النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ترجمة مركز الاعلام 484

مشاهدة المواضيع

  1. #1

    ترجمة مركز الاعلام 484

    ترجمات 484
    13/7/2013


    الشأن الفلسطيني

    1. نشر صحيفة ذا ريبابليكان مقالا بعنوان "رام الله تتفوق على غزة في أزمة القاهرة"، كتبه ديفيد بولوك، يقول الكاتب إذا ألقينا نظرة سريعة على عناوين الصحف الفلسطينية المحلية نجدها تروي قصة ثلاثة مدن: الاستقطاب الرسمي بين رام الله وغزة بخصوص الأحداث المثيرة الأخيرة في القاهرة. (فتطورات المشهد السياسي في مصر) تتصدر عناوين صحيفة "الحياة الجديدة" اليومية التابعة للسلطة الفلسطينية في رام الله: "الرئيس عباس يستقبل السفير المصري، ويهنئ القادة العرب بشهر رمضان المبارك" و"حماس ترد على الموقف المصري بقلق وتخوف". وفي تناقض صارخ، تتصدر عناوين "الأقصى"، شبكة التلفزيون الرسمية لحماس في غزة، هذه التطورات نفسها: "أنصار مرسي يدعون لحملة مليون شهيد" و"مصر الجريحة وخارطة الطريق الدامي الأمريكية". إن هذه العناوين التي تقف على طرفي نقيض تعكس بوضوح العلاقات المتغيرة التي التزمتها الحكومات المصرية المتعاقبة فيما يتعلق بالسلطة الفلسطينية وحماس. ويتم تضخيم الاختلاف من خلال العديد من تصريحات النصر من جانب بعض كبار مسؤولي حركة فتح وما يقابلها من الصمت المطبق من قبل غالبية نظرائهم في "حماس". ومما لا شك فيه أن عزل الجيش المصري للرئيس مرسي والإخوان المسلمين يشكل مكسباً كبيراً لعباس، الذي كان يحظى ذات مرة بعلاقات وثيقة مع نظام الرئيس السابق حسني مبارك. وعلى النقيض من ذلك، فإنه يمثل خسارةً كبيرة لحماس، المنظمة الشقيقة أيديولوجياً لجماعة الإخوان المسلمين المصرية. ولا تزال هذه المواقف العامة تبالغ في مدى التحول. فحتى في ظل حكم مبارك، لم يرغب عباس أو لم يقوى على القيام بمحاولة جدية لتقويض حكم حماس في غزة أو قبول عرض سلام جدي من إسرائيل. ومن الجانب الثاني، فحتى في ظل حكم مرسي، لم تقوى حماس على تحدي السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية أو مهاجمة إسرائيل وفق خيارها. وعلاوةً على ذلك، فإن كلاً من الحكومتين الفلسطينيتين المتنافستين ثابتة في استقلالها الإقليمي ومواقفها السياسية التي من غير المحتمل أن تنجم عن أي تغير استراتيجي حقيقي نتيجة للاضطرابات في مصر. وربما تترقب حماس مجرى الأمور بدلاً من تغيير توجهاتها، ويكاد يكون من المؤكد أن تتجنب السلطة الفلسطينية المخاطر بدلاً من التصرف بجرأة في الاستجابة للتطورات الأخيرة. وعند المقارنة بين تغطية حماس الإعلامية التحريضية والتعليقات على مدار الأسبوع الماضي، سنجد أن التصريحات الرسمية لهذه الحركة عن مصر كانت معتدلة للغاية، واقتصرت إلى حدٍ كبير على إدانة أي إراقة للدماء هناك. وعلى نحو معبّر، استخدم نائب وزير الخارجية غازي حمد لفتة تصالحية اتجاه القاهرة في التاسع من تموز/يوليو عندما صرح: "إن مصر لها ثقل سياسي كبير، وتأييدها للشعب الفلسطيني مطلوب بشدة مشيراً إلى أن مصر كانت دائما تقف إلى جانب الفلسطينيين في أوقات الحرب والسلم وإن الفلسطينيين يحرصون على الحفاظ على هذه العلاقة بصرف النظر عمن يتولى الحكم هناك". وفي موقفٍ متباين، انقلبت وسائل الإعلام شبه الرسمية في مصر بطريقة قاسية ومفاجئة على حماس. فقد اتهمت صحيفة "الأهرام" اليومية الرائدة، التي هي الآن تحت إدارة جديدة، حركة "حماس" بكل وضوح في 8 تموز/يوليو بزعزعة استقرار أمن مصر في سيناء. وعلى المستوى العملي، يُقال إن الجيش المصري يقوم حالياً بتكثيف جهوده الرامية إلى تضييق الخناق (بكل ما تحمله الكلمة من معنى) على أنفاق التهريب إلى غزة، حتى في الوقت الذي أُغلق فيه بصورة مؤقتة معبر الحدود القانوني الوحيد إلى رفح. وتشير تقارير أخرى إلى تداعيات أسوأ بالنسبة "لحماس": فلا يتم الرد الآن على دعوات الحركة إلى القاهرة، وربما يكون بعض مسؤوليها أو أتباعها رهن الاعتقال في مصر. وفي القطب الفلسطيني المعاكس، لم يفقد عباس أي وقت لكي يهنئ الجيش المصري والرئيس المؤقت الجديد للبلاد، القاضي عدلي منصور، لتوليهم "هذه المسؤولية


    الصعبة في هذه الفترة الدقيقة لتحقيق آمال الشعب المصري الشقيق في الحرية والكرامة والاستقرار". وفيما يتعلق بدور "حماس" في هذه الأحداث المثيرة، اتهم المستشار الأقدم لعباس ياسر عبد ربه ​​حكومة غزة بصورة علنية "بمساعدة الإرهابيين والعصابات الجهادية في سيناء ضد الجيش المصري". وذهب بعض مسؤولي "فتح" من مستوى أدنى، مثل جمال نزال، إلى أبعد من ذلك، بحثهم سكان غزة على المشاركة في عملية تمرد ضد حكام حماس. وفي النهاية يجب على الولايات المتحدة أن تتجنب السقوط في الفخ المعتاد بمحاولة استغلال الأزمة الراهنة في المنطقة "لرأب الانقسامات الفلسطينية". وعوضاً عن ذلك، ينبغي على واشنطن العمل مع جميع حلفائها العرب القدامى والجدد لعزل "حماس" قدر الإمكان، وبناء السلطة الفلسطينية على المستوى الاقتصادي والسياسي. وعلى وجه الخصوص، في الوقت الذي تتسابق فيه المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة لكي تحلا محل قطر كأكبر مانح للمساعدات إلى مصر، ينبغي على واشنطن أن تذكرهما بتعهداتهما اتجاه السلطة الفلسطينية أيضاً والتي طالما طال انتظارها.


    1. نشرت صحيفة ريا نوفستي الروسية تقريراً جاء فيه أن نادي الشرق في وكالة الأنباء الروسية "نوفوستي" يدعو الصحفيين الكرام لحضور مؤتمر صحفي لعضو اللجنة المركزية لحركة فتح نبيل شعث حول الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود استئناف مفاوضات التسوية الإسرائيلية- الفلسطينية، حيث يشارك في المؤتمر الدكتور فائد مصطفى السفير الفلسطيني في موسكو وعبد الله عبد الله رئيس اللجنة السياسية في المجلس التشريعي الفلسطيني وسفيان بسيط نائب رئيس جمعية الصداقة الروسية الفلسطينية وسيعقد المؤتمر الصحفي في الساعة 11:00 من يوم 16 يوليو/ تموز الحالي في القاعة الزجاجية بمقر وكالة نوفستي شارع زوبوفسكي بولفار 4 وستناول المؤتمر القضية الفلسطينية وأخر تطوراتها.




    الشأن الإسرائيلي


    1. نشرت صحيفة غونش التركية مقالا بعنوان "الجنود الإسرائيليون عديمو الضمير" للكاتب ميميش هوجا، يقول الكاتب في مقاله إن الجيش الإسرائيلي لن يتلقى حصته من الإنسانية، حيث قام السفلة باعتقال طفل فلسطيني في الخامسة من عمره بدعوى إلقاء الحجارة، لافتا إلى أن ستة جنود إسرائيليين مجهزين بكامل عتادهم من الأسلحة باعتقال الطفل، ألم يتحرك ضميرهم أثناء قيامهم بعملية الاعتقال؟، فهؤلاء عديمي الشرف ليس لديهم أي ضمير، فكيف يكون لديهم ضمير وهم يرتكبون المجازر بحق الفلسطينيين ويقومون بكل أشكال الإرهاب في العالم، ومع الأسف لا توجد أي دولة في العالم تجرأ على رفع صوتها في وجه الإرهاب التي تقوم به إسرائيل. ويضيف الكاتب في مقاله بأن إسرائيل تقوم بتنفيذ مشروع الشرق الأوسط الكبير، عن طريق الربيع العربي والانقلاب في مصر، والعديد من الهجمات التي تعرضت لها تركيا كانت إسرائيل خلفها، فأتمنى من الجميع ألا يربط علاقات لا حميمة ولا دبلوماسية مع إسرائيل؛ لأنه لا يمكن الثقة بهم وهم بلاء على العالم برمته.



    1. نشرت إذاعة صوت روسيا تقريراً بعنوان "الهند تنظر مرة أخرى في شراء القبة الحديدة الإسرائيلية" وجاء فيه وفقاً لما نقله موقع "اينديان ديفينس نيوز" عن وزارة الدفاع الهندية يوم الجمعة 12 يوليو/تموز أن الهند ستعيد النظر في رفضها لشراء منظومة الدفاع الصاروخي الإسرائيلية "القبة الحديدية". وقد تراجعت الهند عن قرارها بعد أن تعهدت إسرائيل بتوفير تقنيات تضمن نتائج قتالية عالية للقبة الحديدية. ووفقاً لأقوال المتحدث باسم وزارة الدفاع الهندية سيتم استخدام بطاريات إسرائيل المضادة للصواريخ لاعتراض صواريخ "نصر" الباكستانية التكتيكية المزودة بالرؤوس الحربية النووية.




    الشأن العربي


    1. نشرت صحيفة وول ستريت مقالا بعنوان "المساعدات الخليجية لمصر والسياسة الأمريكية"، كتبه سايمون هندرسون، يقول الكاتب إن المملكة العربية السعودية أعنت في التاسع من تموز/يوليو، تقديمها حزمة مساعدات تبلغ


    5 مليارات دولار لمصر تشمل 1 مليار دولار كمنحة نقدية، و2 مليار دولار في شكل منتجات بترولية وغاز طبيعي، و2 مليار دولار كوديعة مصرفية في "البنك المركزي المصري" خالية من نفقات التمويل العادية. وفي اليوم نفسه، قدمت الإمارات العربية المتحدة منحة لمصر تقدر بمليار دولار وقرضاً بمبلغ 2 مليار دولار دون فائدة؛ وجاء هذا الإعلان بعد فترة وجيزة من زيارة محافظ "البنك المركزي المصري" لدولة الإمارات. وفي العاشر من تموز/يوليو، تعهدت الكويت بتقديم حزمة مساعدات بقيمة 4 مليارات دولار. وهذا السخاء الذي أبدته كل من الرياض وأبو ظبي يوضح تقديرهما للظروف المالية الصعبة التي تمر بها مصر، بيد أنها تعكس أيضاً سعادتهما بزوال حكم "الإخوان المسلمين" برئاسة محمد مرسي. وتعتبر جماعة "الإخوان" بمثابة لعنة لمعظم الدول الخليجية الغنية بالنفط والغاز لأنها تهدد عروشهم وأنظمة حكمهم الإقطاعية. وقد أصدرت محكمة في دولة الإمارات العربية المتحدة أحكاماً في 2 تموز/يوليو، بالسجن لثمانية وستين مواطناً كانت لهم صلة بفرع جماعة "الإخوان" المحلية، وجهت إليهم اتهامات بالتحريض على الفتنة والعصيان. أما موقف الكويت اتجاه "الإخوان" فيختلف قليلاً: حيث أن أعضاء "الجماعة" كانوا قد شغلوا مقاعد في مجلس الأمة ويسببون مصدر إزعاج للحكومة. وبالنسبة لواشنطن، فإن الدعم المالي الجديد هذا مرحب به ومقلق في آن واحد. وتعتبر مصر دولة حيوية بالنسبة للمصالح الإقليمية للولايات المتحدة للعديد من الأسباب، من بينها سيطرتها على قناة السويس الاستراتيجية واتفاق السلام مع إسرائيل. بيد أن البيت الأبيض لا يزال تحت ضغوط من الكونغرس لوصف الإجراءات التي قام بها الجيش ضد مرسي بأنها انقلاب، وهي خطوة من المرجح أن تتطلب من واشنطن قطع حزمة المساعدات السنوية المقدمة إلى الجيش المصري والبالغة 1.3 مليار دولار. وعلاوة على ذلك، ربما يختلف تعريف المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة للتطورات السياسية في مصر عن توصيف إدارة أوباما، خصوصاً حول مسألة السماح لجماعة "الإخوان" بالمشاركة في الانتخابات الجديدة من عدمها. وهناك عامل آخر يجعل الأمر أكثر تعقيداً وهو دور قطر، حيث لم تشارك حكومتها مخاوف الرياض وأبو ظبي من جماعة "الإخوان" كما أنها أغضبت جيرانها من خلال دعمها لإدارة مرسي بمنح وقروض سخية يبلغ حجمها الإجمالي حوالي 8 مليارات دولار. وليس من الواضح ما إذا كانت الدوحة ستستمر في تقديم هذه المساعدات؛ ومن المحتمل أن يكون الرئيس أوباما قد طرح هذا الموضوع خلال اتصاله الهاتفي بحاكم قطر الأمير تميم بن حمد آل ثاني، الذي تولى إدارة بلاده في الشهر الماضي بعد تنازل والده عن العرش. وقد فُسر سخاء الدوحة في عهد مرسي بأنه مناورة تكتيكية لتقويض دور جارتها الأكبر ومنافستها الإقليمية، المملكة العربية السعودية. ويبدو أن الدولتين منخرطتين في تنافس دبلوماسي مشابه في سوريا حيث تقوم كل دولة بتمويل وتسليح جماعات متنافسة من الثوار. وفي ضوء هذه العوامل وغيرها، من المرجح أن تعارض الرياض ودولة الإمارات والكويت العمل مع قطر حول مصر، رغم حقيقة أن جميع هذه الدول الأربع هي أعضاء في "مجلس التعاون الخليجي"، وتعهدت بدعم "مرحلة انتقالية آمنة ومستقرة في مصر"، وذلك خلال انعقاد "منتدى التعاون الاستراتيجي" بين الولايات المتحدة ودول "مجلس التعاون الخليجي" العام الماضي. كما ينبغي أن تكون الأولوية بالنسبة لواشنطن هي ضمان توصيل الأموال الخليجية ثم بعد ذلك مساعدة القاهرة على استخدام هذه الأموال بحكمة. ويتعين على القاهرة سداد قرض بقيمة مليار دولار لدائنين غربيين في الشهر القادم؛ كما أن تغطية النقد الأجنبي للواردات قد انخفضت بشكل خطير بما يكفي لتغطية واردات لفترة تبلغ ثلاثة أشهر تقريباً، وعادة ما ينظر إلى هذا الرقم باعتباره نقطة الخطر. وفي الوقت نفسه، يمكن أن يؤدي ارتفاع معدلات التضخم وارتفاع البطالة بين الشباب إلى زيادة الاضطرابات في الشوارع إذا ما تركت دون علاج. إن توحيد المساعدات السعودية والإماراتية والكويتية مع الأموال القطرية، جنباً إلى جنب مع مساعدات دول "مجلس التعاون الخليجي" وتلك التي تقدمها الولايات المتحدة، وغيرها من المساهمات التي يوفرها الآخرون، يمكن أن يعمل على مساعدة مصر في التغلب على تحدياتها الاقتصادية.


    1. نشر المركز الفلسطيني للإعلام الناطق باللغة التركية مقالا بعنوان "هل الشعوب العربية تستحق الحرية؟" للكاتب أحمد أبو رتيمي، يقول الكاتب في مقاله إن ما جرى في مصر بعد أن عانق الشعب المصري الحرية بعد ظلم دام سنوات طويلة؛ يعود الآن الرئيس المنتخب إلى الزنزانة مرة أخرى بعد أن خرج منها، فهل فهم الشعب العربي حرمة الحرية؟، فلو فهموا ذلك لما خضعوا للمساواة بأي شكل من الأشكال. الحرية عبارة عن ذوق واحساس تنبع من داخل الإنسان، ولا يمكن المساواة عليها لا بالمال ولا بالملك ولا الاقتصاد، حيث لا يوجد شيء يعمل على تحقيق التعادل في الحياة، لأن جوهرة الحياة تتطلب ذلك. ويضيف الكاتب في مقاله بأن ما يجري الآن في مصر لا يختلف تماما عن المسيرات التي خرجت في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك، وأن هؤلاء يحتاجون إلى واحد مثل الحجاج، وأنهم لا يريدون سوى الاستعباد، لأنهم لا يعرفون ما معنى الحرية، لأن الشعوب تختلف في مفاهيمها حول مضوع الاستقرار.



    1. نشرت صحيفة (يني تشا) التركية مقالا بعنوان "ماذا حدث في مصر وماذا سوف يحدث؟" للكاتب أوميت أوزداه، يقول الكاتب في مقاله إن ما حدث في مصر انقلابا عسكريا، حيث تم الإطاحة بالرئيس المنتخب محمد مرسي، بحجة الديمقراطية والاقتصاد، لافتا إلى ان الإخوان عندما استلموا الرئاسة قبل عام؛ لم تكن الحكومة جاهزة، ولا توجد لديهم أي تجربة مع الدول الأحرى، ولم يكونوا يملكون أي أفكار عن حل الأزمة المالية والسياسية، فمن المتوقع أن تقوم السعودية ودول الخليج بدعم من قبل الولايات المتحدة الأمريكية بضخ الأموال للجيش المصري، حتى بدأ الانتخابات الرئاسية المقبلة، وذلك من أجل رفع مستوى الاقتصاد في مصر عبر الجيش المصري العلماني، وتغير فكرة الشعب المصري بأن اختيار النظام العلماني سوف يكون أفضل بكثير من الأنظمة الأخرى، وإذا استمرت الأوضاع على ما هي؛ فمن المتوقع أن يكسب النظام العلماني الانتخابات المقبلة.



    1. نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "أبو ظبي والرياض تقدمان مبالغ كبيرة إلى القاهرة مقابل الولاء" للكاتب يفغيني نوفيكوفا، يقول فيه الكاتب أن مصر ستتسلم 8 مليارات دولار من المساعدات المالية من الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، كذلك ستقدم أبو ظبي 3 مليارات دولار منها مليار دولار كمنحة بلا مقابل ومليارا دولار بشكل قرض بلا فائدة، أما الرياض فستقدم 5 مليارات دولار، علما أن الاقتصاد المصري يتدهور منذ عام 2011 حين جرى إقصاء الرئيس حسني مبارك من منصبه وهبط الجنيه المصري وتوقفت الاستثمارات في الواقع بينما أصبح قطاع السياحة على حافة الانهيار. ويضيف الكاتب أن تيودور كاراسيك، رئيس قسم البحوث في مؤسسة (انيجما) في دبي علق على الوضع قائلاً "تبحث الرياض وأبو ظبي إمكانية تشكيل السياسة المصرية بعد إقصاء "الإخوان المسلمين" عن السلطة. ويضيف الكاتب أن هذه البلدان تعتزم دعم النظام الجديد انطلاقا من المصالح المشتركة في مجال الأمن". ونعيد إلى الأذهان أن الإمارات والسعودية كانتا في طليعة البلدان التي قدمت التهاني إلى السلطات الجديدة في مصر مما يعني عدم تأييدهما لمرسي. لكن الأمر لم يكن كذلك دوما. يقول ألكسندر ايغناتينكو رئيس معهد الدين والسياسة إن ما ساعد على مجيئه إلى السلطة بقدر كبير دعم قطر والمملكة العربية السعودية له. "وكانت الدوحة تمول "الإخوان المسلمين" أما زعيمهم يوسف القرضاوي فموجود في قطر. فيما أيدت الرياض السلفيين ونجحت في إدخالهم إلى ساحة السياسة الداخلية في مصر منذ أعوام الثمانينيات". ولكن الوضع تغير خلال عام: فقد بحث مرسي عن النقود من أجل الاقتصاد المصري وطلبها من الولايات المتحدة ودول الخليج العربي وإيران العدو اللدود لدول الخليج السنية الذي يقاتلونه في سوريا. وما كان بوسعهم أن يغفروا له ذلك. أما الإمارات العربية المتحدة فهي تكافح "الإخوان حيث تستمر حتى الآن المحاكمات في التهم الموجهة إليهم في تدبير انقلاب ضد السلطة. إن إقصاء "الإخوان المسلمين" عن السلطة في مصر يصب في مصلحة الإمارات والسعودية. ومع تغيير الوضع في قطر وتنازل الأمير عن السلطة لابنه تحت ضغوط الجيران. وضعف الدعم "للإخوان" ستكون السلطة القادمة في مصر علمانية في أغلب الظن لكنها لن تخدم مصالح الدوحة والرياض وأبو ظبي.



    1. نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية تقريرا "الإرهاب الفردي" وجاء فيه أن الاستخبارات البريطانية أعلنت لأول مرة وجود خطر شديد من إقصاء الرئيس السوري بشار الأسد عن السلطة: إذ قد يقع السلاح الكيميائي بأيدي الارهابيين، وسيشكل ذلك خطرا جسيما على البلدان الأوروبية. وقد خلص إلى هذا الاستنتاج تقرير للجنة الاستخبارات والأمن في البرلمان البريطاني. وجاء فيه: "إذا ما حدث ذلك فإن العواقب ستكون كارثية". وفي أغلب الظن أن استخدام السلاح الكيميائي في أوروبا يرتبط بوجود مقاتلين من رعايا البلدان الأوروبية في صفوف الإسلاميين في سوريا:" إنهم يكتسبون هناك المعارف والخبرة مما يزيد كثيرا خطر الإرهاب عندما يعود هؤلاء الأفراد إلى الوطن". وثمة مشكلة خاصة في "الإرهاب الفردي"-إذ يكون كشف مثل هؤلاء النشطاء أصعب بكثير من كشف المجموعات. ويقول المسؤولون في الاستخبارات إن "القاعدة" تفضل الآن استخدام المتشددين الأفراد وصار الإرهاب الجماعي ضرب من الماضي.



    الشأن الدولي

    1. نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "سنودن تحت حماية أجهزة الأمن الكوبية" للكاتبة داريا تسيليوريك، تقول فيه الكاتبة أن فنزويلا تلقت طلبا من الموظف السابق في وكالة المخابرات الأمريكية ادوارد سنودن للحصول على اللجوء السياسي. وإدوارد سنودن على استعداد للسفر إلى كاراكاس. لكن كيف سيتم ذلك؟


    يعتقد الخبراء بأنه لا يوجد سبيل آخر سوى التحليق عبر المحيط الهادئ. علما أن بوليفيا ونيكاراغوا أبديتا أيضا استعدادهما لاستقبال سنودن أما كوبا فقد ألمحت إلى استعدادها لتكون بلاده. وتتساءل الكاتبة كيف يمكن السفر من روسيا إلى أمريكا اللاتينية؟ فالرحلات المباشرة من موسكو إلى هافانا تتم عبر المجال الجوي لأوروبا والولايات المتحدة. ويمكن أن يرغم الأمريكيون الطائرة على الهبوط. يعتقد البروفيسور فلاديمير سوداريف أن المخرج الوحيد بالنسبة إلى سنودن هو أن يعود إلى الصين ثم يسافر جوا من هناك عبر المحيط الهادئ إلى كاراكاس مباشرة. لكن لا توجد رحلات بدون توقف من الصين إلى امريكا اللاتينية. أما المسألة الثانية فهي هل سيكون سنودن بأمان في فنزويلا؟ فمن المعروف أن عميلا لأجهزة الأمن السوفيتية قتل ليف تروتسكي الذي وجد الملاذ في المكسيك. وقال سوداريف إن أجهزة الأمن الكوبية ذات الخبرات العالية ستتولى حماية سنودن. كما لا يستبعد احتمال تغيير مظهره الخارجي. وفي الختام قال الخبير" علاوة على ذلك لا يستحق الأمر الاعتقاد بأن رجال المخابرات الأمريكية يسرحون ويمرحون في أمريكا اللاتينية. وأخذا بنظر الاعتبار توتر العلاقات بين فنزويلا والولايات المتحدة فسيكون من الصعب جدا لرجال المخابرات الأمريكية العمل هناك".


    1. نشرت صحيفة زمان التركية تقريرا بعنوان "الكردستاني يعلن عن خطتها المرعبة في المرحلة الجديدة"، جاء في التقرير بأنه على خلفية تغيير جذري في الهيكل الإداري لاتحاد الجماعات الكردية الذي تندرج تحته منظمة حزب العمال الكردستاني الإرهابية، بأمر من زعيم المنظمة المحبوس مدى الحياة عبد الله أوجلان، بدأت تتبلور ملامح خارطة الطريق التي ستتبعها المنظمة في المرحلة المقبلة، واستنادا إلى وثيقة السياسة والاستراتيجية التي أعلنت عنها المنظمة الإرهابية، أن خارطة الطريق لهذه الأخيرة تتلخص في عشر مواد أساسية، أهمها خروج الشعب إلى الشوارع والميادين، وإقامة منطقة ذاتية الحكم في شمال سوريا، والسعي إلى إنشاء بديل عن الإدارة البرزانية في إقليم كردستان بشمال العراق، إضافة إلى الاستمرار على الهدنة التي عقدتها المنظمة مع النظام الإيراني وغيرها، وكما يبدو من الوثيقة السياسة والاستراتيجية، فإن المنظمة الإرهابية ستستلهم في المرحلة القادمة من تظاهرات ميدان تقسيم التي هزت البلاد، سعيا لإخراج أكبر عدد ممكن من المحتجين والمعترضين على الحكومة وسياساتها، وذلك لتقوية نفوذه وحضوره على المسرح السياسي، تمهيدا لفرض مطالبها السياسية على الحكومة.



    1. نشرت إذاعة صوت روسيا تحليلاً سياسياً حول العميل السابق في المخابرات الأمريكية سنودن" للخبير والمحلل السياسي الروسي سرجي ميخييف قال فيه إنه يعتقد أن سنودن يخاف من أنه لن يصل إلى أمريكا اللاتينية بعد ما حدث مع طائرة رئيس بوليفيا، ولذا طلب اللجوء المؤقت في روسيا. ويبدو أنه لا يريد أن يطلب منحه الجنسية الروسية. غير أنه بحاجة إلى وضع اللاجئ وإلى مأوى موقف. فواضح أنه تعب من الإقامة في منطقة الترانزيت بمطار شيريميتيفو في موسكو. بعد اللقاء في المطار مباشرة أعلنت عضو الغرفة الاجتماعية أولغا كوستينا أن المدافعين عن حقوق الإنسان قرروا إعداد عريضة دعما لطلب سنودن وتوجيهها إلى الرئيس بوتين. كما وعد الحقوقيون بتقديم مساعدتهم له. لا يرى سرجي نيكيتين رئيس الفرع الروسي لمنظمة العفو الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان سببا لتهجير سنودن أو تسليمه إلى السلطات الأمريكية خاصة وأنه لم تجر محاكمته. وقال إنه لا يجوز تسليمه إلى الولايات المتحدة لأنه قد يتعرض فيها للتعذيب ولا يمكن تهجيره إلى الوطن بموجب المادة الرابعة عشرة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان باعتباره شخصا طلب حق اللجوء، لاسيما أن الولايات المتحدة لا تطالب بذلك.



    1. نشرت صحيفة ريا نوفستي رو الروسية تقريراً بعنوان "القوات الروسية تبدأ بتدريبات مفاجئة" وجاء فيه أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمر في ليلة 13 يوليو/تموز خلال اجتماع مع وزير الدفاع سيرغي شايغو بالبدء في اختبار عسكري مفاجئ في المنطقة العسكرية الشرقية، وشمل اختبار حالة الاستعداد القتالي كلا من الوحدات العسكرية من المناطق الوسطى والشرقية، وأسطول المحيط الهادئ، وكذلك الطائرات بعيدة المدى وطائرات النقل العسكرية في سلاح الجو الروسي. ويضيف التقرير وفقا لوزارة الدفاع الروسية، فإن الغرض الرئيسي من هذه الأنشطة هو اختبار جاهزية الوحدات في أداء المهام المسندة إليها، وتقييم مستوى التدريب بالإضافة إلى مستوى الاستعداد التقني العسكري والاطلاع على جاهزية التشكيلات العسكرية مع الأسلحة والمعدات العسكرية. وقد شمل الاختبار 80 ألف جنديا، ونحو ألف دبابة وعربة مدرعة، و130 طائرة ومروحية، و70 سفينة من سلاح البحرية.
      وسوف ينتهي التدريب في 20 يوليو/تموز 2013.



    1. نشر موقع ميج نيوز الإسرائيلي الناطق بالروسية تقريراً بعنوان "الكرملين يشتري آلات كاتبة قديمة" في ضوء الفضيحة الأخيرة لوكالة الأمن القومي الأمريكي وما يتعلق بالموظف السابق سنودن فقد قررت وكالة الأمن القومي الروسي شراء آلات كاتبة قديمة والتخلي عن أشكال الوثائق الإلكترونية. ويشير المقال الذي نشرته صحيفة ازفيسيتا الروسية أن جهاز الأمن القومي الروسي سيشتري 20 آلة كاتبة من طراز تريموف أدلر ألمانية الصنع. ووفقاً للمصادر فإن نشر الوثائق السرية من خلال شبكة ويكيليكس وتقارير الموظف السابق سنودن والمعلومات


    حول التنصت على دميتري ميدفيدف خلال زيارته إلى قمة العشرين التي عقدت في لندن أجبرت الكرملين على إعادة النظر في استخدام الأمور الإلكترونية. ويضيف التقرير أن الرئيس الروسي بوتين سعى لوقت طويل لتشديد قواعد الأمن الحكومية وتعزيز موقف الحكومة المركزية. قال أحد ممثلي قوات الأمن الروسية أن أمن الوثائق المكتوبة يدوياً أفضل بكثير من الوثاق المكتوبة إلكترونيا.

    ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

    التعامل مع مصر على النحو الصحيح هذه المرة

    مايكل سينغ -فورين بوليسي

    في أعقاب إطاحة الجيش المصري بالرئيس محمد مرسي، تمحورت الكثير من المناقشات والمناظرات في واشنطن حول مسألة المساعدات الأمريكية، وإذا ما كان ينبغي للولايات المتحدة وصف الخطوات التي اتخذها الجيش بأنها انقلاب ومن ثم وقف المساعدات كما ينص القانون أم لا؟ ولقد أُجريت مناظرات ساخنة للإجابة على هذا السؤال والتي صاحبها قيام طرفي تلك المناقشات من محللين ومسؤولين سابقين بارزين بتوجيه انتقادات لبعضهم البعض.

    بيد أن السؤال في حد ذاته ليس في محله، كما أن انحسار التركيز على المساعدات الأمريكية هو أمر في غير موضعه. وكما هو الحال بالنسبة للنقاش الطويل حول مسألة تسليح المعارضة وإقامة منطقة حظر جوي في سوريا، فمن الأشياء الخاطئة بشكل عام في السياسة الخارجية هي السلبية التي توصم بها تلك السياسة إلى جانب النقاشات حول اتباع تكتيك معين يتم في ظل غياب أي شعور واضح بوجود هدف أو استراتيجية لدى صانعي القرار لتحقيقه.

    وفي الحالة المتعلقة بمصر، لدى الولايات المتحدة عدد من المصالح في المنطقة، ولكن أكبرها على الإطلاق هو الاستقرار الإقليمي الذي له صلة بالأحداث الحالية. ولكي تقوم مصر بلعب دور إيجابي في الحفاظ على استقرار المنطقة، لا يتعين عليها فقط تحقيق الاستقرار في السياسة الخارجية، مثل الحفاظ على معاهدة السلام مع إسرائيل والعمل من أجل مكافحة الإرهاب والانتشار النووي، بل يجب عليها أيضاً المحافظة على استقرارها الداخلي.

    بدا مرسي راغباً، على الأقل في البداية، في تحقيق الاستقرار في السياسة الخارجية؛ ومع ذلك فإن نهجه في الحكم القائم على الأغلبية، والاستبدادية على نحو متزايد، قد زاد من زعزعة استقرار مصر بدلاً من عمله على إضفاء هذا الاستقرار. وفي الوقت الذي احتاج فيه المصريون أفضل الكفاءات فيما بينهم وأبرزها للتوحد حول المبادئ والخطط لقيادة وطنهم وإيجاد مخرج للأزمة السياسية والاقتصادية، سعى مرسي إلى إضفاء الطابع المؤسسي للأيديولوجية الإسلامية وتجميع كل ما أوتي من قوة لتمكين جماعته، "الإخوان المسلمين"، ولإقصاء الآخرين.

    ومع ذلك، لم يقدم الإجراء الذي اتخذه الجيش المصري فيما يخص الإدارة السيئة لمرسي سوى النذر اليسير من الطمأنة لصانعي القرار في الولايات المتحدة. حيث أن ما اتخذه الجيش لا يبشر بزيادة وتيرة العنف فحسب، من منطلق أن جماعة "الإخوان" وغيرها من الإسلاميين لن يرضخوا ببساطة لهذا الواقع أو أنهم سيختفون من المشهد، بل أن الجماعات المتباينة الأخرى التي توحدت معاً للإطاحة بمرسي، لم يظهر أن لديها خطة أوضح مما قام به الرئيس المعزول لإخراج مصر في مرحلة ما بعد مبارك من أزمتها المستمرة والمتفاقمة.

    كانت واشنطن تفضل أن يتم الإطاحة بمرسي، أو إضعاف قوته، عبر صفقة لتقاسم السلطة السياسية والتي ربما كانت قد تجنبت المشكلة الأولى من خلال الحفاظ على جماعة "الإخوان" في المعترك السياسي وبعيداً عن الشارع، وهو ما كان من شأنه كذلك أن يساعد في تناول المشكلة الثانية وعلاجها. إن التحدي الآن أمام صانعي القرار في الولايات المتحدة هو تحقيق النتيجة التي بدت إدارة باراك أوباما متحفزة لها قبل الثلاثين من حزيران/يونيو، حكومة ائتلافية تركز على التخفيف من حدة الأزمة في مصر، في ظل خلفية التدخل العسكري وتصاعد العنف.

    من الناحية العملية يتطلب ذلك تحولاً سريعاً من الحكم العسكري إلى حكومة مدنية رغم أنه لا يلزم بالضرورة أن تكون منتخبة في بادئ الأمر. ولتجنب تكرار الأخطاء والاضطرابات التي وقعت في عهد مرسي، ينبغي على الولايات المتحدة التأكيد على التعددية واحترام حقوق الإنسان؛ وبناء المؤسسات الديمقراطية، وخاصة دستور يتفق مع المبادئ العامة التي يمكن لمعظم المصريين الموافقة عليها، وتطوير الأحزاب السياسية؛ ووضع خطة لحل الأزمة الاقتصادية -- بدلاً من الدعوة لإجراء

    انتخابات فورية. وفي الوقت الذي تعتبر فيه الانتخابات ضرورية كما عبر مرسي عن ذلك بوضوح، إلا أنها غير كافية لتأسيس نظام ديمقراطي.

    ويرجعنا هذا إلى الخلف للسؤال حول المساعدات الأمريكية لمصر. فعلى الرغم من أهميتها حيث تبلغ هذه المساعدات 1.3 مليار، إلا أنها لا تمنح الولايات المتحدة المزيد من النفوذ على الجيش المصري. ولعل ما حدث الأسبوع الماضي قد عبر عن ذلك بشكل واضح، حيث لم يلقي الجنرالات العسكريين في مصر بالاً للتحذير الصريح والعلني من إدارة أوباما بعدم الإطاحة بمرسي.

    وعلى الرغم من أن كلاً من مصر والولايات المتحدة تحصد العديد من الفوائد من علاقاتهما العسكرية، إلا أن منطق تزويد القاهرة بمجموعة من الدبابات والطائرات النفاثة بشكل مستمر قد ذهب أدراج الرياح حيث إن الحرب الباردة والحروب العربية-الإسرائيلية اندثرت في غياهب التاريخ وردهاته. وقد يكون من المنطقي إعادة تكوين تلك العلاقة والتفاوض بشأنها، ولكن ينبغي على الولايات المتحدة ألا تتوهم بأن التهديد للقيام بذلك سيجبر الجنرالات في مصر على القيام بما تطلبه منهم.

    ومع ذلك، فإن الذي يبدو مقلقاً للجيش المصري وحلفائه هو وصمة العار التي تلتصق بتوصيف "الانقلاب" بمعناه الضمني القوي باللاشرعية. فإذا ما أخذت الولايات المتحدة بهذا التوصيف فمن المعقول أن نتوقع أن يحذو الآخرون حذوها، الأمر الذي سيضعف أي حكومة تخلف حكومة مرسي. وقد يمنح هذا الأمر واشنطن بعض النفوذ إلا أنه سيختفي إلى حد كبير بمجرد أن يتم اتخاذ قرار. وبالتالي، فإن الحل الأفضل في هذا المسار هو تأجيل القرار مؤقتاً، وإعطاء المؤسسة العسكرية وحلفائها الوقت والحافز للتصرف بمسؤولية.

    كما أن هناك مصدر نفوذ آخر في غاية الأهمية والذي ينبغي على الولايات المتحدة أن تسعى لتوظيفه وهو المساعدات الدولية. فعلى الرغم من أن الكارثة الاقتصادية التي لاحت في الأفق قبل الإطاحة بمرسي لا تزال تخيم على مصر مهددة نجاح أية حكومة، إلا أن هذه الأزمة محددة ومهيكلة. وللخروج بنجاح من هذه الأزمة، ستحتاج مصر إلى التمويل الخارجي في شكل مساعدات رسمية واستثمار خاص. وعلى الرغم من أن المساعدات الأمريكية صغيرة جداً لدرجة أنها لا تصنع فارقاً حقيقياً في مجريات الأحداث القادمة في مصر إلا أن إجمالي المساعدات التي من الممكن أن يقدمها حلفاء أمريكا مهمة بشكل أكبر من ذلك بكثير.

    ولوضع هذين الحافزين، الشرعية الدولية والمساعدات الدولية، بين أيدينا بمصداقية، ستحتاج واشنطن إلى القيام بدفعة كبيرة لحشد دعم الحلفاء داخل المنطقة وخارجها. وربما يكون أولئك الأكثر تشككاً هم حلفاء الولايات المتحدة في الخليج الفارسي والذين رحب معظمهم بالإطاحة بمرسي، واستاء جميعهم من السياسة الأمريكية ليس فقط تجاه مصر ولكن تجاه قضايا أخرى في المنطقة. وسيحتاج حمل هؤلاء الحلفاء لتبني نفس الموقف، التغلب على فكرة السلبية الأمريكية وعدم الاتساق في مواقفها إلى جانب إبداء رغبة في التعامل بحسم ليس فقط بشأن هذه القضية، ولكن أيضاً بشأن قضايا أخرى في غاية الأهمية بالنسبة لها مثل سوريا وإيران.

    لقد أُعطيت الولايات المتحدة فرصة ثانية في مصر كانت تأمل ألا تتطلبها. ولتحقيق الاستفادة القصوى من ذلك، ينبغي على صانعي السياسة الأمريكية أن لا ينظروا إليها على أنها مجرد فرصة لإعادة النظر في سياسة واشنطن تجاه مصر، ولكن لإعادة تأكيد الدور القيادي الذي تلعبه الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ترجمة مركز الاعلام 325
    بواسطة Aburas في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-01-17, 12:48 PM
  2. ترجمة مركز الاعلام 324
    بواسطة Aburas في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-01-17, 12:48 PM
  3. ترجمة مركز الاعلام 323
    بواسطة Aburas في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-01-17, 12:47 PM
  4. ترجمة مركز الاعلام 322
    بواسطة Aburas في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-01-17, 12:46 PM
  5. ترجمة مركز الاعلام 21
    بواسطة Haidar في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2011-12-31, 01:50 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •