النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ترجمة مركز الاعلام 571

مشاهدة المواضيع

  1. #1

    ترجمة مركز الاعلام 571

    ترجمات 571
    2/11/2013

    الشأن الفلسطيني

    1. نشر المركز الفلسطيني للإعلام الناطق باللغة التركية مقالا بعنوان "أنا أقاوم إذن أنا موجود" للكاتب مصطفى الصفاف، يقول الكاتب في مقاله إن المقاومة والشهادة هما الحياة، لذا يجب علينا مقاومة الاحتلال بكل الوسائل والإمكانيات المتاحة لدينا، وهذا المفهوم والفكر سيفتح الكثير من أبواب المقاومة، فالمقاومة من الممكن أن تكون عن طريق اللسان والسلاح والأنفاق أيضا، وتعتبر مقاومة الاحتلال لحماية أراضينا ومقدساتنا فرض، أي أنه واجب على كل فلسطيني من دون أخذ الإذن من أبيه وأمه مقاومة الاحتلال، لأننا أيضا في وضع حرب. ويضيف الكاتب في مقاله بأن المقاومة تعني بأن الإنسان يعيش على وجه الأرض، أي بمعنى وجودك ليس كوجود الحيوانات، فإذا كنت تقاوم فأنت تعرف ما هو الغرض من وجودك والهدف الذي تسعى إليه. لافتا إلى أن مقاومة الاحتلال هو الطريق الوحيد لنا، فيجب على فصائل المقاومة الفلسطينية أخذ الدعم من الشعب؛ وخاصة في الضفة الغربية من خلال استيقاظها وجعلها أكثر نشاطا، لأن هجمات واغتصابات الاحتلال ازدادت إلى حد كبير، ووضع المقاومة بدلا من التعاون المشترك بين الإدارة الفلسطينية والاحتلال، والمقاومة هي الوحيدة التي يمكن لها وقف هذا التعاون المشترك، وهو الخيار الوحيد الذي من شأنه وضع حد للفساد وهجمات قوات الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية، لذا أخاطب المقاومة في الضفة الغربية بأن تقوم بتجميع قواها، والعودة إلى الخندق مرة أخرى، وتجهيز أسلحة الحرب والذخائر، وتعين الأهداف والغايات والتوكل على الله.



    1. نشر موقع ريشت بيت الإخباري تقريرا بعنوان "رياض منصور: إسرائيل تفضل البقاء كقوة محتلة"، كتبه غال بارغر، جاء فيه أن المراقب الفلسطيني في الأمم المتحدة، رياض منصور، قال إن إسرائيل تثبت من خلال سياساتها مرة تلو المرة، بأنها تفضل البقاء كقوة محتلة بدلا من التعاون من أجل السلام، ففي رسائل أرسلها لأمين عام الأمم المتحدة ولرئيس مجلس الأمن ولرئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، كتب منصور أنه بسبب تصرفات إسرائيل اللاشرعية، فقد تلاشت الآمال الكبيرة للمجتمع الدولي في جدوى استئناف المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين، فقد باتت بعيدة عن أن تؤدي الى حل عادل للصراع، ووفقا لأقواله، البناء في المستوطنات هو جريمة حرب وعلى العالم شجبها والطلب بمحاسبة إسرائيل، "الفشل في هذه القضية قد يجبر دولة فلسطين على دارسة كافة الخيارات الدبلوماسية والقانونية والسياسية الممكنة من أجل الدفاع عن أراضيها".



    1. نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "توتر جديد في قطاع غزة" للكاتب سيريل لويس، يقول الكاتب في بداية المقال بعد مقتل أربعة من القادة المحليين لحركة حماس في اشتباكات مع الجيش الإسرائيلي، بات الوضع في تصاعد في قطاع غزة وبدأت جميع الأطراف والحركات العسكرية المحلية في القطاع التحرك والاستعداد لمواجهة محتملة مع الجيش الإسرائيلي، ويقول الكاتب إن التوتر الحالي جاء بعد محاولة من قبل حماس أرادت من خلالها على ما يبدو خطف جنود إسرائيليين وكادت أن توقع بالجيش في هذه العملية بنجاح، هذا بفضل التكتيك الجديد لحركة حماس في التعامل على الأرض ما بين الأنفاق والاشتباك المباغت من خلال مجموعات وكمائن، ويصف الكاتب أن المرحلة الحالية التي يمر بها القطاع هي مرحلة لم تمر على حركة حماس منذ سيطرتها على الحكم في قطاع غزة، سخط شعبي وتحرك من خلال حركة تمرد فلسطينية على الأرض وهذا بات يخيف قيادة حماس ومن جانب آخر العزلة السياسية التي تعيشها بعد سقوط الإخوان في مصر وسيطرة الجيش المصري الذي لديه أدلة على


    تدخل حماس في الشأن الداخلي المصري، وكذلك انقطاع كثير من الموارد الاقتصادية منذ إغلاق الأنفاق عبر سيناء والتي كانت تزود الحركة بكثير من مواردها التي تدعم سيطرتها على قطاع غزة، وفي نهاية المقال يقول الكاتب أنه لم يعد لحماس سوى حلقة التوتر مع إسرائيل حيث الجميع يتابع تزايد وتيرة إطلاق الصواريخ في الآونة الأخيرة على المدن والبلدات الإسرائيلية القريبة من القطاع وهذا برأي الكاتب بموافقة حماس التي كانت قد استطاعت منع إطلاق أية صاروخ في بداية الهدنة مع إسرائيل، إذن حماس تريد مواجهة جديدة مع الجيش الإسرائيلي وهذا برأيها مخرجها من الأزمة التي تشتد حول عنقها.



    الشأن الإسرائيلي


    1. نشر موقع نعناع العبري تقريرا بعنوان "الجيش الإسرائيلي يواجه صعوبة في إيجاد حل للأنفاق"، كتبه دورون ناحوم، يقول التقرير إنه بعد الأحداث الأمنية الأخيرة، هناك اعتقاد لدى الجيش الإسرائيلي بأن حماس أقامت عدة أنفاق من قطاع غزة إلى إسرائيل، ويجد الجيش الإسرائيلي صعوبة كبيرة في التعامل مع هذه الظاهرة، لذلك، يتم إرسال جنود نظاميين في الأيام الأخيرة في عمليات تمشيط وبحث على الحدود مع غزة. انتشر الجنود في المنطقة ويبحثون عن مخارج للأنفاق أو أي علامات أخرى، أحد الضباط في قيادة المنطقة الجنوبية صرح لموقع أخبار نعناع 10 قائلا ""ليس لدينا أدنى شك بأن حماس تجري عمليات حسابية ولا تعرف الراحة، في حين لا يجري إطلاق نيران عالية على المسارات، تستغل حماس الوقت للتسلح، ولاكتساب الخبرة والتدريبات وكذلك التعلم من النماذج الناجحة في تنفيذ العمليات، ومنها أيضا نماذج استخدمها حزب الله في شمال البلاد". ويشيرون في الجيش الإسرائيلي إلى أنه إذا لم يكن هناك تقديرات صحيحة، فإن الأنفاق ستسمح بتنفيذ عمليات بشكل واسع أكثر، الأمر الذي يشكل خطرا على المستوطنات، وعلى الرغم من ذلك، تقرر مؤخرا التوقف عن حماية مستوطنات محيط غزة، في جميع المستوطنات هنالك فئات متأهبة ومسلحة، وربما التقديرات هي أنه في حالة عملية تسلل لمستوطنة، فإن ذلك لن يكفي. وأضاف الضابط في قيادة المنطقة الجنوبية قائلا "في الأسابيع الماضية بدأ التسخين الفعلي على الحدود، نحن نرى هذا من خلال الكشف عن متفجرات، وفي وضع متفجرات جديدة وفي أعمال أخرى تقوم بها المنظمات الإرهابية". يوم أمس أصيب ستة جنود في انفجار عبوة داخل النفق الذي تم اكتشافه قبل أسبوعين بالقرب من عين هشلوشاه، وضع إرهابيو حماس العبوة بعد اكتشاف النفق، أصيب ضابط هندسة في قيادة المنطقة الجنوبية إصابة بالغة في الحادث، وأصيب قائد سرب في وحدة البيانات إصابة متوسطة، وأصيب أربعة جنود إصابة طفيفة، وفي هجوم للجيش الإسرائيلي على قطاع غزة، قتل ثلاثة خبراء أنفاق تابعين لحماس كما أصيب عنصر أخر.



    1. نشر موقع القناة العاشرة الإسرائيلية الناطق بالإنجليزية مقالا بعنوان "لماذا تحتاج أوروبا إسرائيل؟ المقاطعة مضرة بأوروبا"، كتبه ريتشارد ماثر، يقول الكاتب إن زئيف ألكين، نائب وزير الخارجية الإسرائيلي، يشعر بالقلق لأن الهوة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل سوف تستمر في النمو إذا لم يكن هناك حل للمعايير الجديدة للاتحاد الأوروبي بشأن المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية. إسرائيل تعتمد بشكل كبير على الاتفاقيات مع أوروبا، ولكن نقول إن أوروبا تعتمد على إسرائيل أيضا، لماذا؟ لسبب بسيط، وهو أن أوروبا يجب أن تصبح اقتصادا حيويا إذا أرادت التنافس مع آسيا والولايات المتحدة، وأفضل طريقة لتحقيق ذلك هي بالنسبة للاتحاد الأوروبي العمل بشكل وثيق مع جارتها وشريكتها الاقتصادية إسرائيل. بعد كل شيء، عندما يتعلق الأمر بالصناعات القائمة على المعرفة، إسرائيل هي واحدة من أكثر الاقتصادات تنافسية في العالم وذلك بفضل قدرتها على الابتكار الرائع. في الواقع، فإنه ليس سرا أن إسرائيل هي الرائدة عالميا في التكنولوجيا. مختبرات إسرائيل والمعاهد العلمية هي موضع حسد من العالم، ونقطة جذب للاستثمارات الدولية. فإذا أرادت أوروبا أن تتنافس مع الصين والولايات المتحدة في مجالات التكنولوجيا الطبية، والأمن الداخلي، والاتصالات والطيران، يجب أن تتعاون مع إسرائيل وتتخلى عن هاجس العبث بمسألة عروبة فلسطين. على مستوى واحد، فإن الاتحاد الأوروبي يدرك هذا جيدا. هذا هو السبب في أن إسرائيل كانت أول دولة غير أوروبية مرتبطة ببرنامج التطوير التقني لبحوث الاتحاد الأوروبي. وهذا هو السبب أيضا في رغبة الاتحاد الأوروبي في إشراك إسرائيل في برنامج أفق 2020. وتعهد أنطونيو تاجاني، نائب رئيس المفوضية الأوروبية للمؤسسات والصناعة، بتعزيز التعاون الصناعي بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل. في الواقع، كان بيت القصيد من زيارته المهمة لمدة يومين إلى إسرائيل لشراء تعاون إسرائيل في مجالات تكنولوجيا الفضاء والاتصالات وتقنية المياه. وهذا يعني أنه بدون إسرائيل، صناعة الاتحاد الأوروبي سوف تتخلف عن بقية العالم. تاجاني يريد على وجه التحديد من إسرائيل أن تقوم بالتوقيع على اتفاق أفق 2020 لأن أوروبا بحاجة لتعاون إسرائيل في مجالات خلق فرص العمل والبحث العلمي. الموعد النهائي لتوقيع أفق 2020 هو نهاية شهر نوفمبر/تشرين الثاني، وهذ هو


    السبب في أن الاتحاد الأوروبي في محاولة يائسة للتوصل إلى حل وسط في الأسابيع المقبلة. بدون إسرائيل، أوروبا أقل قدرة على المنافسة. وفي أعقاب الركود العالمي وأزمة منطقة اليورو المستمرة، والعودة إلى المنافسة الاقتصادية أمر حيوي لرفاه أوروبا وبقية العالم. يجب أن تكون قيادة الاتحاد الأوروبي واقعية وتتخلى عن المقاطعة المجنونة لـ (يهودا والسامرة) والتركيز بدلا من ذلك على بناء علاقات متينة مع أبرز الشركات المبتكرة في العالم والموجودة في إسرائيل.


    1. نشر موقع ديبكافايل الناطق بالإنجليزية تقريرا بعنوان "وزير الدفاع الاسرائيلي مع كبار الجنرالات كان يمكن أن يقعوا في فخ قنبلة أسفرت عن إصابة خمسة جنود إسرائيليين"، جاء فيه علامات الاستفهام تحوم حول تصرفات الجيش الإسرائيلي ضد العملية الإرهابية في الأنفاق ليلة الخميس، 31 أكتوبر/تشرين الأول التي كشفت عيوبا كبيرة. ليس من المستغرب، إعلان الجيش الإسرائيلي يوم الجمعة أنه سيخضع العملية إلى إجراء تحقيق خاص. تتفق معظم التقارير بأن القنبلة التي كانت مزروعة في النفق الذي اكتشف الشهر الماضي والذي يمتد من خان يونس في قطاع غزة إلى كيبوتس عين هاشولاسا انفجرت عندما اقتربت وحدة الهندسة القتالية من النفق مع المعدات اللازمة لتدمير القنبلة. وأصيب خمسة رجال، أحدهم إصابته خطيرة. من الصعب الهروب من هذا الفاصل الرئيسيي في المراقبة من جانب رؤساء القيادة الجنوبية والضباط الميدانيين الذين خططوا للعملية. وهي تطرح السؤال التالي: كيف نجحت حماس في زرع قنبلة في فخ 1.5 كم نفق دون أن يلاحظها أحد بعد ثلاثة أسابيع من كشف النفق من قبل الجيش الإسرائيلي؟ في ذلك الوقت، قال المتحدث باسم الجيش إن للنفق فروع ومنافذ لإخفاء المتفجرات. ربما كانت هناك طوال الوقت لماذا إذن لم تتم دراسة النفق وجعله آمن قبل ذهاب وحدة الهندسة إلى العمل؟ قبل أربعة أيام، الاثنين 29 أكتوبر/تشرين الأول، تم تصوير وزير الدفاع موشيه يعلون ومجموعة من الجنرالات وهم يزورون النفق ويعرضون أنفسهم للخطر. لقد كانوا محظوظين أنهم لم يتعرضوا لنفس الموقف. من المرجح أن التحقيق سيكون جيدا إذا توصل إلى إجابات، إذا زرعت حماس المتفجرات في النفق قبل زيارة الوزير، كان من الممكن أن تؤدي إلى اغتيال وزير الدفاع الاسرائيلي والعديد من الجنرالات في الجيش. إذا تم وضع هذه القنابل في وقت لاحق، تكون حماس قد تمكنت من مراقبة ما كان يقوم به الجيش في النفق ورأت الوزير وحاشيته يقومون بزيارة للنفق. إن قادة الذراع العسكري لحماس في عز الدين القسام محمد ضيف ومروان عيسى، وجدوا فرصتهم لنصب كمين، لماذا لم يفكر أي قائد عسكري إسرائيلي في هذا الاحتمال؟ واحدة من الاستنتاجات من أحداث الـ 24 ساعة الماضية هو أنه يجب القيام ببعض التحسينات في القوات الإسرائيلية، قبل أن تكون على استعداد للذهاب للعبة كبيرة مثل البرنامج النووي الإيراني. العيوب تبقى موجودة حتى في العمليات البسيطة. عملية النفق ضد حماس في قطاع غزة جعلت المواطن الإسرائيلي يكشف ضعفا في الجيش الإسرائيلي يتطلب اهتماما جديا.



    1. نشرت صحيفة ستار التركية مقالا بعنوان "الانطباعات من خلال الزيارة لإسرائيل" للكاتب التركي منصور أكغون، يقول الكاتب في مقاله إننا ذهبنا إلى تل أبيب خلال الأسبوع من أجل مناقشة العلاقات التركية-الإسرائيلية، فتم انعقاد الجلسة بين مجموعة من الأتراك والإسرائيليين، وتم طرح مسألة العلاقات بين البلدين وكيفية تمكين تحسينها، حيث لفت الإسرائيليون إلى أنه لا يجب دفع التعويضات إلى أهالي ضحايا أسطول الحرية، ورأى الكاتب بأن الإسرائيليين أصبحوا لا يثقون بتركيا بالرغم من المصالحة، وأن أردوغان لا يريد التصالح والتقرب إلى إسرائيل، ويرون بأن مفاوضات السلام مع الفلسطينيين التي بدأها جون كيري لن تتوصل إلى سلام نهائي، وأن نتنياهو يقوم بخداع الجميع، وبالرغم من لقاءات دول 5+1 مع روحاني؛ إلا أن إسرائيل على ما يبدو ستقوم بمهاجمة إيران. ويضيف الكاتب في مقاله بأن دفع التعويضات لأهالي ضحايا أسطول الحرية شرط من أجل تحسين العلاقات بين البلدين، وأن تقوم تركيا بتخفيف الضغط على إسرائيل، وبالتأكيد تقوم إسرائيل بمراقبة الأوضاع الداخلية في تركيا عن قرب، وهي قادرة على التأثير بشكل مباشر، فمن الممكن أن لا تعجبنا السياسة الإسرائيلية؛ ولكن يجب علينا قبولها، كونها دولة مهمة في المنطقة وحتى في العالم من الناحية السياسية، ولا يمكن التغاضي عن ذلك، وتوضيح العلاقة مع تركيا معناه توضيح العلاقة مع الولايات المتحدة الأمريكية أيضا، وكل ضربة لسوريا تعمل على تسهيل مهمتنا.




    الشأن العربي


    1. نشر موقع القناة العاشرة الإسرائيلية الناطقة بالإنجليزية مقالا بعنوان " المملكة العربية السعودية هي الأولى على قائمة المستهدفين من الخطر الإيراني"، كتبه مارك لانجفان، يتساءل الكاتب لماذا يعتبر وجود إيران النووية مشكلة كارثية في العالم، وليس فقط في إسرائيل؟ لقد غابت هذه النقطة عن ليفني. صرحت وزيرة العدل تسيبي ليفني في


    23 أكتوبر/تشرين أول 2013 باللغة الإنجليزية، ردا على سؤال حول التعاون مع الدول السنية الخليجية لوقف القنبلة النووية الإيرانية من أجل منع إيران من امتلاك سلاح نووي، نحن بحاجة للتعاون مع أولئك (الذين) نفهم أن إيران تشكل تهديدا لهم أيضا، ولكن للأسف، الصراع المفتوح مع الفلسطينيين يجعل من المستحيل أو من الصعب جدا بالنسبة لهم العمل مع إسرائيل. التفكير الاستراتيجي لليفني يمكن تلخيصه على النحو التالي: إن الأمراء السعوديين عليهم التعاون مع إسرائيل لإنقاذ أهل السنة من الشيعة وأيضا حماية تريليونات من احتياطيات النفط السعودية من القنابل النووية الشيعية الإيرانية، إذن على إسرائيل أولا القيام بالانتحار والسماح بإنشاء دولة فلسطينية. باختصار، لتتناسب مع وهم ليفني عن أهمية عملية السلام الفلسطينية، ليفني تسعى لتشويه الواقع والادعاء بأن السعوديين أكثر حرصا على الفلسطينيين (الذين دعموا صدام عندما غزا الكويت). ليفني ينبغي أن تنظر إلى الخريطة وترى المقاطعات الشرقية من المملكة العربية السعودية، حيث يوجد احتياطي النفط بجوار إيران. هناك أغلبية شيعية في تلك المحافظات السعودية. إذا حصلت إيران على الترسانة النووية، أول هجوم: لن يكون على إسرائيل بسبب العزل الطوبوغرافي للمملكة العربية السعودية، لذلك ألن يكون الهجوم فعالا؟ بطبيعة الحال، سوف تهاجم إيران المملكة العربية السعودية وتسيطر على النفط في العالم قبل الدخول في معركة مع الإسرائيليين. الخليج العربي يضم 56٪ من احتياطيات النفط المعروفة في العالم. مع مظلة نووية إيرانية، أمريكا لن، ولا يمكنها أبدا، عكس الهجوم الإيراني التقليدي في المملكة العربية السعودية على النحو الذي كانت قادرة على القيام به ضد نظام صدام حسين (غير النووي) عندما غزا الكويت. المملكة العربية السعودية، وليس إسرائيل، هي الأولى على قائمة المستهدفين للبرنامج النووي الإيراني. بالنسبة للعالم، احتلال إيران لشرق المملكة العربية السعودية يجعل (منظمة الدول المصدرة للنفط) بيد إيران، مع المظلة النووية والاحتكار الإيراني لما يقرب من 60٪ من إمدادات النفط في العالم. ستصبح إيران قوة عظمى وبالتالي فإن وجود إيران النووية هو مشكلة كارثية للعالم وليس مشكلة إسرائيل فقط. تصريحات ليفني يمكن فهمها من منظور تقرير لصحيفة نيويورك تايمز مؤخرا عن مخاوف السعودية في مقال بعنوان "نقد سياسة الولايات المتحدة الأمريكية في الشرق الأوسط" والذي قال إن "المسؤولين السعوديين أوضحوا أنهم يشعرون بخيبة أمل من إدارة أوباما - ليس لمجرد عدم رغبتها في بذل المزيد من الجهد لمساعدة المتمردين الذين يقاتلون الرئيس بشار الأسد في سوريا، وليس فقط لاستعدادها لإشراك إيران في المفاوضات، ولكن أيضا لرفضها تأييد إطاحة الجيش المصري بالرئيس محمد مرسي" ليس هنالك أي مكان في المقالة بأكملها عن مرجعية واحدة أو تلميح للصراع الفلسطيني كعامل في انتقاد السعودية لسياسة الولايات المتحدة. تدعم إسرائيل الموقف السعودي لأنه يتماشى مع مصالح إسرائيل. وإقامة دولة عربية فلسطينية في "الضفة الغربية" بعيدا عن مساعدة السعوديين، هو ضد مصالحها الاستراتيجية. ليفني دون وعي أكدت أنه لن يكون هناك اتفاق مع الفلسطينيين من خلال ربط القضية العربية الفلسطينية علنا مع قضية إيران، وقد ضخمت ليفني بشكل كبير توقعات الفلسطينيين والحد الأدنى من أي صفقة. وبالإضافة إلى ذلك، إذا أدركت السلطة الفلسطينية أن هناك حاجة ملحة إسرائيلية للتوصل لاتفاق من أجل مهاجمة إيران، فإن السلطة الفلسطينية ستقوم بتأخير ذلك. لقد أدرك السعوديون أن أوباما سوف يسمح لإيران بالحصول على اسلحة نووية وأن إسرائيل هي حليف لا غنى عنه فقط ضد القنابل النووية الايرانية.


    1. نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية مقالا بعنوان "المالكي مسئول عن تنامى القاعدة في العراق"، كتبته هيئة التحرير، جاء فيه أن رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، يتحمل جزءا كبيرا من مسئولية الاضطرابات الدائرة في العراق الآن، لذلك فإن طلبه المُلّح للمساعدة ضروري بسبب التهديد الذي يمثله تنظيم القاعدة في العراق. وتقول الصحيفة إن الهجمات التي يشنها تنظيم القاعدة على الأقلية الشيعية في العراق أدخلت البلاد فيما يُشبه الحرب الأهلية في عامي 2006 و2007. وتضيف الصحيفة أن تنظيم القاعدة اكتسب قوة أكبر ضد القوات العراقية التي لم تعد قادرة على حماية المدنيين، وذلك منذ انسحاب القوات الأمريكية من العراق، علاوةً على ذلك فقد انتشر تنظيم القاعدة في أنحاء كثيرة في سوريا. وفى السياق ذاته، حملّت الصحيفة "نوري المالكي" رئيس الوزراء العراقى جزءا كبيرا من الاضطراب الذي تشهده البلاد حالياً، قائلةً: "لقد لعب المالكي دورا رئيسيا في هذا الاضطراب بسبب انغماسه في الصراع الطائفي وتفضيل الشيعة على السُنة وذلك بدلا من توحيد البلاد حول أهداف مشتركة، وهذا ما أدى إلى ازدياد هذه المليشيات المُسلحة". وأكدت الصحيفة أن العراق كان بإمكانه العيش في حالة أكثر أمنا لو توصل "المالكي" لاتفاق مع الإدارة الأمريكية تقضى ببقاء عدد ولو قليل من القوات الأمريكية بعد الانسحاب في 2011 بهدف استمرار التدريب العسكري والمخابراتي. وختاما قالت الصحيفة "إن الولايات المتحدة لها مصلحة استراتيجية في استقرار العراق، ولا سيما في ظل التعاون الأخير بين البلدين لمحاربة الإرهاب، لذلك يجب أن يستمر ذلك التعاون وأن تستمر الجهود الأمريكية لتعزيز العلاقات بين العراق والمنطقة".



    1. نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا بعنوان "السوريين قادرون على التعامل مع مرحلة ما بعد الأسد" للكاتب تييري بواسير، تحدث الكاتب في بداية المقال عن إحكام النظام السوري قبضته على البلاد ما قبل الثورة، وكذلك تحدث عن القمع والعنف ضد من يحاول الخروج والمساس بالنظام السوري، حيث كان على المجتمع السوري تحمل


    كل هذه الويلات والإذلال لأنه لا يوجد مفر من النظام، ويقول الكاتب إن خروج السوريين في احتجاجات سلمية ضد النظام في بداية الثورة كانت بمثابة معجزة لم تحدث من قبل، ويقول بعد ذلك إن النظام بدأ يقمع الشعب بقوة وقسوة ولكن أحدا لم يتدخل في ما يجري من قتل ومجازر كما أن المجتمع الدولي لم يقم بدوره لحماية المدنيين، وتحدث الكاتب عن الأقليات التي تتعرض للإبادة على حد تعبيره وخاصة الأقلية المسيحية التي باتت هدفا للجماعات الجهادية السلفية المتطرفة، ويشير الكاتب إلى التطور الذي حصل مؤخرا بالمقترح الروسي والتخلص من الأسلحة الكيميائية التي كانت تشكل كثيرا من المخاوف بالنسبة لإسرائيل، هذه المرحلة تعني تطور كبير نحو الحل بالنسبة للحرب التي تدور بين النظام والجيش الحر من أجل التخلص من الجماعات الجهادية المتطرفة وإعادة البلاد إلى الهدوء من أجل التحضير للمرحلة القادمة من أجل بناء البلاد، ويعتبر الكاتب أن وجود النظام في المرحلة القادمة سيشكل حاجزا أمام السلام في سوريا بين أطياف المجتمع وأحزابه السياسية، ويصف الكاتب المجتمع السوري بأنه غير قادر على العيش خارج النظام السوري لأنه لن يسمح بحدوث أي جديد خارج نطاقه سيكون قادرا على إشاعة الفوضى وإدخال البلاد في خريف جديد قد يكون أسوأ من بداية الثورة في 2011، وفي نهاية المقال يقول الكاتب إن الشعب السوري قادر على بناء نفسه من جديد وكذلك إدارة البلاد بكل أطياف المجتمع العرقية والدينية والاجتماعية ما بعد الأسد ويقول الكاتب إن الشعب السوري شعب مكافح وجدير أن يصنع الحريات والديمقراطية في بلاده وينهي بقوله أن السوريين ليسوا أقل من الأوروبيين وقادرين ما بعد الحرب على بناء التعددية والديمقراطية والسلام المجتمعي والمدني.


    1. نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "في خضم الحرب الأهلية في البلاد، العراق تلجأ إلى الولايات المتحدة الأمريكية" للكاتب مورين باكارد، يقول الكاتب إن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يتوسل للولايات المتحدة الأمريكية وأسلحتها، ويطلب من الجميع حماية بلاده وشن حرب عالمية ثالثة ضد تنظيم القاعدة، ويقول الكاتب في ظل ما تعانيه العراق من تفجيرات دموية وحرب على ما يبدو أهلية ليس على رئيس الوزراء البحث عن الدعم الخارجي أولا، ولكن عليه تحقيق العدالة الداخلية بين أطياف المجتمع من أجل حماية الجبهة الداخلية لمواجهة تنظيم القاعدة، مشيرا إلى وجود الطائفية المقيتة داخل الحكومة التي يترأسها نوري المالكي، وتحدث الكاتب عن الأرقام التي وصفها بالمرعبة في أعداد القتلى بين المدنيين العزل حيث تجاوزت أرقام قياسية خلال الأشهر الأخيرة، ويقول الكاتب إن الحكومة العراقية تعتبر خطر تنظيم القاعدة مسؤولية عالمية وليس شأنا عراقيا داخليا ، ويشير الكاتب إلى أن السبب الرئيسي في ما يجري هذه الأيام هي الحكومة العراقية التي تجاهلت العديد من العراقيين السنة، وهذا تسبب بوقوعهم في أيدي تنظيم القاعدة وأصبحوا ينفذون تعاليمها في البلاد، وفي نهاية المقال تحدث الكاتب عما يمكن أن يسمى التقاعس الأمريكي بالنسبة للمطالب العراقية واصفا فتح المجال الجوي للعراق أمام الطائرات الإيرانية لتزويد النظام السوري بالأسلحة والمعدات الحربية والوقود بالأمر الذي لا يمكن السكوت عنه.




    الشأن الدولي

    1. نشرت صحيفة (يني شفك) التركية مقالا بعنوان "الحملة الأخيرة ضد تركيا فوضى منظمة" للكاتب برجان توتار، يقول الكاتب في مقاله إن هنالك أطراف دولية تسعى إلى تعميق الأزمة السورية. ويشير الكاتب في مقاله إلى وجود حملة تستهدف إعاقة صعود تركيا وتقدمها، تشارك فيها قوى عالمية في مقدمتها الولايات المتحدة الأميركية، عبر العمل على مفاقمة الأزمة السورية، وخلق الاضطرابات في المنطقة، ويضيف الكاتب في مقاله بأن عالما جديدا بقيادة تركيا يتأسس، بالرغم من المأساة السورية التي أنشأتها الولايات المتحدة الأميركية خطوة تلو خطوة، ويلفت الكاتب في مقاله إلى أن العالم القديم الذي تمثله الولايات المتحدة، يتابع بقلق بالغ العالم الجديد الذي تمثله تركيا، في ظل قيادة رئيس وزرائها رجب طيب أردوغان، مشيرا أن قوى إقليمية وعالمية، تشعر بصدمة عميقة، نتيجة دور تركيا في الشرق الأوسط الجديد، وتعاونها مع الأكراد والإخوان المسلمين، ويرى الكاتب بأن القوى الغربية وإسرائيل، خططوا لخلق صدام بين تركيا وإيران، من خلال العمل على تعميق الأزمة السورية، والتورط في انقلاب بمصر، من أجل صدام آخر بين السعودية وتركيا، منوها أن هذه المؤامرة انكشفت في فترة قصيرة، ويجري تجاوز تداعياتها في المرحلة الراهنة، ولفت الكاتب أيضا إلى أن الاستراتيجية الأميركية في سوريا، هي تعميق الأزمة السورية، بحيث يطول أمد الصراع بشكل يخدم مصالحها، مستشهدا باعتراف كبير مستشاري أوباما، دينيس ماكدونو الذي قال في خطاب موجه لأعضاء الكونغرس، خلال الأسابيع الماضية، "إن الوضع في سوريا سيشغل إيران لسنوات ، كما أن الحرب المتصاعدة بين القاعدة وحزب الله ستصب في مصلحة واشنطن، ويعتبر الكاتب بأن الولايات المتحدة ساهمت عبر استراتيجيتها، في انتشار عناصر متطرفة ومتعاطفة مع تنظيم القاعدة في سوريا مسلحة بالانتحاريين، قرب


    الحدود مع تركيا، الأمر الذي وفر لواشنطن إمكانية التدخل في المنطقة دون إرسال أي عسكري أميركي، مشيرا إلى ترحيب روسيا كثيرا بتورط المجاهدين القوقازيين في المستنقع السوري، ويؤكد الكاتب بأن سياسة التوازن الفوضوي التي تتبعها الولايات المتحدة في سوريا، بهدف بقاء نظام الأسد في وضع قوي، عبر استغلال العناصر المتطرفة، سيفشل عاجلا أم آجلا في نهاية المطاف، وأن التاريخ سيسجل ذلك بانهيار الولايات المتحدة.


    1. نشرت صحيفة فورين أفيرز الأمريكية مقالا بعنوان "الحاجة إلى التسرع في المفاوضات مع إيران"، كتبه أولي هاينونن، يقول الكاتب إن التوقعات بحدوث تقدم في المباحثات قد تعززت أخيرا من خلال التعليقات التي نُشرت عن إجراء محادثات منفصلة بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية. ففي بيان مشترك وصف الجانبان المحادثات بأنها "مثمرة للغاية" -وهو انحراف عن الاجتماعات الأحد عشر السابقة التي عُقدت في السنوات الأخيرة، والتي فشلت في إحراز تقدم في المباحثات المتعلقة ببرنامج إيران النووي لحل "أبعاده العسكرية المحتملة" حسب تعريف الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وأشار البيان أيضاً إلى أنه قد تم وضع الوثيقة التي نوقشت في الاجتماعات السابقة جانباً بينما يتم اتباع نهج جديد في الوقت الحالي. وعلى الرغم من أن مجموعة دول الخمسة زائد واحد قد اتفقت مع طهران على إبقاء محتويات مفاوضاتهما سرية، إلا أن الهدف العام للمحادثات هو الحد من قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم وأنشطة معينة نووية أخرى في مقابل إعفائها من العقوبات التي تخنق اقتصاد البلاد. وتشمل العقبات الرئيسية التحقق من صدقية أي تنازلات تقدمها إيران، وما ينتج عنها من تسلسل أي تخفيض في العقوبات. وعلى الرغم من التصريحات العلنية التي توحي بإحراز تقدم، إلا أنه يبدو أن التحسن الفعلي قد اقتصر حتى الآن على الأجواء. وسوف يتطلب إحراز المزيد من التقدم قيام طهران بتقديم تنازلات، تلك التي كانت بعض الشخصيات السياسية الإيرانية قد قررت بأنها غير قابلة للتفاوض. إن الكف عن إنتاج اليورانيوم المخصب ووقف تركيب عدد أكبر من أجهزة الطرد المركزي سيعدّان مؤشراً أولياً هاماً عن حسن النية. وبنفس القدر من الأهمية سيكون تغيير الموقف نحو التحقق والتثبت، بما في ذلك التنفيذ الفوري والكامل لجميع أحكام "البروتوكول الاضافي لاتفاقية الضمانات الشاملة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والتي وافقت إيران عليه عام 2003. ويبدو أن إدارة أوباما تتوق لنجاح المفاوضات، على الرغم من أنها قد ذكرت أيضاً أنه لا صفقة أفضل من صفقة سيئة. وإذا انهارت المحادثات، فمن المرجح أن يبدأ التصدع في الدعم الدولي لفرض عقوبات وانهيار هذا الدعم في النهاية، الأمر الذي سيحد من نفوذ الولايات المتحدة. ويراقب العالم مجرى التطورات، لا سيما حلفاء الولايات المتحدة في أوروبا وآسيا، فضلاً عن أصدقائها في المنطقة مثل إسرائيل والأردن والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية. وفي الأسبوع الماضي، أشارت الرياض إلى خيبة أملها من واشنطن لافتقارها للعزيمة في سوريا وموقفها التصالحي الواضح اتجاه إيران. يبدو أن واشنطن تعتقد أن الوقت يعمل في صالحها، بينما ما تزال هناك إمكانية لعكس التقدم النووي الإيراني. بيد أن ذلك موضع نقاش من الناحية الفنية. كما أن منح أي تنازلات لإيران، مثل السماح لها بتخصيب اليورانيوم أساساً، سيؤدي إلى قيام الدول الأخرى التي سبق وأن حُرمت من تلك الحقوق بالمطالبة بها قريباً. وفي الواقع، إن مكافأة إيران بهذه الطريقة لعدم امتثالها بالتزامات منع الانتشار النووي ستبدو خطوة تسامحية. ويشعر الكثيرون في الشرق الأوسط بالقلق من أن تقدم إيران يضعها على أعتاب قوة نووية بحكم الأمر الواقع. وبينما يصبح التصور حقيقة واقعة، يسطع نجم طهران كدولة إقليمية مهيمنة، وسوف يُنظر إلى توقيع اتفاق مع الغرب بمثابة تأكيد من قبل واشنطن على المكانة المرموقة التي اكتسبتها إيران. ومن ثم فحتى في هذه المرحلة الدقيقة، ستحتاج واشنطن إلى التفاوض على وجه السرعة، وتحقيق تقدم ملموس يؤدي إلى ردع إيران ويخفف من مخاوف حلفاء الولايات المتحدة.



    1. نشرت صحيفة زمان التركية تقريرا بعنوان "محاولات من قبل الولايات المتحدة الأمريكية لإقناع تركيا بالتخلي عن صفقة الصواريخ الصينية"، جاء في التقرير بأن الإدارة الأمريكية تبذل جهودا حثيثة من أجل إقناع حليفتها تركيا من أجل التخلي عن فكرة شراء منظومة دفاعية صينية، وتأتي زيارة مسؤولة شؤون الاتحاد الأوروبي في الخارجية الأمريكية فيكتوريا نولاند إلى تركيا هذه الأيام كأكبر دليل على المحاولات التي تقوم بها واشنطن من أجل إثناء أنقرة عن قرار اختيار إحدى الشركات الصينية لتوريد منظومة الدفاع الصاروخية، وأظهرت بعض المصادر المطلعة أن مساعد وزير الدفاع الأمريكي للشؤون السياسية جيمس ميلر أجرى زيارة غير معلنة إلى أنقرة قبل أيام قلائل لإقناع المسؤولين الأتراك بالتخلي عن هذه الصفقة التي تزعج واشنطن وبعض حلفائها من أعضاء حلف شمال الأطلسي، ولفت ميلر، الرجل الثاني في وزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون، إلى أن شركة الصينية التي تعتزم تركيا تكليفها بتوريد منظومة الدفاع الصاروخية، وضعت في قائمة الشركات المعاقبة في الولايات المتحدة بسبب إخلالها ببنود اتفاقية حظر انتشار الأسلحة النووية، وطلب من المسؤولين الأتراك إعادة التفكير في قرار اختيار هذه الشركة، وكان السفير الأمريكي في أنقرة فرانسيس ريكاردوني قد اعترض بشكل واضح على صفقة الصواريخ الصينية، مضيفا أن هذه الصفقة ستؤثر بالسلب على التعاون الأمريكي – التركي بعيد المدى، وهو ما أكده مساعد وزير الدفاع الأمريكي ميلر خلال زيارته الأخيرة إلى أنقرة ولقائه بمسؤولي وزارتي الدفاع والخارجية التركية، إلا أن المسؤولين الأتراك شددوا على أن هذه الصفقة تصب في مصلحة بلدهم في المقام الأول، ولفتت بعض المصادر الدبلوماسية التركية، في


    تصريحات أدلت بها للصحفية، إلى أن أنقرة مصرة على التعاون مع واشنطن في المجال العسكري وبدء وتيرة من الإنتاج المشترك بين الجانبين، مشيرة بقولها "إذا ما استطعنا التوصل إلى اتفاق مع المسؤولين الأمريكيين بشأن الإنتاج المشترك؛ فربما حينها نعمل مع الولايات المتحدة في هذا المجال".

    --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

    لقاء المالكي: فرصة لإعادة هيكلة سياسة الولايات المتحدة اتجاه العراق

    مايكل نايتس – واشنطن إنستتيوت
    عندما يلتقي الرئيس أوباما مع رئيس الوزراء نوري المالكي في 1 تشرين الثاني/نوفمبر، سوف تتاح له فرصة نادرة لنقل رسائل قوية إلى كل من القائد العراقي وشعبه. وسوف ينصت الكثير من العراقيين ويترقبون عن كثب أي إشارة تدل على أن الحكومة الأمريكية لا تزال قوة اعتدال في دولتهم وثقل موازنة ضد التدخل المتصور لإيران الشيعية ودول الخليج السنية وتركيا. وإذا لم يُسمع صوت قوي للولايات المتحدة، فسوف تكون الرسالة واضحة: أن الدول الأخرى الأقل حيادية والجماعات العسكرية العابرة للحدود سوف تكون أمامها فرصة لتشكيل التأثيرات الخارجية الرئيسية على العراق، وهو الاتجاه الآخذ في الترسخ بالفعل بصورة تدريجية.

    دعم الاستقرار

    في يوم الجمعة وما بعده، سوف تستمر بعض المناقشات الأمريكية العراقية في التركيز على التعاون الضعيف في مجالي الاستخبارات ومكافحة الإرهاب. وهذا أمر حيوي لأن العراق يبدو المكان الوحيد في المنطقة الذي يستطيع فيه عضو من جماعة كبرى منتسبة لتنظيم "القاعدة" السير في الشوارع أو طرق الصحراء الخالية وهو آمن لعلمه أنه لن يُقتل عن طريق غارة تشنها الطائرات الأمريكية بدون طيار.

    لكن حتى إن عرض الرئيس أوباما مساعدة أمريكية أكبر للقوات الخاصة وأجهزة الاستخبارات العراقية المنهكة، فينبغي له أن يؤكد للمالكي أن بغداد لا تستطيع الخروج من الأزمة الحالية عن طريق العنف. كما لا يمكن لقوات الأمن التي تقودها حكومة شيعية أن تمنع المشكلة من خلال عزل السنة في مناطق وأحياء منفصلة، وهو ما يحدث حالياً ببطء. إن جهود مكافحة التمرد التدريجية المعتمدة على السكان -حيث تكون الولايات المتحدة مؤهلة بشكل فريد لإعادة تعليم الجيش العراقي -هي فقط يمكنها أن تغير الوضع الأمني ولن تستطيع إنجاز ذلك إلا بمساندة من جهود المصالحة الطائفية الحقيقية التي يصوغها العراقيون ويدعمها المجتمع الدولي بقوة.

    على سبيل المثال، من بين أبرز التهديدات المحلية لتنظيم "القاعدة" هي جماعة "الدولة الإسلامية في العراق والشام" المنتسبة إليه، والذي لا تزال لأنشطته الجهادية في سوريا آثار غير مباشرة على العراق. وفي حين أن لدى الولايات المتحدة مصالح قوية في استئصال هذه الجماعة السنية المتطرفة، إلا أن أي جهود من هذا القبيل يجب أن يصاحبها تدابير أمريكية أخرى، حيث إن تركيا ودول الخليج السنية ستنظر إلى الإجراءات المنفصلة ضد جماعة "الدولة الإسلامية في العراق والشام" على أنها خطوة أمريكية أخرى "اتجاه" بشار الأسد وإيران "والجانب الشيعي" من الصراع الطائفي في المنطقة. ولذا ينبغي على الرئيس أوباما أن يربط المساعدات الأمنية بتواصل واضح من الحكومة العراقية مع السنّة (على سبيل المثال، عن طريق عكس سياسة عزل السنة المذكورة آنفاً). ينبغي على الإدارة الأمريكية أيضاً أن تلعب دوراً أكثر فاعلية في دعم المتمردين السنة غير المتطرفين وأن تعيق طموحات إيران الإقليمية، كل ذلك مع توضيح عدم تورط الولايات المتحدة في أي صراع بين السنة والشيعة. وفي المقابل، يجب على المالكي أن يفعل ما هو أكثر من ذلك لوقف عمليات نقل الأسلحة الإيرانية إلى سوريا، والتي تتم حالياً عبر الأراضي العراقية مع قدر قليل من التدخل. وفضلاً عن التداعيات الإقليمية السلبية، فإن عمليات نقل الأسلحة هذه تنتهك قرارات مجلس الأمن الدولي.

    وعلى الساحة السياسية، سوف تمثل الانتخابات القومية العراقية في عام 2014 خطوة كبيرة أخرى على طريق العودة من الانهيار أو ستكون عامل مفاقم يعمل على التعجيل بتدهور الأوضاع في البلاد. وهنا أيضاً، توجد أمام واشنطن فرصة نادرة أخرى لممارسة قدر من النفوذ الإيجابي في العراق، لكن فقط إذا أعرب الرئيس أوباما بوضوح بأن الولايات المتحدة تقف وراء العملية الديمقراطية بدلاً من أي نتيجة محددة. وبدون هذه الرسالة الواضحة، سوف ينظر الكثير من العراقيين إلى زيارة البيت الأبيض يوم الجمعة على أنها دعم للمالكي قبل الانتخابات، وهو ما يريده تماماً القائد العراقي. لقد حان الوقت لبدء التأكيد -بشكل متسق وعلني -على أن الانتخابات القادمة ستكون حرة ونزيهة وسوف تجرى في موعدها المحدد. وليس هناك

    الكثير مما يخسره الرئيس أوباما إذا صرح أن الولايات المتحدة تتطلع للعمل مع الحكومة العراقية عقب الانتخابات، بغض النظر عن قائدها وعن تشكيلها.

    ويستطيع الرئيس الأمريكي كذلك أن يؤكد على إنصاف الولايات المتحدة والوحدة العراقية بالحديث عن أهمية إجراء الانتخابات الإقليمية "لحكومة إقليم كردستان" التي جرى تعليقها لأن الأحزاب الكبرى تخشى من ألا تروق لها النتائج. إن توضيح أن واشنطن تكرس اهتماماً رفيع المستوى لمثل هذه التفاصيل قد يساعد على تحسين التطورات السلبية في العراق. ففي كانون الأول/ديسمبر الماضي على سبيل المثال، أقنع التدخل الأمريكي بغداد بعدم اعتقال السياسي السني الرائد رافع العيساوي، وهي خطوة كان من الممكن أن تعمق الأزمة الأمنية القائمة منذ فترة. ينبغي ألا ننسى هذه الممارسة المتواضعة للنفوذ الأمريكي.

    مثلث العراق-حكومة إقليم كردستان -تركيا

    يرجح أن يكون إنتاج النفط المصلحة الأمريكية المباشرة الأكثر وضوحاً في العراق، لأسباب اقتصادية واستراتيجية على حد سواء. ورغم التعقيدات الروتينية الكثيرة والقدرة المنهكة على إدارة المشاريع، إلا أن الحكومة العراقية تزيد ببطء من صادراتها النفطية، وهذا عامل حيوي في تعويض الأثر العالمي للعقوبات النووية التي ساعدت على جلب إيران إلى طاولة المفاوضات. ينبغي على واشنطن أن تواصل توسيع نطاق دعمها (الفني وخلافه) لهذا القطاع.

    لقد تبنت الولايات المتحدة منذ فترة طويلة موقفاً يقوم على ضرورة بيع جميع النفط العراقي من قبل "مؤسسة تسويق النفط العراقية"، مع توزيع المبالغ المستلمة من خلال الخزانة الفيدرالية. وقد جعل هذا الموقف واشنطن في صراع مع "حكومة إقليم كردستان"، التي تفسر الدستور على نحو مختلف. ويرى الأكراد أن التسويق والتسييل المستقل للنفط الذي تنتجه "حكومة إقليم كردستان" ينبغي أن يكون مقبولاً لبغداد وواشنطن طالما أن المنطقة الشمالية تتلقى في النهاية أموالاً تعادل تلك التي كانت ستحصل عليها من ممارسات مشاركة العائدات الفيدرالية المعتادة. وقد أعربت تركيا عن دعمها الفعلي لوجهة نظر "حكومة إقليم كردستان"، علماً بأن البنية التحتية المطلوبة للصادرات في المنطقة قد اكتملت تقريباً، الأمر الذي يجعل من المحتمل جداً أن تمضي "حكومة كردستان العراق" في مبيعات النفط الأجنبية المستقلة بأحجام مرتفعة في العام المقبل سواء بموافقة عن بعد من واشنطن أو بدونها.

    وبناءً عليه، يتعين على الرئيس أوباما أن يحث المالكي على تنفيذ الاتفاق الذي توصل إليه مع رئيس "حكومة إقليم كردستان" مسعود برزاني في نيسان/أبريل (لا سيما فيما يتعلق بتعويض شركات النفط عن تكاليف الإنتاج من الميزانية الفيدرالية) من أجل السماح للأكراد بتجديد الصادرات بموافقة من بغداد. يجب أن يشير الرئيس الأمريكي أيضاً إلى أن واشنطن ليست معادية لصادرات "حكومة إقليم كردستان" ما لم يتضح أن الأكراد يرفضون نهجاً منطقياً للحكومة العراقية.

    وفي غضون ذلك، ينبغي أن يركز المسؤولون الأمريكيون على المساعدة في تدقيق المزاعم المرتبطة بإنتاج النفط والإيرادات الفيدرالية "لحكومة إقليم كردستان"، حيث يُنظر إلى واشنطن على أنها أكثر موضوعية في هذه المجالات. كما يتعين على الإدارة أن تحسن من علاقات العمل مع "حكومة إقليم كردستان"، وأن توضح للمالكي أنه رغم رغبة الولايات المتحدة في قيام تنسيق كردي مع بغداد، إلا أن الشمال سوف ينتج النفط (وكذلك الغاز الطبيعي في النهاية) ويصدره بطريقة أو بأخرى.

    وبالنسبة لأنقرة، فعلى الرغم من أن وجود قدر من التعاون في قطاع النفط والغاز بين "حكومة إقليم كردستان" وتركيا أصبح حتمياً في هذه المرحلة، إلا أنه لا يزال بوسع المسؤولين الأمريكيين توجيه كلا الطرفين إلى الشراكة مع الحكومة العراقية. ينبغي على واشنطن أن تكون قادرة على مساعدة بغداد في إيجاد تسوية تحفظ ماء الوجه وتضع الأساس لاتفاق كبير حول مشاركة الإيرادات وتصاريح التعاقدات النفطية في منتصف المدة خلال فترة الحكومة التي تستمر من 2014 إلى 2018. إن اجتماع الرئيس الأمريكي مع المالكي يعد فرصة لإجراء مراجعة رسمية لموقف الولايات المتحدة العتيق اتجاه هذه القضية: وعلى أي حال، تراجع المالكي نفسه إلى حد كبير عن تهديد "حكومة إقليم كردستان" بشأن الصادرات. ولا ينبغي أن تكون واشنطن آخر من يظل واقفاً في لعبة الكراسي الموسيقية هذه، بمعارضتها شيء كانت بغداد قد رضخت له إلى حد بعيد من الناحية العملية. ولا تستطيع واشنطن أن تتحمل خسارة مزيد من النفوذ أو السمعة لدى "حكومة إقليم كردستان"، وكلاهما في أدنى مستوياته حالياً.





    إعادة تنشيط نهج الولايات المتحدة

    يحتل العراق حالياً وضعاً استثنائياً وبائساً في عملية صنع القرارات الإقليمية الأمريكية. وأي دولة أخرى تملك نفس الموارد الاستراتيجية وتواجه تلك التحديات الهائلة سوف تحظى بمزيد من المساعدات المباشرة، لا سيما من حيث الدعم في مكافحة الإرهاب. ولكن الوصمة التي لحقت بالاحتلال العسكري السابق حالت دون نظر واشنطن إلى العراق من منظور جديد، استناداً إلى أهميته الاستراتيجية. وحتى مع تحول تركيز الإدارة الأمريكية اتجاه آسيا، فإن دولاً مثل الصين والهند تحوّل تركيزها باتجاه العراق، حيث تعترف بأهميته وتضخ الكثير من الاستثمارات هناك. وباختصار، لا يمكن التقليل من أهمية العراق. والسبيل الوحيد لإبعاد هذه الدولة المضطربة عن شاشات التلفزيون الأمريكية هو من خلال توسيع الانخراط الأمريكي على المدى القريب، لا سيما أثناء الانتخابات الهامة التي ستُجرى العام القادم -وهي الانتخابات الوطنية الأولى منذ الانسحاب العسكري الأمريكي ومرحلة فارقة يمكن من خلالها الحكم على التزام واشنطن بديمقراطية العراق وازدهاره.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ترجمة مركز الاعلام 379
    بواسطة Aburas في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-03-12, 11:19 AM
  2. ترجمة مركز الاعلام 378
    بواسطة Aburas في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-03-12, 11:18 AM
  3. ترجمة مركز الاعلام 377
    بواسطة Aburas في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-03-12, 11:18 AM
  4. ترجمة مركز الاعلام 376
    بواسطة Aburas في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-03-12, 11:18 AM
  5. ترجمة مركز الاعلام 357
    بواسطة Aburas في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-02-19, 10:16 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •