل، مثل الولايات المتحدة، تبني موقف الانتظار والترقب تجاه سوريا. وسيناريو مثالي لإسرائيل أن تسعى لإضعاف الأسد ولكن بقاءه في السلطة في ظل ضعف جيشه والخسائر التي لحقت به.



    1. نشرت جوردان تايمز الناطقة بالإنجليزية مقالا بعنوان "تحول إيجابي"، وتقول الصحيفة إن تحالف مجموعات المعارضة السورية يبدو أن نجح أخيرا في التغلب على خلافاتهم والاتفاق على تشكيل حكومة مؤقتة في المنفى في لقائهم الأخير في اسطنبول.هذا التطور هو نجاح كبير لقوات المعارضة السورية، كما لديهم الآن حكومة قادرة على التواصل مع العالم الخارجي، وتمثل العديد من السوريين، بما فيها الجيش السوري الحر. و أصبح لدى المجتمع الدولي الذي يدعم التمرد السوري ويتعاطف مع تطلعات السوريين للوصول إلى الحرية والديمقراطية الآن جهة رسمية من خلالها يقدم الدعم والمساعدات. ونتائج اجتماع اسطنبول مثيرة للإعجاب حيث أن فكرة المعارضة بتشكيل حكومة كانت مثيرة للجدل خلال فترة طويلة وبدت غير قابلة للتصديق إلى حد بعيد. وفي الواقع، بعض فصائل المعارضة التي يخشى أنها قد تعرقل التوصل إلى حل سلمي للصراع السوري كبلت من خلال هذا الاتفاق. وبعد مداولات طويلة في تركيا، ظهر توافق في الآراء بشأن الحاجة إلى إنشاء حكومة مؤقتة التي ستقوم بإدارة العلاقات الخارجية للمعارضة، فضلا عن "تحرير" المناطق في سوريا التي هي الآن تحت سيطرة الجيش السوري الحر، وينبغي للحكومة في المنفى تمكين المعارضة من خلال تهدئة المخاوف والقلق من بعض الدول التي تتردد في دعم المعارضة بسبب خوفها من المتطرفين والراديكاليين في سوريا قد قاموا باختطاف الانتفاضة الشعبية، لخدمة أجندتهم الخاصة.مع إنشائها، لا بد للصراع في سوريا أن يشهد منعطفا جديدا، واحدة نأمل أن يوفر وسيلة للخروج من الأزمة السورية القاتمة.



    الشأن الدولي

    1. قالت مجلة تايم الأمريكية إن الولايات المتحدة لم تتعظ من التجربة المريرة التي خاضتها في حربها على العراق والتي تعمدت فيها تجاهل بيان الأمم المتحدة والتي أكد فيه عدم وجود أي أسلحة دمار شامل بها وهو الأمر الذي تم التأكد منه عقب الغزو الأمريكي وبرغم ذلك ستكرر واشنطن نفس التجربة إذا قررت إسرائيل القيام بضربة عسكرية ضد المنشآت النووية الإيرانية. وستدعم الدولة اليهودية بجميع أشكال الدعم العسكري والدبلوماسي والاقتصادي، وأوضحت المجلة أن هناك دعوات لشن ضربة عسكرية ضد إيران بسبب مزاعم انتشار أسلحة دمار شامل في الشرق الأوسط متمثلة في إيران. ونقلت المجلة تصريحات نائب الرئيس الأمريكي جون بايدن أمام لجنة الشئون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك) بأن كافة الخيارات بما فيها القوة العسكرية لا تزال مطروحة، وقد أرسل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رسالة مصورة إلى منظمة (أيباك) تؤكد أن إيران سوف تتخطى الخط الأحمر قريبا في مشروعها النووي. وأشارت المجلة إلى أن الظروف المحيطة بالملف النووي الإيراني تتشابه مع الظروف التي أحاطت بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين وامتلاكه للقوة النووية قبل عشر سنوات حيث زعم في ذلك الوقت وزير الدفاع السابق دونالد رامسفيلد أن الرئيس العراقي الراحل لديه مخزونات أسلحة دمار شامل في مناطق قريبة من تكريت وبغداد.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ترجمة مركز الاعلام 279
    بواسطة Aburas في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-11-15, 01:19 PM
  2. ترجمة مركز الاعلام 278
    بواسطة Aburas في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-11-14, 01:14 PM
  3. ترجمة مركز الاعلام 276
    بواسطة Aburas في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-11-12, 11:59 AM
  4. ترجمة مركز الاعلام 277
    بواسطة Aburas في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-11-11, 11:59 AM
  5. ترجمة مركز الاعلام 261
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-10-20, 11:33 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •