النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الملف العراقي 20/07/2014

مشاهدة المواضيع

  1. #1

    الملف العراقي 20/07/2014

    الاحد 20/7/2014
    الاوضاع الامنية
    في هذا الملف:
    ترحيب سياسي وشعبي بعودة الرئيس طالباني
    الرئيس العراقي يصل إلى السليمانية قادماً من برلين
    المالكي والخزاعي يبحثان التطورات الامنية والعسكرية وتشكيل الحكومة الجديدة
    الجيش يبدأ عملية عسكرية على ناحية الصقلاوية بمشاركة الطيران الحربي
    مسلحون يختطفون مدنيا ويحرقون سيارته لوجود صورة فنانة على زجاجها بديالى
    تفجيرات في بغداد.. و"داعش" يطرد مسيحيي الموصل
    رئيس كردستان العراق: أنجدوا مسيحيي الموصل
    داعش يحرق كنيسة عمرها أكثر من 1800 سنة في الموصل
    خبز عمر يتحدى براميل المالكي المتفجرة
    إرهاب داعش: الموصل بدون مسيحيين

    الاوضاع المحلية والامنية


    ترحيب سياسي وشعبي بعودة الرئيس طالباني
    المصدر: العراق الحر
    رحبت الاوساط السياسية والشعبية العراقية بعودة رئيس الجمهورية جلال طالباني بعد رحلة علاج طويلة، معربين عن الامل في أن تُسهم عودته في ايجاد حل للازمات الامنية والسياسية التي يعاني منها العراق.
    وكان بيان لرئاسة الجمهورية العراقية اعلن الجمعة أن الرئيس جلال طالباني سيعود السبت من المانيا حيث كان يتلقى العلاج منذ كانون الاول 2012 من جلطة دماغية، بعد تحسن حالته الصحية وتماثله للشفاء.
    وقال بيان رسمي منشور على موقع الرئاسة إن الرئيس طالباني سوف "يؤدي بكل المسؤولية المعروفة عنه مهامه وعمله رئيساً لجمهورية العراق".
    آلا طالباني القيادية في الاتحاد الوطني الكردستاني أكدت في تصريحها لإذاعة العراق الحر أن الرئيس طالباني المنتهية ولايته سيواصل القيام بالدور المعروف عنه في تقريب وجهات النظر بين الفرقاء السياسيين.
    الى ذلك أكد النائب هيثم الجبوري القيادي في إئتلاف دولة القانون أهمية الدور الذي يمكن أن يلعبه الرئيس جلال طالباني في المشهد السياسي العراقي والكوردي على حد سواء، والإسراع في حسم مرشح منصب رئيس الجمهورية، الذي هو من حصة حزبه (الاتحاد الوطني الكردستاني) خاصة مع انتهاء المهلة المحددة لتقديم اسماء المرشحين لهذا المنصب يوم السبت.
    وتحدث الجبوري عن العلاقة الجيدة التي تربط طالباني بإئتلاف دولة القانون والسياسيين العراقيين.
    واتفقت ناهدة الدايني عضوة ائتلاف متحدون مع الجبوري في رأيه حول أهمية دور الرئيس طالباني لتحقيق توافقات سياسية وتخفيف حدة الازمة بين بغداد وأربيل.
    ومن المعروف ان الرئيس جلال طالباني أول رئيس كردي في تاريخ العراق الحديث، وتم انتخابه رئيسا للمرحلة الانتقالية في 2005 وأعيد انتخابه في 2010 لولاية ثانية لأربع سنوات.
    ولقي خبر إعلان عودة الرئيس جلال طالباني الترحيب من الشارع العراقي، إذ أعرب مواطنون في بغداد عن أملهم بأن يتمكن من لعب دور إيجابي في العملية السياسية.
    وفي إقليم كردستان، وصف رئيس حكومة اقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني يوم عودة الرئيس العراقي جلال الطالباني الى البلاد بالتاريخي. ولن تُنظم مراسيم رسمية لإستقبال رئيس جمهورية العراق بناء على رغبة الرئيس، بحسب قباد طالباني نائب رئيس الحكومة الذي عزا ذلك إلى "ارتفاع درجات الحرارة وتزامن موعد عودة طالباني مع شهر رمضان، فضلا عن الظروف الأمنية والسياسية غير المستقرة في البلاد."
    مواطنون في السليمانية أكدوا لإذاعة العراق الحر أرتياحهم لعودة الرئيس طالباني لأن غيابه اثر بشكل كبير على الاوضاع السياسية في العراق حسب أحد المواطنين، بينما وصف مواطن اخر عودته بعودة الامل للعملية السياسية والامن للعراق.
    وتأتي عودة الرئيس جلال طالباني في وقت تصاعدت فيه حدة التوتر بين بغداد وأربيل بسبب أستمرار الخلافات حول الموازنة وتصدير النفط والمناطق المتنازع عليها التي أصبحت اليوم تحت سيطرة قوات البيشمركه، وتهديد رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني باجراء استفتاء لتقرير مصير الإقليم وأعلان دولة كردية، وتفاقم الخلافات في صفوف حزب الرئيس "الاتحاد الوطني الكردستاني" بشأن المرشح لمنصب رئاسة الجمهورية.
    المحلل السياسي الكردي ازاد توفيق رأى أن "الرئيس طالباني يمكن أن يكون مؤثرا جداً على المشهد السياسي في العراق والمنطقة إذا ما كانت صحته تسمح بأداء مهامه السياسية"، مشيراً الى "أن وجوده في هذا الوقت سيكون له دور كبير في برمجة اللعبة السياسية الدولية، التي تجري في المنطقة، لأن الرئيس طالباني له مكانة خاصة لدى المكونات العراقية كافة، فضلا عن مكانته السياسية في العراق ودول الجوار، وهذا سيهم في حلحلة الازمات السياسية في العراق وتقريب وجهات النظر بين الكتل والاطراف العراقية المختلفة، كما ستُسرع عودته في حل مشكلة منصب رئيس الجمهورية بين قادة الاتحاد الوطني الكوردستاني".
    ويشهد العراق أعمال عنف وعمليات عسكرية بعد سيطرة مسلحي ما يعرف بـ(الدولة الاسلامية) الشهر الماضي على مناطق شاسعة من محافظات نينوى وصلاح الدين وديالى بما في ذلك مدينة الموصل.
    المحلل السياسي واثق الهاشمي اعرب عن تفاؤله بعودة الرئيس طالباني وربط توتر الوضع الامني والسياسي في البلاد بغياب طالباني الذي وصفه بصمام الأمان، مشددا على أن وجوده حتى لو كان خارج السلطة كفيل بنزع فتيل الازمة ومنع تقسيم العراق.

    الرئيس العراقي يصل إلى السليمانية قادماً من برلين
    المصدر: العراق الحر
    وصل الرئيس العراقي جلال طالباني الى مطار السليمانية السبت قادماً من برلين حيث كان يُعالج في إحدى مستشفيات العاصمة الألمانية منذ أكثر من عام ونصف العام إثر إصابته بجلطة دماغية.
    وأفاد مراسل إذاعة العراق الحر في السليمانية آزاد محمد بأن طالباني استُقبل فقط من قبل أفراد أسرته، مشيراً إلى عدم إجراء أية مراسم رسمية أو غير رسمية لدى وصوله إلى المطار.

    المالكي والخزاعي يبحثان التطورات الامنية والعسكرية وتشكيل الحكومة الجديدة
    السومرية نيوز
    بحث رئيس الحكومة نوري المالكي مع نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي، التطورات الامنية والعسكرية وتشكيل الحكومة الجديدة، فيما شددا على ضرورة دعم القوات الامنية في حربها ضد الارهاب وعصابات التكفير.
    وقال مكتب الخزاعي في بيان تلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي استقبل رئيس الحكومة نوري المالكي في مكتبه ببغداد، وبحثا آخر التطورات على الساحة السياسية الأمنية".
    وأضاف المكتب أن "الجانبين بحثا ايضا المسار السياسي في البلاد والحوارات بين الكتل السياسية لتشكيل الحكومة الجديدة"، مشيرا الى "انهما شددا على ضرورة دعم القوات الامنية في حربها ضد الارهاب وعصابات التكفير".
    يذكر أن الساحة السياسية تشهد خلافات بين الكتل السياسية حول رئاسة الوزراء في وقت يشهد العراق سيطرة بعض المجاميع المسلحة على بعض المحافظات العراقية، اضافة الى حدوث تفجيرات بين الحين والاخر في مدينة بغداد.

    الجيش يبدأ عملية عسكرية على ناحية الصقلاوية بمشاركة الطيران الحربي
    المصدر: البغدادية
    افاد مصدر امني في قيادة عمليات الانبار، الاحد، بأن قوات الجيش بدات بعملية عسكرية على ناحية الصقلاوية في المحافظة، مبينا ان الطيران الحربي شارك بهذه العملية.
    وقال المصدر في حديث لـ" السومرية نيوز"، ان "قوة من فرقة التدخل السريع الاولى وبمساند لواء مشاة مدرع وبالتنسيق مع الطيران الحربي للقوة الجوية بدأت، منذ صباح اليوم، عملية عسكرية على ناحية الصقلاوية (10 كم شمال الفلوجة)، لتطهيرها من المسلحين".
    وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان "الطيران قام بقصف مواقع عديدة من المسلحين في منطقة الشهداء التابعة للناحية"، مشيرا الى ان "العملية لازالت مستمرة لغاية الان دون اشتراك افراد الشرطة والعشائر فيها".
    يذكر ان قوة من فرقة التدخل السريع الأولى بمساندة لواء منشآت مدرع 30 الآلي وبالتنسيق الكامل مع القوة الجوية، بدأت امس السبت،( 19 تموز 2014) عملية عسكرية على ناحية الكرمة (13 كم شرقي الفلوجة)، من أربعة محاور.


    مسلحون يختطفون مدنيا ويحرقون سيارته لوجود صورة فنانة على زجاجها بديالى
    المصدر: السومرية نيوز
    أفاد مصدر محلي في محافظة ديالى، الأحد، بأن مسلحين قاموا باختطاف مدني واحرقوا سيارته على خلفية وجود صورة فنانة على زجاجها الخلفي شمال شرق بعقوبة.
    وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "مسلحين اوقفوا، صباح اليوم، شابا يقود سيارة حديثة في ناحية السعدية (60 كم شمال شرق بعقوبة)، وقاموا بالاعتداء عليه بالضرب واحراق سيارته، بسبب وجود صورة لفنانة عربية مشهورة على زجاجها الخلفي".
    وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "المسلحين اقتادوا الشاب الى جهة مجهولة"، مشيرا الى ان "مصيره مازال مجهولا".
    وتشهد محافظة ديالى وضعا أمنيا ساخنا منذ (10 حزيران 2014)، وذلك بعد محاولة مسلحين من تنظيم "داعش" السيطرة على بعض مناطقها عقب على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو محافظة صلاح الدين، قبل أن تتمكن القوات الأمنية من طردهم إعادة السيطرة على العديد من المناطق.

    تفجيرات في بغداد.. و"داعش" يطرد مسيحيي الموصل
    المصدر: قناة العربية
    قالت الشرطة العراقية إن 27 شخصاً على الأقل قتلوا في موجة تفجيرات في أحياء متفرقة من بغداد يسكنها غالبية شيعية في أعنف يوم من الهجمات في العاصمة منذ أن اجتاح متشددون بعض المناطق في شمال البلاد الشهر الماضي.
    تزامن ذلك مع عودة الرئيس العراقي جلال طالباني من رحلة علاج استمرت 18 شهراً في ألمانيا.
    إلا أن وصول الرئيس طالباني لم يغير كثيراً في المشهد العراقي الواقع بين مطرقة الإرهاب وسندان الجماعات المتشددة، فضلاً عن الخلافات السياسية المتمثلة في تشبث المالكي بمنصبه كرئيس للوزراء رغم المعارضة الكبيرة التي يلقاها.
    يأتي ذلك فيما تزداد خطورة الجماعات المتشددة المسلحة مع مساعيها لتغيير ملامح الدولة العراقية وخصائصها الديموغرافية كما يحدث مع مسيحيي الموصل.
    فعناصر الجماعات المتشددة أجبروا مسيحيي الموصل على الرحيل من مدينتهم بعد انتهاء مهلة حددتها لهم "داعش" حيث خيرت إياهم بين الدخول في الإسلام أو دفع الجزية أو ترك منازلهم والخروج من المدينة.
    هؤلاء خرجوا بما عليهم من ثياب ومن دون حقائب ولا أمتعة تاركين منازلهم وممتلكاتهم دون أن يكون لهم الحق في العودة إليها أو المطالبة بها لأنها باتت ملك ما تعتبره "داعش" دولتها.
    هذا التطور دفع منظمة العفو الدولية للتحذير من عزم التنظيم القضاء على أي أثر للأقليات في المناطق التي يسيطر عليها في العراق.

    رئيس كردستان العراق: أنجدوا مسيحيي الموصل
    المصدر: العربية.نت
    أصدر رئيس حكومة إقليم كردستان العراق، نيجيرفان بارزاني، بيانا بخصوص النزوح الجماعي للعوائل المسيحية من مدينة الموصل، دعا فيه جميع أهالي كردستان إلى مساعدة هذه العوائل.
    وحث رئيس حكومة إقليم كردستان، المجتمع الدولي إلى تقديم المساعدات الطارئة ونجدة هؤلاء النازحين الذين اضطروا إلى ترك مدينة الموصل بسبب تهديدات المجموعات الإرهابية المسلحة.
    نص البيان
    رسالة إلى أهالي كردستان والمجتمع الدولي:
    عقب السيطرة على مدينة الموصل من قبل المجموعات الإرهابية المسلحة، تعرض المسيحيون من مدينة الموصل إلى تهديدات أكثر. للأسف تعرض المسيحيون خلال هذه الأيام إلى التهديد بالقتل الجماعي، واضطروا إلى نزوح جماعي وترك مدينة الموصل والتوجه إلى مدينتي أربيل ودهوك، من دون السماح لهم باصطحاب أية حاجيات أو ممتلكات.
    وأمام هذه الكارثة الإنسانية، تقوم حكومة إقليم كردستان بتكثيف جهودها وإمكانياتها لمساعدة هؤلاء النازحين. وفي الوقت ذاته ندعو أهالي كردستان بشكل عام ومحبي الإنسانية في مدينتي أربيل ودهوك إلى تقديم كل ما بوسعهم لمساعدات لتلك العوائل المسيحية النازحة.
    إن الشعب الكردي يتمتع بعلاقات جيدة مع الإخوة المسيحيين وجميع القوميات الأخرى ويفتخر بحماية التنوع القومي في كردستان، وأثبت ذلك خلال السنوات الماضية بشكل فعلي. والآن أيضا على شعب كردستان مساعدة هذه العوائل المسيحية التي اضطرت إلى ترك منازلها وممتلكاتها.
    إن حكومة إقليم كردستان وبالتنسيق الكامل مع المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) في مساعدة مئات الآلاف من اللاجئين الذين اتجهوا إلى إقليم كردستان، ولكن أعداد اللاجئين في تزايد يوما تلو الآخر، وأن الحكومة العراقية فضلا عن قطع حصة إقليم كردستان من الموازنة العامة، لم تتحمل في الوقت نفسه مسؤولياتها تجاه هؤلاء النازحين المقيمين في إقليم كردستان.
    وفي ظل هذه الظروف الاقتصادية الحرجة التي سببتها الحكومة العراقية في إقليم كردستان، ندعو الدول والمنظمات الخيرية والمجتمع الدولي بشكل عام إلى نجدة اللاجئين في إقليم كردستان ودعم ومساندة حكومة إقليم كردستان لكي تتمكن من تقديم المساعدات الضرورية إلى تلك العوائل المنكوبة.

    داعش يحرق كنيسة عمرها أكثر من 1800 سنة في الموصل
    المصدر: رويترز
    لم يكتف التنظيم الإرهابي "داعش" من طرد المسيحيين العراقيين من منازلهم في محافظة الموصل، بعد أن وجه لهم تحذيراً بدفع الجزية أو أن يدخلوا الإسلام.
    بل إنه بعد أن غادر هؤلاء المواطنون العراقيون منازلهم مكرهين، وبعد انتهاء المهلة المحددة من قبل التنظيم، قام داعش بحرق الكنيسة المطرانية في الموصل، والتي يصل عمرها إلى 1836 عاماً.
    مسيحيو الموصل
    من جهته يقول بطريرك الكلدان في العراق والعالم لويس ساكو: "لأول مرة في تاريخ العراق تفرغ الموصل (350 كيلومتراً شمال بغداد) الآن من المسيحيين"، مضيفاً أن "العائلات المسيحية تنزح باتجاه دهوك وأربيل" في إقليم كردستان العراق الذي يتمتع بحكم ذاتي ويستقبل مئات الآلاف من النازحين.
    وأوضح ساكو أن مغادرة المسيحيين لثاني أكبر مدن العراق التي تضم نحو 30 كنيسة يعود تاريخ بعضها إلى نحو 1500 سنة، جاءت بعدما وزّع تنظيم "الدولة الإسلامية" الذي يسيطر على المدينة منذ أكثر من شهر بياناً يطالبهم بتركها.

    خبز عمر يتحدى براميل المالكي المتفجرة
    المصدر: القدس العربي
    عمر خباز فلوجي يصنع خبزا ليوزعه على سكان المدينة بالمجان.. القصف المتتالي على المدينة من قوات المالكي يمنع أهلها من الحصول على قوت يومهم ليوفره عمر وإن كان بالقليل من الخبز.
    ويقوم عمر أو خباز الفلوجة بتوزيع الخبز أو "الصمون" باللهجة العراقية على سكان مدينة الفلوجة يومياً ومجاناً، مخبز عمر الذي أصبح مقصد العائلات الفقيرة العائدة من مخيمات اللاجئين، يقول عمر إنه يقوم بتوزيع الخبز على أهالي مدينته بمناسبة شهر رمضان المبارك وسيطرة المجاهدين على المدينة وأنه سيستمر في العمل رغم القصف اليومي مرددا أنه لا يهتم للقصف وأنه يتحدى كل الظروف في سبيل خدمة أبناء مدينته.

    إرهاب داعش: الموصل بدون مسيحيين
    المصدر: فرانس برس
    تحت التهديد ب"السيف" يغادر المسيحيون للمرة الأولى في تاريخ العراق الموصل، مخلفين وراءهم كنائس ومنازل ومحلات وحياة ماضية في مدينة انقلبت معالمها ما إن سيطر عليها تنظيم "داعش" المتطرف قبل أكثر من شهر.
    ورغم أن هذا التنظيم الذي أعلن قيام "الخلافة الإسلامية" من الموصل أمهل المسيحيين حتى اليوم السبت للمغادرة، إلا أن فادي وهو معلم وأب لطفل رفض ترك الموصل حتى وإن كلفه ذلك حياته.
    وقال لوكالة فرانس برس: "نحن ميتون أساساً إنسانياً، ولم يبق لدينا سوى هذه الروح، فإذا أرادوا أن يقطعوا هذه الروح، فأنا مستعد لذلك، لكنني لا أغادر مدينتي التي ولدت وتربيت فيها".
    وأضاف "فرت 25 عائلة من أقربائي امس (الجمعة) عن طريق تلكيف والحمدانية، لكنهم تعرضوا إلى السلب ونهبت جميع مقتنياتهم من أموال وذهب وحتى أجهزة الهاتف وحاجياتهم وملابسهم".
    وتابع "حاول عدد من الشباب الاحتجاج على هذه التصرفات، ما أثار غضب المسلحين ودفعهم إلى الاستيلاء على سياراتهم ودفعوهم للسير على الأقدام الى دهوك" (410 كلم شمال بغداد).
    وكان بطريرك الكلدان في العراق والعالم لويس ساكو قال لـ"فرانس برس" مساء الجمعة: "لأول مرة في تاريخ العراق، تفرغ الموصل الآن من المسيحيين"، مضيفا أن "العائلات المسيحية تنزح باتجاه دهوك واربيل" في اقليم كردستان العراق.
    وقال ساكو إن مغادرة المسيحيين وعددهم نحو 25 ألف شخص لثاني أكبر مدن العراق التي تضم نحو 30 كنيسة يعود تاريخ بعضها الى نحو 1500 سنة، جاءت بعدما وزع تنظيم "الدولة الإسلامية" الذي يسيطر على المدينة منذ أكثر من شهر بيانا يطالبهم بتركها.
    وذكر ساكو أن البيان دعا المسيحيين في المدينة "صراحة الى اعتناق الإسلام، وأما دفع الجزية من دون تحديد سقفها، أو الخروج من مدينتهم ومنازلهم بملابسهم دون أية أمتعة، كما أفتى أن منازلهم تعود ملكيتها منذ الآن فصاعدا الى الدولة الإسلامية".
    وأفاد شهود عيان في الموصل التي تعود غالبية جذور المسيحيين العراقيين إليها أن بعض مساجد المدينة قامت الجمعة بدعوة المسيحيين الى المغادرة عبر مكبرات الصوت، مذكرة ببيان "الدولة الإسلامية"، ومؤكدة أنه سيتم تصفية من يمتنع عن الخروج.
    وكان بيان صادر عن "ولاية نينوى" حمل توقيع "الدولة الإسلامية" وتاريخ الأسبوع الماضي قد انتشر على مواقع على الإنترنت، وجاء فيه أن هذا التنظيم أراد لقاء قادة المسيحيين حتى يخيرهم بين "الإسلام" أو "عهد الذمة" أي دفع الجزية، مهددا بأنه "إن أبوا ذلك فليس لهم إلا السيف".
    وبما أن هؤلاء رفضوا لقاء قادة التنظيم، فإن "أمير المؤمنين الخليفة ابراهيم"، زعيم "الدولة الإسلامية" ابو بكر البغدادي، "سمح" للمسيحيين بالمغادرة "بأنفسهم فقط من حدود دولة الخلافة لموعد آخره يوم السبت الموافق 21 رمضان الساعة الثانية عشرة ظهرا" (09,00 تغ). وختم البيان "بعد هذا الموعد ليس بيننا وبينهم الا السيف".
    وقال فادي "وصلني كتاب موقع من ديوان قضاء الدولة الإسلامية واستنتجت أنهم سيقتلونني، لكني لا أرى جدوى للمغادرة، فأنا أصلا نفذ عندي المال. وها أنا أجلس هنا، أنتظر الى حين أن يأتوني".
    وأضاف أن "عناصر داعش أخذوا من امرأة عجوز مبلغا بحوزتها قيمته 15 ألف دولار. قالت لهم اعطوني مئة دولار فقط لأدفعها أجرة للسيارة، فقالوا: نحن آسفون، المال أصبح ملكا للدولة الإسلامية ولا يمكننا التصرف فيه".
    وسحب المسلحون الجوازات والبطاقات الشخصية لكل من يخرج من مدينة الموصل باتجاه إقليم كردستان، بحسب شهود عيان.
    وقبيل موجة النزوح من الموصل، شهد العديد من القرى القريبة من هذه المدينة الاستراتيجية حالات نزوح كبيرة لسكان مسيحيين خوفا من دخول المسلحين المتطرفين إليها، وبينها بلدة برطلة المسيحية التي يعيش فيها نحو 30 ألف شخص وتقع الى الشمال من الموصل.
    وتتعرض الكنائس في العراق منذ 2003 الى هجمات متكررة. وأدى أخطر هجوم استهدف المسيحيين إلى مقتل 44 مصليا وكاهنان في كنيسة للسريان الكاثوليك في قلب بغداد في 31 تشرين الأول/اكتوبر 2010.
    ودفعت أعمال العنف هذه إلى هجرة عدد كبير جدا من المسيحيين العراقيين خارج البلاد.
    وذكر تقرير سابق لمنظمة "حمورابي لحقوق الإنسان" العراقية، أن عدد المسيحيين انخفض من حوالي مليون و400 ألف في 2003 الى قرابة نصف مليون حاليا، ما يعني هجرة أكثر من ثلثيهم.
    وفي دهوك، قالت أحلام التي وصلتها سيرا على الأقدام بعد أن استولى عناصر "الدولة الإسلامية" على سيارة زوجها عند نقطة تفتيش شمال الموصل "وصلنا الى تلكيف (على الطريق الى دهوك) في حالة من التعب الشديد ولم نأكل شيئا ولم نشرب مياها على مدى نهار كامل".
    وأضافت "كنت وزوجي نحمل أطفالنا على أكتافنا على طول الطريق وقام بنقلنا بعض عابري السبيل بلا مقابل بعد أن تم سلبنا من قبل عناصر "داعش" في حاجز التفتيش".
    وقالت أحلام إنها رأت كباراً في السن ومعاقين على كراسي متحركة بين النازحين الذين وصلوا الى دهوك مركز محافظة دهوك والواقعة على بعد نحو 60 كلم شمال الموصل.
    وعبرت المرأة الشابة عن أسفها لما آلت عليه ظروف المسيحيين في الموصل وهي تبكي قائلة "تركت بقدومي الى دهوك منزلا في الموصل كان ملكا لعائلتنا شيد قبل عشرات السنين".
    وأضافت "تهاوى هذا المنزل أمام عيني في لحظة واحدة وكل شيء انهار لتمحى الذكريات ويصبح منزلنا بكل سهولة ملكا لعقارات الدولة الإسلامية من دون وجه حق".

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. الملف العراقي 19/07/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى العراق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-14, 09:37 AM
  2. الملف العراقي 15/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى العراق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-14, 09:14 AM
  3. الملف العراقي 14/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى العراق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-14, 09:13 AM
  4. الملف العراقي 12/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى العراق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-14, 09:12 AM
  5. الملف العراقي 11/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى العراق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-14, 09:11 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •