النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ترجمة مركز الاعلام 574

مشاهدة المواضيع

  1. #1

    ترجمة مركز الاعلام 574

    ترجمات 574
    5/11/2013

    الشأن الفلسطيني

    1. نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت بنسختها الإنجليزية مقالا بعنوان "المساهمة في عملية السلام" بقلم أشرف العجرمي الوزير السابق لشؤون الأسرى في السلطة الفلسطينية. يقول الكاتب بأنه في كل مرة يتم فيها إثارة قضية الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية - بغض النظر عن كيفية الإفراج عنهم، سواء كان ذلك كجزء من اتفاق مع القيادة الفلسطينية أو كجزء من تبادل الأسرى- فإنها تثير الجدل بين الجمهور الإسرائيلي. حدث نفس الشيء في الأيام الأخيرة، عند ما تم الإفراج عن 26 سجينا كجزء من اتفاق لاستئناف المفاوضات بين الجانبين. بسبب عاصفة المشاعر المعارضة الإسرائيلية، في معظم الحالات لا توجد محاولة جادة لفهم معنى إطلاق سراح السجناء حسب ما يعنيه للفلسطينيين، وليست هناك مناقشة فعالة حول ما إذا كان الإفراج عنهم يساهم في عملية السلام. الناس في إسرائيل لا يفهمون أن هناك إجماع فلسطيني وطني حول قضية الأسرى، الذين ينظر إليهم على أنها مقاتلون من أجل الحرية على استعداد للتضحية بأرواحهم من أجل الوطن - بغض النظر عما فعلوه، وحتى لو أنهم تصرفوا ضد موقف القيادة والإرادة. يضيف الكاتب بأن معظم الإسرائيليين ليسوا على بينة من حقيقة أن الغالبية العظمى من السجناء المفرج عنهم ينضمون إلى الجهود المبذولة من أجل السلام بعد الإفراج عنهم. معظمهم يؤمنون بالسلام، على استعداد لفعل الكثير للنهوض به، وينتقدون بشدة لذلك. يشاركون في الأنشطة التي لا تحظى بشعبية بين المجتمع الفلسطيني، مثل اجتماعات مع أجزاء من الجمهور الإسرائيلي، بما في ذلك السياسيين و المثقفين، ويعتقد بأنه من خلال القيام بذلك فإنهم يعملون على تعزيز القضية الفلسطينية وخدمت شعبها. يتم إعطاء الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية فرصة لتعلم اللغة العبرية والتعرف على الإسرائيليين عن قرب. وهذا قد يفسر مشاركة العديد من السجناء المفرج عنهم في أنشطة تعزيز السلام. الحديث عن السجناء المفرج عنهم يعود للعنف المبالغ فيه جدا، ويهدف إلى خلق جو ضد الإفراج عن أسرى إضافيين. الاعتراض الإسرائيلي على الإفراج عن الأسرى كجزء من عملية السلام يساعد على تعزيز العناصر المتطرفة بين الفلسطينيين، أولئك الذين يجادلون بأن هناك طريقة واحدة فقط أثبتت نفسها - وهي اختطاف جنود إسرائيليين و مبادلتهم بأسرى فلسطينيين. إطلاق سراح 104 من الأسرى هي خطوة صغيرة بالمقارنة مع ما هو مطلوب من أجل الوصول إلى سلام حقيقي، لكنها خطوة مهمة في نظر الجمهور الفلسطيني، وبالتالي تساهم في السلام.



    1. نشرت صحيفة إسرائيل اليوم تقريرا بعنوان "أمريكا ستتدخل مع وجود خطة سلام بحلول يناير إذا فشلت المحادثات" بقلم شلومو سيسانا. زهافا غال تجتمع مع كبار المسؤولين الفلسطينيين والأمريكيين وتقول بأن هناك خطط أمريكية للتدخل في محادثات السلام لعام 2014. الولايات المتحدة ستنتقل من التنسيق إلى التدخل في محادثات السلام. الخطة الجديدة من المتوقع أن تعرض في يناير كانون الثاني عام 2014، وسيتم فيها اتباع معايير كلينتون وسيتم فيها تناول جميع القضايا الجوهرية مع تبادل الأراضي على أساس حدود 1967. سيواصل الرئيس الأمريكي باراك أوباما الضغط على رام الله و القدس من أجل التوصل إلى انفراج في المفاوضات بحلول الربع الثاني من عام 2014. الأمريكيون يعتقدون أن كل من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لديهم الائتمان السياسي اللازم للتوصل إلى اتفاق. ومن المتوقع أن الولايات المتحدة ستضع خطة في أقرب وقت من العام القادم حتى لا تصل المحادثات إلى طريق مسدود. في خريطة نتنياهو ، فإن الدولة الفلسطينية هي أبعد من وادي الأردن وتحاط من كل جانب بالمناطق الواقعة تحت السيادة الإسرائيلية، منزوعة السلاح. الفلسطينيون لا يوافقون على عدم السيطرة على منطقة شمال البحر الميت.



    1. نشرت مجلة المونيتور الناطقة بالإنجليزية مقالا بعنوان "إسرائيل تحاصر الفلسطينيين في فخ المفاوضة ببطاقة الأسرى". ويقول الكاتب بأن واحدة من مشاكل المفاوضات السياسية عدم دون وجود نقطة مرجعية واضحة وهي أن الطرفين وخصوصا الطرف الأقوى يمكن أن يغير قواعد اللعبة وفقا لرغبته. وعدم وجود الحكم المحايد يسمح لمثل هذا الحزب قوي بالانحراف عن التحرك بانتظام نحو تحقيق الهدف. هذا هو بالضبط ما يحدث في المحادثات بين الفلسطينيين والإسرائيليين. بدأ ذلك مع رفض الإسرائيليين قبول مبدأ حدود عام 1967 ووقف التوسع الاستيطاني كنقطة مرجعية، واستمر ذلك مع حظر المفاوضين الإسرائيليين المسؤولين الأمريكيين من دخول غرفة المفاوضات. وقد اتفق الفلسطينيون والإسرائيليون على الإبقاء على المحادثات مستمرة لمدة تسعة أشهر. وبالنسبة لإسرائيل، يمكن أن تستمر محادثات لمدة تسع سنوات طالما أبقت المحادثات القناع على استمرار الاحتلال، ولكن بالنسبة للفلسطينيين، هذا يعني مواصلة المحادثات في حين تواصل إسرائيل سلب الأراضي الفلسطينية المخصصة للدولة الفلسطينية المستقبلية. يضيف الكاتب بأن الاتفاق من قبل إسرائيل على إطلاق سراح أسرى ما قبل أوسلو على أربع مراحل خلال فترة التسعة أشهر تختم ضمان إسرائيل بأن المفاوضين الفلسطينيين لن ينسحبوا من المحادثات لأي سبب من الأسباب. على الرغم من إطلاق سراح الأسرى كان التزام إسرائيليا سابقا في اتفاق شرم الشيخ عام 1999، وافق الجانب الفلسطيني أيضا عدم متابعة أي محاولات أخرى للحصول على عضوية الأمم المتحدة خلال فترة المفاوضات لمدة تسعة أشهر. بينما يريد الفلسطينيون بشدة المحادثات بأن تحقيق النجاح، وجدوا أنفسهم محاصرين في وضع لا يحسدون عليه: إذا انسحبوا، لن يتم الإفراج عن الأسرى المتبقين، وإذا استمروا في المحادثات، إسرائيل يمكنها أن تشارك في محادثات السلام بينما في الوقت نفسه تقوم بأعمال تنتهك للقانون الدولي. هنا تظهر الحاجة بأن يستمع المسؤولين الأميركيين إلى ما يحدث داخل غرفة المفاوضات بأنه أمر مهم. ولكن للأسف، حتى هذا الطلب المحايد نوعا ما من الراعي الوحيد لمحادثات السلام سلب من الفلسطينيين، مما يسمح لإسرائيل بعدم القيام بأي شيء عملي في المحادثات في الوقت الذي تدعي فيه أنها تشارك في مفاوضات السلام.



    1. في مقابلة حصرية أجرتها قناة i24news عشية الاحتفال الرسمي بافتتاح القناة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال: "أريد للسلام أن يتم بيننا وبين جيراننا الفلسطينيين لأن تجربتي مع الحرب ومع المعارك بين الحروب المعروفة بالإرهاب أفقدتني أعز أحبابي. يهمني أن أتحقق من أن القيادة الفلسطينية صادقة بنواياها وتريد السلام. وفي حال كانوا صادقين فإنني أعتقد بإمكانية أن نتوصل إلى اتفاقية سلام". وحول فحوى ما يدور داخل الجلسات التفاوضية قال رئيس الوزراء: "إن التعليمات تقضي بعدم البوح بما يدور داخل هذه الجلسات. وكل ما بوسعي قوله الآن أن من يلقي نظرة إلى الداخل فإنه سيلاحظ مدى الجدية التي تدار من خلالها الجلسات سواء من جانب إسرائيل، الحكومة، أو من جانبي شخصيا، فقد بذلت مجهودا كبيرا تضمن اتخاذ خطوات مؤلمة". وأشار نتنياهو إلى خطابه الذي ألقاه في جامعة بار ايلان موضحا أن الأمر لم يكن سهلا على من هو بمنزلة قائد في حزب الليكود وفي حرم جامعة متدينة. وأضاف نتنياهو أنه يصبو إلى مشاهدة الرئيس الفلسطيني محمود عباس يلقي خطابا موازيا أطلق عليه اسم خطاب بير-زيت "بحيث أراه واقفا كما فعلت أنا أمام جمهور الناخبين وهو يقول دولتين لشعبين واحدة يهودية تعيش جنبا إلى جنب الدولة الفلسطينية" فأنا لم أسمعه بعد ينطق بهذه الكلمات. وردا على سؤال هل بحوزته الرقم الهاتفي الخاص بالرئيس الإيراني حسن روحاني، أجاب بالنفي. وحين طُلب منه أن يصف كيف ستدور محادثه هاتفية افتراضية بينه وبين روحاني، أجاب قائلا " سوف أطالبه بأن يتوقف عن وصف إسرائيل بالسرطان المتفشي في العالم، وأن يتوقف عن إنتاج الأسلحة لتدمير إسرائيل ". واستطرد نتنياهو خلال حديثه مشككا بنوايا روحاني السلمية، فشدد على حفنة من التناقضات التي تضمنها الخطاب الإيراني حسب رأيه، قائلا: "سأقول له أظهر للجميع أن أفعالك تطابق بعضا من كلماتك". وفيما يتعلق بنظرته نحو التواصل الإيراني-الإسرائيلي وإذا ما كان يرغب بذلك أو يرى أي تغيير في ماهيته، عقب رئيس الحكومة الإسرائيلية "اعتقد أن الشعب الإيراني يود رؤية تغيير، إلا أن من يحكمهم هو روحاني وخامينائي (القائد الروحي الإيراني) وهم متطرفون ضد إسرائيل وضد العالم العربي". ودعم نتنياهو أقواله مضيفا أنه الوحيد الذي يدرك ذلك ، بل إن رؤساء الدول العربية والشارع العربي يدركون أيضا خطر الفكر الإيراني الشيعي عليهم. وفي تصريح أخر مثير للاهتمام قال نتنياهو "أعتقد أن هنالك تغيير بالتفكير التقليدي لدى الدول العربية التي لطالما اعتبرت إسرائيل عدوا، فهي تدرك اليوم أنها وإسرائيل على جبهة واحدة لتحدي هذا الفكر الإيراني الفتاك الذي يقهر أفراده في إيران ويسعى لقهر بقية العالم العربي ونشر العنف والإرهاب". وأختتم حديثه حول إيران بأنه يأمل أن يرى تغييرا بالموقف والنهج الفكري العربي تجاه المنطقة وإيران وإسرائيل وهو ما يعتبره بالأمر الإيجابي.



    1. قالت صحيفة معاريف الإسرائيلية إن البيت الأبيض نسق البناء الاستيطاني مع أبو مازن. وزير الإسكان أوري أرئيل التقى يوم أمس الاثنين خلال زيارته بفرنسا مع أعضاء البرلمان الفرنسي وقال لهم أن البناء في الضفة الغربية كان معروفا لدى أبو مازن. وأضاف "البناء كان منسقا وحتى الاحتجاج كان منسق". الوزير أرائيل والذي التقى بأعضاء البرلمان الفرنسي من حزب ump وبوزير الإسكان الفرنسي السابق، أوضح لهم أن إسرائيل تبني في الضفة الغربية كجزء من سياسة بناء الكثير من الشقق للسكان بما فيهم العرب والدروز. وقد فاجئ أعضاء البرلمان الفرنسي عندما قال لهم إن "البناء في منطقة الضفة الغربية كان معروفا لأبي مازن. والأمريكان نسقوا معه حول ذلك وكذلك احتجاجه كان منسقا، والذي كان عرضا منسقا". وأشار أرائيل أن الحكومة تبني في الضفة الغربية أقل من غيرها من الأماكن في إسرائيل. وهاجم أرائيل الاتحاد الأوروبي حول مقاطعته لمنتجات المستوطنات وقال أن هذه المقاطعة من شانها أن تعرقل عملية المفاوضات ومن شأنها أن تعطي للعرب فرصة للتمسك بمواقفهم.



    1. نشرت صحيفة إسرائيل اليوم مقالا بعنوان "كتب حماس الجديدة: التوراة والتلمود ملفقة" بقلم هيئة التحرير. تقارير صحيفة نيويورك تايمز تُشير إلى أن حماس أدخلت الكتب المدرسية الخاصة إلى مدارس غزة كجزء من جهدها لنشر أيديولوجيتها. الكتب لا تعترف بإسرائيل وتصف فلسطين بأنها تشمل جميع الأراضي الواقعة بين نهر الأردن و البحر الأبيض المتوسط. حماس تريد نشر أيديولوجيتها المتشددة بين الشباب الفلسطينيين وهذه الكتب لا تعترف بإسرائيل ولا باتفاقيات أوسلو التي وقعتها إسرائيل مع منظمة التحرير الفلسطينية. المدارس في غزة كانت تستخدم في السابق المناهج المعتمدة من السلطة الفلسطينية لكن هذه المناهج تصف التلمود والتوراة بالملفقة وتصف الصهيونية بأنها حركة عنصرية تريد طرد العرب من المناطق الواقعة بين نهر النيل في إفريقيا ونهر الفرات في العراق وسوريا. الكتب تدحض الادعاءات التاريخية اليهودية "اليهود والحركة الصهيونية لا يرتبطون بإسرائيل لأن بني إسرائيل أمة أبيدت". الكتب تشوه أيضا التاريخ الحديث وتتطرق للعميلة الإسرائيلية في قطاع غزة في نوفمبر تشرين الثاني عام 2012 ويدعون بأن الصواريخ التي أطلقت من غزة جعلت 3 ملايين إسرائيلي في ملاجئ تحت الأرض مما اجبر الصهاينة التوسل لوقف إطلاق النار بالإضافة إلى أن الصواريخ وصلت الكنيست في القدس.



    1. زعمت صحيفة معاريف الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي أكد وجود تراجع كبير في عمليات إطلاق الصواريخ من قطاع غزة خلال العام الماضى، فقد سجل إطلاق 40 صاروخا بعد انتهاء الحرب وتوقيع الهدنة، في حين تم إطلاق 200 صاروخ بعد الحرب التي اندلعت نهاية عام 2008، كذلك تراجعت العمليات والمحاولات لتنفيذ عمليات من قطاع غزة منذ التوقيع على الهدنة بشكل كبير. وأكد أنه استطاع ردع حركة حماس بعد اغتيال قائد كتائب عز الدين القسام أحمد الجعبري، والتي على إثرها اندلعت حرب أطلقت عليها إسرائيل اسم "عمود السحاب". وأشارت "معاريف" إلى أن حركة حماس غير معنية بتصعيد الأوضاع وتحافظ على الهدوء، وتعمل على منع إطلاق الصواريخ أو تنفيذ عمليات ضد الجيش الإسرائيلي، مع تأكيد الجيش بأن حماس لا زالت تستعد لتنفيذ عمليات ضد إسرائيل، خاصة من ناحية تهيئة الواقع من حفر الإنفاق لاستخدامها في الوقت الذي تراه مناسبا، حيث استطاع الجيش اكتشاف 3 أنفاق خلال هذا العام، كان آخرها النفق الكبير والذي جرت فيه عملية تفجير أصيب جرائها 6 جنود من الجيش الإسرائيلي.




    الشأن الإسرائيلي


    1. نشر التلفزيون الإسرائيلي تقريرا بعنوان "أردان: ليس من خلافات في الرأي بين الممثلين الإسرائيليين ومدينة القدس ستبقى موحدة في الحل الدائم". قال الوزير غلعاد اردن أنه غير مفاجأ بطرح قضية القدس على طاولة المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية. وأضاف أن إسرائيل أعلنت في بادئ الأمر أن بالإمكان طرح أي قضية على بساط البحث ولا سيما مسألة اللاجئين. وأضاف الوزير اردن في حديث إذاعي صباح اليوم أنه ليس هناك خلافات في الرأي بخصوص القدس بين المسؤولة عن ملف المفاوضات الوزيرة تسيبي ليفني وبين مبعوث رئيس الوزراء إلى هذه المفاوضات المحامي يتسحاق مولخو. وأكد الوزير اردن أن القدس ستبقى موحدة في أراضيها كما هو الحال عليه اليوم. كما أعلن معارضته لانجاز اتفاقيات مرحلية مع الفلسطينيين معتبرا إياها ثمنا تدفعه إسرائيل مقابل شيء ليس واضحا قد يتطور إلى إرهاب.



    1. نشرت صحيفة "إسرائيل اليوم" مقالا تحت عنوان "الحل بالقوة ليس حلا" أوضح فيه أن الولايات المتحدة الأمريكية تمارس سياسات تتعارض مع المصالح الإسرائيلية. ولفتت الصحيفة إلى ما نشرته إذاعة الجيش الإسرائيلي حول تهديدات أمريكا بفرض خطة لتسوية النزاع الفلسطيني الإسرائيلي في حالة عدم التوصل إلى حلول. وأضافت الصحيفة أنه في الخمس سنوات الأخيرة اهتز وجود الرئيس الأمريكي باراك أوباما في المنطقة العربية وخاصة في سوريا ، ليبيا ، اليمن ، مصر ، العراق ، تونس ، لبنان وغيرها ، وصب ذلك في صالح إيران وحزب الله الأمر الذي جعل مصر و المملكة العربية السعودية ، والأردن، وغيرهم ، يفقدوا الثقة في الأمريكان ويتجهون إلى روسيا .ولفتت الصحيفة إلى تسريبات أمريكا التي فضحت إسرائيل بهجومها على سوريا، متسائلة أليس من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها وأمن شعبها؟.



    الشأن العربي


    1. نشرت إذاعة صوت روسيا تقريراً بعنوان "السعودية ستحصل على غواصات ألمانية" وجاء فيه وفقاً لصحيفة ألمانية أن وزارة الدفاع السعودية تسعى إلى الحصول على 5 غواصات من مشروع 209 من ألمانيا. ويشير التقرير إلى أن الوزارة تخطط لإنفاق حوالي 2.5 مليار يورو لشراء هذه الغواصات ويمكن في المستقبل توسيع الطلب ليصل إلى 25 غواصة. وستكلف صفقة الشراء هذه الخزانة السعودية حوالي 12 مليار يورو. ويتحدث التقرير أن الحكومة الألمانية قد حصلت على طلب استيراد هذه الغواصات وأفادت السلطات الألمانية بأنها وعدت بالنظر بسرعة وبإيجابية في طلب المملكة العربية السعودية في صيف عام 2013، ولكن مصير هذا الطلب لم يعرف إلى الآن. فالقضية تكمن في العلاقة بين كتلة الاتحاد الديمقراطي المسيحي والاتحاد الاجتماعي المسيحي حيث تجري محادثات بينهما حول تشكيل حكومة ائتلافية مع الأخذ بعين الاعتبار أن أعضاء الحزب الديمقراطي الاجتماعي يقفون ضد بيع أسلحة ألمانية للملكة العربية السعودية. إضافة إن قيادة الحزب الديمقراطي الاجتماعي تطالب بتشديد القوانين الألمانية حول تصدير الأسلحة والتقنيات الحربية.



    1. نشرت صحيفة كوميرسانت الروسية تقريراً بعنوان "مؤتمر جنيف لن يعقد قبل ديسمبر" نقلاً عن وكالة إيتار تاس الروسية فقد أكد مصدر روسي مسؤول على أن مؤتمر جنيف 2 لتسوية الأزمة السورية لن يعقد هذا الشهر. ونقلت وكالة ايتار تاس الروسية عن المصدر المقرب من الاجتماعات التحضيرية الثلاثية بمشاركة الأمم المتحدة وروسيا والولايات المتحدة الذي يعقد اليوم في مقر القسم الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف، قوله أن المؤتمر لن يعقد قبل شهر ديسمبر.



    1. نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية افتتاحية بعنوان "السيد كيري زاد الفوضى في مصر". وتشير الافتتاحية إلى أن زيارة وزير الخارجية جون كيري إلى مصر، التي شملت جولته في الشرق الأوسط في اللحظة الأخيرة، لم تؤد إلا إلى إضافة التباسا حول سياسة إدارة أوباما تجاه هذه الأمة العربية ذات الأهمية الحاسمة. ويعد السيد كيري المسؤول الأميركي الأعلى الذي يزور القاهرة منذ محمد مرسي، الذي أطيح به في تموز. بدا السيد كيري بأن يذهب أبعد من اللازم أو من الحكمة لمناقشة قضية مشتركة مع الجنرالات الاستبدادية التي قادت الانقلاب وتحكم البلاد الآن. كانت رحلت السيد كيري سيئة لعدة أسباب، أهمها أن السيد كيري وصل قبل يوم واحد من محاكمة محمد مرسي بتهمة التحريض على القتل العمد في قضية ذات دوافع سياسية والتي جعلت البلاد كلها على حافة الهاوية. مهما كانت صحة هذه الاتهامات، ليس هناك شك في أن القضية هي جزء من محاولة الجيش لسحق الإخوان المسلمين وغيرهم من الخصوم. بل هي عمل منافق، بسبب حملات القمع التي صممها الجنرالات أنفسهم وأسفرت عن مقتل المئات من الناس وأدت إلى اعتقال وسجن الآلاف. وأخفق السيد كيري أيضا في لهجته ومضمون محادثته مع الجنرال السيسي. فلم يتطرق إلى محاكمة مرسي أبدا. وأهدروا أي رسالة تحذيرية كان الرئيس أوباما يأمل في إرسالها الشهر الماضي عندما علق باسم أنظمة أسلحة رئيسية إلى مصر وحجب 2060 مليوم دولار من المساعدات . وقال السيد كيري بأنها "لم تكن عقوبة". وبدا متبلا لفكرة أن الجنرالات والحكومة المدنية الجار تثبيتها هي على طريق الديمقراطية الحقيقية. فقد قال بغموض "يجري تنفيذ خارطة الطريق بالطريقة الأفضل بالنسبة لمفهومنا "، في إشارة إلى خطط لإجراء استفتاء على الدستور المعدل والوعود لإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية بحلول الربيع المقبل. ولكن العمل على الدستور لا يزال جاريا، والحملة الجارية ضد الأخوان المسلمين لا تبشر بخير بالنسبة للنظام السياسي الشامل. تضيف الافتتاحية بأن الولايات المتحدة ومصر تشتركان في الكثير من المصالح الهامة، بما في ذلك السلام مع إسرائيل والأمن في سيناء، والتدفق الحر للحركة عبر قناة السويس والتعاون ضد الإرهاب. من المهم لكلا البلدين الحفاظ على العمل معا. ولكنها تحتاج أيضا إلى أن تكون واضحة حول خلافاتهما، خصوصا في ما تعنيه كلمة الديمقراطية. لقد عكر السيد كيري المياه بالفعل.



    1. نشرت صحيفة الغارديان مقالا بعنوان "مرسي والإخوان المسلمين يدفعون مصر إلى مستنقع أعمق" بقلم مجدي عبدالهادي. وضع مرسي ومبارك وراء القضبان يزيد الاضطرابات في مصر ومساعد ة الغرباء مثل الاتحاد الأوروبي ليست الحل. محاكمة الرئيس المصري المخلوع محمد مرسي هو شأن سياسي في الأساس كمحاكمة سلفه مبارك.أكبر جريمة لمبارك ترأسه دولة بوليسية لمدة 30 عاما لكنه لم يحاكم على ذلك. أما مرسي جريمته هي خيانة القيم الديمقراطية التي أتت به إلى السلطة. مصر الآن في مستنقع واللوم يقع على كاهل الإسلاميين فضلا عن العلمانيين الذين تابعوا مصالحهم الضيقة على حساب الجميع. مرسي تحدى المحكمة وقال انه "الرئيس الشرعي" ورفض ارتداء زي السجن الأبيض والإخوان يتوعدون بمواصلة القتال واشتباكات بين مؤيديه والشرطة في القاهرة والإسكندرية متصاعدة بشكل جيد للغاية. الشعب الذي تحمل كل أنواع الطغاة على مدى قرون أدى إلى عدم الاستقرار وعدم اليقين. على الجبهة السياسية، أي وساطة من الاتحاد الأوروبي أو غيرهم تجعل الأمور أكثر سوءا والعالم الخارجي يمكنه فقط أن يقدم المساعدة بشأن كيفية إصلاح أجهزة الدولة المختلة وظيفيا في مصر.



    1. تحت عنوان "قطر تفقد قوتها"، أكد الباحث الإسرائيلي "يوئيل جوزنسكي" في دراسة نشرها مركز أبحاث "الأمن القومي الإسرائيلي" في عدده رقم 476 أن قطر بعدما أصبحت في السنوات الأخيرة واحدة من الدول المهمة بالشرق الأوسط وذات النفوذ الكبير خارجه تتعرض حالياً لخطر فقدان النفوذ بالمنطقة. مؤكدا أن قطر الصغيرة يتعين عليها مراجعة سياساتها مع مصر إذا أرادت الحفاظ على تأثيرها بالمنطقة. وأضاف أن كل شيء قد يتغير في الدولة التي تستضيف قيادة المنطقة المركزية الأمريكية وعلى أراضيها أكبر قاعدة لسلاح الجو الأمريكي بالشرق الأوسط. وتابع بأن الكثير من الدول بالمنطقة غير راضين عن السياسات الخارجية القطرية التي تتسم بالمغامرات غير المحسوبة، مشيرا إلى أن هناك سلسلة من التطورات الداخلية والخارجية قد تؤثر بشكل سلبي على مكانة قطر، أولها تداول السلطة في قطر الذي تم بشكل غريب عندما نقل الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الحكم لابنة الأمير تميم (33 سنة) ليصبح أصغر زعيم في العالم العربي. وأضاف بأن هناك مؤشرات تؤكد أن الأمير الجديد يريد التركيز بشكل تدريجي على الشئون الداخلية ومشروعات التنمية استعدادا لاستضافة كأس العالم لكرة القدم في 2022، وهذا بالطبع على حساب السياسات الخارجية المهدرة للموارد التي تبنتها الدولة، لاسيما وأن بعض مواطني الدولة يريدون مشاهدة ثمرة ثرائهم في تطوير الطرق الرئيسية في الدوحة وليس في لبنان. وأردف الكاتب بأنه اتضح أن بعض مراهنات قطر في سياستها الخارجية كانت خاسرة، مشيرا إلى أنه قبل الحرب الأهلية في سوريا كانت قطر مقربة من النظام السوري، وبعد بداية الأحداث في مارس 2011 ومع توقعها بأن أيام الأسد ستكون معدودة أدارت أسرة "آل ثاني" ظهرها لنظام الأقلية العلوية وحلفائه حزب الله وإيران، وبدأت تأييد المعارضة.


    الشأن الدولي

    1. نشرت صحيفة كوميرسانت الروسية تقريراً بعنوان "الولايات المتحدة وألمانيا توقفان التجسس على بعضهم البعض" للكاتبه دالينا دودينا. تقول فيه الكاتبة أنه بعد إصرار ألماني على ضرورة توقيع اتفاقية لمنع عمليات التجسس بين الولايات المتحدة وألمانيا، أعلن الجانبان عن استعدادهما لتوقيع مثل هذه اتفاقية. ووفقاً لصحيفة فارنكفورتر تسايتونج لإغن " أعرب الجانبان عن استعدادهما لتوقيع هذه الاتفاقية في"اقرب وقت – في بداية عام 2014. وتشير الكاتبة إلى أنه سوف يبدأ السياسيون وممثلو الأجهزة الأمنية بوضع نصوص الاتفاقية خلال الأسابيع القادمة. وتضيف صحيفة دير شبيغل أن الاتفاق المذكور يشمل حاليا التجسس الصناعي فقط. وتطرح الكاتبة العديد من الأسئلة هل حصلت برلين على ضمانات بعدم استمرار الولايات المتحدة بالتصنت على هاتف المستشارة إنجيلا ميركل، وهل سيتخلون عن جمع المعلومات التجسسية في ألمانيا. ويشير الخبراء إلى أن محاولات الجانب الألماني إجراء لقاء مع ادوارد سنودن الموظف السابق في المخابرات الأمريكية كشاهد قد يعيق توقيع هذه الاتفاقية فبعد اللقاء الذي حصل بين سنودن والنائب هانس شتريبل من حزب الخضر، الذي حمل رسالة من سنودن تتضمن استعداده للشهادة بشهادته في برلين. أما واشنطن فتعتبر استعداد سنودن للتعاون مع الأجهزة الأمنية الألمانية "مضرا بالمصالح الوطنية للولايات المتحدة.





    لماذا لا تصادق إسرائيل على حظر الأسلحة الكيميائية؟

    الكاتب: يوسي ميلمان
    المصدر القناة الإسرائيلية i24
    أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الأسبوع الماضي أن مفتشيها نجحوا بتدمير مراكز إنتاج الأسلحة الكيمائية السورية. وحتى منتصف العام المقبل 2014 من المقرر تدمير الأطنان من ترسانة سوريا الكيميائية (الخردل، التابون وغاز الأعصاب وأنواع أخرى من غاز الأعصاب). منذ أسبوعين وتحديدا يوم 14 أكتوبر 2013، انضمت سوريا إلى اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية التي وقعت في عام 1997. سوريا هي واحدة من الدول 190 التي انضمت إلى المعاهدة التي تحظر إنتاج وتخزين واستخدام الأسلحة الكيميائية. إن الخطوة التي قامت بها سوريا حديثا تبقي فقط دولتين من الشرق الأوسط خارج المعاهدة وهما إسرائيل ومصر، ليكون مجموع الدول غير المنضمة للاتفاقية هو ستة دول. الدول الأربعة: مصر، كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية وأنغولا، لم توقع على المعاهدة ولم تصادق عليها، بينما وقعت إسرائيل وميانمار على المعاهدة دون المصادقة عليها. تعتبر الأسلحة الكيميائية جواب الردع الاستراتيجي للبلدان النامية والفقيرة لأولئك الذين يمتلكون الأسلحة النووية. كان هذا هو المنطق المتبع لدى الدول العربية مثل مصر، ليبيا، العراق وسوريا. فقد قرروا حيازة الأسلحة الكيميائية لمضاهاة التفوق العسكري الإسرائيلي وبسبب إدراك العالم بانتماء إسرائيل إلى نادي النخبة النووي أيضا.

    لقد تم تفكيك البرنامج الكيميائي السري لصدام حسين بعد حرب الخليج الأولى عام 1990. واضطر معمر القذافي لأن يتبع ما يمليه عليه الضغط الأمريكي والبريطاني في عام 2004 خوفا منه بأن يكون الهدف التالي. ومؤخرا تحت تهديدات الولايات المتحدة لاستخدام القوة العسكرية، أرغم أيضا الرئيس السوري بشار الأسد على خضوع. حاليا مصر هي الوحيدة التي استخدمت الأسلحة الكيميائية في اليمن عند الغزو أوساط سنوات الستين، ولا تزال الدولة العربية الوحيدة التي تمتلك هذه الأسلحة على الرغم من نفي القاهرة لما يتردد عن امتلاكها برنامجا نشطا من الأسلحة الكيميائية. في التسعينات كانت إسرائيل على وشك المصادقة على اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية إلا أنها تداركت الأمر في اللحظة الأخيرة وخلقت كل الأعذار كي لا تقوم بذلك، من بينها ذريعة أنها تخشى أن يتمكن مفتشي المنظمة من الوصول إلى المنشآت العسكرية السرية الأخرى. لكن ما لا يقوله المسؤولون الإسرائيليون في حوارهم مع مسئولي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والمجتمع الدولي هو منطق إسرائيل من وراء رفضها المصادقة على المعاهدة.

    المنطق الإسرائيلي مشابه لمنطق كوريا الجنوبية. كلا البلدين يرفض الانضمام لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية طالما لم توقع كوريا الشمالية ومصر على الاتفاقية ومن غير المحتمل أن تفعل هذا في المستقبل القريب. لقد تشاور مؤخرا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع عدد من وزرائه ورؤساء أفرع الأمن حول هل على إسرائيل أن تغير سياستها. وكانت هذه مشاورات غير رسمية وتوصل معظم المشاركين على نفس الاستنتاج بعدم ضرورة ذلك. وهو استنتاج مؤسف. إسرائيل هي أقوى دولة في المنطقة وأحداث "الربيع العربي" حسنت من موقف إسرائيل الجيوستراتيجي. من ناحية أخرى تضعضع أعداؤها ومنافسوها - سوريا، حزب الله وحماس ومصر، بينما تدير إيران المفاوضات لإبطاء مشروعها النووي. إن التفوق العسكري الإسرائيلي الذي جاء إثر تعزز أسلحتها النووية لا مثيل له، واستنادا إلى تقارير أجنبية فرضت أن البرامج الكيميائية غير نشطة ومعلقة، فإن الحديث العسكري الإسرائيلي يقول إن إسرائيل لا تحتاج إلى الأسلحة الكيميائية لتأمين نفسها. من وجهة نظر أخلاقية فمن غير المعقول أن نتصور إسرائيل، وطن الشعب اليهودي الذي لقي نصف سكانه حتفهم منذ سبعين عاما في غرف الغاز النازية، تجرؤ على استخدام أسلحة كيمائية. فما المقاصد والمصالح الوطنية التي يتم تحقيقها من خلال عدم المصادقة على اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية؟ يجب على إسرائيل إعادة النظر في موقفها.

    .

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ترجمة مركز الاعلام 379
    بواسطة Aburas في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-03-12, 11:19 AM
  2. ترجمة مركز الاعلام 378
    بواسطة Aburas في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-03-12, 11:18 AM
  3. ترجمة مركز الاعلام 377
    بواسطة Aburas في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-03-12, 11:18 AM
  4. ترجمة مركز الاعلام 376
    بواسطة Aburas في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-03-12, 11:18 AM
  5. ترجمة مركز الاعلام 357
    بواسطة Aburas في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-02-19, 10:16 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •