النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: تقرير اعلام حماس 30/04/2014

مشاهدة المواضيع

  1. #1

    تقرير اعلام حماس 30/04/2014

    تقرير اعلام حماس اليومي

    الاربعاء –30/04/2014
    شأن داخلي








    قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية إن حركته قررت المشاركة في الانتخابات الرئاسية القادمة بترشيح أحد أعضائها أو دعم مرشح وطني؛ مضيفاَ إن استحقاقات اتفاق المصالحة قد تكون صعبة لكن الثمن الذي دفعه الشعب الفلسطيني جراء الانقسام كان أشد بكثير مما سيواجهه بالوحدة. (دنيا الوطن،سما،المركز الفلسطيني للإعلام) ،،،مرفق
    قال جهاز "الشاباك" أنه تمكن بالتعاون مع قوات الاحتلال من اعتقال خلية عسكرية تابعة لحركة حماس من سكان مدينة قلقيلية شمال الضفة المحتلة، كانت تستعد لتنفيذ عمليات ضد أهداف صهيونية. (الرأي)
    قال خالد مشعل إن العلامة عمر سليمان الأشقر أول من جمع المال لدعم حركة "حماس" وذراعها العسكري كتائب القسام، وذلك في كلمته المقتضبة عبر الفيديو كونفرس في أعمال المؤتمر العلمي الدولي "العلامة الفلسطيني الأشقر وجهوده العلمية" والذي يستمر ليومين وينظمه الاتحاد العالمي المسلمين بقاعة المؤتمرات في الجامعة الإسلامية بغزة.(سمـا)
    أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني في الحكومة المقالة إياد البزم أن الأجهزة الأمنية تحقق في أسباب الانفجار الذي حدث في بحر غزة أمس. (معــا)
    قال موسى أبو مرزوق إن صحيفة الرسالة تاريخ في الصحافة الفلسطينية رغم عمرها القصير مقارنة بالصحف الفلسطينية العريقة.وأضاف أبو مرزوق خلال زيارة لمؤسسة الرسالة للإعلام صباح اليوم، للرسالة تاريخ ممتاز وجهد كبير رغم أن عمرها ليس بالمديد، متمنيا لها أن تكون الصحيفة الأولى على فلسطين.(الرسالة نت)
    اقتحمت قوات الاحتلال فجر اليوم الأربعاء منزل القيادي في حركة حماس محمد مطلق أبو جحيشة، وسلم نجله مجاهد بلاغ استدعاء. (المركز الفلسطيني للاعلام)
    ذكرت وزارة العمل في حكومة حماس المقالة أن ما يقرب من 12000 عامل فلسطيني استفادوا من برنامج التشغيل المؤقت الذي أطلقته الحكومة الفلسطينية منذ تاريخ 1/5/2013 ، ما يعادل 10% من عدد العمال العاطلين عن العمل. (الرأي)
    شرعت وزارة التربية والتعليم في حكومة حماس المقالة في إعداد منهاج موحد لرياض الأطفال وذلك ضمن بنود الخطة الإستراتيجية للتعليم 2014-2019 . (الرأي)
    أعلنت وزارة الأشغال العامة والإسكان في حكومة حماس المقالة ، أسماء المستفيدين من شقق مدينة حمد السكنية.وقال وزير الأشغال العامة والإسكان في المقالة يوسف الغريز إنه سيتم إجراء القرعة التكميلية لتعويض الأسماء التي تم استثناؤها خلال النصف الأول من شهر مايو المقبل كحد أقصى. (الرأي)
    أفادت إحصائية صادر عن مركز المعلومات في وزارة الداخلية – الشق المدني- في حكومة حماس المقالة أن عدد سكان قطاع غزة حتى نهاية شهر أبريل من العام الجاري، بلغ ميلوناً و867 ألفاً و744 مواطناً، بلغ عدد المتزوجين منهم 631 ألفاً و178 مواطناً، بنسبة 33.7%.(الرسالة نت)
    ناقش رئيس سلطة جودة البيئة في حكومة حماس المقالة يوسف إبراهيم سبل التعاون المشترك واليات تعزيز العمل البيئي. واتفق الطرفان على إطلاق احتفالية يوم البيئة العالمي لهذا العام من أرض جامعة فلسطين والتأكيد على أنها شريك أساس في الفعاليات المنوي إقامتها.(فلسطين الان)
    أكد النائب العام المستشار في حكومة حماس المقالة إسماعيل جبر أن النيابة العامة تقوم بتمثيل المجتمع في الدعوى العمومية سواء كانت بالشق الجزائي أو المدني، منوهًا إلى أن القانون يفيد بأن النائب العام يمثل الدعوى العمومية، والمخول بتحريكها وأن أبوابه مشرعة لاستقبال كافة الشكاوى وتظلمات المواطنين.(فلسطين اون لاين)
    أكدت حركة حماس على أن الإفراج عن جثامين الشهداء الأربعة وبقية شهداء "مقابر الأرقام" هو انتصارٌ جديدٌ لنهج المقاومة ودرب الشهادة ودماء الشهداء وتضحياتهم.وقالت حماس إن هذا الانتصار هو رسالة بأنَّ النَّصر والتحرير يمرّ عبر بوابة الصبر والصمود، وأنَّ المقاومة هي السبيل الأمثل لتحرير الأرض والمقدسات. (الرأي)

    شأن خارجي




    دعا وصفي قبها القيادي "حماس" إلى نصرة الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام، مؤكدًا أن "الواجب الديني والوطني والأخلاقي يُحتم علينا أن ننتصر للأسرى، وأن انتصار الأسرى هو انتصار للقضية الفلسطينية ".(المركز الفلسطيني للإعلام)
    قالت كتائب الشهيد عز الدين القسام على لسان أبو عبيدة أمس أن دماء الشهيدين القساميين القائدين عماد وعادل عوض الله الذين سلم رفاتهم الإحتلال الإسرائيلي هي رمز لعودة المقاومة، مشددة على أنها ستظل لعنة تطارد الاحتلال الإسرائيلي ومن عاونه.(ق.الأقصى،سمـا،المركز الفلسطيني للإعلام) ،،،مرفق
    استنكرت حكومة حماس المقالة كافة الإجراءات التعسفية التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجونها ومعتقلاتها وخصوصًا الأسرى الإداريين المستمرين في إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم السادس على التوالي. (الرأي)
    استنكرت حكومة حماس المقالة استمرار حصار مخيم اليرموك لليوم 302 على التوالي في ظل اشتداد الأزمة الإنسانية وتزايد عدد شهداء الجوع الذي زاد على 155 شهيد، منشادة كافة الأطراف بالالتزام باتفاق تحييد المخيم من أجل وضع حد للكارثة الإنسانية التي يعيشها مخيم اليرموك. (الرأي)
    أعلن وزير الأوقاف والشئون الدينية في حكومة حماس المقالة إسماعيل رضوان، عن موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز على استضافة 1000 حاج من ذوي الشهداء لأداء فريضة الحج لهذا العام.(فلسطين اون لاين)

    حماس والمصالحة



    قال القيادي في حركة "حماس" محمود الزهار أمس ان اتفاق المصالحة الفلسطينية لن يؤدى الى اعتراف حماس بحق إسرائيل في الوجود ولا إلى خضوع أي مسلحين في غزة لسيطرة الرئيس الفلسطيني . (اليوم السابع)
    قال محمود الزهار :"ابو مازن كان موقفه في البداية مع المصالحة، لتحسين شروط التفاوض، والأن بعدما وصل الى ما وصل اليه من نتائج اعتقد ان عليه ان يختار اما ان يكمل برنامج المصالحة ، او ان يخضع الى الضغوط الامريكية."(ق القدس) ،،،مرفق
    أكد خالد مشعل أن الحركة ستطوي صفحة الانقسام بلا رجعة من أجل دماء الشهداء.وقال مشعل في كلمة له خلال تشييع جثامين شهداء "مقابر الأرقاء"، الأربعاء، :" هذه مرحلة الوحدة والتلاحم لتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني".(الرأي)
    قال القيادي في حماس أحمد يوسف حول المصالحه : إن الجميع كان ولا يزال بحاجة إلى طوق نجاة سيما في ظل المأزق الكبير التي تواجه الطرفين فتح وحماس، وثمن تنازل الطرفين عن الكثير من مواقفهما في سبيل تحقيق المصالحة. (معــا)
    قال عزيز دويك :"المصالحة فريضة شرعية، المصالحة واجب وطني، لكن هذه المصالحة تريد نوايا صادقة، وتريد رجالا اشداء لا يرضخون لتهديدات امريكا التي رضخ وزير خارجيتها لإملاءات العدو الصهيوني".(ق. الاقصى)
    قال النائب عن حركة حماس باسم الزعارير، إن واقع وظروف جولة المصالحة الحالية تتوفر فيها عوامل النجاح والإرادة من كلا الطرفين، لأنها أصبحت ضرورة ملحة . (المركز الفلسطيني للإعلام)
    أكد الناطق باسم حكومة حماس المقالة إيهاب الغصين أنه فور تشكيل حكومة التوافق الوطني ستنتهي كافة مهام وصلاحيات الحكومة بغزة.(الرأي)
    أكد ممثل حركة حماس في اليمن عبد المعطي زقوت أن المصالحة الفلسطينية ضرورة وطنية وشراكة بين جميع الفصائل، مثمناً جهود اليمن رئيساً وحكومة وشعباً لوقفته المشرفة مع الشعب الفلسطينية وقضيته.(المركز الفلسطيني للاعلام)
    أكدت الحكومة المقالة أمس دعمها الكامل لاتفاق المصالحة الأخير وجاهزيتها لتهيئة كافة الظروف اللازمة لذلك والدخول الفعلي في تنفيذ اتفاق المصالحة، معتبرة أن الأجواء الحالية هي الأنسب لتطبيق المصالحة وإنهاء الانقسام. (معـا،الرأي)

    تقارير مرفقة




    "لعنة فتح" .. إلى ضفّة المقاومة من جديد. (اجناد)
    منفذ عملية "سبارو" يعود للضفة. (الرسالة نت)
    مختصون: مشكلة المياه بغزة "وطنية" (الرسالة نت)



    فيس بوك


    تصريحات لقيادة حركة حماس على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك









    مقال اليوم



    مصالحة المأزومين!
    ساري عرابي / المركز الفلسطيني للاعلام
    بعض النقاشات التي دارت حول المصالحة بين فتح وحماس، قاربت هذه المصالحة من زاوية حكم السلطة وحسب، ويمكن أن ندرج في هذا الصنف من النقاشات كل تلك الحوارات التي تحدثت عن التداول السلمي على السلطة، والقبول بنتائج العملية الديمقراطية، والبحث فيما بعد المصالحة من حيث إمكان التنافس بين فتح وحماس على المؤسسات السلطوية المتعددة، أو إمكان اشتراكهما في قائمة انتخابية واحدة.
    عناوين هذه النقاشات وتفاصيلها، تعطي انطباعًا وكأنها تدور في إطار دولة ناجزة، تبحث قواها المجتمعية عن الحلول الأمثل لإدارة السلطة، وكأن الخلاف انحصر فقط في أشكال وأدوات تداول الحكم، لأن هذه الدولة قد أنجزت مشروعها التحرري، وفلسفتها ورؤيتها لنفسها والعالم، ونهضت ببنية مستقلة عن الاحتلال السابق! بحيث يصير الخلاف حول التداول على السلطة غاية في الشكلانية والبساطة!
    حتى بعض تلك النقاشات التي تقرأ المصالحة على ضوء أزمتي فتح وحماس، فإنها لا تلبث أن تقفز إلى مناقشة مسألة الحكم وكأن المشكلة بين هذين الفصيلين قد اقتصرت على هذه المسألة، وكأن المشروع التحرري لم يعد قائمًا، ولا حتى في صيغه الدنيا!
    أما أزمة فتح، فهي في بلوغ مفاوضاتها حائطًا مسدودًا وصلبًا كان يراه المبصرون منذ طرح مشروع الحل المرحلي في صيغه الأولى في بداية السبعينات من القرن الماضي، وعلى الأرجح فإن فتح وقيادتها قد أدركت قبل وقت طويل أن المفاوضات قد صارت غاية في ذاتها، وأن مشروع السلطة لا يمكن أن يتحول إلى دولة مستقلة قائمة مكتفية بذاتها على كامل ما احتل من فلسطين عام 67 وعاصمتها القدس ما استمرت الظروف الدولية والإقليمية على حالها، وفي أحسن الأحوال فإن الممكن الأعظم الذي قد يتيحه الاحتلال هو في استبدال اسم الدولة باسم السلطة مع بقاء المسمى كما هو! إلا أن الاستمرار في هذا الواقع لم يعد ممكنًا بنفس السهولة التي اعتادتها فتح، ومن هنا بدت المصالحة فكرة جيدة لفتح ولبعض الدول الإقليمية والدولية للتغطية على هذا الأزمة في سبيل استمرار هذه السلطة.
    وأما أزمة حركة حماس فتتمثلت بانحصارها تنظيميًا في قطاع غزة بعدما تمكن التنسيق الأمني في الضفة الغربية من ضرب بنى الحركة التنظيمية وشل قدرتها تمامًا، إضافة إلى اعتبارات موضوعية وذاتية أخرى كانت تدفع بتضخيم الإقليم الغزي في حركة حماس على نحو لم يكن يراعي طبيعة الصراع الوجودي مع العدو، وانفتاح هذا الصراع - وفي ظل وضع إقليمي غير مستقر- على احتمالات بالغة الخطورة، وهو الأمر الذي لا يمكن أن يسمح لحركة مقاومة بأن تركز مختارة وجودها في مكان واحد، مطمئنة إلى قوتها المستجدة وتحولات إقليمية عابرة تعاملت معها الحركة وكأنها مقيمة.
    وإذا كان الإقليم الغزي في الحركة قد استفاد من ذلك منفردًا بالصورة التي قاربت من مطابقة الحركة وسياساتها على مقاسه، فإن إقليم الحركة في الخارج ذهبت محاولته للاستفادة من التحولات الإقليمية إلى الحد الذي أفقد الحركة تحالفاتها السابقة، ولم يمهلها لتشكيل تحالفات جديدة على أساس دعم المقاومة، بعدما استعجل الانقلاب في مصر إسقاط حكم الدكتور محمد مرسي، حتى كادت أن تقتصر تحالفات الحركة الإقليمية مع دولتين (قطر وتركيا) لا يمكن اعتبارهما منسجمتين بالقدر المطلوب مع طبيعة الحركة المقاومة لأسباب معروفة ويطول شرحها.
    وهذا التصوير المختصر وغير الوافي لأزمة الحركة، جعل من التخلص من حكم غزة في هذه الفترة، بعد الحصار الوحشي المطبق الذي فرضته عليها سلطات الانقلاب في مصر، هو الممكن الوحيد، لأن في انهيار هذا الحكم بفعل الحصار ضربة لكامل الحركة التي تعلقت بحكم من ظروفها في الضفة والخارج بوجود الحركة في غزة.
    إلا أن هذه الأزمات كلها، بشكلها الحالي، نتاج وجود السلطة أساسًا، وهي السلطة التي نتجت عن طرح الدولة أمام مشروع التحرر الوطني، أي فتح الباب للمساومة مع العدو قبل اكتمال مشروع التحرير، فتحولت القضية من مشروع تحرر إلى البحث عن دولة كي تقودها نخبة فلسطينية، وفي حال وجدت الدولة، أو أي كيان ذو طابع دولاتي، حتى لو لم ينجز المشروع التحرري، فإن القضية تكون قد أنجرت، لأنها تحولت من مشروع شعب وأرض، إلى مشروع نخبة وجدت ضالتها أخيرًا!
    صار قيام السلطة الفلسطينية أمرًا واقعًا، وتكرس كعقبة ثورية، امتحن حركة حماس بقسوة، عبرته الحركة نازفة حتى أنقذتها انتفاضة الأقصى التي أعادت لها عافيتها، وبعد أكثر من عشر سنوات من المعاناة دخلت حماس مشروع السلطة، لمنع هذه السلطة من الانحدار أكثر بالقضية تحت شعار (الشرعية وصندوق الانتخابات)، ولمنعها من المس بمكتسبات المقاومة التي تحصلت في انتفاضة الأقصى متركزة في قطاع غزة، وهو اعتبار يمكن تفهمه وتلمس الوجاهة فيه، وإن لم يكن هذا وحده كافيًا لاعتبار الدخول في السلطة خيارًا صائبًا، ورفعت الحركة شعار (يد تبني ويد تقاوم)، وهي وإذ عجزت عن البناء والمقاومة في الضفة لأسباب لا ينبغي أن تحتاج شرحًا، فإنها على الأقل تمكنت طوال سنوات حكمها في قطاع غزة من مراكمة قدرات قتالية وأمنية ولوجستية عالية بالنسبة إلى ظروفها كحركة مقاومة محاصرة، ولم تكتف بذلك إذ خاضت عدة مواجهات وحروب كتفًا إلى كتف مع بقية فصائل المقاومة التي وفرت حماسُ لها بيئة مريحة للتدريب والإعداد، وهي إنجازات لا ينكرها إلا جاحد، إلا أنها أيضًا ليست كافية لاعتبار خوض هذه التجربة خيارًا صائبًا، إذ أن دراسة هذه التجربة الطويلة بمآلاتها الراهنة لا تختزل في جانب واحد من الاعتبارات والنجاحات يجري التركيز عليها وإهمال غيرها.
    ومع أن أي حركة مقاومة، عرضة لأزمات قاسية قد تعصف باستقرارها التنظيمي وقدراتها الميدانية ومكانتها السياسية، لأن هذا من المقتضيات البدهية للصراع مع الاحتلال المدجج الغاشم، فإن الأزمات الراهنة لكل من فتح وحماس هي نتاج السلطة التي خلقتها فتح، والتي شاركت فيها حماس لاحقًا بصفتها حركة مقاومة، وهو الأمر الذي لا يصلح تجاوزه في أي نقاش، وهي أزمات لم تكن غائبة عن وعي حماس القَبْلي، أي قبل المشاركة في الانتخابات، على الأقل لدى بعض دوائرها وصناع القرار وأصحاب الرأي فيها، فليس صحيحًا أن الحركة تفاجأت بالنتيجة وتداعيات الفوز وتشكيل الحكومة على النحو الذي يجري تصويره حتى من طرف حماس نفسها.
    وطالما أن الأزمة أساسًا في تقديم الدولة على التحرير، وفي وجود السلطة، وفي بنية حركة فتح، ثم في اختيارات حركة حماس التنظيمية والسياسية، والتي أفضت إلى أزمات حماس التنظيمية والسياسية، فإن الواجب على هذه الفصائل، وعلى كوادرها ومناصريها، مناقشة جوهر هذه الأزمات، أي تقديم مقاربة وطنية نضالية بخصوص كيان السلطة الفلسطينية، وهو ما لا يظهر حتى الآن من اتفاق المصالحة، ولا يبدو أن إنجاز هكذا مقاربة سهل طالما أن الأمر لا يتعلق بحماس وحدها، ولكن أساسًا بفتح التي تماهت مع مشروع السلطة، إذ أن المصالحة في أحسن أحوالها تبدو وكأنها حل لمشكلة حصلت في غزة، ثم ترتيب لإعادة تدوير المشكلة، أي ترتيب للانتخابات وللتنافس على قيادة السلطة من جديد، بمعنى أننا سنكون إزاء إشكال جديد بين الفصيلين، بصرف النظر عن الفائز، إلا إذا تنازل أحد الطرفين عن برنامجه.
    وفيما يخص الأزمة الذاتية لكل من فتح وحماس، ولأن كل المحاولات الإصلاحية أو الاحتجاجية في فتح آلت إلى نتائج بائسة دائمًا، ومأساوية في بعض الأحيان، فإن المعول على حركة حماس التي بقيت أكثر تماسكًا، وأقل تعرضًا لآفات الاستزلام والانتفاع وصراعات مراكز النفوذ والإقليمية، وأبعد عن الخضوع لإكراهات الواقع ودور السلطة الوظيفي، في أن تجري مراجعات واسعة، جادة وصادقة وجريئة، تستدرك فيها على كل اختياراتها طوال الفترة الماضية، سواء فيما تعلق بأوضاعها التنظيمية الداخلية، أو في مواقفها وعلاقاتها الإقليمية، أو في تجربة الدخول في السلطة منذ لحظة قرار المشاركة في الانتخابات إلى تشكيل الحكومة وإجراء المصالحة، وقوفًا عند عجزها في الضفة، وتدهور مكانة إقليمها الخارجي، وضعف بنيتها المؤسسية، وأن تضع النقاط على الحروف من حيث حجم الدور الذاتي بالنسبة للظرف الموضوعي في هذه الإخفاقات، وتحمل كل طرف فيها مسؤوليته عما دفع نحوه من اختيارات ومواقف تنظيمية وسياسية.
    هذه المراجعة متصلة بالضرورة، بخيارات حماس ما بعد المصالحة، لأن المشكلة الجوهرية البنوية المتمثلة بالسلطة ودورها الوظيفي، وموقعها الدولي والإقليمي، لم تحل، ولا يبدو أنها خاضعة لنقاش جدي، ما يفتح الباب على صراع جديد في حال أجريت الانتخابات، سواء فازت حماس فيها أو لم تفز، شاركت أو قاطعت، إلا إذا قدمت تنازلات كافية سبق لها الصمود في وجهها طوال السنوات الماضية.
    يبدو أن هذه المصالحة هي المتاح في ظل الأزمة الوطنية العامة، وأزمة كل من الفصيلين، ولا شك أن ترميم الشرخ المجتمعي الذي نجم عن الانقسام مطلب في حد ذاته، وكذلك تخليص حماس من أزمة الحكم في غزة والتي استحكمت من بعد الانقلاب في مصر، لكن هذا لا يعني أنها بشكلها الحالي، أي المصالحة، هي الحل الأحسن، ما يوجب مساءلة عن الأسباب الذاتية التي آلت بنا إلي هذا الممكن الوحيد، ويفرض على حماس العمل على نقل المصالحة واقعًا وفعلاً من أن تكون حلاً لمشكلة حصلت في غزة، إلى إنهاء آثار الانقسام في الضفة أيضًا، فحتى لو لم تكن ممارسات السلطة، أصلاً، في الضفة ناشئة عن الانقسام، فإن تداعيات هذا الانقسام طالت الضفة وبقسوة بالغة.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. تقرير اعلام حماس 02/03/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-03-17, 12:36 PM
  2. تقرير اعلام حماس 13/02/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-03-17, 12:16 PM
  3. تقرير اعلام حماس 12/02/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-03-17, 12:12 PM
  4. تقرير اعلام حماس 11/02/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-03-17, 12:11 PM
  5. تقرير اعلام حماس 10/02/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-03-17, 12:11 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •