النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ملحق تقرير اعلام حماس 13/03/2014

مشاهدة المواضيع

  1. #1

    ملحق تقرير اعلام حماس 13/03/2014

    ملحق تقرير اعلام حماس
    الخميس–13-03 - 2014
    /2013
    وكالة الرأي الفلسطينية
    المواقع الالكترونية التابعة لحماس










    الأوقاف تدحض ادعاءات أوقاف رام الله حول التفريط بأملاك الوقف
    دحض المكتب الإعلامي لوزارة الأوقاف والشئون الدينية الادعاءات الكاذبة التي صدرت على لسان الناطق باسم أوقاف رام الله المدعو خالد زواوي حول تفريط الوزارة بأملاك الوقف بالسماح لبعض الفصائل الفلسطينية التصرف بالأملاك الوقفية في غزة بشكل غير مشروع.
    وأوضح المكتب أن الوزارة لا تشترط على شركات المقاولات استخدام منتجات صهيونية في تنفيذ مشاريعها الوقفية، مؤكداً أن هذه الأكاذيب تأتي للتستر على عملية التطبيع والتنسيق الأمني التي تنتهجها سلطة رام الله مع الاحتلال من ناحية، والتفريط بأراضي وقف إسلامية لصالح طوائف غير إسلامية.
    وأفاد أن وزارته تحافظ بشكل مستمر على أملاك الوقف وتقوم بحمايتها من الاعتداءات، مشيراً الى انه تم استرداد نسبة كبيرة من الأراضي المعتدى عليها، واستثمارها وفق الشريعة الإسلامية وقانون الأوقاف الفلسطيني بما يزيد من عائدات الوقف.
    وطالب المكتب الاعلامي كافة وسائل الإعلام بضرورة توخي الحذر والدقة في نشر أية معلومات، والتواصل مع شركات المقاولات التي تُنفذ مشاريع الأوقاف لمعرفة الحقيقة منها، داعياً أبناء شعبنا الفلسطيني الى عدم الالتفات لمثل هذه الأكاذيب والافتراءات العارية عن الصحة ولا تستند على أية أدلة أو براهين.

    برهوم: التصعيد مع الحصار سيفجر الأوضاع بغزة
    حمّلت حركة المقاومة الإسلامية حماس مساء اليوم، حكومة الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عن تصاعد الوضع الأمني في قطاع غزة.
    وقالت الحركة على لسان الناطق باسمها فوزي برهوم "إن الاحتلال بهذا التصعيد ينتهج نهجاً مغايراً لفرض معادلة جديدة"، معقباً "المقاومة هي من فرضت معادلة جديدة بالدم عقب الحرب الأخيرة على قطاع غزة"، في إشارة لمعركة "حجارة السجيل".
    وأكد برهوم في تصريح خاص لـ "الرأي"، على حق المقاومة والشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه، قائلاً "هذا التصعيد الصهيوني الذي يأتي بالتزامن مع استمرار الحصار سيؤدي إلى انفجار الأوضاع في وجه كل الأطراف المعادية والمحاصرة للقطاع".
    وأوضح الناطق باسم حماس أن حركته فرضت معادلة توازن الرعب بكل قوة وستدافع عنها بكل قوة أيضاً، حسب قوله.
    يذكر أن طائرات الاحتلال الصهيوني شنت سلسلة غارات على محافظات قطاع غزة مساء اليوم، حيث أطلقت عشرات الصواريخ على مواقع للمقاومة الفلسطينية.

    الحكومة تشكر قطر على منحة الوقود

    قدمت الحكومة الفلسطينية شكرها الجزيل لدولة قطر بعد موافقتها على تمديد منحتها لتغطية الضريبة المفروضة على وقود محطة توليد الكهرباء لمدة 3 أشهر قادمة.
    وقال المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء طاهر النونو في تصريح نشره على صفحته على "فيسبوك" أنه ورغم تقلبات الأوضاع إلا أن موقفها ثابت من دعم فلسطين وأهلها، وتقدم لنا ما لم يقدمه أبناء شعبنا الذين يرفضون إلغاء الضريبة لإنارة غزة، فتتبرع قطر بدفع الضريبة لهم كي ينيروا لنا بيوتنا وغزتنا.
    وأضاف النونو: "بكل الوفاء نقول مجدداً شكرا قطر، التي أثبتت دوماً الأقوال بالأفعال، ووقفت مع شعبنا في محنه سياسياً ومادياً، حق لنا أن نفخر أن هناك قيادة عربية رغم المحن".
    وتابع: "شكراً قطر، أميراً وقيادة وشعباً، لن ننسى هذه المواقف الاصيلة، وسيكتب تاريخ الأمة من حاصر ومن ساهم في كسر الحصار".

    فلسطين اون لاين




    (70) دونما لإنشاء ساحة انتظار لشاحنات "كرم أبو سالم"

    صادق مجلس الوزراء الفلسطيني على تعديل قرار تخصيص إنشاء ساحة انتظار لشاحنات معبر كرم أبو سالم في المنطقة الواقعة بين معبر رفح ومعبر كرم أبو سالم بمساحة ما يقارب 70 دونما بعد أن كانت 50 دونما.

    وقال المكتب الإعلامي لمجلس الوزراء في بيان صحفي، إن مجلس الوزراء قرر في جلسته الأسبوعية التي حملت رقم (331) اعتماد توصيات اللجنة العليا للأراضي الحكومية رقم (20).
    وبين أن من التوصيات التي اعتمدها تشكيل اللجنة الفنية المساعدة للجنة الوزارية العليا للأراضي الحكومية برئاسة رئيس سلطة الأراضي.

    وجاء في البيان: "وافق المجلس على تعديل المادة رقم (1) من قرار مجلس الوزراء رقم (7/315/م.و/إ.ه) لسنة 2013م بشأن استملاك مساحة (50 دونما) في المنطقة الواقعة بين معبر رفح ومعبر كرم أبو سالم لإنشاء ساحة انتظار لشاحنات معبر أبو سالم".

    وتابع: "لتصبح استملاك مساحة ما يقارب (70) دونما في المنطقة الواقعة بين معبر رفح ومعبر كرم أبو سالم".

    وأشار البيان إلى أن مجلس الوزراء وافق على تأجير قطعة الأرض الحكومية الواقع في أرض القسيمة رقم (209) من القطعة رقم (272) من أراضي مدينة غزة بمساحة (800م2) لصالح جمعية ياردم إلي التركية لإنشاء مقر لها.

    وكالة شهاب




    بعد مصر وسوريا .. حماس تنفي اتهام الاعلام التونسي لها

    نفت حركة المقاومة الإسلامية حماس ما تناقلته عدد من وسائل الإعلام التونسية حول تورط عناصر من الحركة في حفر أنفاق في منطقة الشعانبي القريبة من الحدود الجزائرية لتهريب أسلحة بهدف ضرب استقرار الجزائر.
    وأبدى عزّت الرّشق عضو المكتب السياسي للحركة استنكاره ‘لما تقوم به بعض الوسائل الإعلامية التي لا تزال تواصل وتصرّ على نشر الأكاذيب والفبركات ضد الحركة ونهجها المقاوم’.
    وأضاف الرشق في تصريح لصحيفة "القدس العربي": "يُخيّل لقارئ هذه الأخبار أنَّ حركة حماس أصبحت قوّة عابرة للقارات بأسطول جيشها الضارب في كل شبر من الكرة الأرضية".
    وكانت صحيفة "الشروق" التونسية أشارت إلى وجود "تقارير مخابراتية أجنبية ووطنية" تؤكد دخول عناصر فلسطينية تابعة لحركة حماس إلى جبل الشعانبي وحفر أنفاق داخله منذ أواخر سنة 2010 لتهريب أسلحة وأشخاص تنفيذا لتعليمات دولة خليجية (لم تسمها) وبدعم لوجستي منها في إطار مخطط تقوده دول غربية كبرى لضرب استقرار الجزائر عبر تنفيذ هجمات قوية على المراكز الحدودية.
    وقالت الصحيفة إن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أشار خلال زيارته قبل أيام لتونس إلى هذا الأمر، مؤكدا على "مسألة تأمين الحدود الجزائرية من الجانب التونسي، في ظلّ تصاعد التأكيدات حول تواصل إصرار دول غربية كبرى على خلق الفوضى داخل الجزائر وفتح جبهات حدودية عدة خاصة من تونس وليبيا ومالي تقودها جماعات متشددة".
    وعلق الرشق على هذه المعلومات بقوله "لم يعد غريبا، بعدما سمعنا أنَّ الشهيد أحمد الجعبري الذي استشهد بتاريخ 24/11/2012، كانت له يدٌ في تخريب احتفالات ثورة 25 كانون الثاني/ يناير 2014 بمصر، وأنَّ الأسير حسن سلامة الذي لا يزال قابعاً في سجون الاحتلال كان مهرّباً لسجناء وادي النطرون!، أن نسمع ونقرأ أنَّ للحركة يدا في ساحات كييف وجزيرة القرم أو دورا في أحداث مالي وإفريقيا الوسطى".
    وأضاف الرَّشق أنَّنا نشفق على تلك الوسائل الإعلامية وهي تتعِب نفسها في حبك خيوط الخبر أو ما تسمّيه تقارير مخابراتية أجنبية ووطنية وتنعتها بـ "المصادر الخاصة" لتقع في شرك الإساءة لأجهزة دولتها وتقصيرها في حماية حدودها، فضلا عن بُعدها عن الموضوعية والمهنية في تشويه حركة مقاومة فلسطينية أكّدت أنَّ بوصلتها موجّهة ضد الاحتلال الصهيوني فقط.
    وكانت السلطات المصرية اتهمت عناصر من حماس وحزب الله بمساعدة الرئيس المصري السابق محمد مرسي على الهروب من سجن وادي النطرون خلال ثورة 25 كانون الثاني/ يناير 2011، فيما اتهمت السلطات السورية حماس بحفر أنفاق في مخيم اليرموك بدمشق لمساعدة مقاتلي المعارضة، وهو ما نفته الحركة في مناسبات عدة.
    لكن الرَّشق جدد تأكيد الحركة رفضها المطلق لأيّ عمل يهدّد أمن واستقرار أيّة دولة عربية أو إسلامية، وشدَّد على أنَّ حماس تتطّلع لأن تكون كل الدول العربية والإسلامية رائدة في دعم شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة، مؤكدا أن كل المحاولات الساعية لتشويه الحركة ونهجها المقاوم عبر الفبركات الإعلامية والأخبار الملفقة لن تنال منها.
    غزة .. الحكومة تؤكد حق المقاومة في الدفاع عن شعبها

    قال الناطق باسم الحكومة الفلسطينية م. إيهاب الغصين مساء اليوم الاربعاء، إن الاحتلال الصهيوني يستفرد بأبناء الشعب الفلسطيني في ظل انشغال عربي بعيدا عن القضية الفلسطينية والمقدسات، ويحاول فرض سياسة جديدة ويقوم منذ فترة بتصعيد الساحة.
    وأضاف الغصين في تصريح مساء الأربعاء 12 مارس/آذار2014 " نحمل الاحتلال المسئولية ونحذر من تداعيات أي تصعيد ونؤكد ان المقاومة حق للشعب الفلسطيني للدفاع عن نفسه".
    وتابع " الفصائل الفلسطينية فصائل حكيمة وتبحث عن مصلحة الشعب الفلسطيني وتنطلق في قراراتها من هذا المنطلق وترى أن التهدئة مصلحة والاحتلال يقوم باختراقها.
    وطالب الناطق باسم الحكومة الدول العربية والاسلامية والمجتمع الدولي للتحرك للضغط على الاحتلال لوقف عدوانه.

    الرسالة نت




    دحلان يحضر لهجمة مرتدة

    قال القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان إن " خطاب رئيس السلطة محمود عباس أمام المجلس الثوري نموذج متكامل من الكذب والتضليل، ونموذجاً للغباء والجهل بالواقع والأحداث الفلسطينية".
    وأضاف دحلان : رغم إنني قررت النأي بنفسي وعدم الانجرار والرد على تفاهات وأكاذيب عباس ، فإنني أجد نفسي ملزما بالرد على ما جاء على لسانه فيما يتعلق بقضية اغتيال الشهيد صلاح شحاذه، لما تحمله من خطورة بالغة في هذه اللحظات العصيبة الذي يتعرض فيها شعبنا في غزة لعدوان ظالم".
    وتابع " إثارة قضية شحادة بهذه الفجاجة والحقارة وفي هذا الوقت بالذات يستهدف بالدرجة الأولى وحدة ولحمة شعبنا في مواجهة هذا العدوان الغاشم" .
    وتساءل دحلان :" كيف اخترع عباس كذبة نجاة الشهيد شحادة من القصف، ولماذا يكذب بتلك الوقاحة باني أبلغته قبل الضربة ، ثم عدت لإبلاغه بنجاة الشهيد من الضربة ؟
    وأوضح انه يومها لم يكن بصحبة عباس أو عزام الأحمد بل كان في بيته بصحبة السيد ميغيل موراتينوس ممثل الاتحاد الأوربي والدكتور سفيان ابو زايدة .
    ووعد دحلان في نهاية حديثه بكشف أكاذيب خطاب عباس من الألف الى الياء وخاصة فيما يتعلق بقضية اغتيال الزعيم الراحل أبو عمار.



    الاستنزاف وهيبة الرد

    لم يكن التصعيد (الإسرائيلي) الأخير ضد قطاع غزة وليد اللحظة, فمحاولات الاحتلال (الإسرائيلي) استدراج المقاومة الفلسطينية إلى عدوان كبير لم تنقطع منذ عدة أشهر, في ظل التهدئة التي باتت محاولاتها للصمود ضعيفة, ودخلت مرحلة الشيخوخة.
    وكانت طائرات العدو (الإسرائيلي) قد شنت 29هدفًا في غزة، ردًا على القذائف الصاروخية التي اطلقتها المقاومة على المستوطنات المحاذية للقطاع، على حد زعم الاحتلال.
    محاولات الاستدراج (الإسرائيلية) لفصائل المقاومة لم تتوقف من خلال تحركات جيش الاحتلال خاصة على مستوى الطيران المكثف الذي يحلق باستمرار في سماء غزة دون انقطاع, الى جانب عمليات الرصد والمتابعة وتحركات الاليات على الحدود, بالإضافة الى عمليات التصفية التي نفذتها ضد عدد من نشطاء المقاومة الذين تعتبرهم مسئولين عن اطلاق الصواريخ.
    رزقة: تسخين الحدود، وتصدير الأزمة عسكرياً باتجاه الاحتلال خيار مطروح وبقوة
    ومن الملاحظ ان الاحتلال يحاول استنزاف قوى المقاومة مستغلاً الازمة العصيبة التي تعانيها جراء حالة الحصار واغلاق الأنفاق, خاصة وأنه يدرك ان أي مواجهة قادمة ستضطر خلالها الفصائل اللجوء الى "اللحم الحي" من السلاح والصواريخ والذخائر.
    ولا يمكن اغفال ان المقاومة لديها حسابات دقيقة فيما يتعلق بالمواجهة المقبلة مع الاحتلال وتوقيتها, وهذا يتضح من طبيعة ردها, وتشكيلها غرفة عمليات مشتركة للرد على الخروقات (الإسرائيلية), لكن هذا لا يعني انها ستصبر كثيراً على اعتداءات الاحتلال, وقد تتدحرج الاوضاع الى مواجهة بين عشية وضحاها تبعاً لحسابات الميدان.
    لذا تفرض الاوضاع في قطاع غزة على فصائل المقاومة عدم الاكتفاء بغرفة العمليات واطلاق بعض الصواريخ وانما تتطلب اتفاقا وطنيا واستراتيجية واحدة وقرارا متوافقا لقطع الطريق على الاحتلال في جر المقاومة نحو حرب جديدة سيكون لها حسابات أخرى وتداعيات بعيدة المدى في ظل المتغيرات الاقليمية.
    لكن استمرار الضغط على غزة الذي يعاني من أزمات على كل الاصعدة قد يؤدي الى انفجاره بعيداً عن الحسابات الدقيقة, وبإمكاننا القول ان استمرار التدهور في اوضاع القطاع قد يدفعه باتجاه الهاوية خاصة إذا لم يكن لديه ما يخسره, وحينها سيجد في الانفجار السبيل الوحيد للخروج من المأزق.
    وهذا ما أكده أحمد يوسف - المستشار السابق لرئيس الوزراء اسماعيل هنية - في مقالة له اعتبر خلالها أن تسخين الحدود، وتصدير الأزمة عسكرياً باتجاه الاحتلال خيار مطروح وبقوة، حيث لا يمكن أن تستمر (إسرائيل) تنعم بالأمن والأمان فيما الفلسطينيون في قطاع غزة يتعرضون إلى ذلِّ الحاجة والجوع، جراء الحصار ومنع الكثير من السلع الحياتية أن تدخل القطاع.
    وقال "حماس احترمت اتفاقية التهدئة مع الطرف (الإسرائيلي)، ولكن هذا ليس معناه أننا "حرس حدود" لهذا الكيان الغاصب.. إن شعبنا -وخلفه قوى المقاومة الباسلة- يغلي كالمرجل، وصبره على وشك النفاد، وإذا استمرأت (إسرائيل) التلذذ بعذابات الناس فإن رد فعل المقاومة لن يوقفه أحد."
    الشهداء التسعة الذين ارتقوا ، مؤخرا, في الضفة وغزة يعكس حجم الهجمة التي يتعرض لها المواطن في ظل انشغال العالم بأزماته الداخلية
    وتابع "مع إدراكنا بأن خيار "إطلاق يد المقاومة" سوف يستجلب عدواناً إسرائيلياً جديداً على قطاع غزة، فإن الحقيقة هي أن المواجهة العسكرية سوف تستنهض الأمة للتحرك، وتعيد تظهير القضية وإبرازها دولياً بأنها "عامل تفجير" مزمن للصراع في المنطقة، وهذا يتطلب من المجتمع الدولي بذل الجهد لإيجاد حلٍّ عادلٍ لها".
    الشهداء التسعة الذين ارتقوا في الاراضي الفلسطينية، مؤخرا, ثلاثة منهم في الضفة في تزامن وان كان مصادفة, لكنه يعكس حجم الهجمة التي يتعرض لها المواطن الفلسطيني في ظل انشغال العالم العربي والمجتمع الدولي بالأزمات الاقليمية والدولية.
    على صعيد اخر قد يرى البعض ارتباطاً بين تزامن التصعيد مع قرب زيارة رئيس سلطة رام الله محمود عباس لواشنطن للقاء الرئيس الامريكي باراك اوباما, ويقرأ منه انه محاولة للضغط والتأثير على المفاوض الفلسطيني الذي يذهب بجيوب خاوية من اوراق القوة وبضغوط متزايدة.
    كما ان (إسرائيل) تبعث برسالة مفادها أن ما يقال في الاجتماعات والمفاوضات والحديث عن دولة فلسطينية لا يؤثر على الارض.

    تحذيرات لمستخدمي فيسبوك بغزة

    في ظل حالة التوتر التي يشهدها قطاع غزة، وفي استمرار للتصعيد الصهيوني، من قصف لعدد من المواقع واستهداف المواطنين، وفي ظل استبسال المقاومة في التصدي لهذا التصعيد، نشرت وزارة الداخلية بغزة مجموعة من النصائح لمستخدمي الشبكات الاجتماعية خاصة موقع الفيسبوك وتويتر وبعض المنتديات وشبكات الحوار اتباعها على النحو التالي:
    1- لا تقم بنشر أي خبر أو معلومة تفيد بإطلاق صاروخ للمقاومة، واحذر كل الحذر من ذكر الأماكن أو تحديد الآليات. فالآن تعمل وحدات صهيونية على متابعة ومراقبة الإنترنت وجلب المعلومات.
    2-لا تقم بنشر أو مشاركة صور أو مقاطع فيديو تظهر أمكان اطلاق الصواريخ أو تحركات للمقاومة، حتى لو صدرت من مكاتب إعلامية تابعة للمقاومة. ويجب الحذر من نشر مقاطع فيديو أو صور تظهر أمكان اطلاق للصواريخ.
    3- احذر من ترديد الشائعات على لسان المتحدثين باسم الكيان الصهيوني، والحذر كل الحذر من الأخبار التي تمس الجبهة الداخلية.
    4- لا داع من التسرع والتهويل والتضخيم في نشر الأخبار، ولتكن على علم بأنك جزء من الحرب النفسية المشنة على أهلك وشعبك.
    5- احذر من أعين العدو وعملائه المنتشرين على الشبكات الاجتماعية، لا تجعل أحد يستفزك فتقدم معلومات لكي تظهر إطلاعك ومشاركتك بالمقاومة.
    6- احذر من قبول صداقات أو الإعجاب بصفحات أو استقبال ملفات من خلال المحادثة من أشخاص لا تعرفهم على أرض الواقع.

    عباس ينشر الغسيل الوسخ لدحلان

    اتهم رئيس السلطة محمود عباس القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان بالوقوف وراء اغتيال القيادي في حماس الشهيد صلاح شحادة.
    وقال عباس في كلمة مسجلة بثها تلفزيون فلسطين مساء الأربعاء، إن دحلان متهم باغتيال الشهيد شحادة.
    وأضاف: "في المحاولة الاولى لاغتيال شحادة، جاء دحلان وقال (صلاح شحادة سينتهي خلال دقائق)، وبعد دقائق سمع انفجار ضخم".
    ونفى عباس أن يكون قد أرسل وسطات من أي جهة كانت لإعادة دحلان إلى فتح، موضحًا أنه تم فصله بلا رجعة.
    وشن رئيس السلطة حملة انتقادات للقيادي المفصول في الحركة محمد دحلان، مشيرًا إلى أنه لا يمكن لأحد زعزعة تنظيم فتح.
    وكشف عباس عن تورط دحلان في مقتل محمد أبو شعبان وأسعد صفطاوي القياديين الفتحاويين بالقطاع، خلال وجود فتح في تونس، إضافة إلى المشاركة بقتل هشام مكي وخليل الزبن ونعيم أبو سيف وخالد شحدة من كوادر الحركة بغزة.
    ولمّح إلى دور دحلان في التآمر على ياسر عرفات من خلال تحريضه عليه عبر الصحف، واخراج المظاهرات ضده بغزة.
    وكشف عباس أيضًا عن تورط دحلان في اعتقال مروان البرغوثي، وقصف مقرات الأمن الوقائي وتهديد توفيق الطيراوي المدير في جهاز المخابرات، بعد رفضهم تعيين دحلان خليفة لعرفات.
    وقال إن دحلان وخالد إسلام وحسن عصفور شاركوا في المؤامرة على تصفية القضية خلال مباحثات كامب ديفيد.
    وأشار إلى اتهام وليد جنبلاط لمجموعة يطلق عليها اللينو، متورطة بالتجسس على مواقع لحزب الله وحركة حماس تتبع لمحمد دحلان، على حد قوله.
    ولفت إلى أن دحلان ساهم في دعم سيف الإسلام القذافي إبان الثورة الليبية بأسلحة من (الإسرائيليين)، عن طريق خالد سلام، مقابل مبلغ من المال.
    وفي شأن حصار كنيسة المهد، قال عباس إن دحلان أبرم صفقة مع "الإسرائليين" على طرد المحاصرين.
    ونوه إلى تكسب دحلان لثروة كبيرة من خلال دوره في عقد صفقات مالية في مصر والعراق، فيما يبدو انه بدأ منتقدًا وعاتبًا على الامارات كونها لم تقدم المساعدات عن طريق السلطة.
    وأوضح أن دحلان كان متعاونًا مع حماس في شأن سيطرة الأخيرة على قطاع غزة، متهمًا إياه بالتورط، على حد قوله.
    وفي ذات السياق، اتهم النواب المحسوبين على تيار دحلان ماجد أبو شمالة وعلاء ياغي بسرقة الأموال الاماراتية التي قدمت دعمًا لبعض المشروعات في غزة والضفة.


    المركز الفلسطيني للإعلام




    السلطة تعتقل عدة شبان في تشييع أبو علبة لهتافهم للمقاومة

    اعتقلت أجهزة السلطة الفلسطينية بعد ظهر الأربعاء (12/3)، عدة شبان، خلال مشاركتهم في مسيرة تشييع الشهيد القسامي أنس بنان أبو علبة في مدينة قلقيلية، بحجة هتافهم للمقاومة الفلسطينية.
    وقال شهود عيان لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" إنّ جهاز الأمن الوقائي، اعتقل عدة شبان ممن شاركوا بمسيرة تشييع الشهيد أبو علبة، على بوابة مقبرة المدينة عقب التشييع، بحجة هتافهم للمقاومة ولكتائب القسام وحركة حماس، وعرف منهم: الأسير القسامي المحرر إبراهيم دحمس، والناشطان الشبابيان نور الدين داود ومحمد نوفل".
    وأضاف الشهود إن "أجهزة السلطة منعت أيًّا من المشاركين، من حمل الراية الخضراء التي ترمز لحركة حماس، كما أرسلت العديد من التهديدات للشبان المحسوبين على حماس، أنهم سيتعرضون للاعتقال إن قاموا برفع أي شيء يرمز للحركة".
    وقال الشهود إنّ "أجهزة عباس قامت في ساعة متأخرة من الليلة الماضية، بتمزيق كل صور الشهيد أنس أبو علبة، التي قامت حركة حماس بطباعتها، وروستها بشعارها، حيث كانت معلقة على جدران ديوان عائلة أبو علبة، ووجدت ملقاة خارج الديوان".
    وشارك مئات المواطنين في مدينة قلقيلة، بتشييع الشهيد القسامي أنس أبو علبة، من مسجد قلقيلية القديم إلى مقبرة المدينة، مرددين الهتافات التي حيَّت كتائب القسام وحركة حماس، والتي طالبوا فيها بضرب العمق الصهيوني، ودك (تل أبيب) بالصواريخ.
    واستشهد أبو علبة في العام 2002، أثناء توجهه لتنفيذ عملية استشهادية في الداخل الفلسطيني المحتل، وقد غيب لـ 12 عاماً فيما يُسمى "مقابر الأرقام".

    أجهزة السلطة تعتقل وتستدعي 10 من "حماس"

    اعتقلت أجهزة أمن السلطة 6 شبان واستدعت 4 آخرين للتحقيق بذريعة انتمائهم لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، ولاحقت مشيعي جثامين "شهداء الأرقام" وواصلت احتجاز عددٍ آخر من المعتقلين السياسيين.
    يأتي ذلك في وقتٍ اعتقلت فيه قوات الاحتلال قيادياً من الحركة وداهمت منزل أكاديمي في جنين وفيما اعتقلت محررًا من سجون السلطة في بيت لحم.
    ففي محافظة رام الله، اعتقل جهاز "المخابرات العامة" الطالب في جامعة القدس المفتوحة محمد أحمد مصطفى معطان من أمام جامعته في عين مصباح، عند تأديته لامتحانه النصفي في الجامعة، ولم يمض على الإفراج عنه من سجن الأمن الوقائي سوى ثلاثة أسابيع.
    هذا ويواصل "الأمن الوقائي" اعتقال المحررين جبريل ونائل وطارق غيظان وطارق حسان، وجميعهم من قرية قبيا.
    وفي محافظة طولكرم، اعتقل جهاز المخابرات العامة الأسير المحرر قتادة عمار بدوي وهو طالب في جامعة خضوري، واستدعى الممرض أسيد أبو سليمان من بلدة بلعا، وهو مفصول من عمله على خلفية سياسيه ومعتقل سياسي سابق تعرض للتعذيب الشديد.
    وفي محافظة نابلس، اعتقل جهاز الأمن الوقائي الطالب في جامعة النجاح الوطنية أسامة حلاوة بعد مداهمة منزله في المدينة وتفتيشه، وهو أسير محرر من سجون الاحتلال ومعتقل سياسي سابق عدة مرات تعرض خلالها للتعذيب الشديد.
    وفي محافظة الخليل، اعتقلت المخابرات الطالب محمود فارس أبو عرقوب بعد اقتحام منزله في قرية طواس غرب دورا، فيما اقتحمت قوةٌ من الأمن الوقائي مطبعةً، وقام عناصرها بمصادرة رايات وكوفيات وغيرها من المحتويات.
    بدوره يواصل المعتقل السياسي والطالب في جامعة الخليل أسعد هشام إمام اضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الرابع على التوالي، احتجاجًا على اعتقاله.
    ملاحقة المشيعين
    وفي ذات الشأن لاحقت أجهزة أمن السلطة مشيعي جثامين شهداء مقابر الأرقام الذين سلمتهم دولة الاحتلال لذويهم لإعادة دفنهم في الضفة الغربية يوم الثلاثاء الفائت.
    ففي محافظة قلقيلية، وخلال تشييع الاستشهادي أنس أبو علبة، اعتقل الأمن الوقائي القسامي المحرر من سجون الاحتلال إبراهيم دحمس، والناشطين الشبابيين نور الدين داود ومحمد نوفل وذلك بسبب هتافهم للقسام والمقاومة عند بوابة المقبرة.
    كما قامت الأجهزة بمصادرة رايات حماس وتمزيق بوسترات الاستشهادي المعلقة على جدران منزل الشهيد.
    هذا وتواصل أجهزة السلطة اعتقال الطالب في جامعة النجاح الوطنية معاذ أبو بكر لليوم الرابع على التوالي.
    وفي محافظة جنين، احتجزت أجهزة السلطة بلال علاونة ومحمد أبو جواد قبل أن تفرج عنهم في وقتٍ لاحقٍ، واستدعت محمد الشنار المنسق مع الفصائل، وأحمد سلاطنة مدير لجنة أموال الزكاة، وعلاء خليلية مؤذن المسجد، وجميعهم من بلدة جبع؛ حيث جرى تشييع جثمان الشهيد كامل علاونة.
    واقتحمت أجهزة السلطة منزل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في مخيم جنين محمود السعدي في محاولة لاعتقاله، واندلعت مواجهات بينها وبين شبان المخيم الذين رشقوها بالحجارة، واعتقلت الشاب عبود السعدي أحد عناصر الجهاد الإسلامي وابن شقيق القيادي فيها الشيخ بسام السعدي من مخيم جنين.

    البردويل: المقاومة لن تقف مكتوفة الأيدي في وجه العدوان

    انتقد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" صلاح البردويل بشدة التصعيد الصهيوني ضد قطاع غزة، واعتبره جزءًا مما أسماه "مسلسل العربدة الصهيونية"، الذي قال إن "القوات "الإسرائيلية" لم تتوقف عنه منذ توقيع اتفاق التهدئة مع الفصائل الفلسطينية برعاية مصرية".
    وأكد البردويل في تصريحات صحفية اليوم الخميس (13-3) أن المقاومة الفلسطينية في حال دفاع عن النفس، وأنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام استمرار التصعيد الصهيوني ضد الفلسطينيين في القطاع.
    وقال: "التصعيد الصهيوني الأخير ضد قطاع غزة هو استمرار لمسلسل العربدة الصهيونية ومحاولة لجس نبض المقاومة، والاستمرار في استنزافها لكي تظل دوما تحت الإرادة الصهيونية"
    وأضاف "نحن أكدنا منذ وقعنا التهدئة برعاية مصرية وبإجماع كافة الفصائل أنها تشمل وقف الاغتيالات الصهيونية، لكن العدو ظل يخرق التهدئة دوما ويحاول أن يعربد في غزة مستغلا الظروف العربية المضطربة، ولذلك فهو من يتحمل المسؤولية كاملة عما يجري من تصعيد لقواته ضد الفلسطينيين".
    واستبعد البردويل أن يكون من ضمن خطة "إسرائيل" إعادة احتلال غزة، وقال: "نحن نستبعد أن يقدم العدو على إعادة احتلال غزة، لأن كلفة ذلك ستكون باهظة عسكريا واقتصاديا وسياسيا، فهو إن فعل ذلك سيدخل في حرب مباشرة مع رجال تمرسوا على حرب المدن وسيخوضون ضد الاحتلال حرب استنزاف طويلة. ولذلك لم نسمع أحدا من قادة العدو يتحدث عن سيناريو إعادة احتلال غزة، وفي حال فعل الاحتلال ذلك فإنه سيكون قد ارتكب خطأ كبيرا".
    ودعا البردويل كافة أبناء الشعب الفلسطيني إلى التوحد لمواجهة الاحتلال، وطالب السلطة بكف يدها عن التنسيق مع الاحتلال ضد المقاومة.
    وقال: "نحن ندعو كافة أبناء الشعب الفلسطيني إلى التوحد لمواجهة الاحتلال، ونطالب السلطة بأن تكف عن دعمها للاحتلال في سياساته المعادية لشعبنا ووقف التنسيق الأمني معه في ملاحقة المقاومة، ووقف الحملة الإعلامية التي يبادرون إلى شنها ليس في وسائل إعلام الضفة ولا مصر وحدها؛ بل تعدى الأمر ذلك إلى تونس والجزائر، حيث إن قيادات من السلطة الفلسطينية من "فتح" يبادرون في صناعة هذه الحملة الإعلامية ضد "حماس" والمقاومة".



    ردود المقاومة في غزة تربك حسابات الاحتلال

    أصاب رد المقاومة الفلسطينية على عملية اغتيال ثلاثة من نشطاء الجهاد الإسلامي في قطاع غزة (11-3) والذي كان الأقوى منذ عامين، بالصدمة، الأمر الذي انعكس على تباين الآراء للحكومة الصهيونية ما بين مؤيد للتصعيد وما بين متخوف من الانجرار إلى "المستنقع الغزي".
    وكانت "سرايا القدس"، الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وانضمت إليها فصائل فلسطينية أخرى، قد قصفت أهدافًا صهيونية داخل الأراضي المحتلة عام 1948 بنحو مائة وخمسين صاروخًا ردًا على تصعيد الاحتلال الذي أسفر عن استشهاد عشرة فلسطينيين في غضون اليومين الماضيين.
    فقد أجرى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الليلة الماضية مشاورات هاتفية مع كل من وزير الجيش ونائب رئيس الأركان ورئيس جهاز الأمن العام "الشاباك"، وأوعز باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لاستعادة الهدوء في جنوب البلاد، الأمر الذي فهمه بعض المراقبين أنه احتواء للموقف بلغة تحفظ ماء الوجه، دون تصعيد للأمور، أو تأخير للرد العنيف على القصف "حتى تحين الفرصة".
    أما وزير الحرب موشيه يعالون فقد صرح بأن مقاتلي الجهاد الإسلامي "سيندمون على الاعتداءات الصاروخية التي ارتبكوها أمس على (الأراضي الإسرائيلية)"، وأكد يعالون أن "حركة حماس هي المسؤولة عمّا يجري في القطاع، وإذا لم تتمكن من فرض التهدئة فستدفع الثمن باهظاً أيضاً"، وهو ما أيدته به وزيرة القضاء تسيبي ليفني "وجوب الرد العسكري الصارم على الإرهاب الممارس انطلاقاً من غزة".
    إلا أن وزير البيئة الصهيوني عمير بيرتس، والمنتمي إلى حزب تسيبي ليفني، حذّر من "المغامرة" في شن حرب واسعة ضد قطاع غزة، رأى "ضرورة عدم انجرار الجيش مجدداً إلى المستنقع الغزّي"، رافضاً "الدعوات المغامِرة والشعبوية لإعادة احتلال القطاع"، على حد قوله.


    حملة اعتقالات ومداهمات في جنين وبيت لحم

    اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم الخميس (13-3) مدينة جنين واعتقلت مواطنا وتوغلت في بلدات يعبد وعرابة وقامت بعمليات تمشيط.
    وقالت مصادر محلية إن عدة آليات عسكرية توغلت في حي خروبة شمال مدينة جنين واعتقلت الشاب محمود ماهر الأطرش (31 عاما) وفتشت منزله وعبثت بمحتوياته وأخرجت ساكنيه في العراء.
    وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال توغلت في بلدة يعبد التي تشهد اقتحامات يومية وقامت بعمليات تمشيط واسعة النطاق تخللها استفزاز للمواطنين.
    كما توغلت قوات الاحتلال في بلدة عرابة المجاورة ونصبت حاجزا عسكريا على مدخلها في وقت مبكر من صباح اليوم.
    من جهة أخرى، اعتقلت قوات الاحتلال مواطنا من بلدة قباطية جنوب جنين في كمين خلال تواجده في مدينة حيفا داخل أراضي الـ48 ونقلته إلى سجن الجلمة للتحقيق.
    وقالت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اعتقلت المواطن جواد حسام أبو الرب أثناء تواجده في مدينة حيفا داخل أراضي الـ48 للعمل ، ونقلته للتحقيق بذريعة الملف الأمني.
    وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال تحول بعض المعتقلين بأراضي ال48 للاعتقال الأمني بذريعة أنهم مطلوبون في حين يتم تحويل العمل للاعتقال الجنائي على خلفية وجودهم دون تصاريح.
    وفي بيت لحم، اقتحمت قوة احتلاليه قرية العروج شرق بيت لحم واعتقلت الأسير المحرر إسماعيل العروج (30 عامًا) بعد تفتيش المنزل وتخريب محتوياته.
    واسماعيل معتقل سابق لدى الاحتلال عدة مرات وقضى ما مجموعه خمس سنوات ونصف السنة في الاعتقال الاداري ، ومعتقل سياسي سابق لعدة مرات، كان آخرها اعتقاله قبل أسبوع من قبل الأمن الوقائي في بيت لحم وأفرج عنه عصر أمس الأربعاء بعد اعتقال دام 8 أيام .
    وهو شقيق ابراهيم العروج معتقل لدى الاحتلال اداريا منذ اكثر من سنة بعد ان افرجت عنه اجهزة السلطة وهو اسير محرر سابق قضى في سجون الاحتلال خمس سنوات تقريبا، في حين ان شقيقه جعفر اعتقل لدى الاحتلال قبل اربعة وهو الان في تحقيق المسكوبية في القدس المحتلة وهو استاذ مدرسة وطالب دراسات عليا في جامعة القدس .
    وفي سياق آخر، ذكرت الاذاعة العبرية أن ما يسمى بالمحكمة المركزية الصهيونية في بئر السبع حكمت على الشاب محمد ابو عدرا، وهو من سكان قطاع غزة، بالسجن 6 سنوات ونصف بتهم متعددة ومختلفة.
    وزعمت بإن الشاب أبو عدرا البالغ 22 عاما، وهو أحد نشطاء حركة حماس، اعتقل في (سيناء) حيث كان يقوم بمهام مراقبة جنود صهاينة تمهيدا لخطف أحدهم والتفاوض على إطلاق سراح أسرى فلسطينيين، كما اتهم بالتخطيط لتنفيذ هجمات ضد الاحتلال.


    وزير الأوقاف الأردني: استفزازات الاحتلال في الأقصى تنذر بحرب دينية

    استنكر وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردني الدكتور هايل عبد الحفيظ داود، منع سلطات الاحتلال الصهيوني المصلين من الدخول إلى المسجد الأقصى المبارك.
    وجاء رد وزير الأوقاف، بعد أن أعاقت سلطات الاحتلال صباح أمس الثلاثاء (11-3)، دخول طلاب المدارس الشرعية، ومنعت المصلين وطلاب مصاطب العلم من الدخول إلى مسجدهم، رغم مطالبات إدارة الأوقاف الإسلامية في القدس بفتح أبواب المسجد الأقصى المبارك، لكنها لم تستجب لذلك، وعمدت إلى إدخال السواح وبعض المتطرفين اليهود الذين دنسوا المسجد.
    كما عمدت سلطات الاحتلال إلى إغلاق خمسة من أبواب المسجد المبارك وهي: الأسباط والحديد والغوانمة والملك فيصل وسوق القطانين، منذ فجر الثلاثاء، وحتى اليوم، ولم تسمح للمصلين الذين تقل أعمارهم عن خمسين عاماً من دخول المسجد، واكتفت بفتح أبواب حطة والمجلس والسلسلة، لدخول كبار السن في الوقت الذي سمحت للسواح والمتطرفين من الدخول من باب المغاربة.
    وقال وزير الأوقاف إنّ "اغلاق أبواب المسجد المبارك يعد سابقةً خطيرةً جداً لم تعهدها الأوقاف الإسلامية من قبل، ولا حتى في أسوأ الظروف، وإنّ تكرار الاستفزازات التي تقوم بها السلطة القائمة بالاحتلال للمسلمين والمصلين والمرابطين في المسجد الأقصى المبارك، تشكل انتهاكاً صارخاً للقوانين والمواثيق الدولية والإنسانية، ولا يوجد في العالم أجمع من يمنع المصلين من الدخول إلى مساجدهم سوى هذا الاحتلال الغاصب".
    وأضاف أنّ هذه التصرفات تشكل انتهاكاً صارخاً لاتفاقية السلام الموقعة بين الأردن والاحتلال، "كما يعد استفزازاً لمشاعر 1.7 مليار مسلم حول العالم، وينذر بحرب دينية في المنطقة، خاصة وأن المسجد الأقصى المبارك يعد أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين، ويرتبط به كل مسلم عقيدة وديانة، ويفتديه المسلمون بالمهج والأرواح".
    ودعا جميع الدول المحبة للسلام، وهيئة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية ذات العلاقة، ومنظمة التعاون الاسلامي وجامعة الدول العربية، للضغط على الاحتلال لوقف هذه الممارسات الاستفزازية في القدس المحتلة والمسجد الأقصى ومقدسات المسلمين.

    أمن الضفة يؤجل محاكمة الإعلامي خضر لمنتصف أبريل
    أجلت محكمة تابعة للسلطة في الضفة الغربية المحتلة ظهر اليوم الأربعاء (12-3) محاكمة الصحفي يزيد خضر من مدينة طولكرم حتى يوم 16 أبريل/نيسان المقبل، كما أجلت محاكمة عدة مواطنين من المدينة بينهم طلبة جامعيون.
    وكان الصحفي خضر تعرض لسلسلة من الاعتقالات السابقة، كما تأجلت محكمته عشرات المرات على خلفيات سياسية.
    يشار إلى أن الإعلامي خضر شغل منصب رئيس تحرير صحيفة منبر الإصلاح التي أغلقها الاحتلال، ومدير مكتب وزير الإعلام في رام الله في الحكومة العاشرة، وفصل من وزارة الإعلام بعد استلام حكومة سلام فياض برام الله.
    وتفرض الأجهزة الأمنية في الضفة المحتلة قيوداً غير معلنة -لكنها تُمَارس ميدانيا- على حرية الصحافة والإعلام والنشر، وتلاحق الصحفيين باستمرار على تلك الخلفيات.


    المقاومة تتصدى للعدوان وتقصف مغتصبات النقب بالصواريخ
    جددت المقاومة الفلسطينية ردودها على عدوان الاحتلال الصهيوني، برشقات صاروخية مستهدفة مغتصبات النقب المحتل منذ عام 1948.
    وقال مراسلنا: "إن المقاومة تمكنت من إطلاق صاروخين من رفح ومثلهما من خان يونس، فيما أطلقت قذيفة هاون من وسط القطاع، تجاه مغتصبات الاحتلال في النقب الغربي، في ظل استمرار التحليق المكثف لطائرات الاحتلال في سماء القطاع".
    وكانت قوات الاحتلال شنت الليلة الماضية غارات عنيفة استهدفت 30 موقعاً في أرجاء متفرقة من القطاع، بعد أن كانت سرايا القدس الجناح العسكري للجهاد الإسلامي أعلنت قصف مغتصبات الاحتلال بـ 130 صاروخاً رداً على جرائم الاحتلال الأخيرة.
    وبحسب الجهاد الإسلامي، فإن قوات الاحتلال نفذت أكثر من 1900 خرقاً لتفاهم التهدئة الذي توصلت له الفصائل الفلسطينية برعاية مصرية في تشرين ثان (نوفمبر) 2012.

    محاكمات وإبعادات عن الأقصى بحق "طلاب العلم"
    حذرت مؤسسة عمارة الأقصى والمقدسات في بيان لها من استهداف الطلاب المشاركين في مشروع مصاطب العلم في المسجد الأقصى المبارك، وملاحقتهم قضائيًّا تحت حجج واهية وقضايا ملفقة تهدف إلى استفزازهم وردعهم عن الدخول والتواجد في المسجد الأقصى، كما حدث يوم أول أمس الثلاثاء حين منعت قوات الاحتلال المصلين من الدخول منذ ساعات الفجر الباكرة واعتدت عليهم واعتقلت عددًا من المصلين وطلاب العلم.
    وقالت المؤسسة في بيان لها اليوم الخميس (13-3) إن ما يسمى بـ "محكمة الصلح" أجلت يوم أمس الأربعاء جلستها بخصوص الطالب زكي محاجنه من مدينة أم الفحم، لتاريخ (28-5-2014)، واتهمته بتهديد عناصر شرطة الاحتلال عند باب القطانين، الأمر الذي نفاه محاجنه وصرح بأن المحاكمة تأتي ضمن سلسلة من الملاحقات التي يتعرض لها طلاب العلم، مشيرًا إلى أن هذه المرة "ليست الأولى التي أتعرض فيها لسياسات الاستفزاز أثناء المرور من أبواب الأقصى بشكل يومي بهدف ثنينا من تلقي العلوم والصلاة في المسجد الأقصى، لكننا مستمرون في تلقي علومنا الشرعية وممارسة حقنا الطبيعي في العبادة والصلاة في الأقصى رغم أنف المحتل".
    كما وأفرجت قوات الاحتلال في القدس عن الطالب خليل عبادي من الجديدة بعد ساعات من اعتقاله إثر منع الطالبات والطلاب من دخول المسجد الأقصى صباح أول أمس والاعتداء عليهم عند باب الملك فيصل. وقد اعتقل عبادي بتهمة الاعتداء على شرطي عند الباب وتم اقتياده والتحقيق معه في مركز الشرطة "القشلة".
    ونوه عبادي بأن "هذه الاستفزازات تعسفية وظالمة، هدفها ردعنا عن دخول المسجد الأقصى وإفراغه من المصلين. لكننا بحمد الله وفضله نزداد ثباتًا وإصرارًا على التصدي لهذه الممارسات القمعية، ونسأل الله أن يعيننا لنبقى شوكة في حلقهم حتى زوال الاحتلال عن المسجد الأقصى المبارك".
    وأفرج صباح أمس الأربعاء عن الطالب في مصاطب العلم في المسجد الأقصى المبارك، جبران هيبي، من كابول بعد اعتقاله على خلفية أحداث الثلاثاء وتمديد اعتقاله بحجة نية الشرطة في تقديمه للمحاكمة. وتم إبعاده 14 يوما عن المسجد الأقصى بأمر من ضابط شرطة الاحتلال في القدس.
    وفي نفس السياق تم إبعاد فادي مساعدة من كفر ياسيف عن المسجد الأقصى خمسة أيام بعد اعتقاله الثلاثاء، وعرضه للمحكمة أمس الأربعاء. ويعاني مساعدة من جروح وإصابات في جسده نتيجة الاعتداء عليه بالضرب المبرح على يد قوات الاحتلال في أحداث الثلاثاء.
    بدوره ندد مدير مؤسسة عمارة الأقصى، د. حكمت نعامنة، بهذه الإجراءات التعسفية التي تستهدف مشروع مصاطب العلم والطلاب الملتحقين فيه، واصفًا إياها بـ"المأزومة" نتيجة صمود الطلاب والمصلين في وجه المضايقات والملاحقات التي زادتهم إصرارًا في حماية المسجد الأقصى، رغم ما يتعرضون له من استفزاز وتخويف، مشيرًا إلى أن هذه الأحكام الظالمة تبشر بأن الاحتلال متخبط في خطواته وفي طريقه إلى زوال.

    استشهاد لاجئة فلسطينية جوعا بسورية

    أعلنت "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية" استشهاد اللاجئة فاطمة داود أمس في مخيم اليرموك إثر نقص التغذية والرعاية الطبية داخل المخيم.
    وأكدت المجموعة في بيان لها اليوم الخميس (13-3) استمرار الحصار المشدد المفروض على المخيم منذ أكثر من ثمانية أشهر، لافته إلى أنه بعد الحالة التي استشهدت أمس، ارتفع العدد الإجمالي لضحايا الحصار في مخيم اليرموك إلى 129 ضحية.
    وأشارت المجموعة إلى أن الكادر الطبي في مشفى فلسطين نفذ يوم أمس وقفة وفاء وقراءة الفاتحة لروح الصيدلاني "دياب مهنا" أحد كوادر المشفى الذي قضى جراء القصف على مخيم اليرموك.
    وأوضحت أن القصف الذي استهدف مناطق متفرقة من مخيم اليرموك يوم أمس، تسبب بإندلاع الحرائق في بعض منازل منطقة المشروع بالقرب من جامع الوسيم، مما أدى إلى خراب تلك المنازل بشكل كامل.
    وفي مخيم درعا، فقد شهد وقوع اشتباكات عنيفة بين الجيش النظامي ومجموعات من الجيش الحر، فيما لا تزال الأعمال العسكرية مستمرة في محيط المخيم.
    يذكر أن المخيم تعرض في الأيام السابقة للقصف المتكرر مما أدى لدمار العديد من المنازل، فيما يعاني الأهالي من أزمات صحية متعددة، أبرزها نفاد المواد الطبية وغياب الكوار المتخصصة إضافة إلى انقطاع التيار الكهربائي.

    فضائيات وإذاعات حماس




    قناة القدس
    قال رئيس الكيان الإسرائيلي أنه يجب أن نكون صارمين أمام ما يحدث من تصعيد وكل المسئولية تقع على حماس وكل اطلاق نار سيقابل باطلاق نار.
    كشف مصدر مصري مطلع عن قيام بلاده باتصالات مكثفة مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لوقف التصعيد العسكري على قطاع غزة والالتزام بالتهدئة.
    ذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة على موقعها الإلكتروني ريشت بيت أن المجلس الأمني المصغر الكابينيت عقد اجتماعا طارئا لبحث سيناريوهات الرد على اطلاق عشرات الصواريخ محلية الصنع من غزة على المستوطنات الاسرائيلية في الجنوب.
    ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية على موقعها الإلكتروني واي نت أن الوزير الاسرائيلي من حزب الحركة عمير بيرتس قال ان حماس تسمح للجهاد الاسلامي باشعال المنطقة وعليها ان تتحمل مسؤولية ما تقوم به.
    أعلنت جمعية عطيرت كوهنيم الاستيطانية المتطرفة عن شراءها مبني البريد في شارع صلاح الدين بالقدس المحتلة لتحويله إلى مدرسة دينية يهودية.
    قال الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين رمضان عبد الله شلح ان المقاومة وقعت على وقف إطلاق نار وليس على استسلام.
    شن الطيران الحربي الاسرائيلي الليلة سلسلة من الغارات العنيفة على اهداف في مختلف مناطق قطاع غزة .

    قناة الاقصى
    كشفت سرايا القدس الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين عن راجمة قذائف صاروخية أرضية تستخدم للمرة الأولى.
    قال رئيس حكومة الكيان الصهيوني بنيامين نتانياهو ان حكومته سترد بصرامة على أي اعتداء لاحق من قطاع غزة ناصحا فصائل المقاومة الفلسطينية بإدراك حقيقة تعاملهم مع حكومة حازمة وجيش قوي للغاية.
    نفت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين المحتلة وجود اتصالات مصرية لوقف التصعيد الصهيوني ضد قطاع غزة، محذرة في الوقت نفسه الاحتلال من مواصلة عدوانه ضد شعبنا الفلسطيني.
    اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني القيادي في حركة حماس بمدينة جنين خالد محمد الحاج 48 عاما بعد مداهمة منزله.
    قررت قوات الاحتلال الصهيوني إبعاد شابين فلسطينيين عن المسجد الأقصى المبارك.
    اعتقلت قوات الاحتلال صباح اليوم ثلاثة شبان من مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة.



    مرفقات


    التنسيق الأمني بين حماس والقاهرة لم يتغير والمخابرات المصرية طلبت من الحركة إعادة نشر قواتها على الحدود لمنع عمليات التسلل والإختراق
    القدس العربي
    تشير معلومات مؤكدة حصلت عليها ‘القدس العربي’ من مصادر موثوقة، إلى وجود علاقة وتنسيق كبير بين النظام المصري الحالي وبين حركة حماس التي تحكم قطاع غزة، لها علاقة بالوضع الأمني في منطقة سيناء، إضافة إلى ضبط الحدود الفاصلة، تمخض عنه طلب القاهرة من قادة حماس إعادة تواجد قوات الحركة الأمنية على طول الحدود بعد أن سحبتها قبل أشهر إحتجاجا على تعرضها لعمليات إطلاق نار من الجانب المصري.
    ووفق ما أفضت به مصادر موثوقة مطلعة على الكثير من تفاصيل الإتصال والتنسيق بين حركة حماس والجانب المصري، فقد أكدت لـ ‘القدس العربي’ أن خط الإتصال بين الجانب المصري الذي تمثله المخابرات المصرية، وبين حركة حماس لم يغلق بالمطلق، رغم ما آلت إليه العلاقة بين الطرفين مؤخرا بعد أن قضت محكمة الأمور المستعجلة المصرية بحظر حماس واعتبارها ‘منظمة إرهابية’.
    فمع اشتداد الخلاف بين مصر وحماس بعد إزاحة الرئيس محمد مرسي عن الحكم، وقيام الجيش المصري بحملة مشددة على منطقة الحدود الفاصلة بين الطرفين، والتي تكثر أسفلها أنفاق تهريب البضائع التي أقامها سكان غزة، سحبت حركة حماس قواتها الأمنية المنتشرة في تلك المنطقة التي تمتد لنحو 12 كيلومترا، وأعادت تموضعها في نقاط خلفية، بسبب تعرضها بين الحين والآخر لرشقات نارية من الجنود المصريين، علاوة على سماع جنود حماس الكثير من الشتائم بشكل يومي، ما استدعى قيام جهة الإتصال المصرية (المخابرات العامة) بحماس لإجراء اتصالات فورية بمسؤولي الحركة تدعوهم إلى إعادة نشر القوات في مواقعها السابقة.
    الطلب المصري وفق ما توضحه مصادر ‘القدس العربي’، كان بسبب الخشية من تعرض الحدود لعمليات اقتحام من السكان كالتي حدثت مع اشتداد الحصار على غزة في مطلع العام 2008، وعقب انسحاب إسرائيل من غزة في العام 2005، حين تدفق آلاف الفلسطينيين إلى مناطق سيناء، كذلك كانت القاهرة تخشى من أن تكون حدودها عرضة لهجمات من جانب مسلحي سيناء، يتلوها هروب سهل إلى قطاع غزة.
    وتتحدث المصادر عن عشرات عمليات التنسيق بين الطرفين، جرت في عهد ما بعد إسقاط جماعة الإخوان المسلمين في مصر، مع التأكيد على بقاء هذه القناة في الإتصال والتنسيق على حالها، حتى في عقب قرار حظر حركة حماس ومصادرة أملاكها ومقراتها في مصر.
    وأهم ما يشمله التنسيق بين الطرفين يقوم على منع حماس التي تسيطر جيدا على منطقة أنفاق التهريب، لأي عمليات تسلل لأفراد الجماعات الإرهابية المسلحة التي تنشط في سيناء إلى قطاع غزة، حيث لا تزال الحركة تسجل نجاحا كبيرا في هذا المجال.
    وكثيرا ما أكد مسؤولون في حماس أن الحركة لا علاقة لها بأي أحداث تقع في سيناء، وأكد مؤخرا الدكتور موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي لحماس المقيم في العاصمة المصرية القاهرة على حرص حركته على الأمن القومي المصري.
    وفي دليل جديد على وجود ‘قناة التنسيق’ بين حماس ومصر، ذكر مصدر مطلع أن قوة تابعة لحماس في قطاع غزة سلمت الأمن المصري أحد المهربين من أصحاب الأنفاق بعد أن حاول الهروب إلى قطاع غزة عبر نفق حدودي.
    وفق ما نشرت صحيفة ‘اليوم السابع′ المصرية فقد ذكرت أن قوات الأمن المصرية المختصة ألقت القبض على أحد المعروفين بضلوعهم في نشاط التهريب في مدينة رفح، وأثناء اقتياده إلى منطقة الأنفاق للإرشاد عن نفق حدودي يملكه، قام بالفرار عبر هذا النفق إلى الجانب الفلسطيني من الحدود.
    وعلى الفور ألقت قوة تابعة لحكومة حماس في قطاع غزة القبض عليه وأعادته إلى الجانب المصري.
    وتقول مصادر الصحفية أنه أعقبت هذه الواقعة تدمير النفق الحدودي الذي شهد محاولة الهروب إضافة إلى منزل قريب من هذا النفق، فيما تم اقتياد المقبوض عليه إلى جهات أمنية لاستكمال التحقيق معه.
    ويبدو كذلك أن عملية التنسيق بين الطرفين التي يديرها مسؤولون كبار، لم تتأثر بعمليات الجيش المصري على طول الحدود، والتي أدت إلى تدمير الغالبية العظمى من أنفاق تهريب البضائع إلى قطاع غزة الذي يشهد حصارا إسرائيليا منذ سبع سنوات.
    وفي الأمس قال عبد السلام صيام الأمين العام لحكومة حماس في غزة أن العلاقات لم تنقطع في السابق مع مصر، وأنها حتى اللحظة غير مقطوعة، ويضيف ‘حتى بعد قرار محكمة الإجراءات المستعجلة بحظر حركة حماس جرى تواصل بين مستويات مختلفة بين الحكومة وجهاز المخابرات المصري المكلف بإدارة العلاقة مع فلسطين’.
    صيام قال أن التواصل يقتصر على الأوضاع الأمنية، ويستبعد بعض الأمور الحياتية للشعب الفلسطيني.
    وتلقي عمليات تدمير الأنفاق بظلالها على مجمل وضع سكان القطاع الساحلي المحاصر، حيث أدت عمليات وقف تهريب مواد البناء إلى وقف ورش البناء، وزيادة نسب الفقر والبطالة بشكل كبير.
    ويطالب صيام مصر بإعادة فتح الأنفاق ‘وقال هناك شعب يضطهد، هناك شعب يموت في قطاع غزة، لذا نحن نؤكد على الأخوة المصريين بضرورة إعادة النظر بالسياسات المتبعة حاليا فيما يتعلق بمعبر رفح والبعد التجاري والأنفاق’.
    وتتعرض حركة حماس منذ أن أطاح الجيش المصري بالرئيس مرسي إلى حملة من المضايقات والإنتقادات الشديدة من قبل النظام المصري الحاكم، واتهمت الحركة بالمشاركة في أحداث أمنية في مدن مصرية، من أجل مساندة جماعة الأخوان المسلمين المحظورة، لكن حماس التي تتكتم على كثير من تفاصيل العلاقة مع مصر تنفي مرارا ما يكال إليها من اتهامات.


    من فضائل حماس على الناس
    فلسطين اون لاين / د.فايز أبو شمالة
    يبدو غريباً أن أتحدث عن فضائل لحركة حماس على الناس في ظل الحصار الإسرائيلي الذي مزق اللحم، ودق العظم، ولاسيما أن الحصار قد ترافق مع حملة إعلامية واسعة المدى معادية للوطن فلسطين، ومعاندة للواقع، حملة إعلامية تحمل حركة حماس المسئولية عن تواصل الحصار الصهيوني، وتبرئ الصهاينة.
    هنا لا بد من الإشارة إلى أن الهجوم الإعلامي الإرهابي الذي تتعرض له حركة حماس قد تأسس في مدينة تل أبيب؛ المدينة اليهودية التي تخاف من الفكر الإسلامي، وتتآمر على المسلمين ليل نهار، وهي تدرك أن وحدتهم تعني فرقتها، وأن نصرهم يعني هزيمتها، وأن تطورهم يعني تخلفها، وأن حياة المدن المسلمة تعني ممات المدن اليهودية، وتعرف تل أبيب أن القصف الذي تعرضت له قبل عام ليس إلا تدريباً، ومحاولات أولية لكسر حاجز العجز العربي، وبداية المشوار الطويل الذي وضعت المقاومة أقدامها عليه.
    وسط هذه الحملة الإعلامية الإرهابية الظالمة تتجلى حقيقة استتباب الأمن في قطاع غزة، واطمئنان الناس على أموالهم وأعراضهم وبيوتهم وكل شئون حياتهم، وهذا ما يشهد به سكان قطاع غزة على اختلاف مشاربهم السياسية، لقد تأكد الجميع أن حركة حماس قد أمنت الناس من خوفٍ، رغم أن الحصار لم يساعدها لكي تطعمهم من جوعٍ.
    إن نجاح حركة حماس في بسط الأمن كان قرين نجاحها في تقليص الانتماء للعائلة، ليصير الولاء للفكر أهم من الولاء للشخص، ويصير التواصل مع الرأي الموافق أقرب إلى النفس من التناطح مع الرأي المعارض، ويصير اللقاء ضمن الرؤية السياسية الواحدة أهم من الحشد العفوي ضمن إطار العائلة الواحدة، ويصير التنافس على قضايا مصيرية أجدى من التفاخر بمكانة الآباء والأجداد. لقد قضت حركة حماس على العائلية المقيتة التي حصدت أرواح الأبرياء في شوارع غزة، وداست حماس على النفخة العائلية التي تسببت في نشوب معارك مسلحة بين العائلات، أسفرت عن عشرات الضحايا، معارك أعادتنا إلى زمن الحرب بين قبيلة داحس والغبراء. لقد نجحت حركة حماس في طمأنة الناس على أمنهم الداخلي، ولكنها عجزت عن طمأنة الناس على حياتهم في الطرقات، وبمقدار ما تجلى تفوقها في محاربة الانفلات بمقدار ما غاب حضورها عن الطرقات، حتى باتت الطرق تنغلق وتفتح ممراتها حسب مزاج سائق، ووفق هوى حمار يقود عربة كارة، وبناء على تقدير راكب التكتك. فكيف تنجح الحكومة في بسط الأمن بين الناس، وتفرض هيبتها؟ وكيف تنجح في بث الرعب في قلوب الصهاينة، وتفرض هيبتها؟ وفي الوقت نفسه تفشل في ضبط الانفلات المروري، وتعجز عن بسط القانون على الطرقات، لتفقد هيبتها؟.

    الإعصار القادم.. نحن نزرع وإسرائيل تحصد
    المركز الفلسطيني للاعلام / فهمي هويدي
    بعض الذي تزرعه السلطة في مصر هذه الأيام تحصده إسرائيل على الفور.
    (1)
    ما إن ذاع قرار محكمة الأمور المستعجلة في القاهرة بحظر نشاط حركة حماس حتى ترددت الأصداء بسرعة في تل أبيب.
    وقال رئيس كتلة الائتلاف الحاكم بالكنيست النائب الليكودي يورام ليفين إن قرار المحكمة المصرية يُعد سابقة ينبغي أن تستند إليها إسرائيل في تعاملها مع كل مؤيدي حماس في الداخل.
    وأضاف في تصريحات نقلتها القناة الأولى في التلفزيون مساء الأربعاء 5/3 أن إسرائيل باتت مطالبة بتغيير بنيتها القانونية لمحاربة أعدائها تماما كما تفعل السلطات المصرية، منوها إلى أنه يتعين منع ممثلي فلسطين عام 48 من التعبير عن تطلعاتهم القومية.
    وهاجم النائب الجهاز القضائي "الإسرائيلي"، سيما المحكمة العليا التي تحكم بعدم دستورية بعض القوانين الهادفة لمحاربة النخب السياسية لفلسطينيي 48 بصفتها قوانين "تمس حقوق الإنسان"، وطالب بالاستفادة من تجربة القضاء المصري في إيجاد "العوائق القانونية التي تقلص القضاء أمام الإرهاب".
    تصريحات ليفين جاءت بعد ساعات من ظهور ما كتبه وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان على صفحته على فيسبوك عندما طالب بطرد ممثلي فلسطينيي 48 في الكنيست، معتبرا أنهم يمثلون حركة حماس، على الرغم من أن معظمهم يمثلون قوى علمانية وشيوعية. وتعهد ليبرمان بالعمل على عدم السماح بتمثيل فلسطينيي 48 في الكنيست.
    النائب العربي في الكنيست جمال زحالقة رد على تصريحات ليبرمان وليفين، قائلا "نحن أبناء هذا البلد ووجودنا فيه هو الطبيعي، في حين أن ليبرمان وليفين هما اللذان قدما من وراء الحدود".
    وفى تصريحات للقناة الأولى في التلفزيون الإسرائيلي، وجه زحالقة حديثه لليبرمان، قائلا "لقد أتيت من روسيا، وبإمكانك أن ترجع إلى هناك، حيث إنك لن ترى هناك العرب الذين تبغضهم".
    في ذات السياق، توقع معلق الشؤون العربية بصحيفة "هآرتس" تسفي بارئيل أن يكون قرار المحكمة المصرية مقدمة لقرار قضائي لاحق يقضي باعتبار حماس حركة إرهابية بحكم القانون، متوقعا أن يفضي الأمر إلى تأكيد زعزعة شرعية حركة حماس في مصر.
    وفى مقال نشرته الصحيفة بعددها الصادر يوم الأربعاء (5/3)، اعتبر بارئيل أن القرار يعكس في الواقع "الحضيض" الذي وصلت إليه العلاقات بين الجانبين، مضيفا أن من شأنه أن يلزم الدولة المصرية بعدم السماح بدخول أعضاء حماس إلى مصر.
    وأكد بارئيل أن الحصار الذي يفرضه الجيش المصري على غزة يكمل الحصار، الذي تفرضه "إسرائيل"، مشيرا إلى أنه لا يتم فتح المعبر إلا ثلاثة أيام كل أسبوعين، علاوة على عدم السماح بدخول وفود التضامن المختلفة إلى القطاع، إلى جانب الحرص على تدمير الأنفاق التي تستخدم في نقل البضائع والأموال للقطاع.
    تعددت الأصداء اليومية في مختلف وسائل الإعلام الإسرائيلية، بما لا يتسع المجال لذكره. ورغم أنها لم تبتعد كثيرا عن الأجواء التي سبقت الإشارة إليها، فإنني توقفت عند أربعة منها هي:
    - قول وزير الدفاع الأسبق موشيه إرينز إن الحرب التي تشنها مصر على حماس تقلص حاجة إسرائيل إلى شن حرب مستقبلا على غزة.
    - ما ذكرته شيمرين مائير (مراسلة الشؤون العربية لمحطة الراديو "غالى تساهال") من أن قرار حظر حماس يشير إلى أن القيادة المصرية القادمة ستنجح في تحقيق ما فشل فيه آخرون، بما في ذلك دولة إسرائيل.
    - نقلت صحيفة هآرتس في عددها الصادر يوم 8/3 نقلا عن أحد أعضاء مركز البحوث الإستراتيجية بالقاهرة -لم تذكر اسمه- قوله إن النظام الحاكم في مصر لن يعارض أي عملية من شأنها المساس بحركة حماس أو حركة المقاومة في غزة.
    - كشف المراسل السياسي للقناة الثانية أوري سيجل أن الرئيس أوباما طمأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -خلال لقائه الأخير معه في واشنطن- بأن التطورات التي طرأت في مصر منذ عزل الدكتور محمد مرسي تصب في صالح إسرائيل.
    (2)
    القرار السعودي يحسن البيئة الإستراتيجية لإسرائيل بشكل غير مسبوق. هكذا قال رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية السابق الجنرال عاموس بادلين في تعليقه على قرار المملكة باعتبار الإخوان المسلمين حركة إرهابية، تضامنا مع مصر في موقفها.
    وخلال مشاركته في برنامج "يومان" الذي بثته القناة التلفزيونية الأولى مساء الجمعة 7/3، أضاف بادلين أن الخطوة السعودية تعد قرارا تأسيسيا يفتح الباب على مصراعيه أمام تحولات "إيجابية جدا" تسهم في تضييق الخناق على الأطراف التي تمثل تهديدا لإسرائيل.
    الجنرال بادلين الذي يرأس حاليا "مركز أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي" قال أيضا إن القرار السعودي يؤكد عزم المملكة على مساندة السلطة القائمة في مصر، والتزامها بتوفير الظروف التي تضمن بقاءها. وهو ما يمثل مصلحة إستراتيجية من الطراز الأول لإسرائيل.
    في ذات السياق، رحب دوري جولد كبير المستشارين السياسيين لنتنياهو بالقرار السعودي. وتوقع في حوار بثته الإذاعة العبرية مساء الجمعة ذاتها أن يسفر ذلك عن تكثيف الحصار على المقاومة الفلسطينية خصوصا في غزة، من خلال قطع الطريق على وصول أي تمويل مالي إليها.
    وأضاف جولد "على الرغم من أن السعودية ودول الخليج قطعت شوطا طويلا في تقييد تحويل الأموال من الخليج لقطاع غزة، فإننا نأمل أن يسفر القرار الأخير عن سد جميع منافذ الدعم المالي للقطاع".
    واعتبر أن الإجراءات السعودية ضد المقاومة في قطاع غزة تتكامل مع الإجراءات التي أقدمت عليها السلطة في مصر، التي نشطت في تدمير الأنفاق، الأمر الذي قلص فرص وصول السلاح والعتاد الحربي للمقاومة في القطاع. وأضاف في هذا الصدد قوله إنه حين توقف السعودية التمويل المالي فإن ذلك يؤدي إلى إلحاق ضربة قوية للمقاومة الفلسطينية.
    وفي الوقت الذي احتفت فيه عناصر النخبة في إسرائيل بالتحولات الحاصلة في العالم العربي، دعت أصوات أخرى إلى الحذر من الاستسلام للتفاؤل. وهو ما عبر عنه المعلق العسكري لصحيفة "معاريف" عمير رابيورت في مقال نشر يوم 7/3.
    فقد نقل رابيورت عن مصدر استخباري -وصفه بأنه كبير جدا- تحذيره من حقبة الاعتماد على تلك التحولات، التي تصب في صالح الدولة العبرية، بقوله إن العالم العربي بات يشهد تحولات هائلة وكبيرة جدا، وما كان منها يحدث في سنين أو عدة عقود بات يحدث في أيام وربما ساعات.
    وأضاف المصدر الاستخباري الكبير قوله إنه لا ينبغي لإسرائيل أن تركن إلى الرمال المتحركة في الشرق الأوسط، حيث لا يستبعد أن تنقلب الأمور في زمن قياسي ضد الأنظمة وضد إسرائيل.
    وإن طالب بلاده باليقظة والحذر، فإنه دعا إسرائيل إلى إعداد الخطط اللازمة لمواجهة كل السيناريوهات، التي تترتب على وقوع مختلف الاحتمالات.
    (3)
    هل ستتكفل المصالح بتجسير الهوة بين إسرائيل والسعودية؟ السؤال كان عنوانا لمقالة نشرتها صحيفة "إسرائيل اليوم" في 22 ديسمبر/كانون الأول 2013، وتكمن أهميتها ليس فقط في خطورة مضمونها، ولكن أيضا كون كاتبها هو دوري جولد كبير المستشارين السياسيين لنتنياهو، وقد تلقيت ترجمة لها من خبير الشؤون الإسرائيلية صالح النعامي.
    وإضافة إلى تحليله الخاص فإن دوري جولد استعان بشهادة كان قد سجلها بروس رايدل أحد خبراء المخابرات المركزية الأميركية، الذين تخصصوا في شؤون الشرق الأوسط، وذكر فيها أنه في بعض الأحيان كانت حسابات المصالح تجمع بين إسرائيل والسعودية في مربع واحد.
    ودلل على ذلك بما حدث أثناء وجود الجيش المصري في اليمن لمساندة ثورته ضد الموالين لنظام الإمامة المدعومين من السعودية.
    ذلك أن رئيس المخابرات السعودية آنذاك كمال أدهم رتب اتصالا مع الإسرائيليين، بمقتضاه نقلت الطائرات الإسرائيلية إلى الموالين للإمامة عتادا ومساعدات بين عامي 1964و1966.
    وتتبع الكاتب ما وصفه بالبراغماتية السعودية في التعامل مع إسرائيل، في فتاوى الشيخ عبد العزيز بن باز الذي أجاز مصالحة إسرائيل إذا كان في ذلك مصلحة للمسلمين.
    وفى تحولات السياسة السعودية بعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001، وصولا إلى موقفها من الرئيس العراقي صدام حسين وإزاء الثورة الإيرانية حيث أدرك البلدان أنهما باتا يقفان في صف واحد.
    في هذا السياق، نجد تقريرا نشرته النسخة العبرية لصحيفة جيروزاليم بوست في 3/1/2014 حول دور السفير السعودي بواشنطن في نسج العلاقات السرية مع تل أبيب.
    كتب التقرير المختص بالشؤون الاستخبارية وقضايا الأمن القومي يوسي ميلمان، وتحدث فيه عن اللقاءات السرية التي يعقدها السفير السعودي عادل الجبير مع قادة المنظمات اليهودية في واشنطن.
    وفي هذا الصدد، ذكر التقرير أن العلاقة الوثيقة بين الجبير وقادة تلك المنظمات تعكس التقارب الكبير، الذي حدث مؤخرا بين إسرائيل والسعودية، مشيرا إلى أن ذلك التقارب يتمثل في نقل الرسائل والتنسيق واللقاءات المكثفة بين مستويات تنفيذية في كل من تل أبيب والرياض.
    وقد أصبحت تلك اللقاءات بمثابة تقليد مستقر أرساه السفير السعودي السابق الأمير بندر بن سلطان، الذي لا يزال على صلة حميمة بقادة المنظمات اليهودية في الولايات المتحدة.
    من الملاحظات التي أبداها ميلمان أن السفير الجبير صار يوجه انتقادات علنية لسياسة الرئيس أوباما في اجتماعاته مع قياديي المنظمات اليهودية، وأن تلك الانتقادات تلقى ترحيبا من دوائر رئيس الوزراء الإسرائيلي، خصوصا أنها مما لا تجرؤ الحكومة الإسرائيلية على توجيهه نظرا لطابعها الحاد وغير الدبلوماسي.
    في هذا الصدد، نوه الصحفي الخبير إلى أنه يستشف من أحاديث السفير السعودي أن الرياض تعتبر أن الولايات المتحدة "خانتها" بسبب تقاربها مع إيران، وترددها في دعم الرئيس الأسبق حسني مبارك.
    (4)
    هذه بعض مقدمات وخلفيات الإعصار الذي تلوح نذره في فضاء المنطقة في الوقت الراهن، وكلها تشير إلى أنها بصدد الدخول في طور جديد تنقلب فيه الأولويات وتشيع فيه الفوضى التي تسعى إلى تفكيك العالم العربي وإزالة آثار الربيع الذي أحدث زلزالا في جنباته.
    وإذا لاحظت أن الدول التي ناصبت الربيع العربي العداء منذ لحظاته الأولى هي ذاتها تقود تحولات المنطقة في الوقت الراهن، فإن ذلك سيعد مؤشرا يمهد للإجابة عن السؤال: إلى أين نحن ذاهبون؟

    تهديد ووعيد حماس!
    ج الوفد / وجدي زين الدين
    التهديدات التى أطلقتها «حماس» أمس ضد مصر، لم تكن غريبة على الاطلاق، فهذه الحركة لا تبغى سوى تحقيق مصلحتها بممارسة الإرهاب،وقد تكشفت على حقيقتها تماماً بعد فشل جماعة الإخوان الإرهابية فى الاستمرار بالحكم الذى دام لمدة إثنى عشر شهراً، كانت الحركة التى هى جزء لا يتجزأ من الجماعة الإرهابية تعيش أحلى ظروف حياتها السياسية حتى جاءت ثورة 30 يونية بإرادة مصرية وطنية لتطهر البلاد من هذا الحكم الإرهابى الذى جمع إرهابيى العالم من شتى بقاع الدنيا للتآمر ضد مصر، وضاع حلم حماس فى الاستيلاء على سيناء وتحقيق فكرة الوطن البديل، لأن فكر الجماعة وأشياعها وأنصارها لايؤمن بالحدود ولا فكرة الوطن أصلاً.
    الهجوم الذى تمارسه حركة حماس هو جزء من المخطط الدولى لتنظيم الإخوان ولا غريب فى ذلك، فهذه الحركة منشؤها الأصلى قائم على العمالة مع الصهيونية ضد الأمة العربية، ونجد أن «حماس» لم توجه عملية حقيقية حتى كتابة هذه السطور ضد إسرائيل، ولو أن أحداً يتذكر شيئاً من عملياتها ضد الدولة العبرية، فليقلها.. لكن الحقيقة أنها فى نهاية المطاف تحقق مصالح الإخوان والتنظيم الدولى والحركة الصهيونية العالمية، ويوم انكشفت جماعة الإخوان على حقيقتها كان هو اليوم الفاصل فى تاريخ حركة حماس الإرهابية التى لا تعرف سوى إسالة الدم العربى فقط، وياليتها توجه عنفها إلى إسرائيل والصهيونية وهو أمر لن تفعله أبداً فمصالحها مرتبطة بالدولة العبرية ولا يمكن فى يوم من الأيام أن ترفع رأسها فى وجه الصهيونية، وإنما تمارس أعمال القتل وسفك الدماء مع الأمة العربية ومصر بالذات.
    مؤخراً كان المؤتمر الذى أعلنت فيه الحركة حربها ضد مصر وهى بهذا الشأن لم تأت بجديد فكل مافعلته أنها تبجحت أكثر مما كانت فى صورة علنية وكلنا يعرف كل المؤامرات والدسائس وتنفيذ سياسة الإرهاب والقتل فى سيناء منذ زمن الرئيس المخلوع حسنى مبارك، وازدادت عملياتها بصورة مكثفة خلال ثورة 25 يناير، وتدخلت مع الإخوان فى تقرير مصير الوطن المصرى خلال حقبة الإثنى عشر شهراً التى حكمت فيها الجماعة الإرهابية فى غفلة من الزمن..
    لقد تصورت الجماعة الإرهابية ومنها حماس أن التهديدات وممارسة العنف والإرهاب سيثنى المصريين عن الاستمرار قدماً فى الحرب على هذا الإرهاب أوأن تلين للمصريين قناة أو تهدأ سريرتهم وهو تصور خاطئ فكلما ازدادت الجماعة عنفاً ازداد المصريون إصراراً على اقتلاع هذا الإرهاب حتى تتطهر البلاد تماماً، وتستمر مصر فى بناء الدولة الحديثة الديمقراطية وهو حلم المصريين الذى تحقق فيه كل الحياة الآمنة والمعيشة الكريمة.. ولذلك ليس بغريب أن تخرج علينا قيادات الحركة الإرهابية مهددة أو متوعدة فإنما تهديداتهم ووعيدهم يرد الى نحورهم، وستدور عليهم الدائرة، ويكفى أنهم خسروا العالم كله فلن تنفعهم أمريكا ولا الصهيونية العالمية، ولو كانت نفعتهم لحققوا شيئاً على أرض الواقع، وإنما ما يحدث هو المزيد من الذل والإهانات،خاصة بين أبناء جلدتهم الفلسطينين الوطنيين الذين حملوا على كاهلهم تحرير أرضهم من المغتصب الغاشم.
    لو أن حماس فعلاً تريد مصلحتها توجه تهديداتها ووعيدها إلى إسرائيل وتقوم بتنفيذ هذا الإرهاب ضد الصهيونية، لكنها لن تفعل لأنها فقط تنفذ ما يملى عليها من الحركة الصهيونية!!.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ملحق تقرير اعلام حماس 12/03/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-12-10, 10:33 AM
  2. ملحق تقرير اعلام حماس 22/02/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-11-03, 02:31 PM
  3. ملحق تقرير اعلام حماس 20/02/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-11-03, 02:30 PM
  4. ملحق تقرير اعلام حماس 19/02/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-11-03, 02:30 PM
  5. ملحق تقرير اعلام حماس 18/02/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-11-03, 02:29 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •