النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ترجمة مركز الاعلام 13/09/2014

مشاهدة المواضيع

  1. #1

    ترجمة مركز الاعلام 13/09/2014

    ترجمات


    الشأن الفلسطيني
    v بن لينفيلد – نشرت صحيفة الإندبندنت البريطانية مقالا بعنوان "أعضاء سابقين في وحدة مخابرات الجيش الإسرائيلي يدينون طرق "الإكراه" التي كانوا يستخدمونها ضد الفلسطينيين"، كتبه بين لينفيلد، في أكبر عمل من أعمال الاستنكاف الضميري في إسرائيل منذ أكثر من عقد من الزمان، أعلن أكثر من 40 من جنود الاحتياط وقدامى المحاربين في وحدة استخبارات الجيش المرموقة أنهم يرفضون الاستمرار في الخدمة العسكرية لأنهم يرفضون أن يكونوا "أدوات" للسيطرة الإسرائيلية على الأراضي المحتلة. وكتب أحد جنود الاحتياط من وحدة 8200: "نحن نعلن أننا نرفض المشاركة في الإجراءات ضد الفلسطينيين ونرفض الاستمرار في الخدمة العسكرية كأدوات في تعميق السيطرة العسكرية على الأراضي المحتلة"، وكثير منهم لا يزال في الخدمة، وجاء ذلك في رسالة إلى رئيس أركان الجيش اللواء بيني جانتز نشرت في وسائل الاعلام الاسرائيلية اليوم. وأضاف أحد الجنود: "ليس هناك تمييز بين الفلسطينيين الذين لا يشاركون في العنف، المعلومات التي يتم جمعها تضر بالأبرياء. فهي تستخدم لاضطهاد سياسي وخلق انقسامات داخل المجتمع الفلسطيني من خلال تجنيد المتعاونين وقلب أجزاء من المجتمع الفلسطيني على نفسه. الاستخبارات تسمح باستمرار السيطرة على ملايين الناس من خلال إشراف دقيق وتطفل وغزو في معظم مجالات الحياة". أحد جنود الاحتياط شهد: "أي حالة من اصطياد شخص بريء منهم قد يوفر لنا المعلومات أو الذين يمكن ضربهم للإقرار بما يفعلون كان لنا بمثابة منجم ذهب". وروى آخر كيفية العمل لرفع المعنويات، يعترض قادة وحدة 8200 المحادثات بين الفلسطينيين خاصة المتعلقة بالجنس عبر الهاتف. وأضاف 'الحديث عن الجنس عبر الهاتف كان يعتبر دائما فرصة لا تعوض". وفي شهادات مجهولة، قال الموقعين على الرسالة إن الوحدة تستهدف الميول الجنسية للفلسطينيين بحيث يمكن ابتزازهم ليصبحوا مخبرين. وكذلك المرضى في حاجة ماسة إلى الرعاية الطبية في إسرائيل. وقال متحدث باسم القوات الإسرائيلية ردا على ذلك إن أنشطة الوحدة تهدف إلى الدفاع عن المدنيين الإسرائيليين، وأن سلاح الاستخبارات ليس لديه سجل لأي من الانتهاكات المحددة التي أثيرت في الرسالة من قبل جنود الوحدة 8200. وفي مقابلات مع صحيفة الإندبندنت، قال الموقعون إنه لم يكن بإمكانهم أن يتحدثوا عن ذلك قبل إنهاء الخدمة الفعلية، وكانت فرصة للتفكير بشأن ما فعلوا أنهم قرروا رفض الاستمرار في الخدمة. وقالوا إنهم مصممون على اتخاذ الخطوة على الرغم من أنها قد تضعهم في خلاف مع الأصدقاء وأصحاب العمل المحتملين وتتعارض مع الروح السائدة التي تراها الخدمة العسكرية كقيمة إسرائيلية أساسية. وقال أحد الموقعين: الجمهور الإسرائيلي يعتقد أن العمل الاستخباري هو فقط ضد الإرهاب ولكن جزءا كبيرا من أهدافنا أناس أبرياء لا علاقة لهم على الإطلاق بأي نشاط عسكري. دون أن يكون لهم أدنى فكرة أنهم أهداف للمخابرات. لم نكن نكترث لكون هؤلاء المدنيين أبرياء. وأضاف: "إذا كنت مثلي الجنس وتعرف شخص يعرف شخص مطلوب، إسرائيل سوف تجعل حياتك بائسة. إذا كنت بحاجة إلى العلاج الطبي في حالات الطوارئ في إسرائيل أو الضفة الغربية أو في الخارج،. فإن دولة إسرائيل ستسمح لك بالموت قبل أن تسمح لك بتلقي العلاج دون أن تعطي معلومات عن ابن عمك المطلوب لإسرائيل."

    v نشرت صحيفة هآرتس باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان " الدولة الإسلامية ليست عذرا لتجاهل الفلسطينيين، كتبته هيئة التحرير، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مخطئا إذا كان يعتقد أن خوف العالم من الدولة الإسلامية سيدفن الحاجة إلى التفاوض على اتفاق بين إسرائيل والفلسطينيين. كان نقاش رئيس الوزراء يوم الأربعاء حول الدولة الإسلامية على ما يبدو في الوقت المناسب. الشرق الأوسط والدول الغربية قلقة بشأن التنظيم القاتل الذي غزا أراضي كبيرة في سوريا والعراق ويهدد بمواصلة الفتوحات. ليس هناك شك في أن إسرائيل أيضا عليها دراسة الآثار

    المترتبة على هذا التهديد الجديد. وفي الوقت نفسه، ليس هناك حاجة للذعر. أوضح مسؤولوا المخابرات أن تنظيم الدولة الإسلامية لم ينشئ بنية تحتية في إسرائيل أو الأراضي الفلسطينية، وهناك دعم إلى حد ما غير معروف لأفكاره في هذه المناطق. وتسعى الحكومة الإسرائيلية إلى اعتقال من يشتبه به بدعم هذا التنظيم. هذا القرار يتطلب التمييز الصارم، وتبين التجربة أن هذه الحكومة تبذل كل جهد ممكن لتقييد حرية التعبير، وخاصة بين عرب إسرائيل. فهناك افتراض أن وزراء اليمين سوف ينقضون على هذه الفرصة لاقتراح أوسع وتفسير محتمل لتصرفاتهم ضد عرب إسرائيل. وزيرة العدل تسيبي ليفني قامت بتنوير الوزراء أن حل التهديد يكمن في الدخول في مفاوضات السلام مع السلطة الفلسطينية وتوقيع اتفاق سلام معها. ويعارض هذا النهج نتنياهو ومعظم أعضاء التحالف، الذين يبذلون كل ما في وسعهم لتجاهل القضية الفلسطينية وسبل حلها. لم يشهد مجلس الوزراء موقفا مناسبا بعد للرد على موسى أبو مرزوق، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الذي قال إنه لا يوجد شيء خاطئ مع المفاوضات مع إسرائيل. بدلا من ذلك الحكومة مستمرة في جهودها للمقارنة بين حماس والدولة الإسلامية، مما يجعل من الصعب على الرئيس الفلسطيني محمود عباس دفع عملية السلام. أعلن رئيس الوزراء رغبته في أن تصبح إسرائيل جزءا من التحالف الدولي والعربي، الذي يسعى لمكافحة المنظمة الراديكالية. نتنياهو على خطأ إذا كان يعتقد أن خوف العالم سيدفن الحاجة إلى التفاوض على اتفاق مع الفلسطينيين. حل الصراع هو قضية يجب أن تبقى على طاولة إسرائيل. ويجب ألا ندع نتنياهو يهرب منه.

    v نشر موقع القناة السابعة الإسرائيلية باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "الأونروا في الحرب: ردود الفعل على عملية غزة، كتبه ديفيد بايدن، عند مراجعة بيانات وإجراءات الأونروا، عوامل معينة تبدو واضحة: الأونروا، التي لديها ولاية للعمل كمنظمة الإغاثة الإنسانية، تقوم بتسييس غير لائق لمواقفها. يتم التعبير عن ذلك عبر تسييس موقفها ضد إسرائيل بقوة. الأونروا تسمح لنفسها أن تستخدم من قبل حماس. ممثليها تجنبوا ذكر سلوك حماس المدمر بشكل فاضح للمدنيين في غزة. وبيانات الأونروا مغرضة بشكل متكرر. وهي تشمل تشويهات للواقع، وتزييف الحقائق الصارخة. وعلاقة الأونروا لحماس هي في صميم هذا الاستعراض. فحص البيانات الصحفية والتصريحات العلنية من قبل ممثلي الأونروا للفترة الزمنية من كتابة هذا التقرير يكشف أنه لم يتم ذكر حماس بالاسم تقريبا. وقال ممثلون للوكالة: "أدانت الأمم المتحدة إطلاق الصواريخ العشوائية من قطاع غزة على المناطق المدنية في إسرائيل، ونحن نفعل ذلك مرة أخرى الآن. "إطلاق الصواريخ من غزة ..."؟ ولعل صواريخ تطلق نفسها بنفسها. لا توجد أي إشارة أن حماس تقوم بالجزء الأكبر من عملية إطلاق الصورايخ. وفيما يتعلق النار بأنها "عشوائية، فهل يوحي بأن هناك طريقة تمييز لإطلاق الصواريخ على المدنيين؟ فشل موظفي الأونروا للإشارة إلى استخدام حماس للدروع البشرية هو مقلق بشكل خاص لأن ولاية الأونروا الإنسانية هي: الالتزام الأول للوكالة برفاهية العرب الفلسطينيين. ليس مرة واحدة، بل ثلاث مرات في غضون أيام، تم اكتشاف صواريخ مخبأة في مدارس الأونروا. كانت المرة الأولى في 16 يوليو تموز عندما أعلنت الأونروا أن 20 صاروخا تم العثور عليها. كان وضع الصواريخ في المدرسة ادين باعتباره "انتهاكا صارخا للقانون الدولي "، ولكن مرة أخرى، لم يتم تحديد الجهة المسؤولة عن وضع الصوريخ. لم تكتفي بذلك ولكنها قامت بتسليمها لحماس بدلا من تفكيكها. في انتخابات 2003 لممثلي الأونروا في قطاع غزة، المرشحين التابعين لحماس - الذين تم تحديدهم رسميا باسم الكتلة الإسلامية – حصلوا على 11 من أصل 11 مقعدا في قطاع المعلمين. وقد اتهمت الكتلة الإسلامية بأنها تقوم بتعزيز هدف حماس داخل المدارس. لكن تخزين الصواريخ في منشأة الأونروا بالكاد كان أسوأ ما واجهه الجيش في أثناء الحرب: يوم 30 يوليو، قتل ثلاثة جنود من الجيش الاسرائيلي في عيادة أونروا تحتوي على نفق داخلها. بعد ان تم زرع أكثر من 80 كيلوغراما من المتفجرات في جدران العيادة. لقد دعت الأونروا لرفع الحصار عن غزة معتبرة أن وجوده يقيد عملها ويمنعها من اتمام مهامها، أنها لا تعترف أن الحصار البحري يهدف الى منع الاسلحة من الوصول الى حماس التي سيستخدمونها ضد المدنيين الإسرائيليين.


    الشأن الإسرائيلي

    v نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "يجب على إسرائيل أن لا تتخلى عن أوروبا"، كتبه استير وبتين، عدد متزايد من الأوروبيين، الذين يدركون الأخطار التي يشكلها الإسلام الراديكالي، يستمرون في تحسين العلاقات مع إسرائيل. شهدت السنوات القليلة الماضية العديد من التوترات بين إسرائيل وأوروبا بشأن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. لهذا السبب، وبسبب الوجود المتزايد للمسلمين في أوروبا (من المتوقع أن يكون المسلمين بحلول عام 2050 20٪ من سكان أوروبا)، عدد غير قليل من الاسرائيليين واليهود متشائمون بشأن مستقبل العلاقات مع أوروبا. كان يميل غالبية الجمهور الأوروبي في الماضي لإظهار التفاهم والتسامح تجاه العنف

    الذي تستخدمها المنظمات الإرهابية مثل حماس التي زعمت أن الفلسطينيين يعيشون تحت الاحتلال والحصار وأن الطريقة الوحيدة المتاحة لهم هي طريق العنف، إلا أن هذا التصور يتغير ببطء، بشكل عام قد يكون هذا لمصلحتنا. لذا، يجب علينا الآن - أكثر من أي وقت مضى ان نعمل على تعزيز العلاقة مع أوروبا. عند النظر إلى الاحتجاجات المناهضة لإسرائيل في أوروبا، نجد انطباع أن الجمهور الأوروبي ضدنا. ولكن إذا نظرنا إلى المشاركين، سوف نرى أن معظمهم ينتمون إلى المسلمين أو المنظمات اليسارية، وخصوصا إلى أقصى اليسار. في الواقع، أجريت بعض الاحتجاجات في اللغة التركية بدلا من اللغة المحلية (على سبيل المثال، في النمسا). بالإضافة إلى ذلك، ينعكس التغيير في الموقف الأوروبي تجاه إسرائيل أيضا في الصحافة الأوروبية. على الرغم من أن الصحافة الأوروبية مستمرة في دعم الجانب الفلسطيني، إلا أن الكلمات التي يختار استخدامها أكثر نعومة. على سبيل المثال، تستخدم صحيفة فرانكفورتر الألمانية كلمات مثل "الدفاع الإسرائيلي" بدلا من "جريمة إسرائيلية" وكذلك عبارة "نفق الإرهاب" كما نشرت مقالات حول الإسلام الراديكالي وصلته بمعاداة السامية مؤخرا. هذا لا يحدث فقط في ألمانيا ولكن يتم التعبير عنه أيضا في بلدان أوروبية أخرى. في مسح أجري في فرنسا مؤخرا، قال 74٪ من الفرنسيين أنهم لا يؤيدون أي جانب (17٪ فقط يؤيدون الجانب الفلسطيني و 9٪ إسرائيل). وأعربت صحيفة يبراسيون اليومية الفرنسية عن الشكوك حول عدد الضحايا الفلسطينيين في عملية الجرف الصامد. وعلاوة على ذلك، النصر المتميز لأحزاب اليمين في انتخابات البرلمان الأوروبي الأخيرة يعكس قلق كبير لدى الجمهور الأوروبي في ما يخص وجود المهاجرين المسلمين في أوروبا وتأثيرهم ليس فقط على الثقافة الأوروبية والهوية، ولكن أيضا على السلامة الشخصية. بعض قادة الجناح اليميني مثل نايجل فراج، زعيم حزب الاستقلال الذي حصل على أغلبية الأصوات في بريطانيا، هو من المؤيدين المتحمسين لإسرائيل ويطالب بموقف من البرلمان الأوروبي تجاه إسرائيل. والمثير للدهشة، أنه حتى الأحزاب اليمينية المتطرفة (وخاصة في أوروبا الغربية)، والتي كانت معادية للسامية ومعادية لإسرائيل في الماضي، تغيرت أساليبها وبدأت تدعم إسرائيل، مؤكدة في الوقت نفسه التزام أوروبا لضمان سلامة اليهود الذين يعيشون داخلها. باختصار، نحن نشهد بوادر تغيير في الخطاب الأوروبي حول إسرائيل والمزيد من الأوروبيين يدركون مخاطر الإسلام المتطرف في أوروبا. لذلك يجب زيادة نشاط العلاقات العامة مع التأكيد على التهديد المشترك باعتباره المفتاح لدفع العلاقات مع أوروبا، وزيادة دعم الجمهور الأوروبي لإسرائيل.

    v نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا بعنوان "بعد الحرب على قطاع غزة، الجيش الإسرائيلي تحت نار الانتقاد" للكاتب بيوتر سمولار، يقول الكاتب أنه منذ انتهاء الحرب على قطاع غزة والدخول في التهدئة بعد خمسين يوما من الحرب التي تابعها العالم بأكمله، ها هو الجيش الإسرائيلي اليوم يقف أمام غيره من الجهات الإسرائيلية على الصعيد السياسي في مواجهة موجات الانتقاد حول ما تحقق وما أنجز من قبل القوة العسكرية الإسرائيلية التي يتباهى بها القادة العسكريون الإسرائيليون، هذا من جهة معتبرا أنه لم يتم التخلص من قوة حماس ولا من الصواريخ التي كانت تتساقط على المدن الإسرائيلية، لا من خلال القبة الحديدية ولا من خلال تدمير المخزون من هذه الصواريخ لدى حماس وفصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، ومن جهة أخرى يقول الجيش الإسرائيلي وقادته أمام ما تم ارتكابه من خلال آلة الحرب المدمرة أن ما خلفه الجيش في قطاع غزة من دمار كبير وتجاوز واضح قد يوقع القيادة العسكرية في دائرة المحاسبة على ارتكاب جرائم حرب، وداخليا يقول الكاتب أن المسألة ليست سهلة بالنسبة للحكومة الإسرائيلية والجيش، حيث هناك جهات رسمية وغير رسمية في إسرائيل بدأت في البحث عن نتائج الحرب من الناحية الإنسانية، وما قام به قادة الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، حيث قال أن معارضي الحكومة باتوا يلعبون على عدة أوتار حساسة ويبحثون عن الجوانب التي من شأنها زعزعة حكومة نتنياهو، وفي نهاية المقال يقول الكاتب إن الكارثة في هذه الحرب حجم القتل والدمار والجرائم بمقابل عدم تحقيق الأهداف التي بات جزء من الشارع الإسرائيلي مقتنع تماما بعدم تحقيقها، وهذا سيحكم على الجيش الإسرائيلي وقدراته على حماية أمن المواطنين وكذلك الحكومة التي تتأرجح على الأغلب، وما حققته سياسيا وأمنيا.



    الشأن العربي

    v نشرت صحيفة التايمز البريطانية تقريرا بعنوان "مهندسو النفط يهربون من الخلافة في سوريا والعراق"، تحدثت فيه الصحيفة عن سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" على المنشآت النفطية في العراق وسوريا، وهروب المهندسين والتقنيين العاملين في هذه المنشآت. وقالت الصحيفة إن إنتاج النفط في المنشآت التي تسيطر عليها "الدولة الإسلامية" تقلص إلى النصف، بسبب هروب المهندسين والتقنيين من "الخلافة" التي أعلنها التنظيم. ونقلت الصحيفة عن الخبير مايكل ستيفن قوله: أتوقع أن يتقلص إنتاج "الدولة الإسلامية" من النفط في العراق، ولكن

    الانتاج في سوريا لا يزال مستقرا، ولكن التنظيم يواجه صعوبات، في هذا المجال". وأضافت الصحيفة أن إنتاج البترول وتسويقه في السوق السوداء يدر على التنظيم ما يقارب 3 ملايين دولار يوميا. وقد تتعزز طموحات التنظيم بالموازاة مع التقدم الذي يحرزه عناصره في الميدان العسكري، إذ سيطر في يوليو/تموز على حقل عمر النفطي، أكبر الحقول السورية، بعد معارك عنيفة مع القوات النظامية والمليشيا المواليه لها. وسيطر في العراق على عدة آبار نفطية وهو يشغلها، مستخدما شبكات التهريب التي كان يستخدمها صدام حسين في التسعينات، عندما كانت بغداد تحت الحصار والعقوبات. ويباع النفط المنتج في سوريا محليا وعبر الحدود في السوق السوداء بتركيا. وتقول الصحيفة إن التنظيم يسعى إلى ضمان تشغيل المنشآت النفطية بمنح مرتبات مغرية للمهندسين والتقنيين تارة، وبممارسة العنف تارة أخرى، ولكن عدد العاملين في المنشآت يتناقص باستمرار، خاصة ذوي الخبرة. وتضيف أن بعض التقارير تتحدث عن موجة غضب وسط سكان المدن الخاضعة لسيطرة التنظيم بسبب ندرة الوقود والغاز.

    v نشرت صحيفة الإندبندنت البريطانية مقالا بعنوان "خطاب أوباما تكرار لسياسات أدت للفوضى بالشرق الأوسط"، كتبه روبرت فيسك، ينتقد الكاتب في مقاله الخطاب الأخير للرئيس "باراك أوباما" الذى وضع فيه الخطة الجديدة لمواجهة التنظيم الإرهابى "داعش"، معتبرا إياها تكرار لسياسات أمريكية سابقة فى الشرق الأوسط أدت إلى الفوضى الماثلة أمام الأعين. وأشار الكاتب إلى محاولة "أوباما" تكوين مليشيات سنية عراقية تحت اسم "وحدات الحرس الوطنى" لمحاربة داعش، وتشجيع المناطق السنية على لفظ التنظيم الإرهابى، وهو أمر مشابه لما كان يسمى من قبل المجلس الوطنى لصحوة العراق الذى تكون تحت نظر الجيش الأمريكى خلال الاحتلال لاستخدامه آنذاك لمقاتلة القوات التابعة لتنظيم القاعدة فى العراق، معتبرا الأمر تكرارا لسيناريو سابق أثبت فشله بسبب عدم توقف الحكومة ذات الأغلبية الشيعية عن سياساتها الطائفية. وتطرق الكاتب أيضا إلى المعضلة السورية، ساخرا من الإصرار الأمريكى على إيجاد "معارضة معتدلة" داخل سوريا لتدريب قواتها فى السعودية، وهو الأمر المثير للتعجب بالنسبة إليه، نظرا لأن السعودية من أكثر الدول المقدمة للدعم لجماعات متطرفة مثل داعش وجبهة النصرة فى سوريا، ويرى الكاتب أيضا أن تصفية داعش فى سوريا يعتبر خدمة لنظام بشار الأسد رغم الإصرار الأمريكى على عدم الاعتراف بشرعيته ومحاولة إسقاطه، لكن ما تنتوى أمريكا القيام به يجعلها تبدو كحليف للأسد شاءت أم أبت. وأبدى الكاتب تعجبه من قول "أوباما" إن داعش تحاول استخدام بعض "المظالم" لتحقيق غاياتها الدموية، متسائلا عن تلك المظالم، أهى الغزو الأمريكى البريطانى فى العراق عام 2003، أم احتلال أفغانستان، أم تدمير قطاع غزة الأخير؟ فهو يذكر بأنه لم يسمع من قبل أحد قادة داعش وهو يبدى الدعم لفلسطين أو قطاع غزة أثناء العدوان الإسرائيلى الأخير. وفى النهاية يرى الكاتب أن أمريكا اختارت الطريق الذى تحبذه فى مثل تلك الأمور وهو المواجهة العسكرية والتصفية دون أى مراعاة لأى توازنات سياسية فى المنطقة.

    v نشرت الإندبندنت البريطانية تقريرا بعنوان "هزيمة داعش مرتبطة بانتهاء الحرب الأهلية فى سوريا"، تتحدث الصحيفة عن الاحتمالات التى تواجه الولايات المتحدة فى حربها التى تنوى خوضها ضد تنظيم داعش، منتبهة إلى حقيقة ارتباط تلك الحرب بانتهاء أزمة الحرب الأهلية التى تدور فى سوريا منذ ثلاث سنوات. يرى التقرير أن توجيه ضربات عسكرية لداعش فى سوريا لن يتم فى المستقبل القريب إلا بالتنسيق مع نظام بشار الأسد، لمنع سقوط مدن مهمة مثل حلب وحماة فى يد قوات داعش التى لا يفصلها عن المدينة الأولى سوى 30 ميلا. ويقول التقرير إنه رغم المعاناة التى يكتوى بها المواطنون السنة الذين يعيشون فى المدن التى تسيطر عليها داعش فى العراق وسوريا، إلا أنهم لا يريدون عودة القوات الحكومية السورية أو العراقية ذات الأغلبية الشيعية تخوفا من عمليات الانتقام والتنكيل بهم. ويرى التقرير أن هذا الأمر سيمثل عقبة ضخمة أمام أمريكا فى حربها التى تخوضها ضد التنظيم الإرهابى، فالفوضى الطائفية التى تدور رحاها فى سوريا منذ ثلاث سنوات قد تمثل غطاء لداعش يقيها هجمات التحالف، فهناك من يعتبرها حاميا ومدافعا أمام الطوائف والمليشيات الشيعية التى لا يمكن التكهن بتصرفاتها. ويرصد التقرير الاغتيالات التى قامت بها المليشيات الشيعية داخل العراق ضد الطوائف السنية خلال الفترات الماضية، مما يجعل أمريكا تتورط فى حرب طائفية قد لا ينجو منها أحد سوى داعش التى تسيطر على 35% من الأراضى السورية وأجزاء كبيرة من شمال العراق.

    v نشرت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية تقريرا بعنوان "الغموض يحيط بمدى تعاون الدول العربية فى العمليات العسكرية الأمريكية ضد داعش"، تقول الصحيفة إن حلفاء واشنطن الدوليين لم يوضحوا المدى الذى سيذهبون إليه فى الانضمام للعمليات العسكرية التى تعتزم الإدارة الأمريكية شنها ضد تنظيم داعش، حتى مع تعهدهم بتقديم الدعم. وكان أوباما قد تعهد بتدمير داعش خلال خطابه يوم الأربعاء الماضى.. وبعد يوم من المشاورات مع وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى فى مدينة جدة السعودية، وقع أغلب جيران العراق على بيان الدعم.. وفى هذا البيان التزمت الدول العربية بالعمل مع الولايات المتحدة لوقف تدفق المقاتلين والتمويلات الأجنبية للتنظيم الإرهابى.


    وأشارت الصحيفة إلى أن تركيا التى عارضت استخدام الولايات المتحدة قواعد على أراضيها لشن الهجمات ضد داعش ولم توقع على البيان، رغم أن هناك 50 دبلوماسيا تركيا تم احتجازهم فى الموصل من قبل مسلحي داعش منذ يونيو الماضي. وبحسب ما أفاد مسئولون أمريكيون وعرب، فإن هناك اتفاقا بين التحالف الناشئ على استضافة الحكومة السعودية لتدريب الآلاف من المقاتلين السوريين الذين يحاربون كلا من نظام بشار الأسد وداعش. لكن من بين الأمور غير المؤكدة كما يقول هؤلاء المسئولون، ما إذا كانت حكومات الشرق الأوسط ستقدم حقوق الطيران والقواعد للطائرات الأمريكية، ولم يتضح كذلك ما إذا كانت الدول العربية ستنضم للضربات الجوية الأمريكية ضد المسلحين فى العراق وسوريا، وكانت الإمارات وقطر قد شاركتا بطائرات فى حملة الناتو فى ليبيا عام 2011.

    v نشرت وكالة الآسوشيتدبرس تقريرا بعنوان "السعودية محور استراتيجية أوباما ضد داعش"، جاء فيه أن السعودية ودولا عربية أخرى وافقت على توسيع المساعدة العسكرية في المعركة ضد داعش، ويشمل ذلك فتح مزيدا من القواعد لشن الضربات الجوية وإجراء برامج تدريب للمعارضة السورية، دون أن يتم الإعلان عن تفاصيل. وأضافت الوكالة أن المجموعة التى شاركت فى مؤتمر أمس وافقت على العمل على وقف تدفق المقاتلين الأجانب من حدودها، وتتهم الولايات المتحدة قطر والكويت بعدم القيام بما يكفى لوقف التبرعات الخاصة من مواطنيهم إلى المسلحين. وأكد التقرير أن السعودية هى محور إستراتيجية أوباما لمواجهة داعش بسبب ثروتها وجيشها المجهز بشكل جيد ودورها كزعيم روحى للدول السنية.. وتابعت قائلة إن صعود داعش السريع أثار توتر السعودية ومصر والأردن التى تخشى أن يتجاوز المسلحون الحدود. وقال مسئول بالخارجية الأمريكية إن السعودية أصبح لديها تقدير أعمق بكثير الآن لما يمكن أن يعنيه تهديد داعش بالنسبة لها، وأن التحول فى العراق قد مضى بنجاح معقول، ولذا فهو يعتقد أن تفكيرهم قد تغير الآن. وأشارت الوكلة إلى أن الدول السنية لم ترغب فى الالتزام بموارد كبيرة فى قتال المسلحين في العراق أثناء وجود نوري المالكي فى الحكم، حيث كان ينظر إليه على أنه يهمش الأقلية السنية بشكل منهجي.

    v نشرت صحيفة الفايننشيال تايمز البريطانية مقالا بعنوان "واشنطن تواجه انعدام ثقة عميق لدى العرب مع محاولة حشد دعمهم ضد داعش"، قالت فيه إن الجهود الأمريكية لحشد حكومات الشرق الأوسط لمواجهة داعش تواجه عدم ثقة عميق فى منطقة يلقي فيها الكثيرون باللوم على سلبية الإدارة الأمريكية سابقا، والتي سمحت بازدهار المتطرفين. وأشارت الصحيفة إلى أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري قام بزيارة مفاجئة للعاصمة العراقية بغداد أمس فى محاولة لكسب دعم حكومة بغداد الوليدة للحملة العسكرية ضد داعش بعد ساعات من الخطاب الذى ألقاه باراك أوباما، لكن هناك ارتياب فى العواصم العربية قبيل ما يبدو أنه مرحلة جديدة فى المواجهة المستمرة منذ سنوات بين الغرب وحلفائه العرب من ناحية والمتطرفين من ناحية أخرى. فالقادة العرب، ورغم صدمتهم من وحشية داعش، يفتقرون للثقة فى أوباما بسبب فشله فى التحرك ضد بشار الأسد فى سوريا، وتخلي الولايات المتحدة عن حلفائها القدامى خلال ثورات الربيع العربي. ونقلت الصحيفة عن رياض القهوجي، رئيس معهد التحليل العسكري للخليج والشرق الأدنى قوله "إن أوباما لا يتمتع بالكثير من المصداقية لدى قادة المنطقة". فهذه إدارة ينظر إليها على أنها تتحمل كثيرا من مسئولية ظهور داعش وازدياد قوته.. والآن فإن الإدارة تقول "إنه ستتولى القيادة فى تشكيل تحالف يقاتل داعش".. وأضاف قائلا "إن أوباما ألغى في اللحظة الأخيرة ضربة ضد النظام السوري الذي استخدم السلاح الكيماوي ضد شعبه"، ورفض القيام بالمزيد لإنهاء الحرب فى سوريا والتي أدت إلى ظهور داعش. فهل سينفذ الإستراتيجية بشكل كامل دون أن يخلف مرة أخرى فوضى ورائه. وتشير الصحيفة كذلك إلى أن الكثيرين فى الخليج يشعرون بالقلق من أن الحكومة العراقية التى يقودها الشيعة هى تعديل للوجوه والذي لن يكون له تأثير كبير فى حكم العراق، معربين عن ترددهم فى الانضمام إلى أي تحالف.

    v نشرت صحيفة تركيا مقالا بعنوان "العراق، سوريا وداعش" للكاتب التركي إسماعيل كابان، يقول الكاتب في مقاله إن وزير الدفاع الأمريكي ووزير الخارجية الأمريكي قاموا بزيارة إلى أنقرة خلال أسبوع، حيث كانت مسألة داعش المسألة الرئيسية خلال اللقاءات بين الطرفين. جميع دول الشرق الأوسط وتقوم بالتحالف من أجل شن هجوم قذرة ضد تنظيم داعش، ولا يمكن توقع النتائج في ضل الفوضى الجديد، حيث يقوم أوباما بين الحين والآخر بإجراء تصريحات ضد تنظيم داعش، ويعمل على شرح خطورة تنظيم داعش، وأن عناصر تنظيم داعش انضموا من العديد دول العالم. ويضيف الكاتب في مقاله بأن الولايات المتحدة الأمريكية قامت بتشكيل تحالف دولي من أجل شن عمليات ضد داعش من خلال الزيارات التي قامت بها الولايات المتحدة الأمريكية، حيث قامت بتشكيل دعم لوجيستي من قبل السعودية والعراق ولبنان والأردن وقطر، وسوف يكون الجيش العراقي هو الهدف الأول في خوض المعارك مع داعش، أما عن سوريا، فمن المتوقع أن يستمر الأسد في قصف المدنيين والتحالف مع الولايات المتحدة الأمريكية في حربها ضد داعش.


    الشأن الدولي
    v نشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقالا بعنوان "هذه حرب عالمية ثالثة - وهذه المرة نحن على الهامش"، كتبه جايلس فريسير، التدخل العسكري الغربي في العراق هو ليس أكثر من ترقيع حول حواف حريق هائل. كلمة واحدة كانت غائبة بشكل واضح من حرب باراك أوباما على الإرهابيين الإسلاميين: كلمة الحرب نفسها. العبارات الملطفة لا يمكن أن تبعدنا عن هذا الواقع. أصر الإسرائيليون أن ما حدث في غزة كان "عملية". الولايات المتحدة تميل إلى استخدام كلمة "حملة". جزء من السبب في ذلك هو التردد في الحديث عن السبب في الحرب: إعلان الحرب يتطلب درجة عالية من التوافق السياسي،. ولكن على الرغم من التحفظات كبيرة، فإنه لا يزال من المفيد استدعاء أحد جوانب الحرب العادلة وتطبيقه على النزاع الحالي في الشرق الأوسط: الحروب هي اكبر بكثير من التدهل العسكري في شؤون بلد اجنبية. لذلك قصف مواقع الدولة الإسلامية ليس أكثر من ترقيع حول حواف حريق هائل. الصراع الطائفي بين السنة والشيعة، أشعل أول مرة من قبل الثورة الإيرانية ثم تعمق بعد الغزو الغربي غير الحكيم للعراق، هو أمر أكبر بكثير بحجمه من تدخل أوباما من خلال طائرات بدون طيار ونهج الغارة جوية. نحن نشهد تحولا في لوحات السياسية في كل أنحاء الشرق الأوسط وخارجه في أفريقيا، وربما تورط الغرب على ما يبدو بعمليات جراحية لا تولد سوئ بعض الارتياح قصير الأمد بأننا نفعل شيئا. الأمر ليس انني شديد الحساسية أخلاقيا تجاه قصف المتعصبين. بدلا من ذلك، أعتقد أننا يجب أن نعترف أننا قريبون من حرب أكبر بكثير مما نتخيل، وحتى أكثر تعقيدا بكثير من خطاب الإرهاب أو الصراع المحدود. منذ الحرب العالمية الثانية، نحن اعتدنا على فكرة أن الحرب الكبرى هي شيء من الماضي. لا أكثر. هذه هي الحرب العالمية الثالثة. وهذه المرة نحن على هامشها.

    v نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا بعنوان "موسكو وطهران تنتقدان النهج الأمريكي في سوريا" للكاتبة إيلين سالون، تحدثت الكاتبة في بداية المقال عن الزيارة التي قام بها الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ووزير خارجته لوران فابيوس ووزير الدفاع جون ييف لو دران إلى العراق، حيث أكدوا على الدعم الفرنسي والمساندة والوقوف إلى جانب العراق ضد الدولة الإسلامية، وتشير الكاتبة إلى أن الإستراتيجية الفرنسية تقوم لغاية الآن على الدعم العسكري والمساندة دون الحديث عن المشاركة في الضربات الجوية، وأنه سيكون ذلك حاضرا على جدول الحكومة إذا لزم الأمر بحسب مجريات الأحداث، الأمر يتعلق في هذه الأثناء على مؤتمر باريس حول العراق، وبرأي الكاتبة إن هناك مسألة حساسة في هذه المرحلة، وهو دور إيران واستبعادها عن التدخل في العراق وذلك بسبب قوى إقليمية سنية في المنطقة، وتقول الكاتبة كذلك أن دولة مجلس الأمن ستشارك في مؤتمر باريس وهذا يعني أن من بينها روسيا بالإضافة إلى الصين والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، وهذا سيؤدي إلى مناقشات ساخنة حول الأدوار التي تعلبها كل من هذه الدول وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية في تعاملها في الملفين الإيراني وكذلك الملف السوري الحساس، وتشير الكاتبة إلى أن كلا من موسكو وطهران تعتبران أن واشنطن تحاول اللعب في الأزمة السورية وأن هذه الأطراف تحمل واشنطن جزءا كبير مما هي عليه الحالة في سوريا من تردي الأمن وكذلك بروز العديد من الجماعات المتشددة في مناطق من سوريا وخاصة الشرقية والشمالية، وفي نهاية المقال تتحدث الكاتب عن أن روسيا وطهران تريدان أن تلعبا دورهما في ما يعد له من تحضيرات لمواجهة الدولة الإسلامية، لكن الغرب وخاصة واشنطن يحاول جاهدا منع أي دور لهما في هذا التحالف الدولي وآلياته.

    v نشرت صحيفة التايمز البريطانية تقريرا بعنوان "صراع محتمل في إيران بشأن مَن سيخلف المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي"، كتبه الصحفي هيو توملينسون، يقول الكاتب إن وفاة خامنئي، الذي خضع لجراحة في البروستاتا الاثنين، أو غيابه عن مهامه لفترة طويلة قد يشعل صراعا على السلطة داخل أروقة الحكم في إيران. ولفت الكاتب إلى أنه على الرغم من أن السرية دائما ما كانت تحيط بالحالة الصحية للمرشد الإيراني، فقد سمح للمصورين هذه المرة بالتقاط صور لخامنئي على فراش المرض. وبحسب الكاتب، فإن خامنئي حرص على عدم تزكية أحد لخلافته خشية أن يتحول الاهتمام إلى الرجل المقبل. لكن هذه الاستراتيجية قد تخلق فراغا في السلطة داخل إيران، ومن ثم قد يحدث صراع مرير بين رجال الدين البارزين. وأشار إلى أن المتشددين تحدوهم رغبة في منع الرئيس السابق علي أكبر رفسنجاني من الوصول إلى هذا المنصب، حيث ينتقد المحافظون علاقته بالإصلاحيين. وجاء في التقرير أن رجل الدين البارز أحمد خاتمي ربما يكون الخيار المفضل للكثير من المتشددين.

    v نشرت صحيفة الفايننشال تايمز البريطانية مقالا بعنوان "الاستفتاء على انفصال اسكتلندا عن بريطانيا، وتبعاته على الاقتصاد في الجانبين". تقول الصحيفة إن تبعات انفصال اسكتلندا ستكون كابوسا بالنسبة لرئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، الذي سيحمل مسؤولية السماح بتفكك عرى وحدة دامت 307 عاما. وتضيف أن الخاسر الأكبر سيكون حزب العمال الذي له تمثيل أوسع في اسكتلندا، كما تتوقع الصحيفة أن تغذي القومية الاسكتلندية

    نظيرتها الإنجليزية، وهذا يصب في صالح حزب استقلال المملكة المتحدة، نيغل فاراج، الذي يريد أن تخرج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وترى أن الانفصال سيولد جوا من الاضطراب والشك بين البلدين، خاصة فيما يتعلق بالعملة والشؤون المالية، التي تطرح العديد من الصعوبات والمشاكل. وستواجه اسكتلندا، حسب الصحيفة، مشاكل الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، والحفاظ على عملتها وعلى مستوى المعيشة الذي كان سائدا أيام الوحدة البريطانية.

    v نشرت صحيفة الاندبندنت البريطانية تقريرا بعنوان "صعود اليمين الألماني"، تحدثت فيه الصحيفة عن صعود نجم حزب يميني في ألمانيا، يهدد بزحزحة ميركل وحزبها من السلطة. وشبهت الصحيفة حزب أي أف دي الألماني بالحزب الذي يقوده فاراج في بريطانيا. وتحدثت الصحيفة عن زعيمة الحزب، وهي عضو في البرلمان الأوروبي، وكيف أنها تركز في خطابها على أن حكومة ميركل جعلت ألمانيا تتحمل أعباء الدول الأوروبية الأخرى، وأن السياسة الحالية تتسبب في تدمير ألمانيا بمرور الوقت. وتقول الصحيفة إن حزب أي أف دي، الذي اعترفت ميركل بأنه يثير المشاكل، بدأ يفوز بالانتخابات المحلية ويحصد المقاعد التي تؤهله لدخول البرلمان بقوة. وأصبح الحزب اليميني محل نقاش وجدل في ألمانيا، بسبب مواقفه المثيرة، منها مطالبته بخروج الدول المثقلة بالديون مثل اليونان وإسبانيا، وحتى فرنسا من منطقة اليورو، وباسترجاع السلطات الحكومية من بروكسل. ولكن زعيمة الحزب تنفي انتماء حزبها للتيار اليميني المتطرف.

    v نشرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية تقريرا بعنوان "الحكومة الأمريكية هددت بتغريم ياهو بمبالغ ضخمة ما لم تكشف عن اتصالات مستخدميها"، جاء فيه أن الحكومة الأمريكية هددت بتغريم شركة ياهو 250 ألف دولار يوميا فى عام 2008، ما لم تذعن لطلب موسع بتسليم اتصالات مستخدميها، وهو الطلب الذى اعتقدت الشركة أنه غير دستورى، وفقا لوثائق المحكمة التى تم الكشف عنها أمس الخميس، والتى توضح كيف أجبر المسئولون الفيدراليون شركات التكنولوجيا الأمريكية على المشاركة فى برنامج "المنشور" المثير للجدل الخاص بوكالة الأمن القومى الأمريكية. وتكشف الوثائق التى جاءت فى حوالى 1500 صفحة عن معركة قانونية سرية ولم تنجح فى النهاية من جانب ياهو لرفض مطالب الحكومة الأمريكية، وقد أدت خسائر الشركة إلى جعل ياهو واحدة من أوائل الشركات التى قدمت المعلومات لبرنامج "المنشور" الذى يمنح وكالة الأمن القومى الأمريكى وصولا ممتدا إلى سجلات الاتصالات الإلكترونية لمستخدمى ياهو وغيره من شركات التكنولوجيا الأمريكية. وقد أصبح حكم محكمة مراقبة الاستخبارات الأجنبية بالمراجعة لحظة حاسمة فى تطوير برنامج المنشور، وساعد مسئولو الحكومة الأمريكية على إقناع شركات التكنولوجيا الأخرى بأن المطالب غير المسبوقة بالحصول على البيانات قد تم اختبارها أمام القضاء الذى حكم بدستوريتها. وفى النهاية أذعنت أهم الشركات التكنولوجية مثل جوجل وفيسبوك وآبل وغيرها.. وانضمت مايكروسوفت فى وقت سابق قبل الحكم، بحسب ما كشفت وثائق وكالة الأمن القومى. وتوضح تلك الوثائق أن برنامج برايزم أو المنشور، والذى كشف عنه لأول مرة المتعاقد السابق بالاستخبارات الأمريكية إدوارد سنودن العام الماضى، سمح لوكالة الأمن القومى بإصدار أوامر إلى شركات التكنولوجيا الموجودة بالولايات المتحدة بتسليم بيانات البريد الإلكترونى والاتصالات الأخرى من أو إلى أهداف أجنبية بدون مذكرة بحث لكل واحد من هذه الأهداف.. فى حين أن برامج أخرى خاصة بالوكالة أيضا أتاحت بشكل أكبر معلومات شخصية عن أفراد من شتى أنحاء العالم من خلال جمع البيانات مباشرة من خلال اتصالات الألياف البصرية.

    v نشرت صحيفة يني مساج التركية مقالا بعنوان "الآن ممولي تركيا ضد داعش" للكاتب التركي محمد كوتش، يقول الكاتب في مقاله إن حزب العدالة والتنمية يستمر في دفع وطأة خطوات الولايات المتحدة الأمريكية الخاطئة، والخطوات الخاطئة التي قام بها الحزب بخصوص المسألة السورية والعراقية. وجود الرهائن الأتراك في أيدي قوات داعش منذ أشهر؛ تعتبر مسألة غير بسيطة، ولو كانت هذه الفضيحة في دولة أخرى؛ لأدت إلى انهيار الحكومة، ولكن رجال حزب العدالة والتنمية يقومون بتشكيل الحكومات. تدعي تركيا بأنها تدعم الحفاظ على الأراضي العراقية، في حين تقوم باتفاقية قرصنة مع حكومة الأكراد في شمال العراق بخصوص شراء النفط، مع إجراء مسرحيات والبكاء بخصوص الأزمات في قطاع غزة، مضيفا إلى أن اتفاقيات القرصنة مع البرزاني، يقوم بنقل النفط إلى إسرائيل. تعمل الولايات المتحدة الأمريكية بتمزيق العراق عن طريق تركيا، وذلك بدعم العناصر الإرهابية مثل داعش والجيش السوري الحر، فإلى أين تقوم الحكومة التركية بالذهاب؟ وإلى أين تقوم بجر الدولة والشعب التركي؟






    التهديد الثلاثي الذي تشكله «الدولة الإسلامية»

    مايكل سينغ - فورين بوليسي

    يتركز النقاش العام في واشنطن بشكل مكثّف في الوقت الحالي على التهديد الذي تشكله الميليشيا الإرهابية العاملة في العراق وسوريا التي تطلق على نفسها اسم "الدولة الإسلامية". إلا أن الحقيقة هي أن هذا التنظيم لا يشكل تهديداً واحداً بل ثلاثة تهديدات مختلفة يحتاج كلٌّ منها إلى استراتيجية خاصة به.

    أولاً، أن "الدولة الإسلامية" تسببت في زعزعة الاستقرار في رقعة كبيرة من الشرق الأوسط، بتهديدها ليس فقط سوريا والعراق ولكن لبنان والأردن وغيرها أيضاً - ولعل هذا التهديد هو الأكثر مباشرة للمنطقة. ثانياً، أن "الدولة الإسلامية" هي بمثابة المغناطيس الجاذب لربما 12 ألف مقاتل حتى الآن، منهم عدد كبير من الغرب الذين قد يعودون في يومٍ ما إلى بلادهم ويشاركون في التخطيط لهجمات ضدّ بلادهم نفسها. وأخيراً، أن التنظيم أعاد انتباه الرأي العام الأمريكي إلى الاحتمال المخيف بوقوع هجوم منظم واسع النطاق على الأمريكيين والمنشآت الأمريكية في الخارج أو حتى داخل الولايات المتحدة.

    عندما يتعلّق الأمر بهجوم على الوطن الأمريكي من قبل "الدولة الإسلامية"، يحذر المجتمع الاستخباراتي بأن هذا الأمر يفتقد لأدلة موثوقة عن أي مؤامرة فاعلة حالية من هذا النوع. لكن بطبيعة الحال قد يتغير ذلك، فالإمكانيات الواضحة للدولة الإسلامية ومواردها وطموحاتها تستدعي الحذر، لاسيما وأنها تتحدى تنظيم "القاعدة" في مجال الهيمنة على الحركة الجهادية العالمية وتعني بالانتقام من الضربات الأمريكية.

    ولكن كما أشار مدير "المركز القومي لمكافحة الإرهاب" ماثيو أولسن مؤخراً، من المهم أن ندرك أنه إذا كانت "الدولة الإسلامية" تخطط لشن هجمات ضد الغرب أم لا، فإنها ليست سوى جزءاً من حركة جهادية عالمية تشمل منظمات أخرى ضالعة من دون شك في مؤامرات مماثلة. ومع كل الأحاديث حول ما إذا كان تنظيم "القاعدة" وأمثاله في حالة تراجع وفرار، من المرجح أن يكون تهديد الإرهاب مستمرّاً ويستدعي استراتيجية طويلة الأمد لتحديد التهديدات والتصدي لها أينما نشأت، وفي الوقت نفسه حماية الحريات المدنية التي يعتز بها الأمريكيون.

    إن تهديد المقاتلين الأجانب ليس جديداً؛ فقد توجه الشباب إلى أفغانستان في ثمانينيات القرن الماضي وإلى العراق في العقد الأول من الألفية الحالية وإلى مواقع صراعات أخرى أصغرحجماً في الفترة بينهما من أجل خوض الحروب. لكن يبدو أن هذا التهديد ازداد حدةً مع نشوء "الدولة الإسلامية" نظراً إلى النجاحات التي حققتها وإلمامها الإعلامي فضلاً عن ثروتها. أما المقاتلون الأجانب الذين يتوجهون للقتال مع "الدولة الإسلامية" أو يبحثون عن ملاذٍ آمن في الأراضي التي تسيطر عليها فقد ينتشرون في يوم ما ويزعزعون استقرار دول أخرى في المنطقة. وأولئك من بينهم الذين يحملون جوازات سفر غربية، قد يسعون - جنباً إلى جنب مع المتطرفين "محليي النشأة" الذين يستمدون وحيهم من "الدولة الإسلامية" - لتنفيذ هجمات في الداخل مستوحاة من التنظيم وإن ليست بالضرورة بتوجيه مباشر منه.

    ولسوء الحظ، لدى الولايات المتحدة خبرة طويلة في معالجة التهديد الذي تشكله "الدولة الإسلامية". فهو يدعو إلى استراتيجية متعددة الجوانب لتحدي الأيديولوجية المتطرفة ومكافحة دفع الشباب إلى الأصولية، وهذا أمر لا يحصل شخصيّاً فقط بل أيضاً عبر الإنترنت. إن هذا العمل يجب أن يستهدف الممولين والميسرين ويعيق تدفق المقاتلين الحالي من مناطق النزاع وإليها بالتعاون مع الدول المحاذية لها.

    ولعلّ التهديد الذي تشكله "الدولة الإسلامية" على مصالح الولايات المتحدة في الشرق الأوسط هو الأكثر إلحاحاً والأكثر صعوبة الناتج عن التنظيم. لكن "الدولة الإسلامية" ليست غولاً، بل تحدٍّ يمكن للولايات المتحدة التصدي له. لقد استفاد التنظيم من ضعف خصومه وعدم تنظيمهم، وازدهر في مناطق نائية غير خاضعة للسلطة ولّدتها الحرب الأهلية في سوريا، وكان المستفيد المباشر من تغاضي العالم عن العراق وسوء الحكم ضيق الأفق في بغداد. وحظيت "الدولة الإسلامية" بسنوات لإعداد ساحة المعركة وكانت تعمل بنشاط في السنوات الثلاث الماضية دون تسليط إعلامي عليها.

    وكما كتب زميل معهد واشنطن مايكل نايتس، لدى "الدولة الإسلامية" نقاط ضعف عسكرية أيضاً حيث أنها تعتمد على التنقل، وغير مجهزة للمواقف الدفاعية، كما أن الإرهاب نفسه الذي تستخدمه لترويع المعارضين يجعلها تفتقر لأي حليف. ويمكن دحر "الدولة الإسلامية" من خلال المقاربة المناسبة. ولكن كما أن التصدي للتهديد المتعدد الأوجه الذي تشكله "الدولة الإسلامية" يتطلب أكثر من مجرد تدمير وحداتها شبه العسكرية، فإن تحقيق استقرار العراق وسوريا سيحتاج إلى أكثر من إلحاق هزيمة بالدولة الإسلامية.

    وفي ما يخص العراق، يبدو أن الرئيس الأمريكي أوباما قد توصل أخيراً إلى استراتيجية. ففي البداية، امتنع عن اللجوء إلى القوة لتحفيز السياسيين في بغداد لإنهاء نزاعاتهم إلا أنه استخفّ بعمق الانقسامات بينهم وبسرعة تقدم مقاتلي "الدولة الإسلامية". ومع ذلك، فحين قررت الولايات المتحدة أخيراً أن تجمع بين الدبلوماسية والقوة معاً بدأت الأمور تتحرك؛ فقد تنحى رئيس الوزراء السابق نوري المالكي وتم وضع حد لتقدم "الدولة الإسلامية" وبدأ الحلفاء بالانضمام إلى مساعي الولايات المتحدة.

    صحيح أن الوضع في العراق قد يتطلب الكثير من الجهود الإضافية وقد يكون من الضروري في النهاية استعمال المزيد من القوة، إلا أن هذه الخطى الأولية تعتبر جيدة. لكن هزيمة "الدولة الإسلامية" ومعالجة عدم الاستقرار في المنطقة على حد سواء سيتطلب من الولايات المتحدة اتخاذ موقف جدّي تجاه سوريا أيضاً، وهي مشكلة ضخمة عجزت واشنطن عن التصدي إليها بشكل مناسب في السنوات الثلاث والنصف الماضية. وإذا لا تنجح الولايات المتحدة بذلك، فلن تقدم سوريا عمقاً استراتيجيّاً "للدولة الإسلامية" فحسب، بل ستوفر أيضاً ملاذاً آمناً للإرهابيين وتؤدي إلى تسرّب عدم الاستقرار عبر الحدود الإقليمية.

    إن الرئيس الأمريكي على حق عندما يقول إنه يحتاج إلى صياغة استراتيجية لسوريا - ليس فقط من أجل دحر "الدولة الإسلامية" هناك، بل لتغيير الديناميات التي تحرك الصراع وتخلق الظروف المؤاتية لإرساء الاستقرار في البلاد. إلا أن المعضلة لا تكمن في كيفية تصميم هذه الاستراتيجية - فقد قدم العديد من المحللين والمسؤولين مقترحاتهم خلال السنوات الثلاث الماضية - بل تكمن في السبب الذي جعل الإدارة الأمريكية تمتنع عن اعتماد إحدى هذه الاقتراحات منذ فترة غيرة طويلة وتبدأ بتطبيقها.

    ولن تتطلب مثل هذه الاستراتيجية شن ضربات جوية على "الدولة الإسلامية" فحسب، بل ستحتاج أيضاً إلى تقديم الدعم للمعارضة السورية المسؤولة، التي تشمل الأكراد السوريين، وممارسة المزيد من الضغط على نظام الأسد - الذي قام بعمليات قتل أكثر بكثير من التنظيم باستخدامه أساليب لا تقل وحشية، وإن لم يكن مصرّاً على نشرها كما تفعل "الدولة الإسلامية" - بالإضافة إلى التواصل مع الأقليات في سوريا وطمأنتها، علماً أن الكثير منها قد دعمت الأسد وتخشى لأسباب وجيهة من الثأر الطائفي إذا ما سقط النظام. وستهدف هذه الخطوات إلى إرساء الاستقرار في مناطق في سوريا تحت سيطرة المعارضة ووضع الصراع السوري على المسار الصحيح باتجاه الحل.

    لقد تم الترويج لكل خطوة من هذه الخطوات في وقت ما من قبل مستشاري الرئيس أوباما، وتشكل مجتمعةً مقاربة نحو المتطلبات الاستراتيجية والإنسانية للولايات المتحدة التي يتعيّن على الرئيس اعتمادها. وبينما يجب على الرئيس الأمريكي أن يصر بأن يتحمل الحلفاء حصتهم من العبء، إلا أنه ليس بإمكانه الحصول على دعمهم قبل أن يقدم خطة يجمعهم وراءها ويتمكن من إصدار متطلبات محددة للمساهمة.

    وبسبب الطريقة التي تُجسد بها "الدولة الإسلامية" ثلاثة تهديدات بارزة على المصالح الأمريكية، تشكل هزيمتها هدفاً صائباً وأولوية طارئة. لكن يجب على الولايات المتحدة أن تركز على هذه التهديدات وليس فقط على التنظيم. ورغم أنه من الممكن الحد من التهديدات وإلحاق هزيمة بالدولة الإسلامية بمساعدة الضربات الجوية، إلا أن مثل هذه الضربات وحدها لن تنهي خطر الإرهاب أو عدم الاستقرار الذي يعاني منه العراق وسوريا. إن ذلك سيتطلب من واشنطن ممارسة مجموعة من الأدوات السياسية بطريقة تكمل بعضها البعض، وأبرزها الاهتمام والالتزام المستدامان في منطقة من المغري الابتعاد عنها - نظراً للتحديات المستعصية التي تطرحها على ما يبدو - ولكنها تبقى حيوية لمصالح الولايات المتحدة في العالم.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ترجمة مركز الاعلام 05/07/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-26, 10:55 AM
  2. ترجمة مركز الاعلام 03/07/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-26, 10:54 AM
  3. ترجمة مركز الاعلام 02/07/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-26, 10:53 AM
  4. ترجمة مركز الاعلام 01/07/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-26, 10:53 AM
  5. ترجمة مركز الاعلام 09/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-26, 10:41 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •